← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

قَرِيبًا عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٠ طه ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أجد على النَّار هدى﴾ قَالَ مَنْ يَهْدِي الطَّرِيقَ وَبِهِ فِي قَوْله ١٠ طه ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ﴾ أَوْ جِذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ضَلُّوا الطَّرِيقَ وَكَانُوا شَاتِينَ فَلَمَّا رَأَى النَّارَ ١٢٣٥ قَالَ لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى أَهْتَدِي بِهِ الطَّرِيقَ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَهْدِي آتِيكُمْ بِنَارٍ تَسْتَدْفِئُونَ بِهَا قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة أمثلهم أعدلهم وَبِالسَّنَدِ إِلَى سعيد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ قَالَ سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة فِي قَوْله ١٠٤ طه ﴿أمثلهم طَريقَة﴾ قَالَ أعدلهم طَريقَة قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿هضما﴾ لَا يظلم فيهضم من حَسَنَاته ﴿عوجا﴾ وَاديا ﴿أمتا﴾ رابية ﴿سيرتها﴾ حالتها الأولى ﴿النهى﴾ التقى ﴿ضنكا﴾ الشَّقَاء ﴿هوى﴾ شقي ﴿الْمُقَدّس﴾ الْمُبَارك ﴿طوى﴾ اسْم الْوَادي ﴿بملكنا﴾ بأمرنا وَقَالَ مُجَاهِد ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ منتصف بَينهم ﴿يبسا﴾ يَابسا ﴿على قدر﴾ على موعد ﴿وَلَا تنيا﴾ تضعفا ﴿يفرط﴾ عُقُوبَة قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ١١٢ طه ﴿فَلَا يخَاف ظلما﴾ قَالَ لَا يَخَافُ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُظْلَمَ فَيُزَادَ فِي سَيِّئَاتِهِ وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٠٧ طه ﴿لَا ترى فِيهَا عوجا﴾ يَقُول وَاديا وَفِي قَوْله ١٠٧ طه ﴿وَلَا أمتا﴾ يَقُول رابية

стр. 1262

وَبِه فِي قَوْله ١٢١ طه ﴿سيرتها الأولى﴾ يَقُولُ حَالَتَهَا الأُولَى وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٌ ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَن عَبَّاس فِي قَوْله ٥٤ طه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِي النهى﴾ قَالَ التُّقَى وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ١٢٤ طه ﴿معيشة ضنكا﴾ قَالَ الشَّقَاءُ وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٨١ طه ﴿هوى﴾ يَقُولُ شَقِيَ وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٢ طه ﴿الْمُقَدّس﴾ يَقُولُ الْمُبَارَكُ وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٢ طه ﴿طوى﴾ يَقُولُ اسْمُ الْوَادِي وَبِهِ فِي قَوْله ٨٧ طه ﴿بملكنا﴾ قَالَ بِأَمْرِنَا وَأما تفاسير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥٨ طه ﴿مَكَانا سوى﴾ قَالَ منتصف بَينهم وَفِي قَوْله ٧٧ طه ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يبسا﴾ قَالَ يَابسا وَفِي قَوْله ٤٠ طه ﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى﴾ قَالَ على موعد

стр. 1263

وَفِي قَوْله ٤٢ طه ﴿وَلَا تنيا فِي ذكري﴾ قَالَ لَا تضعفا وَفِي قَوْله ٤٤ طه ﴿إننا نَخَاف أَن يفرط علينا﴾ قَالَ أَن يفرط علينا من عُقُوبَة من تَفْسِير ٢١ سُورَة الْأَنْبِيَاء قَوْله فِيهِ وَقَالَ قَتَادَة ﴿جذاذا﴾ قطعهن وَقَالَ الْحسن ﴿فِي فَلَكٍ﴾ مثل فلكة المغزل ﴿يسبحون﴾ يدورون وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿نَفَشَتْ﴾ رعت لَيْلًا يُصْبِحُونَ يمْنَعُونَ ﴿أمتكُم أمة وَاحِدَة﴾ قَالَ دينكُمْ دين وَاحِد وَقَالَ عِكْرِمَة ﴿حصب جَهَنَّم﴾ حطب بالحبشية أما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ح ٢٣٥ ب ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبَّاس بن الْوَلِيد ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد عَن قَتَادَة بِهِ وَأما قَول الْحسن فَقَالَ ابْن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره عَن عَمْرو عَن الْحسن فِي قَوْله ٣٣ الْأَنْبِيَاء ﴿وكل فِي فلك يسبحون﴾ وَقَالَ مثل فلكة المغزل تَدور أنبئت عَن أبي الْحجَّاج الْمزي الْحَافِظ أَنا أَحْمد بن سَلامَة عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّد بن يُونُس ثَنَا سهل ابْن بكار ثَنَا السّري بن يحيى عَن الْحسن فِي قَوْله ٣٣ الْأَنْبِيَاء ﴿فِي فلك يسبحون﴾

стр. 1264

قَالَ كفلكة المغزل وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس أَيْضا قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ ثَنَا عَاصِم ابْن عَلِيٍّ ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَن الْأَعْمَش عَن مُسلم عَن سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿فِي فلك يسبحون﴾ قَالَ تَدُورُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي أَبْوَابِ السَّمَاءِ كَمَا تَدُورُ الْفَلْكَةُ فِي الْمِغْزَلِ وَأما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى أَنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٧٨ الْأَنْبِيَاء ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ يَقُولُ رَعَتْ أما مُحَمَّد بن سعد الْعَوْفِيّ فِيمَا كتب إِلَيّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٤٣ الْأَنْبِيَاء ﴿وَلَا هم منا يصحبون﴾ قَالَ وَلا هُمْ مِنَّا يَجْأَرُونَ أما قَول عِكْرِمَة فَتقدم فِي صِفَةِ النَّارِ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿لَعَلَّكُمْ تسْأَلُون﴾ تفهمون ارتضى رَضِي التماثيل الْأَصْنَام السّجل الصَّحِيفَة قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٣ الْأَنْبِيَاء ﴿لَعَلَّكُمْ تسْأَلُون﴾ قَالَ تفقهون

