← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

وَعَن إِسْحَاق بن يُوسُف عَن زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أبي إِسْحَاق نَحوه وَعَن أَحْمد بن يُونُس عَن زَائِدَة عَن الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عمر مثله قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٧١٦٣ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن السَّائِب بن يزِيد فِي العمالة ٧١٦٤ - وَعَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه وَالثَّانِي هُوَ مَعْطُوف على الأول كَمَا فِي نَظَائِره وَقد وَصلهَا أَبُو نعيم وَغَيره قَوْله ١٨ بَاب من قضى وَلَا عَن فِي الْمَسْجِد وَلَا عَن عمر عِنْد مِنْبَر النَّبِي ﷺ وَقضى شُرَيْح وَالشعْبِيّ وَيحيى بن يعمر فِي الْمَسْجِد وَقضى مَرْوَان على زيد بن ثَابت بِالْيَمِينِ عِنْد الْمِنْبَر وَكَانَ الْحسن وزرارة بن أوفى يقضيان فِي الرحبة خَارِجا من الْمَسْجِد أما أثر عمر فِي الْمُلَاعنَة

стр. 1822

وَأما أثر شُرَيْح فَقَالَ ابْن سعد وَابْن أبي خَيْثَمَة جَمِيعًا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبيد الله بن عَمْرو عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد قَالَ رَأَيْت شريحا يقْضِي فِي الْمَسْجِد وَعَلِيهِ برنس خَز وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن معمر عَن الحكم بن عُيَيْنَة أَنه رأى شريحا يقْضِي فِي الْمَسْجِد قَالَ وَرَأَيْت أَنا ابْن أبي ليلى يقْضِي فِي الْمَسْجِد وَأما أثر الشّعبِيّ فَقَرَأْتُ عَلَى مَرْيَمَ بِنْتِ الأَذْرَعِيِّ عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَنا عَليّ بن الْحُسَيْن مشافهة عَن الشريف أبي جَعْفَر العباسي أَنا أَبُو عَليّ الْمَكِّيّ أَنا أَبُو الْحسن بن فراس أَنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد أَنا جدي ثَنَا سُفْيَان عَن ابْن شبْرمَة قَالَ رَأَيْت الشّعبِيّ جلد يَهُودِيّا فِي الْمَسْجِد فِي قَرْيَة رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عُيَيْنَة وَقد تقدم ذكر قَضَائِهِ فِي الْمَسْجِد فِي بَاب الْقَضَاء والفتيا فِي الطَّرِيق وَأما أثر يحيى بن يعمر فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا ابْن مهْدي ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن قيس قَالَ رَأَيْت يحيى بن يعمر يقْضِي فِي الْمَسْجِد وَأما قصَّة مَرْوَان وَزيد بن ثَابت فَتقدم فِي الشَّهَادَة

стр. 1823

وَأما الْحسن وزرارة بن أوفى فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا ابْن مهْدي عَن الْمثنى بن سعيد قَالَ رَأَيْت الْحسن وزرارة ابْن أوفى يقضيان فِي الْمَسْجِد حَدثنَا ابْن مهْدي عَن ابْن أبي عُيَيْنَة قَالَ رَأَيْت الْحسن يقْضِي فِي الْمَسْجِد ح ٣٤٤ أ قَوْله ١٩ بَاب من حكم فِي الْمَسْجِد وَقَالَ عمر أَخْرجَاهُ من الْمَسْجِد وضربه وَيذكر عَن عَليّ نَحوه أَمَّا أَثُر عُمَرَ فَأَنْبَأَنَا أَبُو حَيَّان مُحَمَّد بن حَيَّان بْنِ الْعَلامَةِ أَثِيرِ الدِّينِ أَبِي حَيَّانَ شِفَاهًا عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي الأَحْوَصِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَقِيٍّ م ٢٠١ ب فِي كِتَابِهِ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ فِي كِتَابِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بن بَيَان ثَنَا عبد الله بْنُ نَصْرٍ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصبغ ثَنَا مُحَمَّد بن وضاح ثَنَا مُوسَى بن مُعَاوِيَة ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَجُلٌ فِي حَدٍّ فَقَالَ أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ ثُمَّ اضْرِبَاهُ قَالَ عَليّ بن أَحْمد هَذَا خبر صَحِيح قلت رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع بِهِ وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ بِهِ وَأما أثر عَليّ فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ فُضَيْلِ عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ فَسَارَّهُ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ أَخْرِجْهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فأقم عَلَيْهِ الْحَد

стр. 1824

قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٧١٦٧ عُقَيْلٍ عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي زَنَيْتُ الْحَدِيثَ رَوَاهُ يُونُس وَمعمر وَابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن جَابر أسْند الْمُؤلف حَدِيث معمر فِي الْحُدُود وَتقدم الْكَلَام على حَدِيث يُونُس وَابْن جريج هُنَاكَ قَوْله ٢١ بَاب الشَّهَادَة تكون عِنْد الْحَاكِم فِي ولَايَته الْقَضَاء أَو قبل ذَلِك للخصم وَقَالَ شُرَيْح القَاضِي وَسَأَلَهُ إِنْسَان الشَّهَادَة فَقَالَ ائْتِ الْأَمِير حَتَّى أشهد لَك وَقَالَ عِكْرِمَة قَالَ عمر لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف لَو رَأَيْت رجلا على حد زنا أَو سَرقَة وَأَنت أَمِير فَقَالَ شهادتك شَهَادَة رجل من الْمُسلمين قَالَ صدقت وَقَالَ عمر لَوْلَا أَن يَقُول النَّاس زَاد عمر فِي كتاب الله لكتبت آيَة الرَّجْم بيَدي وَأقر مَاعِز عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِالزِّنَا أَرْبعا فَأمر برجمه وَلم يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أشهد من حَضَره وَقَالَ حَمَّاد إِذا أقرّ مرّة عِنْد الْحَاكِم رجم وَقَالَ الحكم أَرْبعا وَأما قَول شُرَيْح فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَنا أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بن الْحسن ثَنَا عبد الله بن الْوَلِيد ثَنَا سُفْيَان حَدثنِي

стр. 1825

ابْن شبْرمَة قَالَ سَأَلت الشّعبِيّ عَن رجل كَانَت عِنْده شَهَادَة فَجعل قَاضِيا قَالَ أُتِي شُرَيْح فِي ذَلِك فَقَالَ ائْتِ الْأَمِير وَأَنا أشهد لَك هَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْريّ فِي جَامعه قرأته على مَرْيَم بنت الْأَذْرَعِيّ عَن يُونُس بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَنا عَلِيُّ بن الْحُسَيْن مشافهة عَن أبي جَعْفَر العباسي أَنا الْحسن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا جدي ثَنَا سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن شبْرمَة بِهِ نَحوه وَأخرجه الدولابي فِي الكنى عَن أبي عبد الله الحوارز عَن ابْن عُيَيْنَة فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأَمَّا قَوْلُ عُمَرَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى الثَّوْرِيِّ فِي الْجَامِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ هُوَ الْجَزَرِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخطاب قَالَ لعبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف أَرَأَيْتَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلا قَتَلَ أَو سرق أَبُو زنا قَالَ أَرَى شَهَادَتَكَ شَهَادَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ أَصَبْتَ قلت فِيهِ انْقِطَاع وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ قَالَ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ

стр. 1826

عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَرَأَيْتَ لَوْ كُنْتَ الْقَاضِي أَوِ الْوَالِي ثُمَّ أَبْصَرْتَ إِنْسَانًا عَلَى حَدٍّ أَكُنْتَ مُقِيمًا عَلَيْهِ قَالَ لَا حَتَّى يَشْهَدَ مَعِي غَيْرِي قَالَ أَصَبْتَ وَلَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ تُجِدْ وَأما قَول عمر فِي الرَّجْم فَهُوَ طرف من حَدِيث السَّقِيفَة وَقد سَاقه المُصَنّف مطولا فِي الْحُدُود فِي بَاب رجم الحبلى من الزِّنَا وَلم يذكر فِيهِ هَذَا الْقدر وَذكره فِيهِ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن يحيى بن سعيد أَنه سمع سعيد بن الْمسيب يَقُول لما صدر عمر من منى أَنَاخَ بِالْأَبْطح الحَدِيث وَفِيه ثمَّ قَالَ إيَّاكُمْ أَن تهلكوا عَن آيَة الرَّجْم أَن يَقُول قَائِل لَا نجده فِي كتاب الله فقد رجم رَسُول الله ورجمت بعده فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَن يَقُول النَّاس زَاد عمر فِي كتاب الله لكتبتها الشَّيْخ وَالشَّيْخَة فَارْجُمُوهُمَا وَأما قصَّة مَاعِز فأسندها الْمُؤلف فِي الْحُدُود من حَدِيث ابْن عمر وَجَابِر ابْن عبد الله وَفِيه أَنه اعْترف أَربع مَرَّات ح ٣٤٤ ب وَأما قَول حَمَّاد وَالْحكم فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر غنْدر ثَنَا شُعْبَة عَن حَمَّاد قَالَ سَأَلته عَن رجل يقر بِالزِّنَا كم يرد قَالَ مرّة قَالَ وَسَأَلت الحكم فَقَالَ أَربع مَرَّات وقرأنا على خَدِيجَة بنت سُلْطَان عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّرَّادِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ

стр. 1827

الله ﵎ ﵅ الرب الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو رَوْحٍ الْهَرَوِيّ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد أَنا أَبُو الْحسن الزوزني أَنا مُحَمَّد بن حبَان التَّمِيمِي ثَنَا سُلَيْمَان بن الْحسن الْعَطَّار ثَنَا عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَة نَحوه قَوْله فِيهِ ٧١٧٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ عَنْ أبي مُحَمَّد مولى أبي قَتَادَة أَن قَتَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمُ حُنَيْنٍ مَنْ لَهُ بَيِّنَةٌ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَدَّاهُ إِلَيَّ قَالَ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ عَنِ اللَّيْثِ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَدَّاهُ إِلَيَّ هَكَذَا فِي أَكثر الرِّوَايَات وَفِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر عَن الْكشميهني وَحده قَالَ لي عبد الله قَوْله فِيهِ وَقَالَ الْقَاسِم لَا يَنْبَغِي للْحَاكِم أَن يقْضِي بِعِلْمِهِ دون علم غَيره مَعَ أَن علمه أَكثر من شَهَادَة غَيره وَلَكِن فِيهِ تعرض لتهمة نَفسه عِنْد الْمُسلمين وإيقاع لَهُم فِي الظنون وَقد كره النَّبِي ﷺ الظَّن وَقَالَ إِنَّمَا هَذِه صَفِيَّة وَأما قَول الْقَاسِم فَذكر أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ أَنه الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود فَقَالَ وَأما الحَدِيث بِقصَّة صَفِيَّة فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ بعد هَذَا م ٢٠٢ أ قَوْله فِيهِ ٧١٧١ - حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن سعد عَن ابْن

стр. 1828

شهَاب عَن عَليّ بن الْحُسَيْن أَن النَّبِي ﷺ أَتَتْهُ صَفِيَّة بنت حييّ فَلَمَّا رجعت انْطلق بهَا فَمر بهَا رجلَانِ من الْأَنْصَار فدعاهما فَقَالَ إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّة الحَدِيث وَرَوَاهُ شُعَيْب وَابْن مُسَافر وَابْن أبي عَتيق وَإِسْحَاق بن يحيى عَن الزُّهْرِيّ عَن عَليّ عَن صَفِيَّة عَن النَّبِي ﷺ أما حَدِيث شُعَيْب فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّوْم وَفِي الْأَدَب وَأما حَدِيث ابْن مُسَافر فأسنده الْمُؤلف فِي الصَّوْم وفِي الْخمس وَأما حَدِيث ابْن أبي عَتيق فأسنده الْمُؤلف فِي الِاعْتِكَاف وَأما حَدِيث إِسْحَاق بن يحيى فوصله الذهلي فِي الزهريات وَاخْتلف على معمر فِي وَصله وإرساله قَوْله ٢٢ بَاب أَمر الْوَالِي إِذا وَجه أميرين إِلَى مَوضِع أَن يتطاوعا وَلَا يتعاصيا ٧١٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا الْعَقَدِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ بعث النَّبِي ﷺ أبي ومعاذ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ يسرا وَلَا تعسرا الحَدِيث

стр. 1829

وَقَالَ النَّضر وَأَبُو دَاوُد وَيزِيد بن هَارُون ووكيع عَن شُعْبَة عَن سعيد عَن أَبِيه عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أما حَدِيث النَّضر ووكيع فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِمَا فِي أَوَاخِر الْمَغَازِي وَأما حَدِيث أبي دَاوُد فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بن أبي الْمجد ح ٣٤٥ أعَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا خَلِيل بن بدر أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُمَا تَطَاوَعَا وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا وَأما حَدِيث يزِيد بن هَارُون فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يَعْقُوبَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ بَشِّرَا وَلا تُعَسِّرَا وَلا تُنَفِّرَا وَتَطَاوَعَا وَلا تَخْتَلِفَا الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه من حَدِيث يزِيد بن هَارُون قَوْله ٢٣ بَاب إِجَابَة الْحَاكِم الدعْوَة وَقد أجَاب عُثْمَان بن عَفَّان عبدا للْمُغِيرَة بن شُعْبَة أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلِيٍّ إِجَازَةً مُشَافَهَةً عَنْ يُونُسَ بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ الْمُبَارَكَ بْنَ الْحسن أخْبرهُم فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي الْغَنَائِمِ بن

стр. 1830

الْمَأْمُونِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حِبَّانَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بن صاعد ثَنَا الْحُسَيْن بن الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ أَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَان النَّهْدِيّ أَنا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَجَابَ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ صَائِمٌ وَقَالَ أَرَدْتُ أَنْ أُجِيبَ الدَّاعِي وَأَدْعُو بِالْبَرَكَةِ قَوْله ٢٧ بَاب مَا يكره من ثَنَاء السُّلْطَان وَإِذا خرج قَالَ غير ذَلِك ٧١٧٨ - ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بن عمر عَن أَبِيه قَالَ قَالَ أُنَاسٌ لابْنِ عُمَرَ إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا فَنَقُولُ لَهُمْ بِخِلافِ مَا نَتَكَلَّمُ بِهِ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ فَقَالَ كُنَّا نَعِدُّ هَذَا نِفَاقًا وَهَكَذَا فِي جَمِيع الرِّوَايَات الَّتِي وقفنا عَلَيْهَا من صَحِيح البُخَارِيّ وَذكر الْمزي فِي الْأَطْرَاف أَن البُخَارِيّ قَالَ عقب هَذَا رَوَاهُ معَاذ بن معَاذ عَن عَاصِم وَقَالَ فِي آخِره فَحدث بِهِ أخي عمر فَقَالَ إِن أَبَاك كَانَ يزِيد فِيهِ فِي عهد رَسُول الله ﷺ انْتهى وَلم أَقف على هَذِه الزِّيَادَة فِي شَيْء من الطّرق وَلَا ذكرهَا أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَقد وَصلهَا أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن أبي عَمْرو بن حمدَان عَن الْحسن بن سُفْيَان عَن عبيد الله بن معَاذ عَن أَبِيه فَذكر الحَدِيث دون الزِّيَادَة وَالله أعلم بِالصَّوَابِ

