فإنه قال وفي جمادى الأولى سنة (٢٠٣)(١) يحيى بن آدم والوليد بن قاسم وأبو أحمد الزبيري وفيها في جمادى الآخرة مات أبو داود الحفري إلى أن قال وجابر بن نوح الحماني وهذا الموضع من أعجب ما وقع للمزي في هذا الكتاب من الوهم فجل من لا يسهو. وقرأت. بخط الذهبي لم يرحل أحمد بن حنبل إلا بعد سنة (٨٦) وأحمد بن بديل ومحمد بن طريف لم يسمعا إلا بعد التسعين وبهذا كله يترجح قول صاحب الكمال والله أعلم بالصواب ولم يرقم المزي عليه رقم النسائي وقد أخرج له حديثا وهو في ترجمة الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة*
(٧٣) (س-جابر)
بن وهب الخيواني (٢). عن عبد الله بن عمر وهكذا قال أبو حريز عن أبي إسحاق عنه وقال الثوري وغيره وهب بن جابر وهو المحفوظ وسيأتي في حرف الواو إن شاء الله تعالى*
(٧٤) (د ت س-جابر)
بن يزيد بن الأسود السوائي ويقال الخزاعي عن أبيه وله صحبة. وعنه يعلى بن عطاء. قال ابن المديني لم يرو عنه غيره وقال النسائي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وخرج حديثه في صحيحه*
(٧٥) (د ت ق-جابر)
بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبد الله
стр. 562
ويقال أبو يزيد الكوفي. روى عن أبي الطفيل وأبي الضحى وعكرمة وعطاء وطاوس وخيثمة والمغيرة بن شبيل وجماعة. وعنه شعبة والثوري وإسرائيل والحسن بن حي وشريك ومسعر ومعمر وأبو عوانة وغيرهم. قال أبو نعيم عن الثوري إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا فذاك وقال ابن مهدي عن سفيان ما رأيت أورع في الحديث منه وقال ابن عليه عن شعبة جابر صدوق في الحديث وقال يحيى بن أبي بكير عن شعبة كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس وقال ابن أبي بكير أيضا عن زهير بن معاوية كان إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس وقال وكيع مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان وشعبة وحسن ابن صالح. وقال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال سفيان الثوري لشعبة لان تكلمت في جابر الجعفى لا تكلمن فيك وقال معلى بن منصور وقال لي أبو عوانة كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه فأقول من كان عندك فيقول شعبة وسفيان وقال وكيع قيل لشعبة لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر قال لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها. وقال الدوري عن ابن معين لم بدع جابرا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابا وقال في موضع آخر لا يكتب حديثه ولا كرامة وقال بيان بن عمرو عن يحيى بن سعيد تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري وقال يحيى بن سعيد عن إسماعيل ابن أبي خالد قال الشعبي لجابر يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله ﵌. قال إسماعيل فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم
стр. 563
بالكذب وقال يحيى بن يعلى قيل لزائدة ثلاثة لم لا تروي عنهم ابن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي قال أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة وقال أبو يحيى الحماني عن أبي حنيفة ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها وقال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه وقال أحمد بن حنبل تركه يحيى وعبد الرحمن وقال محمد بن بشار عن ابن مهدي ألا تعجبون من سفيان بن عيينة لقد تركت لجابر الجعفي لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ثم هو يحدث عنه وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال ابن عدي له حديث صالح وشعبة أقل رواية عنه من الثوري وقد احتمله الناس وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق روى له أبو داود في السهو في الصلاة حديثا واحدا من حديث المغيرة بن شعبة وقال عقبه ليس في كتابي عن جابر الجعفي غيره وقال أبو موسى محمد بن المثنى مات سنة (١٢٨). قلت. وذكر مطين عن مفضل بن صالح مات سنة (٧) وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين مات سنة (١٣٢) وقال سلام بن أبي مطيع قال لي جابر الجعفي عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا فأتيت أيوب فذكرت هذا له فقال أما الآن فهو كذاب وقال جرير بن عبد الحميد عن ثعلبة أردت جابرا الجعفي فقال لي
стр. 564
ليث بن أبي سليم لا تأته فإنه كذاب. قال جرير لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة وقال أبو داود ليس عندي بالقوي في حديثه وقال أبو الأحوص كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية. وقال الشافعي سمعت سفيان بن عيينة يقول سمعت من جابر الجعفي كلاما فبادرت خفت أن يقع علينا السقف. قال سفيان كان يؤمن بالرجعة. وقال إبراهيم الجوزجاني كذاب وقال إسحاق بن موسى سمعت أبا جميلة يقول قلت لجابر الجعفي كيف تسلم على المهدي قال إن قلت لك كفرت. وقال الحميدي عن سفيان سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي قال لم يجئ تأويلها بعد قال سفيان كذب قلت ما أراد بهذا قال الرافضة تقول إن عليا في السماء لا يخرج من يخرج من ولده حتى ينادي من السماء اخرجوا مع فلان يقول جابر هذا تأويل هذا. وقال الحميدي أيضا سمعت رجلا يسأل سفيان أرأيت يا با محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله حدثني وصي الأوصياء فقال سفيان هذا أهونه. وقال شبابة عن ورقاء عن جابر دخلت على أبي جعفر الباقر فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث وقال يحيى بن يعلى سمعت زائدة يقول جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي ﵌ وقال ابن سعد كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته وقال العقيلي في الضعفاء كذبه سعيد بن جبير وقال العجلي كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس وقال الساجي في الضعفاء كذبه ابن عيينة وقال الميموني قلت لأحمد بن خداش أكان جابر يكذب قال إي والله وذاك في حديثه بيِّن
стр. 565
وقال ابن قتيبة في كتابه (مشكل الحديث) كان جابر يؤمن بالرجعة وكان صاحب نيرنجات وشبه. وقال عثمان بن أبي شيبة حدثني أبي عن جدي قال كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهة ولا قثاء ولا خيار فيذهب إلى بسيتين له في داره فيجيء بقثاء وخيار فيقول كل فو الله ما زرعته. وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء سئل شريك عن جابر فقال ما له العدل الرضي ومد بها صوته وقال أبو العرب خالف شريك الناس في جابر وقال الشعبي لجابر ولداود ابن يزيد لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها وقال أبو بدر كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة (١) فيهذي ويخلط في الكلام فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت. وخرج أبو عبيد في فضائل القرآن حديث الأشجعي عن مسعر ثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الأشجعي ما كان من تغير عقله وقال أبو أحمد الحاكم يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال ابن حبان كان سبائياً من أصحاب عبد الله بن سبأ وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه قلنا الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء وأما شعبة وغيره فرأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها وكتبوها ليعرفوها فربما ذكر أحدهم عنه الشئ بعد الشئ على جهة التعجب (وأخبرني) ابن فارس قال ثنا محمد بن رافع قال رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر الجعفي فقلت له يا با عبد الله تنهونا عن جابر وتكتبونه قال لنعرفه. وقال الميموني سمعت أحمد يقول كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان
стр. 566
عن جابر بشيء وكان أهل ذلك وقال الأثرم قلت لأحمد كيف هو عندك قال ليس له حكم يضطر إليه ويقول سألت سألت ولعله سأل فقال أحمد بن الحكم لأحمد كتبت أنا وأنت عن علي بن بحر عن محمد بن الحسن الواسطي عن مسعر قال كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة ما تقول في كذا وكذا قال سمعت القاسم بن محمد وفلانا وفلانا حتى عد سبعة فلما مضى الرسول قال جابر إن كانوا قالوا قيل لأحمد ما تقول فيه بعد هذا فقال هذا شديد واستعجمه. نقل ذلك كله العقيلي ثم نقل عن يحيى بن المغيرة عن جرير قال مضيت إلى جابر فقال لي هدبة رجل من بني أسد لا تأته فإني سمعته يقول الحارث بن شريح في كتاب الله فقال له رجل من قومه لا والله ما في كتاب الله شريح يعني الحارث الذي كان خرج في آخر دولة بني أمية وكان معه جهم بن صفوان*
(٧٦) (س-جابر)
بن يزيد بن رفاعة العجلي ويقال الأزدي الموصلي أصله من الكوفة. روى عن مجاهد والشعبي ويزيد بن أبي سليمان ونعيم بن أبي هند وغيرهم. وعنه ابن مهدي وعفان وأبو داود الطيالسي وأبو عاصم وأحمد بن يونس وعدة. قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل عزيز الحديث. قلت. قال أبو هشام الرفاعي ثنا ابن مهدي قال ثنا جابر بن يزيد بن رفاعة قال أبو هشام هذا شيخ لنا ثقة وذكره ابن حبان في الثقات.
