Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
التُّسْتَرِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى قَالا ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز سَمِعت عبيد الله بْنَ مَوْهَبٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّنَّةُ فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ زَادَ الْبَاغَنْدِيُّ فِي حَدِيثِهِ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَشَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَضَى بِذَلِكَ لِرَجُلٍ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالا وَابْنَةً لَهُ فَأَعْطَى عُمَرَ ابْنَتَهُ النِّصْفَ وَالآخَرَ النِّصْفَ
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن هِشَام بن عمار
أَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ نِعْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو المنجا بن اللتي أَنا عبد الأول بن عِيسَى أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ دَاوُدَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَعْيَنَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عبيد الله بْنِ مَوْهَبٍ سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقلت يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
وأخبرناه الْحَافِظ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قِرَاءَة أَنا عَليّ بن أَحْمد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمد ابْن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن أبي الْمثنى ثَنَا جَعْفَر بن عون ثَنَا عبد الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز بِهِ
стр. 1752
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي نعيم وَإِسْحَاق الْأَزْرَق ووكيع
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن نمير ووكيع وَأبي أُسَامَة وَابْن مَاجَه من حَدِيث وَكِيع وَالنَّسَائِيّ من حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ
وَرَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده عَن حَفْص بن غياث كلهم عَن عبد الْعَزِيز بن عمر بِهَذَا الْإِسْنَاد وَصرح أَبُو نعيم ووكيع بِسَمَاع ابْن موهب من تَمِيم
وَأما التِّرْمِذِيّ فَقَالَ لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل وَأدْخل بَعضهم بَين ابْن موهب وَبَين تَمِيم قبيصَة رَوَاهُ يحيى بن حَمْزَة قلت تفرد يحيى بن حَمْزَة بِهَذِهِ الزِّيَادَة وَقد رَوَاهُ بِدُونِهَا من أسلفنا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي عَن ابْن موهب
وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى الطَّبَرَانِيّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن نائلة ثَنَا ح ٣٣٠ أمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْعَنْبَري ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ثَنَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن أَبِيه بِهِ
وَأخْبرنَا أَحْمد بن أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ بدران أَنا عبد الرَّحْمَن بن مكي أَنا جدي لأمي الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد فِي آخَرين قَالُوا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن ريذة أَنا الطَّبَرَانِيّ بِهِ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ من هَذَا الْوَجْه
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحسن بن قُتَيْبَة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق وَوَقع لنا عَالِيا من حَدِيثه
стр. 1753
قَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ أَنَّ سَالِمَ بْنَ صَصَرَى أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ نَبْهَانَ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا الْحسن بن قُتَيْبَة بِهِ
وَقَالَ الشَّافِعِي ﵀ فِي هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت إِنَّمَا يرويهِ عبد الْعَزِيز بن عمر عَن ابْن موهب وَابْن موهب لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ عندنَا وَلَا نعلمهُ لَقِي تميما وَمثل هَذَا لَا يثبت عندنَا وَقَالَ الْخطابِيّ ضعف أَحْمد حَدِيث تَمِيم هَذَا وَالله أعلم
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ بَعضهم عَن ابْن موهب سمع تميما وَلم يَصح لقَوْل النَّبِي ﷺ الْوَلَاء لمن أعتق
قلت لَهُ شَاهد أَضْعَف مِنْهُ من حَدِيث الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة وَوَقع لنا بعلو فِي جُزْء ابْن زنبور وَفِي الْجُزْء الْحَادِي عشر من إملاء الْمحَامِلِي وَالله أعلم
قَوْله ٢٥
بَاب مِيرَاث الْأَسير
وَكَانَ شُرَيْح يُورث الْأَسير فِي أَيدي الْعَدو وَيَقُول هُوَ أحْوج إِلَيْهِ
وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز أجز وَصِيَّة الْأَسير وعتاقته وَمَا صنع فِي مَاله مَا لم يتَغَيَّر عَن دينه فَإِنَّمَا هُوَ مَاله يصنع فِيهِ مَا يَشَاء
أَمَّا فِعْلُ شُرَيْحٍ فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنا أَحْمد ابْن نِعْمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنا سُفْيَانُ عَنْ دَاوُدَ عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح قَالَ يُورِثُ الأَسِيرُ إِذَا كَانَ فِي أَرض الْعَدو
стр. 1754
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ثَنَا دَاوُدُ عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح قَالَ أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إِلَى مِيرَاثِهِ وَهُوَ أَسِيرٌ
وَأما قَول عمر بن عبد الْعَزِيز وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى الدَّارمِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْفضل ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك حَدثنِي معمر عَن إِسْحَاق بن رَاشد عَن عمر بن عبد الْعَزِيز فِي الْأَسير يُوصي قَالَ أُجِيز لَهُ وَصيته مَا دَامَ على دينه لم يتَغَيَّر عَن دينه
رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنَّفِهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَن إِسْحَاق بن رَاشد وَغَيره من أهل الجزيرة أَن عمر بن عبد الْعَزِيز كتب أَن أجز وَصِيَّة الْأَسير م ١٩٤ أ
من ٨٦
كتاب الْحُدُود
قَوْله ٢
بَاب الزِّنَا وَشرب الْخمر
وَقَالَ ابْن عَبَّاس ينْزع مِنْهُ نور الْإِيمَان فِي الزِّنَا
قَرَأت على عبد الله بن عُمَرَ أَخْبَرَكُمْ يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عبد الْوَهَّاب بن ظافر أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَسْكَرٍ أَنا مرشد بن يحيى أَنا عَليّ ابْن مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْمُفَسِّرِ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الوكيعي ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عبد الله بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَدْعُو لِغِلْمَانِهِ يَدْعُو غُلامًا غُلامًا يَقُولُ أَلا أُزَوِّجُكَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَزْنِي إِلا نَزَعَ الله مِنْهُ نور الْإِيمَان
стр. 1755
وَقَدْ أَسْنَدَ الْمُؤَلِّفُ فِي كِتَابِ الْمُحَارِبِينَ حَدِيثَ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ الْحَدِيثَ
قَالَ عِكْرِمَة فَقلت لِابْنِ عَبَّاس كَيفَ ينْزع الْإِيمَان مِنْهُ قَالَ هَكَذَا فَذكر قصَّة ح ٣٣٠ ب
وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا من حَدِيث ابْن عَبَّاس
قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ من زنا نَزَعَ اللَّهُ نُورَ الإِيمَانِ مِنْ قَلْبِهِ فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِ رَدَّهُ
أخبرنَا بذلك عبد الله بن عمر بن عَليّ بِقِرَاءَتِي عَليّ قلت لَهُ أخْبركُم يحيى ابْن يُوسُف عَن عَليّ بن هبة اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّد الْفَقِيه أخبرهُ أَنا عَليّ بن أَحْمد البعلي أَنا أَحْمد بن الْفَتْح بن فرغان أَنا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن جرير فَذكره خَالفه سُفْيَان الثَّوْريّ وَهُوَ أحفظ عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر فَوَقفهُ
