← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

قَوْله ١١٥ بَاب كنية الْمُشرك وَقَالَ الْمسور سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول إِلَّا أَن يُرِيد ابْن أبي طَالب هَذَا طرف من حَدِيث فِي قصَّة خطْبَة عَليّ بن أبي طَالب ابْنة أبي جهل وَقد أسندها الْمُؤلف فِي بَاب ذب الرجل عَن ابْنَته من كتاب النِّكَاح قَوْله ١١٦ بَاب المعاريض مندوحة عَن الْكَذِب وَقَالَ إِسْحَاق سَمِعت أنسا مَاتَ ابْن لأبي طَلْحَة فَقَالَ كَيفَ الْغُلَام فَقَالَت لَهُ أم سليم هدأ نَفسه وَأَرْجُو أَن يكون قد استراح وظنها صَادِقَة ح ٣٠٧ ب هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤلف فِي الْجَنَائِز من حَدِيث ابْن عُيَيْنَة عَن إِسْحَاق قَوْله ١١٧ بَاب قَول الرجل للشَّيْء لَيْسَ بِشَيْء وَهُوَ يَنْوِي أَنه لَيْسَ بِحَق وَقَالَ ابْن عَبَّاس قَالَ النَّبِي ﷺ للقبرين إنَّهُمَا ليعذبان بِلَا كَبِير وَإنَّهُ لكبير هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْأَدَب أَيْضا من طَرِيق عُبَيْدَة بن حميد عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد عَنهُ وَلَفظه وَمَا يعذبان فِي كَبِير وَإنَّهُ لكبير

стр. 1647

وَأخرج أصل الحَدِيث من طرق كَثِيرَة فِي الطَّهَارَة والجنائز وَالْأَدب وَلَيْسَ فِي شَيْء مِنْهَا قَوْله وَإنَّهُ لكبير نعم وَقع فِي بَعْضهَا وَمَا يعذبان فِي كَبِير ثمَّ قَالَ بلَى وَهُوَ يَعْنِي هَذِه وَال ٧ لَهُ أعلم قَوْله فِي ١١٨ بَاب رفع الْبَصَر إِلَى السَّمَاء قَالَ أَيُّوب عَن ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَة رفع النَّبِي ﷺ بَصَره إِلَى السَّمَاء هَذَا طرف من حَدِيث وَفَاة النَّبِي ﷺ وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَوَاخِر الْمَغَازِي من حَدِيث حَمَّاد بن زيد عَنهُ بِلَفْظ فَرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء ورويناه من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن علية عَن أَيُّوب بِاللَّفْظِ الَّذِي علقه الْمُؤلف قَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه أَنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَن ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَةَ قَالَتْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ الرفيق الْأَعْلَى قَوْله فِي ١٢١ بَاب التَّكْبِير وَالتَّسْبِيح عِنْد التَّعَجُّب

стр. 1648

وَقَالَ ابْنُ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ طلقت نِسَائِك قَالَ لَا قُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا طرف من حَدِيث طَوِيل أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْعلم وَفِي النِّكَاح وَفِي الْمَظَالِم أتم من هَذَا م ١٨٢ ب وَمن ٧٩ كتاب الاسْتِئْذَان قَوْله وَقَالَ سعيد بن أبي الْحسن لِلْحسنِ إِن نسَاء الْعَجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن قَالَ اصرف بَصرك يَقُول الله ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ويحفظوا فروجهم﴾ وَقَالَ قَتَادَة عَمَّا لَا يحل لَهُم أما قَول الْحسن وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَة قَوْله ٣٠ النُّور ﴿ويحفظوا فروجهم﴾ عَمَّا لَا يحل لَهُم قَوْله فِيهِ قَالَ الزُّهْرِيّ فِي النّظر إِلَى الَّتِي لم تَحض من النِّسَاء لَا يصلح النّظر إِلَى شَيْء مِنْهُنَّ مِمَّن يَشْتَهِي النّظر إِلَيْهِ وَإِن كَانَت صَغِيرَة وَكره عَطاء النّظر إِلَى الْجَوَارِي اللائي يبعن بِمَكَّة إِلَّا أَن يُرِيد أَن يَشْتَرِي أما قَول الزُّهْرِيّ

стр. 1649

وَأما قَول عَطاء فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن الْأَوْزَاعِيّ سَمِعت عَطاء وَسُئِلَ عَن الْجَوَارِي الَّتِي يبعن بِمَكَّة فكره النّظر إلَيْهِنَّ إِلَّا لمن يُرِيد أَن يَشْتَرِي قلت هَذَا إِسْنَاد صَحِيح وَهُوَ يُوضح وهم من حكى عَن عَطاء أَنه كَانَ يُبِيح أضيافه ضيفان بالجواري ليوطأن لِأَنَّهُ إِذا كَانَ يمْنَع مُجَرّد النّظر إِلَى جواري غَيره فَكيف يُبِيح وَطْء جواري نَفسه وَقد يقرن بِالْإِذْنِ وَعَدَمه لَكِن فِي مُصَنف عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج قَالَ أَخْبرنِي عَطاء قَالَ كَانَ يحل الرجل وليدته لغلامه وَابْنه وأخيه وَأَبِيهِ وَالْمَرْأَة لزَوجهَا وَمَا أحب أَن يفعل وَمَا بَلغنِي عَن ثَبت وَقد بَلغنِي أَن الرجل يُرْسل وليدته إِلَى ضَيفه هَذَا إِسْنَاد صَحِيح يُوضح أَنه كَانَ لَا يرى بذلك قَوْله ٧ بَاب يسلم الصَّغِير على الْكَبِير ٦٢٣٤ - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بن عقبَة عَن صَفْوَان ح ٣٠٨ أابْن سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ قَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب الْمُفْرد حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أبي عَمْرو ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيم بِهَذَا وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن دَاوُد الْعلوِي أَنا أَبُو حَامِد ابْن الشَّرْقِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طهْمَان بِهِ

стр. 1650

قرأته على التقي عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد الله الْمَقْدِسِي عَن أَيُّوب بن نعْمَة أَن مُحَمَّد بن عبد الله الْمُرْسِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بن مُحَمَّد الخواري أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَيْهَقِيّ بِهَذَا وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ثَنَا أَحْمَدُ بن حَفْص بِهِ أَحْمد بن حَفْص هُوَ أَحْمد بن أبي عَمْرو قَوْله فِي ١٣ بَاب التَّسْلِيم والاستئذان ثَلَاثًا ٦٢٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ إِذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ فَقَالَ اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ ثَلاثًا فَلَمْ يُؤْذِنْ لِي فَرَجَعْتُ الْحَدِيثَ وَقَالَ ابْن الْمُبَارك أَخْبرنِي ابْن عُيَيْنَة حَدثنِي يزِيد عَن بسر سَمِعت أَبَا سعيد بِهَذَا قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج حدّثنَاهُ أَبُو أَحْمد ثَنَا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا حبَان ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك ثَنَا سُفْيَان حَدثنِي يزِيد بن خصيفَة بِهِ قَوْله ١٤ بَاب إِذا دعِي الرجل فجَاء هَل يسْتَأْذن وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ

стр. 1651

هُوَ إِذْنُهُ وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني وَقَالَ شُعْبَة هُوَ تَصْحِيف قَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب الْمُفْرد حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى أَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَهُوَ إِذْنُهُ وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن حُسَيْن بن معَاذ عَن عبد الْأَعْلَى قَالَ أَبُو دَاوُد وَهُوَ مُنْقَطع لم يسمع قَتَادَة من أبي رَافع كَذَا قَالَ وَقد ثَبت سَمَاعه مِنْهُ فِي صَحِيح البُخَارِيّ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الْوَهَّاب بن الْخفاف عَن سعيد نَحوه وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن قَتَادَة عَن أبي هُرَيْرَة وَلم يذكر أَبَا رَافع فِي إِسْنَاده قَوْله فِي ١٦ بَاب تَسْلِيم الرِّجَال على النِّسَاء عقب حَدِيث ٦٢٤٩ معمر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ قَالَتْ قُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ تَرَى مَا لَا نَرَى تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَابعه شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ يُونُس والنعمان عَن الزُّهْرِيّ وَبَرَكَاته أما حَدِيث شُعَيْب فأسنده الْمُؤلف فِي الرقَاق

стр. 1652

أَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ فَأَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي فضل عَائِشَة وَأما حَدِيث النُّعْمَان بن رَاشد فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمد بن أبي بكر بن عَبْدِ الْحَمِيدِ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّد بن عَليّ بن ساعد أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد ابْن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيلَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ قَائِلَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا وَهْبُ ح ٣٠٨ ب بن جرير ثَنَا أبي عَن النُّعْمَان بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ الْحَدِيثَ وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيا أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعِيسَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَاهُ قَالا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِرْبِلِيُّ عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ سَمَاعًا أَنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيُّ أَنا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى هُوَ بن سعيد الْقطَّان ثَنَا وهب بن جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَوْله ١٨ بَاب من رد فَقَالَ عَلَيْك السَّلَام وَقَالَت عَائِشَة وَعَلِيهِ السَّلَام وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته وَقَالَ النَّبِي ﷺ رد الْمَلَائِكَة على آدم السَّلَام عَلَيْك وَرَحْمَة الله أما حَدِيث عَائِشَة فَسبق فِي الْفَصْل قبله وَأما قصَّة آدم فأسندها الْمُؤلف فِي أول كتاب الاسْتِئْذَان من حَدِيث همام

стр. 1653

عَن أبي هُرَيْرَة م ١٨٣ أ قَوْله فِيهِ ٦٢٥١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور ثَنَا عبد الله بن نمير عَن عبيد الله عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَنَّ رَجُلا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الْمُسِيءِ صَلاتَهُ بِطُولِهِ وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ فِي الأَخِيرِ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا حَدِيث أبي أُسَامَة عَن عبيد الله فِي هَذِه الْقِصَّة أسْندهُ الْمُؤلف بِتَمَامِهِ فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور قَوْله فِي ٢١ بَاب من لم يسلم على من اقْتَرَف ذَنبا وَقَالَ عبد الله بن عَمْرو لَا تسلموا على شربة الْخمر كَذَا فِي أصل أبي ذَر وَهُوَ الصَّوَاب وَفِي رِوَايَة لغيره وَقَالَ عبد الله بن عمر بِضَم الْعين وَقد وَقع لنا ذَلِك عَنْهُمَا جَمِيعًا قَالَ سعيد بن مَنْصُورٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا لَيْث عَن عبيد الله هُوَ ابْنُ زَحْرٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَا تُسَلِّمُوا عَلَى مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَلا تَعُودُوهُمْ إِذَا مَرِضُوا وَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ إِذَا مَاتُوا ذكره البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ عَن عَمْرو عَن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم وَقد رَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل من رِوَايَة أبي مُطِيع عَن أبي الْأَشْهب عَن لَيْث بن أبي سليم عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْن عمر مَرْفُوعا أتم من هَذَا وَإِسْنَاده ضَعِيف جدا

стр. 1654

وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ أَيْضا قَالَ لنا ابْن أبي مَرْيَم وَقَالَ فِي الْأَدَب الْمُفْرد ثَنَا سعيد بن أبي مَرْيَم ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زَحْرٍ عَنْ حِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ لَا تُسَلِّمُوا عَلَى شُرَّابِ الْخَمْرِ وَقَالَ فِي الْأَدَب أَيْضا ثَنَا سَعِيدٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ لَا تَعُودُوا شُرَّابَ الْخَمْرِ إِذَا مَرِضُوا قَوْله ٢٥ بَاب بِمن يبْدَأ فِي الْكتاب ٦٢٦١ - وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ رَسُول الله ﷺ أَنَّهُ ذُكِرَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةٍ مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَقَالَ عُمَرُ ابْن أبي سَلمَة عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَجَرَ خَشَبَةً فَجَعَلَ الْمَاءَ فِي جَوْفِهَا وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً مِنْ فُلانٍ إِلَى فُلانٍ أما حَدِيث اللَّيْث فَسبق الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبيُوع وَأَن البُخَارِيّ أسْندهُ هُنَاكَ وَأما حَدِيث عمر بن أبي سَلمَة فَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الأَدَبِ الْمُفْرَدِ حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أبي سَلمَة بِهِ وَقد سمعته من وَجه آخر عَالِيا قَرَأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأمَوِي أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب فِي كِتَابه عَن أبي الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الْبَغْدَادِيّ أَن