стр. 1265

وَفِي قَوْله ٢٨ الْأَنْبِيَاء ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ لمن رَضِي عَنهُ وَبِه فِي قَوْله ٥٢ الْأَنْبِيَاء ﴿مَا هَذِه التماثيل﴾ قَالَ الْأَصْنَام وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠٤ الْأَنْبِيَاء ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ﴾ قَالَ السّجل الصَّحِيفَة وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ السّجل كَاتب النَّبِي ﷺ أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة عَن نوح بن قيس عَن يزِيد بن كَعْب عَن عمروبن مَالك عَن أبي الجوزاء عَنهُ بِهَذَا وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق هَارُون بن مُوسَى النَّحْوِيّ عَن عَمْرو بن مَالك بِهِ وَزَادُوا السّجل الرجل بلغَة الْحَبَش من ٢٢ سُورَة الْحَج قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة ﴿المخبتين﴾ ٣٤ الْحَج المطمئنين وَقَالَ ابْن عَبَّاس فِي ﴿إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ ٥٢ الْحَج إِذا حدث ألْقى الشَّيْطَان فِي حَدِيثه فَيبْطل الله مَا يلقِي الشَّيْطَان وَيحكم الله آيَاته م ١٤٣ ب

стр. 1266

أما قَول ابْن عُيَيْنَة فَكَذَا روينَاهُ فِي التَّفْسِير وَرِوَايَة سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي عَن ابْن عُيَيْنَة بالسند الْمُتَقَدّم وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿مشيد﴾ بِالْقَصَّةِ جِصٌّ قَالَ عَبْدٌ ثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿بِسَبَب﴾ بِحَبل إِلَى سقف الْبَيْت ﴿وَهُدُوا إِلَى الطّيب﴾ ألهموا إِلَى الْقُرْآن ﴿تذهل﴾ تشغل ﴿صِرَاط الحميد﴾ ٢٤ الْحَج الْإِسْلَام قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ التَّمِيمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٥ الْحَج ﴿فليمدد بِسَبَب إِلَى السَّمَاء﴾ قَالَ بِحَبْلٍ إِلَى سَمَاءِ بَيْتِهِ فَلْيَخْتَنِقْ بِهِ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيب الحَدِيث ثَنَا سجاع ثَنَا وَهْبٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ التَّمِيمِيِّ عَنِ ابْن عَبَّاس ﴿بِسَبَب﴾ قَالَ بِحَبل

стр. 1267

وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٤ الْحَج ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ قَالَ أُلْهِمُوا قَوْله فِيهِ ٤٧٤١ - ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا الْأَعْمَش ثَنَا أَبُو صَالح عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آدَمُ فَيَقُولُ لبيْك رَبنَا وَسَعْديك ح ٢٣٦ أفَيُنَادِي بِصَوْتٍ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّار قَالَ يارب وَمَا بَعْثُ النَّارِ قَالَ مِنْ كل ألف أرَاهُ قَالَ تِسْعمائَة وتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ وَتَرَى النَّاسَ سكارى وة مَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيد الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَش ترى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَقَالَ من كل ألف تِسْعمائَة وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَقَالَ جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى أَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُسَامَةَ فَأَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي أَحَادِيثِ الأَنْبِيَاءِ وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَأَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الرِّقَاقِ وَأَمَّا حَدِيثُ عِيسَى بْنِ يُونُسَ فَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده ثَنَا عِيسَى ابْن يُونُسَ بِهِ وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَقَالَ مُسلم فِي صَحِيحه ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة

стр. 1268

وأخبرناه عَالِيا على طَرِيقه أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد ثَنَا أَبُو بكر الْفرْيَابِيّ ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ووكيع ثَنَا الْأَعْمَش بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره عَن أبي السَّائِب عَن مُعَاوِيَة قَوْله فِيهِ ٤٧٤٣ - ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَنا أَبُو هَاشِمٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يُقْسِمُ فِيهَا قَسَمًا إِن هَذَا الآيَةَ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبهم﴾ نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَصَاحِبَيْهِ الْحَدِيثَ رَوَاهُ سُفْيَان عَن أبي هَاشم وَقَالَ عُثْمَان عَن جرير عَن مَنْصُور عَن أبي هَاشم عَن أبي مجلز قَوْله أما حَدِيث سُفْيَان فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَغَيره وَأما حَدِيث عُثْمَان من تَفْسِير ٢٣ سُورَة الْمُؤمنِينَ قَوْله فِيهِ قَالَ ابْن عُيَيْنَة ﴿سبع طرائق﴾ سبع سموات ﴿لَهَا سَابِقُونَ﴾ سبقت لَهُم السَّعَادَة ﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ خَائِفين وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَات﴾ بعيد بعيد ﴿فاسأل العادين﴾ الْمَلَائِكَة ﴿لناكبون﴾ لعادلون

стр. 1269

﴿كَالِحُونَ﴾ عابسون وَقَالَ غَيره ﴿مِنْ سُلالَةٍ﴾ الْوَلَد أما قَول ابْن عُيَيْنَة فَقَالَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي فِي التَّفْسِير ثَنَا سُفْيَان يَعْنِي ابْن عُيَيْنَة فِي قَوْله ١٧ الْمُؤْمِنُونَ ﴿سبع طرائق﴾ قَالَ سبع سموات وَأما قَول ابْن عَبَّاس ح ٢٣٦ فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٣٦ الْمُؤْمِنُونَ ﴿هَيْهَات هَيْهَات﴾ قَالَ بَعِيدٌ بَعِيدٌ وَبِهِ فِي قَوْله ١١٣ الْمُؤْمِنُونَ ﴿فاسأل العادين﴾ قَالَ الْمَلَائِكَة وَفِي قَوْله ٧٤ الْمُؤْمِنُونَ ﴿لناكبون﴾ قَالَ لَعَادِلُونَ وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٠٤ الْمُؤْمِنُونَ ﴿كَالِحُونَ﴾ قَالَ عَابِسُونَ من تَفْسِير ٢٤ سُورَة النُّور قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس ﴿سُورَة أنزلناها﴾ بَيَّنَّاهَا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا زَيْدُ بن الْحباب عَن

