← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ إِذَا آلَى مِنَ امْرَأَتِهِ فَمَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وُقِفَ فَإِمَّا يُمْسِكُ وَإِمَّا يُطَلِّقُ وَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَنْ جَعْفَرِ بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا آلَى الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ طَلاقٌ وَإِنْ مَضَتِ الْأَرْبَعَة الْأَشْهر حَتَّى يُوقَفَ فَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ وَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ وَأما قَول أبي الدَّرْدَاء فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا السُّلَمِيُّ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ ثَنَا قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ فِي الإِيلاءِ يُوقَفُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ وَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ وَأما قَول عَائِشَة فَأَخْبَرنَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى الشَّافِعِي أَنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا ذُكِرَ لَهَا الرَّجُلَ يَحْلِفُ أَنْ لَا يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ فَيُدِيمَهَا خَمْسَةَ أَشْهُرٍ لَا تَرَى ذَلِكَ شَيْئًا حَتَّى يُوقَفَ وَتقول كَذَا قَالَ الله إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَعَائِشَةَ قَالا يُوقَفُ الْمُوَلِّي عِنْدَ انْقِضَاءِ الأَرْبَعَةُ فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الزَّيْنَبِيِّ عَن زَيْنَب بنت الْكَمَال عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ النَّهْرَوَانِيِّ سَمَاعًا أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَد بْنِ طَلْحَةَ أَخْبَرَهُمْ

стр. 1472

أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحْمَدُ بن مَنْصُور الرَّمَادِي ثَنَا عبد الرَّزَّاقِ بِهِ وَأما الرِّوَايَة عَن اثنى عشر رجلا من الصَّحَابَة فَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مُحَمَّد أَنا عَليّ بن أَحْمد عَن عبد الله بن عمر الْفَقِيه أَن الْفضل بن مُحَمَّدَ الأَبِيوَرْدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّوْقَانِيُّ أَنا عَليّ ابْن عُمَرَ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا ابْن أبي مَرْيَم ثَنَا يحيى بن أَيُّوب عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ ح ٢٧٦ أسَأَلْتُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُوَلِّي قَالُوا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَيُوقَفَ فَإِنْ فَاءَ وَإِلا طَلَّقَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ الْكَبِيرِ عَنِ الأُوَيْسِيِّ ثَنَا سُلَيْمَانُ هُوَ ابْنُ بِلالٌ عَن يحيى بن سعيد عَن عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا الإِيلاءُ لَا يَكُونُ طَلاقًا حَتَّى يُوقَفَ قَالَ وَحَدَّثَنِي عَارِمٌ ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن يحيى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنِ اثْنَيْ عَشَرَ مِثْلَهُ قَوْله ٢٢ بَاب حكم الْمَفْقُود فِي أَهله وَمَاله وَقَالَ ابْن الْمسيب إِذا فقد فِي الصَّفّ عِنْد الْقِتَال تربص امْرَأَته سنة وَاشْترى ابْن مَسْعُود جَارِيَة وَالْتمس صَاحبهَا سنة فَلم يجده وفقد فَأخذ يُعْطي الدِّرْهَم وَالدِّرْهَمَيْنِ وَقَالَ اللَّهُمَّ عَن فلَان فَإِن أَتَى فلَان فلي وَعلي وَقَالَ هَكَذَا

стр. 1473

فافعلوا باللقطة وَقَالَ ابْن عَبَّاس نَحوه وَقَالَ الزُّهْرِيّ فِي الْأَسير يعلم مَكَانَهُ لَا تزوج امْرَأَته وَلَا يقسم مَاله فَإِذا انْقَطع خَبره فسنته سنة الْمَفْقُود أما قَول ابْن الْمسيب فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ إِذا فقد فِي الصَّفّ تربصت سنة وَإِذا فقد فِي غير صف فأربع سِنِين وَأما قصَّة ابْن مَسْعُود فَقَرَأْتُ عَلَى مَرْيَمَ بنت الْأَذْرَعِيّ أخْبركُم يُونُس بن أبي إِسْحَاق إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عَليّ بن الْحُسَيْنِ أَنا الشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَبَّاسِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ أَنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد أَنا جدي ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اشْتَرَى جَارِيَةً بسبعمائة دِرْهَم فإماغاب صَاحِبُهَا وَإِمَّا تَرَكَهَا فَنَشَدَهُ عَبْدُ اللَّهِ حَوْلا فَلَمْ يَجِدْ صَاحِبَهَا فَخَرَجَ بِهَا إِلَى مَسَاكِينَ عِنْدَ سُدَّةِ بَابِهِ فَجَعَلَ يَقْبِضُ وَيُعْطِي وَيَقُولُ اللَّهُمَّ عَنْ صَاحِبِهَا فَإِنْ أَبَى فَمِنِّي وَعَلَيَّ الْغُرْمُ وَقَالَ هَكَذَا يفعل باللقطة م ١٦٤ ب وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرَوَاهُ سَعِيدُ بن مَنْصُور عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة فوافقناه بعلو وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ سعيد بن مَنْصُورٍ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ثَنَا عبد الْعَزِيز

стр. 1474

ابْن رَفِيعٍ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ ابْتَاعَ ثَوْبًا مِنْ رَجُلٍ بِمَكَّةَ فَقَبَضَ مِنْهُ الثَّوْبَ قَالَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ لأُنْقُدَهُ ثَمَنَهُ فَضَلَّ مِنِّي فِي زِحَامِ النَّاسِ فَطَلَبْتُهُ فَلَمْ أَجِدْهُ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِذَا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَانْشُدِ الرَّجُلَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي اشْتَرَيْتَهُ مِنْهُ فَإِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَإِلا فَتَصَدَّقَ بِهَا فَإِنْ جَاءَ بَعْدَهُ فَخَبِّرْهُ فَإِنْ شَاءَ كَانَتْ لَهُ الصَّدَقَةُ وَإِنْ شَاءَ أَعْطِهِ الدَّرَاهِمَ وَكَانَتْ لَكَ الصَّدَقَةُ قَالَ وَثنا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقد رُوِيَ عَنهُ معنى ذَلِك فِي قصَّة أُخْرَى أُنْبِئْتُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُقْرِئِ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَهُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاس الْمُؤَدب ثَنَا عبيد ابْن إِسْحَاقَ ثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْحَرَمِيِّ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَذَكَر قِصَّةً طَوِيلَةً فِيهَا وَانْظُرْ هَذِهِ الضَّوَالَّ الَّتِي ضَلَّتْ فَشُدَّ يَدَكَ بِهَا عَامًا فَإِنْ جَاءَ أَرْبَابُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ وَإِلا فَاهْدِ بِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَتَصَدَّقْ بِهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا فَإِنْ جَاءَ أَرْبَابُهَا خَيِّرْهُمْ أَعْيَانَ مَالِهِمْ وَلَكَ أَجْرُ مَا تَصَدَّقْتَ بِهِ وَإِنِ اخْتَارُوا الأَجْرَ فَقَدْ بَرِئْتَ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَأما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّد بن مُصعب حَدثنِي الْأَوْزَاعِيّ سَأَلت الزُّهْرِيّ عَن الْأَسير فِي أَرض الْعَدو مَتى تزوج امْرَأَته فَقَالَ لَا تزوج مَا علمت أَنه حَيّ قَالَ وثنا معن بن عِيسَى عَن ابْن أبي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ قَالَ يُوقف مَال الْأَسير وَامْرَأَته حَتَّى يسلما أَو يموتا

