← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا أَبُو الطَّاهِرِ الرَّبَعِيُّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ عَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَن مَسْعُود بن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي إملاء ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن أَبِي مَذْكُورٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الْورْد عَن أبي مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا أُكَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ تَقُولُ حِينَ تُصْبِحُ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شَرِيكَ لَهُ عَشْرًا فَمَا قَالَهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِلا كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَكُنَّ لَهُ جِنَّةً مِنَ الشَّيْطَانِ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَإِلا كُنَّ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يُعْتَقَ عَشَرَةٌ وَلا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي إِلا كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أبي جَعْفَر الْمَدَائِنِي عَن عباد بن الْعَوام عَن سعيد ابْن إِيَاس وَهُوَ الْجريرِي نَحوه وَأَبُو الْورْد اسْمه ثُمَامَة بن حزن الْقشيرِي قَوْله فِي ٦٦ بَاب فضل ذكر الله ٦٤٠٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ الْحَدِيثَ رَوَاهُ شُعْبَة عَن الْأَعْمَش وَلم يرفعهُ وَرَوَاهُ سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أما حَدِيث شُعْبَة فَأَخْبَرنَاهُ عبد الله بن عمر أَنا أَحْمد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج ابْن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا أَبُو عَليّ بن

стр. 1682

الْمُذْهِبُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا مُحَمَّد بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْأَعْمَش بِهِ وَلم يرفعهُ وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر عَن بشر بن خَالِد عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بِهِ وَأما حَدِيث سُهَيْل فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمد أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد اللَّبَّانُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا وهيب ثَنَا سُهَيْل ابْن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلا يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَسُوا فَأَظَلُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ فَيَقُولُ اللَّهُ ﵎ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ فَيَقُولُونَ جِئْنَا من عِنْد ح ٣١٤ ب عِبَادٍ لَكَ يُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَسْتَجِيرُونَكَ مِنْ عَذَابِكَ وَيَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ فَيَقُولُ ﵎ وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي وَنَارِي فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا فَقَدْ أَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا فَيُقَالُ إِنَّ فِيهِمْ رَجُلا مَرَّ بِهِمْ فَقَعَدَ مَعَهُمْ فَيَقُولُ وَلَهُ قَدْ غَفَرْتُ إِنَّهُمُ الْقَوْمُ لَا يشقى بهم جليسهم

стр. 1683

أخرجه مُسلم وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن عَفَّان عَن وهيب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وقرأته على مَرْيَم بنت أَحْمد الأَسدِية أخْبركُم عَليّ بن عمر الواني أَن عبد الْوَهَّاب ابْن رواج أخبرهُ أَنا السلَفِي أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ أَنا الْحَافِظ أَبَا حَازِم العبدوي أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ نجيد ثَنَا أَبُو عبد الله بن البوشنجي ثَنَا أُميَّة بن بِسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا روح بن الْقَاسِم عَن سُهَيْل فَذكره نَحوه بِطُولِهِ من ٨١ كتاب الرقَاق قَوْله فِي ٦٤١٢ - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بن إِبْرَاهِيم أَنا عبد الله بْنُ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ قَالَ عَبَّاس الْعَنْبَري ثَنَا صَفْوَان بن عِيسَى عَن عبد الله بن سعيد عَن أَبِيه سَمِعت ابْن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله قَرَأت على أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ باقا فِي آخَرين أَن طَاهِر بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بذلك

стр. 1684

قَوْله فِي ٤ بَاب الأمل وَطوله وَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب ارتحلت الدُّنْيَا مُدبرَة وَارْتَحَلت الْآخِرَة مقبلة وَلكُل وَاحِدَة مِنْهُمَا بنُون فكونوا من أَبنَاء الْآخِرَة وَلَا تَكُونُوا من أَبنَاء الدُّنْيَا فَإِن الْيَوْم عمل وَلَا حِسَاب وَغدا حِسَاب وَلَا عمل قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي أَنا النَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا أَبُو مَرْيَمَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَطُولُ الأَمَلِ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيُنْسِي الآخِرَةَ أَلا وَإِنَّ الدُّنْيَا ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً فَذكر مثله سَوَاء تَابعه عبد الله بن زيد الْمُقْرِئ وَيزِيد بن هَارُون عَن الثَّوْريّ عَن زبيد قَالَ أَبُو نعيم أفادنيه الدَّارَقُطْنِيّ عَن هَذَا الشَّيْخ وَلم أكتبه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَقد رَوَاهُ الثَّوْريّ وَجَمَاعَة عَن زبيد عَن عَليّ وَلم يذكرُوا مُهَاجرا قلت وَقد وَقع لنا من وَجه آخر عَن زبيد قَرَأت على عبد الله بن عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بن مَنْصُور أَنا أَحْمد بن شَيْبَانَ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو غَالب بن الْبناء أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ح ٣١٦ أثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا إِسْمَاعِيلُ ابْن أبي خَالِد ح

стр. 1685

وَأخْبرنَا عَالِيا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ مشافهة عَن يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَليّ بن مَحْمُود الصَّابُونِي كتب إِلَيْهِمْ أَنا رَجَاءُ بْنُ مُرَجًّى الْمَعْدَانِيُّ إِجَازَةً أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن الْقطَّان ثَنَا عَليّ بن الْحسن الدارابجردي ثَنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زُبَيْدٍ الأَيَامِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ قَالَ قَالَ عَليّ ابْن أَبِي طَالِبٍ إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ طُولَ الأَمَلِ وَاتِّبَاعَ الْهَوَى الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن عبد الله بن إِدْرِيس عَن إِسْمَاعِيل ابْن أبي خَالِد وسُفْيَان الثَّوْريّ جَمِيعًا عَن زبيد مثله وَعَن حَفْص بن غياث عَن إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زبيد عَن مهَاجر العامري عَن عَليّ مثله وَهُوَ وَارِد على كَلَام أبي نعيم م ١٨٦ ب وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب قصر الأمل لَهُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ حَدَّثَنِي الْيَمَانُ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ مَوْلَى عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَيْنِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ فِيهِ من يجهل حَاله وَوَقع لنا من وَجه آخر أُنْبِئْتُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ زُهْرَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ أَن يحيى ابْن ثَابت بن بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مَخْلَدٍ الطَّحَّانُ أَنا أَبُو بكر

