← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

(٧٥٣) (س-الحكم) بن عبد الرحمن بن أبي نعم (١) البجلي الكوفي. روى عن أبيه وفاطمة بنت علي بن أبي طالب وعبادة بن الوليد وشرحبيل بن سعد وزرارة بن عبد الله بن أبي أسيد. وعنه مروان بن معاوية وعبد الله ابن داود الخريبي ويونس بن بكير ومحمد بن ربيعة وعلي بن هاشم بن البريد وشهاب بن خراش وأبو نعيم. قال إسحاق بن منصور عن يحيى ضعيف وقال أبو حاتم صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات* (٧٥٤) (بخ ت ص ق-الحكم) بن عبد الملك القرشي (٢) البصري نزل الكوفة. روى عن قتادة والحارث بن حضيرة وعمار بن محمد العبسي وابن جدعان وبيان بن بشر وعاصم بن بهدلة وغيرهم. وعنه أبو حفص الأبار وإسحاق السلولي وسريج بن النعمان وأبو غسان النهدي والحسن بن بشر البجلي وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ضعيف ليس بثقة وليس بشيء وقال ابن الجنيد وغيره عن يحيى ضعيف الحديث وكذا قال ابن خراش وقال أبو حاتم مضطرب الحديث وليس بقوي وقال أبو داود منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي الأحاديث التي أمليتها للحكم عن قتادة منه ما يتابعه عليه الثقات ومنه ما لا يتابعه وله غير ما ذكرت ولا أعلمه يروي عن غير قتادة إلا اليسير. قلت. وقال العقيلي روى أحاديث لا يتابع عليها منها لما قرب من مكة قال إن أبا سفيان قريب منكم فاحذروه

стр. 947

الحديث ومنها أمن الناس إلا أربعة. وفي حديثه عن قتادة عن عطاء عن أبي هريرة من كتم علما ليس بمحفوظ عن قتادة وقال ابن حبان ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه وقال يعقوب بن شيبة ضعيف الحديث جدا له أحاديث مناكير وقال أبو بكر البزار ليس بقوي وقال العجلي ثقة روى عن قتادة ما أدري أهو بصري أو كوفي* (٧٥٥) (ق-الحكم) بن عبدة الشيباني (١) ويقال الرعيني أبو عبدة البصري نزيل مصر وقيل إنه دمشقي وقيل هما اثنان. روى عن أيوب وابن أبي عروبة ومالك وأبي هارون العبدي وغيرهم. وعنه ابن وهب وعمرو بن أبي سلمة ومحمد بن الحارث بن راشد ويحيى بن بكير وغيرهم. قال ابن يونس اظن التنيسى أنه الحكم بن عبدة البصري لأني لم أجد له بيتا في مصر وذكره في المصريين يحيى بن عثمان بن صالح وأراه أخطأ فيه. له عند (ق) حديث واحد في الوصاة بطلبة العلم. قلت. وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء الحكم بن عبدة البصري قدم مصر آخر من حدث عنه الحارث بن مسكين وقال الآجري عن أبي داود الحكم بن عبدة الرعيني الدمشقي ما عندي من علمه شيء وقال أبو الفتح الأزدي ضعيف* (٧٥٦) (ع-الحكم) بن عتيبة (٢) الكندي مولاهم أبو محمد ويقال أبو عبد الله

стр. 948

ويقال أبو عمر الكوفي وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس. روى عن أبي حجيفة وزيد بن أرقم وقيل لم يسمع منه وعبد الله بن أبي أوفى هؤلاء صحابة وشريح القاضي وقيس بن أبي حازم وموسى بن طلحة ويزيد بن شريك التيمي وعائشة بنت سعد وعبد الله بن شداد بن الهاد وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وطاوس والقاسم بن مخيمرة ومصعب بن سعد ومحمد ابن كعب القرظي وابن أبي ليلى وغيرهم من التابعين وروى عن عمرو بن شعيب وهو أكبر منه. وعنه الأعمش ومنصور ومحمد بن جحادة وأبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق الشيباني وقتادة وغيرهم من التابعين وأبان بن صالح وحجاج بن دينار وسفيان بن حسين والأوزاعي ومسعر وشعبة وأبو عوانة وعدة. قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير وعبدة بن أبي لبابة ما بين لابتيها أفقه من الحكم. وقال مجاهد بن رومي رأيت الحكم في مسجد الخيف وعلماء الناس عيال عليه وقال جرير عن مغيرة كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي ﵌ يصلي إليها. وقال عباس الدوري كان صاحب عبادة وفضل وقال ابن عيينة ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد وقال ابن مهدي الحكم بن عتيبة ثقة ثبت ولكن يختلف معنى حديثه وقال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أي أصحاب إبراهيم أحب إليك قال ليس هو بدون عمرو بن مرة وأبي حصين وقال أحمد أيضا أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة. زاد النسائي ثبت وكذا قال العجلي وزاد وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم وكان صاحب

стр. 949

سنة واتباع وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه. ذكر ابن منجويه أنه ولد سنة (٥٠) وقيل إنه مات سنة (١١٣) وقال الواقدي سنة (١٤) وقال عمرو ابن علي وغيره سنة (١٥). قلت. وكذا ذكر مولده ابن حبان وأرخه ابن قانع سنة (٤٧) وقال ابن سعد كان ثقة ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث وقال الآجري عن أبي داود قال أبو الوليد يعني الطيالسي ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا. قال أبو داود ورأى زيد بن أرقم وعبد الله بن أبي أوفى وليس له عنهما رواية وقال الكتاني عن أبي حاتم الحكم لقي زيد بن أسلم ولا نعلم إنه سمع منه شيئا وقال أبو القاسم الطبراني لم يثبت منه سماع وقال يعقوب بن سفيان كان فقيها ثقة وقال أحمد لم يسمع من علقمة شيئا وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل قال لم يلقه وقال أحمد وغيره لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث وعدها يحيى القطان حديث الوتر والقنوت وعزمة الطلاق وجزاء الصيد والرجل يأتي امرأته وهي حائض رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن علي بن المديني عن يحيى وقال البخاري في التاريخ الكبير قال القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال سمعت وقال ابن حبان في الثقات كان يدلس وكان سنه سن إبراهيم النخعي* (٧٥٧) (تمييز-الحكم) بن عتيبة بن النهاس (١) بن حنطب بن يسار العجلي