стр. 1831

قَوْله فِي ٢٤ بَاب هَدَايَا الْعمَّال عقب حَدِيث ٧١٧٤ الزُّهْرِيّ أَنه سمع عُرْوَة قَالَ أَنا أَبُو حميد قَالَ اسْتَعَمَلَ النَّبِيُّ ﷺ رجلا من بني أَسد يُقَال لَهُ ابْن الأتبية على صَدَقَة الحَدِيث قَالَ فِي آخِره قَالَ سُفْيَان قصه علينا الزُّهْرِيّ وَزَاد هِشَام عَن أَبِيه عَن أبي حميد سمع أُذُنِي وبصر عَيْني واسألوا زيد بن ثَابت فَإِنَّهُ سَمعه معي وَلم يقل الزُّهْرِيّ سمع أُذُنِي قلت كنت أَظن حَدِيث هِشَام مَعْطُوفًا على حَدِيث الزُّهْرِيّ وَأَن سُفْيَان رَوَاهُ عَنْهُمَا حَتَّى رَأَيْت الْإِسْمَاعِيلِيّ قد أخرجه من حَدِيث سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ فَقَط وَأَشَارَ إِلَى أَن حَدِيث هِشَام مُعَلّق للْبُخَارِيّ فتأملته فَإِذا البُخَارِيّ قد أخرجه فِي ترك الْحِيَل من حَدِيث أبي أُسَامَة عَن هِشَام بِتَمَامِهِ سوى قَوْله واسألوا زيد بن ثَابت بِهِ ثمَّ تَأَمَّلت فَإِذا هُوَ قد علق فِي الْجُمُعَة للعدني عَن سُفْيَان عَن هِشَام قِطْعَة مِنْهُ وسقته أَنا هُنَاكَ من عِنْد مُسلم عَن ابْن أبي عمر الْعَدنِي عَن سُفْيَان عَن هِشَام وَفِيه الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة هُنَا وَهُوَ يُؤَيّد أَنه عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ وَعَن هِشَام مَعًا وَهُوَ مَا كنت ذهبت إِلَيْهِ أَولا فَإِن لم يكن كَذَلِك وَكَانَ مُعَلّقا كَمَا قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فقد ذكرنَا وصل من وَصله فِي كتاب الْجُمُعَة وَالله الْمُوفق ثمَّ وجدته فِي مُسْند الْحميدِي قَالَ ثَنَا سُفْيَان ثَنَا الزُّهْرِيّ وَهِشَام ابْن عُرْوَة قَالَا ثَنَا عُرْوَة فَذكر الحَدِيث وَفِي آخِره قَالَ سُفْيَان وَزَاد فِيهِ هِشَام فَذكر الزِّيَادَة من هَذَا الْوَجْه أخرجه أَبُو نعيم فِي مستخرجه فَتبين أَنه لَا تَعْلِيق فِيهِ قَوْله ٣١ بَاب الْقَضَاء فِي كثير المَال وقليله وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن شبْرمَة الْقَضَاء فِي قَلِيل المَال وَكَثِيره سَوَاء وَهَكَذَا روينَاهُ فِي جَامع سُفْيَان بن عُيَيْنَة رِوَايَة سعيد بن عبد الرَّحْمَن

стр. 1832

المَخْزُومِي عَنهُ قَوْله ٣٢ بَاب بيع الإِمَام على النَّاس أَمْوَالهم وضياعهم وَقد بَاعَ النَّبِي ﷺ مُدبرا من نعيم بن النحام أسْند الْمُؤلف فِي الْبَاب حَدِيث الْمُدبر من طَرِيق عَطاء عَن جَابر وَلَيْسَ فِيهِ ذكر نعيم بن النحام وَقد أسْندهُ فِي الْبيُوع بِذكر نعيم قَوْله ٤٠ بَاب تَرْجَمَة الْحُكَّام وَهل يجوز ترجمان وَاحِد ٧١٩٥ - وَقَالَ خَارِجَة بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمره أَن يتَعَلَّم كتاب الْيَهُود حَتَّى كتبت للنَّبِي ﷺ كتبه وَأَقْرَأْته كتبهمْ إِذا كتبُوا إِلَيْهِ وَقَالَ عمر وَعِنْده عَليّ وَعبد الرَّحْمَن وَعُثْمَان مَاذَا تَقول هَذِه قَالَ عبد الرَّحْمَن ابْن حَاطِب فَقلت تخبرك بصاحبها الَّذِي صنع بهَا وَقَالَ أَبُو جَمْرَة كنت أترجم بَين ابْن عَبَّاس وَبَين النَّاس أما حَدِيث زيد بن ثَابت فَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه ثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَني ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زَيْدٍ قَالَ أُتِيَ بِي النَّبِيَّ ﷺ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ فَعَجِبَ فَقِيلَ لَهُ هَذَا غُلامٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِضْعَ عَشْرَةَ سُورَةً فَاسْتَقْرَأَنِي فَقَرَأْتُ ق فَقَالَ لي تعْمل لِي كِتَابَ يَهُودَ فَإِنِّي مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي فَتَعَلَّمْتُهُ فِي نصف شهر كتى كَتَبْتُ لَهُ إِلَى يَهُودَ وَأَقْرَأُ لَهُ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ وَقد وَقع لنا من طرق عالية مِنْهَا

стр. 1833

مَا قَرَأْتُ عَلَى الْمُحِبِّ مُحَمَّدِ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَنِيعٍ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الله ح ٣٤٥ ب ابْن الْحُسَيْنِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْبَلْخِيَّ أَخْبَرَهُ عَنِ الْحَافِظِ أبي طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد السِّلَفِيِّ أَنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي آخَرِينَ قَالُوا أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان ثَنَا عبد الله بن يحيى الْفَاكِهِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ أُتِيَ بِي إِلَيْهِ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي تَعَلَّمْ كِتَابَ يَهُودَ فَإِنِّي لَا آمَنُهُمْ عَلَى كِتَابِنَا قَالَ فَمَا مَرَّ بِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى تَعَلَّمْتُهُ فَكُنْتُ أَكْتُبُ إِلَيْهِمْ وَأَقْرَأُ كُتُبَهُمْ إِلَيْهِ رَوَاهُ جمَاعَة عَن ابْن أبي الزِّنَاد بِهَذَا اللَّفْظ مِنْهُم عبد الله بن وهب الْبَصْرِيّ وَسليمَان بن دَاوُد الْهَاشِمِي وَدَاوُد بن عمر والضبي وَسَعِيد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن يُونُس وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَليّ بن حجر كِلَاهُمَا عَن ابْن أبي الزِّنَاد فَوَقع لنا بَدَلا لَهما عَالِيا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَرَوَاهُ الأَعْمَشُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمره أَنْ يَتَعَلَّمَ السُّرْيَانِيَّةَ قلت لم يسْندهُ التِّرْمِذِيّ من هَذَا الْوَجْه وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيث الْأَعْمَش قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بن مُحَمَّد بن أَحْمد البالسي بِدِمَشْقَ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ عَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ تَجَنِّي بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ

стр. 1834

الْوَهْبَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيِّ أَنا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ بْنِ السَّرِيِّ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ قُلْتُ لَا قَالَ فتعلمتها فِي سَبْعَة عشرَة يَوْمًا رَوَاهُ أَحْمد وَإِسْحَاق فِي مسنديهما وَعلي بن الْمَدِينِيّ فِي الْعِلَل كلهم عَن جرير بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو يعلى فِي مُسْنده عَن أبي خَيْثَمَة عَن جرير وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أعين أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ثَنَا قَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنِّي أَكْتُبُ إِلَى قَوْمٍ فَأَخَافُ أَنْ يَزِيدُوا عَلَيَّ وَيَنْقُصُوا فَتَعَلَّمِ السُّرْيَانِيَّةَ فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَرَوَاهُ ابْن أبي دَاوُد فِي كتاب الْمَصَاحِف عَن مُحَمَّد بن قدامَة عَن جرير فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ من حَدِيث يحيى بن عِيسَى عَن الْأَعْمَش أَيْضا وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الْعلم قلت وَذكر بعض الْحفاظ الْمُتَأَخِّرين أَن ابْن أبي الزِّنَاد تفرد بِهِ وَحَدِيث ثَابت هَذَا يرد عَلَيْهِ فَلذَلِك أخرجته وَقد رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات من وَجه آخر لَكِن فِيهِ الْوَاقِدِيّ

