← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ولم يطلقه على أحد فسلم حتى مات وقال ابن المبارك دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة وقال أبو عمر الجرمي ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث وكان حماد بن سلمة أفصح منه وقال شهاب بن المعمر البلخي كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم تزوج سبعين امرأة فلم يولد له وقال عفان قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله من حماد بن سلمة وقال ابن مهدي لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا وقال ابن حبان كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ولم ينصف من جانب حديثه واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون فإن زعم ان خطاءه قد كثر حتى تغير فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتب والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع قال سليمان بن حرب وغيره مات سنة (١٦٧) زاد ابن حبان في ذي الحجة استشهد به البخاري وقيل إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عنه عن ثابت. قلت. الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه وقد ذكره المزي في الأطراف ولفظه قال لنا أبو الوليد فذكره وقد عرض

стр. 982

ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة حيث يقول لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفائح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم قال وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير مدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة وحماد بن زيد وأبي عوانة وغيرهم ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ثم عدالة الرجل في نفسه وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته انتهى. وقال الحاكم لم يخرج مسلم لحماد ابن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت وقد خرج له في الشواهد عن طائفة وقال البيهقي هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد وقال عفان اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا الى خالد ابن الحارث فسألناه فقال حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة فرجعنا إلى يحيى القطان فقال أقال لكم وأحفظها قلنا لا وقال القطان حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا قال عبد الله قلت لأبي لأي شيء

стр. 983

قال لأنه روى عنه أحاديث رفعها وقال أحمد بن حنبل أثبتهم في ثابت حماد ابن سلمة وقال الدولابي ثنا محمد بن شجاع البلخي حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن ابن مهدي قال كان حماد بن سلمة لا يعترف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان (١) فجاء وهو يرويها فسمعت عباد بن صهيب يقول إن حمادا كان لا يحفظ وكانوا يقولون إنها دست في كتبه وقد قيل إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه. قرأت. بخط الذهبي ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله وقد اتهم. قلت. وعباد أيضا ليس بشيء وقد قال أبو داود لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد يعني كان يحفظ علمه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد وكان يحدثهم من حفظه وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو إسنادا قال وحماد من أجلة المسلمين وهو مفتي البصرة وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشايخ وهو كما قال ابن المديني من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين وقال الساجي كان حافظا ثقة مأمونا وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وربما حدث بالحديث المنكر وقال العجلي ثقة رجل صالح حسن الحديث وقال إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري أن النسائي سئل عنه فقال ثقة قال الحاكم بن مسعدة فكلمته فيه فقال ومن يجترئ يتكلم فيه لم يكن عند القطان هناك ثم جعل النسائي يذكر الأحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس تكلم

стр. 984

في حماد من طريقها وقال ابن المديني أثبت أصحاب ثابت حماد ثم سليمان ثم حماد بن زيد وهي صحاح* (١٥) (بخ م ٤ - حماد) بن أبي سليمان مسلم الأشعري (١) مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه. روى عن أنس وزيد بن وهب وسعيد بن المسيب وسعيد ابن جبير وعكرمة وأبي وائل وإبراهيم النخعي والحسن وعبد الله بن بريدة والشعبي وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه ابنه إسماعيل وعاصم الأحول وشعبة والثوري وحماد بن سلمة ومسعر بن كدام وهشام الدستوائي وأبو حنيفة والحكم بن عتيبة والأعمش ومغيرة وهم من أقرانه وجماعة. قال أحمد مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة وقال أيضا سماع هشام منه صالح قال ولكن حماد يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير وقال أيضا كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر يعني زياد بن كليب وقال مغيرة قلت لإبراهيم إن حماد أقعد يفتي فقال وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشرة وقال ابن شبرمة ما أحدا من علي بعلم من حماد وقال معمر ما رأيت أفقه من هؤلاء الزهري وحماد وقتادة وقال بقية قلت لشعبة حماد بن أبي سليمان قال كان صدوق اللسان وقال ابن المبارك عن شعبة كان لا يحفظ وقال القطان حماد أحب إلي من مغيرة وكذا قال ابن معين وقال حماد ثقة وقال أبو حاتم حماد هو صدوق لا يحتج بحديثه

стр. 985

وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار شوش وقال العجلي كوفي ثقة وكان أفقه أصحاب إبراهيم وقال النسائي ثقة إلا أنه مرجئ وقال داود الطائي كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم وقال حماد بن سلمة قلت له قد سمعت إبراهيم فكان يقول إن العهد قد طال بإبراهيم وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت سمعت أبي يقول كان حماد يقول قال إبراهيم فقلت والله إنك لتكذب على إبراهيم أو إن إبراهيم ليخطئ وقال ابن عدي وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به وقال أبو بكر بن أبي شيبة مات سنة (١٢٠) وقال غيره سنة (١٩). قلت. هو قول البخاري وابن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان مرجئا وكان لا يقول بخلق القرآن وينكر على من يقوله. ونقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين وقال أبو حذيفة ثنا الثوري قال كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء فلم يكن يسلم عليه وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش حدثنا حماد عن إبراهيم بحديث وكان غير ثقة قال أبو أحمد الحاكم في الكنى وكان الأعمش سيئ الرأي فيه وقال جرير عن مغيرة حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال أبشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم قال مغيرة فرأينا ذلك بغيا منه وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا وكان كثير الحديث إذا قال برأيه أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ وقال الذهلي كثير الخطأ والوهم وقال شعبة كنت

стр. 986

مع زبيد فمررنا بحماد فقال تنح عن هذا فإنه قد أحدث وقال مالك بن أنس كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه* (١٦) (عس-حماد) بن عبد الرحمن الأنصاري كوفي. روى عن إبراهيم ابن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي في طواف القارن. وعنه اسرائيل ابن يونس. ذكره ابن حبان في الثقات وروى مندل بن علي عن حماد بن عبد الرحمن الأنصاري عن محمد بن عبد الله الشعيثي فكأنه هذا. قلت. وضعفه الأزدي* (١٧) (ق-حماد) بن عبد الرحمن الكلبي (١) أبو عبد الرحمن من أهل قنسرين وقيل كوفي وقيل حمصي. روى عن إدريس بن صبيح الأودي. قال ابن عدي إنما هو إدريس بن يزيد الأودي وعن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري وأبي إسحاق السبيعي وأبي كرب الأزدي وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم وصالح بن محمد الترمذي وهشام بن عمار. وقال أبو زرعة يروي أحاديث مناكير وقال أبو حاتم شيخ مجهول منكر الحديث ضعيف الحديث وقال ابن عدي قليل الرواية* (١٨) (ت ق-حماد) بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني (٢) الواسطي

стр. 987

وقيل البصري غريق الجحفة (١). روى عن ابن جريح وحنظلة بن أبي سفيان والثوري ومعمر وموسى بن عبيدة الربذي وجعفر الصادق. وعنه الحسن بن علي الحلواني وأحمد بن سعيد الدارمي وعبد بن حميد وأبو موسى ومحمد بن إسحاق الصغاني والدوري وإبراهيم الجوزجاني والكديمي وغيرهم. قال ابن معين شيخ صالح وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال الآجري عن أبي داود ضعيف روى أحاديث مناكير وقال أبو موسى مات سنة (٢٠٨). قلت. وقال الحاكم والنقاش يروي عن ابن جريج وجعفر الصادق أحاديث موضوعة وضعفه الدارقطني وقال ابن حبان يروي عن ابن جريج وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة يتخايل إلى من هذا الشأن صناعته أنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به وقال ابن ماكولا ضعفوا أحاديثه* (١٩) (تمييز-حماد) بن عيسى العبسي (٢) روى عن بلال بن يحيى العبسي. وعنه عباد بن يعقوب الأسدي وعثمان بن أبي شيبة. قلت. ذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي أن غريق الجحفة يقال له أيضا العبسي ويقال له أيضا النحاس ويقال له صاحب الرقيق فكأنهما واحد* (٢٠) (ع-حماد) بن مسعدة (٣) التميمي ويقال التميمي ويقال مولى باهلة أبو سعيد

