← Тараджим

Тараджим · id 340

الوحدان - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Полный текст (305 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

قال ابن أبي حاتم (١): «عبد الله بن يزيد رضيع عائشة. روى عن عائشة. روى عنه (بياض) (٢). سمعت أبي يقول ذلك». وفي «التهذيب» (٦/ ٨٠): «روى عن عائشة. وعنه أبو قِلابة الجرمي. ذكره ابن حبان في «الثقات» (٣) .. (قال): روى عنه أبو قلابة وأهل البصرة. وقال العجلي: تابعي ثقة». أقول: زيادة ابن حبان: «وأهل البصرة» لا يوثَق بها (٤)، فقد تقدم نحوها في عبد الله بن السائب. وعبد الله هذا أخرج له مسلم والنسائي والترمذي حديث: «ما من مسلم يصلي عليه أُمةٌ من المسلمين يبلغون مائة ... » (٥). وبيّن مسلم والنسائي شاهده، فإنهما ذكراه من رواية سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله هذا. ثم ذكرا عن سلام: قال: فحدّثتُ به شعيب بن الحَبْحاب فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي ﵌.

стр. 177

ويمكن أن يكون مقصود مسلم إنما هو حديث أنس، فإنه أثبت. وأخرج له أصحاب السنن (١) حديثه عن عائشة: «كان رسول الله ﵌ يقسم بين نسائه، فيعدل ثم يقول: اللهم هذا فعلي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك». قال النسائي: أرسله حماد بن زيد. وبيَّن ذلك الترمذي قال: «هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن عائشة: أن النبي ﵌. ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا: أن النبي ﵌ كان يقسم. وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة» (٢). ٧٨ - (ق ت) عبد الحميد بن المنذر بن الجارود (٣): عنه أنس بن سيرين. قال النسائي: ثقة.

стр. 178

٧٩ - (ت) عبد الرحمن بن جَوْشَن (١): عنه ابن عيينة. قال أحمد: ليس بالمشهور. وقال أبو زرعة والعجلي: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله. ٨٠ - (د س) عبد الرحمن بن حَرْمَلة الكوفي (٢): عن ابن مسعود حديث: «كان يكره عشر خلال: تخَتّم الذهب» (٣) إلخ. وعنه ابن أخيه القاسم بن حسان. قال ابن المديني: لا أعلم رُوي عنه شيء إلا من هذه الطريق (٤)، ولا نعرفه من أصحاب عبد الله. وقال البخاري: لم يصح حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس، وإنما روى حديثًا واحدًا ما [يمكن أن] (٥) يُعتبر به، ولم أسمع أحدًا ينكره، أو يطعن عليه.

стр. 179

٨١ - (م س) عبد الرحمن بن أبي الشعثاء سُلَيم بن الأسود المُحاربي (١): روى عنه بَيان بن بِشْر. روى له مسلم والنسائي حديثًا واحدًا متابعةً (٢). ٨٢ - عبد الرحمن بن شيبة (٣): عن هُشَيم وغيره. روى عنه الربيع بن سليم. قال أبو حاتم: لا أعرفه، وحديثه صالح (٤). ٨٣ - (د ق) عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي، أمير الأندلس (٥):

стр. 180

قال عثمان الدارمي عن ابن معين: لا أعرفه (١). قال ابن عديّ: إذا لم يعرف ابن معين الرجلَ فهو مجهول. وناقشه ابن حجر (٢). وذكره ابن خَلْفون في «الثقات» (٣). ٨٤ - (م) عبد الرحمن بن عبد العزيز (٤): روى عنه جماعة. وقال الدارمي عن ابن معين: شيخ مجهول (٥). وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وكان عالمًا بالسيرة وغيرها (٦). روى له مسلم حديثًا واحدًا في النكاح (٧).

стр. 181

٨٥ - (د س) عبد الرحمن بن علقمة ــ ويقال: ابن أبي علقمة، ويقال: ابن علقم ــ (١): عن ابن عمر وابن عباس. وعنه الثوري. قال النسائي والعجلي: ثقة. وقال ابن شاهين: قال ابن مهدي: كان من الأثبات الثقات. ٨٦ - عبد الرحمن بن العداء: تفرد عنه شعبة. (م) (٢). قال ابن أبي حاتم (٣): «عبد الرحمن بن عدي (كذا) (٤) الكندي. سمع

стр. 182

أبا أمامة. روى عنه شعبة ... ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الرحمن بن العداء ثقة ... سألت أبي عن عبد الرحمن بن العداء. قال: صالح». وفي «التعجيل» (ص ٢٥٤) (١): «روى عن أبي أمامة. روى عنه شعبة. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: صالح». أقول: ذكر مسلم في «الوحدان» أن شعبة تفرّد عنه، وإنما روى عنه حديثًا. وفي «مسند أحمد» (٥/ ٢٥٨) (٢): «ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال: سمعت عبد الرحمن بن العداء قال: سمعت أبا أمامة قال: توفي رجل فوجدوا في مئزره دينارًا أو دينارين، فقال رسول الله ﵌: كيّة أو كيّتان. عبد الرحمن يشك. ثم قال: ثنا رَوح، ثنا شعبة، عن عبد الرحمن ــ من أهل حمص من بني العدّاء من كِندة ــ قال: سمعت أبا أمامة مثله». وقال (٥/ ٢٥٣) (٣): «ثنا حجاج، حدثني شعبة، عن عبد الرحمن ــ من أهل حمص من بني العدّاء من كندة ــ ... نحوه». وأخرج (٥/ ٢٥٣) (٤) من طرق عن قتادة، عن شِهْر بن حَوشب، عن

