← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

ابْن عبد الله بن زَكَرِيَّا أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ ثَنَا قُتَيْبَة أَبُو عوَانَة عَن عَاصِم الْأَحول قَالَ سَأَلت الْحسن وَابْن سِيرِين وعامرا عَن الصَّلَاة فِي السَّفِينَة فكلهم يَقُول ((إِن قدر على الْخُرُوج فَليخْرجْ غير الْحسن فَإِنَّهُ قَالَ إِن لم يؤذ أَصْحَابه)) وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ لنا مُوسَى هُوَ ابْن إِسْمَاعِيل ثَنَا عبد الله بن مَرْوَان شريك هِشَام الدستوَائي سَمِعت الْحسن يَقُول ((در فِي السَّفِينَة كَمَا تَدور إِذا صليت)) وَقَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف حَدَّثنا حَفْص عَن عَاصِم عَن الشّعبِيّ وَالْحسن وَابْن سِيرِين (أَنهم) قَالُوا صل فِي السَّفِينَة قَائِما وَقَالَ الْحسن لَا تشق على أَصْحَابك م ٢٥ ب قَوْله [٢٢] بَاب الصَّلَاة على الْفراش وَصلى أنس على فرَاشه وَقَالَ أنس كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ فَيسْجد أَحَدنَا على ثَوْبه أما فعل أنس فَأَخْبَرَنَا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ عَنْ عبد الله بن عمر الصفار أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِي أَخْبَرَهُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ثَنَا عمر بن عَليّ ز ٥١ ب الْمُقَدَّمِيُّ سَمِعت حُمَيْدًا الطَّوِيلَ يَقُولُ رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا عَلَى فِرَاشِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَا أَعْلَمُ أَنِّي

стр. 212

سَمِعْتُهُ إِلا مِنْهُ قَالَ وَكَانَ عَبَّادٌ يَرْوِيهِ لَا يَقُولُ فِيهِ مُتَرَبِّعًا انْتَهَى رَوَاهُ ابْن أبي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ كَانَ أنس ابْن مَالِكٍ يُصَلِّي عَلَى فِرَاشِهِ وَكَذَا رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن عَن ابْن الْمُبَارك عَن حميد وَأما حَدِيث أنس فأسنده أَبُو عبد الله فِي الصَّلَاة من طرق مِنْهَا فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ من حَدِيث بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن أنس (بِمَعْنَاهُ) وَأخرجه مُسلم وَفِيه اللَّفْظ الْمَذْكُور هُنَا لَكِن سِيَاقه أتم قَوْله [٢٣] بَاب السُّجُود على الثَّوْب فِي شدَّة الْحر وَقَالَ الْحسن كَانَ الْقَوْم يَسْجُدُونَ على الْعِمَامَة والقلنسوة ويداه فِي كمه قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِي ﷺ كَانُوا يَسْجُدُونَ وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ وَيَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى قَلَنْسُوَتِهِ وَعِمَامَتِهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَن هِشَام وَهُوَ ابْن حسان

стр. 213

قَوْله [٢٧] بَاب يُبْدِي ضبعيه ويجافي فِي السُّجُود [٣٩٠] (حَدَّثنا) يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَني جَعْفَر بن ربيعَة نَحوه قَالَ مُسلم بن الْحجَّاج فِي الصَّحِيح حَدَّثنا عَمْرو بن سَواد أَنا عبد الله بن وهب أَنا عَمْرو بن الْحَارِث وَاللَّيْث بن سعد كِلَاهُمَا عَن جَعْفَر بن ربيعَة بِهِ قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نصر بْنُ الشِّيرَازِيِّ إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ الحميد ح ٤١ أبْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ أَبَا الْعَلاءِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني اللَّيْثُ حَدَّثَني جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ يَدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهِ حَتَّى إِنِّي لأَرَى بَيَاضَ إِبْطَيْهِ قَالَ سُلَيْمَان لَا يرْوى هَذَا الحَدِيث عَن ابْن بُحَيْنَة إِلَّا من حَدِيث جَعْفَر بن ربيعَة وَلَا رَوَاهُ عَن جَعْفَر إِلَّا اللَّيْث وَبكر بن مُضر كَذَا قَالَ وَرِوَايَة مُسلم ترد عَلَيْهِ قَوْله [٢٨] بَاب فضل اسْتِقْبَال الْقبْلَة يسْتَقْبل بأطراف رجلَيْهِ قَالَ أَبُو حميد عَن النَّبِي ﷺ

стр. 214

أسْند حَدِيث أَبُو حميد بِطُولِهِ وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله (تَعَالَى) قَوْله فِيهِ [٣٩٢] حَدَّثنا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك ز ٥٢ أقَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَدِيثَ [٣٩٣] وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم أَنا يحيى ثَنَا حميد ثَنَا أنس عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ عَليّ بن عبد الله حَدَّثنا خَالِد بن الْحَارِث ثَنَا حميد قَالَ سَأَلَ مَيْمُون بن سياه أنس بن مَالك قَالَ يَا أَبَا حَمْزَة مَا يحرم دم العَبْد وَمَاله الحَدِيث هَكَذَا وَقع فِي روايتنا وَفِي طَرِيق أبي ذَر أَيْضا حَدَّثنا نعيم وَوَقع فِي أَكثر الرِّوَايَات وَقَالَ ابْن الْمُبَارك لَيْسَ فِيهِ نعيم وَكَذَا قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج لم يذكر البُخَارِيّ من دون ابْن الْمُبَارك وَأرَاهُ نعيم بن حَمَّاد وَوَقع فِي رِوَايَة حَمَّاد ابْن شَاكر قَالَ نعيم قَالَ ابْن الْمُبَارك قلت وَقد وَقع لنا حَدِيث نعيم بن حَمَّاد الْخُزَاعِيّ هَذَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن قوام فِي جمَاعَة قَالُوا أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن أبي مُحَمَّد المغاري أَنا عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد [السَّعْدِيَّ] عَنْ مُحَمَّد بن معمر بن الفاخر أَنا إِسْمَاعِيل بن الْفضل بن الإخشيد أَنا أَبُو طَاهِر بن عبد الرَّحِيم أَنا الإِمَام أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ثَنَا نعيم بن حَمَّاد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن حميد عَن أنس بِهِ نَحْو حَدِيث يحيى بن أَيُّوب وَتَابعه حبَان بن مُوسَى وَسَعِيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي عَن ابْن

