← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُول الله ﷺ كَذَلِكَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلاةِ الْحَدِيثَ أخبرناه أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الْإِسْمَاعِيلِيّ حَدثنِي أَبُو عمرَان بْنُ هَانِئٍ ثَنَا الرَّمَادِيُّ ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث حَدثنِي يُونُس قَالَ فَذكر نَحْو حَدِيث معمر م ١٩٧ ب قَوْله عقب حَدِيث ٦٩٣٩ أبي عوَانَة عَن حُصَيْن عَن فلَان قَالَ تنَازع أَبُو عبد الرَّحْمَن وحبان بن عَطِيَّة فَقَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن لحبان فَذكر الحَدِيث فِي قصَّة حَاطِب بن أبي بلتعة وَفِيه انْطَلقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَة حَاج وَفِي آخِره قَالَ أَبُو عبد الله قَالَ أَبُو عوَانَة حَاج يَعْنِي بِالْمُهْمَلَةِ ثمَّ الْجِيم الْخَفِيفَة قَالَ وَهُوَ تَصْحِيف قَالَ وهشيم يَقُول خَاخ يَعْنِي بخاتين معجمتين قَالَ وَهُوَ أصح انْتهى والْحَدِيث عِنْده من طَرِيق هشيم عَن حُصَيْن عَن سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ بِتَمَامِهِ فِي كتاب الْجِهَاد وَأوردهُ فِي الْمَغَازِي أَيْضا من حَدِيث عبد الله بن إِدْرِيس عَن حُصَيْن عَن سعد بن عُبَيْدَة وَهُوَ الَّذِي أبهم فِي رِوَايَة أبي عوَانَة وَقد رَوَاهُ أَحْمد عَن عَفَّان عَن أبي عوَانَة فَسَماهُ وَمن ٨٩ كتاب الْإِكْرَاه قَوْله فِيهِ وَقَالَ الْحسن التقية إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس فِيمَن يكرههُ اللُّصُوص فيطلق لَيْسَ بِشَيْء وَبِه قَالَ ابْن عَمْرو

стр. 1787

وَابْن الزبير وَالشعْبِيّ وَالْحسن وَقَالَ النَّبِي ﷺ الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ أما قَول الْحسن فِي التقية فَقَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره ثَنَا روح عَن عَوْف عَن الْحسن قَالَ التقية جَائِزَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا من قتل النَّفس الَّتِي حرم الله وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ التقية جَائِزَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا من قتل النَّفس الَّتِي حرم الله وَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا مَرْوَان عَن عَوْف عَن الْحسن قَالَ التقية جَائِزَة لِلْمُؤمنِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا أَنه كَانَ لَا يَجْعَل فِي الْقَتْل تقية وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي شيبَة عَن عِكْرِمَة أَنه سُئِلَ عَن رجل أكرهه اللُّصُوص حَتَّى طلق امْرَأَته فَقَالَ قَالَ ابْن عَبَّاس لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَنه لَمْ يَرَ طَلاقَ الْمُكْرَهِ شَيْئًا وَأما قَول ابْن عمر وَابْن الزبير فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بن سُفْيَان ثَنَا الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان سَمِعت عمرا يَقُول حَدثنِي ثَابت الْأَعْرَج ح ٣٣٦ ب قَالَ تزوجت أم ولد عبد الرَّحْمَن ابْن زيد بن الْخطاب فدعاني ابْنه ودعا غلامين لَهُ فربطوني وضربوني بالسياط

стр. 1788

وَقَالَ لَهُ لتطلقها وضربوني بالسياط وَقَالَ لتطلقها أَو لنفعلن ولنفعلن وَطَلقهَا ثمَّ سَأَلت ابْن عمر وَابْن الزبير فَلم يرياه شَيْئا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ عَن عبيد الله بن عمر عَن ثَابت نَحوه وَعَن ابْن عُيَيْنَة عَن يحيى بن سعيد عَن ثَابت نَحوه وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة عَن زَكَرِيَّا عَن الشّعبِيّ قَالَ إِن أكرهه اللُّصُوص فَلَيْسَ بِطَلَاق وَإِن أكرهه السُّلْطَان فَهُوَ جَائِز قَالَ ابْن عُيَيْنَة يَقُولُونَ إِن اللص يقدم على قَتله وَإِن السُّلْطَان لَا يقْتله وَأما قَول الْحسن فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدثنَا أَبُو عوَانَة عَن قَتَادَة عَن الْحسن أَنه كَانَ لَا يرى طَلَاق الْمُكْره شَيْئا وَأما حَدِيث الْأَعْمَال فأسنده فِي عدَّة مَوَاضِع من حَدِيث عمر مِنْهَا فِي الْعتْق بِهَذَا اللَّفْظ قَوْله فِي ٦ بَاب إِذا استكرهت الْأمة ٦٩٤٩ - وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي نَافِع أَن صَفِيَّة بنت أبي عبيد أخْبرته أَن عبدا من رَقِيق الْإِمَارَة وَقع على وليدة من الْخمس فاستكرهها حَتَّى افتضها فجلده عمر الْحَد ونفاه وَلم يجلد الوليدة من أجل أَنه استكرهها وَقَالَ الزُّهْرِيّ فِي الْأمة الْبكر يفترعها الْحر يُقيم ذَلِك الحكم من الْأمة الْعَذْرَاء

стр. 1789

بِقدر قيمتهَا ويجلد وَلَيْسَ فِي الْأمة الثّيّب فِي قَضَاء الْأَئِمَّة غرم وَلَكِن عَلَيْهِ الْحَد أما حَدِيث اللَّيْث فَقَرَأته على إِبْرَاهِيم بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أخْبركُم أَحْمد بن نعْمَة بن بَيَان أَن عبد الله بن عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز أَنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن أبي شُرَيْح ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى ثَنَا اللَّيْث بِهَذَا سَوَاء وَأما قَول الزُّهْرِيّ قَوْله فِي ٧ بَاب يَمِين الرجل لصَاحبه أَنه أَخُوهُ لقَوْل النَّبِي ﷺ الْمُسلم أَخُو الْمُسلم وَقَالَ النَّبِي ﷺ قَالَ إِبْرَاهِيم ﵇ لامْرَأَته هَذِه أُخْتِي وَذَلِكَ فِي الله وَقَالَ النَّخعِيّ إِذا كَانَ المستحلف ظَالِما فنية الْحَالِف وَإِن كَانَ مَظْلُوما فنية المستحلف أما الحَدِيث الأول فأسنده فِي الْبَاب وَأما الحَدِيث الثَّانِي فأسنده فِي مَوَاضِع مِنْهَا من حَدِيث سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه فِي حَدِيث وَأما قَول النَّخعِيّ فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا يزِيد بن هَارُون ثَنَا حَمَّاد بن

стр. 1790

سَلمَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ إِذا كَانَ الْحَالِف مَظْلُوما فَلهُ أَن يوري بِيَمِينِهِ وَإِذا كَانَ ظَالِما فَلَيْسَ لَهُ أَن يوري وَمن ٩٠ كتاب ترك الْحِيَل قَوْله ٧ بَاب مَا ينْهَى من الخداع فِي الْبيُوع وَقَالَ أَيُّوب يخادعون الله كَمَا يخادعون آدَمِيًّا لَو أَتَوا الْأَمر عيَانًا كَانَ أَهْون عَليّ قَالَ وَكِيع فِي مُصَنفه ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة ح ٣٣٧ أعَن أَيُّوب بِهَذَا قَوْله فِي ٩ بَاب إِذا غصب جَارِيَة قَالَ النَّبِي ﷺ أَمْوَالكُم عَلَيْكُم حرَام وَلكُل غادر لِوَاء يَوْم الْقِيَامَة أما الحَدِيث الأول فأسنده الْمُؤلف فِي الْإِيمَان من حَدِيث أبي بكرَة وَأما الحَدِيث الثَّانِي فأسنده فِي هَذَا الْبَاب قَوْله فِي ١٥ بَاب احتيال الْعَامِل ليهدى لَهُ وَقَالَ النَّبِي ﷺ بَيْعُ الْمُسلم لاداء وَلَا خبثة وَلَا غائلة تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبيُوع من حَدِيث العداء بن خَالِد بن هَوْذَة

