← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

وَأما قَوْلُ الْحَسَنِ فَقَالَ ابْنُ أبي شيبَة ثَنَا عبد الْأَعْلَى عَن هِشَام عَن الْحسن قَالَ إِذا رمى الرجل الصَّيْد الجلاهقة فَلَا تَأْكُل إِلَّا أَن تدْرك ذَكَاته قَوْله ٤ بَاب م ١٦٧ ب صيد الْقوس وَقَالَ الْحسن وَإِبْرَاهِيم إِذا ضرب صيدا فَبَان مِنْهُ يَد أَو رجل ح ٢٨١ ب تَأْكُل الَّذِي بَان وكل سائره وَقَالَ إِبْرَاهِيم إِذا ضربت عُنُقه أَو وَسطه فكله قَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا هشيم عَن يُونُس عَن الْحسن فِي رجل ضرب صيدا فأبان مِنْهُ يدا أَو رجلا وَهُوَ حَيّ ثمَّ مَاتَ قَالَ يَأْكُلهُ وَلَا يَأْكُل الَّذِي بَان مِنْهُ إِلَّا أَن يضْربهُ فيقطعه فَيَمُوت من سَاعَته فَإِذا كَانَ كَذَلِك فليأكله وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا عبد الرَّحِيم عَن سعيد عَن أبي معشر عَن إِبْرَاهِيم فِي الرجل يضْرب الصَّيْد بالشَّيْء فيبين مِنْهُ الشَّيْء ويتحامل مَا كَانَ فِيهِ الرَّأْس قَالَ لَا تَأْكُل مَا بَان مِنْهُ وَإِن وَقع جَمِيعًا فكله حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة قَالَ إِذا ضرب الرجل الصَّيْد فَبَان مِنْهُ عُضْو ترك مَا سقط وَأكل مَا بَقِي قَوْله فِيهِ وَقَالَ الْأَعْمَش عَن زيد استعصى على رجل من آل عبد الله حمَار

стр. 1507

فَأَمرهمْ أَن يضربوه حَيْثُ تيَسّر دعوا مَا سقط مِنْهُ وكلوه قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ حِمَارَ وَحْشِيٍّ فَقَطَعَهَا فَقَالَ دَعُوا مَا سَقَطَ وَذَكُّوا مَا بَقِيَ وكلوه قَوْله فِي ٧ بَاب إِذا أكل الْكَلْب وَقَالَ ابْن عَبَّاس إِذا أكل الْكَلْب فقد أفْسدهُ إِنَّمَا أمسك على نَفسه وَالله يَقُول ٤ الْمَائِدَة ﴿تعلمونهن مِمَّا علمكُم الله﴾ فَيضْرب وَيعلم حَتَّى يتْرك وَكَرِهَهُ ابْن عمر وَقَالَ عَطاء إِن شرب الدَّم وَلم يَأْكُل فَكل وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَلا تَأْكُلْ فِإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ بِهِ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَيْضًا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْعَطَّارُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَسَمَّيْتَ فَأَكَلَ فَلا تَأْكُلْ وَإِذَا أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ فَلَيْسَ بِعَالِمٍ يَقُولُ اللَّهُ ٣ الْمَائِدَة ﴿مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾ قَالَ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَنْ يَضْرِبَهُ حَتَّى يدع ذَلِك الْخلق

стр. 1508

وَأما قَول ابْن عمر فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ثَنَا حَفْصٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنْ صَيْدِهِ فَاضْرِبْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ قُلْتُ وَقَدْ صَحَّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ الرُّخْصَةُ فِيهِ قَالَ أَبُو بكر حَدثنَا حَفْص عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كُلْ وَإِنْ أَكَلَ وَقَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا ابْن جريج عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ وَأَمَّا الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَكُلْ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلا شَيْءٌ أَوْ قَالَ مُضْغَةٌ وَأما قَول عَطاء فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَن أَشْعَث عَن الشّعبِيّ عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ إِنْ شَرِبَ يَعْنِي الْكَلْبَ مِنْ دَمِهِ يَعْنِي الصَّيْدَ فَلا تَأْكُلْ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ إِنْ أَكَلَ فَلا تَأْكُلْ وَإِنْ شَرِبَ فَلَا تشرب قَوْله فِي ٨ - بَاب الصَّيْد إِذا غَابَ عَنهُ يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة عَقِبَ حَدِيثِ ٥٤٨٤ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَفَعَهُ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ فَأَمْسَكَ وَقَتَلَ فَكُلْ الْحَدِيثَ

стр. 1509

٥٤٨٥ - وَقَالَ عبد الْأَعْلَى عَن دَاوُد عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَدِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَفْتَقِرُ أَثَرَهُ الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلاثَةَ ثُمَّ يَجِدُهُ مَيِّتًا وَفِيهِ سَهْمُهُ قَالَ يَأْكُلُ إِنْ شَاءَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ أبي الْقَاسِم بن أبي الْفرج بْنِ الْجَوْزِيِّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابت بن بنْدَار أخْبرهُم أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبرنِي أَبُو يعلى ثَنَا عبيد الله بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ وَأَخْبَرَنِي الْمَنِيعِيُّ وَالْحَسَنُ قَالا ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَأَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ ثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالُوا ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَدِيٍّ أَنه قَالَ يارسول اللَّهِ إِنَّ أَحَدَنَا يَرْمِي فَيَقْتَفِي أَثَرَهُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ فَنَجِدُهُ مَيِّتًا وَفِيهِ سَهْمُهُ أَنَأْكُلُ قَالَ نَعَمْ ح ٢٨٢ أإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ قَالَ يَأْكُلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن عبد الْأَعْلَى بِهِ وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بِهِ قَوْله ١٢ بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْر﴾ وَقَالَ عمر صَيْده مَا اصطيد وَطَعَامه مَا رمى بِهِ وَقَالَ أَبُو بكر الطافي

стр. 1510

حَلَال وَقَالَ ابْن عَبَّاس طَعَامه ميتَته إِلَّا مَا قذرت مِنْهَا والجري لَا تَأْكُله الْيَهُود وَنحن نأكله وَقَالَ شُرَيْح صَاحب النَّبِي ﷺ كُلُّ شَيْء فِي الْبَحْر مَذْبُوح وَقَالَ عَطاء أما الطير فَأرى أَن تذبحه وَقَالَ ابْن جريج قلت لعطاء صيد الْأَنْهَار وقلات السَّيْل أصيد بَحر هُوَ قَالَ نعم ثمَّ تَلا ١٢ فاطر ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طريا﴾ أما قَول عمر فَقرأت عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زَيْنَب بنت الْكَمَال عَن عَجِيبَة أَن مَسْعُود بن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو بكر السمسار أَنا أَبُو إِسْحَاق ابْن خرشيذ قَوْله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا هشيم أَنا عمر ابْن أبي سَلمَة عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا كُنْتُ بِالْبَحْرَيْنِ فَسَأَلُونِي عَمَّا قَذَفَ الْبَحْرُ قَالَ فَأَفْتَيْتُهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا قَالَ لَوْ أَفْتَيْتَهُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَعَلَوْتُكَ بِالدِّرَّةِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صيد الْبَحْر وَطَعَامه﴾ فَصَيْدُهُ مَا صِيدَ وَطَعَامُهُ مَا قَذَفَ بِهِ رَوَاهُ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن عَارِم عَن أبي عوَانَة عَن عمر بن أبي سَلمَة بِهِ م ١٦٨ أ وَأما قَول أبي بكر فَأَخْبَرَنَا بِهِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمد بن أبي مُحَمَّد أَنا عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد السَّعْدِيَّ عَنْ عبد الله بن عمر الْفَقِيه أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّوْقَانِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ح وثنا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا سُفْيَان عَن عبد