стр. 1835

وَأما حَدِيث ابْن عمر فَقَالَ ابْن إِسْحَاق وَأما حَدِيث أبي جَمْرَة فَهُوَ مُخْتَصر من حَدِيث عَن ابْن عَبَّاس فِي قصَّة وَفد عبد الْقَيْس وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الزَّكَاة وَفِي عدَّة مَوَاضِع قَوْله ٤٢ بَاب بطانة الإِمَام وَأهل مشورته ٧١٩٨ - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ أَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُوسُفُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ ح ٣٤٦ أأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ الْحَدِيثَ وَقَالَ سُلَيْمَان عَن يحيى أَخْبَرَنِي ابْن شهَاب بِهَذَا وَعَن ابْن أبي عَتيق ومُوسَى عَن ابْن شهَاب مثله وَقَالَ شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ حَدثنِي أَبُو سَلمَة عَن أبي سعيد قَوْله وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ ومعاية بن سَلام ثَنَا الزُّهْرِيّ حَدثنِي أَبُو سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ ابْن أبي حُسَيْن وَسَعِيد بن زِيَاد عَن أبي سَلمَة عَن أبي سعيد قَوْله وَقَالَ عبيد الله بن أبي جَعْفَر حَدثنِي صَفْوَان عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوب قَالَ سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 1836

أما حَدِيث سُلَيْمَان عَن يحيى فَأخْبرنَا بِهِ أبوبكر بن الْعِزّ عَن أبي نصر بن أبي الْفضل أَن أَبَا الْقَاسِم بن أبي الْفرج كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو الْقَاسِم بن أبي الْمَعَالِي أَنا أبي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيّ الْفَقِيه الْحَافِظ قَالَ أَخْبرنِي الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن بِلَال حَدثنِي أبوبكر بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بن بِلَال قَالَ قَالَ يحيى بن سعيد أَخْبرنِي ابْن شهَاب عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَليفَة إِلَّا الحَدِيث وَأما حَدِيث سُلَيْمَان عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فَقَرَأْتُهُ عَلَى عبد الْقَادِر ابْن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِدِمَشْقَ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَكِّيٍّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظ أخبرهُ أَنا الْقَاسِم ابْن الْفضل أَنا يحيى بن إِبْرَاهِيم الْمُزَكِّي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل السّلمِيّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ ابْن بِلَال حَدثنِي أبوبكر بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بن بِلَال عَن مُحَمَّد بن أبي عَتيق ومُوسَى بن عقبَة عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَالْمَعْصُومُ من عصم الله م ٢٠٣ أ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الْحَاكِم عَن مكرم القَاضِي عَن السّلمِيّ

стр. 1837

وَأما حَدِيث شُعَيْب فَقَرَأت على عمر بن أَحْمد البالسي قلت لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَال وَأَنت تسمع عَن أبي الْقَاسِم بن أبي السُّعُود قَالَ قُرِئَ عَلَى شُهْدَةَ وَأنا أَسْمَعُ أخْبرك أَبُو غَالب بن الباقلاني أَنا أَبُو عَليّ بن شَاذان أَنا أَبُو عبد الله الْمُزنِيّ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد الجكاني ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَن أبي سعيد بِهِ مَرْفُوعا وَأما حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ فَأخْبرنَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا الْحسن ابْن عَليّ ح ٣٤٦ ب أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أبي ثَنَا الْوَلِيد ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي الزُّهْرِيّ حَدثنِي أَبُو سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة بِهِ رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن الْحسن بن سُفْيَان عَن دُحَيْم عَن الْوَلِيد وَهَكَذَا أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث دُحَيْم وَرَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث بشر بن بكير وَغَيره عَن الْأَوْزَاعِيّ وَقد اخْتلف فِيهِ على الْأَوْزَاعِيّ فالمحفوظ عَنهُ هَكَذَا وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن مُوسَى الْقَارئ عَن الْمفضل بن يُونُس عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن أبي هُرَيْرَة فَأَما حَدِيث مُعَاوِيَة بن سَلام فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا أَبُو طَالِبِ بْنُ الْقُبَيْطِيِّ فِي كِتَابِهِ أَن طَاهِر

стр. 1838

ابْن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحْمَن بن حَمْدٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنا مُحَمَّد بن يحيى بن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ يَعْمُرَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ حَدثنِي الزُّهْرِيّ حَدثنِي أَبُو سَلمَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا مِنْ وَالٍ إِلا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالا فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ فَيَّاضِ بْنِ زُهَيْر عَن معمر بن يعمر وَأما حَدِيث ابْن أبي حُسَيْن وَأما حَدِيث سعيد بن زِيَاد وَأما حَدِيث عبيد الله بن أبي جَعْفَر فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ أَنا أَحْمد بن عَليّ الْجَزَرِيُّ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابه أَن أَبَا الْفَتْح بْنَ شَاتِيلَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْبَاقِلانِيُّ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْمَحَامِلِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِسْكَافُ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ الْعُكْبَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ح وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بنت المنجا أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَة فِي كِتَابه أَن الضياء مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أخْبرهُم أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالا ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عبيد الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ثَنَا صَفْوَانُ بن سليم عَن أبي

стр. 1839

سَلَمَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ سَمِعت النَّبِيَّ ﷺ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلا بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلا كَانَ لَهُ بِطَانَتَانِ ٨ - رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم عَن أَبِيه وَسَعِيد بن اللَّيْث كِلَاهُمَا عَن اللَّيْث فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث عَبَّاس بن طَالب عَن اللَّيْث قَوْله ٤٩ بَاب بيعَة النِّسَاء رَوَاهُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ انْتهى يُشِير إِلَى حَدِيث طَوِيل أخرجه فِي تَفْسِير سُورَة الممتحنة وَفِي الْعِيدَيْنِ من طَرِيق طَاوس عَن ابْن عَبَّاس قَوْله فِيهِ ٧٢١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ فِي الْمَجْلِسِ تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا الحَدِيث وَسَاقه على لفظ يُونُس قَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدَّثنا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث بِهِ قَوْله ٥٢ بَاب إِخْرَاج الْخُصُوم وَأهل الريب من الْبيُوت بعد الْمعرفَة وَقد أخرج عمر أُخْت أبي بكر حِين ناحت تقدم فِي الْجَنَائِز وَفِي الْمَظَالِم

стр. 1840

٩٤ كتاب التَّمَنِّي قَوْله فِي ٤ بَاب قَوْله ﷺ لَيْت كَذَا وَكَذَا وَقَالَت عَائِشَة قَالَ بِلَال ... أَلا لَيْت شعري هَل أبيتن لَيْلَة ... ... بواد وحولي إذخر وجليل ... فَأخْبرت النَّبِي ﷺ انْتهى هُوَ طرف من حَدِيث أخرجه الْمُؤلف بِتَمَامِهِ فِي الْحَج وَفِي الْهِجْرَة ح ٣٤٧ أ قَوْله ٨ بَاب كَرَاهِيَة تمني لِقَاء الْعَدو رَوَاهُ الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْجِهَاد قَوْله فِي ٩ بَاب مَا يجوز من اللو عقب حَدِيث ٧٢٣٩ ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو عَن عَطاء وَعَن ابْن جريج عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيث لَوْلَا أَن أشق على أمتِي وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر ثَنَا معن حَدثنِي مُحَمَّد بن مُسلم عَن عَمْرو عَن

