← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

ذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي في الحجامة للصائم حديث واحد. قلت. قال البخاري في التاريخ حديثه مرسل وقال ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى فقال خراساني ثقة* (٥٦٧) (مد ق-الحسن) بن يحيى الخشني (١) أبو عبد الملك ويقال أبو خالد الدمشقي البلاطي أصله من خراسان. روى عن زيد بن واقد وسعيد بن عبد العزيز والأوزاعي وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن قيس سندل ومالك بن أنس وعبد العزيز بن أبي رواد وجماعة. وعنه الوليد بن مسلم وهو من أقرانه وسليمان بن عبد الرحمن والهيثم بن خارجة ومروان بن محمد الطاطري ومحمد بن المبارك الصوري وهشام بن خالد وهشام بن عمار وغيرهم. قال عباس عن ابن معين ليس بشيء وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة خراساني وقال ابن الجنيد عنه الحسن بن يحيى ومسلمة بن علي الخشنيان ضعيفان ليسا بشيء والحسن أحبهما إلي وقال دحيم لا بأس به وقال أبو حاتم صدوق سيئ الحفظ وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم أبو أحمد ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه وربما يخطئ في الشيء وقال الدارقطني متروك وقال عبد الغني بن سعيد ليس بشيء وقال ابن عدي هو ممن يحتمل رواياته. قلت. قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير وقال هذا أنكر ما رأيت له وقال الآجري عن أبي داود سمعت أحمد يقول ليس به بأس وقال الساجى

стр. 842

ثنا أبو داود ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا الحسن بن يحيى الخشني وكان ثقة وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنين ما لا يتابع علية وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه كثير الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فلذلك استحق الترك وقد سمعت ابن جوصاء يوثقه وذكر ابن حبان حديثه عن يزيد بن أبي مالك عن أنس ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحا الحديث وقال هذا باطل موضوع وأورد له ابن عدي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة حديث من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام. وقد تفرد به وقال الذهبي مات بعد التسعين ومائة* (٥٦٨) (ق-الحسن) بن يزيد بن فروخ الضمري (١) ويقال العجلي أبو يونس القوي المكي سكن الكوفة. قال ابن معين هو الذي يقال له الطواف. روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومجاهد وطاوس وسعيد بن جبير والحسن البصري وعمرو بن شعيب وعبد الله بن أبي بكر بن حزم. وعنه الثوري ومروان بن معاوية ووكيع ومحمد بن فضيل ويحيى بن يمان وحسين الجعفي وأبو عاصم النبيل وغيرهم. قال ابن معين كوفي ثقة وقال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال أبو حاتم ثقة مأمون وقال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ثقة ولقوته على العبادة سمي القوي وقال وكيع بكى حتى عمي وصلى حتى حدب وطاف حتى أقعد وقال حسين الجعفي كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا وفرق أبو حاتم بين الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري والحسن بن يزيد

стр. 843

أبي يونس القوي وقال ابن معين والذهلي هما واحد. قلت. وقال ابن حبان في الثقات كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم ووثقه النسائي في الكنى وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم وقال الدارقطني في العلل كان ثقة وسمي القوي لقوته على الطواف* (٥٦٩) (تمييز-الحسن) بن يزيد العجلي. روى عن ابن مسعود. وعنه عبد الله ابن أبي نجيح. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات* (٥٧٠) (تمييز-الحسن) بن يزيد السعدي أحد بني بهدلة. روى عن أبي سعيد الخدري. وعنه أبو الصديق الناجي. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات* (٥٧١) (تمييز-الحسن) بن يزيد أبو علي الأصم مولى قريش. روى عن السدي وعنه زكريا بن يحيى زحمويه وسريج بن يونس وأبو معمر الهذلي ومحمد بن بكار بن الريان. قال أحمد ثقة ليس به بأس إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج وقال ابن معين لا بأس به وكذا قال أبو حاتم. قلت. ووثقه الدارقطني وغيره وأما ابن عدي فقال ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي في الميزان لا أدري هل أراد ابن عدي نفي القوة عنه أو أراد إنه ليس هو الحسن بن يزيد المعروف بالقوي* (٥٧٢) (تمييز-الحسن) بن يزيد الحرامي (١). روى عن محمد بن شعيب بن شابور. قال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي في الرحلة وقال شيخ*

стр. 844

(٥٧٣) (فق-الحسن) بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي. سكن قزوين. روى عن فضيل بن عياض وأبي معاوية وابن عيينة وجرير وروح ابن عبادة وعدة. وعنه هارون بن حيان القزويني ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين* (٥٧٤) (خ م د س-الحسن) العرني هو ابن عبد الله تقدم* (٥٧٥) (س-الحسن) مولى بني نوفل عن ابن عباس. وعنه عمر بن معتب كذا قال محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عمرو رواه غير واحد عن عبد الرزاق فقالوا عن أبي الحسن وهو الصواب* (٥٧٦) (عس-الحسن) عن واصل الأحدب. وعنه رزين بن عقبة. قلت. تقدمت الإشارة إليه في ترجمة الحسن بن عمارة* (٥٧٧) (خ-الحسن) غير منسوب عن إسماعيل بن أبي أويس وإسماعيل بن الخليل وقرة بن حبيب. قيل إن الراوي عن الأولين الحسن بن شجاع وإن الراوي عن قرة الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وقد تقدما. قلت. وقيل إن الراوي عن قرة أيضا هو ابن شجاع* (٥٧٨) (حسيل) (١) بن عبد الرحمن يأتي في حسين* (من اسمه الحسين) (٥٧٩) (خ-الحسين) بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري أبو علي البغدادي الملقب بإشكاب (٢) أصله خراساني. سكن بغداد. روى عن فليح بن سليمان

стр. 845

وابن أبي الزناد ومبارك بن سعيد الثوري وحماد بن يزيد وشريك وغيرهم. وعنه ابناه محمد وعلي وأبو بكر الصغاني وعباس الدوري ومحمد بن عبد الله المخرمي والعباس بن جعفر بن الزبرقان وغيرهم. قال ابن سعد نشأ ببغداد وطلب الحديث ولزم أبا يوسف فأتقن الرأي ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة (٢١٦) وهو ابن إحدى وسبعين سنة. وقال الخطيب كان ثقة. روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء. قلت. ذكر الباجي في رجال البخاري أنه لم يجد له في البخاري ذكر او هو ثابت في الأصل كما ذكر المزي* (٥٨٠) (س-الحسين) بن إسحاق الواسطي. روى عن إسحاق الأزرق. وعنه النسائي. قال أبو القاسم في المشائخ النبل روى عنه البخاري والنسائي ولم يذكره أحد في شيوخ البخاري قال وأظنه الحسن بن إسحاق الذي تقدم. قال المزي وهذا ظن صحيح. قلت. قال أبو داود فيما حكي عنه كتب إلى حسين بن إسحاق الأهوازي وهو ثقة والظاهر أنه هذا وأما المتقدم فذاك قيل فيه إنه مروزي وما أبعد مرو من واسط بخلاف الأهواز* (٥٨١) (ت-الحسين) بن الأسود هو ابن علي بن الأسود يأتي* (٥٨٢) (س-الحسين) بن بشر بن عبد الحميد الحمصي الثغري (١) الطرسوسي. عن حجاج بن محمد المصيصي ومحمد بن حمير السليحي. روى عنه النسائي فيما قال صاحب الكمال وقال المزي على روايته عنه وقال ابن أبي حاتم سمع منه