стр. 950

قاضي الكوفة. قال البخاري في ترجمة الحكم بن عتيبة الفقيه المذكور قال بعض أهل النسب الحكم بن عتيبة بن النهاس واسمه عبدل من بني سعد ابن عجل بن لجيم قال فلا أدري حفظه أم لا. قال الدارقطني هذا عندي وهم وقال ابن ماكولا الأمر على ما قاله الدارقطني والنسابة الذي أشار إليه البخاري هو هشام بن الكلبي وتبعه جماعة من أهل النسب وكذا خلطهما ابن حبان في الثقات وأبو أحمد الحاكم وقال ابن أبي حاتم عن أبيه الحكم بن عتيبة بن النهاس كوفي وبيض له مجهول. قال ابن الجوزي إنما قال أبو حاتم مجهول لأنه ليس يروي الحديث وإنما كان قاضيا بالكوفة وجعل البخاري هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور واحدا من أوهامه. قلت. لم يجزم البخاري بذلك والحق أنهما اثنان والله أعلم* (٧٥٨) (مد ت-الحكم) بن عطية العيشي (١) البصري. روى عن ثابت البناني وعبد الله بن كليب السدوسي وعاصم الأحول والحسن وابن سيرين وقتادة وغيرهم. وعنه ابن المبارك وابن مهدي والطيالسيان وابن علية وأبو نعيم وغيرهم قال أحمد لا بأس به إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة وقال الدوري وغيره عن ابن معين ثقة وقال البخاري كان أبو الوليد يضعفه وقال أبو حاتم سمعت سليمان بن حرب يقول عمدت إلى حديث المشائخ فغسلته فقلت مثل من قال مثل الحكم بن عطية وقال الترمذي قد تكلم فيه بعضهم وقال

стр. 951

النسائي ليس بالقوي وقال مرة ضعيف وقال ابن أبي حاتم عن أبيه يكتب حديثه وليس بمنكر الحديث وكان أبو داود يذكره بجميل قلت يحتج به قال لا ليس هو بالمتين هو مثل الحكم بن سنان وقال الحاكم أبو أحمد أن يحيى بن معين قال الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ ليس به بأس قال أبو أحمد وهذا وهم ما أدري هو من يحيى أو ممن دونه وأبو عزة الدباغ اسمه الحكم بن طهمان. قلت. وقال الخطيب وهم يحيى في هذا وقال الساجي صدوق يهم جمع بندار حديثه وقال أحمد كان عندي صالح الحديث حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه وقال المروذي عن أحمد حدث بمناكير كأنه ضعفه وقال الميموني سئل عنه أحمد فقال لا أعلم إلا خيرا فقال له رجل حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس قال كان مهرام سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم. فأقبل أبو عبد الله يتعجب وقال هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون إنما كانوا يحفظون ونسبوا إلى الوهم أحدهم يسمع الشئ فيتوهم فيه وقال ابن حبان كان أبو الوليد شديد الحمل عليه وكان الحكم لا يدري ما يحدث به فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك وقال البزار لا بأس به* (٧٥٩) (خ ٤ - الحكم) بن عمرو بن مجدع (١) الغفاري أخو رافع ويقال له الحكم ابن الأقرع قال ابن سعد صحب النبي ﵌ حتى مات ثم تحول إلى البصرة فنزلها. روى عنه أبو الشعثاء والحسن البصري وابن

стр. 952

سيرين وأبو حاجب وعبد الله بن الصامت وأبو تميمة الهجيمي. والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس ولاه زياد خراسان فسكن مرو ومات بها وقال أوس بن عبد الله بن بريدة عن أخيه سهل عن أبيه أن معاوية وجهه عاملا على خراسان ثم عتب عليه في شيء فأرسل عاملا غيره فحبس الحكم وقيده فمات في قيوده. قيل مات سنة (٤٥) وقال ابن ماكولا سنة (٥٠) وقال غيره سنة (٥١). قلت. هذا قول العسكري وذكر الحاكم أنه لما ورد عليه كتاب زياد دعا على نفسه بالموت فمات* (٧٦٠) (س-الحكم) بن فروخ (١) أبو بكار الغزال البصري. روى عن أبي المليح بن أسامة وعكرمة. وعنه شعبة ومحمد بن سوار وحماد بن زيد وأبو عبيدة الحداد ويحيى القطان ومسلم بن إبراهيم. قال أحمد صالح الحديث وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي حديث واحد في الصلاة على الجنازة. قلت. حكى ابن عبد البرفي الكنى عن ابن المديني أنه وثقه وقال الحسن بن إسماعيل المحاملي حدثنا يعقوب بن إبراهيم هو الدورقي ثنا أبو عبيدة الحداد عن الحكم الغزال وكان ثقة عن عكرمة عن ابن عباس فذكر أثرا* (٧٦١) (الحكم) بن فضيل ذكره عبد الغني ولم يخرجوا له* (٧٦٢) (الحكم) بن أبي ليلى هو ابن ظهير قال ابن الدورقي عن يحيى بن معين

стр. 953

كان مروان الفزاري يروي عنه فيقول الحكم بن أبي ليلى ليخفي أمره وقد تقدم في ابن أبي خالد شيء آخر* (٧٦٣) (بخ ت-الحكم) بن المبارك الباهلي مولاهم أبو صالح الخاشتي (١) ويقال الخواشتي البلخي. روى عن مالك وأبي عوانة والوليد بن مسلم وزياد بن الربيع وحماد بن زيد وعباد بن عباد وعبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس وغيرهم. وعنه زكرياء بن يحيى ويحيى بن بشر البلخيان وعبد الله الدارمي وإسحاق بن إبراهيم بن جبلة وآخرون. قال أبو عبد الله بن منده أحد الثقات وذكره ابن حبان في الثقات وقال خاشت ناحية المصلى ببلخ قال البخاري مات سنة (١٣) أو نحوها. له عند الترمذي حديث واحد في الملحمة الكبرى. قلت. وقال ابن السمعاني خواشت من قرى بلخ وهو حافظ ثقة وعده ابن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي فيمن يسرق الحديث* (٧٦٤) (تخ-الحكم) بن محمد أبو مروان الطبري (٢) نزيل مكة. روى عن ابن عيينة ويحيى بن أبي زائدة وعبد المجيد بن أبي رواد. وعنه البخاري في كتاب أفعال العباد وسلمة بن شبيب ومحمد بن عمار بن الحارث الرازي والنضر بن سلمة شاذان. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة بضع

стр. 954

عشرة ومائتين* (٧٦٥) (مد-الحكم) بن مسلم بن الحكم السالمي (١) روى عن الأعرج. وعنه ابن أبي ذئب وسعيد بن أبي بلال. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات* (٧٦٦) (د سي ق-الحكم) بن مصعب القرشي المخزومي الدمشقي. روى عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. وعنه الوليد بن مسلم. قال أبو حاتم لا أعلم روى عنه غيره. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ. له عندهم حديث واحد في لزوم الاستغفار. قلت. هذا مقل جدا فإن كان أخطأ فهو ضعيف وقد قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الضعفاء أيضا وقال روى عنه أبو المغيرة أيضا لا يجوز الاحتجاج بحديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار انتهى وهو تناقض صعب وقال الأزدي لا يتابع على حديثه. فيه نظر* (٧٦٦) (خت م مد س ق-الحكم) بن موسى بن أبي زهير شيرزاد البغدادي أبو صالح القنطري (٢) رأى مالك بن أنس وروى عن ضمرة ابن ربيعة وإسماعيل بن عياش وشعيب بن إسحاق وابن المبارك والوليد بن مسلم ويحيى بن حمزة الحضرمي وعيسى بن يونس والهقل بن زياد ومعاذ بن معاذ العنبري وغيرهم. روى عنه البخاري تعليقا ومسلم وأبو داود في المراسيل وروى له النسائي وابن ماجه بواسطة عمرو بن منصور وأبو زرعة وأبو حاتم