رَوَاهُ عَنهُ وَكِيع روينَاهُ فِي كتاب التحذير للمرهبي
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عَليّ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول من حَدِيث أبي عوَانَة عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر مَوْقُوفا
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد مَوْقُوفا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ يُونُسُ بن أبي إِسْحَاق إجَازَة إِن لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا ثُمَّ ظَهَرَ سَمَاعُهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَنْبَأَهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَحْمَدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ
стр. 1756
كَانَ لَهُ غِلْمَانٌ يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَاءِ الْعَرَبِ وَيَقُولُ لَهُمْ تَزَوَّجُوا فَإِنَّ العَبْد إِذا زنا نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ نُورَ الإِيمَانِ فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ رَدَّهُ وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهُ
وللمرفوع شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي سنَن أبي دَاوُد
قَوْله ١٣
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيهِمَا﴾ وَفِي كم يقطع وَقطع عَليّ من الْكَفّ
وَقَالَ قَتَادَة فِي امْرَأَة سرقت فَقطعت شمالها لَيْسَ إِلَّا ذَلِك
أما قَول عَليّ ﵁ فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا عَزَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا خَيْرَةَ مَقْطُوعًا مِنَ الْمِفْصَلِ فَقُلْتُ مَنْ قَطَعَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَلِيٌّ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَظْلِمْنِي
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا عُبَيْدَةُ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَّا فِي بَنِي ضَبَّةَ يُقَالُ لَهُ إِسْحَاقُ فَرَأَيْتُهُ مَقْطُوعَ الْيَدِ مِنَ الْكَفِّ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ قَطَعَكَ قَالَ قَطَعَنِي عَلِيٌّ
ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا مُغِيرَةُ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ يَقْطَعُ الرِّجْلَ مِنْ شطر الْقدَم يَقُول ادْع لَهُ مَا يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ
وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل فِي تَارِيخه ثَنَا مُحَمَّد بن الْحسن الوَاسِطِيّ أَنا عَوْف عَن قَتَادَة نَحوه
هَكَذَا فِي شرح شَيخنَا ابْن الملقن تبعا لمغلطاي وَلم يسق لَفظه وَقد أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه فنسبته إِلَيْهِ أولى قَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ مثل قَول الشّعبِيّ لَا يُزَاد على ذَلِك قد أتم عَلَيْهِ الْحَد وَكَانَ سَاق عَن الشّعبِيّ أَنه سُئِلَ سَارِق قرب ليقطع فَقدم شِمَاله فَقطعت فَقَالَ لَا يُزَاد على ذَلِك
стр. 1757
قَوْله فِيهِ
٦٧٨٩ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ وَابْن أخي الزُّهْرِيّ وَمعمر عَن الزُّهْرِيّ
وَأما حَدِيث عبد الرَّحْمَن وَهُوَ ابْن خَالِد بن مُسَافر فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث بن سعد ثَنَا عبد الرَّحْمَن بِهِ ح ٣٣١ أ
وَأما حَدِيث ابْن أخي الزُّهْرِيّ فَقَالَ الذهلي أَيْضا فِي الزهريات ثَنَا يَعْقُوب ابْن إِبْرَاهِيم بن سعد ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن مُسلم هُوَ ابْن أخي الزُّهْرِيّ بِهِ
قَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه ثَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد ثَنَا ابْنُ أَخِي شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْطَعُ السَّارِقَ فِي ربع دِينَار فَصَاعِدا
стр. 1758
وَأما حَدِيث معمر فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهِ
وَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه ثَنَا ابْن الْمُنَادِي ثَنَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء ثَنَا سعيد بن أبي عرُوبَة عَن معمر بِإِسْنَادِهِ مثله قَالَ سعيد نبلنا معمرا فروينا عَنهُ وَهُوَ شَاب
قَوْله فِيهِ
٦٧٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمْ تَكُنْ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي أَدْنَى مِنْ حَجْفَةٍ أَوْ تُرْسٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ذُو ثَمَنٍ
رَوَاهُ وَكِيع وَابْن إِدْرِيس عَن هِشَام عَن أَبِيه مُرْسلا
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا يُوسُف بن مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ وَوَكِيعٌ وَابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ يَدَ السَّارِقِ لَمْ تُقْطَعْ فِي عَهْدِ رَسُول الله ﷺ فِي أَدْنَى مِنْ ثَمَنِ حَجْفَةٍ أَوْ تُرْسٍ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ذُو ثَمَنٍ وَإِنَّ يَدَ السَّارِقِ لَمْ تُقْطَعْ فِي عَهْدِ رَسُول الله ﷺ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ
رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع
стр. 1759
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل عَن الْمحَامِلِي وَأَبُو صاعد عَن يُوسُف
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٦٧٩٥ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عبد الله بن عمر قَالَ قَطَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَ سَارِقٍ فِي مِجَنٍّ ثمنه ثَلَاثَة دَرَاهِم
تَابعه مُحَمَّد بن إِسْحَاق
وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي نَافِع قِيمَته م ١٩٤ ب
أما حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق فَقَرَأت على أبي بكر بن إِبْرَاهِيم الْفَرَائِضِي أخْبركُم مُحَمَّد ابْن الْعِمَادِ الْفَارِسِيُّ فِي أَذَنَةٍ عَنِ الْقَاسِم بن أبي الْفرج أَن يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أخبرهُ أَنا أبي أَنا أَبُو بكر بن غَالب أَنا الْحَافِظ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ ثَنَا حِبَّانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارك عَن مَالك وعبيد الله بْنِ عَمْرٍو وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ
وَأما حَدِيث اللَّيْث فَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالا ثَنَا اللَّيْثُ
стр. 1760
ابْن سَعْدٍ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَطَعَ سَارِقًا فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ
رَوَاهُ مُسلم عَن قُتَيْبَة ومُحَمَّد بن رمح فوفقناه فيهمَا بعلو
قَوْله فِيهِ ٢١
بَاب رجم الْمُحصن
وَقَالَ الْحسن من زنا بأخته حد حد الزَّانِي
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا حَفْصُ هُوَ ابْن غياث ثَنَا عَمْرو أَظُنهُ ابْن دِينَار قَالَ سَأَلته ماكان الْحسن يَقُول فِيمَن نكح ذَات محرم مِنْهُ وَهُوَ يعلم قَالَ عَلَيْهِ الْحَد
قَوْله ٢٢
بَاب لَا يرْجم الْمَجْنُون والمجنونة
وَقَالَ عَليّ لعمر أما علمت أَن الْقَلَم رفع عَن الْمَجْنُون حَتَّى يفِيق وَعَن الصَّبِي حَتَّى يدْرك وَعَن النَّائِم حَتَّى يَسْتَيْقِظ
تقدم الحَدِيث بِطرقِهِ فِي كتاب الطَّلَاق
قَوْله ٢٣
بَاب للعاهر الْحجر
٦٨١٧ - ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ اخْتَصَمَ سَعْدٌ وَابْنُ زَمْعَةَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ زَادَ قُتَيْبَةُ عَنِ اللَّيْثِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
وَقَالَ فِي الْبيُوع ثَنَا قُتَيْبَة ثَنَا اللَّيْث فَذكره بِتَمَامِهِ
стр. 1761
قَوْله فِي ٢٥
بَاب الرَّجْم بالمصلى