стр. 1270

حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس بِهَذَا قَوْله فِيهِ وَقَالَ سعد بن عِيَاض الثمالِي الْمشكاة الكوة بِلِسَان الْحَبَشَة أخبرنَا أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا جَعْفَر السراج أَنا أَبُو الْحسن الْقزْوِينِي أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيم ثَنَا عمر بن مُحَمَّد ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الحساني ثَنَا وَكِيع ثَنَا أبي وَإِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بن عِيَاض بِهَذَا قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لم يظهروا﴾ أَي لم يدروا لما بهم من الصغر قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن ثَنَا آدم بن أبي إِيَاس ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣١ النُّور ﴿أَو الطِّفْل﴾ قَالَ هم الَّذين لَا يَدْرُونَ مَا النِّسَاء من الصغر قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿تلقونه﴾ يرويهِ بَعْضكُم عَن بعض ﴿تُفِيضُونَ﴾ تَقولُونَ أخبرنَا أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن ساعد أَن يُوسُف بن

стр. 1271

خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل أَنا أَبُو الْحسن ابْن فَاذْشَاهْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن سعيد ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٥ / النُّور ﴿إِذْ تلقونه بألسنتكم﴾ قَالَ يرويهِ بَعْضكُم عَن بعض هَكَذَا ذكره الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره وَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٦١ يُونُس ﴿تفيضون﴾ قَالَ تَقولُونَ قَوْله فِيهِ ٤٧٥٧ - وَقَالَ أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام بن عُرْوَةَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَالَ رَسُول الله ﷺ فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أما بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَايْمُ اللَّهِ مَا ح ٢٣٧ أعَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلا يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلا وَأَنَا حَاضِرٌ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقد أسْندهُ الْحَافِظ أَبُو ذَر فِي روايتنا من طَرِيقه فَقَالَ أَنا بِهِ أَحْمد بن الصَّلْت ثَنَا يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن بهْلُول ثَنَا جدي ثَنَا أَبُو أُسَامَة بِهِ بِطُولِهِ م ١١٤ أ وَأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَلاوِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُمَرَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ

стр. 1272

ابْن نصر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَحْمد بن مَالك ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَني أَبِي ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ عُرْوَة عَن أَبِيه وَاللَّفْظ لَهُ وَقُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ التلبنتي أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنَا النَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ أَنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ كِتَابَةً أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شَيْبَةَ قَالا ثَنَا أُسَامَةُ ثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ لَمَا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُول الله ﷺ فِيَّ خَطِيبًا وَمَا عَلِمْتُ فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي نَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي سُوءًا قَطُّ وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلا دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلا وَأَنَا حَاضِرٌ وَلا غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلا غَابَ مَعِي فَقَامَ سعد ابْن مُعَاذٍ فَقَالَ نَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي الْمَسْجِدِ شَرٌّ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ عَلامَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ عَنِّي ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ عَلامَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ عَنِّي وَعَثَرَتِ الثَّالِثَة فَقلت تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا وَقُلْتُ عَلامَ تسبين

стр. 1273

ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلا فِيكِ فَقُلْتُ فِي أَيِّ شَأْنِي فَذَكَرَتْ لِيَ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ أَو قد كَانَ ح ٢٣٧ ب هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لَهُ لَا أَجِدُ مِنْهُ لَا قَلِيلا وَلا كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِيَ الْغُلامَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَإِذَا بِأُمِّ رُومَانَ فَقَالَتْ مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ تَكُونُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا حَسَدْنَهَا وَقُلْنَ فِيهَا قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ قَالَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ فَاسْتَعْبَرْتُ فَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا فَقَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ أَمْرِهَا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةَ إِلا رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ فَرَجَعْتُ وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالا عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعد الْعَصْر وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَايَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ ﷺ فحمدالله وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ نَفْسَكِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْباب فَقُلْتُ أَلا تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَقُولَ شَيْئًا فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْهُ فَقَالَ أَقُولُ مَاذَا يَا بُنَيَّةُ فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِيهِ فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي صَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفسهَا

стр. 1274

فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِلا أَبَا يُوسُفَ وَمَا أَحْفَظُ اسْمَهُ ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَان على مَا تصفون﴾ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِ الله ﷺ سَاعَتَئِذٍ فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَسْتَبِينُ فِي السرو ح ٢٣٨ أوَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَهُوَ يَقُولُ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ فَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَايَ قُومِي إِلَيْهِ قُلْتُ وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُهُ وَلا أَحْمَدُكُمَا لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلا غَيَّرْتُمُوهُ وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتِي فَسَأَلَ الْجَارِيَةَ عَنِّي فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلا أَنَّهَا كَانَتْ تَنَامُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا شَكَّ هِشَامٌ فَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ قَالَ عُرْوَةُ فَعِبْتُ ذَلِكَ عَلَى مَنْ قَالَهُ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ عَلَيْهَا إِلا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ وَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ فِيهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلا خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَكَلَّمُوا فِيهِ الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ وَمِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ أَنْ لَا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ٢٢ النُّورَ ﴿وَلا يَأْتَلِ أولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أولي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِين﴾ يَعْنِي مِسْطَحًا ﴿أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم﴾ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ بَلَى وَاللَّهِ إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَنَا وَعَادَ أَبُو بَكْرٍ لِمِسْطَحٍ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ بِهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ كِلاهُمَا عَن أبي أُسَامَة فوافقناه

стр. 1275

بِعُلُوٍّ فِي أَبِي بَكْرٍ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مَحْمُود بن غيلَان عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث عُثْمَان بن أبي شيبَة وَأبي مُوسَى وَهَارُون الْجمال كلهم عَن أبي أُسَامَة وأصل الحَدِيث عِنْد المُصَنّف مُتَّصِلا من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة وَغَيره لكنه أدمج لفظ عُرْوَة مَعَهم وَفِي سِيَاقه زِيَادَة لَيست فِي حَدِيثهمْ فآثرت سِيَاق حَدِيثه بِلَفْظِهِ للزِّيَادَة الَّتِي فِيهِ مَعَ أَن المُصَنّف قد وَصله من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه فِي الِاعْتِصَام لكنه سَاق مِنْهُ قِطْعَة مختصرة وَلم يسقه بِتَمَامِهِ م ١٤٤ ب / ح ٢٣٨ ب قَوْله فِيهِ ٤٧٥٨ - وَقَالَ أَحَمْدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَليَضْرِبن بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبهنَّ﴾ شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا قَالَ أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيرِهِ قُرِئَ عَلَى أَبِي عَمْرٍو أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ هُوَ الدَّنْدَانِيُّ ثَنَا أَحَمْدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأول فذكرتا فِي الحَدِيث سَوَاء

