Полный текст (1 999 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.
стр. 1856
قَوْله فِي ٢٨
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿وَأمرهمْ شُورَى بَينهم﴾
وشاور النَّبِي ﷺ أَصْحَابه يَوْم أحد فِي الْمقَام وَالْخُرُوج فَرَأَوْا لَهُ الْخُرُوج فَلَمَّا لبس لأمته وعزم قَالُوا أقِم فَلم يمل إِلَيْهِم بعد الْعَزْم وَقَالَ لَا يَنْبَغِي لنَبِيّ يلبس لأمته فَيَضَعهَا حَتَّى يحكم الله وشاور عليا وَأُسَامَة فِيمَا رمى بِهِ أهل الْإِفْك عَائِشَة فَسمع مِنْهُمَا حَتَّى نزل الْقُرْآن فجلد الرامين ح ٣٥٠ أ
أما قصَّة الْمُشَاورَة يَوْم أحد فرويناها من طَرِيق ابْن عَبَّاس وَمن طَرِيق جَابر
أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد ابْن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم ثَنَا ابْن وهب
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِيمَا أَنا أَحْمَدُ بْنُ بلغاق عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى أَنا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بن فاذشاه ح
стр. 1857
وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ فِي الْمُخْتَارَةِ أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني وَفَاطِمَة بنت سَعْدِ الْخَيْرِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُوزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا أَبُو بكر بن ريذة قَالا أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ح
وَثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالُوا ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيه عَن عبيد الله بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تنقل رَسُول الله ﷺ سَيْفه ذال الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُول الله ﷺ لَمَّا جَاءَهُ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ كَانَ رَأْيُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يُقِيمَ بِالْمَدِينَةِ يُقَاتِلُهُمْ فِيهَا فَقَالَ لَهُ نَاسٌ لَمْ يَكُونُوا شَهِدُوا بَدْرًا تَخْرُجُ بِنَا يَا رَسُولَ الله إِلَيْهِمْ فَقَاتِلْهُمْ بِأُحُدٍ وَنَرْجُو أَنْ نُصِيبَ مِنَ الْفَضِيلَةِ مَا أَصَابَ أَهْلُ بَدْرٍ فَمَا زَالُوا بِرَسُولِ الله ﷺ حَتَّى لَبِسَ أَدَاتَهُ فَلَمَّا لَبِسَهَا نَدِمُوا وَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ فَالرَّأْيُ رَأْيُكَ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَضَعَ أَدَاتَهُ بَعْدَ أَنْ لَبِسَهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ قَالَ وَكَانَ رَسُولَ ﷺ قَالَ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ أَنْ يَلْبَسَ الأَدَاةَ إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ فَأَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ وَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا فَأَوَّلْتُهُ كَبْشَ الْكَتِيبَةِ وَرَأَيْتُ أَنَّ سَيْفِي ذَا الْفَقَارِ فُلَّ فَأَوَّلْتُهُ فَلا فِيكُمْ وَرَأَيْتُ بَقَرًا يُذْبَحُ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ قَالَ الْحَاكِم هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد
قلت وَهُوَ كَمَا قَالَ فقد روى النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَأَبُو بكر الْبَزَّار بعضه
стр. 1858
وَرَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل بِتَمَامِهِ عَن سُرَيج ابْن النُّعْمَان عَن ابْن أبي الزِّنَاد
وَأما حَدِيث جَابر فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْند جَابر من مُسْنده ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنا أَبُو الزُّبَيْرِ ح قَالَ وَثنا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ثَنَا جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُنْحَرُ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الْحَصِينَةَ الْمَدِينَةُ وَأَنَّ الْبَقَرَ بَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ قَالَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ لَوْ أَنَّا أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ فَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْنَا فِيهَا قَاتَلْنَاهُمْ فَقَالُوا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا دُخِلَ عَلَيْنَا فِيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَيْفَ يُدْخَلُ عَلَيْنَا فِيهَا فِي الإِسْلامِ فَقَالَ شَأْنُكُمْ إِذًا فَلَبِسَ لأْمَتَهُ قَالَ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ رَدَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَأْيَهُ فَجَاءُوا فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ شَأْنُكَ إِذًا فَأَقِمْ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لأْمَتَهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ
رَوَاهُ الدَّارمِيّ وَابْن الْجَارُود وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة
وَإِسْنَاده صَحِيح وَلم أَجِدهُ بِتَمَامِهِ إِلَّا من الطَّرِيق الَّتِي سقتها
وَأما حَدِيث الْإِفْك فقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَغَيره وَفِي هَذَا الْبَاب مُخْتَصرا من حَدِيث الزُّهْرِيّ وَقَالَ بعده وَقَالَ أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام يَعْنِي عُرْوَة
وَقد تقدم الْكَلَام على حَدِيث أبي أُسَامَة فِي التَّفْسِير وَلَيْسَ فِي شَيْء من
стр. 1859
طرق هَذَا الحَدِيث عِنْده ذكر جلد الرامين لعَائِشَة
وَقَدْ وَقَعَ فِيمَا أَخْبَرَنَا عبد الله بن عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَني أبي ثَنَا مُحَمَّد بن أبي عَدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ح وَأَنْبَأَنَا بِهِ عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ شِفَاهًا عَنْ أَحْمَدَ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَّ الْمُبَارَكَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ بَرَكَةَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ الْمُنْتَابِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْبَيِّعِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ أَنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عبد الله بن أبي بكر عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ بَرَاءَتِي قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَدَعَا بِهِمْ وَحْدَهُمْ لَفْظُ أَحْمَدَ
وَقَالَ أَبُو مُوسَى فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلا الْقُرْآنَ فَلَمَّا نَزَلَ أَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ
رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة من حَدِيث ابْن أبي عدي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق نَحوه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث ابْن إِسْحَاق وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق وَصرح فِي رِوَايَته بِسَمَاع ابْن إِسْحَاق من عبد الله بن أبي بكر
وَقَالَ أَبُو دَاوُد أَيْضا حَدثنَا النُّفَيْلِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ فَذكره وَلم يذكر عَائِشَة وَفِيه فَأمر برجلَيْن وَامْرَأَة مِمَّن تكلم بالفاحشة حسان بن ثَابت ومسطح بن أَثَاثَة قَالَ النُّفَيْلِي وَالْمَرْأَة يَقُولُونَ حمْنَة بنت جحش م ٢٠٥ ب
стр. 1860
قَوْله فِيهِ وَلم يلْتَفت النَّبِي ﷺ إِلَى تنازعهم وَلَكِن حكم بِمَا أمره الله
هَذَا بَقِيَّة من كَلَامه أَشَارَ بهَا إِلَى الْقصَّتَيْنِ جَمِيعًا فِي أحد وَفِي الْإِفْك وَالله أعلم