(٧٧) (تمييز-جابر)
بن يزيد شيخ أظنه من خراسان. روى عنه أبو سلمة صاحب الطعام عن الربيع بن أنس الخراساني أخرج حديثه أحمد في مسنده عن محمد
стр. 567
ابن يزيد عن أبي سلمة المذكور قال أخبرني جابر بن يزيد وليس بالجعفي عن الربيع بن أنس وهو البلوي عن أنس بن مالك قال بعثني رسول الله ﵌ إلى حليف النصراني يبعث إليه بأثواب إلى الميسرة فذكر الحديث في كراهة الاستدانة. ذكره الخطيب في المتفق والمفترقى وساقه في المسند وقرأته من خطه مجودا جابر بن يزيد بزيادة الياء المثناة من تحت. وأما الحاكم أبو أحمد فساق عن البغوي عن سريج بن يونس عن محمد بن يزيد عن أبي سلمة أخبرني جابر بن زيد كذا وقع عنده زيد وقال في الترجمة روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد وقدرهم في ذلك فإن أبا الشعثاء أقدم طبقة من هذا وقد جزم ابن أبي حاتم بأنه غيره فقال بعد ترجمة جابر بن يزيد الجعفي جابر بن يزيد يكنى أبا الجهم. روى عن الربيع بن أنس وربما أدخل بينهما شيبان الزيات. روى عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام وليس هو البري ولا البتي يعني عثمان وروى عنه أيضا سليمان الرفاعي سألت أبا زرعة فقال لا أعرفه وهذا يؤكد أن الحاكم وهم في ظنه أنه أبو الشعثاء لأنه مغاير له في السن والطبقة وبالله التوفيق*
(٧٨) (بخ جابر)
اوجويبر العبدي. روى عن أبي بن كعب وعنه أبو نضرة. قلت. قال ابن سعد كان قليل الحديث. وقرأت. بخط الذهبي لا يعرف*
(من اسمه الجارود)
(٧٩) (رد-الجارود)
بن أبي سبرة (١) سالم بن سلمة الهذلي أبو نوفل البصري
стр. 568
ويقال الجارود بن سبرة. روى عن أبي بن كعب وطلحة بن عبيد الله وأنس ومعاوية. وعنه ابن ابنه ربعي بن عبد الله بن الجارود وعمرو بن أبي الحجاج وقتادة وثابت البناني. قال أبو حاتم صالح الحديث. قلت. وقال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة عشرين ومائة وقال ابن أبي خيثمة سئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن الجارود بن أبي سبرة قال قال أبي بن كعب فقال مرسل وقال ابن خلفون روى عن أبي وطلحة ولم يسمع عندي منهما*
(٨٠) (ت س-الجارود)
بن معاذ السلمي أبو داود ويقال أبو معاذ الترمذي.
روى عن الوليد بن مسلم وابن عيينة وجرير وأبي أسامة وأبي سفيان المعمري وأبي خالد الأحمر وأبي ضمرة والفضل بن موسى ووكيع وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي وأحمد بن علي الأبار وابنه أبو عمرو محمد بن الجارود ومحمد ابن علي الحكيم الترمذي ومحمد بن الليث المروزي ومحمد بن صالح التميمي وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث قال أبو القاسم بن عساكر مات (٢٤٤). قلت. وقال النسائي في أسامي شيوخه ثقة إلا أنه كان يميل إلى الإرجاء وقال مسلمة بن قاسم كان يميل إلى الإرجاء وليس هناك*
(٨١) (ت س-الجارود)
العبدي سيد عبد القيس أبو عتاب وقيل أبو غياث يقال اسمه بشر بن المعلى (١) بن حنش ويقال ابن العلاء ويقال بشر بن عمرو بن حنش ابن المعلى ويقال ابن حنش بن النعمان وفد على النبي صلى الله عليه وآله
стр. 569
وسلم وروى عنه أحاديث روى عنه أبو مسلم الجذمي وأبو القموص زيد بن علي ومحمد بن سيرين قال البخاري قال لي عبد الله بن أبي الأسود حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى قال قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس وأرخه الحاكم أبو أحمد سنة (٢١). قلت. فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة وقد جعل البخاري الجارود الذي روى عنه ابن سيرين غير الجارود هذا وهو الصواب*
(من اسمه جارية)
(٨٢) (ق-جارية (١))
بن ظفر الحنفي الكوفي والد نمران روى عن النبي ﵌ حديثين. روى عنه مولاه عقيل بن دينار وابنه نمران. قلت. وله قصة مع قيس بن معبد مذكورة في ترجمته في الصحابة*
(٨٣) (عس-جارية)
بن قدامة بن زهير ويقال ابن مالك بن زهير بن الحصين ابن رزاح التميمي السعدي أبو أيوب وقيل أبو قدامة وقيل أبو يزيد البصري مختلف في صحبته قيل إنه عم الأحنف. روى عن النبي ﵌ حديث لا تغضب. وعن علي بن أبي طالب وشهد معه صفين. روى عنه الأحنف بن قيس والحسن البصري. قال العسكري تميمي شريف لحق النبي ﵌ وروى عنه ثم صحب عليا وكان يقال له محرق لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة وكان معاوية وجه ابن الحضرمي إلى البصرة
стр. 570
يستنفر أهلها على قتال علي فوجه علي جارية إليه فتحصن منه ابن الحضرمي بالبصرة في دار فأحرقها جارية عليه وكان شجاعا فاتكا. قلت. سيأتي في ترجمة جويرية بن قدامة ذكر الخلاف هل هو هذا أو غيره ومما يقويه ما رواه ابن عساكر في تاريخه من طريق سعيد بن عمرو الأموي قال قال معاوية لآذنه ائذن لجارية بن قدامة فقال له إيها يا جويرية وقال الطبراني ليس بعم الأحنف أخي أبيه ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام له وقال ابن حبان في الثقات هو ابن عم الأحنف مات في ولاية يزيد بن معاوية وقال العجلي تابعي ثقة. قلت. قد بينت في معرفة الصحابة أنه صحابي ثابت الصحبة*
(من اسمه جامع)
(٨٤) (مد-جامع (١))
بن بكار بن بلال العاملي (٢) الدمشقي أخو محمد بن بكار.
