Полный текст (1 999 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.
стр. 981
أسْندهُ الْمُؤلف من طَرِيق مَرْوَان بن مُعَاوِيَة عَن حميد عَنهُ بِتَمَامِهِ فِي الْهِجْرَة
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ عبد بن حُمَيْدٍ أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِنَّا لنَحْنُ الصافون﴾ قَالَ الْمَلائِكَةُ
قَوْله فِيهِ
٣٢٠٧ - حَدثنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَة ح وَقَالَ لي خَليفَة ثَنَا يزِيد ابْن زُرَيْع ثَنَا سعيد وَهِشَام قَالَا ثَنَا قَتَادَة ثَنَا أنس بن مَالك عَن مَالك بن صعصعة ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ بَينا أَنا عِنْد الْبَيْت بَين النَّائِم وَالْيَقظَان فَذكر حَدِيث الْمِعْرَاج بِطُولِهِ وَقَالَ فِي آخِره وَقَالَ همام عَن قَتَادَة عَن الْحسن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْبَيْت الْمَعْمُور
حَدِيث أبي هُرَيْرَة هُوَ عِنْد هدبة عَن همام أَيْضا وَإِنَّمَا فَصله البُخَارِيّ لِأَنَّهُ سَاق الْإِسْنَاد من طَرِيق همام وَهِشَام وَسَعِيد جَمِيعًا عَن قَتَادَة وَهَذِه الزِّيَادَة الَّتِي فِي آخر الحَدِيث عِنْد همام حسب بِهَذَا الْإِسْنَاد وَعند الآخر مدرجة فِي حَدِيث أنس عَن مَالك بن صعصعة فَلذَلِك أفرده بِالذكر وَوهم من جعله مُعَلّقا من مصنفي الْأَطْرَاف وَيزِيد مَا قُلْنَاهُ وضوحا مَا أخبرنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأنْصَارِيّ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ أَنا الْحَافِظ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ فِي آخَرِينَ كِتَابُهُ مِنْ أَصْبَهَانَ أَنا الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله
стр. 982
الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا أَبُو عَمْرو بن حَمْدَانَ ح وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابه عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْفَقِيهَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَمْرِو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي ثَنَا حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَة عَن أنس ابْن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فِيهِ فَرُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ قَالَ قَتَادَةُ فَحدثنا الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ رَأَى الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَلا يَعُودُونَ فِيهِ
قَوْله فِيهِ
٣٢٠٩ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ أَنا مَخْلَدٌ أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبرنِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَابَعَهُ أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبرنِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا الحَدِيث
حَدِيث أبي عَاصِم أسْندهُ الْمُؤلف فِي كتاب الْأَدَب من الْجَامِع عَن عَمْرو بن عَليّ عَنهُ بِهِ
стр. 983
قَوْله فِيهِ
٣٢١٤ - حَدثنَا إِسْحَاقُ أَنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعت حُمَيْدَ بْنَ هِلالٍ عَنْ أنس ﵁ قَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارٍ سَاطِعٍ فِي سِكَّةِ بَنِي غَنْمٍ زَاد مُوسَى موكب جِبْرِيل
رَأَيْت فِي بعض نسخ الْجَامِع قبل حَدِيث إِسْحَاق حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا جرير ح وَحدثنَا إِسْحَاق ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أبي فَهُوَ على هَذَا مُتَّصِل وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي أَيْضا
قَوْله فِيهِ
٣٢٢٠ - حَدثنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيّ حَدثنِي عبيد الله عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدُ النَّاسِ الْحَدِيثَ
وَعَن عبد الله ثَنَا معمر بِهَذَا الْإِسْنَاد نَحوه
قلت وَحَدِيث معمر مَعْطُوف على حَدِيث يُونُس وَقد وصلهما الْحسن بن سُفْيَان فِي رِوَايَته عَن حبَان بن مُوسَى عَن عبد الله عَن معمر وَيُونُس مَعًا عَن الزُّهْرِيّ وَأخرجه أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن ابْن حمدَان عَنهُ
قَوْله فِيهِ
وروى أَبُو هُرَيْرَة وَفَاطِمَة ﵄ عَن النَّبِي ﷺ أَن جِبْرِيل كَانَ يُعَارضهُ الْقُرْآن
стр. 984
أسْند الْمُؤلف حَدِيث فَاطِمَة من طَرِيق مَسْرُوق عَن عَائِشَة فِي عَلَامَات النُّبُوَّة وعلقه فِي فَضَائِل الْقُرْآن
وَأسْندَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي فَضَائِل الْقُرْآن من طَرِيق ابْن حُصَيْن عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة
قَوْله فِيهِ
٣٢٣٧ - حَدثنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ تَابعه شُعْبَة وَأَبُو حَمْزَة وَابْن دَاوُد وَأَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش
أما حَدِيث شُعْبَة فأسنده الْمُؤلف فِي النِّكَاح
وَأما حَدِيث أبي حَمْزَة
وَأما حَدِيث ابْن دَاوُد فَقَالَ مُسَدّد فِي مُسْنده الْكَبِير رِوَايَة معَاذ بن الْمثنى عَنهُ حَدثنَا عبد الله بن دَاوُد الْخُرَيْبِي بِهِ
وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحسن ابْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة بِهِ
وَرَوَاهُ مُسلم عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة فوافقناه بعلو
стр. 985
وَرَوَاهُ هُوَ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي كريب عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ أَنَسٌ وَأَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ تَحْرُسُ الْمَلائِكَةُ الْمَدِينَةَ مِنَ الدَّجَّالِ
أما حَدِيث أنس فأسنده الْمُؤلف فِي الْحَج من حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ عَن إِسْحَاق ابْن أبي طَلْحَة عَنهُ
وَأما حَدِيث أبي بكرَة فأسنده الْمُؤلف فِي الْفِتَن من حَدِيث مسعر عَن سعد ابْن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن أبي بكرَة
قَوْله
٨ بَاب مَا جَاءَ فِي صفة الْجنَّة وَأَنَّهَا مخلوقة
قَالَ أَبُو الْعَالِيَة مطهرة من الْحيض وَالْبَوْل والبزاق ﴿كُلَّمَا رزقوا﴾ أَتَوا بِشَيْء ثمَّ أَتَوا بآخر قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قبل أَتَيْنَا من قبل وَأُتُوا بِهِ متشابها يشبه بعضه بَعْضًا وَيخْتَلف فِي الطعوم قطوفها يقطفون كَيفَ شَاءُوا دانية قريبَة الأرائك السرر
وَقَالَ الْحسن النضرة فِي الْوَجْه وَالسُّرُور فِي الْقلب
وَقَالَ مُجَاهِد سلسبيلا حَدِيدَة الجرية غول وجع الْبَطن ينزفون لَا تذْهب عُقُولهمْ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس دهاقا ممتلئا كواعب نواهد الرَّحِيق الْخمر
стр. 986
التسنيم يَعْلُو شراب أهل الْجنَّة ختامه طينه مسك نضاختان فياضتان يُقَال موضونة منسوجة والكوب مَا لَا أذن لَهُ وَلَا عُرْوَة والأباريق ذَات الآذان والعرا عربا مثقلة وَاحِدهَا عروب مثل صبور وصبر يسميها أهل مَكَّة العربة وَأهل الْمَدِينَة الغنجة وَأهل الْعرَاق الشكلة
أما تفاسير أبي الْعَالِيَة فَقَالَ