стр. 183

أبي أُمامة قال: «توفي رجل من أهل الصُّفة، فوجد في مئزره دينار، فقال رسول الله ﵌: كَيّة. قال: ثم توفي آخر، فوجد في مئزره ديناران، فقال رسول الله ﵌: كَيّتان». وأخرج (٥/ ٢٥٢) (١) من طريق شعبة، أنا قتادة قال: «سمعت أبا الجعد ... مولى لبني ضُبيعة عن أبي أمامة ... بمعنى حديث شهر». أقول: وأهل الصُّفة كان عامّتهم ممن وصفهم الله بقوله: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ [النساء: ٩٨] أي: لطلب المعاش. فكانوا بالمسجد النبوي يكفُون الصحابةَ عدّة أعمال، منها: تلقّي ما يتجدّد من الكتاب والسنة. ومنها: الاستعداد لما يوجّههم النبيّ ﵌ إليه من المصالح، كأن يرسل أحدهم ليدعو رجلًا أو يبلّغه، أو نحو ذلك. ومنها: أنهم بمثابة حرس. فكان على سائر المسلمين أن يقوموا بمعيشة هؤلاء، فكانوا يقومون بذلك تارةً باسم الهدية إلى النبي ﵌، وتارة باسم الصدقة لأهل الصُّفة. فكان مَن يكون مع أهل الصّفة متعرّضًا لما يأتي باسم الصدقة، ولم يكن له ذلك إلا أن يكون فقيرًا عاجزًا، فكان الذي أقام نفسَه معهم وعنده دينار أو ديناران مسيئًا، فلذلك ــ والله أعلم ــ استحقّ العقوبة. والله أعلم.

стр. 184

وله شاهد من حديث علي ﵁، أخرجه أحمد في «مسنده» (١/ ١٣٧، و ١٣٨) (١): «مات رجل من أهل الصفة، فقيل: يا رسول الله! ترك دينارًا ودرهمًا، فقال: كيّتان، صلوا على صاحبكم». وهو من رواية عُتيبة الضرير البصري، عن بُرَيد بن أصرم (٢)، عن عليّ. قال البخاريّ: إسناده مجهول، عُتَيبة وبُريد (٣) مجهولان (٤). ٨٧ - (خت مبهمًا) عبد الرحمن بن فرّوخ (٥): روى عنه عمرو بن دينار. وقال البخاري في «الصحيح» (٦): واشترى نافع بن عبد الحارث بن صفوان بن أمية دار السجن لعمر ... الحديث. وقد رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن هذا. وزعم الحاكمُ (٧) أن البخاريّ ومسلمًا إنما تركَا إخراج حديث

стр. 185

عبد الرحمن بن فرّوخ هذا لأنه لم يروِ عنه غير عمرو بن دينار .... لم يصرِّحا باشتراط ذلك، بل يقوم مقام الراوي الثاني الشهرة مثلًا. ٨٨ - (خ ق) عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشُم: تفرّد عنه الزهري. (م) (١) قال ابن أبي حاتم (٢): « ... روى عن سُراقة بن مالك. روى عنه الزهري. سمعت أبي يقول ذلك». وفي «التهذيب» (٦/ ٢٦٣): «عبد الرحمن بن مالك بن جعشم ... روى عنه الزهري. قال النسائي: ثقة». أخرج البخاري في «الصحيح» (٣) في باب هجرة النبي ﵌ حديث الهجرة من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة فساقه، إلى أن قال: قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المُدلجي ــ وهو ابن أخي سراقة (بن مالك) بن جُعْشُم ــ أن أباه أخبره أنه سمع سراقة ... فذكر الحديث. وله شواهد قد تعرّض لها ابن حجر في «فتح الباري» (٤).

стр. 186

٨٩ - (د ق) عبد الرحمن بن ميسرة، أبو سَلَمة الحمصي (١): «التهذيب» (٢): «وعنه حَريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، وثور بن يزيد. قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير حَريز. وقال العجلي: ثقة. وقال أبو داود: شيوخ حَريز كلهم ثقات». أقول: له ذِكر في ترجمة حَريز بن عثمان (٣). ٩٠ - (خ م د س) عبد الرحمن بن نَمِر اليَحْصُبي: لم يرو عنه إلا الوليد بن مسلم. (فتح المغيث) (٤). قال ابن أبي حاتم (٥): « ... روى عن الزهري. روى عنه الوليد بن مسلم .. قرئ على العباس بن محمد الدوري عن ابن معين أنه قال: ابن نمر ضعيف في روايته عن الزهري ... دُحَيم يقول: عبد الرحمن بن نمر صحيح الحديث عن الزهري، ما أعلم أحدًا روى عنه غير الوليد ... سألت أبي عن