عَقِبَ حَدِيثِ ٦٨٢٠ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِي ﷺ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ خَيْرًا وَصَلَّى عَلَيْهِ لَمْ يَقُلْ يُونُسُ وَابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَصَلَّى عَلَيْهِ
أما حَدِيث يُونُس فأسنده الْمُؤلف قبل ثَلَاثَة أَبْوَاب
وَأما حَدِيث ابْن جريج فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى أبي نعيم ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو أَحْمَدَ قَالا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيم هُوَ ابْن رَاهَوَيْه أناعبد الرَّزَّاق أَنا معمر وَابْن جريج عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَن جَابر
وَبِه إِلَى أبي نعيم ح ٣٣١ ب قَالَ وَأنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَبِكَ جُنُونٌ قَالَ لَا قَالَ أُحْصِنْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِي ﷺ فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ
رَوَاهُ مُسلم عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فوافقناه فِيهِ بعلو وَوَقع لنا بعلو دَرَجَتَيْنِ
стр. 1762
مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْن جريج فِي الْإِسْنَاد الثَّانِي
قَوْله ٢٦
بَاب من أصَاب ذَنبا دون الْحَد فَأخْبر الإِمَام فَلَا عُقُوبَة عَلَيْهِ بعد التَّوْبَة إِذا جَاءَ مستفتيا
قَالَ عَطاء لم يُعَاقِبهُ النَّبِي ﷺ
وَقَالَ ابْن جرج وَلم يُعَاقب الَّذِي جَامع فِي رَمَضَان وَلم يُعَاقب عمر صَاحب الظبي وَفِيه عَن أبي عُثْمَان عَن ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي ﷺ
أما قَول عَطاء
وَأما قَول ابْن جريج فَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَنهُ مثله نَحوه فِي قصَّة
وَأما قصَّة عمر فَأَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الذَّهَبِيِّ إِجَازَةً أَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ عَنْ مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أَن مَسْعُود بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ هُوَ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلالٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا سُفْيَانَ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ أَنَّ رَجُلا أَوْطَأَ ظَبْيًا فَقَتَلَهُ فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِ فَقَالَ ظَبْيٌ جَمَعَ الْمَاءَ وَالشَّجَرَ
وَقَالَ ابْن سعد أَنا عبيد الله بْنُ مُوسَى ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ فَوَجَدْتُ أَعْرَابِيًّا مَعَهُ ظَبْيٌ فَابْتَعْتُهُ مِنْهُ فَذَبَحْتُهُ وَلا أَذْكُرُ إِهْلالِي فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ائْتِ بَعْضَ إِخْوَانِكَ فَلْيَحْكُمُوا عَلَيْكَ فَأَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدَ بْنَ مَالِكٍ فَحَكَمَا عَلَيَّ تَيْسًا أَعْفَرَ
وَأما حَدِيث أبي عُثْمَان فيشير إِلَى حَدِيث أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَن ابْن مَسْعُود فِي قصَّة الرجل الَّذِي جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ وجدت امْرَأَة فنلت مِنْهَا مَا
стр. 1763
يَنَالهُ الرجل من زَوجته غير أَنِّي لم أجامعها فَأنْزل الله ﴿إِن الْحَسَنَات يذْهبن السَّيِّئَات﴾ الحَدِيث
وَهُوَ مُسْند عِنْد الْمُؤلف فِي الصَّلَاة وَفِي التَّفْسِير
قَوْله فِيهِ
٦٨٢٢ - وَقَالَ اللَّيْثُ عَنْ عَمْرِو بن الْحَارِث عَن عبد الرَّحْمَن ابْن الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ احْتَرَقْتُ قَالَ مِمَّ ذَاكَ قَالَ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ تَصَدَّقْ قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ فَجَلَسَ وَأَتَاهُ إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارًا وَمَعَهُ طَعَامٌ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَيْن المحترق فَقَالَ هَا أنذا قَالَ خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ قَالَ عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي مَا لأَهْلِي طَعَامٌ قَالَ فَكُلُوهُ
قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْهَادِي أخْبركُم ح ٣٣٢ أأَبُو نصر ابْن الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عبد الله بن صَالح قَالَ حَدثنِي اللَّيْث بِهَذَا
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الصَّغِير حَدثنِي عبد الله بن صَالح فَذكره فوافقناه فِيهِ بعلو
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث أبي صَالح أَيْضا وَمن حَدِيث ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث وَسَاقه على لفظ ابْن وهب
стр. 1764
قَوْله فِي ٣٢
بَاب البكران يجلدان وينفيان ﴿وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ﴾ قَالَ ابْن عُيَيْنَة فِي إِقَامَة الْحُدُود م ١٩٥ أوَقد
رُوِيَ عَن مُجَاهِد مثله
قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ الله﴾ قَالَ فِي إِقَامَة الْحَد يُقَام وَلَا يعطل
قَوْله ٣٦
بَاب لَا يثرب على الْأمة إِذا زنت
٦٨٣٩ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدِيثَ
تَابعه إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ
قلت هَذِه مُخَالفَة لَا مُتَابعَة أخبرنَا بِحَدِيث إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مشافهة عَن أبي عَمْرو بن المرابط أَن أَحْمد بن الزبير العاصمي أخبرهُ أَنا أَبُو الْحسن الشاري أَنا أَبُو مُحَمَّد الحجري أَنا أَبُو مُحَمَّد البطروجي ثَنَا مُحَمَّد بن فرج ثَنَا يُونُس بن عبد الله بن مغيث أَنا أَبُو بكر بن مُعَاوِيَة أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب أَنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود ثَنَا بشر ابْن الْمفضل ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أسيد بِهِ
стр. 1765
وقرأته عَلَيْهِ أَعلَى من هَذِه الرِّوَايَة بِدَرَجَة أُخْرَى من وَجه آخر
قَوْله فِي ٣٧
بَاب أَحْكَام أهل الذِّمَّة
٦٨٤٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ثَنَا الشَّيْبَانِيّ سَأَلت عبد الله ابْن أَبِي أَوْفَى عَنِ الرَّجْمِ فَقَالَ رَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْتُ أَقَبْلَ النُّورِ أَمْ بعده قَالَ لَا أَدْرِي
تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْمُحَارِبِيُّ وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ وَقَالَ بَعْضُهُمُ الْمَائِدَةُ وَالأَوَّلُ أَصَحُّ
أما حَدِيث عَليّ بن مسْهر فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى أبي نعيم ثَنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَرَجَمَ النَّبِي ﷺ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ بَعْدَ سُورَةِ النُّورِ أَوْ قَبْلَهَا قَالَ لَا أَدْرِي
رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر فوافقناه فِيهِ بعلو
وَأما حَدِيث خَالِد فأسنده الْمُؤلف فِي بَاب رجم الْمُحصن
وَأما حَدِيث الْمحَاربي وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد
وَأما حَدِيث عُبَيْدَة بن حميد فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِسَنَدِهِ إِلَى الإِسْمَاعِيلِيِّ ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ وَأَبُو ثَوْرٍ قَالا ثَنَا عُبَيْدَةُ هُوَ ابْنُ حُمَيْدٍ ح قَالَ الْقَاسِمُ وَثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى هَلْ رَجَمَ رَسُول الله ﷺ قَالَ نعم قلت
стр. 1766
أَقَبْلَ النُّورِ أَوْ بَعْدَهَا قَالَ لَا أَدْرِي
وَأما حَدِيث من قَالَ فِيهِ بعد الْمَائِدَة فَهِيَ رِوَايَة عُبَيْدَة بن حميد الْمُتَقَدّمَة
كَذَلِك بَينه أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا عُبَيْدَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقلت بَعْدَ سُورَةِ الْمَائِدَةِ أَمْ قَبْلَهَا قَالَ لَا أَدْرِي وَكَأَنَّ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَمَلَ رِوَايَتَهُ عَلَى رِوَايَةِ جَرِيرٍ