стр. 1276

من ٢٥ الْفرْقَان قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿هباء منثورا﴾ مَا تسفي بِهِ الرّيح ﴿مَدَّ الظل﴾ مَا بَين طُلُوع الْفجْر إِلَى طُلُوع الشَّمْس ﴿سَاكِنا﴾ دَائِما ﴿عَلَيْهِ دَلِيلا﴾ طُلُوع الشَّمْس ﴿خَلفه﴾ من فَاتَهُ من اللَّيْل عمل أدْركهُ بِالنَّهَارِ أَو فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أدْركهُ بِاللَّيْلِ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا الْحُسَيْنُ حَدَّثَنِي حجاج عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ٢٣ الْفرْقَان ﴿هباء منثورا﴾ قَالَ مَا يَسْفِي الرِّيحُ وَيَبُثُّهُ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ﴿هباء منثورا﴾ يَقُولُ الْمَاءُ الْمُهْرَاقُ وَبِهِ فِي قَوْله ٤٥ الْفرْقَان ﴿مد الظل﴾ يَقُولُ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَبِهِ فِي قَوْله ٤٥ الْفرْقَان ﴿وَلَو شَاءَ لجعله سَاكِنا﴾ يَقُولُ دَائِمًا وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ٤٥ الْفرْقَان ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا﴾ يَقُول طُلُوع الشَّمْس

стр. 1277

وَبِه فِي قَوْله ٦٢ الْفرْقَان ﴿جعل اللَّيْل وَالنَّهَار خلفة﴾ يَقُولُ مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ اللَّيْلِ أَنْ يَعْمَلَهُ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ أَوْ مَنِ النَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ قَوْله فِيهِ وَقَالَ الْحسن ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أعين﴾ فِي طَاعَة الله وَمَا شَيْء أقرّ لعين الْمُؤمن من أَن يرى حَبِيبه فِي طَاعَة الله وَقَالَ ابْن عَبَّاس ثبورا ويلا أما قَول الْحسن فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا جرير بن جَابر سَمِعت الْحسن وَسَأَلَهُ رجل عَن قَوْله ٧٤ الْفرْقَان ﴿هَب لنا من أَزوَاجنَا﴾ مَا القرة الْأَعْين أَفِي الدُّنْيَا أم فِي الْآخِرَة فَقَالَ بل فِي الدُّنْيَا هِيَ وَالله أَن يرى العَبْد من وَلَده طَاعَة الله لَا وَالله مَا من شَيْء أحب إِلَى الْمَرْء الْمُسلم أَن يرى وَالِده أَو وَلَده أَو حميمه فِي طَاعَة الله رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الْبر والصلة عَن حزَام عَن الْحسن مثله وسمى السَّائِل كثيربن زِيَاد وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَة ابْن صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ١٣ الْفرْقَان ﴿ثبورا﴾ يَقُول ويلا

стр. 1278

قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿عَتَوْا﴾ طغوا وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة ﴿عَاتِيَةٍ﴾ عَتَتْ على الْخزَّان أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٦٦ الْأَعْرَاف ﴿فَلَمَّا عتوا﴾ قَالَ طغوا وأما قَول ابْن عُيَيْنَة فَتقدم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء من تَفْسِير ٢٦ سُورَة الشُّعَرَاء قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿تعبثون﴾ تبنون ﴿هضيم﴾ يتفتت إِذا مس ﴿المسحرين﴾ مسحورين ﴿الأيكة﴾ جمع الشّجر ﴿الظلة﴾ إظلال الْعَذَاب إيَّاهُم ﴿مَوْزُون﴾ مَعْلُوم ﴿كالطود﴾ كالجبل ﴿لشرذمة﴾ طَائِفَة قَليلَة ﴿فِي الساجدين﴾ الْمُصَلِّين وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿لَعَلَّكُمْ تخلدون﴾ كأنكم ليكة ﴿الأيكة﴾ وَهِي الغيضة ﴿مَوْزُون﴾ مَعْلُوم ﴿كالطود﴾ كالجبل أما تفاسير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٢٨ الشُّعَرَاء ﴿أتبنون بِكُل ريع﴾ قَالَ ح ٢٣٩ بِكُل فج ﴿آيَة تعبثون﴾ قَالَ بنيانا وَفِي قَوْله ١٤٨ الشُّعَرَاء ﴿ونخل طلعها هضيم﴾ قَالَ تهشم تهشيما

стр. 1279

وَبِه فِي قَوْله ١٥٣ الشُّعَرَاء ﴿إِنَّمَا أَنْت من المسحرين﴾ قَالَ من المسحورين وَبِه فِي قَوْله ١٩ الْحجر ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُون﴾ قَالَ بِقدر مَقْدُور وَبِه فِي قَوْله ٥٤ الشُّعَرَاء ﴿إِن هَؤُلَاءِ لشرذمة قَلِيلُونَ﴾ قَالَ هم يَوْمئِذٍ سِتّمائَة ألف وَلَا يُحْصى عدد أَصْحَاب فِرْعَوْن وَبِه فِي قَوْله ٢١٩ الشُّعَرَاء ﴿وتقلبك فِي الساجدين﴾ قَالَ فِي الْمُصَلِّين فَكَانَ يرى من خَلفه فِي الصَّلَاة وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٢٩ الشُّعَرَاء ﴿لَعَلَّكُمْ تخلدون﴾ قَالَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ عَن ابْن عَبَّاس قَوْله ١٧٦ الشُّعَرَاء ﴿كذب أَصْحَاب الأيكة الْمُرْسلين﴾ يَقُولُ أَصْحَابُ الْغَيْضَةِ وَبِهِ فِي قَوْله ٦٣ الشُّعَرَاء ﴿كالطود الْعَظِيم﴾ أَيْ كَالْجَبَلِ عَلَى نَشَزٍ مِنَ الأَرْض