стр. 1791

وَمن ٩١ كتاب التَّعْبِير قَوْله وَقَالَ ابْن عَبَّاس فالق الإصباح ضوء الشَّمْس بِالنَّهَارِ وضوء الْقَمَر بِاللَّيْلِ تقدم فِي التَّفْسِير من قَول مُجَاهِد نَحوه وَقَالَ الطَّبَرِيّ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله فَالِقُ الإصباح يَعْنِي بالإصباح ضوء الشَّمْس بِالنَّهَارِ وضوء الْقَمَر بِاللَّيْلِ قَوْله فِي ٤ بَاب الرُّؤْيَا الصَّالِحَة عَقِبَ حَدِيثِ ٦٩٨٧ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بن الصَّامِت عَن النَّبِي ﷺ قَالَ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةٍ رَوَاهُ ثَابت وَحميد وَإِسْحَاق بن عبد الله وَشُعَيْب عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ أماحديث ثَابت فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد أَنا عَليّ بن إِسْمَاعِيل أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيُّ أَنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمد بن عَليّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثَنَا شُعْبَة عَن ثَابت عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثل حَدِيث قَتَادَة وَأما حَدِيث حميد فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده حَدَّثَنَا ابْنُ أبي عدي عَن

стр. 1792

حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةٍ وَأما حَدِيث إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة فأسنده الْمُؤلف فِي الْبَاب الَّذِي قبله وَأما حَدِيث شُعَيْب وَهُوَ ابْن الحبحاب فَقَرَأْتُهُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّد بن مَحْمُود بن السلعوس أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أخْبرهُم عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ أَنَّ الْحُسَيْن بن أَحْمد أخْبرهُم أَنا عَليّ بن مُحَمَّد أَنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ الْحَبْحَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةٍ رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه فِي كتاب الرّوح لَهُ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا أَحْمد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعَيْبِ ابْن الْحَبْحَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ قَوْله فِي ٧ بَاب رُؤْيا إِبْرَاهِيم وَقَالَ مُجَاهِد أسلما سلما مَا أمرا بِهِ وتله وضع وَجهه بِالْأَرْضِ ح ٣٣٧ ب قَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠٣ الصافات ﴿فَلَمَّا أسلما﴾ قَالَ سلما مَا أمرا بِهِ وَفِي قَوْله

стр. 1793

١٠٣ - الصافات ﴿وتله للجبين﴾ قَالَ وضع وَجهه للْأَرْض قَالَ لَا تذبحني وَأَنت تنظر فِي وَجْهي عَسى أَن ترحمني فَلَا تجيز عَليّ واربط يَدي إِلَى رقبتي ثمَّ ضع وَجْهي فِي الأَرْض قَوْله فِي ٩ بَاب رُؤْيا أهل السجون وَقَالَ الفضيل لبَعض الأتباع يَا عبد الله قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس يَعْصِرُونَ الأعناب والدهن تحصنون تخزنون قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ﴿فِيهِ يغاث النَّاس وَفِيه يعصرون﴾ يَقُولُ الأَعْنَابُ وَالدُّهْنُ وَبِهِ فِي قَوْله ﴿إِلا قَلِيلا مِمَّا تُحْصِنُونَ﴾ يَقُولُ تَخْزُنُونَ قَوْله فِي ١٠ بَاب من رأى النَّبِي ﷺ فِي الْمَنَام عقب حَدِيث ٦٩٩٣ أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول من رَآنِي فِي الْمَنَام فقد رَآنِي الحَدِيث قَالَ ابْن سِيرِين إِذا رَآهُ فِي صورته أخبرنَا أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن سُلَيَمْانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بن عمار كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ أَنا أَبُو الْفضل بن خيرون أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا أَبُو سهل بن زِيَاد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن أَيُّوب قَالَ كَانَ مُحَمَّد هُوَ ابْن سِيرِين إِذا قصّ رجل أَنه

стр. 1794

رَأَى النَّبِيَّ ﷺ قَالَ صف لي الَّذِي رَأَيْته فَإِن وَصفه لَهُ صفة لَا يعرفهَا قَالَ لم تره قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٦٩٩٦ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ تَابعه يُونُس وَابْن أخي الزُّهْرِيّ أَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ ثَنَا ابْنُ وهب أَخْبَرَنِي يُونُس عَن ابْن شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ فِي حَدِيث رَوَاهُ مُسلم عَن حَرْمَلَة فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أخي الزُّهْرِيّ فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى أبي نعيم ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَعبد الله بن مُحَمَّد قَالَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ثَنَا ابْن أخي ابْن شهَاب حَدثنِي عمي مثل حَدِيث يُونُس رَوَاهُ مُسلم عَن أبي خَيْثَمَة فوافقناه بعلو ح ٣٣٨ أ قَوْله ١١ بَاب رُؤْيا اللَّيْل رَوَاهُ سَمُرَة

стр. 1795

أسْندهُ فِي مَوضِع آخر من الرُّؤْيَا من حَدِيث أبي رَجَاء عَنهُ قَوْله فِيهِ ٧٠٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى ثَنَا اللَّيْث عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أُرِيتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَتَابعه سُلَيْمَان بن كثير وَابْن أخي الزُّهْرِيّ وسُفْيَان بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عبيد الله عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله أَن ابْن عَبَّاس أَو أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ شُعَيْب وَإِسْحَاق بن يحيى عَن الزُّهْرِيّ كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يحدث عَن النَّبِي ﷺ وَكَانَ معمر لَا يسْندهُ حَتَّى كَانَ بعد أما حَدِيث سُلَيْمَان بن كثير فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي طَالب أَنا أَبُو المنجا بْنِ اللَّتِّيِّ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ دَاوُدَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَعْيَنَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ هُوَ ابْنُ كَثِيرٍ عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ مِمَّا يَقُولُ لأَصْحَابِهِ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا فَلْيَقُصَّهَا عَلَيَّ فَأُعَبِّرُهَا لَهُ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ تَقْطِفُ عَسَلا وَسَمْنًا وَرَأَيْتُ أُنَاسًا يَتَكَفَّفُونَ فِيهَا فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَأَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ فَأَعْلاكَ اللَّهُ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الَّذِي بَعْدَكَ فَعَلا فَأَعْلاهُ اللَّهُ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الَّذِي بَعْدَهُ فَعَلا فَأَعْلاهُ اللَّهُ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الَّذِي بَعْدَهُ فَقُطِعَ بِهِ ثُمَّ وُصِلَ فَاتَّصَلَ فَقَالَ أَبُو بكر يَا