стр. 1475

قَوْله فِي ٢٣ بَاب الظهار و قَول الله ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلك فِي زَوجهَا﴾ وَقَالَ الْحسن بن حَيّ ظِهَار الْحر وَالْعَبْد من الْحرَّة وَالْأمة سَوَاء وَقَالَ عِكْرِمَة إِن ظَاهر من أمته فَلَيْسَ بِشَيْء إِنَّمَا الظِّهَار من النِّسَاء وَالْعَبِيد سَوَاء قَالُوا أَي فِيمَا قَالُوا أما قَول الْحسن ح ٢٧٦ ب فَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي وَقَالَ الْحسن بن الْحر فيحرر ثمَّ وجدت فِي اخْتِلَاف الْعلمَاء للطحاوي أخرجه عَن الْحسن بن حَيّ وَقد وَقع لنا عَن الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي مُعْجَمه ثَنَا عَليّ بن سهل ثَنَا عَفَّان ثَنَا همام سُئِلَ قَتَادَة عَن رجل ظَاهر من سريته فَقَالَ قَالَ الْحسن وَابْن الْمسيب وَعَطَاء وَسليمَان بن يسَار مثل ظِهَار الْحرَّة وَأما قَول عِكْرِمَة وَرُوِيَ عَن عِكْرِمَة خلاف ذَلِك قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج

стр. 1476

أَخْبرنِي الحكم بن أبان عَن عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس قَالَ يكفر مثل كَفَّارَة الْحرَّة قَوْله ٢٤ بَاب الْإِشَارَة فِي الطَّلَاق والأمور وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يعذب الله بدمع الْعين وَلَكِن يعذب بِهَذَا وَأَشَارَ إِلَى لِسَانه وَقَالَ كَعْب بن مَالك أَشَارَ النَّبِي ﷺ إِلَى أَن خُذ النّصْف وَقَالَت أَسمَاء صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي الْكُسُوف فَقلت لعَائِشَة مَا شَأْن النَّاس وَهِي تصلي فأومأت برأسها إِلَى الشَّمْس فَقلت آيَة فأومأت برأسها أَي نعم وَقَالَ أنس أَوْمَأ النَّبِي ﷺ بِيَدِهِ إِلَى أبي بكر أَن يتَقَدَّم وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَوْمَأ النَّبِي ﷺ بِيَدِهِ لَا حرج وَقَالَ أَبُو قَتَادَة قَالَ النَّبِي ﷺ فِي الصَّيْد للْمحرمِ أأحد مِنْكُم أمره أَن يحمل عَلَيْهَا أَو أَشَارَ إِلَيْهَا قَالُوا لَا قَالَ فَكُلُوا هَذِه الْأَحَادِيث جَمِيعهَا مُسندَة عِنْد الْمُؤلف فَأَما حَدِيث ابْن عمر فأسنده فِي الْجَنَائِز من طَرِيق سعيد بن الْحَارِث عَنهُ وَفِيه قصَّة سعد بن عبَادَة وَأما حَدِيث كَعْب بن مَالك فأسنده الْمُؤلف فِي الصُّلْح والملازمة بِلَفْظ الْإِشَارَة وَالنّصف وأسنده فِي مَوَاضِع أُخْرَى بِلَفْظ الْإِيمَاء والشطر

стр. 1477

وَأما حَدِيث أَسمَاء فأسنده فِي الصَّلَاة وَكَذَا حَدِيث أنس وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي الْعلم وَأما حَدِيث أبي قَتَادَة فَفِي الْحَج فِي بَاب لَا يُشِير الْمحرم إِلَى الصَّيْد قَوْله فِيهِ وَقَالَت زَيْنَب قَالَ النَّبِي ﷺ فتح من ردم يَأْجُوج ومأأأأجوج مثل هَذِه وَعقد تسعين أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء وَغَيره قَوْله فِيهِ ٥٢٩٥ - وَقَالَ الأُوَيْسِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَدَا يَهُودِيٌّ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى جَارِيَةٍ فَأَخَذَ أَوْضَاحًا كَانَتْ عَلَيْهَا وَرَضَخَ رَأْسَهَا فَأَتَى بِهَا أَهْلُهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ فِي آخِرِ رَمَقٍ وَقَدْ أُصْمِتَتْ فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ مَنْ قَتَلَكِ فُلانٌ لِغَيْرِ الَّذِي قَتَلَهَا فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لَا فَقَالَ فَفُلانٌ لِرَجُلٍ آخَرَ غَيْرِ الَّذِي قَتَلَهَا فَأَشَارَتْ أَنْ لَا فَقَالَ فَفُلانٌ لِقَاتِلَهَا فَأَشَارَتْ أَنْ نَعَمْ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَرَضَخَ رَأْسَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة ثَنَا الْوَلِيد بن أبان

стр. 1478

ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عبد الْعَزِيز الأويسي ثَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ بِهِ قَوْله فِيهِ ٥٢٩٩ - وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَني جَعْفَر بن ربيعَة عَن عبد الرَّحْمَن ابْنِ هُرْمُزَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ لَدُنِ ثَدْيَيْهِمَا إِلَى ح ٢٧٧ أتَرَاقِيهِمَا الْحَدِيثَ تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي الزَّكَاة وَفِي الْجِهَاد قَوْله فِيهِ ٢٥ بَاب اللّعان وَقَالَ الضَّحَّاك إِلَّا رمزا إِشَارَة قَرَأت على عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَليّ أخْبركُم أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَن مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل أخْبرهُم أَنا عَليّ بن حَمْزَة أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنَا سُفْيَان عَن سَلمَة بن نبيط عَن الضَّحَّاك ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رمزا قَالَ الرَّمْز الْإِشَارَة رَوَاهُ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن الْحمانِي عَن سَلمَة مثله قَوْله فِيهِ وَقَالَ الشّعبِيّ وَقَتَادَة إِن قَالَ أَنْت طَالِق فَأَشَارَ بأصابعه تبين مِنْهُ بإشارته وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْأَخْرَس إِذا كتب الطَّلَاق بِيَدِهِ لزمَه وَقَالَ حَمَّاد الْأَخْرَس والأصم إِن قَالَ بِرَأْسِهِ جَازَ