стр. 846

أبي بطرسوس وسئل عنه فقال شيخ وقال النسائي لا بأس به وقال في موضع آخر ثقة. قلت. روى النسائي عنه في اليوم والليلة حديث أبي أمامة في قراءة آية الكرسي عقب الصلاة وقد استدركه المزي في الأطراف وقرأته بخطه في جزء مفرد لذلك وروى عنه أيضا محمد بن الحسن بن كيسان شيخ الطبراني وروى الحديث المذكور معه عن محمد بن حمير هارون بن داود النجار الطرسوسي ومحمد بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي وعلي بن صدقة وغيرهم* (٥٨٣) (س-الحسين) بن بشير بن سلام ويقال ابن سلمان المدني مولى الأنصار (١). روى عن أبيه. وعنه خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد ابن ثابت. له حديث واحد في صفة الصلاة. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات* (٥٨٤) (ق-الحسين) بن بيان (٢) البغدادي. روى عن زياد البكائي ووكيع وعبد الله بن نافع الصائغ. وعنه ابن ماجه وأبو حاتم الرازي وقال شيخ* (٥٨٥) (تمييز-الحسين) بن بيان الشلاثائي (٣) أبو علي ويقال أبو جعفر. روى عن سيف بن محمد الثوري وغيره. وعنه عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني وأبو يحيى محمد بن إبراهيم بن فهد بن حكيم وإبراهيم بن محمد بن عبيد

стр. 847

الشهرزوري وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحراني وإبراهيم بن محمد ابن إبراهيم الكندي وقال مات في صفر سنة (٢٥٧) * (٥٨٦) (تمييز-الحسين) بن بيان العسكري متأخر. روى عن عباس بن عبد العظيم العنبري. وعنه أبو الشيخ ابن حبان* (٥٨٧) (الحسين) بن جعفر الأحمر هو ابن علي بن جعفر يأتي* (٥٨٨) (الحسين) بن جعفر النيسابوري هو ابن منصور بن جعفر يأتي* (٥٨٩) (د س ق-الحسين) بن الجنيد الدامغاني (١) القومسي. روى عن أبي إمامة وجعفر بن عون ويزيد بن هارون وعتاب بن زياد المروزي. وعنه أبو داود وابن ماجه والنسائي فيما قال صاحب الكمال وأبو علي الباشاني وعبد الله بن عبيد بن شريح. قال النسائي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال من أهل سمنان مستقيم الأمر فيما يروي. قلت. وقال أحمد بن حمدان العابدي ثنا الحسين بن الجنيد وكان رجلا صالحا وقال مسلمة ابن قاسم ثقة* (٥٩٠) (تمييز-الحسين) بن الجنيد بن أبي جعفر البغدادي أبو علي البزار بلخي الأصل. روى عن عيسى بن يونس وأبي معاوية وشعيب بن حرب ومنصور ابن عمار ووكيع وغيرهم. وعنه ابن أبي الدنيا وسعيد بن محمد أخو زبير والبجيري وموسى بن هارون وكاه وعبد الله بن إسحاق المدائني والقاسم بن زكرياء المطرز ومحمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز. قال ابن قانع مات

стр. 848

سنة (٢٤٧) وقد خلط بعضهم الترجمتين والصواب التفرقة. قلت. هذا بفتح الحاء والسين (١) وقد روى عنه ابن خزيمة في صحيحه ونسبه بغداديا. روى له أبو عوانة* (٥٩١) (د س-الحسين) بن الحارث الكوفي الجدلي (٢) أبو القاسم. روى عن ابن عمر وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن والنعمان بن بشير والحارث بن حاطب الجمحي. وعنه أبو مالك الأشجعي وزكرياء بن أبي زائدة وابنه يحيى بن زكرياء وعطاء بن السائب وشعبة والحجاج بن أرطاة وغيرهم. قال ابن المديني معروف وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. له عند أبي داود حديث عن النعمان في الصفوف وهذا علقه البخاري فقال قال النعمان فذكره فكان يلزم المصنف أن ينبه على ذلك كما ترجم لعبد الرحمن بن فروخ وقد صحح الدارقطني حديثه عن الحارث ابن حاطب وابن حبان حديثه عن النعمان بن بشير وقال في الثقات يقال اسمه حصين* (٥٩٢) (خ م د ت س-الحسين) بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة الخزاعي مولاهم (٣). أبو عمار المروزي. روى عن الفضل بن موسى السيناني والفضيل بن عياض وابن عيينة وابن المبارك وجرير وسعيد القداح

стр. 849

وابن علية والد راوردى وابن أبي حاتم والوليد بن مسلم ووكيع وغيرهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وسوى أبي داود فكتابة وحامد ابن شعيب البلخي وابن خزيمة وأبو أحمد الفراء والذهلي وأبو زرعة وأبو الضريس وأحمد بن علي الأبار والحسن بن سفيان وابن أبي الدنيا ومطين ومحمد بن هارون الحضرمي والبغوي وابن صاعد وعدة. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال السراج مات بعد مائتين منصرفا من الحج سنة (٢٤٤) * (٥٩٣) (ت ق-الحسين) بن الحسن بن حرب السلمي بن عبد الله المروزي نزيل مكة. روى عن ابن المبارك وهشيم ويزيد بن زريع وابن علية وابن عيينة وأبي معاوية والوليد بن مسلم والفضل بن موسى السيناني وجعفر بن عون وابن أبي عدي ومعتمر بن سليمان وغيرهم. وعنه الترمذي وابن ماجه وبقي بن مخلد وابن أبي عاصم وداود بن علي بن خلف وعمر بن محمد بن بجير وزكرياء السجزي وابن صاعد وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي وغيرهم وقال ابن أبي حاتم سمع منه أبي بمكة وسئل عنه فقال صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (٢٤٦). قلت. وقال مسلمة ثقة روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح وحدثنا عنه الديبلي* (٥٩٤) (تمييز-الحسين) بن الحسن الشيلماني (١) أبو علي ويقال أبو عبد الله

стр. 850

البغدادي من آل مالك بن يسار. روى عن خالد بن إسماعيل المخزومي ووضاح بن حسان الأنباري. وعنه أبو يعلى وموسى بن إسحاق الأنصاري. قال أبو حاتم مجهول وقال موسى بن هارون الحمال مات ليومين مضيا من سنة (٢٣٥). قلت. قرأت بخط الذهبي في الميزان محله الصدق وذكره ابن حبان في الثقات* (٥٩٥) (خ م س-الحسين) بن الحسن بن يسار (١) ويقال ابن مالك بن يسار ويقال ابن بشر بن مالك بن يسار النصري أبو عبد الله من آل مالك بن يسار. روى عن ابن عون وزيد بن أبي هاشم مولى بشر بن مالك بن يسار. وعنه أحمد بن حنبل والزعفراني والفلاس وبندار وأبو موسى ومحمد بن هشام بن أبي خيرة ونعيم بن حماد ويحيى بن معين وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه الحسين بن الحسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات دلهم عليه ابن مهدي كان يحفظ عن ابن عون وكان حسن الهيئة ما علمته ثقة كتبنا عنه وقال النسائي ثقة وقال أبو موسى مات سنة (١٨٨) وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الساجي ثقة صدوق مأمون تكلم فيه أزهر بن سعد فلم يلتفت إليه ومثله يجل عن هذا الموضع يعني كتاب الضعفاء* (٥٩٦) (س-الحسين) بن الحسن الأشقر الفزاري (٢) الكوفي. روى عن شريك

