Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
وَأما حَدِيث ابْن الْهَاد فَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُحْتَسِبِ بِالصَّالِحِيَّةِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالح حَدَّثَني اللَّيْث عَن يزِيد بن عبد الله وَهُوَ ابْن الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنِ ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى إِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ خَمْرٍ وَلَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ثُمَّ أَخَذَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ قَالَ سُلَيْمَان تفرد بِهِ يزِيد عَن عبد الْوَهَّاب انْتهى
وَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَأَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه من حَدِيث شُعَيْب بن اللَّيْث بن سعد عَن أَبِيه
وَأما حَدِيث عُثْمَان وَهُوَ ابْن عمر بن مُوسَى بن عبيد الله بن معمر التَّيْمِيّ فَأخْبرنَا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ الْبزورِي أخبرهُ أَنا عَليّ بن أَحْمد الْمَقْدِسِي أَنا عبد الصَّمد بن مُحَمَّد الْحَاكِم أَنا عبد الْكَرِيم بن حَمْزَة
стр. 1542
أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ ثَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي التَّاسِع وَالْعِشْرين ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَهِيمُ الْأَذْرَعِيّ ثَنَا أَبُو الْأَصْبَغ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن القرفساني ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر قَالَ أَخْبرنِي عمر بن عُثْمَان بن عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ فَذكر مثل حَدِيث اللَّيْث سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ بإيلياء وَقَالَ ثمَّ أَخذ
وَقد ظن الْحَاكِم أَبُو عبد الله أَن البُخَارِيّ أَرَادَ بِهَذَا التَّعْلِيق حَدِيث عُثْمَان بن عمر بن فَارس عَن يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ سقط ذكر يُونُس من هَذَا الْموضع وَلَيْسَ كَمَا ظن وَإِنَّمَا هُوَ عَن عُثْمَان بن عمر التَّيْمِيّ وَقد حكى الْمزي فِي الْأَطْرَاف كَلَام الْحَاكِم وَأقرهُ وَلَيْسَ بجيد وَالله أعلم
وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ الله ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ثُمَّ أَخَذَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ وَلَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى عَن كثير بن عبيد عَن مُحَمَّد بن حَرْب بِهِ
أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَة عَلَيْهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الهيجاء أَن الْحَافِظ أَبَا عَلِيٍّ الْبَكْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو روح الْهَرَوِيّ أَنا تَمِيم بن أبي سعيد الْجِرْجَانِيّ أَنا عَليّ ١٨٧ ب بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن هَارُون ثَنَا
стр. 1543
أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن حبَان فِي صَحِيحه أَنا مُحَمَّد بن عبيد الله بن الْفضل الكلَاعِي ثَنَا كثير بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد بن حَرْب بِهَذَا سَوَاء
قَوْله ٤
بَاب الْخمر من الْعَسَل وَهُوَ البتع
وَقَالَ معن سَأَلت مَالك بن أنس عَن الفقاع فَقَالَ إِذا لم يسكر فَلَا بَأْس
وَقَالَ ابْن الدَّرَاورْدِي سَأَلنَا عَنهُ فَقَالُوا لَا يسكر لَا بَأْس بِهِ
قَوْله فِيهِ
٥٥٨٦ - ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عبد الرَّحْمَن أَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْبِتْعِ الْحَدِيثَ
٥٥٨٧ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ الْحَدِيثَ
ادّعى بعض الشُّرَّاح أَن حَدِيث أنس مُعَلّق وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ مَعْطُوف وَقد رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج من حَدِيث أبي الْيَمَان بالإسنادين مَعًا
وَقَالَ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده ثَنَا الحكم بن نَافِع وَهُوَ أَبُو الْيَمَان بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن أنس
وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين عَن أبي زرْعَة الدِّمَشْقِي عَن أبي الْيَمَان
стр. 1544
وَأما قَول البُخَارِيّ فِي آخِره وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يلْحق مَعَهُمَا الحنتم والنقير فَلَيْسَ هُوَ فِي حَدِيث أبي الْيَمَان وَإِنَّمَا هُوَ تَعْلِيق مُسْتَقل
أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ الْيَعْمُرِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْمَوْصِلِيِّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ أَنا أَبُو بكر بن شَاذان أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَحْمد بْنُ حَنْبَلٍ ثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ أنبأ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُول الله ﷺ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْمُقَيَّرِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو بِهِ
قَوْله فِي ٥
بَاب مَا جَاءَ أَن الْخمر مَا خامر الْعقل
٥٥٨٨ - حَدَّثَنَا أَحَمْدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ عَنْ يَحْيَى هُوَ الْقَطَّانُ عَنْ أبي حَيَّان التَّيْمِيّ عَن الشّعبِيّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ الْحَدِيثَ
وَقَالَ حجاج عَن حَمَّاد عَن أبي حَيَّان مَكَان الْعِنَب الزَّبِيب
أنبأني بذلك أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن يحيى بن مُحَمَّد عَن جَعْفَر بن عَليّ أَن خلف بن عبد الْملك الْحَافِظ كتب إِلَيْهِم من الأندلس أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّد بن عتاب حَدثنِي أبي ثَنَا أَبُو الْمطرف عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان القنازعي
стр. 1545
حَدثنِي أَحْمد بن خَالِد الْفَقِيه ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة فَذكره
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي تَارِيخِهِ عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد بِهِ
قَوْله ٦
بَاب مَا جَاءَ فِيمَن يسْتَحل الْخمر ويسميه بِغَيْر اسْمه
٥٥٩٠ - وَقَالَ هِشَام بن عَمَّارٍ ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ يَزِيدَ ابْن جَابِرٍ ثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلابِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ وَالله م ١٧١ ب مَا كَذَبَنِي سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَّ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ رَجُلُ الْحَاجَةِ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمُ الله وَيَضَع الْعلم وَيمْسَح آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
هَكَذَا وَقع فِي جَمِيع الرِّوَايَات مُعَلّقا وَقد وَصله أَبُو ذَر فَقَالَ أخبرناه أَبُو مَنْصُور بن الْعَبَّاس بن الْفضل النضروي ثَنَا الْحُسَيْن بن إِدْرِيس ثَنَا هِشَام بن عمار بِهِ سَوَاء
وَوَقع لنا من أوجه أُخْرَى فَقرأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ أَحَمْدَ بْنِ أَبِي الْهَيْجَاءِ أَن الْحَافِظ أَنا عَلِيٍّ الْبَكْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو روح الْهَرَوِيّ أَنا تَمِيم بن أَبِي سَعِيدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحَّاثِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون الزَّوْزَنِيُّ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حِبَّانُ فِي صَحِيحِهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عبد الله
