الأحوص وشريك القاضي وأبيه بشر وقيس بن الربيع وأبي معشر المدني وغيرهم وعنه البخاري وروى له الترمذي والنسائي بواسطة أبي زرعة والفضل ابن أبي طالب وغيرهما وإبراهيم الحربي وحرب الكرماني وحنبل بن إسحاق والجوزجاني وإسماعيل سمويه وعباس الدوري وصاعقة والذهلي وعلي بن عبد العزيز البغوي وغيرهم. قال أحمد ما أرى كان بأس في نفسه وقد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين وروى عن مروان ابن معاوية حديثا فأسنده وقد سمعته أنا من مروان يعني مرسلا فقيل له وقد حدث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث فقال هذا من قبل الحكم وقال أحمد أيضا روى عن زهير أشياء مناكير وقال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن خراش منكر الحديث وقال ابن عدي أحاديثه يقرب بعضها من بعض وليس هو بمنكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري وغيره مات سنة (٢٢١). قلت. كان ينبغي أن يقول الهمداني وقيل البجلي لأن النسبتين لا تجتمعان إلا على تأويل بعيد وقد قال فيه أبو إسحاق الحبال في شيوخ البخاري الكاهلي ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي وذكره الساجي وأبو العرب في الضعفاء*
(٤٧٤) (تمييز-الحسن)
بن بشر السلمي قاضي نيسابور ومفتي أهل الرأي ببلده روى عن ابن عيينة وأبي معاوية ووكيع وغيرهم. وعنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وأبو يحيى البزار وغيرهما. مات سنة (٢٤٤) ذكره الذهبي للتمييز. قلت. وقد وقع في الأطراف لأبي مسعود في حديث
стр. 772
أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة كان رسول الله ﵌ يعجبه الحلواء والعسل. أن مسلما رواه عن أبي كريب وهارون بن عبد الله والحسن بن بشر ثلاثتهم عن أبي أسامة كذا قال والذي في الأصول من الصحيح حدثنا أبو كريب وهارون بن عبد الله قالا ثنا أبو أسامة ليس فيه الحسن بن بشر لكن قال فيه إبراهيم بن محمد بن سفيان الراوي عن مسلم عقب هذا الحديث حدثنا الحسن بن بشر ثنا أبو أسامة مثله سواه فهذا من زيادات إبراهيم وهي قليلة جدا. ووقع في الوصايا من صحيح مسلم أيضا حدثنا سعيد ابن منصور وذكر جماعة عن سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد عن ابن عباس قال يوم الخميس وما يوم الخميس الحديث وفي آخره قال أبو إسحاق ثنا الحسن بن بشر ثنا سفيان بهذا وفيه أيضا في الإمارة حدثنا ابن نمير ثنا أبي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر حديث كلكم راع الحديث. قال ابن سفيان حدثناه الحسن بن بشر ثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله به*
(٤٧٥) (ت-الحسن)
بن بكر بن عبد الرحمن المروزي (١) أبو علي نزيل مكة.
روى عن أبيه وعن معلى بن منصور ويزيد بن هارون ويعقوب بن إبراهيم ابن سعد والنضر بن شميل وغيرهم. وعنه الترمذي وزكرياء بن يحيى بن بشر ابن أعين وأحمد بن محمد بن عباد الجوهري ومحمد بن عبد الملك بن أبي مروان العثماني دونهم. قلت. وقال مسلم مجهول*
стр. 773
(٤٧٦) (سي-الحسن)
بن بلال البصري ثم الرملي. روى عن حماد بن سلمة وجرير بن حازم وبكير بن أبي السميط وغيرهم. وعنه علي بن سهل الرملي ومحمد بن عوف الطائي وأبو عمير النحاس ومحمد بن خلف العسقلاني والفضل بن يعقوب الرخامي وغيره. قال أبو حاتم بصري وقع إلى الرملة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي حديث واحد لا يقول أحدكم عبدي وأمتي الحديث*
(٤٧٧) (الحسن)
بن التل (١). وعنه ابنه عمر كذا في الكمال والصواب محمد بن الحسن بن الزبير. عن أبيه والتل لقب وسيأتي*
(٤٧٨) (سي-الحسن)
بن ثابت الثعلبي (٢) أبو الحسن الأحول الكوفي المعروف بابن الروزجار. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وعبد الله بن الوليد ابن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني. وهشام بن عروة والأعمش وغيرهم وعنه ابن المبارك وهو من أقرانه وإبراهيم بن موسى الرازي ويحيى بن آدم وأبو سعيد الأشج. قال علي بن الجنيد سمعت ابن نمير يقول هو ثقة روى له النسائي حديثا واحدا غريبا فردا كان معنا ليلة النوم عن الصلاة خادمان. قلت. كناه البخاري ومسلم وأبو حاتم والنسائي وأبو أحمد وابن حبان في الثقات أبا علي وهو الصواب وكأن الذي في الأصل سبق قلم وزاد النسائي في نسبه ابن الزرقاء وقال الأزدي يتكلمون فيه*
стр. 774
(٤٧٩) (مد س ق-الحسن)
بن ثوبان بن عامر الهمداني ثم الهوزني (١) أبو ثوبان المصري. روى عن أبيه وصالح بن أبي عريب وعكرمة وقيس بن رافع وموسى بن وردان ويزيد بن أبي حبيب وعدة. روى عنه عمرو بن الحارث وسعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح وعقبة بن نافع المعافري والمفضل بن فضالة وابن لهيعة والليث وغيرهم. قال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس مات في رمضان سنة (١٤٥) وكان أميرا على ثغر رشيد في خلافة مروان وكانت له عبادة وفضل. قلت. قرأت بخط مغلطاي هوزن ليست من همدان في ورد ولا صدر*
(٤٨٠) (ت ق-الحسن)
بن جابر اللخمي (٢) وقيل الكندي أبو علي ويقال أبو عبد الرحمن. روى عن معاوية والمقدام بن معدي كرب وأبي أمامة وعبد الله بن بسر. وعنه معاوية بن صالح ومحمد بن الوليد الزبيدي أخرجا له حديثا واحدا في تحريم الحمار الأهلي وحسنه الترمذي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال توفي سنة (١٢٨) وكذا قال ابن سعد وغيره*
(٤٨١) (بخ-الحسن)
بن جعفر البخاري. روى عن ابن المبارك والمنكدر بن محمد بن المنكدر ومخلد بن الحسين. وعنه هانئ بن النضر الحارثي وحاتم غير
стр. 775
منسوب. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ثقة روى عنه هانئ وأهل بلده*
(٤٨٢) (ت ق-الحسن)
بن أبي جعفر عجلان وقيل عمرو الجفري (١) أبو سعيد الأزدي ويقال العدوي البصري. روى عن أبي الزبير ومحمد بن جحادة وعاصم بن بهدلة ونافع مولى ابن عمر وأيوب السختياني وليث بن أبي سليم وغيرهم. وعنه أبو داود الطيالسي وابن مهدي ويزيد بن زريع وعثمان بن مطر ومسلم بن إبراهيم وقال كان من خيار الناس وأبو عمر الحوضي وأبو سلمة التبوذكي وغيرهم. قال عمرو بن علي صدوق منكر الحديث كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد وقال البخاري منكر الحديث وقال الترمذي ضعفه يحيى بن سعيد وغيره وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر متروك وقال أبو بكر بن أبي الأسود ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه وقال ما كان لي حجة عند ربي وقال ابن عدي والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه عنه وله عن محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق. قال محمد بن المثنى مات في شعبان سنة (١٦١) وقال موسى بن إسماعيل مات هو وحماد بن سلمة سنة (١٦٧) بينهما ثلاثة أشهر. قلت. وقال الساجي منكر الحديث من مناكيره حديث معاذ كان يعجبه الصلاة في الحيطان
стр. 776
وقال علي بن المديني كان الحسن يهم في الحديث وقال أيضا ضعيف ضعيف وقال العجلي ضعيف الحديث وقال الآجري عن أبي داود لم يكن بجيد العقدة وقال في موضع آخر ضعيف لا أكتب حديثه وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ليس بقوي في الحديث وكان شيخا وفي بعض حديثه إنكار وقال عن أبي زرعة ليس بالقوي في الحديث وكذا قال الدارقطني وقال ابن حبان من خيار عباد الله الخشن ضعفه يحيى وتركه أحمد وكان من المتعبدين المجابين الدعوة ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه فإذا حدث وهم وقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به وإن كان فاضلا*
(٤٨٣) (الحسن)
بن الجنيد. في ترجمة الحسين بن الجنيد*
(٤٨٤) (قدسى-الحسن)