стр. 1280

وَقَالَ أَيْضا ثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ بِهَذَا السَّنَدِ إِلَى ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٩ الْحجر ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُون﴾ قَالَ مَعْلُومٍ قَوْله فِيهِ وجبلا يَعْنِي الْخلق قَالَه ابْن عَبَّاس قَوْله فِيهِ ٤٧٦٨ - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَن سعيد ابْن أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﵊ يَرَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْغَبَرَةِ وَالْقَتَرَةِ قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب النَّسَائِيّ فِي كتاب التَّفْسِير رِوَايَة حَمْزَة أَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ فَقَالَ لَهُ قَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا فَعَصَيْتَنِي قَالَ لَكِنِّي الْيَوْمَ لَا أَعْصِيكَ وَاحِدَةً قَالَ يَا رب وَعَدتنِي أَن لَا تخزني يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَإِنْ أَخْزَيْتَ أَبَاهُ فَقَدْ أَخْزَيْتَ الأَبْعَدَ قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي حَرَّمْتُهَا عَلَى الْكَافِرِينَ فَأُخِذَ مِنْهُ فَقَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ أَبُوكَ قَالَ أَخَذْتَهُ مِنِّي قَالَ انْظُرْ أَسْفَلَ فَنَظَرَ فَإِذَا ذِيخٌ يَتَمَرَّغُ فِي نَتَنِهِ فَأَخَذَ بِقَوَائِمِهِ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ أخبرنَا بذلك عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب الْحَمَوِيّ شفاها عَن يُونُس بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيَّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ أنبأه عَن الْحَافِظ أبي الْفضل بن نَاصِر أَنا الْحَافِظ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن سعيد الحبال فِي كِتَابه أَنا أَبُو الْحسن أَحْمد بن

стр. 1281

مُحَمَّد بن مَرْزُوق الْأنمَاطِي أَنا حَمْزَة بن مُحَمَّد الْكِنَانِي الْحَافِظ بِهِ قَوْله فِيهِ ٤٧٧١ - ثَنَا أَبُو الْيَمَان أَنا م ١٤٥ أشُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَنْزَلَ الله ﵎ ٢١٤ الشُّعَرَاء ﴿وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين﴾ قَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ الْحَدِيثَ تَابعه أصبغ عَن ابْن وهب عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ تقدم بِتَمَامِهِ فِي كتاب الْوَصَايَا بِهِ من تَفْسِير ٢٧ سُورَة النَّمْل قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿وَلها عرش عَظِيم﴾ سَرِيرٌ ﴿كَرِيمٌ﴾ حُسْنُ الصَّنْعَةِ وَغَلاءُ الثّمن مُسلمين ﴿طائعين﴾ ردف ﴿اقْترب﴾ جامدة ﴿قَائِمَة﴾ أوزعني ﴿اجْعَلنِي﴾ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿نكروا﴾ غيروا ﴿وأوتينا الْعلم﴾ يَقُوله سُلَيْمَان ﴿الصرح﴾ بركَة مَاء ضرب عَلَيْهَا سُلَيْمَان قَوَارِير ألبسها إِيَّاه أما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٢٣ النَّمْل ﴿وَلها عرش عَظِيم﴾ قَالَ سَرِيرٌ كَرِيمٌ حُسْنُ الصَّنْعَةِ وَغَلَاء الثّمن ح ٢٣٩ ب

стр. 1282

وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ الله هُوَ ابْن صَالح حَدثنِي مُعَاوِيَةُ هُوَ ابْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ٣٨ النَّمْل ﴿قبل أَن يأتوني مُسلمين﴾ قَالَ طَائِعِينَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَن عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ٧٣ النَّمْل ﴿عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ قَالَ اقْتَرَبَ لَكُمْ وَبِهِ فِي قَوْله ٨٨ النَّمْل ﴿وَترى الْجبَال تحسبها جامدة﴾ يَقُولُ قَائِمَةً وَبِهِ فِي قَوْلِهِ ١٩ النَّمْل ﴿أوزعني﴾ قَالَ اجْعَلْنِي وَأما تفاسير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤١ النَّمْل ﴿نكروا لَهَا عرشها﴾ قَالَ غيروا تنظر أتهتدي أتعرفه وَفِي قَوْله ٤٢ النَّمْل ﴿وأوتينا الْعلم من قبلهَا﴾ قَالَ سُلَيْمَان يَقُوله وَفِي قَوْله ٤٤ النَّمْل ﴿قيل لَهَا ادخلي الصرح﴾ قَالَ بركَة مَاء ضرب عَلَيْهَا سُلَيْمَان قَوَارِير ألبسها

стр. 1283

من تَفْسِير ٢٨ سُورَة الْقَصَص قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿الأنباء﴾ الْحجَج قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٦٦ الْقَصَص ﴿فعميت عَلَيْهِم الأنباء﴾ قَالَ الْحجَج قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿أولي الْقُوَّة﴾ لَا يرفعها الْعصبَة من الرِّجَال ﴿لتنوء﴾ لتثقل ﴿فَارغًا﴾ إِلَّا من ذكر مُوسَى ﴿الْفَرِحِينَ﴾ المرحين ﴿قصيه﴾ اتبعي أَثَره قَالَ وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالح عَن عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ٧٦ الْقَصَص ﴿لتنوء بالعصبة﴾ تثقل وَتَفْسِير ﴿فَارغًا﴾ تَقَدَّمَ فِي طه وَبِهِ فِي قَوْله ٧٦ الْقَصَص ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ يَقُولُ الْمَرِحِينَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ثَنَا سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس ١١

стр. 1284

الْقَصَص ﴿وَقَالَت لأخته قصيه﴾ قُصِّي أَثَرَهُ قَوْله فِيهِ ﴿رِدْءًا﴾ معينا وَقَالَ ابْن عَبَّاس كي يصدقني تقدم فِي سُورَة طه من تَفْسِير ٢٩ العنكبوت قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾ ضللة قَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَن شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣٨ العنكبوت ﴿وَكَانُوا مستبصرين﴾ قَالَ ضللة من تَفْسِير ٣٠ الرّوم إِلَى آخر ٣٧ الصافات قَوْله وَقَالَ مُجَاهِد ﴿يحبرون﴾ ينعمون ﴿فَلَا يَرْبُو﴾ من أعْطى يَبْتَغِي أفضل فَلَا أجر فِيهَا ﴿يمهدون﴾ يسوون الْمضَاجِع ﴿الودق﴾ الْمَطَر وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿هَل لكم من مَا ملكت أَيْمَانكُم﴾ فِي الْآلهَة وَفِيه تخافونهم أَن يرثوكم كَمَا يَرث بَعْضكُم بَعْضًا ﴿يصدعون﴾ يتفرقون