стр. 988

البصري. روى عن حميد الطويل وسليمان التيمي ويزيد بن أبي عبيد وهشام ابن عروة وعبيد الله بن عمرو ابن أبي ذئب ومالك وابن جريج وهشام الدستوائي وشعبة وابن عون وغيرهم. وعنه أحمد وإسحاق وعلي ومعلى بن أسد وأبو بكر بن أبي شيبة والفلاس وبندار وأبو موسى وهارون الحمال وهارون بن سليمان ومحمد بن عبد الله يقال أنه محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ويحيى بن جعفر بن الزبرقان وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله تعالى وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة (٢٠٢) وقال غيره في رجب. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وابن شاهين فيهم وقال ثقة ثقة لا بأس به* (٢١) (خت س ق-حماد) بن نجيح (١) الإسكاف السدوسي أبو عبد الله البصري روى عن أبي رجاء العطاردي وأبي عمران الجوني ومحمد بن سيرين وأبي التياح. وعنه وكيع وعثمان بن عمر بن فارس وعبد الصمد وزيد بن الحباب وأبو داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهم. قال أحمد ثقة مقارب الحديث وقال أبو حاتم لا بأس به ثقة وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال علي بن محمد ثنا وكيع ثنا حماد بن نجيح وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات له عند البخاري تعليقا وعند النسائي حديث واحد في أكثر أهل الجنة والنار وعند ابن ماجه آخر في تعلم الإيمان قبل القرآن

стр. 989

قلت. ذكره ابن عدي في الكامل ثم قواه* (٢٢) (تمييز-حماد) بن نجيح القصاب (١) الرازي. روى عن طلحة بن عمرو المكي. وعنه نوح بن أنس الرازي ذكره ابن أبي حاتم في كتابه* (٢٣) (ت-حماد) بن واقد (٢) العيشي أبو عمر والصفار البصري. روى عن عبد العزيز بن صهيب وأبي التياح وإسرائيل بن يونس وغيرهم. وعنه ابنه فطر وبشر بن معاذ العقدي وحامد بن عمر البكراوي وشيبان بن فروخ وأبو الأشعث وغيرهم. قال عمرو بن علي كثير الخطاء كثير الوهم ليس ممن يروي عنه وقال ابن معين ضعيف وقال البخاري منكر الحديث وقال الترمذي ليس بالحافظ عندهم وقال أبو زرعة لين الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي لين الحديث يكتب حديثه على الاعتبار وبابه عثمان بن مطر ويوسف بن عطية وقال ابن عدي عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الثقات. له عند الترمذي حديث واحد وهو في انتظار الفرج وأعله. قلت. وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد وقال العقيلي يخالف في حديثه* (٢٤) (مدت-حماد) بن يحيى الأبح (٣) أبو بكر السلمي البصري. روى عن

стр. 990

ثابت البناني وإسحاق بن أبي طلحة وسليمان التيمي وعبد العزيز بن صهيب وأبي إسحاق السبيعي وابن أبي مليكة ومكحول والزهري وغيرهم. وعنه سفيان الثوري وهو أكبر منه وأبو داود الطيالسي وأبو نعيم ومسلم بن إبراهيم وخلف بن هشام البزار وقتيبة ولوين وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه صالح الحديث ما أرى به بأسا وقال البخاري قال أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي كان من شيوخنا نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء وقال الترمذي ويروى عن ابن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول كان من شيوخنا وقال أبو حاتم لا بأس به وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال الدولابي يهم في الشيء بعد الشيء وقال أيضا قال السعدي روى عن الزهري حديثا معضلا سمعت من يزعم أن الحديث رواه الوقاصي. وقال ابن عدي ثنا أحمد بن حفص ثنا جنادة ثنا حماد بن يحيى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ﵌ قال يعمل برهة بكتاب الله الحديث كأن السعدي عنى هذا وقال الآجري عن أبي داود يخطئ كما يخطئ الناس وقال الدوري سألت يحيى عن حديث حماد بن يحيى فقال ثقة فقلت له قد روى عن أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا قال هكذا حدثناه حماد الأبح وغيره يقول عن أبي إسحاق عن سعيد ابن جبير. قال ابن عدي وله غير ما ذكرت أحاديث حسان وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال يخطئ ويهم

стр. 991

والمنقول هنا عن الدولابي إنما أخذه عن البخاري فهو كلامه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالحافظ عندهم وقال أبو حفص الأبار أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه وقال البزار ليس بالقوي* (٢٥) (تمييز-حماد) بن تحيى (١) بضم المثناة من فوق وفتح الحاء وتشديد الياء المثناة من تحت ضبطه ابن ماكولا. روى عن عون بن أبي حجيفة وعنه محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس الزهري. قلت. قرأت بخط الذهبي كوفي لا يعرف* (٢٦) (ق ت-حماد) أبو الحطاب الدمشقي في الكنى* (٢٧) (س-حمان) بالكسر ويقال بالضم ويقال بالفتح ويقال أبو حمان ويقال حمران ويقال جمان بالجيم ويقال جماز بالزاي ويقال أبو جماز أخو أبي شيخ الهنائي ووقع عند ابن ماكولا حمان بن خالد وساق الخلاف في اسمه. روى عن معاوية. وعنه أخوه وأبو إسحاق السبيعي. روى له النسائي حديثا واحدا في النهي عن لبوس الذهب وصفف النمور وفي سنده اختلاف. قلت. وقال ابن حبان في الثقات حمان الهنائي شيخ بصري يروي عن معاوية المراسيل. وقرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو* (من اسمه حمدان) (٢٨) (خ-حمدان) بن عمر هو أحمد بن عمر السمسار تقدم وكذا.