стр. 215

الْمُبَارك وَأخرجه أَبُو نعيم من رِوَايَة أَحْمد بن الْحجَّاج وَأحمد بن الحنبل كِلَاهُمَا عَن ابْن الْمُبَارك وَأما حَدِيث ابْن أبي مَرْيَم فأَخْبَرَنِي بِهِ الإِمَام أَبُو الْحسن بن أبي بكر بالسند الْمُتَقَدّم قَرِيبا إِلَى الْبَيْهَقِيّ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد بن بَشرَان الْعدْل بِبَغْدَاد أَن أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الْعِمَادِ أَنَّ مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم [الْعَبْدي] أخْبرهُم مُكَاتبَة أَنا الْحسن بن الْعَبَّاس الْفَقِيه الرستمي قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا عَمْرو بن الرّبيع بن سُلَيْمَان قَالَا ثَنَا م ٢٦ أيحيى بن أَيُّوب ثَنَا سعيد بن أبي مَرْيَم ثَنَا يحيى بن أَيُّوب حَدَّثَني حميد أَنه سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أمرت أَن أقَاتل الْمُشْركين حَتَّى يشْهدُوا أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ح ٤١ ب وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَإِذا شهدُوا أَن لَا لَهُ إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وصلوا صَلَاتنَا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا حرمت علينا أَمْوَالهم ودماؤهم إِلَّا بِحَقِّهَا لَهُ مَا للْمُسلمِ وَعَلِيهِ مَا على الْمُسلم وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عرُوبَة الْحَرَّانِي عَن عمر بن الْخطاب الْبَصْرِيّ عَن سعيد بن أبي مَرْيَم أخرجه أَبُو نعيم عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم عَنهُ وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر

стр. 216

الْمروزِي فِي كتاب تَعْظِيم قدر الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن ابْن أبي مَرْيَم بِهِ قوقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأما حَدِيث عَليّ بن عبد الله وَهُوَ ابْن الْمَدِينِيّ ز ٥٢ ب قَوْله فِي [٢٩] بَاب قبْلَة أهل الْمَدِينَة [٣٩٤] حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ ((إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ الْحَدِيثَ وَعَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء سَمِعت أَبَا أَيُّوب مثله قلت تقدم لهَذَا نَظَائِر وَهُوَ مَعْطُوف على الَّذِي قبله وَكَأن عليا حدث بِهِ على وَجْهَيْن وَقد وَصله إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء أَنه سمع أَبَا أَيُّوب بِهِ قَوْله [٣١] بَاب التَّوَجُّه نَحْو الْقبْلَة حَيْثُ كَانَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْهُ)) هَذَا طرف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي قصَّة الْمُسِيء صلَاته وَقد أسْندهُ أَبُو عبد الله فِي الاسْتِئْذَان من طَرِيق عبد الله بن نمير عَن عبيد الله بن عمر عَن

стр. 217

سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عَنهُ بِهِ وَفِيه هَذَا اللَّفْظ وأسنده أَيْضا فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور من طَرِيق أبي أُسَامَة عَن عبيد الله وَلَيْسَ فِيهِ هَذَا اللَّفْظ وَهَكَذَا رَوَاهُ أنس بن عِيَاض وَغَيره عَن عبيد الله (بن عمر) وأسنده البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة من حَدِيث يحيى بن سيعد الْقطَّان عَن عبيد الله ابْن عمر عَن سعيد عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة زَاد فِيهِ عَن أَبِيه وَرجح التِّرْمِذِيّ هَذِه زِيَادَة وَالله أعلم قَوْله [٣٢] بَاب مَا جَاءَ فِي الْقبْلَة وَمن لَا يرى الْإِعَادَة على من سَهَا فصلى إِلَى غير الْقبْلَة وَقد سلم النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْعَتي الظّهْر وَأَقْبل على النَّاس بِوَجْهِهِ ثمَّ أتم مَا بقى هَذَا طرف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي قصَّة ذِي الْيَدَيْنِ وَقد أسْندهُ أَبُو عبد الله فِي الصَّلَاة من طَرِيق مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة فِي مَوَاضِع مطولا ومختصرا وَقَوله فِيهِ وَأَقْبل على النَّاس بِوَجْهِهِ لم أره عِنْد البُخَارِيّ بِهَذَا اللَّفْظ

стр. 218

وَرَوَيْنَاهُ فِي الْمُوَطَّأِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مُصْعَبٍ وَغَيْرِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ صَلَّى (لَنَا) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ أَقْصُرْتِ الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ نَسِيتَ فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ ] كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فَقَالَ قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَقْبَلَ رَسُول الله ﷺ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ قَالُوا نَعَمْ الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة عَن مَالك قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٤٠٢] هُشَيْمٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثٍ الْحَدِيثَ وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم أَنا يحيى بن أَيُّوب حَدَّثَني حميد سَمِعت أَنَسًا بِهَذَا سَيَأْتِي الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ وَوَقَعَ فِي رِوَايَتِنَا حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَوْله [٣٤] بَاب حك المخاط بالحصى من الْمَسْجِد وَقَالَ ابْن عَبَّاس إِنْ وَطِئْتَ عَلَى قَذَرٍ رَطْبٍ فَاغْسِلْهُ وَإِنْ كَانَ يَابِسًا فَلا قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يحيى

стр. 219

ز ٥٣ أابْن وَثَّابٍ (قَالَ) وَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ (إِلَى) الصَّلاةِ فَوَطِئَ عَلَى عَذِرَةٍ قَالَ إِنْ كَانَتْ رَطْبَةً غَسَلَ مَا أَصَابَهُ وَإِنْ كَانَتْ يَابِسَةً لَمْ تَضُرَّهُ قَوْله فِي [٣٥] بَاب يبصق عَن يسَاره ٤١٤ - حَدَّثنا عَلِيٌّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ (بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَن النَّبِي ﷺ أَبْصَرَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ الْحَدِيثَ وَعَن الزُّهْرِيّ سمع حميدا عَن أبي سعيد نَحوه وَالْقَوْل فِي هَذَا كالقول فِي حَدِيث أبي أَيُّوب الَّذِي تقدم وَقد صرح الْحميدِي فِي رِوَايَته عَن سُفْيَان بِسَمَاع الزُّهْرِيّ لَهُ من حميد بن عبد الرَّحْمَن وَالله أعلم قَوْله [٤٢] بَاب الْقِسْمَة وَتَعْلِيق القنو فِي الْمَسْجِد وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ طَهْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ انْثُرُوهُ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ أَكْثَرَ مَالٍ أُتِيَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [إِلَى الصَّلاةِ] وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ غ ٣٦ أأخْبركُم القَاضِي تَقِيّ الدَّين

стр. 220

سُلَيْمَان بن حَمْزَة فِي كِتَابه أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد ابْن سعيد [الدبيثي] أَنا مَسْعُود بن الْحسن [الثَّقَفِيّ] ح قَالَ سُلَيْمَان وأَخْبَرَنَا عَالِيا عبد الله بن عمر [بن اللتي] مشافهة عَن مَسْعُود [الثَّقَفِيّ] أَنا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَه أَنا أبي أَبُو عبد الله بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُبَارك ثَنَا مُحَمَّد بن عِصَام ثَنَا حَفْص بن عبد الله ح ٤٢ أح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عَليّ [الْمَهْدَوِيّ] إِذْنا مشافهة عَن عبد الله بن عَليّ بن عمر [الصنهاجي] قَالَ قرئَ على عَليّ بن حمد بن عَليّ [الْقَيْسِي] وَأَنا أسمع عَن عبد الله بن عمر الصفار أَن الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أجَاز لَهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ م ٢٦ ب قرأته عَلَيْهِ من أَصله فَأقر بِهِ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد (بن يزِيد) الصَّائِغ النَّيْسَابُورِي بالرملة ثَنَا أَحْمد بن حَفْص بن عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَني أَبِي حَدَّثَني إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن عبد الْعَزِيز يَعْنِي ابْن صُهَيْب عَن أنس بن مَالك قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ انثروه فِي الْمَسْجِد قَالَ وَكَانَ أَكثر مَال أُتِي بِهِ النَّبِي ﷺ قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاة فَلم يلْتَفت إِلَيْهِ فَلَمَّا قضى الصَّلَاة جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَمَا كَانَ يرى أحدا إِلَّا أعطَاهُ إِذْ جَاءَ الْعَبَّاس فَقَالَ يَا رَسُول الله أَعْطِنِي فَإِنِّي فاديت نَفسِي وعقيلا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ خُذ قَالَ فَحَثَا فِي ثَوْبه ثمَّ ذهب يقلهُ فَلم يسْتَطع قَالَ فَقَالَ يَا رَسُول الله مر بَعضهم يرفعهُ عَليّ قَالَ لَا قَالَ ارفعه أَنْت عَليّ قَالَ ((لَا)) قَالَ فنثر مِنْهُ ثمَّ احتمله فَأَلْقَاهُ على كَاهِله وَانْطَلق فَمَا زَالَ رَسُول الله ﷺ يتبعهُ بَصَره حَتَّى خَفِي عَلَيْهِ عجبا من حرصه عَلَيْهِ قَالَ فَمَا قَامَ رَسُول الله ﷺ وَثمّ مِنْهَا دِرْهَم ز ٥٣ ب