стр. 1285

أَمَّا قَوْلُ مُجَاهِدٍ فَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٥ الرّوم ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فهم فِي رَوْضَة يحبرون﴾ قَالَ يتنعمون وَبِه فِي قَوْله ٤٤ الرّوم ﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ قَالَ يسوون الْمضَاجِع وَبِه فِي قَوْله ٤٣ النُّور ﴿فترى الودق﴾ قَالَ الْمَطَر وَقَالَ ابْن جرير حَدثنِي مُحَمَّد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ﴾ ٣٩ الرّوم قَالَ يُعْطي مَاله يَبْتَغِي أفضل مِنْهُ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٤٣ الرّوم ﴿يَوْمئِذٍ يصدعون﴾ يَقُولُ يَتَفَرَّقُونَ قَوْله فِيهِ قَالَ مُجَاهِد ﴿السوأى﴾ ١٠ الرّوم الْإِسَاءَة

стр. 1286

قَوْله فِي ٣٢ - تَنْزِيل السَّجْدَة وَقَالَ مُجَاهِد ﴿مهين﴾ ضَعِيف نُطْفَة الرجل ﴿ضللنا﴾ هلكنا وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿الْجُرُزِ﴾ الَّتِي لَا تمطر مَطَرا لَا يُغني عَنْهَا شَيْئا ﴿يهد﴾ نبين أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا حجاج عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ السَّجْدَة ﴿مهين﴾ ضَعِيف وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ السَّجْدَة ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ﴾ من نُطْفَة ﴿من مَاء﴾ نُطْفَة الرجل وَفِي قَوْله ١٠ السَّجْدَة ﴿أئذا ضللنا فِي الأَرْض﴾ قَالَ هلكنا وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْحَارِثُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ح وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٧ السَّجْدَة ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْض الجرز﴾ قَالَ الْجُرُزُ الَّتِي لَا تُمْطِرُ إِلَّا مَطَرا لَا يُغني عَنْهَا شَيْئًا إِلا مَا يَأْتِيهَا مِنَ السُّيُولِ وَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث من طَرِيق عِيسَى عَن ابْن أبي نجيح عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ من طَرِيق معمر عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ الجرز أبين وَأنكر ذَلِك إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَقَالَ أبين مَدِينَة بِالْيمن إِن كَانَ مُجَاهِد قَالَ

стр. 1287

هَذَا فِي وَقت كَانَت أبين لأنبت فِيهَا فَجَائِز قلت وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس نَحْو قَول مُجَاهِد قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن المَخْزُومِي ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٢٧ السَّجْدَة ﴿نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ﴾ قَالَ هِيَ أَرْضٌ بِالْيَمَنِ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ثَنَا أَبُو صَالح ثَنَا مُعَاوِيَة ابْن صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٦ السَّجْدَة ﴿أولم يهد لَهُم﴾ يَقُولُ أَوَ لَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ قَوْله فِيهِ ٤٧٨٠ - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَالا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ دُخْرًا بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يعْملُونَ﴾

стр. 1288

١٧ - السَّجْدَة م ١٤٥ وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقَوَّمِيُّ أَنا الزُّبَيْرُ بن أَحْمد بن عُثْمَان ح ٢٤٠ ب أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَرَأَهَا فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ وأخبرناه عمر بن مُحَمَّد أَنا عَليّ بن أبي بكر أَنا عَليّ بن أَحْمد عَن أَحْمد بن مُحَمَّد أَن الْحسن بن أَحْمد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا أَبُو عَمْرو بن حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة بِالْحَدِيثِ رَوَاهُ مُسلم وَابْن مَاجَه عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ على الْمُوَافقَة قَوْله فِي ٣٣ - الْأَحْزَاب وَقَالَ مُجَاهِد صَيَاصِيهِمْ قصورهم قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٦ الْأَحْزَاب ﴿من صياصيهم﴾ قَالَ قصورهم قَوْله وَقَالَ معمر التبرج أَن تخرج محاسنها

стр. 1289

هَذَا قَول أبي عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى فِي كتاب الْمجَاز وَسَيَأْتِي الْإِسْنَاد إِلَيْهِ وَلَفظه وَلَا تبرجن وَهُوَ من التبرج وَهُوَ أَن يبرزن محاسنهن قَوْله وَقَالَ قَتَادَة ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ قَالَ الْقُرْآن وَالسّنة أنبئت عَمَّن سمع مُحَمَّد بن عبد الله المرسي أَنا مَنْصُور بن عبد الْمُنعم أَنا جدي أَنا أَحْمد بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بن يحيى أَنا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى ٣٣ الْأَحْزَاب ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ من آيَات الله وَالْحكمَة﴾ قَالَ الْقُرْآن وَالسّنة وَرَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم عَن الرَّمَادِي قَوْله فِيهِ ٤٧٨٦ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ لَمَّا أُمِرَ رَسُول الله ﷺ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ الْحَدِيثَ تَابعه مُوسَى بن أعين عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ عبد الرَّزَّاق وَأَبُو سُفْيَان المعمري عَن معمر عَن الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا

стр. 1290

أما حَدِيث اللَّيْث فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا أَبُو صَالح وَهُوَ عبد الله ابْن صَالح كَاتب اللَّيْث ثَنَا اللَّيْث بِهِ وَأما حَدِيث مُوسَى بن أعين فَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا أَيُّوبُ بْن نِعْمَةَ النَّابُلُسِيُّ أَنا عُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِر السلَفِي أَنا عبد الرَّحْمَن بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ثَنَا أَبِي عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ ح ٢٤٠ أأنا أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَهَا حِينَ أُمِرَ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ ﴿يَا أَيهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ﴾ فَقُلْتُ فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ وَأما حَدِيث عبد الرَّزَّاق فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْمَعَالِي السُّعُودِيُّ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَلَبِيُّ أَنا أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْمَالِكِيُّ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة﴾ بَدَأَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الحَدِيث

