¬أشد من سروري بإطلاقي مما كنت فيه، وما ألفنا هذا الكتاب وكثيرا من كتبنا إلا ونحن مُغَرَّبون مُبْعدون عن الوطن والأهل والولد، مخافون مع ذلك في أنفسنا ظلما وعدوانا" (١).
* * *
стр. 107
¬ [المبحث السابع] وفاته
انتهى بابن حزم التَّطواف إلى قريته "منت ليشم" (١) من أعمال مدينة لبلة، فلبث هناك "يبث علمه فيمن ينتابه بباديته تلك من عامة المقتبسين منه، من أصاغر الطلبة الذين لا يخشون فيه الملامة، يحدثهم ويفقههم ويدارسهم، ولا يدع المثابرة على العلم والمواظبة على التأليف، والإكثار من التصنيف حتى كمل من مُصنفاته في فنون العلم وقر بعير" (٢).
وما زال ابنُ حزم على تلك الحال إلى أن توفي في آخر نهار الأحد لليلتين بقيتا من شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة: ونقل أبو بكر محمد بن طرخان التركي عن أبي محمد عبد الله بن العربي أن ابن حزم توفي في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وأربعمائة (٣)، لكن القول الأول هو الصواب الذي عليه إجماع المؤرخين (٤).
وقال ﵀ يَنْعي نفسه حينما أحسَّ بدنوِّ أجله:
стр. 108
¬"كأنك بالزوار لي قد تبادروا ... وقيل لهم: أودى علي بن أحمد
فيارب محزون هناك وضاحك ... وكم أدمع تُذْري وخدّ مخدد
عفا الله عني يوم أرحل ظاعنًا ... عن الأهل محمولا إِلَى ضيق ملحد
فوا راحتي إن كان زادي مقدما ... ويا نصبي إن كنت لم أتزود" (١)
¬ المبحث الأول تلاميذه
كان التصدي للإفادة، ونشر العلم، أمنية ابن حزم يقول في ذلك:
مُناي من الدُّنيا علومٌ أَبُثُّهَا ... وأنشرها في كل باد وحاضر
دعاء إلى القرآن والسنة التي ... تناسى رجالٌ ذِكرَهَا في المحاضر (١)
وانقطع ابن حزم -لذلك- في قريته منت ليشم، لبث علمه، ونشر مذهبه، فكان يختلف إليه أصاغر الطلبة الذين لا يخشون في ذلك ملامة، "فيحدثهم ويفقههم ويدارسهم" (٢)، ومن بين هؤلاء التلاميذ المشاهير:
١ - ولده أبو رافع: وقد تقدم التعريف به (٣).
٢ - القاضي صاعد: بن أحمد بن عبد الرحمن التغلبي أبو القاسم قاضي طليطلة، روى عن ابن حزم، والفتح بن قاسم وأبي الوليد الوقشي، قال ابن بشكوال: "وكان من أهل المعرفة والذكاء والرواية والدراية" (٤): توفي سنة ٤٦٢ هـ.
٣ - الحميدي: وقد تقدم التعريف به (٥): قال الذهبي في ذكر
стр. 111
¬الآخذين عن ابن حزم: "روى عنه أبو عبد الله الحميدي فأكثر" (١)، وكانت استفادة الحميدي من ابن حزم عظيمة، وقد نوه بذلك في "جذوة المقتبس" عند ختام حديثه عن تاريخ الخلفاء بالأندلس فقال: " ... هذا آخر ما استفدنا أكثره من شيخنا أبي محمد علي بن أحمد ﵀" (٢)، وكان ابن حزم حفيا بتلميذه، ينشده من أشعاره ويخصه بطرف منها، وكان التلميذ أمينا فى نقلها وروايتها، يقول الحميدي: "وأنشدني لنفسه وأنا سألته:
أَبِنَ وجهَ قول الحق في نفس سامع ... وَدَعْهُ، فَنُور الحَق يسري ويُشرق
سَيؤنِسه رِفْقًا فينسى نفاره ... كِما نِسي القيدَ الموثقُ مُطْلق
وأنشدني لنفسه:
لئن أصبحْت مرتحلا بشخصي ... فَروحي عِندكُم أبدا مُقِيمُ
ولكن لِلعِيان لطِيفُ معنى ... لَهُ سَأل المعَاينة الكَليِمُ" (٣)
٤ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن العربي (٤): وقد ذكر القاضي ابن العربي مُدَّة صُحبته لابن حزم، والكتب التي قرأها عليه فقال:
стр. 112
¬"صحبت الشيخ الإمام أبا محمد علي بن حزم سبعة أعوام، وسمعت منه جميع مصنفاته، حاشا المجلدَ الأخيرَ من كتاب الفِصَل، وهو يَشتمل على ست مجلدات من الأصل الَّذي قرأنا منه، فيكون الفائت نحو السدس، وقرأنا من كتاب "الإيصال" أربع مجلدات ... ولم يفتني من تآليفه شيءٌ سوى ما ذكرته من الناقص، وما لم أقرأه من كتاب الإيصال ... " (١).
٥ - شريح بن محمد أبو الحسن الرعيني الإشبيلي: روى عن أبيه وقرأ عليه القراءات وروى عن أبي عبد الله بن منظور، وعلي بن محمد الباجي، وأبي محمد بن خزرج قال ابن بشكوال: "كان من جلة المقرئين، معدودا في الأدباء والمحدثين، خطيبا بليغا، حافظا محسنا، مليح الخط، واسع الخلق" (٢).