стр. 1655

نَصْرَ بْنَ نَصْرٍ الْعُكْبَرِيَّ أَخْبَرَهُ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد البسري أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الله ابْن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور ثَنَا أَبُو سَلمَة هُوَ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بن الْحباب ح ٣٠٩ أأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَكِّيٍّ أخبرهُ أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عِيسَى ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثَنَا عمر بن أبي سَلمَة عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ بِوَكِيلٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا فلَان أَسْلفنِي سِتّمائَة دِينَارٍ فَقَالَ سَمِّ أَيْنَ وَكِيلُكَ قَالَ اللَّهُ وَكِيلِي قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ نَعَمْ قَبِلْتُ فعد لَهُ سِتّمائَة دِينَارٍ وَضَرَبَ لَهُ أَجَلا فَرَكِبَ الرَّجُلُ الْبَحْرَ بِالْمَالِ يَتَّجِرُ فِيهِ فَقَدَّرَ اللَّهُ أَنْ حَلَّ الأَجَلُ وَلَمْ يَقْدَمِ الآخَرُ وَارْتَجَّ الْبَحْرُ بَيْنَهُمَا وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ إِلَى السَّاحِلِ يَسْأَلُ عَنْهُ فَيَقُولُ الَّذِينَ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ تَرَكْنَاهُ بِقَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَبُّ الْمَالِ اللَّهُمَّ أَخْلَفَنِي فُلانٌ وَإِنَّمَا أَعْطَيْتُهُ لَكَ وَيَنْطَلِقُ الَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ فَيَنْجُرُ خَشَبَةً حِينَ حَلَّ الأَجَلَ فَجَعَلَ الْمَالَ فِي جَوْفِهَا وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً مِنْ فُلانٍ إِلَى فُلانٍ إِنِّي قَدْ دَفَعْتُ مَالَكَ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ لِي ثُمَّ سَدَّ عَلَى فَمِ الْخَشَبَةِ فَرَمَى بِهَا فِي عَرْضِ الْبَحْرِ فَأَقْبَلَ الْبَحْرُ يَهْوِي بِهَا حَتَّى رَمَى بِهَا إِلَى السَّاحِلِ وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ يَسْأَلُ عَنْ صَاحِبِهِ كَمَا كَانَ يَسْأَلُ فَيَجِدُ الْخَشَبَةَ فَيَحْمِلُهَا إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ أَوْقِدُوا هَذِهِ فَكَسَرُوهَا فَانْتَثَرَتِ الدَّنَانِيرُ مِنْهَا وَالصَّحِيفَةُ فَقَرَأَهَا وَعَرَفَ وَقَدِمَ الآخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَتَاهُ رَبُّ الْمَالِ فَقَالَ يَا فُلانُ مَالِي قَدْ طَالَتِ النَّظِرَةُ قَالَ أَمَّا مَالُكَ فَقَدْ دَفَعْتُهُ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ بِهِ وَأَمَّا أَنْتَ فَهَذَا مَالُكَ فَخُذْهُ قَالَ وَكِيلُكَ قَدْ وَفَّانِي قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَكْثُرُ مِرَاؤُنَا وَلَغَطُنَا أَيُّهُمَا آمَنُ وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَيْضًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ قَالَ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بنت الْكَمَال وَأَنا أسمع عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّبَّاكِ أَنَّ عبيد الله بن

стр. 1656

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجَا أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلافُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أبي سَلمَة عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ يَسْتَسْلِفُهُ شَيْئًا إِلا أَسْلَفَهُ أَتَاهُ بِكَفِيلٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ اسلفني سِتّمائَة دِينَارٍ فَقَالَ ائْتِنِي بِكَفِيلٍ قَالَ اللَّهُ كَفِيلِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَسِيَاق أبي سَلمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل أتم وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج ح ٣٠٩ ب عَن فاروق الْخطابِيّ عَن الْقرشِي بِهِ وَلم يسق لَفظه قَوْله ٢٦ بَاب قَول النَّبِي ﷺ قومُوا إِلَى سيدكم ٦٢٦٢ - ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أبي إِمَامَة بن سهل ابْن حُنَيْفٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ أَهْلَ قُرَيْظَةَ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِي آخِره أَفْهَمَنِي بَعْضُ أَصْحَابِي عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ مِنْ قَوْلِ أَبِي سَعِيدٍ عَلَى حُكْمِكَ انْتَهَى يحْتَمل أَن يكون أَرَادَ بِبَعْض أَصْحَابه مُحَمَّد بن سعد صَاحب الطَّبَقَات فَإِنَّهُ رَوَاهُ فِي تَرْجَمَة سعد عَن أبي الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك وَقد وَقع من رِوَايَة غَيره قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظ أَخْبرنِي أَبُو النَّضر الْفَقِيه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ أَنْبَأَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَة بن سهل بن حنيف يحدث عَن أبي سعيد

стр. 1657

الْخُدْرِيِّ أَنَّ أَهْلَ قُرَيْظَةَ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُول الله ﷺ فَجَاءَ فَقَالَ قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ خَيْرِكُمْ فَقَعَدَ عِنْدَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ قَدْ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ قَالَ فَإِنِّي أحكم أَن تقتل مُقَاتلَتهمْ م ١٨٣ ف قَوْله ٢٧ بَاب المصافحة وَقَالَ ابْن مَسْعُود عَلمنِي رَسُول الله ﷺ التَّشَهُّد وكفي بَين كفيه وَقَالَ كَعْب بن مَالك دخلت الْمَسْجِد فَإِذا برَسُول الله ﷺ فَقَامَ إِلَى طَلْحَة بن عبيد الله يُهَرْوِل حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنأَنِي أما حَدِيث ابْن مَسْعُود فأسنده الْمُؤلف فِي الْبَاب الَّذِي بعده وَأما حَدِيث كَعْب بن مَالك فَهُوَ مُخْتَصر من قصَّة تَوْبَته وَهُوَ مُسْند عِنْده فِي الْمَغَازِي وَغَيرهَا قَوْله ٢٨ بَاب الْأَخْذ بِالْيَدِ وصافح حَمَّاد بن زيد ابْن الْمُبَارك بيدَيْهِ قَالَ وراق البُخَارِيّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خلف البُخَارِيّ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ يَقُول سمع أبي من مَالك وَرَأى حَمَّاد بن زيد قد صَافح ابْن الْمُبَارك بكلتا يَدَيْهِ وَسَيَأْتِي إسنادي إِلَى الْوراق فِي تَرْجَمَة البُخَارِيّ آخر الْكتاب وَذكر البُخَارِيّ فِي تَارِيخه فِي تَرْجَمَة أَبِيه إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الْمُغيرَة الْجعْفِيّ أَنه رأى حَمَّاد بن زيد صَافح ابْن الْمُبَارك بكلتا يَدَيْهِ وَقَالَ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن سَلمَة الْمرَادِي حَدثنِي أَصْحَابنَا يحيى وَغَيره عَن