стр. 992

(٢٩) (حمدان) بن يوسف السلمي هو أحمد* (٣٠) (فق-حمدون) بن عمارة البغدادي أبو جعفر البزار واسمه محمد وحمدون لقب غلب عليه. روى عن أحمد بن عبد الملك الحراني وسعيد بن سليمان الواسطي ونصر بن سلام وجماعة. وعنه ابن ماجه في التفسير وعبد الله بن محمد الحامض وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني وابن صاعد ومحمد بن مخلد وغيرهم. قال الخطيب كان ثقة وقال محمد بن مخلد مات أول يوم من جمادى الأولى سنة (٢٦٢) * (من اسمه حمران) (٣١) (ع-حمران) (١)) بن أبان مولى عثمان كان من النمر بن قاسط سبي بعين التمر فابتاعه عثمان من المسيب بن نجبة فأعتقه. أدرك أبا بكر وعمرو وروى عن عثمان ومعاوية. وعنه أبو وائل شقيق بن سلمة وهو من أقرانه وأبو صخرة جامع بن شداد وعروة بن الزبير ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي وعطاء بن يزيد الليثي وأبو التياح وأبو سلمة بن عبد الرحمن وبيان بن بشر البجلي وغيرهم. قال معاوية ابن صالح عن يحيى بن معين حمران من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم وقال ابن سعد نزل البصرة ودعى ولده في النمر بن قاسط وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه وحكى قتادة إنه كان يصلي مع عثمان فإذا اخطأ فتح عليه وحكى الليث بن سعد أن عثمان أسر إليه سرا فأخبر به عبد الرحمن بن عوف فاستأمن له عبد الرحمن عثمان وأخبره بما أخبره به فغضب عليه عثمان ونفاه

стр. 993

وذكره في تسمية عمال عثمان فقال وحاجبه حمران وقال في موضع آخر مات بعده سنة (٧٥). قلت. أورد ابن عبد البر نسبه إلى النمر بن قاسط في ترجمة هشام بن عروة من التمهيد وقال أنه ابن عم صهيب بن سنان يلتقي معه في خالد ابن عبد عمرو. قال وكان حمران أحد العلماء الجلة أهل الوجاهة والرأي والشرف وروينا بسند صحيح عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن المسوران عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمن ابن عوف ولم يطلع على ذلك الاحمران ثم أفاق عثمان فأطلع حمران عبد الرحمن على ذلك فبلغ عثمان فغضب عليه فنفاه. وذكره ابن حبان في الثقات وأرخ ابن قانع وفاته سنة (٧٦) وابن جرير الطبري سنة (٧١) * (٣٢) (ق-حمران) بن أعين (١) الكوفي مولى بني شيبان. روى عن أبي الطفيل وأبي حرب بن أبي الأسود وأبي جعفر الباقر وعبيد بن نضلة وقرأ عليه. وعنه الثوري وحمزة الزيات وأبو خالد القماط. قال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال أبو حاتم شيخ صالح وقال الآجري عن أبي داود كان رافضيا. قلت. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ضعيف وقال أحمد كان يتشيع هو وأخوه وقال النسائي ليس بثقة وذكره ابن حبان في الثقات وزاد في الرواة عنه إسرائيل وقال ابن عدي ليس بالساقط* (٣٣) (حمران) بن خالد ويقال حمان أخو أبي شيخ تقدم* (٣٤) (سي-حمران) مولى العبلات (٢) ويقال مولى ابن عبلة. روى عن

стр. 994

ابن عمر. وعنه عطاء الخراساني. روى له النسائي حديثا واحدا في فضل سبحان الله والحمد لله. قلت. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه روى عنه القاسم ابن أبي بزة وقال ابن حبان في الثقات حمران مولى ابن عبلة. روى عن ابن عمرو ابى الطفيل. روى عنه المثنى بن الصباح* (من اسمه حمزة) (٣٥) (خ د ق-حمزة) بن أبي أسيد (١) مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي أبو مالك المدني. روى عن أبيه والحارث بن زياد. وعنه ابناه مالك ويحيى وسعد بن المنذر وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ومحمد ابن عمرو بن علقمة والزهري وأبو عمرو بن حماس. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد عن الهيثم عن ابن الغسيل توفي زمن الوليد بن عبد الملك. قلت. وكذا قال ابن حبان ويقال إنه ولد في زمن النبي ﵌* (٣٦) (س ق-حمزة) بن الحارث بن عمير العدوي (٢) أبو عمارة البصري نزيل مكة مولى آل عمر. روى عن أبيه. روى عنه أحمد بن أبي شعيب الحراني وبكر بن خلف ورجاء بن السدي وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي وإسحاق بن أبي إسرائيل. قال ابن سعد كان

стр. 995

ثقة قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال في ترجمته يروي المقاطيع وروى الطبراني في الكبير خبرا فيه رواية ابن عيينة عن حمزة المذكور وذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه إسحاق بن راهويه والحميدي* (٣٧) (م ٤ - حمزة) بن حبيب بن عمارة الزيات (١) القارى أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم. روى عن أبي إسحاق السبيعي وأبي إسحاق الشيباني والأعمش وعدي بن ثابت والحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت ومنصور بن المعتمر وأبي المختار الطائي وجماعة. وعنه ابن المبارك وحسين بن علي الجعفي وعبد الله بن صالح العجلي وسليم بن عيسى وقرأ عليه وعيسى بن يونس وأبو أحمد الزبيري ومحمد بن فضيل ووكيع وقبيصة بن عقبة وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال الآجري عن أحمد بن سنان كان يزيد يعني ابن هارون يكره قراءة حمزة كراهية شديدة قال أحمد بن سنان وسمعت ابن مهدي يقول لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لا وجعت ظهره وبطنه. قال محمد بن عبد الله الحضرمي مات بحلوان سنة ثمان وخمسين ويقال سنة (٥٦) وقال أبو بكر بن منجويه كان من علماء زمانه بالقراءات وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه مثل كلام ابن منجويه سواء ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته وقال العجلي ثقة

стр. 996

رجل صالح وقال ابن سعد كان رجلا صالحا عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة وقال ابن فضيل ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة ورآه الأعمش مقبلا فقال وبشر المخبتين وقال حسين الجعفي ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهة أن يصادف من قرأ عليه وقال الساجي صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة وقال الساجي أيضا والأزدي يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه وهو في الحديث صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث قال الساجي سمعت سلمة بن شبيب يقول كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة وقال أبو بكر بن عياش قراءة حمزة عندنا بدعة وقال ابن دريد إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة. قرأت. بخط الذهبي يريد ما فيها من المد المفرط والسكت وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر وذكر الداني أنه ولد سنة (٨٠) وقال أبو حنيفة غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال (٢) * (٣٨) (ت-حمزة) بن أبي حمزة ميمون الجعفي الجزري (١) النصيبي. روى

стр. 997

عن عمرو بن دينار وأبي الزبير وابن أبي مليكة وزيد بن رفيع ومكحول وغيرهم. وعنه حمزة الزيات وبكر بن مضر وشبابة بن سوار ويحيى بن أيوب المصري وأبو شهاب الحناط ومحمد بن الفضل بن عطية وغيرهم. قال محمد ابن عوف عن أحمد مطروح الحديث وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ليس حديثه بشيء وقال الدوري عن يحيى لا يساوي فلسا وقال البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال الترمذي ضعيف في الحديث وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث وقال ابن عدي عامة ما يرويه مناكير موضوعة والبلاء منه وقال ابن حبان ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها ولا تحل الرواية عنه. له في الترمذي حديث واحد في تتريب الكتاب وهو غير منسوب عنده وقال بإثره حمزة هو ابن عمرو النصيبي. قال المزي لا نعلم أحدا قال فيه حمزة بن عمرو إلا الترمذي وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي وقد ذكره العقيلي فقال حمزة بن أبي حمزة النصيبي وهو حمزة بن ميمون ثم ساق له الحديث الذي أخرجه الترمذي. قلت. وقال أبو حاتم أيضا وأبو زرعة ضعيف الحديث. زاد أبو حاتم أضعف من حمزة بن نجيح وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء وقال الحاكم يروي أحاديث موضوعة وقال ابن عدي أيضا يضع الحديث وأورد له البخاري وابن حبان من موضوعاته حديث عسقلان أحد العروسين وحديث من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ إذا فرغ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. وحديث لا تخللوا بالقصب فإنه يورث الأكلة. وغير ذلك*