ذكره في جملة مَنْ أخذ عن ابن حزم الذهبيُّ وابنُ حجر وابنُ العماد (٣)، وقال الذهبي: "وآخر مَنْ روى عنه بالإجازة أبو الحسن شريح بن محمد" (٤). توفي سنة ٥٣٥ هـ. وله كتاب
¬ المبحث الثاني آثار ابن حزم العلمية
أقبل ابن حزم على التأليَف بهمة عالية، وَجِدّ كبير، فَحَصَلَ له من ذلك حظ عظيم، وصار ثالث ثلاثة عُرفوا بكثرة التَصانيف، ووفرة التآليف (١).
قال القاضي صاعد: "وأخبرني ابنه الفضل المكنَّى أبا رافع، أن مبلغ تآليفه في الفقه والحديث والأصول والنحل والملل وغير ذلك من التاريخ والنسب، وكتب الأدب، والرد على المعارضين، نحو أربعمائة مجلد تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة" (٢).
وقد انقطع ابن حزم للتأليف في قريته، الذي اتخذها له معتكفا، وساعده على الإكثار عزلته وتفرغه لهذا الشأن، يقول ابن حيان واصفا حال ابن حزم في قريته: " ... ولا يدع المثابرة على العلم، والمواظبة على التأليف، والإكثار من التصنيف، حتى كَمُلَ من مصنفاته في فنون العلم وِقْرُ بعير" (٣).
стр. 115
¬ولقد تحدث ابنُ حزم بما أنعم الله عليه من كثرة التصانيف، وسعة التآليف فقال: "ولنا فيما تحققنا به تآليف جمة، منها ما قد تَمَّ، ومنها ما شارف التمام، ومنها ما قد مضى منها صدرٌ ويعين الله على باقيه، لم نقصد به قَصْد مباهاةٍ فنذكرها، ولا أردنا السمعة فنسميها، والمراد بها رَبُّنا جل وجهه، وهو ولي العون فيها، والمَلِيُّ بالمجازة عليها، وما كان لله تعالى فسيبدو، وحسبنا الله ونعم الوكيل" (١).
ولقد ندب كثيرٌ من الباحثين المعاصرين أنفسهم لتتبع مؤلفات ابن حزم، وإحصائها وترتيبها على حروف المعجم، أو تصنيفها إلى مفقود أو مطبوع أو مخطوط (٢)، وهذه تَسْمِيَةُ ما وقفت عليه منها:
стр. 116
¬١ - الآثار التي ظاهرها التعارض ونفي التناقض عنها: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٤).
٢ - إبطال القياس والرأي والاستحسان والتقليد: منه نسخة خطية في مكتبة غوطة برقم ٤٦٠.
٣ - الإجماع ومسائله على أبواب الفقه (١). قلت: لعله مراتب الإجماع الآتي.
٤ - أجوبة "كالأجوبة على المسائل المستغربة من البخاري لابن عبد البر". قال حاجي خليفة بعد أن ذكر كتاب ابن عبد البر: "ولأبي محمد بن حزم عدة أجوبة عليه" (٢).
٥ - الإحكام في أصول الأحكام: ذكره ابن حزم في الفصل (ج ٥ / ص ١١) فقال: "والحق لا يتعارض, والبرهان لا يناقضه برهان آخر, وقد تقصينا هذا في كتابنا الموسوم بكتاب الإحكام في أصول الأحكام فأغنى عن ترداده (٣). وقد نُشر الكتاب عدة مرات, ومن نشراته: نشرة
стр. 117
¬الشيخ أحمد شاكر سنة ١٣٤٥ هـ بمطبعة السعادة.
٦ - اختصار كلام جالينوس في الأمراض الحادة: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وأفاد عبد الرحمن بن عقيل الظاهري أنه مفقود (١).
٧ - اختلاف الفقهاء الخمسة: مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وداود: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٤)، وأفاد أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري أنه مفقود (٢).
٨ - الأخلاق والسير في مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق والزهد في الرذائل: نشرت عدة مرات مع الاختلاف في العنوان: فنشرها محمد هاشم الكتبي بمصر سنة ١٣٢٤ هـ، والشيخ عمر المحمصاني سنة ١٣٢٥ هـ: ود. إحسان عباس ضمن رسائل ابن حزم سنة ١٩٥٤ م (٣).
٩ - أخلاق النفس: ذكره ياقوت (٤)، ولعله السابق.
١٠ - الأدوية المفردة: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧)، وأبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري وأفاد أنه مفقود (٥).
стр. 118
¬١١ - الاستجلاب: ذكره هكذا الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥) وابن عقيل الظاهري ضمن المفقودات (١).
١٢ - الاستقصاء: ذكره العلامة سعيد الأفغاني في حصره لمؤلَّفات ابن حزم في مقدمة كتاب "المفاضلة بين الصحابة"، وأفاد أنه عثر عليه في كتاب "الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة" للبدر الزركشي (٢).
١٣ - أسماء الخلفاء المهديين والأئمة أمراء المؤمنين وأسماء الولاة من قريش، ومن بني هاشم، وذكر مددهم إلى زماننا: نشر في نيل جوامع السيرة بتحقيق: د. إحسان عباس ود. ناصر الدين الأسد: وطبعته دار المعارف بمصر.
١٤ - أسماء الصحابة الرواة، وما لكل من العدد: ذكر المؤلف فيه من روى عن النبي ﷺ من الصحابة حديثا فما فوقه على مراتبهم في ذلك: أصحاب الألوف وما زاد منهم، ثم أصحاب الألفين، ثم أصحاب الألف، وهكذا حتى يصل إلى أصحاب الأفراد، والرسالة منشورة ضمن "جوامع السيرة" بتحقيق د. إحسان عباس ود. ناصر الدين أسد.