стр. 187

ابن نمر فقال: ليس بقويّ، لا أعلم روى عنه غير الوليدِ بن مسلم. وسليمانُ بن كثير وسفيانُ بن حسين أحبّ إليَّ من ابن نمر. وابنُ نمر أحبّ إليَّ من مرزوق بن أبي الهُذيل». في «التهذيب» (٦/ ٢٨٧): «عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، أبو عمرو الدمشقي، روى عن الزهري ومكحول الشامي. وعنه الوليد بن مسلم ... ». ثم حكى عن ابن معين أنه قال: ضعيف. وعن أبي داود: ليس به بأس. وعن أبي حاتم: ليس بقوي ... لا أعلم روى عنه غير الوليد، وعن ابن حبان: من ثقات أهل الشام ومتقنيهم. وحكى ابن عدي (١) أن عبد الرحمن هذا روى عن الزهري حديثه عن عروة عن مروان عن بسرة في الأمر بالوضوء من مس الذكر، فزاد فيه: «والمرأة مثل ذلك»، ولم يقلها غيره: «عن الزهري». فزعم أن ابن معين إنما ضعّفه لأجلها. قال ابن عدي: وهو في جملة من يُكتب حديثه من الضعفاء، وابن نمر هذا له عن الزهري غير نسخة، وهي أحاديث مستقيمة. ثم ذكر (٢) أن الشيخين أخرجا له حديثًا واحدًا في الكسوف متابعة (٣)، ثم ذكر ثناء أبي زرعة الدمشقي وأبي أحمد الحاكم على حديثه، وقول ابن البَرْقي والذُّهلي: ثقة.

стр. 188

قال: وقال الذهلي: ... لا أعلم روى عنه غير الوليد. وكذا قال دحيم: لم يرو عنه غير الوليد. وفي «الفتح» (١): عند ذِكر حديثه في الكسوف: «ضعّفه ابنُ معين؛ لأنه لم يرو عنه غير الوليد». أقول: ذكر البيهقي في «السنن» (١/ ١٣٢) حديثَه في مسّ الذَّكَر، والزيادة، واستظهر أنها من قول الزهري. فراجعه. فيكون الوهم في إدراجها في الحديث. والله أعلم. ٩١ - (قد) عبد الرحمن بن هُنَيْدة (٢): عنه الزهري. قال الآجُرّي عن أبي داود: ثقة، روى أحاديث مسندة. وقال أبو زرعة: ثقة. ٩٢ - (د) عبيد الله بن عامر المكّي (٣): (في ترجمة عبد الرحمن بن عامر المكي): قال ابن معين: عبيد الله عن عبد الله بن عمرو، وعنه ابن أبي نَجِيح، هو ثقة.

стр. 189

٩٣ - (س) عبيد الله بن عبد الرحمن (١): وعنه مالك. قال أبو حاتم: شيخ، وحديثه مستقيم. ٩٤ - (ق) عبيد الله بن المغيرة بن أبي بُرْدة (٢): عن ابن عباس. وعنه يحيى بن عبد الرحمن الكندي. له حديثٌ (٣)، قال ابن حجر: أخرجه الضياء في «المختارة» (٤) ومقتضاه أن يكون عبيد الله عنده ثقة. ٩٥ - (خ د ت ق) عُبيد بن أبي مريم المكي (٥): عن عُقبة بن الحارث، في المرأة التي تزوجها، فجاءت امرأة سوداء فقالت: إني أرضعتكما. وعنه ابن أبي مُلَيكة. قال: وقد سمعتُه من عُقبة، ولكنّي لحديث عُبيدٍ أحْفَظ (٦).

стр. 190

قال ابن المديني: لا نعرفه (١). ٩٦ - (ق) عَتّاب، مولى هُرمز، ويقال: عتّاب بن هرمز: تفرّد عنه شعبة. (م) (٢). البخاري (٤/ ١/٥٥): «عتّاب بن هُرمز. سمع أنسًا وروى عنه شعبة». وفي «التهذيب» (٧/ ٩٣): روى عن أنس في البيعة على السمع والطاعة. وعنه شعبة. وثقه ابن معين. حديثه في «سنن ابن ماجه» (٣)، باب البيعة: ... شعبة عن عتّاب مولى هرمز قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «بايَعْنا رسولَ الله ﵌ على السمع والطاعة، فقال: فيما استطعتم». وشواهده معروفة، منها: ما في «الموطأ» و «الصحيحين» عن ابن عمر: «كنا إذا بايعنا رسول الله ﵌ على السمع والطاعة يقول لنا: فيما استطعتم» (٤). وفي رواية: «فيما استطعت».

стр. 191

وأخرجه أحمد في «المسند» (١) من أوجهٍ عن شعبة. وأخرج (٣/ ٢٠٩) (٢): «ثنا سليمان، ثنا شعبة، عن حماد وعبد العزيز بن رفيع (قال أحمد: إنما هو ابن صهيب) وعتّاب مولى ابن هرمز ورافع (٣) ــ أيضًا ــ سمعوا أنسًا يحدِّث أن رسول الله ﵌ قال: «مَن كذب عليَّ متعمّدًا فليتبوّأ مقعدَه من النار». ٩٧ - (بخ ت س ق) عُتَيّ بن ضَمْرة (٤): عن أُبيّ وابن مسعود. قال ابن المديني: مجهول، سمع من أُبي بن كعب، لا نحفظها إلا من طريق الحسن، وحديثه يشبه حديث أهل الصدق، وإن كان لا يعرف. وقال ابن سعد: ثقة. وقال العجلي: بصري ثقة، روى عنه الحسن ستةَ أحاديث، ولم يرو عنه غيرُه. وفي «التهذيب»: أنه روى عنه ابنُه عبد الله بن عُتيّ.