روى عن أبيه ويحيى بن حمزة وسعيد بن عبد العزيز ويحيى بن أيوب ومحمد ابن راشد وعنه ابنا أخيه الحسن وهارون ابنا محمد بن بكار والهيثم بن مروان العنسي. قال أبو زرعة الدمشقي في ذكر أهل الفتوى بدمشق محمد بن بكار وأخوه جامع وقال ابن أخيه الحسن توفي عمي أبو عبد الرحمن سنة (٢٠٩) وهو ابن (٦٩) سنة قال أبو داود في كتاب المراسيل ثنا هارون بن محمد ابن بكار بن بلال عن أبيه وعمه عن يحيى بن حمزة فذكر حديث ابن حزم في الديات بطوله ولم يسم جامعا*
стр. 571
(٨٥ - ع-جامع)
بن أبي راشد الكاهلي الصيرفي الكوفي. روى عن أبي الطفيل ومنذر الثوري وأبي وائل وغيرهم. وعنه الأعمش وزبيد اليامي وهما من أقرانه والسفيانان ومحمد بن طلحة بن مصرف وشريك. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه شيخ ثقة وقال النسائي ثقة وقال العجلي ثقة ثبت صالح وأخوه ربيع يقال إنه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه وهما في عداد الشيوخ ليس حديثهم بكثير. قلت. وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة ثقة وقال البخاري في التاريخ قال علي عن سفيان جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين وقال ابن حبان في الثقات جامع بن أبي راشد وربما روى عنه شريك فقال جامع بن راشد والصحيح ما قاله سفيان يعني وغيره ابن أبي راشد*
(٨٦) (ع-جامع)
بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوفي. روى عن صفوان ابن محرز وطارق بن عبد الله المحاربي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وأبي بكر ابن عبد الرحمن وأبي بردة بن أبي موسى وعامر بن عبد الله بن الزبير وجماعة* وعنه الأعمش ومسعر وشعبة والثوري والمسعودي وأبو العميس وغيرهم. قال البخاري عن علي له نحو عشرين حديثا وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال أبو نعيم مات سنة (٢٨) وقال ابن سعد مات سنة (١١٨) وقال في موضع آخر سنة (٢٧). قلت. وقال يعقوب بن سفيان ثقة متقن وقال العجلي شيخ عال ثقة من قدماء شيوخ الثوري. وفي كتاب الطبقات لابن سعد أخبرنا طلق بن غنام سمعت قيس بن الربيع يقول مات جامع بن شداد
стр. 572
ليلة الجمعة لليلة بقيت من رمضان سنة (١١٨) وكذا ذكر ابن حبان في الثقات وفاته ثم قال وقيل سنة (٢٧). قلت. وفيها أرخه خليفة بن خياط*
(٨٧) (ي د س-جامع)
بن مطر الحبطي (١) البصري. روى عن علقمة بن وائل بن حجر وبريد بن أبي مريم الكوفي ومعاوية بن قرة وغيرهم. وعنه ابن مهدي والقطان وأبو عمر الحوضي وبكر بن عيسى الراسبي وأبو عبيدة الحداد. قال أحمد ما أرى به بأسا وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(٨٨) (ق-جبارة)
(٢) بن المغلس الحماني أبو محمد الكوفي. روى عن كثير ابن سليم الراوي عن أنس نسخة وعن أبي شيبة جد أبي بكر وحماد بن زيد وسعير ابن الخمس وقيس بن الربيع ومندل بن علي وأبي عوانة وأبي بكر النهشلي وجماعة. وعنه ابن ماجه وابن أخيه أحمد بن الصلت بن المغلس وأبو سعيد الأشج وأبو يعلى الموصلي وبقي بن مخلد وعبد الله بن أحمد وعبدان الأهوازي ومطين وموسى بن إسحاق وعبيد بن غنام وغيرهم. قال مطين عن ابن نمير صدوق وقال عبد الله بن أحمد عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة منها ما حدثنا به عن حماد بن يحيى الأبح عن الحكم عن ابن جبير عن ابن عباس
стр. 573
حديث صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فأنكر هذا وقال في بعض ما عرضت عليه مما سمعت هذه موضوعة أو هي كذب وقال الحسين الرازي عن ابن معين وقال البخاري حديثه مضطرب وقال ابن أبي حاتم كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ثم ترك حديثه بعد ذلك وقال قال لي ابن نمير ما هو عندي ممن يكذب كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب وقال أبو حاتم هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة وقال ابن عدي في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد غير أنه كان لا يتعمد الكذب إنما كانت غفلة فيه قال البخاري والحضرمي مات سنة (٢٤١). قلت. وهو في عشر المائة قاله ابن عساكر وقال ابن سعد كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف وقال الآجري عن أبي داود لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا. وقال البزار كان كثير الخطاء إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي وقال مسلمة بن قاسم روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد وجبارة ثقة إن شاء الله وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل افسده يعنى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه وقال الدار قطني متروك وقال صالح جزرة كان رجلا صالحا سألت ابن نمير عنه فقال كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب قلت له كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه فسألني عما أنكروا من حديثه فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها ثم قال لعله أفسد حديثه بعض جيرانه فقلت لعله
стр. 574
الحماني قال لا أسمي أحدا وقال نصر بن أحمد البغدادي جبارة في الأصل صدوق إلا إن ابن الحماني أفسد عليه كتبه. وقال السليماني سمعت الحسين ابن إسماعيل البخاري يقول سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه أيهما عندك أوثق فقال جبارة عندي أحلى وأوثق ثم قال سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا قال وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه*
(من اسمه جبر)
(٨٩) (بخ ق-جبر (١))
بن حبيب. روى عن أم كلثوم بنت أبي بكر. وعنه شعبة وحماد بن سلمة وسعيد بن إياس الجريري وأبو نعامة العدوي. قال يحيى بن معين والنسائي ثقة. قلت. زاد وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن خلفون كان إماما في اللغة وثقه ابن وضاح وابن صالح وغيرهم*
(٩٠) (س-جبر)
بن عَبِيدة (٢) الشاعر. روى عن أبي هريرة وعدنا رسول الله ﵌ غزوة الهند الحديث. روى عنه سيار أبو الحكم وقال بعضهم جبير بن عبيدة. قلت. هذا وقع في بعض النسخ من كتاب الجهاد من النسائي حكاه ابن عساكر. وذكره الجمهور بإسكان الباء. قرأت. بخط الذهبي لا يعرف من ذا والخبر منكر انتهى وذكره ابن حبان في الثقات*
(٩١) (س ق-جبر)
بن عتيك بن قيس الأنصاري أخو جابر. روى عن النبي ﵌ في البكاء على الميت. روى عنه ابنه عبد الله وعبد الملك بن عمير. قلت. ليس جبر بن عتيك هذا أخا لجابر بن عتيك
стр. 575
المتقدم فإنه جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك من ولد زيد بن جشم بن قيس بن الحارث بن هيشة من بني عمرو بن عوف وأخوه بشر بن عتيك صحابي معروف قتل يوم اليمامة وقد جعل المزي في الأطراف جبر بن عتيك وجابر بن عتيك ترجمة واحدة وهو وهم أيضا*