١٥ - أسماء الله الحسنى: ذكره الذهبي والمقري (٣)، ووقف عليه
стр. 119
¬الغزالي فقال: "وجدت في أسماء الله تعالى كتابا لأبي محمد بن حزم يدل على عظم حفظه وسيلان ذهنه" (١). كما ذكره في "المقصد الأسنى شرح أسماء الله الحسنى". وقال: "ولم أعرف أحدا من العلماء اعتنى بطلب ذلك وجمعه، سوى رجل من حفاظ المغرب، يقال له علي بن حزم، . فإنه قال: "صح عندي قريب مِنْ ثمانين اسما يشتمل عليها الكتاب والصحاح من الأخبار، والباقي ينبغي أن يُطلب عن الأخبار بطريق الاجتهاد" (٢).
١٦ - أصحاب الفُتيا من الصحابة، ومَنْ بعدهم على مراتبهم في كثرة الفتيا: نُشر محققا في ذيل جوامع السيرة المطبوعة بمصر. دار المعارف سنة ١٩٥٦ م بتحقيق: د. إحسان عباس ود. ناصر الدين الأسد.
١٧ - الأصول والفروع: يوجد ضمن مجموعة رسائل ابن حزم، مخطوطا في مكتبة شهيد علي بإستنبول برقم ٢٧٠٤، وقد نشر بتحقيق د. محمد عاطف العراقي، ود. سهيل فضل الله ود. إبراهيم هلال سنة ١٩٧٨ م.
١٨ - إظهار تبديل اليهود والنَّصارى للتوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك، مما لا يحتمل التأويل: ذكره الحميدي، وابن خلكان والذهبي واليافعي (٣)، وقال الحميدي: "وهذا مما لم
стр. 120
¬يسبق إليه" (١)، وقد طُبع مُضَمَّنًا "الفصل" (ج ١/ ص ١٦٦) و (ج ٢/ ص ٩١).
١٩ - الإظهار لما شنع به على الظاهرية: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦) وأفاد أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري أنه مفقود (٢).
٢٠ - الاعتقاد: ذَكَرَ القاضي أبو بكر ابن العربي أن رجلا جاء برسالته في الاعتقاد لابن حزم، فنقضها برسالة "الغرة" (٣).
٢١ - الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس: وسيأتي الكلام عليه.
٢٢ - الإمَامَة والسِّياسة في سير الخلفاء ومراتبها والندب والواجب منها: ذكره ابن بسام والمقري (٤) وسماه: "الإمامة والخلافة" (٥).
٢٣ - الإملاء في قواعد الفقه: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥) وأفاد أنه في أَلْفِ ورقة.
٢٤ - أمهات الخلفاء: رسالة نشرها صلاح الدين المنجد في مجلة المجمع العلمي بدمشق المجلد الأول ٣٤ سنة ١٩٥٩.
стр. 121
¬(ص ٢٩١ - ٢٩٩) ثم أُفردت بالطبع.
٢٥ - الإنصاف (في الرجال): ذكره ابن حجر في اللسان (ج ٦/ ص ٢١٧).
٢٦ - أن القرآن ليس من نَوْع بلاغة الناس: ذكره المؤلف في الفصل (ج ١/ ص ١٠٧).
٢٧ - أوقات الأمراء وأيامهم بالأندلس: ذكره الحميدي في الجذوة (ص ١٦٨).
٢٨ - أوهام الصحيحين: ذكره أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، ولم يذكر مُستنده في العزو (١).
٢٩ - الإيصال إلى فَهْم كتاب الخصال الجامعة لمحصل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام والسنة والإجماع: ذكره الذهبي، وياقوت الحموي، وابن خلكان والمقري (٢)، وقال الذهبي في وصفه: "أورد فيه أقوال الصحابة فمن بعدهم. والحجة لكل قول، وهو كبير جدا" (٣)، ونقل عن أبي محمد بن العربي أن الإيصال كان عند الإمام أبي محمد بن حزم في أربعة وعشرين مجلدا بخط يده، وكان في غاية الإدماج (٤).
стр. 122
¬٣٠ - بلغة الحكيم: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧)، وابن عقيل في المفقودات (١).
٣١ - البلقاء في الرد على عبد الحق بن محمد الصقلي: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥)، وابن عقيل في المفقودات (٢).
٣٢ - البيان عن حقائق الإيمان: يوجد ضمن رسائل لابن حزم مخطوطة في مكتبة شهيد علي بإستنبول برقم ٢٧٠٤، وقد طبع بتحقيق د. إحسان عباس ضمن رسائل ابن حزم سنة ١٩٥٤ م.
٣٣ - بيان غلط عثمان بن سعيد الأعور في المسند والمرسل: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦) وابن عقيل في المفقودات (٣).
٣٤ - بيان الفصاحة والبلاغة: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات (٤).
٣٥ - التأكيد: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦) وابن عقيل في المفقودات (٥).
٣٦ - التبيين في هل عَلِمَ المصطفى ﷺ أعيان المنافقين؟ ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٤) وابن عقيل في المفقودات (٦).
стр. 123
¬٣٧ - التحقيق في نقد زكريا الرازي في كتابه: "العلم الإلهي": ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥) وقال أنه في مائة ورقة. وقد ذكره ابن حزم في الفصل (ج ١/ ص ٣ و ٣٤) وابن عقيل في المفقودات (١).
٣٨ - ترتيب سؤالات عثمان الدرامي لابن معين: ذكره الذهبي فى السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات (٢).
٣٩ - الترشيد في الرد على كتاب الفريد لابن الراوندي في اعتراضه على النبوات: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥) وأفاد أنه في مجلد، وذكره ابن عقيل في المفقودات (٣).
