الشامي ويقال اسم أبي أمية كثير مختلف في صحبته. روى عن النبي ﵌ وعن عمرو علي ومعاذ وأبي الدرداء وعبد الله بن عمرو وعبادة ابن الصامت وبسر بن أبي أرطاة. وعنه ابنه سليمان وعمير بن هانئ وعبادة ابن نسي وبسر بن سعيد وشييم بن بيتاز وغيرهم قال ابن يونس كان من الصحابة شهد فتح مصر وولي البحرين لمعاوية وقال العجلي شامي تابعي ثقة من كبار التابعين سكن الأردن. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. قال الواقدي وخليفة وغيرهما مات سنة (٨٠) زاد الواقدي وكان ثقة صاحب غزو وقيل مات سنة (٨٦) وقيل سنة (٧٥) قلت. وممن أثبت صحبته يحيى بن معين ففي سؤالات إبراهيم بن الجنيد عنه جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد له صحبة قال نعم قلت الذي روى عن عبادة قال هو هو وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال قيل أن له صحبة وليس ذلك بصحيح. قلت. هما اثنان أحدهما صحابي والآخر تابعي قد بينت ذلك بأدلته في معرفة الصحابة*
(١٨٥) (ت-جنادة)
بن سلم (١) بن خالد بن جابر بن سمرة العامري السوائي أبو الحكم الكوفي. روى عن هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وسعيد بن أبي عروبة وعبيد الله بن عمرو غيرهم. وعنه ابنه أبو السائب سلم ابن جنادة ومحمد بن مقاتل ونوح بن حبيب القومسي وعمران بن ميسرة
стр. 632
المنقري وعدة. قال أبو زرعة ضعيف وقال أبو حاتم ضعيف الحديث ما أقر به من أن يترك حديثه. عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدث بها عن عبيد الله ابن عمر. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الساجي حدث عن هشام بن عروة حديثا منكر او وثقه ابن خزيمة وأخرج له في صحيحه وقال الأزدي منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر أخاف أن لا يكون ضعيفا وعنده عجائب*
(١٨٦) (جنادة)
بن كثير هو ابن أبي أمية*
(١٨٧) (جنادة)
بن محمد المري (١) مفتي دمشق. عن بقية. عنه البخاري وغيره. ذكره ابن عساكر*
(من اسمه جندب)
(١٨٨) (ع-جندب (٢))
بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي يكنى أبا عبد الله له صحبة وربما نسب إلى جده ويقال جندب بن خالد بن سفيان. روى عن النبي ﵌ وعن حذيفة. وعنه الأسود بن قيس وأنس بن سيرين والحسن البصري وأبو مجلز وأبو عمران الجوني وأبو تميمة الهجيمي وصفوان بن محرز وغيرهم. قلت. وقال البغوي عن أحمد جندب ليست له
стр. 633
صحبة قديمة. قال البغوي وهو جندب بن أم جندب وقال ابن حبان هو جندب الخير وقال خليفة مات في فتنة ابن الزبير وذكره البخاري في التاريخ فيمن توفي من الستين إلى السبعين*
(١٨٩) (د-جندب)
بن مكيث (١) بن جراد بن يربوع الجهني. عداده في أهل المدينة. روى عن النبي ﵌. وعنه مسلم بن عبد الله ابن حبيب الجهني. قلت. وقال العسكري في الصحابة جندب بن عبد الله ابن مكيث ونسبه قال وأهل الحديث ينسبونه إلى جده*
(١٩٠) (ت-جندب)
الخير الأزدي العامرى قاتل الساحر يكنى أبا عبد الله له صحبة يقال إنه جندب بن زهير ويقال جندب بن عبد الله ويقال جندب ابن كعب بن عبد الله. روى عن النبي ﵌ حد الساحر ضربة بالسيف. وعن سلمان الفارسي وعلي. وعنه حارثة بن وهب الصحابي والحسن البصري وعثمان النهدي وعبد الله بن شريك العامري وعدة. قال علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة وجندب بن كعب قاتل الساحر وجندب بن عفيف وجندب بن زهير كان على رجالة علي بصفين وقتل معه بصفين هؤلاء الأربعة من الأزد وقال البخاري وابن منده جندب بن كعب قاتل الساحر. وقال علي بن المديني هو جندب بن زهير وقال البغوي يشك في صحبته وقال الطبراني اختلف في صحبته أخرج له الترمذي حديثه وصحح أن وقفه أصح. قلت. ذكر العسكري
стр. 634
إنه مات في خلافة معاوية وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقد ذكرنا في المعرفة ما يدل على صحبته*
(١٩١) (بخ-جندرة (١))
بن خيشنة الكناني أبو قرصافة له صحبة. روى عن النبي ﵌. وعنه شداد أبو عمار وزياد بن سيار ويحيى بن حسان الفلسطيني وبنت ابنه عزة بنت عياض بن أبي قرصافة. قلت. قيل ابن حبان قبره بعسقلان*
(١٩٢) (بخ-جندل (٢))
بن والق بن هجرس التغلبي أبو علي الكوفي. روى عن شريك القاضي وهشيم ويحيى بن يعلى وعبيد الله بن عمرو الرقي وجماعة. وعنه البخاري في كتاب الأدب وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد وأبو زرعة وأبو حاتم وقال صدوق وأبو أمية الطرسوسي وأحمد بن ملاعب ومطين وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال البردعي سمعت أبا زرعة يقول كان جندل يحدث عن عبيد الله عن عبد الكريم عن نافع عن ابن عمران النبي ﵌ رجم يهوديا ويهودية حيث بدأ حمد الله. قال أبو زرعة فكانوا يستغربون هذا الحرف فلما قدمت الرقة كتبته عن جماعة حيث تحاكموا إليه فعلمت أنه صحف. قال مطين مات سنة (٢٢٦). قلت. قال مسلم في
стр. 635
الكنى متروك وقال البزار في كتاب السنن ليس بالقوي*
(١٩٣) (د س-جنيد (١))
الحجام أبو عبد الله ويقال جنيد بن عبد الله أبو محمد الكوفي*روى عن أستاذه زيد أبي أسامة الحجام والمختار بن منيح الثقفي ومسعر. وعنه أبو نعيم وقتيبة وأبو سعيد الأشج والحسن بن علي بن عفان وغيرهم. قال أبو زرعة ثقة وقال النسائي ليس به بأس وروى له حديثا واحدا. قلت. وأثنى عليه الأشج وضعفه أحمد والساجي والأزدي فقال لا يقوم حديثه*
(١٩٤) (ت-جنيد)
غير منسوب. عن ابن عمر. وعنه مالك بن مغول وأبو معاوية الضرير. قال أبو حاتم حديثه عن ابن عمر مرسل. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات*
(١٩٥) (ت ق-جهضم (٢))
بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي مولاهم اليماني أصله خراساني. روى عن محمد بن إبراهيم الباهلي ويحيى بن أبي كثير وعبد الله ابن بدر وعدة. وعنه إبراهيم بن طهمان وحاتم بن إسماعيل والثورى ومعاذ ابن هانئ وابن مهدي ومحمد بن سنان العوفي وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ثقة إلا أن حديثه منكر يعني ما روى عن المجهولين وقال أبو حاتم هو أحب إلي من ملازم وهو ثقة إلا أنه يحدث أحيانا عن المجهولين وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال أبو داود قلت لأحمد جهضم الذي حدث عنه
стр. 636
الثوري من هو قال زعموا أنه خراساني وكان رجلا صالحا لم يكن به بأس كان يسكن اليمامة*
(١٩٦) (د-جهم (١))
بن الجارود. عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال أهدى عمر بن الخطاب نجيبة فأعطي بها ثلاثمائة دينار الحديث. وعنه أبو عبد الرحمن خالد بن أبي يزيد الخراساني. قال البخاري لا يعرف له سماع من سالم. روى له أبو داود حديثا واحدا. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وتوقف في الاحتجاج به وقال اختلف في اسمه علي محمد بن سلمة فقيل جهم وقيل نهم. وقرأت بخط الذهبي فيه جهالة*