قَوْله فِيهِ
وَرَأى أَبُو بكر قتال من منع الزَّكَاة الحَدِيث
أسْندهُ فِي الِاعْتِصَام وَغَيره وَقد تقدم
قَوْله فِيهِ
قَالَ النَّبِي ﷺ من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ
هَذَا طرف من حَدِيث عِكْرِمَة قَالَ بلغ ابْن عَبَّاس أَن عليا حرق قوما فَقَالَ فَذكر قصَّة فِيهَا لِأَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجِهَاد وَغَيره من طَرِيقه
قَوْله فِيهِ
وَكَانَ الْقُرَّاء أَصْحَاب مشورة عمر كهولا كَانُوا أَو شبانا وَكَانَ وقافا عِنْد كتاب الله ح ٣٥٠ ب
أسْندهُ فِي تَفْسِير سُورَة الْأَعْرَاف من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِي قصَّة الْحر ابْن قيس
قَوْله فِيهِ
قَالَ أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام يَعْنِي عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة فِي قصَّة الْإِفْك تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ قبل
стр. 1861
وَمن ٩٧
كتاب التَّوْحِيد
قَوْله
٧٣٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي صعصة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ الْحَدِيثَ زَاد إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن مَالك عَن عبد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَخْبرنِي قَتَادَة بن النُّعْمَان عَن النَّبِي ﷺ
تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي فَضَائِل الْقُرْآن
قَوْله فِي ٤
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿عَالم الْغَيْب﴾
قَالَ يحيى الظَّاهِر على كل شَيْء علما وَالْبَاطِن على كل شَيْء علما
يحيى هَذَا هُوَ ابْن زِيَاد الْفراء
أخبرنَا بقوله هَذَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِهِ عَن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَة عَن عمر بن كرم الدينَوَرِي أَنا عمر بن أَحْمد بن مَنْصُور الصفار فِي كِتَابه أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الله بن حسنكويه أَنا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْفضل ابْن شَاذان النَّيْسَابُورِي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بن الجهم عَن أبي زَكَرِيَّا يحيى بن زِيَاد الْفراء فِي كتاب مَعَاني الْقُرْآن لَهُ فَذكر هَذَا الْكَلَام من جملَته فَقَالَ فِي أول الحَدِيث قَوْله هُوَ الأول قبل كل شَيْء والأخر بعد كل شَيْء وَالظَّاهِر على كل شَيْء علما وَالْبَاطِن على كل شَيْء علما
стр. 1862
قَوْله فِي ٦
بَاب قَول الله ﴿ملك النَّاس﴾
وَفِيه ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ
سَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ قَرِيبا
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٧٣٨٢ يُونُسَ عَنِ ابْن شهَاب عَن سعيد عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ
وَقَالَ شُعَيْب والزبيدي وَابْن مُسَافر وَإِسْحَاق بن يحيى عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة
وَأما حَدِيث شُعَيْب فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ
وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الرَّحِيم ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْيُسْرِ أَنَّ جَدَّهُ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ أَنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ أَنا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ جَوْصَا ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا ابْنُ سَالِمٍ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ يَقْبِضُ الله الأَرْض ويطوي السَّمَاوَات بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ
رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي كتاب التَّوْحِيد من حَدِيث عبد الله بن سَالم وَقَالَ قَالَ
стр. 1863
مُحَمَّد بن يحيى الحديثان محفوظان يَعْنِي عَن سعيد وَعَن أبي سَلمَة كِلَاهُمَا عَن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَأما حَدِيث ابْن مُسَافر فأسنده الْمُؤلف فِي التَّفْسِير
وَأما حَدِيث إِسْحَاق بن يحيى فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدثنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ثَنَا إِسْحَاق بن يحيى بِهِ ح ٣٥١ أ
قَوْله فِي ٧
بَاب قَول الله ﴿وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم﴾
وَقَالَ أنس قَالَ النَّبِي ﷺ تَقول جَهَنَّم قطّ قطّ وَعزَّتك وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يبْقى رجل بَين الْجنَّة وَالنَّار وَهُوَ آخر أهل النَّار دُخُولا الْجنَّة فَيَقُول رب اصرف وَجْهي عَن النَّار لَا وَعزَّتك لَا
أَسأَلك غَيرهَا قَالَ أَبُو سعيد إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ قَالَ الله لَك ذَلِك وَعشرَة أَمْثَاله
قَالَ أَيُّوب وَعزَّتك لَا غنى بِي عَن بركتك
أما حَدِيث أنس فأسنده الْمُؤلف فِي النذور وَتقدم الْكَلَام على بَاقِي هَذِه
стр. 1864
التَّعَالِيق فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور
قَوْله فِيهِ
٧٣٨٤ - وَقَالَ لي خَليفَة ثَنَا يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا
الْحَدِيثَ وَعَن مُعْتَمر سَمِعت أبي يحدث عَن قَتَادَة عَن أنس فَذكر نَحوه
وَهُوَ مَعْطُوف على الأول وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ قَالَ أَنا ابْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا مُعْتَمِرٌ سَمِعت أبي يحدث عَن قَتَادَة عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَدْ قَدْ وَمَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى ينشيء اللَّهُ لَهَا خَلْقًا فَيُسْكِنَهُ فُضُولَ الْجَنَّةِ
قَوْله ٩
بَاب ﴿وَكَانَ اللَّهُ سميعا بَصيرًا﴾
وَقَالَ الْأَعْمَش عَنْ تَمِيمٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ عَلَى النَّبِي ﷺ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ ﴿الَّتِي تُجَادِلك فِي زَوجهَا﴾
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ ح
وَقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعِزِّ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ عَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بكر أَن الْحسن بن الْعَبَّاس
стр. 1865
الْفَقِيهَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا عَبْدُ الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا عبد الرَّحْمَن بْنُ يَحْيَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ح وَبِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ قَالا ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ الحمدلله الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ لَقَدْ جَاءَتِ الْمُجَادِلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تُكَلِّمُهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ أَسْمَعُ مَا تَقُولُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلك فِي زَوجهَا﴾ الْآيَة ١ المجادلة
هَذَا حَدِيث صَحِيح وَتَمِيم وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره م ٢٠٦ أ
قَوْله ١٢
بَاب إِن لله مائَة اسْم إِلَّا وَاحِد
قَالَ ابْن عَبَّاس ذُو الْجلَال العظمة الْبر اللَّطِيف
تقدم فِي تَفْسِير الطّور وَفِي تَفْسِير الرَّحْمَن
قَوْله فِي ١٣
بَاب السُّؤَال بأسماء الله
٧٣٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ سعيد عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْفُضْهُ الحَدِيث
стр. 1866
تَابعه يحيى وَبشر بن الْمفضل عَن عبيد الله عَن سعيد وَزَاد زُهَيْر وَأَبُو ضَمرَة وَإِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا عَن عبيد الله عَن سعيد عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