стр. 221

رَوَاهُ البجيري فِي صَحِيحه من طَرِيق حَفْص فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ الْحَاكِم عَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُبَارك على الْمُوَافقَة قَوْله فِي [٤٦] بَاب الْمَسَاجِد فِي الْبيُوت وَصلى الْبَراء بن عَازِب فِي مَسْجده فِي دَاره جمَاعَة قَوْله [٤٧] بَاب التَّيَمُّن فِي دُخُول الْمَسْجِد وَغَيره وَكَانَ ابْن عمر يبْدَأ [بِرجلِهِ] الْيُمْنَى فَإِذا خرج خرج [يبْدَأ] باليسرى قَوْله [٤٨] هَل تنبش قُبُور مُشْركي الْجَاهِلِيَّة ويتخذ مَكَانهَا مَسَاجِد لقَوْل النَّبِي ﷺ ((لعن الله الْيَهُود اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد)) وَرَأى عمر أنس بن مَالك يُصَلِّي عِنْد قبر فَقَالَ الْقَبْر الْقَبْر وَلم يَأْمُرهُ بِالْإِعَادَةِ أما الحَدِيث الْمَرْفُوع فأسنده (فِي الْجَنَائِز من حَدِيث عبيد الله بن عبد الله بن

стр. 222

عتبَة عَن عَائِشَة) (وَفِي (( بَاب مرض النَّبِي ﷺ ووفاته)) فِي آخر الْمَغَازِي من طَرِيق هِلَال عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة وَفِيه ذكر الْيَهُود خَاصَّة) (وَكَذَا ذكره بعد أَبْوَاب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَكِن بِلَفْظ ((قَاتل الله)) ) وَأخرجه فِي مَوَاضِع أُخْرَى وفيهَا ذكر الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَأما الْمَوْقُوف فَقَرَأْتُهُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ [السُّوَيْدَاوِيِّ] أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّد بن غالي ح ٤٢ ب أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ بْنَ الصَّيْقَلِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّينَوَرِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْقَزْوِينِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ ثَنَا مُوسَى بْنُ سُهَيْلِ [بْنِ كَثِيرٍ الْوَشَّاءُ] ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّاد بن زيد ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْ قَبْرٍ فَرَآنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ الْقَبْرَ الْقَبْرَ فَرَفَعْتُ بَصَرِي إِلَى السَّمَاءِ وَأَنَا أَحْسِبُهُ يَقُولُ الْقَمَرَ وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَزَادَ فِيهِ فَجَعَلْتُ أَرْفَعُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَأَنْظُرُهُ قَالَ فَقَالَ إِنَّمَا أَقُولُ الْقَبْرَ لَا تصل

стр. 223

إِلَيْهِ قَالَ ثَابِتٌ فَكَانَ أَنَسٌ يَأْخُذُ بِيَدِي إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فَيَتَنَحَّى عَنِ الْقُبُورِ وَقد وَقع لي من حَدِيث حميد عَن أنس أَعلَى بِدَرَجَة قَرَأت على أبي إِسْحَاق ابْن الْبَعْلِيِّ الْقَارِئِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ سَمَاعًا أَنَّ عبد الرَّحْمَن بن مكي [الاسكندراني] كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا جَدِّي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ [السِّلَفِيُّ] أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ [السَّلارُ] أَنا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ ابْن مَلاسٍ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كنت ز ٥٤ أيَوْمًا أُصَلِّي وَبَيْنَ يَدِي قَبْرٌ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ فَنَادَانِي عُمَرُ الْقَبْرَ الْقَبْرَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْقَمَرَ فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ يَلِينِي إِنَّما يَعْنِي الْقَبْرَ فَتَنَحَّيْتُ عَنهُ قَوْله فِي [٥١] بَاب من صلى وقدامه تنور قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ وَأَنَا أُصَلِّي)) أسْندهُ من طَرِيق شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ فِي الصَّلَاة فِي ((بَاب وَقت الظّهْر)) فِي حَدِيث قَوْله [٥٣] بَاب الصَّلَاة فِي مَوضِع الْخَسْف وَالْعَذَاب وَيذكر أَن عليا [﵁] كره الصَّلَاة بخسف بابل

стр. 224

قَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير قَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَحَلٍ قَالَ مَرَّ عَلِيٌّ بِحَدِّ خَسْفِ بَابِلَ فَكَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ بِهِ قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْريّ عَن عبد الله بن شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الْمحل العامري قَالَ كُنَّا مَعَ عَليّ فمررنا على الْخَسْف الَّذِي بِبَابِل فَلم يصل حَتَّى أجَازه وَعَن حجر بن العنبسي الْحَضْرَمِيّ عَن عَليّ قَالَ مَا كنت لأصلي فِي أَرض خسف الله تَعَالَى بهَا ثَلَاث مَرَّات وَهَذَا إِسْنَاد حسن وَقد رُوِيَ بِمَعْنَاهُ مَرْفُوعا عَن عَليّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن بِإِسْنَاد مصري قَالَ حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَنا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَني ابْنُ لَهِيعَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَزْهَرَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِبَابِلَ وَهُوَ يَسِيرُ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِنُهُ بِصَلاةِ الْعَصْرِ فَلَمَّا بَرَزَ مِنْهَا أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلاةَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ ((إِنَّ حِبِّي ﵊ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبُرَةِ وَنَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي أَرْضِ بابل فَإِنَّهَا ملعونة)) حَدثنَا م ٢٧ أأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا ابْنُ وهب نَحوه لَكِن قَالَ عَن حجاج