стр. 851

وزهير وابن حي وابن عيينة وقيس بن الربيع وهشيم وغيرهم. وعنه أحمد ابن عبدة الضبي وأحمد بن حنبل وابن معين والفلاس وابن سعد ومحمد ابن خلف الحدادي وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي والكديمي وغيرهم. قال البخاري فيه نظر وقال مرة عنده مناكير وقال أبو زرعة منكر الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي وقال الجوزجاني غال من الشتامين للخيرة وقال ابن عدي وليس كل ما روى عنه من الإنكار فيه من قبله بل ربما كان من قبل من روى عنه قال إن في حديثه بعض ما فيه وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (٢٠٨) أخرج له النسائي حديثا واحدا في الصوم. قلت. وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد عن أحمد بن محمد ابن هانئ قال قلت لأبي عبد الله يعني ابن حنبل تحدث عن حسين الأشقر قال لم يكن عندي ممن يكذب وذكر عنه التشيع فقال له العباس بن عبد العظيم إنه يحدث في أبي بكر وعمر وقلت أنا يا با عبد الله أنه صنف بابا في معايبهما فقال ليس هذا بأهل أن يحدث عنه وقال له العباس أنه روى عن ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن حجر المدري قال قال لي علي إنك ستعرض على سبي فسبني وتعرض على البراءة مني فلا تتبرأ مني. فاستعظمه أحمد وأنكره قال ونسبه إلى طاوس أخبرني أربعة من الصحابة أن النبي ﵌ قال لعلي اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فأنكره جدا وكأنه لم يشك أن هذين كذب ثم حكى العباس عن علي بن المديني أنه قال هما كذب ليسا من حديث ابن عيينة وذكر له

стр. 852

العقيلي روايته عن قيس بن الربيع عن يونس عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال أتيت النبي ﵌ برأس مرحب. قال العقيلي لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وذكر له عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رفعه السباق ثلاثة. قال العقيلي لا أصل له عن ابن عيينة وذكر ابن عدي له مناكير وقال في بعضها البلاء عندي من الأشقر وقال النسائي والدارقطني ليس بالقوي وقال الأزدي ضعيف سمعت أبا يعلى قال سمعت أبا معمر الهذلي يقول الأشقر كذاب وقال ابن الجنيد سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال كان من الشيعة الغالية قلت فكيف حديثه قال لا بأس به قلت صدوق قال نعم كتبت عنه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم* (٥٩٧) (م ق-الحسين) بن حفص (١) بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني أبو محمد الأصبهاني أصله من الكوفة وهو الذي نقل علم أهل الكوفة إلي أصبهان وكان إليه القضاء والفتوى والرياسة بها قاله أبو نعيم. روى عن إبراهيم بن طهمان والسفيانين وإسرائيل وابن أبي رواد وفضيل بن عياض وأبي يوسف القاضي ومروان بن معاوية ووكيع وغيرهم. وعنه أبو داود السبخي وعبد الله ابن إسحاق الجوهري وأبو قلابة الرقاشي ويحيى بن حكيم والفلاس وعبد الرحمن بن عمر رستة ويونس بن حبيب وعمر بن شبة وأبو مسعود الرازي

стр. 853

والكديمي وسمويه وجماعة. قال أبو حاتم؟؟؟ الصدق وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط وقال ابن حبان في الثقات مات سنة (١٠) أو (١١). قلت. ما نقله عن أبي نعيم رواه حفيده أبو بكر بن أبي علي من طريق أسيد بن عاصم عنه وقال أبو عاصم النبيل ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله* (٥٩٨) (الحسين) بن داود هو سنيد يأتي في السين* (٥٩٩) (ع-الحسين) بن ذكوان المعلم العوذي (١) البصري المكتب. روى عن عطاء ونافع وقتادة وعبد الله بن بريدة ويحيى بن أبي كثير وعمرو بن سعيد وبديل بن ميسرة وسليمان الأحول وعدة. وعنه إبراهيم بن طهمان وشعبة وابن المبارك وعيسى بن يونس وعبد الوارث بن سعيد والقطان وغندر وابن أبي عدي ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وكذا قال أبو حاتم والنسائي وقال أبو زرعة ليس به بأس وقال أبو حاتم سألت ابن المديني من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير قال هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم وقال أبو داود لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي ﵌ شيئا. قلت. وقال الدارقطني من الثقات وقال ابن سعد والعجلي وأبو بكر البزار بصري ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن المديني لم يرو الحسين المعلم عن ابن بريدة عن أبيه إلا حرفا واحدا وكلها عن رجال أخر. قلت. هذا يوافق

стр. 854

قول أبي داود المتقدم إلا في هذا الحرف المستثنى وكأنه الحديث الذي تعقب به المزي قول أبي داود بأن أبا داود روى في السنن من حديث حسين عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي ﵌ من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا الحديث وقال أبو جعفر العقيلي ضعيف مضطرب الحديث ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبو بكر بن خلاد سمعت يحيى بن سعيد هو القطان وذكر حسينا المعلم فقال فيه اضطراب وأرخ ابن قانع وفاته سنة (١٤٥) * (٦٠٠) (ق-الحسين) بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي. روى عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر وأبيه زيد بن علي وأعمامه محمد وعمر وعبد الله وأبي السائب المخزومي المدني وابن جريج وجماعة من آل علي. وعنه ابناه يحيى وإسماعيل والدراوردي وأبو غسان الكناني وأبو مصعب وعباد بن يعقوب الرواجني وغيرهم. قال ابن أبي حاتم قلت لأبي ما تقول فيه فحرك بيده وقلبها يعني يعرف وينكر وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في حديثه بعض النكرة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز. قلت. روى عنه علي بن المديني وقال فيه ضعف وقال ابن معين لقيته ولم أسمع منه وليس بشيء ووثقه الدارقطني. قرأت بخط الذهبي في حدود التسعين يعني وفاته وله أكثر من ثمانين سنة* (٦٠١) (د-الحسين) بن السائب (١) بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري

стр. 855

الأوسي المدني. روى عن أبيه وجده وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش. وعنه ابنه توبة والزهري. ذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن أبيه المراسيل. روى له أبو داود حديثا واحدا تعليقا في النذر* (٦٠٢) (ق-الحسين) بن أبي السري هو ابن المتوكل يأتي* (٦٠٣) (ت ق-الحسين) بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة (١) الأزدي الطحان البصري اليحمدي (٢). روى عن أبي قتيبة سلم بن قتيبة وأبي داود الطيالسي ويوسف بن يعقوب السدوسي وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم. وعنه الترمذي وابن ماجه وابن أبي عاصم وحرب الكرماني وابن أبي داود وابن خزيمة وابن صاعد وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سمع منه أبي وهو صدوق وقال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات* (٦٠٤) (د-الحسين) بن شفي (٣) بن ماتع الأصبحي المصري. روى عن أبيه وتبيع الحميري وعبد الله بن عمرو. وعنه حيوة بن شريح والحسن بن ثوبان ونافع بن يزيد والنعمان بن عمرو بن خالد ويحيى بن أبي عمرو السيباني. ذكره

стр. 856

ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس توفي سنة (١٢٩). قلت. وقال العجلي مصري تابعي ثقة وقال البخاري في تاريخه حسين سمع عبد الله بن عمرو ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه خطاء البخاري وحكى عن أبيه وأبي زرعة أن الصواب حسين عن أبيه عن عبد الله بن عمرو. قلت. وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد ابن أبي أيوب عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري عن حسين بن شفي قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو فأقبل تبيع فقال عبد الله أتاكم أعلم من عليها. وقال ابن يونس مصرحاً ليس عبد الله بن عمرو ثم ساق هذا الحديث والله أعلم* (١) (٦٠٥) (فق-الحسين) بن طلحة. عن خالد بن يزيد بأثر موقوف عن عيسى ﵊ في قصة له مع الشيطان. وعنه أبو توبة الربيع بن نافع. قلت. قرأت بخط الذهبي لا يعرف* (٦٠٦) (ت ق-الحسين) بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني. روى عن ربيعة بن عباد وله صحبة وعن عكرمة وأم يونس خادم ابن عباس. وعنه هشام بن عروة وابن جريج وابن المبارك وابن إسحاق وابن عجلان وإبراهيم بن أبي يحيى وشريك النخعي وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد له أشياء منكرة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ضعيف وقال ابن أبي مريم عن يحيى ليس به بأس يكتب حديثه. وقال البخاري قال علي تركت حديثه وتركه أحمد أيضا وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أبو حاتم ضعيف وهو