стр. 998

(٣٩) (قد-حمزة) بن دينار. قال عوتب الحسن في شيء من القدر فقال كانت موعظة فجعلوها دينا. وعنه هشيم. قلت. قرأت بخط الذهبي لا أعرفه* (٤٠) (ل-حمزة) بن سعيد المروزي أبو سعيد نزيل طرسوس. روى عن حفص بن غياث وابن عيينة ويحيى بن سليم الطائفي وسهل بن مزاحم. وعنه أبو داود في كتاب المسائل وإبراهيم بن أبي السري وإبراهيم بن أبي أمية الطرسوسي وإسحاق بن سيار النصيبي والعباس الهمداني وإبراهيم بن الحارث العبادي وعلي بن ميسرة الرازي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وروى عنه أبو داود أيضا في بدء الوحي وقال سلمة روى عنه ابن وضاح وذكر أنه كان حافظا ضابطا* (٤١) (ت-حمزة) بن سفينة (١) البصري. روى عن السائب بن يزيد وعنه أبو سعيد مولى المهري. ذكره ابن حبان في الثقات* (٤٢) (حمزة) بن صهيب (٢) بن سنان. روى عن أبيه. وعنه ابنه عبيد الله وعبد الله بن محمد بن عقيل. ذكره ابن حبان في الثقات* (٤٣) (ع-حمزة) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عمارة. روى عن أبيه وعمته حفصة وعائشة. وعنه أخوه عبد الله وابن ابن أخيه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمرو الزهرى وأخوه عبد الله بن مسلم بن شهاب والحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب وعبيد الله بن أبي جعفر المصري

стр. 999

وموسى بن عقبة وغيرهم. قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن المديني عن يحيى بن سعيد في فقهاء أهل المدينة وهو شقيق سالم* (٤٤) (ص-حمزة) بن عبد الله. عن أبيه عن سعد. وعنه عبد الله بن حبيب ابن أبي ثابت وشريك بن عبد الله النخعي. قلت. قال أبو حاتم مجهول* (٤٥) (تمييز-حمزة) بن عبد الله القرشي. روى عن أبيه عن ابن عباس. وعنه الحسن بن عمرو الفقيمي ذكره أبو حاتم مفردا عن الذي قبله وذكره البخاري معه في ترجمة واحدة. قلت. والقرشي ذكره ابن حبان في الثقات وذكر في الثقات أيضا حمزة بن عبد الله الثقفي. يروي عن القاسم بن حبيب. وعنه عبد الملك بن أبي زهير (وحمزة) بن عبد الله الدارمي (١) عن شهر بن حوشب وعنه يعقوب بن إسحاق الحضرمي. ذكر الثلاثة في طبقة واحدة* (٤٦) (خت م د س-حمزة) بن عمرو بن عويمر الأسلمي أبو صالح ويقال أبو محمد المدني. روى عن النبي ﵌ وعن أبي بكر وعمر ﵄ وعنه ابنه محمد وحنظلة بن علي الأسلمي وسليمان بن يسار وأبو مراوح وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم. قال البخاري في التاريخ حدثني أحمد بن الحجاج ثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه قال كنا مع رسول الله ﵌ في ليلة ظلماء دحمسة فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وإن أصابعي لتنير. قال

стр. 1000

ابن سعد وغيره مات سنة (٩١) وهو ابن (٧١) سنة وقيل إنه بلغ ثمانين* (٤٧) (م د س-حمزة) بن عمرو العائذي (١) أبو عمر الضبي البصري. روى عن أنس وعلقمة بن وائل وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعنه ابنه عمرو عنطوانة السعدي وعوف الأعرابي وشعبة. قال أبو حاتم شيخ وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال وقد وهم من زعم أنه جمرة يعني بالجيم وقال الأزدي جمرة الضبي ضعيف. قلت. أخشى أن يكون تصحف بحمزة النصيبي وقد تقدم* (٤٨) (حمزة) بن عمرو النصيبي. تقدم في حمزة بن أبي حمزة* (٤٩) (د-حمزة) بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي. روى عن أبيه. وعنه محمد بن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف بحديث واحد عند أبي داود في الصوم في السفر. وأخرجه الطبراني في الأوسط وقال تفرد به محمد عن حمزة. قلت. وحمزة ضعفه ابن حزم وقال ابن القطان مجهول ولم أر للمتقدمين فيه كلاما* (٥٠) (ت-حمزة) بن أبي محمد المدني. روى عن عبد الله بن دينار وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي وبجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص. وعنه حاتم بن إسماعيل. قال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث لم يرو عنه غير حاتم. له في الترمذي حديث واحد في خلق قوم

стр. 1001

ألسنتهم أحلى من العسل. قلت. ونقل ابن خلفون أن العجلي وثقه وقد ذكره ابن البرقي في الطبقات في باب من كان الأغلب عليه الضعف* (٥١) (م س ق-حمزة) بن المغيرة بن شعبة الثقفي. روى عن أبيه. وعنه إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص وعباد بن زياد بن أبي سفيان والنعمان ابن أبي خالد وروى بكر بن عبد الله المزني عنه عن أبيه في المسح على الخفين وقال مرة عن عروة بن المغيرة عن أبيه وقال الحسن البصري عن ابن المغيرة عن أبيه في المسح على الخفين*وقال مرة عن عروة بن المغيرة عن أبيه ولم يسمه قال العجلي تابعي ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات* (٥٢) (تمييز-حمزة) بن المغيرة بن نشيط (١) المخزومي الكوفي العابد روى عن عاصم الأحول وعمر بن ذر وموسى بن عقبة وسهيل بن أبي صالح وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت وغيرهم. وعنه ابن أخيه عبد الله ابن محمد بن المغيرة نزيل مصر وأبو أسامة وأبو النضر هاشم بن القاسم وقال كان رحل إلى الكوفة وابن عيينة وسليمان بن أبي شيخ قال ابن معين ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لكنه فرق بين الراوي عن عاصم وعنه أبو النضر وبين الراوي عن سهيل وعنه ابن عيينة وهو احد بلا ريب أردت التنبيه عليه لئلا يستدرك وقال الحميدي ثنا سفيان ثنا حمزة بن المغيرة المخزومي مولى آل جعدة بن هبيرة وكان من سراة الموالى*

стр. 1002

(٥٣) (تميز-حمزة) بن المغيرة المروزي. روى عن أبي بكر بن عياش. وعنه أبو بكر بن أبي عتاب الأعين* (٥٤) (حمزة) بن ميمون هو ابن أبي حمزة* (٥٥) (بخ-حمزة) بن نجيح أبو عمارة ويقال أبو عمار البصري. روى عن الحسن البصري ومسلمة أو سلمة بن أبي حبيب. وعنه بشر بن منصور وجعفر بن سليمان الضبعي وعلي بن الحسن بن شقيق وموسى بن إسماعيل وقال كان معتزليا وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ضعيف قلت يكتب حديثه فقال رضا وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال الأزدي ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان قدريا. قلت. وضعفه العجلي وقال أبو أحمد الحاكم يقال كان معتزليا* (٥٦) (د-حمزة) بن نصير بن حمزة بن نصير الأسلمي (١) مولاهم أبو عبد الله العسال المصري. روى عن سعيد بن أبي مريم وسعيد بن كثير بن عفير ويحيى بن حسان وأسد بن موسى وعبد الله بن محمد بن المغيرة. وعنه أبو داود في أواخر العيدين وقال المصري وعلي بن أحمد بن سليمان علان وأبو بكر أحمد بن راشد بن معدان قال أبو سعيد بن يونس توفي في ربيع الآخر سنة (٢٥٠) وسمي صاحب النبل جده الفرج وذكر أن النسائي أيضا روى عنه والصحيح ما ذكره ابن يونس ونصير بن الفرج طرسوسي من أقران حمزة بن نصير هذا ولا يصح أن يكون أباه. قلت.