٤٠ - تسمية الشعراء الوافدين على ابن أبي عامر: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات (٤).
٤١ - تسمية شيوخ مالك: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات (٥).
٤٢ - التصفح في الفقه: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٤) وأفاد أنه في مجلد، وأورده ابن عقيل في المفقودات (٦).
стр. 124
¬٤٣ - التعقب على ابن الإفليلي في شرحه لديوان المتنبي: ذكره ابنُ بشكوال في الصلة (ج ١/ ص ٢٧٤) في ترجمة عبد الله بن أحمد النباهي قال: "وله رد على أبي محمد بن حزم فيما انتقده على ابن الإفليلي في شرحه لشعر المتنبي" كما ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات (١).
٤٤ - تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ سورة يوسف آية رقم ١١٠: ذكره ابن عقيل في المفقودات، وأغفل مستنده (٢).
٤٥ - التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية، والأمثلة الفقهية: ذكره الحميدي والقاضي صاعد الأندلسي والقفطي وابن خلكان والذهبي (٣)، وأشار إليه ابنُ حزم في الفصل (ج ١/ ص ٤). قال الحميدي واصفا طريقة ابن حزم في هذا الكتاب: " ... فإنه سلك في بيانه، وإزالة سوء الظن عنه، وتكذيب الممخرقين به، طريقة لم يسلكها أحد قبله فيما علمناه" (٤). ولم يرتض القاضي صاعد هذا الكتاب فقال: "وخالف أرسطو طاليس واضع العلم في
стр. 125
¬بعض أصوله، مُخَالَفَةَ مَنْ لم يَفْهَمْ غرضَه، ولا ارتاض في كتبه، فكتابه من أجل هذا كثير الغلط بَيِّنُ السقط" (١). وطبع الكتاب ضمن رسائل ابن حزم بتحقيق د. إحسان عباس.
٤٦ - التلخيص لوجوه التخليص: ذكره ياقوت في معجم الأدباء (ج ١٢/ ص ٢٤٧) وقد نشره محققا د. إحسان عباس ضمن رسائل ابن حزم.
٤٧ - تواريخ أعمامه وأبيه وأخيه وبنيه، مواليدهم وتاريخ مَنْ مات منهم في حياته: ذكره ابن عقيل في المفقودات (٢).
٤٨ - التوقيف على شارع النجاة باختصار الطريق: رسالةٌ نشرها د. إحسان عباس ضمن رسائل ابن حزم.
٤٩ - الجامع في صحيح الأحاديث باختصار الأسانيد، والاقتصار على أصحها، واجتلاب أكمل ألفاظها، وأصح معانيها: ذكره الذهبي وابن بسام والمقري (٣)، وأشار إليه ابن حزم في المحلى (ج ١١/ ص ٣٧٩)، وأورده ابن عقيل في المفقودات (٤).
٥٠ - جُمَلُ فُتوح الإسلام بعد رسول الله ﷺ : نُشر محققا في
стр. 126
¬جوامع السيرة، ثم أفرده أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري بالنشر، ود. إحسان عباس في رسائل ابن حزم.
٥١ - جمهرة أنساب العرب: حققه العلامة محمد عبد السلام هارون، وطُبع في دار المعارف بمصر سنة ١٣٨٢ هـ.
٥٢ - جوامع السيرة: نُشر بتحقيق: د. إحسان عباس ود. ناصر الدين الأسد.
٥٣ - حجة الوداع: نشر بتحقيق: ممدوح حقي بدمشق سنة ١٩٥٩ م، ونشر مرة أخرى سنة ١٩٦٦ م في بيروت.
٥٤ - الحد والرسم: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧).
٥٥ - حد الطب: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات (١).
٥٦ - الحدود: ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (ج ٧/ ص ١٨٥).
٥٧ - حديثان أحدهما في صحيح البخاري، والآخر في صحيح مسلم زعم أنهما موضوعان: رواية أبي عبد الله محمد بن نصر الحميدي، والجزء في مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم ٦٢٤/ ٧ وقد نشره محققا أبو عبد الرحمن ابَن عقيل الظاهري وسماه: "نقد حديثين وردا في الصحيحين". في مجلة عالم الكتب السعودية. المجلد الأول - العدد الرابع (ص ٥٩٢).
٥٨ - حُكْمُ مَنْ قال إن أرواح أهل الشقاء معذبة إلى يوم الدين:
стр. 127
¬حققه: د. إحسان عباس ضمن رسائل ابن حزم الأندلسي.
٥٩ - الدرة فيما يلزم الإنسان اعتقاده، والقول في الملة والنحلة باختصار وبيان: ذكره ابن حزم في المحلى (ج ١/ ص ٧٥) والذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦) وحققها د. إحسان عباس ضمن مجموعة رسائل ابن حزم التي قام بنشرها سنة ١٩٥٤ م.
٦٠ - ديوان شعر: قال الحميدي في الجذوة (ص ٢٧٨): "وشعره -أي ابن حزم- كثير، وقد جمعناه على حروف المعجم". ويوجد في مكتبة الجامعة الليبية ببنغازي (١)، وأفاد مَنْ رآه أنه يشتمل على أشعار قليلة لابن خزم، وهي معروفة، خلطت معها أشعار للمعري (٢)، وقد جمع د. إحسان عباس نتفا من شعر ابن حزم، ونشرها في كتابه: "تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة) ".
٦١ - ذو القواعد: هكذا ذكره ابن حزم في الإحكام (ج ١/ ص ٣١) و (ج ٣/ ص ٥٧) وسماه الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥) "در القواعد في فقه الظاهرية" وقال إنه في ألف ورقة.