стр. 1546
الْقَطَّانُ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ
ح وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ دِمَشْقَ وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بِالسَّفْحِ كِلاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عبد الْقوي بن عزون أخْبرهُم قَالَ قرئَ على فَاطِمَة بنت سعدالخير وَأَنَا أَسْمَعُ قِيلَ لَهَا قُرِئَ على فَاطِمَة بنت عبد الله أخْبركُم مُحَمَّد بن عبد الله بن ريذه أَنا أَبُو الْقَاسِم سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْفرْيَابِيّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ
وَبِهِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ ثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ الْبَصْرِيُّ ثَنَا هِشَام ابْن عَمَّارٍ ثَنَا صَدَقَةُ ح
وَقَرَأْتُ عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيَّةِ بِالصَّالِحِيَّةِ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ أَن مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبرهُم عَن الْحَافِظ أبي مُوسَى مُحَمَّد بْنِ عُمَرَ الْمَدِينِيِّ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة ثَنَا عَبْدَانُ ح
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان قَالَا ثَنَا هِشَام ابْن عَمَّارٍ ح
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ إِذْنًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بنْدَار أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بن عمار ح ٢٨٨ أ
стр. 1547
ح وَأُنْبِئْتُ عَمَّنْ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ بَرَكَاتَ أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن أخْبرهُم أَنا تَمِيم بن أبي سعيد وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَالا أَنا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ أَنا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ح
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ مُشَافَهَةً أَنا يُونُسُ بن أبي إِسْحَاق إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عَليّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْعَلاءِ الْعَطَّارِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمد الْمُقْرِئ أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ يَمِينًا وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ح
وَقَرَأْتُ على أبي بكر بن أبي عُمَرَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيّ أَنا أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ أَبِي الْمَعَالِي أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقَانِيُّ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ الْفَقِيهُ قَالَ أَخْبرنِي الْحسن هُوَ ابْن سُفْيَان ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيمَ هُوَ دُحَيْمٌ ثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ بَكْرٍ ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قَامَ رَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ فِي النَّاسِ فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ قَالَ فَإِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الأَشْعَرِيُّ قَالَ يَمِينٌ حَلَفْتُ عَلَيْهَا حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ وَاللَّهِ يَمِينًا أُخْرَى حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَّ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ فَيَأْتِيهِمْ طَالِبُ حَاجَةٍ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمْ فَيَضَعَ عَلَيْهِمُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لفظ الْحسن بن سُفْيَان عَن هِشَام بن عمار وَلَفظ دُحَيْم مثله إِلَّا أَنه زَاد فِيهِ لَفْظَة وَاحِدَة قَالَ ويمسخ مِنْهُم آخَرين وَالْبَاقِي سَوَاء
стр. 1548
وَأَخْبرنِي بِأَصْل الحَدِيث أَيْضا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاق إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ أَن الْفضل بن سهل كتب إِلَيْهِم عَن الْخَطِيب أَبِي بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنا مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان الْأَشْعَث ثَنَا عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ثَنَا بشر بن بكر بِإِسْنَادِهِ وَلم يسق لَفظه كُله وَلم يشك فِي أبي مَالك
وَأما قَول البُخَارِيّ وَلَا ويسميه بِغَيْر اسْمه فَهُوَ إِشَارَة إِلَى زِيَادَة فِي هَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه من غير هَذَا الْوَجْه
وَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ عِيسَى بْنِ مَعَالِي أَنَّ الْحَافِظَ الضِّيَاءَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَخْبَرَهُمْ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أبي الرَّجَاء أَخْبَرَهُمْ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَة بن يحيى ثَنَا ابْن وَهْبٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ح
وقرأت على الْحَافِظ ح ٢٨٨ ب أبي الْفضل بن الْحُسَيْن أَخْبَرَكُمْ عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ أخْبرهُم عَن عبد الله بن عُمَرَ الصَّفَّارِ أَنَّ جَدَّهُ لأُمِّهِ عبد الرَّحِيم ابْن الْأُسْتَاذ أبي الْقَاسِم الْقشيرِي أخْبرهُم أَنا عمر بن أَحْمد بن مَسْرُورٍ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ح
وَأَنْبَأَنَا بِهِ عَالِيًا جِدًّا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ شِفَاهًا عَنْ إِمَامِ الْمَقَامِ أَبِي أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْمُبَارَكِ بْنِ قَفَرْجَلٍ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ أَنا عبد الله بن عبيد الله ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ إِمْلاءً ثَنَا مُحَمَّد بن خلف ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُباب ثَنَا مُعَاوِيَةُ بن صَالح ح
стр. 1549
وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا أَيْضًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ زَيْنَبَ بنت الْكَمَال أَن يُوسُف م ١٧٢ أبْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا خَلِيل بن بدر أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ حَاتِمِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْر اسْمهَا وتضرب على رؤوسهم الْمَعَازِفُ يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ وَيَجَعْلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ لفظ عبد الله بن صَالح
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن عبد الله بن صَالح فوافقناه فِيهِ بعلو
وَفِي رِوَايَة زيد بن الْحباب عَن مُعَاوِيَة عَن حَاتِم عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ كُنَّا عِنْد عبد الرَّحْمَن بن غنم ومعنا ربيعَة الجرشِي فَذكرُوا الشَّرَاب فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن غنم حَدثنِي أَبُو مَالك فَذكر الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ تَغْدُو عَلَيْهِم القيان وَتَروح عَلَيْهِم المعازف وَالْبَاقِي نَحوه
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مسنديهما عَن زيد بن الْحباب وَلم يذكر الْقِصَّة فَوَقع لنا مُوَافقَة عالية