стр. 1686

الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْحَجَبِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْكَعْبِيُّ عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْهَوَى وَطُولُ الأَمَلِ الحَدِيث فِيهِ ضعف وَانْقِطَاع وَالصَّوَاب الْمَوْقُوف وَالله أعلم وَرَوَاهُ ابْن مَنْدَه فِي فَوَائده من طَرِيق الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن أَبِيه عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَذكر نَحوه بِطُولِهِ والمنكدر ضَعِيف قَوْله فِيهِ ٥ بَاب من بلغ سِتِّينَ سنة فقد أعذر الله إِلَيْهِ فِي الْعُمر عَقِبَ حَدِيثِ ٦٤١٩ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امرىء أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سنة تَابعه أَبُو حَازِم وَابْن عجلَان عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة أما حَدِيث أبي حَازِم فَقَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عُمَرَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ مَمِيلٍ فِي كِتَابِهِ عَن أبي الْقَاسِم بن أبي الْفرج أَن يحيى بن ثَابت بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْمَنِيعِيُّ ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ح وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ ح وَثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعِزِّ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ عَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا عبد الرَّحْمَن بن يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدِ بْنِ حَكِيمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ قَالُوا ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْن أَبِي حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عَن أبي

стр. 1687

هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مِنَ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أعذر إِلَيْهِ فِي الْعُمر ح ٣١٥ ب وَقد اخْتلف على أبي حَازِم فَرَوَاهُ عبد الله هَكَذَا وَرَوَاهُ حَمَّاد بن زيد عَن أبي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيّ رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيقه وَصَححهُ على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَهُوَ كَمَا قَالَ لِأَن علته غير قادحة وَأما حَدِيث ابْن عجلَان فَقَرَأْتُ عَلَى الْمُحِبِّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْنِ مَنِيعٍ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَنَّ وَفَاءَ بْنَ أَسْعَدَ أخبرهُ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَيَانٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَشرَان أَنا أَبُو مُحَمَّد الفاكهي أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ح وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُنِيرٍ أَخْبَرَكُمُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِرْبِلِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن الْحسن أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالا ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمْرِ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن المَقْبُري فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي التَّفْسِير عَن بعض شُيُوخه عَن المَقْبُري وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير عَن بعض شُيُوخه عَن أبي مُحَمَّد الفاكهي فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا

стр. 1688

قَوْله فِيهِ ٦٤٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو صَفْوَانَ ثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعت رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لَا يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ فِي حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأَمَلِ وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي يُونُس وَابْن وهب عَن يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سعيد وأَبُو سَلمَة أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ اللَّيْثِ أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى الإِسْمَاعِيلِيِّ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ح قَالَ وَثنا الْقَاسِمُ ثَنَا الرَّمَادِيُّ جَمِيعًا عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْن شهَاب أَخْبرنِي سعيد وَأَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ لَا يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ الْحَدِيثَ وَأما حَدِيث ابْنِ وَهْبٍ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ ثَنَا ابْنُ وهب مثل حَدِيث اللَّيْث رَوَاهُ مُسلم عَن حَرْمَلَة فوافقناه بعلو قَوْله فِيهِ ٦٤٢١ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا هِشَامٌ ثَنَا قَتَادَةُ عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَكْبُرُ ابْنُ آدَمَ وَيَكْبُرُ مَعَهُ اثْنَتَانِ حُبُّ الْمَالِ وَطُولُ الْعُمْرِ

стр. 1689

رَوَاهُ شُعْبَة عَن قَتَادَة قَرَأْتُهُ على فَاطِمَة بنت المنجا عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيم بن مُسلم أخْبرهُم أَنا ح ٣١٦ أعبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمَدَ النَّقُّورُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ سَوْسَنَ أَنا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُرَقِيُّ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حِبَّانَ ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ وَالأَمَلُ مُحَمَّد بن عِيسَى لَا يحْتَج بِهِ أخرجناه لعلوه وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر هُوَ غنْدر ثَنَا شُعْبَة وَرَوَاهُ مُسلم عَن بنْدَار عَن غنْدر عَن شُعْبَة قَوْله ٦ بَاب الْعَمَل الَّذِي يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله فِيهِ سعد يُشِير إِلَى حَدِيث سعد بن أبي وَقاص فِي قصَّة مَرضه وعيادة النَّبِي ﷺ إِيَّاه وَقَوله وَإنَّك لن تنْفق نَفَقَة تبتغي بهَا وَجه الله إِلَّا أجرت عَلَيْهَا وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي عدَّة أَمَاكِن فِي الْهِجْرَة وَغَيرهَا م ١٨٧ أ قَوْله ٨ بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ الْآيَة وَقَالَ مُجَاهِد الْغرُور الشَّيْطَان قَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا

стр. 1690

قَوْله فِي ١١ بَاب قَول النَّبِي ﷺ هَذَا المَال خضرَة حلوة وَقَالَ عمر اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نستطيع إِلَّا أَن نفرح بِمَا زينته لنا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك أَن أنفقهُ فِي حَقه قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك ثَنَا أَبُو سهل بن زِيَاد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق ثَنَا ابْن أبي أويس ثَنَا مَالك عَن يحيى بن سعد فَذكر قصَّة قَالَ فَحَدثني زيد بن أسلم أَنه بَقِي من ذَلِك قِطْعَة مناطق وخواتم فَرفع فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأرقم يَعْنِي لعمر حَتَّى مَتى تخبئه لَا تقسمه قَالَ إِذا رَأَيْتنِي فَارغًا فَآذِنِّي فَلَمَّا رَآهُ فَارغًا بسط شَيْئا فِي حش نَخْلَة ثمَّ جَاءَهُ بِهِ فِي مكتل فضَّة فَكَأَنَّهُ استكثره ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت قلت ﴿زُيِّنَ للنَّاس حب الشَّهَوَات﴾ الْآيَة حَتَّى فرغ مِنْهَا ١٤ آل عمرَان ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نستطيع إِلَّا أَن نحب مَا زينت فقني شَره وارزقني أَن أنفقهُ فِي حَقك فَمَا قَامَ حَتَّى مَا بَقِي مِنْهُ شَيْء قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قدم على عمر