стр. 1479

أما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ ابْن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ بَيَان قَالَ سُئِلَ الشّعبِيّ عَن أَبْوَاب الطَّلَاق فَقَالَ الشّعبِيّ سُئِلَ رجل مرّة أطلقت امْرَأَتك قَالَ فَأَوْمأ بِيَدِهِ بِأَرْبَع أَصَابِع وَلم يتَكَلَّم فَفَارَقَ امْرَأَته م ١٦٥ أ وَأما قَول قَتَادَة وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم فِي الرجل يكْتب بِالطَّلَاق وَلَا يلفظ بِهِ كَانَ يرَاهُ لَازِما وَعَن معمر عَن رجل عَن أبي معشر عَن إِبْرَاهِيم قَالَ إِذا كتبه فقد وَجب وَإِن لم يلفظ شَيْئا وَرَوَاهُ الْأَثْرَم عَن أبي بكر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِذا كتب الطَّلَاق بِيَدِهِ لزمَه وَأما قَول حَمَّاد فَهَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ فِي جَامعه عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان قَوْله ٣١ بَاب قَول النَّبِي ﷺ لَو كنت راجما بِغَيْر بَيِّنَة ٥٣١٠ - حَدثنَا سعيد بن عفير حَدثنِي اللَّيْث عَن يحيى بن سعيد عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن ابْن عَبَّاس أَنه ذكر التلاعن عِنْد النَّبِي ﷺ فَقَالَ عَاصِم بن عدي فِي ذَلِك قولا فَذكر الحَدِيث وَفِي آخِره قَالَ أَبُو صَالح وَعبد الله بن يُوسُف آدم خدلا أما حَدِيث أبي صَالح فَوَقع مَوْصُولا فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر الْهَرَوِيّ قَالَ فِي رِوَايَته قَالَ لنا أَبُو صَالح فَذكره وَأما حَدِيث عبد الله بن يُوسُف فأسنده الْمُؤلف فِي الْمُحَاربين

стр. 1480

قَوْله ٣٨ بَاب ﴿واللائي يئسن من الْمَحِيض﴾ قَالَ مُجَاهِد إِن لم تعلمُوا يحضن أَولا يحضن إِلَى آخِره تقدم فِي تَفْسِير سُورَة الطَّلَاق قَوْله ٤٠ بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ وَقَالَ إِبْرَاهِيم فِيمَن تزوج فِي الْعدة فَحَاضَت عِنْده ثَلَاث حيض بَانَتْ من الأول وَلَا تحتسب بِهِ لمن بعده وَقَالَ الزُّهْرِيّ تحتسب وَهَذَا أحب إِلَى سُفْيَان يَعْنِي قَول الزُّهْرِيّ وَقَالَ معمر يُقَال أَقرَأت الْمَرْأَة إِذا دنا حَيْضهَا وأقرأت إِذا دنا طهرهَا وَيُقَال مَا قَرَأت بسلى قطّ إِذا لم تجمع ولدا فِي بَطنهَا أما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا ابْن مهْدي عَن سُفْيَان عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم فِي رجل طلق امْرَأَته تَطْلِيقَة أَو تَطْلِيقَتَيْنِ فَحَاضَت عِنْده حيضتين ثمَّ تزَوجهَا رجل فَحَاضَت عِنْده حيضتين قَالَ بَانَتْ من الأول ولاتحتسب لمن بعده

стр. 1481

وَعَن سُفْيَان عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ تحتسب بِهِ وَأما قَول الزُّهْرِيّ فَتقدم كَمَا ترى مَعَ إِبْرَاهِيم وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ فِي امْرَأَة نكحت فِي عدتهَا قَالَ يفرق بَينهمَا وتقضي عدتهَا من الأول وَمن الآخر ح ٢٧٧ ب وَأما قَول معمر وَهُوَ أَبُو عُبَيْدَة اللّغَوِيّ معمر بن الْمثنى فأنبأنا بِهِ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ إِذْنا مشافهة عَن أبي الْفضل سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن جَعْفَر بن عَليّ أَنا أَبُو الْقَاسِم خلف بن عبد الْملك فِي كِتَابه أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْن عتاب قَالَ أخبرنيه القَاضِي أَبُو عمر أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى الْحذاء فِيمَا كتب لي بِخَطِّهِ عَن عبد الْوَارِث بن سُفْيَان عَن قَاسم بن أصبغ عَن أبي سعيد الْحسن بن الْحُسَيْن الْيَشْكُرِي عَن أبي حَاتِم عَن أبي عُبَيْدَة بِهِ وَفِي رِوَايَة عَليّ بن الْمُغيرَة الْأَثْرَم عَن أبي عُبَيْدَة لم يسق هَذَا الْكَلَام بِتَمَامِهِ فِي كتاب الْمجَاز وَالله أعلم قَوْله فِيهِ عقب حَدِيثُ ٥٣٢٣ ٥٣٢٤ ٥٣٢٥ ٥٣٢٦ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عَائِشَة فِي قصَّة بنت فَاطِمَة قيس وإنكارها عَلَيْهَا فِي قَوْلهَا لَا سُكْنى وَلَا نَفَقَة وَزَاد ابْن أبي الزِّنَاد عَن هِشَام عَن أَبِيه عابت عَائِشَة أَشد الْعَيْب وَقَالَت إِن فَاطِمَة كَانَت فِي مَكَان وَحش فخيف على ناحيتها فَلذَلِك أرخص لَهَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 1482

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّهْرَزُورِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ فِي جمَاعَة قَالُوا أَنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُقَوَّمِيُّ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى هُوَ الذهلي ثَنَا عبد الْعَزِيز بن عبد اللَّهِ هُوَ الأُوَيْسِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ فَقُلْتُ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِكَ طُلِّقَتْ فَمَرَرْتُ عَلَيْهَا وَهِيَ تَنْتَقِلُ فَقَالَتْ أَمَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ وَأَخْبَرَتْنَا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ فَقَالَ مَرْوَانُ كَفَى هِيَ أَمَرَتْهُمْ بِذَلِكَ قَالَ عُرْوَةُ فَقُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَابَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ وَقَالَتْ إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ فِي مَسْكَنٍ وَحْشٍ فَخِيفَ عَلَيْهَا فَلِذَلِكَ أَرْخَصَ لَهَا رَسُول الله ﷺ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ نَحْوَهُ بِالْحَدِيثِ دُونَ الْقِصَّةِ وَفِيهِ لَقَدْ عَابَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ أَشَدَّ الْعَيْبِ قَوْله فِي ٤٤ بَاب ﴿وبعولتهن أَحَق بردهن﴾ ٥٣٣٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ عَنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي نَافِعٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ لَوْ طَلَّقْتَ مَرَّةً أَو مرَّتَيْنِ فَإِن النَّبِي ﷺ أَمرنِي بِهَذَا تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَائِل الطَّلَاق قَوْله ٤٦ بَاب تحد الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوجهَا أَرْبَعَة أشهر وَعشرا

стр. 1483

وَقَالَ الزُّهْرِيّ لَا أرى أَن تقرب الصبية الْمُتَوفَّى عَنْهَا الطّيب لِأَن عَلَيْهَا الْعدة قَالَ ابْن وهب فِي جَامعه أَنا يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ يكره للمتوفى عَنْهَا زَوجهَا العصب والسواد وَلَا تلبس الثِّيَاب المصبغة وَلَا تلبس حليا وَلَا تمس طيبا وَلَا تمتشط بِالْحِنَّاءِ والكتم قَوْله ٤٩ بَاب تلبس الحادة ثِيَاب العصب ٥٣٤٣ - وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا هِشَامٌ حَدَّثَتْنَا حَفْصَةُ حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَطِيَّةَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ وَلا تَمَسُّ طِيبًا إِلا أَدْنَى طُهْرِهَا إِذَا طَهُرَتْ نُبْذَةٍ مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا الأَنْصَارِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَتْنَا حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُحِدَّ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تَحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا وَلا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلا ثَوْبَ عَصْبٍ وَلا تَكْتَحِلُ وَلا تَمَسُّ طِيبًا إِلا أَدْنَى طُهْرِهَا ح ٢٧٨ أإِذَا طَهُرَتْ نُبْذَةٍ مِنْ قُسْطٍ أَو أظفار قَوْله ٥١ بَاب مهر الْبَغي وَالنِّكَاح الْفَاسِد