стр. 1796

رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فَأُعَبِّرُهَا وَكَانَ أَعْبَرَ النَّاسِ لِلرُّؤْيَا بَعْدَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسْلامُ وَأَمَّا الْعَسَلُ وَالسَّمْنُ فَالْقُرْآنُ وَأَمَّا الَّذِي يَتَكَفَّفُونَ مِنْهُ فَمُسْتَكْثِرٌ وَمُسْتَقِلٌّ فَهُمْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ فَقَالَ أَصَبْتَ وَأَخْطَأْتَ قَالَ فَمَا الَّذِي أَصَبْتُ وَمَا الَّذِي أَخْطَأْتُ فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ رَوَاهُ مُسلم عَن الدَّارمِيّ فوفقناه فِيهِ بعلو دَرَجَتَيْنِ م ١٩٨ ب وَأما حَدِيث ابْن أخي الزُّهْرِيّ فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة الزبيدِيّ ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن مُحَمَّد بن أخي شهَاب بِهِ وَأما حَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا يزِيد بن هَارُون أَنا سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إِنِّي رَأَيْت ظلة تنطف سمنا وَعَسَلًا الحَدِيث وَأما حَدِيث الزبيدِيّ ح ٣٣٨ ب فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بِسَنَدِهِ إِلَى أبي نعيم ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا كثير بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد ابْن حَرْب عَن الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله أَن ابْن عَبَّاس أَو أَبَا هُرَيْرَة حَدثهُ أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أرى اللَّيْلَة فِي الْمَنَام ظلة تنطف السّمن وَالْعَسَل الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم عَن حَاجِب بن الْوَلِيد عَن مُحَمَّد بن حَرْب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا

стр. 1797

وَأما حَدِيث شُعَيْب فَقَالَ الذهلي ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ثَنَا شُعَيْبٌ بِهِ وَأما حَدِيث إِسْحَاق بن يحيى فَقَالَ الذهلي ثَنَا يحيى بْنُ صَالِحٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يحيى بِهِ وَأما حَدِيث معمر فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بِسَنَدِهِ إِلَى أبي نعيم ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن شيرويه ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ثَنَا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكر الحَدِيث قَالَ إِسْحَاق قَالَ عبد الرَّزَّاق كَانَ معمر يحدث عَن الزُّهْرِيّ قَالَ كَانَ ابْن عَبَّاس يحدث حَتَّى جَاءَهُ زَمعَة بِكِتَاب فِيهِ عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاس فَكَانَ لَا يشك بعد ذَلِك وَبِه إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَلم يذكر ابْن عَبَّاس رَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا قَوْله ١٢ بَاب رُؤْيا النَّهَار وَقَالَ ابْن عَوْف عَن ابْن سِيرِين رُؤْيا النَّهَار مثل رُؤْيا اللَّيْل قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القيرواني فِي نور الْبُسْتَان بالتعبير من تأليفه ثَنَا قَوْله فِي ٢٦ بَاب الْقَيْد فِي النّوم

стр. 1798

عَقِبَ حَدِيثِ ٧٠١٧ عَوْفٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ سولم إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ قَالَ مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَقُولُ هَذِهِ قَالَ وَكَانَ يُقَالُ الرُّؤْيَا ثَلاثٌ حَدِيثُ النَّفْسِ وَتَخْوِيفُ الشَّيْطَان وبشرا مِنَ اللَّهِ فَمَنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ قَالَ وَكَانَ يَكْرَهُ الْغُلَّ فِي النَّوْمِ وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْقَيْدَ وَيُقَالُ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ وروى قَتَادَة وَيُونُس وَهِشَام وَأَبُو هِلَال عَن ابْن سِيرِين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وأدرجه بَعضهم كُله فِي الحَدِيث وَحَدِيث عَوْف أبين وَقَالَ يُونُس لَا أَحْسبهُ إِلَّا عَن النَّبِي ﷺ فِي الْقَيْد أما حَدِيث قَتَادَة فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بِسَنَدِهِ إِلَى ح ٣٣٩ أأبي نعيم ثَنَا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ ح قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ثَنَا عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بِشَارَةٌ مِنَ اللَّهِ ورؤيا يحدث بهَا الرجل بهَا نَفْسَهُ وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَكَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ زَادَ سَعِيدٌ وَكَانَ يَقُولُ مَنْ رَآنِي فَإِنِّي أَنَا هُوَ وَأَنْ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي وَكَانَ يَقُولُ لَا تَقُصَّ إِلا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ وَزَادَ مُعَاذٌ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ وَيُعْجِبُنِي الْقَيْدَ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ رَوَاهُ مُسلم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم فوافقناه بعلو وَأما حَدِيث يُونُس وَهُوَ ابْن عبيد فأنبئت عَمَّن سمع فَاطِمَة بنت عَليّ عَن

стр. 1799

سِتّ الكتبة بنت عَليّ بن يحيى بن عَليّ سَمَاعا أَن جدها أخْبرهُم أَنا أَبُو الْحُسَيْن ابْن النقور أَنا الْحُسَيْن بن هَارُون ثَنَا الْفضل بن الْعَبَّاس بن أبي الشَّوَارِب ثَنَا أَحْمد ابْن عَمْرو بن عبد الْخَالِق ثَنَا مُحَمَّد بن مرداس ثَنَا عبد الله بن عِيسَى عَن يُونُس بن عبيد عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة بِهِ كَذَا سَاقه الْبَزَّار فِي مُسْنده وَقَالَ رُوِيَ عَن مُحَمَّد من غير وَجه وَإِنَّمَا ذَكرْنَاهُ من حَدِيث يُونُس لعزة مَا أسْند يُونُس عَن مُحَمَّد وَأما حَدِيث هِشَام فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَالرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ وَهَكَذَا رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن هِشَام وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَام وَأَيوب جَمِيعًا عَن مُحَمَّد بن سِيرِين وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيِّ بِالصَّالِحِيَّةِ قَالَ قُرِئَ عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيَّةِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْبَلْخِي أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيُّ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد م ١٩٩ أبْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ ثَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن سُلَيْمَان النَّجَّادُ إِمْلاءً ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا

стр. 1800

هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ وَالرُّؤْيَا ثَلاثٌ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَتَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَان والرؤيا من الشي يُحَدِّثُ بِهِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا أَوْ لِيَقُمْ فَلْيُصَلِّ أخرجه أَحْمد عَن يزِيد فَوَقع لنا مُوَافقَة عالية وَأما حَدِيث أبي هِلَال قَوْله ٢٨ بَاب نزع المَاء من الْبِئْر حَتَّى يرْوى النَّاس رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف من حَدِيثه فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ قَوْله فِي ٤٥ بَاب من كذب فِي حلمه عَقِبَ حَدِيثِ ٧٠٤٢ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ الْحَدِيثَ وَقَالَ قُتَيْبَةُ ثَنَا أَبُو عوَانَة ح ٣٣٩ ب عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَوْله مَنْ كَذَبَ فِي رُؤْيَا وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْله مَنْ صَوَّرَ صُورَةً وَمَنْ تَحَلَّمَ وَمَنِ اسْتَمَعَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا خَالِدٌ عَن خَالِد عَن عِكْرِمَة عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَنِ اسْتَمَعَ وَمَنْ تَحَلَّمَ وَمَنْ صَوَّرَ نَحْوَهُ تَابعه هِشَام عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَوْله

стр. 1801

أما حَدِيث قُتَيْبَة فأنبأناه مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ شفاها عَن يُونُس عَن أبي إِسْحَاق أَن عَليّ بن مَحْمُود أخبرهُ أَنا السلَفِي أَنا مرشد بن يَحْيَى أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن زَكَرِيَّا ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ ثَنَا قُتَيْبَة ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ من كذب فِي رُؤْيا كلف أَن يعْقد بَين طرفِي شعيرَة وَمن اسْتمع بِحَدِيث قوم وهم لَهُ كَارِهُون صب فِي أُذُنَيْهِ الآنك وَمن صور صُورَة كلف أَن ينْفخ فِيهَا روح وَأما حَدِيث شُعْبَة فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو بكر بن الْعِزّ عَن أبي نصر الشِّيرَازِيّ أَن عَليّ ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي الْمَعَالِي أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد الْحَافِظ أَنا أَبُو بكر الْفَقِيه أَخْبرنِي يحيى بن مُحَمَّد ثَنَا عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَة ح وَبِه إِلَى أبي بكر ثَنَا الْوزان ثَنَا مُحَمَّد ثَنَا مُحَمَّد هُوَ ابْن جَعْفَر غنْدر قَالَ شُعْبَة عَن أبي هَاشم عَن عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ من تحلم كَاذِبًا كلف أَن يعْقد شعيرَة الحَدِيث بِتَمَامِهِ لم يزدْ معَاذ على من تحلم وغندر ذكر الحَدِيث كُله وَأما حَدِيث هِشَام من ٩٢ كتاب الْفِتَن قَوْله ٢ بَاب قَول النَّبِي ﷺ سَتَرَوْنَ بعدِي أمورا تنكرونها وَقَالَ عبد الله بن زيد قَالَ النَّبِي ﷺ اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي على الْحَوْض

стр. 1802

أما الحَدِيث الأول فأسنده فِي الْبَاب من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَأما حَدِيث عبد الله بن زيد فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي فِي حَدِيث قَوْله فِي ٥ بَاب ظُهُور الْفِتَن عَقِبَ حَدِيثِ ٧٠٦١ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ الْحَدِيثَ وَقَالَ شُعَيْب وَيُونُس وَاللَّيْث وَابْن أخي الزُّهْرِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن حميد عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أما حَدِيث شُعَيْب فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَدَب وَأَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ فَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا حَرْمَلَةُ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ ح ٣٤٠ أعَن حميد بِهِ رَوَاهُ مُسلم عَن حَرْمَلَة فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن صَالح عَن عَنْبَسَة عَن يُونُس وَأما حَدِيث اللَّيْث فَقَرَأْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ كِتَابَةً عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ دُنيمان أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمد الْعَطَّار

стр. 1803

أَخْبَرَهُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا مطلب بن شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ قَالَ الْقَتْلُ قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن الزُّهْرِيّ عَن حميد إِلَّا اللَّيْث قلت بل رَوَاهُ غَيره كَمَا ترى وَذكر بعض الْمُتَأَخِّرين أَن ابْن أبي شيبَة رَوَاهُ عَن ابْن الْمُبَارك عَن اللَّيْث أَيْضا وَأما حَدِيث ابْن أخي الزُّهْرِيّ فَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعت النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْقَتْلُ قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٧٠٦٥ ٧٠٦٦ الْأَعْمَش وواصل عَن أبي وَائِل عَن عبد الله قَالَ بَين يَدي السَّاعَة أَيَّام الْهَرج الحَدِيث ٧٠٦٧ - وَقَالَ أَبُو عوَانَة عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ نَعْلَمُ الأَيَّامَ الَّتِي ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَيَّامَ الْهَرْجِ نَحْوَهُ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكهُمْ السَّاعَة وهم أَحيَاء م ١٩٩ ب

стр. 1804

قَوْله ١٠ بَاب إِذا التقى المسلمان بسيفيهما ٧٠٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ خَرَجْتُ بِسِلاحِي لَيَالِي الْفِتْنَةِ فَاسْتَقْبَلَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أُرِيدُ نُصْرَةَ ابْنِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَكِلاهُمَا من أهل النَّار ح ٣٤٠ ب قِيلَ فَهَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ قَالَ حَمَّاد بن زيد فَذكرت هَذَا الحَدِيث لأيوب وَيُونُس بن عبيد وَأَنا أُرِيد أَن يحدثاني بِهِ فَقَالَا إِنَّمَا روى هَذَا الحَدِيث الْحسن عَن الْأَحْنَف بن قيس عَن أبي بكرَة حَدثنَا سُلَيْمَان ثَنَا حَمَّاد بِهَذَا وَقَالَ مُؤَمل ثَنَا حَمَّاد بن زيد ثَنَا أَيُّوب وَيُونُس وَهِشَام وَمعلى بن زِيَاد عَن الْحسن عَن الْأَحْنَف عَن أبي بكرَة عَن النَّبِي ﷺ وَرَوَاهُ معمر عَن أَيُّوب وَرَوَاهُ بكار بن عبد الْعَزِيز عَن أَبِيه عَن أبي بكرَة وَقَالَ غنْدر عَن شُعْبَة عَن مَنْصُور عَن ربعي بن حِرَاش عَن أبي بكرَة عَن النَّبِي ﷺ وَلَمْ يرفعهُ سُفْيَان عَن مَنْصُور انْتهى أما حَدِيث مُؤَمل فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ عُمَرَ بِسَنَدِهِ الآتِي إِلَى الإِمَامِ أَحْمَدَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهِشَام والمعلى ابْن زِيَاد عَن الْحسن عَن الْأَحْنَف عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ إِذا

стр. 1805

تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ وَأما حَدِيث معمر فَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الأَصْبَهَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق أَنا أَحْمد ابْن شُعَيْبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَف بن قيس عَن أبي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ وأناه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا النَّجِيبُ الْحَرَّانِي عَن مَسْعُود الْجمال أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا أَبُو عَمْرو بن حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا فياض بن زُهَيْر ثَنَا عبد الرَّزَّاق مثله إِلَّا أَنه قَالَ إِنَّه كَانَ يُرِيد قتل أَخِيه رَوَاهُ مُسلم عَن حجاج بن الشَّاعِر عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ وَأما حَدِيث بكار فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ ابْن مُسَاعِدٍ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظ أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فاذشاه ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ ح وَثنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُشَاوِرٍ ثَنَا خَالِدُ ابْن خِدَاشٍ قَالا ثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ إِنَّ فِتْنَةً كَائِنَةً الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّار إِن الْمَقْتُول

стр. 1806

ح ٣٤١ أقَدْ أَرَادَ قَتْلَ الْقَاتِلِ وَأما حَدِيث غنْدر فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا النَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صاعد أناهبة اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر وَهُوَ غنْدر ثَنَا شُعْبَة عَن مَنْصُور عَن ربعي عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ السِّلاحَ فَهُمَا عَلَى حَرْفِ جَهَنَّمَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ مُسلم عَن بنْدَار وَأبي بكر بن أبي شيبَة وَغَيرهمَا عَن غنْدر وَأما حَدِيث سُفْيَان الْمَوْقُوف فَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا يَعْلَى ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ إِذَا حَمَلَ الرَّجُلانِ الْمُسْلِمَانِ السِّلاحَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ فَهُمَا عَلَى حَرْفِ جَهَنَّمَ فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَهُمَا فِي النَّارِ قَوْله فِي ١٢ بَاب من كره أَن يكثر سَواد الْفِتَن وَالظُّلم ٧٠٨٥ - حَدثنَا عبد الله بن يزِيد ثَنَا حَيْوَةُ وَغَيْرُهُ قَالا ثَنَا أَبُو الْأسود وَقَالَ اللَّيْث عَن أبي الْأسود قَالَ قطع على أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ الحَدِيث تقدم الْكَلَام على حَدِيث اللَّيْث فِي تَفْسِير سُورَة النِّسَاء