بن حبيب بن ندبة (١) وقيل ابن حميد بن ندبة التميمي وقيل العبدي وقيل النكري أبو سعيد البصري الكوسج*روى عن أبي خلدة خالد بن دينار وزكرياء بن أبي زائدة وإسماعيل بن أبي خالد وروح بن القاسم وهشام بن عروة وغيرهم*وعنه عبد الله بن الصباح العطار وعمرو بن علي الصيرفي وعبيد الله بن عمر القواريري وأبو موسى وأحمد ويعقوب الدورقيان وغيرهم*قال أحمد ما كان به بأس وقال أبو زرعة لا بأس به وقال النسائي ثقة قال الحضرمي توفي سنة (١٩٧). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(٤٨٥) (د س-الحسن)
بن الحر بن الحكم النخعي ويقال الجعفي أبو محمد ويقال أبو الحكم الكوفي نزيل دمشق. روى عن أبي الطفيل وخاله عبدة بن أبي لبابة
стр. 777
والشعبي والحكم بن عتيبة والقاسم بن مخيمرة ونافع مولى ابن عمر وهشام ابن عروة وجماعة. وعنه محمد بن عجلان وهو من جملة شيوخه والأوزاعي وأبو خيثمة الجعفي وابن أخيه حسين بن علي وحميد بن عبد الرحمن الرواسي وغيرهم. قال ابن معين ويعقوب بن شيبة والنسائي وعبد الرحمن بن خراش ثقة وكان بليغا جواد او قال الأوزاعي ما قدم علينا من العراق أفضل من عبدة بن أبي لبابة والحسن بن الحر. وقال زهير ثنا الصدوق العاقل الحسن بن الحر وقال الحاكم ثقة مأمون مشهور وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث. مات بمكة سنة (١٣٣). قلت. وقع ذكره في الصحيح في رواية أبي ذر عن المستملي في كتاب الظهار قال وقال الحسن بن الحر ظهار الحر والعبد من الحرة والأمة سواء. وفي رواية غيره وقال الحسن بن حي فالله أعلم وذكره ابن حبان في أتباع التابعين وقال يقال أنه سمع من أبي الطفيل وما أراه بصحيح وقال العجلي ثقة متعبد سخي في عداد الشيوخ وقال أبو الفضل الهروي في المتفق والمفترق وكان ثقة مشهور او إذا روى عنه ابن عجلان نسبه إلى جده*
(٤٨٦) (ق الحسن)
بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي أخو عبد الله أمه فاطمة بنت الحسين. روى عن أبيه وأمه. وعنه فضيل بن مرزوق وعبد بن الوسيم الجمال وعمر بن شبيب المسلي قال الخطيب مات في حبس المنصور وكان ذلك سنة (١٤٥) وهو ابن (٦٨) سنة. قال الفضيل بن مرزوق سمعته. يقول لرجل ممن يغلو فيهم ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصينا الله فأبغضونا لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله
стр. 778
﵌ بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه. له عند ابن ماجه حديث واحد فيمن بات وفي يده ريح غمر. قلت.
وقال ابن سعد كان قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لما سألها عن ولدها اما أما الحسن فلساننا*
(٤٨٧) (س-الحسن)
بن الحسن بن علي بن أبي طالب والد الذي قبله. روى عن أبيه وعبد الله بن جعفر وغيرهما. وعنه أولاده إبراهيم وعبد الله والحسن وابن عمه الحسن بن محمد بن علي وحنان بن سدير الكوفي وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري وعبد الله بن حفص بن عمر بن سعد والوليد بن كثير وغيرهم كان أخا إبراهيم بن محمد بن طلحة لأمه وكان وصي أبيه وولي صدقة علي في عصره ذكره البخاري في الجنائز وروى له النسائي حديثا واحدا في كلمات الفرج. قلت. قرأت بخط الذهبي مات سنة (٩٧) والذي في صحيح البخاري في الجنائز. قال لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره الحديث وقد وصله المحاملي في أماليه من طريق جرير عن مغيرة وقال الجعابي وحضر مع عمه كربلا فحماه أسماء بن خارجة الفزاري لأنه ابن عم أمه وذكره ابن حبان في الثقات*
(٤٨٨) (ع-الحسن)
بن أبي الحسن يسار (١) البصري أبو سعيد مولى الأنصار وأمه خيرة مولاة أم سلمة قال ابن سعد ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ونشأ بوادي القرى وكان فصيحا رأى عليا وطلحة وعائشة وكتب للربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية. روى عن أبي بن كعب وسعد بن عبادة حيان
стр. 779
وعمر بن الخطاب ولم يدركهم وعن ثوبان وعمار بن ياسر وأبي هريرة وعثمان ابن أبي العاص ومعقل بن سنان ولم يسمع منهم وعن عثمان وعلي وأبي موسى وأبي بكرة وعمران بن حصين وجندب البجلي وابن عمر وابن عباس وابن عمرو بن العاص ومعاوية ومعقل بن يسار وأنس وجابر وخلق كثير عن الصحابة والتابعين. وعنه حميد الطويل ويزيد بن أبي مريم وأيوب وقتادة وعوف الأعرابي وبكر بن عبد الله المزني وجرير بن حازم وأبو الأشهب والربيع بن صبيح وسعيد الجريري وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف وسماك بن حرب وشيبان النحوي وابن عون وخالد الحذاء وعطاء بن السائب وعثمان البتي وقرة بن خالد ومبارك بن فضالة والمعلى بن زياد وهشام بن حسان ويونس بن عبيد ومنصور بن زاذان ومعبد بن هلال وآخرون من أواخرهم يزيد بن إبراهيم التستري ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال. قال ابن علية عن يونس ابن عبيد عن الحسن قال لي الحجاج كم أمدك قلت سنتان من خلافة عمر وقال عبيد الله بن عمرو الرقي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه أنها كانت ترضع لأم سلمة وقال أنس بن مالك سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا. وقال سليمان التيمي الحسن شيخ أهل البصرة وقال مطر الوراق كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة فهو يخبر عما رأى وعاين وقال محمد بن فضيل عن عاصم الأحول قلت للشعبي لك حاجة قال نعم إذا أتيت البصرة قأقرئ الحسن مني السلام
стр. 780
قلت ما أعرفه قال إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك وأهيبه في صدرك قأقرئه مني السلام قال فما عدا أن دخل المسجد فرأى الحسن والناس حوله جلوس فأتاه فسلم عليه. وقال أبو عوانة عن قتادة ما جالست فقيها قط إلا رأيت فضل الحسن عليه وقال أيوب ما رأت عيناي رجلا قط كان أفقه من الحسن. وقال غالب القطان عن بكر المزني من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه فلينظر إلى الحسن فما أدركنا الذي هو أعلم منه. وقال يونس بن عبيد إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ولا يرى عمله فينتفع به وقال حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد وحميد الطويل رأينا الفقهاء فما رأينا أحدا أكمل مروة من الحسن. وقال الحجاج ابن أرطاة سألت عطاء بن أبي رباح فقال لي عليك بذاك يعني الحسن ذاك إمام ضخم يقتدى به وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك وقال الأعمش ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها وكان إذا ذكر عند أبي جعفر يعني الباقر قال ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء. وقال هشيم عن ابن عون كان الحسن والشعبي يحدثان بالمعاني. قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم عن صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه سمع الحسن من ابن عمر وأنس وعبد الله بن مغفل وعمرو بن تغلب قال عبد الرحمن فذكرته لأبي فقال قد سمع من هؤلاء الأربعة ويصح له السماع من أبي برزة ومن غيرهم ولا يصح له السماع من جندب ولا من معقل بن يسار ولا من عمران بن حصين ولا من
стр. 781
أبي هريرة وقال همام بن يحيى عن قتادة والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة وقال ابن المديني مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها (١) وقال أبو زرعة كل شيء يقول الحسن قال رسول الله ﵌ وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث وقال محمد ابن سعد كان الحسن جامعا عالما رفيعا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم فصيحا جميلا وسيما وكان ما أسند من حديثه وروى عمن سمع منه فهو حجة وما أرسل فليس بحجة. وقال حماد بن زيد عن هشام بن حسان كنا عند محمد يعني ابن سيرين عشية يوم الخميس فدخل عليه رجل بعد العصر فقال مات الحسن قال فترحم عليه محمد وتغير لونه وأمسك عن الكلام. قال ابن علية والسري بن يحيى مات سنة (١١٠) زاد ابن علية في رجب وقال ابنه عبد الله هلك أبي وهو ابن نحو من (٨٨) سنة. قلت. سئل أبو زرعة هل سمع الحسن أحدا من البدريين قال رآهم رؤية رأى عثمان وعليا. قيل هل سمع منهما حديثا قال لا رأى عليا بالمدينة وخرج علي إلى الكوفة والبصرة ولم يلقه
