Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
وَتَابعه يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه
وَقَالَ أَبُو ثَابت ثَنَا إِبْرَاهِيم وَقَالَ مَعَ خُزَيْمَة أَو أبي خُزَيْمَة
أما حَدِيث عُثْمَان بن عمر فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي بن أبي الْخطاب أَنا أَبُو نعيم بن التقي الأسعردي أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا هبة الله ابْن مُحَمَّد بن البُخَارِيّ أَنا الْحسن بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنِي أبي ثَنَا عُثْمَان بن عمر عَن يُونُس بِهِ
رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن عُثْمَان بن عمر
وَأما حَدِيث اللَّيْث عَن يُونُس فأسنده الْمُؤلف فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَفِي التَّوْحِيد
وَأما حَدِيث اللَّيْث عَن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن مُسَافر فَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ فِي مُعْجم الصَّحَابَة ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور ثَنَا أَبُو صَالح حَدثنِي اللَّيْث ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن مُسَافر عَن ابْن شهَاب عَن عبيد بن السباق عَن زيد بن ثَابت عَن أبي بكر بِهِ
وَأما حَدِيث مُوسَى عَن إِبْرَاهِيم بن سعد فأسنده الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد قَالَ حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بِهِ
стр. 1227
وَأما حَدِيث يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُد فِي كتاب الْمَصَاحِف ثَنَا مُحَمَّد يحيى ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أبي ثَنَا ابْن شهَاب عَن عبيد بن السباق أَن زيد بن ثَابت حَدثهُ فَذكره
وَرَوَاهُ أَبُو يعلى فِي مُسْنده عَن أبي خَيْثَمَة عَن يَعْقُوب مُخْتَصرا
وَقَالَ الجوزقي ثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ وَمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن يحيى ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد بِهِ وَلكنه قَالَ مَعَ خُزَيْمَة بن ثَابت وَأما حَدِيث أبي ثَابت فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَحْكَام قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله وَهُوَ أَبُو ثَابت بِهِ ح ٢٢٨
من ١٠ سُورَة يُونُس
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس فاختلط فَنَبَتَ بِالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ وَقَالَ زيد ابْن أَسْلَمَ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ مُحَمَّد ﷺ وَقَالَ مُجَاهِدٌ خَيْرٌ
أَمَّا قَوْلُ ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
وَأما قَول زيد بن أسلم فَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا الْمثنى
стр. 1228
ثَنَا إِسْحَاق ثَنَا عبد الله بن الزبير هُوَ الْحميدِي ثَنَا ابْن عُيَيْنَة عَن زيد بن أسلم فِي قَوْله ٢ يُونُس ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبهم﴾ قَالَ مُحَمَّد ﷺ
وَرَوَاهُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي عَن ابْن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره قَالَ أخْبرت عَن زيد بن أسلم فِي هَذِه الْآيَة ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾ ٢ يُونُس قَالَ مُحَمَّد ﷺ
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قدم صدق عِنْد رَبهم﴾ قَالَ خير
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ استعجالهم بِالْخَيرِ﴾ قَول الْإِنْسَان لوَلَده وَمَاله إِذا غضب اللَّهُمَّ لاتبارك فِيهِ والعنه لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ لأهْلك من دعِي عَلَيْهِ ولأماته ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى﴾ مثلهَا حسنى وَزِيَادَة مغْفرَة ورضوان وَقَالَ غَيره النّظر إِلَى وَجهه
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١١ يُونُس ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ استعجالهم بِالْخَيرِ﴾ قَالَ قَول الْإِنْسَان لوَلَده ولماله إِذا غضب عَلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا تبَارك فِيهِ والعنه وَفِي قَوْله ١١ يُونُس ﴿لقضي إِلَيْهِم أَجلهم﴾ قَالَ لأهْلك من دَعَا عَلَيْهِ فأماته وَفِي قَوْله ٢٦ يُونُس ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى﴾ قَالَ مثلهَا وَزِيَادَة مغْفرَة ورضوان
وَأما قَول غَيره فقد رَوَاهُ مُسلم مَرْفُوعا وَذَلِكَ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَى أُمِّ عِيسَى
стр. 1229
الأَسْدِيَّةِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ السُّوَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا سِبْطُ السُّلَفِيِّ أَنا جَدِّي لأُمِّي أَنا أَبُو الْحَسَنِ الرَّبَعِيُّ وَغَيْرُهُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الصفار ثَنَا الْحسن ابْن عَرَفَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجنَّة الْجنَّة نُودُوا أَن يَا أهل الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ قَالَ يَقُولُونَ وَمَا هُوَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَتُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ وَتُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ ثُمَّ قَرَأَ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة﴾
رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن يزِيد بن هَارُون فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا أسْندهُ حَمَّاد بن سَلمَة
وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت الْبنانِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى
قَوْله
قلت وَكَذَا رَوَاهُ مَوْقُوفا حَمَّاد بن زيد وَمعمر عَن ثَابت
أخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن الْمُبَارك عَنْهُمَا من قَول عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى
وَرَوَاهُ بِسَنَد لَا بَأْس بِهِ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَحُذَيْفَة وَغير وَاحِد من التَّابِعين
وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من حَدِيث جرير بن عبد الله مَوْقُوفا أَيْضا
وَرَوَاهُ أَيْضا أَبُو إِسْحَاق السبيعِي عَن عَامر بن سعد عَن أبي بكر الصّديق
стр. 1230
قَوْله
رَوَاهُ عَنهُ هَكَذَا إِسْرَائِيل وَغَيره
وَرَوَاهُ شُعْبَة وَالثَّوْري عَن أبي إِسْحَاق فَلم يذكرُوا فِيهِ أَبَا بكر وَالله أعلم
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد الْكِبْرِيَاء الْملك
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧٨ يُونُس ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ﴾ قَالَ الْملك
من ١١ سُورَة هود
قَوْله
قَالَ ابْن عَبَّاس عصيب شَدِيد لَا جرم بلَى فار التَّنور نبع المَاء وَقَالَ عِكْرِمَة وَجه الأَرْض
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَطاء عَن ح ٢٢٨ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٧٧ هود عصيب قَالَ شَدِيدٌ
ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله م ١٤٠ عصيب قَالَ شَدِيد وَفِي قَوْله ٢٢ هود ﴿لَا جرم﴾ قَالَ بلَى وَفِي قَوْله ٤٠ هود ﴿وفار التَّنور﴾ نبع المَاء
стр. 1231
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا أَبُو كريب وَأَبُو السَّائِب قَالَا ثَنَا ابْن إِدْرِيس أَنا الشَّيْبَانِيّ عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله وَفَارَ التَّنُّورُ قَالَ وَجه الأَرْض
