Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
وَأما تَفْسِير ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ٦١ الْمُؤْمِنُونَ ﴿وهم لَهَا سَابِقُونَ﴾ سُبِقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ
قَوْله ٨
بَاب الْمَعْصُوم من عصم الله
وَقَالَ مُجَاهِد سدا عَن الْحق يَتَرَدَّدُونَ فِي الضَّلَالَة ودساها أغواها
قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره ثَنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ ٩ يس قَالَ عَن الْحق
أخبرنَا بذلك أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ السَّبَّاكِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمد بن عَليّ أَنا الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرِيّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا ابْن أبي حَاتِم بِهَذَا
وَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠ الشَّمْس ﴿وَقد خَابَ من دساها﴾ قَالَ من أغواها
قَوْله فِي ٩
بَاب ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾
стр. 1717
قَالَ مَنْصُور بن النُّعْمَان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَحرم بالحبشية وَجب وَأَنه عَن مَنْصُور
وَرَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم من حَدِيث دَاوُد بن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة أَيْضا
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٦٦١٢ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ على ابْن آدم حضه مِنَ الزِّنَا الْحَدِيثَ
وَقَالَ شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن طَاوس عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة
قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ أخْبركُم مُحَمَّد بن الْعِمَاد فِي كِتَابه عَن عبد الحميد ابْن بنيمان أَن الْحسن بن أَحْمد أَخْبَرَهُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحداد أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد ثَنَا عمر بن عُثْمَان ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا شَبابَة
قَوْله فِيهِ ١٢
بَاب لَا مَانع لما أعْطى الله
٦٦١٥ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا فُلَيْحٌ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ وَرَّادٍ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ خَلْفَ الصَّلاةِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الحَدِيث
стр. 1718
وَقَالَ ابْن جريج أَخْبرنِي عَبدة أَن ورادا أخبرهُ بِهَذَا قَالَ ثمَّ وفدت بعد إِلَى مُعَاوِيَة فَسَمعته يَأْمر النَّاس بذلك القَوْل
أخبرنَا أَبُو الْمَعَالِي بن عمر أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد أَنا أَبُو الْفرج بن نصر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد م ١٩٠ أأَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالُوا أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ عَنْ وراد ح
وقريء عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ فِي كِتَابِهِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ أَنا الْحَافِظُ تَقِيُّ الدَّين ح ٣٢١ ب عُثْمَانُ بْنُ الصَّلاحِ أَخْبَرَهُ أَنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا جَدُّ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَنا أَبُو عُثْمَانَ النَّجِيرَمِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ حَمْدُونٍ ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
وَقَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفضل ابْن الْحُسَيْنِ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قِرَاءَةً عَنْ سَيِّدَةَ الْمَارَانِيَّةِ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الْمُعِزِّ بْنَ مُحَمَّدٍ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنا الْأُسْتَاذ أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْخَفَّافُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ سَمَاعًا عَلَيْهِ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ أَبِي مَنْصُورٍ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جريج أَخْبرنِي عَبدة
стр. 1719
ابْن أَبِي لُبَابَةَ أَنَّ كَاتِبَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بن شُعْبَة كتب إِلَى مُعَاوِيَة فَكَتَبَ ذَلِكَ الْكِتَابَ وَزَادَ إِنِّي سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ حِينَ يُسَلِّمُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَلَهُ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجِدُّ قَالَ وراد ثمَّ وفدت على مُعَاوِيَة بعد ذَلِك فَسَمعته على الْمِنْبَر يَأْمر النَّاس بذلك لفظ سُلَيْمَان
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه من حَدِيث ابْن الْمُبَارك عَن ابْن جريج أَيْضا
وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث مُحَمَّد بن بكر عَن ابْن جريج
قَوْله ١٥
بَاب قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ الله لنا قضى
قَالَ مُجَاهِد بفاتنين بمضلين إِلَّا من كتب الله أَنه يصلى الْجَحِيم ﴿قَدَّرَ فَهَدَى﴾ قدر الشَّقَاء والسعادة وَهدى الْأَنْعَام لمراتعها
أما تَفْسِير ﴿بفاتنين﴾ فَقَالَ عبد بن حميد حَدثنِي ابْن أَبِي رُزْمَةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُور عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٦٢ ١٦٣ الصافات ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلا من هُوَ صال الْجَحِيم﴾ قَالَ لَا يفتنون إِلَّا من كتبت عَلَيْهِ الضَّلَالَة
وَأما الْبَاقِي فَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح
стр. 1720
عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٣ الْأَعْلَى ﴿وَالَّذِي قدر فهدى﴾ قَالَ قدر الْإِنْسَان للشقوة والسعادة وَهدى الْأَنْعَام لمراتعها
وَمن ٨٣
كتاب الْإِيمَان وَالنُّذُور
قَوْله ٣
بَاب كَيفَ كَانَت يَمِين النَّبِي ﷺ
وَقَالَ سعد قَالَ النَّبِي ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ
وَقَالَ أَبُو قَتَادَة قَالَ أَبُو بكر عَن النَّبِي ﷺ لَاها الله إِذا
أما حَدِيث سعد فأسنده الْمُؤلف فِي المناقب
وَأما حَدِيث أبي قَتَادَة فأسنده فِي الْجِهَاد
قَوْله فِيهِ
٦٦٤٠ - حَدثنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا لَمْ يَقُلْ شُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
أما حَدِيث شُعْبَة فأسنده الْمُؤلف فِي المناقب
وَأما حَدِيث إِسْرَائِيل فَفِي اللبَاس ح ٣٢٣ أ
стр. 1721
قَوْله ٤ فِي
بَاب لَا تحلفُوا بِآبَائِكُمْ
عَقِبَ حَدِيثِ ٦٦٤٧ يُونُسَ عَنِ ابْن شهَاب قَالَ قَالَ ساللم قَالَ ابْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ قَالَ عُمَرُ فَوَاللَّهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَاكِرًا وَلا آثِرًا
تَابعه عقيل والزبيدي وَإِسْحَاق الْكَلْبِيّ
وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة وَمعمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر سمع النَّبِي ﷺ عمر
وَقَالَ مُجَاهِد أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ علم يأثر علما
أما حَدِيث عقيل فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أَنا أَبُو الْحسن ابْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن ابْن أبي مَنْصُور فِي كِتَابه أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا أَحْمد بن يُوسُف ثَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن يُوسُف بن خَلاد ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان ثَنَا يحيى بن بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَن ابْن شهَاب أَنه أخبرهُ أَن عبد الله بن عمر أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول فَذكره
وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَأَنا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بن أبي طَالب سَمَاعا عَن عبد اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ أَنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن الكسار أَنا أَبُو بكر ابْن السُّنِّيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنا عَمْرو
стр. 1722
ابْن عُثْمَان بن سعيد ثَنَا مُحَمَّد هُوَ ابْن حَرْب عَن الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِيه أَنه أخبرهُ عَن عمر بِهِ
وَأما حَدِيث إِسْحَاق الْكَلْبِيّ فَأُنْبِئْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ النَّجِيبَ الْحَرَّانِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا ضِيَاءُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ أَنا هِبَةُ الله بن أَحْمد أَنا أَبُو الْحسن بن زوج الْحرَّة أَنا أَبُو بكر بن شَاذان قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ مُوسَى بِحِمْصَ حَدَّثَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْكَلْبِيُّ ثَنَا الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بن عبد الله بن عمر عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عمر بن الْخطاب قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ قَالَ عُمَرُ فَوَاللَّهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا مُنْذُ سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنْهَا وَلا تَكَلَّمْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلا آثِرًا
وَأما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الأَصْبَهَانِيِّ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح قَالَ وثنا عبد الله ين يَحْيَى ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ثَنَا الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ عُمَرَ وَهُوَ يَقُولُ وَأبي وَأبي الحَدِيث م ١٩٠ ب
وَأما حَدِيث معمر فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي بن عمر أَنا أَبُو نعيم بن عبيد أَنا عبد اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أبوالقاسم بن الْحصين أَنا
стр. 1723
أَبُو عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَني أبي ثَنَا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر مثل حَدِيث ابْن عُيَيْنَة ح ٣٢٣ ب
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد على الْمُوَافقَة
وَرَوَاهُ عبد الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ أخرجه أَحْمد أَيْضا عَنهُ
وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي السّري عَن عبد الرَّزَّاق وَالْمَحْفُوظ حَدِيث أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق الَّذِي قدمْنَاهُ
وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٤ الْأَحْقَاف ﴿أَو أثارة من علم﴾ قَالَ أحد يأثر علما
قَوْله ٨
بَاب لَا يَقُول مَا شَاءَ الله وشئت
وَهل يَقُول أَنا بِاللَّه وَبِك
٦٦٥٣ - قَالَ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بن أبي عمْرَة أَنا أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِي ﷺ يَقُولُ إِنَّ ثَلاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ مَلَكًا فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ انْقَطَعَتْ بِيَ الْحِبَالُ فَلا بَلاغَ إِلا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ فَذَكَرَ الحَدِيث
стр. 1724
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَوَاخِر أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء فِي ذكر بني إِسْرَائِيل عَن أَحْمد بن إِسْحَاق عَن عَمْرو بن عَاصِم
وَهُوَ أحد الْأَحَادِيث الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على أَن البُخَارِيّ رُبمَا علق عَن بعض شُيُوخه الَّذين سمع مِنْهُم مَا لم يسمعهُ مِنْهُم
قَوْله ٩
بَاب وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانهم
وَقَالَ ابْن عَبَّاس قَالَ أَبُو بكر فوَاللَّه يَا رَسُول الله لتحدثني بِالَّذِي أَخْطَأت فِي الرُّؤْيَا قَالَ لَا تقسم
أسْندهُ الْمُؤلف بِتَمَامِهِ فِي التَّعْبِير
قَوْله ١٢
بَاب الْحلف بعزة الله وَصِفَاته وَكَلَامه
قَالَ ابْن عَبَّاس كَانَ النَّبِي ﷺ يَقُولُ أعوذ بعزتك
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ يبْقى رجل بَين الْجنَّة وَالنَّار فَيَقُول يَا رب اصرف وَجْهي عَن النَّار لَا وَعزَّتك لَا أَسأَلك غَيرهَا وَقَالَ أَبُو سعيد قَالَ النَّبِي ﷺ قَالَ الله ذَلِك لَك وَعشرَة أَمْثَاله
وَقَالَ أَيُّوب وَعزَّتك لَا غنى بِي عَن بركتك
أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد فِي حَدِيث ابْن بُرَيْدَة عَن يحيى بن يعمر عَن ابْن عَبَّاس
стр. 1725
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد فأسنده الْمُؤلف فِي الرقَاق
وَأما قَول أَيُّوب فأسنده الْمُؤلف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيث ٦٦٦١ شَيبَان عَن قَتَادَة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ ﷺ لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ شُعْبَة عَن قَتَادَة
أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّفْسِير وَفِي التَّوْحِيد من طَرِيق حرمي بن عمَارَة عَن شُعْبَة ح ٣٢٤ أ
قَوْله ١٣
بَاب قَول الرجل لعمر الله قَالَ ابْن عَبَّاس لَعَمْرُكَ لعيشك
تقدم فِي تَفْسِير سُورَة الْحجر
قَوْله ١٥ فِي
بَاب إِذا حنث فِي الْيَمين
عقب حَدِيث ٦٦٧٣ الْبَراء بن عَازِب فِي قصَّة خَاله أبي بردة رَوَاهُ أَيُّوب عَن ابْن سِيرِين عَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 1726
أسْند الْمُؤلف حَدِيث أَيُّوب فِي الْأَضَاحِي وَفِي الْعِيدَيْنِ
قَوْله ١٩
بَاب إِذا قَالَ وَالله لَا أَتكَلّم الْيَوْم
وَقَالَ النَّبِي ﷺ أفضل الْكَلَام أَربع سُبْحَانَ الله والحمدلله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر
وَقَالَ أَبُو سُفْيَان كتب النَّبِي ﷺ إِلَى هِرقل تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم قَالَ مُجَاهِد كلمة التَّقْوَى لَا إِلَه إِلَّا الله
وَأما حَدِيث أفضل الْكَلَام فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَفْضَلُ الْكَلامِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أَكْبَرُ
رَوَاهُ أَبُو جَعْفَر الْفرْيَابِيّ فِي كتاب الذّكر عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن وَكِيع بِهِ
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي كتاب الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عَليّ بن الْمُنْذر وقرأته عَالِيا جدا على فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيَّةُ عَنْ سِتّ الْفُقَهَاء بنت الوَاسِطِيّ عَن كَرِيمَة بنت عبد الْوَهَّاب أَنا أَبُو الْحسن بن غبرة فِي كِتَابه أَنا الْفرج بن عَلان أَنا أَبُو عبد الله الْجعْفِيّ أَنا أَبُو جَعْفَر بن رَبَاح ثَنَا عَليّ بن الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش بِمثلِهِ إِلَّا أَنه قَالَ أحب بدل أفضل
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالنَّسَائِيّ أَيْضا من طَرِيق أبي حَمْزَة
стр. 1727
السكرِي عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ خير الْكَلَام أَربع لَا يَضرك بأيهن بدأت فَذكره