стр. 782
الحسن بعد ذلك وقال الحسن رأيت الزبير يبايع عليا وقال علي بن المديني لم ير عليا إلا إن كان بالمدينة وهو غلام ولم يسمع من جابر بن عبد الله ولا من أبي سعيد ولم يسمع من ابن عباس وما رآه قط كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة وقال أيضا في قول الحسن خطبنا ابن عباس بالبصرة قال إنما أراد خطب أهل البصرة كقول ثابت قدم علينا عمران بن حصين وكذا قال أبو حاتم وقال بهز بن أسد لم يسمع الحسن من ابن عباس ولا من أبي هريرة ولم يره ولا من جابر ولا من أبي سعيد الخدري واعتماده على كتب سمرة. قال السائل فهذا الذي يقوله أهل البصرة سبعون بدريا قال هذا كلام السوقة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة وقال أحمد لم يسمع ابن عباس إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي وقال شعبة قلت ليونس بن عبيد سمع الحسن من أبي هريرة قال ما رآه قط وكذا قال ابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة زاد ولم يره قيل له فمن قال حدثنا أبو هريرة قال يخطئ. قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول وذكر حديثا حدثه مسلم بن إبراهيم قال ثنا ربيعة بن كلثوم قال سمعت الحسن يقول حدثنا أبو هريرة قال أبي لم يعمل ربيعة شيئا لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا قلت لأبي إن سالما الخياط روى عن الحسن قال سمعت أبا هريرة قال هذا مما يبين ضعف سالم. وقال أبو زرعة لم يلق جابرا وقال ابن أبي حاتم سألت أبي سمع الحسن من جابر قال ما أرى ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن ثنا جابر وأنا أنكر هذا إنما الحسن عن جابر كتاب مع أنه أدرك جابرا وقال ابن المديني لم يسمع من أبي موسى وقال
стр. 783
أبو حاتم وأبو زرعة لم يره وقال ابن المديني سمعت يحيى يعني القطان وقيل له كان الحسن يقول سمعت عمران بن حصين قال أما عن ثقة فلا وقال ابن المديني وأبو حاتم لم يسمع منه وليس يصح ذلك من وجه يثبت وقال أحمد قال بعضهم عن الحسن ثنا أبو هريرة وقال بعضهم عن الحسن حدثني عمران بن حصين إنكارا على من قال ذلك وقال ابن معين لم يسمع من عمران بن حصين وقال ابن المديني لم يسمع من الأسود بن سريع لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي وكذا قال ابن منده وقال ابن المديني روى عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن أن سراقة حدثهم وهذا إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة إلا أن يكون معنى حدثهم حدث الناس فهذا أشبه وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي سمع الحسن من سراقة قال لا وقال ابن المديني لم يسمع من عبد الله بن عمرو ولا من أسامة بن زيد ولا النعمان بن بشير ولا من الضحاك بن سفيان ولا من أبي برزة الأسلمي ولا من عقبة بن عامر ولا من أبي ثعلبة الخشني ولا من قيس بن عاصم ولا من عائذ بن عمرو ولا من عمرو ابن تغلب. وقال أحمد سمع الحسن من عمرو بن تغلب وقال أبو حاتم سمع منه وقال أبو حاتم لم يسمع من أسامة بن زيد ولا يصح له سماع من معقل بن يسار وقال أبو زرعة الحسن عن معقل بن سنان بعيد جدا وعن معقل بن يسار أشبه وقال أبو زرعة الحسن عن أبي الدرداء مرسل وقال أبو حاتم لم يسمع من سهل ابن الحنظلية وقال الترمذي لا يعرف له سماع من علي وقال أحمد لا نعرف له سماعا من عتبة بن غزوان وقال البخاري لا يعرف له سماع من دغفل وأما رواية
стр. 784
الحسن عن سمرة بن جندب ففي صحيح البخاري سماعا منه لحديث العقيقة. وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة وعند علي بن المديني أن كلها سماع وكذا حكى الترمذي عن البخاري وقال يحيى القطان وآخرون هي كتاب وذلك لا يقتضي الانقطاع وفي مسند أحمد حدثنا هشيم عن حميد الطويل وقال جاء رجل إلى الحسن فقال ان عبد اله أبق وأنه نذر إن يقدر عليه أن يقطع يده فقال الحسن حدثنا سمرة قال قل ما خطبنا رسول الله ﵌ خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ونهى عن المثلة. وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة. وقال أبو داود عقب حديث سليمان بن سمرة عن أبيه في الصلاة دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة. قلت. ولم يظهر لي وجه الدلالة بعد. وقال العباس الدوري لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع وكذا قال الآجري عن أبي داود قال عنه في حديث شريك عن أشعث عن الحسن سألت جابرا عن الحائض فقال لا يصح وقال البزار في مسنده في آخر ترجمة سعيد بن المسيب عن أبي هريرة سمع الحسن البصري من جماعة وروى عن آخرين لم يدركهم وكان يتأول فيقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة. قال ولم يسمع من ابن عباس ولا الأسود بن سريع ولا عبادة ولا سلمة بن المحبق ولا عثمان ولا أحسبه سمع من أبي موسى ولا من النعمان بن بشير ولا من عقبة بن عامر ولا سمع من أسامة ولا من أبي هريرة ولا من ثوبان ولا من العباس. ووقع في سنن النسائي من طريق أيوب عن الحسن عن أبي هريرة في المختلعات قال الحسن لم أسمع من أبي هريرة
стр. 785
غير هذا الحديث أخرجه عن إسحاق بن راهويه عن المغيرة بن سلمة عن وهيب عن أيوب وهذا إسناد لا مطعن من أحد في رواته وهو يؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملة وقصته في هذا شبيهة بقصته في سمرة سواه وقال سليمان بن كثير عن يونس بن عبيد قال وولاه على بن أرطاة قضاء البصرة يعني الحسن في أيام عمر بن عبد العزيز ثم استعفى. قال يونس بن عبيد ما رأيت رجلا أصدق بما يقول منه ولا أطول حزنا وقال ابن عون كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة روبة يعني في الفصاحة وقال العجلي تابعي ثقة رجل صالح صاحب سنة وقال الدارقطني مراسيله فيها ضعف. قال ابن عون قلت له عمن تحدث هذه الأحاديث قال عنك وعن ذا وعن ذا وقال ابن حبان في الثقات احتلم سنة (٣٧) وأدرك بعض صفين ورأى مائة وعشرين صحابيا وكان يدلس وكان من أفصح أهل البصرة وأجملهم. وأعبدهم وأفقههم وروى معمر عن قتادة عن الحسن قال الخير بقدر والشر ليس بقدر قال أيوب فناظرته في هذه الكلمة فقال لا أعود وقال حميد الطويل سمعته يقول خلق الله الشياطين وخلق الخير وخلق الشر. وقال حماد بن سلمة عن حميد قرأت القرآن على الحسن ففسره على الإثبات يعني على إثبات القدر وكذا قال حبيب ابن الشهيد ومنصور بن زاذان وقال رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون سمعت الحسن يقول من كذب بالقدر فقد كفر وقال أبو داود لم يحج الحسن الاحجتين وكان من الشجعان. قال جعفر بن سليمان كان المهلب يقدمه يعني في الحرب*
стр. 786
(٤٨٩) (ز-الحسن)
بن أبي الحسناء أبو سهل البصري القواس. روى عن أبي العالية البراء وزياد النميري. وعنه أبو قتيبة وابن مهدي وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ووكيع وأبو نعيم وعبد الصمد بن يزيد مردويه. قال إسحاق ابن منصور عن يحيى بن معين ثقة وقال أبو حاتم محله الصدق. قلت. وقال العجلي بصري ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الأزدي منكر الحديث وفرق الذهبي فيما قرأت بخطه في الميزان بين القواس وبين الذي ذكره الأزدي وقال إن القواس قديم والظاهر أنهما واحد وسبب الاشتباه أن الأزدي قال روى عنه شريك فحرفه الذهبي فقال روى عن شريك وظن أنه لهذا متأخر الطبقة*
(٤٩٠) (د ت عس ق-الحسن)
بن الحكم النخعي (١) أبو الحسن الكوفي.