стр. 955

وأحمد بن حنبل وابنه عبد الله والدارمي وأبو قدامة السرخسي وابن المديني والذهلي والزعفراني وأبو زرعة الدمشقي ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي والصوفي وأبو يعلى وعلي بن عبد العزيز البغوي وابن أبي خيثمة وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وهو آخر من روى عنه وغيرهم. قال ابن معين ليس به بأس وقال مرة ثقة وكذا قال العجلي وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن سعد ثقة كثير الحديث وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث وقال موسى بن هارون حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح وقال بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك وكذا قال البغوي وقال صالح جزرة الثقة المأمون وقال البخاري وجماعة مات سنة (٢٣٢) زاد البغوي ليومين من شوال. قلت. وقال ابن قانع ثقة وذكره ابن حبان في الثقات* (٧٦٧) (م مد س ق-الحكم) بن ميناء (١) الأنصاري مولاهم المدني رأى بلا لا يمسح على الخفين. وروى عن أبي هريرة وعائشة وابن عمر وابن عامر والمسور بن مخرمة وأبي سعيد ويزيد بن جارية. وعنه ابنه شبيب وأبو سلام الأسود وسعد بن إبراهيم وغيرهم. قال أبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم مدني يروي عنه وقال ابن سعد شهد أبوه ميناء تبوك مع النبي ﵌. له عندهم حديث واحد في النهي عن ترك الجمعة مختلف في إسناده. قلت. وقال الكتاني عن أبي حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات*

стр. 956

(٧٦٨) (ع-الحكم) بن نافع البهراني (١) مولاهم أبو اليمان الحمصي. روى عن شعيب بن أبي حمزة وحريز بن عثمان وعطاف بن خالد وسعيد بن عبد العزيز وصفوان بن عمرو وغيرهم. وعنه البخاري وروى له الباقون بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري وعبد الله الدارمي وعمرو بن منصور ورجاء بن مرجا وعمران بن بكار وأبي علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ومحمد بن سهل ابن عسكر وعبيد الله بن فضالة وعبد الوهاب بن نجدة والذهلي ومحمد بن عوف الطائي وأبو مسعود الرازي وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة وأحمد بن حنبل وأبو حاتم ويحيى بن معين وإبراهيم بن ديزيل وإسماعيل سمويه وعبد الكريم الدير عاقولي وعلي بن محمد بن عيسى الجكاني وهو آخر من روى عنه في آخرين. قال الأثرم سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح قال وهو يقول أخبرنا شعيب واستحل ذلك بشيء عجيب قال أبو عبد الله كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا وكان علي بن عياش سمع منه وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه فقال لهم لا ثم كلموه وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم ارووا عني تلك الأحاديث فقلت لأبي عبد الله مناولة قال لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا إنما سمع هذا فقط فكان ابن شعيب يقول أن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد وهو يقول أخبرنا وقال القاسم بن أبي صالح الهمداني عن إبراهيم بن الحسين بن

стр. 957

ديزيل سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول قال لي أحمد بن حنبل كيف سمعت الكتب من شعيب قلت قرأت عليه بعضه وبعضه قرأ علي وبعضه أجاز لي وبعضه مناولة فقال قل في كله أخبرنا شعيب. وقال المفضل بن غسان عن يحيى بن معين سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال ليس هو مناولة المناولة لم أخرجها لأحد وقال أبو زرعة الدمشقي عن أبي اليمان كان شعيب عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال هذه كتبي وقد صححتها فمن أراد أن يأخذها مني فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني. وقال شعيب بن عمرو البردعي عن أبي زرعة الرازي لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثا واحدا والباقي إجازة وقال البردعي قلت لمحمد بن يحيى في حديث أنس عن أم حبيبة يعني حديث أرأيت ما تلقى أمتي من بعدي الحديث. حدثكم به أبو اليمان فقال نعم ثنا به من أصله عن شعيب عن ابن أبي حسين فقلت حدثنا به غير واحد عن ابي يمان فقالوا عن الزهري قال لقنوه عن الزهري قلت قد رواه عنه يحيى بن معين فقال يحيى ابن معين لقيه بعدي (١) وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بعد أن رواه عن أبي اليمان عن شعيب عن ابن أبي حسين ليس لهذا أصل عن الزهري وكان كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصقا بكتاب الزهري كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري فكان يعذر أبا اليمان ولا يحمل عليه فيه. قال أبو زرعة وقد سألت عنه أحمد بن صالح فقال لي مثل قول أحمد بن حنبل وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري قال لنا أبو اليمان الحديث حديث

стр. 958

الزهري والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها وكذا قال يحيى بن معين عنه وقال أبو حاتم نبيل ثقة صدوق وقال ابن عمار ثقة وقال العجلي لا بأس به وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي سمعت أبا اليمان يقول صرت إلى مالك فرأيت ثم من الحجاب والفرش شيئا عجيبا فقلت ليس هذا من أخلاق العلماء فمضيت وتركته ثم ندمت بعد. قال محمد بن مصفى وغيره مات سنة (٢١١) زاد أبو زرعة وهو ابن (٨٣) وقال البخاري وغيره مات سنة (٢٢٢) زاد محمد بن سعد في ذي الحجة بحمص. له في ابن ماجه حديث واحد في خطبة علي بنت أبي جهل. قلت. وقال الآجري عن أبي داود لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة وقال الأزدي سمعه من شعيب مشاركة وقال الخليلي نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم وتابع أبا اليمان علي ابن عياش الحمصي وهو ثقة* (٧٦٩) (س ق-الحكم) بن هشام بن عبد الرحمن ويقال ابن هشام بن الحكم ابن عبد الرحمن الثقفي من آل أبي عقيل أبو محمد الكوفي سكن دمشق وكان مواخياً لأبي حنيفة. روى عن حماد بن أبي سليمان وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري ويونس بن عبيد وقتادة وعبد الملك بن عمير وأبي إسحاق السبيعي ويحيى بن سعيد الأموي وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم وأبو مسهر ومعاوية بن حفص وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن يوسف وهشام بن عمار وعدة. قال ابن معين والعجلي وأبو داود ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه وقال محمد بن وهب بن عطية ثنا

стр. 959

الوليد بن مسلم ثنا الحكم بن هشام وكان من الثقات وقال العجلي كان فقيرا وكان يدعى إلى الوليمة وهو جائع فيلبس مطرف خزله قديما ثم يدخل العرس فيبارك ولا يأكل عزة نفس وكان عسرا في الحديث. له عند النسائي حديث سيأتي بى ترجمة معاوية بن حفص وعند ابن ماجه آخر في الزهد. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس وقال الأزدي الحكم بن هشام روى عنه مندل بن علي ضعيف فهو هو والأزدي ليس بعمدة* (٧٧٠) (س-الحكم) الزرقي (١). عن أمه في النهي عن صيام أيام التشريق. وعنه سليمان بن سار على اختلاف فيه قيل عن سليمان عن مسعود بن الحكم عن أمه وهو الصوب قال النسائي إذ أخرجه وسيأتي ترجمة مسعود إن شاء الله تعالى* (من اسمه حكيم) (٧٧١) (بخ ق-حكيم (٢)) بن أفلح حجازي. روى عن أبي مسعود وعائشة. روى عنه جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد. له في ابن ماجه حديث واحد في ما للمسلم على لسلم. قلت. قرأت بخط الذهبي تفرد عنه جعفر وذكره ابن حبان في الثقات وروى ابن منده في الصحابة من طريق محمد بن عجلان عن حكيم البصري عن أبي مسعود حديثا فيحتمل أن يكون هو هذا* (٧٧٢) (مد تم س ق-حكيم) بن جابر بن طارق بن عوف الاحمسى (٣)