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد تبتئس تحزن يثنون صُدُورهمْ شكّ وامتراء فِي الْحق لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ من الله إِن اسْتَطَاعُوا
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣٦ هود ﴿فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ قَالَ لَا تحزن
وَبِه فِي قَوْله ٥ هود ﴿أَلا إِنَّهُم يثنون صُدُورهمْ﴾ قَالَ تضيقا شكا وامتراء فِي الْحق يستخفون من الله إِن اسْتَطَاعُوا
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ أَبُو ميسرَة الأواه الرَّحِيم بالحبشية وَقَالَ ابْن عَبَّاس بَادِيَ الرَّأْي مَا ظهر لنا وَقَالَ مُجَاهِد الجودي جبل بالجزيرة وَقَالَ الْحسن إِنَّكَ لأَنْت الْحَلِيم الرشيد يستهزؤون بِهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَقْلِعِي أمسكي
أما قَول أبي ميسرَة فَتقدم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء وَكَذَا قَول ابْن عَبَّاس وَمُجاهد وَالْحسن وَكَذَا قَول ابْن عَبَّاس أَقْلِعِي أمسكي
قَوْله فِيهِ ٤٦٨٣ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرٌو قَالَ قَرَأَ ابْن
стр. 1232
عَبَّاسٍ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ
﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ ٥ هود وَقَالَ غَيره عَن ابْن عَبَّاس ﴿يستغشون﴾ يغطون رؤوسهم ﴿سيء بهم﴾ سَاءَ ظَنّه بقَوْمه ﴿وَضَاقَ بِهِمْ﴾ بأضيافه ﴿بِقطع من اللَّيْل﴾ بسواد وَقَالَ مُجَاهِد ﴿أنيب﴾ أرجع
أما قَول عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٥ هود ﴿يستغشون ثِيَابهمْ﴾ قَالَ يغطون رؤوسهم
وَبِه فِي قَوْله ٧٧ هود ﴿سيء بهم﴾ يَقُولُ سَاءَ ظَنًّا بِقَوْمِهِ
وَبِهِ قَوْله ٧٧ هود ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ يَقُولُ ضَاقَ ذَرْعًا بِأَضْيَافِهِ
وَبِهِ فِي قَوْله ٨١ هود ﴿بِقطع من اللَّيْل﴾ قَالَ بِسَوَادٍ
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ عبد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨٨ هود ﴿وَإِلَيْهِ أنيب﴾ قَالَ أرجع
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٤٦٨٥ سعيد وَهِشَام عَن قَتَادَة عَن صَفْوَان ابْن مُحرز بَينا ابْن عمر يطوف إِذْ عرض رجل فَقَالَ يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن أَو قَالَ يَا ابْن عمر هَل سَمِعت النَّبِي ﷺ فِي النَّجْوَى الحَدِيث وَقَالَ شَيبَان عَن قَتَادَة ثَنَا صَفْوَان
стр. 1233
سَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي التَّوْحِيد إِن شَاءَ الله ح ٢٢٩
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس زفير وشهيق شَدِيد وَصَوت ضَعِيف تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي صفة النَّار من بَدْء الْخلق
من تَفْسِير ١٢ سُورَة يُوسُف
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ فُضَيْل عَن حُصَيْن عَن مُجَاهِد مُتَّكَأً الأترج بالحبشية متكا وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة عَن رجل عَن مُجَاهِد متكا كل شَيْء قطع بالسكين وَقَالَ قَتَادَة لَذُو عِلْمٍ لِمَا علمناه عَامل بِمَا علم وَقَالَ سعيد بن جُبَير صواع الْملك مكوك الْفَارِسِي الَّذِي يلتقي طرفاه كَانَت تشرب بِهِ الْأَعَاجِم وَقَالَ ابْن عَبَّاس تفندون تجهلون
أما حَدِيث فُضَيْل فَقَرَأْتُهُ على فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنا الضِّيَاءُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَنا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا معَاذ بن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد ثَنَا فُضَيْلٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٣١ يُوسُف ﴿وأعتدت لَهُنَّ متكأ﴾ قَالَ أُتْرُجٌّ
وَأما قَول فُضَيْل فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عُثْمَان ثَنَا يحيى بن يمَان عَن فُضَيْل بن عِيَاض بِهِ
стр. 1234
وَأما قَول ابْن عُيَيْنَة فأنبئت عَمَّن سمع الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحسن أَنا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن فراس أَنا أَبُو جَعْفَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ ابْن عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن رجل عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣١ يُوسُف ﴿وأعتدت لَهُنَّ متكأ﴾ قَالَ كل مَا قطع بالسكين
وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة فِي قَوْله ٦٨ يُوسُف ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ قَالَ عَامِلٌ بِمَا عَلِمَ
وَأَمَّا قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن أبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِهِ
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُسَدَّدٍ بِهِ
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ كَرِيمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن عمر أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٧٢ يُوسُف ﴿صواع الْملك﴾ قَالَ كَانَ كَهَيْئَةِ الْمَكُّوكِ مِنْ فِضَّةٍ يَشْرَبُونَ فِيهِ وَقَدْ كَانَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِثْلُ ذَلِك ح ٢٢٩ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو بكر ابْن أبي شيبَة فِي تفسيريهما عَن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَة مثله
стр. 1235
وتابعهما خَالِد بن الْحَارِث عَن شُعْبَة مثله وَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنَا أَبُو سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٩٤ يُوسُف ﴿لَوْلَا أَن تفندون﴾ قَالَ أَن تسفهون
قَوْله
٢٦ بَاب ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ ٧ يُوسُف
٤٦٨٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَنا عَبدة عَن عبيد الله عَن سعيد بن أبي سعيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ قَالَ أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ الْحَدِيثَ
تَابعه أَبُو أُسَامَة عَن عبيد الله
قلت أسْندهُ فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء من حَدِيث أبي أُسَامَة
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ عِكْرِمَة هَيْتَ لَكَ بالحورانية هَلُمَّ وَقَالَ ابْن جُبَير تعاله أما م ١٤٠ قَول عِكْرِمَة فَقَالَ عبد ثَنَا جَعْفَر بن عون عَن النَّضر بن عَرَبِيّ عَن عِكْرِمَة ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ ٢٣ يُوسُف قَالَ هَلُمَّ لَك قَالَ هِيَ بِلِسَان الحورانية
وَأما قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ ابْن جرير ثَنَا سُفْيَان بن وَكِيع ثَنَا أبي عَن إِسْرَائِيل عَن أبي حُصَيْن عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله هَيْتَ لَك قَالَ
стр. 1236
تعاله وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث يحيى بن أبي زَائِدَة عَن إِسْرَائِيل
من تَفْسِير ١٣ الرَّعْد
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ مَثَلُ الْمُشْرِكِ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ كَمَثَلِ الْعَطْشَانِ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى خَيَالِهِ فِي الْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ وَلا يَقْدِرُ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿متجاورات﴾ طيبها وخبيثها السباخ ﴿صنْوَان﴾ النخلتان أَو أَكثر فِي أصل وَاحِد ﴿وَغير صنْوَان﴾ وَحدهَا ﴿بِمَاء وَاحِد﴾ كصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم وَاحِد ﴿السَّحَاب الثقال﴾ الَّذِي فِيهِ المَاء ﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى المَاء﴾ يَدْعُو المَاء بِلِسَانِهِ وَيُشِير إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَلَا يَأْتِيهِ أبدا ﴿فَسَالَتْ أَوديَة بِقَدرِهَا﴾ تملأ بطن كل وَاد ﴿زَبَدًا رابيا﴾ زبد السَّيْل ﴿زبد مثله﴾ خبث الْحَدِيد والحلية