стр. 857

أحب إلي من حسين بن قيس يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الجوزجاني لا يشتغل بحديثه وقال النسائي متروك وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال العقيلي له غير حديث لا يتابع عليه وقال ابن عدي أحاديثه يشبه بعضها بعضا وهو ممن يكتب حديثه فإني لم أجد في حديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار وقال ابن سعد توفي سنة (٤٠) أو (١٤١) وكان كثير الحديث ولم ار هم يحتجون بحديثه. قلت. وقال الحسن بن علي بن محمد النوفلي كان الحسين بن عبد الله صديقا لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر وكانا يرميان بالزندقة فقال الناس إنما تصافيا على ذلك ثم إنهما تهاجرا وجرت بينهما الأشعار معاتبات وقال البخاري يقال أنه كان يتهم بالزندقة وقال الآجري عن أبي داود عاصم بن عبيد الله فوقه وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال ابن حبان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل* (٦٠٧) (الحسين) بن عبد الرحمن الهروي صوابه عبد الرحمن بن الحسين يأتي* (٦٠٨) (د س ق-الحسين) بن عبد الرحمن أبو علي الجرجرائي (١) روى عن الوليد بن مسلم وطلق بن غنام وابن نمير وخلف بن تميم وغيرهم. وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد بن علي الأبار وجعفر الفريابي والقاسم المطرز ومحمد ابن إسحاق السراج وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال حدثنا عنه أهل واسط وقال غيره مات سنة (٢٥٣) قلت. وقال أبو حاتم مجهول

стр. 858

فكأنه ما أخبر أمره* (٦٠٩) (د-الحسين) بن عبد الرحمن ويقال عبد الرحمن بن الحسين ويقال حسيل ابن عبد الرحمن الأشجعي. روى عن سعد بن أبي وقاص. وعنه سويد بن سعيد. ذكره ابن حبان في الثقات روى له أبو داود حديثا واحدا في الفتن. قلت. قال ابن حبان روى عنه أهل الكوفة* (٦١٠) (س-الحسين) بن عبد الرحمن أبو علي قاضي حلب. روى عنه النسائي وقال ثقة هكذا قال صاحب النبل. قال المزي لم أقف على روايته عنه* (٦١١) (ق-الحسين) بن عروة البصري. عن مالك وابن عيينة والحمادين وابن مهدي وعدة. وعنه نصر بن علي الجهضمي وأحمد بن المعدل وابراهيم ابن زياد سبلان وأبو بشر بكر بن خلف. قال أبو حاتم لا بأس به. قلت. وقال الساجي فيه ضعف وقال الأزدي ضعيف* (٦١٢) (د ت-الحسين) بن علي بن الأسود العجلي (١) أبو عبد الله الكوفي نزيل بغداد. روى عن عبد الله بن نمير ويونس بن بكير ووكيع وأبي أسامة وعمرو ابن محمد العنقزي ويحيى بن آدم ومحمد بن فضيل وعبيد الله بن موسى وغيرهم. وعنه أبو داود والترمذي والبجيري وأبو حاتم وابن ناجية وأبو شعيب الحراني والحسن بن سفيان وأبو يعلى والحسين بن إسماعيل المحاملي وجماعة. قال أحمد لا أعرفه وقال ابن أبي حاتم سمع منه أبي وسئل عنه قال صدوق وقال ابن عدي يسرق الحديث وأحاديثه لا يتابع عليها وقال الأزدي ضعيف جدا يتكلمون في حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ. قلت.

стр. 859

توفي سنة (٢٥٤) وقال الآجري عن أبي داود لا ألتفت إلى حكاية أراها أوهاما انتهى وهذا مما يدل على أن أبا داود لم يرو عنه فإنه لا يروي إلا عن ثقة عنده والحديث الذي في السنن في كتاب اللباس (حدثنا) يزيد بن خالد الرملي وحسين بن علي الكوفي قالا ثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة فذكره فأما أن يكون أخرجه معتمدا على رواية يزيد وإما أن يكون هو الآتي وهو الأشبه وإن كان أبو علي الجياني لم يذكر في شيوخ أبي داود إلا العجلي لا حفيد جعفر الأحمر* (٦١٣) (د س-الحسين) بن علي بن جعفر الأحمر ابن زياد الكوفي. روى عن جده جعفر الأحمر وحكيم بن سيف الرقي وداود بن الربيع ويحيى بن المنذر والكندي. وعنه أبو داود والنسائي فيما قال ابن عساكر وأبو بكر البزار جنيد بن حكيم الدقاق وأبو بكر أحمد بن محمد بن الهيثم الدوري وعبد الله بن أحمد بن سوادة. قال أبو حاتم لا أعرفه وقال النسائي صالح. قال المزي لم أقف على روايته عنه لكنه ذكره في جملة شيوخه وأما أبو داود فروى في اللباس عن يزيد بن خالد وحسين بن علي الكوفي كلاهما عن يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة والظاهر أن حسين بن علي غير هذا فإن هذا لا يروي عن طبقة يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة فإن يحيى مات سنة تسعين ومائة وإنما يروي عن أهل هذه الطبقة أبوه علي بن جعفر. قلت. تعقب الذهبي هذا الكلام بأن جعفر الأحمر أقدم من يحيى بن زكرياء وقد صدر الشيخ كلامه بأن حسين بن علي روى عن جده وما أظنه أدرك جده فيحرر. قلت. وهو اعتراض متجه ويتبين

стр. 860

بهذا أن أبا داود روى عن هذا لا عن العجلي المتقدم والله أعلم* (٦١٤) (ت س-الحسين) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني يقال له حسين الأصغر. روى عن أبيه وأخيه أبي جعفر ووهب بن كيسان. وعنه موسى بن عقبة وابن أبي الموال وابن المبارك وأولاده إبراهيم ومحمد وعبيد الله بنو الحسين وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وا حرجا له حديثا واحدا في إمامة جبريل* (٦١٥) (ع-الحسين) بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المدني سبط رسول الله ﵌ وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن جده وأبيه وأمه وخاله هند بن أبي هالة وعمر بن الخطاب وعنه أخوه الحسن وبنوه علي وزيد وسكينة وفاطمة وابن ابنه أبو جعفر الباقر والشعبي وعكرمة وكرز التيمي وسنان بن أبي سنان الدولى وعبد الله بن عمرو ابن عثمان والفرزدق وجماعة. قال الزبير بن بكار ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع وقال جعفر بن محمد كان بين الحسن والحسين طهر واحد. وقد تقدم في ترجمة الحسن شيء من مناقبهما. قال أنس أما إنه كان أشبههم برسول الله ﵌. وقال إبراهيم بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب بنت أبي رافع أتت فاطمة بابنيها إلى رسول الله ﵌ في شكواه الذي توفي فيه فقالت لرسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا قال أما حسن فإن له هيبتى وسوددى وأما حسين فإن له جرأتي وجودي. تابعه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه وعمه عن أبي رافع نحوه وقال سعيد بن