стр. 1003

والأسلمي ضبطه ابن يونس بضم اللام كذا قرأت بخط مغلطاي ولم أر ذلك في تاريخ ابن يونس* (٥٧) (تمييز-حمزة) بن نصير البيروذى (١) أو الباوردي. يروي عن مقاتل ابن حيان ومقاتل بن سليمان. وعنه زهير بن عباد الرواسي وغيره. متقدم عن الأول يقال إنه جده* (٥٨) (ق-حمزة) بن يوسف بن عبد الله بن سلام ويقال ابن محمد بن يوسف. روى عن أبيه عن جده عبد الله بن سلام. وعنه ابنه محمد. ذكره ابن حبان في الثقات. له عند ابن ماجه حديث واحد في قصة إسلام زيد بن سعية مختصرا وقد رواه الطبراني بتمامه وهو حديث حسن مشهور في دلائل النبوة. قلت. وقد أخرج ابن حبان في صحيحه والحاكم* (من اسمه حمل) (٥٩) (بخ-حمل) (٢)) بن بشير بن أبي حدرد الأسلمي حجازي. روى عن عمه عن أبي حدرد. وعنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات* (٦٠) (د س ق-حمل) بن مالك بن النابغة الهذلي يكنى أبا نضلة (٣) له صحبة

стр. 1004

نزل البصرة. روى عن النبي ﵌ في قصة الجنين وليس له عندهم غيره. روى عنه عبد الله بن عباس. قلت. وذكر أبو ذر الهروي في مستدركه إن عمر بن الخطاب روى عنه أيضا وروى أبو موسى في الذيل في ترجمة عامر بن مرقش أن حمل هذا قتل في عهد النبي ﵌ وذلك عندي من الأوهام لأن في حديثه هذا أنه قام إلى عمر لما خطب فحدثه* (من اسمه حميد) (٦١) (خ ٤ - حميد) بن الأسود بن الأشقر البصري أبو الأسود الكرابيسي (١) روى عن هشام بن عروة وابن عون وعبد العزيز بن صهيب وعبد الله ابن سعيد بن أبي هند وحبيب بن الشهيد وأسامة بن زيد الليثي وإسماعيل ابن أمية وحجاج بن أبي عثمان الصواف وسهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمر وابن علقمة ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وغيرهم. وعنه حفيده أبو بكر بن محمد بن أبي الأسود وعبد الرحمن بن مهدي وبكر بن خلف وابن المبارك وسعيد بن عامر ومسدد وابن المديني وحميد بن مسعدة ونصر ابن علي الجهضمي وعبيد الله القواريري وقال كان صدوقا وقال أبو حاتم ثقة وقال غيره كان عفان يحمل عليه وذكره ابن حبان في الثقات وأخرجه البخاري مقروناً بغير في موضعين. قلت. وقال الأثرم عن أحمد سبحان الله ما انكر

стр. 1005

ما يجيء به وقال العقيلي في الضعفاء كان عفان يحمل عليه لأنه روى حديثا منكرا وقال الساجي والأزدي صدوق عنده مناكير وقال الحاكم عن الدارقطني ليس به بأس* (٦٢) (حميد) بن حجير هو ابن أخت صفوان سيأتي* (٦٣) (ت-حميد) المروزي (١) الأعرج. روى عن يحيى بن يعمر روى عنه عبد الله بن المبارك وأبو تميلة. قال أبو حاتم لا أعرفه وقال البخاري في الأحكام من صحيحه وقضى يحيى بن يعمر في الطريق ووصله في التاريخ قال قال لي علي ابن حجر عن ابن المبارك عن حميد بن أبي حكيم أنه رأى يحيى بن يعمر فذكره قال وروى عنه أيضا أبو تميلة انتهى ذكره ابن حبان في الثقات* (٦٤) (د-حميد) بن حماد بن خوار (٢) ويقال ابن أبي الخوار التميمي أبو الجهم ويقال أبو الخير ويقال أبو سعيد والأول أصح الكوفي ويقال البصري. روى عن الأعمش وسماك بن حرب والثوري ومسعر وغيرهم. وعنه زيد بن الحباب وأبو كريب ومحمود بن غيلان ومحمد بن يعمر البحراني وجعفر بن محمد ابن الحسن الكوفي. قال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه ليس بالمشهور وقال الآجري عن أبي داود ضعيف وقال أبو زرعة شيخ وقال الدارقطني يعتبر به وقال ابن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير وقال في موضع آخر قليل الحديث وبعض حديثه على قلته لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات

стр. 1006

وقال ربما أخطأ. أخرج له أبو داود حديثا واحدا في تطويل الجمة مقرونا. قلت. وأرخ ابن قانع وفاته سنة (٢١٥) وقال وهو ضعيف* (٦٥) (ع-حميد) بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة الخزاعي (١) مولاهم وقيل غير ذلك البصري واسم أبي حميد تير ويقال تيرويه ويقال زاذويه ويقال داور ويقال طرخان ويقال مهران ويقال عبد الرحمن ويقال مخلد ويقال غير ذلك (٢). روى عن أنس بن مالك وثابت البناني وموسى بن أنس وبكير ابن عبد الله المزني وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل والحسن البصري وابن أبي مليكة وعبد الله بن شقيق وأبي المتوكل الناجي وغيرهم. وعنه ابن أخته حماد بن سلمة ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من أقرانه وحماد بن زيد والسفيانان وشعبة ومالك وابن إسحاق ووهيب بن خالد والقطان وزائدة وزهير وجرير بن حازم وسليمان بن بلال ويزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وقريش بن أنس وآخرون. قال البخاري قال الأصمعي رأيت حميدا ولم يكن بطويل (٣) وقال إسحاق بن منصور

стр. 1007

عن يحيى بن معين ثقة وقال الدارمي قلت لابن معين يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد قال كلاهما قال الدارمي يونس أكبر من حميد بكثير وقال العجلي بصري ثقة وقال أبو حاتم ثقة لا بأس به وأكبر أصحاب الحسن عبادة وحميد وقال ابن خراش ثقة صدوق وقال مرة في حديثه شيء يقال أن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت وقال يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه وقال الأصمعي عن حماد لم يدع حميد لثابت علما إلا ووعاه وسمعه منه وقال مؤمل عن حماد عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت وقال أبو عبيدة الحداد عن شعبة لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت وقال علي بن المديني عن أبي داود سمعت شعبة يقول سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني انظر ما تحدث به شعبة فإنه يرويه عنك ثم يقول هو إن حميداً رجل نسيء فانظر ما يحدثك به وقال عيسى بن عامر بن الطيب عن أبي داود عن شعبة كل شيء سمع حميد عن أنس خمسة أحاديث وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد كان حميد الطويل اذ اذهب بعضه على بعض حديث أنس يشك فيه وقال الحميدي عن سفيان كان عندنا شويب بصري يقال له درست فقال لي إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت وقتادة عن أنس إلا شيء يسير فكنت أقول له أخبرني بما شئت عن غير أنس فأسأل حميدا عنها فيقول سمعت أنسا وقال يوسف بن موسى عن يحيى بن يعلى المحاربي طرح زائدة حديث