روى عن إبراهيم النخعي وأبي بردة بن أبي موسى والشعبي ورياح بن الحارث وأبي سبرة النخعي وأسماء بنت عابس بن ربيعة وعدة. وعنه عيسى بن يونس والثوري وشريك وأبو أسامة ومندل بن علي ومحمد بن فضيل ومحمد بن عبيد وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث. قلت. كناه ابن أبي حاتم والحاكم أبا الحكم وهو الأصوب وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة وقال ابن حبان يخطئ كثيرا ويهم شديدا لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقرأت. بخط الذهبي مات سنة بضع وأربعين ومائة وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي هل لقي أنس بن مالك فإنه يروي عنه قال لم يلقه*
стр. 787
(٤٩١) (د س ق-الحسن)
بن حماد بن كسيب (٢) الحضرمي أبو علي البغدادي المعروف بسجادة. روى عن أبي بكر بن عياش وحفص بن غياث ويحيى بن سعيد الأموي وأبي خالد الأحمر وأبي مالك الجنبي ووكيع وجماعة. وعنه أبو داود وابن ماجه وروى له النسائي بواسطة عثمان بن خرزاذ وأبو زرعة وعلي بن الحسين بن الجنيد وعبد الله بن أحمد وابن ناجية وأبو القاسم البغوي وأبو يعلى وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وابن صاعد وغيرهم. قال أحمد صاحب سنة ما بلغني عنه الاخير او قال الخطيب كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري مات يوم السبت لثمان بقين من رجب سنة (٢٤١). قلت.
(٤٩٢) (س-الحسن)
بن حماد الضبي أبو علي الوراق الكوفي الصيرفي. روى عن ابن عيينة وأبي أسامة وأبي خالد الأحمر وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وعبدة بن سليمان وعمرو بن محمد العبقري ومسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني وأبي معاوية الضرير وغيرهم. وعنه ابن أبي عاصم وأحمد بن علي بن سعيد المروزي وأبو يعلى وأبو زرعة ومحمد بن إسحاق السراج ومحمد ابن عبد الله الحضرمي وزكرياء بن يحيى السجزي والحسن بن سفيان وأحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وجماعة. قال ابن أبي حاتم سألت موسى ابن إسحاق عنه فقال ثقة مأمون وقال السراج كوفي ثقة. قدم بغداد
стр. 788
سنة (٣٥) وحدث بها وقال مطين مات في رجب سنة (٢٣٨) له في السنن حديث واحد في اعتكاف عمر. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات*
(٤٩٣) (تمييز-الحسن)
بن حماد بن حمران العطار المروزي. روى عن عبد الله ابن المبارك وأبي حمزة السكري. وعنه عبد الله بن محمود السعدي وأبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى الضبي وحجاج بن أحمد بن حماد المروزيون*
(٤٩٤) (تمييز-الحسن)
بن حماد الواسطي أبو علي. روى عن منصور بن عمار.
وعنه أحمد بن علي الأبار*
(٤٩٥) (تمييز-الحسن)
بن حماد البجلي. روى عن عمرو بن خالد الواسطي.
وعنه يونس بن موسى والد الكديمي*
(٤٩٦) (الحسن)
بن حماد المرادي روى عن أبي خالد الأحمر. وعنه إبراهيم ابن أحمد بن وهب الواسطي*
(٤٩٧) (تمييز-الحسن)
بن حماد الصاغاني (١). روى عن قتيبة وطبقته.
وعنه إسحاق بن عبد الرحمن البيكندي هو دون المتقدمين في الطبقة*
(٤٩٨) (الحسن)
بن حي هو ابن صالح بن حي يأتي*
(٤٩٩) (خ-الحسن)
بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي أبو علي البزاز وقد ينسب إلى جده. قدم بغداد وحدث بها. روى عن إسحاق بن يوسف الأزرق وابن مهدي والقطان وحرمي بن عمارة ويزيد بن هارون وغيرهم.
стр. 789
روى عنه البخاري حديثا واحدا وبقي بن مخلد وأبو حاتم وأبو بكر البزار وأبو عروبة وابن أبي الدنيا وصاعد ومطين والبجيري والحسين والقاسم بن إسماعيل المحامليان وغيرهم. قال أبو حاتم شيخ وقال الخطيب كان ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات في موضعين فقال الحسن بن شاذان ثم قال بعد قليل الحسن بن خلف والصحيح أنه واحد. قال السراج مات ببغداد سنة (٢٤٦). قلت. قال أسلم بن سهل صاحب تاريخ واسط الحسن بن خلف بن زياد حدثنا عن إسحاق الأزرق وتبعه ابن منده والكلاباذي وغيرهم لم يذكروا شاذان في نسبه وفي تاريخ البخاري الأوسط الحسن بن شاذان الواسطي يتكلمون فيه. مات سنة (٢٤٦) والظاهر أن شاذان لقب أبيه خلف والله أعلم وقال ابن عدي يحتمل ولا أعلم له شيئاً منكراً*
(٥٠٠) (س-الحسن)
بن خمير (١) الحرازي أبو علي الحمصي. روى عن إسماعيل ابن عياش والجراح بن مليح البهراني. وعنه محمد بن عوف الطائي وعمران بن بكار البراد. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ*
(٥٠١) (س ق-الحسن)
بن داود بن محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير أبو محمد المدني. روى عن ابن أبي فديك وأبي ضمرة وابن عيينة وعبد الرزاق ومعتمر بن سليمان وغيرهم. وعنه النسائي وابن ماجه وإبراهيم بن عبد الله بن
стр. 790
الجنيد وابن أبي الدنيا وأبو عروبة وابن صاعد وجماعة. قال صاعقة (١) سألته في أي سنة كتبت عن المعتمر فقال في سنة كذا فنظرنا فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمس سنين. وقال البخاري يتكلمون فيه وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري مات بعد الموسم بقليل سنة (٢٤٧). قلت. وقال النسائي في أسماء شيوخه لا بأس به وقال الحاكم في الكنى ليس بالقوي عندهم وقال مسلمة مجهول وأورد ابن عدي في ترجمته حديثا من رواية ابن أبي عمر العدني عنه ثم قال ابن أبي عمر أكبر سنا من المنكدري وأقدم موتا. وأورد له عدة أحاديث وقال لم أر له أنكر منها وهي محتملة*
(٥٠٢) (الحسن)
بن دينار أبو سعيد البصري وهو الحسن بن واصل التميمي ودينار زوج أمه. ذكره الحافظ عبد الغني وحذفه المزي لأنه لم يجد له رواية في الكتب التي عمل رجالها. قال عبد الغني هو مولى بني سليط. روى عن الحسن البصري وحميد بن هلال ومحمد بن سيرين وعلي بن زيد بن جدعان ويزيد الرقاشي وعبد الله بن دينار ومحمد بن جحادة ومعاوية بن قرة وأيوب وغيرهم. روى عنه شيبان النحوي وحماد بن زيد والثوري وأبو يوسف القاضي وزيد بن الحباب وآخرون. قال ابن المبارك اللهم إني لا أعلم إلا خيرا ولكن أصحابي وقفوا فوقفت وقال أحمد لا أكتب حديثه وقال عمرو بن علي حدث عنه أبو داود بأصبهان فجعل يقول ثنا الحسن بن واصل وما هو عندي من أهل الكذب ولكنه لم يكن بالحافظ وقال النسائي متروك وقال ابن عدي
стр. 791
أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه وهو إلى الضعف أقرب. قلت. أطال ابن عدي ترجمته وقد لخصتها في لسان الميزان وقال ابن حبان تركه وكيع وابن المبارك وأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه وقال البخاري تركه يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووكيع وقال أبو حاتم متروك كذاب وقال أبو خيثمة كذاب وذكره في الضعفاء كل من صنف فيهم ولا أعرف لا حد فيه توثيقا وجاء عن شعبة ما يدل على أن الحسن كان لا يتعمد الكذب قال الفلاس ثنا أبو داود كنت عند شعبة فجاء الحسن بن دينار فقال له يا أبا سعيد هاهنا فجلس فقال حدثنا حميد بن هلال عن مجاهد سمعت عمر فجعل شعبة يقول مجاهد سمع عمر فذهب الحسن فجاء بحر السقاء فقال له شعبة يا با الفضل تحفظ عن حميد بن هلال شيئا قال نعم حدثنا حميد بن هلال ثنا شيخ من بني عدي يقال له أبو مجاهد قال سمعت عمر فقال شعبة هي هي*
(٥٠٣) (خ دت ق-الحسن)
بن ذكوان (١) أبو سلمة البصري. روى عن عطاء ابن أبي رباح وعبادة بن نسي وأبي إسحاق السبيعي وطاوس والحسن وابن سيرين وأبي رجاء العطاردي وجماعة*وعنه ابن المبارك ويحيى القطان وصفوان بن عيسى ومحمد بن راشد والسكن بن إسماعيل البرجمي وغيرهم.