стр. 1484

وَقَالَ الْحسن إِذا تزوج مُحرمَة وَهُوَ لَا يشْعر فرق بَينهمَا وَلها مَا أخذت وَلَيْسَ لَهَا غَيره ثمَّ قَالَ بعد بهَا صَدَاقهَا قَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدَّثنا هشيم عَن يُونُس عَن الْحسن م ١٦٥ ب من ٦٩ كتاب النَّفَقَات قَوْله وَقَالَ الْحسن الْعَفو الْفضل قَالَ عبد بن حميد حَدثنَا عبد الله بن مُوسَى وَأَبُو الْوَلِيد عَن يزِيد بن إِبْرَاهِيم عَن الْحسن خُذِ الْعَفْوَ قَالَ الْفضل وَلَا لوم على كفاف وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد فِي زيادات الزّهْد ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُوسَى ابْن إِسْمَاعِيل ثَنَا يزِيد عَن الْحسن فِي قَوْله تَعَالَى ٢١٩ الْبَقَرَة ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ قَالَ الْحسن الْعَفو الْفضل وَلَا لوم على الكفاف قَوْله فِي ٤ بَاب ﴿والوالدات يرضعن أَوْلَادهنَّ﴾ وَقَالَ يُونُس عَن الزُّهْرِيّ نهى الله تَعَالَى أَن تضار وَالِدَة بِوَلَدِهَا وَذَلِكَ أَن تَقول الوالدة لست مرضعته وَهِي أمثل لَهُ غذَاء وأشفق عَلَيْهِ وأرفق بِهِ من

стр. 1485

غَيرهَا فَلَيْسَ لَهَا أَن تأبى بعد أَن يُعْطِيهَا من نَفسه مَا جعل الله عَلَيْهِ وَلَيْسَ للمولود لَهُ أَن يضار بولده والدته فيمنعها أَن ترْضِعه ضِرَارًا لَهَا إِلَى غَيرهَا وَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا أَن يسترضعا عَن طيب نفس الْوَالِد والوالدة فَإِن أَرَادَا فصالا فَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا بعد أَن يكون ذَلِك عَن ترَاض مِنْهُمَا وتشاور فصاله فطامه هَكَذَا روينَاهُ فِي الْجَامِع لِابْنِ وهب عَن يُونُس قَوْله فِي ١٠ بَاب حفظ الْمَرْأَة زَوجهَا فِي ذَات يَده عقب حَدِيث ٥٣٦٥ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ خير نسَاء ركبن الْإِبِل نسَاء قُرَيْش الحَدِيث وَيذكر عَن مُعَاوِيَة وَابْن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أما حَدِيث مُعَاوِيَة فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي الأَزْهَرِيُّ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْكَاتِبُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَشِّرٍ مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي شَعْرِهَا مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الأَمْرِ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقِهُوا وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا بِمَا لِخِيَارِهَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُول

стр. 1486

الله ﷺ يَقُولُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ من يرد الله بِهِ خيرا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَخَيْرُ نِسْوَةٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ وَأَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَقد وَقع لنا من وَجه أَعلَى من هَذَا أَخْبَرَنَاهُ أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن ساعد أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَشِّرِ الْمَدِينِيُّ جَلِيسٌ لابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ قَالَ قَامَ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خيرا يفقهه فِي الدَّين وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ رَأْسَهَا شَعْرًا مِنْ غَيْرِ شَعْرِهَا فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا وَسَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ وَأَحْنَاهُ على ولد فِي صغر ح ٢٧٨ ب وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَن النَّبِي ﷺ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا سَوْدَةُ وَكَانَت مُصِيبَةً كَانَ لَهَا خَمْسَةُ صِبْيَةٍ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ لَهَا مَاتَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا يَمْنَعُكِ مني قَالَت وَالله

стр. 1487

يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَنْ لَا تَكُونَ أَحَبَّ الْبَرِيَّةِ إِلَيَّ وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ يَضَغُوَ هَؤُلاءِ الصِّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً قَالَ فَهَلْ مَنَعَكِ مِنِّي شَيْءٌ غَيْرُ ذَلِكَ قَالَتْ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنَّ خَيْرَ النِّسَاءِ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الإِبِلِ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَنْ سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء الْحَافِظ أخبرهُ أَنا أَبُو جَعْفَر الصَّيْدَلانِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ الْجُوزَدَانِيَّةِ سَمَاعًا أَن مُحَمَّد بن عبد الله أخْبرهُم أَنا الطَّبَرَانِيّ ثَنَا أَبُو خَليفَة ثَنَا أَبُو الْوَلِيد ح وَبِهِ إِلَى الضِّيَاءِ أَنا أَبُو الْمجد بن أبي طَاهِر أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أخبرهُ أَنا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن عَاصِم ثَنَا أَحْمد بن عَليّ بن الْمثنى ثَنَا مَنْصُور بن أبي مُزَاحم قَالَ هُوَ وَأَبُو الْوَلِيد ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ بِهَذَا نَحوه هَذَا حَدِيث حسن وَقد قوى الإِمَام أَحْمد حَدِيث شهر بن حَوْشَب إِذا كَانَ من رِوَايَة عبد الحميد بن بهْرَام عَنهُ وَحسن التِّرْمِذِيّ حَدِيثا غير هَذَا تفرد بِهِ عبد الحميد عَن شهر عَن ابْن عَبَّاس وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى أَخْرَجَهَا قَاسم بن ثَابت فِي الدَّلَائِل مِنْ طَرِيقِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ الإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَشْفَقُهُ عَلَى وَلَدٍ وَأَعْطَفُهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَات يَده قَوْله فِي ١٦ بَاب المراضع من المواليات وغيرهن

стр. 1488

عَقِبَ حَدِيثِ ٥٣٧٢ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شهَاب أَخْبرنِي عُرْوَة أَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة أخْبرته أَن أم حَبِيبَة قَالَت قلت يَا رَسُول الله انكح أُخْتِي ابْنة أبي سُفْيَان الحَدِيث وَقَالَ شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ قَالَ عُرْوَة ثويبة أعْتقهَا أَبُو لَهب حَدِيث شُعَيْب أسْندهُ الْمُؤلف بِتَمَامِهِ فِي النِّكَاح عَن أبي الْيَمَان عَنهُ بِهِ من ٧٠ كتاب الْأَطْعِمَة قَوْله فِي ٣ بَاب الْأكل مِمَّا يَلِيهِ وَقَالَ أنس قَالَ النَّبِي ﷺ واذْكُرُوا اسْم الله وليأكل كل رجل مِمَّا يَلِيهِ هَذَا طرف من حَدِيث الْجَعْد أبي عُثْمَان عَن أنس فِي قصَّة زَيْنَب بنت جحش وَقد تقدم ذكره فِي بَاب الْهَدِيَّة للعروس وَعند الْمُؤلف حَدِيث آخر من طَرِيق إِسْحَاق بن أبي طَلْحَة وَغَيره عَن أنس فِي قصَّة تَكْثِير الطَّعَام ببركة النَّبِي ﷺ وَلَكِن لَيْسَ فِيهِ هَذِه الْجُمْلَة الْمُعَلقَة وَالله الْمُوفق وأخبرناه بو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْخَيَّاطُ فِي كِتَابِهِ أَنا م ١٦٦ أأَبُو الْحَدَّادِ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عبيد الله بن عمر ثَنَا