(١٩٧) (زعس-جواب (٢))
بن عبيد الله التيمي الكوفي. روى عن يزيد بن شريك التيمي والد إبراهيم والحارث بن سويد التيمي والمعرور بن سويد الأسدي. وعنه أبو إسحاق الشيباني والمسعودي ورزام بن سعيد وأبو حنيفة وغيرهم. قال ابن نمير ضعيف في الحديث قد رآه الثوري فلم يحمل عنه وقال أبو خالد الأحمر كان يقص ويذهب مذهب الإرجاء وقال أبو نعيم عن الثوري مررت بجرجان وبها جواب التيمي فلم أعرض له قال سفيان من قبل الإرجاء وقال ابن عدي وله مقاطيع في الزهد وغيره ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه. قلت. وقال ابن حبان في الثقات كان مرجئا وقال
стр. 637
يعقوب بن سفيان ثقة يتشيع*
(١٩٨) (ق-جودان)
غير منسوب ويقال ابن جودان سكن الكوفة مختلف في صحبته. روى عن النبي ﵌ في إثم من اعتذر إليه الحديث وليس له سواه. وعنه العباس بن عبد الرحيم بن ميناء والسائب بن مالك والأشعث بن عمرو. قلت. قد أخرج له الباوردي حديثا آخر في وفد عبد القيس وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مجهول ليست له صحبة وقال ابن حبان في الثقات يقال أن له صحبة وذكره غالب من صنف في أسماء الصحابة فيهم ولم يحكوا خلافا في صحبته لكن لما وقع عند أبي داود حديثه وفيه ابن جودان. ذكره في المراسيل*
(١٩٩) (د س-جون (١))
بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب ابن عبد شمس بن سعد التميمي السعدي البصري. يقال إن له صحبة ولم تثبت روى عن الزبير بن العوام وشهد معه الجمل وعن سلمة بن المحبق. وعنه الحسن البصري وقرة بن خالد وقيل إن قتادة روى عنه. واختلف على هشيم في حديثه عن منصور بن زاذان عن الحسن عن جون بن قتادة فقيل عن النبي ﵌ وقيل عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق وهو الصحيح وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل لا يعرف وقال ابن البراء عن ابن المديني جون معروف لم يرو عنه غير الحسن وذكره في موضع آخر في المجهولين من شيوخ الحسن البصري وذكر ابن سعد قتادة والده في الصحابة. قلت. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وأخرج حديثه عن سلمة
стр. 638
وكذا الحاكم واغتر ابن حزم بظاهر الإسناد فأخرج الحديث من طريق الطبري عن محمد بن حاتم عن هشيم وقال في روايته عن جون كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره وقال إنه صحيح. وتعقبه أبو بكر بن مفوز (١) بأن محمد بن حاتم أخطأ فيه وإنما هو جون عن سلمة وجون مجهول. قلت. ولم يصب في نسبة الخطاء لمحمد بن حاتم فإن أصحاب هشيم وافقوه وشذ عنهم زكرياء بن يحيى زحمويه فرواه عن هشيم بذكر سلمة فيه والمحفوظ من حديث هشيم لا ذكر لسلمة في سنده قال البغوي في معجم الصحابة هكذا حدث به هشيم لم يجاوز به جون بن قتادة وليست لجون صحبة وقال ابن منده وهم فيه هشيم وليست لجون صحبة ولا رواية وتعقبه أبو نعيم برواية زحمويه والصواب مع ابن منده. قاله المزي في الأطراف*
(٢٠٠) (خدق-جويبر)
بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي. عداده في الكوفيين ويقال اسمه جابر وجويبر لقب. روى عن أنس بن مالك والضحاك بن مزاحم وأكثر عنه وأبي صالح السمان ومحمد بن واسع وغيرهم. وعنه ابن المبارك والثوري وحماد بن زيد ومعمر وأبو معاوية ويزيد بن هارون وغيرهم. قال عمرو بن علي ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه وكذا قال أبو موسى وقال أبو طالب عن أحمد ما كان عن الضحاك فهو أيسر وما كان يسند عن النبي ﵌ فهو منكر وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له وقال الدوري وغيره عن ابن معين ليس بشيء. زاد الدوري ضعيف ما أقر به من
стр. 639
جابر الجعفي وعبيدة الضبي وقال عبد الله بن علي بن المديني سألته يعني أباه عن جويبر فضعفه جدا. قال وسمعت أبي يقول جويبر أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال الآجري عن أبي داود جويبر على ضعفه وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني متروك وقال النسائي في موضع آخر ليس بثقة وقال ابن عدي والضعف على حديثه ورواياته بين. قلت. وقال أبو قدامة السرخسي قال يحيى القطان تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ثم ذكر الضحاك وجويبر أو محمد بن السائب وقال هؤلاء لا يحمل حديثهم ويكتب التفسير عنهم. وقال أحمد بن سيار المروزي جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير وهو لين في الرواية وقال ابن حبان يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال الحاكم أبو عبد الله أنا أبرأ إلى الله من عهدته وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة*
(٢٠١) (بخ جويبر)
أو جابر العبدي تقدم*
(من اسمه جويرية)
(٢٠٢) (خ م د س ق-جويرية (١))
بن أسماء بن عبيد بن مخارق ويقال مخراق الضبعي أبو مخارق ويقال أبو أسماء البصري. روى عن أبيه ونافع
стр. 640
والزهري وبديح مولى عبد الله بن جعفر ومالك بن أنس وهو من أقرانه وغيرهم.
وعنه حبان بن هلال وحجاج بن منهال وابن أخته سعيد بن عامر الضبعي وابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسماء وأبو عبد الرحمن المقري وأبو سلمة ويحيى القطان ويزيد بن هارون ومسدد وأبو الوليد وغيرهم. قال ابن معين ليس به بأس وقال أحمد ثقة ليس به بأس وقال أبو حاتم صالح. قلت. أرخ البخاري وغيره وفاته سنة (١٧٣) وكذلك ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد كان صاحب علم كثير وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع*
(٢٠٣) (خ-جويرية)
بن قدامة (١) ويقال جارية بن قدامة وليس بعم الأحنف فيما قاله أبو حاتم وغيره. روى عن عمر بن الخطاب. وعنه أبو جمرة الضبعي. قلت. تقدم في ترجمة جارية بن قدامة ما يدل على أنه عم الأحنف فليراجع منه. ومما يؤيده قول البخاري في التاريخ حدثنا آدم ثنا شعبة ثنا أبو جمرة سمعت جويرية بن قدامة التميمي سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال رأيت كأن ديكا نقرني فذكر الحديث وأخرج منه في الصحيح عن آدم طرفا منه. وذكره ابن حبان في الثقات وجعله تميميا أيضا فلا يبعد أن يكون هو جارية بن قدامة والله أعلم ثم وجدت ذلك صريحا. قال ابن أبي شيبة في مصنفه حدثنا ابن إدريس ثنا شعبة عن أبي جمرة عن جارية بن قدامة
стр. 641
السعدي فذكر الحديث بتمامه*
(٢٠٤) (م د ت س-الجلاح (١))
أبو كثير الأموي مولاهم المصري. روى عن حنش الصنعاني وابن عبد الرحمن الحبلي وأبي سلمة والمغيرة بن أبي بردة وغيرهم.