стр. 1291

وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ وَهُوَ عِنْد مُسلم فِي النِّكَاح فِي آخر حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن عمر فِي قصَّة المتظاهرين من رِوَايَة عبد الرَّزَّاق أَيْضا وَأما حَدِيث أبي سُفْيَان المعمري قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس ترجي تُؤخر أرجه أَخِّرْهُ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ قَوْله فِيهِ ٤٧٨٩ - ثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنْ مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسْتَأْذِنُ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بعد أَن أنزلت هَذَا الْآيَة ٥١ الْأَحْزَاب ﴿ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ﴾ الحَدِيث تَابَعَهُ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ سَمِعَ عَاصِمًا قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمد ابْن زِيَادٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَأْذِنَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَ مَا أنزلت

стр. 1292

﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ ٥١ الْأَحْزَاب قَالَتْ مُعَاذَةُ فَقُلْتُ لَهَا فَكَيْفَ كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَيَّ لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي أُنْبِئْتُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوَاحَةَ أَنَّ أَبَا طَاهِرِ بْنَ عَوْفٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الرَّازِيُّ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا يَحْيَى بن معِين بِهَذَا ح ٢٤١ ب قَوْله فِيهِ ٤٧٩٤ - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أنس ﵁ قَالَ أولم رَسُول الله ﷺ حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ الْحَدِيثَ وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم أَنا يَحْيَى حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ سَمِعَ أنسا عَن النَّبِي ﷺ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿يصلونَ﴾ يبركون ﴿لنغرينك﴾ لنسلطنك قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ٥٦ الْأَحْزَاب ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي﴾ يَقُولُ يُبَرِّكُونَ عَلَى النَّبِيِّ وَبِهِ فِي قَوْله ٦٠ الْأَحْزَاب ﴿لنغرينك بهم﴾ يَقُول لنسلطنك عَلَيْهِم

стр. 1293

قَوْله فِيهِ ٤٧٩٨ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَباب عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا التَّسْلِيمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَبُو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ هُوَ أَبْوُ صَالِحٍ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَباب مِثْلَهُ سَوَاءً لَكِنْ قَالَ فَكَيْفَ نُصَلِّي وَلَمْ يَقُلْ عَلَيْك م ١٤٦ أ قَوْله فِي ٣٤ سبأ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿لَا يعزب﴾ لَا يغيب ﴿العرم﴾ السد مَاء أَحْمَر أرْسلهُ الله فِي السد فشقه وهدمه وحفر الْوَادي فارتفعتا عَن الجنبتين وَغَابَ عَنْهُمَا المَاء فيبستا وَلم يكن المَاء الْأَحْمَر من السد وَلكنه كَانَ عذبا أرْسلهُ الله عَلَيْهِم من حَيْثُ شَاءَ وَقَالَ عَمْرو بن شُرَحْبِيل العرم المسناة بلحن أهل الْيمن

стр. 1294

أَمَّا قَوْلُ مُجَاهِدٍ فَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣ سبأ ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ﴾ قَالَ لَا يغيب عَنهُ وَبِه فِي قَوْله ١٦ سبأ ﴿سيل العرم﴾ قَالَ سد مَاء أَحْمَر أرْسلهُ الله فِي السد إِلَى آخِره لَكِن قَالَ فِي آخِره أرسل عَلَيْهِم وَلم يقل من حَيْثُ شَاءَ وَأما قَول عَمْرو بن شُرَحْبِيل فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا شريك عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي ميسرَة وَهُوَ عَمْرو بن شُرَحْبِيل قَالَ العرم المسناة بلحن أهل الْيمن قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد ﴿نجازي﴾ نعاقب ﴿أعظكم بِوَاحِدَة﴾ بِطَاعَة الله ﴿مثنى وفرادى﴾ وَاحِد واثنين ﴿التناوش﴾ الرَّد من الْآخِرَة إِلَى الدُّنْيَا وَبَين مَا يشتهون من مَال أَو ولد أَو زهرَة ﴿بِأَشْيَاعِهِمْ﴾ بأمثالهم وَقَالَ ابْن عَبَّاس كالجوابي وكالجوبة من الأَرْض الخمط الْأَرَاك والأثل الطرفاء والعرم الشَّديد أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَوْله ١٧ سبأ ﴿وَهل نجازي إِلَّا الكفور﴾ قَالَ هَل نعاقب

стр. 1295

وَفِي قَوْله ٤٦ سبأ ﴿إِنَّمَا أعظكم بِوَاحِدَة﴾ قَالَ بِطَاعَة الله وَفِي قَوْله ٤٦ سبأ ﴿أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾ قَالَ اثْنَيْنِ وَوَاحِد وَبِه فِي قَوْله ٥٢ سبأ ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بعيد﴾ قَالَ الرَّد من مَكَان بعيد قَالَ من الْآخِرَة إِلَى الدُّنْيَا وَفِي قَوْله ٥٤ سبأ ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ قَالَ من مَال أَو ولد كَمَا فعل بأشياعهم من قبل قَالَ الْكفَّار من قبلهم وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَتقدم ذكر الجوبة فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بن صَالح حَدثنِي عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله ١٦ سبأ ﴿أكل خمط﴾ يَقُول الْأَرَاك وَبِه قَالَ ﴿وأثل﴾ الطرفاء وَبِه قَالَ ﴿العرم﴾ الشَّدِيدُ قَوْله فِي ٣٥ - فاطر وَقَالَ مُجَاهِد القطمير لفافة النواة مُثْقَلَةٌ مثقلة وَقَالَ ابْن عَبَّاس الحرور

стр. 1296

بِاللَّيْلِ والسموم بِالنَّهَارِ وَغَرَابِيبُ سُودٌ سَواد الغربيب الشَّديد السوَاد أما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٣ فاطر ﴿مَا يملكُونَ من قطمير﴾ قَالَ لفافة النواة وَفِي قَوْله ١٨ فاطر ﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يحمل مِنْهُ شَيْء﴾ قَالَ إِلَى ذنُوب لَا تحمل مِنْهُ شَيْء أما قَول ابْن عَبَّاس فِي الحرور وَاللَّيْل فَتقدم فِي بَدْء الْخلق وَقَالَ ابْنُ أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٢٧ فاطر ﴿وغرابيب سود﴾ قَالَ الأَسْوَدُ الشَّدِيدُ السَّوَادُ قَوْله فِي ٣٦ - يس وَقَالَ مُجَاهِد ﴿فَعَزَّزْنَا﴾ شددنا ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ كَانَ حسرة عَلَيْهِم استهزاؤهم بالرسل ﴿أَن تدْرك الْقَمَر﴾ لَا يستر ضوء أَحدهمَا ضوء الآخر وَلَا يَنْبَغِي لَهما ذَلِك ﴿سَابق النَّهَار﴾ يتطالبان حثيثين ﴿نسلخ﴾ نخرج أَحدهمَا من الآخر ونجري كل وَاحِد مِنْهُمَا من مثله من الْأَنْعَام ﴿فاكهون﴾ معجبون ﴿جند محضرون﴾ عِنْد الْحساب وَيذكر عَن عِكْرِمَة ﴿المشحون﴾ الموقر وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿طَائِرُكُمْ﴾ مصابكم ﴿يَنْسلونَ﴾ يخرجُون ﴿مرقدنا﴾ مخرجنا ﴿أحصيناه﴾ حفظناه مكانتكم ومكانكم وَاحِد