стр. 1658

أبي إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم قَالَ رَأَيْت حَمَّاد بن زيد وَجَاء ابْن الْمُبَارك بِمَكَّة فصافحه بكلتا يَدَيْهِ وَيحيى عِنْدِي هُوَ يحيى بن جَعْفَر البيكندي قَوْله فِي ٣٠ بَاب من أجَاب بلبيك ٦٢٦٨ - حَدَّثَنَا عمر بن حَفْص ثَنَا أَي ثَنَا الأَعْمَشُ ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ثَنَا وَاللَّهِ أَبُو ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِي ﷺ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عَشَاءً اسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا تَأْتِي عَلَيْهِ لَيْلَةٌ أَوْ ثَلاثٌ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ قَالَ الأَعْمَشُ حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ عَنِ الأَعْمَشِ يَمْكُثُ عِنْدِي فَوْقَ ثَلاثٍ قلت حَدِيث أبي شهَاب أسْندهُ الْمُؤلف فِي الاستقراض وَسَيَأْتِي الْكَلَام على حَدِيث أبي صَالح فِي الرقَاق قَوْله ٣٥ بَاب من اتكأ بَين يَدي أَصْحَابه قَالَ خباب أتيت النَّبِي ﷺ وَهُوَ مُتَوَسِّد بردة قلت أَلا تَدْعُو الله فَقعدَ هَذَا طرف مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي عَلَامَات النُّبُوَّة وَفِي المبعث من حَدِيث قيس بن أبي حَازِم عَن خباب بن الْأَرَت قَوْله ٤٢ بَاب الْجُلُوس كَيْفَمَا تيَسّر

стр. 1659

٦٢٨٤ - حَدَّثنا عَليّ بن عبد الله ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لِبْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ الحَدِيث تَابعه معمر ومُحَمَّد بن أبي حَفْص وَعبد الله بن بديل عَن الزُّهْرِيّ أما حَدِيث معمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْبيُوع وَأما حَدِيث ابْن أبي حَفْصَة فأنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّاز شفاها عَن يُونُس بن أَبِي إِسْحَاقَ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن أَنا أَبُو الْكَرم الشهرزوري كِتَابَة عَن إِسْمَاعِيل بن مسْعدَة عَن حَمْزَة بن يُوسُف عَن أبي أَحْمد بن عدي عَن ظَاهر بن عَليّ النَّيْسَابُورِي عَن أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ الله عَن أَبِيه عَن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَأما حَدِيث عبد الله بن بديل ح ٣١٠ أ قَوْله فِي ٥١ بَاب الْخِتَان بعد الْكبر عقب حَدِيث ٦٢٩٩ إِسْرَائِيل عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير قَالَ سُئِلَ ابْن عَبَّاس مثل من أَنْت حِين قبض النَّبِي ﷺ قَالَ أَنا يَوْمئِذٍ مختون قَالَ وَكَانُوا لَا يختنون الرجل حَتَّى يدْرك ٦٣٠٠ - وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قبض النَّبِي ﷺ وَأَنَا خَتِينٌ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الْعِمَادِ الْمُجَوِّدُ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِم بن أبي الْفرج أَن يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أخبرهُ أَنا أبي

стр. 1660

أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى ح وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ قَالُوا ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قبض النَّبِي ﷺ وَأَنَا خَتِينٌ لفظ ابْن عقبَة قَوْله ٥٣ بَاب ماجاء فِي الْبناء وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ من أَشْرَاط السَّاعَة إِذا تطاول رُعَاة البهم فِي الْبُنيان أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْإِيمَان مطولا من حَدِيث أبي زرْعَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ بِهِ آخر الْجُزْء التَّاسِع من تغليق التَّعْلِيق ح ٣١٠ ب تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ الْجُزْء الْعَاشِر

стр. 1661

١٣٥ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ رب يسر وأعن وَصلى الله عليى سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم من ٨٠ كتاب الدَّعْوَات قَوْله ٦٣٠٥ - وَقَالَ مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤَالا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ الْحَدِيثَ وَهَذَا وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر الْهَرَوِيّ وَغَيره وَهَكَذَا ذكره أَصْحَاب الْأَطْرَاف وَوَقع فِي أصل سَمَاعنَا من طَرِيق كَرِيمَة المروزية عَن أبي الْهَيْثَم الْكشميهني وَفِي رِوَايَة أبي الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَغَيرهمَا أول هَذَا الحَدِيث قَالَ لي خَليفَة قَالَ مُعْتَمر فَذكره وَهُوَ على هَذَا يكون مُتَّصِلا وَقد رَوَاهُ مُسلم حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا مُعْتَمر وقرأته على عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حَمَّاد أخْبركُم عَليّ بن إِسْمَاعِيل إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا وغالب الظَّن أَنه سَمعه أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَن مَسْعُود الْجمال أَن الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّد ابْن الْحسن بن عَليّ بن بري ثَنَا إِسْحَاق الشهيدي ثَنَا مُعْتَمر سَمِعت أبي يحدث عَن أنس قَالَ كَانَ نَبِي الله ﷺ يَقُولُ مِثْلَهُ قَوْله فِي ٤ بَاب التَّوْبَة وَقَالَ قَتَادَة ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نصُوحًا﴾ ٨ التَّحْرِيم الصادقة الناصحة

стр. 1662

قَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ ٨ التَّحْرِيم قَالَ النصوح الصادقة الناصحة قَوْله فِيهِ ٦٣٠٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدِيثَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَالآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ تَابعه أَبُو عوَانَة وَجَرِير عَن الْأَعْمَش وَقَالَ أَبُو أُسَامَة ثَنَا الْأَعْمَش ثَنَا عمَارَة سَمِعت الْحَارِث وَقَالَ شُعْبَة وَأَبُو مُسلم عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن الْحَارِث بن سُوَيْد وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا الْأَعْمَش عَن عمَارَة عَن الْأسود عَن عبد الله وَعَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن الْحَارِث بن سُوَيْد عَن عبد الله أما حَدِيث أبي عوَانَة وَجَرِير فَأَخْبَرَنَا بِهِمَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّي أَنا أَبُو الْحسن ابْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو ح ٣١١ أعَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بن سُفْيَان ثَنَا مُحَمَّد بن الْمُثَنَّى ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَن عمَارَة بن عُمَيْر عَن الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَحَدَّثَنَا حَدِيثَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنْ نَفْسِهِ وَالآخَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ مِثْلَ ذُباب مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ فَذَبَّهُ عَنْهُ قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤمن الحَدِيث

стр. 1663

وَبِه إِلَى الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جرير عَن الْأَعْمَش بِهِ رَوَاهُ مُسلم عَن عُثْمَان فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن الْحسن بن سُفْيَان وَأما حَدِيث أبي أُسَامَة فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بن أَحْمد ثَنَا عمرَان بن مُوسَى ثَنَا الْقصار ثَنَا أَبُو أُسَامَة ثَنَا الْأَعْمَش ح وَقَالَ الجوزقي فِي الْمُتَّفق أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار بِبَغْدَاد ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَن عمَارَة سَمِعت الْحَارِث بن سُوَيْد يَقُول اشْتَكَى عبد الله فعدته قَالَ فحدثنا حديثين أَحدهمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي أُسَامَة وَأما حَدِيث شُعْبَة وَأما حَدِيث أبي مُسلم واسْمه عبيد الله وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن الْحَارِث بن سُوَيْدٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقع عَلَيْهِ الحَدِيث بِتَمَامِهِ