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء ثَنَا ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ الرَّعْد ﴿قطع متجاورات﴾ قَالَ طيبها عذبها وخبيثها السباخ
стр. 1237
وَفِي قَوْله
٤ - الرَّعْد ﴿صنْوَان﴾ النخلتان وَأكْثر فِي أصل وَاحِد ﴿وَغير صنْوَان﴾ وَحدهَا ﴿يسقى بِمَاء وَاحِد﴾ قَالَ بِمَاء السَّمَاء كَمثل صَالح بني آدم وخبيثهم وأبوهم وَاحِد
وَبِه فِي قَوْله
١٢ - الرَّعْد ﴿وينشئ السَّحَاب الثقال﴾ قَالَ السَّحَاب الَّذِي فِيهِ الْمَطَر
وَبِه فِي قَوْله
١٤ - الرَّعْد ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلا كَبَاسِطِ كفيه إِلَى المَاء﴾ قَالَ يَدْعُو المَاء بِلِسَانِهِ وَيُشِير إِلَيْهِ بِيَدِهِ وَلَا يَأْتِيهِ أبدا
وَفِي قَوْله
١٧ - الرَّعْد ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوديَة بِقَدرِهَا﴾ قَالَ بِمِثْلِهَا
وَفِي قَوْله
١٧ - الرَّعْد ﴿زبدا رابيا﴾ قَالَ الزّبد السَّيْل
وَفِي قَوْله
١٧ - الرَّعْد ﴿زبد مثله﴾ قَالَ خبث الْحِلْية وَالْحَدِيد
من ١٤ سُورَة إِبْرَاهِيم
قَوْله
قَالَ ابْنُ عَبَّاس ﴿هاد﴾ دَاع وَقَالَ مُجَاهِد ﴿صديد﴾ قَيْحٌ وَدَمٌ
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ﴿اذْكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم﴾ أَيَادِيَ اللَّهِ عِنْدَكُمْ وَأَيَّامَهُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ رَغِبْتُمْ إِلَيْهِ فِيهِ ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ تلتمسون لَهَا عوجا
стр. 1238
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ عبد حميد ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٦ إِبْرَاهِيم ﴿ويسقى من مَاء صديد﴾ قَالَ قيح وَدم
وَأما قَول ابْن عُيَيْنَة فَقَالَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صديد﴾ قَالَ قيح وَدم
وَعَن ابْن عُيَيْنَة فِي قَوْله تَعَالَى ٦ إِبْرَاهِيم ﴿اذْكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم﴾ قَالَ اذْكروا أيادي الله عَلَيْكُم وَأَيَّام الله
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا الْمثنى ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاقُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزبير عَن ابْن عُيَيْنَة فِي قَوْله ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قوم اذْكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم﴾ قَالَ أيادي الله عنْدكُمْ وأيامه وَفِي قَوْله ٣ إِبْرَاهِيم ﴿ويبغونها عوجا﴾ يَلْتَمِسُونَ
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ قَالَ قيح وَدم وَفِي قَوْله ٣٤ إِبْرَاهِيم ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ قَالَ رغبتم إِلَيْهِ فِيهِ
стр. 1239
من ١٥ سُورَة الْحجر
قَوْله
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿صِرَاطٌ عَليّ مُسْتَقِيم﴾ الْحق يرجع إِلَى الله وَعَلِيهِ طَرِيقه ﴿لبإمام مُبين﴾ على الطَّرِيق وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿لعمرك﴾ لعيشك ﴿قوم منكرون﴾ أنكرهم لوط وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿يهرعون﴾ مُسْرِعين ﴿للمتوسمين﴾ للناظرين ﴿سكرت﴾ غشيت ﴿بروجا﴾ منَازِل للشمس وَالْقَمَر
أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤١ الْحجر ﴿هَذَا صِرَاط عَليّ مُسْتَقِيم﴾ قَالَ الْحق يرجع إِلَى الله وَعَلِيهِ طَرِيقه لَا تعرج على شَيْء
وَأما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٧٢ الْحجر ﴿لعمرك﴾ يَقُولُ لَعَيْشُكَ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ
٧٨ - هود ﴿يهرعون إِلَيْهِ﴾ قَالَ مُسْرِعِينَ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٧٥ الْحجر ﴿للمتوسمين﴾ يَقُولُ لِلنَّاظِرِينَ
قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد تقاسموا تحالفوا
стр. 1240
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤٨ النَّمْل ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ من قوم صَالح ﴿تقاسموا﴾ تحالفوا على هَلَاكه ح ٢٣٠ فَلم يصلوا إِلَيْهِ حَتَّى أهلكوا وقومهم أَجْمَعِينَ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ سَالم الْيَقِين الْمَوْت
قَرَأت على إِبْرَاهِيم بن أحمدبن عبد الْوَاحِد أخْبركُم أَبُو بكر بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيم الإربلي أخبرهُ عَن شهدة بِنْتِ أَحْمَدَ سَمَاعًا أَنَّ طِرَادَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيَّ أخْبرهُم أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا الْحُسَيْن ابْن صَفْوَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن عبيد ثَنَا يُوسُف بن مُوسَى ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن طَارق عَن سَالم وَهُوَ ابْن أبي الْجَعْد قَالَ ﴿الْيَقِين﴾ ٩٩ الْحجر الْمَوْت
وأخبرناه أَحْمد بن الْحسن السويداوي أَنا مُحَمَّد بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم أَنا عبد الله بن علاق أَنا هبة الله بن عَليّ البوصيري أَنا عَليّ بن الْحسن أَنا إِبْرَاهِيم بن سعد أَنا الْمُسلم بن حُسَيْن ثَنَا الْحسن بن رَشِيق ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم المنجنيقي ثَنَا هناد ثَنَا وَكِيع مثله
رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره عَن الثَّوْريّ مثله
وَكَذَا رَوَاهُ عبد بن حميد عَن عمر بن سعد عَن الثَّوْريّ
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا يحيى بن سعيد عَن سُفْيَان بِهِ لَكِن قَالَ عَن سَالم بن عبد الله
стр. 1241
من تَفْسِير ١٦ سُورَة النَّحْل
قَوْله
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿فِي تقلبهم﴾ اخْتلَافهمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٤٦ النَّحْل ﴿أَو يَأْخُذهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ قَالَ عَلَى اخْتِلافِهِمْ قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿تميد﴾ تكفأ ﴿مفرطون﴾ منسيون
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٥ النَّحْل ﴿وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تميد بكم﴾ قَالَ تكفأ
وَبِه فِي قَوْله ٦٢ النَّحْل ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مفرطون﴾ قَالَ منسيون م ١٤١
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿يتفيأ ظلاله﴾ ﴿سبل رَبك ذللا﴾ لَا يتوعر عَلَيْهَا مَكَان سلكته
قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤٨ النَّحْل ﴿يتفيأ ظلاله﴾ قَالَ تتميل ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا﴾ ٦٩ النَّحْل قَالَ لَا يتوعر عَلَيْهَا مَكَان سلكته وَتقدم تَفْسِير يتفيؤ فِي كتاب الصَّلَاة
стр. 1242
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿تسيمون﴾ ترعون ﴿شاكلته﴾ ناحيته
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ١٠ النَّحْل ﴿شجر فِيهِ تسيمون﴾ ترعون