стр. 1807

قَوْله فِي ١٤ بَاب التَّعَرُّب فِي الْفِتْنَة عَقِبَ حَدِيثِ ٧٠٨٧ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عبيد عَن سَلمَة ابْن الأَكْوَعِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ يَا ابْنَ الأَكْوَعِ ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ تَعَرَّبْتَ قَالَ لَا وَلَكِن رَسُول الله ﷺ أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ خَرَجَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ إِلَى الرَّبَذَةِ وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً وَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلادًا فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ فَنَزَلَ الْمَدِينَةَ قلت هُوَ مَعْطُوف على الأول كنظائره لَكِن لم يخرج الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نعيم إِلَّا الأول فَقَط قَوْله ١٥ بَاب التَّعَوُّذ من الْفِتَن ٧٠٨٩ - حَدثنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ثَنَا هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَأَلُوا النَّبِي ﷺ حَتَّى أحفوه بِالْمَسْأَلَة فَصَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ ذَات يَوْم الْمِنْبَر فَقَالَ لَا تَسْأَلُونِي عَن شَيْء إِلَّا بيّنت لكم الحَدِيث ٧٠٩٠ - وَقَالَ عَبَّاس النَّرْسِي ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع ثَنَا سعيد ثَنَا قَتَادَة أَن أنسا حَدثهمْ أَن نَبِي الله ﷺ بِهَذَا قَالَ أَبُو نعيم فِي المسخرج على البُخَارِيّ حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ثَنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد هُوَ النَّرْسِي ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع بِهِ

стр. 1808

قَوْله ١٧ بَاب الْفِتْنَة الَّتِي تموج موج الْبَحْر م ٢٠٠ أ وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة عَن خلف بن حَوْشَب كَانُوا يستحبون أَن يتمثلوا بِهَذِهِ الأبيات عِنْد الْفِتْنَة ... الْحَرْب أول مَا تكون فتية ... تسْعَى بزينتها لكل جهول ... ... حَتَّى إِذا اشتعلت وشب ضرامها ... ... ولت عجوزا غير ذَات خَلِيل ... ... شَمْطَاء يُنكر لَوْنهَا وتغيرت ... ... مَكْرُوهَة للشم والتقبيل ح ٣٤١ ب ... قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الصَّغِير حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ المسندي ثَنَا ابْن عُيَيْنَة بِهَذَا وَأَخْبرنِي بذلك عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْغَزِّي أَنا عَليّ بن إِسْمَاعِيل أَنا عبد المحسن ابْن عبد الْعَزِيز أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد الأرتاحي عَن عَليّ بن عمر الْفراء أَنا عبد الْبَاقِي ابْن فَارس أَنا الميمون بن حَمْزَة أَنا أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلامَة ثَنَا إِسْمَاعِيل بن يحيى ثَنَا أَبُو بكر الْحميدِي عَن سُفْيَان عَن خلف بن حَوْشَب قَالَ قَالَ عِيسَى بن مَرْيَم للحواريين كَمَا ترك لكم الْمُلُوك الْحِكْمَة فاتركوا لَهُم الدُّنْيَا وَكَانَ خلف يَقُول يَنْبَغِي للنَّاس أَن يتعلموا هَذِه الأبيات فِي الْفِتْنَة فَذكرهَا سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ شَمْطَاء جزت رَأسهَا

стр. 1809

وَرَوَاهُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن خلف القَاضِي الْمَعْرُوف بوكيع فِي كتاب الْغرَر من الْأَخْبَار لَهُ عَن معدان بن عَليّ عَن عَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقِد عَن ابْن عُيَيْنَة عَن خلف بن حَوْشَب قَالَ قَالَ عَمْرو بن معدي كرب الزبيدِيّ يَنْبَغِي للنَّاس أَن يتعلموا هَذَا الشّعْر فَذكره كَذَا زَاد فِيهِ عَمْرو بن معدي وَكَذَا جزم أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد أَن الشّعْر لعَمْرو وَوهم السُّهيْلي فعزا هَذِه الأبيات لامرئ الْقَيْس وَكَأَنَّهُ اسْتندَ إِلَى مَا وَقع فِي بعض النّسخ من البُخَارِيّ وَالله الْمُوفق قَوْله ٢٤ بَاب خُرُوج النَّار وَقَالَ أنس قَالَ النَّبِي ﷺ أول أَشْرَاط السَّاعَة نَار تحْشر النَّاس من الْمشرق إِلَى الْمغرب هَذَا طرف من حَدِيث أنس فِي قصَّة إِسْلَام عبد الله بن سَلام وَقد أسْندهُ الْمُؤلف بِطُولِهِ فِي الْهِجْرَة من طَرِيق حميد عَن أنس وَفِيه هَذَا قَوْله فِي ٢٦ بَاب ذكر الدَّجَّال عَقِبَ حَدِيثِ ٧١٢٦ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَن أبي بكرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَاب مَلَكَانِ وَقَالَ ابْن إِسْحَاق عَن صَالح بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه قَالَ قدمت الْبَصْرَة فَقَالَ لي

стр. 1810

أَبُو بكرَة بِهَذَا قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي أَن عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ عَنْ أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد بْنِ نَصْرَةَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَن صَالح بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن عَوْفٍ قَالَ قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَقَالَ لِي أَشْهَدُ لَسمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ قَرْيَةٍ يَدْخُلُهَا فَزَعُ الدَّجَّالِ إِلا الْمَدِينَةَ يَأْتِيهَا لِيَدْخُلَهَا فَيَجِدُ عَلَى بَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِالسَّيْفِ فَيَرُدُّهُ عَنْهَا قَالَ سُلَيْمَان لم يروه عَن صَالح إِلَّا ابْن إِسْحَاق قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٧١٣١ أنس مَرْفُوعا مَا بعث نَبِي إِلَّا أنذر أمته الْأَعْوَر الْكذَّاب الحَدِيث وَفِيه وَإِن بَين عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا ك ف ر فِيهِ أَبُو هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فأسنده الْمُؤلف فِي بَدْء الْخلق من طَرِيق أبي سَلمَة عَنهُ

стр. 1811

أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي بَدْء الْخلق وَفِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء من رِوَايَة أبي الْعَالِيَة عَنهُ وَمن ٩٣ كتاب الْأَحْكَام قَوْله ح ٣٤٢ أ ٢ بَاب الْأُمَرَاء من قُرَيْش ٧١٣٩ - حَدثنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ كَانَ مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم يحدث أَنه بلغ مُعَاوِيَة وَهُوَ عِنْده فِي وَفد من قُرَيْش أَن عبد الله بن عَمْرو يحدث أَنه سَيكون ملك من قحطان فَغَضب الحَدِيث تَابعه نعيم عَن ابْن الْمُبَارك عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّد بن جُبَير أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ نُعَيْمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ أَنَّ خَلِيلَ بْنَ بَدْرٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن ساعد أَن يُوسُف بن خَلِيل أَخْبَرَهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّاد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ وَيَذْكُرُ أَنَّهُ يَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ فَغَضِبَ وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلا كُبَّ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ قَالَ أَبُو نعيم قَالَ سُلَيْمَان لم يروه عَن معمر إِلَّا ابْن الْمُبَارك

стр. 1812

قلت وَذكر صَالح جزرة أَن نعيما تفرد بِهِ عَن ابْن الْمُبَارك قَالَ وَلَا أصل لَهُ من حَدِيث ابْن الْمُبَارك قَالَ الزُّهْرِيّ لم يسمعهُ من مُحَمَّد بن جُبَير لِأَن فِي رِوَايَة شُعَيْب عَنهُ قَالَ كَانَ مُحَمَّد بن جُبَير يحدث قَالَ وَهَذِه عَادَة الزُّهْرِيّ فِي الْأَحَادِيث الَّتِي لم يسْمعهَا انْتهى كَلَامه وَقد رَوَاهُ عبيد الله بن أبي زِيَاد الرصافي وَعقيل بن خَالِد عَن الزُّهْرِيّ كَرِوَايَة نعيم عَن ابْن الْمُبَارك وَقد أوضحت ذَلِك فِي طرق حَدِيث الْأَئِمَّة من قُرَيْش قَوْله ٧ بَاب مَا يكره من الْحِرْص على الْإِمَارَة ٧١٤٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَدِيثَ وَقَالَ مُحَمَّد بن بشار ثَنَا عبد الله بن حمْرَان ثَنَا عبد الحميد عَن سعيد المَقْبُري عَن عمر بن الحكم عَن أبي هُرَيْرَة قَوْله هَكَذَا وَقع فِي الطّرق الَّتِي وقفت عَلَيْهَا من صَحِيح البُخَارِيّ وَبِذَلِك جزم الْإِسْمَاعِيلِيّ وَرَأَيْت فِي مستخرج أبي نعيم بعد أَن ذكره قَالَ البُخَارِيّ ثَنَا ابْن بشار قَوْله ١٠ بَاب الْقَضَاء والفتيا فِي الطَّرِيق وَقضى يحيى بن يعمر فِي الطَّرِيق وَقضى الشّعبِيّ على بَاب دَاره أما أثر يحيى بن يعمر فَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ لي عَليّ بن حجر عَن