стр. 861

أبي راشد عن يعلى بن مرة رفعه حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط. وقال عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه سجد رسول الله ﵌ سجدة أطالها حتى ظننا أنه قد حدث امرا وأنه يوحى إليه قال (١) كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته. وقال ابن بريدة عن أبيه كان رسول الله ﵌ يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله ﵌ من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ الحديث وقال يحيى ابن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين حدثني الحسين بن علي قال أتيت على عمر وهو بخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت له انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك فقلت والله ما علمني أحد قال يا بني لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر ورجعت معه فلقيني بعد فقال لي لم أرك فقلت يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ورجعت معه فقال أنت أحق بالإذن من ابن عمر وإنما أنبت ما ترى في رءوسنا الله ثم أنتم. رواه الخطيب بسند صحيح إلى يحيى وقال يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث بينما عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين ابن علي مقبلا فقال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم. وقال

стр. 862

شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب وكان صاحب مطهرته فلما حاذ وانينوى وهو منطلق إلى صفين نادى علي صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات قلت من ذا أبا عبد الله قال دخلت على رسول الله ﵌ وعيناه تفيضان فقلت يا نبي الله أغضبك أحد قال بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال هل لك أن أشمك من تربته قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا وعن عمر بن ثابت عن الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله ﵌ في بيتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من يعدك وأومى بيده إلى الحسين فبكى رسول الله ﵌ وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله ﵌ (١) وضعت عندك هذه التربة فشمها رسول الله ﵌ وقال ريح كرب وبلاء وقال يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم. وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش وأم الفضل بنت الحارث وأبي أمامة وأنس بن الحارث وغيرهم وقال عمار الدهنى

стр. 863

مر علي على كعب فقال يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد ﵌ فمر حسن فقالوا هذا قال لا فمر حسين فقالوا هذا قال نعم وقال ابن سعد أنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان يعني الأعمش ثنا أبو عبد الله الضبي قال دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين وهو مع علي فقال أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلاء فصلى بنا علي صلاة الفجر ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه ثم قال أوه أوه يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب. وقال إسحاق بن سليمان الرازي ثنا عمرو بن أبي قيس عن يحيى بن سعيد عن أبي حيان عن قدامة الضبي عن جرداء بنت سمير عن زوجها هرثمة بن سلمى قال خرجنا مع علي فسار حتى انتهى إلى كربلاء فنزل إلى شجرة فصلى إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال واها لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب قال فقفلنا من غزاتنا وقتل علي ونسيت الحديث قال فكنت في الجيش الذين ساروا إلى الحسين فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث فتقدمت على فرس لي فقلت أبشرك ابن بنت رسول الله وحدثته الحديث قال معنا أو علينا قلت لا معك ولا عليك تركت عيالا وتركت قال أما لافول في الأرض هاربا فو الذى نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم قال فانطلقت هاربا موليا في الأرض حتى خفي علي مقتله. وقال أبو الوليد أحمد بن جناب المصيصي ثنا خالد بن يزيد بن أسد ثنا عمار بن معاوية الدهني قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين حدثني بقتل الحسين حتى كأني

стр. 864

حضرته قال مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة فأرسل إلى حسين بن علي ليأخذ بيعته فقال أخرني ورفق بي فأخره فخرج إلى مكة فأتاه رسل أهل الكوفة إنا قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فأقدم علينا قال وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة فبعث الحسين ابن علي إلى مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمه فقال له سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي فإن كان حق قدمت إليهم فخرج مسلم حتى أتى المدينة فأخذ منها دليلين فمرا به في البرية فأصابهم عطش فمات أحد الدليلين وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه فأبى أن يعفيه وكتب إليه أن امض إلى الكوفة فخرج حتى قدمها فنزل على رجل من أهلها يقال له عوسجة فلما تحدث أهل الكوفة بقدومه دبوا (١) إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير فقال له إنك لضعيف أو مستضعف قد فسد البلد فقال له النعمان لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله وما كنت لأهتك سترا ستره الله فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية فدعا يزيد مولى له يقال له سرحون قد كان يستشيره فأخبره الخبر فقال له أكنت قابلا من معاوية لو كان حيا قال نعم قال فاقبل مني إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد فولها إياه وكان يزيد عليه ساخطا وكان قد هم بعزله وكان على البصرة فكتب إليه برضاه عنه وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل ويقتله إن وجده فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه

стр. 865

البصرة حتى قدم الكوفة متلثما فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا أن قالوا السلام عليك يا ابن رسول الله وهم يظنون أنه الحسين بن علي حتى نزل القصر فدعا مولى له فأعطاه ثلاثة الآلاف درهم وقال اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة فأعلمه أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر وهذا مال ندفعه إليه ليقوى به فخرج الرجل فلم يزل يتلطف به ويرفق حتى دل على شيخ يلي البيعة فلقيه فأخبره الخبر فقال له الشيخ لقد سرني لقاؤك إياي ولقد ساءني ذلك فأما ما سرني من ذلك فما هداك الله له وأما ما ساءني فأن أمرنا لم يستحكم بعد فأدخله على مسلم فأخذ منه المال وبايعه ورجع إلى عبيد الله فأخبره وتحول مسلم حين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانئ بن عروة المرادي وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين يخبره ببيعة اثني عشر ألفا من أهل الكوفة ويأمره بالقدوم قال وقال عبيد الله لوجوه أهل الكوفة ما بال هانئ بن عروة لم يأتني فيمن أتى قال فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس منهم فأتوه وهو على باب داره فقالوا له إن الأمير قد ذكرك واستبطأك فانطلق إليه فلم يزالوا به حتى ركب معهم فدخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي. فلما نظر إليه قال لشريح اتتك يخائن رجلاه فلما سلم عليه قال له يا هانئ أين مسلم قال ما أدري قال فأمر عبيد الله صاحب الدراهم يخرج إليه فلما رآه قطع به وقال أصلح الله الأمير والله ما دعوته إلى منزلي ولكنه جاء فطرح نفسه علي فقال ائتني به فقال والله لو كان تحت قدمي ما رفعته عنه قال أدنوه إلي قال فأدني فضربه

стр. 866

بالقصيب فشجه على حاجبه وأهوى هانئ إلى سيف شرطي ليستله فدفع عن ذلك وقال له قد أحل الله دمك وأمر به فحبس في جانب القصر فخرج الخبر إلى مذحج فإذا على باب القصر جلبة فسمعها عبيد الله فقال ما هذا قالوا مذحج فقال لشريح اخرج إليهم فأعلمهم أني إنما حبسته لا سائله وبعث عينا عليه من مواليه يسمع ما يقول فمر بهاني فقال له هانئ يا شريح اتق الله فإنه قاتلي فخرج شريح حتى قام على باب القصر فقال لا بأس عليه إنما حبسه الأمير ليسائله فقالوا صدق ليس على صاحبكم بأس قال فتفرقوا وأتى مسلما الخبر فنادى بشعاره فاجتمع إليه أربعون ألفا من أهل الكوفة فقدم مقدمة وهيأ ميمنة وميسرة وسار في القلب إلى عبيد الله وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر وسار إليه مسلم وانتهى إلى باب القصر أشرفوا من فوقه على عشائرهم فجعلوا يكلمونهم ويردونهم فجعل أصحاب مسلم يتسللون حتى أمسى في خمسمائة فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا فلما رأى مسلم أنه قد بقي وحده تردد في الطريق فأتى باب منزل فخرجت إليه امرأة فقال لها اسقيني ماء فسقته ثم دخلت فمكثت ما شاء الله ثم خرجت فإذا هو علي الباب فقالت يا عبد الله إن مجلسك مجلس ريبة فقم فقال لها إني مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى قالت نعم فادخل فدخل وكان ابنها مولى لمحمد بن الأشعث فلما علم به الغلام انطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره فبعث عبيد الله صاحب شرطته ومعه محمد بن الأشعث فلم يعلم مسلم حتى أحيط بالدار فلما رأى ذلك مسلم خرج بسيفه فقاتلهم فأعطاه محمد بن الأشعث