وعنه بكير بن الأشج وعبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث وابن لهيعة والليث المصريون. قال ابن يونس توفي سنة (١٢٠). قلت. وقال الدارقطني لا بأس به وقال يزيد بن أبي حبيب كان رضي وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عبد البر الجلاح أبو كثير يقال إنه مولى عمر بن عبد العزيز ويقال مولى أخيه عبد الرحمن بن عبد العزيز وهو مصري تابعي ثقة*
(٢٠٥) (س-الجلاس (٢))
عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وفي إسناده اختلاف كثير ورواه عبد الوارث وعباد بن أبي صالح عن أبي الجلاس عقبة بن سيار عن علي بن شماخ عن أبي هريرة ورجحه الطبراني*
(٢٠٦) (الجلاس)
بن عمرو بصري. روى عن ابن عمر وروى عنه أبو جناب الكلبي ذكره ابن أبي حاتم وقال عن أبيه ليس بالمشهور إنما روى حديثا واحدا وكذا قال ابن حبان لكن سمى أباه محمدا والظاهر أنه غير الأول وأن الصواب في ذاك أبو الجلاس كما قال الطبراني. قلت. والجلاس بن عمر وضعفه العقيلي وابن الجارود وقال البخاري لا يصح حديثه*
стр. 642
(باب الحاء)
(من اسمه حابس)
(٢٠٧) (ق-حابس (١))
بن سعد ويقال ابن ربيعة بن المنذر بن سعد الطائي.
يقال إن له صحبة. روى عن أبي بكر وفاطمة الزهراء. وعنه أبو الطفيل وجبير ابن نفير وغيرهما وروى عنه سعد بن إبراهيم ولم يدركه. قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة حابس بن سعد وكذا ذكره ابن سميع وأبو زرعة وقال البخاري أدرك النبي ﵌ وقال صاحب تاريخ حمص في الطبقة العليا التي تلي الصحابة أدرك النبي ﵌ صحب أبا بكر وحدث عنه وقضى في خلافة عمر وقتل بصفين وقال يعقوب بن سفيان كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة (٣٧) وقال البرقاني قلت للدارقطني حابس اليماني عن أبي بكر فقال مجهول متروك. قلت.
ذكره الذهبي في الميزان ومن شرطه أن لا يذكر فيه أحدا من الصحابة لكن قال يقال له صحبة وجزم في الكاشف بأن له صحبة ولم يحمر اسمه في تجريد الصحابة وشرطه أن من كان تابعيا حمره فتناقض فيه ويغلب على الظن أن ليس له صحبة وإنما ذكروه في الصحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك والله الموفق وفرق ابن حبان في الصحابة بين حابس بن ربيعة وبين حابس بن سعد الطائي*
(٢٠٨) (بخ ت-حابس)
التميمي. روى عن النبي ﵌.
روى عنه ابنه حية حديث لا شيء في الهام.*قلت*صرح البخاري بسماعه من النبي ﵌ وتبعه أبو حاتم وذكره البغوي في الصحابة
стр. 643
وقال لا أعلم له غير هذا الحديث وقال ابن عبد البر في إسناد حديثه اضطراب وليس هو والد الأقرع وقال ابن حبان له صحبة وقد جزم ابن عبد البر بأن اسم أبيه ربيعة*
(من اسمه حاتم)
(٢٠٩) (ع-حاتم (١))
بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم. روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن أبي عبيد وهشام بن عروة والجعيد بن عبد الرحمن وأبي صخر الخراط وأفلح بن حميد وشر بن رافع وخثيم بن عراك وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة ومحمد بن يوسف ابن أخت النمر ومعاوية ابن أبي مزرد وموسى بن عقبة وشريك بن عبد الله القاضي وغيرهم. روى عنه ابن مهدي وابنا أبي شيبة وسعيد بن عمرو الأشعثي وقتيبة وإسحاق بن راهويه وإبراهيم بن موسى الرازي وهشام بن عمار وهناد بن السري ويحيى بن معين وأبو كريب وجماعة. قال أحمد هو أحب إلي من الدراوردي وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح وقال أبو حاتم هو أحب إلي من سعيد بن سالم وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن سعد كان أصله من الكوفة ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ومات بها سنة (١٨٦) وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وقال البخاري عن أبي ثابت المديني مات سنة (٨٧) وكذا قال ابن حبان وزاد ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى. قلت. كذا قال في الثقات وكذا عند البخاري أيضا في التاريخ الكبير وفي الأوسط أيضا وقال العجلي ثقة وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وقال
стр. 644
ابن المديني روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها. وقرأت.
بخط الذهبي في الميزان. قال النسائي ليس بالقوي*
(٢١٠) (ق-حاتم (١))
بن بكر بن غيلان الضبي أبو عمرو البصري الصيرفي.
روى عن محمد بن بكر البرساني وأبي عامر العقدي ومحمد بن يعلى زنبور وغيرهم. وعنه ابن ماجه وابن خزيمة وأبو عروبة ومحمد بن عبد الله رستة وعدة. قلت.
(٢١١) (د س ق-حاتم)
بن حريث الطائي المحري (٢) الحمصي. روى عن معاوية وأبي أمامة ومالك بن أبي مريم وجبير بن نفير. وعنه الجراح بن مليح ومعاوية بن صالح. قال ابن معين لا أعرفه وقال أبو حاتم شيخ. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (١٣٣) وقال عثمان بن سعيد الدارمي ثقة وقال ابن عدي لعزة حديثه لم يعرفه يحيى بن معين وأرجو أنه لا بأس به*
(٢١٢) (ت-حاتم)
بن سياه (٣) المروزي. روى عن عبد الرزاق.