стр. 192

٩٨ - (٤) عثمان بن إسحاق بن خَرَشة (١): (م) . عن قَبيصة بن ذُؤيب: «جاءت الجَدَّة إلى أبي بكر» (٢). وعنه الزهري. قال ابن معين: ثقة. ٩٩ - (س) عثمان بن مُوهَب (٣): عن أنس قال النبي ﵌ لفاطمة ... (٤). وعنه زيد بن الحُباب. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ١٠٠ - (خت مبهمًا) عثمان بن نَجيح (٥):

стр. 193

«فتح الباري» (٤/ ١٠٠) (١). ١٠١ - (خت م ٤) عجلان مولى فاطمة (٢): عنه ابنه محمد، وبُكَير بن الأشج، وإسماعيل بن أبي حبيبة ــ إن كان محفوظًا ــ. قال النسائي: لا بأس به. وقال الآجُرّي عن أبي داود: لم يرو عنه غير ابنه محمد. ١٠٢ - (س) عجلان مولى المُشْمَعلّ (٣): عنه ابن أبي ذئب. قال النسائي: ليس به بأس. له عنده حديث في النهي عن مسابّة الصائم (٤). وقال الدارقطني: يعتبر به. ١٠٣ - (خ د س) عطاء، أبو الحسن السُّوائي (٥): عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ

стр. 194

تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [النساء: ١٩] (١). وعنه أبو إسحاق الشيباني. أخرج له خ د س مقرونًا بعكرمة. ١٠٤ - (خ) عُقبة بن وَسَّاج (٢): عنه إبراهيم بن أبي عبلة، وقتادة، وأبو عبيد حاجب سليمان، ويحيى بن أبي عمرو السَّيباني. وثّقه يعقوب بن سفيان والدارقطني. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الآجرّي عن أبي داود: ثقة، لم يحدِّث عنه إلا قتادة. وقال ابن شاهين في «الثقات» (٣): قال ابن عمار: معروف ثقة. روى عنه الناس (٤). ١٠٥ - (عخ ت س) العلاء بن أبي حكيم (٥):

стр. 195

عنه أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد. قال الذهبي: ما علمت روى عنه غيره. قال العجلي: شامي تابعي ثقة (١). ١٠٦ - (ص) العلاء بن عَرَار: تفرّد عنه أبو إسحاق السبيعي. (م) (٢). قال ابن أبي حاتم (٣/ ١/٣٥٩): «العلاء بن عرار الخارفي. روى عن ابن عمر. روى عنه: أبو إسحاق الهمداني ... ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: العلاء بن عرار الخارفي ثقة». وفي «التهذيب» (٨/ ١٨٩): « ... روى عن ابن عمر في قضية عثمان وعمر. وعنه أبو إسحاق السبيعي. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة». أقول: حديثه في «خصائص علي» للنسائي (ص ٢٠) (٣) في سؤال رجل ابن عمر عن علي وعثمان وثناء ابن عمر عليهما. والحديث في «صحيح البخاري» (٤) من طريق أخرى عن ابن عمر. ذكره في مناقب علي وغيرها.

стр. 196

[*١٠٦]- علي بن علقمة الأنماري (١): لم يرو عنه إلا سالم بن أبي الجعد (٢). ١٠٧ - عليّ بن عليّ بن السائب بن يزيد بن رُكانة: لا نعلم أحدًا روى عنه غير شَريك (ن) (٣). قال ابن أبي حاتم (٣/ ١/١٩٧): «علي بن علي القرشي الكوفي. روى عن إبراهيم النخعي ــ مرسل ــ. روى عنه شريك. سمعت أبي يقول ذلك». وفي أتباع التابعين من «الثقات» (٤): «عليّ بن عليّ، شيخٌ من أهل الكوفة. يروي عن إبراهيم النخعي أحرفًا يسيرة. روى عنه شريك بن عبد الله النخعي». وفي «لسان الميزان» (٤/ ٢٤٥) (٥): «روى عن إبراهيم النخعي مرسلًا، وعن سالم بن عبد الله ... في أسئلة إبراهيم بن الجنيد ليحيى بن معين: قلت ليحيى: من علي بن علي؟ قال: ابن السائب، كوفي ثقة. قلت: من يحدث عنه غير شريك؟ قال: ما علمت.