стр. 225

ابْن شَدَّاد مَكَان عمار بن سعد وَأَبُو صَالح اسْمه سعيد بن عبد الرَّحْمَن ذكره ابْن يُونُس وَقَالَ مَا أَظُنهُ سمع من عَليّ قَوْله [٥٤] بَاب الصَّلَاة فِي الْبيعَة وَقَالَ عمر ﵁ أَنا لَا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل الَّتِي فِيهَا الصُّور وَكَانَ ابْن عَبَّاس يُصَلِّي فِي الْبيعَة إِلَّا بيعَة فِيهَا تماثيل أما أثر عمر فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنَّفِهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ صَنَعَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّصَارَى طَعَاما وَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجِيئَنِي وَتُكْرِمَنِي أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ النَّصَارَى فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَنا لَا ندخل كنائسكم من أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا يَعْنِي التماثيل أبنأنا بذلك عبد الله بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ شفاها أَن إِبْرَاهِيم بن (مُحَمَّد) الإِمَام [الطَّبَرِيّ] أخبرهُ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو الْحسن بن سَلامَة عَن شهدة بنت الإبري سَمَاعا أَن الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَد بْنِ طَلْحَةَ أخْبرهُم أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا إِسْمَاعِيل بن الصفار ز ٥٤ ب ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور ثَنَا عبد الرَّزَّاق بِهَذَا وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عُيَيْنَة عَن أَيُّوب مثله وَقَالَ البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الشَّامَ أَتَاهُ الدِّهْقَانُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكُمْ طَعَاما وَأحب إِلَيّ أَن تَأتِينِي

стр. 226

بِأَشْرَافِ مَنْ مَعَكَ فَإِنَّهُ أَقْوَى لِي فِي عَمَلِي وَأَشْرَفُ لِي قَالَ إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَ كَنَائِسَكُمْ هَذِهِ مَعَ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا وَأما أثر ابْن عَبَّاس فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ فِي جَمْعِهِ لِحَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَيْشِيِّ ثَنَا الْعَيْشِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا خُصَيْفٌ عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا دَخَلَ الْكَنَائِسَ الَّتِي فِيهَا الصُّوَرُ وَالتَّمَاثِيلُ لَمْ يُصَلِّ فِيهَا وَخَرَجَ أخبرنَا بذلم الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ [بْنِ فَهْدٍ الدِّمَشْقِيَّ] أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ [السَّعْدِيُّ] أَنا عمر بن مُحَمَّد [بن طبرزد] أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن حبابة أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ فَذَكَرَهُ وَرَوَى الْبَغَوِيُّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مِقْسَمٍ عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يُصَلِّي فِي الْبَيْعِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا تَمَاثِيلُ فَإِنْ كَانَ فِيهَا تَمَاثِيلُ خَرَجَ فَصَلَّى فِي الْمَطَرِ وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ عَن خصيف نَحوه قَوْله [٥٨] بَاب نوم الرِّجَال فِي الْمَسْجِد وَقَالَ أَبُو قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُكْلٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَكَانُوا فِي الصُّفَّةِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ كَانَ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ فُقَرَاءَ أما حَدِيث أنس فأسنده أَبُو عبد الله فِي مَوَاضِع من كِتَابه مطولا ومختصرا

стр. 227

فِي قصَّة الْعرنِين وَقَوله فَكَانُوا فِي الصّفة أسْندهُ فِي كتاب الْمُحَاربين من طَرِيق وهيب عَن أَيُّوب عَن أبي قلَابَة وَأما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق فَهُوَ طرف من حَدِيثه فِي قصَّة أضياف أبي بكر وَقد أسْندهُ أَبُو عبد الله فِي (( بَاب السمر مَعَ الضَّيْف وَغَيره بعد أَبْوَاب))

стр. 228

قَوْله [٥٩] بَاب الصَّلَاة إِذا قدم من سفر وَقَالَ كَعْب بن مَالك كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا قدم من سفر بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فصلى فِيهِ هَذَا طرف من حَدِيث كَعْب بن مَالك الطَّوِيل فِي قصَّة تَوْبَته وَقد أسْندهُ أَبُو عبد الله فِي الْمَغَازِي مطولا وَفِي الْجِهَاد مُخْتَصرا بِنَحْوِ مَا هُنَا ز ٥٥ أ قَوْله [٦٢] بَاب بُنيان الْمَسْجِد وَقَالَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ كَانَ سقف الْمَسْجِد من جريد النّخل وَأمر عمر بِبِنَاء الْمَسْجِد وَقَالَ أكن النَّاس من الْمَطَر وَإِيَّاك أَن تحمر أَو تصفر فتفتن النَّاس وَقَالَ أنس يتباهون بهَا ثمَّ لَا يعمرونها إِلَّا قَلِيلا وَقَالَ ابْن عَبَّاس لتزخرفنها كَمَا زخرفت الْيَهُود وَالنَّصَارَى أما حَدِيث أبي سعيد فَهُوَ طرف من حَدِيثه فِي قصَّة لَيْلَة الْقدر وَقد أسْندهُ أَبُو عبد الله فِي الِاعْتِكَاف وَفِي الصَّلَاة وَفِي الصَّوْم مطولا ومختصرا من طرق إِلَى أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنهُ

стр. 229

وَأما أثر عمر وَأما حَدِيث أنس بن مَالك فَقَرَأْتُهُ عَلَى الْعِمَادِ أَبِي بَكْرٍ الْعِزِّ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيِّ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ [الْجَزَرِيُّ] أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الشَّيْخ ابو سعد مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن الكنجروذي أَنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خرجنَا ح ٤٥ أمَعَهُ إِلَى الزَّاوِيَةِ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَالَ أَلا تَنْزِلُوا فَنُصَلِّي فَقُلْتُ لَوْ تَقَدَّمْتَ إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَيُّ مَسْجِدٍ قِيلَ مَسْجِدُ بَنِي فُلانٍ فَفَرِحَ وَقَالَ سَمِعْتُهُ ﷺ يَقُولُ ((يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ بِالْمَسَاجِدِ ثُمَّ لَا يُعَمِّرُونَهَا إِلا قَلِيلا)) وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من طَرِيق أبي عَامر صَالح بن رستم الخزار عَن أبي قلَابَة وَقد وَقع لنا من وَجه آخر أَعلَى من طَرِيقه أَخْبَرَنِي بِهِ الْعِمَاد أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بصالحية دمشق أخْبركُم أَبُو بكر بن مُحَمَّد الرضي أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل [الْمَقْدِسِي] أخْبرهُم أَنا يحيى بن مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا أَحْمد بن عِصَام ثَنَا سعيد بن عَامر ثَنَا صَالح بن رستم قَالَ قَالَ أَبُو قلَابَة نَحوه

стр. 230

وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن الْعَبَّاس عَن سعيد بن عَامر فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا م ٧٩ ب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من طَرِيق حَمَّاد بن سَلمَة عَن أَيُّوب عَن أبي قلَابَة عَن أنس بِلَفْظ ((لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يتباهى النَّاس فِي الْمَسَاجِد)) وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقد وَقع لنا عَالِيا قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن المنجا عَن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَة أَن الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ فِي الْمُخْتَارَةِ أَنا أَسْعَدُ الْعِجْلِيُّ عَن فَاطِمَة بنت عبد الله [الْجُوزَدَانِيَّةِ] سَمَاعًا ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ [الْمَرْدَاوِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأنْصَارِيّ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعًا أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ [الآدَمِيُّ] أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدْنَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ رِيذَةَ] أَخْبَرَهُمَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُعَاذُ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا حَمَّادٌ ح وَبِه إِلَى الضياء أَنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيم ز ٥٥ ب بن منصورأنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَنا أَبُو خَيْثَمَةَ ح وَأخْبرنَا عَالِيا أَحْمد ابْن عَليّ بن تَمِيم أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عبد الله بن أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ [السَّمَرْقَنْدِيُّ] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عبد الرَّحْمَن قَالَا ثنان عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ ثَنَا أَيُّوبُ ح وَأَخْبَرَنِي الْعِمَادُ أَبُو بَكْرٍ الْمَقْدِسِي بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى أَبِي يَعْلَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن

стр. 231

مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ثَنَا حَمَّادٌ ثَنَا أَيُّوب عَن أبي قلَابَة عَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ((لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يتباهى النَّاس فِي الْمَسَاجِدِ)) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْخُزَاعِيّ وَابْن مَاجَه عَن عبد الله بن مُعَاوِيَة الجُمَحِي فوافقناهما بعلو وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه عَن مُحَمَّد بن يحيى هوالذهلي عَن الْخُزَاعِيّ فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي يعلى فواقناه بعلو وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد بن أَحْمد [التنوخية] بِدِمَشْق عَنِ التَّقِيِّ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ فِي الْمُخْتَارَةِ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ [الْجُوزَدَانِيَّةَ] أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بن عبد الله [بن ريذة] ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عَبدُوس ح ٤٥ ب ابْن كَامِلٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ قَالَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتْهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى)) وقرأت على الحافظين أبي الْفضل بن الْعِرَاقِيّ وَأبي الْحسن بن أبي بكر أخْبركُم يحيى بن عبد الله بن مَرْوَان أَن عَليّ بن أَحْمد [السَّعْدِيّ] أخْبرهُم أَنا أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ أَنا الْحُسَيْن بن عَليّ [سبط الْخياط] أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ عَن أمه السَّلَام بنت أَحْمد بن كَامِل سَمَاعا أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن النُّعْمَان حَدثهمْ ثَنَا أَحْمد بن عبد الله بن عَليّ بن سُوَيْد بن منجوف ثَنَا عبد الرَّحْمَن وَهُوَ ابْن

стр. 232

مهْدي ثَنَا سُفْيَان (فَذكره) تَابعه أَبُو حَمْزَة السكرِي عَن أبي فرازة لكنه لم يذكر الْمَوْقُوف وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَأحمد بن حَنْبَل فِي الْوَرع عَن وَكِيع عَن سُفْيَان الْمَوْقُوف فَقَط وَرَوَاهُ أَحْمد (بن حَنْبَل) فِي كتاب الْوَرع أَيْضا عَن ابْن مهْدي بِسَنَدِهِ فَأرْسل الْجُمْلَة الأولى عَن يزِيد بن الْأَصَم ووقف الثَّانِيَة عَن ابْن عَبَّاس وَهَكَذَا رَوَاهُ عَليّ بن قادم عَن سُفْيَان روينَاهُ فِي الثَّانِي من أمالي الْجِرْجَانِيّ وَرَوَاهُ حسن بن صَالح عَن أبي فَزَارَة وَرَوَاهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن سُفْيَان الثَّوْريّ وَوَقع لنا عَالِيا أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمد بن بلغاق أَنا إِسْحَاق بن يحيى [الْآمِدِيّ] أَنا يُوسُف ز ٥٦ أبن خَلِيل الْحَافِظ أَنا خَلِيل بن بدر أَنا جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد [الثَّقَفِيّ] أَنا أَبُو طَاهِر بن عبد الرَّحِيم ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا عبد الله ابْن قَحْطَبَةَ ثَنَا مُحَمَّد بن الصَّباح ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ بِهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مُنْفَردا بِهِ عَن مُحَمَّد بن الصَّباح فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عبد الله بن قَحْطَبَةَ فوافقناه أَيْضا بعلو

стр. 233

وَأَبُو فَزَارَة وَثَّقَهُ ابْن معِين وَالدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَالح وروى لَهُ مُسلم من رِوَايَته عَن يزِيد بن الْأَصَم فَالْحَدِيث على شَرطه لكنه مَعْلُول قَوْله فِي [٦٩] بَاب أَصْحَاب الحراب فِي الْمَسْجِد عَقِبَ حَدِيثِ [٤٥٤] صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُ الرَّسُولَ ﷺ يَوْمًا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَدِيثَ [٤٥٥] وَزَادَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَني ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ)) قَوْله [٧٠] بَاب ذكر البيع وَالشِّرَاء على الْمِنْبَر فِي الْمَسْجِد [٤٥٦] حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَن يحي عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ((أَتَتْهَا بَرِيرَةُ الْحَدِيثَ)) قَالَ عَليّ قَالَ يحيى وَعبد الْوَهَّاب عَن يحيى عَن عمْرَة وَقَالَ ح ٤٦ أجَعْفَر بن عون عَن يحيى سَمِعت عمْرَة سَمِعت عَائِشَة وَرَوَاهُ مَالك عَن يحيى عَن عمْرَة أَن بربرة انْتهى

стр. 234

أما حَدِيث يحيى وَعبد الْوَهَّاب وجعفر فَهِيَ مُسندَة بِرِوَايَة عَليّ وَهُوَ ابْن الْمَدِينِيّ عَنْهُم الرَّاوِي لأصل الحَدِيث عَن سُفْيَان وَوَقع فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي قَالَ أَبُو عبد الله قَالَ يحيى وَعبد الْوَهَّاب إِلَى آخِره فعلى هَذَا يكون مُعَلّقا وَقد أسْندهُ م ٢٨ أالْإِسْمَاعِيلِيّ فِي صَحِيحه قَالَ أَخْبَرَنِي الْقَاسِم هُوَ ابْن زَكَرِيَّا بن دِينَار ثَنَا بنْدَار ثَنَا عبد الْوَهَّاب وَيحيى بِهِ وَتقدم إسنادنا إِلَيْهِ وَأما حَدِيث جَعْفَر بن عون فأَخْبَرَنَا بِهِ عبد الله بْنُ عُمَرَ [الْحَلاوِيُّ] أَنا أَحْمَدُ ابْن مُحَمَّد [حفنجلة] أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد أَنا أبوالقاسم بن الْحصين أَنا أَبُو عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بكر بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد حَدَّثَني أبي ثَنَا جَعْفَر بن عون ح وأَخْبَرَنِاه عَالِيا أَبُو إحاق التنوخي أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر [بن اللتي] أَنا مَسْعُود بن مُحَمَّد [الطريثيثي] أَنا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد أَنا الْحسن بن أَحْمد أناعلي بن مُحَمَّد بن الزبير ز ٥٦ ثَنَا الْحسن بن عَليّ بن عَفَّان ثَنَا جَعْفَر بن عون أَنا يحيى بن سعيد عَن عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَت أَتَتْنِي بَرِيرَة تستعينني فِي مكاتبتها فَقلت لَهَا إِن شَاءَ مواليك أَن أصب لَهُم ثمنك صبة

