وأشعث بن طليق وعزرة بن عبد الرحمن ويحيى بن ميمون. قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين صدوق ليس به بأس إنما يقال أنه لم يسمع من ابن عباس وقال أبو زرعة ثقة وحديثه عند البخاري مقرون بغيره. قلت.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وقال العجلي كوفي ثقة وقال أحمد بن حنبل الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس شيئا وقال أبو حاتم لم يدركه*
(٥٢٠) (خ-الحسن)
بن عبد العزيز بن الوزير بن صابي بن مالك بن عامر بن عدي بن حمرش الجذاي الجروي (١) أبو علي المصري نزيل بغداد ولجده عدي صحبة. روى عن يحيى بن حسان وأبي مسهر وعمرو بن سلمة وعبد الله بن يحيى البرلسي وعبد الله بن يوسف التنيسي وعدة وعن ضمرة بن ربيعة كتابة وعنه البخاري وابن ابنه جعفر بن محمد بن الحسن وإبراهيم الحربي وعبد الله ابن أحمد ومحمد بن إسحاق السراج والحسين المحاملي خاتمة أصحابه*قال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو ثقة وسئل عنه أبي فقال ثقة وقال الدارقطني لم ير مثله فضلا وزهدا وقال الخطيب كان من أهل الدين والفضل مذكورا بالورع والثقة موصوفا بالعبادة. قال ابن يونس حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي إلى أن توفي بها سنة (٢٥٧). قلت. وقال أبو بكر البزار كان ثقة مأمونا وقال الحاكم أبو عبد الله كان من أعيان المحدثين الثقات وقال
стр. 807
الدارقطني الجروي فوق الثقة جبل وقال ابن يونس في تاريخ مصر حدثنا عنه غير واحد وكانت له عبادة وفضل وكان من أهل الورع والفقه وقال عبد المجيد ابن عثمان صاحب تاريخ تنيس كان صالحا ناسكا وكان أبوه ملكا على تنيس ثم أخوه علي ولم يقبل الحسن من إرث أبيه شيئا وكان يقرن بقارون في اليسار*
(٥٢١) (م ٤ - الحسن)
بن عبيد الله بن عروة النخعي (١) أبو عروة الكوفي. روى عن إبراهيم بن يزيد وإبراهيم بن سويد النخعيين وإبراهيم بن يزيد التيمي وزيد بن وهب وأبي عمرو الشيباني وأبي ضمرة جامع بن شداد وأبي وائل وعامر الشعبي وسعد بن عبيدة وأبي الضحى وأبي زرعة بن عمرو بن جرير وجماعة. وعنه شعبة والسفيانان وزائدة وأبو إسحاق الفزاري وعبد الله بن إدريس وعبد الواحد بن زياد وجرير بن عبد الحميد وجعفر بن غياث ومحمد ابن فضيل وغيرهم. قال ابن المديني له نحو ثلاثين حديثا أو أكثر وقال ابن معين ثقة صالح وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال عمرو بن علي مات سنة (١٣٩). قلت. وكذا قال ابن حبان في الثقات وزاد وقيل سنة (٤٢) وقال الساجي صدوق*قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد الله أو الحسن بن عمرو. قال الحسن بن عمرو أثبتهما وهما جميعا ثقتان صدوقان وقال يعقوب بن سفيان كان من خيار أهل الكوفة وقال البخاري لم أخرج حديث الحسن بن عبيد الله لأن عامة حديثه مضطرب وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش فقال في العلل بعد أن ذكر حديثا للحسن
стр. 808
خالفه فيه الأعمش الحسن ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش*
(٥٢٢) (الحسن)
بن عجلان الجفري في الحسن بن أبي جعفر*
(٥٢٣) (ت سي ق-الحسن)
بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي (١) البغدادي المؤدب. روى عن عمار بن محمد ابن أخت الثوري وعيسى بن يونس وهشيم وابن المبارك وأبي بكر بن عياش وابن إدريس وإسماعيل بن عياش وابن علية وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وعبد السلام بن حرب وعمر بن عبد الرحمن الأبار وخلف بن خليفة والمبارك بن سعيد الثوري وأبي معاوية ابن هشام بن محمد بن السائب الكلبي ويزيد بن هارون وجماعة. وعنه الترمذي وابن ماجه وروى النسائي له بواسطة زكرياء الساجي وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو يعلى وإسماعيل بن العباس الوراق وصالح جزرة وابن أبي حاتم ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبو بكر الباغندي وابن صاعد والبغوي والمحاملي والحسين بن يحيى القطان ومحمد بن مخلد وإسماعيل الصفار وعلي بن الفضل الستوري خاتمة أصحابه وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين ثقة قال وكان يختلف إلى أبي وقال عبد الله بن الدورقي عن ابن معين ليس به بأس وأثنى عليه خيرا وقال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو صدوق وقال أبي هو صدوق وقال النسائي لا بأس به وقال محمد بن المسيب الأرغياني سمعت الحسن بن عرفة يقول كتب عني خمسة قرون وقال ابن أبي حاتم عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين وقال البغوي مات سنة (٢٥٧) قلت وقال الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وذكره أبو علي الجياني
стр. 809
في شيوخ أبي داود. قال روى عنه في كتاب الزهد وقال مسلمة بن قاسم أنا عنه غير واحد وكان ثقة*
(٥٢٤) (د-الحسن)
بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي (١) روى عن أبيه وجده. وعنه أخواه عبد الله وعمرو وابناه محمد والحسين وسفيان الثوري وابن إسحاق وغيرهم. قال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال ابن حبان في الثقات أحاديثه ليست بنقية. له عند أبي داود حديث واحد في لعن النائحة والمستمعة. قلت. وقال البخاري ليس بذاك وقال ابن قانع مات سنة (١٨١) وكذا أرخه ابن حبان في الضعفاء وزاد منكر الحديث فلا أدري البلية منه أو من ابنه أو منهما معا*
(٥٢٥) (ت-الحسن)
بن عطية بن نجيح (٢) القرشي أبو علي البزار الكوفي. روى عن الحسن وعلي ابني صالح وأبي عاتكة ويعقوب القمي وحمزة الزيات وإسرائيل بن يونس وطبقتهم. وعنه البخاري في التاريخ والحسن ومحمد ابناً علي ابن عفان ويعقوب بن سفيان وعبد الأعلى بن واصل وأبو كريب وتمتام وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال صدوق وقال غيرهم مات سنة (٢١١) أو نحوها روى له الترمذي حديثا واحدا في اكتحال الصائم. قلت. وضعفه الأزدي فأظنه اشتبه عليه بالذي قبله*
стр. 810
(٥٢٦) (د س-الحسن)
بن علي بن راشد الواسطي نزيل البصرة. روى عن هشيم ومعتمر بن سليمان وعباد بن العوام وابن المبارك ويزيد بن هارون وجماعة.