روى عنه الترمذي. قلت. قرنه بسلمة بن شبيب*
стр. 645
(٢١٣) (ع-حاتم)
بن أبي صغيرة (١) وهو ابن مسلم أبو يونس القشيري وقيل الباهلي مولاهم البصري وأبو صغيرة أبو أمه وقيل زوج أمه. روى عن عطاء وعمرو بن دينار وابن أبي مليكة وسماك بن حرب والنعمان بن سالم وأبي قزعة وغيرهم. وعنه شعبة وابن المبارك وابن أبي عدي والقطان وروح بن عبادة وعبد الله بن بكر السهمي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهم. قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة. زاد أبو حاتم صالح الحديث. قلت. وقال مسلم عن أحمد ثقة ثقة وقال العجلي والبزار في مسنده وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال هاشم بن مرثد عن ابن معين لم يسمع من عكرمة شيئا وذكره ابن حبان في الثقات (٢) *
(٢١٤) (حاتم)
بن العلاء هو ابن يوسف*
(٢١٥) (حاتم)
بن مسلم هو ابن أبي صغيرة*
(٢١٦) (ت-حاتم)
بن ميمون الكلابي أبو سهل البصري صاحب السقط (٣) روى عن ثابت البناني. وعنه أبو غسان مالك بن الخليل الأزدي ومحمد ابن مرزوق ونصر بن علي الجهضمي. قال البخاري روى منكرا كانوا يتقون مثل هؤلاء المشائخ وقال ابن عدي يروي أحاديث لا يرويها غيره
стр. 646
وفي حديثه بعض ما فيه ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال. وقال ابن حبان يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه لا يجوز الاحتجاج به مجال. روى له الترمذي حديثين في فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. قلت. أول كلام ابن حبان منكر الحديث على قلته وهو الذي يروي عن ثابت عن أنس رفعه من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين* رواه عنه أبو الربيع الزهراني انتهى وهذا أحد الحديثين اللذين أخرجهما له الترمذي باختلاف في اللفظ*
(٢١٧) (د ق-حاتم)
بن أبي نصر القنسريني (١) روى عن عبادة بن نسي روى عنه هشام بن سعد. له عندهما حديث واحد في الجنائز في الكفن. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان الفاسي لم يرو عنه غير هشام بن سعد فهو مجهول*
(٢١٨) (خ م ت س-حاتم)
بن وردان بن مروان السعدي أبو صالح البصري إمام مسجد أيوب. روى عن أيوب وابن عون والجريري ويونس بن عبيد وبردة بن سنان وغيرهم. وعنه عفان وإسحاق بن راهويه وعلي بن المديني وأبو الخطاب زياد بن يحيى وابنه صالح بن حاتم ونصر بن علي الجهضمي وعدة قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وكذا قال النسائي وقال أبو حاتم لا بأس به. قال البخاري عن عمرو بن محمد مات سنة (١٨٤) قلت*وقال العجلي ثقة
стр. 647
وذكره ابن حبان في الثقات*
(٢١٩) (ل-حاتم)
بن يوسف بن خالد بن نصير بن دينار الجلاب (١) أبو روح المروزي ويقال حاتم بن إبراهيم ويقال ابن العلاء. روى عن ابن المبارك وفضيل بن عياض وخالد الواسطي وعبد المؤمن بن خالد. وعنه أحمد بن عبدة الآملي ومحمد بن عبد الله بن قهزاد وعبد الرحمن بن الحكم بن بشير ابن سلمان وأحمد بن مصعب ومحمد بن موسى بن حاتم. قال ابن قهزاد كان من أصحاب ابن المبارك الكبار كتب عن المراوزة وغيرهم صحيح الكتاب مات سنة (٢١٣) قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(٢٢٠) (بخ-حاتم)
غير منسوب. روى عن الحسن بن جعفر البخاري. وعنه البخاري في كتاب الأدب المفرد. قلت. أظنه حاتم بن سياه شيخ الترمذي الذي تقدم*
(من اسمه حاجب)
(٢٢١) (س-حاجب)
بن سليمان بن بسام المنبجي (٢) أبو سعيد مولى بني شيبان روى عن ابن عيينة وعبد المجيد بن أبي رواد وحجاج بن محمد وابن أبي فديك ووكيع وغيرهم وعنه النسائي وقال ثقة وقال أبو عروبة وعبد الرحمن ابن أخي الإمام وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي وأبو بكر بن زياد النيسابوري وغيرهم.
стр. 648
وقال النسائي في موضع آخر لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وقال الدارقطني في العلل لم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه وذكر له حديثا وهم في متنه رواه عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قبل رسول الله ﵌ بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ. قال والصواب عن وكيع بهذا الإسناد كان يقبل وهو صائم. وقال مسلمة بن قاسم روى عن عبد المجيد بن أبي رواد وغيره أحاديث منكرة وهو صالح يكتب حديثه وقال ابن منده مات المنيجى سنة (٢٦٥) *
(٢٢٢) (م د ت-حاجب)
بن عمر الثقفي أبو خشينة (١) أخو عيسى بن عمر النحوي البصري. روى عن عمه الحكم بن الأعرج وابن سيرين والحسن البصري.
وعنه ابن عون وهو أكبر منه وشعبة وهو من أقرانه وحماد بن زيد وابن علية وعبد الصمد بن عبد الوارث ووكيع والقطان وأبو نعيم. قال أحمد وابن معين ثقة. قلت. وقال العجلي ثقة وقال الآجري عن أبي داود رجل صالح وحكى الساجي عن ابن عيينة أنه كان إباضيا وذكره ابن حبان في الثقات*قال أبو إسحاق الصريفيني مات سنة (١٥٨) وكذا قرأت بخط الذهبي*
(٢٢٣) (د س-حاجب)
بن المفضل (٢) بن المهلب بن أبي صفرة. روى عن أبيه
стр. 649
وعنه حماد بن زيد قال سليمان بن حرب كان عامل عمر بن عبد العزيز على عمان وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة أخرجا له حديثا واحدا في النحل.
قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(٢٢٤) (م كد-حاجب)
بن الوليد بن ميمون الأعور أبو أحمد المؤدب الشامي نزيل بغداد. روى عن محمد بن حرب الأبرش ومحمد بن سلمة وأبي حيوة شريح ابن يزيد الحمصي ومبشر بن إسماعيل وغيرهم. وعنه مسلم وروى له أبو داود في مسند مالك بواسطة الذهلي وروى عنه أيضا يحيى بن أكثم ويعقوب بن شيبة والصنعاني وجعفر بن محمد بن شاكر وابن أبي الدنيا وموسى بن هارون وأبو القاسم البغوي وغيرهم. قال عبد الخالق بن منصور قلت لابن معين ترى أن أكتب عنه فقال ما أعرفه وهو صحيح الحديث وأنت أعلم وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان راويا للشاميين وقال الخطيب كان ثقة وقال ابن سعد وغيره مات في رمضان سنة (٢٢٨) *
(من اسمه حارث)
(٢٢٥) (س-الحارث)
بن أسد بن معقل الهمداني (١) أبو الأسد المصري. روى عن بشر بن بكر. وعنه النسائي وابن جوصاء وأبو بكر بن أبي داود وإبراهيم بن ميمون الصواف. قال النسائي ثقة وقال ابن يونس توفي لسبع بقين من ربيع الأول سنة (٢٥٦) *
(٢٢٦) (تمييز-الحارث)
بن أسد المحاسبي (٢) الزاهد البغدادي أبو عبد الله. قال
стр. 650
الخطيب كان عالما فهما وله مصنفات في أصول الديانات وكتب في الزهد* روى عن يزيد بن هارون وغيره*وعنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي (١) وأبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي وأبو العباس بن مسروق وإسماعيل بن إسحاق الثقفي السراج وأبو علي بن خيران الفقيه. قال أبو نعيم أنا الخلدي في كتابه سمعت الجنيد يقول مات أبو حارث المحاسبي يوم مات وإن الحارث لمحتاج إلى دانق فضة وخلف ما لا كثيرا وما أخذ منه حبة واحدة*وقال أهل ملتين لا يتوارثان وكان أبوه واقفيا.