وَرَوَاهُ ابْن عجلَان عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
تَابعه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن والدراوردي وَأُسَامَة بن حَفْص
التَّعَالِيق الَّتِي فِي هَذَا الحَدِيث كلهَا تقدّمت فِي الدَّعْوَات سوى قَوْله تَابعه مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن إِلَى آخِره وَلَيْسَت هَذِه الْمُتَابَعَة عَن هَؤُلَاءِ ح ٣٥١ ب فِي هَذَا الحَدِيث وَإِنَّمَا هِيَ فِي حَدِيث عَائِشَة فِي اللَّحْم وَسَيَأْتِي بعده على الصَّوَاب وَمن الدَّلِيل على ذَلِك سُقُوط ذَلِك من رِوَايَة أبي ذَر فِي هَذَا الْمَكَان
قَوْله فِيهِ
٧٣٩٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالُوا يَا رَسُولَ الله إِن هَا هُنَا أَقْوَامًا حَدِيثٌ عَهْدِهِمْ بِشِرْكٍ يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لَا نَدْرِي يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ لَا قَالَ فَاذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا
تَابعه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن والدراوردي وَأُسَامَة بن حَفْص
تقدم الْكَلَام على أَحَادِيث الثَّلَاثَة فِي الذَّبَائِح
قَوْله فِي ١٨
بَاب قَول الله ﴿هُوَ الله الْخَالِق البارئ المصور﴾
عقب حَدِيث ٧٤٠٩ ابْن محيريز عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ فِي غَزْوَة بني
стр. 1867
المصطلق أَنهم أَصَابُوا سَبَايَا فأرادوا أَن يستمتعوا بِهن وَلَا يحملن فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ عَن الْعَزْل فَقَالَ مَا عَلَيْكُم أَن لَا تَفعلُوا فَإِن الله قد كتب من هُوَ خَالق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
وَقَالَ مُجَاهِدٌ عَنْ قَزَعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلا اللَّهُ خَالِقُهَا
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْعِزِّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الْعِمَادِ فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد ثَنَا أَبُو بكر بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا يُونُسُ ابْن عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ مَخْلُوقَةٍ إِلا وَاللَّهُ خَالِقُهَا
وَرَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فَوَقع لنا بَدَلا لَهُم عَالِيا على طريقهم بدرجتين وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا
قَوْله فِيهِ
٧٤١٢ - حَدَّثَنَا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ يحيى عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَقْبِضُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَرْضَ وَتَكُونُ السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ رَوَاهُ سعيد عَن مَالك
стр. 1868
٧٤١٣ - وَقَالَ عمر بن حَمْزَة سَمِعت سالما سَمِعت ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ بِهَذَا
وَقَالَ أَبُو الْيَمَان أناشعيب عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ
أما حَدِيث سعيد فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن عَليّ عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن الْمُبَارك بن الْحسن عَن أبي الْحُسَيْن بن الْمُهْتَدي عَن عَليّ ابْن عُمَرَ الْحَافِظِ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ وَثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الْحَرْبِيّ وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن خَالِد ح ٣٥٢ أالآجُرِّيُّ قَالُوا ثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيُّ ثَنَا مَالِكٌ أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ الأَرْضَ يَوْم الْقِيَامَة ويطوي السَّمَاوَات وَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ
وقرأت على أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب أَن أَبَا الْفضل بن السَّبَّاكِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْفَتْح بن البطي أَنا أَبُو بكر الصُّوفِي أَنا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرِيّ أَنا الْحسن بن عُثْمَان ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم بِهِ مثله
وَأما حَدِيث عمر بن حَمْزَة فَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد أَنا أَحْمد بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد
стр. 1869
أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عبد بن حميد حَدثنِي ابْن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِي عبد الله بن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَطْوِي اللَّهُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ هَذِهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ثُمَّ يَطْوِي الأَرْضَ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أبي شيبَة فوافقناه فِيهِ
وَأما حَدِيث أبي الْيَمَان واسْمه الحكم بن نَافِع فَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ أَنا أَبُو المنجا بن اللتي أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أعين أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا الْحَكَمُ ابْن نَافِعٍ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ وَيَطْوِي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ
رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي التَّوْحِيد عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن أبي الْيَمَان
قَوْله ٢٠
بَاب قَول النَّبِي ﷺ لَا شخص أغير من الله
٧٤١٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ وَرَّادٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ سَعْدُ بن عبَادَة لَو رَأَيْت رجلا مَعَ امْرَأَتي لضربته بِالسَّيْفِ غير مُصْفِحٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ غِيرَةِ سَعْدٍ وَاللَّهِ لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ الْحَدِيثَ
وَقَالَ عبيد الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ لَا شخص أغير من الله
стр. 1870
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عدي ثَنَا عبيد الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ بَلَغَ رَسُول الله ﷺ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ يَقُولُ لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلا لَضَرَبْتُهَا بِالسَّيْفِ غَيْرُ مُصْفِحٍ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أتعجبون من غيرَة سعد أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ لَا شخص أغير من الله ح ٣٥٢ ب وَلا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ وَعَدَ بِالْجَنَّةِ وَلا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاذِرِ لِذَلِكَ بَعَثَ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ ومنذرين م ٢٠٦ ب
قَوْله ٢٢
بَاب وَكَانَ عَرْشه على المَاء
وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ارْتَفع فسواهن خَلقهنَّ
وَقَالَ مُجَاهِد اسْتَوَى علا على الْعَرْش
وَقَالَ ابْن عَبَّاس الْمجِيد الْكَرِيم والودود الحبيب
أما قَول أبي الْعَالِيَة فَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا مُحَمَّد ثَنَا أبوبكر بن عَيَّاش عَن حُصَيْن عَن أبي الْعَالِيَة
وأنبأنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ نَاصِر كتب إِلَيْهِم أَنا عبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بن مُحَمَّد بن يحيى أَنا عبد الْعَزِيز بن عبد الْوَاحِد الشَّيْبَانِيّ ثَنَا أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا يَعْقُوب بن إِسْحَاق الْقزْوِينِي ثَنَا مُحَمَّد بن سعيد بن سَابق ثَنَا أَبُو جَعْفَر بن عِيسَى بن ماهان الرَّازِيّ عَن الرّبيع بن أنس عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله تَعَالَى ﴿اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء﴾ قَالَ ارْتَفع وَفِي قَوْله تَعَالَى ﴿فسواهن سبع سماوات﴾ قَالَ خَلقهنَّ
стр. 1871
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى ٥٤ الْأَعْرَاف ﴿اسْتَوَى على الْعَرْش﴾ قَالَ علا على الْعَرْش
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أبي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ١٥ البروج ﴿ذُو الْعَرْش الْمجِيد﴾ قَالَ الْكَرِيمِ وَبِهِ
فِي قَوْله ١٤ البروج ﴿الْوَدُود﴾ قَالَ الْحَبِيبُ
قَوْله فِيهِ
٧٤٢٥ - حَدثنَا مُوسَى عَن إِبْرَاهِيم ثَنَا ابْن شهَاب عَن عبيد ابْن السباق
وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ السَّبَّاقِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ قَالَ أرسل إِلَيّ أبوبكر فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ الْحَدِيثَ
تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي تَفْسِير بَرَاءَة
قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٧٤٢٧ أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ قَالَ النَّاس يصعقون يَوْم الْقِيَامَة فَإِذا أَنا
بمُوسَى آخذ بقائمة من قَوَائِم الْعَرْش
٧٤٢٨ - وَقَالَ الْمَاجشون عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْغَزِّي قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ أَنا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ
стр. 1872
الْحداد أَنا أبونعيم ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ هُوَ الْمَاجِشُونُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ أَوْ بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ الْحَدِيثَ
هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده وَزعم أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي فِي الْأَطْرَاف وَتَبعهُ جمَاعَة من الْمُتَأَخِّرين أَو الْمَاجشون إِنَّمَا رَوَاهُ عَن عبد الله بن الْفضل عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة
هَكَذَا أخرجه البُخَارِيّ فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء وَمُسلم فِي الْفَضَائِل والنَّسَائِيّ فِي التَّفْسِيرِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة ح ٣٥٣ أمطولا وَفِي أَوله قصَّة الْيَهُودِيّ فِي قَوْله لَا وَالَّذِي اصْطفى مُوسَى على الْبشر وَلَطم الرجل الْمُسلم لَهُ وشكوى الْيَهُودِيّ إِلَى النَّبِي ﷺ ذَلِك وَقَول النَّبِي ﷺ لَا تفضلوا بَين الْأَنْبِيَاء فَإِنَّهُ ينْفخ فِي الصُّور فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ فَإِذَا مُوسَى آخذ بالعرش فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّن صعق أَو جوزي بصعقة الطّور
وَقَالَ بعض من اعْترض على أبي عَمْرو بن الصّلاح فِي قَوْله إِن البُخَارِيّ إِذا علق الحَدِيث بِصِيغَة الْجَزْم كَانَ حكما مِنْهُ بِالصِّحَّةِ إِلَى من علق الحَدِيث
قَالَ الْمُعْتَرض علق هَذَا هُنَا بِالْجَزْمِ وَهُوَ غلط وكل هَؤُلَاءِ لم يعلمُوا أَن لعبد الله ابْن الْفضل فِيهِ شيخين رَوَاهُ تَارَة عَن هَذَا وَتارَة عَن هَذَا بِدَلِيل رِوَايَة أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ الَّتِي أسلفناها وَالله الْمُوفق للصَّوَاب وَكَأن الرِّوَايَتَيْنِ ثابتتان إِلَّا أَن رِوَايَة
стр. 1873
من رَوَاهُ عَن الْأَعْرَج أقوى وَلِهَذَا وَصلهَا البُخَارِيّ وعلق هَذِه وَالله أعلم
قَوْله فِي ٢٣
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالروح إِلَيْهِ﴾
وَقَالَ أَبُو حَمْزَة عَن ابْن عَبَّاس بلغ أَبَا ذَر مبعث النَّبِي ﷺ فَقَالَ لِأَخِيهِ اعْلَم لي علم هَذَا الرجل الَّذِي يَأْتِيهِ الْخَبَر من السَّمَاء
وَقَالَ مُجَاهِد الْعَمَل الصَّالح يرفع الْكَلم الطّيب
أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي إِسْلَام أبي ذَر وَفِي المناقب
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٠ فاطر ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالح يرفعهُ﴾ الْعَمَل الصَّالح يرفع الْكَلم الطّيب
قَوْله فِي
٧٤٣٠ - وَقَالَ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ
وَرَوَاهُ وَرْقَاء عَن عبد الله بن دِينَار عَن سعيد بن يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطّيب
أما حَدِيث خَالِد بن مخلد فَقَالَ الجوزقي أَنا أَبُو الْعَبَّاس الدغولي ثَنَا أَبُو
стр. 1874
بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ
وَزعم الْمزي أَن مُسلما رَوَاهُ عَن أَحْمد بن عُثْمَان عَن خَالِد بن مخلد بِهَذَا الْإِسْنَاد وَوهم فِي ذَلِك وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد مُسلم عَن أَحْمد بن عُثْمَان عَن خَالِد بن مخلد عَن سُلَيْمَان بن بِلَال عَن سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة فَالظَّاهِر أَن لِسُلَيْمَان فِيهِ شيخين وَالله أعلم
وَأما حَدِيث وَرْقَاء ح ٣٥٣ ب فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ عَنْ وَرْقَاءَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ من كسب طيب ولايصعد إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تكون مثل أحد م ٢٠٧ أ
стр. 1875
وأخبرنيه عَالِيا عبد الله بن عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بن أبي أَحْمد الصَّيْرَفِي سَمَاعا أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو أَحْمد بن سكينَة أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غيلَان ثَنَا أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا مُحَمَّد بن غَالب بِهِ
قَوْله فِي ٢٤
بَاب قَول الله ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبهَا ناظرة﴾
٧٤٤٠ - وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا همام بن يحيى ثَنَا قَتَادَة عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَهِمُّوا بِذَلِكَ فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا فَيَأْتُونَ آدَمَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا مُوسَى بن محمويه الطوسي ثَنَا مُحَمَّد بن أسلم أَنا الْحجَّاج بن منهال ثَنَا همام عَن قَتَادَة عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَهِمُّوا لذَلِك فَيَقُولُونَ لَو اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا فَيَأْتُونَ آدم فَيَقُولُونَ أَنْت آدم أَبُو النَّاس خلقك الله بِيَدِهِ وأسكنك جنته وأسجد لَك مَلَائكَته وعلمك أَسمَاء كل شَيْء اشفع لنا عِنْد رَبك حَتَّى تريحنا من مَكَاننَا هَذَا قَالَ فَيَقُول لست هُنَاكُم وَذكر الحَدِيث كَذَا فِي الأَصْل
وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي الْمُسْتَخْرج وَأَخْبرنِي إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الْجِرْجَانِيّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الْحجَّاج بن منهال ثَنَا همام بن يحيى قلت فَذكر الحَدِيث
стр. 1876
قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٧٤٤٢ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَك الْحَمد أَنْت قيم السَّمَاوَات وَالأَرْضِ الْحَدِيثَ
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ قَيَّامُ