وعنه أبو داود وأبو بكر البزار وأبو زرعة وأبو خليفة والحسن بن سفيان وأبو سعيد العدوي المتروك وزكرياء الساجي وجماعة. قال أسلم الواسطي ثقة وقال ابن حبان مستقيم الحديث جدا وقال ابن عدي عن عبدان نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد فقال اتقه. قال ابن عدي لم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا قال مطين مات سنة (٢٣٧) قلت. وكذا أرخه ابن قانع وقال كان صالحا وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه ثقة واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث وذلك في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد لكن في كلامه ما يقتضي أن الذنب في ذلك للراوي عنه الحسن بن علي العدوي*
(٥٢٧) (د س-الحسن)
بن علي بن أبي رافع المدني مولى رسول الله ﵌. روى عن جده وقيل عن أبيه عن جده. وعنه بكير بن الأشج والضحاك بن عثمان. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(٥٢٨) (خت ٤ - الحسن)
بن علي بن أبي طالب الهاشمي سبط رسول الله ﵌ وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن جده رسول الله ﵌ وأبيه علي وأخيه حسين وخاله هند بن أبي هالة. وعنه ابنه الحسن وعائشة أم المؤمنين وأبو الجوزاء ربيعة
стр. 811
ابن شيبان وعبد الله وأبو جعفر ابنا علي بن الحسين وجبير بن نفير وعكرمة مولى ابن عباس ومحمد بن سيرين وأبو مجلز لاحق بن حميد وهبيرة بن يريم وسفيان بن الليل (١) وجماعة. قال خليفة وغير واحد ولد للنصف من رمضان سنة (٣) وقال قتادة ولدت فاطمة الحسن لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من الهجرة. وقال إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ عن ابن هانئ عن علي لما ولد الحسن جاء رسول الله ﵌ فقال أروني ابني ما سميتموه قلت سميته حربا قال بل هو حسن الحديث. وبه عن علي قال كان الحسن أشبه الناس برسول الله ﵌ من وجهه إلى سرته وكان الحسين أشبه الناس به ما أسفل من ذلك. وقال ابن أبي مليكة أخبرني عقبة ابن الحارث قال خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي ﵌ بليال وعلي يمشي إلى جنبه فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول بابي شبه النبي ﵌ ليس شبيها بعلي قال وعلي يضحك. وقال ابن الزبير أشبه الناس برسول الله ﵌ الحسن بن علي قد رأيته يأتي النبي ﵌ وهو ساجد فيركب ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ويأتي وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر. وقال معمر عن الزهري عن أنس كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله ﵌. وقال إسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفة رأيت النبي الله صلى الله
стр. 812
عليه وآله وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه. وقال نافع بن جبير عن أبي هريرة رفعه أنه قال للحسن اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. وقال الترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائده حدثنا نصر بن علي أخبرني علي بن جعفر حدثني أخي موسى عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن رسول الله ﵌ أخذ بيد الحسن والحسين فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
وقال زهير بن الأقمر بينما الحسن بن علي يخطب بعد قتل علي إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال لقد رأيت رسول الله ﵌ واضعه في حبوته يقول من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب ولولا عزمة رسول الله ﵌ ما حدثتكم. وقال أبو سعيد الخدري وغير واحد عن النبي ﵌ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. زاد بعضهم وأبوهما خير منهما. وقال شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي ﵌ جلل عليا وحسنا وحسينا وفاطمة كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. له طرق عن أم سلمة وقال معاوية رأيت رسول الله ﵌ يمص لسانه أو قال شفتيه. وقال كامل أبو العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة صلى رسول الله ﵌ العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره فلما قضى الصلاة قلت يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما قال لا فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما. وقال
стр. 813
إسحاق بن أبي حبيبة عن أبي هريرة أشهد لخرجنا مع رسول الله ﵌ حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله ﵌ صوت الحسن والحسين وهما يبكيان مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته يقول ما شأن ابني فقالت العطش قال فأخلف رسول الله ﵌ إلى شنة يتوضأ بها فيها ماء وكان الماء يومئذ اغدارا والناس يريدون الماء فنادى هل أحد منكم معه ماء فلم يجد أحد منهم قطرة فقال ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الخدر فأخذه فضمه إلى صدره وهو يصغو ما يسكت فأدلع له لسانه فجعل يمصه حتى هدأ وسكن وفعل بالآخر كذلك. وقال الحسن البصري سمعت أبا بكرة يقول بينا النبي ﵌ يخطب جاء الحسن فقال ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين. وقال أبو جعفر الباقر حج الحسن ماشيا وجنائبه تقاد. وقال جويرية لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته فقال الحسين أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه فقال إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا وأشار بيده إلى الجبل. وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن كان الحسن قلما تفارقه أربع حرائر وكان صاحب ضرائر. وقال علي بن الحسين كان مطلاقا وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه. وقال علي بن عاصم عن أبي ريحانة عن سفينة رفعه الخلافة بعدي ثلاثون سنة فقال رجل في مجلس علي دخلت من هذه الثلاثين ستة شهور في خلافة معاوية فقال من هاهنا أتيت تلك الشهور كانت البيعة للحسن بن
стр. 814
علي بايعه أربعون ألفا. وقال جرير بن حازم لما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لأبيه. وقال ضمرة عن ابن شوذب لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام والتقوا فكره الحسن القتال وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن بعده. وقال زياد البكائي عن محمد بن إسحاق كان صلح معاوية والحسن بن علي في شهر ربيع الأول سنة (٤١) وقال محمد بن سعد أنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة فلما توفي علي بعث إلى الحسن فأصلح الذي بينه وبينه سرا وأعطاه معاوية عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليسمينه وليجعلن هذا الأمر إليه فلما توثق منه الحسن قال عبد الله بن جعفر والله إني لجالس عند الحسن إذ اخذت لا قوم فجذب ثوبي وقال يا هناه اجلس فجلست قال إني قد رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه قال قلت ما هو قال قد رأيت أن أعمد إلى المدينة وأنزلها وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث فقد طالت الفتنة وسفكت فيها الدماء وقطعت فيها الأرحام وقطعت السبل وعطلت الفروج يعني الثغور فقال ابن جعفر جزاك الله عن أمة محمد ﵌ خيرا فأنا معك على هذا الحديث فقال الحسن ادع لي الحسين فبعث إلى الحسين فأتاه فقال أي أخي إني قد رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه قال ما هو فقص عليه الذي قص على ابن جعفر قال الحسين أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية فقال الحسن والله ما أردت أمرا قط إلا خالفتني
стр. 815
إلى غيره والله لقد هممت أن أقذفك في بيت فأطينه عليك حتى أقضي أمري فلما رأى الحسين غضبه قال أنت أكبر ولد علي وأنت خليفته وأمرنا لأمرك تبع فافعل ما بدا لك فقام الحسن فقال يا أيها الناس إني كنت أكره الناس لأول هذا الحديث (١) وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني أو حق جدت به لصلاح أمة محمد ﵌ وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ثم نزل. وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قلت للحسن بن علي إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة فقال كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله ثم أبتزها بأناس أهل الحجاز. وقال ابن عون عن عمر بن إسحاق دخلت أنا ورجل من قريش علي الحسن بن علي فقام فدخل المخرج ثم خرج فقال لقد لفظت طائفة من كبدي ولقد سقيت السم مرارا إلى أن قال ثم عدنا إليه من غد وقد أخذ في السوق فجاء حسين فقعد عند رأسه فقال أي أخي من صاحبك قال تريد قتله قال نعم قال لئن كان صاحبي الذي أظن لله أشد له نقمة وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل بي بريئا. وقال أبو معاوية عن مغيرة عن أم موسى يعني سرية علي أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم فاشتكى منه شكاة فكان يوضع تحته طست وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما. وقال أبو عوانة عن حصين عن أبي حازم لما حضر الحسن قال للحسين ادفنوني عند أبي يعني النبي ﵌ إلا ان
стр. 816
تخافوا الدماء فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما ادفنوني في مقابر المسلمين وقال سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم إني لشاهد يوم مات الحسن فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه تقدم فلولا أنها سنة ما قدمت وكان بينهم شيء فقال أبو هريرة أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها وقد سمعت رسول الله ﵌ يقول من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني. وقال ابن إسحاق حدثني مساور مولى بني سعد بن بكر قال رأيت أبا هريرة قائما على المسجد يوم مات الحسن يبكي وينادي بأعلى صوته يا أيها الناس مات اليوم حب رسول الله ﵌ فابكوا وقال ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين سنة ومات لها الحسن وقتل لها الحسين. وقال معروف بن خربوذ عن أبي جعفر مات الحسن وهو ابن سبع وأربعين سنة وقال كذا قال خليفة بن خياط وجماعة. زادوا وكانت وفاته في سنة (٤٩) وقيل مات سنة (٥٠) وقيل سنة (٥١) وقيل سنة (٥٦) وقيل سنة (٥٨) وقيل سنة (٥٩). قلت.