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا وَغَيره من حَدِيث مُعَاوِيَة أَيْضا
وَله طَرِيق أُخْرَى عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ قَالَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا الْجراح بن مليح الْحِمصِي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن ذِي حماية عَمَّن أخبرهُ عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ أَو أبي عَامر سَمِعت النَّبِي ﷺ بِهِ
стр. 1550
قَالَ البُخَارِيّ وَإِنَّمَا يعرف هَذَا عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ ثمَّ سَاقه عَن عبد الله ابْن صَالح كَمَا أوردناه
قلت وَله شَاهد من حَدِيث عَوْف بن مَالك رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده الْكَبِير وَمن حَدِيث أبي أُمَامَة وَابْن عمر وَغَيرهم
وَهَذَا حَدِيث صَحِيح لَا عِلّة لَهُ وَلَا مطْعن لَهُ وَقد أعله أَبُو مُحَمَّد بن حزم بالانقطاع بَين البُخَارِيّ وَصدقَة بن خَالِد وبالاختلاف فِي اسْم أبي مَالك وَهَذَا كَمَا ترَاهُ قد سقته من رِوَايَة تِسْعَة عَن هِشَام مُتَّصِلا فيهم مثل الْحسن بن سُفْيَان وعبدان وجعفر الْفرْيَابِيّ وَهَؤُلَاء حفاظ أثبات
وَأما الِاخْتِلَاف فِي كنية الصَّحَابِيّ فالصحابة كلهم عدُول لَا سِيمَا وَقد روينَا من طَرِيق ابْن حبَان الْمُتَقَدّمَة من صَحِيحه فَقَالَ فِيهِ إِنَّه سمع أَبَا عَامر وَأَبا مَالك الْأَشْعَرِيين يَقُولُونَ فَذكره عَنْهُمَا مَعًا ثمَّ إِن الحَدِيث لم ينْفَرد بِهِ هِشَام بن عمار وَلَا صَدَقَة كَمَا ترى قد أخرجناه من رِوَايَة بشر بن بكر عَن شيخ صَدَقَة وَمن رِوَايَة مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عبد الرَّحْمَن بن غنم شيخ عَطِيَّة بن قيس
وَله عِنْدِي شَوَاهِد أخر كرهت الإطالة بذكرها وَفِيمَا أوردته كِفَايَة لمن عقل وتدبر وَالله الْمُوفق ح ٢٨٩ أ
стр. 1551
قَوْله ٨
بَاب ترخيص النَّبِي ﷺ فِي الأوعية
٥٥٩٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الظُّرُوفِ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا قَالَ فَلا إِذَنْ
وَقَالَ خَليفَة ثَنَا يحيى بن سعيد ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالم أبي الْجَعْد عَن جَابر بِهَذَا
قَوْله فِي ١٠
بَاب الباذق
وَرَأى عمر وَأَبُو عُبَيْدَة ومعاذ شرب الطلاء على الثُّلُث وَشرب أَبُو جُحَيْفَة والبراء على النّصْف وَقَالَ ابْن عَبَّاس اشرب الْعصير مَا دَامَ طريا وَقَالَ عمر وجدت من عبيد الله ريح شراب وَأَنا سَائل عَنهُ فَإِن كَانَ يسكر جلدته
وَأما قَول عمر فَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَلامَةَ أَخْبَرَاهُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ شَكَا إِلَيْهِ أَهْلُ الشَّامِ وَبَاءَ الأَرْضِ وَثِقَلَهَا وَقَالُوا لَا يُصْلِحُنَا إِلا هَذَا الشَّرَابُ فَقَالَ عُمَرُ اشْرَبُوا الْعَسَلَ فَقَالُوا لَا يُصْلِحُنَا الْعَسَلُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ مِنْ هَذَا الشَّرَابِ شَيْئًا لَا يُسْكِرُ فَقَالَ نَعَمْ فَطَبَخُوهُ حَتَّى ذَهَبَ مِنْهُ الثُّلُثَانِ وَبَقِيَ الثُّلُثُ فَأَتَوْا بِهِ عُمَرَ فَأَدْخَلَ عُمَرُ فِيهِ إِصْبَعَهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَتَبِعَهَا يَتَمَطَّطُ فَقَالَ هَذَا الطِّلاءُ مِثْلُ طِلاءِ الإِبِلِ فَأَمَرَهُمْ عُمَرُ أَنْ يَشْرَبُوهُ
стр. 1552
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ إِلَى عَمَّارٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ جَاءَتْنِي عِيرٌ تَحْمِلُ شَرَابًا أَسْوَدَ كَأَنَّهُ طِلاءُ الإِبِلِ فَذَكَرُوا أَنَّهُ يَطْبُخُونَهُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ الأَخْبَثَانِ ثُلُثٌ بِرِيحِهِ وَثُلُثٌ بِبَغْيِهِ فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ أَنْ يَشْرَبُوهُ
قَالَ وَثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّب أَنَّ عُمَرَ أَحَلَّ مِنَ الشَّرَابِ مَا طُبِخَ فَذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة بِمَعْنَاهُ عَن عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُد بِهِ
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِيهِ أَيْضا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قَالَ كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ أَنِ اطْبُخُوا شَرَابَكُمْ حَتَّى يَذْهَبَ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ مِنْهُ فَإِنَّ لِلشَّيْطَانِ اثْنَيْنِ وَلَكُمْ وَاحِدَةً
قرأته عَالِيا على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد عَن أَحْمد بن أبي طَالب سَمَاعا أَن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن عَليّ كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ أَنا أَحْمد بن الْحُسَيْن أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ أَنا أَحْمد بن شُعَيْب أَنا سُوَيْد أَنا عبد الله عَن هِشَام عَن ابْن سِيرِين هَذَا إِسْنَاد صَحِيح وَله طرق كَثِيرَة عَن عمر
стр. 1553
وَأما رَأْي معَاذ وَأبي عُبَيْدَة م ١٧٢ ب فَأُنْبِئُت عَمَّنْ سَمِعَ يُوسُفَ بْنَ خَلِيل الْحَافِظ أَن مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَخْبَرَهُ أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَحْمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا حَبِيبُ بن الْحسن ثَنَا أَبُو مُسلم الْكَشِّيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ وَأَظُنُّ أَبَا طَلْحَةَ مَعَهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ بِالشَّامِ مِنَ الطِّلاءِ مِمَّا طُبِخَ عَلَى الثُّلُثِ
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن عَليّ بن مسْهر عَن سعيد بِهِ وَلم يشك فِي أبي طَلْحَة وَسَنَده صَحِيح
وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم عَن سعيد بن أبي عرُوبَة بِهِ وَزَاد مَا طبخ على الثُّلُث إِذا ذهب ثُلُثَاهُ وَبَقِي ثلثه
وَأما رَأْي أبي جُحَيْفَة فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ يَشْرَبُ الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ
وَأما رَأْي الْبَراء فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن مُحَمَّد ابْن أَبِي عَمْرَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّهُ كَانَ يشرب الطلاء على النّصْف ح ٢٨٩ ب
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقرأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى أَحْمد بن شُعَيْب أَنا سُوَيْد أَنا عبد اللَّهِ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَصِيرِ فَقَالَ
стр. 1554
اشْرَبْهُ مَا كَانَ طَرِيًّا قَالَ إِنِّي طَبَخْتُ شَرَابًا وَفِي نَفْسِي مِنْهُ قَالَ كُنْتَ شَارِبَهُ قَبْلَ أَنْ تَطْبُخَهُ قَالَ لَا قَالَ فَإِنَّ النَّارَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا قَدْ حُرِّمَ هَكَذَا أخرجه النَّسَائِيّ
وَأما قصَّة عمر مَعَ ابْنه عبيد الله فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلانٍ رِيحَ شَرَابٍ فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطِّلاءَ وَإِنِّي سَائِلٌ عَمَّا شَرِبَ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ تَامًّا كَذَا رَوَاهُ وَلم يسمه وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن الْحَارِث بن مِسْكين عَن ابْن الْقَاسِم عَن ملك
وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ قَالَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ ذَكَرَ لِي أَن عبيد الله بْنَ عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ شَرِبُوا شَرَابًا وَأَنا سَائل عَنهُ فَإِن كَانَ يُسْكِرُ حَدَدْتُهُمْ قَالَ سُفْيَانُ فَأَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ قَالَ فَرَأَيْتُ عُمَرَ يَحُدُّهُمْ
قَوْله ١١
بَاب من رأى أَن لَا يخلط الْبُسْر وَالتَّمْر
٥٦٠٠ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا هِشَامٌ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أنس ﵁ قَالَ إِنِّي لأُسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَأَبَا دُجَانَةَ وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ خَلِيطَ بُسْرٍ وَتَمْرٍ الْحَدِيثَ
وَقَالَ عَمْرو بن الْحَارِث ثَنَا قَتَادَة سمع أنسا
قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَغَيْرُهُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن
стр. 1555
يَعْقُوبَ ثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ أَنه سمع أنس بن مَالك أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّهْوُ ثُمَّ يُشْرَبَ وَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ عَامَّةُ خُمُورِهِمْ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
وقرأته على عبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بن إِسْمَاعِيل أَن عبد اللَّطِيف بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُمْ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابه أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن عبد الله بن سعيد ثَنَا عَبْدَانِ بن أَحْمد ثَنَا أَبُو الطَّاهِر أَنا ابْن وهب ح قَالَ أَبُو نعيم وثنا إِسْحَاق بن حَمْزَة وَأَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان قَالَا أَنا أَبُو بكر بن رَاشد ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْن وهب بِهِ
رَوَاهُ مُسلم عَن أبي الطَّاهِر فوافقناه بعلو
قَوْله فِي ١٢
بَاب شرب اللَّبن
٥٦١٠ - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ رُفِعْتُ إِلَى السِّدْرَةِ فَإِذَا أَنَا بِأَرْبَعَةِ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ وَأَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ فَأُتِيتُ بِثَلاثَةِ أَقْدَاحٍ قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ وَقَدَحٌ فِيهِ عَسَلٌ وَقَدَحٌ فِيهِ خَمْرٌ فَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ فَشَرِبْتُ فَقِيلَ لِي أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ
وَقَالَ هِشَام وَسَعِيد وَهَمَّام ح ٢٩٠ أعَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ مَالك عَن صعصعة عَن النَّبِي ﷺ فِي الْأَنْهَار نَحوه وَلم يذكرُوا ثَلَاثَة أقداح
وَأما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن طهْمَان فَقَرَأت على عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحَمْدَ بْنِ أبي الهيجاء والشرف عبد الله بن الْحسن بن
стр. 1556
الْحَافِظ إجَازَة أَن مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدْنَانَ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا يَعْقُوب بن إِسْحَاق أَبُو عوَانَة النَّيْسَابُورِي الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بن عقيل النَّيْسَابُورِي ثَنَا حَفْص بن عبد الله السّلمِيّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان مثله سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ رفعت إِلَيّ سِدْرَة الْمُنْتَهى
هَكَذَا أخرجه أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن مكي بن عَبْدَانِ وَأبي عمرَان الْجونِي كِلَاهُمَا عَن أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ عَن حَفْص بِهِ
وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَنْ عِيسَى بْنِ مَعَالِي قِيلَ لَهُ قُرِئَ عَلَى كَرِيمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَنا عَبْدُ الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أَبِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ ثَنَا حَفْص بن عبد الله ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن طَهْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
قَالَ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن شُعْبَة إِلَّا إِبْرَاهِيم تفرد بِهِ حَفْص انْتهى
أما أَحَادِيث هِشَام وَسَعِيد وَهَمَّام فأسندها الْمُؤلف وَتقدم الْكَلَام عَلَيْهَا فِي
стр. 1557
حَدِيث الْإِسْرَاء فِي بَدْء الْخلق
قَوْله فِي ١٣
بَاب استعذاب المَاء
٥٦١١ - حَدَّثنا عبد الله بن مسلمة عَنْ مَالك عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالا الْحَدِيثَ وَفِيهِ بَخٍ ذَاكَ مَالٌ رَايِحٌ أَوْ رَابِحٌ شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ الْحَدِيثَ
وَقَالَ إِسْمَاعِيل وَيحيى بن يحيى رَايِح انْتهى
وَأما حَدِيث إِسْمَاعِيل فأسنده الْمُؤلف فِي التَّفْسِير
وَأما حَدِيث يحيى بن يحيى فأسنده فِي الْوكَالَة وَقد تقدم التَّنْبِيه على هَذَا غير مر ة م ١٧٣ أ
قَوْله ١٥
بَاب شراب الْحَلْوَاء وَالْعَسَل
وَقَالَ الزُّهْرِيّ لَا يحل شرب بَوْل النَّاس لشدَّة تنزل لِأَنَّهُ رِجْس قَالَ الله تَعَالَى ﴿أُحِلَّ لكم الطَّيِّبَات﴾ وَقَالَ ابْن مَسْعُود فِي السكر إِن الله لم يَجْعَل شفاءكم فِيمَا حرم عَلَيْكُم
أما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه ثَنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ بذلك
وَأما قَول ابْن مَسْعُود فَقرأت عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمد بن مبارك ح ٢٩٠ ب أَخْبَرَكُمُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سَيِّدِ النَّاسِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحِيمِ بْنَ يَحْيَى أَخْبَرَهُ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيّ أَنا أَبُو الْقَاسِم
стр. 1558
التَّنُوخِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ اشْتَكَى رَجُلٌ دَاءً فِي بَطْنِهِ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ إِن الله لم يَجْعَل شفاءكم فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا عَن يحيى بن سعيد عَن الْأَعْمَش عَن سُفْيَان نَحوه
وَرَوَاهُ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ الْكَبِيرِ عَن يحيى بن سعيد أَيْضا
وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن جرير عَن مَنْصُور
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير من طرق عَن أبي مَسْعُود مِنْهَا عَن عَليّ بن عبد الْعَزِيز عَن أبي نعيم عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور وَعَاصِم جَمِيعًا عَن أبي وَائِل بِهِ
قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بنت مُحَمَّد بن المنجا عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان أخْبرهُم أَنا يحيى بن ثَابت الْبَقَّالُ أَنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَن مَنْصُور عَن أبي وَائِل قَالَ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ خُثَيْمُ بْنُ الْعَدَّاءِ بَطْنَهُ دَاءٌ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الصَّفَرَ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