قال الخطيب وللحارث كتب كثيرة في الزهد والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة وكتبه كثيرة الفوائد. ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء فقال على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة. قيل إنه مات سنة (٢٤٣) قلت. وقال أبو القاسم النصراباذي (٢) بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل فاختفى فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر*وقال البردعي سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه فقال للسائل إياك وهذه الكتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب قيل له في هذه الكتب عبرة فقال من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة بلغكم أن مالكا أو الثوري او الاوزاعى
стр. 651
أو الأئمة صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي ومرة بعبد الرحيم الديبلي (١) ومرة بحاتم الأصم ثم قال ما أسرع الناس إلى البدع. وروى الخطيب بسند صحيح أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل ولا أرى لك صحبتهم. قلت. إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية ثم قال لو لم يكن في أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكان مغبرا في وجوه مخالفيه قال ابن الصلاح صحبته للشافعي لم أر من صرح بها غيره وليس هو من أهل الفن فيعتمد عليه في ذلك*
(٢٢٧) (تمييز-الحارث)
بن أسد بن عبد الله قاضي سنجار*روى عن مروان بن محمد السنجاري (٢) وعنه إبراهيم بن رحمون وطلحة بن محمد بكر السنجاريان*ذكر. قلت. وممن يسمى الحارث بن أسد اثنان في تاريخ سمرقند للإدريسي*
(٢٢٨) (ق-الحارث)
بن أقيش ويقال وقيش يعد في البصريين روى
стр. 652
عن النبي ﵌. روى عنه عبد الله بن قيس النخعي روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ثواب موت الأولاد. قلت. قال ابن عبد البر كان حليف الأنصار وهو من عكل وذكر له ثلاثة أحاديث*
(٢٢٩) (د ت س-الحارث)
بن أوس ويقال ابن عبد الله بن أوس الثقفي حجازي سكن الطائف. روى عن النبي ﵌ وعن عمر. وعنه عمرو ابن أوس الثقفي ويقال إنه أخوه والوليد بن عبد الرحمن الجرشي. قلت.
فرق ابن سعد بين الحارث بن أوس والحارث بن عبد الله بن أوس فجعل الأول يروي عن النبي ﵌ حسب والثاني عن عمرو عن النبي ﵌ وغلط عبد السلام بن حرب فقلبه فقال عبد الله ابن الحارث بن أوس وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان وجزم بأن عمرو ابن أوس أخو الأول وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان وغيره*
(٢٣٠) (ت-الحارث)
بن البرصاء (١) هو ابن مالك يأتي*
(٢٣١) (د س ق-الحارث)
بن بلال بن الحارث المزني المدني. روى عن أبيه.
وعنه ربيعة بن عبد الرحمن أخرجوا له حديثا واحدا في فسخ الحج*قلت* وقال الإمام أحمد ليس إسناده بالمعروف*
(٢٣٢) (ت س-الحارث)
بن الحارث الأشعري الشامي صحابي. روى عن النبي ﵌. وعنه أبو سلام الأسود. أخرجا له حديث إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات. قلت. ذكر أبو نعيم أنه يكنى أبا مالك وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري قال ابن الأثير والصواب
стр. 653
أنه غيره وأكثر ما يرد غير مكني وقاله يعني فرق بينهما كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين وغيرهما وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه وقال الأزدي الحارث بن الحارث الأشعري تفرد بالرواية عنه أبو سلام. قلت. ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث الطهور شطر الإيمان من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث إن الله أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات سواء وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الأسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء فأما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك وإما أن يكونا واحدا والأول أظهر فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى للحارث بن الحارث هذا أيضا وقد ذكر البغوي في معجمه أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى*
(٢٣٣) (د س-الحارث)
بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح القرشي الجمحي. ولد بأرض الحبشة. وروى عن النبي ﵌. وعنه يوسف بن سعد الجمحي وأبو القاسم حسين بن الحارث الجدلي استعمله ابن الزبير على مكة سنة (٦٦). قلت. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال مصعب الزبيري كان الحارث يلي المساعي في أيام مروان يعني على المدينة وبقي إلى أيام ابن مروان*
стр. 654
(٢٣٤) (تمييز-الحارث)
بن حاطب بن عمرو بن عبيد الأنصاري. رده النبي ﵌ هو وأبو لبابة من بدر استصغارا ووهم ابن منده والعسكري فجعلاه الأول ورد ذلك ابن الأثير بأن الحارث بن حاطب الجمحي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها وقدم مع مهاجرة الحبشة بعد بدر بمدة وهو أكبر من أخيه محمد. قاله ابن الكلبي وفي كلام مصعب الزبيري ما يدل على أنه ولد قبل هجرة الحبشة*
(٢٣٥) (ت س ق-الحارث)
بن حسان بن كلدة البكري الذهلي الربعي (١) ويقال العامري ويقال حريث وفد على النبي ﵌ وسكن الكوفة. روى عن النبي ﵌. وعنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط وروى عنه عاصم بن بهدلة والصحيح عنه عن أبي وائل عن الحارث له في السنن حديث واحد. قلت. وقع في رواية الترمذي عن رجل من ربيعة ثم علقه من وجه آخر فسماه الحارث بن حسان ثم ساقه من طريق أخرى فقال الحارث بن يزيد البكري ثم قال ويقال له الحارث بن حسان وصحح ابن عبد البر أن اسمه حريث وقال البغوي كان يسكن البادية*
стр. 655
(٢٣٦) (بخ س ص-الحارث)
بن حصيرة (١) الأزدي أبو النعمان الكوفي. روى عن زيد بن وهب وأبي صادق الأزدي وجابر الجعفي وسعيد بن عمرو بن أشوع وغيرهم. وعنه عبد الواحد بن زياد والثوري ومالك بن مغول وعبد السلام بن حرب وعبد الله بن نمير وجماعة. قال جرير شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم رواها مسلم في مقدمة صحيحه عن جرير وقال أبو أحمد الزبيري كان يؤمن بالرجعة وقال ابن معين خشبي ثقة ينسبونه إلى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها وقال النسائي ثقة وقال أبو حاتم لولا إن الثوري روى عنه لترك حديثه وقال ابن عدي عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع وعلى ضعفه يكتب حديثه. قلت. علق البخاري أثرا لعلي في المزارعة وهو من رواية هذا ذكرته في ترجمة عمرو بن صليع وقال الدارقطني شيخ للشيعة يغلو في التشيع وقال الآجري عن أبي داود شيعي صدوق ووثقه العجلي وابن نمير وقال العقيلي له غير حديث منكر لا يتابع عليه منها حديث أبي ذر في ابن صياد وقال الأزدي زائغ سألت أبا العباس بن سعيد عنه فقال كان مذموم المذهب أفسدوه وذكره ابن حبان في الثقات*
(٢٣٧) (م-الحارث)
بن خفاف بن أيماء (٢) بن رحضة الغفاري. روى عن أبيه.