(٩٢) (م د ت س ق-جبر)
بن نوف (١) الهمداني البكالي أبو الوداك الكوفي روى عن أبي سعيد الخدري وشريح القاضي. وعنه مجالد وقيس بن وهب وأبو إسحاق ويونس بن أبي إسحاق وعلي بن أبي طلحة وإسماعيل بن أبي خالد وأبو التياح. قال ابن معين ثقة وقال النسائي صالح. قلت. أخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى في الحدود وغيرها ولم يرقم له المزي وقال البخاري في تاريخه قال يحيى القطان هو أحب إلي من عطية وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال ابن أبي خثيمة قيل لابن معين عطية مثل أبي الوداك قال لا قيل فمثل أبي هارون قال أبو الوداك ثقة ماله ولأبي هارون وقال أبو حاتم وأبو الوداك أحب إلي من شهر بن حوشب وبشر بن حرب وأبي هارون وقال النسائي في الجرح والتعديل ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات*
(٩٣) (د س-جبريل)
بن أحمر أبو بكر الجملي (٢) الكوفي ويقال البصري. روى
стр. 576
عن ابن بريدة. وعنه شريك وابن إدريس والمحاربي وعباد بن العوام وموسى ابن محمد الأنصاري. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة شيخ وقال النسائي ليس بالقوي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حزم لا تقوم به حجة*
(٩٤) (ت س-جبلة (١))
بن حارثة الكلبي أخو زيد بن حارثة قدم على رسول الله ﵌ مع أبيه وعمومته وعن أخيه. روى عنه أبو عمرو الشيباني وفروة بن نوفل وأبو إسحاق السبيعي والصحيح عن أبي إسحاق عن فروة عنه*
(٩٥) (ع-جبلة)
بن سحيم (٢) التيمي ويقال الشيباني أبو سريرة ويقال أبو سريرة الكوفي. روى عن ابن عمر ومعاوية وابن الزبير وحنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء وله صحبة وأبي المثنى موثر بن عفازة العبدي وغيرهم. وعنه أبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق الشيباني وشعبة والثوري والعوام بن حوشب ومسعر وحجاج بن أرطاة ورقبة بن مصقلة وعدة. قال علي قلت ليحيى كان شعبة والثوري يوثقانه فقال برأسه أي نعم وقال يحيى جبلة أثبت من آدم بن علي وسمعت يحيى يقول جبلة ثقة وقال نحو ذلك عبد الله بن أحمد عن أبيه وقال ابن معين ثقة. زاد ابن أبي مريم عنه كيس حسن الحديث وقال العجلي والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة صالح
стр. 577
الحديث وقال ابن سعد توفي في فتنة الوليد بن يزيد وقال خليفة بن خياط مات سنة (١٢٥) في ولاية يوسف بن عمر. قلت. تيم الذي نسب إليه جبلة هذا هو ليم بن شيبان بن ذهل فهو تيمي شيباني ذكره الرشاطي ولم يصرح خليفة في تاريخه ولا في الطبقات له بوفاة جبلة في هذه السنة فليحرر وقال يعقوب بن سفيان كوفي تابعي ثقة وقال القراب في تاريخه مات سنة (١٢٦) *
(٩٦) (س-جبلة)
بن عطية الفلسطيني. روى عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث وعبد الله بن محيريز ويحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت. روى عنه حماد بن سلمة وأبو هلال الراسبي وهشام بن حسان ومحمد بن ثابت. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة. روى له النسائي حديثا واحدا. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له هو والحاكم في الصحيح*
(من اسمه جبير)
(٩٧) (خ ٤ - جبير)
بن حية (١) بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي البصري ابن أخي عروة بن مسعود الثقفي. روى عن عمرو النعمان بن مقرن والمغيرة بن شعبة. وعنه ابنه زياد وبكر ابن عبد الله المزني. قال أبو الشيخ كان يسكن الطائف وكان معلم كتاب ثم قدم العراق فصار من كتبة الديوان فلما ولي زياد أكرمه وعظمه وقربه
стр. 578
فعظم شأنه وولاه أصبهان. توفي في خلافة عبد الملك بن مروان. قلت.
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال أبو نعيم في تاريخه يكنى أبا فرشاد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا مرسلا وصحح أنه تابعي*
(٩٨) (بخ د س ق-جبير)
بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي المدني. روى عن ابن عمر. وعنه عبادة بن مسلم الفزاري والحارث ابن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب. قال ابن معين وأبو زرعة ثقة أخرجوا له حديثا واحدا في الدعاء. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(٩٩) (بخ-جبير)
بن أبي صالح حجازي. عن الزهري. وعنه ابن أبي ذئب.
روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا في ثواب شكوى المؤمن. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات. وقرأت. بخط الذهبي لا يدرى من هو وفي موضع آخر قال البخاري حديثه في أهل المدينة*
(١٠٠) (جبير)
بن عبيدة في جبر*
(١٠١) (د-جبير)
بن محمد بن جبير بن مطعم. روى عن أبيه عن جده. وعنه يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس وحصين بن عبد الرحمن. روى له أبو داود حديثا واحدا ووقع عنده عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد والصواب عن جبير كذا هو في المعجم الكبير وغيره*قلت وذكره ابن حبان في الثقات*
(١٠٢) (ع-جبير)
بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي قدم على النبي ﵌ في فداء أسارى بدر ثم أسلم بعد ذلك
стр. 579
عام خيبر وقيل يوم الفتح. روى عن النبي ﵌. وعنه سليمان بن صرد وأبو سروعة وابناه محمد ونافع ابنا جبير وسعيد بن المسيب وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن ياباه وغيرهم. قال الزبير كان يؤخذ عنه النسب وكان أخذ النسب عن أبي بكر وسلح عمر بن الخطاب جبير اسيف النعمان بن المنذر. وقال ابن البرقي وخليفة توفي سنة (٥٩) بالمدينة وقال المدائني سنة (٥٨) *قلت*حكى ابن عبد البر أنه أول من لبس الطيلسان بالمدينة وقال العسكري كان جبير بن مطعم أحد من يتحاكم إليه وقد تحاكم إليه عثمان وطلحة في قضية ومات سنة (٥٦) *
(١٠٣) (بخ م ٤ - جبير)
بن نفير (١) بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد الله الحمصي. أدرك زمان النبي ﵌ وروى عنه وعن أبي بكر الصديق ﵁ مرسلا وعن عمر بن الخطاب ﵁ وفي سماعه منه نظر وعن أبيه وأبي ذر وأبي الدرداء والمقداد بن الأسود وخالد ابن الوليد وعبادة بن الصامت وابن عمرو ومعاوية والنواس بن سمعان وثوبان وعقبة بن عامر الجهني وخلق. وعنه ابنه عبد الرحمن ومكحول وخالد بن معدان وأبو الزاهرية وأبو عثمان وليس بالنهدي وحبيب بن عبيد وصفوان ابن عمرو وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة من كبار تابعي أهل الشام وقال أبو زرعة ثقة وقال أبو زرعة الدمشقي رفع دحيم من شأن جبير بن نفير وقدم أبا إدريس عليه وقال النسائي ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية
стр. 580
عن الصحابي من ثلاثة قيس بن أبي حازم وأبي عثمان النهدي وجبير بن نفير.