стр. 1511

الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلالٌ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهَا وَبِه حَدثنَا مُحَمَّد بن نوح ثَنَا هَارُون بن إِسْحَاق ثَنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان بِهِ رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث وهيب عَن عبد الْملك بن أبي بشير وَرَوَاهُ عبد بن حميد عَن عَمْرو بن عون عَن هشيم عَن التَّيْمِيّ عَن عِكْرِمَة نَحوه وَله طرق كَثِيرَة وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ أَبُو بكر بن أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صَخْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فِي قَوْله ٩٦ الْمَائِدَة ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ قَالَ مَا ألْقى البخر عَلَى ظَهْرِهِ مَيِّتًا وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ فِي التَّفْسِيرِ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ أَبِي عُمَرَ بن سعد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ح ٢٨٢ ب فِي قَوْله ٩٦ الْمَائِدَة ﴿وَطَعَامه مَتَاعا لكم﴾ قَالَ طَعَامه ميتَته

стр. 1512

وَقد وَقع لي من حَدِيث الضَّحَّاك بن مخلد عَالِيا قَرَأت على أَحْمد بن الْحسن أَن يحيى بن يُوسُف أخْبرهُم عَن عَليّ بن سَلامَة أَن السلَفِي أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ الْبَطَرِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رزقويه أَنا إِسْمَاعِيل الصفار ثَنَا مُحَمَّد بن سِنَان الْقَزاز ثَنَا أَبُو عَاصِم هُوَ الضَّحَّاك بن مخلد عَن ابْن جريج عَن أبي بكر بن حَفْص عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس مثله وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّد بن عَليّ أخْبركُم أَحْمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أخبرهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ أَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن أبي مِجْلَزٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ طَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ يَهُودُ وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي شيبَة حَدثنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا تُحَرِّمُهُ الْيَهُودُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ وَأما قَول شُرَيْح وَعَطَاء فَقَرَأت على خَدِيجَة بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان أخْبركُم الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أَن مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم ثَنَا عبيد بن شريك ثَنَا عبد الْوَهَّاب بن نجدة ثَنَا شُعَيْب بن إِسْحَاق ح قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق ح قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَأَنا عَليّ بن مُحَمَّد بن

стр. 1513

نصر ثَنَا معَاذ بن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد ثَنَا يحيى بن سعيد جَمِيعًا عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بن دِينَار وَأبي الزبير أَنَّهُمَا سمعا شريحا رجلا أدْرك النَّبِي ﷺ يَقُول كل شَيْء فِي الْبَحْر مَذْبُوح قَالَ فَذكرت ذَلِك لعطاء فَقَالَ أما الطير فَأرى أَن يذبحه رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ عَن مُسَدّد بِهِ وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا روينَاهُ فِي السّنَن للدارقطني وَلَا يَصح وَقفه كَمَا بَينته فِي تَرْجَمَة شُرَيْح من معرفَة الصَّحَابَة وَأما قَول ابْن جريح عَن عَطاء فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه أَنا ابْنُ جريج بِهَذَا سَوَاء وَرَوَاهُ الفاكهي فِي أَخْبَار مَكَّة عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْمجِيد ابْن أَبِي رَوَّادٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ سَأَلت عَطاء عَن ابْن المَاء أصيد بر أم صيد بَحر وَعَن أشباهه فَقَالَ حَيْثُ يكون أَكثر فَهُوَ صَيْده قَالَ وَسَأَلَهُ إِنْسَان عَن حيتان بركَة الْقشيرِي وَهِي بِئْر عَظِيمَة فِي الْحرم أتصاد قَالَ نعم قَالَ وَسَأَلته عَن صيد الْأَنْهَار وقلات الْمِيَاه أَلَيْسَ من صيد الْبَحْر قَالَ بلَى وتلا ١٢ فاطر ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طريا﴾ قَوْله وَركب الْحسن ﵇ على سرج من جُلُود كلاب المَاء

стр. 1514

وَقَالَ الشّعبِيّ لَو أَن أَهلِي أكلو الضفادع لأطعمتهم وَلم ير الْحسن بالسلحفاة بَأْسا وَقَالَ ابْن عَبَّاس كل من صيد الْبَحْر وَإِن صَاده نَصْرَانِيّ أَو يَهُودِيّ أَو مَجُوسِيّ وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء فِي المري ذبح الْخمر النينان وَالشَّمْس أما قَول الْحسن وَأما قَول الشّعبِيّ وَأما رَأْي الْحسن فِي السلحفاة فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا ابْن مهْدي عَن زَمعَة عَن ابْن طَاوس عَن أَبِيه أَنه كَانَ لَا يرى بِأَكْل السلحفاة بَأْسا ثَنَا ابْن مهْدي ثَنَا ابْن مبارك بن فضَالة عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لَا بَأْسَ يأكلها وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحسن قَالَا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ ثَنَا زَائِدَةُ عَنْ سِمَاكِ بن حَرْب عَن عِكْرِمَة عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ ح ٢٨٣ أقَالَ كُلُّ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَمَا صِيدَ فِيهِ صَادَهُ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ أَوْ مَجُوسِيٌّ قَالَ وَطَعَامُهُ مَا أَلْقَى وَأما قَول أبي الدَّرْدَاء فَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ فِي كِتَابِ غَرِيبِ الْحَدِيثِ لَهُ ثَنَا عَاصِم بن عَليّ ثَنَا اللَّيْث عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ ذَبَحَ الْخَمْرَ الْمِلْحُ وَالشَّمْسُ وَالنِّينَانُ قَالَ الْحَرْبِيُّ هَذَا مُرِي يَعْمَلُ بِالشَّامِ تُؤْخَذُ الْخَمْرُ فَيُجْعَلُ فِيهِ الْملح

