Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.
стр. 1016
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥٢ الْأَنْفَال ﴿كدأب﴾ قَالَ مثل فعل
قَوْله فِي
٤ بَاب ١٢٣ الصافات ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ إِلَى قَوْله ﴿سَلامٌ عَلَى إِلْ ياسين﴾ قَالَ ابْن
عَبَّاس يذكر بِخَير وَصله ابْن جرير من طَرِيق عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس بِهَذَا
قَوْله فِيهِ
وَيذكر عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس أَن إلْيَاس هُوَ إِدْرِيس أما قَول ابْن مَسْعُود فَقَالَ عبد بن حميد فِي التَّفْسِير حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِلْيَاسُ هُوَ إِدْرِيسُ وَيَعْقُوبُ هُوَ إِسْرَائِيلُ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ بِهَذَا أَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أبي نصر بن الشِّيرَازِيّ عَن جَدِّهِ أَنَّ ابْنَ عَسَاكِرَ أَخْبَرَهُ قَالَ أَنا أَبُو الْمُظَفَّرِ الْقُشَيْرِيُّ ثَنَا الْبَيْهَقِيُّ أَنا ابْنُ بِشْرَانَ ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمد ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ مِثْلَهُ
وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ جُوَيْبِرُ بْنُ سَعِيدٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ ح ١٩٠ ب
قَوْله
٥ بَاب ذكر إِدْرِيس
стр. 1017
٣٣٤٢ - قَالَ عَبْدَانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَنْبَسَةُ ثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ أَنَسٌ كَانَ أَبُو ذَرٍّ ﵁ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الإِسْرَاءِ بِطُولِهِ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي الصَّلاةِ وَوَقَعَ هُنَا فِي رِوَايَتِنَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي ذَرٍّ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ وَقَدْ وَصَلَهُ أَيْضًا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْجَوْزَقِيُّ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ فَقَالَ أَخْبَرَنَاهُ الْعَبَّاسُ الدَّغُولِيُّ ثَنَا مُحَمَّد ابْن اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ عَبْدَانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنا يُونُسُ ابْن يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ بِهِ
قَوْله
٦ بَاب قَول الله تَعَالَى ٥٠ هود ﴿وَإِلَى عَاد أَخَاهُم هودا﴾
وَقَوله
٢٦ - الْأَحْقَاف ﴿إِذْ أنذر قومه بالأحقاف﴾ فِيهِ عَطَاءٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيثُ عَائِشَة كَانَ النَّبِي ﷺ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْحَدِيثَ وَقَدْ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ وَفِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الأَحْقَافِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَان بن يسَار عَنْهَا
قَوْله
بَاب قَول الله تَعَالَى ٨ الحاقة ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ شَدِيدَة ﴿عَاتِيَة﴾ قَالَ ابْن عُيَيْنَة عَتَتْ على
الْخزَّان
أخبرنَا بذلك أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ قُدَامَةَ أَنَّ الضياء
стр. 1018
مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد أخْبرهُم أَنا زُهَيْر بن أبي طَاهِر بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم قَرِيبا إِلَى سعيد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن غير وَاحِد فِي قَوْله عَاتِيَة قَالَ عَتَتْ على الْخزَّان وَمَا خرج مِنْهَا إِلَّا مِقْدَار الْخَاتم
قَوْله فِيهِ
٣٣٤٤ - قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ ﵁ إِلَى النَّبِي ﷺ بدهيبة الْحَدِيثَ فِي ذِكْرِ الْخَوَارِجِ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ بَرَاءَةَ فَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ بِهِ
قَوْله فِي ٧
بَاب قصَّة يَأْجُوج وَمَأْجُوج
يُقَال عَن ابْن عَبَّاس ﴿الصدفين﴾ الجبلين قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿بَيْنَ الصدفين﴾ يَقُول بَين الجبلين
قَوْله ﴿عَلَيْهِ قطرا﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ النُّحَاسُ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ ٩٦ الْكَهْف قَالَ النّحاس
стр. 1019
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة ﴿حَدَبٍ﴾ ٩ الْأَنْبِيَاء أكمة وَقَالَ رجل للنَّبِي ﷺ رَأَيْت السد مثل الْبرد المحبر قَالَ رَأَيْته
أما تَفْسِير قَتَادَة فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره أَنا معمر عَن قَتَادَة ح ١٩٨ فِي قَوْله تَعَالَى ٩٦ الْأَنْبِيَاء ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ قَالَ من كل أكمة
وَأَمَّا حَدِيث الْمَرْفُوعُ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَأَيْتُ السَّدَّ الَّذِي بَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ مِثْلُ الْبُرْدِ الْمُحَبَّرِ طَرِيقَةٌ حَمْرَاءُ وَطَرِيقَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ قَدْ رَأَيْتَهُ تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي التَّفْسِير م ١١٩
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ إِلَى قَتَادَةَ فَإِنْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ فَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ لأَنَّ عَدَمَ مَعْرِفَةِ اسْمِ الصَّحَابِيِّ لَا تَضُرُّ عِنْدَ الْجُمْهُورِ لأَنَّ كُلَّهُمْ عُدُولٌ وَلَكِنْ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى قَتَادَةَ فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْهُ هَكَذَا وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْهُ فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ فَقَالَ أَبُو الْجَمَاهِيرِ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلَيْنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يَعْنِي السَّدَّ فَقَالَ كَيْفَ قَالَ كَالْبُرْدِ المحبر فَقَالَ قد رَأَيْته
стр. 1020
رَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْجَمَاهِيرِ بِهَذَا
وَرَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ عَنْ شَيْخٍ لَهُ عَنْ سعيد بن بَصِير عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَذَكَرَهُ مُرْسَلا
وَرَوَاهُ مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَمَسْلَمَةُ ضَعِيفٌ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَرَجُلٌ رَأَى السَّدَّ فَسَاقَهُ مُطَوَّلا وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ حسن
قَوْله