стр. 960

أرسل عن النبي ﵌. وروى عن أبيه وعمر وعثمان وابن مسعود وطلحة وعبادة بن الصامت. وعنه إسماعيل بن أبي خالد وبيان وطارق بن عبد الرحمن. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات في آخر إمارة الحجاج*قلت*وكذا قال ابن سعد وزاد كان ثقة قليل الحديث وأرخه ابن زبر سنة (٨٢) وأرخه أبو يعقوب القراب سنة (٩٥) وقيل غير ذلك وقال العجلي كوفي ثقة وقال النسائي ثقة وقال البخاري في التاريخ الكبير قال حكيم أخبرت عن عبادة في الصرف. قلت. يعلل بذلك الحديث الذي أخرجه النسائي له عن عبادة بالعنعنة* (٧٧٣) (٤ - حكيم) بن جبير الأسدي ويقال مولى الحكم بن أبي العاص الثقفي (١) الكوفي. روى عن أبي جحيفة وأبي الطفيل وعلقمة وموسى بن طلحة وأبي وائل وإبراهيم النخعي وجميع بن عمير التميمي ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي وأبي صالح السمان وغيرهم. وعنه الأعمش والسفيانان وزائدة وفطر بن خليفة وشعبة وشريك وعلي بن صالح وجماعة. قال أحمد (٢) ضعيف الحديث مضطرب وقال ابن معين ليس بشيء وقال ابن المديني سألت يحيى بن سعيد عنه فقال كم روى إنما روى شيئا يسيرا قلت من تركه قال شعبة من أجل حديث الصدقة يعني حديث من سأل وله ما يغنيه وقال معاذ

стр. 961

ابن معاذ قلت لشعبة حدثني بحديث حكيم بن جبير قال أخاف النار وقال القطان عن شعبة نحو ذلك وقال يعقوب بن شيبة ضعيف الحديث وقال الجوزجاني قرأت وقال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال في رأيه شيء قلت ما محله قال الصدق إن شاء الله وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث له رأي غير محمود نسأل الله السلامة غال في التشيع وقال البخاري كان شعبة يتكلم فيه وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك. قلت. وقول شعبة فيه يدل على أنه ترك الرواية عنه وقال ابن مهدي إنما روى أحاديث يسيرة وفيها منكرات وقال الفلاس كان يحيى يحدث عنه وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه وقال البخاري في التاريخ كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال الساجي غير ثبت في الحديث فيه ضعف وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء* (٧٧٤) (خ ق-حكيم) بن أبي حرة (١) الأسلمي. روى عن ابن عمر وسنان بن سنة الأسلمي وسلمان الأغر. وعنه ابن أخيه محمد بن عبد الله بن أبي حرة وموسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له البخاري حديثا واحدا في من نذر صوما فوافق يوم عيد. وابن ماجه آخر سيأتي في ترجمة سنان بن سنة*

стр. 962

(٧٧٥) (ع-حكيم) بن حزام (١) بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أبو خالد المكي وعمته خديجة زوج النبي ﵌. روى عن النبي ﵌. وعنه ابنه حزام وابن ابن أخيه الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام وعبد الله بن الحارث بن نوفل وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وموسى بن طلحة ويوسف بن ماهك وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. قال ابن البرقي أسلم يوم الفتح وكان من المؤلفة وقال البخاري عاش في الإسلام ستين سنة وفي الجاهلية ستين سنة قاله ابن المنذر وقال موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال سمعت حكيم بن حزام يقول ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله. وحكى الزبير بن بكار أن حكيم بن حزام ولد في جوف الكعبة قال وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام وقال عراك بن مالك إن حكيم بن حزام قال كان محمد أحب رجل من الناس إلي في الجاهلية الحديث. وروى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله ﵌ ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام قيل ومن هم يا رسول الله قال عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو. وقال هشام بن عروة عن أبيه أن أبا سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء أسلموا وبايعوا فبعثهم رسول الله ﵌ إلى أهل مكة يدعونهم إلى الإسلام. وبه قال

стр. 963

من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن. وقال الزبير عن عمه مصعب قال جاء الإسلام وفي يد حكيم الوفادة وكان يفعل المعروف ويصل الرحم ويحض على البر. قال وجاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام فباعها من معاوية بعد بمائة ألف درهم فقال له ابن الزبير بعت مكرمة قريش فقال ذهبت المكارم إلا التقوى اشتريت بها دارا في الجنة أشهدكم أني قد جعلتها في سبيل الله يعني الدراهم وقال أبو القاسم البغوي كان عالما بالنسب وكان يقال أخذ النسب عن أبي بكر وكان أبو بكر أنسب قريش وقال إبراهيم بن المنذر وخليفة وغيرهما مات سنة (٥٤) وكذا قال يحيى بن بكير قال وقيل سنة (٥٨) وقال البخاري وغيره مات سنة (٦٠) وقيل غير ذلك. قلت. وصحح ابن حبان الأول وقال قيل مات سنة (٥٠) * (٧٧٦) (٤ - حكيم) بن حكيم بن عباد (١) بن حنيف الأنصاري الأوسي. روى عن ابن عمه أبي أسامة بن سهل ومسعود بن الحكيم الزرقى ونافع ابن جبير بن مطعم والزهري وعلي بن عبد الرحمن مولى ربيعة بن الحارث وعنه أخوه عثمان وابن إسحاق وعبد الرحمن بن الحارث بن أبي عياش وسهيل ابن أبي صالح وعبد العزيز بن عبيد الله. قال ابن سعد كان قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي ثقة

стр. 964

وصحح له الترمذي وابن خزيمة وغيرهما وقال ابن القطان لا يعرف حاله* (٧٧٧) (بخ د ت سي-حكيم) بن الديلم (١) المدائني ويقال الكوفي. روى عن أبي بردة بن أبي موسى والضحاك بن مزاحم وشريح القاضي وزاذان أبي عمرو عبد الله بن معقل بن مقرن. وعنه الثوري وشريك. قال مؤمل عن الثوري كان شيخ صدق وكذا قال حرب عن أحمد وقال يعقوب بن سفيان عن أبي نعيم نا سفيان عن حكيم بن الديلم وهو ثقة كوفي لا بأس به وقال ابن معين والنسائي والخطيب ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وهو صالح يكتب حديثه ولا يحتج به وإبراهيم بن عبد الأعلى أحب إلي منه. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي ثقة وقال ابن عبد البر هو ثقة مأمون عندهم وصحح له الترمذي وغيره* (٧٧٨) (د سي-حكيم) بن سيف بن حكيم الأسدي مولاهم أبو عمرو الرقي روى عن عبيد الله بن عمرو وعيسى بن يونس وأبي المليح وأبي معاوية. وعنه أبو داود وروى له النسائي في اليوم والليلة بواسطة زكرياء السجزي وأبو زرعة والحسن بن سفيان وبقي بن مخلد وأبو الأحوص قاضي عكبراء وعلي بن الجنيد الرازي وجماعة. قال أبو حاتم شيخ صدوق لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به ليس بالمتين وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات بالرقة بعد سنة (٣٥) وقال أبو محمد بن سعيد الحراني مات سنة (٢٣٨). قلت. وقال ابن عبد البر شيخ صدوق لا بأس به عندهم*