على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن محمد عن أبيه المذكور آنفا أنه مات وعمره (٥٨) سنة وأما قول بعض الحفاظ أنه غلط فغير جيد لأن له مخرجا كما ترى وإن كان الأصح أنه توفي في حدود الخمسين وإن هذا القول الأخير ليس بجيد لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبل ذلك واتفاقهم أنه حضر موته والله أعلم*
(٥٢٩) (ق-الحسن)
بن علي بن عفان العامري (١) أبو محمد الكوفي. روى عن
стр. 817
عبد الله بن نمير وأبي أسامة وزيد بن الحباب ومعاوية بن هشام ويحيى بن آدم وعمران بن عيينة ومحاضر بن المورع وجعفر بن عون وغيرهم. وعنه ابن ماجه وأبو حامد الأحمسي وابن أبي حاتم والسراج ومحمد بن المنذر شكر وإسماعيل الصفار وعلي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي وغيرهم. قال ابن أبي حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن عقدة مات لليلة خلت من صفر سنة (٢٧٠) وذكر صاحب النبل أن أبا داود روى عنه أيضا وشبهته في ذلك أن أبا داود روى في كتاب الخاتم عن الحسن بن علي عن يزيد بن هارون وأبي عاصم عن أبي الأشهب حديثا هكذا قال عنه عامة الرواة وانفرد ابن داسة فيه عن أبي داود بقوله الحسن بن علي بن عفان. قلت. وقال صاحب النبل في كتاب الأطراف في هذا الحديث عندي أنه الخلال وقال الدارقطني الحسن وأخوه محمد ثقتان وقال مسلمة بن قاسم كوفي ثقة حدثنا عنه ابن الأعرابي*
(٥٣٠) (خ م د ت ق-الحسن)
بن علي بن محمد الهذلي (١) الخلال أبو علي وقيل أبو محمد الحلواني نزيل مكة. روى عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة ويحيى بن آدم وزيد بن الحباب وعبد الصمد بن عبد الوارث وبشر بن عمر الزهراني ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ومعاذ بن هشام وأبي معاوية وأبي عامر العقدي وأبي صالح كاتب الليث وأبي عبد الرحمن المقرى ويحيى
стр. 818
ابن إسحاق السيلحيني ومحمد ويعلى ابني عبيد وعبد الرزاق وإبراهيم بن خالد الصنعانيين وعبد الله بن نافع الصائغ وشبابة بن سوار المدائني ويزيد ابن هارون وصفوان بن صالح الدمشقي وخلق من أهل الآفاق. روى عنه الجماعة سوى النسائي وإبراهيم الحربي وجعفر الطيالسي وابن أبي عاصم ومحمد بن إسحاق السراج ومطين ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني وأبو بكر الأعين ومات قبله وغيرهم. قال يعقوب ابن شيبة كان ثقة ثبتا وقال أبو داود كان عالما بالرجال وكان لا يستعمل علمه وقال أيضا كان لا ينتقد الرجال وقال النسائي ثقة وقال داود بن الحسين البيهقي بلغني أن الحلواني قال لا أكفر من وقف في القرآن قال داود فسألت سلمة بن شبيب عن الحلواني فقال يرمى في الحش من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر وقال الإمام أحمد ما أعرفه بطلب الحديث ولا رأيته يطلبه ولم يحمده ثم قال يبلغني عنه أشياء أكرهه وقال مرة أهل الثغر عنه غير راضين أو ما هذا معناه وقال الخطيب أبو بكر كان ثقة حافظا وساق بإسناده إليه أنه قال القرآن كلام الله غير مخلوق ما نعرف غير هذا قال اللالكائي مات سنة (٢٤٢) وزاد غيره في ذي الحجة. قلت. هذا قول البخاري في تاريخه وقال الترمذي حدثنا الحسن بن علي وكان حافظا وقال ابن عدي له كتاب صنفه في السنن وقال الخليلي كان يشبه بأحمد في سمته وديانته. وروى ابن حبان في صحيحه عن المفضل بن محمد الجندي عنه وذكره في الثقات*
(٥٣١) (ت ق-الحسن)
بن علي النوفلي (١) الهاشمي والد أبي جعفر الشاعر.
стр. 819
روى عن الأعرج. وعنه ابنه وأبو قتيبة سلم بن قتيبة. قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال ابن عدي حديثه قليل وهو إلى الضعف أقرب. أخرجا له حديثا واحدا في النضح في الطهارة. قلت. وقال العقيلي في حديثه هذا جاء بإسناد صالح غير هذا وقال في حديثه لا يمنعن أحدكم السائل وإن كان في يده قلب من ذهب لا يحفظ إلا عنه لا يتابع عليه وقال عبد الحق وابن القطان حديث ضعيف وقال ابن حبان حديث باطل وقال ابن الجوزي ضعفه أحمد وقال الدارقطني روى عن الأعرج مناكير وهو ضعيف واه وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير فلا يحتج به إلا فيما يوافق الثقات روى عن الأعرج وعن أبي الزناد عن الأعرج وهو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ليس بقوي منكر الحديث ضعيف الحديث روى ثلاثة أحاديث أو اربعة او نحوها مناكير وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش يحدث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين ومائة إلى الستين*
(٥٣٢) (خت ت ق-الحسن)
بن عمارة بن المضرب (١) البجلي مولاهم الكوفي أبو محمد كان على قضاء بغداد في خلافة المنصور. روى عن يزيد بن أبي مريم وحبيب بن أبي ثابت وشبيب بن غرقدة والحكم بن عتيبة وابن أبي مليكة
стр. 820
والزهري وأبي إسحاق السبيعي وفراس بن يحيى الهمداني والمنهال بن عمرو ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وعمرو بن مرة والأعمش وغيرهم.