стр. 235

وَاحِدَة وأعتقك قَالَ فَذكرت ذَلِك بَرِيرَة لمواليها قَالُوا لَا إِلَّا أَن تجعلي لنا الْوَلَاء قَالَت فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ اشتريها فَإِن الْوَلَاء لمن أعتق وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن ثَلَاثَة من شُيُوخه عَن جَعْفَر فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا لاتصال السماع وَأما حَدِيث مَالك فأسنده أَبُو عبد الله فِي بَاب الْمكَاتب عَن عبد الله بن يُوسُف (عَنهُ) بِهِ قَوْله [٧٤] بَاب الخدم لِلْمَسْجِدِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ((نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا)) [٢٥ آل عمرَان] فِي الْمَسْجِد تخدمه وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ السُّكَيْنِ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ ثَنَا قَيْسٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾ [٢٥ آل عمرَان] قَالَ كَانَتْ نَذَرَتْ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي الْكَنِيسَةِ يَتَعَبَّدُ فِيهَا وَكَذَا رَوَاهُ الضَّحَّاك فِي تَفْسِيره عَن ابْن عَبَّاس قَوْله [٧٦] بَاب الِاغْتِسَال إِذا أسلم وربط الْأَسير فِي الْمَسْجِد وَكَانَ شُرَيْح يَأْمر الْغَرِيم أَن يحبس إِلَى سَارِيَة الْمَسْجِد

стр. 236

قَالَ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات أَنا عَارِم ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن سعيد ابْن جُبَير أَن رجلااستعدى على رجل بَينه وَبَين شُرَيْح نسب فَأمر بِهِ شُرَيْح فحبس إِلَى سَارِيَة الْمَسْجِد قَوْله [٧٨] بَاب إِدْخَال الْبَعِير فِي الْمَسْجِد لِلْعِلَّةِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس ((طَاف النَّبِي ﷺ عل بعير)) هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ فِي بَاب من أَشَارَ إِلَى الرُّكْن من كتاب الْحَج قَوْله فِي [٨٤] بَاب الْحلق وَالْجُلُوس فِي الْمَسْجِد عقيب حَدِيث [٤٧٣] نَافِع عَن ابْن عمر أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ يخْطب فَقَالَ كَيفَ صَلَاة اللَّيْل الحَدِيث قَالَ الْوَلِيد بن كثير حَدَّثَني عبيد الله بن عبد الله أَن ابْن عمر حَدثهمْ أَن رجلا نَادَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي صَحِيحِهِ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالا ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ بِهِ أَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا فَوَافَقَهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ مُكَاتَبَةً أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عبد الله ح ٤٦ ب ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بن كثير حَدَّثَني عبيد الله بن عبد الله بن عمر حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَجُلا نَادَى رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله

стр. 237

كَيْفَ أُوتِرُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ((مَنْ صَلَّى فَلْيُصَلِّ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ أَنْ يُصْبِحَ سَجَدَ سَجْدَةً فَأُوتِرْتُ لَهُ مَا صَلَّى)) قَوْله [٨٥] بَاب الاستلقاء فِي الْمَسْجِد [٤٧٥] حَدَّثنا عبد الله بن مسلمة عَن مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عباد بن تَمِيم عَن عَمه فَذكر الحَدِيث وَعَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب كَانَ عمر وَعُثْمَان يفْعَلَانِ ذَلِك قَوْله وَعَن ابْن شهَاب مَعْطُوف على حَدِيث مَالك كَمَا سبق فِي نَظَائِره وَهَذَا أحد الْمَوَاضِع الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على ذَلِك فَإِن مَالِكًا رَوَاهُ فِي الْمُوَطَّأ هَكَذَا وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ للقعنبي وَغَيره قَوْله [٨٦] بَاب الْمَسْجِد يكون فِي الطَّرِيق من غير ضَرَر بِالنَّاسِ وَبِه قَالَ الْحسن وَأَيوب وَمَالك أما قَول الْحسن قَوْله [٨٧] بَاب الصَّلَاة فِي مَسْجِد السُّوق وَصلى لبن عون فِي مَسْجِد فِي دَار يغلق عَلَيْهِم الْبَاب

стр. 238

قَوْله فِي [٨٨] بَاب تشبيك الْأَصَابِع [٤٨٠] وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعت هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي فَلَمْ أَحْفَظْهُ فَقَوَّمَهُ لِي وَاقِدٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعت أَبِي وَهُوَ يَقُولُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ ﷺ ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ الْحَدِيثَ لَيْسَ هَذَا التَّعْلِيق فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر وَإِنَّمَا ثَبت فِي بعض الرِّوَايَات وَقد رَوَاهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ لَهُ قَالَ حَدَّثنا عَاصِم بن عَليّ ثَنَا عَاصِم ابْن مُحَمَّد عَن وَاقد سَمِعت أبي يَقُولُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَسُول الله ﷺ كَيفَ بك يَا عبد الله بن عَمْرو إِذا بقيت فِي حثالة من النَّاس قد مرجت عهودهم وأماناتهم (وأنبأنا أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن وَغَيره عَن جَعْفَر ابْن عَليّ ز ٥٧ ب أَن السلَفِي أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي الْعَلَاء السّلمِيّ بِدِمَشْق أَنا م ٢٨ ب الْخَطِيب أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن رزق أَنا أَبُو عَمْرو ابْن الساك أَنا حَنْبَل بن إِسْحَاق ثَنَا عَاصِم بن عَليّ فَذكره مثل مَا سَاقه البُخَارِيّ وَقَالَ بعد قَوْله فِي حثالة من النَّاس قد مرجت عهودهم وأماناتهم وَاخْتلفُوا فصاروا هَكَذَا وَشَبك بَين أَصَابِعه قَالَ كَيفَ تَأْمُرنِي يَا رَسُول الله قَالَ تَأْخُذ بِمَا تعرف وَتَدَع مَا تنكر وَتقبل على (خاصتك) وتدعهم وغوغاءهم)

стр. 239

قَوْله [٥٩] بَاب الصَّلَاة إِلَى الأسطوانة وَقَالَ عمر المصلون أَحَق بِالسَّوَارِي من المتحدثين إِلَيْهَا وَرَأى عمر رجلا يُصَلِّي بَين أسطوانتين فأدناه إِلَى سَارِيَة فَقَالَ صل هُنَا أما أثر عمر الأول فَقَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ثَنَا إِدْرِيسُ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ هَمْدَانَ وَكَانَ بَرِيدُ أَهْلِ الْيَمَنِ إِلَى عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ الْمُصَلُّونَ أَحَقُّ بِالسَّوَارِي مِنَ الْمُتَحَدِّثِينَ إِلَيْهَا وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحميدِي فِي كتاب النَّوَادِر عَن وَكِيع (وَذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن الْحميدِي بِهِ) وَأما الْأَثر الثَّانِي فَقَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَآنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ فَأَخَذَ بِقَفَا فَأَدْنَانِي إِلَى سُتْرَةٍ فَقَالَ صَلِّ إِلَيْهَا قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٥٠٣] سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَنَسٍ ((لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِي عِنْدَ الْمَغْرِبِ وَزَاد شُعْبَة عَن عَمْرو عَن أنس حَتَّى يخرج النَّبِي ﷺ ثمَّ أسْندهُ فِي (( بَاب كم بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة)) وَسَيَأْتِي (قَوْله عقب حَدِيث [٥٠٥] عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن نَافِع