٦٢ - رد على إسماعيل بن إسحاق في كتابه "الخمس": ذكره ابن حزم في الأحكام (ج ٣/ ص ١٠) وقال: "ولنا عليه فيه رد هتكنا عُواره فيه، وفضحناه بحول الله وقوته". وذكره أبو عبد الرحمن بن
стр. 128
¬عقيل في المفقودات (١).
٦٣ - الرد على ابن النغريلة اليهودي: نشره محققا د. إحسان عباس في رسائل ابن حزم.
٦٤ - الرد على أناجيل النصارى: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات (٢).
٦٥ - الرد على مَن اعترض على "الفِصَل": ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥) وأفاد أنه في مجلد: وأورده ابن عقيل في المفقودات (٣).
٦٦ - الرد على مَنْ كَفَّر المتأولين من المسلمين: هكذا سَمَّاهُ الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥) وسماه في التذكرة (ج ٣/ ص ١٢٥٢)، وكذا ابن بسام في الذخيرة (ق ١/ ج ١/ ص ١٤٣)، والمقري في النفح (ج ١/ ص ٣٦٥): "الصادع والرادع في الرد على مَنْ كَفَّرَ أهل التأويل مِنْ فرق المسلمين، والرد على مَنْ قال بالتقليد".
٦٧ - الرد على الهاتف من بُعد: نشره محققا د. إحسان عباس ضمن رسائل ابن حزم.
٦٨ - رسالتان أجاب فيهما عن رسالتين، سئل فيهما سؤال تعنيف: نشر بتحقيق د. إحسان عباس مع رسائل ابن حزم.
стр. 129
¬٦٩ - الرسالة اللازمة لأولي الأمر: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦): وأورده ابن عقيل في المفقودات (١).
٧٠ - الرسالة الباهرة في الرد على أهل الأقوال الفاسدة: حَقَّقها محمد صغير حسن المعصومي، ونُشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٩٨٨ م.
٧١ - زجر الغاوي: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦)، وأورده ابن عقيل في المفقودات (٢)، وأفاد الذهبي أنه في جزأين.
٧٢ - السعادة في الطب: ذكره الذهبي في السير (ج / ١٨ ص ١٩٧) وأفاد أنه في مجلد، وأورده ابن عقيل في المفقودات (٣).
٧٣ - السياسة: نَشُر منه شذرات الأستاذ إبواهيم الكتاني في مجلة "تطوان" في المغرب العدد الخامس سنة ١٩٦٠ م (ص ٩٤ - ١٠٧).
٧٤ - شرح أحاديث الموطأ، وكلام على مسائله: ذكره ابن حزم في الأصول والفروع (ج ١/ ص ٢٠٧) وياقوت الحموي في معجم الأدباء (ج ١٢/ ص ٢٥١)، وذكره ابن عقيل في المفقودات (٤).
٧٥ - شرح فصول بقراط: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وأورده ابن عقيل في المفقودات (٥).
стр. 130
¬٧٦ - شفاء الضد بالضد: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات (١).
٧٧ - شيء في العروض: ذكره الذهبي في السير (ج / ١٨ ص ١٩٧)، وابن عقيل في المفقودات (٢).
٧٨ - الصمادحية في الوعد والوعيد: ذكره الذهبى فى السير (ج ١٨/ ص ١٩٦)، وابن عقيل في المفقودات (٣).
٧٩ - الضاد والظاء: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧).
٨٠ - الطب النبوي: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧)، وابن عقيل في المفقودات (٤).
٨١ - طوق الحمامة في الألفة الألاف: واشتهر ابن حزم بهذا الكتاب، وطبع عدة مرات منها: طبعة د. إحسان عباس في رسائل ابن حزم، وترجمت طوق الحمامة إلى الإنجليزية والروسية والألمانية والإيطالية والفرنسية والأسبانية (٥).
٨٢ - العتاب على أبي مروان الخولاني: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦): وابن عقيل في المفقودات (٦).
стр. 131
¬٨٣ - عدد ما لكل صاحب في مسند بقي بن مخلد: ذكره الذَّهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧): وابْن عَقِيل في المفقودات (١)، ولعله الذي تقدم برقم ١٤.
٨٤ - غزوات المنصور ابن أبي عامر: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧).
٨٥ - الغناء الملهي، أمباح هو أم محظور؟ نشره د. إحسان عباس ضمن رسائل ابن حزم.
٨٦ - رسالة في آية: "فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك": أورده ابن عقيل في المفقودات، ولم يذكر مسنده (٢).
٨٧ - مجموع فَتَاوَى عبدالله بن عباس: ذكره ابن القيم في الوابل الصيب من الكلم الطيب (ص ٥٢).
٨٨ - الفرائض: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥)، وابن عقيل في المفقودات (٣).
٨٩ - الفِصَل (٤) في الملل والأهواء والنحل: ذكره الحميدي في الجذوة (ص ٢٧٨) وابن خلكان في وفيات الأعيان (ج ٣/ ص ٣٢٦) وياقوت في معجم الأدباء (ج ١٢/ ص ٢٤٢) والمقري في نفح الطيب
стр. 132
¬(ج ٢/ ص ٢٨٤)، ونشر منه طبعات كثيرة (١).
٩٠ - الفضائح: ذكره ياقوت في معجم البلدان (ج ١/ ص ٣٦٩) فقال في مادة "بربر": (ولهم مِنْ هذا فضائح، ذكر بعضها إمام أهل المغرب أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي في كتاب له سماه: "الفضائح")، وأورده ابن عقيل في المفقودات (٢).