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ جَمِيعًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَفْضَلُ الْكَلامِ أَربع سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أَكْبَرُ وَفِي لَفْظٍ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ أَرْبَعًا فَذَكَرَهُ وَأَبُو صَالح هَذَا هُوَ الْحَنَفِيّ وَأَبُو صَالح الْمَذْكُور أَولا هُوَ ذكْوَان السمان وَقد خَالف سُهَيْل بن أبي صَالح الْأَعْمَش فِي إِسْنَاده
رَوَاهُ سُهَيْل عَن أَبِيه عَن السَّلُولي عَن كَعْب الْأَحْبَار قَوْله
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْفِرْيَابِي أَيْضا
وَله شَاهد من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه وَالنَّسَائِيّ بِلَفْظ أحب الْكَلَام إِلَى الله أَربع فَذكره
وَأخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِاللَّفْظِ الَّذِي علقه بِهِ البُخَارِيّ
стр. 1728
وَأما حَدِيث أبي سُفْيَان فأسنده الْمُؤلف فِي الْإِيمَان وَالتَّفْسِير وَفِي عدَّة أَمَاكِن مطولا ومختصرا وَهَذَا الْقدر الْمَذْكُور هُنَا من جملَة مَا ذكره أَبُو سُفْيَان أَنه فِي كتاب النَّبِي ﷺ إِلَى هِرقل وصنيع البُخَارِيّ فِي اختصاره هُنَا يومي إِلَى أَن الْوَاو فِي قَوْله وَيَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا حِكَايَة أبي سُفْيَان بِمَا حفظه من الْكتاب كَأَنَّهُ قَالَ فِيهِ كَذَا وَفِيه كَذَا
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره حَدثنَا عمر بن سعد وَأَبُو نعيم وَقبيصَة عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ ٢٦ الْفَتْح قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله م ١٩١ أ
قَوْله ٢٢
بَاب إِذا حلف أَن لَا يأتدم
٦٦٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن عَابس عَن أَبِيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ
وَقَالَ ابْن كثير أَنا سُفْيَان ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عَابس عَن أَبِيه أَنه قَالَ لعَائِشَة بِهَذَا
قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُقْرِئ أَنا الْحسن بن مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق ثَنَا يُوسُف بن يَعْقُوب الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ بِهَذَا
стр. 1729
وَقد تقدم فِي الْأَطْعِمَة من وَجه آخر عَن مُحَمَّد بن كثير
قَوْله ٢٥
بَاب إِذا حرم طَعَامه
٦٦٩١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الْحَجَّاجُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلا الْحَدِيثَ
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى عَنْ هِشَامٍ يَعْنِي عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَلا تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا هَكَذَا فِي بعض الرِّوَايَات
وَقد وَقع فِي أصل سَمَاعنَا وَكَذَا فِي أَكثر الرِّوَايَات وَقَالَ إِبْرَاهِيم وَقد أسْندهُ مَعَ ذَلِك فِي التَّفْسِير فَقَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم وَهَذَا من الْمَوَاضِع الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على أَن حكم قَالَ لي عِنْده حكم حَدثنَا وَلَا فرق
قَوْله ٣٠
بَاب من مَاتَ وَعَلِيهِ نذر
وَأمر ابْن عمر امْرَأَة جعلت أمهَا على نَفسهَا صَلَاة بقباء فَقَالَ صلي عَنْهَا
وَقَالَ ابْن عَبَّاس نَحوه
أما قَول ابْن عمر
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَن أبي حُصَيْن عَن سعيد بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ مَرَّةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ قَضَى عَنْهُ وَلِيُّهُ
стр. 1730
ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَمَاتَتْ وَلَمْ تَعْتَكِفْ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ اعْتَكِفْ عَنْ أُمِّكَ
قَوْله ٣١ فِي
بَاب النّذر فِيمَا لَا يملك
٦٧٠١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ وَرَآهُ يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ
وَقَالَ الْفَزارِيّ عَن حميد حَدثنِي ثَابت عَن أنس
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْحَج
قَوْله فِيهِ
٦٧٠٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْحَدِيثَ
قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا
وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَصله أَيْضا الْحسن ابْن أبي جَعْفَر وَعَاصِم بن هِلَال وأرسله الثَّقَفِيّ وخَالِد الوَاسِطِيّ
стр. 1731
قَوْله ٣٣
بَاب هَل يدْخل فِي الْإِيمَان وَالنُّذُور الأَرْض وَالْغنم وَالزَّرْع والأمتعة
وَقَالَ ابْن عمر قَالَ عمر للنَّبِي ﷺ أصبت أَرضًا لم أصب مَالا قطّ أنفس مِنْهُ قَالَ إِن شِئْت حبست أَصْلهَا وتصدقت بهَا
وَقَالَ أَبُو طَلْحَة للنَّبِي ﷺ أحب أَمْوَالِي إِلَيّ بيرحاء لحائط لَهُ مُسْتَقْبلَة الْمَسْجِد
أما حَدِيث ابْن عمر فأسنده فِي أَمَاكِن فِي الْبيُوع وَغَيره
وَهَذَا اللَّفْظ من رِوَايَة ابْن عون عَن نَافِع عَنهُ
وَكَذَا حَدِيث أبي طَلْحَة أسْندهُ فِي الزَّكَاة والْوكَالَة وَغَيرهَا
قَوْله فِي ٨٤
بَاب كَفَّارَات الْأَيْمَان
وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس وَعَطَاء وَعِكْرِمَة مَا كَانَ فِي الْقُرْآن أَو أَو فصاحبه بِالْخِيَارِ
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بن عَليّ أخْبركُم أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أخبرهُ أَنا عَليّ بن حَمْزَة أَنا هبة الله بن مُحَمَّد أَنا أَبُو طَالب بْنِ غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو
стр. 1732
حُذَيْفَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ أَو نَحْو قَوْله ١٩٦ الْبَقَرَة ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَو نسك﴾ فَهُوَ فِيهِ مُخَيَّرٌ وَمَا كَانَ ١٩٦ الْبَقَرَة ﴿فَمن لم يجد﴾ فَهُوَ عَلَى الْوَلاءِ لَيْث هُوَ ابْن أبي سليم ضعف
وَقد رُوِيَ عَن مُجَاهِد من قَوْله بأسانيد صَحِيحَة
وَأما قَول عَطاء فَقَالَ ابْن عُيَيْنَة فِي تَفْسِيره رِوَايَة سعيد بن عبد الرَّحْمَن عَنهُ ثَنَا ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ كل شَيْء فِي الْقُرْآن أَو فصاحبه بِالْخِيَارِ
وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا ابْن بشار ثَنَا أَبُو عَاصِم أَنا ابْن جريج قَالَ قَالَ عَطاء مَا كَانَ فِي الْقُرْآن أوأو فلصاحبه أَن يخْتَار أيه شَاءَ قَالَ ابْن جريج وَقَالَ لي عَمْرو بن دِينَار نَحوه
وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ ابْن جرير ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى ثَنَا أَسْبَاط بن مُحَمَّد ثَنَا دَاوُد هُوَ ابْن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة قَالَ كل شَيْء فِي الْقُرْآن أَو فليتخير أَي الْكَفَّارَات شَاءَ فَإِذا كَانَ فَمن لم يجد فَالْأول الأول ح ٣٢٥ أ
قَوْله فِي ٧
بَاب عتق الْمُدبر وَأم الْوَلَد وَالْمكَاتب فِي الْكَفَّارَة
وَقَالَ طَاوس يُجزئ الْمُدبر الْمُدبر وَأم الْوَلَد
стр. 1733
قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْن علية عَن لَيْث عَن طَاوس قَالَ يُجزئ الْمُدبر فِي الْكَفَّارَة
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة أَيْضا ثَنَا ابْن إِدْرِيس عَن هِشَام عَن الْحسن وَعَن لَيْث عَن طَاوس قَالَ تُجزئ أم الْوَلَد فِي الظِّهَار
قَوْله ١٠
بَاب الْكَفَّارَة قبل الْحِنْث وَبعده
٦٧٢١ - حَدثنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن إِبْرَاهِيم عَن أَيُّوب عَن الْقَاسِم التَّمِيمِي عَن زَهْدَم الْجرْمِي قَالَ كُنَّا عِنْد أبي مُوسَى الحَدِيث
تَابعه حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن أبي قلَابَة وَالقَاسِم بن عَاصِم
أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّوْحِيد
قَوْله فِيهِ