стр. 1008

حميد الطويل وقال ابن عدي له أحاديث كثيرة مستقيمة وقد حدث عنه الأئمة وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر وسمع الباقي من ثابت عنه فأكثر ما في بابه أن بعض ما رواه عن أنس يدلسه وقد سمعه من ثابت وقال رسته عن يحيى بن سعيد مات حميد الطويل وهو قائم يصلي وأرخه ابن سعد وجماعة سنة (١٤٢) وقال إبراهيم بن حميد الطويل مات سنة (٤٣) وقد أتت عليه (٧٥) سنة ولم أسمع منه شيئا وكذا أرخه عمرو بن علي وغيره* قلت. وقال النسائي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث إلا أنه ربما دلس عن أنس وذكره ابن حبان في الثقات وقال وهو الذي يقال له حميد بن أبي داود وكان يدلس سمع من أنس ثمانية عشر حديثا وسمع من ثابت البناني فدلس عنه وقال أبو بكر البرديجي وأما حديث حميد فلا يحتج منه إلا بما قال حدثنا أنس وقال الحافظ أبو سعيد العلائي فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة فقد تبين الواسطة فيها وهو ثقة صحيح. قلت. ورواية عيسى بن عامر المتقدمة أن حميدا إنما سمع من أنس أحاديث قول باطل فقد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير وفي صحيح البخاري من ذلك جملة وعيسى بن عامر ما عرفته وحكاية سفيان عن درست ليست بشيء فإن درست هالك وأما ترك زائدة حديثه فذاك لأمر آخر لدخوله في شيء من أمور الخلفاء (١) * (٦٦) (تمييز-حميد) بن زاذويه (٢). روى عن أنس. وعنه عبد الله بن عون.

стр. 1009

قال ابن المديني لم يرو عنه غيره وقال البخاري كذلك وقال ابن حبان في الثقات ليس هو بحميد الطويل وقال ابن ماكولا هو مجهول ذكرته للتمييز وقد خلطه المزي بحميد الطويل فإنه ذكر في الاختلاف في اسم أبيه قول من قال إن اسمه زاذويه وكذا أورد أبو جعفر الحنيني في مسنده الحديث في ترجمة حميد الطويل عن أنس* (٦٧) (د-حميد) بن خوار هو ابن حماد بن خوار تقدم* (٦٨) (د س-حميد) بن زنجويه هو ابن مخلد بن زنجويه يأتي (٦٩) (بخ م د ت عس ق-حميد) بن زياد وهو ابن أبي المخارق (١) المدني أبو صخر الخراط صاحب العباء سكن مصر ويقال حميد بن صخر وقال أبو مسعود الدمشقي حميد بن صخر أبو مودود الخراط ويقال إنهما اثنان رأى سهل بن سعد وروى عن أبي صالح السمان وأبي حازم سلمة بن دينار ونافع مولى ابن عمر وكريب ومكحول وأبي سعيد المقبري ويزيد بن قسيط وشريك بن عبد الله ابن أبي نمر وسعيد المقبري وغيرهم. وعنه سعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح وابن وهب ويحيى القطان وهمام بن إسماعيل وحاتم بن إسماعيل وغيرهم. قال أحمد ليس به بأس وقال عثمان الدارمي عن يحيى ليس به بأس وقال إسحاق ابن منصور وابن أبي مريم عن يحيى ضعيف وكذا قال النسائي وقال ابن عدي بعد أن روى له ثلاثة أحاديث وهو عندي صالح وإنما أنكر عليه هذان

стр. 1010

الحديثان المؤمن يألف. وفي القدرية وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما ثم قال في موضع آخر حميد بن صخر وعنه حاتم بن إسماعيل ضعفه النسائي وأخرج له ابن عدي أحاديث غير تلك الأحاديث وقال وله أحاديث وبعضها لا يتابع عليه. قلت. وكذا فرق بينهما ابن حبان وبين البغوي في كتاب الصحابة أن حاتم بن إسماعيل وهم في قوله حميد بن صخر وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر وهو مدني صالح الحديث وقال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو إسحاق الصريفيني مات سنة (٨٩) وقيل سنة (١٩٢) رأيت ذلك بخط مغلطاي وفيه نظر* (٧٠) (تمييز-حميد) بن زياد الأصبحي (١) مصري وفد على عمر بن عبد العزيز وحكى عنه وعنه ضمام بن إسماعيل. ذكره ابن يونس منفردا عن الذي قبله وعنه أرطاة بن المنذر ومعاوية بن صالح ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ولم ينسبه وذكره ابن منده أنه من أهل دمشق وزعم الحاكم أبو أحمد أنه أبو صخر الخراط. قلت. يخيل إلي أنه الذي قبله (٢) * (٧١) (تمييز-حميد) بن زياد اليمامي (٣) روى عن عبد العزيز بن اليمان. وروى عنه أبو عبد الله صاحب الصدقة. ذكره ابن حبان في الثقات*

стр. 1011

(٧٢) (ق-حميد) بن أبي سويد ويقال ابن أبي سوية ويقال ابن أبي حميد المكي. روى عن عطاء بن أبي رباح*وعنه إسماعيل بن عياش. ذكره ابن عدي وقال حدث عنه ابن عياش بأحاديث عن عطاء غير محفوظات منها حديث فضل الدعاء عند الركن اليماني. قلت. أخرج ابن ماجه في الحج حديثا في فضل الطواف وغيره عن هشام بن عمار عن إسماعيل فقال في روايته حميد بن أبي سوية بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة من تحت بعدها هاء تأنيث وأخرجه ابن عدي عن جعفر بن أحمد بن عاصم عن هشام فقال في روايته حميد بن أبي سويد مصغر بدال بدل الهاء وصوبه المصنف وترجمه ابن عدي فقال حميد بن أبي سويد مولى بني علقمة وقيل حميد بن أبي حميد حدث عنه إسماعيل بن عياش منكر الحديث* (٧٣) (تمييز-حميد) بن صخر في حميد بن زياد* (٧٤) (س-حميد) بن طرخان (١) وليس بالطويل. روى عن عبد الله بن شقيق عن عائشة في الصلاة متربعا. وعنه حماد بن زيد وحفص بن غياث. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي الحديث المذكور من طريق أبي داود الحفري (٢) عن حفص بن غياث عنه وقال لا أعلم أحدا روى هذا غير أبي داود وهو ثقة ولا أحسبه الاخطأ. قلت. فرق ابن حبان بينه وبين حميد الطويل في الثقات وقد تقدم أن والد حميد الطويل يقال له طرخان وأن الطويل يروي عن عبد الله بن شقيق فالظاهر أنه هذا إذ ليس