وَقد رُوِيَ هَذَا مَرْفُوعا أخرجه ابْن الْأَعرَابِي فِي مُعْجَمه من طَرِيق قَتَادَة عَن أبي نَضرة عَن أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ﴿فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ ٢٥ الْبَقَرَة قَالَ من الْحيض وَالْغَائِط والنخامة والبزاق وَإِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا عِصَام بن رواد ثَنَا آدم ثَنَا أَبُو جَعْفَر هُوَ الرَّازِيّ عَن الرّبيع هُوَ ابْن أنس عَن أبي الْعَالِيَة ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ﴾ ٢٥ الْبَقَرَة قَالَ كلما أَتَوا مِنْهَا بِشَيْء ثمَّ أَتَوا بآخر قَالُوا هَذَا الَّذِي أوتينا من قبل
وَبِه فِي قَوْله وَأتوا بِهِ متشابها يشبه بعضه بَعْضًا وَيخْتَلف فِي الطّعْم
وَأما قَول الْحسن فَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا هَاشم بن الْقَاسِم عَن الْمُبَارك عَن الْحسن ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ ١١ الْإِنْسَان قَالَ النضرة فِي الْوَجْه وَالسُّرُور
стр. 987
فِي الْقلب
وَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا يَعْقُوب عَن ابْن علية عَن أبي رَجَاء عَن الْحسن بِهِ
وَأما تفاسير مُجَاهِد فَقَرَأت على عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بِدِمَشْق أخْبركُم عَليّ بن خضر أَنا عَليّ بن أَحْمد السَّعْدِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ أَن الْحسن ابْن أَحْمد الْحداد أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا أَبُو أَحْمد الغطريف ثَنَا عمر بن أبي غيلَان ح وقرأت عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ السُّوَيْدَاوِيِّ أَنا مُحَمَّد بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم أَنا عبد الله بن عبد الْوَاحِد بن علاق أَنا أَبُو الْقَاسِم بن مَسْعُود أَنا عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْفراء أَنا إِبْرَاهِيم بن سعيد أَنا الْمُسلم بن الْحُسَيْن ثَنَا الْحسن بن رَشِيق أَنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن يُونُس قَالَا حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان لوين ثَنَا ابْن عُيَيْنَة عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿عَيْنًا فِيهَا تسمى سلسبيلا﴾ قَالَ حَدِيدَة الجرية
رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن ابْن عيينه عَن ابْن أبي نجيح أَو غَيره عَن مُجَاهِد مثله
وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا رَوْحُ عَن شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ ٤٧ الصافات قَالَ وجع بطن ﴿وَلا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ ٤٧ الصافات لَا تذْهب عُقُولهمْ
стр. 988
وَأما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدثنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾ ٣٤ النبأ قَالَ هِيَ الْمُمْتَلِئَةُ الْمُتْرَعَةُ الْمُتَتَابِعَةُ
وَقد أسْندهُ البُخَارِيّ فِي أَيَّام الْجَاهِلِيَّة من طَرِيق حُصَيْن مُقْتَصرا على قَوْله كأسا دهاقا قَالَ المتتابعة
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ ٣٢ النبأ قَالَ نَوَاهِدَ
وَقَالَ عَبْدٌ أخبرنَا عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عُيَيْنَة عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ / التسنيم / ٣٧ المطففين يَعْلُو شَرَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ صِرْفٌ لِلْمُقَرَّبِينَ وَيُمْزَجُ لأَصْحَابِ الْيَمِينِ
قرأته عَالِيا على مُحَمَّد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَكُمْ عبد الله بن الْحُسَيْن ابْن أبي التائب أَنا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ عَن شهدة بنت أَحْمد أَن الْحُسَيْن بن أَحْمد النغالي أخْبرهُم أَنا عَليّ بن مُحَمَّد ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا سَعْدَان بن نصر ثَنَا سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة بِهِ
رَوَاهُ ابْن معِين عَن ابْن عُيَيْنَة مثله
وَقَالَ جَرِيرٌ حَدثنَا عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ ٢٥ ٢٦ المطففين يَقُولُ الْخَمْرُ
стр. 989
خُتِمَ بِالْمِسْكِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَني أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْن عَبَّاس ختامه مسك يَقُولُ طَيَّبَ اللَّهُ لَهُمُ الْخَمْرَ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ ٦٦ الرَّحْمَن قَالَ فَيَّاضَتَانِ
وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ موضونة إِلَى آخِره فَهُوَ قَول أبي عُبَيْدَة فِي الْمجَاز
وأما قَول من قَالَ عربا إِلَى آخِره فَهُوَ قَول الْفراء فِي مَعَاني الْقُرْآن
قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد روح جنَّة ورخاء وَالريحَان الرزق والمنضود الموز والمخضود الموقر حملا وَيُقَال أَيْضا لَا شوك لَهُ وَالْعرب
المحببات إِلَى أَزوَاجهنَّ مسكوب جَار وفرش مَرْفُوعَة بَعْضهَا فَوق بعض لَغوا بَاطِلا تأثيما كذبا أفنان أَغْصَان وجنى الجنتين دَان مَا يجتنى قريب مدهامتان سوداوان من الرّيّ
قَالَ عبد بن حميد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد
стр. 990
فِي قَوْله ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ﴾ ٨٩ الْوَاقِعَة قَالَ جنَّة وَرَيْحَان قَالَ رزق
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ﴾ ٨٨ ٨٩ الْوَاقِعَة قَالَ جنَّة وَرَيْحَان قَالَ رزق
وَقَالَ عبد أخبرنَا عمر بن سعد وَأَبُو نعيم وَغَيرهمَا عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ ٢٨ الْوَاقِعَة قَالَ يَقُولُونَ الموقر حملا وَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِير ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ ٢٨ الْوَاقِعَة قَالَ يَقُولُونَ الموقر حمله وَيَقُولُونَ الَّذِي لَا شوك فِيهِ وَفِي قَوْله ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ ٢٩ الْوَاقِعَة قَالَ المتراكم لأَنهم كَانُوا يعْجبُونَ بوج وظلاله من طلح وَسدر
وَبِه إِلَى الْفرْيَابِيّ قَالَ ثَنَا سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ ٣٧ الْوَاقِعَة قَالَ الْعَرَب العواشق والأتراب المستويات
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث والنشور أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا عبد الرَّحْمَن ابْن الْحسن أَنا إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن ثَنَا آدم ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله المخضود قَالَ الموقر حملا وَيُقَال أَيْضا لَا شوك لَهُ
стр. 991
وَبِه عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ ٢٩ الْوَاقِعَة قَالَ يَعْنِي الموز المتراكم وَذَلِكَ لأَنهم كَانُوا يعْجبُونَ بوج وظلاله من طَلْحَة وسدره
وَبِه فِي قَوْله فَرَوْحٌ وَرَيْحَان قَالَ الرّوح جنَّة ورخاء وَالريحَان الرزق
وَبِه قَالَ الْعَرَب المحببات إِلَى أَزوَاجهنَّ
وَقَالَ عبد حَدثنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد عُرُبًا قَالَ محببات إِلَى أَزوَاجهنَّ