٦٧٢٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا عُثْمَان بن عمر بن فَارس أَنا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ الْحَدِيثَ
تَابعه أشهل بن حَاتِم عَن ابْن عون
وَتَابعه يُونُس وَسماك بن عَطِيَّة وَسماك بن حَرْب وَحميد وَقَتَادَة وَمَنْصُور وَهِشَام وَالربيع انْتهى
أما حَدِيث أشهل فَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَن جَعْفَر ابْن عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الطَّاهِرِ السلَفِي أَنا عبد الرَّحْمَن بن عُمَرَ السِّمْنَانِيُّ أَنا أَبُو عَلِيِّ م ١٩١ ب بْنُ شَاذَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو قِلابَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ وَأَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ قَالا أَنا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ لَا تسْأَل
стр. 1734
الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِّلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيرهَا خير مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ
رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن أبي قلَابَة فوفقناه بعلو
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم عَن أَحْمد بن كَامِل فَوَقع لنا بَدَلا بعلو درحة على طَرِيقه
وَأما حَدِيث يُونُس فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَحْكَام
وَأما حَدِيث سماك بن عَطِيَّة فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أناعلي بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا حَمَّادُ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ ح وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عمر أَنا عبد اللَّطِيف ابْن بن نصر أَنا عبد الله أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا يُونُسُ وَسِمَاكُ بْنُ عَطِيَّةَ وَهِشَامٌ كُلُّهُمْ عَن الْحسن ح ٣٢٥ ب عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِّلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ لم يذكر مُحَمَّد بن عبيد الْقِصَّة الأولى وَلم يذكر أَبُو كَامِل فِي الْإِسْنَاد هشاما
стр. 1735
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كَامِلٍ فوفقناه بعلو
قَالَ الْبَزَّار لم يروه عَن سماك بن عَطِيَّة إِلَّا حَمَّاد بن زيد وَلَا روى سماك عَن الْحسن إِلَّا هَذَا
وَأما حَدِيث سماك بن حَرْب فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُول الله ﷺ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ تُعْطَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ تُوكَلُ فِيهَا إِلَى نَفْسِكَ وَإِنْ تُعْطَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ تُعَنْ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ
وَأما حَدِيث حميد فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن الْحسن ثَنَا أَحْمد بن يحيى الْحلْوانِي ثَنَا مُحَمَّد بن الصَّباح ثَنَا هشيم أَنا يُونُس وَمَنْصُور يَعْنِي ابْن زَاذَان وَحميد كلهم عَن الْحسن عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة بِهِ
رَوَاهُ مُسلم عَن عَليّ بن حجر عَن هشيم
قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن مَنْصُور بن زَاذَان إِلَّا هشيم وَكَذَا قَالَ الْبَزَّار وَزَاد وَلم يرو منصرو بن زَاذَان عَن الْحُسَيْن إِلَّا هَذَا الحَدِيث
وَأما حَدِيث قَتَادَة فَأخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْعِمَادِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ أَبِي طَالِبِ بن القبيطي أَن طَاهِر ابْن مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا أَحْمَدُ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقطعِي عَن
стр. 1736
عَبْدِ الأَعْلَى وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
وأخبرناه أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْحَاق ثَنَا يُوسُف بن حَمَّاد ح قَالَ أَبُو نعيم وثنا عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو بكر بن أبي عَاصِم ثَنَا يحيى بن خلف قَالَا ثَنَا عبد الْأَعْلَى عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن الْحسن مثله
رَوَاهُ مُسلم عَن عقبَة بن مكرم عَن سعيد بن عَامر عَن سعيد وَهُوَ ابْن أبي عرُوبَة
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن يحيى بن خلف فوفقناه فِيهِ بعلو
وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن أبي سعيد الْهَرَوِيّ عَن يحيى بن خلف عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَأما حَدِيث مَنْصُور فَإِن كَانَ هُوَ ابْن زَاذَان فقد تقدم مَقْرُونا مَعَ حميد ح ٣٢٦ أوَإِن كَانَ هُوَ مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر فَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ فِي حَدِيثِهِ عَن جرير عَن مَنْصُور عَن الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ قَالَ لِي رَسُول الله ﷺ إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَة
стр. 1737
وَكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ الْحَدِيثَ
قَالَ الْبَزَّار لم يرو مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن الْحسن إِلَّا هَذَا
وَأما حَدِيث هِشَام وَهُوَ ابْن حسان فَتقدم مَقْرُونا بسماك بن عَطِيَّة
وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَيْضًا أَبُو الْمَعَالِي ابْن عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الْمَعَرِّيُّ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بن عبد الْمُنعم أَنا أَبُو أَحْمد بن سكينَة أَنا أَبُو الْقَاسِم الشَّيْبَانِيّ أَنا مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ مَطَرٍ وَهِشَامٍ وَيُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ
وَأخْبرنَا عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّد بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِب أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَني أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بكر ثَنَا هِشَام عَن الْحسن عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ لَهُ يَا عبد الرَّحْمَن فَذكره
رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن الْحسن بن عَليّ الْقطَّان هَذَا فوافقناه فِيهِ بعلو
وَأما حَدِيث الرّبيع وَهُوَ ابْن صبيح فَقَرَأته على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن
стр. 1738
عبد الْوَاحِد أخْبركُم عِيسَى بن معالي فِي كِتَابه أَن جَعْفَر بن عَليّ أخبرهُ أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو طَالب الْبَصْرِيّ م ١٩٢ أأَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان ثَنَا حَمْزَة بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس ثَنَا عبد الله بن رَوْحٍ ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثَنَا الرّبيع بن صبيح عَن الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَة أعنت عَلَيْهَا الحَدِيث
رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن ابْن الْجُنَيْد عَن أسود بن عَامر عَن الرّبيع ابْن صبيح بِهِ فَوَقع لي عَالِيا على طَرِيقه
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عبد الْعَزِيز ثَنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثَنَا قُرَّة بن خَالِد وَالْمبَارك بن فضَالة ح ٣٢٦ ب وَالربيع بن صبيح قَالُوا ثَنَا الْحسن قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لعبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة يَا عبد الرَّحْمَن لَا تسْأَل الْإِمَارَة الحَدِيث وقرأت بِخَط الْحَافِظ أبي أَحْمد الدمياطي أَن الرّبيع هَذَا هُوَ ابْن مُسلم وَعِنْدِي وَأَنه وهم بل هُوَ الرّبيع بن صبيح فقد استوعب الْحَافِظ أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن خَلِيل طرق هَذَا الحَدِيث فِي مُجَلد لطيف وَلم نجده فِيهِ إِلَّا من حَدِيث الرّبيع بن صبيح وَالربيع بن مُسلم لم يرو عَن الْحسن الْبَصْرِيّ إِلَّا شَيْئا يَسِيرا وَجل رِوَايَته عَن مُحَمَّد بن زِيَاد الجُمَحِي