وعنه السفيانان وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وعيسى بن يونس وأبو بحر البكراوي وأبو معاوية وعبد الرزاق وخلاد بن يحيى ومحمد بن إسحاق بن يسار وهو أكبر منه وجماعة. قال النضر بن شميل عن شعبة أفادني الحسن ابن عمارة سبعين حديثا عن الحكم فلم يكن لها أصل وقال ابن عيينة كان له فضل وغيره أحفظ منه. وقال الطيالسي قال شعبة ائت جرير بن حازم فقل له لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب قال أبو داود فقلت لشعبة ما علامة ذلك قال روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلا قلت للحكم صلى النبي ﵌ على قتلى أحد قال لا وقال الحسن حدثني الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي ﵌ صلى عليهم ودفنهم. وقلت للحكم ما تقول في أولاد الزنا قال يعتقون قلت من ذكره قال يروي عن الحسن البصري عن علي. وقال الحسن بن عمارة حدثني الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي سبعة أحاديث فسألت الحكم عنها فقال ما سمعت منها شيئا. وقال عيسى بن يونس الحسن بن عمارة شيخ صالح قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان وقال ابن المبارك جرحه عندي شعبة وسفيان فبقولهما تركت حديثه وقال أيوب بن سويد الرملي كان شعبة يقول إن الحكم لم يحدث عن يحيى بن الجزار إلا ثلاثة أحاديث والحسن بن عمارة يحدث عنه أحاديث كثيرة قال فقلت للحسن بن عمارة في ذلك فقال إن الحكم أعطاني حديثه
стр. 821
عن يحيى في كتاب فحفظته وقال النضر بن شميل قال الحسن بن عمارة الناس كلهم مني في حل ما خلا شعبة وقال جرير بن عبد الحميد ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة وقال أبو بكر المروزي عن أحمد متروك الحديث وكذا قال أبو طالب عنه وزاد قلت له كان له هوى قال لا ولكن كان منكر الحديث وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه وقال مرة ليس بشيء وقال ابن معين لا يكتب حديثه وقال مرة ضعيف وقال مرة ليس حديثه بشيء وقال عبد الله بن المديني عن أبيه ما أحتاج إلى شعبة فيه أمره أبين من ذلك. قيل له كان يغلط فقال أي شيء كان يغلط كان يضع وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني متروك الحديث وقال النسائي أيضا ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الساجي ضعيف متروك. أجمع أهل الحديث على ترك حديثه وقال الجوزجاني ساقط وقال جزرة لا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي رجل صالح صدوق كثير الوهم والخطاء متروك الحديث وأورد له ابن عدي أحاديث وقال ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي وقد قيل إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال وإنه حول الحكم إلى منزله فخصه بما لم يخص غيره على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظة وهو إلى الضعف أقرب. قال يعقوب ابن شيبة وغيره مات سنة (١٥٣) قال النسائي في مسند علي في حديث رزين بن عقبة عن الحسن بن واصل الأحدب عن شقيق بن سلمة قال حضرنا عليا حين ضربه ابن ملجم الحديث ما آمن أن يكون هذا هو الحسن
стр. 822
ابن عمارة وقال البخاري في صحيحه عن علي عن سفيان ثنا شبيب بن غرقدة قال سمعت الحي يذكرون عن عروة يعني البارقي أن النبي ﵌ أعطاه دينارا يشتري له به شاة الحديث. قال سفيان كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه يعني عن شبيب قال سمعته من عروة فأتيت شبيبا فقال إني لم أسمعه من عروة إنما سمعت الحي يخبرونه عنه. قلت.
فلم يعلق له البخاري شيئا بل هذا مما يدل على سوء حفظه وكان يلزم الشيخ على هذا أن يعلم له علامة مقدمة مسلم فقد ذكره مسلم في المقدمة بنحو هذا وقد بالغ ابن القطان في الإنكار على من زعم إن البخاري أخرج حديث عروة في شراء الشاة وقال إن البخاري إنما قصد إخراج حديث الخيل فانجر به السياق وقال ابن المبارك عن ابن عيينة كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني. وقال العقيلي حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد لا بأس ببيع من يزيد كذلك كانت تباع الأخماس. قال سفيان فحدثت به بالكوفة فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به وزاد في آخره على عهد رسول الله ﵌. وقال العقيلي حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ثنا يحيى بن حكيم المقوم قلت لأبي داود الطيالسي إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال رأيت النبي ﵌ قرن وطاف طوافين وسعى سعية. فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره من هذا كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة وقال ابن
стр. 823
سعد كان ضعيفا في الحديث وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال أبو بكر البزار لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد وقال ابن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط وقال أبو العرب قال لي مالك ابن عيسى أن أبا الحسن الكوفي يعني العجلي ضعفه وترك أن يحدث عنه وقال الحميدي ذمر عليه وقال يعقوب بن شيبة متروك الحديث وقال ابن حبان كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وأبان بن أبي عياش وأضرابهم ثم يسقط أسماءهم ويرويها عن مشايخه الثقات فالتزقت به تلك الموضوعات وهو صاحب حديث الدعاء الطويل بعد الوتر وهو جالس وقال السهيلي ضعيف بإجماع منهم*
(٥٣٣) (الحسن)
بن عمر بن إبراهيم الغيلاني (١) ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري وهو وهم وإنما روى عن ابن شقيق*
(٥٣٤) (خ-الحسن)
بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي (٢) أبو علي البصري سكن الري وكان يتجر إلى بلخ فعرف بالبلخي. روى عن يريد بن زريع وعبد الوارث ومعتمر بن سليمان وحماد بن زيد وجعفر الضبعي وجرير بن
стр. 824
عبد الحميد وابن المبارك وعدة. وعنه البخاري وأحمد بن النصر النيسابوري وجعفر الفريابي وعبد الله بن أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وموسى بن إسحاق الأنصاري والحسن بن سفيان وأبو يعلى وجماعة. قال البخاري وأبو حاتم صدوق وقال أبو زرعة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة (٢٣٢) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وقال أبو نصر الكلاباذي أقام ببلخ خمسين سنة ثم خرج إلى البصرة سنة (٢٣٠) ومات بها بعد ذلك. قلت.
وحكى الحاكم عن صالح جزرة وسئل عنه فقال شيخ صدوق*
(٥٣٥) (خت د سي ق-الحسن)
بن عمرو يقال ابن عمرو بن يحيى الفزاري (١) مولاهم أبو المليح الرقي وقيل كنيته أبو عبد الله وغلب عليه أبو المليح. روى عن ميمون بن مهران وزياد بن بيان وعلي بن نفيل والوليد بن زوران ويزيد بن يزيد بن جابر والزهري وغيرهم*وعنه ابن المبارك وبقية وأبو توبة الحلبي وعمرو بن خالد الحراني وأحمد بن عبد الملك بن واقد وأبو جعفر النفيلي وعبد الله بن جعفر الرقي وعبد المتعالي بن طالب ومحمد بن آدم المصيصي وزكرياء بن عدي وداود بن رشيد وغيرهم. قال أحمد ثقة ضابط الحديث صدوق وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان وقال أبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال هلال بن العلاء سمعت أشياخنا يقولون ولد سنة (٨٧) ومات سنة (١٨١) وقال عبد الله بن جعفر سمعته غير مرة
стр. 825
يقول مات أنس بن مالك وأنا ابن ست سنين وقيل إنه بلغ تسعا وتسعين سنة. قلت. وقرأت بخط المزي روى النسائي في اليوم والليلة عن علي بن حجر عن الحسن بن عمر عن الزهري حديثا وأراه أبا المليح هذا. قلت. هو هو بلا ريب وصحح الدارقطني أن اسم أبيه عمر بضم العين قال وهو ثقة وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات*
(٥٣٦) (خ د س ق-الحسن)
بن عمرو الفقيمي (١) التيمي الكوفي. روى عن مجاهد وسعيد بن جبير والحكم بن عتيبة وأبي الزبير ومنذر الثوري وأخيه الفضل بن عمرو الفقيمي ومحارب بن دثار وإبراهيم النخعي وغيرهم. وعنه الثوري وابن المبارك وابن حي (٢) وحفص بن غياث وعبد الواحد بن زياد وابن أخيه عمرو بن عبد الغفار بن عمرو وأبو معاوية وأبو بكر بن عياش ومحمد ابن فضيل وعدة*قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أيما أعجب إليك الحسن ابن عبيد أو الحسن بن عمرو قال ابن عمر واثبتهما وقال أحمد وابن معين والنسائي ثقة وزاد ابن أبي مريم عن ابن معين حجة وقال أبو حاتم لا بأس به صالح*قال ابن سعد توفي في أول خلافة أبي جعفر وقال خليفة بن خياط مات (١٤٢). قلت. وقال ابن المديني ثقة صدوق وقال العجلي كوفي ثقة وقال الحاكم عن الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات.