وَرَوَاهُ الْأَعْمَش أَيْضا عَن أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق عَن ابْن مَسْعُود قَرَأْتُهُ على فَاطِمَة بنت عبد الله الحورانية عَن زَيْنَب بنت إِسْمَاعِيل سَمَاعًا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الدَّائِم أخْبرهُم أَنا يُوسُف بن مَعَالِي أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قبيس أَنا أبي أَحْمد ابْن مَنْصُورٍ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَقَبِ ثَنَا النَّسَائِيُّ ثَنَا
стр. 1559
مُحَمَّد بن رَافع ثَنَا مُصعب بن الْمِقْدَام ثَنَا دَاوُد بن نُصَيْرٍ الطَّائِيُّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَا تَسْقُوا أَوْلادَكُمُ الْخَمْرَ فَإِنَّهُمْ وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ يَجْعَلُ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
ورويناه من طَرِيق مَسْرُوق بِلَفْظ آخر قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدَّرِينَ أَوْ مُحَصَّبِينَ نُعِتَ إِلَيْهِمُ السَّكَرُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لم يَجْعَل شفاءكم فِيمَا حرم عَلَيْكُمْ
وَرُوِيَ مَرْفُوعا من حَدِيث أم سَلمَة صَححهُ ابْن حبَان
قَوْله ١٧
بَاب من شرب وَهُوَ وَاقِف على بعيره
٥٦١٨ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَنا أَبُو النَّضْرِ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بقدح لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ وَشَرِبَهُ
زَادَ مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَلَى بَعِيرِهِ
أسْند الْمُؤلف حَدِيث مَالك وَهُوَ ابْن أنس الإِمَام فِي الْحَج وَفِي الصَّوْم
قَوْله ٣٠
بَاب الشّرْب من قدح النَّبِي ﷺ
стр. 1560
وَقَالَ أَبُو بردة قَالَ لي عبد الله بن سَلام أَلا أسقيك فِي قدح شرب النَّبِي ﷺ فِيهِ
هَذَا طرف أسْندهُ الْمُؤلف فِي الإعتصام ح ٢٩١ ب وَسَيَأْتِي
قَوْله فِي ٣١
بَاب شرب الْبركَة وَالْمَاء الْمُبَارك
عَقِبَ حَدِيثِ ٥٦٣٩ الأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ غَيْرَ فَضْلَةٍ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ الْحَدِيثَ
وَفِيهِ قُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ قَالَ ألفا وَأَرْبَعمِائَة
تَابعه عَمْرو عَن جَابر وَقَالَ حُصَيْن وَعَمْرو بن مرّة عَن سَالم عَن جَابر خمس عشرَة مائَة وَتَابعه سعيد بن الْمسيب عَن جَابر
أما حَدِيث عَمْرو وَهُوَ ابْن دِينَار فأسنده الْمُؤلف فِي التَّفْسِير
وَأما حَدِيث حُصَيْن فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي
وَقد أخرجه هُنَا من طَرِيق أُخْرَى
وَأما حَدِيث عَمْرو بن مرّة فَقَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِي أخْبركُم أَحْمد ابْن أبي طَالب أَن عبد الله بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن دَاوُدَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَحُصَيْنٍ سَمِعَا سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ يَقُولُ
стр. 1561
سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ أَصَابَنَا عَطَشٌ فَجَهِشْنَا فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَاءٍ فَجَعَلَ الْمَاءَ يَفُورُ كَأَنَّهُ عُيُون من خلل أَصَابَهُ وَقَالَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَشَرِبْنَا حَتَّى روينَا وسفينا وَكَفَانَا
قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَقُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ قَالَ كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسمِائة وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ
وَرَوَاهُ مُسلم عَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار عَن غنْدر فَوَقع لنا عَالِيا
وَأما مُتَابعَة سعيد بن الْمسيب فوصلها الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي
من ٧٥
كتاب كَفَّارَة المرضى
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٥٦٤٣ سُفْيَانَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ الْحَدِيثَ
وَقَالَ زَكَرِيَّا حَدثنِي سعد ثَنَا ابْن كَعْب عَن أَبِيه كَعْب عَن النَّبِي ﷺ
قَرَأت على عبد الرَّحْمَن بن أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ح
وقرأت على فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا المعمر بن مُحَمَّد أَنا زيد بن جَعْفَر الْعلوِي أَنا
стр. 1562
مُحَمَّد بن عَليّ دُحَيْم ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي غَرْزَةَ قَالَا ثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا زَكَرِيَّا
وقرأت على أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أخْبركُم م ١٧٣ ب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْفَارِسِي فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن أبي الْفرج أَن أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ أَبِي الْمَعَالِي أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ ثَنَا عمرَان ثَنَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة ح ٢٩١ ب
وَأَخْبرنِي بِهِ عَالِيا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن السلعوس أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد عَن شهدة بنت أَحْمد أَن الْحُسَيْن بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان ثَنَا أَبُو جَعْفَر بن البخْترِي ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله بن الْمَنَاوِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن يُوسُف الْأَزْرَق ثَنَا زَكَرِيَّا عَن سعد بن إِبْرَاهِيم حَدثنِي ابْن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ
وَقَالَ أَبُو نعيم فِي رِوَايَته ثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنْ سَعْدٍ قَالَ حَدثنِي عبد الرَّحْمَن ابْن كَعْب بن مَالك عَن أَبِيهِ كَذَا قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ يُصِيبُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَيَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى تَهِيجَ وَمَثَلُ الْكَافِرِ مثل الأرزة المجدبة عَلَى أَصْلِهَا لَا يُقِلُّهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً
رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر عَن ابْن نمير وَابْن بشر جَمِيعًا عَن زَكَرِيَّاء
قَوْله فِي ٧
بَاب من ذهب بَصَره
عَقِبَ حَدِيثِ ٥٦٥٣ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ إِنَّ اللَّهَ قَالَ إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ يُرِيدُ عَيْنَيْهِ
стр. 1563
تَابَعَهُ أَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ وَأَبُو ظِلالِ بْنُ هِلالٍ عَنْ أَنَسٍ عَن النَّبِي ﷺ
أما حَدِيث أَشْعَث فَقَرَأْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ أَبَا الْعَلاءِ الْعَطَّارَ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ثَنَا أَحْمد بن عبيد الله ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُوسَى بْنُ حَازِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ الْحُدَّانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَبُّكُمْ مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةَ
وَأَخْبرنِي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابه أَنا مُحَمَّد بن يَعْقُوب ابْن بدر أَنا أَبَا عبد الرَّحْمَن بن مكي أَنا جدي لأمي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن عبد الْوَهَّاب بن مَنْدَه أَنا أَحْمد بن مَنْصُور بن خلف ثَنَا مُحَمَّد ابْن الْفضل ثَنَا جدي أَبُو بكر إِمَام الْأَئِمَّة مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة ثَنَا نصر بن عَليّ بن الْجَهْضَمِي ثَنَا نوح بْنُ قَيْسٍ ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ الْحُدَّانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك فَذكر مثله إِلَّا أَنه قَالَ ثمَّ صَبر واحتسب