وَقد رَوَاهُ هشيم عَن الشَّيْبَانِيّ أَيْضا قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَيْضا أَنا الْقَاسِمُ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حِبَّانَ الْقَطَّانُ بِوَاسِطَ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ أَنا هُشَيْمٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ قلت لعبد الله بن أَبِي أَوْفَى هَلْ رَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ نَعَمْ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً قُلْتُ أَبَعْدَ سُورَةِ الْمَائِدَةِ أَوْ قَبْلَهَا قَالَ لَا أَدْرِي
قَوْله ٣٩
بَاب من أدب أَهله أَو غَيره دون السُّلْطَان
وَقَالَ أَبُو سعيد عَن النَّبِي ﷺ ح ٣٣٢ ب إِذا صلى فَأَرَادَ أحد أَن يمر بَين يَدَيْهِ فليدفعه فَإِن أَبى فليقاتله وَفعله أَبُو سعيد
هَذَا الحَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي الصَّلَاة من حَدِيث أبي صَالح عَن أبي سعيد
قَوْله فِي ٤٢
بَاب كم التَّعْزِير وَالْأَدب
عَقِبَ حَدِيثِ ٦٨٥١ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَن الْوِصَال الحَدِيث
стр. 1767
تَابعه شُعَيْب وَيحيى بن سعيد وَيُونُس عَن الزُّهْرِيّ
وَقَالَ عبد الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شهَاب عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أما حَدِيث شُعَيْب فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّوْم
وَأما حَدِيث يحيى بن سعيد فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا أَيُّوب بن سُلَيْمَان ابْن بِلَال ثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي أُوَيْسٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَال عَن يحيى بن سعيد بِهِ
وَأَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ فَأَخْبَرَنَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وثنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد ابْن الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالا ثَنَا حَرْمَلَةُ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُول الله ﷺ عَنِ الْوِصَالِ فَقَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ مُسلم عَن حَرْمَلَة فوفقناه بعلو
وَأما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن خَالِد فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَاخِر كتاب الْأَحْكَام
قَوْله ٤٦
بَاب هَل يَأْمر الإِمَام رجلا فَيضْرب الْحَد غَائِبا عَنهُ وَقد فعله عمر ﵁ انْتهى
قَالَ سعيد بن منصرو ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن عَمْرو بن دِينَار عَن سعيد بن
стр. 1768
الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَجُلا تَضَيَّفَ قَوْمًا بِالْيَمَنِ أَوْ بِالشَّامِ فَأَصْبَحَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ أَنَّهُ قَدْ زَنَى بِرَبَّةِ الْمَنْزِلِ أَوْ بِابْنَةِ رَبَّةِ الْمَنْزِلِ فَرُفِعَ إِلَى أَمِيرِهِمْ فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ حرم الزِّنَى وَمَا رَأَيْتُ بَأْسًا فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَيْهِ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الزِّنَا فَحُدُّوهُ وَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ فعلموه فَإِن عَاد فحدوه
وَمن ٨٧
كتاب الدِّيات
قَوْله فِيهِ
٦٨٦٦ - وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ لِلْمِقْدَادِ إِذَا كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ فَقَتَلْتَهُ فَكَذَلِكَ كُنْتَ أَنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ مِنْ قَبْلُ
هَذَا طرف من حَدِيث قرأته على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بْنِ الْمُنَجَّا أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُ أَنا جفعر الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد ثَنَا أَحْمد ابْن عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظَبْيَانَ الْمَازِنِيُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَّدَمٍ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ وجدوهم قد ح ٣٣٣ أتَفَرَّقُوا وَبَقِيَ رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لَمْ يَبْرَحْ فَقَالَ أَشْهَدُ أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَقَتَلْتَ رَجُلا قَالَ لَا إِلَهَ إِلا الله وَالله ليذكره ذَلِك للنَّبِي ﷺ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا يارسول اللَّهِ إِنَّ رَجُلا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا الله فقلته الْمِقْدَادُ فَقَالَ ادْعُوا لِي الْمِقْدَادَ فَقَالَ يَا مِقْدَادُ قَتَلْتَ رَجُلا قَالَ لَا إِلَه
стр. 1769
إِلا اللَّهُ فَكَيْفَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ٩٤ النِّسَاء ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤمنا﴾ إِلَى قَوْله ﴿عَلَيْكُم﴾ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لِلْمِقْدَادِ كَانَ رَجُلا مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَتَلْتَهُ وَكَذَلِكَ كُنْتَ أَنْتَ قَبْلُ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ
وأنبأنا بِهِ عَالِيًا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أبي الْمجد شفاها عَن الْقَاسِم بن مظفر بن عَسَاكِر عَن أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ عَنِ أبي الْكَرم الشهرزوري عَن أبي الْغَنَائِم بن الْمَأْمُون أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد ابْن سعيد الْبَزَّار ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك بن زَنْجوَيْه أَبُو بكر ثَنَا جَعْفَر بن سَلمَة أَبُو سعيد مولى خُزَاعَة بَصرِي ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ بن عَطاء بن مقدم فَذكره
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا حَدِيث غَرِيب من حَدِيث سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس تفرد بِهِ حبيب بن أبي عمْرَة وَتفرد بِهِ أَبُو بكر بن عَليّ بن مقدم وَهُوَ أَخُو عمر بن عَليّ وَأَبُو بكر هَذَا وَالِد مُحَمَّد وَهُوَ غَرِيب الحَدِيث
قلت وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن أَحْمد بن عَليّ بن الْبَغْدَادِيّ عَن جَعْفَر بن سَلمَة بِهِ وَقَالَ لَا نعلمهُ يرْوى عَن ابْن عَبَّاس إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَلَا لَهُ عَنهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيق انْتهى
وَرَوَاهُ أسلم بن سهل فِي تَارِيخ وَاسِط من هَذَا الْوَجْه وَأَبُو بكر الْمَذْكُور روى عَنهُ أَيْضا عبد الله بن الْمُبَارك وَغَيره وَلم يذكرهُ أحد بِجرح والراوي عَنهُ وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيره
وَقد رُوِيَ الحَدِيث الْمَذْكُور عَن وَكِيع عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن حبيب بن أبي
стр. 1770
عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مُرْسلا لم يذكر ابْن عَبَّاس
وَهِي مُتَابعَة جَيِّدَة روينَاهُ فِي تَفْسِير أبي جَعْفَر
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده من طَرِيق أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ
وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع
قَوْله فِيهِ ٢
بَاب قَول الله ﴿وَمن أَحْيَاهَا﴾
قَالَ ابْن عَبَّاس من حرم قَتلهَا إِلَّا بِحَق حييّ مِنْهُ النَّاس جَمِيعًا
تقدم فِي التَّفْسِير
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٦٨٦٩ جرير قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع استنصت النَّاس لَا ترجعوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بعض
رَوَاهُ أَبُو بكرَة وَابْن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أما حَدِيث أبي بكرَة فأسنده الْمُؤلف فِي أَمَاكِن فِي الْعلم وَالْحج و