стр. 1515

وَالسَّمَكُ وَيُوضَعُ فِي الشَّمْسِ فَيَتَغَيَّرُ عَنْ طَعْمِ الْخَمْرِ وَيَنْتَقِلُ إِلَى طَعْمِ الْمُرِي وَرَوَاهُ أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلابِيُّ فِي كِتَابِ الْكُنَى لَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ السَّعْدِيِّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عبدربه الشَّامِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ لِي مُرِي النِّينَانِ غَيَّرَتْهُ الشَّمْسُ وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِلَفْظِ لَا بَأْسَ بِهِ ذَبَحَتْهُ النَّارُ وَالْمِلْحُ وَهُوَ مُنْقَطع م ١٦٨ ب قَوْله ١٣ بَاب أكل الْجَرَاد ٥٤٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ سِتًّا وَكُنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ قَالَ سُفْيَانُ وَأَبُو عَوَانَةَ وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى سَبْعَ غَزَوَاتٍ أما حَدِيث سُفْيَان وَهُوَ الثَّوْريّ فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عبد الله ابْن أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَن عبد الله بن أبي أَوْفَى قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ وَأما حَدِيث أبي عوَانَة فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا

стр. 1516

أَبُو نعيم أَنا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كَامِلٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا وَأما حَدِيث إِسْرَائِيل فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ قَوْله ١٥ بَاب التَّسْمِيَة على الذَّبِيحَة وَمن ترك مُتَعَمدا قَالَ ابْن عَبَّاس من نسي فَلَا بَأْس أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم قَرِيبا إِلَى عَليّ بن عمر ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل وَأَبُو عَمْرو القَاضِي وَإِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس قَالُوا ثَنَا عبد الله ابْن أبي مَسَرَّة ثَنَا أَبُو جَابر ثَنَا شُعْبَة عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم فِي الْمُسلم يذبح وينسى التَّسْمِيَة قَالَ لَا بَأْس بِهِ قَالَ وثنا شُعْبَة عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَار عَن أبي الشعْثَاء قَالَ حَدثنِي عين عَن ابْن عَبَّاس أَنه لم ير بِهِ بَأْسا قَوْله عين عَنى بِهِ عِكْرِمَة وَأَبُو جَابر اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْملك ثِقَة

стр. 1517

وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَنْ عَيْنٍ يَعْنِي عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَنْ ذَبَحَ وَنَسِيَ التَّسْمِيَةَ قَالَ الْمُسْلِمُ فِي اسْمُ اللَّهِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ التَّسْمِيَةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَطَاءٍ عَن ابْن عَبَّاس نَحوه ح ٢٨٣ ب قَوْله ١٩ بَاب ذَبِيحَة الْمَرْأَة وَالْأمة ٥٥٠٤ - عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن لكعب بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ فَسُئِلَ النَّبِي ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا وَقَالَ اللَّيْثُ ثَنَا نَافِعٌ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُخْبِرُ عَبْدَ الله عَن النَّبِي ﷺ أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبٍ بِهَذَا قَرَأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن مُحَمَّد بن أبي عمر أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ كِتَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ أَبِي الْمَعَالِي أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شَرِيكٍ هُوَ إِبْرَاهِيمُ ثَنَا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ ثَنَا لَيْثٌ عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُخْبِرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا بِالْجَبَلِ الَّذِي بِالشَّرْقِ فَأُصِيبَتْ شَاةٌ مِنَ الْغَنَمِ فَكَسَرَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ كلوها قَوْله فِي ٢١ بَاب ذَبِيحَة الْأَعْرَاب وَنَحْوهم

стр. 1518

٥٥٠٧ - حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِلَحْمٍ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا الْحَدِيثَ تَابَعَهُ عَلِيٌّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ وَتَابَعَهُ أَبُو خَالِدٍ الطُّفَاوِيُّ أما حَدِيث عَليّ وَأما حَدِيث أبي خَالِد فأسنده الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد وَأما حَدِيث الطفَاوِي فأسنده الْمُؤلف فِي الْبيُوع قَوْله فِي ٢٢ بَاب ذَبَائِح أهل الْكتاب وَقَالَ الزُّهْرِيّ لَا بَأْس بذبيحة نَصَارَى الْعَرَب وَإِن سمعته يُسمى لغير الله فَلَا تَأْكُل وَإِن لم تسمعه فقد أحله الله لَك وَعلم كفرهم وَيذكر عَن عَليّ نَحوه وَقَالَ الْحسن وَإِبْرَاهِيم لَا بَأْس بذبيحة الأقلف وَقَالَ ابْن عَبَّاس طعامهم ذبحائهم أما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه حَدثنَا معمر سَأَلت الزُّهْرِيّ عَن ذَبَائِح نَصَارَى الْعَرَب قَالَ لَا بَأْس بذبائحهم فَإِن سمعته يهل

стр. 1519

لغير الله فَلَا تَأْكُله وَأما قَول عَليّ فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُمَا أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَذْكُرُونَ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ غَيْرَ اللَّهِ فَقَالا إِنَّ اللَّهَ حِينَ أَحَلَّ ذَبَائِحَهُمْ قَدْ عَلِمَ بِمَا يَقُولُونَ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ قَالَ وَلَهُ أَنْ يَقُولَ بِاسْمِ الْمَسِيحِ وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سِتِّ الْوُزَرَاءِ بِنْتِ عُمَرَ التَّنُوخِيِّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو سعيد بن أبي عَمْرو ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْنُ يَعْقُوبَ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا الشَّافِعِيُّ أَنا الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لَا تَأْكُلُوا ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَمَسَّكُوا مِنْ دِينِهِمْ إِلا بِشُرْبِ الْخَمْرِ رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن معمر عَن أَيُّوب بِهِ وَعَن الثَّوْرِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ نَحْوَهُ وَعَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّد بِهِ

стр. 1520

وَأما قَول الْحسن فَقَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا معمر قَالَ كَانَ الْحسن يرخص فِي الرجل إِذا أسلم بعد مَا يكبر يخَاف على نَفسه إِن اختتن أَن لَا يختتن وَكَانَ لَا يرى بِأَكْل ذَبِيحَته بَأْسا وَأما قَول إِبْرَاهِيم ح ٢٨٤ أفَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم ثَنَا مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم أَنه كَانَ يَقُول فِي ذَبِيحَة الْمَرْأَة وَالصَّبِيّ لَا بَأْس إِذا أطَاق الذَّبِيحَة وَحفظ التَّسْمِيَة م ١٦٩ أ وَقَالَ الْخلال حَدثنَا عصمَة بن عِصَام ثَنَا حَنْبَل بن إِسْحَاق ثَنَا عَفَّان ثَنَا يزِيد ثَنَا سعيد عَن أبي معشر عَن إِبْرَاهِيم قَالَ لَا بَأْس بذبيحة الأقلف وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عبد الله بن صَالح عَن مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٥ الْمَائِدَة ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لكم﴾ قَالَ ذَبَائِحُهُمْ قَوْله ٢٣ بَاب مَا ند من الْبَهَائِم فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْوَحْش وَأَجَازَهُ ابْن مَسْعُود وَقَالَ ابْن عَبَّاس مَا أعجزك من الْبَهَائِم مِمَّا فِي يَديك فَهُوَ كالصيد وَفِي بعير تردى فِي بِئْر من حَيْثُ قدرت عَلَيْهِ فذكه وَرَأى ذَلِك عَليّ وَابْن عمر