стр. 1297

أما قَول مُجَاهِد فَتقدم بَعْضهَا فِي بَدْء الْخلق وَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٤ يس ﴿فعززنا بثالث﴾ قَالَ شددنا وَبِه فِي قَوْله ٣٠ يس ﴿يَا حسرة على الْعباد﴾ قَالَ كَانَت حسرة عَلَيْهِم استهزاؤهم بالرسل وَبِه فِي قَوْله ٤٠ يس ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تدْرك الْقَمَر﴾ قَالَ لَا يستر ضوء أَحدهمَا الآخر وَلَا يَنْبَغِي ذَلِك لَهما ﴿وَلَا اللَّيْل سَابق النَّهَار﴾ قَالَ يطلبان حثيثين نسلخ أَحدهمَا من الآخر وَيجْرِي كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي فلك يسبحون ح ٢٤٢ ب وَفِي قَوْله ٤٢ - يس ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يركبون﴾ قَالَ من الْأَنْعَام وَبِه فِي قَوْله ٥٥ يس ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شغل﴾ قَالَ نعْمَة ﴿فاكهون﴾ قَالَ معجبون وَبِه فِي قَوْله ٣٢ يس ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا محضرون﴾ قَالَ عِنْد الْحساب

стр. 1298

وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ٤١ يس ﴿الْفلك المشحون﴾ الْمُوَقَّرُ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن جَرِيرٍ ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِيمَا بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ١٩ يس ﴿طائركم﴾ قَالَ أَعْمَالُكُمْ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٥١ يس ﴿إِلَى رَبهم يَنْسلونَ﴾ قَالَ يَخْرُجُونَ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٦٧ يس ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ يَقُولُ لَوْ نَشَاءُ لأَهْلَكْنَاهُمْ فِي مَسَاكِنِهِمْ وَالْمَكَانَةُ وَالْمَكَانُ وَاحِدٌ قَوْله فِي ٣٧ - الصافات وَقَالَ مُجَاهِد ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ من مَكَان بعيد﴾ من كل مَكَان ﴿وَيُقْذَفُونَ مِنْ كل جَانب﴾ يرْمونَ ﴿واصب﴾ دَائِم ﴿لازب﴾ لَازم ﴿تأتوننا عَن الْيَمين﴾ يَعْنِي الْجِنّ الْكفَّار تَقول للشَّيْطَان ﴿غول﴾ وجع بطن ﴿ينزفون﴾ لَا تذْهب عُقُولهمْ ﴿قرين﴾ شَيْطَان ﴿يهرعون﴾ كَهَيئَةِ الهرولة ﴿يزفون﴾ النسلان فِي الْمَشْي ﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نسبا﴾ قَالَ كفار قُرَيْش الْمَلَائِكَة بَنَات الله وأمهاتهم بَنَات سروات الْجِنّ قَالَ الله ١٥٨ الصافات وَلَقَد

стр. 1299

﴿علمت الْجنَّة إِنَّهُم لمحضرون﴾ ستحضر لِلْحسابِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿لنَحْنُ الصافون﴾ الْمَلَائِكَة ﴿صِرَاط الْجَحِيم﴾ سَوَاء الْجَحِيم وسط الْجَحِيم ﴿لَشَوْبًا﴾ يخلط طعامهم ويساط بالحميم ﴿مَدْحُورًا﴾ مطرودا ﴿بيض مَكْنُون﴾ اللُّؤْلُؤ الْمكنون ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين﴾ يذكر بِخَير ﴿يستسخرون﴾ يسخرون ﴿بعلا﴾ رَبًّا ﴿الْأَسْبَاب﴾ السَّمَاء م ١٤٦ ب أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥٣ سبأ ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ قَوْلهم هُوَ سَاحر هُوَ كَاهِن بل هُوَ سَاحر وَبِه فِي قَوْله ١١ الصافات ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ قَالَ لَازم وَبِه فِي قَوْله ٢٨ الصافات ﴿إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ قَالَ الْكفَّار يَقُولُونَهُ للشياطين وَبِه فِي قَوْله ٥١ الصافات ﴿إِنِّي كَانَ لي قرين﴾ قَالَ شَيْطَان وَفِي قَوْله ٧٠ الصافات ﴿فهم على آثَارهم يهرعون﴾ قَالَ كَهَيئَةِ الهرولة

стр. 1300

وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا روح عَن شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾ ٩٤ الصافات قَالَ الوزيف النسلان وَبِه عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧ ٨ الصافات ﴿ويقذفون﴾ قَالَ يرْمونَ ﴿مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دحورا﴾ قَالَ مطرودين وَبَاقِي ذَلِك فِي بَدْء الْخلق وَأما أَقْوَال ابْن عَبَّاس فتقدمت فِي بَدْء الْخلق إِلَّا قَوْله ﴿بيض مَكْنُون﴾ وَمَا بعده قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَن عَليّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَوْله ٤٩ الصافات ﴿بيض مَكْنُون﴾ يَقُولُ اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ وَبِهِ فِي قَوْله ٧٨ الصافات ﴿وَتَركنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين﴾ يَقُولُ لِسَانُ صِدْقٍ لِلأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ح ٢٤٣ أثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا يَزِيدُ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَبْصَرَ رَجُلا يَسُوقُ بَقَرَةً قَالَ فَقَالَ مَنْ بَعْلُ هَذِهِ قَالَ فَدَعَاهُ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ هِيَ لُغَة أَتَدعُونَ بعلا أَي رَبًّا
следующие страницы →