стр. 1813

ابْن الْمُبَارك عَن حميد بن أبي حَكِيم أَنه رأى يحيى بن يعمر يقْضِي فِي الطَّرِيق وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ أَنا شَبابَة أَنا مُوسَى بن يسَار قَالَ رَأَيْت يحيى ابْن يعمر على الْقَضَاء بمرو فَرُبمَا رَأَيْته يقْضِي فِي السُّوق وَفِي الطَّرِيق وَرُبمَا جَاءَهُ الخصمان وَهُوَ على حمَار فيقف على حِمَاره حَتَّى يقْضِي بَينهمَا وَأما أثر الشّعبِيّ فَقَالَ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات أَنا حجاج بن نصير ثَنَا الْأسود بن شَيبَان قَالَ رَأَيْت الشّعبِيّ وَهُوَ يَوْمئِذٍ قَاضِي الْكُوفَة وَهُوَ يقْضِي فِي الْمَسْجِد قَالَ وَأَنا الْفضل بن دُكَيْن ثَنَا إِسْرَائِيل قَالَ رَأَيْت الشّعبِيّ يقْضِي عِنْد بَاب الْفِيل م ٢٠٠ ب قَوْله ١٤ بَاب من رأى للْقَاضِي أَن يحكم بِعِلْمِهِ فِي أَمر النَّاس إِذا لم يخف الظنون والتهمة كَمَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لهِنْد خذي مَا يَكْفِيك وولدك بِالْمَعْرُوفِ أسْند الْمُؤلف هَذِه الْقِصَّة فِي الْبَاب من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة بِالْمَعْنَى فَأَما بِهَذِهِ اللَّفْظ فَهُوَ فِي كتاب النَّفَقَات عِنْده من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه ح ٣٤٢ ب قَوْله فِيهِ ١٥ بَاب الشَّهَادَة على الْخط الْمَخْتُوم

стр. 1814

وَقد كتب عمر إِلَى عَامله فِي الْحُدُود وَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز فِي سنّ كسرت وَقَالَ إِبْرَاهِيم كتاب القَاضِي إِلَى القَاضِي جَائِز إِذا عرف الْكتاب والخاتم وَكَانَ الشّعبِيّ يُجِيز الْكتاب الْمَخْتُوم بِمَا فِيهِ من القَاضِي وَيذكر عَن ابْن عمر نَحوه وَقَالَ مُعَاوِيَة بن عبد الْكَرِيم الثَّقَفِيّ شهِدت عبد الْملك بن يعلى قَاضِي الْبَصْرَة وَإيَاس بن مُعَاوِيَة وَالْحسن وثمامة بن عبد الله بن أنس وبلال بن أبي بردة وَعبد الله بن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ وعامر بن عُبَيْدَة وَعباد بن مَنْصُور يجيزون كتب الْقُضَاة بِغَيْر محْضر من الشُّهُود فَإِن قَالَ الَّذِي جِيءَ عَلَيْهِ بِالْكتاب إِنَّه زور قيل لَهُ اذْهَبْ فالتمس الْمخْرج من ذَلِك وَأول من سَأَلَ على كتاب القَاضِي الْبَيِّنَة ابْن أبي ليلى وسوار بن عبد الله أما أثر عمر فَتقدم فِي آخر الْحُدُود وَوَقع هُنَا فِي رِوَايَة أَبِي ذَرٍّ عَنِ الْمُسْتَمْلِي وَالْكُشْمِيهَنِيِّ كتب عمر إِلَى عَامله فِي الْجَارُود هَكَذَا بِالْجِيم بعْدهَا ألف ثمَّ رَاء ثمَّ وَاو ثمَّ دَال وَكَأَنَّهُ يُشِير بذلك إِلَى قصَّة قدامَة بن مَظْعُون وَكَانَ عَامله على الْبَحْرين فَشرب الْخمر فَركب فِيهِ الْجَارُود إِلَى عمر فَشهد عَلَيْهِ هُوَ وَأَبُو هُرَيْرَة وَقد روى الْقِصَّة عبد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عبد الله بن عَامر

стр. 1815

ابْن ربيعَة أَن عمر اسْتعْمل قدامَة على الْبَحْرين فَقدم الْجَارُود سيد عبد الْقَيْس فَقَالَ نَاس يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن قادمة شرب فَسَكِرَ وَإِنِّي رَأَيْت حدا من حُدُود الله حَقًا عَليّ أَن أرفعه إِلَيْك فَكتب عمر إِلَى قدامَة أَن يقدم عَلَيْهِ من الْبَحْرين فَقدم فَذكر الْقِصَّة بِطُولِهَا فِي الشَّهَادَة عَلَيْهِ وَفِي اعتذاره عَن ذَلِك بِمَا تَأَوَّلَه من الْقُرْآن وَفِي جلد عمر إِيَّاه وَأما أثر عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا جرير عَن حُصَيْن عَن الشّعبِيّ قَالَ كتب عمر بن عبد الْعَزِيز لَيْسَ فِي عظم قصاص وَقَالَ الْخلال ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا عبيد بن جناد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن حَكِيم بن زُرَيْق عَن أَبِيه قَالَ كتب إِلَيّ عمر بن عبد الْعَزِيز كتابا أجَاز فِيهِ شَهَادَة رجل على سنّ كسرت وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس عَن عُبَيْدَة عَن إِبْرَاهِيم بِهِ وقرأت على فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِم أَن جَعْفَر ابْن عَليّ أخْبرهُم أَنا السلَفِي أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَشْتَةَ أَنا أَبُو سعيد النقاش أَنا حبيب بن الْحسن ثَنَا أَبُو شُعَيْب الْحَرَّانِي ثَنَا قُرَيْش بن إِسْمَاعِيل ثَنَا هشيم عَن عُبَيْدَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ كتاب القَاضِي إِلَى القَاضِي جَائِز إِذا عرف الْكتاب وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ أَبُو بكر حَدثنَا حميد بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا حسن بن صَالح عَن عِيسَى بن أبي عزة قَالَ كَانَ عَامر هُوَ الشّعبِيّ يُجِيز الْكتاب الْمَخْتُوم يَجِيئهُ من القَاضِي