стр. 1771
الْفِتَن وَغَيرهَا من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن أَبِيه فِي حَدِيث أَوله إِن النَّبِي ﷺ خَطَبَ النَّاس فَقَالَ أَتَدْرُونَ أَي يَوْم هَذَا الحَدِيث
وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي الْحَج وَفِي الْفِتَن من طَرِيق فُضَيْل بن غَزوَان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس مُخْتَصرا بِلَفْظ لَا ترتدوا بعدِي كفَّارًا
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٦٨٧٠ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَن شُعْبَة عَن فراس عَن الشّعبِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو فِي الْكَبَائِر
قَالَ معَاذ وثنا شُعْبَة وعقوق الْوَالِدين وَقَالَ وَقتل النَّفس
قلت وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ قَالَ ثَنَا يحيى بن مُحَمَّد بن الْبُحَيْرِي ثَنَا عبد الله بن معَاذ ثَنَا أبي بِهِ
قَوْله فِيهِ
عقب حَدِيث ٦٨٧٤ عبد الله بن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من حمل علينا السِّلَاح فَلَيْسَ منا
رَوَاهُ أَبُو مُوسَى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 1772
أسْند الْمُؤلف حَدِيث أبي بردة بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ فِي الْفِتَن ح ٣٣٣ ب
قَوْله ٨
بَاب من قتل لَهُ قَتِيل فَهُوَ بِخَير النظرين
٦٨٨٠ - حَدثنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبي هُرَيْرَة أَن خُزَاعَة قتلوا رجلا
وَقَالَ عبد الله بن رَجَاء ثَنَا حَرْب عَن يحيى ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ قَتَلَتْ خُزَاعَةُ رَجُلا مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِقَتِيلٍ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَامَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَفِيهِ إِمَّا أَنْ يُؤَدِّيَ وَإِمَّا أَنْ يُقَاد
تَابعه عبيد الله عَن شَيبَان فِي الْفِيل وَقَالَ بَعضهم عَن أبي نعيم الْقَتْل وَقَالَ عبيد الله إِمَّا أَن يُقَاد أهل الْقَتِيل
أما حَدِيث عبد الله بن رَجَاء فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو الْحسن بن عَبْدَانِ أَنا أَحْمد بن عبيد الصفار ثَنَا هِشَام بن عَليّ ثَنَا ابْن رَجَاء ثَنَا حَرْب بن شَدَّاد ثَنَا يحيى بن أبي كثير ثَنَا أَبُو سَلمَة ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ قَتَلَتْ خُزَاعَةُ رَجُلا مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِقَتِيلٍ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّة الحَدِيث
وَأما حَدِيث عبيد الله وَهُوَ ابْن مُوسَى عَن شَيبَان فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى أبي نعيم ثَنَا عبد الله بن موصد بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحسن بن عبد الْملك ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثَنَا عبد الله بن مُوسَى ثَنَا شَيبَان عَن يحيى بن أبي كثير أَخْبرنِي أَبُو سَلمَة أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ خُزَاعَة قتلوا رجلا من بني لَيْث عَام فتح مَكَّة بقتيل مِنْهُم قَتَلُوهُ فَأخْبر بذلك رَسُول الله ﷺ فَركب رَاحِلَته فَخَطب فَقَالَ إِن اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ الحَدِيث بِطُولِهِ
стр. 1773
رَوَاهُ مُسلم عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عبيد الله بن مُوسَى بِهِ
وَأما من رَوَاهُ عَن أبي نعيم بِلَفْظ الْقَتْل بِالْقَافِ وَالتَّاء الْمُثَنَّاة فَهَكَذَا قَالَه مُحَمَّد بن يحيى الذهلي عَن أبي نعيم وعده النقاد تصحيفا وَخَالفهُ البُخَارِيّ وَأحمد بن يُوسُف السّلمِيّ وَجَمَاعَة عَن أبي نعيم فَقَالُوا الْفِيل على الصَّوَاب
وَقَالَ الجوزقي أَنا أَبُو حَامِد بن الشَّرْقِي ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى هُوَ الذهلي ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا شَيبَان بِهِ
قَوْله فِي ١٤
بَاب الْقصاص بَين الرِّجَال وَالنِّسَاء وَيذكر عَن عمر تقاد م ١٩٦ أالْمَرْأَة من الرجل فِي كل عمد يبلغ نَفسه
فَمَا دونهَا من الْجراح وَبِه قَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز وَإِبْرَاهِيم وَأَبُو الزِّنَاد عَن أَصْحَابه وجرحت أُخْت الرّبيع إنْسَانا فَقَالَ النَّبِي ﷺ الْقصاص
أما قَول عمر بن الْخطاب فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا هشيم أَنا مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ كَانَ فِيمَا جَاءَ بِهِ عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ إِلَى شُرَيْحٍ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ ﵁ أَنَّ الأَصَابِعَ سَوَاءٌ الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ وَأَنَّ جُرْحَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ سَوَاءٌ ح ٣٣٤ أفِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ وَمَا خَلا ذَلِك فعلى النّصْف
стр. 1774
وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا جرير عَن مُغيرَة عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ أَتَانِي عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ جِرَاحَاتِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ سَوَاءٌ
وَأما قَول عمر بن عبد الْعَزِيز وَإِبْرَاهِيم فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرناه أَبُو بكر الأَصْبَهَانِيُّ أَنا أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ ثَنَا سُفْيَان الْجَوْهَرِي ثَنَا عَليّ بن الْحسن ثَنَا عبد الله بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ جَعْفَر بن برْقَان عَن عمر بن عبد الْعَزِيز وَعَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَا الْقصاص بَين الرجل وَالْمَرْأَة فِي الْعمد سَوَاء
قَالَ الْأَثْرَم حَدثنَا قبيصَة ثَنَا سُفْيَان عَن جَعْفَر بن برْقَان أَن عمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ الْقصاص فِيمَا بَين الْمَرْأَة وَالرجل حَتَّى فِي النَّفس
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَن جَعْفَر بن برْقَان نَحوه وَعَن مُغيرَة نَحوه
وَعَن أبي أُسَامَة عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ تقاد الْمَمْلُوكَة من الْمَمْلُوك فِي كل عمد يبلغ فِيهِ نَفسه فَمَا دون ذَلِك من الْجِرَاحَات
وَأما قَول أبي الزِّنَاد فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن يُوسُف أَنا أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن مُحَمَّد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي ثَنَا إِسْمَاعِيل ابْن أبي إِدْرِيس وَعِيسَى بن مينا قَالَا أَنا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد عَن أَبِيه قَالَ كَانَ من أدْركْت من فقهائنا الَّذين ينتهى إِلَى قَوْلهم مِنْهُم سعيد بن الْمسيب وَعُرْوَة بن الزبير وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَأَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن وخارجة بن زيد وعبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَسليمَان بن يسَار فِي مشيخة جلة سواهُم من
стр. 1775
نظرائهم أهل فقه وَفضل وَرُبمَا اختلفو فِي شَيْء فأخذنا بقول أَكْثَرهم وأفضلهم رَأيا وَكَانَ الَّذِي وعيت عَنْهُم على هَذِه الْقِصَّة أَنهم كَانُوا يَقُولُونَ الْمَرْأَة تقاد من الرجل عينا بِعَين وأذنا بأذن وكل شَيْء من الجروح على ذَلِك وَإِن قَتلهَا قتل بهَا
وَأما قصَّة أُخْت الرّبيع فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا النَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ أَنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم قَالَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَن أُخْت الرّبيع أم جَارِيَة جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه بدرجتين