فِي بَاب ٨ قَول الله تَعَالَى ١٦٥ النِّسَاء ﴿وَاتخذ الله إِبْرَاهِيم خَلِيلًا﴾
وَقَوله
١٤ - التَّوْبَة ﴿إِن إِبْرَاهِيم لأواه حَلِيم﴾ قَالَ أَبُو ميسرَة الرَّحِيم بِلِسَان الْحَبَشَة قَرَأت على أبي الْحسن بن أبي الْمجد أخْبركُم أَبُو الرَّبِيعِ بْنُ قُدَامَةَ فِي كِتَابِهِ سنة ثَلَاث عشرَة وَسَبْعمائة أَن جَعْفَر بن عَليّ أخْبرهُم أَنا السلَفِي أَنا جَعْفَر السراج أَنا أَبُو الْحسن الْقزْوِينِي أَنا أَبُو بكر بن شَاذان ثَنَا عمر بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الجياني ثَنَا وَكِيع ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن عَمْرو بن شُرَحْبِيل أَن ميسرَة قَالَ الأواه الرَّحِيم بِلِسَان الْحَبَشَة
قَوْله فِيهِ
٣٣٥٣ - حَدَّثَنَا عَليّ بن عبد الله ثَنَا يحيى بن سعيد ثَنَا عبيد الله
стр. 1021
الله ﵎ ﵅ الرب حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ ١٩١ ب قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ قَالَ أَتْقَاهُمْ فَقَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ وَمُعْتَمِرٌ عَن عبيد الله عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة يَعْنِي لَمْ يَقُولا عَنْ أَبِيهِ
وَقَدْ أَسْنَدَ الْمُؤَلِّفُ حَدِيثَهُمَا
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُسَامَةَ فَأَسْنَدَهُ فِي قِصَّةِ يُوسُفَ
وَأَمَّا حَدِيثُ مُعْتَمِرٍ فَأَسْنَدَهُ فِي قِصَّةِ يَعْقُوبَ
قَوْله فِيهِ
٣٣٥٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيم النَّبِي ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُّومِ
حَدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ بِالْقَدُومِ مُخَفَّفَةً
تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
وَتَابَعَهُ عَجْلانُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة
أما حَدِيث عبد الرَّحْمَن فَقَرَأْتُهُ عَلَى خَدِيجَةَ بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان أخْبركُم الْقَاسِم بن مظفر إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دُلَفَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمُبَارَكِ نَفَوِيًّا أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْجَمَّازِيُّ أَنا
стр. 1022
أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ يَزْدَادَ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ السَّقَّا ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَمَا مَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُّومِ
وَأما حَدِيث عجلَان فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِي ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُّومِ
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْحَافِظِ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَى أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الكنجروذي أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا وَهْبٌ هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ عَنْ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنُ أَبِي مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُّومِ
قَوْلُهُ
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٣٦١ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَحْمٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِد فَيسْمعهُمْ الدَّاعِي وينقذهم الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ مِنْهُمْ فَذَكَرَ حَدِيث الشَّفَاعَة تَابَعَهُ أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 1023
أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ من الْجَامِع ح ١٩٢ من حَدِيث أبي عوَانَة عَن قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ بِطُولِهِ
قَوْله
٣٣٦٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْلا أَنَّهَا عَجِلَتْ لَكَانَ زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا
٣٣٦٣ - وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَمَّا كَثِيرُ بْنُ كَثِيرٍ فَحَدَّثَنِي قَالَ إِنِّي وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ جُلُوسٌ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ مَا هَكَذَا حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَلَكِنَّهُ قَالَ أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ ﵈ وَهِيَ تُرْضِعُهُ مَعَهَا شَنَّةٌ لَمْ يَرْفَعْهُ
٣٣٦٤ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوَّلُ مَا اتَّخَذَتِ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لِتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَّةَ ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُرْضِعُهُ حَتَّى وَضَعَهَا عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ م ١١٩ ب
стр. 1024
أما حَدِيث الْأنْصَارِيّ فَهُوَ مُخْتَصر كَمَا علقه فقد قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله الْأنْصَارِيّ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَمَّا كَثِيرُ بْنُ كَثِيرٍ فَحَدَّثَنِي قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ جُلُوسٌ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مَا هَكَذَا حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَلَكِنَّهُ قَالَ أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ وَهِيَ تُرْضِعُهُ وَمَعَهَا شَنَّةٌ فِيهَا مَاءٌ فَإِذَا ظَمِئَ إِسْمَاعِيلُ سَقَتْهُ
قَوْله
عقب حَدِيث ٣٣٦٧ أنس ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طلع لَهُ أحد فَقَالَ هَذَا جبل يحبنا ونحبه اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة الحَدِيث
رَوَاهُ عبد الله بن زيد عَن النَّبِي ﷺ وَقد أسْندهُ الْمُؤلف حَدِيث عبد الله بن زيد فِي الْبيُوع
стр. 1025
قَوْله فِيهِ
٣٣٦٨ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَائِشَةَ ﵃ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ بَنَوُا الْكَعْبَةَ الْحَدِيثَ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ هَذَا التَّعْلِيقَ فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي وَالْكُشْمِيهَنِيِّ حَسْبُ وَقَدْ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَالِكٍ بِهِ
وَكَذَا قَالَ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ وَغَيْرِهِ عَنْ مَالِكٍ
قَوْله
١٣ بَاب قصَّة إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ﵉ فِيهِ ابْن عمر وَأَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ
أما حَدِيث ح ١٩٢ ب ابْن عمر فأسنده فِي التَّفْسِير وَفِي قصَّة يُوسُف بعد هَذَا وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فأسنده فِي الْبَاب الَّذِي بعده
قَوْله فِي
١٧ بَاب قَوْله تَعَالَى ٧٣ الْأَعْرَاف ﴿وَإِلَى ثَمُود أَخَاهُم صَالحا﴾
стр. 1026
عقب حَدِيث ٣٣٧٨ ابْن عمر ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا نزل الْحجر فِي غَزْوَة تَبُوك أَمرهم أَن لَا يشْربُوا من بِئْرهَا وَلَا يَسْتَقُوا مِنْهَا فَقَالُوا قد عَجنا مِنْهَا وَاسْتَقَيْنَا فَأَمرهمْ أَن يطْرَحُوا ذَلِك الْعَجِين وَيُهرِيقُوا ذَلِك المَاء
ويروى عَن سُبْرَة بن معبد وَأبي الشموس أَن النَّبِي ﷺ أمره بإلقاء الطَّعَام وَقَالَ أَبُو ذَر عَن النَّبِي ﷺ من اعتجن بمائه
أما حَدِيث سُبْرَة عَن معبد فَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل ابْن عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُفَيْلٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ حِينَ رَاحَ مِنَ الْحِجْرِ مَنْ كَانَ عَجَنَ مِنْكُمْ مِنْ هَذَا الْمَاءِ عَجِينًا أَوْ حَاسَ بِهِ حَيْسًا فَلْيُلْقِهِ
وَبِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي بِهِ
وَبِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا سُبْرَة ابْن عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيه عَن جده نَحوه
стр. 1027
وَبِهِ إِلَى الضِّيَاءِ أَنا أَبُو رَوْحٍ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا سَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ بِهِ
وَأما حَدِيث أبي الشموس فَقَرَأْنَا عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان الْبَعْلَبَكِّيِّ أَخْبَرَكُمُ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنُ عَسَاكِرَ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يكن سَمَاعا عَن مَحْمُود ابْن إِبْرَاهِيمَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أَبِي أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَكِيمٍ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا زِيَادُ بْنُ نَصْرٍ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى ثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بِلادِنَا يُقَالُ لَهُ سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الشُّمُوسِ الْبَلَوِيِّ قَالَ كنت مَعَ رَسُول لله ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ نَزَلْنَا عَلَى بِئْرِ ثَمُودَ فَعَجَنَّا وَاسْتَقَيْنَا
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْكُنَى الْمُفْرَدِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ نَصْرٍ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى نَحْوَهُ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد ابْن عَليّ بن ساعد أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ح قَالَ سُلَيْمَانُ وَحَدَّثَنَا ح ١٩٣ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالا ثَنَا زِيَادُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنُ مُطَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الشُّمُوسِ الْبَلَوِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ الْحِجْرِ عَنْ بِئْرِهِمْ فَأَلْقَى ذُو الْعَجِينِ عَجِينَهُ وَذُو الْحَيْسِ حَيْسَهُ
وَأَنْبَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيِّ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا
стр. 1028
مُحَمَّد بن عبد الله بن شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد القباب أَنا أَبُو بكر بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ثَنَا زِيَادُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الشُّمُوسِ الْبَلَوِيُّ كُنْتُ مَعَ النَّبِي ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ الله ﷺ قَدْ نَزَلْنَا عَلَى بِئْرِ ثَمُودَ أَوْ بِئْرِ حِجْرٍ وَقَدِ اسْتَقَيْنَا وعجنا فَأمرنَا رَسُول الله ﷺ أَنْ نُهْرِيقَ الْمَاءَ وَنَطْرَحَ الْعَجِينَ وَنَنْفِرَ وَكُنْتُ قَدْ حَسَيْتُ حَيْسَةً لِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُلْقِمُهَا رَاحِلَتِي قَالَ أَلْقِمْهَا إِيَّاهَا فَأَهْرَقْنَا الْمِيَاهَ وَطَرَحْنَا الْعَجِينَ وَنَفَرْنَا حَتَّى نَزَلْنَا عَلَى بِئْرِ صَالِحٍ م ١٢٠
وَأما حَدِيث أبي ذَر فَقَالَ أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده ثَنَا مُحَمَّد بن معمر ثَنَا مُسْلِمٌ هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قَالَ لِي الْحَسَنُ سَلْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قُدَامَةَ بْنِ صَخْرٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَلَقِيتُهُ عَلَى بَابِ دَارِ الإِمَارَةِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ زَعَمَ أَبُو ذَرٍّ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَأَتَوْا عَلَى وَادٍ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّكُمْ بِوَادٍ مَلْعُونٍ فَأَسْرِعُوا فَرَكَبَ فَرَسَهُ فَدَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ ثُمَّ قَالَ مَنِ اعْتَجَنَ عَجِينَةً أَوْ مَنْ كَانَ طَبَخَ قِدْرًا يَعْنِي فَلْيَكُبَّهَا ثُمَّ سرنا ثمَّ قَالَ يَا أَيهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ الْيَوْمَ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ فَيَعْبَأُ اللَّهُ بِهَا شَيْئًا قَالَ لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ مُشَافَهَةً عَنْ يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ الْحَافِظِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيدٍ الْحَبَّالَ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيُّ أَنا أَبُو الْعَبَّاس
стр. 1029
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عُتْبَةَ الرَّازِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ بِهِ
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٣٣٧٩ عبيد الله عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن عمر ﵄ أخبرهُ أَن النَّاس نزلُوا مَعَ رَسُول الله ﷺ أَرض ثَمُود الحَدِيث تَابعه أُسَامَة عَن نَافِع
قَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أبي الْفضل بن الْحُسَيْن أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ مُؤْنِسَةَ بِنْتِ الْمَلِكِ الْعَادِلَةِ سَمَاعًا أَنَّ الْمُؤَيَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَخْبَرَهُمْ كِتَابَةً أَنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ أَنا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ هُوَ أَبُو طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بكر بن الْمُقْرِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن قُتَيْبَة ثَنَا حَرْمَلَة بن يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وهب أَنا أُسَامَة ابْن زَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَزَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَاب النَّبِي ﷺ عَلَى الْحِجْرِ فَاسْتَقَوْا وَعَجَنُوا ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُهْرِيقُوا أَسْقِيَتَهُمْ وَيَعْلِفُوا عَجِينَهُمُ الإِبِلَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى بِئْرِ نَاقَةِ صَالِحٍ وَيَسْقُوا مِنْهَا
قَوْله فِي قصَّة يُوسُف
٣٣٨٥ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا زَائِدَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أبي بردة بن أبي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَقَالَت عَائِشَة إِن أَبَا بكر رَجُلٌ كَذَا فَقَالَ مِثْلَهُ الْحَدِيثَ قَالَ حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ رَجُلٌ رَقِيقٌ
هَذَا التَّعْلِيقُ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي كِتَابِ الصَّلاةِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ نَصْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ عَنْ زَائِدَةَ بِهِ
стр. 1030
قَوْله فِي
قصَّة مُوسَى قَالَ ابْن عَبَّاس الْمُقَدَّسِ الْمُبَارك طوى اسْم الْوَادي سيرتها حالتها النهى التقى بملكنا بأمرنا هوى شقي فَارغًا إِلَّا من ذكر مُوسَى ردئا كي يصدقني يأتمرون يتشاورون الجذوة قِطْعَة غَلِيظَة من الْخشب لَيْسَ فِيهَا لَهب م ١٩٣ ب سنشد سنعينك كلما عززت شَيْئا فقد جعلت لَهُ عضدا
هَذِه التَّعَالِيق فِي رِوَايَة أبي ذَر الْهَرَوِيّ عَن الْمُسْتَمْلِي والكشميهني خَاصَّة وَلَيْسَت فِي رِوَايَة الداوودي وَأبي ذَر جَمِيعًا عَن الْحَمَوِيّ وَلَا فِي رِوَايَة كَرِيمَة عَن الْكشميهني وَمن أَولهَا إِلَى قَوْله فَارغًا إِلَّا من ذكر مُوسَى يَأْتِي فِي تَفْسِير سُورَة طه
وَأما الْبَاقِي فَقَالَ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي سعد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٣٠ الْقَصَص ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ قَالَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس قَوْله ٣٤ الْقَصَص ﴿ردْءًا﴾ كَيْ يُصَدِّقَنِي
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٢٩ الْقَصَص أَو جذوة من النَّار يَقُولُ شِهَابٌ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿على قدر﴾ على موعد ﴿وَلَا تنيا﴾ لَا تضعفا ﴿مَكَانا سوى﴾ منصف بَينهم ﴿يبسا﴾ يَابسا ﴿من زِينَة الْقَوْم﴾ الْحلِيّ الَّذِي
стр. 1031
استعاروا من آل فِرْعَوْن فقذفتها ألقتها ﴿ألْقى﴾ صنع فنسي مُوسَى هم يَقُولُونَ أَخطَأ الرب أَلا يرجع إِلَيْهِم قولا فِي الْعجل
هَذِه التَّعَالِيق أَيْضا فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ عَنِ الْمُسْتَمْلِي والكشميهني حسب
وَقد قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ طه ﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى﴾ على موعد وَفِي قَوْله ٧٧ طه ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يبسا﴾ قَالَ يَابسا
وَبَاقِي التَّعَالِيق تَأتي فِي تَفْسِير طه إِن شَاءَ الله تَعَالَى
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٣٣٩٣ قَتَادَة عَن أنس عَن مَالك بن صعصعة فَذكر طرفا من حَدِيث الْإِسْرَاء حَتَّى أَتَى السَّمَاء الْخَامِسَة فِي ذكر هَارُون تَابعه ثَابت وَعباد بن أبي عَليّ عَن أنس
أما حَدِيث ثَابت فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْحَمَوِيُّ أَنا جَدِّي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ أَنا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا مُحَمَّد بن
стр. 1032
الْفضل أَنا عبد الفافر بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا أَبُو حَامِدٍ الْمَاسَرْجَسِيُّ ثَنَا شَيبَان بن فروخ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ المقريء أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ الله بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا هُدْبَةُ وَشَيْبَانُ قَالا ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِهَارُونَ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ حَمَّادٍ بِهِ
وَأما حَدِيث عباد بن أبي عَليّ
قَوْله فِي
٢٥ بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿وواعدنا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَة﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس ﴿فانبجست﴾ انفجرت ﴿وَإِذ نتقنا الْجَبَل﴾ رفعنَا
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس قَوْله ١٦٠ الْأَعْرَاف ﴿فانبجست مِنْهُ﴾ يَقُول انفجرت
стр. 1033
وَبِه فِي قَوْله ١٧١ الْأَعْرَاف ﴿وَإِذ نتقنا الْجَبَل فَوْقهم﴾ يَقُولُ رَفَعْنَاهُ وَهُوَ قَوْلُهُ ﴿وَرَفَعْنَا فَوْقهم الطّور بميثاقهم﴾ م ١٢٠ ب
قَوْله
٣٠ بَاب ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ ٦٧ الْبَقَرَة الْآيَة
قَالَ أَبُو الْعَالِيَة الْعوَان النّصْف بَين الْبكر والهرمة ﴿فَاقِع﴾ صَاف ﴿لَا ذَلُول﴾ لم يذللها الْعَمَل ﴿تُثِيرُ الأَرْضَ﴾ لَيست بذلول تثير الأَرْض وَلَا تعْمل فِي الْحَرْث ﴿مسلمة﴾ من الْعُيُوب ﴿لَا شية﴾ بَيَاض ﴿صفراء﴾ إِن شِئْت سَوْدَاء وَيُقَال صفراء كَقَوْلِه ﴿جمالة صفر﴾ ﴿فادارأتم﴾ اختلفتم
قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ ثَنَا الْمثنى ثَنَا آدم ثَنَا أَبُو جَعْفَر عَن الرّبيع عَن أبي الْعَالِيَة ﴿عوان﴾ نصف بَين ذَلِك أَي بَين الْبكر والهرمة
وَبِه فِي قَوْله ﴿فَاقِع لَوْنهَا﴾ أَي صَاف
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عِصَام بن رواد ثَنَا آدم ثَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَن الرّبيع بن أنس عَن أبي الْعَالِيَة ﴿لَا ذَلُولٌ﴾ يَقُول لم يذلها الْعَمَل
стр. 1034
وَبِه فِي قَوْله ﴿وَلا تَسْقِي الْحَرْث﴾ يَقُول لَا تعْمل فِي الْحَرْث
وَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ حَدثنِي الْمثنى ثَنَا آدم ح ١٩٤ ثَنَا أَبُو جَعْفَر عَن الرّبيع عَن أبي الْعَالِيَة ﴿مسلمة﴾ من الْعُيُوب
وَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ ثَنَا الْمثنى ثَنَا آدم ثَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَن الرّبيع ابْن أنس عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله ﴿لَا شية﴾ يَقُول لَا بَيَاض فِيهَا
قَوْله
٣٣ بَاب ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فبغى عَلَيْهِم﴾ الْآيَة ٧٦ الْقَصَص ﴿لتنوء﴾ لتثقل قَالَ ابْن عَبَّاس ﴿أُولِي الْقُوَّة﴾ لَا يرفعها الْعصبَة من الرِّجَال
سَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي تَفْسِير سُورَة الْقَصَص
قَوْله فِي
٣٩ بَاب قَول الله ٨٥ الْأَعْرَاف ٨٤ هود ٣٦ العنكبوت ﴿وَإِلَى مَدين أَخَاهُم شعيبا﴾ وَقَالَ الْحسن
﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ ٨٧ هود يستهزؤن بِهِ
وَقَالَ مُجَاهِد / ليكة / ٧٨ الْحجر الأيكة ﴿يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ ١٨٩ الشُّعَرَاء إظلال الْعَذَاب عَلَيْهِم
أما قَول الْحسن فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدثنَا الْمسور بن شَاذان ثَنَا زَكَرِيَّا بن عدي عَن أبي الْمليح عَن الْحسن بِهِ
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا حجاج بن حَمْزَة ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَوْله ١٨٩ الشُّعَرَاء ﴿عَذَاب يَوْم الظلة﴾ إظلال
стр. 1035
الْعَذَاب إيَّاهُم
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَاب يَوْم الظلة﴾ قَالَ أَخذهم حر فنقلهم من بُيُوتهم فأنشأت لَهُم سَحَابَة فأتوها فصيح بهم فِيهَا
قَوْله
٣٥ بَاب قَول الله تَعَالَى ١٣٩ الصافات ﴿وَإِن يُونُس لمن الْمُرْسلين﴾ إِلَى قَوْله وَهُوَ مليم قَالَ مُجَاهِد مذنب ﴿المشحون﴾ الموقر ﴿فنبذناه بالعراء﴾ بِوَجْه الأَرْض ﴿شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ من غير ذَات أصل الدُّبَّاء وَنَحْوه
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٤٠ الصافات ﴿المشحون﴾ قَالَ المملوء
وَبِه فِي قَوْله ١٤٦ الصافات ﴿شَجَرَة من يَقْطِين﴾ قَالَ غير ذَات أصل من الدُّبَّاء وَغَيره من نَحوه
وَكَذَا رَوَاهُ عبد عَن روح عَن شبْل عَن ابْن أبي نجيح وَزَاد لَيْسَ لَهَا سَاق
قَوْله فِي
٣٧ - بَاب قَول الله تَعَالَى ١٦٢ النِّسَاء ٥٥ الْإِسْرَاء ﴿وآتينا دَاوُد زبورا﴾
стр. 1036
﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ ١٠ ١١ سبأ قَالَ مُجَاهِد سبحي ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ ١١ سبأ الدروع ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ ١١ سبأ المسامير وَالْحلق وَلَا تدق المسمار فيسلس وَلَا تعظم فَيفْصم
قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿يَا جِبَالُ أوبي مَعَه﴾ قَالَ سبحي وَفِي قَوْله وَقَدِّرْ فِي السرد قدر المسامير وَالْحلق
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث ثَنَا مُحَمَّد بن الصَّباح أَنا سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد وَقدر فِي السرد لَا تدق المسمار فيسلس وَلَا تغلظه فيفصمها
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيث ٣٤١٧ همام عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خُفِّفَ الْقُرْآنُ عَلَى دَاوُدَ الْحَدِيثَ
وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ
قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّعْرَانِيُّ وَأَبُو عَمْرو الجيزي قَالَا ثَنَا ح ١٩٤ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَني أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
стр. 1037
قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقُرْآنُ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَابَّتِهِ أَنْ تَسْرُجَ فَلا تَسْرُجُ حَتَّى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فَكَانَ لَا يَأْكُلُ إِلا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعِبَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ بِهِ
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي حَامِدِ بْنِ بِلالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ بِهِ
قَوْله فِي
٢٨ بَاب أحب الصَّلَاة إِلَى الله صَلَاة دَاوُد كَانَ ينَام نصف اللَّيْل وَيقوم ثلثة وينام سدسه
قَالَ عَليّ وَهُوَ قَول عَائِشَة مَا ألفاه السحر عِنْدِي إِلَّا نَائِما
قَوْله فِي
٣٩ بَاب ﴿وَاذْكُر عَبدنَا دَاوُد﴾ إِلَى قَوْله وَفصل الْخطاب قَالَ مُجَاهِد الْفَهم فِي الْقَضَاء ﴿وَلَا تشطط﴾ لَا تسرف
قَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا إِدْرِيس عَن لَيْث عَن مُجَاهِد وَفصل الْخطاب قَالَ إِصَابَة الْقَضَاء فهمه
قَوْله فِيهِ ﴿أَنما فتناه﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس اختبرناه وَقَرَأَ عمر فتناه بتَشْديد التَّاء
стр. 1038
أما تَفْسِير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي وَقَالَ جَرِيرٌ ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنما فتناه﴾ يَقُولُ اخْتَبَرْنَاهُ
وَأما قِرَاءَة عمر
قَوْله فِي
قصَّة سُلَيْمَان ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ﴾ قَالَ مُجَاهِد بُنيان مَا دون الْقُصُور ﴿وتماثيل وجفان كالجواب﴾ كحياض الْإِبِل وَقَالَ ابْن عَبَّاس كالجوبة من الأَرْض ﴿دَابَّةُ الأَرْضِ﴾ الأرضة ﴿منسأته﴾ عَصَاهُ ﴿حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ من ذكر رَبِّي ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا﴾ يمسح أعراف الْخَيل وعراقيبها ﴿الأَصْفَادِ﴾ الوثاق م ١٢١
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ عَبْدُ بن حميد ثَنَا روح ثَنَا شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ١٣ سبأ ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ محاريب﴾ قَالَ الْمَحَارِيبُ دُونَ الْقُصُورِ وَالتَّمَاثِيلُ مِنْ نُحَاسٍ وَالْجِفَانُ كَالْجَوَابِ كَحِيَاضِ الإِبِلِ
وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
стр. 1039
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿الصافنات﴾ صفن الْفرس رفع إِحْدَى رجلَيْهِ حَتَّى يكون على طرف الْحَافِر ﴿الْجِيَاد﴾ السراع جسدا شَيْطَانا رخاء طيبَة ﴿حَيْثُ أصَاب﴾ حَيْثُ شَاءَ فَامْنُنْ أعْط بِغَيْر حِسَاب بِغَيْر حرج
قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ ﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾ قَالَ صفن الْفرس رفع إِحْدَى يَدَيْهِ حَتَّى يكون على طرف الْحَافِر والجياد السراع
وَبِه فِي قَوْله ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ قَالَ شَيْطَانا يُقَال لَهُ آصف قَالَ لَهُ سُلَيْمَان كَيفَ تفتنون قَالَ أَرِنِي خاتمك أخْبرك فَلَمَّا أعطَاهُ نبذه آصف فِي الْبَحْر فساخ وَذهب ملكه وَقعد آصف ح ١٩٥ على كرسيه وَمنعه الله نسَاء سُلَيْمَان فَلم يقربهن فأنكرته أم سُلَيْمَان فَيَقُول أتعرفوني أَطْعمُونِي فيكذبونه حَتَّى أَعطَتْهُ امْرَأَة حوتا فطيب بَطْنه فَوجدَ خَاتمه فِي بَطْنه فَرجع إِلَيْهِ ملكه وَدخل آصف الْبَحْر فَارًّا
وَبِه فِي قَوْله ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ قَالَ طيبَة حَيْثُ شَاءَ
وَفِي قَوْله ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أمسك بِغَيْر حِسَاب﴾ بِغَيْر حرج