стр. 1489

جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ فَدَخَلَ بِهَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالتَّوْرِ فَجِئْتُهُ بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا ثُمَّ قَالَ لِنَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ وَسَمُّوا وَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ قَوْله فِي ٤ بَاب من تتبع حوالي الْقَصعَة وَقَالَ عمر بن أبي سَلمَة قَالَ لي النَّبِي ﷺ كل بيمينك قلت أسْندهُ الْمُؤلف فِي بَاب التَّسْمِيَة على الطَّعَام قَوْله فِي ٨ بَاب الْخبز المرقق عقب ٥٣٨٧ حميد عَن أنس قَامَ النَّبِي ﷺ يَبْنِي بصفية فدعوت الْمُسلمين إِلَى وليمته الحَدِيث وَقَالَ عَمْرو عَن أنس بنى بهَا النَّبِي ﷺ ح ٢٧٩ ثمَّ صنع حَيْسًا فِي نطع أسْند الْمُؤلف حَدِيث عَمْرو فِي بَاب الحيس مطولا قَوْله فِي ١٢ بَاب الْمُؤمن يَأْكُل فِي معى وَاحِد عقب حَدِيث ٥٣٩٤ عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ بِمثلِهِ

стр. 1490

قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى الْبُخَارِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا مَالِكٌ بِهِ سَوَاءً قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ بن مَكْتُوم أَن مكرم ابْن أَبِي الصَّقْرِ أَخْبَرَهُ أَنا حَمْزَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ أَنا الشَّيْخُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمِيمَاسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ وَصِيفٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ الْغَزِّيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا مَالك عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْمُؤمن يَأْكُل فِي معى وَاحِد وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ قَوْله فِي ١٤ بَاب الشواء عقب حَدِيث ٥٤٠٠ يُوسُف عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي أُمَامَة ابْن سهل بن حنيف عَن ابْن عَبَّاس عَن خَالِد بن الْوَلِيد أَتَى النَّبِيُّ ﷺ بضب مشوي الحَدِيث قَالَ مَالك عَن ابْن شهَاب بضب محنوذ انْتهى وَحَدِيث مَالك وَصله الْمُؤلف فِي الذَّبَائِح قَوْله فِي ١٥ بَاب الخزيرة قَالَ النَّضر الخزيرة من النخالة والحريرة من اللَّبن

стр. 1491

أخبرنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عَليّ إِذْنا عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن مُحَمَّد بن نَاصِر عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا أَبُو بكر بن رَاشد ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن مخلد ثَنَا أَبُو دَاوُد المصاحفي ثَنَا النَّضر بن شُمَيْل بِهِ قَوْله ١٦ بَاب الأقط وَقَالَ حميد سَمِعت أنسا بنى النَّبِي ﷺ بصفية فَألْقى التَّمْر والأقط وَالسمن وَقَالَ عَمْرو بن أبي عَمْرو عَن أنس صنع النَّبِي ﷺ أسْند الْمُؤلف حَدِيث حميد فِي بَاب الْخبز المرقق وَحَدِيث عَمْرو فِي بَاب الحيس قَوْله فِي ٢٧ - مَا كَانَ السّلف يدخرون فِي بُيُوتهم وَقَالَت عَائِشَة وَأَسْمَاء صنعنَا للنَّبِي ﷺ وَأبي بكر سفرة أسْند الْمُؤلف حَدِيث عَائِشَة فِي شَأْن الْهِجْرَة وَهَذَا طرف مِنْهُ وَكَذَا حَدِيث أَسمَاء وأسنده أَيْضا فِي الْجِهَاد قَوْله فِيهِ ٥٤٢٣ - حَدثنَا خَلاد بن يحيى ثَنَا سُفْيَان عَن عبد الرَّحْمَن بن عَابس عَن أَبِيه قَالَ قلت لعَائِشَة أنهى النَّبِي ﷺ أَن تُؤْكَل لُحُوم الْأَضَاحِي

стр. 1492

فَوق ثَلَاث الحَدِيث وَقَالَ ابْن كثير ثَنَا سُفْيَان ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عَابس بِهَذَا أخبرنَا أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن ساعد أَن الْحَافِظ يُوسُف بن خَلِيل أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أخبرنَا سُفْيَانُ عَن عبد الرَّحْمَن ابْن عَابس عَن أَبِيه عَابس بن ربيعَة بِهِ رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن سُلَيْمَان هَكَذَا قَوْله بعده ٤٤٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الْهَدْيِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَة تَابَعَهُ مُحَمَّدٌ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَقَالَ ابْن جريج قلت لعطاء أَقَالَ حَتَّى جِئْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ لَا أما حَدِيث مُحَمَّد فَأَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّد ابْن يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَنَا سُفْيَان عَن عَمْرو ح ٢٧٩ ب عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ وَكُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الْهَدْيِ إِلَى الْمَدِينَة

стр. 1493

قد علق البُخَارِيّ لمُحَمد بن يحيى هَذَا غير هَذَا وَزعم بعض الْحفاظ أَن مُحَمَّدًا هَذَا هُوَ ابْن سَلام البيكندي وَهُوَ مُحْتَمل وَالنَّفس إِلَى أَنه مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ أميل وَأما حَدِيث ابْن جريج عَن عَطاء فأسنده الْمُؤلف فِي بَاب مَا يُؤْكَل من الْبدن فِي كتاب الْحَج قَوْله ٣٨ بَاب من ناول أَو قدم إِلَى صَاحبه على الْمَائِدَة شَيْئا وَقَالَ ابْن الْمُبَارك لَا بَأْس أَن يناول بَعضهم بَعْضًا وَلَا يناول من هَذِه الْمَائِدَة إِلَى مائدة أُخْرَى قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٥٤٣٩ إِسْحَاق بن أبي طَلْحَة عَن أنس أَن خياطا دَعَا رَسُول الله ﷺ الحَدِيث وَفِيه قَالَ أنس فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ يتتبع الدُّبَّاء وَقَالَ ثُمَامَة عَن أنس فَجعلت أجمع لَهُ الدُّبَّاء أسْند الْمُؤلف حَدِيث ثُمَامَة فِي بَاب من أضَاف رجلا من الْأَطْعِمَة من حَدِيث ابْن عون عَنهُ قَوْله فِي ٤١ بَاب الرطب وَالتَّمْر ٥٤٤٢ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ بْنِ صَفِيَّةَ حَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ عَن سُفْيَان

стр. 1494

قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس معروشات مَا يعرش من الكروم تقدم فِي بَدْء الْخلق قَوْله ٤٩ بَاب مَا يكره من الثوم والبقول فِيهِ ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف فِي الصَّلَاة من رِوَايَة عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَنهُ بِلَفْظ من أكل من هَذِه الشَّجَرَة يَعْنِي الثوم فَلَا يقربن مَسْجِدنَا وَفِي الْمَغَازِي من حَدِيثه بِلَفْظ نهى يَوْم خَيْبَر عَن أكل الثوم وَلابْن عمر حَدِيث آخر قَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنِ كَرَمٍ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَضْلَوِيُّ أَنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ أَنا الْمُطَّلِبُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا سَلامٌ هُوَ ابْنُ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَهُوَ بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ جَاءَ قَوْمٌ مَجْلِسَ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ أَكَلُوا الثوم والبصل