٩١ - فضائل الأندلس وأهلها: وتسمى أيضا: "فضل الأندلس وذكر رجالها" (٣)، كما تسمى: "بيان فضل الأندلس وذكر علمائه" (٤)، وقد نشرها صلاح الدين النجد، ثم د. إحسان عباس في رسائل ابن حزم.
٩٢ - فضل أهل العلم وأهله: ذكره أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري في المفقودات (٥).
٩٣ - فهرست شيوخ ابن حزم: ذكره ابن خير في فهرسته (ص ٤٢٩).
٩٤ - القدح المعلَّى تتميم المجلى: ذكره السيوطي في الإتقان (ج ١/ ص ٧٩).
٩٥ - القراءات الشهورة في الأمصار الآتية مجيء التواتر: نشر محققا
стр. 133
¬في ذيل جوامع السيرة بتحقيق د. إحسان عباس ود. ناصر الدين الأسد بدار المعارف سنة ١٩٥٦ م.
٩٦ - قصر الصلاة: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦)، وأورده ابن عقيل في المفقودات (١).
٩٧ - قصيدة في الهجاء: يَرُدُّ ابن حزم فيها على قصيدة نقفور الملقب بالدمشق ملك الأرمن: وأولها:
لك الحمدُ يا رب والشكر ثم لك الحمد مَابَاحَ بالشكر فَمُ (٢) ذكرها ابن خير في فهرسته (ص ٤١٠ - ٤١٧).
٩٨ - كتاب أَنَّ تارك الصلاة عَمْدا حتى يخرج وقتها، لا قضاء عليه، فيما قد خرج من وقته: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦).
٩٩ - كشف الإلتباس ما بين أصحاب الظاهر وأصحاب القياس: ذكره له ابن بسام في الذخيرة (ق ١/ ج ١/ ص ١٧١) وياقوت في معجم الأدباء (ج ١٢/ ص ٢٥٢) والذهبي في التذكرة (ج ٣/ ص ١١٥٢).
١٠٠ - ما خالف فيه أبو حنيفة ومالك والشافعي جمهور العلماء، وما انفرد به كل واحد، وقطعة فيما خالف فيه كل واحد الإجماع المتيقن المقطوع به: ذكره ابن حزم في المُحَلَّى (ج ١٠/ ص ٣٤٩).
١٠١ - المُجَلَّى: قال الذهبي: "في الفقه على مذهبه واجتهاده،
стр. 134
¬مجلد" (١). وقال محمد المنتصر الكتاني: "وكتاب المُحَلَّى هو واحد من كتب أربعة لابن حزم، دَوَّنَ فيها فقهه ومذهبه: الإيصال، وهو أكبرها، والخصال، أوسطها، والمُحَلَّى، يليها، والمجلى: أصغرها فالمجلى، مسائله الفقهية مختصرة" (٢).
١٠٢ - المحلى: هو الكتاب الذي عُرف به ابنُ حزم؛ وذكره له الذهبي في التذكرة (ج ٣/ ص ١١٤٧) وقد اعتنى به جماعة من العلماء فاختصروه، ونقدوه، وَحَشُّوا عليه، فمن المختصرين: أبو حيان المفسر الأندلسي ثم المصري قال الحافظ ابن حجر: "سماه النور الأجْلى في اختصار المحلى" (٣)، والحافظ الذهبي وسماه: "المستحلى في اختصار المحلى" (٤)، وممن رد على المُحَلَّى: شيخ المالكية ابن زرقون الأندلسي المتوفي سنة ٥٨٦ هـ. في "الرد على المحلى" (٥)، والمحلى آخر مؤلفات ابن حزم، مات ولم يتمه، فأتمه ولده الفضل أبو رافع من كتاب والده الكبير "الإيصال" مختصرا منه مسائله وملخصاتها (٦). وقد قام بتحقيق هذا الكتاب: الشيخ أحمد محمد شاكر
стр. 135
¬والشيخ عبد الرحمن الجزيري، وأتمه محمد منير الدمشقي سنة ١٩٥٨ م.
١٠٣ - المحاكمة بين التمر والزبيب في الطب: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧)، وذكره ابن عقيل في المفقودات (١).
١٠٤ - مختصر كتاب الساجي في الرجال: ذكره الذهبي في الميزان (ج ٣/ ص ٩٠)، وابن عقيل في كتب ابن حزم المفقودة (٢).
١٠٥ - مختصر في علل الحديث: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥).
١٠٦ - مختصر الملل والنحل: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦).
١٠٧ - مختصر الموضح لأبي الحسن المغلس الظاهري: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٤) وابن عقيل في كتب ابن حزم المفقودة (٣).
١٠٨ - مراتب الإجماع: نشر بمصر سنة ١٣٥٧ هـ، ونشرته دار الآفاف ببيروت سنة ١٩٧٨ م مع نقده لشيخ الإسلام ابن تيمية.
١٠٩ - مراتب الديانة: ذكره ابن عقيل في مؤلفات ابن حزم المفقودة (٤).
стр. 136
¬١١٠ - مراتب العلماء وتواليفهم: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦).
١١١ - مراتب العلوم، وكيفية طلبها، وتعلق بعضها ببعض: ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان (ج ٣/ ص ٣٢٦)، نشره محققا د. إحسان عباس في "رسائل ابن حزم".
١١٢ - مراقبة أحوال الإمام: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥).
١١٣ - المرطار في اللهو والدعابة: ذكره ابن عقيل في مؤلفات ابن حزم المفقودة (١).