стр. 1841

عَطاء عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه من حَدِيث إِسْحَاق بن مَنْصُور وَغَيره عَن مُحَمَّد بن مُسلم بِهِ قَوْله فِيهِ عَقِبَ ٧٢٤١ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ وَاصَلَ النَّبِيُّ ﷺ أَخَّرَ الشَّهْرِ وَوَاصَلَ أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ الحَدِيث تَابعه سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِي رَمَضَان فَجئْت فَقُمْت إِلَى جنبه وَجَاء رجل فَقَامَ أَيْضا حَتَّى إِذا كُنَّا رهطا فَلَمَّا أحس النَّبِي ﷺ أَنا خَلفه جعل يتجوز فِي صلَاته ثمَّ دخل رَحْله فصلى صَلَاة لَا يُصليهَا عندنَا قَالَ فَقُلْنَا لَهُ حِين أَصْبَحْنَا أفطنت لنا اللَّيْلَة قَالَ نعم ذَلِك الَّذِي حَملَنِي على الَّذِي

стр. 1842

صنعت فَأخذ رَسُول الله يواصل وَذَلِكَ فِي آخر الشَّهْر فَأخذ رجال من أَصْحَابه يواصلون فَقَالَ إِنَّكُم لَسْتُم مثلي أما وَالله لَو تَمَادى لي الشَّهْر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم رَوَاهُ مُسلم عَن أبي خَيْثَمَة عَن أبي النَّضر وَهُوَ هَاشم بن الْقَاسِم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين م ٢٠٣ ب قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٧٢٤٥ عبد الله بن زيد لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا من الْأَنْصَار الحَدِيث تَابعه أَبُو التياح عَن أنس أخرجه الْمُؤلف فِي الْفَضَائِل وَفِي الْمَغَازِي مطولا من حَدِيثه قَوْله فِيهِ ٧٢٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْوِصَالِ قَالُوا فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ أَيُّكُمْ مِثْلِي الْحَدِيثَ أَخْبَرَنَا يحديث اللَّيْث عَن عبد الرَّحْمَن بن خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ أَبُو الْحَسَنِ بن أبي الْمجد إجَازَة مشافهة عَن الْقَاسِم بن مظفر عَن أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ أَنا أَبُو الْكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُهْتَدِي أَنا أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا الْمُقْرِئُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعَنِ

стр. 1843

ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْوِصَالِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ الْحَدِيثَ وَقد سَاق البُخَارِيّ حَدِيث أبي الْيَمَان فِي الصّيام عَن شُعَيْب عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَن أبي هُرَيْرَة فَيحْتَمل أَن يكون عِنْده على الْوَجْهَيْنِ وَهُوَ مَحْفُوظ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَأبي سَلمَة جَمِيعًا ح ٣٤٧ ب وَرَوَاهُ عقيل وَمعمر وَيحيى بن سعيد وَابْن إِسْحَاق وَصَالح بن أبي الْأَخْضَر عَنهُ عَن أبي سَلمَة وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن خَالِد والزبيدي كَمَا ذكر الْمُؤلف عَنهُ عَن سعيد وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن نمير عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَأبي سَلمَة جَمِيعًا عَن أبي هُرَيْرَة وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ أَن شعيبا مِمَّن رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة وَحده فَالله أعلم ٩٥ كتاب أَخْبَار الْآحَاد قَوْله فِي إجَازَة خبر الْوَاحِد قَالَ ابْن عَبَّاس بعث النَّبِي ﷺ دحْيَة الْكَلْبِيّ بكتابه إِلَى عَظِيم بصرى أَن يرفعهُ إِلَى قَيْصر أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْعلم وَفِي الْمَغَازِي وَفِي عدَّة مَوَاضِع عَنهُ من

стр. 1844

حَدِيث عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس قَوْله فِي ٥ بَاب وصاة النَّبِي ﷺ وُفُود الْعَرَب أَن يبلغُوا من وَرَاءَهُمْ قَالَه مَالك بن الْحُوَيْرِث أسْندهُ الْمُؤلف فِي الصَّلَاة وَفِي الْأَدَب وَفِي عدَّة مَوَاطِن مطولا ومختصرا من أقربها فِي أول بَاب إجَازَة خبر الْوَاحِد

стр. 1845

وَمن ٩٦ كتاب الِاعْتِصَام قَوْله فِي ٢ بَاب الِاقْتِدَاء بالسنن وَقَالَ ابْن عون ثَلَاثَة أحبهنَّ لنَفْسي ولإخواني هَذِه السّنة أَن يتعلموها ويسألوا عَنْهَا وَالْقُرْآن أَن يتفهموه ويسألوا عَنهُ وَأَن يدعوا النَّاس إِلَّا من خير أَخْبَرَنَا بذلك عبد الرَّحِيم بن عَبْدِ الْكَرِيمِ مُشَافَهَةً عَنْ يُونُسَ بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن مَحْمُود أَن السلَفِي أنبأهم أَنا أَبُو بكر الطريثيثي أَنا الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم هبة الله الطَّبَرِيّ أَنا عَليّ بن أَحْمد الْمُقْرِئ ثَنَا عبد الله بن إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس البرتي ثَنَا القعْنبِي سَمِعت حَمَّاد بن زيد يَقُول قَالَ ابْن عون ثَلَاثَة أحبهنَّ لنَفْسي ولأصحابي فَذكر الْقُرْآن وَالسّنة وَالثَّالِثَة رجل أقبل على نَفسه ولهى عَن النَّاس إِلَّا من خير وأخبرناه أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن أبي نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مميل أَن جده أنبأه أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِر أَنا زَاهِر بن طَاهِر أَنا سعيد الْبُحَيْرِي أَنا أَبُو بكر الشَّيْبَانِيّ هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله الجوزقي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الدغولي ثَنَا مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي ثَنَا يحيى بن يحيى ثَنَا سليم بن أَخْضَر سَمِعت ابْن عون يَقُول غير مرّة وَلَا مرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاث ثَلَاث أحبهنَّ لنَفْسي ولأصحابي أَن ينظر الرجل هَذَا الْقُرْآن فيتدبره وَيعْمل بِمَا فِيهِ وَينظر

стр. 1846

هَذَا الْأَثر عَن رَسُول الله ﷺ فيتبعه وَيعْمل بِمَا فِيهِ ويدع هَؤُلَاءِ النَّاس إِلَّا من خير قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٧٢٨١ سعيد بن مِينَاءَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَتْ مَلائِكَةٌ إِلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ نَائِمٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ نَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ الْحَدِيثَ تَابعه قُتَيْبَة عَن لَيْث عَن خَالِد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَن جَابر خرج علينا النَّبِي ﷺ أخبرنَا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْفَارِسِي فِي كِتَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظ أَنا الْحسن هُوَ ابْن سُفْيَان ح وقرأت على إِبْرَاهِيم بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَن الْقَاسِم بن مظفر أَن مُحَمَّد بن هبة الله القَاضِي أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ عَن نصر بن سيار الْأَزْدِيّ أَنا مَحْمُود بن الْقَاسِم أَنا عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد أَنا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد ح ٣٤٨ أابْن مَحْبُوب ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة قَالَا ثَنَا قُتَيْبَة ثَنَا اللَّيْث عَن خَالِد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَن جَابر قَالَ خرج علينا النَّبِي ﷺ يَوْمًا فَقَالَ إِنِّي رَأَيْت فِي الْمَنَام كَأَن جِبْرِيل عِنْد رَأْسِي وَمِيكَائِيل عِنْد رجْلي يَقُول أَحدهمَا لصَاحبه اضْرِب لَهُ مثلا فَقَالَ اسْمَع سَمِعت أُذُنك واعقل عقل قَلْبك إِنَّمَا مثلك وَمثل أمتك كَمثل ملك اتخذ دَارا ثمَّ بنى فِيهَا بَيْتا ثمَّ جعل فِيهَا مائدة ثمَّ بعث رَسُولا يَدْعُو النَّاس إِلَى طَعَامه فَمنهمْ من أجَاب الرَّسُول وَمِنْهُم من تَركه فَالله هُوَ الْملك وَالدَّار الْإِسْلَام وَالْبَيْت الْجنَّة وَأَنت يَا مُحَمَّد رَسُول فَمن أجابك دخل