стр. 1691

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَالٌ فَذَكَرَهُ مُطَوَّلا وَقَالَ فِيهِ اللَّهُمَّ قِنِي شَره وارزقني أَن أنفقهُ فِي حَقِّهِ قَالَ فَمَا بَرِحَ حَتَّى قَسَّمَهُ أَنبأَنَا بذلك عبد الله بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن الْمُبَارك بن الْحسن عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنهُ قَوْله فِي ١٣ بَاب المكثرون هُوَ المقلون ٦٤٤٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي وَحْدَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ الْحَدِيثَ قَالَ النَّضر أَنا شُعْبَة وثناه حبيب بن أبي ثَابت وَالْأَعْمَش وَعبد الْعَزِيز بن رفيع ثَنَا زيد بن وهب بِهَذَا قَالَ البُخَارِيّ حَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء مُرْسل وَحَدِيث عَطاء ابْن يسَار عَن أبي الدَّرْدَاء مُرْسل وَالصَّحِيح حَدِيث أبي ذَر انْتهى فَأَما حَدِيث النَّضر فَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد ح ٣١٦ ب بِسَفْحِ قَاسِيُونَ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْفَقِيهَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ أَنا أَبِي أَنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب النَّسَائِيّ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ثَنَا النَّضر ح

стр. 1692

وَقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيم أخْبركُم أَبُو نصر بن الشرازي فِي كِتَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابت أخبرهُ أَنا أبي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحسن هُوَ ابْن سُفْيَان ثَنَا حُمَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ زَنْجُوَيْهِ ثَنَا النَّضر بن شُمَيْل أَنا شُعْبَة ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ قَالُوا سَمِعْنَا زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ سُلَيْمَان وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا الحَدِيث عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ أما أَنا فَسَمعته من أبي ذَر لفظ حميد رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن النَّضر بِهِ على الْمُوَافقَة وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن ابْن مكرم عَن خَلاد بن أسلم عَن النَّضر ابْن شُمَيْل بِهِ وَأما حَدِيث أبي صَالح عَن أبي الدَّرْدَاء الَّذِي أشار إِلَيْهِ البُخَارِيّ فقد أسْندهُ فِي الاسْتِئْذَان فِي آخر حَدِيث حَفْص عَن الْأَعْمَش وَأما حَدِيث عَطاء بن يسَار الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ البُخَارِيّ فَقَالَ وَقد رُوِيَ عَن عَطاء بن يسَار فَقَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني ثَنَا سعيد بن أبي مَرْيَم أَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ ابْن أَبِي حَرْمَلَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ يَوْمًا هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ ربه جنتان﴾ ٤٦ الرَّحْمَن فَقلت

стр. 1693

وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَلِمَنْ خَافَ مقَام ربه جنتان فَقُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ الْبَيْهَقِيّ قد ذكر فِيهِ عَن عَطاء سَمَاعه من أبي الدَّرْدَاء وَهَذَا غير حَدِيث أبي ذَر وَإِن كَانَ يُؤَدِّي مَعْنَاهُ وَالله أعلم وَهَكَذَا أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عبيد بن شريك عَن سعيد بن أبي مَرْيَم قَوْله فِي ١٤ بَاب مَا أحب أَن لي أحدا ذَهَبا ٦٤٤٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَيَسُرُّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ بِي ثَلاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ قَوْله فِيهِ ١٥ الْغنى عَنى النَّفس وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عاملون قَالَ ابْن عُيَيْنَة لم يعملوها لَا بُد من أَن يعملوها قَوْله فِيهِ ٦٤٤٩ - حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ

стр. 1694

تَابعه أَيُّوب وعَوْف وَقَالَ صَخْر وَحَمَّاد بن نجيح عَن أبي رَجَاء عَن ابْن عَبَّاس أما مُتَابعَة أَيُّوب فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهَا فِي كتاب النِّكَاح وَأما مُتَابعَة عَوْف فأسندها الْمُؤلف فِي النِّكَاح أَيْضا وَأما حَدِيث صَخْر وَحَمَّاد بن نجيح فَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ ح ٣١٧ أعَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَن مَسْعُود ابْن الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا عَبْدُ الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي ثَنَا أَحْمد ابْن مِهْرَانَ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ قَالا ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعت النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن معمر البحراني عَن عُثْمَان بن عمر عَن حَمَّاد بن نجيح فَوَقع لنا عَالِيا م ١٨٧ ب وَقد وَقع لي حَدِيث صَخْر أَعلَى بِدَرَجَة أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَهْدَوِيُّ وَجَمَاعَةٌ إِذْنًا مُشَافَهَةً قَالُوا أَنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ إِجَازَةً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ

стр. 1695

أَنا عبيد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ ثَنَا عَليّ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا صَخْرٌ سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ ثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ ﷺ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَالْمَسَاكِينَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن شيخ لَهُ عَن الْمعَافى عَن صَخْر فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه قَوْله ١٧ بَاب كَيفَ كَانَ عَيْش النَّبِي ﷺ ٦٤٥٢ - حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ بِنَحْوٍ مِنْ نِصْفِ هَذَا الْحَدِيثِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ثَنَا مُجَاهِدٌ أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ أَنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ هَذَا الحَدِيث لَيْسَ من شرطنا وَإِنَّمَا أوردته لِأَن النّصْف الَّذِي لم يسمعهُ البُخَارِيّ من أبي نعيم شبه الْمُعَلق وَقد رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي مَوضِع آخر عَن أبي نعيم مُخْتَصرا جدا فَيحْتَمل أَن يكون ذَلِك الْقدر هُوَ الَّذِي سَمعه من أبي نعيم وَترْجم عَنهُ بِالنِّصْفِ فَيصير بَاقِي الحَدِيث مُنْقَطِعًا وَقد سمعته كَامِلا من وَجه آخر قَرَأْتُ على أبي الْفرج عبد الرَّحْمَن بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُبَارَكٍ أَخْبَرَكُمُ مُحَمَّدُ بْنُ كُشْتُغْدِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِي أَنَّ النَّجِيبَ بْنَ الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِي

стр. 1696

أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ أَنا سُلَيْمَان ابْن أَحْمد ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ثَنَا مُجَاهِدٌ أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ عَلَى كَبِدِي مِنَ الْجُوعِ وَإِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَا سَأَلْتُهُ إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَا سَأَلْتُهُ عَنْهَا إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ثُمَّ مَرَّ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ فَتَبَسَّمَ وَعرف مَا ح ٣١٧ ب فِي وَجْهِي فَقَالَ أَبَا هِرٍّ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْحَقْ ثُمَّ مَضَى وَاتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ وَاسْتَأْذَنْتُهُ فَأَذِنَ لِي وَدَخَلْتُ فَوَجَدْتُ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ قَالُوا أَهْدَاهُ لَكَ فُلانٌ أَوْ فُلانَةٌ فَقَالَ أَبَا هِرٍّ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ وَادْعُهُمْ قَالَ وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الإِسْلامِ لَا يَلْوُونَ عَلَى أَهْلٍ وَلا مَالٍ إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا فَسَيَأْتِي ذَلِكَ وَقُلْتُ وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا أَنَا وَالرَّسُولُ فَإِذَا جَاءُوا أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةٍ لِرَسُولِهِ بُدٌّ فَأَتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا حَتَّى اسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ خُذْ وَأَعْطِهِمْ فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ فَأَعْطَيْتُهُ آخَرَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثمَّ يرد عَليّ الْقدح حت انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ رُوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ فَأَخَذَ الْقَدَحَ وَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ وَنَظَرَ إِلَيَّ وَتَبَسَّمَ ﷺ وَقَالَ أَبَا هر قلب لبيْك يارسول اللَّهِ قَالَ بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ قُلْتُ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَاقْعُدْ وَاشْرَبْ فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ فَقَالَ اشْرَبْ فَشَرِبْتُ فَقَالَ اشْرَبْ فَشَرِبْتُ فَمَا زَالَ يَقُولُ اشْرَبْ فَاشْرَبْ حَتَّى قلت

стр. 1697

لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ الْقدح ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ وَسَمَّى وَشَرِبَ الْفَضْلَ رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن يحيى الصُّوفِي عَن أبي نعيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أبي نعيم أيصا قَوْله فِي ١٨ بَاب الْقَصْد والمداومة على الْعَمَل ٦٤٦٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّهُ لَا يُدْخِلُ أَحَدًا الْجَنَّةَ عَمَلُهُ فَقَالُوا وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَلا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ قَالَ أَظُنهُ عَن أبي النَّضر عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة وَقَالَ عَفَّان ثَنَا وهيب عَن مُوسَى بن عقبَة سَمِعت أَبَا سَلمَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ سددوا وَأَبْشِرُوا وَقَالَ مُجَاهِد قولا سديدا وسدادا صدقا أما حَدِيث عَفَّان فَقَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر أخْبركُم أَحْمد بن مُحَمَّد بْنِ عُمَرَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِي ح ٣١٨ أأَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب أَنا عبد الله بن عمر بن عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالا ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا مُوسَى بن عقبَة

стр. 1698

سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَحَدًا عَمَلُهُ قَالُوا وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَلا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى ٧٠ الْأَحْزَاب ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قولا سديدا﴾ قَالَ سدادا قَوْله ١٩ بَاب الرَّجَاء مَعَ الْخَوْف قَالَ سُفْيَان مَا فِي الْقُرْآن آيَة أَشد على من ٦٨ الْمَائِدَة ﴿لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أنزل إِلَيْكُم من ربكُم﴾ تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي تَفْسِيره سُورَة الْمَائِدَة قَوْله ٢٠ بَاب الصَّبْر عَن محارم الله وَقَالَ عمر وجدنَا خير عيشنا الصَّبْر أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ أَنا مُحَمَّد بن غالي أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانِ أَنَّ الْحسن بن أَحْمد أخْبرهُم أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَحْمد ابْن جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد بن حَنْبَل حَدَّثَني أبي ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا الصَّبْرَ هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمد فِي الزّهْد وَفِي الْوَرع

стр. 1699

وَهَكَذَا رَوَاهُ مَنْصُور عَن مُجَاهِد رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد عَن سُفْيَان عَنهُ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث مَنْصُور عَن مُجَاهِد عَن ابْن الْمسيب عَن عمر ١٨٨ أ قَوْله ٢١ بَاب وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسبه وَقَالَ الرّبيع بن خثيم من كل مَا ضَاقَ على النَّاس قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيره حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا عمر بن سعد ثَنَا سُفْيَان عَن مُنْذر الثَّوْريّ عَن الرّبيع بن خثيم قَوْله فِي ٢٥ بَاب الْخَوْف من الله عقب حَدِيث ٦٤٨١ التَّيْمِيّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ ذَكَرَ رَجُلا فِيمَنْ كَانَ سَلَفَ أَوْ قَبْلَكُمْ آتَاهُ اللَّهُ مَالا وَوَلَدًا الْحَدِيثَ وَقَالَ مُعَاذٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَة سَمِعت عقبَة سَمِعت أَبَا سعيد عَن النَّبِي ﷺ تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَاخِر أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء

стр. 1700

قَوْله ٣٤ بَاب الْعُزْلَة رَاحَة من خلاط السوء ٦٤٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ حَدَّثَهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ح وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ رَجُلٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ح ٣١٨ ب يَعْبُدُ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ تَابعه الزبيدِيّ وَسليمَان بن كثير والنعمان بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء أَو عبيد الله عَن أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ يُونُس وَابْن مُسَافر وَيحيى بن سعيد عَن ابْن شهَاب عَن عَطاء عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ عَن النَّبِي ﷺ أما حَدِيث مُحَمَّد بن يُوسُف فَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أبي الْمجد أخْبركُم الْقَاسِم ابْن عَسَاكِرَ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنَّ عَمَّ أَبِيهِ عَبْدَ الرَّحِيمِ بْنَ أَبِي الْفَضْلِ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ أَنا مُحَمَّدُ ابْن عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيُّ ح وَأَنْبَأَنَا عَالِيًا عَلِيٌّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أبي الْحسن ابْن الْمُقَيَّرِ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مَنْدَهْ عَنِ الْجَوْزَقِيِّ أَنا أَبُو حَامِد ابْن الشَّرْقِي ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الْعِمَاد أَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاس أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا الْحَسَنُ بْنُ مَرْوَانَ أَنا إِبْرَاهِيم ابْن أَبِي سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيّ

стр. 1701

حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ رَجُلٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ رَوَاهُ مُسلم عَن الدَّارمِيّ عَن مُحَمَّد بن يُوسُف وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْحسن بن سُفْيَان عَن مُحَمَّد بن يحيى فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأما مُتَابعَة الزبيدِيّ فَأخْبرنَا بهَا أَبُو الْفرج بن حَمَّاد أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَن مَسْعُود الْجمال أَن الْحسن بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا جَعْفَر الْفرْيَابِيّ ثَنَا مَنْصُور بن أبي مُزَاحم وَهِشَام بن عمار قَالَا ثَنَا يحيى بن حَمْزَة ثَنَا الزبيدِيّ بِهِ رَوَاهُ مُسلم عَن مَنْصُور فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ ابْن حبَان عَن حَامِد الْبَلْخِي عَن مَنْصُورٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا وَأما مُتَابعَة سُلَيْمَان بن كثير فَأَخْبَرَنَا بِهَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ أَنا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُنْذِرِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا مُفْلِحُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عَمْرو ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا قَالَ رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفسِهِ ح ٣١٩ أوَمَالِهِ وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ قَدْ كُفِيَ النَّاس شَره

стр. 1702

رَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الْجِهَاد عَن أبي بكر بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَفَّانَ ابْن مُسلم عَن سُلَيْمَان بن كثير نَحوه وَأما حَدِيث النُّعْمَان بن رَاشد فَقَالَ الإِمَام أَحْمد ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعت النُّعْمَان بن رَاشد يحدث عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يزِيد بِهِ وَأما حَدِيث معمر فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن عبيد الله أَو عَطاء بن يزِيد معمر يشك عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَبْدِ الْوَاحِدِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صِدِّيقٍ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أبي طَالب أخبرهما أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حميد أَنا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ رَوَاهُ مُسلم عَن عبد بن حميد فوافقناه فِيهِ بعلو دَرَجَتَيْنِ وَرَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم عَن سَلمَة بن شبيب عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ وَأما حَدِيث يُونُس فَقَالَ بن وهب فِي جَامعه ثَنَا يُونُس بِهِ

стр. 1703

وَأما حَدِيث ابْن مُسَافر فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن خَالِد بن مُسَافر بِهِ وَأما حَدِيث يحيى بن سعيد فَقَالَ الذهلي ثَنَا أَيُّوب ابْن سُلَيْمَان بن بِلَال ثَنَا أَبُو بكر بن أبي أويس ثَنَا سُلَيْمَان بن بلاب عَن يحيى بن سعيد بِهِ قَوْله فِي ٣٩ بَاب قَول النَّبِي ﷺ بُعِثْتُ أَنا والساعة كهاتين ٦٥٠٥ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ بُعْثِتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ يَعْنِي إِصْبَعَيْنِ تَابعه إِسْرَائِيل عَن أبي حُصَيْن أخبرنَا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْفَارِسِي فِي كِتَابه عَن عَليّ بن أبي الْفرج أَن يحيى بن ثَابت أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ ابْن إِبْرَاهِيم أخبرنيه ابْن نَاجِية ثَنَا أَحْمد بن عُثْمَان بن حَكِيم ومُحَمَّد بن عُثْمَان بن كَرَامَة قَالَا ثَنَا عبيد الله عَن إِسْرَائِيل بِهِ مثله م ١٨٨ ب قَوْله ٤١ بَاب من أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه ٦٥٠٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاء الله أحب الله لقاءه وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ الله لقاءه فَقَالَت عَائِشَة أَبُو بَعْضُ أَزْوَاجِهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ الْحَدِيثَ اختصر أَبُو دَاوُد وَعَمْرو عَن شُعْبَة

стр. 1704

وَقَالَ سعيد عَن قَتَادَة عَن زُرَارَة عَن سعد عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ ح ٣١٩ ب وَأما حَدِيث أبي دَاوُد فَقَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الْفَرَجِ بْنِ حَمَّادٍ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا عَليّ بن أَحْمد عَن أَحْمد بن مُحَمَّد أَن الْحسن بن أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من أحب لِقَاء الله أحب الله لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن أبي دَاوُد بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأما حَدِيث عَمْرو بن مَرْزُوق فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير ثَنَا أَبُو مُسلم الْكشِّي ويوسف بن يَعْقُوب قَالَا ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق أَنا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أنس عَن عبَادَة بن الصَّامِت عَن رَسُول الله ﷺ مثله وَأما حَدِيث سعيد فَقَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّائِغِ عَنْ عِيسَى بْنِ عبد الرَّحْمَن وَغَيره أَنا أَبَا المنجا بن اللتي أخْبرهُم أَنا سعيد بن أَحْمد بن الْبَنَّاءِ أَنا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ زُنْبُورٍ ثَنَا أَبُو بكر بن أبي دَاوُد ثَنَا أَحْمد ابْن الْمِقْدَامِ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاء الله أحب الله لقاءه وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قُلْتُ يَا نَبِيَّ الله أكراهية

стр. 1705

الْمَوْتِ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَأَمَّا الْكَافِرُ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث خَالِد بن الْحَارِث عَن سعيد فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا قَوْله ٤٣ بَاب نفخ الصُّور وَقَالَ مُجَاهِد الصُّور كَهَيئَةِ البوق زَجْرَة صَيْحَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس الناقور الصُّور الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثَّانِيَة أَمَّا قَوْلُ مُجَاهِدٍ فَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ فِي تَفْسِير سُورَة النَّمْل حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله وَنفخ فِي الصُّور قَالَ كَهَيئَةِ البوق وَبِه فِي تَفْسِير النازعات فِي قَوْله ١٣ النازعات ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة﴾ قَالَ صَيْحَة وَاحِدَة