١١٤ - مسائل أصول الفقه: نُشر بتعليق الأمير الصَّنعاني، ويوجد ضمن مجموعة الرسائل المنيرية (ج ١/ ص ٧٧ - ٩٩) وهو في المُحَلَّى (ج ١/ ص ٦٥ - ٩٣).
١١٥ - مسألة الإيمان: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦).
١١٦ - مسألة في الروح: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦).
١١٧ - مسألة الكلب: مخطوط في مكتبة شهيد علي.
١١٨ - مسألة هل السَّواد لون أم لا؟ : ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧)، وابن عقيل في كتب ابن حزم المفقودة (٢).
стр. 137
¬١١٩ - المعارضة: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧)، وابن عقيل في كتب ابن حزم المفقودة (١).
١٢٠ - معرفة النفس بغيرها وجهلها بذاتها: رسالةٌ نشرها د. إحسان عباس ضمن رسائل ابن حزم.
١٢١ - معنى الفقه والزهد: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٦)، وابن عقيل في كتب ابن حزم المفقودة (٢).
١٢٢ - المفاضلة بين الصحابة: رسالةٌ حققها العلامة سعيد الأفغاني سنة ١٣٥٩ هـ.
١٢٣ - مقالة النحل: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧)، وابن عقيل في كتب ابن حزم المفقودة (٣).
١٢٤ - ملخص إبطال القياس والرأي والاستحسان والتقليد والتعليل: حققه العلامة سعيد الأفغاني سنة ١٣٧٩ هـ.
١٢٥ - منتقى الإجماع وبيانه من جملة ما لا نَعْرف فيه اختلافا: ذكره ياقوت في معجمه (ج ١٢/ ص ٢٥٢) وصاحب إيضاح المكنون (ج ٢/ ص ٥٦٩).
١٢٦ - منظومة في قواعد أصول الفقه الظاهرية: نشرها: أبو عبد الرحمن الظاهري في مجلة الدعوة السعودية (٤)، ثم في كتابه "نوادر ابن
стр. 138
¬حزم" (١)، اعتمادا على ما نشره منها قبله الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني بمجلة معهد المخطوطات العربية في الجزء الأول من المجلد الحادي والعشرين عام ١٩٧٥ م (ص ١٤٨ - ١٥١).
١٢٧ - مهم السنن: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (ج ٢/ ص ١٩٢٤)، وأورده ابن عقيل في مؤلفات ابن حزم الظاهري المفقودة (٢).
١٢٨ - الناسخ والمنسوخ: طبع بهامش تفسير الجلالين سنة ١٣٠٨ هـ. ونسب لأبي عبد الله محمد بن حزم: ولذلك توقف بعض الباحثين في صحةِ نسبَةِ الكتاب إلى ابن حزم، بَيْدَ أن صاحب إيضاح المكنون (ح/ ٦١٥) قَطَعَ أنَّه لابن حزم.
١٢٩ - النبذة الكافية في أصول الدين: ذكرها ابن حزم في المحلى (ج ١/ ص ٥٧)، وتوجد نسخة منها بإزمير برقم ٧٦٤، وببرلين برقم ٥٣٧٦. وطبعت باسم "النبذ" في أصول الفقه الظاهري سنة ١٤١٣ هـ.
١٣٠ - نسب البربر: ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٥)، وابن عقيل في مؤلفات ابن حزم المفقودة (٣).
١٣١ - النصائح المنجية من الفضائح المخزية، والقبائح المردية: أورده ابن حزم في الفصل (ج ٤/ ص ١٧٨ - ٢٢٧) وسماه: "ذكر
стр. 139
¬العظائم المخرجة إلى الكفر" (١).
١٣٢ - نقط العروس في النوادر: وقد طبع محققا بعناية د. إحسان عباس في "رسائل ابن حزم".
١٣٣ - نكت الإسلام: ذكره ابن حزم في المحلى (ج ١/ ص ٥٧): وقال ابن العربي المعافري: "وقد جاءني رجل بجزء لابن حزم سماه نكت الإسلام فيه دواهي، فجردت عليه نواهي" (٢).
١٣٤ - هل للموت آلام أم لا؟ : رسالة صغيرة نشرها محققة د. إحسان عباس في رسائل ابن حزم.
١٣٥ - اليقين في نقض تمويه المعتذرين عن إبليس، وسائر المشركين: ذكره ابن حزم في الفصل (ج ٣/ ص ١٥٠) والذهبي في السير (ج ١٨/ ١٩٥) وأفاد أنه في مجلد، وابن عقيل في مؤلفات ابن حزم المفقودة (٣).
وللمتأمل في مؤلفات ابن حزم أن يَعِنَّ له ما يلي:
١ - رزق ابن حزم اطلاعا واسعا، مَكَّنَهُ من التأليف في فنون كثيرة وضروب من العلم متعددة.
٢ - أغلب هذه المؤلفات أُلّف للانتصار للظاهرية، وبيان أصولها
стр. 140
¬وقواعدها، ونقد بقية المذاهب، وبسط القول في عُوارها، وكشف تهافتها.
٣ - قد يكرر ابنُ حزم التأليف في معنى واحد: فيفرده بالتصنيف على جهة البسط تارة، وعلى جهة التوسط والإختصار تارة أخرى.
٤ - قد يطرق ابنُ حزم في بعض تآليفه معنى لم يُسبق إليه أحد، ورأيا لم يخترعه أحد قبله، ككلامه في المنطق بالأمثلة الفقهية على ما سبق بيانه آنفا (١).
٥ - صرف ابن حزم همه إلى التحدث عن أخباره وسيرته، وذَكَرَ طرفا من ذلك في بعض تآليفه إظهارًا للنعمة، وتحدثا بالمنة.