стр. 1816

وَأما أثر ابْن عمر وَأما رِوَايَة مُعَاوِيَة بن عبد الْكَرِيم بن الثَّقَفِيّ عَن الْمَذْكُورين فَقَالَ وَكِيع فِي مُصَنفه ثَنَا مُعَاوِيَة بن عبد الْكَرِيم الضال فَذكر نَحوه قَوْله فِيهِ وَكره الْحسن وَأَبُو قلَابَة أَن يشْهد على وَصِيَّة حَتَّى يعلم مَا فِيهَا لِأَنَّهُ لَا يدْرِي لَعَلَّ فِيهَا جورا وَقد كتب النَّبِي ﷺ إِلَى أهل خَيْبَر إِمَّا أَن تدوا صَاحبكُم وَإِمَّا أَن تؤذنوا بِحَرب وَقَالَ الزُّهْرِيّ فِي الشَّهَادَة على الْمَرْأَة من وَرَاء السّتْر إِن عرفتها فاشهد وَإِلَّا فَلَا تشهد أما أثر الْحسن فَأخْبرنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمُؤَذّن أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن المظفر أَنا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عبد الرَّحْمَن ح ٣٤٣ أالدَّارمِيّ ثَنَا سعيد بن الْمُغيرَة ثَنَا مخلد عَن هِشَام عَن الْحسن قَالَ لَا تشهد على وَصِيَّة حَتَّى تقرأت عَلَيْك وَلَا تشهد على من لَا تعرف رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن خَالِد عَن يُونُس عَن الْحسن بِهِ نَحوه وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا ابْن علية عَن يُونُس قَالَ جَاءَ رجل إِلَى الْحسن بِوَصِيَّة مختومة ليشهده عَلَيْهَا فَقَالَ مَا تَجِد فِي هَؤُلَاءِ النَّاس رجلَيْنِ تثق بهما فتشهدهما على كتابك هَذَا

стр. 1817

وَأما أثر أبي قلَابَة فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا زيد بن الْحباب عَن حَمَّاد بن زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قلَابَة فِي الرجل يَقُول اشْهَدُوا على مَا فِي هَذِه الصَّحِيفَة قَالَ لَا حَتَّى يعلم مَا فِيهَا وَأما الحَدِيث الْمَرْفُوع فَهُوَ طرف من حَدِيث سهل بن أبي حثْمَة فِي قصَّة محيصة وحويصة وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي بَاب كتاب الْحَاكِم إِلَى عماله من كتاب الْأَحْكَام وَأما أثر الزُّهْرِيّ فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عمر بن أَيُّوب ثَنَا جَعْفَر ابْن برْقَان عَن الزُّهْرِيّ نَحوه قَوْله ١٦ بَاب مَتى يسْتَوْجب الرجل الْقَضَاء وَقَالَ الْحسن أَخذ الله على الْحُكَّام أَن لَا يتبعوا الْهوى وَلَا يخشوا النَّاس وَلَا يشتروا بآياتي ثمنا قَلِيلا ثمَّ قَرَأَ ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ إِلَى آخر الْآيَة ٢٦ ص وَقَرَأَ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا﴾ الْآيَة إِلَى ﴿الْكَافِرُونَ﴾ ٤٤ الْمَائِدَة وَقَرَأَ ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غنم الْقَوْم﴾ إِلَى قَوْله ﴿حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ ٧٨ الْأَنْبِيَاء قَالَ فَحَمدَ سُلَيْمَان وَلم يلم دَاوُد وَلَوْلَا مَا

стр. 1818

ذكر الله من أَمر هذَيْن لرأيت أَن الْقُضَاة هَلَكُوا فَإِنَّهُ أثنى على هَذَا بِعِلْمِهِ وَعذر هَذَا بِاجْتِهَادِهِ وَقَالَ مُزَاحم بن زفر قَالَ لنا عمر بن عبد الْعَزِيز خمس إِذا أَخطَأ القَاضِي مِنْهُنَّ خصْلَة كَانَت فِيهِ وصمة أَن يكون فهما حَلِيمًا عفيفا صليبا عَالما سؤولا عَن الْعلم م ٢٠١ أ أما أثر الْحسن فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا أَحْمد ابْن كشتغدي أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَن أبي المكارم التَّيْمِيّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة ثَنَا مُحَمَّد بن خلف ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم مربع ثَنَا سعيد ثَنَا أَبُو الْعَوام عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهِ وأنبئت عَن غير وَاحِد عَن أَحْمد بن يَعْقُوب أَن أَبَا الْمَعَالِي بن اللحاس أخبرهُ عَن أبي الْقَاسِم بن البسري أَنا أَبُو أَحْمد الفرضي ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى الصولي ثَنَا الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل ثَنَا مُحَمَّد بن سَلام ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن حميد قَالَ دَخَلنَا مَعَ الْحسن على إِيَاس بن مُعَاوِيَة حِين استقضي قَالَ فَبكى إِيَاس وَقَالَ يَا أَبَا سعيد يَقُولُونَ الْقُضَاة ثَلَاثَة اثْنَان فِي النَّار وَوَاحِد فِي الْجنَّة فَقَالَ الْحسن إِن فِيمَا قضى الله عَلَيْك فِي نبأ سُلَيْمَان مَا يرد على من قَالَ هَذَا وَقَرَأَ ﴿وَدَاوُد وَسليمَان﴾ إِلَى قَوْله ﴿شَاهِدين﴾ فَحَمدَ سُلَيْمَان لصوابه وَلم يذم دَاوُد

стр. 1819

وَأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بن عَليّ قَالَ قرئَ على عَائِشَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ وَأَنا أسمع أَن أَحْمد بن عَليّ بْنَ يُوسُفَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبُوصَيْرِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن الْفراء أَنا عبد الْعَزِيز بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنا أبي أَنا أَحْمد ابْن مَرْوَان ثَنَا أَحْمد بن يُوسُف ثَنَا أَبُو عبيد ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة فَذكر نَحوه وَأما رِوَايَة مُزَاحم فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثنا عَبَّادٌ بن عباد ثَنَا مُزَاحم بن زفر قَالَ قدمنَا على عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁ فِي خِلَافَته وَفْدًا من أهل الْكُوفَة فسألنا عَن بِلَادنَا ح ٣٤٣ ب وقاضينا وَعَن أمره وَقَالَ خمس إِذا أَخطَأ القَاضِي مِنْهُنَّ خصْلَة كَانَت فِيهِ وصمة صماء أَن يكون فهما حَلِيمًا عفيفا عَالما سئولا عَن الْعلم رَوَاهُ ابْن سعد عَن عَفَّان عَن عباد نَحوه قَالَ وَأَنا مُحَمَّد بن عبد الله الْأَسدي ثَنَا سُفْيَان عَن يحيى بن سعيد عَن عمر ابْن عبد الْعَزِيز قَالَ لَا يَنْبَغِي للْقَاضِي أَن يكون قَاضِيا حَتَّى تكون فِيهِ خمس خِصَال عفيف حَلِيم عَالم بِمَا كَانَ قبله يستشير ذَوي الرَّأْي لَا يُبَالِي بملامة النَّاس قَوْله ١٧ بَاب رزق الْحُكَّام والعاملين عَلَيْهَا وَكَانَ شُرَيْح القَاضِي يَأْخُذ على الْقَضَاء أجرا وَقَالَت عَائِشَة يَأْكُل الْوَصِيّ بِقدر عمالته وَأكل أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا

стр. 1820

أما أثر شُرَيْح فَقَالَ سعيد بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مجَالد عَن الشّعبِيّ قَالَ كَانَ مَسْرُوق لَا يَأْخُذ على الْقَضَاء أجرا وَكَانَ شُرَيْح يَأْخُذ وَأما قَول عَائِشَة فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْله ٦ النِّسَاء ﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ قَالَ أُنْزِلَ ذَلِكَ فِي وَالِي مَالِ الْيَتِيمِ يَقُومُ عَلَيْهِ وَيُصْلِحُهُ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ وَأما قصَّة أبي بكر فَيُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ قَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكُنْ تَعْجَزُ عَنْ مُؤْنَةِ أَهْلِي وَقَدْ شُغِلْتُ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ الْحَدِيثَ وَفِيه قصَّة عمر وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْبيُوع مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَالَ ابْنُ أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن أبي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ مَنْزِلَةَ الْيَتِيمِ إِنِ اسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ اسْتَعْفَفْتُ وَإِنِ افْتَقَرْتُ إِلَيْهِ أَكَلْتُ بِالْمَعْرُوفِ إِسْنَاد صَحِيح وَرَوَاهُ ابْن سعد عَن وَكِيع وَقبيصَة عَن سُفْيَان بِهِ