قال أبو حسان الزيادي مات سنة (٧٥) وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر ويقال مات سنة (٨٠). قلت. وقال ابن حبان في ثقات التابعين أدرك الجاهلية ولا صحبة له وقال سليم بن عامر عن جبير استقبلت الإسلام من أوله وقال أبو زرعة هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له ادراك عمرو سمع كتابه يقرأ بحمص وقال ابن سعد كان ثقة فيما يروي من الحديث وقال ابن خراش هو من أجل تابعي بالشام وكذا قال الآجري عن أبي داود وقال العجلي شامي تابعي ثقة وقال يعقوب بن شيبة مشهور بالعلم وذكره الطبري في طبقات الفقهاء وقال معاوية بن صالح أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك انتهى فإن صح ذلك فيكون عاش إلى سنة بضع لأن الوليد ولي سنة (٨٦) والله أعلم*
(١٠٤) (الجحّاف (١))
عن جميع بن عمير صوابه أبو الجحاف واسمه داود وسيأتي*
(من اسمه الجرّاح)
(١٠٥) (الجراح (٢))
بن أبي الجراح الأشجعي. روى عن النبي ﷺ قصة بروع بنت واشق. وعنه عبد الله بن عتبة بن مسعود. قلت. وقد قيل فيه أبو الجراح الأشجعي كذا في مسند أحمد في هذا الحديث وقال أبو القاسم البغوي لا أعلم الجراح أو أبو الجراح روى غير هذا الحديث*
(١٠٦) (ت-الجراح)
بن الضحاك بن قيس الكندي الكوفي. روى عن أبي إسحاق
стр. 581
السبيعي وعلقمة بن مرثد وجابر الجعفي وأبي شيبة الواسطي وجماعة. وعنه جرير بن عبد الحميد وإسحاق بن سليمان وسلمة بن الفضل وعلي بن أبي بكر وحكام بن سلم وغيرهم. قال البخاري عن أبي نعيم هو جارنا وأثنى عليه خيرا وقال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به ثنا به عمرو بن أبي قيس وذكره ابن حبان في الثقات وروى له الترمذي حديثا واحدا في الدعاء. قلت. قال الأزدي له مناكير وقد حمل عنه الناس وهو عزيز الحديث وذكر له البخاري في التاريخ حديثا رواه عن علقمة عن ابن بريدة عن أبيه خالفه فيه الثوري عن علقمة عن عمر بن عبد العزيز مرسلا. قال البخاري وهو أصح*
(١٠٧) (قد ت-الجراح)
بن مخلد العجلي البصري القزاز. روى عن ابن عيينة وروح بن عبادة وأبي داود الطيالسي ومعاذ بن هشام وسليمان بن حرب وأبي عاصم النبيل ومحمد بن عمرو الرومي وخلق. وعنه أبو داود في كتاب القدر والترمذي وابن أبي عاصم وأبو عروبة وعبدان وأبو بكر بن أبي داود وابن صاعد وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. مات قريبا من سنة (٢٥٠). قلت. وحدث عنه أبو داود أيضا في بدء الوحي له وقال البزار في مسنده حدثنا الجراح بن مخلد وكان من خيار الناس وأخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما*
(١٠٨) (بخ م د ت ق-الجراح)
بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان ابن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس وهو الحارث بن كلاب الرواسى (١)
стр. 582
الكوفي أبو وكيع. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعطاء بن السائب وأبي فزارة العبسي وسماك بن حرب وعاصم الأحول وعمران بن مسلم والمسعودي وغيرهم. وعنه ابنه وأبو قتيبة وسفيان بن عقبة وابن مهدي وأبو الوليد الطيالسي وأبو سلمة التبوذكي ومنصور بن أبي مزاحم ومسدد وعثمان بن أبي شيبة وجماعة. قال ابن سعد ولي بيت المال ببغداد في خلافة هارون وكان ضعيفا في الحديث عسراً وقال جعفر الطيالسي عن ابن معين ما كتبت عن وكيع عن أبيه ولا عن قيس شيئا قط وقال ابن أبي خيثمة عنه ضعيف الحديث وهو أمثل من أبي يحيى الحماني وقال عثمان الدارمي عنه ليس به بأس وكذا قال ابن أبي مريم عنه وزاد يكتب حديثه وقال في موضع آخر ثقة وكذا قال الدوري عنه وقال ابن عمار ضعيف وقال أبو الوليد ثنا أبو وكيع وكان ثقة وقال أبو داود ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال البرقاني سألت الدارقطني عن الجراح فقال ليس بشيء هو كثير الوهم قلت يعتبر قال لا وقال أبو أحمد بن عدي له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة وحديثه لا بأس به وهو صدوق لم أجد في حديثه منكرا فأذكره وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع وقد حدث عنه غير وكيع الثقات من الناس.
قال خليفة مات بعد سنة (١٧٥) وقال ابن قانع سنة (٧٦). قلت. وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال العجلي لا بأس به وابنه أنبل منه وقال الأزدي يتكلمون فيه وليس بالمرضي عندهم وقال الهيثم بن كليب سمعت الدوري يقول دخل وكيع البصرة فاجتمع عليه الناس فحدثهم
стр. 583
حتى قال حدثني أبي وسفيان فصاح الناس من كل جانب لا نريد أباك حدثنا عن الثوري فأعاد وأعادوا فأطرق ثم قال يا أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر. رواها الإدريسي في تاريخ سمرقند وحكى فيه أن ابن معين كذبه وقال كان وضاعا للحديث وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث*
(١٠٩) (س ق-الجراح)
بن مليح البهراني (١) أبو عبد الرحمن الحمصي. روى عن إبراهيم بن طهمان وإبراهيم بن ذي حماية والحجاج بن أرطاة وشعبة وحاتم ابن حريث وأرطاة بن المنذر وبكر بن زرعة الخولاني وغيرهم. وعنه الحسن ابن خمير والهيثم بن خارجة وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمارة وعدة.
قال أبو حاتم صالح الحديث وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال عثمان الدارمي عن ابن معين لا أعرفه. قال ابن عدي كان يحيى إذا لم يكن له علم بأخبار الشخص ورواياته يقول لا أعرفه والجراح مشهور في أهل الشام وهو لا بأس به وبرواياته وله أحاديث صالحة جياد ونسخ وقد روى أحاديث مستقيمة وهو في نفسه صالح. قلت. وفي تاريخ العباس ابن محمد الدوري رواية أبي سعيد ابن الأعرابي عنه قال ابن معين الجراح ابن مليح شامي ليس به بأس*
стр. 584
(١١٠) (خت د ت كن-جرهد)
بن رزاح (١) بن عدي الأسلمي أبو عبد الرحمن وقيل غير ذلك في كنيته ونسبه. عداده في أهل المدينة.
روى عن النبي ﷺ الفخذ عورة. وعنه ابناه عبد الله وعبد الرحمن وزرعة بن مسلم بن جرهد وقيل زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد وفي اسناد حديثهم اختلاف كثير يقال مات سنة (٦١). قلت.
وقال ابن أبي حاتم والطبراني في المعجم وغيرهما كان من أهل الصفة وقال ابن يونس غزا إفريقية ولا أعلم له رواية عند المصريين وقال ابن حبان في الصحابة مات في ولاية معاوية وأخرج حديثه في صحيحه*
(من اسمه جرير)
(١١١) (ع-جرير)
بن حازم بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي وقيل الجهضمي (٢) أبو النضر البصري والد وهب. روى عن أبي الطفيل وأبي رجاء العطاردي والحسن وابن سيرين وقتادة وأيوب وثابت البناني وحميد بن هلال وحميد الطويل والأعمش وابن إسحاق وطاوس وعطاء وقيس بن سعد ويونس بن يزيد وشعبة وهو أصغر منه وجماعة. وعنه الأعمش وأيوب شيخاه وابنه وهب وحسين بن محمد وابن المبارك وابن وهب والفريابي ووكيع وعمرو بن عاصم وعبد الرحمن بن مهدي والقطان وابن لهيعة ويزيد
стр. 585
ابن أبي حبيب وابن عون وهم أكبر منه وأبو نعيم وحجاج بن منهال ومسلم بن إبراهيم وأبو الربيع الزهراني وشيبان بن فروخ خاتمة أصحابه وأبو نصر التمار وهدبة بن خالد وغيرهم*قال قراد قال لي شعبة عليك بجرير بن حازم فاسمع منه. وقال محمود بن غيلان عن وهب بن جرير كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن حديث الأعمش فإذا حدثه قال هكذا والله سمعته من الأعمش وقال علي عن ابن مهدي جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي جرير بن حازم اختلط وكان له أولاد أصحاب حديث فلما أحسوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا وقال أبو نعيم تغير قبل موته بسنة وقال موسى ما رأيت حمادا يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال الدوري سألت يحيى عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال جرير أحسن حديثا منه وأسند وقال ابن أبي خثيمة عن ابن معين جريرا مثل من ابن أبي هلال وكان صاحب كتاب وقال عبد الله بن أحمد سألت ابن معين عنه فقال ليس به بأس فقلت إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير فقال ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف وقال وهب بن جرير قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له أنت أفصح من معد وقال العجلي بصري ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال أبو حاتم صدوق صالح وقال ابن عدي وقد حدث عنه أيوب السختياني والليث بن سعد وله أحاديث كثيرة عن مشايخه وهو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته عن قتادة فإنه يروي عنه.