стр. 656
وعنه خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي. روى له مسلم حديثا واحدا في الصلاة. قلت. وذكره في التابعين وفي البخاري من طريق أسلم مولى عمر قال قال عمر لقد رأيت أبا هذه يعني بنت خفاف وأخاها حاصرا حصنا زمانا انتهى فعلى هذا فهو صحابي لأنهم ذكروا لخفاف ولدين الحارث ومخلدا ومخلد تابعي باتفاق فانحصر في الحارث*
(٢٣٨) (د-الحارث)
بن رافع بن مكيث (١) الجهني. روى عن النبي ﵌ مرسلا. وعن أبيه وجابر وسنان بن وبرة. وعنه ابنه خارجة وابن أخيه محمد بن خالد بن رافع. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان لا يعرف*
(٢٣٩) (الحارث)
بن ربعي الأنصاري هو أبو قتادة في الكنى*
(٢٤٠) (صد-الحارث)
بن زياد الأنصاري الساعدي قيل إنه شهد بدرا يعد في الكوفيين. روى عن النبي ﵌. وعنه حمزة بن أبي أسيد الساعدي له حديث واحد في فضل الأنصار. قلت. قال أبو القاسم البغوي لا أعلم له غيره وزعم ابن قانع أنه خال البراء بن عازب وهو من أوهامه وإنما خال البراء هو الحارث بن عمرو*
(٢٤١) (د س-الحارث)
بن زياد شامي. روى عن أبي رهم السماعي. وعنه يونس ابن سيف الكلاعي أخرجا له حديثا واحدا في الصوم. قلت. ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة مغترا بالحديث الذي قرأته على أم عيسى بنت أحمد الحنفي عن علي بن عمر الخلاطي سماعا إن عبد الرحمن بن مكي أخبره أنا السلفي
стр. 657
أنا أبو القاسم الربعي أنا أبو الحسن بن مخلد أنا إسماعيل الصفار ثنا الحسن بن عرفة ثنا قتيبة عن الليث عن معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله ﵌ إن رسول الله ﵌ قال اللهم علم معاوية الكتاب وقه الحساب. قال البغوي ولا أعلم للحارث غيره. قلت. وقد وهم الحسن بن عرفة في زيادة هذه اللفظة وهي قوله صاحب رسول الله ﵌ فقد روى الحسن بن سفيان وغيره هذا الحديث عن قتيبة فلم يقولوها فيه وأعضل قتيبة هذا الحديث فقد رواه آدم بن أبي إياس وأسد بن موسى وأبو صالح وغيرهم عن الليث عن معاوية عن يونس عن الحارث عن أبي رهم عن العرباض بن سارية وهو الصواب بينه أبو نعيم وغيره والحارث ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال أدرك أبا أمامة وقال البزار لا نعلم له كثير أحد روى عنه. وقرأت. بخط الذهبي في الميزان مجهول وشرطه أن لا يطلق هذه اللفظة إلا إذا كان أبو حاتم الرازي قالها والذي قال أبو حاتم إنه مجهول آخر غيره فيما يظهر لي نعم قال أبو عمر بن عبد البر في صاحب هذه الترجمة مجهول وحديث منكر*
(٢٤٢) (د ق-الحارث)
بن سعيد ويقال ابن يزيد العتقي (١) المصري ويقال سعيد ابن الحارث والأول أصح. روى عن عبد الله بن منين من بني عبد كلال.
وعنه نافع بن يزيد وابن لهيعة أخرجا له حديثا واحدا في سجدات القرآن. قلت. قال ابن القطان الفاسي لا يعرف له حال وقرأت بخط الذهبي
стр. 658
لا يعرف يعني حاله كما قال ابن القطان*
(٢٤٣) (د س-الحارث)
بن سليمان الكندي الكوفي. روى عن كردوس التغلبي. وعنه ابن المبارك ووكيع والفريابي وأبو نعيم. قال أحمد لم يكن به بأس حديثه مرسل وقال ابن معين ثقة أخرجا له حديثا واحدا وهو لا يقتطع رجل مالا إلا لقي الله أجذم. وفيه قصة من حديث الأشعث. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(٢٤٤) (ع-الحارث)
بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي. روى عن ابن مسعود وعمر وعلي وعمرو بن ميمون الأودي. وعنه إبراهيم التيمي وعمارة بن عمير وثمامة بن عقبة وأشعث بن أبي الشعثاء وغيرهم. قال عبد الله ذكره أبي فعظم شأنه وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال ابن معين أيضا إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي ما بالكوفة أجود إسنادا منه قال ابن سعد توفي في آخر خلافة عبد الله بن الزبير. قلت. أرخه ابن أبي خيثمة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وذكره ابن حبان في الثقات وقال صلى عليه عبد الله بن يزيد وقال ابن عيينة كان الحارث من علية أصحاب ابن مسعود وقال العجلي ثقة*
(٢٤٥) (خ م د ت س-الحارث)
بن شبيل (١) بن عوف البجلي أبو الطفيل ويقال ابن شبل. روى عن أبي عمرو الشيباني وعبد الله بن شداد بن الهاد وطارق ابن شهاب. وعنه إسماعيل بن أبي خالد وسعيد بن مسروق والأعمش. قال إسحاق بن منصور لا يسأل عن مثله يعني لجلالته وقال النسائي ثقة. قلت.
стр. 659
فرق جماعة بين الحارث بن شبيل وبين الحارث بن شبل منهم أبو حاتم وابن معين ويعقوب بن سفيان والبخاري وابن حبان في الثقات ولكن المصنف تبع الكلاباذي وقد رد ذلك أبو الوليد الباجي على الكلاباذي في رجال البخاري وقال الحارث بن شبل بصري ضعيف والحارث بن شبيل كوفي ثقة وكذا ضعف ابنَ شبل ابنُ معين والبخاريُّ ويعقوبُ بنُ سفيان والدارقطنيُّ والله أعلم وقال ابن خراش حديثه يعني الحارث بن شبيل عن علي مرسل لم يدركه*
(٢٤٦) (الحارث)
بن عبد الله بن أوس تقدم في الحارث بن أوس*
(٢٤٧) (م مد س-الحارث)
بن عبد الله أبي ربيعة ويقال ابن عياش بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم الأمير المخزومي المعروف بالقباع (١) روى عن النبي ﵌ مرسلا وعن عمر ومعاوية وعائشة وحفصة وأم سلمة. وعنه سعيد بن جبير والشعبي وعبد الرحمن بن سابط وأبو قزعة ومجاهد بن جبر والزهري وغيرهم. قال الزبير بن بكار استعمله ابن الزبير على البصرة فرأى مكيالا فقال إن مكيالكم هذا لقباع فلقبوه به وقال ابن سعد كان قليل الحديث روى عن عمر وروى البخاري في تاريخه عن الشعبي أن الحارث ماتت أمه وهي نصرانية فشيعها أصحاب رسول الله ﵌. قال سفيان خرج عليهم فقال إن لها أهل دين غيركم فقال معاوية لقد ساد هذا وقال ابن سعد كانت ولايته على البصرة سنة () واستعمل ابن الزبير بعده أخاه مصعبا. قلت. ذكره بعض
стр. 660
من ألف في الصحابة وذكره ابن معين في تابعي أهل مكة وقال المبرد القباع بالتخفيف الذي يخفي ما فيه وذكره ابن حبان في ثقات التابعين*
(٢٤٨) (٤ - الحارث)
بن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي (١) أبو زهير الكوفي ويقال الحارث بن عبيد ويقال الحوتي (٢) وحوت بطن من همدان روى عن علي وابن مسعود وزيد بن ثابت وبقيرة امرأة سلمان. روى عنه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وأبو البختري الطائي وعطاء بن أبي رباح وعبد الله ابن مرة وجماعة. قال مسلم في مقدمة صحيحه ثنا قتيبة ثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي حدثني الحارث الأعور وكان كذابا وقال منصور ومغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم وقال أبو معاوية عن محمد بن شيبة الضبي عن أبي إسحاق زعم الحارث الأعور وكان كذابا وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث زيفا (٣) وقال أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم وقال الثوري كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث وقال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة عن أبي إسحاق عن الحارث يعني عن علي لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر. فقال هذا خطأ من شعبة حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن
стр. 661
الحارث عن عبد الله وهو الصواب وقال أبو خيثمة كان يحيى بن سعيد يحدث عن حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق سمعت الحارث. وقال الجوزجاني سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث فقال مثلك يسأل عن ذا الحارث كذاب وقال الدوري عن ابن معين الحارث قد سمع من ابن مسعود وليس به بأس وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة. قال عثمان ليس يتابع ابن معين على هذا وقال أبو زرعة لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم ليس بقوي ولا ممن يحتج بحديثه وقال النسائي ليس بالقوي وقال في موضع آخر ليس به بأس وقال مجالد قيل للشعبي كنت تختلف إلى الحارث قال نعم أختلف إليه أتعلم منه الحساب كان أحسب الناس. وقال أشعث بن سوار عن ابن سيرين أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث (١) وقال علي بن مجاهد عن أبي جناب الكلبي عن الشعبي شهد عندي ثمانية من التابعين الخير فالخير منهم سويد بن غفلة والحارث الهمداني حتى عد ثمانية أنهم سمعوا عليا يقول فذكر خبرا وقال ابن أبي داود كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي. وقال البخاري في التاريخ عن أبي إسحاق إن الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الخطمي. قلت. وفي مسند أحمد عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر يا با إسحاق يساوي حديثك هذا ملأ مسجدك ذهبا وقال الدارقطني الحارث ضعيف وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ وقال ابن حبان كان
стр. 662
الحارث غاليا في التشيع واهيا في الحديث مات سنة (٦٥) وكذا ذكر وفاته إسحاق القراب في تاريخه. وقرأته. بخط الذهبي وقال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يحتج بالحارث فقال ما زال المحدثون يقبلون حديثه. وقال ابن عبد البر في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث كذاب ولم يبن من الحارث كذبه وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي. وقال ابن سعد كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه توفي أيام ابن الزبير وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح المصري الحارث الأعور ثقة ما أحفظه وما أحسن ما روى عن علي وأثنى عليه. قيل له فقد قال الشعبي كان يكذب قال لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وقرأت.