أخبرنَا فرج بن عبد الله الحافظي فِي كِتَابِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن الْحسن بن الْحَافِظ أخبرهُ أَنا عبد الرَّحْمَن بن مكي فِي كِتَابه أَن السلَفِي أخبرهُ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ الْبَطِرِ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ أَنا مُحَمَّد بن يحيى بن عمر أَنا جد أبي عَليّ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ ٣٧ الْوَاقِعَة قَالَ هِيَ المتحببة إِلَى زَوجهَا
وَرَوَاهُ الفلاس فِي تَفْسِيره عَن سُفْيَان وَرَوَاهُ عَن عبد الله بن إِدْرِيس عَن حُصَيْن عَن مُجَاهِد قَالَ الْعَرَب المحببات والأتراب المستويات
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَمَاء﴾
стр. 992
﴿مَسْكُوبٍ﴾ ٣١ الْوَاقِعَة قَالَ جَار وَفِي قَوْله ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ ٣٤ الْوَاقِعَة قَالَ بَعْضهَا فَوق بعض وَفِي قَوْله ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا﴾ ٢٥ الْوَاقِعَة قَالَ بَاطِلا ﴿وَلا تَأْثِيمًا﴾ ٢٥ الْوَاقِعَة قَالَ كذبا
وَقَالَ الطَّبَرِيّ حَدثنَا ابْن حميد ثَنَا مهْرَان عَن سُفْيَان عَن رجل عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ ٤٨ الرَّحْمَن قَالَ ذواتا أَغْصَان
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور إِلَى مُجَاهِد قَالَ ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ ٦٤ الرَّحْمَن مسوادتان
قَوْله فِيهِ
٣٢٤٣ - حَدثنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا هَمَّامٌ سَمِعت أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ ثَلاثُونَ مِيلا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لَا يَرَاهُمُ الآخَرُونَ
قَالَ أَبُو عبد الصَّمد والْحَارث بن عبيد عَن أبي عمرَان سِتُّونَ ميلًا
أما حَدِيث أبي عبد الصَّمد واسْمه عبد الْعَزِيز بن عبد الصَّمد فأسنده الْمُؤلف فِي تَفْسِير سُورَة الرَّحْمَن عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَنهُ
وَأما حَدِيث الْحَارِث بن عبيد فَقَرَأت على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُنَجَّا أَخْبَرَكُمْ عبد الله بن الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعِرَاقِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ شُهْدَةَ الْكَاتِبَةِ أَنَّ الْمُبَارَكَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَليّ ابْن شَاذَانَ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا حَنْبَل ابْن إِسْحَاقَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا
стр. 993
الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ لِلْعَبْدِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلا لِلْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمِ الْمُؤْمِنُونَ لَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا
رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن سعيد بن مَنْصُور عَن الْحَارِث بن عبيد
وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن الْفضل بن دُكَيْن عَن الْحَارِث
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد الإبكار أول الْفجْر والعشي ميل الشَّمْس إِلَى أَن أرَاهُ تغرب
قَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدثنَا حجاج بن حَمْزَة ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ﴾ ٤١ آل عمرَان ميل الشَّمْس إِلَى أَن تغرب
وَقَالَ عبد بن حميد حَدثنَا روح ثَنَا شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهِ
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ عَن الْمثنى عَن أبي حُذَيْفَة عَن شبْل بِهِ
وَقَوله
أرَاهُ شكّ من البُخَارِيّ وَإِلَّا فقد رَوَاهُ المذكورون بِغَيْر شكّ
стр. 994
قَوْله فِي
٩ بَاب صفة أَبْوَاب الْجنَّة
وَقَالَ النَّبِي ﷺ مِنَ أنْفق زَوْجَيْنِ دعِي من بَاب الْجنَّة فِيهِ عبَادَة عَن النَّبِي ﷺ
أما حَدِيث من أنْفق زَوْجَيْنِ فأسنده الْمُؤلف فِي الصّيام وَغَيره من حَدِيث أبي هُرَيْرَة
وَأما حَدِيث عبَادَة فِي أَبْوَاب الْجنَّة فَكَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيث جُنَادَة عَن عبَادَة ابْن الصَّامِت عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله الحَدِيث وَفِيه أدخلهُ الله من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية من أَيهَا شَاءَ وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء
ولعبادة حَدِيث آخر فِيهِ ذكر أَبْوَاب الْجنَّة قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير حَدثنَا مُحَمَّدُ ابْن النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ الْفَزَارِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ
أَخْبرنِي بذلك غير وَاحِد مِنْهُم فَاطِمَة بنت الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ سَمَاعًا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله بن ريذه أَنا سُلَيْمَان ابْن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ بِهَذَا
رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده عَن مُعَاوِيَة بن عَمْرو فوافقناه بعلو وَسقط من رِوَايَة أَحْمد سُفْيَان وَقع عِنْده عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن عَيَّاش وَهُوَ بِالْمُثَنَّاةِ
стр. 995
من تَحت والشين الْمُعْجَمَة
وَكَذَا رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من وَجه آخر عَن أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ
قَوْله
١٠ بَاب صفة النَّار
وَقَالَ عِكْرِمَة حصب جَهَنَّم حطب بالحبشية
قَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن عبد الْملك ابْن أبجر سَمِعت عِكْرِمَة بِهَذَا
قَوْله
وَقَالَ ابْن عَبَّاس صِرَاطِ الْجَحِيمِ سَوَاء الْجَحِيم ووسط الْجَحِيم لَشَوْبًا من حميم يخلط طعامهم ويساط بالحميم زَفِيرٌ وشهيق صَوت شَدِيد وَصَوت ضَعِيف وِرْدًا عطاشا غيا خسرانا
وَقَالَ مُجَاهِد يسجرون توقد بهم النَّار ونحاس الصفر يصب على رؤوسهم
أما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ ٥٥ الصافات قَالَ وَسَطِ الْجَحِيمِ
وَقَالَ ابْن جَرِيرٌ حَدثنَا عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فيَ قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ﴾ ٦٧ الصافات يَقُول لمزجا
стр. 996
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ بِهَذَا السَّنَدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ ١٠٦ هود قَالَ صَوْتٌ شَدِيدٌ وَصَوْتُ ضَعِيفٌ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ ٨٦ مَرْيَم قَالَ عِطَاشًا
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ ٥٩ مَرْيَم قَالَ خُسْرَانا
أخبرنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الصَّالِحِيُّ إِذْنًا مُشَافَهَةً فِي آخَرِينَ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبِرْزَالِيِّ أَنَّ يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أَنا عَليّ ابْن أَحْمَدَ الْحَنْبَلِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي كِتَابِهِ أَنا زَاهِر ابْن طَاهِرٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدُوسٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالح عَن مُعَاوِيَة ابْن صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ ١٣ الطّور قَالَ يُدْفَعُونَ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ ٥٨ مَرْيَم قَالَ رُكْبَانا وَفِي قَوْلِهِ ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ ٨٦ مَرْيَم قَالَ عِطَاشًا