وَبِه فِي قَوْله ٨٤ الْإِسْرَاء ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ يَقُولُ عَلَى نَاحِيَتِهِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس حفدة ولد الرجل السكر مَا حرم من ثَمَرهَا والرزق الْحسن مَا أحل الله وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة عَن صَدَقَة أنكاثا هِيَ خرقاء كَانَت إِذا أبرمت غزلها نقضته وَقَالَ ابْن مَسْعُود الْأمة معلم الْخَيْر القانت الْمُطِيع
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي الطَّيَالِسِيَّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٧٢ النَّحْل ﴿بَنِينَ وحفدة﴾ قَالَ وَلَدُ الرَّجُلِ
وَقَالَ عَبْدٌ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَهُوَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْحَفَدَةُ هُمُ الْوَلَدُ
وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِيَّ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا زَاهِرُ بن أبي طَاهِر أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحْمَن بن الْحسن أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا مُحَمَّدُ بن
стр. 1243
إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ ثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ٦٧ النَّحْل ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ قَالَ السَّكَرُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ من ثَمَرهَا والرزق الْحسن مَا أَحَلَّ اللَّهُ مِنْ ثَمَرِهَا
رَوَاهُ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره من حَدِيث الثَّوْريّ وَأَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ من حَدِيث زُهَيْر بن مُعَاوِيَة كِلَاهُمَا عَن الْأسود بن قيس بِهِ وَمن طَرِيق قبيصَة عَن الثَّوْريّ رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَيْضًا ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أبي حُصَيْن عَن سعيد بن جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ السَّكَرُ مَا حَرُمَ مِنْهُ وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ حَلالُهُ
وَأما قَول صَدَقَة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا الْعَدنِي ثَنَا سُفْيَان عَن صَدَقَة عَن السّديّ فِي قَوْله ٩٢ النَّحْل ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا من بعد قُوَّة أنكاثا﴾ قَالَ هِيَ امْرَأَة خرقاء كَانَت إِذا أبرمت غزلها نقضته
وَأما قَول ابْن مَسْعُود فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ مُشَافَهَةً بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أَنا أَحْمد بن أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَنْجَبَ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ الْحَمَّامِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي مَرْيَم ثَنَا الْفرْيَابِيّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قُرِئَتْ عِنْدَهُ هَذِهِ الآيَةُ أَوْ قَرَأَهَا ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ ١٣٠ النَّحْل فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا للَّهِ فَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا الأُمَّةُ الأُمَّةُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَالْقَانِتُ الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُوله
стр. 1244
هَكَذَا رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ وَرَوَاهُ أَبُو عبيد فِي كتاب المواعظ لَهُ عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن سُفْيَان بِهِ وَله طرق إِلَى الشّعبِيّ وَإِسْنَاده صَحِيح
من تَفْسِير ١٧ سُورَة الْإِسْرَاء
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس فسينغضون يَهُزُّونَ
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا ح ٢٣١ ب
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس كل سُلْطَان فِي الْقُرْآن فَهُوَ حجَّة ﴿ولي من الذل﴾ لم يُخَالف أحدا
أُنْبِئْتُ عَمَّنْ سَمِعَ الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ الْمَقْدِسِيَّ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنا عبد الرَّحْمَن بن الْحسن أَنا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَة عَن عَمْرو عَن عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كل سُلْطَان فِي الْقُرْآن فَهُوَ حجَّة
стр. 1245
وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا قَيْسٌ عَنْ عَمَّارٍ الذَّهَبِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ تَسْبِيحٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ صَلاةٌ وَكُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ عُذْرٌ وَحُجَّةٌ
وَقَرَأْتُ عَلَى خَدِيجَة بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن إِسْحَاق بن سُلْطَان أخْبركُم أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَاتكِينَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُتَيَّمِ ثَنَا الْحُسَيْنُ ابْن إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرَكٍ ثَنَا عُقْبَةُ هُوَ ابْنُ يَقْظَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ رَيْحَانٍ فِي الْقُرْآنِ رِزْقٌ وَكُلُّ سُلْطَانٍ فَهُوَ حُجَّةٌ
تَابعه أَبُو الْحسن الميانجي فِي فَوَائده عَن زيد بن أخزم مثله
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١١١ الْإِسْرَاء ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذل﴾ قَالَ لم يحالف أحدا
قَوْله فِيهِ
٤٧١٠ - ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ
لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ زَادَ يَعْقُوب بِي إِبْرَاهِيم ثَنَا ابْن أخي ابْن شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْش حِين أسرِي بن إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ نَحْوَهُ
قُلْتُ هَكَذَا ذَكَرَ وَقد قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا يَعْقُوبُ بن إِبْرَاهِيم
стр. 1246
ثَنَا أبي عَن صَالح عَن ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ
لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ فيحرر لاحْتِمَال أَن يكون ليعقوب بن إِبْرَاهِيم فِيهِ إسنادين ثمَّ وجدته كَذَلِك فِي الزهريات للذهلي قَالَ ثَنَا يَعْقُوب فَذكره وَزَاد فِيهِ حَدِيثا آخر مُرْسلا
وَأخرجه قَاسم فِي غَرِيب الحَدِيث من طَرِيقه قَالَ قَاسِمُ بْنُ ثَابِتٍ فِي كِتَابِ الدَّلائِلِ لَهُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد ثَنَا ابْن أخي ابْن شهَاب م ١٤١ عَنْ عَمِّهِ قَالَ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَمَزَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالُوا هَلْ لَكَ فِي صَاحِبِكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَوَ قَالَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَأَشْهَدُ إِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ قَالَ قَاسِمٌ يُقَالُ حَمَزَ الإِنْسَانُ يَحْمِزُ حَمْزًا وَهُوَ عَدُوٌّ دُونَ الشَّدِيدِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿مَوْفُورًا﴾ وافرا ﴿تبيعا﴾ ثائرا وَقَالَ ابْن عَبَّاس نَصِيرًا ﴿خبت﴾ طفئت وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿وَلا تبذر﴾ لَا تنْفق فِي الْبَاطِل ﴿ابْتِغَاءَ رَحْمَة﴾ رزق ﴿مثبورا﴾ ملعونا ﴿وَلَا تقف﴾ لَا تقل ﴿فجاسوا﴾ تيمموا ﴿يزجي لكم الْفلك﴾ يجْرِي الْفلك ﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ﴾ للوجوه
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا شَبابَة ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي
стр. 1247
قَوْله ٦٣ الْإِسْرَاء ﴿موفورا﴾ قَالَ وافرا
وَبِه فِي قَوْله ٦٩ الْإِسْرَاء ﴿بِهِ تبيعا﴾ ح ٢٣٢ قَالَ نَصِيرًا ثائرا
وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله تبيعا قَالَ نَصِيرًا
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٩٧ الْإِسْرَاء ﴿كلما خبت﴾ قَالَ طُفِئَتْ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ أَنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْخُتَنِيُّ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ بِالسَّمَاعِ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَّاجٍ وَهُوَ آخِرُ من تَقِيّ مَنْ حَضَرَ عِنْدَهُ أَوْ سَمِعَ عَلَيْهِ أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ البطر أَنا عبيد الله بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَنا حُصَيْنٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٢٧ الْإِسْرَاء ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾ قَالَ الْمُبَذِّرُ الْمُنْفِقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب الْمُفْرد عَن عَارِم عَن هشيم بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا الْحُسَيْنُ ثَنَا حجاج عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٦ الْإِسْرَاء ﴿وَلَا تبذر﴾ قَالَ لَا تُنْفِقْ فِي الْبَاطِلِ فَإِنَّ الْمُبَذِّرَ هُوَ الْمُسْرِفُ فِي غَيْرِ حَقٍّ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٢٨ الْإِسْرَاء ﴿ابْتِغَاء رَحْمَة من رَبك﴾ قَالَ رِزْقٌ
وَقَالَ أَيْضا ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَة
стр. 1248
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ١٠٢ الْإِسْرَاء ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ قَالَ مَلْعُونًا
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي تنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ عَن ابْن عَبَّاس قَوْله ٣٦ الْإِسْرَاء ﴿وَلَا تقف﴾ يَقُول لاتقل
وَبِه فِي قَوْله ٥ الْإِسْرَاء ﴿فجاسوا خلال الديار﴾ قَالَ فَمَشَوْا
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٦٦ الْإِسْرَاء ﴿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْر﴾ يَقُولُ يُجْرِي لَكُمُ الْفُلْكَ
وَبِهِ فِي قَوْله ١٠٧ الْإِسْرَاء ﴿يخرون للأذقان سجدا﴾ قَالَ لِلْوُجُوهِ
قَوْله فِيهِ
٤٧١٤ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا يَحْيَى ثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﴿إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ قَالَ كَانَ نَاسٌ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَاسًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنُّ وَتَمَسَّكَ هَؤُلاءِ بِدِينِهِمْ
زَادَ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ ﴿قل ادعوا الَّذين زعمتم﴾
أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحِيم الْحَمَوِيّ إجَازَة مشافهة عَن يُونُس بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْحسن المحمودي أَنا السلَفِي أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلافُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو بكر جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج الْموصِلِي أَنا أَبُو عَليّ نصر بن عبد الْملك الْعجلِيّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن أبي اللَّيْث ثَنَا عبيد الله بن عبيد الرَّحْمَن الْأَشْجَعِيّ ثَنَا سُفْيَان بِهِ
قَوْله فِيهِ
١٠ بَاب ﴿إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا﴾ قَالَ مُجَاهِد صَلَاة الْفجْر
стр. 1249
قَالَ عبد بن حميد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَقُرْآن الْفجْر﴾ قَالَ صَلَاة الصُّبْح
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٤٧١٨ آدم بن عَليّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ إِن النَّاس يصيرون يَوْم الْقِيَامَة جثا كل أمة تتبع نبيها يَقُولُونَ يَا فلَان اشفع الحَدِيث
رَوَاهُ حَمْزَة بن عبد الله عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ فِي الزَّكَاة
من تَفْسِير ١٨ سُورَة الْكَهْف ح ٢٣٢
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ تتركهم ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَر﴾ ذهب وَفِضة
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٧ الْكَهْف ﴿تقرضهم﴾ تتركهم
وَبِه فِي قَوْله ٣٤ الْكَهْف ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَر﴾ قَالَ ذهب وَفِضة
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿أُكُلَهَا وَلَمْ تظلم﴾ لم تنقص
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَنا هِشَامٌ عَنْ ابْن
стр. 1250
جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٣٣ الْكَهْف ﴿آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئا﴾ لَمْ تَنْقُصْ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ سعيد عَن ابْن عَبَّاس الرقيم اللَّوْح من رصاص كتب عاملهم أَسْمَاءَهُم ثمَّ طَرحه فِي خزانته فَضرب الله على آذانهم فَنَامُوا
هَذَا طرف من حَدِيث طَوِيل قَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيرِهِ ثَنَا عِيسَى بْنُ الْجُنَيْدِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَقَالَ لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَالسِّيَاقُ لِعَبْدٍ أَنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ مُعَاوِيَةَ غَزْوَةَ الْمَصِيفِ فَمَرُّوا بِالْكَهْفِ الَّذِي فِيهِ أَصْحَابُ الْكَهْفِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَوْ كُشِفَ لَنَا عَنْ هَؤُلاءِ فَنَظَرْنَا إِلَيْهِمْ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ قَدْ مَنَعَ اللَّهُ ذَلِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ فَقَالَ ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ ١٨ الْكَهْف قَالَ مُعَاوِيَةُ لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَعْلَمَ عِلْمَهُمْ قَالَ فَبَعَثَ نَاسًا فَقَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا فَلَمَّا دَخَلُوا الْكَهْفَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَأَخْرَجَتْهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْهُمْ فَقَالَ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي مَمْلَكَةِ مَلِكٍ مِنْ هَذِهِ الْجَبَابِرَةِ فَجَعَلُوا يَعْبُدُونَ حَتَّى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ قَالَ وَهَؤُلاءِ الْفِتْيَةُ بِالْمَدِينَةِ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ خَرَجُوا مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ فَجَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ لِبَعْضٍ أَيْنَ تُرِيدُونَ أَيْنَ تَذْهَبُونَ قَالَ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يُخْفِي مِنْ بَعْضٍ لأَنَّهُ لَا يَدْرِي هَذَا عَلَى مَا خَرَجَ هَذَا فَأَخَذَ بَعْضُهُمْ عَلَى بعض المواثيق م ١٤٢ أَنْ يُخْبِرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَإِنِ اجْتَمعُوا على
стр. 1251