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَفَّانَ عَنْ نوح بن قيس بِهِ
وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيًا أَبُو الطَّاهِرِ الرَّبَعِيُّ عَن زَيْنَب بنت الْكَمَال عَن عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ الْحسن بن الْعَبَّاس كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن عَليّ السمسار أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْأَشْعَث هُوَ أَحْمد بن الْمِقْدَام ثَنَا نوح بن قيس بِهِ
стр. 1564
وَأما حَدِيث أبي ظلال فَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا أَبُو ظِلالٍ قَالَ دَخَلْتُ على أنس ابْن مَالِكٍ فَقَالَ لِي ادْنُهُ مِنِّي ذَهَبَ بَصَرُكَ قُلْتُ وَأَنَا صَغِيرٌ فِيمَا زَعَمَ أَهْلِي فَقَالَ أَلا أُبَشِّرُكَ بِمَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ مَرَّ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ مَا لِمَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةُ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن مُعَاوِيَة الجُمَحِي عَن عبد الْعَزِيز بن مُسلم عَن أبي ظلال فَوَقع لنا عَالِيا بدرجتين
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن مُحَمَّد بن مُوسَى عَن الْأَصَم عَن أبي أُسَامَة الْكَلْبِيّ حَدَّثتنَا أم مُحَمَّد بنت أخي أَشْرَس الْهُذلِيّ قَالَت حَدثنِي عمي عَن أبي ظلال عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ حَدثنِي جِبْرِيل عَن رب الْعَالمين فَذكر نَحوه ح ٢٩٢ أ
وَقَالَ الدولابي فِي الكنى ثَنَا أَبُو يحيى بن أبي مَسَرَّة ثَنَا النُّعْمَان بن عمر ثَنَا أَشْرَس أَبُو شَيبَان الْهُذلِيّ بِهِ وَلَفظه ثَوَاب عَبدِي إِذا أخذت كريمتيه النّظر إِلَى وَجْهي وحلول دَاري
قَوْله ٨
بَاب عِيَادَة النِّسَاء الرِّجَال
وعادت أم الدَّرْدَاء رجلا من أهل الْمَسْجِد من الْأَنْصَار
стр. 1565
قَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب الْمُفْرد ثَنَا زَكَرِيَّا بن يحيى ثَنَا الحكم بن الْمُبَارك أَخْبرنِي الْوَلِيد هُوَ ابْن مُسلم ثَنَا الْحَارِث بن عبيد الْأنْصَارِيّ قَالَ رَأَيْت أم الدَّرْدَاء على رحالة أَعْوَاد لَيْسَ عَلَيْهَا غشاء عَائِدَة لرجل من الْأَنْصَار من أهل الْمَسْجِد
وَقَالَ فِي التَّارِيخ قَالَ لنا زَكَرِيَّا ثَنَا الحكم بن الْمُبَارك فَذكر طرفا مِنْهُ
قَوْله ١١
بَاب عِيَادَة الْمُشرك
قَالَ سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه لما حضر أَبُو طَالب جَاءَ النَّبِي ﷺ
أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّفْسِير وَغَيره
قَوْله فِي ١٢
بَاب إِذا عَاد مَرِيضا فَحَضَرت الصَّلَاة
عقب حَدِيث ٥٦٥٨ عَائِشَة ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دخل عَلَيْهِ نَاس يعودونه فصلى بهم جَالِسا فَجعلُوا يصلونَ قيَاما فَأَشَارَ إِلَيْهِم أَن اجلسوا الحَدِيث
قَالَ الْحميدِي هَذَا مَنْسُوخ لِأَن النَّبِي ﷺ آخر مَا صلى صلى قَاعِدا وَالنَّاس خَلفه قيام
стр. 1566
تقدم هَذَا فِي الصَّلَاة
قَوْله ٢٠
بَاب دُعَاء الْعَائِد للْمَرِيض
قَالَت عَائِشَة بنت سعد عَن أَبِيهَا قَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ اشف سَعْدا انْتهى
أسْندهُ الْمُؤلف فِي بَاب وضع الْيَد على الْمَرِيض فِي الطِّبّ أَيْضا فِي حَدِيث طَوِيل قَوْله فِيهِ حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ إِنَّ النَّبِي ﷺ كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُوتِيَ بِهِ قَالَ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ الْحَدِيثَ
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِي الضُّحَى إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ
وَقَالَ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى وَحْدَهُ وَقَالَ إِذَا أُتِيَ مَرِيضًا
أَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ فَقَرَأْتُ عَلَى الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَخْرِ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْحَسَنِ الْجَزَرِيُّ عَنِ الْمُبَارَكِ بن مُحَمَّد الْخَواص أَن عبيد الله بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجَاةَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنا أَبُو عَليّ بن شَاذان ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَجِيحٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن سعيد بن سَابِقٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَأبي الضُّحَى عَن
стр. 1567
مَسْرُوق عَن عَائِشَة قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ الحَدِيث م ١٧٤ أ
وَأما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن طهْمَان فَأخبرنا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيُّ إجَازَة ح ٢٩٢ ب تَلَفَّظَ بِهِمَا غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ يَحْيَى الآمَدِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَبِي الْهَيْثَمِ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِمَرِيضٍ قَالَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني عَن مُحَمَّد بن سَابق فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه
وَأما حَدِيث جرير فَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحسن بن أبي الْمجد أخْبركُم سُلَيْمَان بن حَمْزَة فِي كِتَابه عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَاقَا أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنْصُور عَن أبي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَى إِلَى الْمَرِيضِ فَدَعَا لَهُ قَالَ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أبي ثَنَا جرير بِهِ
стр. 1568
من ٧٦
كتاب الطبة
قَوْله
عقب حَدِيث ٥٦٨١ سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ الشِّفَاء فِي ثَلَاثَة شربة عسل وشرطة محجم وكية نَار الحَدِيث
وَرَوَاهُ القمي عَن لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي الْعَسَل والحجم
قَرَأت عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدِيٍّ أَنَّ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أخبرهُ أَنا أَبُو أَحْمد بن سكينَة أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا عبد الْعَزِيز بن الْخطاب
وَقُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ إِجَازَةً وَحُضُورًا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ ثَنَا جُبَارَةُ قَالا ثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي مَصَّةٍ مِنَ الْحِجَامِ أَوْ مَصَّةِ الْعَسَلِ
رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن عقبَة بن مكرم الْعمي عَن عبد الْعَزِيز بن الْخطاب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا جدا
وَرَوَاهُ ابْن قُتَيْبَة عَن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز عَن أَحْمد بن يُونُس عَن يَعْقُوب بِلَفْظ آخر
стр. 1569
قَوْله فِي ١٠
بَاب السعوط بِالْقِسْطِ
وَقَرَأَ عبد الله / وَإِذا السَّمَاء قشطت /
تقدم الْإِسْنَاد إِلَى عبد الله بن مَسْعُود بقرَاءَته فِي كتاب التَّفْسِير
قَوْله ١١
بَاب أَي سَاعَة يحتجم
وَاحْتَجَمَ أَبُو مُوسَى لَيْلًا
تقدم فِي الصّيام
قَوْله ١٢
بَاب الحجم فِي السّفر وَالْإِحْرَام
رَوَاهُ ابْن بُحَيْنَة عَن النَّبِي ﷺ
أسْندهُ الْمُؤلف بعد قَلِيل