стр. 1706

وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَني عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله ﴿فَإِذَا نقر فِي الناقور﴾ يَقُولُ الصُّورِ وَبِهِ فِي قَوْله ٦ النازعات ﴿يَوْم ترجف الراجفة﴾ يَقُول النفخة الأولى وَقَوله ٦ النازعات ﴿تتبعها الرادفة﴾ يَقُولُ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ وَأخْبرنَا عبد الله بن عُثْمَان الصَّالِحِي مشافهة عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْحَافِظ أَن عَليّ ابْن أَحْمد السَّعْدِيّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عبد الرَّحْمَن أَن زَاهِر بن طَاهِر أخبرهُ أَنا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْحَافِظ أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا عبد الرَّحْمَن بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْحُسَيْن ثَنَا آدم بن أبي إِيَاس ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَة﴾ يَعْنِي صَيْحَة وَاحِدَة وَقَوله ﴿فَإِذَا هم بالساهرة﴾ قَالَ الْمَكَان المستوي وَبِالسَّنَدِ إِلَى أَحْمد بن الْحُسَيْن قَالَ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنا أَبُو الْحسن بن عَبدُوس ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عبد الله بن صَالح أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ﴿يَوْم ترجف الراجفة﴾ يَقُولُ النَّفْخَةُ الأُولَى ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ يَقُولُ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجفة﴾ يَقُولُ خَائِفَةٌ وَقَالَ ابْن أبي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ٦ النازعات ﴿تتبعها الرادفة﴾ يَقُول النفخة الثَّانِيَة

стр. 1707

قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٦٥١٨ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يصعق النَّاس فَأَكُون أول من قَامَ فَإِذا مُوسَى آخذ بالعرش فَمَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَن صعق الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو سعيد عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّفْسِير وَفِي الدِّيات وَغير مَوضِع من حَدِيث عَمْرو ابْن يَحْيَى الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي سعيد ح ٣٢٠ أفِي قصَّة قَوْله ٤٤ بَاب يقبض الله الأَرْض يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِي ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد سَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله قَوْله ٤٧ بَاب قولالله تَعَالَى ﴿أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مبعوثون﴾ الْآيَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس ١٦٦ الْبَقَرَة ﴿وتقطعت بهم الْأَسْبَاب﴾ قَالَ الوصلات فِي الدُّنْيَا وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّهْرُتِيرِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو عَاصِم أَنا

стр. 1708

عِيسَى يَعْنِي ابْنَ مَيْمُونٍ ثَنَا قَيْسٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَتَقَطَّعَتْ بهم الْأَسْبَاب﴾ قَالَ الْمَوَدَّةُ قَوْله ٤٩ بَاب من نُوقِشَ الْحساب عذب ٦٥٣٦ - حَدثنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ الْحَدِيثَ تَابعه ابْن جريج ومُحَمَّد بن سليم وَأَيوب وَصَالح بن رستم عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ أما حَدِيث ابْن جريج ومُحَمَّد بن سليم جَمِيعًا فَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحَة ثَنَا يَعْقُوب بن سُفْيَان الْفَارِسِي ثَنَا أَبُو عَاصِم عَن ابْن جريج وَعُثْمَان بن الْأسود ومُحَمَّد بن سليم وَغَيرهم كلهم عَن ابْن أبي مليكَة بِهِ وَرَوَاهُ نصر بن ثَابت عَن ابْن جريج فَقَالَ عَن عَطاء عَن عَائِشَة قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم ثَنَا ظريف بن مُحَمَّد ثَنَا عَليّ ابْن أبي طَالب عَنهُ نَحوه وَنصر ضَعِيف وَالْأول أثبت وَأشهر م ١٨٩ أ وَأما حَدِيث أَيُّوب فأسنده الْمُؤلف فِي التَّفْسِير وَأما حَدِيث صَالح بن رستم وَهُوَ أَبُو عَامر الخزاز فَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَال عَن عَجِيبَة بنت أبي بَكْرٍ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْحُسَيْن بن

стр. 1709

إِسْمَاعِيلَ إِمْلاءً ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌ ثَنَا النَّضْرُ هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ هُوَ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الْخَزَّازُ عَن ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ إِنِّي لأَعْلَمُ أَيَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَشَدَّ فَقَالَ لي النَّبِي ﷺ وَمَا هِيَ قُلْتُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَازَى بِأَسْوَأِ عَمَلِهِ فِي الدُّنْيَا يُصِيبُهُ الْمَرَضُ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ لَمْ يُتْقِنْهَا الشَّيْخُ إِلَى آخِرِ قَوْله حَتَّى النَّكْبَةَ كُلُّ ذَلِكَ مُجَازَاةً بِعَمَلِهِ قَالَ رَسُول الله ﷺ كُلُّ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعَذَّبُ قَالَ قُلْتُ أَلَيْسَ قَالَ اللَّهُ ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن النَّضر بن شُمَيْل على الْمُوَافقَة وَرَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره عَن بنْدَار عَن أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَعُثْمَان بن عَمْرو عَن ابْن وَكِيع عَن روح بن عبَادَة جَمِيعًا عَن أبي عَامر الخزاز بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن يَعْقُوب بن سُفْيَان عَن أبي عَاصِم عَن صَالح بن رستم وَغَيره بِهِ ح ٣٢٠ ب وَرَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ عَن عبد الله بن إِسْحَاق عَن أبي قلَابَة عَن عُثْمَان بن عمر بن فَارس عَن أبي عَامر الخزاز وَقَالَ فِيهِ قَالَ لي النَّبِي ﷺ إِن الْمُسلم تصيبه النكبة أَو الشَّوْكَة وَالْبَاقِي نَحوه قَوْله ٥١ بَاب صفة الْجنَّة وَالنَّار