стр. 1040
قَوْله فِيهِ
٣٤٢٤ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً تَحْمِلُ كُلُّ امْرَأَةٍ فَارِسًا الْحَدِيثَ
قَالَ شُعَيْبٌ وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ تِسْعِينَ وَهُوَ أَصَحُّ
أما حَدِيث شُعَيْب فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور
وَأما حَدِيث ابْن أبي الزِّنَاد
قَوْله فِي
٤٢ بَاب ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ الْآيَة قَالَ مُجَاهِد ﴿فعززنا﴾ شَدَّدْنَا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿طَائِرُكُمْ﴾
مَصَائِبُكُمْ
أَمَّا قَوْلُ مُجَاهِدٍ فَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهِ
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
قَوْله
فِي بَاب ٤٣ بَاب ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سميا قَالَ ابْن عَبَّاس مثلا
قَالَ الْفرْيَابِيّ فِي التَّفْسِير حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٧ مَرْيَم ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قبل سميا﴾ قَالَ لَمْ يُسَمَّ يَحْيَى قَبْلَهُ غَيره
стр. 1041
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ بِهِ
وَقَالَ ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير حَدَّثنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿هَل تعلم لَهُ سميا﴾ يَقُولُ هَلْ تَعْلَمُ لِلرَّبِّ مَثَلا أَوْ شَبَهًا
قَوْله فِي قصَّة مَرْيَم قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَآلُ عِمْرَانَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَآلُ عِمْرَانَ وَآلُ يَاسِينَ وَآلُ مُحَمَّدٍ
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي التَّفْسِيرِ حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْمَسِيح الصّديق وَقَالَ مُجَاهِد الكهل الْحَلِيم والأكمه من يبصر بِالنَّهَارِ وَلَا يبصر بِاللَّيْلِ
أما قَول إِبْرَاهِيم فَأخْبرنَا بِهِ عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَليّ أَنا أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن العابد أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ أَنا عَليّ بن حَمْزَة ح ١٩٥ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُود ثَنَا سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم قَالَ الْمَسِيح الصّديق
стр. 1042
وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ فِي قَوْله ٤٦ آل عمرَان ﴿وكهلا وَمن الصَّالِحين﴾ قَالَ الكهل الْحَلِيم وَفِي قَوْله ٤٩ آل عمرَان ﴿وأبرئ الأكمه﴾ قَالَ الَّذِي يبصر بِالنَّهَارِ وَلَا يبصر بِاللَّيْلِ
قَوْله فِيهِ
٣٤٣٤ - وَقَالَ ابْن وهب أَخْبَرَنِي يُونُس عَن ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ
يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا قَطُّ تَابَعَهُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَإِسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ
أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ وَهْبٍ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا مَسْعُودُ الْجمال فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد أخبرهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بِهَذَا سَوَاءً
وَرَوَاهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَهُ
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ فَأَنْبَأَنَا بِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلِيٍّ الْبَزَّازُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ شِفَاهًا عَنْ أَبِي الْكَرَمِ الشهرزوري أَنا
стр. 1043
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ أَنا بُهْلُولٌ الأَنْبَارِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله ابْن سَلَمَةَ بْنِ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ عَنْ عَمِّهِ بِهِ
وَأَمَّا حَدِيثُ إِسْحَاقَ الْكَلْبِيِّ فَقَالَ الذُّهْلِيُّ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بِهِ
قَوْله
قَالَ أَبُو عبيد كَلمته كن فَكَانَ
كَذَا وَقع فِي أَكثر الْأُصُول وَالصَّوَاب أَبُو عُبَيْدَة بِزِيَادَة تَاء وَهُوَ معمر ابْن المنثى فَهَذِهِ عِبَارَته فِي كتاب مجَاز الْقُرْآن لَهُ وَسَيَأْتِي إسنادي إِلَيْهِ فِي كتاب التَّوْحِيد
وَقد رُوِيَ عَن قَتَادَة مثله قَالَ ابْن أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أبي الرّبيع أَنا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن قَتَادَة ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم﴾ قَالَ هُوَ قَوْله كن فَكَانَ
١٢١ -
قَوْله وَقَالَ ابْن عَبَّاس نَسْيًا لم أكن شَيْئا
فَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا الْحُسَيْنُ حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
стр. 1044
أَخْبرنِي عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ٢٣ مَرْيَم ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكنت نسيا منسيا﴾ لَمْ أُخْلَقْ وَلَمْ أَكُ شَيْئًا
قَوْله
وَقَالَ أَبُو وَائِل علمت مَرْيَم أَن التقي ذُو نهية حِين قَالَت ﴿إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾
قَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره ثَنَا هَاشم بن الْقَاسِم عَن المَسْعُودِيّ عَن عَاصِم قَالَ قَرَأَ أَبُو وَائِل ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ ١٨ مَرْيَم قَالَ لقد عرفت أَن التقي ذُو نهية
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا ابْن أبي عمر ثَنَا سُفْيَان عَن مسعر عَن عَاصِم عَن أبي وَائِل قَالَ لقد علمت مَرْيَم أَن التقي ذُو نهية فَذكره
وَهَكَذَا روينَاهُ فِي تَفْسِير سُفْيَان رِوَايَة سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي عَنهُ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ ﴿سَرِيًّا﴾ قَالَ نَهْرٌ صَغِيرٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ
ذَكَرَ الْمِزِّيُّ تَبَعًا لِخَلَفٍ فِي الأَطْرَافِ أَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَاهُ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى عَنْ وَكِيعٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ نَرَهُ فِي نُسَخِ الْجَامِعِ كُلِّهَا ثُمَّ إِنَّهُمَا لَمْ يُنَبِّهَا عَلَى هَذَا التَّعْلِيقِ الَّذِي فِي أَحَادِيثِ الأَنْبِيَاءِ
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق الثَّوْريّ عَن أبي
стр. 1045
إِسْحَاقَ
وَقَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب ثَنَا آدَمُ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ السَّرِيُّ الْجَدْوَلُ وَهُوَ النَّهْرُ الصَّغِيرُ فَأَمَّا طَرِيقُ وَكِيعٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ فَلَمْ أَظْفَرْ بِهَا وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فِي رِوَايَة حَمَّاد بن شَاكر عَنِ الْبُخَارِيِّ وَسَيَأْتِي إِسْنَادِي إِلَيْهِ
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٣٤٣٩ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ الحَدِيث تَابعه عبيد الله عَنْ نَافِعٍ انْتَهَى
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا النَّجِيبُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجَمَّالِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ حَدَّثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بن بشر جَمِيعًا عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة بِهِ
стр. 1046
قَوْله فِيهِ
٣٤٤٣ - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَن صَفْوَان ابْن سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
٣٤٤٤ - وَحدثنا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ رَأَى عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ رَجُلا يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ أَسَرَقْتَ قَالَ كلا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ فَقَالَ عِيسَى آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ عَيْنِي
قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيِّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الأَصْبَهَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ح
وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَشْتَةَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَني أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَن مُوسَى ابْن عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ رَأَى عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ رَجُلا يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ أَسَرَقْتَ فَقَالَ لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ فَقَالَ عِيسَى ﵇ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ بَصَرِي هَكَذَا أخرجه النَّسَائِيّ
стр. 1047
قَوْله فِي ٤٩
بَاب نزُول عِيسَى
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٤٤٩ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ تَابَعَهُ عُقَيْلٌ وَالأَوْزَاعِيُّ
أما حَدِيث عقيل فَقَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نصر ابْن الشِّيرَازِيّ فِي كِتَابه عَن مَحْمُود بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْفَقِيهَ أَخْبَرَهُمْ ح ١٩٦ أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا يحيى بن أَيُّوب ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَن عقيل عَن الزُّهْرِيّ عَن نَافِعٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ
وَأما حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ وَبِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالا أَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَرْثَدٍ أَخْبَرَنِي أَبِي ح قَالَ وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ح قَالَ وثنا الْحَسَنُ بْنُ مَرْوَانَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالُوا ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّوسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيا
стр. 1048
وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ فِي مُعْجَمِهِ مِنْ طَرِيقِ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَتَابَعَهُمْ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِلَفْظِهِ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ قَالَ يَعْنِي بِكِتَابِ رَبِّكُمْ وَالْمَحْفُوظُ رِوَايَةُ الْجَمَاعَة
قَوْله فِي
٥٠ بَاب مَا ذكر عَن بني إِسْرَائِيل
٣٤٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا كَانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الْمُصَلِّي يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ وَتَقُولُ إِنَّ الْيَهُودَ تَفْعَلُهُ
تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٣٤٦٠ عمر لعن الله الْيَهُود حرمت عَلَيْهِم الشحوم فجملوها فَبَاعُوهَا تَابعه جَابر وَأَبُو هُرَيْرَة
أما حَدِيث جَابر فأسنده الْمُؤلف فِي الْبيُوع أَيْضا من حَدِيث سعيد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
قَوْله فِي
٥٢ بَاب ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ والرقيم﴾
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿تقرضهم﴾ تتركهم
سَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي التَّفْسِير إِن شَاءَ الله
стр. 1049
قَوْله فِيهِ
٣٤٨٨ - ثَنَا آدَمُ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ أَنَّ النَّبِي ﷺ سَمَّاهُ م ١٢٢ الزُّورَ يَعْنِي الْوِصَالَ فِي الشَّعْرِ تَابَعَهُ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ انْتَهَى
أخبرنَا بِهِ أَبُو الْفرج ابْن حَمَّادٍ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر وَهُوَ غُنْدَرٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ بِهِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عالية
قَوْله فِي
٥٤ بَاب بِلَا تَرْجَمَة
٣٤٧٨ - حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد ثَنَا أَبُو عوَانَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ رَجُلا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالا فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حَضَرَ أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ الْحَدِيثَ وَقَالَ معَاذ حَدثنَا شُعْبَة عَن قَتَادَةَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 1050
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا الْحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ وَعِمْرَانُ هُوَ ابْنُ مُوسَى السَّخْتِيَانِيُّ قَالُوا ثَنَا عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِي ﷺ أَنَّ رَجُلا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ آتَاهُ اللَّهُ مَالا وَوَلَدًا فَقَالَ لِوَلَدِهِ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ح ١٩٧ أَوْ لأُولِّيَنَّ مِيرَاثِي غَيْرَكُمْ إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي الْحَدِيثَ
رَوَاهُ مُسلم عَن عبيد الله بن معَاذ فوفقناه بِعُلُوٍّ
قَوْله