شَيْءٍ وَإِلا كَتَمَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ قَالَ فَاجْتَمَعُوا عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَة ﴿فَقَالُوا رَبنَا رب السَّمَاوَات وَالْأَرْض لن ندعوا مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَإِذ اعتزلتموهم﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾ ١٤ ١٦ الْكَهْف قَالَ فَهَذَا قَوْلُ الْفِتْيَةِ قَالَ فَفُقِدُوا فَجَاءَ أَهْلُ هَذَا يَطْلُبُونَهُ لَا يَدْرُونَ أَيْنَ ذَهَبَ وَجَاءَ أَهْلُ هَذَا يَطْلُبُونَهُ لَا يَدْرُونَ أَيْنَ ذَهَبَ فَطَلَبَهُمْ أَهْلُوهُمْ لَا يَدْرُونَ أَيْنَ ذَهَبُوا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى الْمَلِكِ فَقَالَ لَيَكُونَنَّ لِهَؤُلاءِ شَأْنٌ بَعْدَ الْيَوْمِ قَوْمٌ خَرَجُوا وَلا يُدْرَى أَيْنَ تَوَجَّهُوا فِي غَيْرِ جِنَايَةٍ وَلا شَيْءٍ يُعْرَفُ فَدَعَا بِلَوْحٍ مِنْ رَصَاصٍ فَكتب فِيهِ ح ٢٣٣ أَسْمَاءَهُمْ وَطَرَحَهُ فِي خِزَانَتِهِ فَذَلِكَ قَول الله تبَارك وتعال ٩ الْكَهْف ﴿أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا من آيَاتنَا عجبا﴾ وَالرَّقِيمُ هُوَ اللَّوْحُ الَّذِي كَتَبُوا قَالَ فَانْطَلَقُوا حَتَّى دَخَلُوا الْكَهْفَ فَضرب الله على آذانهم فَنَامُوا قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ عَلَيْهِمْ لأَحْرَقَتْهُمْ وَلَوْلا أَنَّهُمْ يُقَلَّبُونَ لأَكَلَتْهُمُ الأَرْضُ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﵎ ١٧ ١٨ الْكَهْف ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غربت تقرضهم ذَات الشمَال﴾ ﴿وكلبهم باسط ذِرَاعَيْهِ بالوصيد﴾ يَقُولُ بِالْفِنَاءِ ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَات الشمَال﴾ ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ الْمَلِكُ ذَهَبَ وَجَاءَ مَلِكٌ آخَرُ فَكَسَرَ تِلْكَ الأَوْثَانَ وَعَبَدَ اللَّهَ وَعَدَلَ فِي النَّاسِ فَبَعَثَهُمُ اللَّهُ لِمَا يُرِيدُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ قَالَ بَعْضُهُمْ ﴿يَوْمًا﴾ وَقَالَ بَعْضُهُمْ ﴿بَعْضَ يَوْمٍ﴾ وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَبِيرُهُمْ لَا تَخْتَلِفُوا فَإِنَّهُ لَمْ يَخْتَلِفْ قَوْمٌ قَطُّ إِلا هَلَكُوا قَالَ فَقَالُوا ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فليأتكم برزق مِنْهُ وليتلطف﴾ يَعْنِي بِأَزْكَى بِأَطْهَرَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَذْبَحُونَ الْخَنَازِيرَ قَالَ فَجَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَرَأَى شَارَةً أَنْكَرَهَا وَبُنْيَانًا أَنْكَرَهُ ثُمَّ دَنَا إِلَى خَبَّازٍ فَرَمَى إِلَيْهِ بِدِرْهَمٍ فَأَنْكَرَ الْخَبَّازُ الدِّرْهَم وَكَانَت دراهمهم كخفاف
стр. 1252
الرُّبَعِ يَعْنِي وَالرُّبَعُ الْفَصِيلُ قَالَ فَأَنْكَرَ الْخَبَّازُ وَقَالَ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا الدِّرْهَمُ لَقَدْ وَجَدْتَ كَنْزًا لَتَدُلَّنِي عَلَى هَذَا الْكَنْزِ أَوْ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى الأَمِيرِ قَالَ أَتُخَوِّفُنِي بِالأَمِيرِ وَإِنِّي لَدِهْقَانُ الأَمِيرِ فَقَالَ مَنْ أَبُوكَ قَالَ فُلانٌ فَلَمْ يَعْرِفْهُ فَقَالَ مَنِ الْمَلِكُ فَقَالَ فُلانٌ فَلَمْ يَعْرِفْهُ قَالَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَرُفِعَ إِلَى عَامِلِهِمْ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ عَلَيَّ بِاللَّوْحِ قَالَ فَجِيءَ بِهِ فَسَمَّى أَصْحَابَهُ فُلانٌ وَفُلانٌ وَهُمْ فِي اللَّوْحِ مَكْتُوبُونَ قَالَ فَقَالَ النَّاسُ قَدْ دَلَّكُمُ اللَّهُ عَلَى إِخْوَانِكُمْ قَالَ فَانْطَلَقُوا فَرَكِبُوا حَتَّى أَتَوُا الْكَهْفَ فَقَالَ الْفَتَى مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى أَصْحَابِي لَا تَهْجِمُوا عَلَيْهِم فيفزعوا مِنْكُم وَهُوَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَقْبَلَ بِكُمْ وَتَابَ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا آلله لَتَخْرُجَنَّ إِلَيْنَا قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ ذَهَبَ وَعُمِّيَ عَلَيْهِمُ الْمَكَانَ قَالَ فَطَلَبُوا وَحَرَصُوا فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الدُّخُولِ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ قَالَ فنظروا فِي أَمرهم فَقَالُوا ٢١ الْكَهْف ﴿لنتخذن عَلَيْهِم مَسْجِدا﴾ فَجَعَلُوا يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ وَيَدْعُونَ لَهُمْ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ٢٢ الْكَهْف ﴿فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أحدا﴾ يَعْنِي الْيَهُودَ ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ ٢٢ ٢٤ الْكَهْف فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِذَا قُلْتَ شَيْئًا فَلَمْ تَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقُلْ إِذَا ذَكَرْتَ إِنْ شَاءَ الله ح ٢٣٣
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح قد رَوَاهُ عَن سُفْيَان بن حُسَيْن أَيْضا هشيم وَغَيره وسُفْيَان ابْن حُسَيْن ثِقَة حجَّة فِي غير الزُّهْرِيّ وَإِنَّمَا ضعفه من ضعفه فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ لِأَنَّهُ لم يضْبط عَنهُ
وَقد أخرج البُخَارِيّ ليعلى بن مُسلم عَن سعيد بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عدَّة أَحَادِيث وعلق هَذِه الْقطعَة مِنْهُ فأوردته بِتَمَامِهِ للفائدة
ورويناه من طَرِيق أُخْرَى عَن عمر بن قيس عَن سعيد بن جُبَير مُخْتَصرا لكنه لم يذكر ابْن عَبَّاس
стр. 1253
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿مَوْئِلا﴾ محرزا ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ سمعا﴾ لَا يعْقلُونَ
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥٨ الْكَهْف ﴿لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا﴾ قَالَ محرزا
وَقَالَ عبد أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ ١٠١ الْكَهْف قَالَ لَا يعْقلُونَ سمعا
قَوْله
فِي أَوَاخِر السُّورَة وَعَن يحيى بن بكير عَن الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الزِّنَاد مثله
وَهُوَ مَعْطُوف على قَوْله قبله ٤٧٢٩ حَدثنَا مُحَمَّد ثَنَا سعيد بن أبي مَرْيَم أَنا الْمُغيرَة وَالتَّقْدِير ثَنَا مُحَمَّد ثَنَا سعيد بن أبي مَرْيَم وَيحيى بن بكير قَالَ سعيد أَنا الْمُغيرَة وَقَالَ يحيى بن بكير عَن الْمُغيرَة
وَفِي الْكتاب لذَلِك نَظَائِر وَلَيْسَ من التَّعْلِيق وَإِنَّمَا نبهنا عَلَيْهِ لِئَلَّا يظنّ أَنه مِنْهُ كَمَا سبق نَظِير لذَلِك
стр. 1254
من تَفْسِير ١٩ سُورَة مَرْيَم
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿أَسْمِعْ بهم وَأبْصر﴾ الله يَقُوله وهم الْيَوْم لَا يسمعُونَ وَلَا يبصرون ﴿فِي ضَلالٍ مُبين﴾ يَعْنِي قَوْله ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ الْكفَّار يَوْمئِذٍ أسمع شَيْء وأبصره ﴿لأرجمنك﴾ لأشتمنك ﴿ورئيا﴾ منْظرًا
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٢٨ مَرْيَم ﴿أسمع بهم وَأبْصر﴾ يَقُولُ الْكُفَّارُ يَوْمَئِذٍ أَسْمَعُ شَيْءٍ وَأَبْصَرُهُ وَهُمُ الْيَوْمَ لَا يَسْمَعُونَ وَلَا يبصرون ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾
وَبِه فِي قَوْله ٤٦ مَرْيَم ﴿لأرجمنك﴾ قَالَ لأَشْتُمَنَّكَ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٧٤ مَرْيَم ﴿ورئيا﴾ قَالَ مَنْظَرًا
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ أَبُو وَائِل علمت مَرْيَم أَن التقي ذُو نهية حَتَّى قَالَت ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ ١٨ مَرْيَم