بخط الذهبي في الميزان والنسائي مع تعنته في الرجال قد احتج به والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه والظاهر أنه يكذب حكاياته لا في الحديث. قلت. لم يحتج به النسائي وإنما أخرج له في السنن حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في اليوم والليلة متابعة هذا جميع ماله عنده وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في صحيحه ولم أر ذلك لابن حبان وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة عن الحارث بن عبد الله الكوفي عن ابن مسعود حديثا والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور كذا ذكر في الثقات وإن كان قوله هذا ليس بصواب والله أعلم*
(٢٤٩) (عخ م مد ت س ق-الحارث)
بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد وقيل
стр. 663
المغيرة بن أبي ذباب (١) الدوسي المدني روى عن أبيه وعن عمه يقال اسمه الحارث أيضا وسعيد بن المسيب ويزيد بن هرمز ومجاهد وبسر بن سعيد والأعرج وجماعة. وأرسل عن طلحة. روى عنه ابن جريج وإسماعيل بن أمية وأبو ضمرة وأبو خالد الأحمر وصفوان بن عيسى وغيرهم. قال ابن معين مشهور وقال أبو حاتم يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة ليس بالقوي وقال أبو زرعة ليس به بأس. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من المتقنين مات سنة (١٤٦) وكذا قال ابن قانع في تاريخ وفاته وقال الساجي حدث عنه أهل المدينة ولم يحدث عنه مالك. قلت. ذكر علي ابن المديني في العلل حديثا عن عاصم بن عبد العزيز الأشجعي عن الحارث عن سليمان بن يسار وغيره. قال عاصم حدثنيه مالك قال أخبرت عن سليمان ابن يسار فذكره. قال ابن المديني أرى مالكا سمعه من الحارث ولم يسمه وما رأيت في كتب مالك عنه شيئا. قلت. وهذه عادة مالك فيمن لا يعتمد عليه لا يسميه وقال ابن سعد كان قليل الحديث. قلت. وعمه المذكور ذكره ابن منده في الصحابة وسماه عياضا*
(٢٥٠) (٤ - الحارث)
بن عبد الرحمن القرشي العامري خال ابن أبي ذئب.
روى عن أبي سلمة وسالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر ومحمد بن جبير بن مطعم وكريب ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وغيرهم. وعنه ابن أبي ذئب.
قال الحاكم أبو أحمد لا يعلم له را وغيره وكذا قال غيره. وقد روى ابن إسحاق عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة حديث اكملكم
стр. 664
إيمانا أحسنكم خلقا. والظاهر أنه خال ابن أبي ذئب هذا وروى الفضيل بن عياض عن الحارث بن عبد الرحمن حديثا منقطعا قال ولا يخيل إلي أني رأيت قرشيا أفضل منه والظاهر أنه هو وقال النسائي ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (١٢٩). قلت. بقية كلامه وله (٧٣) سنة وغزا مع جماعة من الصحابة انتهى وأما الحديث الذي رواه ابن إسحاق عن الحارث بن عبد الرحمن فإنه ابن أبي ذياب لا هذا وقد نسبه البخاري في تاريخه في هذا الحديث وقال علي بن المديني الحارث بن عبد الرحمن المدني الذي روى عنه ابن أبي ذئب مجهول لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال عثمان الدارمي عن ابن معين يروي عنه وهو مشهور وقال أحمد بن حنبل لا أرى به بأسا*
(٢٥١) (عس-الحارث)
بن عبد الرحمن أبو هند الهمداني الكوفي في الكنى*
(٢٥٢) (بخ-الحارث)
بن عبيد الله الأنصاري ويقال الأزدي الشامي. رأى واثلة وروى عن أم الدرداء. وعنه الوليد بن مسلم وصدقة بن عبد الله السمين. ذكره معاوية بن صالح في تابعي أهل الشام وذكره أبو زرعة في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وجرى ذكره في سند أثر علقه البخاري لأم الدرداء في كتاب الطب*
(٢٥٣) (الحارث)
بن عبيد بن كعب أبو العنبس في الكنى*
(٢٥٤) (خت م د ت-الحارث)
بن عبيد أبو قدامة الإيادي (١) البصرى
стр. 665
المؤذن. روى عن أبي عمران الجوني وسعيد الجريري ومطر الوراق وعبد العزيز بن صهيب وثابت البناني ومحمد بن عبد الملك بن أبي محذورة وغيرهم. وعنه أزهر بن القاسم وزيد بن الحباب وابن مهدي وأبو داود الطيالسي وأبو نعيم وسعيد بن منصور ويحيى بن يحيى النيسابوري وأبو سلمة التبوذكي ومسدد وطالوت بن عباد وغيرهم. قال أحمد مضطرب الحديث وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي كان من شيوخنا وما رأيت إلا جيدا وقال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي ليس بذاك القوي واستشهد به البخاري متابعة في موضعين. قلت. وقال ابن حبان كان ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا. قال الساجي صدوق عنده مناكير وقال النسائي في (الجرح والتعديل) صالح وقال ابن حبان في الثقات الحارث بن عبيد المكي روى عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة روى عنه مسدد فكأنه عنده غير أبي قدامة وقد سلف أن رواية مسدد عن الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك عند أبي داود قال كانا اثنين فينبغي التفريق بينهما*
(٢٥٥) (تمييز-الحارث)
بن عبيد بن الطفيل بن عامر التميمي بصري. روى عن يزيد الرقاشي. وعنه الوليد بن صالح النخاس*
(٢٥٦) (س-الحارث)
بن عطية البصري سكن المصيصة. روى عن الأوزاعي وهشام الدستوائي وهشام بن حسان وابن أبي رواد ومخلد بن الحسين وشعبة. وعنه الحسن بن الربيع البوراني وإبراهيم بن الحسن
стр. 666
المصيصي وحاجب بن سليمان وعبد الرحمن بن خالد القطان الرقي وقال كان من الزهاد وجماعة وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ. قلت. وقال ابن سعد يكنى أبا عبد الله توفي سنة (١٩٩) وقال الدارقطني من الثقات وقال الساجي في الضعفاء. قال أحمد ابن حنبل جلست إليه فلم أكتب عنه وقال عنده عن الأوزاعي مسائل*
(٢٥٧) (بخ د س-الحارث)
بن عمرو بن الحارث السهمي الباهلي أبو سفينة نزل البصرة. روى عن النبي ﷺ حديثا واحدا في مواقيت الحج والفرع والعتيرة وغير ذلك. وعنه ابن ابنه زرارة بن كريم بن الحارث وابنه عبد الله بن الحارث قلت. الصواب أن كنيته أبو سقبة (١) كذاك هو عند الحاكم في المستدرك وفي الطبقات لخليفة وذكر مغلطاي أنه قرأه بخط الصريفيني كذلك وقال إن صاحب الكمال صحفه وفرق ابن حبان بين السهمي والباهلي فذكر السهمي في الصحابة والباهلي في التابعين وروى الطبراني من طريق زرارة عن الحارث قال وكان الحارث رجلا جسيما فمسح النبي ﵌ وجهه فما زالت نضرة على وجه الحارث حتى هلك*
(٢٥٨) (ق-الحارث)
بن عمرو الأنصاري عم البراء ويقال خاله صحابي.