стр. 867

الأمان فأمكن من يده فجاء به إلى عبيد الله فأمر به فأصعد إلى أعلى القصر فضرب عنقه وألقى جثته إلى الناس وامر بهاني فسحب إلى الكناسة فصلب هناك فقال شاعرهم في ذلك* فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري*إلى هانئ في السوق وابن عقيل الأبيات. وأقبل الحسين بكتاب مسلم بن عقيل إليه حتى إذا كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له أين تريد فقال أريد هذا المصر قال له ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيرا أرجوه فهم أن يرجع وكان معه إخوة مسلم بن عقيل فقالوا لا والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل قال لا خير في الحياة بعدكم فسار فلقيته أول خيل عبيد الله فلما رأى ذلك عدل إلى كربلاء وأسند ظهره إلى قضبا حتى لا يقاتل إلا من وجه واحد فنزل وضرب أبنيته وكان أصحابه خمسة وأربعين فارسا ونحوا من مائة راجل وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص قد ولاه عبيد الله بن زياد الري وعهد إليه فدعاه فقال له اكفني هذا الرجل فقال له أعفني فأبى أن يعفيه قال فأنظرني الليلة فأخره فنظر في أمره فلما أصبح غدا إليه راضيا بما أمره به فتوجه عمر بن سعد إلى الحسين بن علي فلما أتاه قال له الحسين اختر واحدة من ثلاث إما أن تدعوني فألحق بالثغور وإما أن تدعوني فأذهب إلى يزيد وإما أن تدعوني فأذهب من حيث جئت فقبل ذلك عمر بن سعد وكتب بذلك إلى عبيد الله فكتب إليه عبيد الله لا ولا كرامة حتى يضع يده في يدي فقال الحسين لا والله لا يكون ذلك أبدا فقاتله فقتل أصحابه كلهم

стр. 868

وفيهم بضعة عشر شابا من أهل بيته ويجيء سهم فيقع بابن له صغير في حجره فجعل يمسح الدم عنه ويقول اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا ثم يقتلوننا ثم أمر بسراويل حبرة فشقها ثم لبسها ثم خرج بسيفه فقاتل حتى قتل وقتله رجل من مذحج وجز رأسه فانطلق به إلى عبيد الله بن زياد فوفده إلى يزيد ومعه الرأس فوضع بين يديه وسرح عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى عبيد الله ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين إلا غلام وكان مريضا مع النساء فأمر به عبيد الله ليقتل فطرحت زينب بنت علي نفسها عليه وقالت لا يقتل حتى تقتلوني فتركه ثم جهزهم وحملهم إلى يزيد فلما قدموا عليه جمع من كان بحضرته من أهل الشام ثم أدخلوا عليه فهنئوه بالفتح فقام رجل منهم أحمر أزرق ونظر إلى وصيفة من بناتهم فقال يا أمير المؤمنين هب لي هذه فقالت زينب لا والله ولا كرامة لك ولا له ألا إن يخرج من دين الله فأعادها الأزرق فقال له يزيد كف ثم أدخلهم إلى عيالهم فجهزهم وحملهم إلى المدينة فلما دخلوا خرجت امرأة من بنات عبد المطلب ناشرة شعرها واضعة كفها على رأسها تتلقاهم وتبكي وهي تقول* ماذا تقولون إن قال النبي لكم … ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي … منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم … أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي (وقال) سفيان بن عيينة عن إسرائيل أبي موسى سمعت الحسن يقول قتل مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته (وقال) أبو نعيم (١) أبو عبد الله بن حبيب

стр. 869

ابن أبي ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وقال أوحى الله إلى محمد أني قد قتلت بيحيى بن زكرياء سبعين وإني قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا (وقال) خلف بن خليفة عن أبيه لما قتل الحسين اسودت السماء وظهرت الكواكب نهارا (وقال) محمد بن الصلت الأسدي عن الربيع بن منذر الثوري عن أبيه جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين فرأيته أعمى يقاد (وقال) يعقوب بن سفيان ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن معمر قال أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك فقال الوليد أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي فقال الزهري بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط (وقال) ابن معين حدثنا جرير ثنا يزيد بن أبي زياد قال قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة وصار الورس (١) الذي في عسكرهم رمادا واحمرت آفاق السماء ونحر واناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران (وقال) الحميدي عن ابن عيينة عن جدته أم أبيه قالت لقد رأيت الورس عادت رمادا ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين (وقال) ابن عيينة أيضا حدثتني جدتي أم أبي قالت شهد رجلان من الجعفيين قتل الحسين بن علي قالت فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه وأما الآخر فكان يستقبل الراوية بفيه حتى يأتي على آخرها قال سفيان رأيت ابن أحدهما وكان مجنونا (وقال) حماد بن زيد عن جميل بن مرة أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل فنحروها وطبخوها قال فصارت مثل العلقم (٢) فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا. وقال قرة بن خالد السدوسي عن أبي رجاء

стр. 870

العطاردي لا تسبوا أهل هذا البيت فإنه كان لنا جار من بلهجيم قدم علينا من الكوفة قال أما ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق قتله الله فرماه الله بكوكبين في عينيه فذهب بصره (وقال) ثعلب حدثنا عمر بن شبة النميري حدثني عبيد بن جنادة أخبرني عطاه بن مسلم قال قال السدي أتيت كربلاء أبيع البز بها فعمل لنا شيخ من جلى طعاما فتعشيناه عنده فذكرنا قتل الحسين فقلنا ما شرك في قتله أحد إلا مات بأسوأ ميتة فقال ما أكذبكم يا أهل العراق فأنا ممن شرك في ذلك فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتقد فنفط فذهب يخرج الفتيلة بأصبعه فأخذت النار فيها فذهب يطفيها بريقه فأخذت النار في لحيته فعدا فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه حممة (وقال) إبراهيم النخعي ولو كنت ممن قاتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه النبي ﵌ (وقال) حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس رأيت رسول الله ﵌ فيما يرى النائم بنصف النهار أشعث أغبر وبيده قارورة فيها دم فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا قال هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ (وقال) حماد أيضا عن عمار عن أم سلمة سمعت الجن تنوح على الحسين (وقال) ابن سعد أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا قرة بن خالد أخبرني عامر بن عبد الواحد عن شهر بن حوشب قال إنا لعند أم سلمة زوج النبي ﵌ قال فسمعت صارخة فأقبلت حتى انتهيت إلى أم سلمة فقالت قتل الحسين قالت قد فعلوها ملأ الله بيوتهم