стр. 1664

وَبِه قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا الْأَعْمَش عَن عمَارَة عَن الْأسود عَن عبد الله مثله وَهَكَذَا رَوَاهُ الإِمَام إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن حَرْب الْموصِلِي عَن أبي مُعَاوِيَة قَوْله ١١ بَاب التَّكْبِير وَالتَّسْبِيح عِنْد الْمَنَام ٦٣١٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا شُعْبَة عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ ﵍ شَكَتْ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنَ الرَّحَى الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَكَبِّرَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ فَهَذَا خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ وَعَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ التَّسْبِيحُ أَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ قلت وَهَذَا مَعْطُوف على الأَوَّلِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي نَظَائِرِهِ قَوْله ١٣ بَاب بِلَا تَرْجَمَة ٦٣٢٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا عبيد الله بن عمر حَدثنِي سعيد ابْن أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ تَابعه أَبُو ضَمرَة وَإِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا عَن عبيد الله وَقَالَ يحيى وَبشر عَن عبيد الله عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ مَالك وَابْن عجلَان عَن سعيد عَن

стр. 1665

أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ح ٣١١ ب أما حَدِيث أبي ضَمرَة فَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الأَدَبِ الْمُفْرَدِ حَدثنَا إِبْرَاهِيم ابْن الْمُنْذر ثَنَا أَبُو ضَمرَة أنس بن عِيَاض بِهِ وَأخرجه مُسلم من طَرِيق أبي ضَمرَة وَأما حَدِيث إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا فَقَرَأته عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نصر بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَن الْحَافِظ أَبَا الْعَلَاء الْعَطاء أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن عمرَان ثَنَا مُحَمَّد بن الريان ثَنَا إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا وَأما حَدِيث يحيى بن سعيد فَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زينت بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ عَنْ عبد الرَّحْمَن بن مكي أَنا الْحَافِظَ أَبَا طَاهِرٍ السِّلَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا الْقَاسِم بن الْفضل أَنا يحيى بن إِبْرَاهِيم الْمُزَكي أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَن عبيد الله عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ثُمَّ لِيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ وَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكت نَفسِي فارحمها وَإِن

стр. 1666

أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادك الصَّالِحين م ١٨٤ ب رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن يحيى بن سعيد وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عَمْرو بن عَليّ عَن يحيى وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن يحيى بن إِبْرَاهِيم الْمُزَكي فَوَقع لنا مُوَافقَة لِأَحْمَد وللبيهقي وبدلا للنسائي بعلو وَأما حَدِيث بشر بن الْمفضل فَقَالَ مُسَدّد فِي مُسْنده الْكَبِير ثَنَا بشر بن الْمفضل فَذكره وَأما حَدِيث مَالك فأسنده الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عجلَان فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عبد الله بن أَحْمد بن أَبِي الْمَجْدِ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا عَبْدُ الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل حَدَّثَني أبي ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ يَقُولُ بِاسْمِكَ يَا رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي الْحَدِيثَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان بِهِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن عَن ابْن عجلَان

стр. 1667

تَنْبِيه وَقع فِي مستخرج أبي نعيم على البُخَارِيّ تَابعه أَبُو ضَمرَة وَعَبدَة بن سُلَيْمَان وَإِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا قلت وَلم أر ذكر عَبدة إِلَّا عِنْده وَقد وَصله مُسلم والإسماعيلي من طَرِيق عَبدة بِهِ قَوْله ١٧ بَاب الدُّعَاء فِي الصَّلَاة ٦٣٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَزِيدُ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ للنَّبِي ﷺ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي الْحَدِيثَ وَقَالَ عَمْرو عَن يزِيد عَن أبي الْخَيْر أَنه سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو قَالَ قَالَ أَبُو بكر للنَّبِي ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد من حَدِيث عَمْرو بن الْحَارِث الْمَذْكُور قَوْله فِي ١٨ بَاب الدُّعَاء بعد الصَّلَاة عقب حَدِيث ٦٣٢٩ وَرْقَاء عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيم قَالَ كَيفَ ذَاك قَالَ صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا وَجَاهَدُوا كَمَا جاهدنا الحَدِيث

стр. 1668

تَابعه عبيد الله بن عمر عَن سمي وَرَوَاهُ ابْن عجلَان عَن ح ٣١٢ أسمي ورجاء بن حَيْوَة وَرَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رفيع عَن أبي صَالح عَن أبي الدَّرْدَاء وَرَوَاهُ سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَأما حَدِيث عبيد الله بن عمر فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّلَاة وَأما حَدِيث ابْن عجلَان فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُبَارَكٍ الْبَزَّازُ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَخْزُومِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ح وَقرأت عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله الْمَقْدِسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَعْلِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيل الْخَطِيب أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو عَدْنَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَدْنَانَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزَدَانِيَّةُ قَالا أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله بن ريذة ح وَقَرَأْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم مُحَمَّدُ بْنُ الْعِمَادِ الْفَارِسِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا الْعَلَاء الهمذاني أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمد بن عبد الله قَالا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَن مُحَمَّد ابْن عجلَان عَن سمي ورجاء بْنِ حَيْوَةَ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله

стр. 1669

ذَهَبَ ذَوُوا الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَحُجُّونَ كَمَا نَحُجُّ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَلَيْسَ لَنَا مَا نتصدق فَقَالَ أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فعلتمون أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يَلْحَقْكُمْ مَنْ خَلَفَكُمْ إِلا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ مَا عَمِلْتُمْ بِهِ تُسَبِّحُونَ اللَّهِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدُونَهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِّرُونَهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الأَغْنِيَاءَ فَقَالُوا مِثْلَ مَا قَالُوا فَأَتَوُا النَّبِي ﷺ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ قَالَ سُلَيْمَان لم يروه عَن رَجَاء إِلَّا ابْن عجلَان رَوَاهُ مُسلم عَن قُتَيْبَة فوافقناه بعلو وَأما حَدِيث جَرِيرٍ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي عمر عَن أبي نصر بن الْعِمَاد أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْجَوْزِيّ فِي كِتَابه أَنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بن غَالب أَنا الْإِسْمَاعِيلِيّ ثَنَا أَبُو يعلى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا جرير بِهِ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن رفيع عَن أبي صَالح عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَذْكُرُونَ كَمَا نَذْكُرُ وَيُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ وَلا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَ أَلا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ إِلا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ فَسَبِّحِ الله فِي دبر