стр. 1521

وَعَائِشَة وَأما أثر ابْن مَسْعُود فَتقدم قَرِيبا وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا أَعْجَزَكَ مِمَّا فِي يَدِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن إِسْرَائِيل عَن سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا وَقَعَ الْبَعِيرُ فِي الْبِئْرِ فَاطْعَنْهُ مِنْ قِبَلِ خَاصِرَتِهِ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ وَأما أثر عَليّ فَقَالَ ابْنُ أبي شيبَة ثَنَا حَفْص عَن جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ثَوْرًا مَرَّ فِي بَعْضِ دُورِ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهُ رَجُلٌ بِالسَّيْفِ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ فَسُئِلَ عَنْهُ عَلِيٌّ فَقَالَ ذَكَاةٌ وَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ حَدثنَا وَكِيع عَن عبد الْعَزِيز بن سياه عَن أبي رَاشد السَّلمَانِي قَالَ كنت أرعى منائح لأهلي بِظهْر الْكُوفَة قَالَ فتردى مِنْهَا بعير فَخَشِيت أَن يسبقني بذكاته فَأخذت حَدِيدَة فَوَجَأْت بهَا فِي جنبه أَو فِي سنامه ثمَّ قطعته أَعْضَاء وفرقته على سَائِر أَهلِي ثمَّ أتيت أَهلِي فَأَبَوا أَن يَأْكُلُوا حَيْثُ أَخْبَرتهم خَبره فَأتيت عليا فَقُمْت على بَاب قصره فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ لبيكاه لبيكاه فَأَخْبَرته خَبره فَقَالَ كل وأطعمني عَجزه

стр. 1522

وَأما رَأْي ابْن عمر فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه ثَنَا شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ تَرَدَّى بَعِيرٌ فِي رَكِيَّةٍ وَابْنُ عُمَرَ حَاضِرٌ فَنَزَلَ رَجُلٌ لِيَنْحَرَهُ فَقَالَ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَنْحَرَهُ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَاجْهِزْ عَلَيْهِ مِمَّا قِبَلَ شَاكِلَتِهِ يَعْنِي خَاصِرَتَهُ فَفَعَلَ وَأَخْرَجَ مَقْطَعًا فَأَخَذَ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ عُشَيْرًا بِدِرْهَمَيْنِ أَوْ أَرْبَعَةٍ وَأما أثر عَائِشَة ﵂ قَوْله ٢٤ بَاب النَّحْر وَالذّبْح وَقَالَ ابْن جريج عَن عَطاء لَا ذبح وَلَا منحر إِلَّا فِي المذبح والمنحر قلت أيجزي مَا يذبح أَن أنحره قَالَ نعم ذكر الله ذبح الْبَقَرَة فَإِن ذبحت شَيْئا ينْحَر جَازَ والنحر أحب إِلَى وَالذّبْح قطع الْأَوْدَاج قلت فيخلف الْأَوْدَاج حَتَّى يقطع النخاع قَالَ لَا إخال قَالَ وَأَخْبرنِي نَافِع أَن ابْن عمر

стр. 1523

نهى عَن النخع يَقُول يقطع مَا دون الْعظم ثمَّ يدع حَتَّى يَمُوت قَالَ ابْن أبي شَيْبَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ لَا نحر إِلَّا فِي المنحر والمذبح وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ عَطاء لَا ذَكَاة إِلَّا فِي المنحر والمذبح وَقَالَ فِي مَوضِع آخر عَن ابْن جريج عَن عَطاء ذكر الله ذبح الْبَقَرَة فِي الْقُرْآن فَإِن ذبحت شَيْئا أَجْزَأَ عَنْك وَقَالَ ابْن جريج قَالَ عَطاء وَالذّبْح قطع الْأَوْدَاج قلت فذبح فَلم يقطع أوداجها حَتَّى مَاتَت وَهُوَ يحْسب أَن قد قطع الْأَوْدَاج قَالَ مَا أرَاهُ إِلَّا قد ذكى فَليَأْكُل قَوْله فِيهِ وَقَالَ سعيد عَن ابْن عَبَّاس الذَّكَاة فِي الْحلق واللبة وَقَالَ ابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَأنس إِذا قطع الرَّأْس فَلَا بَأْس أما رِوَايَة سعيد فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَأَبُو بَكْرِ بن الْحسن قَالَا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عَبْدِ الْحَكَمِ أَنا ابْنُ وَهْبٍ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَن أَيُّوب عَن سعيد بن جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ

стр. 1524

وَأما قَول ابْن عمر فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ثَنَا أَبُو غِفَارٍ الطَّائِيُّ ثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ ذَبِيحَةٍ قُطِعَ رَأْسُهَا فَأَمَرَ ابْنُ عُمَرَ بِأَكْلِهَا وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَن جرير بن حَازِمٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ ذَبْحِ دَجَاجَةٍ فَطَيَّرَ رَأْسَهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ذَكَاةٌ وَحَيَّةٌ يَعْنِي سَرِيعَةٌ وَأما قَول أنس فَقَالَ وَكِيعٌ فِي مُصَنَّفِهِ ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عبيد الله بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ أَنَّ حَازًّا لأَنَسٍ ذَبَحَ دَجَاجَةً فَاضْطَرَبَتْ فَذَبَحَهَا مِنْ قَفَاهَا فَأَبَانَ رَأْسَهَا فَأَرَادُوا طَرْحَهَا فَأَمَرَهُمْ أَنَسٌ بأكلها ح ٢٨٤ ب قَوْله فِيهِ ٥٥١٢ - حَدَّثنا قُتَيْبَةُ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ تَابَعَهُ وَكِيعٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ فِي النَّحْرِ أَمَّا حَدِيثُ وَكِيعٍ فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ بِهِ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ وَغَيْرِهِ

стр. 1525

أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنَّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بن سُفْيَان ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير ثَنَا أَبِي وَحَفْصٌ وَوَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ نمير فوافقناه بعلو م ١٦٩ ب وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَأَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ بِباب وَاحِدٍ عَنِ الْحميدِي عَنهُ قَوْله ٢٥ بَاب مَا يكره من الْمثلَة ٥٥١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا أَبُو عوَانَة عَن أبي بشر عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَمَرُّوا بِفِتْيَةٍ أَوْ بِنَفَرٍ نَصَبُوا دُجَاجَةً يَرْمُونَهَا فَلَمَّا رَأَوُا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا عَنْهَا فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ مَنْ فَعَلَ هَذَا إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لعن مَنْ فَعَلَ هَذَا تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ وَقَالَ عَدِيٌّ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أما حَدِيث سُلَيْمَان فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ عَبْدَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا الْمِنْهَالُ بن عمر عَن سعيد بن جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ خَرَجَ فِي طَرِيق من طرق