стр. 1847

الْإِسْلَام وَمن دخل الْإِسْلَام دخل الْجنَّة وَمن دخل الْجنَّة أكل مَا فِيهَا لفظ مُحَمَّد ابْن عِيسَى بن سُورَة وَقَالَ هَذَا حَدِيث مُرْسل سعيد بن أبي هِلَال لم يدْرك جَابر ابْن عبد الله وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من غير وَجه بِإِسْنَاد أصح من هَذَا قَوْله فِيهِ ٧٢٨٤٧٢٨٥ ٢٨٥ - حَدَّثنا قَتَيبة ثَنَا لَيْثٌ عَنِ عقيل عَن الزُّهْرِيّ أَخْبرنِي عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ الْحَدِيثَ قَالَ ابْن بكير وَعبد الله عَن اللَّيْث عنَاقًا وَهُوَ أصح أما حَدِيث ابْن بكير فأسنده الْمُؤلف فِي اسْتِتَابَة الْمُرْتَدين وَأما حَدِيث عبد الله وَهُوَ ابْن صَالح فَقَالَ أَبُو عبيد فِي كتاب الْأَمْوَال لَهُ حَدثنَا عبد الله بن صَالِحٍ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَن عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ الْحَدِيثَ وَفِيه لَو مَنَعُونِي عنَاقًا م ٢٠٤ أ وَقد وَقع فِي هَذَا الْمَكَان من روايتنا من طَرِيق أبي ذَر قَالَ لي ابْن بكير وَعبد الله عَن اللَّيْث فَهُوَ على هَذَا مُتَّصِل قَوْله ٦ بَاب إِثْم من آوى مُحدثا رَوَاهُ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَوَاخِر الْحَج

стр. 1848

قَوْله فِي ٨ بَاب مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسْأَل وَقَالَ ابْن مَسْعُود سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن الرّوح فَسكت حَتَّى نزلت الْآيَة أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّفْسِير قَوْله فِي ١٣ بَاب مَا جَاءَ فِي اجْتِهَاد الْقُضَاة ومشاورة الْخُلَفَاء أهل الْعلم عَقِبَ حَدِيثِ ٧٣١٧ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة قَالَ سَأَلَ عمر ابْن الْخَطَّابِ عَنْ إِمْلاصِ الْمَرْأَةِ الْحَدِيثَ تَابعه ابْن أبي الزِّنَاد عَن أَبِيه عَن عُرْوَة عَن الْمُغيرَة أَخْبَرَنَا بذلك أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن ساعد أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ ح ٣٤٨ ب أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهْ أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد بن أَيُّوب ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا يحيى الْحمانِي ثَنَا ابْن أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَة بن الزبير عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة أَن عمر استشارهم فِي إملاص الْمَرْأَة قَالَ الْمُغيرَة فَقلت لعمر قضى فِيهِ رَسُول الله ﷺ بالغرة فَقَالَ عمر إِن كنت صَادِقا فائتني بِمن يعلم هَذَا مَعَك فَقَالَ مُحَمَّد بن مسلمة شهِدت النَّبِي ﷺ قضى فِي إملاص الْمَرْأَة بالغرة فَقضى بِهِ عمر وَقد وَقع لنا من حَدِيث البُخَارِيّ مَوْصُولا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْيَمَنِ الطَّبَرِيِّ بِمَكَّةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ عَنْ عُجَيْبَةَ أَنَّ مَسْعُودَ بن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو بكر السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بن إِسْمَاعِيل ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بن عبد الله

стр. 1849

حَدَّثَني ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيه عَن عُرْوَة بن الزبير عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة أَن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلاصِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ قَضَى فِيهِ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ بِغُرَّةٍ فَقَالَ لَهُ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَائْتِنَا بِإِنْسَانٍ مَعَكَ فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنه سمع رَسُول الله قَضَى بِهِ فَأَنْفَذَهُ عُمَرُ وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أبي حُصَيْن عَن الْحمانِي بِهِ وَأما قَوْله ومشاورة الْخُلَفَاء فقد ذكر ميناء قصَّة عمر فِي إملاص الْمَرْأَة وَفِي الصَّحِيح أَيْضا مُشَاورَة أبي بكر فِي وَفد بزاخة ومشاورة عمر أَيْضا فِي الطَّاعُون وَفِيه كَانَ الْقُرَّاء أَصْحَاب مشورة عمر ﵁ وَفِيه أَمر عمر بالشورى عِنْدَمَا قتل وَفِي الْبَاب مُشَاورَة أبي بكر الصَّحَابَة فِي أَمر الْجدّة وَلَيْسَ من شَرط هَذَا الْكتاب وَفِيه مُشَاورَة عُثْمَان النَّاس فِي الْمُعْتَدَّة هَل تخرج من بَيتهَا للضَّرُورَة قَوْله فِي ١٦ بَاب مَا ذكر النَّبِي ﷺ وحض على اتِّفَاق أهل الْعلم ٧٣٢٥ - وَقَالَ مُحَمَّد بن كثير أَنا سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابس سُئِلَ ابْن عَبَّاس أشهدت الْعِيد الحَدِيث كَذَا ذكره الْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الْعِيدَيْنِ أَنه أوردهُ هَكَذَا وَالَّذِي وقفت عَلَيْهِ فِي جَمِيع الرِّوَايَات الَّتِي اتَّصَلت لنا عَن البُخَارِيّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن كثير فَذكره قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٧٣٢٩ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَأْتِي الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ وَزَادَ اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ وَبُعْدُ الْعَوَالِي أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلاثَةٌ أَخْبَرَنِي بذلك أَبُو الْحسن بن صَالح أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ أَنا عَلِيُّ بْنَ أَحْمَد السَّعْدِيَّ عَنْ عَبْدِ الله بن عمر الصفار أَنا زَاهِر بن طَاهِر أَنا

стр. 1850

أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْمُقْرِئُ بِمَكَّةَ ثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ خَرُوفٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْحَمْرَاوِيُّ ثَنَا عَبْدُ الله بن صَالح كَاتب اللَّيْث حَدثنِي اللَّيْث بن سعد عَن يُونُسَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي صَلاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ وَبُعْدُ الْعَوَالِي مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٧٣٣٣ أبي حميد أَن رَسُول الله ﷺ طلع لَهُ أحد فَقَالَ هَذَا جبل يحبنا ونحبه الحَدِيث تَابعه سهل عَن النَّبِي ﷺ فِي أحد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الزَّكَاة قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٧٣٢٧ أبي أُسَامَة عَن هِشَام عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَت لعبد الرَّحْمَن بن الزبير ادفني مَعَ صواحبي الحَدِيث ٧٣٢٨ - وَعَن هِشَام عَن أَبِيه أَن عمر أرسل إِلَى عَائِشَة ائذني أَن أدفن مَعَ صَاحِبي فَقَالَت أَي وَالله الحَدِيث هُوَ مَعْطُوف على الأول وَقد وصل الْإِسْمَاعِيلِيّ الثَّانِي عَن ابْن نَاجِية قَالَ ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن ثَنَا أُسَامَة بِتَمَامِهِ