وَقَالَ مُجَاهِد القيوم الدَّائِم على كل شَيْء وَقَرَأَ عمر الْقيام أما حَدِيث قيس بن سعد وَأبي الزبير فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحسن ابْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا مَسْعُود بن أبي الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَسَنَ بن أَحْمد أخبرهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر بن خَلادٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سهل ثَنَا عبد الله بن يُوسُفَ ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَمَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالا ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ قَالُوا ثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْت نور السَّمَاوَات وَالأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَات وَالأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ الْحَدِيثَ
وَبِه إِلَى أبي نعيم قَالَ قَالَ وثنا أَبُو بكر بن يُوسُف ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي ثَنَا مُحَمَّد بن أبي بكر ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثَنَا عمرَان بن مُسلم ح
стр. 1877
وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَمَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالا ثَنَا الْفرْيَابِيّ ح وثنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو يعلى قَالَا ثَنَا شَيبَان هُوَ ابْن فروخ ثَنَا مهْدي بن مَيْمُون عَن عمرَان وَهُوَ ابْن مُسلم عَن قيس بن سعد عَن طَاوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ
وَرَوَاهُ مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن الثَّلَاثَة من حَدِيث مَالك بِهِ
وَرَوَاهُ مُسلم عَن شَيبَان بن فروخ فَوَقع لنا بعلو على طرقهم
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من وَجه آخر عَن عمرَان
وَكَذَا النَّسَائِيّ فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة
وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهَذَا
وَأثر عمر ح ٣٥٤ أتقدم فِي تَفْسِير سُورَة نوح
قَوْله فِي ٢٥
بَاب مَا جَاءَ فِي قَوْله ﴿إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ﴾
٧٤٥٠ - حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبِهِمْ أَصَابُوهَا عُقُوبَةً ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ يُقَالُ لَهُمُ الْجَهَنَّمِيُّونَ
وَقَالَ همام ثَنَا قَتَادَة ثَنَا أنس عَن النَّبِي ﷺ
أسْندهُ الْمُؤلف حَدِيث همام فِي صفة الْجنَّة
стр. 1878
قَوْله ٣١
بَاب قَول الله ﴿تُؤْتِي الْملك من تشَاء﴾ إِلَى ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاء﴾
وَقَالَ سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه نزلت فِي أبي طَالب
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي
قَوْله فِيهِ
٧٤٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهِ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ يُرِيدُ الْمُحَصَّبَ
وَقع فِي بعض الرِّوَايَات فِي الْأَطْرَاف لأبي مَسْعُود فِي هَذَا الحَدِيث وَقَالَ لي أَحْمد ابْن صَالح وَالَّذِي وَقع فِي رِوَايَاتنَا كلهَا وَقَالَ أَحْمد بن صَالح لَيْسَ فِيهِ لي وَلَا حَدثنَا
стр. 1879
قَوْله ٣٢
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لمن أذن لَهُ﴾
وَقَالَ مَسْرُوقٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سمع أهل السَّمَاوَات شَيْئًا فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَكَنَ الصَّوْتُ عَرَفُوا أَنَّهُ الْحَقُّ وَنَادَوْا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحق
وَيُذْكَرُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ
أما حَدِيث مَسْرُوق فَقَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد حَدثنَا عَبْدَانِ عَن أبي حَمْزَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق فَذكره سَوَاء
تَابعه شُعْبَة والمحاربي وَجَرِير عَن الْأَعْمَش فِي وَقفه
وَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْريّ وفضيل بن عِيَاض عَن مَنْصُور عَن أبي الضُّحَى مَوْقُوفا
وَرَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة عَن الْحسن بن عبيد الله عَن أبي الضُّحَى بِبَعْضِه مَرْفُوعا وَقد رَوَاهُ مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش مَرْفُوعا لكنه لم يذكر فِيهِ وَسكن الصَّوْت
стр. 1880
وَوَقع لنا عَالِيا جدا من حَدِيث أبي مُعَاوِيَة قرأته على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد أخْبركُم أَبُو بكر بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم فِي كِتَابه أَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الإربلي أخبرهُ عَن شهدة بنت أَحْمد بن عمر سَمَاعا عَلَيْهَا أَنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيِّ أَنا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يحيى بن عَيَّاش ثَنَا عَليّ بن إشكاب ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى بِهِ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن وَابْن خُزَيْمَة فِي التَّوْحِيد كِلَاهُمَا عَن عَليّ بن إشكاب وَغَيره ح ٣٥٤ ب فوافقناهما فِيهِ بعلو دَرَجَتَيْنِ على طريقتهما
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن مُحَمَّد بن الْمسيب عَن عَليّ بن إشكاب أَيْضا كَذَا رَوَاهُ وَكِيع وَابْن نمير عَن الْأَعْمَش
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي عَن أبي مُعَاوِيَة مَرْفُوعا وَلَكِن رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أبي مُعَاوِيَة فَوَقفهُ م ٢٠٧ ب وَأنا بِهِ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا فِيمَا قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ الْمَقْدِسِيَّةِ وَهُوَ يَسْمَعُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَنا أَبُو الْخَيْرِ بن يُوسُف أَنا أَبُو
стр. 1881
سعد بن حشيش أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا سَمْعُونُ بْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثَنَا أَبُو مُقَرِّنٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ الْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قدره﴾
وَأما حَدِيث جَابر فَقَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِدِمَشْقَ أَنَّ الْمُسْلِمَ بْنَ عَلانَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الرَّصَافِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد أَخْبَرَهُ أَنا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِر أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أخبرهُ أَنا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالا ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَكِّيِّ عَنْ عَبْدِ الله بن مُحَمَّد بن عقيل أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ حَدِيثٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا ثُمَّ شَدَدْتُ رَحْلِي فَسِرْتُ إِلَيْهِ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ قُلْ لَهُ جَابِرٌ عَلَى الْباب فَقَالَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَخَرَجَ يَطَأُ ثَوْبَهُ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ فَقُلْتُ حَدِيثًا بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُول الله ﷺ فِي الْقِصَاصِ فَخَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ أَوْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَحْشُرُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ قَالَ الْعِبَادَ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا قَالَ قُلْنَا وَمَا بُهْمًا قَالَ لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ
ثُمَّ يناديهم بِصَوْت يسمعهُ من بعدكما يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ أَنَا الدَّيَّانُ أَنَا الْمَلِكُ لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَدْخُلُ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ وَلَا
стр. 1882
يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةُ قَالَ قُلْنَا كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نَأْتِي عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا قَالَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ هَذَا لفظ أَحْمد عَن يزِيد
وَفِي رِوَايَة شَيبَان عَن همام ثَنَا الْقَاسِم ثناعبد الله بن مُحَمَّد أَن جَابر بن عبد الله حدث فَذكره إِلَى أَن قَالَ حَتَّى قدمت الشَّام فَأتيت عبد الله بن أنيس الْأنْصَارِيّ فَقُمْت فاستأذنت فَذكره
وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير من حَدِيث شَيبَان وهدبة بن خَالِد عَن همام
وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي خلق أَفعَال الْعباد لَهُ عَن دَاوُد بن شبيب عَن همام مُخْتَصرا وَلَفظه كَمَا فِي هَذَا السِّيَاق الْمُعَلق وَزَاد بعد قَوْله الديَّان لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يدْخل الْجنَّة وَأحد من أهل النَّار يَطْلُبهُ بمظلمة
وَرَوَاهُ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن همام بِطُولِهِ وَقد وجدت لعبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل مُتَابعًا فِيهِ
قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الصَّيْدَاوِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ كَانَ بَلَغَنِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثِهِ فِي الْقِصَاصِ وَكَانَ صَاحِبُ الحَدِيث بِمصْر فاشتريت ح ٣٥٥ أبَعِيرًا فَسِرْتُ حَتَّى وَرَدْتُ مِصْرَ فَقَصَدْتُ إِلَى بَاب الرَّجُلِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ وَأَتَمَّ مِنْهُ وَقَالَ فِي آخِرِهِ وَالرَّجُلُ الَّذِي حَدَّثَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ
وَأَخْبرنِي بِهَذَا الحَدِيث الْحَافِظ أَبُو الْفضل بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أخبرهُ أَنا عَليّ بن أَحْمد أَنا عبد الصَّمد بن مُحَمَّد أَنا عبد الْكَرِيم بن
стр. 1883
حَمْزَةَ أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمد ثَنَا تَمام بن مُحَمَّد أَنا أَبُو يَعْقُوب الْأَذْرَعِيّ ثَنَا أَبُو عَليّ الْحسن بن جرير بِهِ نَحوه وَوَقع فِي رِوَايَته الْمُسلم بن صَالح
قَوْله ٣٣ بَاب كَلَام الرب مَعَ جِبْرِيل ونداء الله الْمَلَائِكَة
وَقَالَ معمر وَإِنَّكَ لتلقى الْقُرْآن أَي يلقِي عَلَيْك وتلقاه أَنْت أَي تَأْخُذهُ عَنْهُم وَمثله فَتَلَقَّى آدم من ربه كَلِمَات
معمر هَذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَة بن الْمثنى اللّغَوِيّ قَالَه أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ
أخبرنَا بذلك من قَوْله أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ إِذْنا مشافهة عَن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَة أَن جَعْفَر بن عَليّ أنبأهم أَنا أَبُو الْقَاسِم خلف بن عبد الْملك الْحَافِظ فِي كِتَابه أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا القَاضِي أَبُو عمر أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى الْحذاء فِيمَا كتب لي بِخَطِّهِ عَن عبد الْوَارِث بن سُفْيَان عَن قَاسم بن أصبغ عَن أبي سعيد السكرِي عَن أبي حَاتِم عَن أبي عُبَيْدَة بِهِ
قَوْله فِي ٣٤
بَاب قَول الله أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَة يشْهدُونَ
وَقَالَ مُجَاهِد يتنزل الْأَمر بَينهُنَّ بَين السَّمَاء السَّابِعَة وَالْأَرْض السَّابِعَة
قَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ١٢ الطَّلَاق ﴿يتنزل الْأَمر بَينهُنَّ﴾ قَالَ بَين الأَرْض السَّابِعَة إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة
стр. 1884
قَوْله فِيهِ
٧٤٨٩ - حَدَّثنا قُتَيْبَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ اللَّهُمَّ مُنَزِّلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الأَحْزَابَ وَزَلْزِلْ بِهِمْ
زَاد الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان ثَنَا ابْن أبي خَالِد سَمِعت عبد الله سَمِعت النَّبِي ﷺ
هَكَذَا رَوَاهُ الْحميدِي فِي مُسْنده وَسَيَأْتِي الْإِسْنَاد إِلَيْهِ إِن شَاءَ الله وَلَفظه سَمِعت النَّبِيَّ ﷺ يَقُول يَوْم الْأَحْزَاب اللَّهُمَّ منزل الْكتاب سريع الْحساب مجري السَّحَاب اهزم الْأَحْزَاب اللَّهُمَّ اهزمهم وزلزل بهم
قَوْله فِي ٣٥
بَاب قَول الله ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَام الله﴾
٧٥٠٨ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ثَنَا مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِي ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلا فِيمَنْ سَلَفَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ أَوْ لَمْ يبتئز عندالله خَيْرًا وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ فَانْظُرُوا إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي الْحَدِيثَ
حَدثنَا مُوسَى ثَنَا مُعْتَمر وَقَالَ لم يبتئز
وَقَالَ خَليفَة ثَنَا مُعْتَمر وَقَالَ لم يبتئز فسره قَتَادَة لم يدّخر قلت وَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر قَالَ لي خَليفَة فَهُوَ على هَذَا مُتَّصِل ح ٣٥٥ ب
стр. 1885
قَوْله فِي ٣٦
بَاب كَلَام الرب مَعَ الْأَنْبِيَاء
٧٥١٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى الْحَدِيثَ
وَقَالَ آدم ثَنَا شَيبَان ثَنَا قَتَادَة ثَنَا صَفْوَان عَن ابْن عُمَرَ سَمِعت النَّبِيَّ ﷺ م ٢٠٨ أ
قَوْله فِي ٣٩
بَاب ذكر الله بِالْأَمر
وَقَالَ مُجَاهِد اقْضُوا إِلَيَّ مَا فِي أَنفسكُم
قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٧١ يُونُس ثمَّ اقضوا إِلَى مَا فِي أَنفسكُم
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ﴾ ٦ التَّوْبَة إِنْسَان يَأْتِيهِ فيستمع مَا يَقُول وَمَا ينزل عَلَيْهِ فَهُوَ آمن حَتَّى يَأْتِيهِ فَيسمع كَلَام الله وَحَتَّى يبلغ مأمنه حَيْثُ جَاءَهُ النبأ الْعَظِيم الْقُرْآن صَوَابا حَقًا فِي الدُّنْيَا وَعمل بِهِ
стр. 1886
قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْركين استجارك﴾ قَالَ إِنْسَان يَأْتِيهِ فَذكر مثله سَوَاء
وَبِه إِلَى مُجَاهِد فِي قَوْله ١ ٢ النبأ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ قَالَ الْقُرْآن
وَبِه فِي قَوْله ٣٨ النبأ ﴿إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابا﴾ قَالَ حَقًا فِي الدُّنْيَا وَعمل بِهِ
قَوْله فِي ٤٠
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿فَلا تَجْعَلُوا لله أندادا﴾
وَقَالَ عِكْرِمَة ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلَّا وهم مشركون﴾ وَقَالَ وَلَئِن سَأَلتهمْ من خلقهمْ وَمن خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض ليقولون الله فَذَلِك إِيمَانهم وهم يعْبدُونَ غَيره
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلَّا وهم مشركون﴾ تَسْأَلُهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ وَمَنْ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ فَيَقُولُونَ اللَّهُ فَذَلِكَ إِيمَانُهُمْ وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ مُجَاهِد مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ بالرسالة وَالْعَذَاب لِيَسْأَلَ الصَّادِقين عَن صدقهم المبلغين المؤدين من الرُّسُل وَإِنَّا لحافظون عندنَا وَالَّذِي جَاءَ
стр. 1887