стр. 1526

الْمَدِينَةِ فَرَأَى غِلْمَانًا قَدْ نَصَبُوا دُجَاجَةً يَرْمُونَهَا فَلَمَّا رَأَوْهُ فَرُّوا فَغَضِبَ فَقَالَ مَنْ فَعَلَ هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا وَأما حَدِيث عدي فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا مَسْعُودٌ الْخَيَّاطُ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ قَالَا ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنْ شُعْبَةَ بِهِ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَأَخْرَجَهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيق أَيْضا

стр. 1527

قَوْله ٢٨ بَاب لُحُوم الْحمر الإنسية فِيهِ عَن سَلمَة عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف فِي غَزْوَة خَيْبَر من حَدِيث سَلمَة بن الْأَكْوَع قَوْله فِيهِ ٥٥٢٢ - حَدَّثَنَا مُسَدّد ثَنَا يحيى عَن عبيد الله حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّة تَابعه ابْن الْمُبَارك عَن عبيد الله عَن نَافِع وَقَالَ أَبُو أُسَامَة عَن عبيد الله عَن سَالم قلت الرِّوَايَتَانِ كِلَاهُمَا صَحِيح وَقد أسندهما الْمُؤلف ح ٢٨٥ أفِي الْمَغَازِي وَقد رَوَاهُ جماة عَن عبيد الله عَن نَافِع وَسَالم جمعيا مِنْهُم عَبدة بن سُلَيْمَان وَعبد الله بن نمير وَمُحَمّد بن عبيد قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٥٥٢٧ صَالح عَن ابْن شهَاب أَن أَبَا إِدْرِيسَ أَخْبَرَهُ أَنَّ ثَعْلَبَةَ قَالَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّة تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ وَعُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَقَالَ مَالِكٌ وَمَعْمَرٌ وَالْمَاجِشُونُ وَيُونُسُ وَابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ نهى النَّبِي ﷺ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ قَلِيلٍ ٥٥٣٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَاب من السبَاع

стр. 1528

تَابَعَهُ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَالْمَاجِشُونُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أما حَدِيث الزبيدِيّ فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الأَصْبَهَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ أَنَّ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ أَنا أَحْمد ابْن الْحُسَيْنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بَقِيَّةَ حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيّ عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ أَنَّ رَسُول الله ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وَأما حَدِيث عقيل فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد حَدَّثَني أبي ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا لَيْثٌ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَن ابْن شهَاب عَن أبي إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وَلَحْمَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَدِيثَ مَالِكٍ فَأَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ كَمَا تَرَى وَأما حَدِيث معمر فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ وَيُونُسَ وَمَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ

стр. 1529

أَبِي ثَعْلَبَةَ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَن أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَأما حَدِيث الْمَاجشون فَأَخْبَرنَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بِهَذَا السَّنَد إِلَى أبي نعيم ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم قَالَا ثَنَا أَحْمد بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي بكر ثَنَا يُوسُف بن الْمَاجشون ثَنَا ابْن شهَاب عَن أبي إِدْرِيس بِهِ رَوَاهُ مُسلم عَن يحيى بن يحيى عَن يُوسُف الْمَاجشون بِهِ وَأما حَدِيث يُونُس فَتقدم مَعَ معمر وَسَيَأْتِي فِي الطِّبّ أَيْضا وَأما حَدِيث ابْن إِسْحَاق فَقَالَ ح ٢٨٥ ب الإِمَام إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَائِذِ الله ابْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ فأسنده الْمُؤلف فِي الطِّبّ قَوْله ٣٥ بَاب الوسم وَالْعلم فِي الصُّورَة ٥٥٤١ - حَدَّثَنَا عبيد الله بن مُوسَى عَن حَنْظَلَة عَن سَالم عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُعَلَّمَ الصُّورَةُ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تُضْرَبَ

стр. 1530

تَابَعَهُ قُتَيْبَةُ ثَنَا الْعَنْقَزِيُّ عَنْ حَنْظَلَةَ وَقَالَ تُضْرَبُ الصُّورَةُ قَوْله فِي ٣٦ بَاب إِذا أصَاب قوم غنيمَة فذبح بَعضهم وَقَالَ طَاوس وَعِكْرِمَة فِي ذَبِيحَة السَّارِق اطرحوه قَالَ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن عمر بن مُسلم سَأَلت طاوسا وَعِكْرِمَة عَن ذَبِيحَة السَّارِق فكرهاها ونهيا عَنْهَا م ١١٧ أ قَوْله فِي ٣٨ بَاب أكل الْمُضْطَر وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَو دَمًا مسفوحا مهراقا قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن ابْن عَبَّاس قَوْله ١٤٥ الْأَنْعَام ﴿قل لَا أجد فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَو دَمًا مسفوحا﴾ يَعْنِي مهراقا

стр. 1531

تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ تأليف الْحَافِظ أَحْمد بن عَليّ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي دراسة وَتَحْقِيق سعيد عبد الرَّحْمَن مُوسَى القزقي المجلد الْخَامِس من ٣٧ كتاب الْأَضَاحِي قَوْله ١ بَاب سنة الْأُضْحِية وَقَالَ ابْن عمر هِيَ سنة ومعروف أُنْبِئْتُ عَمَّنْ سَمِعَ خَالِدَ بْنَ يُوسُفَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ أَنا سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُنِيرٍ أَنا أَبُو الطَّاهِرِ الذُّهْلِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدُوسٍ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الأُضْحِيَةِ فَقَالَ سُنَّةٌ وَمَعْرُوفٌ وَأخْبرنَا بِهِ أحسن من هَذَا السِّيَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن صديق بِمَكَّة أخْبركُم إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا نَاصِر بن مُحَمَّد أَنا جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد أَنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْخَطِيب أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن مندويه ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاق ثَنَا وَكِيع عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن عقيل بن طَلْحَة مثله قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُطَرِّفٌ عَنْ عَامِرٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ النَّبِي ﷺ مَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ قلت أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْعِيدَيْنِ وَسَيَأْتِي أَيْضا