روى عنه البراء واختلف فيه على عدي بن ثابت وبعضهم لم يسمه ومنهم من قال عن البراء عن خاله أبي بردة بن نيار*
(٢٥٩) (د ت-الحارث)
بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي*روى عن
стр. 667
أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ عن معاذ في الاجتهاد. وعنه أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي ولا يعرف إلا بهذا قال البخاري لا يصح ولا يعرف وقال الترمذي لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل. قلت. لفظ البخاري روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل هكذا قال في التاريخ الكبير وقال في الأوسط في فصل من مات بين المائة إلى عشر ومائة لا يعرف إلا بهذا ولا يصح وذكره العقيلي وابن الجارود وأبو العرب في الضعفاء وقال ابن عدي هو معروف بهذا الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وذكر إمام الحرمين أبو المعالي الجويني أن هذا الحديث مخرج في الصحيح ووهم في ذلك والله المستعان*
(٢٦٠) (ق-الحارث)
بن عمران الجعفري المدني. روى عن هشام بن عروة وحنظلة بن أبي سفيان وجعفر الصادق ومحمد بن سوقة وغيرهم. وعنه أبو سعيد الأشج وعبد الله بن هاشم الطوسي وعلي بن حرب ومحمود بن غيلان وعبدة ابن عبد الرحيم وغيرهم. قال أبو زرعة ضعيف الحديث واهي الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي والحديث الذي رواه عن هشام عن أبيه عن عائشة تخيروا لنطفكم. لا أصل له وقال ابن عدي للحارث عن جعفر بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثقات والضعف على رواياته بين. قلت. وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات روى عن هشام حديث تخيروا لنطفكم. وتابعه عكرمة بن إبراهيم وهما جميعا ضعيفان وقال البرقاني عن الدارقطني متروك*
стр. 668
(٢٦١) (خت ٤ - الحارث)
بن عمير أبو عمير البصري نزيل مكة والد حمزة. روى عن أيوب السختياني وحميد الطويل وجعفر بن محمد بن علي وأبي طوالة وعبيد الله بن عمر وسليمان بن المغيرة وغيرهم. وعنه ابن عيينة وهو من أقرانه وابن مهدي وأبو أسامة وابنه حمزة بن الحارث واحمد ابن أبي شعيب ومحمد بن يعلى زنبور ومحمد بن سليمان لوين وجماعة. قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ويثني عليه. زاد غيره ونظر إليه فقال هذا من ثقات أصحاب أيوب وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال أبو زرعة ثقة رجل صالح. قلت. وقال البرقاني عن الدارقطني ثقة وكذا قال العجلي وقال الأزدي ضعيف منكر الحديث وقال الحاكم روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنه قال الحارث بن عمير كذاب وقال ابن حبان كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات وساق له عن جعفر عن أبيه عن جده عن علي مرفوعا إن آية الكرسي وشهد الله أنه لا إله إلا هو والفاتحة معلقات بالعرش يقلن يا رب تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك الحديث بطوله وقال موضوع لا أصل له وقد وقع لي هذا الحديث عاليا جدا قرأته على أبي الفرج بن الغزي أخبركم يونس بن أبي إسحاق إجازة إن لم يكن سماعا ثم ظهر سماعة عن أبي الحسن بن الحسين البغدادي أنا جعفر العباسي في كتابه أنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن إبراهيم
стр. 669
الديبلي (١) ثنا محمد بن أبي الأزهر ثنا الحارث فذكره والذي يظهر لي أن العلة ممن دون الحارث*
(٢٦٢) (د-الحارث)
بن عمير أبو الجودي في الكنى*
(٢٦٣) (ع-الحارث)
بن عون أبو واقد الليثي فيها*
(٢٦٤) (الحارث)
بن عون ابن أخي المغيرة صوابه الحارث بن عمرو وقد تقدم (٢) *
(٢٦٥) (م د س ق-الحارث)
بن فضيل الأنصاري الخطمي أبو عبد الله المدني.
روى عن محمود بن لبيد وجعفر بن عبد الله بن الحكم والزهري وعبد الرحمن ابن أبي قراد وغيرهم. وعنه صالح بن كيسان وعمير بن يزيد أبو جعفر الخطمي والدراوردي وفليح بن سليمان وأبي إسحاق وابن عجلان وغيرهم. قال النسائي ثقة وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين. قلت. وقال مهنا عن أحمد ليس بمحفوظ الحديث وقال أبو داود عن أحمد ليس بمحمود الحديث وذكره ابن حبان في الثقات*
(٢٦٦) (س-الحارث)
بن قيس الجعفي الكوفي. روى عن ابن مسعود وعلي وعنه خيثمة ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي وأبو داود الأعمى. عده خيثمة في أصحاب ابن مسعود. قال وكانوا معجبين به وقال علي بن المديني قتل مع علي وقال عمرو بن مرة عن خيثمة أن أبا موسى صلى على الحارث. أخرج له
стр. 670
النسائي حديثا واحدا من قوله إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد الحديث. قلت. وقال ابن حبان في الثقات مات الحارث في ولاية معاوية وصلى أبو موسى على قبره بعد ما دفن وكذا ذكر البخاري في تاريخه هذه الزيادة*
(٢٦٧) (الحارث)
بن قيس ويقال قيس بن الحارث يأتي في القاف*
(٢٦٨) (بخ-الحارث)
بن لقيط (١) النخعي الكوفي. شهد القادسية وروى عن عمرو علي. وعنه ابنه حنش. قلت. وقال ابن سعد كان قليل الحديث وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين وذكره ابن حبان في الثقات*
(٢٦٩) (ت-الحارث)
بن مالك بن قيس الليثي المعروف بابن البرصاء (٢) قيل هي أمه وقيل أم أبيه. روى عن النبي ﵌. وعنه الشعبي وعبيد بن جريج. أخرج له الترمذي حديثا واحدا قال يوم فتح مكة لا يغزى هذا إلى يوم القيامة. وصححه وقال لا نعرفه إلا من حديث الشعبي. قلت.
وصححه أيضا ابن حبان والدارقطني وأخرجه أبو ذر الهروي في المستدرك وذكر في الرواة عنه مسلم بن جندب الهذلي وله قصة مع مروان وسعد بن أبي وقاص وذكر الخطيب في كتابه (رافع الارتياب) إن محمد بن ميمون الخياط روي حديثه عن ابن عيينة عن زكرياء عن الشعبي فقال عن مالك ابن الحارث ووهم فيه ابن ميمون على ابن عيينة والله أعلم*