стр. 197

وذكر قبل عن الخطيب: قد شارك شريكًا في الرواية عنه قيس بن الربيع. ١٠٨ - (د س) عُمارة بن أُكَيمة: تفرّد عنه الزهري. (م) (١). وقال ابن أبي حاتم: (٣/ ١/٣٦٢): «عمارة بن أكيمة الليثي. روى عن أبي هريرة عن النبي ﵌: «ما لي أنازع القرآن؟ ... ». وروى عن ابن أخي أبي رُهم الغفاري. سمع منه الزهري. سمعت أبي يقول ذلك. وسألته عنه فقال: هو صحيح الحديث، حديثه مقبول». وفي «التهذيب» (٧/ ٤١٠): روى عن أبي هريرة في القراءة خلف الإمام. وعن ابن أخي أبي رُهم الغفاري. روى عنه الزهري. قال أبو حاتم: صالح الحديث (٢) مقبول. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٠١)، وهو ابن (٧٩) سنة ... ومنهم من لا يحتج بحديثه ويقول: هو مجهول ... قال يحيى بن معين: كفاك قول الزهري: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب ... وقال الدوري عن يحيى: ... ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: هو من مشاهير التابعين بالمدينة ... وقال الحميدي: هو رجل مجهول ...

стр. 198

أقول: حديثه في القراءة في «الموطأ» والسنن (١)، ولفظ «الموطأ»: «مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أُكيمة الليثي، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﵌ انصرف من صلاةٍ جهَر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي منكم أحدٌ آنفًا؟ فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله. فقال رسول الله ﵌: إني أقول: ما لي أُنازَع القرآن؟ فانتهى الناسُ عن القراءة مع رسول الله ﵌ فيما جهر فيه رسول الله ﵌ بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﵌». وأخرجه أبو داود (٢) عن القعنبي، عن مالك بنحوه، وزاد كلمة «قال» قبل «فانتهى». ثم أخرجه (٣) من طريق سفيان عن الزهري قال: سمعت ابن أُكيمة يحدّث سعيد بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة يقول: صلى بنا رسول الله ﵌ صلاة نظنّ أنها الصبح ــ بمعناه إلى قوله: ــ ما لي أُنازَع القرآن؟ ». ثم ذكر اختلاف الرواة عن الزهري في قوله: «فانتهى» إلى آخره. ثم قال: سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال: قوله: «فانتهى الناس» من كلام الزهري.

стр. 199

أقول: وكلام محمد بن يحيى فيما (١) يتعلق بحديث الزهري تركن إليه النفس؛ لأنه مع إمامته وعلوّ درجته عُني بحديث الزهري وجَمْعه والكلام في علله، فهو أعرف بحديثه وبعادته وبدرجات أصحابه. وقد قال البخاري في «جزء القراءة» (٢): «قوله: «فانتهى الناس» من كلام الزهري، وقد بينه لي الحسن بن صبّاح قال: ثنا مبشّر عن الأوزاعي قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرؤون فيما جهر. قال ربيعة للزهري: إذا حدّثت فبيِّن كلامك من كلام النبي ﵌». أقول: فإذا كان هكذا، ثم حمل السؤال والنهي والانتهاء على ما عدا الفاتحة، بدليل أن جماعة من الصحابة رووا نحوه هذه القصة، وزادوا من كلام النبي ﵌: «فلا تفعلوا إلا بأمّ القرآن» لم يبق في حديث ابن أُكيمة ما يُنكَر. فأما قول ابن معين: «كفاك قول الزهري ... » فمراده: أن ابن المسيّب مع جلالته كان من أعرف الناس بأبي هريرة؛ لأنه كان زوج ابنته، فاستماعه لحديث ابن أُكيمة عن أبي هريرة، وعدم إنكاره له، يدلّ على أحد أمرين: إما أن يكون قد عرَف الحديثَ قبل ذلك، وإما أن يكون ابن أُكيمة عنده ثقة لا يشك في صحة حديثه بمجرد ما روى عن أبي هريرة مما يخالف ظاهره. وأما حديثه الآخر عن ابن أخي أبي رُهم، فكأنه وهمٌ من ابن إسحاق، فقد رواه أحمد في «المسند» (٤/ ٣٤٩) (٣): ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن

стр. 200

الزهري أخبرني ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم ... ثم قال (١): ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني ابن أخي أبي رُهم الغفاري أنه سمع أبا رُهم ... ثم قال (٢): ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق: وذكر ابن شهاب، عن ابن أُكيمة الليثي، عن ابن أخي أبي رُهم الغفاري: أنه سمع أبا رُهم ... فذكره بنحوه. وكأنّ سبب الوهم أن ابن شهاب تفرّد عن ابن أخي أبي رُهم، كما تفرّد عن ابن أُكيمة، فاقترنا في ذهن ابن إسحاق أولًا لذلك، ثم توهّم ما توهّم. والله أعلم. ١٠٩ - (٤) عُمارة بن حَديد (٣): عن صخر الغامدي. وعنه يَعْلى بن عطاء. قال ابن المديني: لا أعلم روى عنه غيرُه. وقال أبو زُرعة: لا يُعرف. وقال ابن السّكَن: مجهول. وكذا قال أبو حاتم، وزاد: مثل حُجَية بن عَدي، وهُبيرة بن يَريم.