стр. 1532

قَوْله ٧ بَاب فِي أضْحِية النَّبِي ﷺ بكبشين أقرنين وَيذكر بكبشين سمينين وَقَالَ يحيى بن سعيد سَمِعت أَبَا أُمَامَة بن سهل قَالَ كُنَّا نسمن الْأُضْحِية بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ الْمُسلمُونَ يسمنون أما الحَدِيث الْمَرْفُوع فأسنده فِي الْبَاب عَن آدم عَن شُعْبَة عَن عبد الْعَزِيز ابْن صُهَيْب عَن أنس بِهِ وَلَيْسَ فِيهِ سمينين وَرَوَاهُ بِلَفْظ سمينين الْحَافِظ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سعيد ثَنَا حجاج بن مُحَمَّد حَدَّثَنِي شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ سَمِينَيْنِ وَيُسَمِّي اللَّهَ وَيُكَبِّرُ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَيْهِ عَلَى صِفَاحِهِمَا قرأته على الْحَافِظ أبي الْفضل بن الْحُسَيْن أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بن الْقيم أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم وَأَبُو بكر بن مُحَمَّد بن طرخان كِلَاهُمَا عَن الْقَاسِم بن عبد الله ابْن عمر الصفار أَن هبة الرَّحْمَن بن عبد الْوَاحِد أخْبرهُم أَنا عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن أَنا أَبُو نعيم عبد الْملك بن الْحسن الإِسْفِرَايِينِيّ ثَنَا أَبُو عوَانَة يَعْقُوب بن إِسْحَاق بِهَذَا رَوَاهُ جمَاعَة ٢٥٨ أمن أَصْحَاب شُعْبَة عَنهُ وَلَيْسَ فِيهِ سمينين وَهَذَا الْإِسْنَاد صَحِيح مَا أَدْرِي لم لم يجْزم بِهِ البُخَارِيّ وَكَأَنَّهُ مَرضه لشذوذه أَو يكون أَرَادَ بِمَا علقه بِصِيغَة التمريض حَدِيث الثَّوْريّ عَن عبد الله بن مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ

стр. 1533

إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ موجؤين فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلاغِ وَذَبَحَ الآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أنبئت عَن غير وَاحِد عَن عَليّ بن أَحْمد عَن بَرَكَات بن إِبْرَاهِيم عَن المشرف أَنا أبي أَنا عبد الْعَزِيز بن الْحسن بن إِسْمَاعِيل الضراب ثَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن يزِيد الْحلَبِي ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا أَحْمد بن الْأَزْهَر وَالْحسن بن يحيى قَالَا أَنا عبد الرَّزَّاق ثَنَا الثَّوْريّ بِهَذَا هَكَذَا نقلته من أصل بِخَط أبي الْعَبَّاس بن الْخَطِيئَة وَهَكَذَا هُوَ فِي مُصَنف عبد الرَّزَّاق وَكَذَا ذكره عَنهُ صَاحب الْمحلى وَصحح إِسْنَاده وَقد أخرجه ابْن مَاجَه فِي سنَنه عَن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي عَن عبد الرَّزَّاق بِهَذَا الْإِسْنَاد وَلَكِن رَأَيْت فِي نُسْخَة من سنَن ابْن مَاجَه ثمينين عوض سمينين فَالله أعلم وَفِي السَّنَد ابْن عقيل مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ فَرَوَاهُ عَنهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد فِيمَا أخرجه أَحْمد فِي مُسْنده عَن أبي عَامر عَنهُ عَن ابْن عقيل عَن عَليّ بن الْحُسَيْن حَدثنِي أَبُو رَافع

стр. 1534

وَهَكَذَا رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة شريك القَاضِي وعبيد الله بن عَمْرو كِلَاهُمَا عَن ابْن عقيل كَمَا رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد وَالله أعلم وَأما رِوَايَة يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ فَقَالَ أَبُو نعيم فِي مستخرجه على صَحِيح البُخَارِيّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة ثَنَا الْبَغَوِيّ ثَنَا أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا عباد بن الْعَوام أَخْبرنِي يحيى بن سعيد سَمِعت أَبَا أُمَامَة بن سهل بن حنيف يَقُول كَانَ الْمُسلمُونَ يَشْتَرِي أحدهم الْأُضْحِية فيسمنها فيذبحها بعد الْأَضْحَى فِي آخر ذِي الْحجَّة قَالَ أَحْمد هَذَا الحَدِيث عجب وَهَكَذَا روينَاهُ فِي الْجُزْء الْحَادِي وَالثَّلَاثِينَ من فَوَائِد أبي الطَّاهِر الذهلي انتقاء الدَّارَقُطْنِيّ رَوَاهُ عَن أبي أحمد بن عَبدُوس عَن زُهَيْر بن حَرْب عَن عباد بن الْعَوام قَوْله فِيهِ ٥٥٥٤ - ثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُول الله ﷺ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أملحين فذبحهما بِيَدِهِ تَابعه وهيب عَن أَيُّوب وَقَالَ إِسْمَاعِيل وحاتم عَن أَيُّوب عَن ابْن سِيرِين عَن أنس أما حَدِيث وهيب فَأَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ سُلَيْمَانَ بن حَمْزَة عَن عبد الْعَزِيز بْنِ بَاقَا أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أبي أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا وُهَيْبٌ بِهِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ضحى

стр. 1535

بِالْمَدِينَةِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ وَأما حَدِيث إِسْمَاعِيل فأسنده الْمُؤلف بعد أَرْبَعَة أَبْوَاب وَأما حَدِيث حَاتِم فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِيمَا كُتِبَ إِلَيْنَا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَيُّوبُ ح وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ وَناه عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين عَن أنس بن مَالك قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أَضْحَى فَوَجَدَ رِيحَ لَحْمٍ فَقَالَ مَنْ كَانَ ضَحَّى فَلْيُعِدْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَيُّوبَ وَفِيهِ فَقَالَ عِنْدِي عَنَاقٌ جَذَعَةٌ وَفِيهِ ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ فَذَبَحَهُمَا رَوَاهُ مُسلم عَن زِيَاد بن يحيى الحساني بِهِ فوافقناه بعلو م ١٧٠ ب قَوْله فِي ٨ بَاب قَول النَّبِي ﷺ لأَبِي بردة ضح عَقِبَ حَدِيثِ ٥٥٥٦ مُطَرِّفٍ عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ ضَحَّى خَالٌ لِي يُقَالُ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلاةِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ إِنَّ عِنْدِي دَاجِنًا جَذَعَةً مِنَ الْمَعْزِ تَابعه عُبَيْدَة عَن الشّعبِيّ وَإِبْرَاهِيم وَتَابعه وَكِيع عَن حُرَيْث عَن الشّعبِيّ وَقَالَ عَاصِم وَدَاوُد عَن الشّعبِيّ عِنْدِي عنَاق لبن وَقَالَ زبيد وفراس عَن الشّعبِيّ عِنْدِي جَذَعَة