قَوْله فِي ١٤
بَاب الْحجامَة على الرَّأْس
٥٦٩٩ - وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ثَنَا عِكْرِمَة عَن ح ٢٩٣ أابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ
ثمَّ قَالَ فِي ١٥
بَاب الحجم من الشَّقِيقَة والصداع
٥٧٠١ - وَقَالَ مُحَمَّد بن سَوَاء أَنا هِشَامٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ انْتَهَى
أما حَدِيث الْأنْصَارِيّ فَقَرَأت على أبي بكر بن مُحَمَّدِ بْنِ الْعِزِّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نصر ابْن مَمِيلٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْجَوْزِيِّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابت بن بنْدَار
стр. 1570
أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عبيد الله بْنُ فَضَالَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا هِشَامٌ هُوَ ابْنُ حَسَّانٍ ثَنَا عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ احْتَجَمَ احْتِجَامَةً فِي رَأْسِهِ
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن سَوَاء
وَبِهِ إِلَى الإِسْمَاعِيلِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ احْتَجَمَ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ
وَقد وَقع لنا من حَدِيث الْأنْصَارِيّ مطولا قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا الأَنْصَارِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ صُدَاعٍ كَانَ بِهِ أَوْ دَاءٍ وَاحْتَجَمَ فِي مَاءٍ يُقَالُ لَهُ لَحْيُ جَمَلٍ
وَأخْبرنَا بِهِ مُتَّصِلا بِالسَّمَاعِ أَبُو الْمَعَالِي بن عمر أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَلَبِيُّ أَنا أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر بن حَمْدَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل حَدثنِي أبي ثَنَا الْأنْصَارِيّ بِتَمَامِهِ
стр. 1571
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم من طَرِيق الزَّعْفَرَانِي عَن الْأنْصَارِيّ وَيزِيد جَمِيعًا عَن هِشَام بِهِ
قَوْله ١٨
بَاب الإثمد والكحل من الرمد
فِيهِ عَن أم عَطِيَّة
وَقد أسْند حَدِيثهَا فِي الطَّلَاق بِتَمَامِهِ
قَوْله ١٩
بَاب الجذام
٥٧٠٧ - وَقَالَ عَفَّان ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَلا هَامَّةَ وَلا صَفَرَ وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم عَن حبيب بن الْحسن عَن يُوسُف القَاضِي عَن عَمْرو بن مَرْزُوق عَن سليم بن حَيَّان بِسَنَدِهِ مَوْقُوفا
стр. 1572
قَوْله ٢٣
بَاب الْعذرَة
٥٧١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبرنِي عبيد الله بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ الأَسَدِيَّةَ أَسَدَ خُزَيْمَةَ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ اللاتِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ أُخْتُ عُكَاشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَلامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادكُنَّ بِهَذَا العلاق م ١٧٤ ب ح ٢٩٣ ب عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ الْحَدِيثَ
وَقَالَ يُونُسُ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَلَّقت عَلَيْهِ
أما حَدِيث يُونُس فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ عُمَرَ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا عُثْمَان بن عُمَرَ ثَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ إِحْدَى بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ اللائِي بَايَعْنَ رَسُولَ الله صلى لله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ فَذَكَر الْحَدِيثَ يَعْنِي قَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلامَ تَدْغَرْنَ أَوْلادَكُنَّ الْحَدِيثَ
وَأَمَّا حَدِيثُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ فأسنده الْمُؤلف بعد ببابين
قَوْله ٢٤
بَاب دَوَاء المبطلون
٥٧١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بشار ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ فَقَالَ اسْقِهِ عَسَلا فَسَقَاهُ فَقَالَ إِنِّي سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا اسْتِطْلَاقًا
стр. 1573
قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ
تَابعه النَّضر عَن شُعْبَة
قَالَ الإِمَام إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده ثَنَا النَّضر بن شُمَيْل ثَنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة بِهَذَا
قَوْله فِي ٢٥
بَاب لَا صفر
عَقِبَ حَدِيثِ ٥٧١٧ صَالِحٍ عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ حَدِيثُ لَا عَدْوَى وَلا هَامَّةَ الْحَدِيثَ
قَالَ وَرَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة وَسنَان بن أبي سِنَان
قلت أسْندهُ الْمُؤلف بعد ببابين من حَدِيث شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك
قَوْله فِي ٢٦
بَاب ذَات الْجنب
وَقَالَ عباد بن مَنْصُور عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَّةِ وَالأُذُنِ
قَالَ أَنَسٌ كُوِيتُ مِنْ ذَاتِ الْجُنُبِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيٌّ وَشَهِدَنِي أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو طَلْحَةَ كَوَانِي
قَرَأت على أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي أخْبركُم أَحْمد بن عَليّ الْجَزرِي قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعا أَنا أَبُو الْقَاسِم الْمُسْتَمْلِي أَنا أَبُو سَعْدٍ الأَدِيبُ أَنا أَبُو عمر بن
стр. 1574
حَمْدَانَ أَنا أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي ثَنَا ريحَان بن سعيد ثَنَا عباد بن مَنْصُور بِهَذَا
قَوْله ٣١
بَاب أجر الصابر فِي الطَّاعُون
٥٧٣٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَنا حِبَّانُ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الطَّاعُونِ الْحَدِيثَ تَابعه النَّضر عَن دَاوُد
قلت أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْقدر
قَوْله ٣٣
بَاب الرقى وَيذكر عَن ابْن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أسْندهُ فِي الْبَاب الَّذِي بعده من حَدِيث ابْن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قصَّة وَفِيه قَوْله ﷺ ح ٢٩٤ أإِن أَحَق مَا أَخَذْتُم عَلَيْهِ أجرا كتاب الله
وَقد علق مِنْهُ المُصَنّف هَذِه الْجُمْلَة فِي الْإِجَارَة بِصِيغَة الْجَزْم وَإِنَّمَا علق هَذِه الْجُمْلَة بِصِيغَة التمريض لروايته لَهَا بِالْمَعْنَى نبه على ذَلِك شَيخنَا أَبُو الْفضل بن الْحُسَيْن الْحَافِظ فِيمَا قرأته عَلَيْهِ فِيمَا جمعه على كتاب أبي عَمْرو بن الصّلاح ﵀
قَوْله فِيهِ ٣٥
بَاب رقية الْعين
стр. 1575
عَقِبَ حَدِيثِ ٥٧٣٩ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ أَنا الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ
تَابعه عبد الله بن سَالم عَن الزبيدِيّ وَقَالَ عقيل عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ النَّبِي ﷺ
أما حَدِيث عبد الله بن سَالم فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاء ثَنَا عَمْرو بن الْحَارِث هُوَ الْحِمصِي ثَنَا عبد الله بن سَالم بِهِ
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَب بنت أم سَلمَة عَن أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ جَارِيَةً بِوَجْهِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا
وَوَجَدته فِي نُسْخَة صَحِيحَة عَن أبي سَلمَة بدل عُرْوَة فَينْظر فِيهِ