стр. 201

وفي ترجمة صخر من «الإصابة» (١) عند ذكر حديث عمارة ... (٢): «وصححه ابن خزيمة وغيره». ١١٠ - (عس) عُمارة بن عَبْد (٣): «التهذيب» (٤): روى عنه أبو إسحاق، ولم يرو عنه غيره. الجوزجاني عن أحمد: مستقيم الحديث، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق. وقال أبو حاتم: شيخ مجهول، لا يحتجّ بحديثه. أقول: ووثّقه العجلي كما في ترجمة سليم بن عبد من «تعجيل المنفعة» (٥). في تفسير ابن جرير (٩/ ٤٧ - ) (٦): «حدثنا ابن بشار وابن وكيع قالا: ثنا يحيى بن يمان قال: ثنا سفيان قال: ثني أبو إسحاق، عن عُمارة بن عبد الله السّكوني، عن علي ﵁ قال: «انطلق موسى وهارون وشبّر وشَبير، فانطلقوا إلى سفح جبل، فقام هارون على سريره فتوفاه الله، فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل قالوا له: أين هارون؟ قال: توفاه الله. قالوا: أنت قتلته، حسدتنا على خُلقه ولينه ــ أو كلمةً نحوها ــ قال: فاختاروا مَن شئتم.

стр. 202

قال: فاختاروا سبعين رجلًا. قال: فذلك قوله: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ ... ﴾ [الأعراف: ١٥٥] قال: فأخذتهم الرجفة ... ». * (عمارة بن عثمان بن حنيف). * (عمارة بن ميمون). * عمر بن سفينة. ١١١ - (خ) عمر بن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم: تفرّد عنه الزهري. م ــ «فتح المغيث» (١). قال ابن أبي حاتم (٣/ ١/١٣١): «عمر بن محمد بن جبير بن مطعم القرشي. روى عن أبيه. روى عنه ابن شهاب الزهري. سمعت أبي يقول ذلك». ونحوه في «الثقات» (٢). وفي «التهذيب» (٧/ ٤٩٤): «روى عن أبيه. وعنه الزهري. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له البخاري حديثًا واحدًا، حديث: «لو كان عندي عدد هذه العِضاه ... ». ذكر غير واحد أن الزهري تفرد بالرواية عنه». أقول: الحديث أخرجه البخاري (٣) في الجهاد، في باب الشجاعة في

стр. 203

الحرب: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير قال: أخبرني جُبير بن مُطعِم أنه بينما هو يسير مع رسول الله ﵌ ومعه الناس مقفَلَه من حُنين، فعَلِقَه (١) الناسُ يسألونه حتى اضطروه إلى سَمُرة، فخطفت رداءَه، فوقف النبي ﵌ فقال: «أعطوني ردائي، لو كان لي عددُ هذه العِضاه نَعَمًا (٢) لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلًا ولا كذوبًا ولا جبانًا». قال ابن حجر في «الفتح» (٣): «عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لم يرو عنه غير الزهري ... وهذا مثال للرد على من زعم أن شرط البخاري أن لا يروي الحديث الذي يخرجه أقل من اثنين عن أقل من اثنين، فإن هذا الحديث ما رواه عن محمد بن جبير غير ولده عمر، ثم ما رواه عن عمر غير الزهري. هذا مع تفرد الزهري بالرواية عن عمر مطلقًا، وقد سمع الزهري من محمد بن جبير أحاديث، وكأنه لم يسمع هذا منه، فحمَله عن ابنه. والله أعلم». وأعادَه البخاريُّ بسندٍ آخر إلى الزهري في باب من لم يخمس الأسلاب (٤)، وذكر الحافظ هناك (٥) أن عمر بن شَبّة أخرج في كتاب مكة نحوه عن عمرو بن سعيد مرسلًا.

стр. 204

١١٢ - (د ت) عمر بن مُرّة الشّنّي (١): عنه ابنه حفص. قال النسائي: ليس به بأس. * (عمر بن معتب). ١١٣ - (٤) عَمرو بن بُجْدان العامري (٢) (٣): في «التهذيب» (٤): «روى عن أبي ذر الغفاري وأبي زيد الأنصاري. وعنه أبو قلابة. قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: عمرو بن بجدان معروف؟ قال: لا. وقال ابن القطان: لا يعرف. وقال

стр. 205

الذهبي في «الميزان» (١): مجهول الحال». ١١٤ - (د) عمرو بن حَرِيش: يأتي القول فيه في ترجمة أبي سفيان (٢). ١١٥ - (س) عمرو بن سفيان الثقفي (٣): قال البخاري (٤) في تفسير سورة النحل: قال ابن عباس: السَّكَر ما حُرِّم من ثمرتها، والرزق الحَسَن ما أحلَّ الله. وصَلَه سفيانُ بن عيينة في «تفسيره»، من رواية سعيد بن عبد الرحمن، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، عن ابن عباس. وكذا وصله أبو داود في ناسخه، وعبد بن حُميد من وجهين آخرين عن الأسود (٥). [* ١١٥] (عمرو بن عاصم بن سفيان) (٦): روى عنه رجلان، ولكنه مقل، ووثقه أحمد.

стр. 206

١١٦ - (الأربعة) (١) عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك (٢): يروي عن نافع بن جبير بن مطعم. وعنه يزيد بن خُصَيفة. قال الذهبي: تفرّد عنه يزيد بالرواية. وقال النسائي: ثقة. ووثقه يعقوب بن سفيان، لكن سماه عمر. روى له الأربعة حديث عثمان بن أبي العاص في الدعاء (٣)، وصححه الترمذي. ١١٧ - (د) عمرو بن عبد الله السَّيباني (٤): روى عنه يحيى بن أبي عمرو السيباني. قال الذهبي: ما علمت روى عنه سواه. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. ١١٨ - (ت س) عمرو بن علقمة بن وقّاص (٥): روى عنه ابنه محمد.

