Полный текст (1 999 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُنْبِئْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرْسِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْحَوَارِيُّ] أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمِشٍ أَنَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ((لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ بَيْتِي قَالَ ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)) قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا بِي إِلَّا كرهية أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَوَّلِ مَنْ يَقُومُ فِي مَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (قَالَتْ) فراجعته مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَة فَقَالَ ((لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ
وَرَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد االرزاق
قَوْله [٤٨]
بَاب من دخل ليؤم النَّاس فجَاء الإِمَام الأول فَتَأَخر [الأول] أم لم يتَأَخَّر جَازَت صلَاته فِيهِ عَن عَائِشَة عَن
النَّبِي ﷺ
يُشِير إِلَى حَدِيثهَا االصوبي فِي مرض النَّبِي ﷺ وَصَلَاة أبي بكر بهم وَقد تقدم لَهُ طَرِيق وأسنده مطولا فِي ((بَاب إِنَّمَا الإِمَام ليؤتم بِهِ)) من طَرِيق عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَنْهَا
стр. 282
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ ابْن مَسْعُود إِذا رفع قبل الإِمَام يعود فيمكث بِقدر مَا رفع ح ٥٣ ب ثمَّ يتبع الإِمَام وَقَالَ الْحسن فِيمَن يرْكَع مَعَ الإِمَام رَكْعَتَيْنِ وَلَا يقدر على السُّجُود يسْجد للركعة الْآخِرَة سَجْدَتَيْنِ ثمَّ يقْضِي الرَّكْعَة الأولى بسجودها وفيمن نسي سَجْدَة حَتَّى قَامَ يسْجد
أما خبر ابْن مَسْعُود فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا هُشَيْمٌ أَنا حُصَيْنٌ عَنْ هِلالِ بن س يَسَافٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ الأَشْجَعِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ((لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلا بِالسُّجُودِ وَإِذَا رَفَعَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ وَالإِمَامُ ساجد فليسجد ثمَّ ليمكث ز ٦٨ أقَدْرَ مَا سَبَقَهُ بِهِ الإِمَامُ))
وَعَن ابْن إِدْرِيس عَن حُصَيْن عَن هِلَال نَحوه
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عُيَيْنَة عَن حُصَيْن عَن هِلَال وَعَن سحيم بن نَوْفَل عَن ابْن مَسْعُود نَحوه)
وَأما قَول الْحسن (فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم أَنا يُونُس عَن الْحسن فِي الرجل يرْكَع يَوْم الْجُمُعَة فيزحمه النَّاس فَلَا يقدر على السُّجُود وَقَالَ إِذا فرغوا من صلَاتهم سجد سَجْدَتَيْنِ لركعته الأولى ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَة وسجدتين)
стр. 283
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحسن فِي رجل نسي سَجْدَة من (أول) صلَاته فَلم يذكرهَا حَتَّى كَانَ رَكْعَة آخر من صلَاته قَالَ يسْجد ثَلَاث سَجدَات فَإِن لم يذكرهَا حَتَّى [قضى] صلَاته غير أَنه لم يسلم بعد قَالَ يسْجد سَجْدَة وَاحِدَة مَا لم يتَكَلَّم فَإِذا تكلم اسْتَأْنف الصَّلَاة
قَوْله [٥٢]
بَاب مَتى يسْجد [من خلف الإِمَام وَقَالَ أنس إِذا سجد فاسجدوا
هَذَا طرف من حَدِيثه فِي سُقُوط النَّبِي ﷺ عَن فرسه وَصلَاته بهم جَالِسا الحَدِيث
وَقد أسْندهُ من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَنهُ بِهِ فِي ((بَاب قبل بَاب فضل السُّجُود))
قَوْله [٥٤] بَاب إِمَامَة العَبْد وَالْمولى وَكَانَت عَائِشَة يؤمها عَبدهَا ذكْوَان من الْمُصحف وَولد الْبَغي والأعرابي والغلام لقَوْل النَّبِي ﷺ يؤم الْقَوْم أقرؤهم لكتاب الله))
أما خبر عَائِشَة فَقرأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمُ الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ السَّعْدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا عمر بن مُحَمَّد [ابْن طَبَرْزَدَ] أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي [الأَنْصَارِيُّ] أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ [الشِّيرَازِيُّ] أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمد ابْن جَعْفَر ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا عَمْرٍو كَانَ عبدا لعَائِشَة زوج
стр. 284
النَّبِي ﷺ فَأَعْتَقَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا فَكَانَ يَقُومُ لَهَا فَيَقْرَأُ لَهَا فِي رَمَضَانَ
وَقرأت عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ [السَّعْدِيَّ] أَخْبَرَهُ أَنا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ [الْكِنْدِيُّ] أَنا أَبُو الْفَضْلِ الأُرْمَوِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ أَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَدَمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَؤُمُّهَا غُلامُهَا ذَكْوَانُ فِي الْمُصْحَفِ
وَبِهِ ثَنَا (عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَعْتَقَتْ غُلاما لَهَا مِنْ دُبُرٍ فَكَانَ يَؤُمُّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْمُصْحَفِ
وَبِهِ حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ز ٦٨ ب ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ كَانَ يؤم عَائِشَة ح ٥٤ أعَبْدٌ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع بِهِ فوافقناه بعلو
وَرَوَاهُ ابْن أبي دَاوُد (أَيْضا) من طَرِيق شُعْبَة عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه وَهُوَ أثر صَحِيح
وَأما الحَدِيث الْمَرْفُوع فَهُوَ طرف من حَدِيث أبي مَسْعُود البدري الْأنْصَارِيّ الَّذِي أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الدَّشْتِيِّ أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا الْحَجَّاجِ بْنَ خَلِيلٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا خَلِيلُ بن بدر واالقاضي أَبُو المكارم اللبان قَالَا
стр. 285
أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ سَمِعت أَوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يؤم الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث شُعْبَة فَوَقع لنا عَالِيا بدرجتين
وَرَوَاهُ المذكورون وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث الْأَعْمَش عَن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء بِهِ
قَوْله [٥٦]
بَاب إِمَامَة الْمفْتُون والمبتدع قَالَ الْحسن صل وَعَلِيهِ بدعته
أَخْبَرَنَا بذلك مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجَزَرِيُّ إِذْنا مشافهة أَن الْعَلامَة أَبَا الْعَبَّاسُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قيس أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحِيم بن يُوسُف [ابْن خطيب المزة]
стр. 286
أَنا عمر بن مُحَمَّد [بن طَبَرْزَدَ] أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي [الأَنْصَارِيُّ] أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ [الشِّيرَازِيّ] أَنا عَليّ بن مُحَمَّد بن لولو ثَنَا حَمْزَة بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ثَنَا نُعَيْمُ ابْن حَمَّاد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنه سُئِلَ عَن الصَّلَاة خلف صَاحب بِدعَة قَالَ صل وَعَلِيهِ بدعته صاغرا
وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن ابْن الْمُبَارك
قَوْله فِيهِ وَقَالَ الزبيدِيّ قَالَ الزُّهْرِيّ ((لَا نرى أَن يُصَلِّي خلف المخنث إِلَّا من ضَرُورَة لَا بُد مِنْهَا))
وروى عبد الرَّزَّاق عَن معمر قَالَ سَأَلت الزُّهْرِيّ هَل يؤم ولد الزِّنَا قَالَ نعم وَمَا شَأْنه قلت والمخنث قَالَ لَا وَلَا كَرَامَة وَلَا تأتم بِهِ