قال ابن معين وأبو حاتم ضعيف وقال عمرو بن علي كان يحيى يحدث عنه وما رأيت عبد الرحمن حدث عنه قط وقال أبو حاتم والنسائي أيضا ليس بالقوي وقال أبو أحمد بن عدي يروي أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الساجي إنما ضعف
стр. 792
لمذهبه وفي حديثه بعض المناكير*ذكره يحيى بن معين فقال صاحب الأوابد منكر الحديث وضعفه. قال وكان قدريا وقال ابن أبي الدنيا كان يحيى يحدث عنه وليس عندي بالقوي وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه أحاديثه أباطيل وقال الأثرم قلت لأبي عبد الله ما تقول في الحسن بن ذكوان فقال أحاديثه أباطيل يروي عن حبيب بن أبي ثابت ولم يسمع من حبيب إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي وقال الآجري عن أبي داود كان قدريا قلت زعم قوم أنه كان فاضلا قال ما بلغني عنه فضل. قال الآجري قلت له سمع من حبيب بن أبي ثابت قال سمع من عمرو بن خالد عنه وكذا قال ابن معين وأورد ابن عدي حديثين من طريق الحسن بن ذكوان عن حبيب ابن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي وقال إنما سمعها الحسن من عمرو بن خالد عن حبيب فأسقط الحسن بن ذكوان عمرو بن خالد من الوسط أوردهما ابن عدي في ترجمة عمرو. وحكى في أحد الحديثين عن ابن صاعد أن الحسن ابن ذكوان فعل ذلك وقال العقيلي روى معمر عن أشعث الحداني عن الحسن عن عبد الله بن مغفل في البول في المستحم فحدث يحيى القطان عن الحسن بن ذكوان عن الحسن بهذا الحديث فقيل للحسن بن ذكوان سمعته من الحسن قال لا قال العقيلي ولعله سمع من الأشعث يعني فدلسه*
(٥٠٤) (ع-الحسن)
بن الربيع بن سليمان البجلي القسري (١) ابو على
стр. 793
الكوفي البوراني الحصار ويقال الخشاب. روى عن أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن إدريس وحماد بن زيد وأبي الأحوص وأبي عوانة ومهدي بن ميمون وعبد الواحد بن زياد وقيس بن الربيع والحارث بن عبيد وغيرهم. وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وروى له الباقون بواسطة أبي الأحوص قاضي عكبرا وعمرو بن منصور النسائي ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني وأبو حاتم وأبو زرعة وعباس الدوري وحنبل بن إسحاق ويعقوب الفارسي وعلي بن عبد العزيز البغوي وإسماعيل بن عبد الله سمويه وأبو عمرو ابن أبي غزية وعدة. قال العجلي كان يبيع البواري كوفي ثقة رجل صالح متعبد وقال أبو حاتم كان من أوثق أصحاب ابن إدريس وقال ابن خراش كوفي ثقة كان يبيع القصب وقال الحسن بن الربيع كتب عنى أحمد ابن حنبل وقال البخاري مات سنة (٢٢) أو نحوها وقال ابن سعد مات سنة (٢١) في رمضان. قلت. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كنت أحسب أنه مكسور العنق لانحنائه حتى قيل لي بعد إنه لا ينظر إلى السماء وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة الحسن بن الربيع صدوق وليس بحجة وقال ابن حبان في الثقات هو الذي غمض ابن المبارك ودفنه*
(٥٠٥) (الحسن)
بن أبي الربيع الجرجاني (١) وهو ابن يحيى بن الجعد يأتى*
стр. 794
(٥٠٦) (س-الحسن)
بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني. روى عن أبيه وابن عمه عبد الله بن الحسن وعكرمة ومعاوية بن عبد الله بن جعفر وغيرهم. وعنه ابن أبي ذئب وابن إسحاق ومالك وابن أبي الزناد وأبو أويس وابنه إسماعيل بن الحسن ووكيع وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب ولاه المنصور المدينة خمس سنين ثم غضب عليه وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ولم يزل معه وقال الزبير بن بكار كان فاضلا شريفا ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح وقال محمد بن خلف ووكيع القاضي مات ببغداد قال الخطيب وذلك خطأ إنما مات بطريق مكة بالحاجر في صحبة المهدي. قال خليفة مات سنة (١٦٨) وكذا قال ابن سعد وابن حبان وأبو حسان الزيادي زاد بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن (٨٥) سنة وصلى عليه علي بن المهدي. روى له النسائي حديثا واحدا احتجم وهو صائم. قلت. هو والد السيدة نفيسة وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ضعيف وقال ابن عدي أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة وقال العجلي مدني ثقة وقال ابن سعد كان عابدا ثقة ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ووسع عليه ففعل فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (٦٨) وهو معه فكان الماء في الطريق قليلا فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ومضى الحسن يريد مكة فاشتكى أياما ومات وقال نحو ذلك ابن حبان*
(٥٠٧) (بخ م د س ق-الحسن)
بن سعد بن معبد الهاشمي مولاهم الكوفي مولى
стр. 795
علي ويقال مولى الحسن. روى عن أبيه وعن عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وغيرهم. وعنه أبو إسحاق الشيباني والمسعودي وأخوه أبو العميس والحجاج بن أرطاة ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب وجماعة. قال النسائي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات. له في صحيح مسلم حديث واحد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في إردافه خلفه وإسراره إليه. قلت. ووثقه العجلي ونقل ابن خلفون أن ابن نمير وثقه أيضا وقال البخاري في الوكالة ووكل عمرو بن عمرو في الصرف والشراء ابن عمر. وصلة سعيد بن منصور من طريق الشعبي أخبرني الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي قال كانت لي عند ابن عمر دراهم فأتيته فوجدت عنده دنانير فأرسل معي إلى السوق فذكر القصة ويستفاد منها روايته عن ابن عمر*
(٥٠٨) (ت-الحسن)
بن سلم بن صالح العجلي (١) ويقال الحسن بن سيار بن صالح ويقال الحسن بن صالح ينسب إلى جده وهو شيخ مجهول له حديث واحد في فضل إِذَا زُلْزِلَتِ رواه عن ثابت البناني. وعنه محمد بن موسى الحرشي أخرجه الترمذي واستغربه وكذا فعل الحاكم أبو أحمد. قلت.