стр. 1670

كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدْهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَكَبِّرْهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَة رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ من رِوَايَة جرير فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ سُفْيَان وَشريك عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَن أبي عمر الضَّبِّيّ عَن أبي الدَّرْدَاء بِهِ لَكِن زَاد شريك بَين أبي عمر وَأبي الدَّرْدَاء أم الدَّرْدَاء وَرَوَاهُ شُعْبَة وَزيد بن أبي أنيسَة عَن الحكم عَن أبي عمر الضَّبِّيّ عَن أبي الدَّرْدَاء كَمَا قَالَ سُفْيَان أخرج كل ذَلِك النَّسَائِيّ وَأما حَدِيث سُهَيْل فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُبَارَكٍ الْبَزَّازُ بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا رَوْحٌ هُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ الله ذهب أهل م ١٨٥ أالدُّثُور بالدرجات العلى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ صَحِبُوكَ كَمَا صَحِبْنَاكَ وَيَجِدُونَ أَمْوَالا يُنْفِقُونَهَا وَلا نَجِدُهَا فَقَالَ أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذا فعلتمون أَدْرَكْتُمْ بِهِ مَنْ قَبْلَكُمْ إِلا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُمْ تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كَلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَإِحْدَى عَشْرَةَ فَذَلِكَ كُلُّهُ ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ قَالَ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ فَعَلَ الآخَرُونَ فَذَكَرُوا ذَلِك للنَّبِي ﷺ فَقَالَ ذَلِكَ الْفَضْلُ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ رَوَاهُ مُسلم عَن أُميَّة فوافقناه بعلو

стр. 1671

وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن عجلَان عَن سُهَيْل قَوْله فِيهِ ٦٣٣٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ كَتَبَ الْمُغيرَة إِلَى مُعَاوِيَة ابْن أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ إِذَا سَلَّمَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَدِيثَ وَقَالَ شُعْبَة عَن مَنْصُور سَمِعت الْمسيب أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بن عمر بن عَليّ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى أَحْمد بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ سَمِعْتُ الْمُسَيَّبَ بْنَ رَافِعٍ يَتَحَدَّثُ ح ٣١٢ ب عَنْ وَرَّادٍ أَنَّ الْمُغِيرَةَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ الْحَدِيثَ قَوْله فِي ١٩ بَاب قَول الله ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِم﴾ وَقَالَ أَبُو مُوسَى قَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ اغْفِر لِعبيد أبي عَامر اللَّهُمَّ اغْفِر لعبد الله بن قيس ذَنبه هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي فِي قصَّة أبي عَامر الْأَشْعَرِيّ قَوْله ٢٣ بَاب رفع الْأَيْدِي فِي الدُّعَاء

стр. 1672

وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ دَعَا النَّبِي ﷺ ثمَّ رفع يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْت بَيَاض إبطَيْهِ وَقَالَ ابْن عمر رفع النَّبِي ﷺ يَدَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأ إِلَيْك مِمَّا صنع خَالِد ٦٣٤١ - وَقَالَ الأُوَيْسِيُّ حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَشَرِيكٍ سَمِعَا أَنَسًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ أما حَدِيث أبي مُوسَى فتقدمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ وَأما حَدِيث أبي عمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَأما حَدِيث الأويسي فَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على صَحِيح الْبُخَارِيِّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الأُوَيْسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَشَرِيكٍ سَمِعَا أَنَسًا عَن النَّبِي ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ قَوْله ٢٧ بَاب الدُّعَاء عِنْد الكرب ٦٣٤٥ - ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا هِشَامٌ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يدعوا عندالكرب لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَدِيثَ وَقَالَ وهب ثَنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة مثله كَذَا فِي مُعظم الرِّوَايَات وهب وَهُوَ ابْن جرير بن حَازِم وَوَقع لأبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي وَحده وهيب مصغر قَالَ أَبُو ذَر الصَّوَاب الأول

стр. 1673

قَوْله ٣١ بَاب الدُّعَاء للصبيان بِالْبركَةِ وَقَالَ أَبُو مُوسَى ولد لي غُلَام ودعا لَهُ النَّبِي ﷺ بِالْبركَةِ هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْعَقِيقَة وَفِي الْأَدَب وَسَماهُ قَالَ وَسَماهُ إِبْرَاهِيم وَكَانَ أكبر ولد أبي مُوسَى قَوْله ٥١ بَاب الدُّعَاء إِذا هَبَط وَاديا فِيهِ حَدِيث جَابر ﵁ وَفِي نُسْخَة فِيهِ يحيى بن أبي إِسْحَاق عَن أنس أما حَدِيث جَابر فَكَأَنَّهُ يُشِير إِلَى الحَدِيث الَّذِي روينَاهُ من طَرِيق الْحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَالم بن أبي الْجَعْد عَن جَابِرٍ قَالَ كُنَّا إِذَا صَعَدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيمٍ أَنا أَحْمَدُ بن أبي طَالب أَنا عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْمُظَفَّرُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ أَنا أَبُو زيد وَهُوَ عَبْثَر

стр. 1674

ابْن الْقَاسِمِ عَنْ حُصَيْنٍ بِهِ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى من حَدِيث حُصَيْن بِهَذَا الْإِسْنَاد وَقد رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب الْجِهَاد فِي صَحِيحه من حَدِيث شُعْبَة وَغَيره عَن حُصَيْن بِلَفْظ وَإِذا نزلنَا سبحنا وَأما حَدِيث يحيى بن أبي إِسْحَاق عَن أنس فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِهَاد أَيْضا فِي حَدِيث قَوْله فِي ٥٣ بَاب الدُّعَاء للمتزوج ٦٣٨٧ - حَدثنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ هَلَكَ أَبِي وَتَرَكَ سَبْعَ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ فَبَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقُلِ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرٍو بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ أما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن مُسلم ح ٣١٣ أ قَوْله ٥٧ بَاب تَكْرِير الدُّعَاء