стр. 965

(٧٧٩) (بخ-حكيم) بن شريك بن نملة (١) الكوفي. روى عن أبيه. وعنه ابناه مصعب وصعب. ذكره ابن حبان في الثقات* (٧٨٠) (حكيم) بن شريك الهذلي (٢) المصري. روى عن يحيى بن ميمون الحضرمي. وعنه عطاء بن دينار الهذلي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقرأت بخط الذهبي قال أبو حاتم مجهول* (٧٨١) (د ق-حكيم) بن عمير بن الأحوص (٣) العنسي ويقال الهمداني أبو الأحوص الحمصي. روى عن عمر وعثمان وثوبان وجابر وتبيع ابن امرأة كعب والعرباض بن سارية وعبد الرحمن بن عائذ وأبيه عمير واسمه عمرو (٤). وعنه ابنه الأحوص وأرطاة بن المنذر وأبو بكر بن أبي مريم ومعاوية بن صالح وعبد الله بن بسر الحبراني. قال أبو اليمان عن صفوان ابن عمرو رأيت في جبهته أثر السجود وقال أبو حاتم لا بأس به وقال ابن عساكر بلغني إن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم فقال ضعيف الحديث وأبوه شيخ صالح وقال ابن سعد كان معروفا قليل الحديث. قلت. وروى عن عمر وعثمان مرسلا قاله ابن خلفون في كتاب الثقات* (٧٨٢) (بخ س-حكيم) بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البصري. روى عن أبيه. وعنه مطرف بن عبد الله بن الشخير. ذكره ابن حبان في الثقات

стр. 966

قلت. وقال روى عنه مطرف وقتادة وهو خطأ من ابن حبان وإنما روى قتادة عن مطرف عنه وذكره ابن منده في الصحابة وكذا أبو نعيم وقال قيل إنه ولد في زمن النبي ﵌ وقال ابن القطان مجهول الحال* (٧٨٣) (خت ٤ - حكيم) بن معاوية بن حيدة (١) القشيري. روى عن أبيه وعنه بنوه بهز وسعيد ومهران وسعيد بن أبي إياس الجريري وأبو قزعة سويد بن حجير. قال العجلي ثقة وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وزاد في الرواة عنه قتادة وذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن اختلف في صحبته وهو وهم منه فإنه تابعي قطعاً* (٧٨٤) (ثم-حكيم) بن معاوية الزيادي (٢) البصري. روى عن زياد بن الربيع وعنه أبو موسى والعباس بن يزيد البحراني وعبيد الله بن يوسف الحبترى. . قلت. لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم ولا ابن حبان ولا أعرفه* (٧٨٥) (ت س-حكيم) بن معاوية النميري (٣) مختلف في صحبته. وعنه ابن أخيه معاوية قاله يحيى بن جابر عنه وقيل عن يحيى بن جابر عن حكيم بن معاوية عن عمه معمر بن معاوية والاختلاف فيه على إسماعيل بن عياش عن

стр. 967

سليمان بن سليم عن يحيى ورواه بقية عن سليمان عن يحيى عن معاوية بن حكيم عن أبيه كذا قال. قلت. لم يرقم على أول الترجمة (ق) مع أنه رقمها على الرواية الثانية وصرح بأن ابن ماجه أخرجها عن البخاري وأنه قال في صحبته نظر* (٧٨٦) (٤ - حكيم) الأثرم (١) البصري. روى عن أبي تميمة الهجيمي والحسن البصري. وعنه عوف الأعرابي وحماد بن سلمة وسعيد بن عبد الرحمن البصري. قال الذهلي عن ابن المديني احيانا هذا وقال مرة لا أدري من أين هو وقال البخاري لا يتابع في حديثه يعني عن أبي تميمة عن أبي هريرة من أتى كاهنا. ولا نعرف لأبي تميمة سماعا من أبي هريرة وقال ابن عدي يعرف بهذا الحديث وليس له غيره إلا اليسير وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وسماه حكيم بن حكيم وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال أبو بكر البزار حدث عنه حماد بحديث منكر وقال ابن أبي شيبة سألت عنه ابن المديني فقال ثقة عندنا* (٧٨٦) (خت-حكيم) الصنعاني (٢) والد المغيرة بن حكيم. روى عن عمر قصة. وعنه ابنه. ذكره البخاري تعليقا فقال وقال مغيرة. قلت. ووصله ابن وهب في جامعه أوضحته في وصل التعاليق وذكره ابن حبان في الثقات*

стр. 968

(من اسمه حكيم بضم الحاء) (٧٨٧) (بخ س-حكيم) بن سعد الحنفي (١) أبو تحيى الكوفي. روى عن عمار وعلي وأبي موسى وأبي هريرة وأم سلمة. وعنه أبو إسحاق السبيعي وعمران ابن ظبيان وليث بن أبي سليم وجعفر بن عبد الرحمن الأنصاري شيخ للأعمش والأعمش فيما قال البخاري. قال ابن معين محله الصدق يكتب حديثه وقال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال فيها ومنهم من قال حكيم يعني بالفتح قال والأصح حكيم بالضم وقال ابن أبي حاتم ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال حكيم بن سعد ليس به بأس قال وسألت أبي عنه فقال يكتب حديثه محله الصدق* (٧٨٨) (٤ م-حكيم) بن عبد الله بن قيس بن مخرمة (٢) بن المطلب بن عبد مناف المطلبي المصري. روى عن ابن عمر ونافع بن جبير بن مطعم وعامر بن سعد وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون. وعنه يزيد بن أبي حبيب والليث وعمرو بن الحارث وابن لهيعة وعبيد الله بن المغيرة وحنين بن أبي حكيم المصريون. قال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن يونس ذكر العداس أنه توفي بمصر سنة (١١٨) * (٧٨٩) (قد-حكيم) بن عبد الرحمن أبو غسان (٣) المصري أظنه بصري

стр. 969

الأصل. روى عن الحسن. وعنه الليث بن سعد. لم يذكره ابن يونس في تاريخه وحكاه عنه ابن منده في الكنى. قلت. قد ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء وقال بصري قدم مصر حدث عنه الليث وغيره* (٧٩٠) (سي-حكيم) بن محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي المدني. روى عن أبيه ونافع مولى ابن عمر وسعيد المقبري وعنه جعفر ابن ربيعة وعبد الله بن لهيعة وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان الحجازي ومنصور ابن سلمة الهذلي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لم ينسبه ابن حبان إلا إلى أبيه فقط وكذا صنع البخاري في تاريخه ثم أعاد ذكر حكيم بن محمد بن قيس ابن مخرمة فالظاهر أنه هو وقال ابن أبي حاتم حكيم بن محمد مدني روى عن المقبري وعنه علي بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك ويقول هو مجهول* تم طبع الجزء الثاني من هذا الكتاب بعون الله الملك العلى الوهاب في خامس شهر شعبان المعظم سنة (١٣٢٥) هجرية على صاحبها الف الف صلاة وسلام وتحية وعلى اله واصحابه الذين كانوا اصحاب نفوس زكيه ويتلوه الجزء الثالث اوله (حماد) وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