стр. 586
أشياء لا يرويها غيره. قال الكلاباذي (١) حكى عنه ابنه أنه قال مات أنس وأنا ابن خمس سنين سنة (٩٥) ومات جرير سنة (١٧٥). قلت. هكذا قال البخاري في تاريخه عن سليمان بن حرب وغيره وقال مهنا عن أحمد جرير كثير الغلط وقال ابن حبان في الثقات كان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه وكان شعبة يقول ما رأيت أحفظ من رجلين جرير بن حازم وهشام الدستوائي وقال الساجي صدوق حدث بأحاديث وهم فيها وهي مقلوبة حدثني حسين عن الأثرم قال قال أحمد جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ وحدثني عبد الله بن خراش ثنا صالح عن علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم قال ما أقربهما ولكن كان جرير أكبرهما وكان يهم في الشئ وكان يقول في حديث الضبع عن جابر عن عمر ثم صيره عن جابر عن النبي ﵌ قال وحدثت عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي عن عفان قال راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان يحدثه فقال جرير حدثنا قتادة عن أنس قال كانت قبيعة سيف رسول الله ﵌ من فضة فقال أبو جزي ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن قال أبي القول قول أبي جزي وأخطأ جرير. قال الساجي وجرير ثقة وقال الحسن ابن علي الحلواني ثنا عفان ثنا جرير بن حازم سمعت أبا فروة يقول حدثني جار لي أنه خاصم إلى شريح. قال عفان فحدثني غير واحد عن الاعصف
стр. 587
قال سألت جرير عن حديث أبي فروة هذا فقال حدثنيه الحسن ابن عمارة وذكره العقيلي من طريق عفان قال اجتمع جرير بن حازم وحماد ابن زيد فجعل جرير يقول سمعت محمدا يقول وسمعت شريحا يقول فقال له حماد يا با النضر محمد عن شريح وقال الميموني عن أحمد كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس يوقف أشياء ويسند أشياء ثم أثنى عليه وقال صالح صاحب سنة وفضل وقال الأزدي جرير صدوق خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ولم يكن بالحافظ. حمل رشدين وغيره عنه مناكير ووثقه أحمد بن صالح وقال البزار في مسنده ثقة وقال ابن سعد كان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره وذكره ابن المديني في الطبقة الخامسة من أصحاب نافع وقال ابن المديني سمعت ابن مهدي يقول جرير عندي أوثق من قرة ابن خالد ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس*
(١١٢) (عس-جرير)
بن حيان (١) بن حصين وهو ابن أبي الهياج الأسدي الكوفي أخو منصور. روى عن أبيه. وعنه سيار أبو الحكم ويونس بن خباب.
روى له النسائي في مسند علي حديثا واحدا في تسوية القبور. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(١١٣) (خ م س-جرير)
بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو سلمة عم جرير بن حازم. روى عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة وسالم بن عبد الله بن عمرو عامر ابن سعد بن أبي وقاص وتبيع ابن امرأة كعب. وعنه ابنا أخيه جرير ويزيد.
وقال أبو حاتم لا بأس به. روى له البخاري مقرونا. قلت. بل جميع ماله
стр. 588
عنده حديث واحد في اللباس رواه عن سالم عن أبي هريرة وخالفه فيه الزهري فإنه رواه عن سالم عن أبيه وكأن الطريقين صحا عند البخاري فبنى على أنه عند سالم عن الاثنين وليس مثل هذه الرواية تسمى مقرونة وذكره ابن حبان في الثقات*
(١١٤) (فق-جرير)
بن سهم التميمي. كان في جيش علي حين سار إلى صفين حكى عنه سنان بن يزيد الرهاوي أنه كان إمامهم يقول. يا فرسي سيري وأمي الشاما.
(١١٥) (ع-جرير)
بن عبد الله بن جابر وهو السليل (١) بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف البجلي القسري أبو عمرو وقيل أبو عبد الله اليماني.
روى عن النبي ﵌ وعن عمرو معاوية. وعنه أولاده المنذر وعبيد الله وأيوب وإبراهيم وابن ابنه أبو زرعة بن عمرو وأنس وأبو وائل وزيد بن وهب وزياد بن علاقة والشعبي وقيس بن أبي حازم وهمام بن الحارث وأبو ظبيان حصين بن جندب وغيرهم. قال ابن سعد كان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي ﵌ ونزل الكوفة وقال ابن البرقي انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا فنزلها وقال لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان وقال جرير ما حجبني رسول الله ﵌ منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم (٢) رواه الشيخان وغيرهما وقال عبد الملك بن عمير رأيت جرير بن
стр. 589
عبد الله وكان وجهه شقة قمر وقال له عمر بن الخطاب يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد أنت في الإسلام. قال خليفة وغيره مات سنة (٥١) وقيل غير ذلك. قلت. وفي الصحيحين عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة وعند أبي داود عن جرير نفسه قال ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة وقال البغوي أسلم سنة (١٠) في رمضان وكذا قال ابن حبان وجزم ابن عبد البر أنه أسلم قبل وفاة النبي ﵌ بأربعين يوما وهذا لا يصح لما ثبت في الصحيحين أن النبي ﵌ قال له استنصت الناس في حجة الوداع وأما ما رواه الطبراني قال حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا محمد بن مقاتل المروزي ثنا حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال لما بعث النبي ﵌ أتيته فقال لي ما جاء بك قلت لا سلم فألقى إلي كساءه وقال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. قال سليمان لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي. قلت. وهو ضعيف ستأتي ترجمته فهذا الحديث منكر وعلى تقدير صحته لا تلزم الفورية في جواب لما وكذا ما رواه ابن قانع في معجمه من حديث شريك عن أبي إسحاق عن جرير عن النبي ﵌ قال إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له. ففي إسناده مقال وعلى تقدير صحته يحتمل ان جريرا أرسله وكذا ما رواه أبو جعفر الطبري من حديث محمد بن إبراهيم عن جرير قال بعثني النبي ﵌ في إثر العرنيين وهو أيضا لا يصح لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي
стр. 590
وهو ضعيف جدا*
(١١٦) (ع-جرير)
بن عبد الحميد بن قرط (١) الضبي أبو عبد الله الرازي القاضي ولد بقرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة ونزل الري. روى عن عبد الملك بن عمير وأبي إسحاق الشيباني ويحيى بن سعيد الأنصاري وسليمان التيمي والأعمش وعاصم الأحول وسهيل بن أبي صالح وعبد العزيز بن رفيع وعمارة بن القمقاع وإسماعيل بن أبي خالد ومنصور بن المعتمر ومغيرة بن مقسم ويزيد بن أبي زياد وأبي حيان التميمي وعطاء بن السائب وخلق كثير. وعنه إسحاق بن راهويه وابنا أبي شيبة وقتيبة وعبدان المروزي وأبو خيثمة ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ومحمد بن قدامة الطوسي ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي النجاري وعلي بن المديني ويحيى بن معين ويحيى بن يحيى ويوسف بن موسى القطان وأبو الربيع الزهراني وعلي بن حجر وجماعة. كان ثقة يرحل إليه وقال ابن عمار الموصلي حجة كانت كتبه صحاحا وقال محمد بن عمرو زنيج سمعت جريرا قال رأيت ابن أبي نجيح وجابرا الجعفي وابن جريج فلم أكتب عن واحد منهم فقيل له ضيعت يا با عبد الله فقال لا أما جابر فكان يؤمن بالرجعة وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر وأما ابن جريح فكان يرى المتعة وقيل لسليمان بن حرب ابن كتبت عن جرير فقال بمكة أنا وعبد الرحمن يعني ابن مهدي وشاذان وقال علي بن المديني كان جرير صاحب ليل وقال أبو خيثمة
стр. 591
لم يكن يدلس وقال يعقوب بن شيبة عن عبد الرحمن بن محمد عن سليمان الشاذكوني (١) حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس ثم حدثنا به عن سفيان عن مغيرة ثم وجدته على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة قال سليمان فوقفته عليه فقال لي حدثنيه رجل عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم وقال حنبل سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك فقال جرير أقل سقطا من شريك وشريك كان يخطئ وكذا قال ابن معين نحوه وقال العجلي كوفي ثقة نزل الري وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين فقال كان جريرا كيس الرجلين جرير أحب إلي قلت يحتج بحديثه قال نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير وقال النسائي ثقة وقال ابن خراش صدوق وقال أبو القاسم اللالكائي مجمع على ثقته وقال حنبل بن إسحاق ولد جرير بن عبد الحميد في سنة (١٠٧) وقال حنبل أيضا عن أحمد ثنا محمد بن حميد عن جرير ولدت سنة (١٠) قال ومات جرير سنة (١٨٨) وقال مطين في تاريخ وفاته وزاد في شهر ربيع الآخر. قلت. إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس وقال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه. نقله العقيلي وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية كيف تروي عن جرير فقال ألا تراه
стр. 592
قد بين لهم أمرها وقال البيهقي في السنن نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ وذكر صاحب الحافل عن أبي حاتم أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب الحافل وقال ابن حبان في الثقات كان من العباد الخشن وقال أبو أحمد الحاكم هو عندهم ثقة وقال الخليلي في الإرشاد ثقة متفق عليه وقال قتيبة ثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية*
(١١٧) (س ق-جرير)
بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي. روى عن أبيه وابن عمه أبي زرعة بن عمرو. وعنه جرير بن عبد الحميد وأبو معاذ عيسى بن يزيد ويونس بن عبيد وهشيم بن بشير. قال أبو زرعة شامي منكر الحديث له عندهما حديث واحد في المسح على الخفين. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(١١٨) (ق-جرير)
بن يزيد. عن منذر الثوري. وعنه بقية بن الوليد.