стр. 207

وصحح له الترمذيُّ وابنُ خزيمة وابنُ حبان (١). ١١٩ - (ت س) عَمرو بن غالب: تفرد عنه أبو إسحاق السَّبيعي. (م) (٢). وفي كتاب ابن أبي حاتم (٣/ ١/٢٥٣): «عمرو بن غالب الهَمْداني. كوفي، روى عن عائشة. روى عنه أبو إسحاق الهمداني. سمعت أبي يقول ذلك». ونحوه في «الثقات» (٣). وفي «التهذيب» (٨/ ٨٨): «عمرو بن غالب الهمداني الكوفي. روى عن علي وعمّار وعائشة والأشتر النخعي. وعنه أبو إسحاق السبيعي ... قال ابن البرقي: كوفي مجهول، احتملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه ... وقال أبو عمرو الصدفي: وثقه النسائي. وقال الذهبي: ما حدث عنه سوى أبي إسحاق». «مسند أحمد» (٦/ ٥٨، ١٨١، ٢٠٥، ٢١٤) (٤). ١٢٠ - (ق) عمرو بن الوليد بن عَبَدة (٥): روى عنه يزيد بن أبي حبيب. قال الذهبي: ما روى عنه سواه.

стр. 208

وقال ابن يونس: كان من أهل الفضل والفقه. وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات أهل مصر. ١٢١ - (د س) عمرو بن وَهْب الثقفي (١): عن المغيرة بن شعبة حديث المسح على الخفّين (٢)، وغير ذلك. وعنه محمد بن سيرين. قال النسائي والعجلي: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. ١٢٢ - (س) عمرو ذو مُرّ: تفرّد عنه أبو إسحاق السبيعي. (م) (٣). وقال ابن أبي حاتم (٣/ ١/٢٣٢): «عمرو ذي مر (كذا) (٤) الهمداني. كوفي، سمع عليًّا ﵁. روى عنه أبو إسحاق الهَمْداني وحده. سمعت أبي يقول ذلك».

стр. 209

وفي «التهذيب» (٨/ ١٢٠): «عن علي وغيره في قصة غدير خُمّ. وعنه أبو إسحاق السبيعي وحده. قال البخاري: لا يعرف. وقال ابن عدي: هو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدِّث عنهم غيرُه. قلت: وقال البخاري: فيه نظر. وقال مسلم وأبو حاتم: لم يرو عنه غير أبي إسحاق. وقال ابن حبان: في حديثه مناكير. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة». أقول: قد تقدم في ترجمة زيد بن يُثَيع (١) الحديث الذي أخرجه عبد الله بن أحمد زيادة في مسند أبيه (١/ ١١٨) من طريق أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب وزيد بن يثيع، كما تقدم في ترجمة زيد. ثم قال عبد الله: ثنا علي بن حكيم، أنبأنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر بمثل حديث أبي إسحاق ــ يعني عن سعيد وزيد ــ وزاد فيه: «وانصر من نصره، واخذل من خذله». وأخرجه النسائي في «الخصائص» (ص ١٩)، وفيه زيادة. وذَكر له عبد الله بن أحمد من زيادته في «المسند» (١/ ١٩٠) (٢) حديثًا آخر، قَرَنه بأبي حَيّة في الوضوء، سأذكره إن شاء الله تعالى في ترجمة أبي حَيّة (٣).

стр. 210

١٢٣ - (د ق) عمران بن عبد المعافري (١): عن عبد الله بن عَمرو بن العاص. وعنه عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي. قال ابن حجر: ليس له راوٍ غيره. قال ابن معين: ضعيف. وقال العجلي: مصري تابعي ثقة. وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين. وقال ابن القطان: لا يُعرف حاله. ١٢٤ - (خت مبهمًا) عمران بن عُمَير الهذلي (٢): عن عبد الله بن عُتبة. وعنه مِسْعر وحدَه. قال البخاري في باب شهادة القاذف (٣): «وأجازه عبد الله بن عتبة». وهذا وصَلَه ابنُ أبي شيبة (٤) من طريق عمران هذا. ١٢٥ - (د س) عمران بن نافع (٥): عن حفص بن عبيد الله بن أنس. وعنه بُكير بن الأشجّ.

стр. 211

روى النسائي (١) من طريقه عن حفص، عن أنس مرفوعًا: «من احتسب ثلاثةً من صُلبه دخل الجنة. فقامت امرأة فقالت: أو اثنان؟ قال: أو اثنان. قالت المرأة: يا ليتني قلت: واحد». قال النسائي: ثقة. ١٢٦ - (بخ س) عُمَير بن إسحاق: تفرّد عنه ابن عَون (م، ن، كفاية) (٢). قال ابن أبي حاتم (٣/ ١/٣٧٥): «عمير بن إسحاق، أبو محمد مولى بني هاشم. سمع أبا هريرة وعمرو بن العاص، والحسن بن علي. روى عنه ابن عون، ولا نعلم روى عنه غير ابن عون. سمعت أبي يقول ذلك. أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليّ قال: أنا عثمان بن سعيد قال: قلت: ليحيى بن معين: عمير بن إسحاق، كيف حديثُه؟ فقال: ثقة». وفي «الثقات» (٣): « ... عن أبي هريرة وعمرو بن العاص. روى عنه عبد الله بن عون». وفي «التهذيب» (٨/ ١٤٣): «روى عن المقداد ... وعمرو بن العاص والحسن بن علي وعبد الله بن عبد الله بن أمية ومروان بن الحكم