стр. 970

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (من اسمه حماد) (١) (ع-حماد (١)) بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم أبو أسامة الكوفي. روى عن هشام بن عروة وبريد بن عبد الله بن أبي بردة وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش ومجالد وكهمس بن الحسن وابن جريج وسعد بن سعيد الأنصاري وفطر بن خليفة وعبيد الله بن عمرو محمد بن عمرو بن علقمة وهشام بن حسان والثوري وشعبة ومسعر وحماد بن زيد وخلق كثير. وعنه الشافعي وأحمد بن حنبل ويحيى وإسحاق بن راهويه وإبراهيم الجوهري والحسن بن علي الحلواني وأبو خيثمة وقتيبة وابنا أبي شيبة ومحمد بن رافع ومحمد بن عبد الله بن نمير ومحمود ابن غيلان وهناد بن السري وخلق من آخرهم الحسن بن علي بن عفان ومحمد بن عاصم الأصبهاني. قال حنبل بن إسحاق عن أحمد أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس وأخبار أهل الكوفة وما كان أرواه عن هشام

стр. 971

ابن عروة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم كان صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا وقال أيضا عن أبيه كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين أبو أسامة أحب إليك أو عبدة قال ما منهما إلا ثقة وقال عبد الله بن عمر بن أبان سمعت أبا أسامة يقول كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث. وقال ابن عمار كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك وقال العجلي بسنده عن سفيان ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة قال العجلي مات في شوال سنة إحدى ومائتين وكذا قال البخاري وزاد وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس ويبين تدليسه وكان صاحب سنة وجماعة وقال العجلي كان ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث وقال ابن قانع كوفي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال الآجري عن أبي داود قال وكيع نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه. وحكى الأزدي في الضعفاء عن سفيان بن وكيع قال كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها قال لي ابن نمير إن المحسن لأبي أسامة يقول إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس قال سفيان بن وكيع إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا وكان من أسرق الناس لحديث جيد. قلت. حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان ابن وكيع وهو به أليق وسفيان بن وكيع ضعيف كما سيأتي في ترجمته*

стр. 972

(٢) (م س-حماد) بن إسماعيل بن علية (١) البصري ثم البغدادي. روى عن أبيه ووهب بن جرير بن حازم. وعنه مسلم والنسائي وعثمان بن خرزاذ ومحمد ابن إسحاق الصنعاني ويعقوب بن سفيان ومحمد بن إسحاق السراج وغيرهم. قال النسائي بغدادي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال السراج مات ببغداد سنة (٢٤٤) * (٣) (بخ-حماد) بن بشير الجهضمي (٢) أبو عبد الله البصري. روى عن عمارة بن مهران ومرزوق أبي عبد الله الشامي. وعنه أبو موسى محمد بن المثنى. ذكره ابن حبان في الثقات قلت قرأت. بخط الذهبي ما علمت روى عنه سوى أبي موسى وله في الأدب حديث منكر* (٤) (تمييز-حماد) بن بشير الربعي (٣) البصري. روى عن عمرو بن عبيد. وعنه حيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب المصريان. ذكره ابن حبان في الثقات* (٥) (خت-حماد) بن الجعد الهذلي (٤) البصري، روى عن قتادة وثابت البناني ومحمد بن عمرو بن علقمة وليث بن أبي سليم. وعنه أبو داود الطيالسي

стр. 973

وهدبة بن خالد قال الدوري عن ابن معين ضعيف ليس بثقة وليس حديثه بشيء وقال ابن الدورقي وغيره عن ابن معين ليس بثقة وقال عثمان ابن سعيد عنه ليس بشيء وقال أبو زرعة لين وقال النسائي ضعيف وقال أبو داود الطيالسي كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا الاخير او قال ابن مهدي كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم وقال الآجري عن أبي داود ضعيف سمعت ابن معين يقول هو شيخ ضعيف وقال ابن عدي هو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه وقال ابن حبان يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه استشهد به البخاري في حديث واحد في صوم يوم الجمعة. قلت. وقال ابن حبان أيضا منكر الحديث ثم قال حماد بن أبي الجعد بصري أيضا يروي عن قتادة اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئا فاستحق الترك. قلت. هو حماد بن الجعد بعينه وقد سبق قول ابن مهدي فيه بهذا المعنى وقال الحاكم عن الدارقطني قال ابن مهدي كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول* (٦) (ق د-حماد) بن جعفر بن زيد العبدي (١) البصري. روى عن أبيه وشهر ابن حوشب وعطاء السلمي وميمون بن سياه. وعنه مرزوق الشامي والضحاك ابن حمزة والضحاك بن مخلد النبيل ومسلم بن سعيد. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي أظنه بصري منكر الحديث وأورد له حديثين أخرج أحدهما ابن ماجه وليس له عنده غيره وهو في القراءة على

стр. 974

الجنائز بأم الكتاب وفرق أبو حاتم بينه وبين حماد بن جعفر الرازي عن عطاء السليمي وعنه مسلم بن سعيد فالله أعلم. قلت. وقال الأزدي نسب إلى الضعف وذكره ابن شاهين في الثقات* (٧) (م-حماد) بن الحسن بن عنبسة (١) الوراق النهشلي أبو عبيد الله البصري نزيل سامراً. روى عن أبيه وروح بن عبادة ومحمد بن بكر وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين وأبي عامر العقدي وغيرهم وعنه مسلم فيما ذكر اللالكائي قال المزي ولم أقف عليه وموسى بن هارون وابن أبي حاتم وابن زياد النيسابوري وابن أبي داود وابن صاعد والسراج ومحمد بن مخلد وجماعة. قال أبو حاتم صدوق وقال ابنه ثقة صدوق وقال ابن زياد النيسابوري والدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن قانع مات سنة (٢٦٦) زاد غيره في جمادى الآخرة. قلت. وذكره في شيوخ مسلم الحاكم في المدخل أيضا وتبعه ابن عساكر في النبل وابن خلفون في رجال الشيخين أن مسلما روى له فالله أعلم* (٨) (خ-حماد) بن حميد الخراساني. عن عبيد الله بن معاذ بحديث في الاعتصام رواه عنه البخاري ولم يعرف إلا في هذا الحديث ووجد في بعض النسخ