стр. 1821

وَعَن إِسْحَاق بن يُوسُف عَن زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أبي إِسْحَاق نَحوه وَعَن أَحْمد بن يُونُس عَن زَائِدَة عَن الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عمر مثله قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٧١٦٣ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن السَّائِب بن يزِيد فِي العمالة ٧١٦٤ - وَعَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه وَالثَّانِي هُوَ مَعْطُوف على الأول كَمَا فِي نَظَائِره وَقد وَصلهَا أَبُو نعيم وَغَيره قَوْله ١٨ بَاب من قضى وَلَا عَن فِي الْمَسْجِد وَلَا عَن عمر عِنْد مِنْبَر النَّبِي ﷺ وَقضى شُرَيْح وَالشعْبِيّ وَيحيى بن يعمر فِي الْمَسْجِد وَقضى مَرْوَان على زيد بن ثَابت بِالْيَمِينِ عِنْد الْمِنْبَر وَكَانَ الْحسن وزرارة بن أوفى يقضيان فِي الرحبة خَارِجا من الْمَسْجِد أما أثر عمر فِي الْمُلَاعنَة

стр. 1822

وَأما أثر شُرَيْح فَقَالَ ابْن سعد وَابْن أبي خَيْثَمَة جَمِيعًا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبيد الله بن عَمْرو عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد قَالَ رَأَيْت شريحا يقْضِي فِي الْمَسْجِد وَعَلِيهِ برنس خَز وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن معمر عَن الحكم بن عُيَيْنَة أَنه رأى شريحا يقْضِي فِي الْمَسْجِد قَالَ وَرَأَيْت أَنا ابْن أبي ليلى يقْضِي فِي الْمَسْجِد وَأما أثر الشّعبِيّ فَقَرَأْتُ عَلَى مَرْيَمَ بِنْتِ الأَذْرَعِيِّ عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَنا عَليّ بن الْحُسَيْن مشافهة عَن الشريف أبي جَعْفَر العباسي أَنا أَبُو عَليّ الْمَكِّيّ أَنا أَبُو الْحسن بن فراس أَنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد أَنا جدي ثَنَا سُفْيَان عَن ابْن شبْرمَة قَالَ رَأَيْت الشّعبِيّ جلد يَهُودِيّا فِي الْمَسْجِد فِي قَرْيَة رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عُيَيْنَة وَقد تقدم ذكر قَضَائِهِ فِي الْمَسْجِد فِي بَاب الْقَضَاء والفتيا فِي الطَّرِيق وَأما أثر يحيى بن يعمر فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا ابْن مهْدي ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن قيس قَالَ رَأَيْت يحيى بن يعمر يقْضِي فِي الْمَسْجِد وَأما قصَّة مَرْوَان وَزيد بن ثَابت فَتقدم فِي الشَّهَادَة

стр. 1823

وَأما الْحسن وزرارة بن أوفى فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا ابْن مهْدي عَن الْمثنى بن سعيد قَالَ رَأَيْت الْحسن وزرارة ابْن أوفى يقضيان فِي الْمَسْجِد حَدثنَا ابْن مهْدي عَن ابْن أبي عُيَيْنَة قَالَ رَأَيْت الْحسن يقْضِي فِي الْمَسْجِد ح ٣٤٤ أ قَوْله ١٩ بَاب من حكم فِي الْمَسْجِد وَقَالَ عمر أَخْرجَاهُ من الْمَسْجِد وضربه وَيذكر عَن عَليّ نَحوه أَمَّا أَثُر عُمَرَ فَأَنْبَأَنَا أَبُو حَيَّان مُحَمَّد بن حَيَّان بْنِ الْعَلامَةِ أَثِيرِ الدِّينِ أَبِي حَيَّانَ شِفَاهًا عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي الأَحْوَصِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَقِيٍّ م ٢٠١ ب فِي كِتَابِهِ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ فِي كِتَابِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بن بَيَان ثَنَا عبد الله بْنُ نَصْرٍ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصبغ ثَنَا مُحَمَّد بن وضاح ثَنَا مُوسَى بن مُعَاوِيَة ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَجُلٌ فِي حَدٍّ فَقَالَ أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ ثُمَّ اضْرِبَاهُ قَالَ عَليّ بن أَحْمد هَذَا خبر صَحِيح قلت رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع بِهِ وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ بِهِ وَأما أثر عَليّ فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ فُضَيْلِ عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ فَسَارَّهُ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ أَخْرِجْهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فأقم عَلَيْهِ الْحَد

стр. 1824

قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٧١٦٧ عُقَيْلٍ عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي زَنَيْتُ الْحَدِيثَ رَوَاهُ يُونُس وَمعمر وَابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن جَابر أسْند الْمُؤلف حَدِيث معمر فِي الْحُدُود وَتقدم الْكَلَام على حَدِيث يُونُس وَابْن جريج هُنَاكَ قَوْله ٢١ بَاب الشَّهَادَة تكون عِنْد الْحَاكِم فِي ولَايَته الْقَضَاء أَو قبل ذَلِك للخصم وَقَالَ شُرَيْح القَاضِي وَسَأَلَهُ إِنْسَان الشَّهَادَة فَقَالَ ائْتِ الْأَمِير حَتَّى أشهد لَك وَقَالَ عِكْرِمَة قَالَ عمر لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف لَو رَأَيْت رجلا على حد زنا أَو سَرقَة وَأَنت أَمِير فَقَالَ شهادتك شَهَادَة رجل من الْمُسلمين قَالَ صدقت وَقَالَ عمر لَوْلَا أَن يَقُول النَّاس زَاد عمر فِي كتاب الله لكتبت آيَة الرَّجْم بيَدي وَأقر مَاعِز عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِالزِّنَا أَرْبعا فَأمر برجمه وَلم يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أشهد من حَضَره وَقَالَ حَمَّاد إِذا أقرّ مرّة عِنْد الْحَاكِم رجم وَقَالَ الحكم أَرْبعا وَأما قَول شُرَيْح فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَنا أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بن الْحسن ثَنَا عبد الله بن الْوَلِيد ثَنَا سُفْيَان حَدثنِي

стр. 1825

ابْن شبْرمَة قَالَ سَأَلت الشّعبِيّ عَن رجل كَانَت عِنْده شَهَادَة فَجعل قَاضِيا قَالَ أُتِي شُرَيْح فِي ذَلِك فَقَالَ ائْتِ الْأَمِير وَأَنا أشهد لَك هَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْريّ فِي جَامعه قرأته على مَرْيَم بنت الْأَذْرَعِيّ عَن يُونُس بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَنا عَلِيُّ بن الْحُسَيْن مشافهة عَن أبي جَعْفَر العباسي أَنا الْحسن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا جدي ثَنَا سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن شبْرمَة بِهِ نَحوه وَأخرجه الدولابي فِي الكنى عَن أبي عبد الله الحوارز عَن ابْن عُيَيْنَة فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأَمَّا قَوْلُ عُمَرَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى الثَّوْرِيِّ فِي الْجَامِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ هُوَ الْجَزَرِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخطاب قَالَ لعبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف أَرَأَيْتَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلا قَتَلَ أَو سرق أَبُو زنا قَالَ أَرَى شَهَادَتَكَ شَهَادَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ أَصَبْتَ قلت فِيهِ انْقِطَاع وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ قَالَ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ
следующие страницы →