وَأما حَدِيث عقيل فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي الْمجد مشافهة عَن سُلَيْمَان بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ أَنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّد ابْن طَاهِرٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ بِشِيرَازَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بن
стр. 1576
اللَّيْثِ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَة عَن عقيل عَن عَن شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ جَارِيَةً دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهَا فَقَالَ كَأَنَّ بِهَا سَفْعَةٌ أَوْ خَطَرَتْ بِنَارٍ
وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق اللَّيْث عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة وَيحْتَاج إِلَى تَأمل
قَوْله فِي ٤٧
بَاب السحر
٥٧٦٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عِيسَى بن يُونُس عَن هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَت سحر النَّبِي ﷺ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ
تَابعه أَبُو أُسَامَة وَأَبُو ضَمرَة وَابْن أبي الزِّنَاد عَن هِشَام وَقَالَ اللَّيْث وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ فِي مشط ومشاطة م ١٧٥ أ
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُسَامَةَ فَأَسْنَدَهُ بعد بِبَاب وَاحِد
وَأما حَدِيث أبي ضَمرَة فأسنده أَيْضا فِي الدَّعْوَات
وَأما حَدِيث ابْن أبي الزِّنَاد
стр. 1577
وَأما حَدِيث اللَّيْث فَتقدم فِي صفة إِبْلِيس وَجُنُوده
وَأما حَدِيث ابْنِ عُيَيْنَةَ فَأَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا وَقد روى أصل الحَدِيث عَن هِشَام أَيْضا بِسَنَدِهِ جمَاعَة مِنْهُم معمر وَالْقطَّان ومرجى بن رَجَاء وَحَمَّاد بن سَلمَة وَابْن نمير وَغَيرهم
قَوْله ٤٩
بَاب هَل يسْتَخْرج السحر
وَقَالَ قَتَادَة قلت لسَعِيد بن الْمسيب رجل بِهِ طب أَو يُؤْخَذ عَن امْرَأَته أَيحلُّ عَنهُ أَو ينشر قَالَ لَا بَأْس بِهِ إِنَّمَا يُرِيدُونَ الْإِصْلَاح فَأَما مَا ينفع النَّاس فَلم ينْه عَنهُ
قَالَ أَبُو جَعْفَر بن جرير فِي تَهْذِيب الْآثَار لَهُ ثَنَا حميد بن مسْعدَة ثَنَا يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا إِذا كَانَ الرجل بِهِ سحر أَن يمشي إِلَى من يُطلق ذَلِك عَنهُ قَالَ هُوَ صَلَاح قَالَ وَكَانَ الْحسن يكره ذَلِك وَيَقُول لَا يعلم ذَلِك إِلَّا سَاحر قَالَ فَقَالَ سعيد بن الْمسيب لَا بَأْس بالنشرة إِنَّمَا نهي عَمَّا يضر وَلم ينْه عَمَّا ينفع إِسْنَاده صَحِيح ح ٢٩٤ ب
قَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد ثَنَا عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤمن ثَنَا عبد الحميد بن أَحْمد الْوراق ثَنَا الْخضر بن دَاوُد ثَنَا أَبُو بكر الْأَثْرَم ثَنَا حَفْص ابْن عمر الْمُقْرِئ ثَنَا هِشَام عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب فِي الرجل يُؤْخَذ عَن امْرَأَته فليلتمس من يداويه قَالَ إِنَّمَا نهى الله عَمَّا يضر وَلم ينْه عَمَّا ينفع هَكَذَا ذكره الْأَثْرَم فِي السّنَن وَإِسْنَاده صَحِيح أَيْضا
стр. 1578
وَقَالَ أَيْضا ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا أبان عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب فِي الرجل يُؤْخَذ عَن امْرَأَته فينشر عَنهُ قَالَ لَا بَأْس إِنَّمَا تُرِيدُونَ بذلك الْإِصْلَاح
وَقَالَ سعيد بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن قَتَادَة سَأَلت سعيد بن الْمسيب عَن النشرة فَلم ير بهَا بَأْسا
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيبه ثَنَا مُوسَى ثَنَا هِشَام عَن قَتَادَة عَن سعيد قلت رجل طب أَيحلُّ عَنهُ قَالَ إِن اسْتَطَعْت أَن تَنْفَع أَخَاك فافعل
قَوْله ٥٥
بَاب مَا يذكر فِي سم النَّبِي ﷺ رَوَاهُ عُرْوَة عَن عَائِشَة تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَاخِر الْمَغَازِي
قَوْله فِي ٥٢
بَاب الدَّوَاء بالعجوة للسحر
٥٧٦٨ - ثَنَا عَليّ ثَنَا مَرْوَان أَنا هَاشم فَذكر حَدِيث من اصطبح كل يَوْم تمرات عَجْوَة الحَدِيث قَالَ وَقَالَ غَيره سبع تمرات
ثمَّ أسْندهُ من رِوَايَة أبي أُسَامَة عَن هَاشم بِلَفْظ من تصبح سبع تمرات الحَدِيث
قَوْله ٥٧
بَاب ألبان الأتن
٥٧٨٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيّ عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ نهى النَّبِي ﷺ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
قَالَ الزُّهْرِيّ وَلم أسمعهُ حَتَّى أتيت الشَّام
стр. 1579
٥٧٨١ - وَزَادَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ وَسَأَلْتُ هَلْ نَتَوَضَّأُ أَوْ نَشْرَبُ أَلْبَانَ الأُتُنِ أَوْ مَرَارَةَ السَّبُعِ أَوْ أَبْوَالَ الإِبِلِ قَالَ قَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَدَاوَوْنَ بِهَا فَلا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأْسًا فَأَمَّا أَلْبَانُ الأُتُنِ فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِهَا وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَلْبَانِهَا أَمْرٌ وَلا نَهْيٌ وَأَمَّا مَرَارَةُ السَّبُعِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ أَنا أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُول الله ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أخبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ فِي آخَرين مشافهة مِنْهُم عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ أَن الْحَافِظ أَبَا الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر السلَامِي كتب إِلَيْهِم عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن عبد الله بن مُحَمَّد أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد حَدثنِي أَحْمد بن مَنْصُور ثَنَا عبد الله بن صَالح حَدثنِي اللَّيْث عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ فَذكر الحَدِيث دون الْقِصَّة
وَرَوَاهُ الذهلي عَن عبد الله بن صَالح بِتَمَامِهِ
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد جَمِيعًا من حَدِيث أبي ضَمرَة أنس بن عِيَاض حَدثنِي يُونُس ين يزِيد بِالْحَدِيثِ والقصة جَمِيعًا
стр. 1580
وَمن ٧٧
كتاب اللبَاس
قَوْله فِيهِ وَقَالَ النَّبِي ﷺ كلوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا وتصدقوا فِي غير إِسْرَاف وَلَا مخيلة
وَقَالَ ابْن عَبَّاس كل مَا شِئْت والبس مَا شِئْت مَا أَخْطَأتك اثْنَتَانِ سرف أَو مخيلة
أما حَدِيث النَّبِي ﷺ فَأخْبرنَا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مبارك قِرَاءَة عَليّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد السَّعْدِيَّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ابْن حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ح ٢٩٥ أقَالَ كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث يزِيد بن هَارُون عَن همام عَن قَتَادَة عَن عمر بن شُعَيْب بِهِ
وروى التِّرْمِذِيّ الْفَصْل الْأَخير مِنْهُ من حَدِيث عَفَّان عَن همام عَن قَتَادَة
وَكَذَا رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث عَفَّان وَحَفْص بن عمر عَن همام
قَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بن عبد الْوَاحِد عَن أَحْمد بْنِ أَبِي بَكْرٍ الأُرْمَوِيِّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَكِّيٍّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو طَاهِر السلَفِي الْحَافِظ م ١٧٥ ب أَنا
следующие страницы →