قَوْله [٦٣]
بَاب من شكا إِمَامه إِذا طول وَقَالَ أَبُو أسيد طولت بِنَا يَا بني
قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي الصِّنْف ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ الْغَسِيلِ حَدَّثَني الْمُنْذِرُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفِي فَرُبَّمَا قَالَ لِي يَا بُنَيَّ طَوَّلْتَ بِنَا الْيَوْم ز ٦٩ أ
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٧٠٥] شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أقبل
стр. 287
رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ وَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ فَوَافَقَ مُعَاذًا يُصَلِّي الْحَدِيثَ
تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ وَمِسْعَرٌ وَالشَّيْبَانِيُّ
وَقَالَ عَمْرٌو وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ((قَرَأَ مُعَاذٌ [فِي الْعِشَاءِ] بِالْبَقَرَةِ وَتَابَعَهُ الأَعْمَشُ عَنْ مُحَارِبٍ
أما حَدِيث سعيد ين مَسْرُوق فأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمد بن أَبِي بَكْرٍ [الْمَقْدِسِيُّ] فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الهيجاء ح ٥٤ ب أَن الْحَافِظ أَبَا عَليّ [الْبكْرِيّ] أخْبرهُم أَنا الْقَاسِم بن عبد الله [بن الصفار] أَنا أَبُو الأسعد الْقشيرِي أَنا عبد الحميد الْبُحَيْرِي أَنا أَبُو نعيم الإِسْفِرَايِينِيّ ثَنَا أَبُو عوَانَة ثَنَا الصغاني وَعلي بن عبد الْعَزِيز قَالَا ثَنَا دَاوُد بن عمر وحَدَّثنا م ٣٤ أفضلك هُوَ الْفضل بن الْعَبَّاس الرَّازِيّ ثَنَا سهل بن عُثْمَان ح وحَدَّثنا ابْن ملاعب ثَنَا ابْن الْأَصْبَهَانِيّ قَالُوا ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص عَن سعيد بن مَسْرُوق عَن محَارب بن دثار عَن جَابر أَن معَاذًا أم قومه فِي صَلَاة الْمغرب الحَدِيث
وَأما حَدِيث مسعر بن كدام (فَقُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَوِيِّ وَأَنَا شَاهِدٌ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَرَمِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْنِ أَبِي الْحَرَمِ فِيمَا قُرِئَ عَلَى سَيِّدَةَ بِنْتِ مُوسَى وَهُوَ يَسْمَعُ) عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيِّ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْخَفَّافِ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ االسراج ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ
стр. 288
مُحَارِبٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى مُعَاذٌ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَالنِّسَاءَ الْحَدِيثَ
وَبِه قَالَ حَدَّثنا أَبُو كريب ثَنَا يحيى بن أبي زَائِدَة عَن مسعر بِبَعْضِه
وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن بشر وَأبي نعيم كِلَاهُمَا عَن مسعر بِهِ
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي السّنَن الْكُبْرَى عَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن أبي نعيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَأما حَدِيث الشَّيْبَانِيّ فَقَالَ أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده ثَنَا إِسْحَاق بن شاهين ثَنَا خَالِد بن عبد الله عَن الشَّيْبَانِيّ عَن محَارب بن دثار عَن جَابر نَحْو حَدِيث سعيد بن مَسْرُوق
وَأما حَدِيث عَمْرو بن دِينَار عَن جَابر فأسنده البُخَارِيّ من طَرِيق شُعْبَة وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ عَنهُ
وَأما حَدِيث عبيد الله بن مقسم فَوَقع لي من طرق وَلَكِن لَيْسَ فِيهَا تعْيين الْبَقَرَة
قَالَ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ ثمَّ يرجع فَيصَلي بِأَصْحَابِهِ ز ٦٩ ب فَرَجَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى بِهِمْ وَصَلَّى خَلْفَهُ فَتًى مِنْ قَوْمِهِ فَلَمَّا طَال على
стр. 289
الْفَتَى صَلَّى وَخَرَجَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
وَرَوَاهُ أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة أَيْضا وَابْن حبَان من حَدِيث يحيى الْقطَّان عَن ابْن عجلَان مُخْتَصرا
وَأما حَدِيث أبي الزبير فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس السراج بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ آنِفا حَدَّثنا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي عَن ابْن جريج أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ بَينا فَتى من الْأَنْصَار قد قرب علف نَاضِحَهُ أَقَامَ معَاذ بن جبل صَلَاة الْعشَاء الْآخِرَة فَترك الْفَتى علفه فَقَامَ فَتَوَضَّأ وَحضر الصَّلَاة فَافْتتحَ معَاذ سُورَة الْبَقَرَة واقتص الحَدِيث بِتَمَامِهِ ح ٥٥ أ
وَأما حَدِيث الْأَعْمَش فَقَالَ النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى أَنا وَاصل بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش عَن محَارب بن دثار وَأبي صَالح عَن جَابر قَالَ جَاءَ رجل إِلَى هُنَا من الْأَنْصَار وَقد أُقِيمَت الصَّلَاة فَدخل الْمَسْجِد فصلى خلف معَاذ فطول بهم واقتص الحَدِيث بِتَمَامِهِ
(وَأخرجه أَيْضا عَن مُحَمَّد بن قدامَة عَن جرير)
стр. 290
وَرَوَاهُ إِسْحَاق فِي مُسْنده عَن جرير عَن الْأَعْمَش بِتَمَامِهِ أَيْضا
قَوْله فِي [٦٥] فِي
بَاب من أخف الصَّلَاة عِنْد بكاء الصَّبِي
عقب حَدِيثِ [٧٠٧] الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِي قَتَادَةَ رَفَعَهُ ((إِنِّي لأَقُومُ فِي الصَّلاةِ أُرِيدُ أَنْ أَطُولَ فِيهَا الْحَدِيثَ
تَابعه بشر بن بكر وَابْن الْمُبَارك وَبَقِيَّة عَن الْأَوْزَاعِيّ
أما حَدِيث بشر (بن بكر) فأسنده أَبُو عبد الله فِي مَوضِع آخر من الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن مِسْكين عَنهُ بِهِ (وَهُوَ قبيل كتاب الْجُمُعَة)
وَأما حَدِيث ابْن الْمُبَارك فَقَرَأته عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمُ أَيُّوبُ بْنُ نِعْمَةَ النَّابُلُسِيُّ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ خَطِيبِ الْقُرَافَةَ أَخْبَرَهُمْ عَن أبي طَاهِر الْحَافِظ أَن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد أخبرهُ أَنا أَبُو نصر أَحْمد بن الْحُسَيْن الكسار أَنا أَبُو بكر الدينَوَرِي أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحَافِظ أَنا سُوَيْد بن نصر أَنا عبد الله عَن الْأَوْزَاعِيّ حَدَّثَني يحيى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ((إِنِّي لأَقوم فِي الصَّلَاة فَأَسْمع بكاء الصَّبِي فأوجز فِي صَلَاتي كَرَاهِيَة أَن أشق على أمه))
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن أَحْمد بن
стр. 291
الْحجَّاج عَن ابْن الْمُبَارك فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
وَأما حَدِيث بَقِيَّة
قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث [٧١٠] سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس رَفعه ز ٧٠ أ ((إِنِّي لأدخل فِي الصَّلَاة فَأُرِيد إطالتها الحَدِيث)) قَالَ مُوسَى ثَنَا أَبَانٌ ثَنَا قَتَادَةُ (ثَنَا) أَنَسٌ عَن النَّبِي ﷺ مِثْلَهُ
أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو عبد الله بن أبي بكر الأُصُولِيُّ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ ((إِنِّي أَقُومُ فِي الصَّلاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فأتجوز فِي صَلَاتي ح ٥٥ ب مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ بِبُكَائِهِ))
رَوَاهُ ابْن الْمُنْذر فِي كتاب الِاخْتِلَاف عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَن أبي سَلمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل (بِهِ) فَوَقع لنا بَدَلا (لَهُ) م ٣٤ ب