стр. 871

عليهم نارا ووقعت مغشيا عليها وقمنا (وقال) أبو خالد الأحمر حدثني رزين حدثتني سلمى قالت دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله ﵌ في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت مالك يا رسول الله قال شهدت قتل الحسين (وقال) أبو الوليد بشر ابن محمد التميمي حدثني أحمد بن محمد المصقلي حدثني أبي قال لما قتل الحسين ابن علي سمع منادياً ينادي ليلا يسمع صوته ولم ير شخصه* عقرت ثمود ناقة فاستوصلوا … وجرت سوانحهم بغير الأسعد فبنو رسول الله أعظم حرمة … وأجل من أم الفصيل المقعد عجبا لهم لما أتوا لم يمسخوا … والله يملي للطغاة الجحد قال الزبير عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين قال الزبير بن بكار والأول أثبت في سنه يعني ابن (٥٦) قال الزبير وذلك في يوم عاشوراء سنة (٦١) وكذا قال الليث بن سعد وأبو بكر بن عياش وأبو معشر المدني والواقدي وخليفة وغير واحد وقال الواقدي إنه أثبت عندهم زاد وهو ابن (٥٥) سنة وأشهر وقيل قتل آخر يوم من سنة (٦٠) وقيل غير ذلك. قلت. وساق المزي قصة مقتل الحسين مطولة من عند ابن سعد عن الواقدي وغيره من مشايخه اختصرتها مكتفيا بما تقدم من الأسانيد الحسان (وقرأت) بخط الذهبي في التذهيب مما زاده على الأصل قال إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس استشارني الحسين في الخروج إلى العراق فقلت لولا أن يزرى بك وبي لنشبت (¬*) يدي رأسك. وقال الشعبي كان ابن

стр. 872

عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ليلتين فنهاه فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال إن الله خير نبيه ﵌ بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة وإنكم بضعة منه لا يليها أحد منكم وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير فأبى فاعتنقه ابن عمر وقال أستودعك الله من قتيل (وقال) شريك عن مغيرة قال قالت مرجانة لابنها عبيد الله يا خبيث قتلت ابن بنت رسول الله ﵌ لا ترى والله الجنة أبدا. (وقال) أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي القاضي أخبرني أبي عن أبيه أخبرني أبي حمزة بن يزيد قال رأيت امرأة عاقلة من أعقل النساء يقال لها ريا حاضنة يزيد بن معاوية يقال بلغت مائة سنة قالت دخل رجل على يزيد فقال يا أمير المؤمنين أبشر فأمكنك الله من الحسين قتل وجئ برأسه إليك ووضع في طست فأمر الغلام فكشفه فحين رآه خمر وجهه كأنه يشم منه رائحة وإن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان فبعث فجيئ به فقد بقي عظما فطيبه وكفنه ودفنه فلما وصلت المسودة سألوا عن موضع الرأس ونبشوه وأخذوه فالله أعلم ما صنع به* (٦١٦) (ع-الحسين) بن علي بن الوليد الجعفي (١) مولاهم أبو عبد الله ويقال أبو محمد الكوفي المقرى. روى عن خاله الحسن بن الحر والأعمش وزائدة وابن ابى

стр. 873

رواد وحمزة الزيات وإسرائيل بن موسى وابن أبجر وفضيل بن عياض وجعفر ابن برقان وغيرهم. وعنه أحمد وإسحاق وابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وهارون الحمال ومحمد بن رافع وشجاع بن مخلد وهناد بن السري وابن أبي عمرو عباس الدوري والجوزجاني وعبد بن حميد وأبو مسعود الرازي وجماعة. وقد روى عنه سفيان بن عيينة وهو أكبر منه. قال أحمد ما رأيت أفضل من حسين وسعيد بن عامر وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي ما رأيت أتقن منه وقال ابن معين ثقة وقال أبو داود سمعت قتيبة يقول قيل لسفيان ابن عيينة قدم حسين الجعفي فوثب قائما فقيل له فقال قدم أفضل رجل يكون قط وقال موسى بن داود كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده. وقال ابن عيينة عجبت لمن مر بالكوفة فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي وقال يحيى بن يحيى النيسابوري إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي وقال أبو مسعود الرازي أفضل من رأيت الجفري وحسين الجعفي وذكر غيرهما وقال الحجاج بن حمزة ما رأيت حسينا الجعفي ضاحكا ولا متبسما ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا وقال أبو هشام الرفاعي عن الكسائي قال لي هارون الرشيد من أقرأ الناس قلت حسين بن علي الجعفي وقال حميد بن الربيع الخزاز كان لا يحدث فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة الآلاف. وقال العجلي ثقة وكان يقرئ الناس رأس فيه وكان صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه وكان صحيح الكتاب يقال إنه لم يطأ أنثى قط وكان جميلا وكان زائدة يختلف

стр. 874

إليه إلى منزله يحدثه فكان أروى الناس عنه وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال هذا راهب جعفى قيل ولد سنة (١١٩) ومات سنة (٣) أو (٢٠٤). قلت. جزم البخاري وابن سعد وابن قانع ومطين وابن حبان في الثقات بأنه مات سنة (٣) وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة بخ بخ ثقة صدوق* (٦١٧) (ت س-الحسين) بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي (١) الأكفاني البغدادي. روى عن أبيه وحسين بن علي الجعفي ووكيع والوليد بن القاسم ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ومحمد بن عبيد الطنافسي ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وعبد الله بن نمير وعلي بن عاصم وأبي عاصم وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي في اليوم والليلة وابن خراش وقال عدل ثقة. قال وكان حجاج بن الشاعر يمدحه ويقول هو من الأبدال وابن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد والمنجنيقي وعبدان الأهوازي وابنه علي بن الحسين وابن جرير الطبري والباغندي وابن صاعد وغيرهم. قال أبو القاسم البغوي توفي سنة (٢٤٦) قال ابن حبان في الثقات مات سنة (٤٨) قلت. (٦١٨) (تمييز-الحسين) بن علي بن يزيد الكرابيسي (٢) الفقيه البغدادي

стр. 875

تفقه ببغداد سمع الحديث الكثير وصحب الشافعي وحمل عنه العلم وهو معدود في كبار أصحابه. روى عن معن بن عيسى وشبابة بن سوار وإسحاق ابن يوسف الأزرق وطبقتهم. وعنه الحسن بن سفيان ومحمد بن علي بن المديني فستقة وعبيد بن محمد البزار وغيرهم. قال الخطيب يعز وجود حديثه جدا لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسئلة اللفظ وكان هو أيضا يتكلم في أحمد فتجنب الناس الأخذ عنه ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه وقال ما أحوجه أن يضرب قال الخطيب وكان فهما عالما فقيها وله تصانيف كثيرة في الفقه وفي الأصول تدل على حسن فهمه وغزارة علمه. قال وأخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقري أنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي يعني الماليني أنا عبد الله بن عدي الحافظ سمعت محمد بن عبد الله الشافعي وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم اعتبروا بهذين حسين الكرابيسي وأبي ثور فالحسين في حفظه وعلمه وأبو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور في ملازمته للسنة فارتفع وقال أبو عمر بن عبد البر كان عالما مصنفا متقنا وكانت فتوى السلطان تدور عليه وكان نظارا جدليا وكان فيه كبر عظيم وكان يذهب مذهب أهل العراق إلى أن قدم الشافعي فجالسه وسمع كتبه فانتقل إلى مذهبه وعظمت حرمته وله أوضاع ومصنفات كثيرة نحو مائتي جزء وكانت بينه وبين أحمد صداقة وكيدة فلما خالفه في القرآن عادت تلك الصداقة عداوة وكان كل منهما يطعن على صاحبه وهجر الحنابلة حسينا