قال العقيلي بصري مجهول في النقل وحديثه غير محفوظ وقال الآجري عن أبي داود خفي علينا أمره وقال ابن حبان يروي عن ثابت وأهل بلده. روى عنه العراقيون ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات*
(٥٠٩) (تمييز-الحسن)
بن سلم الواسطي مولى قريش. روى عن أنس وابن
стр. 796
سيرين روى حديثه محمد بن يحيى الذهلي قال ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ثنا الحسن بن سلم مولى قريش وكان يوثقه جدا قال كنت مع أنس فذكر خيرا وذكره ابن أبي حاتم وقال قال أبي لا أعرفه ذكرته للتمييز*
(٥١٠) (ق-الحسن)
بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. روى عن عبد الله بن عمر. وعنه يزيد بن أبي زياد قال عثمان الدارمي عن ابن معين مشهور وذكره ابن حبان في الثقات. له عند ابن ماجه حديث واحد في النهي عن خاتم الذهب. قلت. قرأت بخط الذهبي لا أعلم روى عنه غير يزيد وقال البخاري في التاريخ لا أدري سمع من ابن عمر أم لا وفي صحيح البخاري في اللباس وقال جرير عن يزيد في حديثه القسية ثياب مضلعة بالحرير وهذا رواه يزيد بن أبي زياد عن الحسن بن سهيل هذا كذا رويناه في غريب الحديث لإبراهيم الحربي قال ثنا عثمان ثنا جرير*
(٥١١) (د ت س-الحسن)
بن سوار (١) البغوي أبو العلاء المروزي. قدم بغداد.
روى عن الليث بن سعد وعكرمة بن عمار وموسى بن علي بن رباح وأبي شيبة الواسطي وإسماعيل بن عياش وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع وهارون الحمال وأبو حاتم وأبو إسماعيل الترمذي وإسحاق بن الحسن الحربي وعدة. قال حنبل عن أحمد ليس به بأس وكذا قال ابن معين وقال أبو إسماعيل الترمذي حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضي ثنا عكرمة
стр. 797
ابن عمار اليمامي عن ضمضم بن جوس عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال رأيت رسول الله ﵌ يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك. قال أبو إسماعيل سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال هذا الشيخ ثقة ثقة والحديث غريب ثم أطرق ساعة وقال أكتبتموه من كتاب قلنا نعم وقال العقيلي قد حدث ابن منيع وغيره عن الحسن بن سوار أحاديث مستقيمة وأما هذا الحديث فمنكر. وقد رواه قران بن تمام عن أيمن بن نابل عن قدامة بهذا اللفظ ولم يتابع عليه وروى الناس الثوري وجماعة عن أيمن عن قدامة بلفظ يرمي الجمرة. وقال أبو حاتم صدوق وقال صالح جزرة يقولون إنه صدوق ولا أدري كيف هو وقال ابن سعد كان ثقة. قدم بغداد يريد الحج فكتبوا عنه ثم رجع إلى خراسان فمات بها في آخر خلافة المأمون وقال حاتم بن الليث الجوهري نحو ذلك وزاد مات سنة (١٦) أو (٢١٧) *
(٥١٢) (الحسن)
بن سيار (١) تقدم في ابن سلم*
(٥١٣) (خ-الحسن)
بن شاذان هو ابن خلف تقدم*
(٥١٤) (ت-الحسن)
بن شجاع بن رجاء البلخي أبو علي الحافظ أحد أئمة الحديث الرحالين فيه. روى عن أبي مسهر ويحيى بن صالح الوحاظي وأبي صالح كاتب الليث وسعيد بن أبي مريم وعبيد الله بن موسى وأبي نعيم ومحمد ابن الصلت ومكي بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي وغيرهم. وعنه البخاري في غير الجامع. روى في الجامع عن الحسن غير منسوب عن إسماعيل بن
стр. 798
الخليل فقيل إنه هو وروى عنه أيضا أبو زرعة وأحمد بن حمدون النجار واحمد ابن علي الأبار ومحمد بن إسحاق السراج ومحمد بن نصر بن زكرياء المروزي. قال قتيبة شباب خراسان أربعة محمد بن إسماعيل وعبد الله بن عبد الرحمن والحسن ابن شجاع وزكرياء بن يحيى البلخي. وقال عبد الله بن أحمد قلت لأبي يا أبت من الحفاظ قال يا بني شباب كانوا عندنا فتفرقوا فذكر الأربعة لكن قال أبو زرعة بدل زكرياء فقلت يا أبت فمن أحفظهم قال أسردهم أبو زرعة وأعرفهم محمد بن إسماعيل وأتقنهم عبد الله وأجمعهم للأبواب الحسن. وذكره محمد ابن عقيل البلخي فأطراه فقيل له لم لم يشتهر كما اشتهر هؤلاء فقال لم يتمتع بالعمر وقال ابن حبان كان ممن أكثر الرحلة والكتب والحفظ والمذاكرة ومات وهو شاب ولم ينتفع به وقال الحاكم أدركته المنية قبل الخمسين وقد روى عنه البخاري في الجامع وقال الكلاباذي كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول أن البخاري روى عن الحسن ولم ينسبه وذلك في تفسير سورة الزمر وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ فإن كان هو فقد قال محمد بن جعفر البلخي مات في شوال سنة (٢٤٤) وهو ابن (٤٩) سنة. وقال الترمذي في حديث الدارمي عن محمد بن الصلت عن أبي كدينة عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾. قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت. قلت. الحديث الذي في تفسير سورة الزمر عن الحسن عن
стр. 799
إسماعيل بن الخليل ذكر البرقاني في المصافحة أنه الحسين مصغرا. قال وذكر أبو أحمد الحافظ أنه حسين بن محمد القباني كذا وكذا قال البرقاني والذي في أصول سماعنا عن الحسن بفتحتين من غير باء وإنما نبهت على هذا لئلا يغتر به وروى البخاري أيضا في آخر غزوة خيبر عن الحسن غير منسوب عن قرة بن حبيب فقال الكلاباذي هو الزعفراني وقيل ابن شجاع وبه جزم الحاكم*
(٥١٥) (د-الحسن)
بن شوكر (١) البغدادي أبو علي. روى عن هشيم وخلف بن خليفة وإسماعيل بن جعفر وإسماعيل بن علية ويوسف بن عطية. وعنه أبو داود والحسن بن علي بن عفان ومحمد بن عبيد الله بن المنادي والحسن بن علي المعمري والقاسم بن يحيى بن نصر المخزومي ومحمد بن عبدوس بن كامل والهيثم بن خلف الدوري ذكره ابن حبان في الثقات. مات قريبا من سنة (٢٣٠). قلت. زعم أبو العباس الطرقي في الأطراف أن البخاري روى عنه عن إسماعيل بن جعفر عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس بن مالك حديث لما نزلت لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ الحديث كذا قال والحديث المذكور لم يقع في الصحيح إلا معلقا ذكره في باب من تصدق إلى وكيله ثم رد الوكيل إليه وقال إسماعيل أخبرني عبد العزيز فذكره ولم ينسب إسماعيل وقد أوضحت ذلك فيما كتبته على تعاليق البخاري*
стр. 800
(٥١٦) (بخ م ٤ - الحسن)
بن صالح بن صالح بن حي وهو حيان بن شفي (١) بن هني بن رافع الهمداني الثوري (٢) قال البخاري يقال حي لقب. روى عن أبيه وأبي إسحاق وعمرو بن دينار وعاصم الأحول وعبد الله بن محمد بن عقيل وإسماعيل السدي وعبد العزيز بن رفيع ومحمد بن عمرو بن علقمة وليث بن أبي سليم ومنصور بن المعتمر وسهيل بن أبي صالح وسلمة بن كهيل وسعيد بن أبي عروبة. وعنه ابن المبارك وحميد بن عبد الرحمن الرواسي والأسود بن عامر شاذان ووكيع بن الجراح وأبوه الجراح بن مليح ويحيى بن آدم وعبد الله بن داود الخريبي وأبو أحمد الزبيري وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم وطلق بن غنام وقبيصة بن عقبة وأحمد بن يونس وعلي بن الجعد آخر أصحابه. قال يحيى القطان كان الثوري سيئ الرأي فيه وقال أبو نعيم دخل الثوري يوم الجمعة فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال نعوذ بالله من خشوع النفاق وأخذ نعليه فتحول وقال أيضا عن الثوري ذاك رجل يرى السيف على الأمة وقال خلاد بن زيد الجعفي جاءني الثوري إلى هاهنا فقال الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة وقال ابن إدريس ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا وقال بشر بن الحارث كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حى
стр. 801