стр. 1710

قَالَ أَبُو سعيد قَالَ النَّبِي ﷺ أَوَّلُ طَعَام يَأْكُلهُ أهل الْجنَّة زِيَادَة كبد حوت هَذَا طرف من حَدِيث الشَّفَاعَة وَقد أسْندهُ الْمُؤلف بِطُولِهِ فِي التَّوْحِيد وَفِي صفة الْجنَّة أَيْضا فِي بَدْء الْخلق قَوْله فِيهِ ٦٥٥٢ - وَقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَن سهل بن سعد عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا ٦٥٥٣ - قَالَ أَبُو حَازِم فَحَدَّثْتُ بِهِ النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سعيد عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضْمَرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا أخبرنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا أَبُو الْحسن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا عبد اله بن مُحَمَّد بن شيرويه ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مثله سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ فَحَدثني عَن أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ قَوْله ٥٣ بَاب فِي الْحَوْض

стр. 1711

وَقَالَ عبد الله بن زيد عَن النَّبِي ﷺ اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي على الْحَوْض تقدم فِي المناقب قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٦٥٧٦ مُغِيرَةَ سَمِعْتِ أَبَا وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ الْحَدِيثَ تَابعه عَاصِم عَن أبي وَائِل وَقَالَ حُصَيْن عَن أبي وَائِل عَن حُذَيْفَة عَن النَّبِي ﷺ أما حَدِيث عَاصِم فَقَرَأْتُ عَلَى عبد الله بن عمر أخْبركُم أَحْمد بن كشتغدي أَن عبد اللَّطِيفِ بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُ عَنْ خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث بن أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ عَن عَاصِم عَن أبي وَائِل عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَنا فَرَطكُمْ على الحواض وليذاذن عَنِّي رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِي فَلأَغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ ثُمَّ لَيُقَالَنَّ لِي إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ وَأما حَدِيث حُصَيْن فَقَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ وَعَائِشَةَ ابْنَتَيِ الْمُحْتَسِبِ بِالصَّالِحِيَّةِ قُلْتُ لَهُمَا أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ أَبَا الْوَقْتِ أخْبرهُم أَنا شيخ الْإِسْلَام أَبُو إِسْمَاعِيل الْهَرَوِيّ أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود أَنا أَحْمد ابْن عبد الله ح ٣٢١ أثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَكِّيٍّ السَّرَخْسِيُّ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيَرِدَنَّ عَلَى الْحَوْضِ أَقْوَامٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمُ اخْتَلَجُوا دُونِي فَأَقُولُ رَبِّي أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ أَوْ قَالَ أَصْحَابِي

стр. 1712

رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر وَأَبُو عوَانَة فِي مستخرجه عَن عَليّ بن حَرْب كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل بِهِ قَوْله فِيهِ ٦٥٨٤ - وَقَالَ ابْن عَبَّاس سحقا بعدا قَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله فَسُحْقًا قَالَ بُعْدًا قَوْله فِيهِ ٦٥٨٥ - وَقَالَ أَحْمد بن شبيب الحبطي ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ٦٥٨٦ - حَدثنَا أَحْمد بن صَالح ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمسيب أَنه كَانَ يحدث عَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ نَحوه وَقَالَ شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يحدث عَن النَّبِي ﷺ فيجلون وَقَالَ عقيل فيجلئون وَقَالَ الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن عَليّ عَن عبيد الله ابْن أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 1713

أما حَدِيث أَحْمد بن شبيب فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفضل بن الْحُسَيْن بن الْحَافِظ إِذْنا أَنا عبد الله بن مُحَمَّد إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم عَن الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر الصفار ح وقرأته على أبي الطَّاهِر الربعِي عَن عَليّ بن عبد أَنا عمر بن مُحَمَّد الْكرْمَانِي أَنا الصفار سَمَاعا أَن هبة الرَّحْمَن بن عبد الْوَاحِد أخبرهُ أَنا عبد الحميد الْبُحَيْرِي أَنا أَبُو نعيم الإِسْفِرَايِينِيّ أَنا خَالِي أَبُو عوَانَة يَعْقُوب بن إِسْحَاق ثَنَا أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ وَأَبُو الْحسن الْمَيْمُونِيّ قَالَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ م ١٨٩ ب عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ أبي هُرَيْرَة وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعِمَادِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ثَنَا الْقَاسِم ثَنَا زُهَيْر مربع وَيَحْيَى بْنُ مُعَلَّى قَالُوا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي ح قَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن مُعَاوِيَةَ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح قَالَ وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ من أَصْحَابِي ح ٣٢١ ب فيجلئون عَنِ الْحَوْضِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن أبي إِسْحَاق بن حَمْزَة عَن الْعَبَّاس بن الْوَلِيد عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن أَحْمد بن شبيب وَأما حَدِيث شُعَيْب فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا أَبُو الْيَمَان ثَنَا شُعَيْب

стр. 1714

بِهِ وَأما حَدِيث عقيل فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا يحيى بن بكير ثَنَا اللَّيْث عَن عقيل بِهِ وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ إِجَازَةً أَنا أَبُو نَصْرِ ابْن الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ جَدِّهِ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَلالُ أَنا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ حَمْدُونٍ أَنا أَبُو حَامِدٍ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء بن الضَّحَّاك وحَدثني عَمْرو ابْن الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن عَليّ عَن عبيد الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْط من أَصْحَابِي فيجلئون عَنِ الْحَوْضِ فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي ٢ فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ لِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تفرد بِهِ عبد الله بن سَالم وَهُوَ حَدِيث صَحِيح قَوْله فِيهِ ٦٥٩١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ سَمِعَ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَذكر الْحَوْضَ فَقَالَ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ وَزَادَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَارِثَةَ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَوْله حَوْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ فَقَالَ الْمُسْتَوْرد ألم تسمعه قَالَ الْأَوَانِي قَالَ لَا قَالَ الْمُسْتَوْرد ترى فِيهِ الْآنِية مثل الْكَوَاكِب