قَوْله فِي [٦٧]
بَاب من أسمع النَّاس تَكْبِير الإِمَام
عَقِبَ حَدِيثِ [٧١٢] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَنْ عَائِشَةَ فِي مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ وَصَلَاة أبي بكر بِالنَّاسِ الحَدِيث
стр. 292
تَابعه محَاضِر
قَوْله [٦٨]
بَاب الرجل يأتم بِالْإِمَامِ ويأتم النَّاس بالمأموم
وَيذكر عَن النَّبِي ﷺ ((ائتموا بِي وليأتم بكم من بعدكم))
أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الْقَاضِي أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَرِيرِيُّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ سَمَاعًا ح وَقرأت عَلَيْهِ أَيْضًا عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الْمُطْعِمِ] وَإِسْمَاعِيلَ ابْن يُوسُفَ [بْنِ مَكْتُومٍ] كُلُّهُمْ عَنْ عبد الله بن عمر [بن اللَّتِّيِّ] سَمَاعًا أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [ابْن حمويه] أَنا إِبْرَاهِيم ابْن خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ رَأَى رَسُولُ الله ﷺ فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ ((تَقَدَّمُوا وَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلا يَزَالُ أَقْوَامٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يؤخؤهم اللَّهُ))
هَذَا حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن شَيبَان بن فروخ عَن أبي الْأَشْهب واسْمه جَعْفَر بن حَيَّان بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرحة
وَمن هَذَا الْوَجْه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
وَأخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ أَيْضا من حَدِيث سعيد بن إِيَاس الْجريرِي عَن
стр. 293
أبي نَضرة بِهِ
وَإِنَّمَا علقه أَبُو عبد الله بِصِيغَة التمريض لِأَنَّهُ لم يحْتَج بِأبي نَضرة وَيحْتَمل أَن يكون ذَلِك لِأَنَّهُ اخْتَصَرَهُ لخلاف فِي جَوَاز ذَلِك
قَوْله [٧٠]
بَاب إِذا بَكَى الإِمَام فِي الصَّلَاة
وَقَالَ عبد الله بن شَدَّاد سَمِعت نشيج ز ٧٠ ب عمر وَأَنا فِي آخر الصُّفُوف يقْرَأ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ [٨٦ يُوسُف] انْتهى
قَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ح وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ح قَالَ وَأَنا أَبُو نصر ابْن قَتَادَةَ ثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الدُّورِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ [الْهَرَوِيُّ] ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ يَقُولُ سَمِعت نَشِيجَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ يَقْرَأُ مِنْ سُورَةِ يُوسُف ح ٥٦ أوَأَنا فِي آخر الصُّفُوف يقْرَأ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [٨٦ يُوسُف] لفظ سعيد هَذَا إِسْنَاد صَحِيح
стр. 294
وَرَوَاهُ أَبُو بكر فِي المُصَنّف عَن إِسْمَاعِيل بن علية عَن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد سعد مثله
وَصَحَّ من حَدِيث عَلْقَمَة بن وَقاص عَن عمر مثله
قَوْله فِي [٧٥]
بَاب إِثْم من لم يتم الصُّفُوف
عقب حَدِيثِ [٧٢٤] سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّائِيِّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ((أَنَّهُ قَدِمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقِيلَ لَهُ مَا أَنْكَرْتَ مِنَّا الْحَدِيثَ))
وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَسٌ الْمَدِينَةَ بِهَذَا قَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [الْحَلاوِيِّ] أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بكر ابْن طَيٍّ أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ بْنَ الصَّيْقَلِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بن الْحصين أَنا أَبُو عَليّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ [الْقطيعِي] ثَنَا عبد الله بن أَحْمَدَ حَدَّثَني أَبِي ثَنَا يَحْيَى عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّائِيِّ حَدَّثَني بَشِيرُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ جَاءَ أَنَسٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْنَا مَا أَنْكَرْتَ مِنَّا مِنَ عَهْدِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ ((مَا أَنْكَرْتُ مِنْكُمْ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّكُمْ لَا تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ))
وَبِه إِلَى أَحْمد ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا عقبَة بن عبيد نَحوه
رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي مستخرجه عَن أَحْمد بن ماللك بِهِ
стр. 295
قَوْله [٧٦]
بَاب إلزاق الْمنْكب بالمنكب والقدم بالقدم فِي الصَّفّ
وَقَالَ النُّعْمَان بن بشير رَأَيْت الرجل منا يلزق كَعبه بكعب صَاحبه
هَذَا طرف من حَدِيث أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ قَوَّامٍ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ [أَحْمد ابْن أبي مُحَمَّد المغاري] أَنا عَليّ بْنَ أَحْمَد [السَّعْدِيَّ] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الصَّفَّارِ أَن الْفَصْل بْنَ مُحَمَّدٍ [الأَبِيوَرْدِيَّ] أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّوْقَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يحيى الْأمَوِي ز ٧١ أثَنَا أَبِي ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَني أَبُو الْقَاسِمِ الجدلي وهوحسين ابْن الْحَارِثِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ يَقُول إِن رَسُول الله ﷺ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّاسِ (ثُمَّ) قَالَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَوَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَتَخْتَلِفَنَّ قُلُوبُكُمْ قَالَ (فَلَقَدْ) رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنَّا يَلْزَقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ وَكَعْبَهُ بِكَعْبِهِ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن خريمة من حَدِيث وَكِيع عَن زَكَرِيَّا بِهِ وَإِسْنَاده
стр. 296
حسن وَاصل الحَدِيث دون الزِّيَادَة فِي آخِره من حَدِيث النُّعْمَان فِي صَحِيح مُسلم وَغَيره من غير هَذَا الْوَجْه وَالله أعلم
قَوْله [٨٠]
بَاب إِذا كَانَ بَين الإِمَام وَبَين الْقَوْم حَائِط أَو ستْرَة
وَقَالَ الْحسن لَا بَأْس أَن تصلي وَبَيْنك وَبَينه نهر
وَقَالَ أَبُو مجلز يأتم الإِمَام [وَإِن] كَانَ بَينهمَا طَرِيق أَو جِدَار إِذا سمع تَكْبِير الإِمَام م ٣٥ أ
أما قَول الْحسن فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا هشيم عَن يُونُس عَن الْحسن فِي الرجل يُصَلِّي خلف الإِمَام أَو عَن يَمِينه أَو عَن يسَاره أَو فَوق سطح يأتم بِالْإِمَامِ قَالَ فَرخص فِي ذَلِك
وَأما قَول ابْن مجلز فَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف قَالَ ثَنَا مُعْتَمر ثَنَا لَيْث عَن أبي مجلز فِي الْمَرْأَة وَبَينهَا وَبَين الإِمَام حَائِط قَالَ إِذا كَانَت تسمع تَكْبِيرَة الإِمَام أجزأها ذَلِك
стр. 297
(وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن التَّيْمِيّ فَقَالَ عَن أَبِيه عَنهُ)
قَوْله فِي [٨١]
بَاب صَلَاة اللَّيْل]
٨٣١ - حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثنا وُهَيْبٌ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ حُجْرَةً قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ مِنْ حَصِيرٍ فِي رَمَضَانَ فَصَلَّى فِيهَا الحَدِيث
وَقَالَ عقبَة قَالَ عَفَّان ثَنَا وهيب ثَنَا مُوسَى سَمِعت أَبَا النَّضر عَن بسر عَن زيد عَن النَّبِي ﷺ