تقدم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ ٨٣ مَرْيَم تزعجهم إِلَى الْمعاصِي إزعاجا وَقَالَ مُجَاهِد ﴿إدا﴾ عوجا قَالَ ابْن عَبَّاس ﴿وِرْدًا﴾
стр. 1255
عطاشا ﴿أثاثا﴾ مَالا ﴿إدا﴾ قولا عَظِيما ﴿ركزا﴾ صَوتا وَقَالَ مُجَاهِد ﴿فليمدد﴾ فليدعه م ١٤٢
أما قَول ابْن عُيَيْنَة فَقَالَ
وروى ابْن جرير مثله عَن الْحسن بن يحيى عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة
وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو مسْهر عَن سعيد بن بشر عَن قَتَادَة
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨٩ مَرْيَم ﴿لقد جئْتُمْ شَيْئا إدا﴾ قَالَ عَظِيما
وَكَذَا رَوَاهُ غير وَاحِد عَن مُجَاهِد قَالَ إِدًّا عَظِيما
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ح ٢٣٤ أثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ٧٤ مَرْيَم ﴿أثاثا﴾ يَقُولُ مَالا
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٨٩ مَرْيَم ﴿شَيْئا إدا﴾ يَقُولُ قَوْلا عَظِيمًا
وَبِهِ فِي قَوْله ٩٨ مَرْيَم ﴿ركزا﴾ قَالَ صَوتا
وَتَفْسِير وردا تَقَدَّمَ فِي صِفَةِ النَّارِ فِي بَدْء الْخلق
стр. 1256
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧٥ مَرْيَم ﴿قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فليمدد لَهُ الرَّحْمَن مدا﴾ فليدعه الله فِي طغيانه
قَوْله فِيهِ
٤٧٣٢ - ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ سَمِعْتُ خَبَّابًا قَالَ جِئْتُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ أَتَقَاضَاهُ حَقًّا لِي عِنْدَهُ فَقَالَ لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ الْحَدِيثَ فَنَزَلَتْ ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾ الْآيَة ٧٧ مَرْيَم رَوَاهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة وَحَفْص وَأَبُو مُعَاوِيَة ووكيع عَن الْأَعْمَش انْتهى
وَأما حَدِيث الثَّوْريّ فأسنده الْمُؤلف فِي الْبَاب الَّذِي بعده وَسَيَأْتِي
وَأما حَدِيث شُعْبَة فأسنده أَيْضا بعد بَابَيْنِ فِي الْمَظَالِم وَغَيره
وَأما حَدِيث حَفْص فأسنده أَيْضا فِي الْإِجَازَة
وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة
وَرَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيثه
وَأما حَدِيث وَكِيع فأسنده الْمُؤلف بعده أَيْضا ببابين
стр. 1257
قَوْله فِيهِ
٤٧٣٣ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَنا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ خَباب قَالَ كُنْتُ قَيْنًا بِمَكَّةَ فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ سَيْفًا فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ الْحَدِيثَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾ إِلَى قَوْله ﴿عهدا﴾ قَالَ مَوْثِقًا لَمْ يَقُلِ الأَشْجَعِيُّ عَن سُفْيَان عهدا وَلا مَوْثِقًا
أخبرنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب إِذْنا مشافهة بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم فِي تَفْسِير سُورَة الْإِسْرَاء إِلَى الْأَشْجَعِيّ ثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ بِالْحَدِيثِ قَالَ فَأنْزل الله ﴿أَفَرَأَيْت الَّذِي كفر بِآيَاتِنَا﴾ الْآيَة
قَوْله فِيهِ
قَالَ ابْن عَبَّاس ﴿الْجبَال هدا﴾ هدما
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٩٠ مَرْيَم ﴿الْجبَال هدا﴾ قَالَ هدما
من تَفْسِير ٢٠ سُورَة طه
قَوْله
قَالَ عِكْرِمَة وَالضَّحَّاك وَابْن جُبَير طه بالنبطية يَا رجل
أما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثَنَا سُفْيَان عَن حُصَيْن عَن عِكْرِمَة طه أَي طه أَي رجل
стр. 1258
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع عَن سُفْيَان مثله
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا سُفْيَان عَن خصيف عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة فِي قَوْله طه قَالَ مُجَاهِد فواتح السُّور وَقَالَ عِكْرِمَة طه أَي رجل
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق عمر بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس بِهِ
وَوَقع لنا من هَذَا الْوَجْه وَلَيْسَ فِيهِ ابْن عَبَّاس أخبرناه مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ إِذْنا مشافهة عَن عبد الله بن عَليّ الْحِمْيَرِي أَن مُحَمَّد بن مهلهل أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ موقا أَنبأَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الرَّازِيّ ح ٢٣٤ ب أَنا أبي أَنا إِسْمَاعِيل بن عَمْرو بن إِسْمَاعِيل أَنا الْحسن بن رَشِيق ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن جَعْفَر ثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ عمر بن أبي زَائِدَة عَن عِكْرِمَة قَالَ طه بالحبشية يَا رجل
وَأما قَول الضَّحَّاك فَأَخْبَرنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ إِذْنا مشافهة بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَى وَكِيع عَن سُفْيَان عَن الضَّحَّاك قَالَ طه يَا رجل بالنبطية
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا قُرَّة بن خَالِد عَن الضَّحَّاك قَوْله طه قَالَ يَا رجل بالنبطية
وَأما قَول سعيد بن جُبَير فَقَالَ الْبَغَوِيّ فِي الجعديات ثَنَا عَليّ ثَنَا شريك عَن سَالم هُوَ الْأَفْطَس عَن سعيد فِي قَوْله طه يَا رجل وَهُوَ بالنبطية
أخبرنَا بذلك غير وَاحِد من مشائخنا إجَازَة مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن الْمُبَارك بن الْحسن عَن أبي مُحَمَّد الْخَطِيب الصريفيني أَنا أَبُو الْقَاسِم بن حبابة ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ بِهِ مَوْقُوفا على سعيد بن جُبَير
стр. 1259
وَقد روينَاهُ من طَرِيق الْأسود بن عَامر شَاذان عَن شريك فَذكر فِيهِ ابْن عَبَّاس أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِي أَنا أَحْمد بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ أَنا أَبُو الْفرج ابْن أَبِي نَصْرٍ أَنا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سَالِمٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله طه أَي يارجل وَهِيَ بِالنِّبْطِيَّةِ قَالَ شَاذَانُ وَرُبَّمَا قَالَ شريك طه يَا رَجُلُ
وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم من حَدِيث إِسْرَائِيل عَن سَالم عَن سعيد بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَن سَالم لَيْسَ فِيهِ ابْن عَبَّاس
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿أَوْزَارًا﴾ أثقالا ﴿من زِينَة الْقَوْم﴾ الْحلِيّ الَّذِي استعاروا من آل فِرْعَوْن فنبذتها فألقتها ﴿ألْقى﴾ صنع ﴿فنسي﴾ مُوسَى هم يَقُولُونَهُ أَخطَأ الرب ﴿أَلا يرجع إِلَيْهِم قولا﴾ الْعجل همسا حس الْأَقْدَام ﴿حشرتني أعمى﴾ عَن حجتي وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا فِي الدُّنْيَا ﴿أزري﴾ ظَهْري ﴿المثلى﴾ الأمثل
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨٧ طه ﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْم﴾ قَالَ الْحلِيّ الَّذِي استعاروا من آل فِرْعَوْن وَهِي الأنقال
стр. 1260
وَبِه فِي قَوْله ٩٦ طه ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فنبذتها﴾ قَالَ ألقيتها
وَفِي قَوْله ٨٧ طه ﴿فَكَذَلِك ألْقى السامري﴾ قَالَ صنع
وَفِي قَوْله ٨٨ طه ﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ هم يَقُولُونَهُ قومه أَخطَأ الرب
وَفِي قَوْله ٨٩ طه ﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قولا﴾ قَالَ الْعجل