стр. 1536

وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَص ثَنَا مَنْصُور عنَاق جَذَعَة وَقَالَ ابْن عون عنَاق جذع عنَاق لبن أما حَدِيث عُبَيْدَة وَهُوَ ابْن معتب ٢٨٦٢ ب وَأما حَدِيث وَكِيع عَن حُرَيْث وَهُوَ ابْن أبي مطر فقد ذكر الدَّارَقُطْنِيّ أَن عبيد الله بن مُوسَى تفرد بِهِ عَن حُرَيْث وَقد وَقع لي حَدِيث عبيد الله بن مُوسَى قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمد بن خَالِد أخْبرهُم أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِيِّ أَنا أَبُو الْيَمَنِ الْكِنْدِيُّ أَنا مَنْصُورٌ الْقَزَّازُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ أَنا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ بِانْتِقَاءِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّد بن عَليّ بن دُحَيْم ثَنَا أَحْمد بن حَازِم بن أبي غرزة ثَنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى أَنا حُرَيْثُ بْنُ أَبِي مَطَرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُول الله ﷺ يَوْمَ الأَضْحَى فِي الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِيمَا خَطَبَ مَنْ كَانَتْ لَهُ نَسِيكَةٌ فَلا يَذْبَحْهَا حَتَّى تَقْضِيَ صَلاتُنَا هَذِهِ فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَدْ ذَبَحْتُ قَالَ تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ قَالَ فَعِنْدِي جَذَعَةٌ مَعْزٌ سَمِينَةٌ قَالَ اذْبَحْهَا وَلا يَصْلُحُ لأَحَدٍ بَعْدَكَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا حَدِيث غَرِيب من حَدِيث حُرَيْث بن عَمْرو الْأَسدي عَن الشّعبِيّ تفرد بِهِ عبيد الله بن مُوسَى قلت لَيْسَ كَمَا قَالَ فقد ذكر البُخَارِيّ رِوَايَة وَكِيع فَانْتفى التفرد وَوَقعت لي رِوَايَة وَكِيع فِي كتاب الضَّحَايَا لأبي الشَّيْخ وَذَلِكَ فِيمَا أُنْبِئْتُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ أَنَّ نَاصِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ أَنا جَعْفَرُ بْنُ عبد الْوَاحِد

стр. 1537

أَنا أَبُو طَاهِر بن عبد الرَّحِيمِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو يَحْيَى ثَنَا سَهْلٌ هُوَ ابْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حُرَيْثٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ خَالَهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ شَاةٍ ذَبَحَهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ قَالَ يارسول اللَّهِ عِنْدِي جَذَعَةٌ مِنَ الْمَعْزِ أَوْفَى مِنْهَا قَالَ تُجْزِئُكَ وَلا تُجْزِئُ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ وَأما حَدِيث عَاصِم فَقَرَأْتُهُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ بِالإِسْنَادِ الْمَاضِي آنِفًا إِلَى أَبِي عَوَانَةَ الإِسْفِرَايِينِيّ ثَنَا أَبُو سعد الْهَرَوِيّ المخطوب واسْمه يحيى ابْن صَالح ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ نَحْرٍ لَا يُضَحِّيَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يُصَلِّيَ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدِي عَنَاقُ لَبَنٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ قَالَ فَضَحِّ وَلا تُجْزِئُ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ وَأما حَدِيث دَاوُد فَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم قَالَا أَنا أَحْمد بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ دَاوُدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَكُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ النَّجِيبَ الْحَرَّانِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ التَّيْمِيِّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ ثَنَا الْحَارِث بن أبي

стр. 1538

أُسَامَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ دَاوُدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمِ نَحْرٍ فَقَالَ أَلا لَا يَذْبَحَنَّ شَاتَيْ أَحَدٌ حَتَّى يُصَلِّيَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي عَنَاقُ لَبَنٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ أَفَأَذْبَحُهَا قَالَ نَعَمْ وَهِيَ خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ وَلا تَقْضِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ لفظ أبي خَيْثَمَة رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن يزِيد فوافقناه بعلو وَأخرجه مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث دَاوُد وَقد رُوِيَ عَن عَاصِم وَدَاوُد بِلَفْظ جذعية قَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ قَرِيبًا إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ثَنَا سَهْلٌ أَوِ ابْنُ عُثْمَانَ ثَنَا حَفْصُ هُوَ ابْنُ غِيَاثٍ عَنِ عَاصِمٍ وَدَاوُدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُعِدِ الذَّبْحَ فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ فَإِنَّ لِي جَذَعَةٌ مِنَ الْمَعْزِ الْحَدِيثَ وَأما حَدِيث زيد فأسنده الْمُؤلف بعد بَابَيْنِ وَأما حَدِيث فراس فأسنده بعد بِثَلَاثَة أَبْوَاب وَأما حَدِيث أبي الْأَحْوَص فأسنده الْمُؤلف فِي الْعِيدَيْنِ وَأما حَدِيث ابْن عون فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور قَوْله فِيهِ وَقَالَ حَاتِم بن وردان عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَن أنس عَن

стр. 1539

النَّبِي ﷺ عَنَاقٌ جَذَعَةٌ تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي هَذِه الورقة قَوْله ١٠ بَاب من ذبح ضحية غَيره وأعان رجل ابْن عمر فِي بدنته فَأمر أَبُو مُوسَى بَنَاته أَن يضحين بأيديهن أَمَّا أَثَرُ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَارٍ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَنْحَرُ بَدَنَةً بِمِنًى وَهِيَ بَارِكَةٌ مَعْقُولَةٌ وَرَجُلٌ يُمْسِكُ بِحَبْلٍ فِي رَأْسِهَا وَابْنُ عُمَرَ يَطْعَنُ وَأما أثر أبي مُوسَى فَقَرَأت على إِبْرَاهِيم بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بكر قَالَ قرئَ على صَفِيَّة بنت عبد الْوَهَّاب وَأَنا أسمع أَن مَسْعُود بن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو عِيسَى الزيَادي أَنا أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن الْمَرْزُبَان أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان لوين ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن عَاصِم عَن الْمسيب بن رَافع أَن أَبَا مُوسَى كَانَ يَأْمر بَنَاته أَن يذبحن نسائكهن بأيديهن رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من هَذَا الْوَجْه قَوْله فِي ١٦ بَاب مَا يُؤْكَل من لُحُوم الْأَضَاحِي ٥٥٧١ - ثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ أَنَّهُ شَهِدَ الْعِيدَ يَوْمَ الأَضْحَى مَعَ عمر الحَدِيث

стр. 1540

وَعَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي عبيد نَحوه ادّعى بعض الشُّرَّاح أَن قَوْله وَعَن معمر مُعَلّق وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ مَعْطُوف على قَوْله أَنا يُونُس وَالْقَائِل ذَلِك هُوَ عبد الله وَهُوَ ابْن الْمُبَارك وَقد أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْحسن وَهُوَ ابْن سُفْيَان ثَنَا حبَان فَذكره كَمَا سَاقه البُخَارِيّ وَقد تقدم لهَذَا نَظَائِر من ٧٤ كتاب الْأَشْرِبَة قَوْله ٥٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ م ١٧١ أأَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ثُمَّ أَخَذَ اللَّبَنَ الْحَدِيثَ تَابعه معمر وَابْن الْهَاد وَعُثْمَان بن عمر والزبيدي عَن الزُّهْرِيّ أما حَدِيث معمر فأسنده الْمُؤلف فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء

стр. 1541

وَأما حَدِيث ابْن الْهَاد فَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُحْتَسِبِ بِالصَّالِحِيَّةِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالح حَدَّثَني اللَّيْث عَن يزِيد بن عبد الله وَهُوَ ابْن الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنِ ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى إِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ خَمْرٍ وَلَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ثُمَّ أَخَذَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ قَالَ سُلَيْمَان تفرد بِهِ يزِيد عَن عبد الْوَهَّاب انْتهى وَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَأَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه من حَدِيث شُعَيْب بن اللَّيْث بن سعد عَن أَبِيه وَأما حَدِيث عُثْمَان وَهُوَ ابْن عمر بن مُوسَى بن عبيد الله بن معمر التَّيْمِيّ فَأخْبرنَا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ الْبزورِي أخبرهُ أَنا عَليّ بن أَحْمد الْمَقْدِسِي أَنا عبد الصَّمد بن مُحَمَّد الْحَاكِم أَنا عبد الْكَرِيم بن حَمْزَة

стр. 1542

أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ ثَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي التَّاسِع وَالْعِشْرين ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَهِيمُ الْأَذْرَعِيّ ثَنَا أَبُو الْأَصْبَغ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن القرفساني ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر قَالَ أَخْبرنِي عمر بن عُثْمَان بن عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ فَذكر مثل حَدِيث اللَّيْث سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ بإيلياء وَقَالَ ثمَّ أَخذ وَقد ظن الْحَاكِم أَبُو عبد الله أَن البُخَارِيّ أَرَادَ بِهَذَا التَّعْلِيق حَدِيث عُثْمَان بن عمر بن فَارس عَن يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ سقط ذكر يُونُس من هَذَا الْموضع وَلَيْسَ كَمَا ظن وَإِنَّمَا هُوَ عَن عُثْمَان بن عمر التَّيْمِيّ وَقد حكى الْمزي فِي الْأَطْرَاف كَلَام الْحَاكِم وَأقرهُ وَلَيْسَ بجيد وَالله أعلم وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ثُمَّ أَخَذَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ وَلَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى عَن كثير بن عبيد عَن مُحَمَّد بن حَرْب بِهِ أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَة عَلَيْهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الهيجاء أَن الْحَافِظ أَبَا عَلِيٍّ الْبَكْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو روح الْهَرَوِيّ أَنا تَمِيم بن أبي سعيد الْجِرْجَانِيّ أَنا عَليّ ١٨٧ ب بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن هَارُون ثَنَا

стр. 1543

أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن حبَان فِي صَحِيحه أَنا مُحَمَّد بن عبيد الله بن الْفضل الكلَاعِي ثَنَا كثير بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد بن حَرْب بِهَذَا سَوَاء قَوْله ٤ بَاب الْخمر من الْعَسَل وَهُوَ البتع وَقَالَ معن سَأَلت مَالك بن أنس عَن الفقاع فَقَالَ إِذا لم يسكر فَلَا بَأْس وَقَالَ ابْن الدَّرَاورْدِي سَأَلنَا عَنهُ فَقَالُوا لَا يسكر لَا بَأْس بِهِ قَوْله فِيهِ ٥٥٨٦ - ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عبد الرَّحْمَن أَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْبِتْعِ الْحَدِيثَ ٥٥٨٧ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ الْحَدِيثَ ادّعى بعض الشُّرَّاح أَن حَدِيث أنس مُعَلّق وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ مَعْطُوف وَقد رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج من حَدِيث أبي الْيَمَان بالإسنادين مَعًا وَقَالَ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده ثَنَا الحكم بن نَافِع وَهُوَ أَبُو الْيَمَان بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن أنس وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين عَن أبي زرْعَة الدِّمَشْقِي عَن أبي الْيَمَان

стр. 1544

وَأما قَول البُخَارِيّ فِي آخِره وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يلْحق مَعَهُمَا الحنتم والنقير فَلَيْسَ هُوَ فِي حَدِيث أبي الْيَمَان وَإِنَّمَا هُوَ تَعْلِيق مُسْتَقل أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ الْيَعْمُرِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْمَوْصِلِيِّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ أَنا أَبُو بكر بن شَاذان أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَحْمد بْنُ حَنْبَلٍ ثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ أنبأ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُول الله ﷺ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْمُقَيَّرِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو بِهِ قَوْله فِي ٥ بَاب مَا جَاءَ أَن الْخمر مَا خامر الْعقل ٥٥٨٨ - حَدَّثَنَا أَحَمْدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ عَنْ يَحْيَى هُوَ الْقَطَّانُ عَنْ أبي حَيَّان التَّيْمِيّ عَن الشّعبِيّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ الْحَدِيثَ وَقَالَ حجاج عَن حَمَّاد عَن أبي حَيَّان مَكَان الْعِنَب الزَّبِيب أنبأني بذلك أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن يحيى بن مُحَمَّد عَن جَعْفَر بن عَليّ أَن خلف بن عبد الْملك الْحَافِظ كتب إِلَيْهِم من الأندلس أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّد بن عتاب حَدثنِي أبي ثَنَا أَبُو الْمطرف عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان القنازعي

стр. 1545

حَدثنِي أَحْمد بن خَالِد الْفَقِيه ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة فَذكره وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي تَارِيخِهِ عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد بِهِ قَوْله ٦ بَاب مَا جَاءَ فِيمَن يسْتَحل الْخمر ويسميه بِغَيْر اسْمه ٥٥٩٠ - وَقَالَ هِشَام بن عَمَّارٍ ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ يَزِيدَ ابْن جَابِرٍ ثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلابِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ وَالله م ١٧١ ب مَا كَذَبَنِي سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَّ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ رَجُلُ الْحَاجَةِ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمُ الله وَيَضَع الْعلم وَيمْسَح آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هَكَذَا وَقع فِي جَمِيع الرِّوَايَات مُعَلّقا وَقد وَصله أَبُو ذَر فَقَالَ أخبرناه أَبُو مَنْصُور بن الْعَبَّاس بن الْفضل النضروي ثَنَا الْحُسَيْن بن إِدْرِيس ثَنَا هِشَام بن عمار بِهِ سَوَاء وَوَقع لنا من أوجه أُخْرَى فَقرأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ أَحَمْدَ بْنِ أَبِي الْهَيْجَاءِ أَن الْحَافِظ أَنا عَلِيٍّ الْبَكْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو روح الْهَرَوِيّ أَنا تَمِيم بن أَبِي سَعِيدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحَّاثِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون الزَّوْزَنِيُّ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حِبَّانُ فِي صَحِيحِهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عبد الله
следующие страницы →