وأصل الحَدِيث عِنْد البُخَارِيّ من حَدِيث حميد عَن أنس لَكِن قَالَ إِن الرّبيع بنت النَّضر عمته لطمت إنْسَانا وَهُوَ الأصوب وَتفرد حَمَّاد بن سَلمَة بقوله أُخْت الرّبيع وَقيل إنَّهُمَا قصتاه وَهُوَ الْأَقْرَب وَمِمَّا يُؤَيّدهُ أَن فِي هَذِه الْقِصَّة فَقَالَت أم الرّبيع ثَنَا رَسُول الله أتقتص من فُلَانَة وَالله لَا يقْتَصّ مِنْهَا
وَفِي حَدِيث حميد فَقَالَ أنس بن النَّضر أتكسر سنّ الرّبيع الحَدِيث
وَفِي حَدِيث ثَابت جرحت إنْسَانا وَفِي حَدِيث حميد لطمت فَكسرت ثنية جَارِيَة وَالله أعلم
قَوْله ٢١
بَاب إِذا أصَاب قوم من رجل هَل يُعَاقب أَو يقْتَصّ مِنْهُم كلهم
стр. 1776
وَقَالَ مطرف ح ٣٣٤ ب عَن الشّعبِيّ فِي رجلَيْنِ شَهدا على رجل أَنه سرق فَقَطعه عَليّ ثمَّ جَاءَا بآخر وَقَالا أَخْطَأنَا فَأبْطل شَهَادَتهمَا وَأخذ بدية الأول وَقَالَ لَو علمت أنكما تعمدتما لقطعتكما
٦٨٩٦ - وَقَالَ لي ابْن بشار ثَنَا يحيى عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ أَنَّ غُلامًا قُتِلَ غِيلَةً فَقَالَ عُمَرُ لَوِ اشْتَرَكَ فِيهَا أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ
وَقَالَ مُغيرَة بن حَكِيم عَن أَبِيه أَن أَرْبَعَة قتلوا صَبيا فَقَالَ عمر مثله
وأقاد أَبُو بكر وَابْن الزبير وَعلي وسُويد بن مقرن من لطمة وأقاد عمر من ضَرْبَة بِالدرةِ وأقاد عَليّ من ثَلَاثَة أسواط واقتص شُرَيْح من سَوط وخموش
وَأما قَول مطرف فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ سِتِّ الْوُزَرَاءِ بِنْتِ عُمَرَ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُور أَنا القَاضِي أَبُو بكر الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرّبيع ابْن سُلَيْمَانَ الشَّافِعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا عَلِيًّا فَشَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ فَقَطَعَ عَلِيٌّ يَدَهُ ثُمَّ أَتَيَاهُ بِآخَرَ فَقَالا هَذَا الَّذِي سَرَقَ وَأَخْطَأْنَا عَلَى الأَوَّلِ فَلَمْ يُجِزْ شَهَادَتَهُمَا عَلَى الآخَرِ وَغَرَّمَهُمَا دِيَةَ الأَوَّلِ وَقَالَ لَوْ أَعْلَمْكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن أبي سعيد بن أبي عَمْرو عَن الْأَصَم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَأما حَدِيث مُغيرَة فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالُوا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَضْرٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ أَن الْمُغيرَة بن حَكِيم
стр. 1777
الصَّنْعَانِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً بِصَنْعَاءَ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَتَرَكَ فِي حِجْرِهَا ابْنًا لَهُ مِنْ غَيْرِهَا غُلامٌ يُقَالُ لَهُ أَصِيلٌ فَاتَّخَذَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَ زَوْجِهَا خَلِيلا فَقَالَتْ لِخَلِيلِهَا إِنَّ هَذَا الْغُلامَ يَفْضَحُنَا فَاقْتُلْهُ فَأَبَى فَامْتَنَعَتْ مِنْهُ فَطَاوَعَهَا وَاجْتَمَعَ عَلَى قَتْلِهِ الرَّجُلُ وَرَجُلٌ آخَرُ وَالْمَرْأَةُ وَخَادِمُهَا م ١٩٦ ب فَقَتَلُوهُ ثُمَّ قَطَّعُوهُ أَعْضَاءً وَجَعَلُوهُ فِي عَيْبَةٍ مِنْ أَدَمٍ فَطَرَحُوهُ فِي رَكِيَّةٍ فِي نَاحِيَةِ الْقَرْيَةِ وَلَيْسَ فِيهَا مَاء ثمَّ صَاحب الْمَرْأَةُ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَخَرَجُوا يَطْلُبُونَ الْغُلامَ قَالَ فَمَرَّ رَجُلٌ بِالرَّكِيَّةِ الَّتِي فِيهَا الْغُلامُ يَخْرُجُ مِنْهَا الذُّباب الأَخْضَرُ فَقَالَ وَاللَّهِ إِنَّ فِي هَذِهِ لَجِيفَةً وَمَعَنَا خَلِيلُهَا فَأَخَذَتْهُ رَعْدَةٌ فَأَرْهَبْنَاهُ فَحَبَسْنَاهُ وَأَرْسَلْنَا رَجُلا فَأَخْرَجَ الْغُلامَ فَأَخَذْنَا الرَّجُلَ فَاعْتَرَفَ فَأَخْبَرَ الْخَبَرَ فَاعْتَرَفَتِ الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ الآخَرُ وَخَادِمُهَا فَكَتَبَ يَعْلَى وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ بِشَأْنِهِمْ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ ﵁ بِقَتْلِهِمْ جَمِيعًا وَقَالَ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ أَهْلَ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي قَتْلِهِ لَقَتَلْتُهُمْ أَجْمَعِينَ
وَرَوَاهُ قَاسم بن أصبغ فِي جَامعه عَن ابْن وضاح عَن سَحْنُون عَن ابْن وهب بِهِ
وَقد وَقع لنا من وَجه آخر قَالَ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب التَّرْهِيب لَهُ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا عَمْرو بن عبد الله الأودي ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَن جرير ابْن حَازِم ثَنَا الْمُغيرَة بن حَكِيم عَن أَبِيه فَذكر نَحوه
وَقَالَ فَكتب يعلى بن أُميَّة عَامل عمر على الْيَمين إِلَى عمر فَكتب عمر اقتلهم الحَدِيث
стр. 1778
وَوَقع لنا نَحْو هَذِه الْقِصَّة من وَجه آخر
قَرَأت على إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ التَّنُوخِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنا السِّلَفِيِّ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ الْبَطَرِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا يَزِيدُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ كَانَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ يُسَابِقُ النَّاسَ كُلَّ سَنَةٍ بِأَيَّامٍ فَلَمَّا قَدِمَ وَجَدَ مَعَ وَلِيدَتِهِ سَبْعَةَ رَجُلٍ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَلْقَوْهُ فِي بِئْرٍ فَجَاءَ مَنْ بَعْدَهُ فَسُئِلَ عَنْهُ فَأُخْبِرَ بِأَنَّهُ مَضَى بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى الْخَلاءِ فَرَأَى ذُبَابًا يَلِجُ مِنْ فَوْقِ الرَّحَاءِ فَعَلِمَ أَنَّ ثَمَّ لَحْمًا فَرَفَعَ الرَّجُلُ فَأَبْصَرَ الرَّجُلَ فَذَهَبَ إِلَى الأَمِيرِ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ وَاقْتُلْهَا مَعَهُمْ فَلَوْ أَنَّ أَهْلَ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي دَمِهِ لَقَتَلْتُهُمْ
وَهَذَا السِّيَاق مُخَالف للسياق الأول فَالظَّاهِر أَنَّهُمَا قصتان وَالله أعلم
وَأما أثر أبي بكر فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ح ٣٣٥ أثَنَا شَبابَة عَن شُعْبَة عَن يحيى بن الْحصين سَمِعت طَارق بن شهَاب يَقُول لطم أَبُو بكر يَوْمًا لطمة فَقيل مَا رَأينَا كَالْيَوْمِ قطّ مَنْعَة ولطمة فَقَالَ أَبُو بكر إِن هَذَا أَتَانِي ليستحملني فَحَملته فَإذْ هُوَ يتبعهُم فَحَلَفت لَا احمله ثَلَاث مَرَّات ثمَّ قَالَ لَهُ اقْتصّ فَعَفَا الرجل
وَأما أثر ابْن الزبير فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو طَاهِر الْفَقِيه أَنا أَبُو حَامِد بن
стр. 1779
بِلَال ثَنَا يحيى بن الرّبيع ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار أَن ابْن الزبير أقاد من لطمة
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ومسدد فِي مُسْنده كِلَاهُمَا عَن ابْن عُيَيْنَة بِهِ
وَأما أثر عَليّ فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ نَاجِيَةَ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِي رَجُلٍ لَطَمَ رَجُلا فَقَالَ لِلْمَلْطُومِ اقْتَصَّ
وَأما أثر سُوَيْد بن مقرون فَقَالَ أَبُو بكر ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُغيرَة عَن الشّعبِيّ عَن سُوَيْد بِهِ
وَأما أثر عَليّ الثَّانِي فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا قَنْبَرُ أَخْرِجْ هَذَا فَاجْلِدْ هَذَا ثُمَّ جَاءَ الْمَجْلُودُ فَقَالَ إِنَّهُ زَادَ عَلَيَّ ثَلاثَةَ أَسْوَاطٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ مَا تَقُولَ فَقَالَ صَدَقَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ خُذِ السَّوْطَ وَاجْلِدْهُ ثَلاثَةَ أَسْوَاطٍ ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ إِذَا جَلَدْتَ فَلا تَتَعَدَّ الْحُدُودَ
وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن هشيم عَن أَشْعَث بن سوار نَحوه