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم عَن عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِمَعْنَاهُ فِي الهمس م ١٤٣
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٢٥ طه ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصيرًا﴾ قَالَ لَا حجَّة لي
وَبِه فِي قَوْله ٣١ طه ﴿اشْدُد بِهِ أزري﴾ قَالَ ظَهْري وَفِي قَوْله ﴿وَيَذْهَبَا بطريقتكم المثلى﴾ قَالَ الأمثل
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿بقبس﴾ ضلوا الطَّرِيق وَكَانُوا شَاتين فَقَالَ إِن لم أجد عَلَيْهَا من يهدي الطَّرِيق آتكم بِنَار توقدون
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي تَفْسِيرِهِ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ
стр. 1261
قَرِيبًا عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٠ طه ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أجد على النَّار هدى﴾ قَالَ مَنْ يَهْدِي الطَّرِيقَ
وَبِهِ فِي قَوْله ١٠ طه ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ﴾ أَوْ جِذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ضَلُّوا الطَّرِيقَ وَكَانُوا شَاتِينَ فَلَمَّا رَأَى النَّارَ ١٢٣٥ قَالَ لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى أَهْتَدِي بِهِ الطَّرِيقَ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَهْدِي آتِيكُمْ بِنَارٍ تَسْتَدْفِئُونَ بِهَا
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة أمثلهم أعدلهم
وَبِالسَّنَدِ إِلَى سعيد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ قَالَ سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة فِي قَوْله ١٠٤ طه ﴿أمثلهم طَريقَة﴾ قَالَ أعدلهم طَريقَة
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿هضما﴾ لَا يظلم فيهضم من حَسَنَاته ﴿عوجا﴾ وَاديا ﴿أمتا﴾ رابية ﴿سيرتها﴾ حالتها الأولى ﴿النهى﴾ التقى ﴿ضنكا﴾ الشَّقَاء ﴿هوى﴾ شقي ﴿الْمُقَدّس﴾ الْمُبَارك ﴿طوى﴾ اسْم الْوَادي ﴿بملكنا﴾ بأمرنا وَقَالَ مُجَاهِد ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ منتصف بَينهم ﴿يبسا﴾ يَابسا ﴿على قدر﴾ على موعد ﴿وَلَا تنيا﴾ تضعفا ﴿يفرط﴾ عُقُوبَة
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ١١٢ طه ﴿فَلَا يخَاف ظلما﴾ قَالَ لَا يَخَافُ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُظْلَمَ فَيُزَادَ فِي سَيِّئَاتِهِ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٠٧ طه ﴿لَا ترى فِيهَا عوجا﴾ يَقُول وَاديا
وَفِي قَوْله ١٠٧ طه ﴿وَلَا أمتا﴾ يَقُول رابية
стр. 1262
وَبِه فِي قَوْله ١٢١ طه ﴿سيرتها الأولى﴾ يَقُولُ حَالَتَهَا الأُولَى
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٌ ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَن عَبَّاس فِي قَوْله ٥٤ طه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِي النهى﴾ قَالَ التُّقَى
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ١٢٤ طه ﴿معيشة ضنكا﴾ قَالَ الشَّقَاءُ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٨١ طه ﴿هوى﴾ يَقُولُ شَقِيَ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٢ طه ﴿الْمُقَدّس﴾ يَقُولُ الْمُبَارَكُ
وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٢ طه ﴿طوى﴾ يَقُولُ اسْمُ الْوَادِي
وَبِهِ فِي قَوْله ٨٧ طه ﴿بملكنا﴾ قَالَ بِأَمْرِنَا
وَأما تفاسير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥٨ طه ﴿مَكَانا سوى﴾ قَالَ منتصف بَينهم
وَفِي قَوْله ٧٧ طه ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يبسا﴾ قَالَ يَابسا
وَفِي قَوْله ٤٠ طه ﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى﴾ قَالَ على موعد
стр. 1263
وَفِي قَوْله ٤٢ طه ﴿وَلَا تنيا فِي ذكري﴾ قَالَ لَا تضعفا
وَفِي قَوْله ٤٤ طه ﴿إننا نَخَاف أَن يفرط علينا﴾ قَالَ أَن يفرط علينا من عُقُوبَة
من تَفْسِير ٢١ سُورَة الْأَنْبِيَاء
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة ﴿جذاذا﴾ قطعهن وَقَالَ الْحسن ﴿فِي فَلَكٍ﴾ مثل فلكة المغزل ﴿يسبحون﴾ يدورون وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿نَفَشَتْ﴾ رعت لَيْلًا يُصْبِحُونَ يمْنَعُونَ ﴿أمتكُم أمة وَاحِدَة﴾ قَالَ دينكُمْ دين وَاحِد وَقَالَ عِكْرِمَة ﴿حصب جَهَنَّم﴾ حطب بالحبشية
أما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ح ٢٣٥ ب ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبَّاس بن الْوَلِيد ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد عَن قَتَادَة بِهِ
وَأما قَول الْحسن فَقَالَ ابْن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره عَن عَمْرو عَن الْحسن فِي قَوْله ٣٣ الْأَنْبِيَاء ﴿وكل فِي فلك يسبحون﴾ وَقَالَ مثل فلكة المغزل تَدور
أنبئت عَن أبي الْحجَّاج الْمزي الْحَافِظ أَنا أَحْمد بن سَلامَة عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّد بن يُونُس ثَنَا سهل ابْن بكار ثَنَا السّري بن يحيى عَن الْحسن فِي قَوْله ٣٣ الْأَنْبِيَاء ﴿فِي فلك يسبحون﴾
стр. 1264
قَالَ كفلكة المغزل
وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس أَيْضا قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ ثَنَا عَاصِم ابْن عَلِيٍّ ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَن الْأَعْمَش عَن مُسلم عَن سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿فِي فلك يسبحون﴾ قَالَ تَدُورُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي أَبْوَابِ السَّمَاءِ كَمَا تَدُورُ الْفَلْكَةُ فِي الْمِغْزَلِ
وَأما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى أَنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٧٨ الْأَنْبِيَاء ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ يَقُولُ رَعَتْ
أما مُحَمَّد بن سعد الْعَوْفِيّ فِيمَا كتب إِلَيّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٤٣ الْأَنْبِيَاء ﴿وَلَا هم منا يصحبون﴾ قَالَ وَلا هُمْ مِنَّا يَجْأَرُونَ
أما قَول عِكْرِمَة فَتقدم فِي صِفَةِ النَّارِ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿لَعَلَّكُمْ تسْأَلُون﴾ تفهمون ارتضى رَضِي التماثيل الْأَصْنَام السّجل الصَّحِيفَة
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٣ الْأَنْبِيَاء ﴿لَعَلَّكُمْ تسْأَلُون﴾ قَالَ تفقهون
стр. 1265
وَفِي قَوْله ٢٨ الْأَنْبِيَاء ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ لمن رَضِي عَنهُ
وَبِه فِي قَوْله ٥٢ الْأَنْبِيَاء ﴿مَا هَذِه التماثيل﴾ قَالَ الْأَصْنَام
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠٤ الْأَنْبِيَاء ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ﴾ قَالَ السّجل الصَّحِيفَة
وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ السّجل كَاتب النَّبِي ﷺ
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة عَن نوح بن قيس عَن يزِيد بن كَعْب عَن عمروبن مَالك عَن أبي الجوزاء عَنهُ بِهَذَا
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق هَارُون بن مُوسَى النَّحْوِيّ عَن عَمْرو بن مَالك بِهِ وَزَادُوا السّجل الرجل بلغَة الْحَبَش
من ٢٢ سُورَة الْحَج
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة ﴿المخبتين﴾ ٣٤ الْحَج المطمئنين
وَقَالَ ابْن عَبَّاس فِي ﴿إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ ٥٢ الْحَج إِذا حدث ألْقى الشَّيْطَان فِي حَدِيثه فَيبْطل الله مَا يلقِي الشَّيْطَان وَيحكم الله آيَاته م ١٤٣ ب
следующие страницы →