стр. 876

الكرابيسي وتابعه على نحلته داود بن علي الأصبهاني وعبد الله بن سعيد بن كلاب وغيرهما وقال الطبراني ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي عن من قال لفظي بالقرآن مخلوق فقال هذا كلام الجهمية قلت لأبي إن الكرابيسي يفعل هذا فقال كذب هتكه الله قال وسألته عن حسين الكرابيسي هل رأيته يطلب الحديث فقال لا فقلت هل رأيته عند الشافعي ببغداد قال لا قال وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي قال هو يقول ذاك وأما أنا فلا أعرف ذاك قال وسألت الزعفراني عن الكرابيسي فقال نحو مقالة أبي ثور وقال الرامهرمزي في المحدث الفاصل حدثنا الساجي أن جعفر بن أحمد حدثهم قال لما وضع أبو عبيد كتبه في الفقه بلغ ذلك الكرابيسي فأخذ بعض كتبه فنظر فيها فإذا هو يحتج بحجج الشافعي ويحكي لفظه ولا يسميه فغضب الكرابيسي ثم لقيه فقال مالك يا أبا عبيد تقول في كتبك قال محمد بن الحسن قال فلان وتدغم ذكر الشافعي وقد سرقت احتجاجه من كتبه وأنت لا تحسن شيئا إنما أنت راوية فسأله عن مسئلة فأجابه بالخطأ فقال أنت لا تحسن جواب مسئلة واحدة فكيف تضع الكتب وقال الأزدي ساقط لا يرجع إلى قوله وقال ابن حبان في الثقات كان ممن جمع وصنف وممن يحسن الفقه والحديث أفسده قلة عقله وقال أبو الطيب الماوردي كان الكرابيسي يقول القرآن غير مخلوق ولفظي به مخلوق وإنه لما بلغه إنكار أحمد بن حنبل عليه قال ما ندري أيش نعمل بهذا الفتى إن قلنا مخلوق قال بدعة وإن قلنا غير مخلوق قال بدعة وذكر ابن منده في مسئلة الإيمان

стр. 877

إن البخاري كان يصحب الكرابيسي وأنه اخذ مسئلة اللفظ عنه قال ابن قانع توفي سنة (٢٤٥) ذكرته للتمييز بينه وبين الذي قبله* (٦١٩) (ق-الحسين) بن عمران الجهني (١) روى عن أبي إسحاق الشيباني وعمران ابن مسلم الجعفي والزهري. وعنه شعبة وعمران القطان وأبو حمزة السكري وروح بن عطاء بن أبي ميمونة. قال البخاري لا يتابع على حديثه في القدر وذكر العقيلي حديثه في الغسل إذا لم ينزل ونقل عن البخاري لا يتابع على حديثه وذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثا واحدا وهو حديثه عن أبي إسحاق الشيباني عن ابن أبي أوفى رفعه إن الله مع الحاكم ما لم يجر عمدا الحديث. قلت. وقال الدارقطني لا بأس به وقال الحازمي في تاريخه ضعفه غير واحد من أصحاب الحديث وناقشه ابن دقيق العيد في ذلك* (٦٢٠) (س-الحسين) بن عياش (٢) بن حازم السلمي مولاهم أبو بكر الجزري الباجدائي (٣) الرقي. روى عن جعفر بن برقان وحديج وزهير ابني معاوية وغيرهم. وعنه هلال بن العلاء وعبد الحميد بن محمد بن المستام وعلي بن حميد الرقي ومحمد بن القاسم سحيم الحراني. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب كان أديبا فاضلا وله كتاب مصنف في غريب

стр. 878

الحديث قال هلال بن العلاء مات بباجداء سنة (٢٠٤) قلت. ضعفه الساجي والأزدي. وقرأت. يخط الذهبي لينه بعضهم بلا مستند غير انفراده عن جعفر بن برقان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا لا نكاح الابولى والسلطان ولي من لا ولي له. وقال ابن السمعاني باجدا قرية بقرب بغداد* (٦٢١) (خ م د ت س-الحسين) بن عيسى بن حمران (١) الطائي أبو علي القومسي البسطامي (٢) الدامغاني سكن نيسابور ومات بها. روى عن ابن عيينة وابن أبي فديك وأبي قتيبة وأبي أسامة وعبد الصمد بن عبد الوارث وجعفر ابن عون وطبقتهم. وعنه الجماعة إلا الترمذي وابن ماجه وأبو العباس الأزهري والحسين بن محمد القباني وأبو حاتم ويحيى الذهلي وابن خزيمة والبحتري ومأمون بن هارون وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق وقال الحاكم كان من كبار المحدثين وثقاتهم من أئمة أصحاب العربية وقال البخاري مات سنة (٢٤٧) وكذا قال ابن حبان في الثقات. قلت. قال النسائي في الكنى وفي أسماء شيوخه ثقة وكذا قال الدارقطني وقال الإدريسي كان عالما فاضلا كثير الحديث*

стр. 879

(٦٢٢) (د ق-الحسين) بن عيسى بن مسلم الحنفي أبو عبد الرحمن الكوفي أخو سليم القاري. روى عن الحكم بن أبان ومعمر. وعنه عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن موسى الأنصاري وأبو كريب وأبو همام وأبو سعيد الأشج. قال البخاري مجهول وحديثه منكر وقال أبو زرعة منكر الحديث وقال أبو حاتم ليس بالقوي روى عن الحكم بن أبان أحاديث منكرة وقال ابن عدي له من الحديث شيء قليل وعامة حديثه غرائب وفي بعض حديثه مناكير. وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجا له حديثا واحدا ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم. وهو الذي أشار إليه البخاري. قلت. وذكر الدارقطني أن حسينا تفرد به عن الحكم وقال الآجري عن أبي داود بلغني إنه ضعيف* (٦٢٣) (ق ت-الحسين) بن قيس الرحبي (١) أبو علي الواسطي ولقبه حنش. روى عن عطاء بن أبي رباح وعكرمة مولى ابن عباس وعلباء بن أحمر. وعنه حصين بن نمير الهمداني ومسلم بن سعيد وسليمان التيمي وخالد الواسطي وعلي بن عاصم وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد ليس حديثه بشيء لا أروي عنه شيئا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه متروك الحديث ضعيف الحديث وله حديث واحد حسن روى عنه التيمي في قصة الشبرم واستحسنه قال الدوري عن ابن معين وأبو زرعة ضعيف وقال معاوية بن صالح عن ابن معين ليس بشيء وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ضعيف الحديث منكر الحديث قيل له أكان

стр. 880

يكذب قال أسأل الله السلامة هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان قيل هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة قال شبيه به وقال البخاري أحاديثه منكرة جدا ولا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال العقيلي له غير حديث لا يتابع عليه ولا يعرف وقال ابن عدي هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق وقال محمد بن عقبة ثنا أبو محصن حصين بن نمير قال حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق فذكر حديثا. قلت. وقال الجوزجاني أحاديثه منكرة جدا فلا يكتب ونقل ابن الجوزي عن أحمد أنه كذبه وقال الدارقطني متروك وقال البخاري ترك أحمد حديثه وقال أبو بكر البزار لين الحديث وقال العقيلي في حديثه من استعمل رجلا على عصابة وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله الحديث هذا يروى من كلام عمرو في حديثه من جمع بين صلاتين فقد أتى بابا من الكبائر. لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا أصل له وقد صح عن ابن عباس أن النبي ﵌ جمع بين الظهر والعصر الحديث وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه ليس هو عندي بالقوي وقال مسلم في الكنى منكر الحديث وقال الساجي ضعيف الحديث متروك يحدث بأحاديث بواطيل وقال أبو أحمد الحاكم ليس هو بالقوي عندهم وقال ابن حبان كان يقلب الأخبار ويلزق رواية الضعفاء بالثقات* (٦٢٤) (الحسين) بن أبي كبشة هو ابن سلمة تقدم* (٦٢٥) (ق-الحسين) بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي (١)
следующие страницы →