стр. 1715

قرأته على أبي الْفرج بن الْغَزِّيِّ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفرج بن نصر عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ حَوْضِي مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ فَقَالَ الْمُسْتَوْرد أولم تسمعه قَالَ الْأَوَانِي قَالَ لَا قَالَ الْمُسْتَوْرد فِيهِ الْآنِية كالكواكب رَوَاهُ مُسلم عَن ابْن بزيع فوافقناه بعلو وَمن ٨٢ كتاب الْقدر قَوْله ٦٥٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ أَنْبَأَنِي الأَعْمَشُ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ الْحَدِيثَ وَفِيهِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غَيْرُ بَاعٍ أَوْ ذِرَاعٍ وَقَالَ آدَمُ إِلا ذِرَاعٌ قلت أسْند الْمُؤلف حَدِيث آدم عَن شُعْبَة فِي التَّوْحِيد ح ٣٢١ أ قَوْله ٢ بَاب جف الْقَلَم على علم ال له وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة قَالَ لي النَّبِي ﷺ جف الْقَلَم بِمَا أَنْت لَاق وَقَالَ ابْن عَبَّاس سَابِقُونَ سبقت لَهُم السَّعَادَة أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَسبق الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَائِل النِّكَاح

стр. 1716

وَأما تَفْسِير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٦١ الْمُؤْمِنُونَ ﴿وهم لَهَا سَابِقُونَ﴾ سُبِقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ قَوْله ٨ بَاب الْمَعْصُوم من عصم الله وَقَالَ مُجَاهِد سدا عَن الْحق يَتَرَدَّدُونَ فِي الضَّلَالَة ودساها أغواها قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره ثَنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ ٩ يس قَالَ عَن الْحق أخبرنَا بذلك أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ السَّبَّاكِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمد بن عَليّ أَنا الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرِيّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا ابْن أبي حَاتِم بِهَذَا وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠ الشَّمْس ﴿وَقد خَابَ من دساها﴾ قَالَ من أغواها قَوْله فِي ٩ بَاب ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾

стр. 1717

قَالَ مَنْصُور بن النُّعْمَان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَحرم بالحبشية وَجب وَأَنه عَن مَنْصُور وَرَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم من حَدِيث دَاوُد بن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة أَيْضا قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٦٦١٢ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ على ابْن آدم حضه مِنَ الزِّنَا الْحَدِيثَ وَقَالَ شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن طَاوس عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ أخْبركُم مُحَمَّد بن الْعِمَاد فِي كِتَابه عَن عبد الحميد ابْن بنيمان أَن الْحسن بن أَحْمد أَخْبَرَهُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحداد أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد ثَنَا عمر بن عُثْمَان ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا شَبابَة قَوْله فِيهِ ١٢ بَاب لَا مَانع لما أعْطى الله ٦٦١٥ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا فُلَيْحٌ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ وَرَّادٍ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ خَلْفَ الصَّلاةِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الحَدِيث

стр. 1718

وَقَالَ ابْن جريج أَخْبرنِي عَبدة أَن ورادا أخبرهُ بِهَذَا قَالَ ثمَّ وفدت بعد إِلَى مُعَاوِيَة فَسَمعته يَأْمر النَّاس بذلك القَوْل أخبرنَا أَبُو الْمَعَالِي بن عمر أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد م ١٩٠ أأَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالُوا أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ عَنْ وراد ح وقريء عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ فِي كِتَابِهِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ أَنا الْحَافِظُ تَقِيُّ الدَّين ح ٣٢١ ب عُثْمَانُ بْنُ الصَّلاحِ أَخْبَرَهُ أَنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا جَدُّ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَنا أَبُو عُثْمَانَ النَّجِيرَمِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ حَمْدُونٍ ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفضل ابْن الْحُسَيْنِ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قِرَاءَةً عَنْ سَيِّدَةَ الْمَارَانِيَّةِ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الْمُعِزِّ بْنَ مُحَمَّدٍ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنا الْأُسْتَاذ أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْخَفَّافُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ سَمَاعًا عَلَيْهِ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ أَبِي مَنْصُورٍ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جريج أَخْبرنِي عَبدة

стр. 1719

ابْن أَبِي لُبَابَةَ أَنَّ كَاتِبَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بن شُعْبَة كتب إِلَى مُعَاوِيَة فَكَتَبَ ذَلِكَ الْكِتَابَ وَزَادَ إِنِّي سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ حِينَ يُسَلِّمُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَلَهُ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجِدُّ قَالَ وراد ثمَّ وفدت على مُعَاوِيَة بعد ذَلِك فَسَمعته على الْمِنْبَر يَأْمر النَّاس بذلك لفظ سُلَيْمَان وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه من حَدِيث ابْن الْمُبَارك عَن ابْن جريج أَيْضا وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث مُحَمَّد بن بكر عَن ابْن جريج قَوْله ١٥ بَاب قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ الله لنا قضى قَالَ مُجَاهِد بفاتنين بمضلين إِلَّا من كتب الله أَنه يصلى الْجَحِيم ﴿قَدَّرَ فَهَدَى﴾ قدر الشَّقَاء والسعادة وَهدى الْأَنْعَام لمراتعها أما تَفْسِير ﴿بفاتنين﴾ فَقَالَ عبد بن حميد حَدثنِي ابْن أَبِي رُزْمَةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٦٢ ١٦٣ الصافات ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلا من هُوَ صال الْجَحِيم﴾ قَالَ لَا يفتنون إِلَّا من كتبت عَلَيْهِ الضَّلَالَة وَأما الْبَاقِي فَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح

стр. 1720

عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣ الْأَعْلَى ﴿وَالَّذِي قدر فهدى﴾ قَالَ قدر الْإِنْسَان للشقوة والسعادة وَهدى الْأَنْعَام لمراتعها وَمن ٨٣ كتاب الْإِيمَان وَالنُّذُور قَوْله ٣ بَاب كَيفَ كَانَت يَمِين النَّبِي ﷺ وَقَالَ سعد قَالَ النَّبِي ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ وَقَالَ أَبُو قَتَادَة قَالَ أَبُو بكر عَن النَّبِي ﷺ لَاها الله إِذا أما حَدِيث سعد فأسنده الْمُؤلف فِي المناقب وَأما حَدِيث أبي قَتَادَة فأسنده فِي الْجِهَاد قَوْله فِيهِ ٦٦٤٠ - حَدثنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا لَمْ يَقُلْ شُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أما حَدِيث شُعْبَة فأسنده الْمُؤلف فِي المناقب وَأما حَدِيث إِسْرَائِيل فَفِي اللبَاس ح ٣٢٣ أ
следующие страницы →