وَأما أثر عمر فَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَمَّا اسْتَوَتِ الشَّمْسُ أَخَذَ عَلَيْهِ ثَوْبَهُ وَقَامَ فَنَادَاهُ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ حَادَثَهُ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ فَقَالَ عَجِلْتَ عَلَيَّ فَأَعْطَاهُ الْمِخْفِقَةَ وَقَالَ اقْتصّ قَالَ مَا
стр. 1780
أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ وَاللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ قَالَ فَإِنِّي أَغْفِرُهَا هَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق
وَرَوَاهُ أَصْحَاب الْمُوَطَّأ عَن عَاصِم عَن مَالك عَن عمر لم يذكرُوا بَينهمَا أحدا
وَأما أثر شُرَيْح فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا وَكِيع عَن سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شُرَيْح أَنه أقاد من لطمة
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم ثَنَا مُغيرَة بن عون عَن إِبْرَاهِيم قَالَ جَاءَ رجل إِلَى شُرَيْح فَقَالَ أقدني من جلوازك هَذَا الْقَائِم على رَأسك فَقَالَ لجلوازه مَا أردْت لهَذَا الرجل قَالَ ازدحموا عَلَيْك فضربته سَوْطًا فأقاده مِنْهُ
قَالَ وثنا هشيم ثَنَا خَالِد بن الْحذاء عَن ابْن سِيرِين عَن شُرَيْح قَالَ اخْتصم إِلَيْهِ عبد جرح حرا قَالَ إِن شَاءَ الله اقْتصّ مِنْهُ
وَقَالَ ابْن سعدة فِي الطَّبَقَات ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأَسدي عَن سُفْيَان عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم أَن جلوازا لشريح ضرب رجلا بِسَوْط فأقاده شُرَيْح
قَوْله ٢٢
بَاب الْقسَامَة
وَقَالَ الْأَشْعَث بن قيس قَالَ النَّبِي ﷺ شَاهِدَاك أَو يَمِينه
وَقَالَ ابْن أبي مليكَة لم يقد بهَا مُعَاوِيَة وَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى عدي ابْن أَرْطَأَة وَكَانَ أمره على الْبَصْرَة فِي قَتِيل وجد عِنْد بَيت من بيُوت السمانين إِن وجد أَصْحَابه بَيِّنَة وَإِلَّا فَلَا تظلم النَّاس فَإِن هَذَا لَا يقْضى فِيهِ إِلَى يَوْم
стр. 1781
الْقِيَامَة م ١٩٧ أ
وَأما حَدِيث الْأَشْعَث فأسنده المُصَنّف فِي الشّركَة وَالنُّذُور وَالْأَحْكَام وَغَيرهَا من طرق إِلَى الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل عَن الْأَشْعَث بن قيس فِي حَدِيث ح ٣٣٥ ب
وَأما خبر ابْن أبي مليكَة عَن مُعَاوِيَة
وَقد رُوِيَ أَن مُعَاوِيَة قد حكم بالقسامة قَالَ عمر بن شبه ثَنَا مُحَمَّد بن مُصعب ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ اتهمت بَنو أَسد ابْن عبد الْعُزَّى مُصعب بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَعبد الله بن معَاذ بن معمر وَعقبَة بن جَعْفَر بن سمعون اللَّيْثِيّ فِي قتل إِسْمَاعِيل بن هباز وَالْأسود بن الْمطلب ابْن أَسد فاختصموا إِلَى مُعَاوِيَة فَأَبت بنوا اللَّيْث وَبَنُو أَزْهَر وبنوا تَمِيم أَن يحلفوا فَقَالَ ابْن الزبير نَحن نحلف ونستحق فَأبى ذَلِك مُعَاوِيَة عَلَيْهِم وَحلف الَّذين ادّعى عَلَيْهِم الْقَتْل خمسين يَمِينا بَين الرُّكْن وَالْمقَام
وَأما كتاب عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم ثَنَا حميد الطَّوِيل قَالَ كتب عدي بن أَرْطَأَة إِلَى عمر بن عبد الْعَزِيز فِي قَتِيل وجد فِي سوق الْبَصْرَة فَكتب إِلَيْهِ عمر إِن من القضايا قضايا لَا يقْضى فِيهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَإِن هَذِه الْقَضِيَّة لمنهن
قَوْله ٢٧
بَاب من اسْتَعَانَ عبدا أَو صَبيا
وَيذكر أَن أم سَلمَة بعثت إِلَى معلم الْكتاب ابْعَثْ إِلَيّ غلمانا ينفشون صُوفًا وَلَا تبْعَث إِلَيّ حرا
стр. 1782
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ ثَنَا معمر عَن سُفْيَان عَن ابْن الْمُنْكَدر عَن أم سَلمَة ﵂ بِهِ وَكَأَنَّهُ مُنْقَطع
قَوْله ٢٩
بَاب العجماء جَبَّار
وَقَالَ ابْن سِيرِين كَانُوا لَا يضمنُون من النفحة ويضمنون من رد الْعَنَان
وَقَالَ حَمَّاد لَا تضمن النفحة إِلَّا أَن ينخس إِنْسَان الدَّابَّة
وَقَالَ شُرَيْح لَا تضمن مَا عَاقَبت أَن يضْربهَا فَتضْرب برجلها
وَقَالَ الحكم وَحَمَّاد إِذا سَاق المكاري حمارا عَلَيْهِ امْرَأَة فتخر لَا شَيْء عَلَيْهِ
وَقَالَ الشّعبِيّ إِذا سَاق دَابَّة فأتبعها فَهُوَ ضَامِن لما أَصَابَت وَإِن كَانَ خلفهَا مترسلا لم يضمن
أما قَول ابْن سِيرِين فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن عَاصِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين بِمَعْنَاهُ
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم ثَنَا ابْن عون عَن ابْن سِيرِين قَالَ كَانُوا يضمنُون من رد الْعَنَان وَلَا يضمنُون من النفحة
وَأما قَول حَمَّاد فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا غنْدر عَن شُعْبَة سَأَلت الحكم وَحَمَّاد عَن رجل وَاقِف على دَابَّته فَضربت برجلها فَقَالَ حَمَّاد لَا يضمن وَقَالَ الحكم يضمن
стр. 1783
وَأما قَول شُرَيْح فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا خَالِد عَن أَشْعَث عَن ابْن سِيرِين عَن شُرَيْح قَالَ يضمن الْقَائِد والسائق والراكب وَلَا يضمن الدَّابَّة إِذا عَاقَبت
قلت وَمَا عَاقَبت قَالَ إِذا ضربهَا رجل فأصابته
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم ثَنَا أسعد عَن ابْن سِيرِين عَن شُرَيْح أَنه كَانَ يضمن الدَّابَّة مَا أوطته بيد وَرجل زيبرئ من النفحة وَيُبرئ من الردف
وَقَالَ أَيْضا ثَنَا هشيم ثَنَا مجَالد عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح أَنه كَانَ يضمن السَّائِق والقائد والراكب مَا أَصَابَت الدَّابَّة بيد أَو رجل أَو رَأس إِلَّا أَن يضْربهَا رجل فتعاقبه فَلَا ضَمَان
وَأما قَول الحكم وَحَمَّاد الثَّانِي فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثَنَا شُعْبَة قَالَ سَأَلت الحكم وحمادا عَن المكاري يَسُوق بِالْمَرْأَةِ فتخر فأكبر علمي أَنَّهُمَا قَالَا لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَان
وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن إِسْمَاعِيل بن سَالم عَن عَامر هُوَ الشّعبِيّ قَالَ إِذا سَاق الرجل الدَّابَّة فأتعبها فأصابت إنْسَانا فَهُوَ ضَامِن وَإِن كَانَ خلفهَا يترسل فَلَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَان فِيمَا أَصَابَهُ
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن هشيم عَن إِسْمَاعِيل نَحوه
قَوْله ٣٢
بَاب إِذا لطم الْمُسلم يَهُودِيّا عِنْد الْغَضَب
رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 1784
أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء
من ٨٨
كتاب اسْتِتَابَة الْمُرْتَدين ح ٣٣٦ أ
قَوْله ٢
بَاب حكم الْمُرْتَد والمرتدة
قَالَ ابْن عمر وَالزهْرِيّ وَإِبْرَاهِيم تقتل الْمُرْتَدَّة
أما قَول ابْن عمر
وَأما قَول الزُّهْرِيّ وَإِبْرَاهِيم فَأَخْبَرنَاهُ عمر بن مُحَمَّد أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الله بن عمر الْفَقِيه أَن الْفَضْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ أَنا مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الْمَرْأَة تكفر بعد إسْلَامهَا قَالَ تستتاب فَإِن تابت وَإِلَّا قتلت
وَعَن معمر عَن سعيد عَن أبي معشر عَن إِبْرَاهِيم فِي الْمَرْأَة ترتد قَالَ تستتاب فَإِن تابت وَإِلَّا قتلت
وَرَوَاهُ وثيمة بن الْفُرَات فِي أَوَاخِر كتاب الرِّدَّة لَهُ عَن الْوَلِيد بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن الزُّهْرِيّ
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم عَن عُبَيْدَة وَهُوَ ابْن معتب عَن إِبْرَاهِيم أَنه كَانَ يَقُول إِذا ارْتَدَّ الرجل أَو الْمَرْأَة عَن الْإِسْلَام استتيبا فَإِن تابا تركا وَإِن أَبَيَا قتلا
стр. 1785
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عبد الصَّمد عَن هِشَام عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ تقتل يَعْنِي الْمُرْتَدَّة
وَعَن حَفْص عَن عُبَيْدَة هُوَ ابْن معتب عَن إِبْرَاهِيم لَا تقتل وَالْأول أصح فَإِن ابْن معتب ضَعِيف وَقد اخْتلف فِيهِ عَلَيْهِ كَمَا ترى وهشيم أثبت من حَفْص وَرِوَايَته مُوَافقَة لرِوَايَة حَمَّاد وَأبي معشر عَن إِبْرَاهِيم