٦ - حَفِظت مؤلفات ابن حزم تراثا فقهيا عظيما، أوشك أن يضيع، لولا أن لطف الله تعالى، فهيأ له رجالا، وأحسب ابنَ حزم منهم - حفظوه في كُتب صارت بَعْدُ دواوين الإسلام، وكعبة علمائه الأعلام.
٧ - مؤلفات ابن حزم خزانة علم، وذخيرة فَهْمٍ ملئت بأخبار أهل الأندلس في السياسة والإجتماع والإقتصاد وغير ذلك، ولقد صارت بذلك مفزع الباحثين في تاريخ الإسلام في الأندلس.
стр. 141
¬٨ - أُعجب كثيرٌ من الباحثين المعاصرين عربا ومسلمين، ونصارى ويهودا، بمؤلفات ابن حزم، فكتبوا عنها دراسات مستفيضة، بلغات عديدة، وبعض هؤلاء نقلوا هذه المؤلفات إلى لغاتهم الأصلية.
* * *
стр. 142
¬ المبحث الثالث ثناء العلماء على ابن حزم
شغل ابنُ حزم النَّاسَ، فاختلفت فيه آراؤهم بين مادح وقادح، ومناصر ومخالف، لكن المثني أكثر من الثالب، والمعجب أكثر من الكاره، ولقد أعجب النَّاسَ مِنْ ابن حزم فضائلُ منها:
١ - سَعةُ معارفه، وكثرة فنونه، يقول القاضي صاعد: "ولأبي محمد بن حزم بَعْد هذا نصيب وافر من علم النحو واللغة، وقسمٌ صالحٌ من قَرْض الشعر، وصناعة الخطابة" (١).
ويعدد مؤرخ الأندلس أبو مروان ابن حيان علوم ابن حزم فيقول: "كان ابن حزم حاملَ فنون من حديث وفقه ونسب وأدب، مع المشاركة في أنواع التعاليم القديمة" (٢).
ولم يكن ابنُ حزم في هذه العلوم مشاركا مشاركةَ من يُنزله الاشتغال بعدة فنون - عن منزلة المتفرد في علمٍ، المتوفر عليه، بل إنه كان فيما عرف به من فنون قائما بها مقام المتفرغ لها والمتخصص فيها. فهو "رجل في أمة، وأمة في رجل، فهو مفسر مع المفسرين، ومحدث مع المحدثين، وحافظ مع الحفاظ، وفقيه مع الفقهاء، ومقرئ مع المقرئين، وأصولي مع الأصوليين، ومتكلم مع المتكلمين، وفيلسوف
стр. 143
¬مع الفلاسفة، وحكيم مع الحكماء، وزاهد مع الزهاد ... وأديب مع الأدباء، ولغوي مع اللغويين، وكاتب مع الكتاب، وشاعر مع الشعراء، وخطيب مع الخطباء، ومؤرخ مع المؤرخين" (١).
ويكاد يشير إلى هذا المعنى خِرِّيجُه وتلميذُه الحميدي فيقول: " ... كان حافظا عالما بعلوم الحديث وفقهه، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة، متفننا في علوم جمة ... " (٢).
وقال أبو الحسن ابن القطان: "أبو محمد بن حزم الحافظ الفقيه ... برع في الفقه والحديث والتاريخ، والآداب ... " (٣).
٢ - مواهبه الخلقية وصفاته الذاتية: فلقد رُزق ابن حزم مواهب عقلية أعانته على النبوغ، وسمت به على الأقران، وأنزلته منازل الأعلام، فمما كان عليه من ذلك، الذكاء المفرط، والحفظ القوي، والفهم الثاقب يقول الحميدي: " ... وما رأينا مثله ﵀ فيما اجتمع له من الذكاء وسرعة الحفظ، وكرم النفس والتدين" (٤).
وقال الذهبي: " ... ورُزق ذكاء مفرطا، وذهنا سيالا، وكتبا نفيسة كثيرة" (٥).
стр. 144
¬٣ - جَلَالَةُ كتبه، ونفاسة تآليفه: أثنى جمعٌ من المؤرخين وأصحاب التراجم على ابن حزم لشرف كتبه وغنائها في الإسلام، وَأَلْهَجُهُم في ذلك لسانا، وأعظمُهم فيه ثناءً، العز بن عبد السلام فإنه قال: "ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل المُحَلَّى لابن حزم، والمغني للشيخ الموفق" (١).
٤ - محبته للحديث، وَتَقَيُّدُهُ به إذا صح، يقول الذهبي -وهو سيد المحدثين في زمانه-: "ولي أَنَا مَيْلٌ إلى أبي محمد لمحبته في الحديث الصحيح، ومعرفته به، وإن كنت لا أوافقه في كثير مما يقوله في الرجال والعلل والسائل البشعة في الأصول والفروع (٢)، وأقطع
стр. 145
¬بخطئه في غير ما مسألة، ولكن لا أكفره ولا أضلله، وأرجو له العفو والمسامحة، وللمُسْلمين، وأخضع لفرط ذكائه وَسَعَة علومه" (١).
٥ - منافحته عن الإسلام، ومجادلته أصحاب المذاهب والنحل الأخرى، يقول ابن بسام: "ولهذا الشيخ أبي محمد مع يهود -لعنهم الله - ومع غيرهم من أولي المذاهب المرفوضة من أهل الإسلام مجالس محفوظة، وأخبار مكتوبة، وله مصنفات في ذلك معروفة" (٢).
ولقد قَرَّ أهلُ الأندلس بعالمهم عينًا، ففاخروا به أهلَ الأرض يقول الشقندي (٣): " ... وهل لكم في الحفظ مثل أبي محمد بن حزم الذي زهد