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ عبد بن حميد حَدثنَا روح ثَنَا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ ٧٢ غَافِر قَالَ
стр. 997
توقد لَهُم النَّار
وَقَالَ أَيْضا أخبرنَا عبيد الله بن مُوسَى عَن إِسْرَائِيل عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ ٣٥ الرَّحْمَن قَالَ قِطْعَة من نَار حَمْرَاء ﴿وَنُحَاسٌ﴾ ٣٥ الرَّحْمَن قَالَ يذاب الصفر فَيصب على روؤسهم
وأنبأنا بذلك عبد الرَّحِيم الْحَمَوِيّ شفاها عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْبَيَان نبا عَن أبي المكارم أَن عبد الله بن بري النَّحْوِيّ أخبرهُ أَنا مرشد بن يحيى أَنا أَبُو الْحسن بن الطفال أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلمَة الخياش أَنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن يُونُس ثَنَا مُحَمَّد بن بكار ثَنَا جرير عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ﴾ ٣٥ الرَّحْمَن قَالَ الشواظ اللهب الْأَخْضَر الْمُنْقَطع والنحاس الصفر يذاب وَيصب على رؤوسهم
قَوْله فِيهِ
٣٢٦٧ - حَدثنَا عَليّ ثَنَا سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل قَالَ قيل لأسامة لَو أتيت فلَانا فكلمته الحَدِيث وَفِيه سمعته يَقُول يجاء بِالرجلِ يَوْم الْقِيَامَة فَيلقى فِي النَّار فتندلق أقتابه الحَدِيث رَوَاهُ غنْدر عَن شُعْبَة عَن الْأَعْمَش
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْفِتَن من حَدِيث مُحَمَّد بن جَعْفَر غنْدر بِهِ
قَوْله
١١ بَاب صفة إِبْلِيس وَجُنُوده وقَالَ مُجَاهِد ﴿ويقذفون﴾ يرْمونَ ﴿دحورا﴾ مطرودين ﴿واصب﴾ دَائِم وَقَالَ
ابْن عَبَّاس / مَدْحُورًا مطرودا /
стр. 998
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا روح ثَنَا شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ ٨ الصافات قَالَ يرْمونَ ﴿مِنْ كُلِّ جَانِبٍ﴾ ٨ الصافات قَالَ من كل مَكَان ﴿دُحُورًا﴾ ٩ الصافات مطرودين
وَبِه عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ ٩ الصافات قَالَ دَائِم وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الطَّبَرِيّ حَدثنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿مَدْحُورًا﴾ ١٨ الْأَعْرَاف يَقُولُ مَطْرُودًا وَقَالَ ابْن أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ التَّيْمِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ مَدْحُورًا قَالَ مُقِيتًا
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٣٢٦٨ عِيسَى بن يُونُس عَن هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَت سحر النَّبِي ﷺ وَقَالَ اللَّيْث كتب إِلَى هِشَام أَنه سَمعه ووعاه عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت سحر النَّبِي ﷺ حَتَّى كَانَ يخيل إِلَيْهِ أَنه يفعل الشَّيْء وَمَا يَفْعَله
стр. 999
قَرَأت على مَرْيَم بنت أَحْمد عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن سعيد بن أَحْمد بن الْبناء أَنَّ أَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنِ زُنْبُورٍ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة قَالَت سحر النَّبِي ﷺ حَتَّى كَانَ لَيُخَيَّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا وَدَعَا ثُمَّ قَالَ لِي أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي بِمَا فِيهِ شِفَائِي أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ فَقَالَ الآخَرُ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ يَعْنِي سَحَرَهُ فَقَالَ لبيد بن الأعصم فَقَالَ فيماذا قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ كَأَنَّ نخلها رُؤُوس الشَّيَاطِينَ وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ قَالَ فَقُلْتُ أَمَا اسْتَخْرَجْتَهُ قَالَ لَا أَمَّا أَنا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا قَالَتْ ثُمَّ دُفِنَتِ الْبِئْرُ
قَوْلُهُ فِيهِ
٣٢٧٥ - وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَكَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ الحَدِيث تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْوكَالَة
стр. 1000
قَوْله
٣٢٨٨ - وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي خَالِد بن يزِيد عَن سعيد بن أبي هِلَال أَن أَبَا الْأسود أخبرهُ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة ﵂ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْمَلَائِكَة تَتَحَدَّث فِي الْعَنَان والعنان الْغَمَام بِالْأَمر يكون فِي الأَرْض الحَدِيث
قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ جَدَّهُ لأُمِّهِ الْحَافِظَ أَبَا الْعَلاءِ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَليّ المقرىء أَنا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا مطلب بن شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بن يزِيد عَن سعيد بن أَبِي هِلالٍ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَحَدَّثُ فِي الْعَنَانِ وَالْعَنَانُ الْغَمَامُ بِالأَمْرِ يَكُونُ فِي الأَرْضِ فَتَسْمَعُ الشَّيَاطِينُ مِنْهُمُ الْكَلِمَةَ فَيَلْقَوْنَهَا فِي أُذُنِ الْكَهَنَةِ فَيَزِيدُونَ فِيهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن أبي الْأسود إِلَّا سعيد إِلَّا خَالِد تفرد بِهِ اللَّيْث
قلت قد رَوَاهُ عَن أبي الْأسود واسْمه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر أَيْضا أخرجه البُخَارِيّ من طَرِيقه فِي أَوَائِل بَدْء الْخلق وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج من طَرِيق أبي حَاتِم الرَّازِيّ ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث وَلَفظه سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول إِن الْمَلَائِكَة تنزل فِي الْعَنَان وَهُوَ السَّحَاب فَتذكر الْأَمر قضي فِي السَّمَاء فتسرق الشَّيَاطِين السّمع فتوحيه إِلَى الْكُهَّان فيكذبون مَعهَا مائَة كذبة قَالَ أَبُو نعيم ذكره البُخَارِيّ عَن اللَّيْث بِلَا رِوَايَة
стр. 1001
وَيُقَال إِنَّه سَمعه من عبد الله بن صَالح
قَوْله فِي
١٢ بَاب ذكر ثَوَاب الْجِنّ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ قَالَ كفار قُرَيْش الْمَلَائِكَة بَنَات الله وأمهاتهم بَنَات سروات الْجِنّ قَالَ الله ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُم لمحضرون﴾ سيحضرون لِلْحسابِ ﴿جند محضرون﴾ عِنْد الْحساب
قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح فِي قَوْلِهِ ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ ١٥٨ الصافات قَالَ كفار قُرَيْشٍ قَالُوا الْمَلائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَمَنْ أُمَّهَاتُهُمْ قَالُوا بَنَاتُ سَرَوَاتِ الْجِنِّ ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ ١٥٨ الصافات قَالَ عَلِمَتِ الْجَنَّةُ إِنَّهُمْ سَيَحْضُرُونَ لِلْحِسَابِ