стр. 1012

في الرواية ما يدل على أنه غيره لا سيما وفي السنن الكبرى في رواية ابن الأحمر عن النسائي عن هارون عن أبي داود عن حفص عن حميد وهو الطويل فقوله وهو الطويل يحتمل أن يكون من قول النسائي أو من قول من فوقه أو دونه وهو الأشبه ثم وجدت الحديث في سنن البيهقي من طريق يوسف بن موسى عن أبي داود الحفري عن حفص عن حميد الطويل فتبين أنه هو نعم وقع في مسند مسدد ثنا حماد بن زيد عن حميد بن طرخان قال صلى بنا عبد الله بن شقيق فذكر أثرا موقوفا. وفي الحلية من طريق السراج ثنا حاتم ثنا عارم ثنا حماد عن حميد بن طرخان عن عبد الله بن طاوس عن أبيه فذكر أثرا والله الموفق* (٧٥) (ع-حميد) بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي (١) أبو عوف الكوفي وقيل كنيته أبو علي وأبو عوف لقب. روى عن أبيه وإسماعيل ابن أبي خالد والأعمش وهشام بن عروة والحسن بن صالح وزهير وأبي الأحوص وغيرهم. وعنه أحمد وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة وقتيبة وابن نمير ويحيى بن يحيى. قال الأثرم أثنى عليه أحمد ووصفه بخير وقال ابن معين ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن أبي بكر بن أبي شيبة قل من رأيت مثله وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات في آخر سنة (١٩٢) وقال ابن نمير مات سنة (٩٠) وقيل إنه مات سنة (٨٩). قلت. هذا الأخير وقول ابن حبان حكاهما البخاري وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث لم يكتب الناس كل ما عنده وقال العجلي ثقة ثبت عاقل ناسك نقله ابن خلفون وهو يوافق

стр. 1013

المذكور بعده في الاسم واسم الأب والجد* (٧٦) (تمييز-حميد) بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف حفيد الذي بعده روى عن (١) روى عنه (٢) قال الزبير بن بكار كان يمزح* (٧٧) (ع-حميد) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إبراهيم ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو عثمان المدني. روى عن أبيه وأمه أم كلثوم وعمر وعثمان وسعيد بن زيد وأبي هريرة وابن عباس وابن عمرو بن عمرو والنعمان ابن بشير ومعاوية وأم سلمة وغيرهم. وعنه ابن أخيه سعد بن إبراهيم وابنه عبد الرحمن وابن أبي مليكة والزهري وقتادة وصفوان بن سليم وغيرهم. قال العجلي وأبو زرعة وأبو خراش ثقة. قال ابن سعد روى مالك عن الزهري عن حميد أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب في رمضان ثم يفطران ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن حميد قال رأيت عمر وعثمان. قال الواقدي وأثبتهما عندنا حديث مالك وأن حميدا لم ير عمر ولم يسمع منه شيئا وسنه وموته يدل على ذلك ولعله قد سمع من عثمان لأنه كان خاله وكان ثقة كثير الحديث توفي سنة (٩٥) وهو ابن (٧٣) سنة قال ابن سعد وقد سمعت من يقول أنه توفي سنة (١٠٥) وهذا غلط. قلت. هو قول الفلاس وأحمد بن حنبل وأبي إسحاق الحربي وابن أبي عاصم وخليفة ابن خياط ويعقوب بن سفيان في كتاب الكلاباذي قال الذهلي ثنا يحيى يعني ابن معين قال مات سنة (١٠٥). قلت. وإن صح ذلك على تقدير

стр. 1014

صحة ما ذكر من سنة فروايته عن عمر منقطعة قطعا وكذا عن عثمان وأبيه والله أعلم وقال أبو زرعة حديثه عن أبي بكر وعلي ﵄ مرسل* (٧٨) (ع-حميد) بن عبد الرحمن الحميري (١) البصري. روى عن أبي بكرة وابن عمرو أبي هريرة وابن عباس وثلاثة من ولد سعد وغيرهم. وعنه ابنه عبيد الله ومحمد بن المنتشر وعبد الله بن بريدة ومحمد بن سيرين وأبو بشر وعزرة ابن عبد الرحمن وأبو التياح وداود بن أبي هند وغيرهم. قال العجلي بصري ثقة وقال هو ومنصور بن زاذان وكان ابن سيرين يقول هو أفقه أهل البصرة. زاد منصور قبل أن يموت عشر سنين وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان فقيها عالما. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وذكر أنه روى عن علي بن أبي طالب ﵁ (٢) * (٧٩) (بخ-حميد) بن أبي غنية (٣) الأصبهاني. روى عن إبراهيم النخعي وأبي عجلان المحاربي وعدة. وعنه ابنه عبد الملك وسفيان الثوري. قال البخاري. هو أصبهاني لما افتتح أبو موسى أصبهان انتسبوا إليه. قلت. بقية كلامه وهو والد عبد الملك منقطع وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات يروي المراسيل روى عنه سفيان بن عيينة وقال ابن ماكولا هو وولده كوفيون ثقات* (٨٠) (ع-حميد) بن قيس الأعرج المكي أبو صفوان القارئ الأسدي مولاهم

стр. 1015

وقيل مولى عفراء. روى عن مجاهد وسليمان بن عتيق ومحمد بن إبراهيم التميمي وعمرو بن شعيب والزهري ومحمد بن المنكدر وصفية بنت أبي عبيد وغيرهم وعنه السفيانان ومالك وابو حنفية ومعمر وجعفر الصادق وجعفر بن سليمان الضبعي وجماعة قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وكان قارئ أهل مكة وقال أبو طالب سألت أحمد عنه فقال هو ثقة هو أخو سندل وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس هو بالقوي في الحديث وقال المفضل الغلابي عن ابن معين ثبت روى عنه مالك وأخوه سندل ليس بثقة وقال الدوري وغيره عن ابن معين حميد بن قيس الأعرج ثقة وحميد الذي روى عنه خلف بن خليفة ليس بشيء وقال أبو زرعة حميد الأعرج ثقة وقال أبو حاتم مكي ليس به بأس وابن أبي نجيح أحب إلي منه وقال أبو زرعة الدمشقي حميد بن قيس من الثقات وقال أبو داود ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن خراش ثقة صدوق وقال ابن عدي لا بأس بحديثه وإنما يؤتي مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه قال ابن حبان مات سنة (١٣٠) وقال ابن سعد توفي في خلافة أبي العباس. قلت. وقال العجلي مكي ثقة وقال الترمذي في العلل الكبير قال البخاري هو ثقة وكذا قال يعقوب بن سفيان* (٨١) (بخ-حميد) بن مالك بن خثيم (١) ويقال ابن عبد الله بن مالك روى عن أبي هريرة وسعد. وعنه محمد بن عمرو بن حلحلة وبكير بن الأشج ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن سعد كان قديما قليل الحديث روى عنه الزهري وقال العجلي ثقة وحده. ذكره البخاري في التاريخ

стр. 1016

فضبطه في الرواة عنه بضم المعجمة وفتح المثناة الخفيفة وضبطوه في رواية ابن القاسم في الموطأ كذلك لكن بالمثلثة وضبطه مسلم كذلك لكن بتشديد المثناة وضبطوه في الأحكام لإسماعيل القاضي بتشديد المثلثة* (٨٢) (د س-حميد) بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي أبو أحمد بن زنجويه النسائي (١) الحافظ وزنجويه لقب أبيه وحميد له تصانيف. روى عن عثمان بن عمر بن فارس وجعفر بن عون والنضر بن شميل ويحيى بن حميد ويزيد بن هارون وأبي عاصم وأبي صالح كاتب الليث وسعيد بن أبي مريم وعلي بن المديني وأبي نعيم وسليمان بن عبد الرحمن وأبي عبيد القاسم ابن سلام ومحمد بن عبد الله بن كناسة والفريابي في آخرين. وعنه أبو داود والنسائي وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم وعبد الله بن أحمد والحسن المعمري والحسن بن سفيان وابن أبي الدنيا والسراج وابن صاعد والحسين ابن إسماعيل المحاملي وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال أحمد بن سيار وكان حسن الفقه قد كتب ورحل وكان رأسا في العلم وقال أبو عبيد ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وابن شبويه وقال ابن حبان في الثقات كان من سادات أهل بلده فقها وعلما وهو الذي أظهر السنة بنسا. مات سنة (٢٤٧) وقال غيره سنة (٤٨) وقال ابن يونس قدم إلى مصر وكتب بها وكتب عنه عن أبي عبيد وخرج عن مصر وتوفي سنة (٥١) وقال الخطيب كان ثقة ثبتا حجة وفرق الحافظ عبد الغني بينه وبين (حميد) بن مخلد بن الحسين