стр. 212

وسعيد بن العاص. وعنه عبد الله بن عَون. قال أبو حاتم والنسائي: لا نعلم روى عنه غيره. وقال ابن معين: لا يساوي شيئًا، ولكن يُكتب حديثه. وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: كيف حديثه؟ قال: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: ذكر الساجيّ أن مالكًا سئل عنه فقال: قد روى عنه رجل، لا أقدر أن أقول فيه شيئًا (١). وذكره العقيليُّ في «الضعفاء» (٢)؛ لأنه لم يرو عنه غير واحد. قال ابن عدي: لا أعلم روى عنه غير ابن عون، وله من الحديث شيء يسير، ويكتب حديثه». «مسند» (٢/ ٢٥٥، ٤٢٧، ٤٨٨، ٤٩٣) (٣). أبو هريرة والحسن بن علي. ١٢٧ - العوّام بن مُراجم (٤): البخاري (٤/ ١/٦٦): «عوام بن مراجم القيسي، عن خالد بن سيحان. روى عنه شعبة ويزيد بن هارون ... ».

стр. 213

كتاب ابن أبي حاتم (٣/ ٢/٢٢): « ... روى عن خالد بن سيحان. روى عنه شعبة. سمعت أبي يقول ذلك». ثم حكى عن ابن معين: ثقة. وعن أبيه: صالح. وفي «التعجيل» (ص ٣٢٢) (١): « ... عن أبي عثمان النهدي وخالد بن إسحاق (كذا) (٢) .. وقال ابن معين: ثقة، لم أسمع أحدًا يحدث عنه إلا شعبة». ١٢٨ - (س) عَوسَجة بن الرمّاح: تفرّد عنه عاصم الأحول. (م) (٣). البخاري (٤/ ١/٧٥): «عوسجة بن الرماح عن (عبد الله بن) أبي الهذيل عن عبد الله: «كان النبي ﵌ يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». قاله مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل، عن عاصم، عن عوسجة ... ذكر اختلافًا. قال ابن أبي حاتم (٣/ ٢/٢٤): «عوسجة بن الرماح. روى عن عبد الله بن أبي الهذيل. روى عنه عاصم الأحول. سمعت أبي يقول ذلك ... ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: عوسجة بن الرماح ثقة».

стр. 214

وفي «الثقات» (١) ما يأتي في الترجمة الآتية. وفي «التهذيب» (٨/ ١٦٥): « ... قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: عوسجة بن الرماح ثقة ... قال الدارقطني: عوسجة بن الرماح شِبْه المجهول، لا يروي عنه غير عاصم، لا يُحتج به، لكن يُعتبَر به». أقول: الحديث في سنده اختلاف، ذكرَ بعضَه (٢) البخاريُّ، وبعضَه صاحبُ «التهذيب»، وقد أخرجه مسلم (٣) من حديث ثوبان ومن حديث عائشة، فمتنه صحيح. وظاهر عبارة «التهذيب» أنه لم يُروَ عن عوسجة إلا هذا الحديث. ١٢٩ - (٤ أربعة (٤)) عَوسجة مولى ابن عباس: تفرّد عنه عمرو بن دينار. (م) (٥). البخاري (٤/ ١/٧٦): «عوسجة مولى ابن عباس الهاشمي. روى عنه عمرو بن دينار، ولم يصح». وقال ابن أبي حاتم (٣/ ٢/٢٤): «عوسجة مولى ابن عباس روى عن ابن عباس. روى عنه عمرو بن دينار. سمعت أبي يقول ذلك ... سئل أبي عنه

стр. 215

فقال: ليس بمشهور. سئل أبو زرعة عنه فقال: مكي ثقة». وفي «الثقات» (١): «عوسجة الهاشمي. يروي عن ابن عباس. روى عنه عَمرو بن دينار. وأحسبه عوسجة بن الرمّاح». كذا قال. وفي «التهذيب» (٨/ ١٦٥): « ... روى عن مولاه ابن عباس: مات رجل على عهد رسول الله ﵌ ولم يترك وارثًا إلا عبدًا هو أعتقه، فأعطاه رسول الله ﵌ ميراثه. وعنه عمرو بن دينار. قال البخاري: لم يصح حديثه. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بمشهور. وقال أبو زرعة: مكي ثقة ... ». ١٣٠ - (د س ق) عيسى بن المختار (٢): قال الذهبي: تفرّد عنه ابن عمه بكر بن عبد الرحمن. حكى ابن شاهين في «الثقات» (٣) عن ابن معين أنه قال: صالح. وقال الدارقطني: ثقة. ١٣١ - (قد) الفضل بن سُوَيد (٤): كتاب ابن أبي حاتم (٣/ ٢/٦٢): « ... سمعت أبي يقول: ... لم يرو
следующие страницы →