(٥٣٧) (د-الحسن)
بن عمرو السدوسي (٣) البصري. روى عن هشيم وعبد الله
стр. 826
ابن الوليد العدني وجرير بن وكيع وعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة وسفيان ابن عبد الملك المروزي وبشر بن بكر التنيسي وعثمان الوقاصي. وعنه أبو داود وعثمان الدارمي وإبراهيم بن الحسن البزار وإبراهيم بن راشد الأدمي وإسحاق بن سيار النصيبي وزكرياء بن يحيى المنقري. قال ابن حبان في الثقات الحسن بن عمرو من أهل سجستان صاحب حديث متعبد يروي عن حماد بن زيد وأهل البصرة. وعنه أهل بلده. مات سنة (٢٢٤) فيحتمل أن يكون هو هذا. قلت. ويحتمل أن يكون الذي بعده فإن الأزدي ذكر في الضعفاء الحسن بن عمرو السدوسي البصري منكر الحديث روى عن شعبة والحسن ابن أبي جعفر*
(٥٣٨) (تمييز-الحسن)
بن عمرو بن سيف العبدي ويقال الباهلي ويقال الهذلي (١) البصري أبو علي. روى عن شعبة ومالك ومالك بن مغول ويزيد ابن زريع وحماد بن زيد وعدة. وعنه الذهلي وابن وارة وأبو أمية وأبو قلابة الرقاشي وعبد الله بن الدورقي والعباس بن أبي طالب والكديمي وغيرهم. قال البخاري كذاب وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب وقال ابن عدي له غرائب وأحاديثه حسان وأرجو أنه لا بأس به على أن يحيى بن معين قد رضيه وذكر ابن الدورقي أنه ذهب معهم إليه فسمع منه وقال أبو يوسف القلوسي ثنا الحسن بن عمرو وسألت عنه عارما فقال أعرفه بطلب الحديث هو أسن منا بعشرين سنة. قلت. قال ابن الجوزي في كتاب الضعفاء كذبه ابن المديني وقال البخاري كذاب وقال الرازي متروك
стр. 827
وقرأت بخط الذهبي العبدي هو الباهلي كذا قال وكأنه أراد أنه اختلف في نسبه وأراد أن يعلم أنه واحد لا اثنان وإلا فالباهلي والعبدي لا يجتمعان وقد تقدم أنه قيل فيه أيضا الهذلي فهذا من الرواة عنه. وقرأت. بخط الذهبي أيضا لم أجده في الضعفاء للبخاري. قلت. قال العقيلي ثنا عبد الرحمن ابن الفضل ثنا محمد بن إسماعيل ثنا الحسن بن عمرو بن سيف كذاب ففهم ابن الجوزي أن محمد بن إسماعيل هذا هو البخاري ويحتمل أن يكون غيره*
(٥٣٩) (الحسن)
بن عمرو الجفري في الحسن بن أبي جعفر*
(٥٤٠) (تمييز-الحسن)
بن عمرو. عن الأعمش. وعنه يحيى بن السري الضرير*
(٥٤١) (تمييز-الحسن)
بن عمرو من أهل الثغور. روى عن أبي إسحاق الفزاري. وعنه أبو السري سند بن السري المرعشي. (١)(٥٤٢) (د الحسن)
بن عمران أبو عبد الله ويقال أبو علي العسقلاني (٢) روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وقيل عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى وعمر بن عبد العزيز ويزيد بن قسيط ومكحول الشامي وعطية بن قيس قال أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات له عند أبي داود حديث واحد في تمام التكبير. أخرجه من حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة وقال فيه
стр. 828
عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ولم يسمه وسماه أبو عاصم ويحيى بن حماد في روايتهما عن شعبة عبد الله وسماه محمود بن غيلان وغيره عن أبي داود عن شعبة سعيد او الحديث معلول. قال أبو داود الطيالسي والبخاري لا يصح. قلت.
نقل البخاري عن الطيالسي أنه قال هذا عندنا باطل وقال الطبري في تهذيب الآثار الحسن مجهول*
(٥٤٣) (م ت س-الحسن)
بن عياش (١) بن سالم الأسدي الكوفي أخو أبي بكر. روى عن الأعمش ومغيرة وإسماعيل بن أبي خالد وأبي إسحاق الشيباني ويحيى بن سعيد الأنصاري وعمرو بن ميمون وابن عجلان وابن إسحاق وجعفر الصادق وزائدة والثوري وكان وصيه. وعنه ابن المبارك وابن مهدي ويحيى بن آدم وعاصم بن يوسف اليربوعي وأبو معاوية وابن أبي زائدة وقبيصة وأحمد بن يونس ويحيى الحماني وغيرهم. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وأخوه أبو بكر ثقة قال عثمان ليسا بذاك وهما من أهل الصدق والأمانة وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قال يحيى الحماني مات سنة (١٧٢) له في صحيح مسلم حديث واحد في الجمعة. قلت.
يكنى أبا محمد وقال الطحاوي ثقة حجة وقال العجلي ثقة*
(٥٤٤) (م د س-الحسن)
بن عيسى بن ماسرجس (٢) الماسرجسي أبو علي النيسابوري مولى ابن المبارك. روى عنه وعن أبي بكر بن عياش وعبد السلام
стр. 829
ابن حرب وجرير بن عبد الحميد وابن عيينة وأبي معاوية وغيرهم. وعنه مسلم وأبو داود وروى له النسائي بواسطة أحمد بن حنبل وأبيه وعلي بن الجنيد والبخاري في غير الجامع وعلي بن عثام وهو من أقرانه وأبو بكر الأعين ومحمد بن نصر الفقيه وموسى بن هارون والهيثم بن خلف والسراج والبغوي وابن صاعد وجماعة. قال الخطيب كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية ثم أسلم على يدي ابن المبارك ورحل في العلم ولقى المشائخ وكان دينا ورعا ثقة ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون. قال الحاكم سمعت أبا علي الحافظ (١) يحكي عن شيوخه أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس وكان الحسن من أحسن الشباب وجها فسأل عنه ابن المبارك فقيل إنه نصراني فقال اللهم ارزقه الإسلام فاستجاب الله دعوته فيه وقال السراج كان عاملاً عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (٢٣٩) وقيل مات سنة (٤٠) قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم وقال الحاكم خرجت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم فلما بلغت الثعلبية زرت معهما قبر جدهما فقرأت على لوح قبره هذا قبر الحسن بن عيسى توفي في صفر سنة (٢٤٠). قلت. وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه وقال أحمد ابن سيار في تاريخ نيسابور كان يظهر أمر الحديث ويسر الرأى جهده
стр. 830
ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره وقال السراج لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ثم اجتمعوا إليه وقالوا بين لنا مذهبك قال الإيمان قول وعمل قالوا يزيد وينقص فقال قال لي أستاذان ابن المبارك وابن حنبل كان عبد الله يقول يزيد ويتوقف في النقصان فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله فاحضروا إليه خط أحمد يزيد وينقص فقال الحسن هو قولي فرضوا بذلك وكتبوا عنه وقال الدار قطني ثقة*