стр. 240

عَن ابْن عمر فِي دُخُول الْكَعْبَة وَفِي آخِره جعل عمودا عَن يسَاره وعمودا عَن يَمِينه وَقَالَ إِسْمَاعِيل عَن مَالك عمودين عَن يَمِينه هَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ (وَأبي ذَر وَوَقع فِي الأَصْل) المقروء على أبي الْوَقْت وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة أَيْضا قَالَ لنا إِسْمَاعِيل فَهُوَ على هَذَا مُتَّصِل وَلم يذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي الموطآت طَرِيق إِسْمَاعِيل هَذِه وَالله الْمُوفق) قَوْله [١٠٠] بَاب يرد الْمُصَلِّي من بَين يَدَيْهِ ورد ابْن عمر فِي التَّشَهُّد وَفِي الْكَعْبَة وَقَالَ إِن أبي إِلَّا أَن تُقَاتِلهُ فقاتله قَالَ أَبُو نعيم فِي كتاب الصَّلَاة ز ٥٨ أفِيمَا أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مُشَافَهَةٍ ج ٤٣ أعَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ [السَّعْدِيَّ] أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَتَّابِ أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ مَرَرْت بِابْن عمر بَعْدَمَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلاتِهِ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ فَارْتَفَعَ عَنْ مَكَانِهِ فَدَفَعَ فِي صَدْرِي وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ عَنْ صَالِحِ ابْن كَيْسَانَ قَالَ رَأَيْتُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ فَلا يَدَعُ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ يُبَادِرُهُ قَالَ يَرُدُّهُ وَقرأت عَلَى سَارَةَ بنت شيخ الْإِسْلَام أبي الْحسن السُّبْكِيِّ أَخْبَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَزَرِيُّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ أَخْبَرَهُ حُضُورًا أَنا أَبُو طَاهِر الخشوعي أَنا أَبُو

стр. 241

مُحَمَّدٍ الأَكْفَانِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الكتاني أَنا عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَانَ أَنا أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ رَاشِدٍ حَدَّثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ أَرَدْتُ أَنْ أَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَا علام فَانْتَهَرَنِي بِتَسْبِيحَةٍ وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ ذَهَبْتُ أَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ جَالِسٌ يُصَلِّي [قَالَ] فَانْتَهَرَنِي قَالَ وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى مَنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأما قَوْلُهُ فَإِنْ أَبَى إِلا أَنْ تُقَاتِلَهُ فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ (عَن عبيد الله) بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَدَعُ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى إِلا أَنْ تُقَاتِلَهُ فَقَاتِلْهُ) قَوْله [١٠٢] بَاب اسْتِقْبَال الرجل صَاحبه أَو غَيره فِي صلَاته وَهُوَ يُصَلِّي وَكره عُثْمَان أَن يسْتَقْبل الرجل وَهُوَ يُصَلِّي وَهَذَا إِذا اشْتغل بِهِ فَأَما إِذا لم يشْتَغل فقد قَالَ زيد بن ثَابت مَا باليت إِن الرجل لَا يقطع صَلَاة الرجل أما أثر عُثْمَان وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ

стр. 242

هِلالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ رَأَى عُمَرُ رَجُلا يُصَلِّي [وَرَجُلٌ] مُسْتَقْبِلُهُ فَأَقْبَلَ عَلَى هَذَا بِالدُّرَّةِ وَقَالَ تُصَلِّي وَهَذَا مُسْتَقْبِلُكَ وَأَقْبَلَ عَلَى هَذَا (فَقَالَ تَسْتَقْبِلُهُ) وَهُوَ يُصَلِّي وَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثنا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيَّ رَجُلٌ فَمَنَعْتُهُ فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ فَقَالَ يَا ابْن أخي لَا يَضرك ز ٥٨ ب فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّعْلِيقَ إِنَّمَا هُوَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَمَا ذكرنَا من عِنْد عبد الرَّزَّاق فَائِدَة الرجل الَّذِي مر بَين يَدَيْهِ هُوَ أَبُو سروعة الْحَارِث بَينه الذهلي فِي الزهريات من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن نمر الزُّهْرِيّ عَن إِبْرَاهِيم وَأما أثر زيد بن ثَابت م ٢٩ أ قَوْله فِيهِ [١٠٧] بَاب إِذا صلى إِلَى فرَاش فِيهِ حَائِض عَقِبَ حَدِيثِ [٥١٨] عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ سَمِعت مَيْمُونَةَ تَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ نَائِمَةٌ فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي ثَوْبُهُ وَزَاد مُسَدّد عَن خَالِد قَالَ سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ بَلغنِي عَن ابْن شَدَّاد عَن مَيْمُونَة وَأَنا حَائِض

стр. 243

هَذِه الزِّيَادَة لَيست فِي شَيْء من رِوَايَاتنَا الثَّلَاثَة وَإِنَّمَا هِيَ فِي بعض النّسخ وَقد أسْندهُ مَعَ ذَلِك أَبُو عبد الله فِي ((بَاب إِذا أصَاب ثوب الْمُصَلِّي امْرَأَته إِذا سجد)) عَن مُسَدّد بِهِ [٩ من كتاب مَوَاقِيت الصَّلَاة] قَوْله فِي (٧) بَاب تَضْييع الصَّلَاة عَن وَقتهَا عَقِبَ حَدِيثِ [٥٣٠] أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَدَّادِ عَنْ عُثْمَان بن أبي روادح ٤٣ ب سَمِعت الزُّهْرِيَّ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ نَحْوَهُ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُدَامَةَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بن الشيراوي فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحَافِظِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا الْحَافِظُ أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الرَّوَّادِ سَمِعت الزُّهْرِيَّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَنَسٍ بِدِمَشْقَ وَحْدَهُ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لَا أَعْرِفُ (مِمَّا) كُنَّا عَلَيْهِ فِي عَهْدِ رَسُول الله ﷺ إِلا الصَّلاةَ وَهَذِهِ الصَّلاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ رَوَاهُ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه وَأحمد بن عَليّ الْأَبَّار فِي جمعه لحَدِيث

стр. 244

الزُّهْرِيّ عَن بكر بن خلف وَمن طَرِيقه رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَلَيْسَ لبكر بن خلف وَلَا عُثْمَان فِي صَحِيح البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد قَوْله فِي [٨] بَاب الْمُصَلِّي يُنَاجِي ربه عَقِبَ حَدِيثِ [٥٣١] هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ)) الْحَدِيثَ وَقَالَ سَعِيدٌ عَن قَتَادَة لَا يتفل ز ٥٩ أقدامه أوبين يَدَيْهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ وَقَالَ شُعْبَةُ لَا يَبْزُقُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلا عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ وَقَالَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ((لَا يَبْزُقُ فِي الْقِبْلَةِ وَلا عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ)) أما حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [الْحَلاوِيُّ] أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَيٍّ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بكر بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد حَدَّثَني أبي ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ سَعِيدٍ ح وَبِهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاة فَإِنَّهُ يُنَاجِي ربه