وَأما الرّبيع بن صبيح فَهُوَ مكثر عَن الْحسن والعمدة فِي كَونه الرّبيع بن صبيح رِوَايَة أبي عوَانَة فِي صَحِيحه من طَرِيقه وَالله أعلم
وأنبئت عَمَّنْ سَمِعَ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلِ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ أَنا الْحسن
стр. 1739
ابْن أَحْمد أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّد بن عَبَّاس ثَنَا عَليّ بن حَرْب ثَنَا وَكِيع عَن الرّبيع عَن الْحسن عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ لي النَّبِي ﷺ لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ الحَدِيث
ووكيع قد روى عَن الرّبيع بن صبيح وَعَن الرّبيع بن مُسلم أَيْضا وَجَاء هُنَا الرّبيع غير مَنْسُوب فِي هَذِه الرِّوَايَة كَمَا وَقع فِي التغليق فَالله أعلم أَيهَا هُوَ والأغلب أَنه ابْن صبيح
من ٨٥
كتاب الْفَرَائِض
قَوْله ٢
بَاب تَعْلِيم الْفَرَائِض
وَقَالَ عقبَة بن عَامر تعلمُوا الْفَرَائِض قبل الظانين يَعْنِي الَّذين يَتَكَلَّمُونَ بِالظَّنِّ
قَوْله ٥
بَاب مِيرَاث الْوَلَد من أَبِيه وَأمه
وَقَالَ زيد بن ثَابت إِذا ترك رجل أَو امْرَأَة بِنْتا فلهَا النّصْف وَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ أَو أَكثر فَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ وَإِن كَانَ مَعَهُنَّ ذكر بُدِئَ بِمن شركهم فَيُؤتى فريضته فَمَا بَقِي فللذكر مثل حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ
قَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ثَنَا أبي ثَنَا
стр. 1740
خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ إِذَا تُوُفِّيَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ فَتَرَكَ بِنْتًا وَاحِد كَانَ لَهَا النِّصْفُ وَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ وَإِنْ كَانَ مَعَهم ذَكَرٌ فَإِنَّهُ لَا فَرِيضَةَ لأَحَدٍ مِنْهُم وَيبدأ بِمن شركههم فَيُعْطَى فَرِيضَتُهُ فَمَا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ
قَوْله ٧
بَاب مِيرَاث ابْن الابْن إِذا لم يكن ابْن
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَلَدُ الأَبْنَاءِ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ إِذَا لَمْ يَكُنْ ح ٣٢٧ أدُونَهُمْ وَلَدٌ ذَكَرٌ ذَكَرُهُمْ كَذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ كَأُنْثَاهُمْ يَرِثُونَ كَمَا يَرِثُونَ وَيَحْجُبُونَ كَمَا يَحْجُبُونَ وَلا يَرِثُ وَلَدُ الابْنِ مَعَ الابْنِ
قَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ثَنَا أَبِي ثَنَا خَارِجَةُ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيه بِهَذَا
قَوْله ٩
بَاب مِيرَاث الْجد مَعَ الْأَب وَالإِخْوَة
وَقَالَ أَبُو بكر وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير الْجد أَب وَقَرَأَ ابْن عَبَّاس ٢٦ الْأَعْرَاف ﴿يَا بني آدم﴾ ٣٨ يُوسُف ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوب﴾ وَلم يذكر أَن أحدا خَالف أَبَا بكر فِي زَمَانه وَأَصْحَاب النَّبِي ﷺ يَوْمئِذٍ متوافرون
وَقَالَ ابْن عَبَّاس يَرِثنِي ابْن ابْني دون إخوتي وَلَا أرث أَنا ابْن ابْني وَيذكر عَن عمر وَعلي وَابْن مَسْعُود وَزيد أقاويل مُخْتَلفَة
أما قَول أبي بكر أَن الْجد أَب فأسنده الْمُؤلف فِي فضل أبي بكر وَكَذَا قَول ابْن الزبير وَأسْندَ الْمُؤلف أَيْضا قَول أبي بكر فِي هَذَا الْبَاب
стр. 1741
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الأَخْرَمِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْجَدُّ أَبُ
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْجَدُّ أَبُ وَقَرَأَ ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي﴾ ٣٨ يُوسُف
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيمَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ تَقُولُ فِي الْجَدِّ قَالَ إِنَّهُ لَا جَدَّ أَيُّ أَبٍ لَكَ أَكْبَرُ فَسَكَتَ الرَّجُلُ فَلَمْ يُجِبْهُ وَكَأَنَّهُ عَمِيَ عَنْ جَوَابِهِ فَقُلْتُ أَنَا آدَمُ قَالَ أَفَلا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ ﴿يَا بَنِي آدَمَ﴾ ٢٦ الْأَعْرَاف
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثنا خَالِد بن عبد الله عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ يَرِثُنِي ابْنُ ابْني دون إخوتي وَلَا أرث أَنَا ابْنَ ابْنِي
وَأَمَّا قَوْلُ عُمَرَ ﵁ فِي الْجَدِّ فَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالب أَنا عبد الله بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ ابْن الْمُغِيرَةِ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ خُذْ مِنْ أَمْرِ الْجَدِّ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
وَبِهِ إِلَى الدَّارِمِيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ أَوَّلَ جَدٍّ ورث فِي الْإِسْلَام عمر
стр. 1742
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلامِ عُمَرُ أَخَذَ مَالَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ فَقَالا لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ إِنَّمَا أَنْتَ كَأَحَدِ الأَخَوَيْنِ
وَبِهِ إِلَى الدَّارمِيّ حَدثنَا عبيد الله بْنُ مُوسَى عَنْ عِيسَى الْخَيَّاطِ عَن الشّعبِيّ ح ٣٢٧ ب كَانَ عُمَرُ يُقَاسِمُ الْجَدَّ مَعَ الأَخِ وَالأَخَوَيْنِ فَإِذَا زَادُوا أَعْطَاهُ الثُّلُثَ وَكَانَ يُعْطِيهِ مَعَ الْوَلَدِ السُّدُسَ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ دَاوُدَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلامِ عُمَرُ فَأَرَادَ أَنْ يَحْتَازَ الْمَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُمْ شَجَرَةٌ دُونك يَعْنِي بني بنيه م ١٩٢ ب
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُحَمَّد أَنا عَليّ بن أَحْمد عَن عبد الله بن عمر الْفَقِيه أَن الْفضل بن مُحَمَّد أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَن جده زيد ابْن ثَابِتٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَأَذِنَ لَهُ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ قَالَ فَكَتَبْتُهُ فِي قِطْعَةِ قَتَبٍ وَضَرَبَ لَهُ مَثَلا إِنَّمَا مَثَلُ شَجَرَةٍ تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ فَخَرَجَ فِيهَا غُصْنٌ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْغُصْنِ غُصْنٌ آخَرُ فَالسَّاقُ يَسْقِي الْغُصْنَ فَإِنْ قَطَّعْتَ الْغُصْنَ الأَوَّلَ رَجَعَ الْمَاءُ إِلَى الْغُصْن يعين الثَّانِي وَإِنْ قَطَّعْتَ الثَّانِي رَجَعَ الْمَاءُ إِلَى الأَوَّلِ فَأَتَى بِهِ فَخَطَبَ عُمَرُ بِهِ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِم القتب
стр. 1743
وَقَالَ إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَدْ قَالَ فِي الْجَدِّ قَوْلا وَقَدْ أَمْضَيْتُهُ قَالَ فَكَانَ يَعْنِي عُمَرَ أَوَّلَ جَدٍّ كَانَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ الْمَالَ كُلَّهُ مَالَ ابْنِ ابْنِهِ دُونَ إِخْوَتِهِ فَقَسَّمَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁
وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِيِّ أَنَّ جَدَّهُ أَحْمَدَ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمد الدقاق ثَنَا مُحَمَّد ابْن سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ إِن عمر وَعبد الله وزيدا شَرِكُوا جَمِيعًا يَعْنِي فِي الْجَدِّ
وَبِهِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ يَكْرَهَانِ أَنْ يُفَضِّلا أُمًّا عَلَى جَدٍّ
وَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأ إِنَّه بلغه عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لِلْجَدِّ مَعَ الإِخْوَةِ الثُّلُثَ
وَقَالَ مَالِكٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْجَدِّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَدْ حَضَرْتُ الْخَلِيفَتَيْنِ قَبْلَكَ يَعْنِي عُمَرَ وَعُثْمَانَ يُعْطِيَانِ النِّصْفَ مَعَ الأَخِ الْوَاحِدِ وَالثُّلُثَ مَعَ الاثْنَيْنِ فَإِنْ كَثُرَ الإِخْوَةُ لَمْ يُنْقِصُوهُ مِنَ الثُّلُثِ
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ جَمِيعًا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ كَانَ عمر وَابْن مَسْعُودٍ يُقَاسِمَانِ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ السُّدُسُ خَيْرًا لَهُ مِنْ مُقَاسَمَةِ الإِخْوَةِ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ أَنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن
стр. 1744
ح ٣٢٨ أعُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ كَانَ عمر وَعبد اللَّهِ يُقَاسِمَانِ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ السُّدُسُ خَيْرًا لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِمْ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ مَا أَرَانَا إِلا قَدْ أَجْحَفْنَا بِالْجَدِّ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَقَاسِمْ بِهِ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ الثُّلُثُ خَيْرًا لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِمْ فَأَخَذَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي سعيد بن الْمسيب وعبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى أَنَّ الْجَدَّ يُقَاسِمُ الإِخْوَةَ لِلأَبِ وَالأُمِّ وَالإِخْوَةُ لِلأَبِ مَا كَانَتِ الْمُقَاسَمَةُ خَيْرًا لَهُ مِنْ ثُلُثِ الْمَالِ فَإِنْ كَثُرَ الإِخْوَةُ أُعْطِيَ الْجَدُّ الثُّلُثَ وَكَانَ لِلأُمِّ مَا بَقِيَ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ أَخَذَ أَبُو الزِّنَادِ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ زَيْدٌ وَكَانَ رَأْيِي يَوْمَئِذٍ أَنَّ الإِخْوَةَ هُمْ أَوْلَى بِمِيرَاثِ أخيهم من الْجد وَعمر بْنُ الْخَطَّابِ يَرَى يَوْمَئِذٍ أَنَّ الْجَدَّ أَوْلَى بِمِيرَاثِ ابْنِ ابْنِهِ مِنْ أَخَوَيْهِ فَهَذِهِ أقاويل مُخْتَلفَة عَن عمر فِي الْجد كَمَا قَالَ البُخَارِيّ
وَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنَجَّا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعِيسَى بْنَ مَعَالِي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الإربلي أخْبرهُم أَنا يحيى بن ثَابت بْنِ بُنْدَارٍ أَنا أَبِي أَنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّد
стр. 1745
قَالَ سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ عَنِ الْجَدِّ فَقَالَ قَدْ حَفِظْتُ عَنْ عُمَرَ فِي الْجَدِّ مِائَةَ قَضِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ
وَبِهِ عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ عُمَرُ لَقَدْ قَضَيْتُ فِي الْجَدِّ بِقَضَايَا مُخْتَلِفَةٍ وَإِنْ أَعِشْ إِلَى الصَّيْفِ أَقْضِي فِيهِ بِقَضِيَّةٍ تَقْضِي بِهَا الْمَرْأَةُ
رَوَاهُ يزِيد بن هَارُون فِي كتاب الْفَرَائِض عَن هِشَام بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين عَن عُبَيْدَة هُوَ ابْن عَمْرو السَّلمَانِي قَالَ إِنِّي لأحفظ من عمر فِي الْجد مائَة قَضِيَّة كلهَا ينْقض بَعْضهَا بَعْضًا هَذَا إِسْنَاد صَحِيح غَرِيب جدا
وروينا عَن الْحَافِظ أبي بكر الْبَزَّار قَالَ معنى قَول عمر هَذَا هُوَ أَن يكون مَعَ الْجد أَخ أَو أَخَوان أَو أَخ أَو أُخْت أَو أَخ وأختَان أَو ثَلَاثَة إخْوَة أَو ثَلَاثَة أَخَوَات وعَلى مثل هَذَا قَالَ وَمن ذهب إِلَى غير هَذَا فقد أَخطَأ قلت لَكِن قَوْله ينْقض بَعْضهَا بَعْضًا يُخَالف هَذَا التَّأْوِيل
وَأما أقاويل عَليّ ﵁ فِي الْجَدِّ فَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيِّ ابْن مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ إِنِّي أُتِيتُ بِجَدٍّ وَسِتَّةٍ إِخْوَةٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ أَنْ أَعْطِ الْجَدَّ سَبْعًا وَلا تُعْطِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ
وَبِهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مرّة عَن عبد الله بن سَلَمَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَخًا حَتَّى يَكُونَ سَادِسًا م ١٩٣ أ
стр. 1746
وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَدٌّ فَهَاتِهَا
وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا يُونُس عَن الْحسن أَنا عَلِيًّا كَانَ يُشْرِكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى السُّدُسِ
وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا سُفْيَان عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عليا ح ٣٢٨ ب كَانَ يُشْرِكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى سِتَّةٍ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ أُتِيَ فِي سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ فَأَعْطَى الْجَدَّ السُّدُسَ
ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ يَسْأَلُهُ عَنْ سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اجْعَلْهُ كَأَحَدِهِمْ وَامْحُ كِتَابِي
رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي كِتَابِ الْفَرَائِضِ لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ يُشْرِكُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ إِلَى السُّدُسِ يَجْعَلُهُ كَأَحَدِهِمْ
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا عبد الرَّحْمَنِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يُعْطِي الْجَدَّ الثُّلُثَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى السُّدُسِ وَأَنَّ
стр. 1747
عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُعْطِيهِ السُّدُسَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الثُّلُثِ
وَبِهِ إِلَى مُحَمَّد بن نصر ثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيُّ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ يُعْطِي الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةَ الثُّلُثَ وَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِ السُّدُسَ وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ إِنَّا نَخَافُ أَنْ نَكُونَ قَدْ أَجْحَفْنَا بِالْجَدِّ فَاعْطِهِ الثُّلُث فَلَمَّا قدم عَليّ هَا هُنَا أَعْطَاهُ السُّدُسَ فَقَالَ عُبَيْدَةُ فَرَأْيُهُمَا فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَأْيِ أَيِّ أَحَدِهِمَا فِي الْفُرْقَةِ
وَبِهِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ يَسْأَلُهُ عَنْ سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ اجْعَلْهُ كأحدهم وامح كِتَابه أهـ
وَأما قَول عبد الله فِي الْجد فَتقدم كثير مِنْهُ فِي أقاويل عمر
وَقَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى شُرَيْحٍ وَعِنْدَهُ عَامِرٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي فَرِيضَةِ امْرَأَةٍ مِنَّا تُسَمَّى الْعَالِيَةَ فَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَأَخَاهَا لأَبِيهَا وَجَدَّهَا فَقَالَ لِي هَلْ مِنْ أُخْتٍ قُلْتُ لَا قَالَ لِلْبَعْلِ الشَّطْرُ وَلِلأُمِّ الثُّلُثُ قَالَ فَجَهَدْتُ عَلَى أَنْ يجبني فَلم يجيبني إِلا بِذَلِكَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ وَعَامِرٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَا جَاءَ أَحَدٌ بِفَرِيضَةٍ أَعْضَلَ مِنْ فَرِيضَةٍ جِئْتَ بِهَا قَالَ فَأَتَيْتُ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيَّ وَكَانَ يُقَالُ لَيْسَ بِالْكُوفَةِ أَعْلَمُ بِفَرِيضَةٍ مِنْ عُبَيْدَةَ وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ وَكَانَ عُبَيْدَةُ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا وَرَدَتْ عَلَى شُرَيْحٍ فَرِيضَةٌ فِيهَا جَدٌّ رَفَعَهُمْ إِلَى عُبَيْدَةَ فَفَرَضَ مَسْأَلَتَهُ فَقَالَ إِنْ شِئْتُمْ نَبَّأْتُكُمْ بِفَرِيضَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي هَذَا جُعِلَ لِلزَّوْجِ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ النِّصْفُ وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ السُّدُسُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ وَلِلأَخِ سَهْمٌ وَلِلْجَدِّ سَهْمٌ قَالَ أَبُو إِسْحَاق الْجد أَب الْأَب
стр. 1748
وَأما أَقْوَال زيد فِي الْجد فَسبق كثير مِنْهَا مَعَ عمر
وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ إِلَى الدَّارِمِيِّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ أَن زيد بن ثَابت ح ٣٢٩ أقَالَ فِي أُخْتٍ وَأُمِّ زَوْجٍ وَجَدٍّ قَالَ جَعَلَهَا مِنْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لِلأُمِّ سِتَّةٌ وَلِلزَّوْجِ تِسْعَةٌ وَلِلْجَدِّ ثَمَانِيَةٌ وَلِلأُخْتِ أَرْبَعَةٌ
وَبِهِ ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ زَيْدًا كَانَ يُشْرِكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى الثُّلُثِ
وَقَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ إِلَى الدَّارَقُطْنِيِّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز ثَنَا عبيد الله بْنُ عُمَرَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ ثَلاثَ جَدَّاتٍ ثِنْتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الأُمِّ وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الأَبِ
قَوْله ١٥
بَاب ابْني عَم أَحدهمَا أَخ للْأُم وَالْآخر زوج وَقَالَ عَليّ للزَّوْج النّصْف وللأخ من الْأُم السُّدس وَمَا بَقِي بَينهمَا نِصْفَانِ
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَوْسِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ غِفَالٍ قَالَ أُتِيَ شُرَيْحٌ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمِّهَا أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا وَالآخَرُ أَخُوهَا لأُمِّهَا فَجَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ وَالْبَاقِي لِلأَخِ مِنَ الأُمِّ فَأَتَوْا عَلِيًّا فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ مَا قَضَيْتَ أَبِكِتَابِ اللَّهِ أَوْ سُنَّةٍ من رَسُول الله فَقَالَ شُرَيْحٌ بِكِتَابِ اللَّهِ قَالَ أَيْنَ قَالَ ﴿وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ قَالَ فَهَلْ قَالَ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَلِهَذَا مَا بَقِيَ ثُمَّ أَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ وَالأَخَ مِنَ الأُمِّ السُّدُسَ ثُمَّ قَسَّمَ مَا بَقِيَ بَينهمَا
стр. 1749
قَوْله ١٩
بَاب الْوَلَاء لمن أعتق
وَقَالَ عمر اللَّقِيط حر
تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبيُوع فِي قصَّة أبي جميلَة
قَوْله فِيهِ
فِي قصَّة بَرِيرَة
وَقَالَ ابْن عَبَّاس رَأَيْته عبدا ثمَّ أَعَادَهُ فِي بَاب مِيرَاث السائبة وَذكر قَول الحكم أَنه حر ثمَّ قَول الْأسود فِيهِ قَالَ وَقَول الحكم مُرْسل وَقَول الْأسود مُنْقَطع وَقَول ابْن عَبَّاس أصح
أما قَول ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي الطَّلَاق من طَرِيق عِكْرِمَة عَنهُ فِي حَدِيث
وَأما قَول الْأسود فأسنده فِي كَفَّارَة الْأَيْمَان فِي حَدِيثه عَن عَائِشَة فِي قصَّة بَرِيرَة
وَأما قَول الحكم فأسنده فِي الْبَاب الْمَذْكُور أَولا فِي حَدِيثه عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة فِي بَرِيرَة أَيْضا
قَوْله ٢٢
بَاب إِذا أسلم على يَدَيْهِ رجل وَكَانَ الْحسن لَا يرى لَهُ ولَايَة
стр. 1750
وَقَالَ النَّبِي ﷺ الْوَلَاء لمن أعتق وَيذكر عَن تَمِيم الدَّارِيّ رَفعه قَالَ هُوَ أولى النَّاس بمحياه ومماته وَاخْتلفُوا فِي صِحَة هَذَا الْخَبَر
وَأما رَأْي الْحسن فَأخْبرنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى أبي مُحَمَّد الدَّارمِيّ ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا سُفْيَان عَن مطرف عَن الشّعبِيّ وَعَن يُونُس عَن الْحسن فِي الرجل يوالي الرجل قَالَا هُوَ بَين الْمُسلمين قَالَ سُفْيَان وَبِذَلِك أَقُول
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَنْهُمَا م ١٩٣ ب
وَأما حَدِيث الْوَلَاء لمن أعتق فأسنده الْمُؤلف فِي الْعتْق والشروط من حَدِيث عَائِشَة
وَأما حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ فَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الله بن عمر بن عَليّ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ شَامِيَّةِ بِنْتِ الْحَافِظِ أَبِي عَلِيٍّ الْبَكْرِيِّ سَمَاعًا أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَلُوكٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ح وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْحَافِظ ح ٣٢٩ ب أخْبرهُم أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني أَنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو بكر بن شَاذان أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَباب ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ قَالا ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ح وقرأت على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ ابْن عَبْدِ الْقَوِيِّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا عَنْ فَاطِمَة بنت عبد الله الجوزدانية سَمَاعًا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْحَاق
стр. 1751
التُّسْتَرِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى قَالا ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز سَمِعت عبيد الله بْنَ مَوْهَبٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّنَّةُ فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ زَادَ الْبَاغَنْدِيُّ فِي حَدِيثِهِ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَشَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَضَى بِذَلِكَ لِرَجُلٍ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالا وَابْنَةً لَهُ فَأَعْطَى عُمَرَ ابْنَتَهُ النِّصْفَ وَالآخَرَ النِّصْفَ
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن هِشَام بن عمار
أَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ نِعْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو المنجا بن اللتي أَنا عبد الأول بن عِيسَى أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ دَاوُدَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَعْيَنَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عبيد الله بْنِ مَوْهَبٍ سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقلت يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