وَبِهِ قَوْلُهُ ﴿جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ ٧٥ يس قَالَ عِنْدَ الْحِسَابِ
قَوْله
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ ١٦٤ الْبَقَرَة قَالَ ابْن عَبَّاس الثعبان الْحَيَّة الذّكر مِنْهَا
قَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا عَبْدَةُ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ ١٠٧ الْأَعْرَاف قَالَ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ
قَوْله فِيهِ
٣٢٩٧ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْن عمر ﵄ أَنه سمع النَّبِي يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ
стр. 1002
٣٢٩٨ - قَالَ عبد الله فَبينا أَنا أطارد حَيَّة لأقتلها فناداني أَبُو لبَابَة لَا تقتلها فَقلت إِن رَسُول الله ﷺ قد أَمر بقتل الْحَيَّات قَالَ إِنَّه نهى بعد ذَلِك عَن ذَوَات الْبيُوت وَهِي العوامر
٣٢٩٩ - وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن معمر فرآني أَبُو لبَابَة أَو زيد بن الْخطاب وَتَابعه يُونُس وَابْن عُيَيْنَة وَإِسْحَاق الْكَلْبِيّ والزبيدي وَقَالَ صَالح وَابْن أبي حَفْصَة وَابْن مجمع عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر فرآني أَبُو لبَابَة وَزيد بن الْخطاب
أما حَدِيث عبد الرَّزَّاق وَيُونُس فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحسن ابْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَن أَبَا عَليّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ أَنا إِسْحَاقُ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وَأُنْبِئْتُ عَنْ إِمَامِ الْمَقَامِ أَبِي أَحْمَدَ الطَّبَرِيِّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْجُمَّيْزِيِّ قَالَ قُرِئَ عَلَى شُهْدَةَ وَأنا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ ح وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْجِبَابِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مكي أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ قَالا أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا إِسْمَاعِيل الصفار ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ قَالَ ابْن عمر فرآني أَبُو لبَابَة أَو زيد بن الْخطاب وَأَنا أطارد حَيَّة فنهاني فَقلت إِن رَسُول الله ﷺ قد أَمر بقتلهن
стр. 1003
قَالَ إِنَّه قد نهى بعد ذَلِك عَن قتل ذَوَات الْبيُوت قَالَ الزُّهْرِيّ وَهن العوامر
وَبِه إِلَى أبي نعيم قَالَ وَحدثنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يحيى ثَنَا ابْن وهب أَخْبَرَنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب بِهِ نَحوه
وَأما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد والْحميدِي فِي مسنديهما ثَنَا سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اقْتُلُوا الْحَيَّات الحَدِيث وَفِيه فَأَبْصَرَهُ أَبُو لبَابَة أَو زيد بن الْخطاب وَهُوَ يطارد حَيَّة فَقَالَ إِنَّه قد نهى عَن ذَوَات الْبيُوت
وَأما حَدِيث إِسْحَاق الْكَلْبِيّ
وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى أبي نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عِرْقٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبرنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلابِ وَيَقُولُ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ
رَوَاهُ مُسلم عَن حَاجِب بن الْوَلِيد عَن مُحَمَّد بن حَرْب بِهِ
وَأما حَدِيث صَالح فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بِسَنَدِهِ إِلَى أبي نعيم ثَنَا
стр. 1004
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى ثَنَا يَعْقُوب ابْن إِبْرَاهِيمَ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ ثَنَا أبي عَن صَالح هُوَ ابْن كيسَان عَن ابْن شهَاب بِهِ
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة فأنبأنا بِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْبَزَّار عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن مُحَمَّد بن نَاصِر عَن إِسْمَاعِيل ابْن مسْعدَة عَن حَمْزَة بن يُوسُف عَن أبي أَحْمد بن عدي عَن طَاهِر بن عَليّ النَّيْسَابُورِي عَن أَحْمد بن حَفْص بن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن مُحَمَّد ابْن أبي حَفْصَة عَن الزُّهْرِيّ بِهِ
وَأما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن مجمع فَقرأت عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنَّ النَّجِيبَ بْنَ الصَّيْقَلِ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ الْمَعْطُوشِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمَهْدِيِّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شَاهِينَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ بِانْتِقَاءِ الدَّارَقُطْنِيِّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَة ثَنَا عبد الْعَزِيز ابْن مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَآنِي أَبُو لُبَابَةَ وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأنا أُطَارِدُ حَيَّةً مِنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ فَقَالَ مَهْلا يَا عَبْدَ اللَّهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَأنا أَنْ نَقْتُلَ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجم الصَّحَابَة عَن ابْن أبي ميسرَة عَن يَعْقُوب بن مُحَمَّد عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل عَن ابْن مجمع بِهِ
وَرَوَاهُ ابْن السكن من وَجه آخر عَن يَعْقُوب بن مُحَمَّد وَقَالَ لم أجد هَذَا الحَدِيث عِنْد أحد من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ إِلَّا عِنْد ابْن مجمع وَعند جَعْفَر بن برْقَان وَفِي روايتهما عَن الزُّهْرِيّ نظر كَذَا قَالَ وَهُوَ شَيْء عَجِيب فَإِن صَحِيح البُخَارِيّ
стр. 1005
نصب عَيْنَيْهِ وغفل عَن هَذَا الْموضع الَّذِي فِيهِ ذكر ابْن أبي حَفْصَة وَصَالح ابْن كيسَان فسبحان الله من لَا يسهو وَلَا يغْفل
قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي بعده
٣٣٠٨ - حَدثنَا عُبَيْدُ بن إِسْمَاعِيل ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ ويصيب الْحَبل تَابعه حَمَّاد بن سَلمَة انْتهى
وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده حَدثنَا عَفَّان ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن هِشَام بِهِ
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن ابْن ياسين عَن مُحَمَّد بن معمر عَن روح عَن حَمَّاد
قَوْله فِيهِ
٣٣٠٦ - حَدَّثنا سعيد بن عفير عَنِ ابْنِ وَهْبٍ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْوَزَغِ فُوَيْسِقٌ وَلم أسمعهُ أَمر بقتْله وَزعم سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ أَمر بقتْله
إِن كَانَ الْقَائِل وَزعم سعد عُرْوَة فَهُوَ مُتَّصِل فَإِنَّهُ سمع من وَسعد كَذَا وَإِن كَانَت عَائِشَة وَإِن كَانَ الزُّهْرِيّ فَهُوَ مُنْقَطع وَيحْتَمل أَن يكون الْقَائِل وَزعم سعد هُوَ البُخَارِيّ فَيكون مُعَلّقا وَفِيه بعد شَدِيد