стр. 975

العتيقة من الجامع قال أبو عبد الله حماد بن حميد صاحب لنا حدثنا هذا الحديث وكان عبيد الله في الأحياء حينئذ. قلت. وقال ابن منده هو من أهل خراسان وقال ابن عدي لا يعرف وذكر ابن أبي حاتم حماد بن حميد نزيل عسقلان. روى عن أبي ضمرة وبشر بن بكر وأيوب بن سويد. سمع منه أبو حاتم وقال شيخ. قال أبو الوليد الباجي في رجال البخاري يشبه عندي أن يكون هو هذا. قلت. وهو كلام فارغ لما سلف من قول البخاري وابن منده وابن عدي وهم أعرف به* (٩) (ت ق-حماد) بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد يأتي في الميم* (١٠) (م ٤ - حماد) بن خالد الخياط (١) القرشي أبو عبد الله البصري نزيل بغداد أصله مدني. روى عن أفلح بن حميد وأفلح بن سعيد وابن أبي ذئب وهشام بن سعد وعبد الله وعاصم ابني عمر العمريين وأبي عاتكة البصري صاحب أنس وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وابن معين وأحمد بن منيع وأبو سعيد الأشج وقتيبة ومحمد بن مهران الرازي وابن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة والزعفراني وجماعة. قال أحمد كان حافظا كتبت عنه أنا ويحيى بن معين وكان يحدثنا وهو يحفظ وقال الدوري عن ابن معين ثقة كان أميا لا يكتب وكان يقرأ الحديث وقال ابن عمار والنسائي ثقة وقال ابن المديني كان من أهل المدينة وكان ثقة عندنا وقال مجاهد بن موسى كتبنا عنه وهشيم حي ومدحه يحيى بن معين ووثقه وقال أبو حاتم صالح الحديث ثقة وأنكر

стр. 976

أن يكون أميا وقال أبو زرعة شيخ متقن وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا حماد بن خالد وكان من خير من ادركناه* (١١) (د حماد) بن دليل (١) المدائني أبو زيد قاضي المدائن. روى عن الثوري والحسن بن حي وفضيل بن مرزوق والمغيرة بن مسلم السراج وأبي حنيفة وأخذ عنه الفقه وغيرهم. وعنه أسد بن موسى ومؤمل بن إسماعيل وإسحاق بن عيسى الطباع وزهير بن عباد والحميدي وابن أبي عمر العدني وغيرهم. قال مهنا سألت عنه أحمد فقال كان قاضي المدائن كان صاحب رأي ولم يكن صاحب حديث قلت سمعت منه شيئا قال حديثين وقال الدوري عن ابن معين ثقة ليس به بأس وقال ابن الجنيد عنه ثقة وقال ابن عمار كان قاضيا على المدائن فهرب منها وكان من ثقات الناس رأيته بمكة وقال أبو داود ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال خلف بن محمد الخيام عن محمد بن سعيد عن محمد بن حامد عن الحسن بن عثمان كان الفضيل إذا سئل عن مسئلة يقول ائتوا أبا زيد فسلوه قال وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة له عند أبي داود حديث واحد. قلت. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه من الثقات وقال الأزدي ضعيف والأزدي لا يعتد به* (١٢) (حماد) بن زاذان (٢) قال في الأصل ذكره صاحب الكمال ولم يخرجوا له

стр. 977

قلت. هو أبو زياد القطان الرازي. روى عن سفيان بن عيينة وعبد الأعلى السامي ومعتمر بن سليمان ويحيى القطان وابن مهدي وغيرهم. روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وابن وارة الرازيون وغيرهم. قال ابن وارة رأيت أحمد وعليا يثنيان عليه فلزمته وكتبت عنه كثيرا وقال أبو زرعة كان ثقة وقال أبو حاتم ثقة صدوق ونقل عن أحمد قال كان رفيقي بالبصرة انتهى ما في الكمال ملخصا* (١٣) (ع-حماد) بن زيد بن درهم الأزدي (١) الجهضمي أبو إسماعيل البصري الأزرق مولى آل جرير بن حازم قال ابن منجويه وابن حبان كان ضريرا روى عن ثابت البناني وأنس بن سيرين وعبد العزيز بن صهيب وعاصم الأحول ومحمد بن زياد القرشي وأبي جمرة الضبعي والجعد أبي عثمان وأبي حازم سلمة بن دينار وشعيب بن الحبحاب وصالح بن كيسان وعبد الحميد صاحب الزيادي وأبي عمران الجوني وعمرو بن دينار وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر وغيرهم من التابعين فمن بعدهم. وعنه ابن المبارك وابن مهدي وابن وهب والقطان وابن عيينة وهو من أقرانه والثوري وهو أكبر منه وإبراهيم بن أبي عبلة وهو في عداد شيوخه ومسلم بن إبراهيم وعارم ومسدد ومؤمل بن إسماعيل وأبو أسامة وسليمان بن حرب وعفان وعمرو بن عوف وعلي بن المديني وقتيبة ومحمد بن زنبور المكي وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي وخلق كثير آخرهم الهيثم بن سهل التستري مع ضعفه. قال رسته سمعت عبد الرحمن بن مهدي

стр. 978

يقول أئمة الناس في زمانهم أربعة سفيان الثوري بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصرة. وقال ابن مهدي ما رأيت أعلم من هؤلاء فذكرهم سوى الأوزاعي وقال فطر (¬*) بن حماد دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد وقال ابن مهدي لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد وقال أبو حاتم قال ابن مهدي ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد وقال محمد ابن المنهال الضرير سمعت يزيد بن زريع وسئل ما تقول في حماد بن زيد وحماد ابن سلمة أيهما أثبت قال حماد بن زيد وكان الآخر رجلا صالحا وقال وكيع وقيل له أيهما أحفظ فقال حماد بن زيد ما كنا نشبهه إلا بمسعر وقال يحيى بن يحيى النيسابوري ما رأيت أحفظ منه وقال أحمد بن حنبل حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث حماد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام وهو أحب إلي من حماد بن سلمة وقال يحيى بن معين حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث وابن علية والثقفي وابن عيينة وقال أيضا ليس أحد أثبت في أيوب منه وقال أيضا من خالفه من الناس جميعا فالقول قوله في أيوب وقال أبو زرعة حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير وأصح حديثا وأتقن. وقال أبو عاصم مات حماد يوم مات ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ودله وقال خالد بن خداش كان من عقلاء الناس وذوي الألباب وقال يزيد بن زريع يوم مات اليوم مات سيد المسلمين وقال محمد بن سعد كان عثمانيا وكان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث وقال أبو زرعة سمعت أبا الوليد يقول ترون حماد

стр. 979

ابن زيد دون شعبة في الحديث وقال عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا حماد ابن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم وقال ابن حبان في الثقات وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد بن زيد. قال خالد بن خداش ولد سنة (٩٨) وقال عارم وجماعة مات في رمضان سنة (١٧٩). قلت. وقال يعقوب بن شيبة حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة وكل ثقة غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ويوقف المرفوع كثير الشك بتوقيه وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد وقال ابن أبي خيثمة سأل إنسان عبيد الله بن عمر كان حماد أميا قال أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف قال وسمعت يحيى يقول لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد. قلت. فهذا يدل على أن العمى طرأ عليه وقال الخليلي ثقة متفق عليه رضيه الأئمة قال والمعتمد في حديث يرويه حماد ويخالفه غيره عليه والمرفوع إليه وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه لم يسمع من أبي المهزم شيئا* (١٤) (خت م ٤ - حماد) بن سلمة (١) بن دينار البصري أبو سلمة مولى تميم ويقال مولى قريش وقيل غير ذلك. روى عن ثابت البناني وقتادة وخاله