стр. 245

فَلا يَتْفِلْنَ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ يَمِينِهِ)) وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ جَعْفَرٍ ((أَمَامَهُ وَلا عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ)) وَلَفْظُ عَبْدِ الْوَهَّابِ مِثْلُهُ وَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ سَعِيدٍ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ بِنَحْوِهِ وَقَالَ وَلا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأما حَدِيثُ شُعْبَةَ فَأَسْنَدَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَبْلَ هَذَا فِي الصَّلاةِ أَيْضًا عَنْ آدَمَ عَنْهُ بِهِ وَأما حَدِيثُ حُمَيْدٍ فَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ وَغَيْرِهِ عَنْ حُمَيْدٍ بِهِ (وَلَكِنْ لَمْ أَرَ فِيهِ ذِكْرَ قَوْلِهِ ((وَلا عَنْ يَمِينِهِ))

стр. 246

قَوْله فِي [٩] بَاب الْإِبْرَاد بِالظّهْرِ فِي شدَّة الْحر عقب حَدِيث [٥٣٨] حَفْص بن عياث عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَفَعَهُ ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ الْحَدِيثَ)) تَابَعَهُ سُفْيَانُ وَيَحْيَى وَأَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ أما حَدِيثُ سُفْيَانَ وَهُوَ الثَّوْرِيُّ فأسنده أَبُو عبد الله فِي صِفَةِ النَّارِ عَنِ الْفِرْيَابِيِّ عَنْهُ بِهِ وَأما حَدِيثُ يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ فَأَخْبَرَنِيهِ أَحْمَدُ بن الْحسن [السويداوي] أَنا مُحَمَّد بن غالي أَنا أَبُو الْفرج الْحَرَّانِيُّ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ [الدِّينَوَرِيُّ] أَنا عَلِيُّ بن عمر ح ٤٤ أالْقَزْوِينِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ سُوَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا يحيى سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وبنحوه رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن يحيى بن سعيد وَأما حَدِيث أبي عوَانَة ز ٥٩ ب وَرَوَاهُ ابْن ماجة عَن أبي مُعَاوِيَة نَحوه وَقَالَ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي حَدِيث الْأَعْمَش من طَرِيق أبي سعيد مَشْهُور وَمن

стр. 247

طَرِيق أبي هُرَيْرَة عِنْدِي مَحْفُوظ أَيْضا فقد رَوَاهُ زَائِدَة عَن الْأَعْمَش فَقَالَ عَن أبي هُرَيْرَة وَقَالَ الْبَاقُونَ عَن أبي سعيد وزائدة ثِقَة حَافظ وَرَوَاهُ الثَّوْريّ فَجمع بَينهمَا فَقَالَ عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد جَمِيعًا قَوْله [١٠] بَاب الْإِبْرَاد بِالظّهْرِ فِي السّفر وَقَالَ ابْن عَبَّاس يتفيأ يتميل قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يتفيؤ ظلاله [٤٨ النَّحْل] يَقُول يتميل م ٢٩ ب قَوْله [١١] بَاب وَقت الظّهْر عِنْد الزَّوَال وَقَالَ جَابر كَانَ انبي ﷺ يُصَلِّي الظّهْر بالهاجرة هَذَا طرف من حَدِيث لَهُ أسْندهُ أَبُو عبد الله بعد هَذَا بِقَلِيل فِي (( بَاب وَقت الْمغرب)) من طَرِيق مُحَمَّد بن عَمْرو بن حسن بن عَليّ بن أبي طَالب عَنهُ قَوْله فِيهِ [٥٤١] حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الصُّبْحَ وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ الْحَدِيثَ وَفِيهِ لَا يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ ((إِلَى شَطْرِ اللَّيْل)) ح ٤٧ أ وَقَالَ مُعَاذٌ قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً فَقَالَ ((أَوْ ثُلُثَ اللَّيْل)) قَالَ مُسلم فِي

стр. 248

الصَّحِيحِ حَدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ قَالَ سَمِعت أَبَا بَرْزَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُول الله ﷺ لَا يُبَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِ [صَلاةِ] الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ وَكَانَ لَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَلا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ أَوْ ثُلُثَ اللَّيْلِ)) قَوْله فِي [١٣] بَاب وَقت الْعَصْر عَقِبَ حَدِيثِ [٥٤٤] أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا)) وَقَالَ أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام من قَعْر حُجْرَتهَا هَذَا التَّعْلِيق لَيْسَ فِي روايتنا (من طَرِيق أبي يالوقت) وهوعند الْأصيلِيّ وَأبي ذَر وَغَيرهمَا وَقَدْ أَسْنَدَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (هُوَ مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ) بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ وَثنا الْقَاسِمُ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ وَأَخْبرنِي ز ٦٠ أالمنيعي ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالُوا أَنا أَبُو أُسَامَةَ (عَنْ هِشَامٍ) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي قَعْرِ حُجْرَتِي لفظ ابْن نَاجِية

стр. 249

وَفِي رِوَايَة أبي كريب فِي حُجْرَتي لم تخرج وَفِي رِوَايَة هَارُون ((لفي حُجْرَتي)) قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٥٤٦] ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ االزهري عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ [قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ] ﷺ [يُصَلِّي] صَلاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ بَعْدُ وَقَالَ مَالك وَيحيى بن سعيد وَشُعَيْب وَابْن أبي حَفْصَة ((وَالشَّمْس قبل أَن تظهر)) أما حَدِيث مَالك فأسنده أَبُو عبد الله بعد هَذَا عَن القعْنبِي عَن مَالك بِهِ وَأما حَدِيث يحيى بن سعيد وَهُوَ الْأنْصَارِيّ فَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الزهريات حَدَّثنا أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن بِلَال ثَنَا أَبُو بكر بن أبي أويس حَدَّثنا سُلَيْمَان بن بِلَال عَن يحيى بن سعيد بِهِ وَأما حَدِيث شُعَيْب وَهُوَ ابْن أبي حَمْزَة فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين حَدَّثنا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ وَأَبُو الْيَمَانِ قَالا أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ

стр. 250

يُصَلِّي صَلاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ أَخْبَرَنِي بذلك غير وَاحِد مشافهة عَن أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَزَرِيُّ أَنَّ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أنبأه عَن كتاب مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق الْجَوْهَرِي أَن أَبَا بكر بن مرْدَوَيْه أخبرهُ عَن أبي الْفرج الْقرشِي سَمَاعا أَنا الطَّبَرَانِيّ بِهِ وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن (أبي) حَفْصَة (فأنبأنا بِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْبَزَّاز شفاها عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ [بن المقير] أنبأه عَن أبي الْكَرم الشهرزوري أَنا إِسْمَاعِيل بن مسْعدَة أَنا حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي أَنا أَبُو أَحْمد الْحَافِظ أَنا طَاهِر بن عَليّ النَّيْسَابُورِي ثَنَا أَحْمد بن حَفْص بن عبد الله ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة عَن الزُّهْرِيّ بِهِ) قَوْله [١٨] بَاب وَقت الْمغرب وَقَالَ عَطاء يجمع الْمَرِيض بَين الْمغرب وَالْعشَاء قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج عَن عَطاء بِهِ (وَقَالَ ابْن أبي شيبَة عَن ابْن الْمُبَارك عَن يَعْقُوب عَن عَطاء فِي الْمَرِيض يُصَلِّي قَالَ يجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ إِن شَاءَ) قَوْله [٢٠] بَاب ذكر الْعشَاء وَالْعَتَمَة وَمن رَآهُ وَاسِعًا
следующие страницы →