وَقد أخرجه مُسلم عَن أبي الطَّاهِر وحرملة كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب بِهَذَا الْإِسْنَاد وَلم يقل فِيهِ وَزعم سعد إِلَى آخِره وَلَا فِي رِوَايَة أبي الطَّاهِر أَيْضا وَلم
стр. 1006
أسمعهُ أَمر بقتْله
وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن وهب بن بَيَان
وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي الطَّاهِر كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب كَمَا قَالَ مُسلم عَن أبي الطَّاهِر كَذَلِك
وَأخرجه ابْن حبَان عَن عمر بن مُحَمَّد بن يحيى عَن أبي الطَّاهِر وَزَاد مَعَ يُونُس مَالِكًا وَاسْتَغْرَبَهُ وَلَيْسَ بغريب لما سَيَأْتِي
وَقد أخرج مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن حبَان وَأحمد من طَرِيق معمر عَن الزُّهْرِيّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمر بقتل الوزغ وَسَماهُ فويسقا
فَيحْتَمل أَن يكون الزُّهْرِيّ وَصله لمعمر بِذكر عَامر وأرسله ليونس ثمَّ وجدت هَذَا الِاحْتِمَال بِعَيْنِه صَرِيحًا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَن أبي مُحَمَّد بن صاعد عَن بَحر بن نصر عَن ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي مَالك وَيُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ للوزغ فويسق
وَعَن ابْن شهَاب عَن سعد بن أبي وَقاص أَن رَسُول الله ﷺ أَمر بقتل الوزغ
ثمَّ أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق أُخْرَى عَن مَالك وَحده عَن ابْن شهَاب
وَزَاد لم أسمعهُ أَمر بقتْله وَلَيْسَ فِيهِ حَدِيث سعد وَظهر بِهَذَا تعْيين الْقَائِل فِي رِوَايَة البُخَارِيّ وَزعم سعد أَنه الزُّهْرِيّ وَأَنه لَيْسَ بمعلق فَللَّه الْحَمد على مَا أنعم
стр. 1007
قَوْله فِي
١٦ بَاب خمس من الدَّوَابّ فواسق
عقب حَدِيث ٣٣١٦ كثير عَن عَطاء عَن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ رَفعه خمروا الْآنِية وأوكوا الأسقية وأجيفوا الْأَبْوَاب وأكفئوا صِبْيَانكُمْ عِنْد الْمسَاء فَإِن للجن انتشارا الحَدِيث
وَقَالَ ابْن جريج وحبِيب عَن عَطاء فَإِن للشياطين
أما حَدِيث ابْن جريج فأسنده الْمُؤلف فِي الْبَاب الَّذِي قبله
وَأما حَدِيث حبيب فَأخبرنا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَى أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْخَيْرِ سَمَاعًا أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ أَنا أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ احْبِسوا صِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَوْرَةُ الْعِشَاءِ فَإِنَّ لِلشَّيَاطِينِ خَطْفَةً الحَدِيث
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عَفَّان وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن عَارِم كِلَاهُمَا عَن حَمَّاد بِهِ
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي يعلى فوافقناه بعلو
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيثُ ٣٣١٧ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَار
стр. 1008
فَنَزَلَتْ وَالْمُرْسَلاتِ الحَدِيث
وَعَن إِسْرَائِيل عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَة عَن عبد الله مثله قَالَ وَأَنا لنتلقاها من فِيهِ رطبَة
وَتَابعه أَبُو عوَانَة عَن مُغيرَة
وَقَالَ حَفْص وَأَبُو مُعَاوِيَة وَسليمَان بن قرم عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عبد الله
أما حَدِيث إِسْرَائِيل عَن الْأَعْمَش فَهُوَ مَعْطُوف على حَدِيثه عَن مَنْصُور وَلَيْسَ فِيهِ تَعْلِيق فِي نَظَائِره وَقد وَصله أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج من حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ إِسْرَائِيل عَن مَنْصُور وَالْأَعْمَش مَعًا
وَأما حَدِيث أَبُو عوَانَة فَسَيَأْتِي فِي التَّفْسِير
وَأما حَدِيث حَفْص فأسنده الْمُؤلف فِي التَّفْسِير وَفِي الْحَج أَيْضا
وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عبد الله بِهِ
وَرَوَاهُ مُسلم عَن أبي كريب وَيحيى بن يحيى وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ
وَأما حَدِيث سُلَيْمَان بن قرم
стр. 1009
آخر الْجُزْء السَّادِس من تغليق التَّعْلِيق
стр. 1010
تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ تأليف الْحَافِظ أَحْمد بن عَليّ ابْن حجر
الْعَسْقَلَانِي المتوفي سنة (٨٥٢) دراسة وَتَحْقِيق سعيد عبد الرَّحْمَن مُوسَى
القزقي المجلد الرَّابِع الْجُزْء السَّابِع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
من ٦٠ كتاب أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء
قَوْله فِي الْبَاب قَالَ ابْن عَبَّاس لَمَّا عَلَيْهَا حَافظ ﴿لما عَلَيْهَا حَافظ﴾ ﴿فِي كبد﴾ فِي شدَّة خلق ﴿وريشا﴾ المَال
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ هُوَ ابْنُ شَقِيقٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ يَعْنِي ابْنَ وَاقِدٍ ثَنَا يَزِيدُ هُوَ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿أَنَّ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ ٤ الطارق إِلا عَلَيْهَا حَافِظٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ
وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا زَاهِرُ بن أبي طَاهِر أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أخبرهُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٤ الْبَلَد ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ قَالَ فِي شِدَّةِ خَلْقٍ ثُمَّ ذَكَرَ مَوْلِدَهُ وَنَبَاتَ أَسْنَانِهِ
أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ هَذَا الْوَجْه
وَأما قَوْله ﴿وريشا﴾ ٢٦ الْأَعْرَاف المَال فَسَيَأْتِي فِي سُورَة الْأَعْرَاف
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿على رجعه لقادر﴾ ٨ الطارق النُّطْفَة فِي
стр. 1011
الإحليل كل شَيْء خلقه فَهُوَ شفع السَّمَاء شفع ﴿وَالْوَتْرِ﴾ ٧ الْفجْر الله ﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ ٤ التِّين فِي أحسن خلق ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ ٥ التِّين إِلَّا من آمن ﴿خُسْرٍ﴾ ٢ الْعَصْر ضلال إِلَّا من آمن ﴿لازب﴾ لَازم ننشئكم فِي أَي خلق نشَاء ﴿نُسَبِّحُ بحَمْدك﴾ نعظمك
قَالَ الْفرْيَابِيّ فِي التَّفْسِير حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ الطارق ﴿إِنَّه على رجعه لقادر﴾ قَالَ رجعه النُّطْفَة فِي الإحليل وَبِه
فِي قَوْله ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ٢ الْفجْر قَالَ عشر ذِي الْحجَّة ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ ٣ الْفجْر قَالَ خلق الله شفع السَّمَاء وَالْأَرْض وَالْبر وَالْبَحْر وَالْإِنْس وَالْجِنّ وَالشَّمْس وَالْقَمَر وَنَحْو هَذَا شفع وَالْوتر الله وَحده
وَبِه فِي قَوْله ٤ التِّين ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ قَالَ فِي أحسن خلق ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ ٥ التِّين قَالَ إِلَّا من آمن