стр. 1675

٦٣٩١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْذِرٍ ثَنَا أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طُبَّ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ الشَّيْءَ وَمَا صَنَعَهُ الْحَدِيثَ زَادَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَاللَّيْثُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُحِرَ رَسُولُ الله ﷺ فَدَعَا ودعا وسْقا الْحَدِيثَ أما حَدِيث عِيسَى بن يُونُس فأسنده الْمُؤلف فِي الطِّبّ وَفِي صفة إِبْلِيس وَأما حَدِيث اللَّيْث فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي صفة إِبْلِيس قَوْله ٥٨ بَاب الدُّعَاء على الْمُشْركين وَقَالَ ابْن مَسْعُود قَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ أَعنِي عَلَيْهِم بِسبع كسبع يُوسُف وَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْك بِأبي جهل وَقَالَ ابْن عمر دَعَا النَّبِي ﷺ فِي الصَّلَاة اللَّهُمَّ الْعَن فلَانا وَفُلَانًا حَتَّى أنزل الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ أما حَدِيث ابْن مَسْعُود الأول فأسنده الْمُؤلف فِي الاسْتِسْقَاء وَأما حَدِيثه الثَّانِي فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّلَاة وَأما حَدِيث ابْن عمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي

стр. 1676

قَوْله ٦٠ بَاب قَول النَّبِي ﷺ م ١٨٥ ب اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت ٦٣٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ صَبَّاحٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنه كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي الْحَدِيثَ وَقَالَ عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أبي بردة بن أبي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ كِتَابه أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أبي بردة بن أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلَّ ذَلِكَ عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ رَوَاهُ مُسلم عَن عبيد الله بْنِ مُعَاذٍ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ قَوْله فِي ٦٤ فضل التهليل

стр. 1677

عَقِبَ حَدِيثِ ٦٤٠٤ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ مَنْ قَالَ عَشْرًا كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ عَمْرو ثَنَا عبد الله بن أبي السّفر عَن الشّعبِيّ عَن ربيع بن خثيم مثله فَقلت للربيع مِمَّن سمعته فَقَالَ من عَمْرو بن مَيْمُون فَأتيت عَمْرو بن مَيْمُون ح ٣١٣ ب فَقلت مِمَّن سمعته فَقَالَ من ابْن أبي ليلى فَأتيت ابْن أبي ليلى فَقلت مِمَّن سمعته فَقَالَ من أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ يحدثه عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن يُوسُف عَن أَبِيه عَن أبي إِسْحَاق حَدثنِي عَمْرو بن مَيْمُون عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن أبي أَيُّوب قَوْله وَقَالَ مُوسَى ثَنَا وهيب عَن دَاوُد عَن عَامر عَن عبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أبي أَيُّوب عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ إِسْمَاعِيل عَن الشّعبِيّ عَن الرّبيع قَوْله وَقَالَ آدم ثَنَا شُعْبَة ثَنَا عبد الْملك بن ميسرَة سَمِعت هِلَال بن يسَاف عَن الرّبيع بن خثيم وَعَمْرو بن مَيْمُون عَن ابْن مَسْعُود قَوْله وَقَالَ الْأَعْمَش وحصين عَن هِلَال عَن الرّبيع عَن عبد الله قَوْله وَرَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ عَن أبي أَيُّوب عَن النَّبِي ﷺ أما حَدِيث إِبْرَاهِيم بن يُوسُف وَأما حَدِيث مُوسَى بن إِسْمَاعِيل فَقَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَرْجَمَة الرّبيع بن خثيم من تَارِيخه ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وُهَيْبٌ بْنُ خَالِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أبي هِنْد

стр. 1678

عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أبي أَيُّوب عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَالَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ يَعْنِي حَدَّثَنَا مِثْلَهُ وَبَقِيَّتُهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ مَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَأما حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَحْمَدَ بن مَنْصُور أَن أَحْمد بن شَيبَان أخْبرهُم أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو غَالب بن الْبناء أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْوراق أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ يُحَدِّثُ عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَقُولُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَهُوَ عَدْلُ أَرْبَعِ رِقَابٍ فَقلت عَمَّن ترويه فَقَالَ عَن عَمْرو بن مَيْمُون فَلَقِيت عَمْرو بن مَيْمُون فَقلت عَمَّن ترويه فَقَالَ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى فَلَقِيت عبد الرَّحْمَن فَقَالَ عَن أبي أَيُّوب عَن النَّبِي ﷺ وَهَكَذَا روينَاهُ من طَرِيق يعلى بن عبيد عَن إِسْمَاعِيل عَن الرّبيع قَوْله دون الْمسند مِنْهُ وَرَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد بِتَمَامِهِ وَسَيَأْتِي إسنادي إِلَيْهِ بعد

стр. 1679

وَأما حَدِيث آدم عَن شُعْبَة وَقد أوردهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث معَاذ عَن شُعْبَة وَلَفظه عَن عبد الله قَالَ لِأَن أَقُول لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير عشر مَرَّات أحب إِلَيّ من أَن أعتق أَربع رِقَاب وَأما حَدِيث الْأَعْمَش فَقَالَ النَّسَائِيّ فِي السّنَن الْكُبْرَى أَنا حَاجِب ابْن سُلَيْمَان ثَنَا وَكِيع عَن الْأَعْمَش بِهِ وَأما حَدِيث حُصَيْن فَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي أَخْبَرَكُمُ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ إِجَازَةً عَنْ كَرِيمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَبَرَةَ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلانَ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رَبَاحٍ الأَشْجَعِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذر ح ٣١٤ أثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِلَال بن يسَاف عَن الرّبيع بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ قَالَ أَوَّلَ النَّهَارِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لاشريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ كَعَدْلِ أَرْبَعٍ مُحَرَّرِينَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ فَزَادَ فِيهِ بِيَدِهِ الْخَيْر رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَن أَحْمد بن حَرْب عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل

стр. 1680

فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم عَن حُصَيْن وَوَقع لي بعلو من حَدِيثه قرأته على مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بِدِمَشْق أخْبركُم عبد اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ الرشيد إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن الْعِرَاقِيّ أخْبرهُم عَن شهدة بنت الإبري أَنا الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَد بْنِ طَلْحَةَ أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو جَعْفَر ابْن البخْترِي ثَنَا يحيى بن جَعْفَر ثَنَا عَليّ بن عَاصِم عَن حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِلَال بن يسَاف قَالَ مَا قعد الرّبيع بن خثيم إِلَّا كَانَ آخر قَوْله قَالَ ابْن مَسْعُود فَذكره وَأما حَدِيث أبي مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ فَقَرَأته على أم يُوسُف بنت الْمُحْتَسب الصالحية بهَا عَن مُحَمَّد بن عبد الحميد أَن إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي أخبرهُ عَن فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْرِ سَمَاعًا عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عبد الله الجوزدانية قِرَاءَة عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا معَاذ بن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد ثَنَا بشر بن الْمفضل عَن الْجَزرِي عَن أبي الْورْد عَن أبي مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ عَن أبي أَيُّوب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكر الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو بكر بن الْمُنْذر فِي كتاب أدب العبادلة عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَن مُسَدّد بِهَذَا الْإِسْنَاد م ١٨٦ أ