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٤٨١ هِشَامٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حميد ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ رَفَعَهُ كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ قَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ مَخَافَتُكَ يَا رَبِّ فَغَفَرَ لَهُ وَقَالَ غَيْرُهُ خَشْيَتُكَ
قُلْتُ وَالْغَيْرُ الْمَذْكُورُ هُوَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَذَا رَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَأَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٤٨٥ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ أَبِيهِ رَفَعَهُ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ خُسِفَ بِهِ الْحَدِيثَ تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِد عَن الزُّهْرِيّ
стр. 1051
سَيَأْتِي مَوْصُولا فِي كتاب اللبَاس عَن سعيد بن عقير عَن اللَّيْث عَن عبد الرَّحْمَن بِهِ
قَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا أَبُو صَالح ثَنَا اللَّيْث ثَنَا
من كتاب المناقب
قَوْله فِي
٢ بَاب مَنَاقِب قُرَيْش
٣٥٠٤ - ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَعْدٍ قَالَ وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي الأَعْرَجُ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ وَغِفَارٌ مَوَالِي لَيْسَ لَهُمْ مَوْلَى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ انْتَهَى
ذَكَرَ أَبُو مَسْعُودٍ أَنَّ هَذَا اللَّفْظَ لِسُفْيَانَ قَالَ وَأَمَّا لَفْظُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ فَعَلَى غَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ قَالَ وَإِنَّمَا رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَذَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ انْتَهَى وَعِنْدِي فِيمَا قَالَه أَبُو مَسْعُود نظر لِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يكون الحَدِيث عِنْد يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه عَن جده سعد كَمَا علقه البُخَارِيّ وَيكون أَيْضا عِنْده عَن أَبِيه عَن صَالح بن كيسَان كَمَا وَصله مُسلم وَالدَّلِيل على ذَلِك اخْتِلَاف اللَّفْظَيْنِ الإختلاف
стр. 1052
المتباين فَلفظ البُخَارِيّ مَا تقدم وَلَفظ مُسلم وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لغفار وَأسلم وَمُزَيْنَة وَمن كَانَ من جُهَيْنَة خير عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة من أَسد وغَطَفَان فَالظَّاهِر أَنَّهُمَا حديثان وَالله أعلم
قَوْله فِيهِ
٣٥٠٢ - ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ وَتَرَكْتَنَا وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ
٣٥٠٣ - وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي أَبُو الْأسود مُحَمَّد عَن عُرْوَة بن الزبير قَالَ ذهب عبد الله بن الزبير مَعَ أنَاس من بني زهرَة إِلَى عَائِشَة وَكَانَت أرق شَيْء عَلَيْهِم لقرابتهم من رَسُول الله ﷺ
هَذَا الحَدِيث يحْتَمل أَن يكون مَعْطُوفًا على حَدِيث يحيى بن بكير كَمَا تقدم فِي عدَّة أَحَادِيث شَبيهَة بِهِ وَيحْتَمل أَن يكون مُفردا عَنهُ وَهُوَ الظَّاهِر
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف بعد هَذَا بِحَدِيث وَاحِد عَن عبد الله بن يُوسُف عَن اللَّيْث مطولا وَلَيْسَ فِيهِ وَكَانَت أرق شَيْء عَلَيْهِم إِلَى آخِره
стр. 1053
قَوْله فِي
٨ بَاب مَا نهي من دَعْوَة الْجَاهِلِيَّة
٣٥١٩ - ثَنَا ثَابت بن مُحَمَّد ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنْ سُفْيَانَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ الْحَدِيثَ
الظَّاهِرُ أَنَّ قَوْلَهُ وَعَنْ سُفْيَانَ مَعْطُوفٌ عَلَى الأَوَّلِ وَبِهِ جَزَمَ الْمِزِّيُّ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ إِنْشَاءً كَمَا تقدم فِي نَظَائِره أهـ
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجَنَائِز عَن أبي نعيم عَن سُفْيَان عَنْ زُبَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ
وَقَوله
١٣ بَاب من انتسب إِلَى آبَائِهِ فِي الْإِسْلَام والجاهلية
وَقَالَ ابْن عمر وَأَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ إِنَّ الْكَرِيم ابْن الْكَرِيم ابْن الْكَرِيم ابْن الْكَرِيم يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم خَلِيل الله وَقَالَ الْبَراء بن عَازِب عَن النَّبِي ﷺ أَنا ابْن عبد الْمطلب
أما حَدِيث ابْن عمر فأسنده الْمُؤلف فِي قصَّة يُوسُف
стр. 1054
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فأسنده فِي قصَّة إِسْحَاق
وَأما حَدِيث الْبَراء بن عَازِب فأسنده فِي الْجِهَاد من حَدِيث أبي إِسْحَاق عَنهُ فِي حَدِيث
قَوْله
وَقَالَت عَائِشَةُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يسترني بردائه الحَدِيث تقدم فِي الْجَنَائِز
قَوْله فِي ١٣
بَاب من انتسب إِلَى آبَائِهِ فِي الْإِسْلَام
٣٥٢٦ - قَالَ قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَان عَن حبيب بن أبي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين﴾ جعل النَّبِي ﷺ يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ انْتَهَى
وَقَعَ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ وَقَالَ لَنَا فَهُوَ عَلَى هَذَا مُتَّصِلٌ وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق قَبِيصَةَ وَوَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ لِلطَّبَرَانِيِّ قَالَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا قَبِيصَةُ فَذكر مثله م ١٢٢
стр. 1055
قَوْله
٢٢ بَاب خَاتم النُّبُوَّة
٣٥٤١ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبيد الله ثَنَا حَاتِمٌ عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَقَعَ فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ وَتَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وُضُوئِهِ ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
قَالَ ابْن عبيد الله الحجلة من حجل الْفرس الَّذِي بَين عَيْنَيْهِ قَالَ إِبْرَاهِيم ابْن حَمْزَة مثل زر الحجلة
أسْند الْمُؤلف حَدِيث إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة عَنهُ فِي كتاب الطِّبّ فِي بَاب من ذهب بالمريض ليدعو لَهُ
قَوْله فِي
٢٣ بَاب صفة النَّبِي ﷺ
٣٥٥١ - ثَنَا ح ١٩٧ ب حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا شُعْبَةُ عَن أبي إِسْحَاق عَن الْبَراء بْنِ عَازِبٍ ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ الْحَدِيثَ قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ
أسْند الْمُؤلف حَدِيث يُوسُف قبل هَذَا الحَدِيث بِحَدِيث لَكِن لَيست فِيهِ هَذِه الزِّيَادَة
следующие страницы →