стр. 1495

فَكَأَنَّهُ تَأَذَّى بِذَلِكَ فَقَالَ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدنَا إِسْنَاده حسن م ١٦٦ ب قَوْله ٥٦ بَاب الطاعم الشاكر مثل الصَّائِم الصابر فِيهِ عَن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا من الْأَحَادِيث الَّتِي لم يسندها الْمُؤلف وَقد وَقع لنا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَغَيره قَرَأْتُ عَلَى خَدِيجَةَ بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان بِدِمَشْق أخْبركُم الْقَاسِم ابْن مظفر إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعًا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دُلَفَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمُبَارَكِ نَفَوِيًّا أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَّارِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ يَزْدَادَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ السَّقَّا الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ وَأخْبرنَا عَالِيا أَحْمد بن الْحسن فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ عَن يحيى بن يُوسُف أَن عَليّ ابْن هبة الله أخْبرهُم كِتَابَة قَالَ قرئَ على شهدة بنت الإبري وَأَنا أسمع أخْبركُم الْحُسَيْن بن طَلْحَة أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي ثَنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر حَدثنِي رجل من بني غفار أَنه سمع سعيد بالمقبري يحدث بِهَذَا رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن بكر بن أَحْمد العابد عَن نصر بن

стр. 1496

عَليّ عَن مُعْتَمر عَن معمر عَن سعيد بالمقبري لم يقل ح ٢٨٠ أعَن رجل من غفار وَفِي الحكم بِصِحَّتِهِ نظر لمحل هَذَا الرجل الْمَجْهُول وَيحْتَمل أَن يكون هُوَ معن بن مُحَمَّد الْغِفَارِيّ فقد رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث مُحَمَّد بن معن عَن أَبِيه عَن سعيد المَقْبُري وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث عمر بن عَليّ الْمقدمِي عَن معن ومعن من رجال الصَّحِيح وَلَكِن اخْتلف عَلَيْهِ مَعَ ذَلِك فَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن يَعْقُوب بن حميد عَن مُحَمَّد بن معن عَن أَبِيه عَن حَنْظَلَة بن عَليّ الْأَسْلَمِيّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من حَدِيث عمر بن عَليّ الْمقدمِي عَن معن عَن حَنْظَلَة وَتَابعه ابْن جريج عَن معن قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ بن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمد الْحداد أخبرهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلافُ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي عَن ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ قَالَ سُلَيْمَان لم يروه عَن ابْن جريج إِلَّا مُحَمَّد بن مُسلم وَلَا عَن مُحَمَّد إِلَّا يَعْقُوب تفرد بِهِ إِسْحَاق فَإِن كَانَ مَحْفُوظًا فمعن سَمعه من سعيد المَقْبُري وحَنْظَلَة بن

стр. 1497

عَليّ جَمِيعًا وَيدل عَلَيْهِ مَا قَالَ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه حَدثنَا بشر بن هِلَال ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ سَمِعت معن بن مُحَمَّد يحدث عَن سعيد المَقْبُري قَالَ كنت أَنا وحَنْظَلَة بن عَليّ الْأَسْلَمِيّ بِالبَقِيعِ مَعَ أبي هُرَيْرَة فحدثنا أَبُو هُرَيْرَة بِهِ فَلَا مَانع أَن يكون معن سَمعه من حَنْظَلَة بعد أَن سَمعه من سعيد وَالله أعلم وَله شَاهد من حَدِيث سِنَان بن سنة الْأَسْلَمِيّ عَن النَّبِي ﷺ أخرجه ابْن ماجة من حَدِيث الدَّرَاورْدِي عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي حرَّة عَن عَمه حَكِيم بن أبي حرَّة عَنهُ بِهِ وَقيل عَن الدَّرَاورْدِي عَن مُوسَى بن عقبَة عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي حرَّة عَن عَمه عَن رجل من أسلم وَلم يسمه بِهِ وَرَوَاهُ وهيب بن خَالِد عَن مُوسَى بن عقبَة عَن حَكِيم بن أبي حرَّة عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ بِهِ ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن بِلَال عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي حرَّة عَن عَمه حَكِيم بن أبي حرَّة عَن سُلَيْمَان الْأَغَر عَن أبي هُرَيْرَة أخبرنَا عبد الله بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ زَيْنَب بنت أَحْمد عَن عَجِيبَة بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ مَسْعُودَ بن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو بكر بن أَحْمد السمسار أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يحيى بن مُعلى ثَنَا يحيى بن صَالح ثَنَا سُلَيْمَان بن بِلَال بِهِ

стр. 1498

رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس عَن سُلَيْمَان بِهِ قَوْله ٥٧ بَاب الرجل يدعى إِلَى طَعَام فَيَقُول وهَذَا معي وَقَالَ أنس إِذا دخلت على مُسلم لَا يتهم فَكل من طَعَامه واشرب من شرابه قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا وَكِيع عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ سَمِعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى رَجُلٍ لَا تَتَّهِمُهُ فِي بَطْنِهِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ قَوْله فِيهِ ٥٤٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَحَضَرَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ قَالَ وُهَيْبٌ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامٍ إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ أما حَدِيث وهيب فَقَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالا ثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وأقيمت الصَّلَاة فأبدءوا بالعشاء

стр. 1499

وَأما حَدِيث يحيى بن سعيد فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّلَاة وَلَفظه إِذا حضر وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سعيد ثَنَا هِشَام فَذكر الحَدِيث وَلَفظه إِذا وضع كَمَا علقه الْمُؤلف ح ٢٨٠ ب قَوْله فِيهِ ٥٤٦٣ - حَدثنَا مُعلى بن أَسد ثَنَا وهيب عَن أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا وضع الْعشَاء الحَدِيث وَعَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر نَحوه ٥٤٦٤ - وَعَنْ أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عُمَرَ أَنَّهُ تَعَشَّى مَرَّةً وَهُوَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ هُمَا مَعْطُوفَانِ عَلَى الإِسْنَادِ الأَوَّلِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي نَظَائِره وَقد أسْند الإسماعلي حَدِيثَ وُهَيْبٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ الْمَرْفُوعَ وَأَمَّا الْمَوْقُوفُ فَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا أَيُّوبُ فَذَكَرَهُ قَوْله ٥٨ بَاب إِذا حضر الْعشَاء فَلَا يعجل عَن عشائه وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُميَّة

стр. 1500

أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُول الله ﷺ يَجْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ الْحَدِيثَ رَوَاهُ الذُّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ بِهِ من ٧١ كتاب الْعَقِيقَة قَوْله ٢ بَاب إمَاطَة الْأَذَى عَن الصَّبِي فِي الْعَقِيقَة ٥٤٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيد عَن أَيُّوب عَن مُحَمَّد عَن سلمَان ابْن عَامِرٍ قَالَ مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ وَقَالَ حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ أَنا أَيُّوبُ وَقَتَادَةُ وَهِشَامٌ وَحَبِيبٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّبِي ﷺ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمٍ وَهِشَامٍ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنِ الرَّباب عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَاهُ يَزِيدُ بن إِبْرَاهِيم م ١٦٧ أعَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ سَلْمَانَ قَوْله ٥٤٧٢ - وَقَالَ أَصْبَغُ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ثَنَا سَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبِّيُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى أما حَدِيث حجاج وَهُوَ ابْن منهال فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الله الصفار ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق ثَنَا حجاج بن منهال ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا أَيُّوب وَقَتَادَة وحبِيب عَن مُحَمَّد هُوَ ابْن سِيرِين بِهِ