стр. 1017

وقال روى عن ابن كناسة وعنه النسائي والذي في النسائي في كتاب الزينة ثنا حميد بن مخلد ثنا ابن كناسة لم يذكر جده. قلت. بقية كلام الخطيب كثير الحديث قديم الرحلة روى عنه البخاري ومسلم. قلت. وكان ذلك في غير الصحيحين وكذا ذكر روايتهما عنه الحاكم وأبو الحسين بن أبي يعلى الفراء في طبقات الحنابلة وقال الحاكم محدث كثير الحديث قديم الرحلة قرأت بخط أبي عمرو المستملي ثنا حميد بن زنجويه سنة (٢٧) وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي وقال صدوق* (٨٣) (٤ م-حميد) بن مسعدة (١) بن المبارك السامي الباهلي أبو علي ويقال أبو العباس البصري. روى عن حماد بن زيد وبشر بن المفضل وابن علية وعبد الوهاب الثقفي وعبد الوارث بن سعيد ومعتمر بن سليمان ويزيد بن زريع وجماعة. وعنه الجماعة سوى البخاري وأبو زرعة وأبو يحيى صاعقة وموسى بن هارون وجعفر الفريابي وأبو جعفر الطبري ومحمد بن إبراهيم بن الحزور والبغوي وغيرهم. قال أبو حاتم كتبت حديثه في سنة نيف وأربعين ومائتين فلما قدمت البصرة كان قد مات وكان صدوقا وقال أبو الشيخ توفي سنة (٤٤) وكذا قال ابن حبان في الثقات في تاريخ وفاته. قلت. وقال النسائي في أسماء شيوخه ثقة وقال إبراهيم بن أورمة كل حديث حميد فائدة وينظر كيف يجتمع الباهلي والسامي* (٨٤) (ت س-حميد) بن أبي مهران حميد الخياط الكندي ويقال المالكي.

стр. 1018

روى عن سعد بن أوس وقتادة ومحمد بن سيرين ويحيى بن أبي كثير وداود ابن أبي هند وغيرهم. وعنه أبو داود الطيالسي وأبو عبيدة الحداد ومحمد بن بكر البرساني ومسلم بن إبراهيم وأبو عاصم وغيرهم. قال ابن معين ثقة وقال أبو داود والنسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال مسلم بن إبراهيم حدثنا حميد بن مهران وكان صدوقا. روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا من أهان سلطاناً أهانه الله* (٨٥) (ع-حميد) بن نافع الأنصاري أبو أفلح (١) المدني مولى صفوان بن أوس ويقال ابن خالد الأنصاري ويقال مولى أبي أيوب. قال البخاري يقال له حميد صغير. روى عن أبي أيوب وعبد الله بن عمرو وزينب بنت أبي سلمة وغيرهم. وعنه ابنه أفلح ويحيى بن سعيد الأنصاري وبكير بن الأشج وأيوب بن موسى القرشي وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وشعبة وغيرهم. وفرق ابن المديني بين حميد بن نافع الذي يروي عن زينب بنت أم سلمة وبين الذي يروي عن أبي أيوب وعبد الله بن عمرو وجعلهما أبو حاتم واحدا وقال النسائي حميد بن نافع ثقة. قلت. ورجح البخاري قول ابن المديني وذكر أن الأول قول شعبة وكذا أشار مسلم إلى ترجيح ذلك في الطبقات وتبعهما ابن حبان في الثقات في البدنة ووثقه أبو حاتم. (٨٦) (بخ م ٤ - حميد) بن هاني أبو هانئ الخولاني (٢) المصري. أدرك سليم

стр. 1019

ابن عمر وروى عن عمرو بن حريث وأبي عبد الرحمن الحبلي وعلي بن رباح وعباس بن جليد الجنبي وأبي عثمان الطنبذي وغيرهم. وعنه سعيد بن أبي أيوب وحيوة وعبد الرحمن بن شريح والليث وابن لهيعة ونافع بن يزيد وابن وهب وغيرهم من أهل مصر. قال أبو حاتم صالح وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين وقال ابن يونس توفي سنة (١٤٢) قلت وقال ابن شاهين في الثقات هو أكبر شيخ لابن وهب رفع به أحمد بن صالح المصري وقال الدارقطني لا بأس به ثقة وقال ابن عبد البر هو عندهم صالح الحديث لا بأس به* (٨٧) (بخ-حميد) بن هلال بن هبيرة ويقال ابن سويد بن هبيرة العدوي (١) أبو نصر البصري. روى عن عبد الله بن مغفل وعبد الرحمن ابن سمرة وأنس وهشام بن عامر الأنصاري وابنه سعد بن هشام وأبي رفاعة العدوي وأبي قتادة العدوي وعبد الله بن الصامت وأبي صالح السمان وهصان بن الكاهن وخالد بن عمير وجماعة وعن عتبة بن غزوان فيما قبل والصحيح أن بينهما خالد بن عمير. وعنه أيوب السختياني وعاصم الأحول وحجاج بن أبي عثمان وحبيب بن الشهيد وقتادة وأبو هلال الراسبي ويونس بن عبيد وهشام بن حسان وابن عون وأبو عامر الخراز وشعبة وغيرهم. قال القطان كان ابن سيرين لا يرضاه قال ابن أبي حاتم عن أبيه لأنه دخل في عمل السلطان وكان في الحديث ثقة وقال

стр. 1020

ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو هلال الراسبي ما كان بالبصرة أعلم منه وقال ابن عدي له أحاديث كثيرة وقد حدث عنه الأئمة وأحاديثه مستقيمة قال ابن سعد مات في ولاية خالد على العراق. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البزار في مسنده لم يسمع من أبي ذر وقال أبو حاتم لم يلق هشام بن عامر والحفاظ لا يدخلون بينهما أحدا حماد بن زيد وغيره وهو الأصح وقال ابن المديني لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي ووثقه العجلي وفي أحاديث القهقهة من السنن للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون عن ابن سيرين قال كان أربعة يصدقون من حدثهم ولا يبالون ممن يسمعون الحسن وأبو العالية وحميد بن هلال ولم يذكر الرابع وفي بعض النسخ منه وداود بن أبي هند* (٨٨) (د ق-حميد) بن وهب القرشي أبو وهب المكي ويقال الكوفي. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وعبد الله بن طاوس وهشام بن عروة ومسعر. وعنه محمد بن طلحة بن مصرف وعامر بن إبراهيم الأصبهاني. قال البخاري منكر الحديث وقال العقيلي لم يتابع على حديثه وحميد مجهول النقل وقال ابن حبان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. له في الكتابين حديث واحد في الخضاب بالصفرة. قلت. وقال ابن المديني حميد القرشي يروي عن ابن طاوس مجهول* (٨٩) (د-حميد) بن يزيد البصري أبو الخطاب. روى عن نافع عن ابن عمر حديث من شرب الخمر فاجلدوه. وعنه حماد بن سلمة. ذكره ابن المديني
следующие страницы →