ثمَّ أسْندهُ فِي كتاب الِاعْتِصَام عَن إِسْحَاق عَن عَفَّان بِهِ وَهُوَ أحد الْمَوَاضِع الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على أَنه يعلق عَن شُيُوخه مَا لم يسمع مِنْهُم
قَوْله [٨٥]
بَاب إِلَى أَيْن يرفع يَدَيْهِ
قَالَ أَبُو حميد فِي أَصْحَابه ((رفع النَّبِي ﷺ حَذْو مَنْكِبَيْه)) وهومختصر من حَدِيث أبي حميد فِي صفة الصَّلَاة وَقد أسْندهُ بِتَمَامِهِ وعلق ز ٧٢ ب مَوَاضِع مِنْهُ فِي أَبْوَابهَا وَسَيَأْتِي تَاما بعد قَلِيل
стр. 298
قَوْله فِي [٨٦]
بَاب رفع الْيَدَيْنِ إِذا قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ
عقب حَدِيث [٧٣٩] عبيد الله بن عمر عَنْ نَافِعٍ ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ الْحَدِيثَ وَفِيه الرّفْع عِنْد الْقيام من الرَّكْعَتَيْنِ رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ وَرَوَاهُ ابْن طهْمَان عَن أَيُّوب ومُوسَى بن عقبَة مُخْتَصرا
أما حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة فأَخْبَرَنَا بِهِ الإِمَام أَبُو الْحسن بن أبي بكر أَنا أَبُو الْفضل بن الْحَمَوِيّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ النَّيْسَابُورِيِّ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني ثَنَا عَفَّان ثَنَا حَمَّاد ابْن سَلمَة بِهِ
وقرأته أَعلَى من هَذَا السِّيَاق بِدَرَجَة على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن قدامَة بسفح قَاسِيُونَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيّ فِي كِتَابه عَن مَحْمُود بْنِ إِبْرَاهِيمَ [الْعَبْدِيِّ] أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ [الثَّقَفِيَّ] أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَه أَنا أَبُو الْحُسَيْن الْخفاف فِي كِتَابه أَنا أَبُو الْعَبَّاس السراج ثَنَا الْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي ثَنَا عَفَّان ح قَالَ السراج وحَدَّثنا يُوسُف بن مُوسَى ثَنَا حجاج بن (الْمنْهَال) جَمِيعًا عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر ((كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ كَبَّرَ وَرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه وَإِذا ركع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع))
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة خَارج الْجَامِع عَن مُوسَى بن
стр. 299
إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد بن سَلمَة فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَلَيْسَ فِي طَرِيق أحد مِنْهُم ذكر رفع الْيَدَيْنِ عِنْد الْقيام من الرَّكْعَتَيْنِ فَالظَّاهِر أَن قَوْله ((مُخْتَصرا)) يعود على حَدِيثي حَمَّاد وَإِبْرَاهِيم جَمِيعًا
وَأما حَدِيث ح ٥٧ أإِبْرَاهِيم بن طهْمَان فَأَخْبَرَنَا بِهِ الإِمَام أَبُو الْحسن بن أبي بَكْرٍ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الْبَيْهَقِيِّ أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْعلوِي أَنا أَحْمد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ السُّلَمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تميمية وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا مِنْ رُكُوعِهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَيَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ ذَلِكَ
قَوْله [٨٧]
بَاب وضع الْيُمْنَى على الْيُسْرَى
[٧٤٠] حَدَّثنا عَبْدُ الله بن مسلمة عَن مَالك ز ٧٢ أعَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ ((كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى [ذِرَاعِهِ] الْيُسْرَى فِي الصَّلاةِ قَالَ أَبُو حَازِم ((لَا أعلمهُ إِلَّا ينمي ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ إِسْمَاعِيل ((ينمى ذَلِك)) وَلم يقل ((ينمي))
إِسْمَاعِيل هَذَا هُوَ إِسْمَاعِيل بن أبي أويس الْمدنِي ابْن أُخْت مَالك وَأحد المكثرين
стр. 300
عَنهُ وقرأت بِخَط الشَّيْخ مغلطاي يشبه أَن يكون إِسْمَاعِيل هَذَا هُوَ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق الرَّاوِي عَن القعْنبِي وَكَأن الَّذِي أوقعه فِي ذَلِك مَا رَوَاهُ الجوزقي فِي الْمُتَّفق أَنا أَبُو الْقَاسِم بن بَالَوَيْهِ ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي ثَنَا عبد الله بن مسلمة فَذكر مثل مَا روى البُخَارِيّ عَن عبد الله بن مسلمة القعْنبِي سَوَاء وَزَاد فِي آخِره قَالَ القعْنبِي يرفعهُ
وَهَذَا دَلِيل على أَن إسما عيل عِنْد البُخَارِيّ لَيْسَ هُوَ القَاضِي لِأَنَّهُ لم يُخَالف البُخَارِيّ فِي سِيَاقه
وَقد راجعت كتاب الموطآت (وَاخْتِلَاف ألفاظها) للدارقطني فَلم أجد طَرِيق إِسْمَاعِيل بن أبي أويس فِيهِ فَينْظر
وَرَوَاهُ معن عَن مَالك مثل رِوَايَة القعْنبِي (سَوَاء)
وَرَوَاهُ روح بن عبَادَة عَن مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سهل بن سعد عَن النَّبِي ﷺ رَوَاهُمَا الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك وَإِسْنَاده صَحِيح وَهُوَ الْمُوَطَّأ مَوْقُوف صُورَة وَلَكِن حِكْمَة حكم الْمَرْفُوع ح ٥٧ ب
قَوْله [٩١]
بَاب رفع الْبَصَر إِلَى الإِمَام فِي الصَّلَاة
وَقَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ النَّبِي ﷺ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ ((فَرَأَيْتُ جَهَنَّمَ يُحَطِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ))
أسْندهُ بِتَمَامِهِ فِي ((
بَاب إِذا انفلتت الدَّابَّة فِي الصَّلَاة)) من طَرِيق يُونُس عَن
стр. 301
الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ)
قَوْله [٩٤] هَل يليتفت لأمر ينزل بِهِ أَو يرى شَيْئا أَو بصاقا فِي الْقبْلَة
وَقَالَ سهل الْتفت أَبُو بكر فَرَأى النَّبِي ﷺ
هَذَا طرف من حَدِيث لَهُ فِي قصَّة صَلَاة أبي بكر بِالنَّاسِ لما توجه النَّبِي ﷺ للإصلاح بَين بني عَمْرو بن عَوْف وَقد أسْندهُ أَبُو عبد الله بِتَمَامِهِ فِي ((
بَاب الْإِشَارَة إِلَى الصَّلَاة)) وَفِي غَيره ح ٥٧ ب
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٧٥٣] اللَّيْثِ عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَنه قَالَ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ الْحَدِيثَ))
رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَابْنُ أبي دواد ز ٧٢ ب
أما حَدِيثُ مُوسَى فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ أَنَّ عَبْدَ اللَّطِيفِ بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُمْ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْجَمَّالِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ الْحَلَبِيُّ ثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ هُوَ
стр. 302
عبد الله بن مُحَمَّد بن تَمِيمٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ سَمِعت حَجَّاجًا يَقُولُ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُوسَى ابْن عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عمر عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ هَارُونَ عَنْ حَجَّاجٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
وَأما حَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أبي الرواد فأَخْبَرَنَا بِهِ عبد الله بن عُمَرَ [الْحَلاوِيِّ] أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ [الْحَلَبِيُّ] أَنَّ أَبَا الْفرج بن عبد لمنعم أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر [الْقطيعِي] ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدَّثَني أَبِي حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّى رَسُول الله ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَرَأَى فِي الْقِبْلَةِ نُخَامَةً فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ [﵎] يَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ فَلا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ وَلا عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ دَعَا بِعُودٍ فَحَكَّهُ ثُمَّ دَعَا بِخَلُوقٍ فَخَضَّبَهُ))