روى له ابن ماجه في الطهارة حديثا واحدا. قلت يحتمل أن يكون الذي قبله. وقرأت. بخط الذهبي لا يعتمد عليه لجهالة حاله ولم أره في كتاب ابن ماجه منسوبا*
(١١٩) (د-جرير)
الضبي جد فضيل بن غزوان بن جرير قال رأيت عليا يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة. وعنه ابنه. قلت. قرأت بخط الذهبي في الميزان لا يعرف انتهى وقد ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له الحاكم في المستدرك وعلق البخاري حديثه هذا في الصلاة مطولا بصيغة الجزم عن علي ولا يعرف إلا من طريق جرير هذا فكان يلزم
стр. 593
المؤلف أن يرقم له علامة التعليق كما نبهنا على ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن فروخ وقد روى معاوية بن صالح عن أبي الحكم عن جرير الضبي عن عبادة بن الصامت حديثا آخر*
(١٢٠) (٤ - جري (١))
بن كليب السدوسي البصري حديثه في أهل المدينة روى عن علي وبشير بن الخصاصية. وعنه قتادة وكان يثني عليه خيرا وقال همام عن قتادة حدثني جري بن كليب وكان من الأزارقة وقال ابن المديني مجهول ما روى عنه غير قتادة وقال أبو حاتم شيخ لا يحتج بحديثه روى له الأربعة حديثا واحدا في النهي عن الأضحية بعضباء الأذن. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات بروايته عن علي لكن جعله نهديا (٢) وقال العجلي بصري تابعي ثقة وصحح الترمذي روى عن رجل من بني سليم حديث عدهن في يدي التسبيح نصف الميزان روى عنه أبو إسحاق السبيعي قال أبو داود جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة وجري بن كليب كوفي روى عنه أبو إسحاق. قلت. روى عنه أيضا يونس بن أبي إسحاق وعاصم بن أبي النجود وحديثهما عنه في مسند أحمد*
(١٢١) (مد-جسر)
بن الحسن اليمامي ويقال الكوفي ويقال البصري يقال كنيته أبو عثمان. روى عن الحسن البصري ورجاء بن حيوة وعطاء ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. وعنه أبو إسحاق الفزاري والأوزاعي وعكرمة
стр. 594
ابن عمار وعلي بن الجعد الجوهري وغيرهم. قال عثمان الدارمي سألت ابن معين عنه فقال ليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي ما أرى بحديثه بأسا وقال الجوزجاني واهي الحديث وقال ابن عدي لا أعرف له كثير رواية وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر جسر ليس بثقة ولا يكتب حديثه روى أبو داود في المراسيل من رواية الأوزاعي عن أبي عثمان عن الحسن حديثا مرسلا وقال أظن أبا عثمان حسن بن أبي الحسن البصري. قلت. وقال الدارقطني ليس بالقوي والقول الثاني الذي حكاه المؤلف عن النسائي يحتمل أن يكون في جسر بن فرقد ويحتمل أن يكون في هذا. وقرأت بخط مغلطاي أنه رواه في كتاب التمييز في نسخة قديمة جسر بن فرقد وذكره ابن حبان في الثقات وقال ليس هذا بجسر القصاب ذاك ضعيف وهذا صدوق*
(١٢٢) (٤ جعثل (١))
بن هاعان بن عمرو أبو سعيد الرعيني ثم القتباني المصري.
روى عن أبي تميم الجيشاني وعنه عبيد الله بن زحر الإفريقي وبكر بن سوادة الجذامي. قال ابن يونس كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن وكان أحد القراء الفقهاء وكان قاضي الجند بإفريقية لهشام وتوفي في أول خلافته قريبا من سنة (١١٥) له عندهم حديث واحد في النذر حسنه الترمذي قلت وقال أبو العرب في طبقات علماء القيروان كان تابعيا وذكره ابن حبان في الثقات*
стр. 595
(من اسمه الجعد)
(١٢٣) (خ م د ت س-الجعد (١))
بن دينار اليشكري (٢) أبو عثمان البصري يقال له صاحب الحلي. روى عن أنس وأبي رجاء العطاردي والحسن وسليمان بن قيس. وعنه الحمادان ووهب وشعبة وإبراهيم بن طهمان ومعمر وعبد الوارث بن سعيد وأبو عوانة وابن علية وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال النسائي لا بأس به. قلت. وقال ابن حبان في الثقات يخطئ ووثقه أبو داود في سؤالات الآجري والترمذي في جامعه*
(١٢٤) (خ م د ت س-الجعد)
بن عبد الرحمن بن أوس ويقال أويس الكندي ويقال التميمي وقد ينسب إلى جده ويقال له الجعيد أيضا. روى عن السائب ابن يزيد وعائشة بنت سعد ويزيد بن خصيفة وغيرهم. وعنه سليمان بن بلال والدراوردي وحاتم بن إسماعيل والقطان ومكي بن إبراهيم وغيرهم قال ابن معين والنسائي ثقة قال البخاري قال مكي سمعت منه سنة (١٤٤). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ثم أعاده في أتباعهم وقال روى عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه انتهى ولا معنى لشكه في ذلك فقد أخرج له البخاري بسماعه من السائب وذلك في الطهارة وقال ابن المديني لم يرو عنه مالك. قال الساجي أحسبه لصغره وكناه الباجي في رجال البخاري
стр. 596
أبا زيد وذكره الأزدي في الجعيد مصغرا وقال فيه نظر*
(من اسمه جعدة)
(١٢٥) (س-جعدة)
بن خالد بن الصمة (١) الجشمي البصري له صحبة.