وأصحابه. قال وكانوا يرون السيف وقال أبو أسامة عن زائدة إن ابن حي استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه وقال خلف بن تميم كان زائدة يستتيب (¬*) من الحسن بن حي وقال علي بن الجعد حدثت زائدة بحديث عن الحسن فغضب وقال لاحدثتك أبدا وقال أبو معمر الهذلي كنا عند وكيع فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال ما لكم فقال له أخي بيده هكذا يعني أنه كان يرى السيف فسكت وقال أبو صالح الفراء ذكرت ليوسف ابن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن فقال ذاك يشبه أستاذه يعني الحسن ابن حي فقال فقلت ليوسف أما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال لم يا أحمق أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ومن أطراهم كان أضر عليهم. وقال الأشج ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح فقال تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن وقال أحمد ابن يونس جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا ولو لم يولد كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف وقال أبو موسى ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء وقال عمرو بن علي كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ثم تركه وذكره يحيى بن سعيد فقال لم يكن بالسكة وقال ابن عيينة حدثنا صالح بن حي وكان خيرا من ابنيه وكان علي خيرهما وقال أحمد حسن ثقة وأخوه ثقة ولكنه قدم موته وقال علي ابن الحسن الهسنجاني عن أحمد الحسن بن صالح صحيح الرواية متفقه صائن لنفسه في الحديث والورع وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه الحسن
стр. 802
أثبت في الحديث من شريك وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى بن معين ثقة مأمون وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى ثقة وكذا قال ابن أبي مريم عنه وزاد مستقيم الحديث وقال الدوري عن يحيى يكتب رأي مالك والأوزاعي والحسن بن صالح هؤلاء ثقات وقال عثمان الدارمي عن يحيى الحسن وعلي ابنا صالح ثقتان مأمونان وقال أبو زرعة اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد وقال أبو حاتم ثقة حافظ متقن وقال النسائي ثقة وقال عبيد الله بن موسى كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور فقام إليه علي فرفعه ورش على وجهه الماء وقال وكيع ثنا الحسن قيل من الحسن قال الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير وقال وكيع أيضا لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم وقال يحيى بن بكير قلنا للحسن بن صالح صف لنا غسل الميت فما قدر عليه من البكاء. وقال ابن الأصبهاني سمعت عبدة ابن سليمان يقول إني أرى الله يستحيي أن يعذبه قال أبو نعيم حدثنا الحسن ابن صالح وما كان دون الثوري في الورع والفقه وقال ابن أبي الحسين سمعت أبا غسان يقول الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان وقال ابن نمير كان أبو نعيم يقول ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح. وقال أبو نعيم أيضا كتبت عن ثمانمائة محدث فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح وقال ابن عدي والحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة ولم أجد له
стр. 803
حديثا منكرا مجاوز المقدار وهو عندي من أهل الصدق قال وكيع ولد سنة (١٠٠) وقال أبو نعيم مات سنة (١٦٩) ذكره البخاري في كتاب الشهادات من الجامع. قلت. الذي في تاريخ أبي نعيم وتواريخ البخاري وكتاب الساجي وتاريخ ابن قانع سنة سبع بتقديم السين على الباء وكذا حكاه القراب في تاريخه عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع وغيرهم وقولهم كان يرى السيف يعني كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور وهذا مذهب للسلف قديم لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته واشتهر بالحفظ والإتقان والورع التام. والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق فهذا ما يعتذر به عن الحسن وأن كان الصواب خلافه فهو إمام مجتهد. قال وكيع كان الحسن وعلي ابنا صالح وأمهما قد جزءوا الليل ثلاثة أجزاء فكان كل واحد يقوم ثلثا فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ثم مات علي فقام الحسن الليل كله وقال أبو سليمان الدار انى ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن قام ليلة بعم يَتَسَاءَلُونَ فغشي عليه فلم يختمها إلى الفجر وقال العجلي كان حسن الفقه من أسنان الثوري (١) ثقة ثبتا متعبدا وكان يتشيع إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لمحال التشيع وقال ابن حبان كان الحسن
стр. 804
ابن صالح فقيها ورعا من المتقشفة الخشن وممن تجرد للعبادة ورفض الرياسة على تشيع فيه. مات وهو مخنف من القوم وقال ابن سعد كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره وكان متشيعا وقال أبو زرعة الدمشقي رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي قال وتكلم في حسن وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم. قال وسمعت أبا نعيم يقول قال ابن المبارك كان ابن صالح لا يشهد الجمعة وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها وقال الساجي الحسن بن صالح صدوق وكان يتشيع وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه وكان يحيى بن سعيد يقول ليس في السكة مثله إلى أن قال حكي عن يحيى بن معين أنه قال هو ثقة ثقة قال الساجي وقد حدث أحمد بن يونس عنه عن جابر عن نافع عن ابن عمر في شرب الفضيخ وهذا حديث منكر. قلت. الآفة من جابر وهو الجعفي. قال الساجي وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه ويقول كنت أؤم في مسجد بالكوفة فأطريت أبا حنيفة فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة قال الساجي فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه وقال الدارقطني ثقة عابد وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي عجبت لا قوام قدموا سفيان الثوري على الحسن*
(٥١٧) (الحسن)
بن صالح العجلي. ذكره في الكمال هنا وهو ابن سلم بن صالح قد ينسب إلى جده تقدم*
(٥١٨) (خ د ت س-الحسن)
بن الصباح (١) البزار أبو علي الواسطى البغدادى
стр. 805
روى عن ابن عيينة وأبي النضر ووكيع والوليد بن مسلم وزيد بن الحباب وإسحاق بن يوسف الأزرق وجعفر بن عون وروح بن عبادة وأبي أسامة وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وغيرهم. وعنه البخاري وأبو داود والترمذي وإبراهيم الحربي وأبو بكر البزار وأبو بكر بن أبي عاصم وعبد الله بن أحمد وابن ناجية وعلي بن عبد العزيز البغوي وأبو بكر الصغاني (١) وأبو إسماعيل الترمذي والبغوي وابن صاعد والمحاملي خاتمة أصحابه وجماعة. قال أحمد اكتب عنه ثقة صاحب سنة وقال الخلال قال أحمد ما يأتي يوم على البزار إلا وهو يعمل فيه خيرا وقال أبو حاتم صدوق وكانت له جلالة عجيبة ببغداد كان أحمد يرفع من قدره ويجله وقال أبو قريش محمد بن جمعة حدثنا الحسن بن الصباح وكان أحد الصالحين وقال النسائي في أسماء شيوخه بغدادي صالح وقال في الكنى ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (٢٤٩) وكذا قال السراج وزاد في ربيع الآخر وكان من خيار الناس وكان لا يخضب. قلت. وكذا أرخ النسائي وفاته في الكنى وقد روى النسائي عنه في السنن الكبرى أحاديث في الحدود وغيرها*
(٥١٩) (خ م د س ق-الحسن)
بن عبد الله العرني (٢) البجلي الكوفي روى عن ابن عباس وعمرو بن حريث وعبيد بن نضلة ويحيى بن الجزار وسعيد بن جبير وغيرهم. وعنه الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل
стр. 806
وأشعث بن طليق وعزرة بن عبد الرحمن ويحيى بن ميمون. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين صدوق ليس به بأس إنما يقال أنه لم يسمع من ابن عباس وقال أبو زرعة ثقة وحديثه عند البخاري مقرون بغيره. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وقال العجلي كوفي ثقة وقال أحمد بن حنبل الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس شيئا وقال أبو حاتم لم يدركه*
(٥٢٠) (خ-الحسن)
بن عبد العزيز بن الوزير بن صابي بن مالك بن عامر بن عدي بن حمرش الجذاي الجروي (١) أبو علي المصري نزيل بغداد ولجده عدي صحبة. روى عن يحيى بن حسان وأبي مسهر وعمرو بن سلمة وعبد الله بن يحيى البرلسي وعبد الله بن يوسف التنيسي وعدة وعن ضمرة بن ربيعة كتابة وعنه البخاري وابن ابنه جعفر بن محمد بن الحسن وإبراهيم الحربي وعبد الله ابن أحمد ومحمد بن إسحاق السراج والحسين المحاملي خاتمة أصحابه*قال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو ثقة وسئل عنه أبي فقال ثقة وقال الدارقطني لم ير مثله فضلا وزهدا وقال الخطيب كان من أهل الدين والفضل مذكورا بالورع والثقة موصوفا بالعبادة. قال ابن يونس حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي إلى أن توفي بها سنة (٢٥٧). قلت. وقال أبو بكر البزار كان ثقة مأمونا وقال الحاكم أبو عبد الله كان من أعيان المحدثين الثقات وقال
стр. 807
الدارقطني الجروي فوق الثقة جبل وقال ابن يونس في تاريخ مصر حدثنا عنه غير واحد وكانت له عبادة وفضل وكان من أهل الورع والفقه وقال عبد المجيد ابن عثمان صاحب تاريخ تنيس كان صالحا ناسكا وكان أبوه ملكا على تنيس ثم أخوه علي ولم يقبل الحسن من إرث أبيه شيئا وكان يقرن بقارون في اليسار*
(٥٢١) (م ٤ - الحسن)
بن عبيد الله بن عروة النخعي (١) أبو عروة الكوفي. روى عن إبراهيم بن يزيد وإبراهيم بن سويد النخعيين وإبراهيم بن يزيد التيمي وزيد بن وهب وأبي عمرو الشيباني وأبي ضمرة جامع بن شداد وأبي وائل وعامر الشعبي وسعد بن عبيدة وأبي الضحى وأبي زرعة بن عمرو بن جرير وجماعة. وعنه شعبة والسفيانان وزائدة وأبو إسحاق الفزاري وعبد الله بن إدريس وعبد الواحد بن زياد وجرير بن عبد الحميد وجعفر بن غياث ومحمد ابن فضيل وغيرهم. قال ابن المديني له نحو ثلاثين حديثا أو أكثر وقال ابن معين ثقة صالح وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال عمرو بن علي مات سنة (١٣٩). قلت. وكذا قال ابن حبان في الثقات وزاد وقيل سنة (٤٢) وقال الساجي صدوق*قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد الله أو الحسن بن عمرو. قال الحسن بن عمرو أثبتهما وهما جميعا ثقتان صدوقان وقال يعقوب بن سفيان كان من خيار أهل الكوفة وقال البخاري لم أخرج حديث الحسن بن عبيد الله لأن عامة حديثه مضطرب وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش فقال في العلل بعد أن ذكر حديثا للحسن
стр. 808
خالفه فيه الأعمش الحسن ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش*
(٥٢٢) (الحسن)
بن عجلان الجفري في الحسن بن أبي جعفر*
(٥٢٣) (ت سي ق-الحسن)
بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي (١) البغدادي المؤدب. روى عن عمار بن محمد ابن أخت الثوري وعيسى بن يونس وهشيم وابن المبارك وأبي بكر بن عياش وابن إدريس وإسماعيل بن عياش وابن علية وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وعبد السلام بن حرب وعمر بن عبد الرحمن الأبار وخلف بن خليفة والمبارك بن سعيد الثوري وأبي معاوية ابن هشام بن محمد بن السائب الكلبي ويزيد بن هارون وجماعة. وعنه الترمذي وابن ماجه وروى النسائي له بواسطة زكرياء الساجي وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو يعلى وإسماعيل بن العباس الوراق وصالح جزرة وابن أبي حاتم ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبو بكر الباغندي وابن صاعد والبغوي والمحاملي والحسين بن يحيى القطان ومحمد بن مخلد وإسماعيل الصفار وعلي بن الفضل الستوري خاتمة أصحابه وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين ثقة قال وكان يختلف إلى أبي وقال عبد الله بن الدورقي عن ابن معين ليس به بأس وأثنى عليه خيرا وقال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو صدوق وقال أبي هو صدوق وقال النسائي لا بأس به وقال محمد بن المسيب الأرغياني سمعت الحسن بن عرفة يقول كتب عني خمسة قرون وقال ابن أبي حاتم عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين وقال البغوي مات سنة (٢٥٧) قلت وقال الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وذكره أبو علي الجياني
стр. 809
في شيوخ أبي داود. قال روى عنه في كتاب الزهد وقال مسلمة بن قاسم أنا عنه غير واحد وكان ثقة*
(٥٢٤) (د-الحسن)
بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي (١) روى عن أبيه وجده. وعنه أخواه عبد الله وعمرو وابناه محمد والحسين وسفيان الثوري وابن إسحاق وغيرهم. قال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال ابن حبان في الثقات أحاديثه ليست بنقية. له عند أبي داود حديث واحد في لعن النائحة والمستمعة. قلت. وقال البخاري ليس بذاك وقال ابن قانع مات سنة (١٨١) وكذا أرخه ابن حبان في الضعفاء وزاد منكر الحديث فلا أدري البلية منه أو من ابنه أو منهما معا*
(٥٢٥) (ت-الحسن)
بن عطية بن نجيح (٢) القرشي أبو علي البزار الكوفي. روى عن الحسن وعلي ابني صالح وأبي عاتكة ويعقوب القمي وحمزة الزيات وإسرائيل بن يونس وطبقتهم. وعنه البخاري في التاريخ والحسن ومحمد ابناً علي ابن عفان ويعقوب بن سفيان وعبد الأعلى بن واصل وأبو كريب وتمتام وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال صدوق وقال غيرهم مات سنة (٢١١) أو نحوها روى له الترمذي حديثا واحدا في اكتحال الصائم. قلت. وضعفه الأزدي فأظنه اشتبه عليه بالذي قبله*
стр. 810
(٥٢٦) (د س-الحسن)
بن علي بن راشد الواسطي نزيل البصرة. روى عن هشيم ومعتمر بن سليمان وعباد بن العوام وابن المبارك ويزيد بن هارون وجماعة.
وعنه أبو داود وأبو بكر البزار وأبو زرعة وأبو خليفة والحسن بن سفيان وأبو سعيد العدوي المتروك وزكرياء الساجي وجماعة. قال أسلم الواسطي ثقة وقال ابن حبان مستقيم الحديث جدا وقال ابن عدي عن عبدان نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد فقال اتقه. قال ابن عدي لم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا قال مطين مات سنة (٢٣٧) قلت. وكذا أرخه ابن قانع وقال كان صالحا وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه ثقة واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث وذلك في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد لكن في كلامه ما يقتضي أن الذنب في ذلك للراوي عنه الحسن بن علي العدوي*
(٥٢٧) (د س-الحسن)
بن علي بن أبي رافع المدني مولى رسول الله ﵌. روى عن جده وقيل عن أبيه عن جده. وعنه بكير بن الأشج والضحاك بن عثمان. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(٥٢٨) (خت ٤ - الحسن)
بن علي بن أبي طالب الهاشمي سبط رسول الله ﵌ وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن جده رسول الله ﵌ وأبيه علي وأخيه حسين وخاله هند بن أبي هالة. وعنه ابنه الحسن وعائشة أم المؤمنين وأبو الجوزاء ربيعة