(٥٤٥) (الحسن)
بن عيسى القومسي (١) هو الحسين يأتي*
(٥٤٦) (الحسن)
بن غليب (٢) بن سعيد بن مهران الأزدي مولاهم المصري وأبوه من أهل حران. روى عن سعيد بن أبي مريم ويحيى بن بكير وحرملة وسعيد بن عفير ومهدي بن جعفر الرملي وغيرهم. وعنه النسائي فيما قاله صاحب النبل وأبو جعفر الطحاوي وأبو جعفر بن النحاس وأبو بكر والحسن ابن مكحول البيروتي وأبو علي بن هارون وعبد الله بن جعفر بن الورد وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي وأبو القاسم الطبراني. مات في ذي الحجة سنة (٢٩٠) وله (٨٢) سنة*
(٥٤٧) (م ت ق-الحسن)
بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي القزاز الكوفي. روى عن أبي معشر زياد بن كليب وابن أبي مليكة وغيلان بن جرير وأبيه فرات. وعنه ابنه زياد وابن إدريس ووكيع وأبو نعيم وأبو عاصم وغيرهم
стр. 831
قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له في الصحيح حديث واحد في طاعة الخليفة. قلت. وقال أبو حاتم منكر الحديث نقله عنه ابنه في مقدمة الجرح والتعديل*
(٥٤٨) (ت س ق-الحسن)
بن قزعة (١) بن عبيد الهاشمي أبو علي ويقال أبو محمد الخلقاني البصري. روى عن مسلمة بن علقمة ومعتمر بن سليمان وخالد بن الحارث وسفيان بن حبيب وحصين بن نمير وفضيل بن عياض وعباد بن عباد المهلبي ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو بكر البزار وبقي بن مخلد وابن خزيمة والبحيري وأبو زرعة وأبو حاتم وابن جرير وموسى بن إسحاق الأنصاري وعبدان الأهوازي وزكرياء الساجي وأبو بكر بن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد وعبد الكريم الدير عاقول ويحيى بن محمد البختري الحنائي ومطين وغيرهم. قال يعقوب بن شيبة وأبو حاتم صدوق وقال النسائي لا بأس به. قال في موضع آخر صالح وذكره ابن حبان في الثقات مات قريبا من سنة (٢٥٠) *
(٥٤٩) (عس-الحسن)
بن قيس. عن كرز التيمي. وعنه عبد الملك بن حميد ابن أبي غنية لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم. قال المزي وهو شيخ مجهول ولم نره مذكورا في شيء من كتب التواريخ وكذلك شيخه. قلت. ذكر الذهبي في الميزان أن الأزدي قال فيه متروك الحديث*
стр. 832
(٥٥٠) (خ م س-الحسن)
بن محمد بن أعين (١) الحراني أبو علي القرشي مولى أم عبد الملك بنت محمد بن مروان وقد ينسب إلى جده. روى عن عمه موسى ابن أعين ومعقل بن عبيد الله الجزري وزهير بن معاوية وفليح بن سليمان وأبو المليح الرقي وعمر بن سالم الأفطس ومحمد بن علي بن شافع وفضيل بن غزوان وعدة. وعنه الفضل بن يعقوب الرخامي وأبو داود الحراني وسلمة بن شبيب وأحمد بن سليمان الرهاوي ومحمد بن معدان بن عيسى وعلي بن عثمان النقيلى ومحمد بن سليمان لوين وغيرهم. قال أبو عروبة مات سنة (٢١٠) وقال أبو حاتم أدركته ولم أكتب عنه وذكره ابن حبان في الثقات*
(٥٥١) (تمييز-الحسن)
بن محمد بن شعبة (٢) الواسطي صوابه الحسين بن محمد بن شنبة (٣) وسيأتي فأما الحسن بن محمد بن شعبة فهو بغدادي متأخر. روى عن أبي سعيد الأشج ويعقوب الدورقي وعلي بن نصر بن علي الجهضمي وهارون بن إسحاق الهمداني وجماعة. وعنه أبو الحسين بن المظفر الحافظ
стр. 833
وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري وأبو عمر بن حيويه وأبو حفص ابن شاهين وغيرهم*قال الدارقطني لا بأس به وقال الخطيب كان ثقة توفي في ذي القعدة سنة (٣١٣) *
(٥٥٢) (خ ٤ - الحسن)
بن محمد بن الصباح (١) الزعفراني أبو علي البغدادي روى عن ابن عيينة وأبي معاوية وعبيدة بن حميد وابن أبي عدي ومروان أبن معاوية ووكيع وعبد الوهاب الخفاف ويزيد بن هارون وعبد الوهاب الثقفي وسعيد بن سليمان الواسطي وابن علية وشبابة والشافعي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وجماعة. وعنه الجماعة سوى مسلم وابن خزيمة وأبو عوانة وزكرياء الساجي والبغوي وابنه أحمد وابن صاعد وابن زياد النيسابوري والمحاملي ومحمد بن مخلد وأبو سعيد ابن الأعرابي وجماعة. قال النسائي ثقة.
قال الزعفراني لما قرأت كتاب الرسالة على الشافعي قال لي من أي العرب أنت فقلت ما أنا بعربي وما أنا إلا من قرية يقال لها الزعفرانية قال أنت سيد هذه القرية. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان راويا للشافعي وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي وهو الذي يتولى القراءة عليه. مات يوم الاثنين
стр. 834
في شهر ربيع الآخر سنة (٢٥٩) وقال ابن المنادي مات سنة (٦٠) وكان أحد الثقات وكذا قال ابن مخلد وزاد في رمضان. قلت. وقال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وهو ثقة وسئل عنه أبي فقال صدوق وقال أبو عمر الصدفي سألت العقيلي عنه فقال ثقة من الثقات مشهور لم يتكلم فيه أحد بشيء قال وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطرابلسي فقال ثقة ثقة وقال ابن عبد البر يقال إنه لم يكن في وقته أفصح منه ولا أبصر باللغة ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقه للشافعي وكان نبيلا ثقة مأمونا*
(٥٥٣) (ت ق-الحسن)
بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي. روى عن ابن جريج. وعنه محمد بن يزيد بن خنيس. قال العقيلي لا يتابع على حديثه وليس بمشهور النقل. أخرجا له حديثا واحدا في سجود الشجرة واستغرب الترمذي حديثه. قلت. وحكى الذهبي عمن لم يسمه أن فيه جهالة ولم يرو عنه غير ابن خنيس. قلت. وقد أخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في صحيحيهما وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخليلي لما ذكر حديثه هذا حديث غريب صحيح من حديث ابن جريج قصد أحمد بن حنبل محمد بن يزيد بن خنيس وسأل عنه وتفرد به الحسن بن محمد المكي وهو ثقة.
(٥٥٤) (ق-الحسن)
بن محمد بن عثمان بن الحارث الكوفي إمام مسجد المطمورة.