وَبِه قَالَ ثَنَا يحيى عَن ابْن رواد فَذكره مُخْتَصرا
قَوْله [١٠٤]
بَاب الْقِرَاءَة فِي الْفجْر
وَقَالَت أم سَلمَة قَرَأَ النَّبِي ﷺ بِالطورِ
وَقَالَ عقبَة فِي [١٠٥]
بَاب الْجَهْر بِقِرَاءَة صَلَاة الْفجْر وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ طُفْتُ وَرَاءَ النَّاسِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ بِالطُّورِ
ثمَّ أسْند حَدِيثهَا فِي الْحَج عَن طَرِيق مَالك عَن أبي الْأسود مُحَمَّد بن عبد
стр. 303
الرَّحْمَن عَن عُرْوَة عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة عَن أمهَا أم سَلمَة وَلَيْسَ فِيهِ التَّنْصِيص على أَن الصَّلَاة كَانَت صَلَاة الْفجْر
وَمن رِوَايَة يحيى بن أبي زَكَرِيَّا الغساني عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه وَفِيه فَقَالَ لَهَا إِذا أُقِيمَت الصُّبْح فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
قَوْله فِي [١٠٦]
بَاب الْجمع بَين السورتين فِي الرَّكْعَة
وَيذكر عَن عبد الله بن السَّائِب ((قَرَأَ النَّبِي ﷺ الْمُؤمنِينَ فِي الصُّبْح حَتَّى إِذا جَاءَ ذكر مُوسَى وَهَارُون أَو ذكر عِيسَى أَخَذته سعلة فَرَكَعَ))
أَخْبرنِي ز ٧٣ أأَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمُ الإِمَامُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيْدَرَةَ أَنَّ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُمْ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور ح وَقرأت عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [الْحَلاوِيِّ] أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بن أبي أَحْمد أَنا أَبَا الْفَرَجِ بْنَ الصَّيْقَلِ أَخْبَرَهُمْ عَنْ خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الأَصْبَهَانِيِّ] ح وَقُرِئَ عَلَى الْحَافِظِ الإِمَامِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَأَنَا شَاهِدٌ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم [الْمروزِي] ح ٥٨ أأَنَّ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْبُخَارِيِّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ [الأَصْبَهَانِيِّ] قَالَ الثَّلاثَةُ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْمَدِينِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنَا قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن عباد ابْن جَعْفَرٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو وَعبد الله بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الصُّبْحَ بِمَكَّةَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذا جَاءَ ذكر مُوسَى وَهَارُون أَوْ ذَكَرَ عِيسَى شَكَّ ابْنُ عَبَّادٍ وَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ أَخَذَتِ النَّبِيَّ ﷺ سُعْلَةٌ فَحَذَفَ فَرَكَعَ قَالَ وَعَبْدُ اللَّهِ ابْن السَّائِب حَاضر لذَلِك
стр. 304
وَبِه إِلَى مَسْعُود عَن أبي عَليّ الْحداد سَمَاعا أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد [الطَّبَرَانِيّ] ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عباد أَنا عبد الرَّزَّاق أَنا ابْن جريج سَمِعت مُحَمَّد بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَانَ وَعبد الله بن عَمْرو الْقَارئ وَعبد الله بن الْمسيب العابدي عَن عبد الله بن السَّائِب مثله سَوَاء
وَبِه إِلَى مَسْعُود أَنا أَبُو عَليّ [الْحداد] أَنا أَبُو نعيم قَالَ وثنا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث بن مُحَمَّد ثَنَا روح بن عبَادَة وهوذة بن خَليفَة وَعُثْمَان بن عمر بن فَارس قَالُوا ثَنَا ابْن جريج بِهِ إِلَّا أَن روحا قَالَ عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَهُوَ وهم وَلم يذكر عُثْمَان (ابْن عمر عبد الله) بن عَمْرو وَلَا عبد الله بن الْمسيب وَالْبَاقِي نَحوه
وَهَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ خَارج الصَّحِيح عَن أبي عَاصِم عَن ابْن جريج
وَقد وَقع لنا حَدِيث هَوْذَة بن خَليفَة مُتَّصِلا بِالسَّمَاعِ م ٣٦ أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عبد الله بن قوام أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن غَنَائِم أَنا أَحْمد بن شَيبَان [الشَّيْبَانِيّ] أَنا عمر [بْنِ طَبَرْزَدَ] أَنا أَبُو غَالِبٍ بن الْبناء أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي أَنا أَبُو بكر بن مَالك ثَنَا بشر بن مُوسَى ثَنَا هَوْذَة بِهِ
стр. 305
رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن هَارُون بن عبد الله عَن حجاج بن مُحَمَّد فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين وَقَالَ فِي رِوَايَته ((ابْن الْعَاصِ)) كَمَا قَالَ روح وَهُوَ وهم
وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن الْحسن بن عَليّ ز ٧٣ ب عَن عبد الرَّزَّاق وَأبي عَاصِم كِلَاهُمَا عَن ابْن جريج فَوَقع لنا بَدَلا لَهما عَالِيا بدرجتين أَيْضا
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث خَالِد بن الْحَارِث عَن ابْن جريج نَحْو حَدِيث عُثْمَان ابْن عمر
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ حَدَّثنا أَبُو عَاصِم فَذكره
وَرَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَن عبد الله بن السَّائِب وَقيل عَن ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَن مُحَمَّد بن عباد بن جَعْفَر عَن عبد الله بن السَّائِب
وَرُوِيَ عَن أبي عَاصِم عَن ابْن جريج سَمِعت مُحَمَّد بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَانَ أَو أَبُو سُفْيَان
стр. 306
وَفِيه من الِاخْتِلَاف غير مَا ذكرنَا وَلِهَذَا وَالله أعلم علقه البُخَارِيّ بِصِيغَة التمريض ح ٥٨ ب
قَوْله فِيهِ وَقَرَأَ عمر فِي الرَّكْعَة الأولى بِمِائَة وَعشْرين آيَة من الْبَقَرَة وَفِي الثَّانِيَة بِسُورَة من المثاني وَقَرَأَ الْأَحْنَف بالكهف فِي الأولى وَفِي الثَّانِيَة بِيُوسُف أَو يُونُس وَذكر أَنه صلى مَعَ عمر [﵁] الصُّبْح بهما وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود بِأَرْبَعِينَ آيَة من الْأَنْفَال وَفِي الثَّانِيَة بِسُورَة من الْمفصل وَقَالَ قَتَادَة فِيمَن يقْرَأ بِسُورَة وَاحِدَة فِي رَكْعَتَيْنِ أَو يردد سُورَة وَاحِدَة [فِي رَكْعَتَيْنِ] كل كتاب الله
أما أثر عمر فَقَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ ((كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ فِي [صَلاةِ] الصُّبْحِ بِمِائَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ وَيَتْبَعُهَا بِسُورَةٍ مِنَ الْمَثَانِي))
وَأما رِوَايَة الْأَحْنَف فَقرأت عَلَى عَبْدِ الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمَدَ [الْمَقْدِسِيَّةِ] أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ ح وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ [التَّنُوخِيُّ] شِفَاهًا عَنْ نَخْوَةِ النَّصِيبِيَّةِ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّرَسُوسِيِّ فِيمَا قَرَأَ عَلَيْهِ عَن أبي عَليّ الْحداد سَمَاعا أَنا أَبَا نُعَيْمٍ أَخْبَرَهُ ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بُدَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ صَلَّى بِنَا
стр. 307
الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ الْغَدَاةَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِالْكَهْفِ وَفِي الثَّانِيَةِ بِيُونُسَ وَزَعَمَ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَرَأَ فِي الأُولَى بِالْكَهْفِ وَفِي الثَّانِيَةِ بِيُونُس
وَأما أثر ابْن مَسْعُود فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا أَبُو الأحرص عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَمَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَافْتَتَحَ الأَنْفَالَ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [٤٠ الْأَنْفَال] رَكَعَ ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ
وَأما أثر قَتَادَة فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن معمر عَن قَتَادَة بِهِ ز ٧٤ أ
قَوْله فِيهِ [٧٧٤ م] وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ [﵁] ((كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلاةِ مِمَّا يقْرَأ بِهِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى يفرغ ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ
أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن كَامِل (قَالَ) أَنا أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَن بن عبد الْحَلِيم بن تَيْمِية أَنا يحبى بن أبي مَنْصُور (الصَّيْرَفِي) أَنا الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد عبد الْقَادِر بن عبد الرهاوي أَنا أَبُو الْفَتْح نصر بن سيار بن صاعد أَنا أَبُو عَامر مَحْمُود بن الْقَاسِم الْأَزْدِيّ أَنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الجراحي أَنا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْبُوب ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل هُوَ البُخَارِيّ
стр. 308
ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدثنِي ح ٥٩ أعبد العزبز بن مُحَمَّد عَن عبيد الله بن عمر عَن ثَابت الْبنانِيّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ ((كَانَ رجل من الْأَنْصَار يؤهم فِي مَسْجِد قبَاء فَكَانَ كلما افْتتح سُورَة (يقْرَأ لَهُم بهَا فِي الصَّلَاة فِيمَا يقْرَأ بِهِ افْتتح بقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يفرغ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً) أُخْرَى مَعهَا وَكَانَ يصنع ذَلِك فِي كل رَكْعَة فَكَلمهُ أَصْحَابه فَقَالُوا إِنَّك تقْرَأ بِهَذِهِ السُّورَة ثمَّ لَا ترى أَنَّهَا تجزيك حَتَّى تقْرَأ [بِسُورَة] أُخْرَى فإمَّا أَن تقْرَأ بهَا وَإِمَّا أَن تدعها وتقرأ بِسُورَة أُخْرَى قَالَ مَا أَنا بتاركها إِن أَحْبَبْتُم أَن أؤمكم بهَا فعلت وَإِن كرهتم تركتكم وَكَانُوا يورنه أفضلهم وكرهوا أَن يؤمهم غَيره فَلَمَّا أَتَاهُم النَّبِي ﷺ أَخْبرُوهُ الْخَبَر فَقَالَ ((يَا فلَان مَا يمنعك مِمَّا يمنعك بِهِ أَصْحَابك وَمَا يحملك أَن تقْرَأ هَذِه السُّورَة فِي كل رَكْعَة فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أحبها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن حبها أدْخلك الْجنَّة
هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَن البُخَارِيّ وَقَالَ عقبه هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وغريب من حَدِيث م ٣٦ ب عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابت
وَرَوَى مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَقَالَ إِنَّ حُبَّكَ إِيَّاهَا يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ
حَدَّثنا بذلك أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بن لاشعث ثَنَا أَبُو الْوَلِيد ثَنَا مبارك بن فضَالة بِهَذَا انْتهى
قلت وَحَدِيث مبارك بن فضَالة هَذَا لم يذكرهُ الْمزي فِي الْأَطْرَاف تبعا لِابْنِ عَسَاكِر وَهُوَ ثَابت فِي الأَصْل وَلَا رقم الْمزي فِي التَّهْذِيب رقم التِّرْمِذِيّ على مبارك
стр. 309
ابْن فضَالة فِي شُيُوخ هِشَام بن عبد الْملك أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ (عَلامَة التِّرْمِذِيّ) وَلَا على أبي دَاوُد فِي الروَاة عَن هِشَام وَلَا على أبي الْوَلِيد فِي الروَاة عَن مبارك وَلَا على ثَابت الْبنانِيّ فِي شُيُوخ مبارك وَلَا على أَبُو الْوَلِيد فِي شُيُوخ أبي دَاوُد وكل ذَلِك لَازم لَهُ من أجل هَذَا الحَدِيث وَقد خرجنَا ز ٧٤ ب عَن الْمَقْصُود وَإِنَّمَا نبهنا على ذَلِك للفائدة وَالَّذِي اتّفق فِي حَدِيث عبيد الله بن عمر من تخريجنا لَهُ من طَرِيق البُخَارِيّ الْمُعَلق لَهُ حسن جدا
وَقد رَوَاهُ الْبَزَّار أَيْضا فِي مُسْنده عَن البُخَارِيّ على الْمُوَافقَة
وَوَقع لنا الحَدِيث أَعلَى من هَذِه الطَّرِيق بِثَلَاث دَرَجَات قَرَأْتُهُ على أبي إِسْحَاق البعلي عَن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن [الْمطعم] أَن عبد الله بن عمر [ابْن اللتي] أخبرهُ أَنا أَبُو الْوَقْت قَالَ قُرِئَ عَلَى بِيبِي بِنْتِ عَبْدِ الصَّمَدِ وَأَنَا أَسْمَعُ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا مُصْعَبٌ يَعْنِي الزُّبَيْرِيَّ ثَنَا عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَن عبيد الله بن عمر عَن ثَابت الْبنانِيّ عَن أنس بن مَالك ح ٥٩ ب أَنَّ رَجُلا كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فِي الصَّلاةِ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ وَيَأْمُرُ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ مَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ قَالَ إِنِّي أُحِبُّهَا قَالَ ((حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ))
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي يعلى عَن مُصعب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أَحْمد بن يحيى عَن مُصعب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَقَالَ تفرد بِهِ الدَّرَاورْدِي عَن عبيد الله
стр. 310
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي مستخرجه عَن أبي دلف عَن الْبَغَوِيّ فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا بِدَرَجَة
وَرَوَاهُ الجوزقي فِي مستخرجه عَن أبي الْعَبَّاس الدغولي عَن أَحْمد بن سيار عَن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة عَن الدَّرَاورْدِي نَحْو رِوَايَة مُصعب
وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه فَقَالَ حَدَّثنا مُحَمَّد بن يحيى بِخَبَر غَرِيب أَنا إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة ثَنَا عبد الْعَزِيز يَعْنِي ابْن مُحَمَّد بِسَنَدِهِ نحولفظ إِسْمَاعِيل بن أبي أويس
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة أَيْضا
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم أَيْضا من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الشَّافِعِي عَن الدَّرَاورْدِي نَحْو حَدِيث مُصعب
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق مُحرز بن سَلمَة عَن الدَّرَاورْدِي نَحْو حَدِيث إِسْمَاعِيل
وَرُوِيَ عَن سُلَيْمَان بن بِلَال عَن عبيد الله بن عمر مُخْتَصرا أَيْضا فَإِن كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ يرد على الطَّبَرَانِيّ فِي دَعْوَاهُ تفرد الدَّرَاورْدِي بِهِ وَكلهَا عِنْدِي تركت تخريجها تَخْفِيفًا
قَوْله [١١١]
بَاب جهر الإِمَام بالتأمين
وَقَالَ عَطاء آمين دُعَاء أَمن ابْن الزبير وَمن وَرَاءه حَتَّى إِن لِلْمَسْجِدِ للجة وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يُنَادي الإِمَام لَا تفتني بآمين
وَقَالَ نَافِع كَانَ ابْن عمر لَا يَدعه ويحضهم وَسمعت مِنْهُ فِي ذَلِك خَبرا
стр. 311
أما قَول عَطاء فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء كَانَ ابْن الزبير يَقُول آمين وَمن خَلفه حَتَّى إِن لِلْمَسْجِدِ للجة قَالَ نعم