стр. 1851

قَوْله فِيهِ ٧٣٤٣ - حَدَّثنا سعيد بن الرَّبِيعِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَن يحيى ابْن أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي النَّبِيُّ ﷺ قَالَ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي وَهُوَ بِالْعَقِيقِ أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ وَقُلْ عُمْرَةٌ وَحَجَّةٌ وَقَالَ هَارُون بن إِسْمَاعِيل ثَنَا عَليّ عمْرَة فِي حجَّة أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ هَارُونَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُف ابْن مَكْتُومٍ وَجَمَاعَةٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن ابْن الْمُظَفَّرِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا هَارُونُ ابْن إِسْمَاعِيل ح ٣٤٩ أالْخَزَّازُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا يحيى بن أبي كثير حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُول الله ﷺ قَالَ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي وَأَنَا بِالْعَقِيقِ أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ وَقُلْ عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ رَوَاهُ عمر بن شبة فِي أَخْبَار الْمَدِينَة عَن هَارُون فوافقناه بعلو م ٢٠٤ ب قَوْله ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ ٧٣٤٩ - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ قَالَ الأَعْمَشُ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يُجَاءُ بِنُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةُ فَيُقَالُ لَهُ هَلْ بَلَّغْتَ الْحَدِيثَ وَعَن جَعْفَر بن عون أَنا الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سعيد بِهَذَا

стр. 1852

ذكر صَاحب الْأَطْرَاف أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن أبي أُسَامَة وجعفر بن عون جَمِيعًا وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر كَمَا وَقع فِي نَظَائِره لَكِن وَقع فِي الْمُسْتَخْرج لأبي نعيم أَن البُخَارِيّ أخرج حَدِيث جَعْفَر بن عون بِلَا رِوَايَة يَعْنِي علقه وَقد وَقع لي حَدِيث جَعْفَر بن عون بعلو قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ ابْن أَحْمَدَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَنا جَعْفَر بن عون أَنا الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُدْعَى نوح فَيُقَال هَل بلغت فَيُقَال نَعَمْ فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ هَلْ بَلَّغَكُمْ فَيَقُولُونَ مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ وَمَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ فَيَقُولُ مَنْ شُهُودُكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ فَيُؤْتَى بِكُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ وَذَلِكَ قَوْله ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ وَالْوَسَطُ الْعَدْلُ ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ ١٤٣ الْبَقَرَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن عبد بن حميد فوافقناه بعلو قَوْله فِي ٢٠ بَاب إِذا اجْتهد الْعَامِل أَو الْحَاكِم فَأَخْطَأَ لقَوْل النَّبِي ﷺ مِنَ عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد

стр. 1853

تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الصُّلْح وَقد أسْندهُ الْمُؤلف من حَدِيث عَائِشَة بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ وَتقدم هَذَا اللَّفْظ معزوا لمُسلم وَغَيره قَوْله فِي ٢١ بَاب أجر الْحَاكِم عقب حَدِيث ٧٣٥٢ أبي بكر بن حزم عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة إِذا حكم الْحَاكِم فاجتهد الحَدِيث وَقَالَ عبد الْعَزِيز بن الْمطلب عَن عبد الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي سَلمَة عَن النَّبِي ﷺ مثله يَعْنِي مُرْسلا قَوْله فِي ٢٤ بَاب الْأَحْكَام الَّتِي تعرف بالدلائل ٧٣٥٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلا فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ وَإِنَّهُ أُتِيَ بِبَدْرٍ فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بَقُولٍ الْحَدِيثَ قَالَ ابْن عفير عَن ابْن وهب بِقدر فِيهِ خضرات وَلم يذكر اللَّيْث وَأَبُو صَفْوَان عَن يُونُس قصَّة الْقدر فَلَا أَدْرِي هُوَ من قَول الزُّهْرِيّ أَو فِي الحَدِيث أما حَدِيث سعيد بن عفير فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة وَكَذَا حَدِيث اللَّيْث وَأما حَدِيث أبي صَفْوَان فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَطْعِمَة

стр. 1854

قَوْله فِيهِ ٧٣٦٠ - حَدثنِي عبيد الله بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالَ ثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّ أَبَاهُ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأَمَرَهَا بِأَمْرٍ فَقَالَتْ أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لَمْ أَجِدْكَ قَالَ إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ زَادَ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ كَأَنَّهَا تَعْنِي الْمَوْتَ أسْندهُ الْمُؤلف فِي فضل أبي بكر فَقَالَ ثَنَا الْحميدِي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد بِهِ وَقع هُنَا فِي طَرِيق أبي ذَر زَاد لنا الْحميدِي قَوْله ٢٥ بَاب قَول النَّبِي ﷺ لَا تسألوا أهل الْكتاب عَن شَيْء ٧٣٦١ - وَقَالَ أَبُو الْيَمَان أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يُحَدِّثُ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ بِالْمَدِينَةِ وَذَكَرَ كَعْبَ الأَحْبَارِ فَقَالَ إِنْ كَانَ من أصدق المحدثني الَّذِينَ يُحَدِّثُونَ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ م ٣٤٩ ب وَإِنْ كُنَّا مَعَ ذَلِكَ لَنَبْلُو عَلَيْهِ الْكَذِبَ وَقع فِي روايتنا مِنْ طَرِيقِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ أَنا أَبُو الْيَمَان وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الصَّغِير حَدثنَا أَبُو الْيَمَان فَذكره وقرأت على أبي بكر بن الْعِزّ أخْبركُم مُحَمَّد بن الْعِمَاد فِي كِتَابه عَن عَليّ بن أبي الْفرج أَن يحيى بن ثَابت أخبرهُ أَنا أبي أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب أَنا أَحْمد ابْن إِبْرَاهِيم أَخْبرنِي مُحَمَّد بن أبي حَامِد ثَنَا عبد الله بن الْعَبَّاس الطَّيَالِسِيّ ثَنَا مُحَمَّد

стр. 1855

ابْن إِسْمَاعِيل هُوَ البُخَارِيّ ثَنَا أَبُو الْيَمَان بِهَذَا قَوْله ٢٦ بَاب كَرَاهِيَة الِاخْتِلَاف عَقِبَ حَدِيثِ ٧٣٦٥ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ جُنْدَبٍ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ وَقَالَ يزِيد بن هَارُون عَن هَارُون الْأَعْوَر ثَنَا أَبُو عمرَان عَن جُنْدُب عَن النَّبِي ﷺ قلت لم أَجِدهُ عِنْد يزِيد بن هَارُون إِلَّا عَن همام قَالَ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده ثَنَا يزِيد بن هَارُون ثَنَا همام ثَنَا أَبُو عمرَان عَن جُنْدُب بِهِ وَقَالَ فِي أَثَره حَدثنَا أَبُو النُّعْمَان ثَنَا هَارُون الْأَعْوَر ثَنَا أَبُو عمرَان بِهِ وَقَالَ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن الضريس فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن ثَنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثَنَا هَارُون بِهِ فيحرر هَذَا قَوْله ٣٧ بَاب نهى النَّبِي ﷺ على التَّحْرِيم إِلَّا مَا تعرف إِبَاحَته وَكَذَلِكَ أمره نَحْو قَوْله حِين أحلُّوا أصيبوا من النِّسَاء قَالَ جَابر لم يعزم عَلَيْهِم وَلَكِن أحلهن لَهُم وَقَالَت أم عَطِيَّة نهينَا عَن اتِّبَاع الْجَنَائِز وَلم يعزم علينا ٧٣٦٧ - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ عَطَاءٌ قَالَ جَابِرٌ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ سَمِعت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي أُنَاسٍ مَعَهُ قَالَ أَهْلَلْنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَجِّ خَالِصًا لَيْسَ مَعَهُ عُمْرَةٌ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ قَوْلُ جَابِرٍ وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِمْ وَلَكِنْ أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ وَقد تقدم الْكَلَام على حَدِيث مُحَمَّد بن بكر فِي الْحَج وَغَيره وَأما حَدِيث أم عَطِيَّة فأسنده الْمُؤلف فِي الْجَنَائِز م ٢٠٥ أ