стр. 1501

وَرَوَاهُ ابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد عَن عبد الْوَارِث بن سُفْيَان عَن قَاسم بن أصبغ عَن أبي قلَابَة عَن حجاج بِهِ وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ عَن مُحَمَّد بن خُزَيْمَة عَن حجاج بِهِ وَأما حَدِيث من رَوَاهُ عَن عَاصِم وَهِشَام عَن حَفْصَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَاصِم بِهِ وَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن سُفْيَان وَقَالَ أَحْمد أَيْضا أخبرنَا عبد الرَّزَّاق أَنا هِشَام بِهِ وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن الْحسن بن عَليّ عَن عبد الرَّزَّاق وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن مَنْدَه فِي الْمعرفَة من حَدِيث حَفْص بن غياث عَن هِشَام وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عبد الله بن نمير ثَنَا هِشَام بِهِ أخرجه ابْن مَاجَه عَنهُ وَقد اخْتلف فِيهِ على هِشَام فَقيل عَنهُ هَكَذَا وَقيل عَنهُ بِإِسْقَاط الربَاب من إِسْنَاده قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب أَن عبد الله بن عمر أخبرهُ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أعين أَنا عِيسَى

стр. 1502

ابْن عمر أَنا مُحَمَّد الدَّارمِيّ ثَنَا سعيد بن عَامر ثَنَا هِشَام عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ سلمَان بِهِ مَرْفُوعا وَكَذَا رَوَاهُ يحيى بن سعيد الْقطَّان وَيزِيد بن هَارُون وَغير وَاحِد عَن هِشَام أَخْبَرَنِيهِ أَبُو الْمَعَالِي الأَزْهَرِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر ابْن خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَتَهُ الْحَدِيثَ وَأما حَدِيث يزِيد بن إِبْرَاهِيم فَقَالَ الطَّحَاوِيُّ فِي بَيَانِ الْمُشْكِلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ فِي الْغُلامِ عَقِيقَتُهُ فَأَهْرِيقُوا فِيهِ دَمًا وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى قَالَ مُحَمَّد عرضت أَن أعلم مَا أميطوا عَنهُ فَلم أجد أحدا يُخْبِرنِي وَأما حَدِيث أصبغ وَقد رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ أَيْضا عَن يُونُس بن عبد الْأَعْلَى عَن ابْن وهب بِهِ

стр. 1503

من ٧٢ كتاب الذَّبَائِح وَالصَّيْد قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿بِالْعُقُودِ﴾ العهود مَا أحل وَحرم ﴿إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُم﴾ الْخِنْزِير ﴿يجرمنكم﴾ يحملنكم ﴿شنآن﴾ عَدَاوَة ﴿والمنخنقة﴾ تخنق فتموت ﴿والموقوذة﴾ تضرب بالخشب يوقذها فتموت ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ تتردى من الْجَبَل ﴿والنطيحة﴾ تنطح الشَّاة فَمَا أَدْرَكته يَتَحَرَّك بِذَنبِهِ أَو بِعَيْنِه فاذبح وكل قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ١ الْمَائِدَة ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أَوْفوا بِالْعُقُودِ﴾ يَعْنِي بالعهود يعلي مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَمَا حَرَّمَ وَمَا فَرَضَ وَمَا حَدَّ فِي الْقُرْآنِ كُلِّهِ وَلا تَغْدِرُوا وَلا تنكثوا وَبِه فِي قَوْله ١ الْمَائِدَة ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُم﴾ قَالَ هِيَ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِير وَبِه فِي وَقَوله ٢ الْمَائِدَة ﴿وَلَا يجرمنكم شنآن قوم﴾ يَقُولُ لَا يَحْمِلَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ يَقُولُ عَدْوَةٌ وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو الْحسن الطرائفي ثَنَا عُثْمَان

стр. 1504

ابْن سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَن عَليّ بن أَي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ﴾ ﴿والمنخنقة﴾ الَّتِي تخنق فتموت ﴿والموقوذة﴾ الَّتِي تُضْرَبُ بِالْخَشَبِ حَتَّى يَقِذَهَا فتموت ﴿والمتردية﴾ الَّتِي تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ الشَّاةُ تَنْطِحُ الشَّاةَ ﴿وَمَا أَكَلَ السَّبع﴾ يَقُولُ مَا أَخَذَ السَّبُعُ فَمَا أَدْرَكْتَ مِنْ هَذَا يَتَحَرَّكُ لَهُ ذَنَبٌ أَوْ تَطْرِفُ لَهُ عَيْنٌ فَاذْبَحْ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَهُوَ حَلَال قَوْله ٢ بَاب صيد المعراض وَقَالَ ابْن عمر فِي المقتولة بالبندقة تِلْكَ الموقوذة وَكَرِهَهُ سَالم وَالقَاسِم وَمُجاهد وَإِبْرَاهِيم وَعَطَاء وَالْحسن وَكره الْحسن رمي البندقة فِي الْقرى والأمصار وَلَا يرى بِهِ بَأْسا فِيمَا سواهُ وَأما قَول ابْن عمر فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نَافِعٍ قَالَ رميت طائرين بِحجر فأصبتهما فَأَما أَحدهمَا فَمَاتَ فطرحه ابْن عمر وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَغَيْرُهُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مَرْزُوق ثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ كَانَ يَقُول فِي المقتولة بالبندقية تِلْكَ الموقوذة

стр. 1505

وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ مَا أَصَابَتِ الْبُنْدُقَةُ وَأما قَول الْقَاسِم وَسَالم فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ عَن عبيد الله بن عمر عَن الْقَاسِم وَسَالم أَنَّهُمَا كَانَا يكرهان البندقة إِلَّا مَا أدْركْت ذَكَاته وَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأ إِنَّه بلغه عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد أَنه كَانَ يكره مَا قتل بالمعراض والبندقة وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن معمر عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد أَنه كرهه حَدثنَا حَفْص عَن لَيْث عَن مُجَاهِد قَالَ مَا أصبت بالبندقة أَو بِالْحجرِ فَلَا تَأْكُل إِلَّا أَن تذكي وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَن إِبْرَاهِيم قَالَ لَا تَأْكُل مَا أصبت بالبندقة إِلَّا أَن تذكي وَأما قَول عَطاء فَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريح قَالَ قَالَ عَطاء إِن رميت صيدا بندقة فأدركت ذَكَاته فكله وَإِلَّا فَلَا تَأْكُله