стр. 1681

وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا أَبُو الطَّاهِرِ الرَّبَعِيُّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ عَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَن مَسْعُود بن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي إملاء ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن أَبِي مَذْكُورٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الْورْد عَن أبي مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا أُكَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ تَقُولُ حِينَ تُصْبِحُ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شَرِيكَ لَهُ عَشْرًا فَمَا قَالَهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِلا كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَكُنَّ لَهُ جِنَّةً مِنَ الشَّيْطَانِ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَإِلا كُنَّ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يُعْتَقَ عَشَرَةٌ وَلا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي إِلا كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أبي جَعْفَر الْمَدَائِنِي عَن عباد بن الْعَوام عَن سعيد ابْن إِيَاس وَهُوَ الْجريرِي نَحوه وَأَبُو الْورْد اسْمه ثُمَامَة بن حزن الْقشيرِي قَوْله فِي ٦٦ بَاب فضل ذكر الله ٦٤٠٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ الْحَدِيثَ رَوَاهُ شُعْبَة عَن الْأَعْمَش وَلم يرفعهُ وَرَوَاهُ سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أما حَدِيث شُعْبَة فَأَخْبَرنَاهُ عبد الله بن عمر أَنا أَحْمد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج ابْن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا أَبُو عَليّ بن

стр. 1682

الْمُذْهِبُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا مُحَمَّد بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْأَعْمَش بِهِ وَلم يرفعهُ وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر عَن بشر بن خَالِد عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بِهِ وَأما حَدِيث سُهَيْل فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمد أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد اللَّبَّانُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا وهيب ثَنَا سُهَيْل ابْن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلا يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَسُوا فَأَظَلُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ فَيَقُولُ اللَّهُ ﵎ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ فَيَقُولُونَ جِئْنَا من عِنْد ح ٣١٤ ب عِبَادٍ لَكَ يُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَسْتَجِيرُونَكَ مِنْ عَذَابِكَ وَيَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ فَيَقُولُ ﵎ وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي وَنَارِي فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا فَقَدْ أَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا فَيُقَالُ إِنَّ فِيهِمْ رَجُلا مَرَّ بِهِمْ فَقَعَدَ مَعَهُمْ فَيَقُولُ وَلَهُ قَدْ غَفَرْتُ إِنَّهُمُ الْقَوْمُ لَا يشقى بهم جليسهم

стр. 1683

أخرجه مُسلم وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن عَفَّان عَن وهيب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وقرأته على مَرْيَم بنت أَحْمد الأَسدِية أخْبركُم عَليّ بن عمر الواني أَن عبد الْوَهَّاب ابْن رواج أخبرهُ أَنا السلَفِي أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ أَنا الْحَافِظ أَبَا حَازِم العبدوي أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ نجيد ثَنَا أَبُو عبد الله بن البوشنجي ثَنَا أُميَّة بن بِسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا روح بن الْقَاسِم عَن سُهَيْل فَذكره نَحوه بِطُولِهِ من ٨١ كتاب الرقَاق قَوْله فِي ٦٤١٢ - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بن إِبْرَاهِيم أَنا عبد الله بْنُ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ قَالَ عَبَّاس الْعَنْبَري ثَنَا صَفْوَان بن عِيسَى عَن عبد الله بن سعيد عَن أَبِيه سَمِعت ابْن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله قَرَأت على أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ باقا فِي آخَرين أَن طَاهِر بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بذلك

стр. 1684

قَوْله فِي ٤ بَاب الأمل وَطوله وَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب ارتحلت الدُّنْيَا مُدبرَة وَارْتَحَلت الْآخِرَة مقبلة وَلكُل وَاحِدَة مِنْهُمَا بنُون فكونوا من أَبنَاء الْآخِرَة وَلَا تَكُونُوا من أَبنَاء الدُّنْيَا فَإِن الْيَوْم عمل وَلَا حِسَاب وَغدا حِسَاب وَلَا عمل قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي أَنا النَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا أَبُو مَرْيَمَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَطُولُ الأَمَلِ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيُنْسِي الآخِرَةَ أَلا وَإِنَّ الدُّنْيَا ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً فَذكر مثله سَوَاء تَابعه عبد الله بن زيد الْمُقْرِئ وَيزِيد بن هَارُون عَن الثَّوْريّ عَن زبيد قَالَ أَبُو نعيم أفادنيه الدَّارَقُطْنِيّ عَن هَذَا الشَّيْخ وَلم أكتبه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَقد رَوَاهُ الثَّوْريّ وَجَمَاعَة عَن زبيد عَن عَليّ وَلم يذكرُوا مُهَاجرا قلت وَقد وَقع لنا من وَجه آخر عَن زبيد قَرَأت على عبد الله بن عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بن مَنْصُور أَنا أَحْمد بن شَيْبَانَ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو غَالب بن الْبناء أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ح ٣١٦ أثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا إِسْمَاعِيلُ ابْن أبي خَالِد ح

стр. 1685

وَأخْبرنَا عَالِيا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ مشافهة عَن يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَليّ بن مَحْمُود الصَّابُونِي كتب إِلَيْهِمْ أَنا رَجَاءُ بْنُ مُرَجًّى الْمَعْدَانِيُّ إِجَازَةً أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن الْقطَّان ثَنَا عَليّ بن الْحسن الدارابجردي ثَنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زُبَيْدٍ الأَيَامِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ قَالَ قَالَ عَليّ ابْن أَبِي طَالِبٍ إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ طُولَ الأَمَلِ وَاتِّبَاعَ الْهَوَى الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن عبد الله بن إِدْرِيس عَن إِسْمَاعِيل ابْن أبي خَالِد وسُفْيَان الثَّوْريّ جَمِيعًا عَن زبيد مثله وَعَن حَفْص بن غياث عَن إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زبيد عَن مهَاجر العامري عَن عَليّ مثله وَهُوَ وَارِد على كَلَام أبي نعيم م ١٨٦ ب وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب قصر الأمل لَهُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ حَدَّثَنِي الْيَمَانُ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ مَوْلَى عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَيْنِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ فِيهِ من يجهل حَاله وَوَقع لنا من وَجه آخر أُنْبِئْتُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ زُهْرَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ أَن يحيى ابْن ثَابت بن بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مَخْلَدٍ الطَّحَّانُ أَنا أَبُو بكر
следующие страницы →