стр. 1856

قَوْله فِي ٢٨ بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿وَأمرهمْ شُورَى بَينهم﴾ وشاور النَّبِي ﷺ أَصْحَابه يَوْم أحد فِي الْمقَام وَالْخُرُوج فَرَأَوْا لَهُ الْخُرُوج فَلَمَّا لبس لأمته وعزم قَالُوا أقِم فَلم يمل إِلَيْهِم بعد الْعَزْم وَقَالَ لَا يَنْبَغِي لنَبِيّ يلبس لأمته فَيَضَعهَا حَتَّى يحكم الله وشاور عليا وَأُسَامَة فِيمَا رمى بِهِ أهل الْإِفْك عَائِشَة فَسمع مِنْهُمَا حَتَّى نزل الْقُرْآن فجلد الرامين ح ٣٥٠ أ أما قصَّة الْمُشَاورَة يَوْم أحد فرويناها من طَرِيق ابْن عَبَّاس وَمن طَرِيق جَابر أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد ابْن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم ثَنَا ابْن وهب وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِيمَا أَنا أَحْمَدُ بْنُ بلغاق عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى أَنا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بن فاذشاه ح

стр. 1857

وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ فِي الْمُخْتَارَةِ أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني وَفَاطِمَة بنت سَعْدِ الْخَيْرِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُوزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا أَبُو بكر بن ريذة قَالا أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ح وَثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالُوا ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيه عَن عبيد الله بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تنقل رَسُول الله ﷺ سَيْفه ذال الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُول الله ﷺ لَمَّا جَاءَهُ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ كَانَ رَأْيُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يُقِيمَ بِالْمَدِينَةِ يُقَاتِلُهُمْ فِيهَا فَقَالَ لَهُ نَاسٌ لَمْ يَكُونُوا شَهِدُوا بَدْرًا تَخْرُجُ بِنَا يَا رَسُولَ الله إِلَيْهِمْ فَقَاتِلْهُمْ بِأُحُدٍ وَنَرْجُو أَنْ نُصِيبَ مِنَ الْفَضِيلَةِ مَا أَصَابَ أَهْلُ بَدْرٍ فَمَا زَالُوا بِرَسُولِ الله ﷺ حَتَّى لَبِسَ أَدَاتَهُ فَلَمَّا لَبِسَهَا نَدِمُوا وَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ فَالرَّأْيُ رَأْيُكَ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَضَعَ أَدَاتَهُ بَعْدَ أَنْ لَبِسَهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ قَالَ وَكَانَ رَسُولَ ﷺ قَالَ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ أَنْ يَلْبَسَ الأَدَاةَ إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ فَأَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ وَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا فَأَوَّلْتُهُ كَبْشَ الْكَتِيبَةِ وَرَأَيْتُ أَنَّ سَيْفِي ذَا الْفَقَارِ فُلَّ فَأَوَّلْتُهُ فَلا فِيكُمْ وَرَأَيْتُ بَقَرًا يُذْبَحُ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ قَالَ الْحَاكِم هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد قلت وَهُوَ كَمَا قَالَ فقد روى النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَأَبُو بكر الْبَزَّار بعضه

стр. 1858

وَرَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل بِتَمَامِهِ عَن سُرَيج ابْن النُّعْمَان عَن ابْن أبي الزِّنَاد وَأما حَدِيث جَابر فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْند جَابر من مُسْنده ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنا أَبُو الزُّبَيْرِ ح قَالَ وَثنا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ثَنَا جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُنْحَرُ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الْحَصِينَةَ الْمَدِينَةُ وَأَنَّ الْبَقَرَ بَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ قَالَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ لَوْ أَنَّا أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ فَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْنَا فِيهَا قَاتَلْنَاهُمْ فَقَالُوا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا دُخِلَ عَلَيْنَا فِيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَيْفَ يُدْخَلُ عَلَيْنَا فِيهَا فِي الإِسْلامِ فَقَالَ شَأْنُكُمْ إِذًا فَلَبِسَ لأْمَتَهُ قَالَ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ رَدَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَأْيَهُ فَجَاءُوا فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ شَأْنُكَ إِذًا فَأَقِمْ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لأْمَتَهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ رَوَاهُ الدَّارمِيّ وَابْن الْجَارُود وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة وَإِسْنَاده صَحِيح وَلم أَجِدهُ بِتَمَامِهِ إِلَّا من الطَّرِيق الَّتِي سقتها وَأما حَدِيث الْإِفْك فقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَغَيره وَفِي هَذَا الْبَاب مُخْتَصرا من حَدِيث الزُّهْرِيّ وَقَالَ بعده وَقَالَ أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام يَعْنِي عُرْوَة وَقد تقدم الْكَلَام على حَدِيث أبي أُسَامَة فِي التَّفْسِير وَلَيْسَ فِي شَيْء من

стр. 1859

طرق هَذَا الحَدِيث عِنْده ذكر جلد الرامين لعَائِشَة وَقَدْ وَقَعَ فِيمَا أَخْبَرَنَا عبد الله بن عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَني أبي ثَنَا مُحَمَّد بن أبي عَدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ح وَأَنْبَأَنَا بِهِ عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ شِفَاهًا عَنْ أَحْمَدَ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَّ الْمُبَارَكَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ بَرَكَةَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ الْمُنْتَابِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْبَيِّعِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ أَنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عبد الله بن أبي بكر عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ بَرَاءَتِي قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَدَعَا بِهِمْ وَحْدَهُمْ لَفْظُ أَحْمَدَ وَقَالَ أَبُو مُوسَى فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلا الْقُرْآنَ فَلَمَّا نَزَلَ أَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة من حَدِيث ابْن أبي عدي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق نَحوه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث ابْن إِسْحَاق وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق وَصرح فِي رِوَايَته بِسَمَاع ابْن إِسْحَاق من عبد الله بن أبي بكر وَقَالَ أَبُو دَاوُد أَيْضا حَدثنَا النُّفَيْلِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ فَذكره وَلم يذكر عَائِشَة وَفِيه فَأمر برجلَيْن وَامْرَأَة مِمَّن تكلم بالفاحشة حسان بن ثَابت ومسطح بن أَثَاثَة قَالَ النُّفَيْلِي وَالْمَرْأَة يَقُولُونَ حمْنَة بنت جحش م ٢٠٥ ب

стр. 1860

قَوْله فِيهِ وَلم يلْتَفت النَّبِي ﷺ إِلَى تنازعهم وَلَكِن حكم بِمَا أمره الله هَذَا بَقِيَّة من كَلَامه أَشَارَ بهَا إِلَى الْقصَّتَيْنِ جَمِيعًا فِي أحد وَفِي الْإِفْك وَالله أعلم قَوْله فِيهِ وَرَأى أَبُو بكر قتال من منع الزَّكَاة الحَدِيث أسْندهُ فِي الِاعْتِصَام وَغَيره وَقد تقدم قَوْله فِيهِ قَالَ النَّبِي ﷺ من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ هَذَا طرف من حَدِيث عِكْرِمَة قَالَ بلغ ابْن عَبَّاس أَن عليا حرق قوما فَقَالَ فَذكر قصَّة فِيهَا لِأَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجِهَاد وَغَيره من طَرِيقه قَوْله فِيهِ وَكَانَ الْقُرَّاء أَصْحَاب مشورة عمر كهولا كَانُوا أَو شبانا وَكَانَ وقافا عِنْد كتاب الله ح ٣٥٠ ب أسْندهُ فِي تَفْسِير سُورَة الْأَعْرَاف من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِي قصَّة الْحر ابْن قيس قَوْله فِيهِ قَالَ أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام يَعْنِي عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة فِي قصَّة الْإِفْك تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ قبل
следующие страницы →