بِالصّدقِ الْقُرْآن وَصدق بِهِ الْمُؤمن يَقُول يَوْم الْقِيَامَة هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتنِي عملت بِمَا فِيهِ
قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٨ الْحجر ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ﴾ قَالَ بالرسالة وَالْعَذَاب
وَفِي قَوْله
٩ - الْحجر ﴿وَإِنَّا لَهُ لحافظون﴾ قَالَ عندنَا
وَبِه
فِي قَوْله
٨ - الْأَحْزَاب ﴿ليسأل الصَّادِقين عَن صدقهم﴾ قَالَ المبلغين المؤدين من الرُّسُل وَالْبَاقِي فِي تَفْسِير سُورَة ح ٣٥٦ أالزمر
قَوْله فِي ٤٢
بَاب قَول الله ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن﴾
وَقَالَ ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي ﷺ إِنَّ الله يحدث من أمره مَا يَشَاء وَإِن مِمَّا أحدث أَن لَا تكلمُوا فِي الصَّلَاة
هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الصَّلَاة وَفِي هِجْرَة الْحَبَشَة من طَرِيق عَلْقَمَة عَن ابْن مَسْعُود فِي منع الْكَلَام فِي الصَّلَاة مُخْتَصرا بِلَفْظ إِن فِي الصَّلَاة لشغلا
وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق أبي وَائِل عَن ابْن مَسْعُود مطولا
стр. 1888
وَفِيه هَذَا اللَّفْظ وَهُوَ من الْأَحَادِيث الَّتِي لَا تُوجد فِي البُخَارِيّ إِلَّا معلقَة
وَقَالَ الإِمَام أَحْمد ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِي ﷺ إِذْ كُنَّا بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ نَأْتِيَ أَرْضَ الْحَبَشَةَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ إِن الله يحدث من أمره مَا شَاءَ وَإِنَّ مِمَّا أَحْدَثَ أَن لَا تكلمُوا فِي الصَّلَاة
أخرجه النَّسَائِيّ من رِوَايَة سُفْيَان
وَأخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة أبان الْعَطَّار عَن عَاصِم
قَوْله فِي ٤٣
بَاب قَول الله ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لتعجل بِهِ﴾
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الله أَنا مَعَ عَبدِي مَا ذَكرنِي وتحركت بِي شفتاه
هَذِه الْجُمْلَة وَهِي قَوْله وتحركت بِي شفتاه مِمَّا لم يُخرجهُ البُخَارِيّ فِي مَوضِع آخر من صَحِيحه وَهُوَ مَشْهُور من حَدِيث كَرِيمَة بنت الحسحاس عَن أبي هُرَيْرَة
قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا عَليّ بن إِسْحَاق أَنا عبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيل هُوَ ابْن عبيد الله عَن كَرِيمَة قَالَت ثَنَا أَبُو هُرَيْرَة وَنحن فِي بَيت هَذِه يَعْنِي أم الدَّرْدَاء أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا عَن يزِيد بن عبد ربه عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَن ابْن جَابر بِهِ
стр. 1889
وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد عَن الْحميدِي عَن الْوَلِيد نَحوه
وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا عَن أبي الْمُغيرَة ومُحَمَّد بن مُصعب عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن إِسْمَاعِيل بن عبيد الله عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة
وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث مُحَمَّد بن مُصعب
وَكَذَا رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق بشر بن بكر عَن الْأَوْزَاعِيّ
وَهَكَذَا رَوَاهُ يحيى بن عبد الله الْبَابلُتِّي عَن الْأَوْزَاعِيّ
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق أَيُّوب بن سُوَيْد عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن إِسْمَاعِيل عَن كَرِيمَة عَن أبي هُرَيْرَة
وَرُوِيَ عَن عبد الحميد بن أبي الْعشْرين عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن إِسْمَاعِيل عَن أم الدَّرْدَاء عَن أبي الدَّرْدَاء وَهُوَ الْمَحْفُوظ عَن الْأَوْزَاعِيّ وَأَنه كَانَ يهم بِذكر أبي الدَّرْدَاء فِيهِ وَالصَّوَاب قَول من قَالَ عَن إِسْمَاعِيل عَن كَرِيمَة عَن أبي هُرَيْرَة وَسبب الِاشْتِبَاه على من رَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيل عَن أم الدَّرْدَاء كَون أبي هُرَيْرَة حدث بِهِ كَرِيمَة وَهُوَ فِي بَيت أم الدَّرْدَاء وَيحْتَمل مَعَ ذَلِك أَن تكون أم الدَّرْدَاء حَدِيث بِهِ إِسْمَاعِيل أَيْضا كَمَا حدثت بِهِ كَرِيمَة فَلَا يكون هُنَاكَ وهم وَالْأول أقعد بطريقة الْمُحدثين وَالله أعلم
وَمِمَّا يُقَوي رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن يزِيد مُوَافقَة ربيعَة بن يزِيد الدِّمَشْقِي لَهُ فِيهِ
стр. 1890
فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ مِنْ طَرِيقِ إِدْرِيسَ بْنِ يَحْيَى الْخَوْلانِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَلَمَّا سَلَّمْتُ جَلَسْتُ فَسَمِعْتُ كَرِيمَةَ بِنْتِ الْحَسْحَاسِ الْمُزَنِيَّةَ وَكَانَتْ مِنْ صَوَاحِبِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ فِي بَيْتِ هَذِهِ تُشِيرُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِم ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ قَالَ أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ قَالَ الْبَيْهَقِيّ تَابعه إِسْحَاق بن بكر عَن أَبِيه
قَالَ الْبَيْهَقِيّ ثَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ومُحَمَّد بْنُ مُوسَى قَالا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن منقذ ثَنَا إِدْرِيس بن يحيى فَذكره
قلت وَقد وَقع لي حَدِيث الْوَلِيد بن مُسلم عَن ابْن جَابر عَالِيا
قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء لَهُ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عِرْقٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن ابْنِ جَابِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عبيد الله عَنْ كَرِيمَةَ بِنْتِ الْحَسْحَاسِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ اللَّهُ أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا مَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ
قرأته على فَاطِمَة بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَنْ سُلَيَمْانَ بن حَمْزَة أَن إِسْمَاعِيل بن ظفر أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن أبي زَيْدٍ الْكُرَّانِيُّ أَنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيل الصَّيْرَفِي أَنا ابْن فاذشاه أَنا الطَّبَرَانِيّ فَذكره
قَوْله قبيل ٤٦
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الرَّسُول﴾
стр. 1891
عقب حَدِيث ٧٥٢٩ لَا حسد إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
رَوَاهُ الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان يحرر لم أغفله شَيخنَا المُصَنّف ﵀
قَوْله ٤٦
بَاب قَول الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بلغت رسَالَته﴾
وَقَالَ الزُّهْرِيّ من الله الرسَالَة وعَلى رَسُوله الْبَلَاغ وعلينا التَّسْلِيم
وَقَالَ كَعْب بن مَالك حِين تخلف عَن رَسُول الله ﷺ ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فسيرى الله عَمَلكُمْ وَرَسُوله﴾
وَقَالَت عَائِشَة إِذا أعْجبك حسن عمل امْرِئ فَقل اعْمَلُوا فَسَيَرَى الله عَمَلكُمْ وَرَسُوله والمؤمنون وَلَا يستخفنك أحد
وَقَالَ معمر ﴿ذَلِك الْكتاب﴾ هَذَا الْقُرْآن ﴿هدى لِلْمُتقين﴾ بَيَان وَدلَالَة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿ذَلِكُمْ حكم الله﴾ هَذَا حكم الله ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ لَا شكّ ﴿تِلْكَ آيَات﴾ هَذِه أَعْلَام الْقُرْآن
وَقَالَ أنس بعث النَّبِي ﷺ خَاله حَرَامًا إِلَى قوم وَقَالَ أتؤمنوني أبلغ رِسَالَة رَسُول الله ﷺ فَجعل يُحَدِّثهُمْ
أما قَول الزُّهْرِيّ فأنبأنا بِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ شفاها عَن يُونُس بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيَّ بن الْحُسَيْن أنبأه عَن الْفضل بن سهل عَن الْخَطِيب أبي بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظِ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن رزق ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمد ثَنَا حَنْبَل بن إِسْحَاق ثَنَا الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان قَالَ قَالَ رجل لِلزهْرِيِّ يَا أَبَا بكر قَول النَّبِي ﷺ لَيْسَ منا من شقّ الْجُيُوب مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ الزُّهْرِيّ من الله الْعلم
стр. 1892
وعَلى رَسُوله الْبَلَاغ وعلينا التَّسْلِيم
وَهَذَا الرجل هُوَ الْأَوْزَاعِيّ
أخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي ذكر الدُّنْيَا لَهُ عَن دُحَيْم عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ قلت لِلزهْرِيِّ فَذكره فِي قصَّة
وَأما قَول كَعْب بن مَالك فَمضى مُسْندًا فِي تَفْسِير بَرَاءَة فِي حَدِيثه الطَّوِيل وَفِي آخِره قَالَ الله تَعَالَى ٩٤ التَّوْبَة ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ الْآيَة
وَأما قَول عَائِشَة فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبُو عبيد الله ابْنِ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ثَنَا عَمِّي ثَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ احْتَقَرْتُ أَعْمَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ نَجَمَ الْقُرَّاءُ الَّذِينَ طَعَنُوا عَلَى عُثْمَانَ فَقَالُوا قولا لَا يحسن مثله وقرأوا قِرَاءَةً لَا يُقْرَأُ مِثْلُهَا وَصَلُّوا صَلاةً لَا يُصَلَّى مِثْلُهَا فَلَمَّا تَذَكَّرْتُ إِذَا هُمْ وَاللَّهِ مَا يُقَارِبُونَ عَمَلَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَإِذَا أَعْجَبَكَ حُسْنُ عَمَلِ امْرِئٍ مِنْهُم ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُوله والمؤمنون﴾ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ أَحَدٌ
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد ثَنَا يحيى بن بكير حَدَّثَني اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَذَكَرَتِ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَدَدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسِيًّا مَنْسِيًّا فَوَاللَّهِ مَا أَحْبَبْت أَن ينتهك من
стр. 1893
عُثْمَانَ أَمْرٌ قَطُّ إِلا قَدِ انْتُهِكَ مِنِّي مِثْلُهُ حَتَّى وَاللَّهِ لَوْ أَحْبَبْتُ قَتْلَهُ لَقُتِلْتُ
يَا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ لَا يَغُرَّنَّكَ أَحَدٌ بَعْدَ الَّذِي تَعْلَمُ فَوَاللَّهِ مَا احْتَقَرْتُ عَمَلَ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ حَتَّى نَجَمَ النَّفَرُ الَّذِينَ طَعَنُوا فِي عُثْمَانَ فَقَالُوا قَوْلا لَا يَحْسُنُ مِثْلُهُ وَقَرَءُوا قِرَاءَةً لَا يَحْسُنُ مِثْلُهَا وَصَلُّوا صَلاةً لَا يُصَلَّى مِثْلُهَا فَلَمَّا تَدَبَّرْتُ الصَّنِيعَ إِذَا هُمْ وَاللَّهِ مَا يُقَارِبُونَ أَعْمَالَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا أَعْجَبَكَ حُسْنُ قَوْلِ امْرِئٍ فَقُلِ اعْمَلُوا فسيرى الله عَمَلكُمْ وَرَسُوله وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ أَحَدٌ
وَأما تفاسير معمر وَهُوَ أَبُو عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى اللّغَوِيّ فأنبأنا مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَزَّاز شفاها عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن حُسَيْن أَنا أَبُو الْفضل مُحَمَّد ابْن نَاصِر الْحَافِظ فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن أبي عبد الله الْعَبْدي أَنا أَبُو عمر عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب أَنا أَبُو الْقَاسِم سُلَيْمَان بن أَحْمد بن أَيُّوب الطَّبَرَانِيّ ثَنَا أَبُو خلفة الْفضل بن الْحباب الجُمَحِي ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النوزي ثَنَا أَبُو عُبَيْدَة بِكِتَاب مَعَاني الْقُرْآن وَإِعْرَابه لَهُ ح ٣٥٦ ب وَلَفظه ﴿ذَلِك الْكتاب﴾ مَعْنَاهُ هَذَا الْقُرْآن وَقد تخاطب الْعَرَب الشَّاهِد فتظهر لَهُ مُخَاطبَة الْغَائِب فَذكر كلَاما ثمَّ قَالَ ﴿لَا ريب فِيهِ﴾ أَي لَا شكّ فِيهِ ﴿هُدًى لِلْمُتقين﴾ أَي بَيَانا لِلْمُتقين وَقَالَ فِي مَوضِع آخر مِنْهُ ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾ هَذِه آيَات
وَقَالَ فِي مَوضِع آخر الْآيَات الْأَعْلَام
وَأما حَدِيث أنس فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَفِي الْجِهَاد من حَدِيث همام عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي طَلْحَة عَن أنس فِي قصَّة بِئْر مَعُونَة أنس
стр. 1894
قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ أَقْوَامًا من بني سليم إِلَى بني عَامر فِي سبعين فَلَمَّا قدمُوا قَالَ لَهُم خَالِي أتقدمكم فَإِن أمنوني حَتَّى أبلغهم عَن رَسُول الله ﷺ وَإِلَّا كُنْتُم قَرِيبا مني فَتقدم فأمنوه فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثهُمْ عَن النَّبِي ﷺ فَذكر الحَدِيث وَلَفظه فِي الْمَغَازِي قَالَ فَانْطَلق حرَام أَخُو أم سليم وَرجل أعرج وَرجل من بني فلَان قَالَ كونا قَرِيبا حَتَّى آتيهم فَإِن آمنوني كُنْتُم وَإِن قتلوني أتيتم أصحابكم فَقَالَ أتؤمنوني أبلغ رِسَالَة رَسُول الله ﷺ فَجعل يُحَدِّثهُمْ وأومأوا إِلَى رجل فَأَتَاهُ من خَلفه فطعنه فَذكر الحَدِيث
قَوْله فِيهِ
٧٥٣١ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَتَمَ شَيْئًا
وَقَالَ مُحَمَّد ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خَالِد عَن الشّعبِيّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ فَلا تُصَدِّقْهُ فَإِنَّ الله تَعَالَى يَقُول ٦٧ الْمَائِدَة ﴿يَا أَيهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بلغت رسَالَته﴾
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن عَليّ بن الْعَبَّاس البَجلِيّ عَن أَحْمد بن ثَابت الجحدري عَن أبي عَامر الْعَقدي بِهِ
стр. 1895
قَوْله ٤٧
بَاب قَول الله تَعَالَى ٩٣ آل عمرَان قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُم صَادِقين
وَقَالَ أَبُو رزين ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾
يتبعونه حق اتِّبَاعه م ٢٠٩ أ
فَأَخْبَرَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيلٍ الْحَرَسْتَانِيُّ أَنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَطِيبُ أَنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ أَنا بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا هبة الله بن أَحْمد أَنا الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بْنِ عِيسَى أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن أبي الْمثنى ثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ح وَأَخْبَرَنَا عَالِيًا عَبْدُ الْقَادِرِ بن مُحَمَّد بن عَليّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَابِدُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنا أَبُو طَالِبٍ الْبَزَّازُ ثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ فِي قَوْله ١٢١ الْبَقَرَة ﴿يتلونه حق تِلَاوَته﴾ قَالَ يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ
قَوْله فِيهِ
وسمى النَّبِي ﷺ الْإِسْلَام وَالْإِيمَان عملا وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِبلَال أَخْبرنِي بأرجأ عمل عملته فِي الْإِسْلَام قَالَ مَا عملت عملا أرجأ عِنْدِي أَنِّي لم أتطهر إِلَّا صليت وَسُئِلَ أَي الْعَمَل أفضل فَقَالَ إِيمَان بِاللَّه وَرَسُوله ثمَّ الْجِهَاد ثمَّ حج مبرور
следующие страницы →