стр. 1506

وَأما قَوْلُ الْحَسَنِ فَقَالَ ابْنُ أبي شيبَة ثَنَا عبد الْأَعْلَى عَن هِشَام عَن الْحسن قَالَ إِذا رمى الرجل الصَّيْد الجلاهقة فَلَا تَأْكُل إِلَّا أَن تدْرك ذَكَاته قَوْله ٤ بَاب م ١٦٧ ب صيد الْقوس وَقَالَ الْحسن وَإِبْرَاهِيم إِذا ضرب صيدا فَبَان مِنْهُ يَد أَو رجل ح ٢٨١ ب تَأْكُل الَّذِي بَان وكل سائره وَقَالَ إِبْرَاهِيم إِذا ضربت عُنُقه أَو وَسطه فكله قَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا هشيم عَن يُونُس عَن الْحسن فِي رجل ضرب صيدا فأبان مِنْهُ يدا أَو رجلا وَهُوَ حَيّ ثمَّ مَاتَ قَالَ يَأْكُلهُ وَلَا يَأْكُل الَّذِي بَان مِنْهُ إِلَّا أَن يضْربهُ فيقطعه فَيَمُوت من سَاعَته فَإِذا كَانَ كَذَلِك فليأكله وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا عبد الرَّحِيم عَن سعيد عَن أبي معشر عَن إِبْرَاهِيم فِي الرجل يضْرب الصَّيْد بالشَّيْء فيبين مِنْهُ الشَّيْء ويتحامل مَا كَانَ فِيهِ الرَّأْس قَالَ لَا تَأْكُل مَا بَان مِنْهُ وَإِن وَقع جَمِيعًا فكله حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة قَالَ إِذا ضرب الرجل الصَّيْد فَبَان مِنْهُ عُضْو ترك مَا سقط وَأكل مَا بَقِي قَوْله فِيهِ وَقَالَ الْأَعْمَش عَن زيد استعصى على رجل من آل عبد الله حمَار

стр. 1507

فَأَمرهمْ أَن يضربوه حَيْثُ تيَسّر دعوا مَا سقط مِنْهُ وكلوه قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ حِمَارَ وَحْشِيٍّ فَقَطَعَهَا فَقَالَ دَعُوا مَا سَقَطَ وَذَكُّوا مَا بَقِيَ وكلوه قَوْله فِي ٧ بَاب إِذا أكل الْكَلْب وَقَالَ ابْن عَبَّاس إِذا أكل الْكَلْب فقد أفْسدهُ إِنَّمَا أمسك على نَفسه وَالله يَقُول ٤ الْمَائِدَة ﴿تعلمونهن مِمَّا علمكُم الله﴾ فَيضْرب وَيعلم حَتَّى يتْرك وَكَرِهَهُ ابْن عمر وَقَالَ عَطاء إِن شرب الدَّم وَلم يَأْكُل فَكل وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَلا تَأْكُلْ فِإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ بِهِ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَيْضًا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْعَطَّارُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَسَمَّيْتَ فَأَكَلَ فَلا تَأْكُلْ وَإِذَا أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ فَلَيْسَ بِعَالِمٍ يَقُولُ اللَّهُ ٣ الْمَائِدَة ﴿مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾ قَالَ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَنْ يَضْرِبَهُ حَتَّى يدع ذَلِك الْخلق

стр. 1508

وَأما قَول ابْن عمر فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ثَنَا حَفْصٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنْ صَيْدِهِ فَاضْرِبْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ قُلْتُ وَقَدْ صَحَّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ الرُّخْصَةُ فِيهِ قَالَ أَبُو بكر حَدثنَا حَفْص عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كُلْ وَإِنْ أَكَلَ وَقَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا ابْن جريج عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ وَأَمَّا الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَكُلْ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلا شَيْءٌ أَوْ قَالَ مُضْغَةٌ وَأما قَول عَطاء فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَن أَشْعَث عَن الشّعبِيّ عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ إِنْ شَرِبَ يَعْنِي الْكَلْبَ مِنْ دَمِهِ يَعْنِي الصَّيْدَ فَلا تَأْكُلْ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ إِنْ أَكَلَ فَلا تَأْكُلْ وَإِنْ شَرِبَ فَلَا تشرب قَوْله فِي ٨ - بَاب الصَّيْد إِذا غَابَ عَنهُ يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة عَقِبَ حَدِيثِ ٥٤٨٤ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَفَعَهُ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ فَأَمْسَكَ وَقَتَلَ فَكُلْ الْحَدِيثَ

стр. 1509

٥٤٨٥ - وَقَالَ عبد الْأَعْلَى عَن دَاوُد عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَدِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَفْتَقِرُ أَثَرَهُ الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلاثَةَ ثُمَّ يَجِدُهُ مَيِّتًا وَفِيهِ سَهْمُهُ قَالَ يَأْكُلُ إِنْ شَاءَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ أبي الْقَاسِم بن أبي الْفرج بْنِ الْجَوْزِيِّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابت بن بنْدَار أخْبرهُم أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبرنِي أَبُو يعلى ثَنَا عبيد الله بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ وَأَخْبَرَنِي الْمَنِيعِيُّ وَالْحَسَنُ قَالا ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَأَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ ثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالُوا ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَدِيٍّ أَنه قَالَ يارسول اللَّهِ إِنَّ أَحَدَنَا يَرْمِي فَيَقْتَفِي أَثَرَهُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ فَنَجِدُهُ مَيِّتًا وَفِيهِ سَهْمُهُ أَنَأْكُلُ قَالَ نَعَمْ ح ٢٨٢ أإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ قَالَ يَأْكُلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن عبد الْأَعْلَى بِهِ وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بِهِ قَوْله ١٢ بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْر﴾ وَقَالَ عمر صَيْده مَا اصطيد وَطَعَامه مَا رمى بِهِ وَقَالَ أَبُو بكر الطافي

стр. 1510

حَلَال وَقَالَ ابْن عَبَّاس طَعَامه ميتَته إِلَّا مَا قذرت مِنْهَا والجري لَا تَأْكُله الْيَهُود وَنحن نأكله وَقَالَ شُرَيْح صَاحب النَّبِي ﷺ كُلُّ شَيْء فِي الْبَحْر مَذْبُوح وَقَالَ عَطاء أما الطير فَأرى أَن تذبحه وَقَالَ ابْن جريج قلت لعطاء صيد الْأَنْهَار وقلات السَّيْل أصيد بَحر هُوَ قَالَ نعم ثمَّ تَلا ١٢ فاطر ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طريا﴾ أما قَول عمر فَقرأت عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زَيْنَب بنت الْكَمَال عَن عَجِيبَة أَن مَسْعُود بن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو بكر السمسار أَنا أَبُو إِسْحَاق ابْن خرشيذ قَوْله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا هشيم أَنا عمر ابْن أبي سَلمَة عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا كُنْتُ بِالْبَحْرَيْنِ فَسَأَلُونِي عَمَّا قَذَفَ الْبَحْرُ قَالَ فَأَفْتَيْتُهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا قَالَ لَوْ أَفْتَيْتَهُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَعَلَوْتُكَ بِالدِّرَّةِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صيد الْبَحْر وَطَعَامه﴾ فَصَيْدُهُ مَا صِيدَ وَطَعَامُهُ مَا قَذَفَ بِهِ رَوَاهُ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن عَارِم عَن أبي عوَانَة عَن عمر بن أبي سَلمَة بِهِ م ١٦٨ أ وَأما قَول أبي بكر فَأَخْبَرَنَا بِهِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمد بن أبي مُحَمَّد أَنا عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد السَّعْدِيَّ عَنْ عبد الله بن عمر الْفَقِيه أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّوْقَانِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ح وثنا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا سُفْيَان عَن عبد
следующие страницы →