وَبِه فِي قَوْله ٢ الْعَصْر ﴿إِن الْإِنْسَان لفي خسر﴾ يَعْنِي فِي ضلال ثمَّ اسْتثْنى فَقَالَ إِلَّا من آمن
وَبِه فِي قَوْله ١١ الصافات ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ قَالَ لَازم
وَبِه فِي قَوْله ١٠ الْوَاقِعَة ﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ قَالَ فِي أَي خلق
стр. 1012
شِئْنَا
وَبِه فِي قَوْله ٣٠ الْبَقَرَة ﴿نُسَبِّح بحَمْدك ونقدس لَك﴾ قَالَ نعظمك
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ ربه كَلِمَات﴾ فَهُوَ قَوْله ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ ﴿فأزلهما﴾ فاستزلهما ﴿يتسنه﴾ يتَغَيَّر ﴿آسن﴾ متغير الْمسنون الْمُتَغَيّر ﴿حمإ﴾ جمع حمأة وَهُوَ الطين الْمُتَغَيّر ﴿يخصفان﴾ أَخذ الْخصاف ﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ يؤلفان الْوَرق ويخصفان بعضه إِلَى بعض ﴿سوآتهما﴾ كِنَايَة عَن فرجيهما ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِين﴾ هَا هُنَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة والحين عِنْد الْعَرَب من سَاعَة إِلَى مَا لَا يُحْصى عدده ﴿وقبيله﴾ جيله الَّذِي هُوَ مِنْهُم
قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي التَّفْسِير ثَنَا أَحْمد بن إِسْحَاق الْأَهْوَازِي ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا سُفْيَان عَن خصيف عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله ٣٧ الْبَقَرَة ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ قَالَ قَوْله ٢٣ الْأَعْرَاف ﴿رَبنَا ظلمنَا أَنْفُسنَا﴾
قَوْله
٢ بَاب الْأَرْوَاح جنود مجندة
٣٣٣٦ - قَالَ اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد عَن عمْرَة عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا
стр. 1013
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْحَمَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعِرَاقِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ أَنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ أَنا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو نصر أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحَسَنِ النِّيَازِكِيُّ أَنا أَبُو الْخَيْرِ أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْجَلِيل الْعَبْقَسِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا اللَّيْثُ بِهِ
وَبِهِ ثَنَا سعيد بن أبي مَرْيَم ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ نَحْوَهُ
وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن مَكْتُومٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّخَاوِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ الْجَيَّائِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ أَنا نَصْرُ بْنُ أَحْمد المرجي وقرأت على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ ابْن أَحْمد بن أبي الهيجاء أَن مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا وَأنا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيُّ إجَازَة أَنا أَبُو بكر ابْن مُشْرِقٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ مِنْ لَفْظِهِ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ قَالا أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ قَالا جَمِيعًا أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا ابْنُ الْحَكَمِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالَتْ كَانَتْ بِمَكَّةَ امْرَأَةٌ مَزَّاحَةٌ فَنَزَلَتْ عَلَى امْرَأَةٍ مِثْلِهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ صَدَقَ حِبِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فَذكر الحَدِيث مثله
стр. 1014
رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن عبد الله بن صَالح البُخَارِيّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَلَيْسَ بِالْبُخَارِيِّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ
وَعَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ بِهِ وَقَدْ وَقَعَ بِي حَدِيثُ اللَّيْثِ أَعْلَى مِمَّا تَقَدَّمَ بِدَرَجَةٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ إِذْنًا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ بِهَذَا
وَقَرَأْتُهُ أَتَمَّ مِنْ هَذَا ح ١١٢ وَفِيهِ قِصَّةٌ عَلَى عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد الله أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الله بن صَالح كَاتب اللَّيْث ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يحيى بن سعيد عَن عمْرَة بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ كَانَتْ امْرَأَةٌ مَكِّيَّةٌ بَطَّالَةٌ تُضْحِكُ النِّسَاءَ فَقَدِمَتِ الْمَكِّيَّةُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَتِ الْمَدَنِيَّةَ فَتَعَارَفَتَا فَدَخَلَتَا عَلَى عَائِشَةَ فَتَعَجَّبَتْ مِنَ اتِّفَاقِهِمَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِلْمَكِّيَّةِ عَرَفْتِ هَذِهِ قَالَتْ لَا وَلَكِنِ الْتَقَيْنَا فَتَعَارَفْنَا فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ وَقَالَتْ سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تناكر مِنْهَا اخْتلف م ١١٨ ب
стр. 1015
قَوْله
٣ بَاب قَول الله ٢٥ هود ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس بَادِيَ الرَّأْيِ مَا ظهر
لنا ﴿أقلعي﴾ أمسكي ﴿وفار التَّنور﴾ نبع المَاء وَقَالَ عِكْرِمَة وَجه الأَرْض
وَقَالَ مُجَاهِد الجودي جبل بالجزيرة دأب مثل حَال أما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أَبِي حَاتِمٍ فِي التَّفْسِيرِ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ ابْن شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٢٧ هود ﴿بَادِي الرَّأْي﴾ قَالَ مَا ظَهَرَ لَنَا
حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٤٤ هود ﴿أقلعي﴾ قَالَ أَمْسِكِي وَفِي قَوْلِهِ ﴿وَفَارَ التَّنور﴾ نَبْعُ الْمَاءِ
وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ ابْن جرير ثَنَا أَبُو كريب وَأَبُو السَّائِب قَالَا ثَنَا ابْن إِدْرِيس أَنا الشَّيْبَانِيّ وَأَنا زَكَرِيَّا بن يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة وسُفْيَان بن وَكِيع قَالَ ثَنَا ابْن إِدْرِيس عَن الشَّيْبَانِيّ عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله ٤٠ هود ﴿وفار التَّنور﴾ قَالَ على وَجه الأَرْض لفظ زَكَرِيَّا
وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا حجاج ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ ﴿الجودي﴾ جبل بالجزيرة تشامخت الْجبَال يَوْم الْغَرق وتطاولت وتواضع هُوَ لله فَلم يغرق وأرسيت عَلَيْهِ سفينة نوح
стр. 1016
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥٢ الْأَنْفَال ﴿كدأب﴾ قَالَ مثل فعل
قَوْله فِي
٤ بَاب ١٢٣ الصافات ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ إِلَى قَوْله ﴿سَلامٌ عَلَى إِلْ ياسين﴾ قَالَ ابْن
عَبَّاس يذكر بِخَير وَصله ابْن جرير من طَرِيق عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس بِهَذَا