قَوْله فِي ٦
بَاب قتل الْخَوَارِج والملحدين
وَكَانَ ابْن عمر يراهم شرار خلق الله وَقَالَ إِنَّهُم انْطَلقُوا إِلَى آيَات نزلت فِي الْكفَّار فجعلوها على الْمُؤمنِينَ
وَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي كتاب تَهْذِيب الْآثَار لَهُ ثَنَا يُونُس ثَنَا ابْن وهب أَخْبرنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بكيرا حَدثهُ أَنه سَأَلَ نَافِعًا كَيفَ كَانَ رَأْي ابْن عمر فِي الحرورية قَالَ يراهم شرار خلق الله انْطَلقُوا إِلَى آيَات فِي الْكفَّار فجعلوها فِي الْمُؤمنِينَ
وَهَكَذَا ذكر ابْن عبد الْبر فِي الاستذكار أَن ابْن وهب رَوَاهُ فِي جَامعه وَبَين أَن بكيرا هُوَ ابْن عبد الله بن الْأَشَج وَإِسْنَاده صَحِيح
قَوْله ٩
بَاب مَا جَاءَ فِي المتأولين
٦٩٣٦ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الْقَارِي أَخْبَرَهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم
стр. 1786
فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُول الله ﷺ كَذَلِكَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلاةِ الْحَدِيثَ
أخبرناه أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الْإِسْمَاعِيلِيّ حَدثنِي أَبُو عمرَان بْنُ هَانِئٍ ثَنَا الرَّمَادِيُّ ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث حَدثنِي يُونُس قَالَ فَذكر نَحْو حَدِيث معمر م ١٩٧ ب
قَوْله
عقب حَدِيث ٦٩٣٩ أبي عوَانَة عَن حُصَيْن عَن فلَان قَالَ تنَازع أَبُو عبد الرَّحْمَن وحبان بن عَطِيَّة فَقَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن لحبان فَذكر الحَدِيث فِي قصَّة حَاطِب بن أبي بلتعة وَفِيه انْطَلقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَة حَاج وَفِي آخِره قَالَ أَبُو عبد الله قَالَ أَبُو عوَانَة حَاج يَعْنِي بِالْمُهْمَلَةِ ثمَّ الْجِيم الْخَفِيفَة قَالَ وَهُوَ تَصْحِيف قَالَ وهشيم يَقُول خَاخ يَعْنِي بخاتين معجمتين قَالَ وَهُوَ أصح انْتهى والْحَدِيث عِنْده من طَرِيق هشيم عَن حُصَيْن عَن سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ بِتَمَامِهِ فِي كتاب الْجِهَاد وَأوردهُ فِي الْمَغَازِي أَيْضا من حَدِيث عبد الله بن إِدْرِيس عَن حُصَيْن عَن سعد بن عُبَيْدَة وَهُوَ الَّذِي أبهم فِي رِوَايَة أبي عوَانَة
وَقد رَوَاهُ أَحْمد عَن عَفَّان عَن أبي عوَانَة فَسَماهُ
وَمن ٨٩
كتاب الْإِكْرَاه
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ الْحسن التقية إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
وَقَالَ ابْن عَبَّاس فِيمَن يكرههُ اللُّصُوص فيطلق لَيْسَ بِشَيْء وَبِه قَالَ ابْن عَمْرو
стр. 1787
وَابْن الزبير وَالشعْبِيّ وَالْحسن
وَقَالَ النَّبِي ﷺ الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ
أما قَول الْحسن فِي التقية فَقَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره ثَنَا روح عَن عَوْف عَن الْحسن قَالَ التقية جَائِزَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا من قتل النَّفس الَّتِي حرم الله
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ التقية جَائِزَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا من قتل النَّفس الَّتِي حرم الله
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا مَرْوَان عَن عَوْف عَن الْحسن قَالَ التقية جَائِزَة لِلْمُؤمنِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا أَنه كَانَ لَا يَجْعَل فِي الْقَتْل تقية
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي شيبَة عَن عِكْرِمَة أَنه سُئِلَ عَن رجل أكرهه اللُّصُوص حَتَّى طلق امْرَأَته فَقَالَ قَالَ ابْن عَبَّاس لَيْسَ بِشَيْء
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَنه لَمْ يَرَ طَلاقَ الْمُكْرَهِ شَيْئًا
وَأما قَول ابْن عمر وَابْن الزبير فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بن سُفْيَان ثَنَا الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان سَمِعت عمرا يَقُول حَدثنِي ثَابت الْأَعْرَج ح ٣٣٦ ب قَالَ تزوجت أم ولد عبد الرَّحْمَن ابْن زيد بن الْخطاب فدعاني ابْنه ودعا غلامين لَهُ فربطوني وضربوني بالسياط
стр. 1788
وَقَالَ لَهُ لتطلقها وضربوني بالسياط وَقَالَ لتطلقها أَو لنفعلن ولنفعلن وَطَلقهَا ثمَّ سَأَلت ابْن عمر وَابْن الزبير فَلم يرياه شَيْئا
رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ عَن عبيد الله بن عمر عَن ثَابت نَحوه
وَعَن ابْن عُيَيْنَة عَن يحيى بن سعيد عَن ثَابت نَحوه
وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة عَن زَكَرِيَّا عَن الشّعبِيّ قَالَ إِن أكرهه اللُّصُوص فَلَيْسَ بِطَلَاق وَإِن أكرهه السُّلْطَان فَهُوَ جَائِز قَالَ ابْن عُيَيْنَة يَقُولُونَ إِن اللص يقدم على قَتله وَإِن السُّلْطَان لَا يقْتله
وَأما قَول الْحسن فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدثنَا أَبُو عوَانَة عَن قَتَادَة عَن الْحسن أَنه كَانَ لَا يرى طَلَاق الْمُكْره شَيْئا
وَأما حَدِيث الْأَعْمَال فأسنده فِي عدَّة مَوَاضِع من حَدِيث عمر مِنْهَا فِي الْعتْق بِهَذَا اللَّفْظ
قَوْله فِي ٦
بَاب إِذا استكرهت الْأمة
٦٩٤٩ - وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي نَافِع أَن صَفِيَّة بنت أبي عبيد أخْبرته أَن عبدا من رَقِيق الْإِمَارَة وَقع على وليدة من الْخمس فاستكرهها حَتَّى افتضها فجلده عمر الْحَد ونفاه وَلم يجلد الوليدة من أجل أَنه استكرهها
وَقَالَ الزُّهْرِيّ فِي الْأمة الْبكر يفترعها الْحر يُقيم ذَلِك الحكم من الْأمة الْعَذْرَاء
стр. 1789
بِقدر قيمتهَا ويجلد وَلَيْسَ فِي الْأمة الثّيّب فِي قَضَاء الْأَئِمَّة غرم وَلَكِن عَلَيْهِ الْحَد
أما حَدِيث اللَّيْث فَقَرَأته على إِبْرَاهِيم بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أخْبركُم أَحْمد بن نعْمَة بن بَيَان أَن عبد الله بن عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز أَنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن أبي شُرَيْح ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى ثَنَا اللَّيْث بِهَذَا سَوَاء
وَأما قَول الزُّهْرِيّ
قَوْله فِي ٧
بَاب يَمِين الرجل لصَاحبه أَنه أَخُوهُ
لقَوْل النَّبِي ﷺ الْمُسلم أَخُو الْمُسلم
وَقَالَ النَّبِي ﷺ قَالَ إِبْرَاهِيم ﵇ لامْرَأَته هَذِه أُخْتِي وَذَلِكَ فِي الله
وَقَالَ النَّخعِيّ إِذا كَانَ المستحلف ظَالِما فنية الْحَالِف وَإِن كَانَ مَظْلُوما فنية المستحلف
أما الحَدِيث الأول فأسنده فِي الْبَاب
وَأما الحَدِيث الثَّانِي فأسنده فِي مَوَاضِع مِنْهَا من حَدِيث سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه فِي حَدِيث
وَأما قَول النَّخعِيّ فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا يزِيد بن هَارُون ثَنَا حَمَّاد بن
стр. 1790
سَلمَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ إِذا كَانَ الْحَالِف مَظْلُوما فَلهُ أَن يوري بِيَمِينِهِ وَإِذا كَانَ ظَالِما فَلَيْسَ لَهُ أَن يوري
وَمن ٩٠
كتاب ترك الْحِيَل
قَوْله ٧
بَاب مَا ينْهَى من الخداع فِي الْبيُوع
وَقَالَ أَيُّوب يخادعون الله كَمَا يخادعون آدَمِيًّا لَو أَتَوا الْأَمر عيَانًا كَانَ أَهْون عَليّ
قَالَ وَكِيع فِي مُصَنفه ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة ح ٣٣٧ أعَن أَيُّوب بِهَذَا
قَوْله فِي ٩
بَاب إِذا غصب جَارِيَة
قَالَ النَّبِي ﷺ أَمْوَالكُم عَلَيْكُم حرَام وَلكُل غادر لِوَاء يَوْم الْقِيَامَة
أما الحَدِيث الأول فأسنده الْمُؤلف فِي الْإِيمَان من حَدِيث أبي بكرَة
وَأما الحَدِيث الثَّانِي فأسنده فِي هَذَا الْبَاب
قَوْله فِي ١٥
بَاب احتيال الْعَامِل ليهدى لَهُ
وَقَالَ النَّبِي ﷺ بَيْعُ الْمُسلم لاداء وَلَا خبثة وَلَا غائلة
تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبيُوع من حَدِيث العداء بن خَالِد بن هَوْذَة
следующие страницы →