روى عن الثوري وشريك وعافية بن زيد القاضي. وعنه إسماعيل بن بهرام والنضر بن سعيد الحارثي. له عند ابن ماجه حديث واحد أعظم الناس هما
стр. 835
المؤمن (١). قلت. قال الأزدي منكر الحديث*
(٥٥٥) (ع-الحسن)
بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني وأبوه يعرف بابن الحنفية. روى عن أبيه وابن عباس وسلمة بن الأكوع وأبي هريرة وأبي سعيد وعائشة وجابر بن عبد الله وغيرهم. وعنه عمرو بن دينار وعاصم ابن عمر بن قتادة والزهري وأبان بن صالح وقيس بن مسلم وعبد الواحد بن أيمن وجماعة قال مصعب الزبيري ومغيرة بن مقسم وعثمان بن إبراهيم الحاطبي هو أول من تكلم في الإرجاء وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز وليس له عقب وقال ابن سعد كان من ظرفاء بني هاشم وأهل الفضل منهم وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة وهو أول من تكلم في الإرجاء وقال الزهري ثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية وكان الحسن أوثقهما وقال محمد بن إسماعيل الجعفري حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم عن أبيه عن حسن بن محمد قال وكان حسن من أوثق الناس عند الناس وقال سفيان عن عمرو بن دينار ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد وقال ابن حبان كان من علماء الناس بالاختلاف وقال سلام بن أبي مطيع عن أيوب أنا أتبرأ من الإرجاء إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له الحسن بن محمد وقال عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة أنهما دخلا علي الحسن بن محمد فلا ماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء فقال لزاذان يا با عمر ولوددت أني كنت مت ولم أكتبه وقال خليفة مات سنة (٩٩)
стр. 836
أو مائة وقيل غير ذلك في وفاته. قلت. المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره قال حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أيمن قال كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس أما بعد فإنا نوصيكم بتقوى الله فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه وذكر اعتقاده ثم قال في آخره ونوالي أبا بكر وعمر ﵄ ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ولم تشك في أمرهما ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى الله إلى آخر الكلام فمعنى الذي تكلم فيه الحسن إنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا وكان يرى أنه يرجئ الأمر فيهما وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه فلا يلحقه بذلك عاب والله أعلم*
(٥٥٦) (الحسن)
بن محمد البلخي صوابه الحسين يأتي*
(٥٥٧) (خ س ق-الحسن)
بن مدرك (١) بن بشير السدوسي أبو علي البصري الطحان الحافظ. روى عن يحيى بن حماد ومحبوب بن الحسن وعبد العزيز الأويسي. وعنه البخاري والنسائي وابن ماجه وبقي بن مخلد والبجيري والروياني وابن أبي الدنيا وابن صاعد وأحمد بن الحسين الصوفي وقال كان ثقة وقال الآجري عن أبي داود كذاب كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف
стр. 837
فيلقيها على يحيى بن حماد. قلت. وقال النسائي في أسماء شيوخه بصري لا بأس به وقال ابن عدي كان من حفاظ أهل البصرة وقال ابن أبي حاتم قال أبو زرعة كتبنا عنه وقال أبو حاتم هو شيخ وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي كتب عنه من أهل بلدنا ابن وضاح وهو صالح في الرواية*
(٥٥٨) (خ م د س ق-الحسن)
بن مسلم بن يناق (١) المكي. روى عن صفية بنت شيبة وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وعطاء الكيخاراني وعبيد بن عمير ولم يدركه. وعنه أبان بن صالح وإبراهيم بن نافع وعمرو بن مرة وبديل بن ميسرة وابن جريج وجابر الجعفي وجامع بن أبي راشد وحميد الطويل وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال ابن عيينة مات الحسن بن مسلم قبل طاوس. قلت. وقال ابن سعد مات قبل طاوس وكان ثقة وله أحاديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود كان من العلماء بطاوس*
(٥٥٩) (خ-الحسن)
بن منصور بن إبراهيم البغدادي الشطوي (٢) أبو علي الصوفي المعروف بأبي علويه. روى عن ابن عيينة وابن نمير ووكيع وأبي قطن وحجاج بن محمد الأعور وغيرهم. وعنه البخاري وابن أبي الدنيا والسراج والمحاملي ومحمد بن هارون الحضرمي وابن صاعد ويعقوب الجصاص ومحمد بن خلف ووكيع ومحمد بن مخلد وسماه الحسين وغيرهم
стр. 838
ذكر ذلك الخطيب وأشار إلى تفرد ابن مخلد بتسميته الحسين. قال الخطيب وكان ثقة. قلت. روى عنه البخاري في صفة النبي ﵌ حديثا واحدا وسماه الحسين أيضا الدارقطني والكلاباذي وأبو داود الهروي وأبو الوليد الباجي*
(٥٦٠) (ع-الحسن)
بن موسى الأشيب (١) أبو علي البغدادي قاضي طبرستان والموصل وحمص. روى عن الحمادين وشعبة وسفيان وجرير بن حازم وزهير بن معاوية وابن لهيعة وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وحريز ابن عثمان والليث وأبي هلال الراسبي وابن أبي ذئب وورقاء وغيرهم.
وعنه أحمد بن حنبل وحجاج بن الشاعر وأحمد بن منيع وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة والفضل بن سهل الأعرج وهارون الحمال ويعقوب بن شيبة وعباس الدوري والحارث بن أبي أسامة وإسحاق الحربي وبشر بن موسى وجماعة قال أحمد هو من متثبتي أهل بغداد وقال ابن معين ثقة وكذا قال أبو حاتم عن ابن المديني وقال أبو حاتم وصالح بن محمد وابن خراش صدوق. زاد أبو حاتم ثم مات بالري وحضرت جنازته وقال عبد الله بن المديني عن أبيه كان ببغداد كأنه ضعفه وقال الخطيب لا أعلم علة تضعيفه إياه وقال الأعين مات سنة ثمان وقال ابن سعد والمطين سنة تسع وقال حنبل سنة (٩) أو عشر ومائتين. قلت. بقية كلام ابن سعد وكان ثقة صدوقا في الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة*
стр. 839
(٥٦١) (بخ ت-الحسن)
بن واقع (١) بن القاسم أبو علي الرملي خراساني الأصل روى عن ضمرة بن ربيعة وأيوب بن سويد. وعنه البخاري في كتاب الأدب وغيره وروى له الترمذي بواسطة البخاري وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب وابن وارة ويحيى بن معين وإبراهيم الجوزجاني ومحمد بن سهل بن عسكر وإسماعيل سمويه وغيرهم. قال ابن حبان في الثقات أصله من سرخس وقال ابن سعد مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة (٢٢٠) أخبرني من سأله ممن أنت قال من ربيعة. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ثقة*
(٥٦٢) (خت م-الحسن)
بن الوليد. له في البخاري موضع معلق في الطلاق وآخر في أوائل الجهاد عند مسلم كذا زعم عياض والصواب الحسين بصيغة التصغير*
(٥٦٣) (ق-الحسن)
بن يحيى بن الجعد بن نشيط العبدي أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني. سكن بغداد. روى عن عبد الرزاق ووهب بن جرير وأبي عاصم وعبد الصمد بن عبد الوارث وشبابة بن سوار وأبي عامر العقدي وغيرهم وعنه ابن ماجه وابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم وأبو يعلى وأبو القاسم البغوي والسراج ومحمد بن عقيل البلخي وابن صاعد وابن أبي داود والمحاملي والحسين بن يحيى بن عباس وجماعة. قال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو
стр. 840
صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن المنادي مات في جمادى الأولى سنة (٢٦٣) وكان قد بلغ فيما قيل لي (٨٣) سنة وقال غيره سنة (٨٥). قلت. وحكاه ابن المنادي أيضا*
(٥٦٤) (س-الحسن)
بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي. روى عن أبيه وعبد الرزاق وعلي بن بكار ومحمد بن كثير المصيصيين. وعنه النسائي في ما قال صاحب النبل وابن أبي داود وابن أبي الدنيا وقال كان من البكائين وقال النسائي لا بأس به وقال في موضع آخر لا شيء ضعيف الدماغ*
(٥٦٥) (د-الحسن)
بن يحيى بن هشام الرزي (١) أبو علي البصري. روى عن خالد بن مخلد وعبد الله بن داود الخريبي وأبي علي الحنفي وبشر ابن عمر الزهراني وعبيد الله بن موسى والنضر بن شميل ويعلى بن عبيد ومحمد ابن حاتم الجرجرائي وجماعة بعدهم. وعنه أبو داود وحجاج بن الشاعر وهو من أقرانه والساجي وعبدان الجواليقي ومحمد بن هارون الروياني وأبو بكر البزار وابن صاعد وعدة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث كان صاحب حديث. قلت. وقال الصريفيني والذهبي كان حافظا وقال ابن عساكر في النبل أظنه ابن يحيى بن السكن الذي سكن الرملة فإن كان هو فإنه مات سنة (٢٥٧). قلت. ابن السكن ضعيف جدا وهو غير هذا قطعا*
(٥٦٦) (س-الحسن)
بن يحيى البصري سكن خراسان. روى عن الضحاك بن مزاحم وعكرمة مولى ابن عباس وكثير بن زياد البرساني. وعنه ابن المبارك
стр. 841
ذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي في الحجامة للصائم حديث واحد. قلت. قال البخاري في التاريخ حديثه مرسل وقال ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى فقال خراساني ثقة*
(٥٦٧) (مد ق-الحسن)
بن يحيى الخشني (١) أبو عبد الملك ويقال أبو خالد الدمشقي البلاطي أصله من خراسان. روى عن زيد بن واقد وسعيد بن عبد العزيز والأوزاعي وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن قيس سندل ومالك بن أنس وعبد العزيز بن أبي رواد وجماعة. وعنه الوليد بن مسلم وهو من أقرانه وسليمان بن عبد الرحمن والهيثم بن خارجة ومروان بن محمد الطاطري ومحمد بن المبارك الصوري وهشام بن خالد وهشام بن عمار وغيرهم. قال عباس عن ابن معين ليس بشيء وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة خراساني وقال ابن الجنيد عنه الحسن بن يحيى ومسلمة بن علي الخشنيان ضعيفان ليسا بشيء والحسن أحبهما إلي وقال دحيم لا بأس به وقال أبو حاتم صدوق سيئ الحفظ وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم أبو أحمد ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه وربما يخطئ في الشيء وقال الدارقطني متروك وقال عبد الغني بن سعيد ليس بشيء وقال ابن عدي هو ممن يحتمل رواياته. قلت. قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير وقال هذا أنكر ما رأيت له وقال الآجري عن أبي داود سمعت أحمد يقول ليس به بأس وقال الساجى
стр. 842
ثنا أبو داود ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا الحسن بن يحيى الخشني وكان ثقة وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنين ما لا يتابع علية وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه كثير الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فلذلك استحق الترك وقد سمعت ابن جوصاء يوثقه وذكر ابن حبان حديثه عن يزيد بن أبي مالك عن أنس ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحا الحديث وقال هذا باطل موضوع وأورد له ابن عدي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة حديث من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام. وقد تفرد به وقال الذهبي مات بعد التسعين ومائة*
(٥٦٨) (ق-الحسن)
بن يزيد بن فروخ الضمري (١) ويقال العجلي أبو يونس القوي المكي سكن الكوفة. قال ابن معين هو الذي يقال له الطواف.
روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومجاهد وطاوس وسعيد بن جبير والحسن البصري وعمرو بن شعيب وعبد الله بن أبي بكر بن حزم. وعنه الثوري ومروان بن معاوية ووكيع ومحمد بن فضيل ويحيى بن يمان وحسين الجعفي وأبو عاصم النبيل وغيرهم. قال ابن معين كوفي ثقة وقال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال أبو حاتم ثقة مأمون وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ثقة ولقوته على العبادة سمي القوي وقال وكيع بكى حتى عمي وصلى حتى حدب وطاف حتى أقعد وقال حسين الجعفي كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا وفرق أبو حاتم بين الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري والحسن بن يزيد
стр. 843
أبي يونس القوي وقال ابن معين والذهلي هما واحد. قلت. وقال ابن حبان في الثقات كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم ووثقه النسائي في الكنى وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم وقال الدارقطني في العلل كان ثقة وسمي القوي لقوته على الطواف*
(٥٦٩) (تمييز-الحسن)
بن يزيد العجلي. روى عن ابن مسعود. وعنه عبد الله ابن أبي نجيح. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(٥٧٠) (تمييز-الحسن)
بن يزيد السعدي أحد بني بهدلة. روى عن أبي سعيد الخدري. وعنه أبو الصديق الناجي. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(٥٧١) (تمييز-الحسن)
بن يزيد أبو علي الأصم مولى قريش. روى عن السدي وعنه زكريا بن يحيى زحمويه وسريج بن يونس وأبو معمر الهذلي ومحمد بن بكار بن الريان. قال أحمد ثقة ليس به بأس إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج وقال ابن معين لا بأس به وكذا قال أبو حاتم. قلت. ووثقه الدارقطني وغيره وأما ابن عدي فقال ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي في الميزان لا أدري هل أراد ابن عدي نفي القوة عنه أو أراد إنه ليس هو الحسن بن يزيد المعروف بالقوي*
(٥٧٢) (تمييز-الحسن)
بن يزيد الحرامي (١). روى عن محمد بن شعيب بن شابور. قال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي في الرحلة وقال شيخ*
стр. 844
(٥٧٣) (فق-الحسن)
بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي. سكن قزوين.
روى عن فضيل بن عياض وأبي معاوية وابن عيينة وجرير وروح ابن عبادة وعدة. وعنه هارون بن حيان القزويني ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين*
(٥٧٤) (خ م د س-الحسن)
العرني هو ابن عبد الله تقدم*
(٥٧٥) (س-الحسن)
مولى بني نوفل عن ابن عباس. وعنه عمر بن معتب كذا قال محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عمرو رواه غير واحد عن عبد الرزاق فقالوا عن أبي الحسن وهو الصواب*
(٥٧٦) (عس-الحسن)
عن واصل الأحدب. وعنه رزين بن عقبة. قلت.
تقدمت الإشارة إليه في ترجمة الحسن بن عمارة*
(٥٧٧) (خ-الحسن)
غير منسوب عن إسماعيل بن أبي أويس وإسماعيل بن الخليل وقرة بن حبيب. قيل إن الراوي عن الأولين الحسن بن شجاع وإن الراوي عن قرة الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وقد تقدما. قلت.
وقيل إن الراوي عن قرة أيضا هو ابن شجاع*
(٥٧٨) (حسيل)
(١) بن عبد الرحمن يأتي في حسين*
(من اسمه الحسين)
(٥٧٩) (خ-الحسين)
بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري أبو علي البغدادي الملقب بإشكاب (٢) أصله خراساني. سكن بغداد. روى عن فليح بن سليمان
стр. 845
وابن أبي الزناد ومبارك بن سعيد الثوري وحماد بن يزيد وشريك وغيرهم.
وعنه ابناه محمد وعلي وأبو بكر الصغاني وعباس الدوري ومحمد بن عبد الله المخرمي والعباس بن جعفر بن الزبرقان وغيرهم. قال ابن سعد نشأ ببغداد وطلب الحديث ولزم أبا يوسف فأتقن الرأي ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة (٢١٦) وهو ابن إحدى وسبعين سنة. وقال الخطيب كان ثقة. روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء. قلت. ذكر الباجي في رجال البخاري أنه لم يجد له في البخاري ذكر او هو ثابت في الأصل كما ذكر المزي*
(٥٨٠) (س-الحسين)
بن إسحاق الواسطي. روى عن إسحاق الأزرق. وعنه النسائي. قال أبو القاسم في المشائخ النبل روى عنه البخاري والنسائي ولم يذكره أحد في شيوخ البخاري قال وأظنه الحسن بن إسحاق الذي تقدم.
قال المزي وهذا ظن صحيح. قلت. قال أبو داود فيما حكي عنه كتب إلى حسين بن إسحاق الأهوازي وهو ثقة والظاهر أنه هذا وأما المتقدم فذاك قيل فيه إنه مروزي وما أبعد مرو من واسط بخلاف الأهواز*
(٥٨١) (ت-الحسين)
بن الأسود هو ابن علي بن الأسود يأتي*
(٥٨٢) (س-الحسين)
بن بشر بن عبد الحميد الحمصي الثغري (١) الطرسوسي.
عن حجاج بن محمد المصيصي ومحمد بن حمير السليحي. روى عنه النسائي فيما قال صاحب الكمال وقال المزي على روايته عنه وقال ابن أبي حاتم سمع منه