قَوْله فِيهِ
وَيذكر عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس أَن إلْيَاس هُوَ إِدْرِيس أما قَول ابْن مَسْعُود فَقَالَ عبد بن حميد فِي التَّفْسِير حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِلْيَاسُ هُوَ إِدْرِيسُ وَيَعْقُوبُ هُوَ إِسْرَائِيلُ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ بِهَذَا أَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أبي نصر بن الشِّيرَازِيّ عَن جَدِّهِ أَنَّ ابْنَ عَسَاكِرَ أَخْبَرَهُ قَالَ أَنا أَبُو الْمُظَفَّرِ الْقُشَيْرِيُّ ثَنَا الْبَيْهَقِيُّ أَنا ابْنُ بِشْرَانَ ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمد ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ مِثْلَهُ
وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ جُوَيْبِرُ بْنُ سَعِيدٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ ح ١٩٠ ب
قَوْله
٥ بَاب ذكر إِدْرِيس
стр. 1017
٣٣٤٢ - قَالَ عَبْدَانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَنْبَسَةُ ثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ أَنَسٌ كَانَ أَبُو ذَرٍّ ﵁ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الإِسْرَاءِ بِطُولِهِ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي الصَّلاةِ وَوَقَعَ هُنَا فِي رِوَايَتِنَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي ذَرٍّ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ وَقَدْ وَصَلَهُ أَيْضًا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْجَوْزَقِيُّ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ فَقَالَ أَخْبَرَنَاهُ الْعَبَّاسُ الدَّغُولِيُّ ثَنَا مُحَمَّد ابْن اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ عَبْدَانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنا يُونُسُ ابْن يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ بِهِ
قَوْله
٦ بَاب قَول الله تَعَالَى ٥٠ هود ﴿وَإِلَى عَاد أَخَاهُم هودا﴾
وَقَوله
٢٦ - الْأَحْقَاف ﴿إِذْ أنذر قومه بالأحقاف﴾ فِيهِ عَطَاءٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيثُ عَائِشَة كَانَ النَّبِي ﷺ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْحَدِيثَ وَقَدْ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ وَفِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الأَحْقَافِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَان بن يسَار عَنْهَا
قَوْله
بَاب قَول الله تَعَالَى ٨ الحاقة ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ شَدِيدَة ﴿عَاتِيَة﴾ قَالَ ابْن عُيَيْنَة عَتَتْ على
الْخزَّان
أخبرنَا بذلك أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ قُدَامَةَ أَنَّ الضياء
стр. 1018
مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد أخْبرهُم أَنا زُهَيْر بن أبي طَاهِر بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم قَرِيبا إِلَى سعيد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن غير وَاحِد فِي قَوْله عَاتِيَة قَالَ عَتَتْ على الْخزَّان وَمَا خرج مِنْهَا إِلَّا مِقْدَار الْخَاتم
قَوْله فِيهِ
٣٣٤٤ - قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ ﵁ إِلَى النَّبِي ﷺ بدهيبة الْحَدِيثَ فِي ذِكْرِ الْخَوَارِجِ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ بَرَاءَةَ فَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ بِهِ
قَوْله فِي ٧
بَاب قصَّة يَأْجُوج وَمَأْجُوج
يُقَال عَن ابْن عَبَّاس ﴿الصدفين﴾ الجبلين قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿بَيْنَ الصدفين﴾ يَقُول بَين الجبلين
قَوْله ﴿عَلَيْهِ قطرا﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ النُّحَاسُ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ ٩٦ الْكَهْف قَالَ النّحاس
стр. 1019
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة ﴿حَدَبٍ﴾ ٩ الْأَنْبِيَاء أكمة وَقَالَ رجل للنَّبِي ﷺ رَأَيْت السد مثل الْبرد المحبر قَالَ رَأَيْته
أما تَفْسِير قَتَادَة فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره أَنا معمر عَن قَتَادَة ح ١٩٨ فِي قَوْله تَعَالَى ٩٦ الْأَنْبِيَاء ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ قَالَ من كل أكمة
وَأَمَّا حَدِيث الْمَرْفُوعُ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَأَيْتُ السَّدَّ الَّذِي بَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ مِثْلُ الْبُرْدِ الْمُحَبَّرِ طَرِيقَةٌ حَمْرَاءُ وَطَرِيقَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ قَدْ رَأَيْتَهُ تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي التَّفْسِير م ١١٩
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ إِلَى قَتَادَةَ فَإِنْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ فَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ لأَنَّ عَدَمَ مَعْرِفَةِ اسْمِ الصَّحَابِيِّ لَا تَضُرُّ عِنْدَ الْجُمْهُورِ لأَنَّ كُلَّهُمْ عُدُولٌ وَلَكِنْ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى قَتَادَةَ فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْهُ هَكَذَا وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْهُ فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ فَقَالَ أَبُو الْجَمَاهِيرِ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلَيْنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يَعْنِي السَّدَّ فَقَالَ كَيْفَ قَالَ كَالْبُرْدِ المحبر فَقَالَ قد رَأَيْته
стр. 1020
رَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْجَمَاهِيرِ بِهَذَا
وَرَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ عَنْ شَيْخٍ لَهُ عَنْ سعيد بن بَصِير عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَذَكَرَهُ مُرْسَلا
وَرَوَاهُ مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَمَسْلَمَةُ ضَعِيفٌ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَرَجُلٌ رَأَى السَّدَّ فَسَاقَهُ مُطَوَّلا وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ حسن
قَوْله
فِي بَاب ٨ قَول الله تَعَالَى ١٦٥ النِّسَاء ﴿وَاتخذ الله إِبْرَاهِيم خَلِيلًا﴾
وَقَوله
١٤ - التَّوْبَة ﴿إِن إِبْرَاهِيم لأواه حَلِيم﴾ قَالَ أَبُو ميسرَة الرَّحِيم بِلِسَان الْحَبَشَة قَرَأت على أبي الْحسن بن أبي الْمجد أخْبركُم أَبُو الرَّبِيعِ بْنُ قُدَامَةَ فِي كِتَابِهِ سنة ثَلَاث عشرَة وَسَبْعمائة أَن جَعْفَر بن عَليّ أخْبرهُم أَنا السلَفِي أَنا جَعْفَر السراج أَنا أَبُو الْحسن الْقزْوِينِي أَنا أَبُو بكر بن شَاذان ثَنَا عمر بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الجياني ثَنَا وَكِيع ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن عَمْرو بن شُرَحْبِيل أَن ميسرَة قَالَ الأواه الرَّحِيم بِلِسَان الْحَبَشَة
قَوْله فِيهِ
٣٣٥٣ - حَدَّثَنَا عَليّ بن عبد الله ثَنَا يحيى بن سعيد ثَنَا عبيد الله
следующие страницы →