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصْرِيُّ عَنْ ز ٧٥ أوَزِيرَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو زُرْعَةَ (بْنُ) أَبِي الْفَضْلِ الْمَقْدِسِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ [الْكَرْخِيُّ] أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ كُنْتُ أَسْمَعُ الأَئِمَّةَ وَذَكَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَمَنْ بَعْدَهُ يَقُولُونَ آمِينَ وَيَقُولُ مَنْ خَلْفَهُ آمِينَ حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةٌ
رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ ابْن جريج نَحوه
(وَأما أثر أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه مُتَّصِلا بأثر عَطاء قَالَ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يدْخل الْمَسْجِد وَقد قَامَ الإِمَام قبله فَيَقُول لَا تسبقني بآمين)
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثنا عَبَّادٌ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة كَانَ مُؤذنًا ح ٦٠ أبِالْبَحْرَيْنِ وَأَنَّهُ اشْتَرَطَ عَلَى الإِمَامِ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ بِآمِينَ
وَقَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ بِالْبَحْرَيْنِ فَقَالَ لِلإِمَامِ لَا تَسْبِقْنِي بآمين
стр. 312
وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ بِسَنَدٍ فِيهِ الْوَاقِدِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْصَانِي بِكَ خَيْرًا فَمَا تُحِبُّ قُلْتُ تَجْعَلُنِي أُؤَذِّنُ لَكَ وَلا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ قَالَ فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ
وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيِّ عَنْ بِلالٍ أَنَّهُ قَالَ يارسول اللَّهِ لَا تَسْبِقْنِي وَهُوَ إِسْنَاد مُتَّصِل رِجَاله ثِقَات لَكِن اخْتلف فِيهِ على عَاصِم فَرَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن زِيَاد عَنهُ عَن أبي عُثْمَان قَالَ قَالَ بِلَال للنَّبِي ﷺ فَذكره مُرْسلا وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي عمر عَن ابْن عُيَيْنَة عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن أبي عُثْمَان م ٣٧ أ
وَأما أثر ابْن عمر فَأخبرنا بِهِ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّضِيِّ أَخْبَرَهُ عَنْ سِبْطِ السِّلَفِيِّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ النَّاصِحُ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا الْحَجَّاجُ عَن ابْن جريج أَخْبَرَنِي نَافِع أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ لَا يَدَعُ آمِينَ يُؤَمِّنُ إِذَا خَتَمَهَا وَيَحُضُّهُمْ عَلَى قَوْلِهَا وَسمعت مِنْهُ فِي ذَلِك خَبرا
قَوْله فِي [١١٣]
بَاب جهر الْمَأْمُوم بالتأمين
عَقِبَ حَدِيثِ [٧٨٢] سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا آمِينَ الْحَدِيثَ تَابعه مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ونعيم المجمر عَن أبي هُرَيْرَة [﵁]
стр. 313
أما حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو فَأَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ز ٧٥ ب الْبُزَاعِيُّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ سَمَاعًا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الشِّيرَازِيُّ] أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن الْفضل بن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنا جَدِّي إِمَامُ الأَئِمَّةِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((إِذَا قَالَ الْقَارِئُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾ ) فَقَالَ مَنْ خَلْفَهُ آمِينَ فَوَافَقَ ذَلِكَ قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ آمِينَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه هَكَذَا
وقرأته عَالِيا على فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بسفح قاسيون أخْبركُم أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الشِّيرَازِيّ إجَازَة عَن أبي الْوَفَاء مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم ابْن مَنْدَهْ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ بن الْقَاسِم الْأَصْبَهَانِيّ أخْبرهُم أَنا أَبُو عَمْرو بن الْحَافِظ أبي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْخفاف فِي كِتَابه أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق السراج ثَنَا أَبُو همام الْوَلِيد بن شُجَاع بن الْوَلِيد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن مُحَمَّد بن عَمْرو نَحوه
وَرَوَاهُ النَّضر بن شُمَيْل وَيزِيد بن هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو كَذَلِك
وَأما حَدِيث نعيم المجمرفأخبرنا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ قُلْتُ لَهُ أَنْبَأَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهَيْجَاءِ شِفَاهًا أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أخبرهُ
стр. 314
أَنا أَبُو رَوْحٍ بِهَرَاةَ أَنا زَاهِر بن طَاهِر ح ٦٠ ب أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْوَرَّاقُ أَنا أَبُو طَاهِرِ بن خُزَيْمَة أَنا جدي إِمَام الأَئِمَّةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي صَحِيحِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله بن عبد الْحَكَمِ أَخْبَرَنِي أَبِي وَشُعَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ اللَّيْثِ قَالا أَنا اللَّيْثُ ثَنَا خَالِد بن يزِيد
ح وَبِهِ إِلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنا اللَّيْثُ حَدَّثَني خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجَمِّرِ قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَرَأَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بلغ وَلَا الضَّالّين فَقَالَ آمِينَ وَقَالَ النَّاسُ آمِينَ وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاةً برَسُول الله ﷺ (لفظ وَاحِد) غير أَن مُحَمَّد بن عبد الله قَالَ وَإِذا قَامَ من الْجُلُوس فِي الِاثْنَيْنِ قَالَ الله أكبر
هَذَا حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ النَّسَائِيّ والطبري وَابْن عبد الحكم فوافقناهما فِي شيوخهما بعلو وَبَوَّبَ عَلَيْهِ النَّسَائِيّ بَاب الْجَهْر بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم))
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي بكر بن خُزَيْمَة فوافقناه بعلو أَيْضا
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك على الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي الْعَبَّاس الْأَصَم عَن مُحَمَّد ابْن عبد الله بن عبد الحكم ز ٧٦ أفَوَقع لنا بَدَلا لَهُ وَقَالَ (صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ)
стр. 315
وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن عَن أبي بكر النَّيْسَابُورِي عَن ابْن عبد الحكم وَعَن أبي بكر عَن الصغاني عَن ابْن أبي مَرْيَم بِهِ وقالك هَذَا حَدِيث صَحِيح وَرُوَاته كلهم من الثِّقَات
وَرَوَاهُ عَن اللَّيْث أَيْضا يحيى بن بكير أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ [بْنِ الْفُرَاتِ] عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْحجَّاج الْمزي وَغَيره أَن أَبَا الْفضل بن تَاج الْأُمَنَاء أخْبرهُم أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بْنُ عُمَرَ الصَّفَّارُ فِي كِتَابِهِ أَن أَبَا بكر بن طَاهِر الْمُسْتَمْلِي أخْبرهُم أَنا الْأُسْتَاذ أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن الْخفاف
ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَن أبي نصر بن الشبرازي أَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي أخْبرهُم فِي كِتَابه أَن مَسْعُود بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا أَن عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أخْبرهُم عَن أبي الْحُسَيْن الْخفاف ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس السراج ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص مُحَمَّد بن الْهَيْثَم ثَنَا يحيى ابْن بكير حَدَّثَني اللَّيْث بِهِ
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق عبد الله بن صَالح وَيحيى بن بكير جَمِيعًا عَن اللَّيْث بِهِ
стр. 316
وَرَوَاهُ حَيْوَة بن شُرَيْح عَن خَالِد بن يزِيد كراوية اللَّيْث
أَخْبَرَنِي بذلك أَبُو إِسْحَاق بن القَاضِي أبي الْعَبَّاس بن كَامِل عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزراد أَن الْحسن بن أبي عَمْرو [الْبكْرِيّ] أخْبرهُم أَنا عبد الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْهَرَوِيُّ] أَنا تَمِيم بن أبي سعيد [الْجِرْجَانِيّ] أَنا عَليّ بن مُحَمَّد أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن هَارُون ثَنَا أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن حبَان فِي صَحِيحه أَنا مُحَمَّد بن الْحسن ابْن قُتَيْبَة ثَنَا حَرْمَلَة بن يحيى ثَنَا ابْن وهب أَخْبَرَنِي حَيْوَة أَخْبَرَنِي خَالِد بن يزِيد ح ٦١ أعَن سعيد بن أبي هِلَال عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجَمِّرِ قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاء أبي هُرَيْرَة فَذكر نَحوه
وأَخْبَرَنِي بِهِ عَالِيا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْعِزّ الْمَقْدِسِي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى أبي بكر بن خُزَيْمَة ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ثَنَا عَمِّي أَخْبَرَنِي حَيْوَة بِهِ م ٣٧ ب
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق أَحْمد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ عَن عَمه كَذَلِك وَمن وَجه آخر عَن حَيْوَة
قلت وَهُوَ من أصح مَا ورد فِي إِثْبَات بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي أول الْفَاتِحَة
стр. 317
(فِي الصَّلَاة) فَإِن تبويب البُخَارِيّ عَلَيْهِ فِيمَا يتَعَلَّق بالتأمين وَذكره لَهُ بعد حَدِيث أبي سَلمَة وَأبي صَالح مِمَّا يُوضح أَن حكمه عِنْده الرّفْع وَلَيْسَ الِاقْتِصَار على التَّأْمِين أولى من الِاقْتِصَار على الْبَسْمَلَة فَحكم الْكل وَاحِد وَهُوَ الرّفْع وَالله أعلم
قَوْله [١١٥]
بَاب إتْمَام التَّكْبِير فِي الرُّكُوع
قَالَه ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ ز ٧٦ ب فِيهِ مَالك بن الْحُوَيْرِث
أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَسَيَأْتِي بعد هَذَا
وَأما حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث فأسنده من طرق عَن أبي قلَابَة عَن مَالك (فِي مَوَاضِع) مِنْهَا فِي ((
بَاب كَيفَ يعْتَمد على الأَرْض)) وَقَالَ فِيهِ ((فَإِذا ركع كبر))
стр. 318
قَوْله [١١٧] بَاب التَّكْبِير إِذا قَامَ من السُّجُود
٧٨٨ - حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ ((صَلَّيْتُ خَلْفَ شَيْخٍ بِمَكَّةَ فَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّهُ أَحْمَقُ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ
قَالَ وَقَالَ مُوسَى ثَنَا أبان حَدَّثنا قَتَادَة ثَنَا عِكْرِمَة
قلت وَحَدِيث مُوسَى عَن أبان مَعْطُوف على حَدِيثه عَن همام وَإِنَّمَا اعْتمد البُخَارِيّ حَدِيث همام وَاسْتشْهدَ لَهُ بِحَدِيث أبان لبَيَان سَماع قَتَادَة من عِكْرِمَة وَلأَجل ذَلِك لم يجمعهما عَن مُوسَى وَهَذَا لَيْسَ من شرطنا وَإِنَّمَا ذكرته للتّنْبِيه عَلَيْهِ وَلِأَن الْجَمَاعَة حملُوا حَدِيث مُوسَى عَن أبان على ظَاهره فَأوردهُ فِي التَّعَالِيق
قَوْله فِيهِ [٧٨٩] حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ (قَالَ عبد الله بن صَالح عَن اللَّيْث وَلَك الْحَمد) ثمَّ يكبر الحَدِيث
أَخْبَرَنَا بِحَدِيث عبد الله بن صَالح أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد إجَازَة عَن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَة عَن الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين الْمَقْدِسِي إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا بالسند الْمُتَقَدّم فِي أول الْكتاب إِلَى مُحَمَّد بن يحيى بن الذهلي حَدَّثنا أَبُو صَالح عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث بِهِ
стр. 319
قَوْله [١١٨]
بَاب وضع الأكف على الركب فِي الرُّكُوع
وَقَالَ أَبُو حميد فِي أَصْحَابه أمكن النَّبِي ﷺ يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ (بعد الْجُلُوس)
ثمَّ قَالَ [١٢٠]
بَاب اسْتِوَاء الظّهْر فِي الرُّكُوع
وَقَالَ أَبُو حميد فِي أَصْحَابه [ركع] النَّبِي ﷺ ثمَّ هصر ظَهره
ثمَّ قَالَ [١٢٧]
بَاب الاطمأنينة حِين يرفع رَأسه من الرُّكُوع
وَقَالَ أَبُو حميد رفع النَّبِي ﷺ واستوى جَالِسا حَتَّى يعود كل فقار مَكَانَهُ
هَذِه الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة أَطْرَاف من حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِيّ فِي أَصْحَابه فِي صفة صَلَاة النَّبِي ﷺ وَقد تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ وَسَيَأْتِي قَرِيبا ز ٧٧ أ
قَوْله [١٢٨]
بَاب يهوي بِالتَّكْبِيرِ حِين يسْجد
وَقَالَ نَافِع كَانَ ابْن عمر يضع يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الإِمَامُ أَنا أَبُو الْفضل بن الْحَمَوِيّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي الْمَعَالِي الْفُرَاوِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيل [الْفَارِسِي]
стр. 320
أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عُمَرَ قَالَ ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ فَإِذَا رَفَعَ فَلْيَرْفَعْهُمَا فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ))
وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا وَبِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَى الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بْنِ بَطَّةَ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدَّرَاوَرْدِيُّ] عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ((أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ وَيَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْعَلُ ذَلِكَ))
قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عبد الله بن وهب وَأصبغ بن الْفرج عَن عبد الْعَزِيز وَلَا أره إِلَّا وهما وَالْمَشْهُور فِي ذَلِك فَذكر الْمَوْقُوف الَّذِي قدمْنَاهُ
وَأما حَدِيث ابْن وهب الَّذِي ذكره الْبَيْهَقِيّ فقد رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي
كتاب النَّاسِخ والمنسوخ لَهُ فَقَالَ حَدَّثنا عَبْدَانِ أَنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب حَدَّثَني عمي ثَنَا عبد الْعَزِيز بِهِ
وَأما حَدِيث أصبغ بن الْفرج فأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بكر بن الْعِزّ عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّرَّادِ أَن الْحَافِظ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو رَوْحٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم الْمُسْتَمْلِي أَنا أَبُو سعد أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْمُقْرِئ أَنا مُحَمَّد بن طَاهِر أَنا جدي إِمَام الْأَئِمَّة أَبُو بكر مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن تَمام [الْمصْرِيّ] ثَنَا أصبغ بن الْفرج ثَنَا عبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدَّرَاوَرْدِيُّ] عَنْ
следующие страницы →