وأخبرناه الْحَافِظ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قِرَاءَة أَنا عَليّ بن أَحْمد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمد ابْن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن أبي الْمثنى ثَنَا جَعْفَر بن عون ثَنَا عبد الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز بِهِ
стр. 1752
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي نعيم وَإِسْحَاق الْأَزْرَق ووكيع
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن نمير ووكيع وَأبي أُسَامَة وَابْن مَاجَه من حَدِيث وَكِيع وَالنَّسَائِيّ من حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ
وَرَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده عَن حَفْص بن غياث كلهم عَن عبد الْعَزِيز بن عمر بِهَذَا الْإِسْنَاد وَصرح أَبُو نعيم ووكيع بِسَمَاع ابْن موهب من تَمِيم
وَأما التِّرْمِذِيّ فَقَالَ لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل وَأدْخل بَعضهم بَين ابْن موهب وَبَين تَمِيم قبيصَة رَوَاهُ يحيى بن حَمْزَة قلت تفرد يحيى بن حَمْزَة بِهَذِهِ الزِّيَادَة وَقد رَوَاهُ بِدُونِهَا من أسلفنا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي عَن ابْن موهب
وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى الطَّبَرَانِيّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن نائلة ثَنَا ح ٣٣٠ أمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْعَنْبَري ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ثَنَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن أَبِيه بِهِ
وَأخْبرنَا أَحْمد بن أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ بدران أَنا عبد الرَّحْمَن بن مكي أَنا جدي لأمي الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد فِي آخَرين قَالُوا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن ريذة أَنا الطَّبَرَانِيّ بِهِ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ من هَذَا الْوَجْه
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحسن بن قُتَيْبَة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق وَوَقع لنا عَالِيا من حَدِيثه
стр. 1753
قَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ أَنَّ سَالِمَ بْنَ صَصَرَى أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ نَبْهَانَ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا الْحسن بن قُتَيْبَة بِهِ
وَقَالَ الشَّافِعِي ﵀ فِي هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت إِنَّمَا يرويهِ عبد الْعَزِيز بن عمر عَن ابْن موهب وَابْن موهب لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ عندنَا وَلَا نعلمهُ لَقِي تميما وَمثل هَذَا لَا يثبت عندنَا وَقَالَ الْخطابِيّ ضعف أَحْمد حَدِيث تَمِيم هَذَا وَالله أعلم
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ بَعضهم عَن ابْن موهب سمع تميما وَلم يَصح لقَوْل النَّبِي ﷺ الْوَلَاء لمن أعتق
قلت لَهُ شَاهد أَضْعَف مِنْهُ من حَدِيث الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة وَوَقع لنا بعلو فِي جُزْء ابْن زنبور وَفِي الْجُزْء الْحَادِي عشر من إملاء الْمحَامِلِي وَالله أعلم
قَوْله ٢٥
بَاب مِيرَاث الْأَسير
وَكَانَ شُرَيْح يُورث الْأَسير فِي أَيدي الْعَدو وَيَقُول هُوَ أحْوج إِلَيْهِ
وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز أجز وَصِيَّة الْأَسير وعتاقته وَمَا صنع فِي مَاله مَا لم يتَغَيَّر عَن دينه فَإِنَّمَا هُوَ مَاله يصنع فِيهِ مَا يَشَاء
أَمَّا فِعْلُ شُرَيْحٍ فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنا أَحْمد ابْن نِعْمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنا سُفْيَانُ عَنْ دَاوُدَ عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح قَالَ يُورِثُ الأَسِيرُ إِذَا كَانَ فِي أَرض الْعَدو
стр. 1754
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ثَنَا دَاوُدُ عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح قَالَ أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إِلَى مِيرَاثِهِ وَهُوَ أَسِيرٌ
وَأما قَول عمر بن عبد الْعَزِيز وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى الدَّارمِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْفضل ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك حَدثنِي معمر عَن إِسْحَاق بن رَاشد عَن عمر بن عبد الْعَزِيز فِي الْأَسير يُوصي قَالَ أُجِيز لَهُ وَصيته مَا دَامَ على دينه لم يتَغَيَّر عَن دينه
رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنَّفِهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَن إِسْحَاق بن رَاشد وَغَيره من أهل الجزيرة أَن عمر بن عبد الْعَزِيز كتب أَن أجز وَصِيَّة الْأَسير م ١٩٤ أ
من ٨٦
كتاب الْحُدُود
قَوْله ٢
بَاب الزِّنَا وَشرب الْخمر
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ينْزع مِنْهُ نور الْإِيمَان فِي الزِّنَا
قَرَأت على عبد الله بن عُمَرَ أَخْبَرَكُمْ يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عبد الْوَهَّاب بن ظافر أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَسْكَرٍ أَنا مرشد بن يحيى أَنا عَليّ ابْن مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْمُفَسِّرِ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الوكيعي ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عبد الله بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَدْعُو لِغِلْمَانِهِ يَدْعُو غُلامًا غُلامًا يَقُولُ أَلا أُزَوِّجُكَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَزْنِي إِلا نَزَعَ الله مِنْهُ نور الْإِيمَان
стр. 1755
وَقَدْ أَسْنَدَ الْمُؤَلِّفُ فِي كِتَابِ الْمُحَارِبِينَ حَدِيثَ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ الْحَدِيثَ
قَالَ عِكْرِمَة فَقلت لِابْنِ عَبَّاس كَيفَ ينْزع الْإِيمَان مِنْهُ قَالَ هَكَذَا فَذكر قصَّة ح ٣٣٠ ب
وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا من حَدِيث ابْن عَبَّاس
قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ من زنا نَزَعَ اللَّهُ نُورَ الإِيمَانِ مِنْ قَلْبِهِ فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِ رَدَّهُ
أخبرنَا بذلك عبد الله بن عمر بن عَليّ بِقِرَاءَتِي عَليّ قلت لَهُ أخْبركُم يحيى ابْن يُوسُف عَن عَليّ بن هبة اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّد الْفَقِيه أخبرهُ أَنا عَليّ بن أَحْمد البعلي أَنا أَحْمد بن الْفَتْح بن فرغان أَنا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن جرير فَذكره خَالفه سُفْيَان الثَّوْريّ وَهُوَ أحفظ عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر فَوَقفهُ
رَوَاهُ عَنهُ وَكِيع روينَاهُ فِي كتاب التحذير للمرهبي
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عَليّ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول من حَدِيث أبي عوَانَة عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر مَوْقُوفا
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد مَوْقُوفا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ يُونُسُ بن أبي إِسْحَاق إجَازَة إِن لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا ثُمَّ ظَهَرَ سَمَاعُهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَنْبَأَهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَحْمَدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ
следующие страницы →