стр. 980

حميد الطويل وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وأنس بن سيرين وثمامة بن عبد الله بن أنس ومحمد بن زياد القرشي وأبي الزبير المكي وعبد الملك بن عمير وعبد العزيز بن صهيب وأبي عمر ان الجوني وعمرو بن دينار وهشام ابن زيد بن أنس وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني وخالد الحذاء وداود بن أبي هند وسليمان التيمي وسماك بن حرب وخلق كثير من التابعين فمن بعدهم. وعنه ابن جريج والثوري وشعبة وهم أكبر منه وابن المبارك وابن مهدي والقطان وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وأبو سلمة البتوذكى وآدم بن أبي إياس والأشيب وأسود بن عامر شاذان وبشر بن السري وبهز بن أسد وسليمان بن حرب وأبو نصر الثمار وهدبة بن خالد وشيبان بن فروخ وعبيد الله العيشي وآخرون. قال أحمد حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر وقال أيضا في الحمادين ما منهما الاثقة وقال حنبل عن أحمد أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه وقال أبو طالب حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثا وقال في موضع آخر هو أثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الدوري عن ابن معين من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد وقال جعفر الطيالسي عنه من سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف ومن سمع منه نسخا فهو صحيح وقال ابن المديني لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة وقال الأصمعي عن عبد الرحمن بن مهدي حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى

стр. 981

أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ولم يطلقه على أحد فسلم حتى مات وقال ابن المبارك دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة وقال أبو عمر الجرمي ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث وكان حماد بن سلمة أفصح منه وقال شهاب بن المعمر البلخي كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم تزوج سبعين امرأة فلم يولد له وقال عفان قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله من حماد بن سلمة وقال ابن مهدي لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا وقال ابن حبان كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ولم ينصف من جانب حديثه واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون فإن زعم ان خطاءه قد كثر حتى تغير فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتب والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع قال سليمان بن حرب وغيره مات سنة (١٦٧) زاد ابن حبان في ذي الحجة استشهد به البخاري وقيل إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عنه عن ثابت. قلت. الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه وقد ذكره المزي في الأطراف ولفظه قال لنا أبو الوليد فذكره وقد عرض

стр. 982

ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة حيث يقول لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفائح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم قال وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير مدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة وحماد بن زيد وأبي عوانة وغيرهم ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ثم عدالة الرجل في نفسه وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته انتهى. وقال الحاكم لم يخرج مسلم لحماد ابن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت وقد خرج له في الشواهد عن طائفة وقال البيهقي هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد وقال عفان اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا الى خالد ابن الحارث فسألناه فقال حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة فرجعنا إلى يحيى القطان فقال أقال لكم وأحفظها قلنا لا وقال القطان حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا قال عبد الله قلت لأبي لأي شيء

стр. 983

قال لأنه روى عنه أحاديث رفعها وقال أحمد بن حنبل أثبتهم في ثابت حماد ابن سلمة وقال الدولابي ثنا محمد بن شجاع البلخي حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن ابن مهدي قال كان حماد بن سلمة لا يعترف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان (١) فجاء وهو يرويها فسمعت عباد بن صهيب يقول إن حمادا كان لا يحفظ وكانوا يقولون إنها دست في كتبه وقد قيل إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه. قرأت. بخط الذهبي ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله وقد اتهم. قلت. وعباد أيضا ليس بشيء وقد قال أبو داود لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد يعني كان يحفظ علمه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد وكان يحدثهم من حفظه وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو إسنادا قال وحماد من أجلة المسلمين وهو مفتي البصرة وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشايخ وهو كما قال ابن المديني من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين وقال الساجي كان حافظا ثقة مأمونا وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وربما حدث بالحديث المنكر وقال العجلي ثقة رجل صالح حسن الحديث وقال إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري أن النسائي سئل عنه فقال ثقة قال الحاكم بن مسعدة فكلمته فيه فقال ومن يجترئ يتكلم فيه لم يكن عند القطان هناك ثم جعل النسائي يذكر الأحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس تكلم

стр. 984

في حماد من طريقها وقال ابن المديني أثبت أصحاب ثابت حماد ثم سليمان ثم حماد بن زيد وهي صحاح* (١٥) (بخ م ٤ - حماد) بن أبي سليمان مسلم الأشعري (١) مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه. روى عن أنس وزيد بن وهب وسعيد بن المسيب وسعيد ابن جبير وعكرمة وأبي وائل وإبراهيم النخعي والحسن وعبد الله بن بريدة والشعبي وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه ابنه إسماعيل وعاصم الأحول وشعبة والثوري وحماد بن سلمة ومسعر بن كدام وهشام الدستوائي وأبو حنيفة والحكم بن عتيبة والأعمش ومغيرة وهم من أقرانه وجماعة. قال أحمد مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة وقال أيضا سماع هشام منه صالح قال ولكن حماد يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير وقال أيضا كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر يعني زياد بن كليب وقال مغيرة قلت لإبراهيم إن حماد أقعد يفتي فقال وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشرة وقال ابن شبرمة ما أحدا من علي بعلم من حماد وقال معمر ما رأيت أفقه من هؤلاء الزهري وحماد وقتادة وقال بقية قلت لشعبة حماد بن أبي سليمان قال كان صدوق اللسان وقال ابن المبارك عن شعبة كان لا يحفظ وقال القطان حماد أحب إلي من مغيرة وكذا قال ابن معين وقال حماد ثقة وقال أبو حاتم حماد هو صدوق لا يحتج بحديثه

стр. 985

وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار شوش وقال العجلي كوفي ثقة وكان أفقه أصحاب إبراهيم وقال النسائي ثقة إلا أنه مرجئ وقال داود الطائي كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم وقال حماد بن سلمة قلت له قد سمعت إبراهيم فكان يقول إن العهد قد طال بإبراهيم وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت سمعت أبي يقول كان حماد يقول قال إبراهيم فقلت والله إنك لتكذب على إبراهيم أو إن إبراهيم ليخطئ وقال ابن عدي وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به وقال أبو بكر بن أبي شيبة مات سنة (١٢٠) وقال غيره سنة (١٩). قلت. هو قول البخاري وابن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان مرجئا وكان لا يقول بخلق القرآن وينكر على من يقوله. ونقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين وقال أبو حذيفة ثنا الثوري قال كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء فلم يكن يسلم عليه وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش حدثنا حماد عن إبراهيم بحديث وكان غير ثقة قال أبو أحمد الحاكم في الكنى وكان الأعمش سيئ الرأي فيه وقال جرير عن مغيرة حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال أبشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم قال مغيرة فرأينا ذلك بغيا منه وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا وكان كثير الحديث إذا قال برأيه أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ وقال الذهلي كثير الخطأ والوهم وقال شعبة كنت
следующие страницы →