روى عن النبي ﵌ عند النسائي حديثا واحدا سنده صحيح. وعنه مولاه أبو إسرائيل الجشمي واسمه شعيب*
(١٢٦) (عس-جعدة)
بن هبيرة (٢) بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم له صحبة وأمه أم هانئ بنت أبي طالب. روى عن خاله علي. وعنه ابنه وأبو فاختة ومجاهد وأبو الضحى. قال ابن عبد البر ولاه خاله خراسان.
قالوا كان فقيها وقال ابن معين لم يسمع من النبي ﵌ وقال الزبير بن بكار وخلاد ولدت أم هانئ من هبيرة أربعة بنين جعدة وهانئا ويوسف وعمر. قلت. في جزم المؤلف أن له صحبة نظر فقد ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم وابن حبان وذكره البغوي في الصحابة لكن قال يقال إنه ولد على عهد النبي ﵌ وليست له صحبة. سكن الكوفة وقال الحاكم في التاريخ يقال إن له رؤية ولم يصح ذلك وقال الآجري عن أبي داود لم يسمع من النبي ﵌ شيئا وقال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره العسكري فيمن روى عن النبي ﵌ مرسلا ولم يلقه*
стр. 597
(١٢٧) (تمييز-جعدة)
بن هبيرة الأشجعي كوفي صحابي له حديث واحد خير الناس قرني. رواه إدريس وداود ابنا يزيد بن عبد الرحمن الأودي عن أبيهما عنه أفرده ابن عبد البر وغيره عن الأول وجمعهما ابن أبي حاتم فوهم. قلت. بل لابن أبي حاتم في ذلك سلف فإنه قال في كتاب المراسيل سمعت أبي بعد ما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان يقول جعدة بن هبيرة تابعي وهو ابن أخت علي روى عن علي انتهى وقال ابن أبي شيبة في مصنفه حدثنا ابن إدريس في مصنفه عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فذكر هذا الحديث وذكره الحاكم في ترجمة جعدة المخزومي في تاريخ نيسابور من طريق يزيد الأودي عنه لكنه لم يذكر أبا وهب وهكذا أخرجه في مسند جعدة المخزومي أحمد بن منيع وابن قانع والطبراني والباوردي وأبو القاسم البغوي وغيرهم وقال ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البر الغالب على الظن أنه هو لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة المخزومي. قلت. واغتر الحافظ أبو سعيد العلائي بما في التهذيب فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب المراسيل وقال هذا وهم ظاهر اشتبه عليه وليس في صحبة هذا يعني جعدة الأشجعي اختلاف. قلت. والغالب على الظن ترجيح كلام أبي حاتم والله أعلم*
(١٢٨) (ت س-جعدة)
المخزومي من ولد أم هانئ وهو ابن ابنها. روى حديث الصائم المتطوع أمير نفسه. عن جدته ولم يسمع منها بل سمعه من أبي صالح مولى أم هانئ وأهله عن أم هانئ. روى عنه شعبة وسماك بن حرب. قال البخاري
стр. 598
لا أعرف له إلا هذا الحديث وفيه نظر وقال ابن عدي لا أعرف له إلا هذا الحديث كما ذكره البخاري. قال المؤلف يحتمل أن يكون هو جعدة بن يحيى ابن جعدة بن هبيرة وأنه سمي باسم جده*
(من اسمه جعفر)
(١٢٩) (ع-جعفر)
بن إياس وهو ابن أبي وحشية (١) اليشكري أبو بشر الواسطي بصري الأصل. روى عن عباد بن شرحبيل اليشكري وله صحبة وسعيد بن جبير وعطاء وعكرمة ومجاهد وأبي عمير بن أنس بن مالك وأبي نضرة العبدي ويوسف بن ماهك وحميد بن عبد الرحمن الحميري وعبد الرحمن ابن أبي بكرة وجماعة. وعنه الأعمش وأيوب وهما من أقرانه وداود بن أبي هند وشعبة وغيلان بن جامع ورقبة بن مصقلة وأبو عوانة وهشيم وخالد بن عبد الله الواسطي وعدة. قال علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم وقال أحمد أبو بشر أحب إلي من المنهال قلت من المنهال قال نعم شديد أبو بشر أوثق. قال أحمد وكان شعبة يقول لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم وقال أيضا كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد قال لم يسمع منه شيئا وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والعجلي والنسائي ثقة وقال ابن معين طعن عليه شعبة في حديثه عن مجاهد قال من صحيفة وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وقال
стр. 599
مطين مات سنة (١٢٣) وقال نوح بن حبيب سنة (٢٤) وكان ساجدا خلف المقام حين مات وقال ابن سعد وخليفة وغيرهما سنة (٢٥) وقال ابن البراء عن ابن المديني سنة (٢٦) *قلت*وقال ابن حبان في الثقات مات في الطاعون سنة (١٣١) وقال البرديجي كان ثقة وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير*
(١٣٠) (ق-جعفر)
بن برد (١) الراسبي الدباغ الخزاز البصري. روى عن مولاته أم سالم الراسبية ومحمد بن سيرين ومالك بن دينار. وعنه حرمي بن عمارة وزيد بن الحباب ويزيد بن هارون ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل. قال البخاري روى نصر بن علي عن جعفر الخراز وكان ثقة كذا فيه وكأنه علي بن نصر والد نصر وقال أبو حاتم شيخ من أهل البصرة يكتب حديثه وقال الدارقطني شيخ بصري مقل يعتبر به. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل اللبن*
(١٣١) (بخ م ٤ - جعفر)
بن برقان (٢) الكلابي مولاهم أبو عبد الله الجزري الرقي قدم الكوفة. روى عن يزيد الأصم والزهري وعطاء وميمون بن مهران وحبيب بن أبي مرزوق وعبد الله بن بشر الرقي ونافع مولى ابن عمر وغيرهم.
وعنه ابن المبارك وأبو خيثمة الجعفي وابن عيينة ووكيع وكثير بن هشام وعمر بن أيوب الموصلي ومعمر بن راشد وزيد بن أبي الزرقاء وأبو نعيم وعدة.
стр. 600
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ وقال الميموني عن أحمد أبو المليح أضبط من جعفر بن برقان وجعفر ثقة ضابط لحديث ميمون وحديث يزيد بن الأحمر وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه وقال المفضل الغلابي عن ابن معين كان أميا وهو ثقة وقال في موضع آخر ثقة ويضعف في روايته عن الزهري وقال في موضع آخر ليس بذاك في الزهري وقال يعقوب بن شيبة عن ابن معين كان أميا وكان ثقة صدوقا وما أصح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه وقال ابن الجنيد والدوري عنه نحو ذلك وقيل إنه كان مجاب الدعوة وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ثقة وقال ابن نمير ثقة أحاديثه عن الزهري مضطربة وقال يعقوب بن سفيان حدثنا أبو نعيم ثنا جعفر بن برقان وهو جزري ثقة وبلغني أنه كان اميالا يقرأ ولا يكتب وكان من الخيار وقال ابن سعد كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره وقال النسائي ليس بالقوي في الزهري وفي غيره لا بأس به وقال ابن خزيمة لما سئل عنه وعن أبي بكر الهذلي لا يحتج بواحد منهما إذا انفرد. حكاه الحاكم وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة حدثنا جعفر بن برقان وكان ثقة من ثقات المسلمين وكان مروان بن محمد يقول ثنا جعفر بن برقان الثقة العدل قال أبو بكر بن صدقة عن الثوري ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان وقال ابن عدي وجعفر بن برقان مشهور معروف في الثقات قد روى عنه الناس وهو ضعيف في الزهري خاصة وقال البرقاني عن الدارقطني ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن