← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

وَرَوَاهُ حَيْوَة بن شُرَيْح عَن خَالِد بن يزِيد كراوية اللَّيْث أَخْبَرَنِي بذلك أَبُو إِسْحَاق بن القَاضِي أبي الْعَبَّاس بن كَامِل عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزراد أَن الْحسن بن أبي عَمْرو [الْبكْرِيّ] أخْبرهُم أَنا عبد الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْهَرَوِيُّ] أَنا تَمِيم بن أبي سعيد [الْجِرْجَانِيّ] أَنا عَليّ بن مُحَمَّد أَنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن هَارُون ثَنَا أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن حبَان فِي صَحِيحه أَنا مُحَمَّد بن الْحسن ابْن قُتَيْبَة ثَنَا حَرْمَلَة بن يحيى ثَنَا ابْن وهب أَخْبَرَنِي حَيْوَة أَخْبَرَنِي خَالِد بن يزِيد ح ٦١ أعَن سعيد بن أبي هِلَال عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجَمِّرِ قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاء أبي هُرَيْرَة فَذكر نَحوه وأَخْبَرَنِي بِهِ عَالِيا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْعِزّ الْمَقْدِسِي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى أبي بكر بن خُزَيْمَة ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ثَنَا عَمِّي أَخْبَرَنِي حَيْوَة بِهِ م ٣٧ ب وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق أَحْمد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ عَن عَمه كَذَلِك وَمن وَجه آخر عَن حَيْوَة قلت وَهُوَ من أصح مَا ورد فِي إِثْبَات بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي أول الْفَاتِحَة

стр. 317

(فِي الصَّلَاة) فَإِن تبويب البُخَارِيّ عَلَيْهِ فِيمَا يتَعَلَّق بالتأمين وَذكره لَهُ بعد حَدِيث أبي سَلمَة وَأبي صَالح مِمَّا يُوضح أَن حكمه عِنْده الرّفْع وَلَيْسَ الِاقْتِصَار على التَّأْمِين أولى من الِاقْتِصَار على الْبَسْمَلَة فَحكم الْكل وَاحِد وَهُوَ الرّفْع وَالله أعلم قَوْله [١١٥] بَاب إتْمَام التَّكْبِير فِي الرُّكُوع قَالَه ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ ز ٧٦ ب فِيهِ مَالك بن الْحُوَيْرِث أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَسَيَأْتِي بعد هَذَا وَأما حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث فأسنده من طرق عَن أبي قلَابَة عَن مَالك (فِي مَوَاضِع) مِنْهَا فِي (( بَاب كَيفَ يعْتَمد على الأَرْض)) وَقَالَ فِيهِ ((فَإِذا ركع كبر))

стр. 318

قَوْله [١١٧] بَاب التَّكْبِير إِذا قَامَ من السُّجُود ٧٨٨ - حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ ((صَلَّيْتُ خَلْفَ شَيْخٍ بِمَكَّةَ فَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّهُ أَحْمَقُ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ قَالَ وَقَالَ مُوسَى ثَنَا أبان حَدَّثنا قَتَادَة ثَنَا عِكْرِمَة قلت وَحَدِيث مُوسَى عَن أبان مَعْطُوف على حَدِيثه عَن همام وَإِنَّمَا اعْتمد البُخَارِيّ حَدِيث همام وَاسْتشْهدَ لَهُ بِحَدِيث أبان لبَيَان سَماع قَتَادَة من عِكْرِمَة وَلأَجل ذَلِك لم يجمعهما عَن مُوسَى وَهَذَا لَيْسَ من شرطنا وَإِنَّمَا ذكرته للتّنْبِيه عَلَيْهِ وَلِأَن الْجَمَاعَة حملُوا حَدِيث مُوسَى عَن أبان على ظَاهره فَأوردهُ فِي التَّعَالِيق قَوْله فِيهِ [٧٨٩] حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ (قَالَ عبد الله بن صَالح عَن اللَّيْث وَلَك الْحَمد) ثمَّ يكبر الحَدِيث أَخْبَرَنَا بِحَدِيث عبد الله بن صَالح أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد إجَازَة عَن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَة عَن الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين الْمَقْدِسِي إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا بالسند الْمُتَقَدّم فِي أول الْكتاب إِلَى مُحَمَّد بن يحيى بن الذهلي حَدَّثنا أَبُو صَالح عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث بِهِ

стр. 319

قَوْله [١١٨] بَاب وضع الأكف على الركب فِي الرُّكُوع وَقَالَ أَبُو حميد فِي أَصْحَابه أمكن النَّبِي ﷺ يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ (بعد الْجُلُوس) ثمَّ قَالَ [١٢٠] بَاب اسْتِوَاء الظّهْر فِي الرُّكُوع وَقَالَ أَبُو حميد فِي أَصْحَابه [ركع] النَّبِي ﷺ ثمَّ هصر ظَهره ثمَّ قَالَ [١٢٧] بَاب الاطمأنينة حِين يرفع رَأسه من الرُّكُوع وَقَالَ أَبُو حميد رفع النَّبِي ﷺ واستوى جَالِسا حَتَّى يعود كل فقار مَكَانَهُ هَذِه الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة أَطْرَاف من حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِيّ فِي أَصْحَابه فِي صفة صَلَاة النَّبِي ﷺ وَقد تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ وَسَيَأْتِي قَرِيبا ز ٧٧ أ قَوْله [١٢٨] بَاب يهوي بِالتَّكْبِيرِ حِين يسْجد وَقَالَ نَافِع كَانَ ابْن عمر يضع يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الإِمَامُ أَنا أَبُو الْفضل بن الْحَمَوِيّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي الْمَعَالِي الْفُرَاوِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيل [الْفَارِسِي]

стр. 320

أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عُمَرَ قَالَ ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ فَإِذَا رَفَعَ فَلْيَرْفَعْهُمَا فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ)) وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا وَبِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَى الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بْنِ بَطَّةَ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدَّرَاوَرْدِيُّ] عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ((أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ وَيَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْعَلُ ذَلِكَ)) قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عبد الله بن وهب وَأصبغ بن الْفرج عَن عبد الْعَزِيز وَلَا أره إِلَّا وهما وَالْمَشْهُور فِي ذَلِك فَذكر الْمَوْقُوف الَّذِي قدمْنَاهُ وَأما حَدِيث ابْن وهب الَّذِي ذكره الْبَيْهَقِيّ فقد رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب النَّاسِخ والمنسوخ لَهُ فَقَالَ حَدَّثنا عَبْدَانِ أَنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب حَدَّثَني عمي ثَنَا عبد الْعَزِيز بِهِ وَأما حَدِيث أصبغ بن الْفرج فأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بكر بن الْعِزّ عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّرَّادِ أَن الْحَافِظ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو رَوْحٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم الْمُسْتَمْلِي أَنا أَبُو سعد أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْمُقْرِئ أَنا مُحَمَّد بن طَاهِر أَنا جدي إِمَام الْأَئِمَّة أَبُو بكر مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن تَمام [الْمصْرِيّ] ثَنَا أصبغ بن الْفرج ثَنَا عبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدَّرَاوَرْدِيُّ] عَنْ

стр. 321

عبيد الله بن عمر فَذكر مثله قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد تفرد بِهِ (أصبغ) عَن عبد الْعَزِيز قلت وَلم يتفرد بِهِ أصبغ كَمَا ترى وَقَالَ الْحَازِمِي يعد فِي أَفْرَاد عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن عبيد الله قلت فَهَذَا أشبه بِالصَّوَابِ م ٣٨ أ قَوْله فِي [١٣٠] بَاب يُبْدِي ضبعيه ويجافي فِي السُّجُود أعَاد فِيهِ حَدِيث [٨٠٧] ابْن بُحَيْنَة من طَرِيق اللَّيْث وَقد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَائِل الصَّلَاة قَوْله [١٣١] بَاب يسْتَقْبل الْقبْلَة بأطراف رجلَيْهِ قَالَه أَبُو حميد قلت قد تقدم (هَذَا) وَسَيَأْتِي قَرِيبا مُبين السِّيَاق إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَوْله [١٤١] بَاب لَا يفترش ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُود وَقَالَ أَبُو حميد سجد النَّبِي ﷺ ز ٧٧ ب وَوضع يَدَيْهِ غير مفترش وَلَا قابضهما سَيَأْتِي الْكَلَام على حَدِيث أبي حميد بعد وَقد تقدّمت مِنْهُ مَوَاضِع معلقَة تظهر هُنَا إِن شَاءَ الله

стр. 322

قَوْله [١٤٤] بَاب يكبر وَهُوَ ينْهض من السَّجْدَتَيْنِ وَكَانَ ابْن الزبير يكبر فِي نهضتيه قَالَ أَبُو بكر ح ٦٢ أفِي المُصَنّف حَدَّثنا عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُكَبِّرُ لِنَهْضَتِهِ (وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج أَخْبرنِي عَمْرو ابْن دِينَارٍ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ مَا كَانَ يُكَبِّرُ إِلا وَهُوَ يَهْوِي (وَبِنَهْضَتِهِ) لِلْقِيَامِ قَوْله [١٤٥] بَاب سنة الْجُلُوس فِي التَّشَهُّد وَكَانَت أم الدَّرْدَاء تجْلِس فِي صلَاتهَا جلْسَة الرجل وَكَانَت فقيهة قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الصَّغِير ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا سُفْيَان عَن ثَوْر هُوَ ابْن يزِيد عَن مَكْحُول قَالَ كَانَت أم الدَّرْدَاء تجْلِس فَذكر مثله سَوَاء وَقَالَ أَيْضا حَدَّثنا أَحْمد بن عبد الله أَبُو الْوَلِيد الْهَرَوِيّ ثَنَا يحيى بن سعيد عَن ثَوْر بِهِ وقرأته على مُحَمَّد بن أبي بكر بن السراج بِدِمَشْق أخْبركُم عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن أبي الْيُسْر أَنا جدي أَنا أَبُو طَاهِر الخشوعي أَنا أَبُو الْحسن السّلمِيّ أَنا أَبُو الْحسن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن أبي الْحَدِيد أَنا جدي أَنا أَبُو الدحداح أَنا مَحْمُود بن خَالِد ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ عَن سُفْيَان بِهِ نَحوه

стр. 323

قَوْله فِيهِ [٨٧٨] حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ بكير ثَنَا اللَّيْث عَن خَالِد عَنْ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ (وَحَدَّثَني اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَيَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطَاءٍ) ((أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرْنَا صَلاةَ النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ فِي مَكَانِهِ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلا قَابِضَهُمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الأُخْرَى وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَسمع اللَّيْث يزِيد بن أبي حبيب وَيزِيد من ابْن أبي حلحلة وَابْن حلحلة من ابْن عَطاء ز ٧٨ أوَقَالَ أَبُو صَالح عَن اللَّيْث ((كل فقار)) وَقَالَ ابْن الْمُبَارك عَن يحيى بن أَيُّوب حَدَّثَني يزِيد بن أبي حبيب أَن مُحَمَّد بن عَمْرو حَدثهُ ((كل فقارة)) قلت هَكَذَا وَقع فِي جَمِيع الرِّوَايَات الَّتِي اتَّصَلت لنا وَذكر الْمزي فِي الْأَطْرَاف أَن رِوَايَة اللَّيْث عَن خَالِد قَالَ فِيهَا البُخَارِيّ فِي بعض النّسخ قَالَ اللَّيْث عَن خَالِد هَكَذَا قَالَ

стр. 324

فَأَما حَدِيث أبي صَالح فأَخْبَرَنَا بِهِ غير وَاحِد مشافهة عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي أَن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل [الدرجي] أخبرهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد بن نصر [الْأَصْبَهَانِيّ] فِي آخَرين عَن فَاطِمَة بنت عبد الله [الجوزدانية] سَمَاعا أَن مُحَمَّد بن عبد الله التَّاجِر أخْبرهُم أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مطلب بن شُعَيْب الْأَزْدِيّ ح وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد ثَنَا عبد الْوَارِث بن سُفْيَان ثَنَا قَاسم بن أصيغ ثَنَا مطلب ثَنَا عبد الله بن صَالح ح ٦٢ ب حَدَّثَني اللَّيْث عَن يزِيد بن أَبِي حَبِيبٍ وَيَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقرشِي عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسا فَذكر الحَدِيث وَفِيه فَإِذا رفع اسْتَوَى حَتَّى يعود كل فقار مَكَانَهُ وَأما حَدِيث ابْن الْمُبَارك فَأَخْبَرَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا إِجَازَةً عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ وَنَقَلْتُ مِنْ خَطِّهِ قَالَ قَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ [بْنِ الصَّيْقَلِ] عَنْ أَبِي حَامِدِ بْنِ النَّحَّاسِ سَمَاعًا أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا مُزَاحِمُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ أَنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَيُّوبَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مِنْهُ مَكَانَهُ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلا قَابِضَهُمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ عَن مُحَمَّد بن مقَاتل عَن ابْن الْمُبَارك

стр. 325

قَوْله [٢٦] بَاب من لم ير التَّشَهُّد الأول وَاجِبا لِأَن النَّبِي ﷺ قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ وَلم يرجع ثمَّ أسْند الحَدِيث من طَرِيق ابْن بُحَيْنَة فِي الْبَاب الْمَذْكُور قَوْله [فِي ١٤٩ بَاب الدُّعَاء قبل السَّلَام] عَقِبَ حَدِيثِ [٨٣٢] شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ((وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ اللَّهُمَّ [إِنِّي] أعوذ بك الحَدِيث م ٣٨ ب ٨٣٣ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَة [رَضِي االله عَنْهُمَا] قَالَتْ [كَانَ] رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ ز ٧٨ ب فِي صَلاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ظَاهر هَذَا أَنه مَعْطُوف على الْإِسْنَاد الَّذِي عَن شُعَيْب وَتَكون الْفَائِدَة مِنْهُ أَن شعيبا حدث عَن الزُّهْرِيّ (مرّة) مطولا وَمرَّة مُخْتَصرا وَلَكِن لم أره فِي شَيْء من الطّرق عَن شُعَيْب بِاللَّفْظِ الثَّانِي بل أخرجه المُصَنّف فِي الدَّعْوَات من طَرِيق صَالح بن كيسَان عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا اللَّفْظ وَكَذَلِكَ أخرجه مُسلم من طَرِيق صَالح بِهَذَا اللَّفْظ وَمن طَرِيق شُعَيْب بِاللَّفْظِ الأول

стр. 326

قَوْله [١٥٣] بَاب يسلم حِين يسلم الإِمَام وَكَانَ ابْن عمر [﵄] يسْتَحبّ إِذا سلم الإِمَام أَن يسلم من خَلفه وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَخَالِدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ قَوْله [١٥٥] بَاب الذّكر بعد الصَّلَاة [٨٤٢] حَدَّثنا عَلِيٌّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرٌو أَخْبَرَنِي أَبُو مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [﵄] قَالَ كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِالتَّكْبِيرِ قَالَ عَلِيٌّ قَالَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو كَانَ أَبُو مَعْبَدٍ أَصْدَقَ مَوَالِي ابْنِ عَبَّاسٍ وَاسْمُهُ نَافِذٌ قلت هُوَ مَعْطُوف على الْمُتَّصِل وَإِن كَانَ ظارهة التَّعْلِيق قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٨٤٤] سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ ((أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَدِيثَ وَقَالَ شُعْبَة عَن عبد الْملك بِهَذَا وَعَن الحكم عَن الْقَاسِم بن مخيمرة عَن وراد بِهَذَا

стр. 327

أَخْبَرَنِي بِحَدِيث شُعْبَة عَن عبد الْملك الحافظان أَبُو الْفضل بن الْحُسَيْن وَأَبُو الْحسن بن أبي بكر بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا أخْبركُم عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِي أَن عَليّ بن أَحْمد [السَّعْدِيّ] أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد فِي كِتَابه أَن مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ [الصَّيْرَفِيَّ] أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهْ أَنا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ فِي كتاب الدُّعَاء لَهُ ثَنَا أَبُو مُسلم الْكَجِّي وَأحمد بن عمر القطراني قَالَا ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق أَنا شُعْبَة عَن عبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَرَّادٍ وَقَالَ السراج فِي مُسْنده حَدَّثنا أَبُو الْمثنى معَاذ بن الْمثنى حَدَّثَني أبي (ثَنَا أبي) عَن شُعْبَة عَن عبد الْملك بن عُمَيْر سَمِعت ورادا كَاتب الْمُغيرَة بن شُعْبَة أَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة كتب إِلَى مُعَاوِيَة أَن رَسُول الله ﷺ ز ٧٩ أكَانَ إِذا قضى صلَاته فَسلم قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير الحَدِيث وأَخْبَرَنِي بحَديثه عَن الحكم الحافظان الْمَذْكُورَان بسندهما إِلَى الطَّبَرَانِيّ قَالَ ثَنَا معَاذ بن الْمثنى ثَنَا أبي يَعْنِي الْمثنى بن معَاذ بن معَاذ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ الْقَاسِم بن مخيمرة عَن وراد بِهِ وقرأته على أبي بكر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِي أخْبركُم أَحْمد بن عبد الله ابْن جبارَة أَنا عَليّ بن أَحْمد [السَّعْدِيّ] عَن عبيد الله بن أبي نصر [اللفتواني]

стр. 328

وَغَيره أَنا زَاهِر بن طَاهِر أخْبرهُم أَنا أَبُو سعد الكنجروذي أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ أَنا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عبيد الله بن معَاذ بن معَاذ ثَنَا أبي بِهِ (وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن الْحسن بن سُفْيَان على الْمُوَافقَة) وَرَوَاهُ السراج فِي مُسْنده عَن معَاذ بن الْمثنى فوافقناه بعلو ح ٦٣ أ وَرَوَاهُ البرقاني فِي المصافحة من طَرِيق عَمْرو بن مَرْزُوق) قَوْله فِيهِ الْجد غنى قَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره حَدَّثنا أَبُو نعيم وَقبيصَة عَن سُفْيَان عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن الْحسن ﴿تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ [٣ الْجِنّ] قَالَ غنى رَبنَا قَوْله [١٥٧] بَاب مكث الإِمَام فِي مُصَلَّاهُ بعد السَّلَام ٨٤٨ - وَقَالَ لَنَا آدَمُ حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فِي مَكَانَهُ الَّذِي صلى فِي الْفَرِيضَةَ وَفَعَلَهُ الْقَاسِمُ وَيَذْكُرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفْعَهُ لَا يَتَطَوَّعُ [الإِمَامُ] فِي مَكَانِهِ وَلَمْ يَصِحَّ أما حَدِيث آدم فَإِنَّهُ مَوْصُول كَمَا قَررنَا وَإِنَّمَا لم يُصَرح فِيهِ بِالتَّحْدِيثِ لِأَنَّهُ

стр. 329

مَوْقُوف وَأما فعل الْقَاسِم فَقَالَ أَبُو بكر فِي المُصَنّف حَدَّثنا مُعْتَمر عَن عبيد الله بن عمر قَالَ رَأَيْت الْقَاسِم وسالما يصليان الْفَرِيضَة ثمَّ يتطوعان فِي مكانهما وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَكَونه علقه بِصِيغَة التمريض فقد صرح هُوَ بِعَدَمِ صِحَّته فقد وَقع لنا الحَدِيث عَالِيا فَقَرَأت عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بن عَليّ بِالْقَاهِرَةِ عَن زَيْنَب بنت الْكَمَال عَن عَجِيبَة بنت أبي بكر [البغدادية] أَن مَسْعُود بن الْحسن [الثَّقَفِيّ] كتب إِلَيْهِم أَن مُحَمَّد بن عَليّ السمسار أخبرهُ أَنا إِبْرَاهِيم ابْن عبد الله بن مُحَمَّد بن خرشيد قَوْله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي ثَنَا أَخُو كرخويه هومحمد بن يزِيد أَنا ابْن علية عَن لَيْث بن أبي سليم عَن الْحجَّاج بن أبي عبيد عَن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ((أَيعْجزُ أحدكُم إِذا صلى أَن يتَقَدَّم أَو يتَأَخَّر أَو عَن يَمِينه أَو عَن شِمَاله رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن أبي بكر عَن ابْن علية فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد عَن حَمَّاد وَعبد الْوَارِث كِلَاهُمَا عَن لَيْث ز ٧٩ ب نَحوه وَقَالَ أَبُو حَاتِم إِبْرَاهِيم مَجْهُول

стр. 330

قلت وَلَيْث بن أبي سليم ضَعِيف الْحِفْظ وَقد اخْتلف عَلَيْهِ فِي هَذَا الحَدِيث اخْتِلَافا كثيرا وَذكر البُخَارِيّ بعض الِاخْتِلَاف فِيهِ وعقبه بِأَن قَالَ لم يثبت هَذَا الحَدِيث وَالله أعلم وَقَالَ فِي مَوضِع آخر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم أصح وَلَيْث يضطرب فِيهِ م ٣٩ أ قَوْله فِيهِ [٨٤٩] حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الْحَارِثِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ يَمْكُثُ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا)) قَالَ ابْن شهَاب فنرى وَالله أعلم لكَي ينفذ من ينْصَرف من النِّسَاء)) ٨٥٠ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ كَتَبَ إِلَيْهِ قَالَ حَدَّثَتْنِي هِنْدٌ بِنْتُ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَكَانَتْ من صواحبتها قَالَتْ ((كَانَ يُسَلِّمُ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ فَيَدْخُلْنَ بُيُوتَهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْصَرِفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ) وَقَالَ ابْن وهب عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرتنِي هِنْد الفراسية وَقَالَ عُثْمَان ابْن عمر أَخْبَرَنَا يُونُس عَن الزُّهْرِيّ ح ٦٣ ب حَدَّثتنِي هِنْد القرشية وَقَالَ الزبيدِيّ أَنا الزُّهْرِيّ أَن هِنْد بنت الْحَارِث القرشية أخْبرته وَكَانَت تَحت معبد بن الْمِقْدَاد وهوحليف بني زهرَة وَكَانَت تدخل على أَزوَاج النَّبِي ﷺ وَقَالَ شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ حَدَّثتنِي هِنْد القرشية وَقَالَ ابْن أبي عَتيق عَن الزُّهْرِيّ عَن هِنْد الفراسية وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَني يحيى بن سعيد حَدثهُ ابْن شهَاب عَن امْرَأَة من قُرَيْش حدثته عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 331

هَذِه التَّعَالِيق جَمِيعهَا قصد بهَا بَيَان الِاخْتِلَاف فِي هِنْد ونسبتها وَلها عَن أم سَلمَة حديثان فيهمَا هَذَا الِاخْتِلَاف كَمَا بَينته أما حَدِيث ابْن أبي مَرْيَم فَقَالَ الذهلي فِي جمع حَدِيث الزُّهْرِيّ حَدثنَا سعيد ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنا نَافِعُ بن يزِيد حَدَّثَني جَعْفَر بن ربيعَة عَن ابْن شهَاب كتب إِلَيْهِ قَالَ حَدَّثَتْنِي هِنْدٌ بِنْتُ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَت من صواحباتها قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذكر مثله سَوَاء قرأته على فَاطِمَة بنت المنجا عَن القَاضِي أبي الرّبيع سُلَيْمَان بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدَّين الْمَقْدِسِي أخبرهُ أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر الصفار أَنا وجيه بن طَاهِر أَنا أَبُو حَامِد أَحْمد بن الْحسن الْأَزْهَرِي أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن حمدون أَنا أَبُو حَامِد بن الشَّرْقِي ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى الذهلي بِهَذَا وَأما حَدِيث ابْن وهب فَقَرَأْتُهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْقَارِئِ أخْبركُم أَيُّوب ز ٨٠ أبْنُ نِعْمَةَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعِرَاقِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُومَسَانِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمْدٍ [الدوني] أخْبرهُم أَنا أَحْمد

стр. 332

ابْن الْحُسَيْنِ [الْكَسَّارُ] أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ [السُّنِّيُّ] أَنا أَحْمد ابْن شُعَيْبٍ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ أَنا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُس عَن ابْن شهَاب أَخْبَرتنِي هِنْدٌ بِنْتُ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا ((أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ قُمْنَ وَثَبَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَامَ الرِّجَالُ وَأما حَدِيث عُثْمَان بن عمر فأسنده أَبُو عبد الله فِي مَوضِع آخر من الصَّلَاة عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَنهُ بِهِ فِي (( بَاب انْتِظَار النَّاس قيام الإِمَام)) (وَغَيره) وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين فِيمَا أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ شِفَاهًا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْجَزَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي الْجَمَّاعِيلِيِّ أَنَّ أَبَا الْمَحَاسِنِ الْجَوْهَرِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ عَنْهُ قَالَ حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن مُسلم أَن هِنْد ح ٦٤ أبنت الْحَارِث القرشية أخْبرته وَكَانَت تَحْتَ مَعْبَدِ بْنِ الْمِقْدَادِ الْكِنْدِيِّ وَكَانَت تدخل على أَزوَاج النَّبِي ﷺ فَزَعَمَتْ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَشْهَدْنَ الصَّلاةَ مَعَ رَسُول الله ﷺ فَإِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ فانصرفن إِلَى بيتوهن قبل أَن يقوم الرِّجَال

стр. 333

وَأما حَدِيث شُعَيْب فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدَّثنا أَبُو الْيَمَان (ثَنَا) شُعَيْب بِهِ وَأما حَدِيث ابْن أبي عَتيق فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أبي أويس حَدَّثَني أخي ثَنَا سُلَيْمَان بن بِلَال عَن ابْن أبي عَتيق بِهِ وَأما حَدِيث اللَّيْث فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدَّثنا عبد الله بن صَالح أَبُو صَالح ثَنَا اللَّيْث بِهِ قَوْله [١٥٩] بَاب الانفتال والانصراف عَن الْيَمين وَالشمَال وَكَانَ أنس يَنْفَتِل عَن يَمِينه وَعَن يسَاره ويعيب على من يتوخى أَو من يعمد الانفتال عَن يَمِينه قَالَ مُسَدّد (فِي مُسْنده الْكَبِير) حَدَّثنا يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة قَالَ كَانَ أَنَسٌ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَيَعِيبُ عَلَى مَنْ يَتَوَخَّى ذَاكَ (أَنْ لَا يَنْفَتِلَ إِلا) عَنْ يَمِينِهِ وَيَقُولُ يدورون كَمَا يَدُور الْحمار

стр. 334

وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا كَيْفَ أَنْصَرِفُ إِذَا صَلَّيْتُ عَنْ يَمِينِي أَوْ عَنْ يَسَارِي فَقَالَ أما أَنَا فَأَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ رَسُول الله ﷺ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجمع ز ٨٠ ب بَين هذَيْن الأثرين أَن أنسا كَانَ يُنكر على من يرى الِانْصِرَاف عَن الْيَمين حتما وَاجِبا أما كَونه يفعل على سَبِيل الِاسْتِحْبَاب فَلَعَلَّهُ كَانَ لَا يُنكره إِن شَاءَ الله جمعا بَين رِوَايَته ورأيه وَالله أعلم قَوْله فِي [١٦٠] بَاب مَا جَاءَ فِي الثوم النيء والبصل والكراث وَقَول النَّبِي ﷺ ((من أكل الثوم أَو البصل من الْجُوع أَو غَيره فَلَا يقربن مَسْجِدنَا)) عَقِبَ حَدِيثِ [٨٥٤] أَبِي عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ سَمِعت جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ يُرِيدُ الثُّومَ فَلا يَغْشَانَا فِي مَسَاجِدِنَا قُلْتُ مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ مَا أَرَاهُ يَعْنِي إِلا نِيئَهُ وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلا نَتنه م ٣٩ ب قَالَ أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي مُسْنده حَدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَن أَكْلِ الْكُرَّاثِ فَلَمْ يَنْتَهُوا وَلَمْ يَجِدُوا مِنْ ذَلِكَ بُدًّا فَوَجَدَ رِيحَهَا فَقَالَ ((أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْمُنْتِنَةِ مِنْ أَكْلِهَا فَلا يَغْشَنَا فِي مَسْجِدنَا فَإِن الْمَلَائِكَة

стр. 335

تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنَسان)) وَقَول البُخَارِيّ فِي التَّرْجَمَة ((من الْجُوع أَو غَيره)) من تفقه أَخذه من عُمُوم النَّهْي وَلَيْسَ فِي لفظ الحَدِيث وَهَذَا نَظِير مَا سبق لَهُ فِي مَوَاضِع مِنْهَا فِي الْعلم قَوْله ((ليبلغ الْعلم الشَّاهِد الْغَائِب)) وَقَالَ مُسلم فِي صَحِيحه حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهَا فَقَالَ ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَأَذَّى مِمَّا يتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْس)) فهذ فِيهِ الزّجر عَنهُ مَعَ وجود الْحَاجة وَهِي الْجُوع فَمَعَ عدم الْحَاجة أولى وَالله أعلم قَوْله فِيهِ [٨٥٥] حَدَّثنا سعيد بن عفير ثَنَا ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب قَالَ زعم عَطاء أَن جَابر بن عبد الله زعم أَن النَّبِي ﷺ (قَالَ ((من أكل ثوما أَو بصلا فليعتزلنا أَو قَالَ فليعتزل مَسْجِدنَا وليقعد فِي بَيته وَأَن النَّبِي ﷺ أُتِي بِقدر فِيهِ خضرات من بقول الحَدِيث وَقَالَ أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب ((أُتِي ببدر)) قَالَ ابْن وهب يَعْنِي طبقًا فِيهِ خضرات وَلم يذكر اللَّيْث وَأَبُو صَفْوَان عَن يُونُس قصَّة الْقدر فَلَا أَدْرِي هُوَ من قَول الزُّهْرِيّ أَو فِي الحَدِيث

стр. 336

أما حَدِيث أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب فأسنده فِي الإعتصام وَسَيَأْتِي وَأما حَدِيث ز ٨١ أاللَّيْث بن سعد عَن يُونُس فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدَّثنا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالح كَاتب اللَّيْث ثَنَا اللَّيْث بن سعد بِهِ ح ٦٤ ب وَأما حَدِيث أبي صَفْوَان واسْمه عبد الله بن [سعيد] الْأمَوِي عَن يُونُس فأسنده فِي الْأَطْعِمَة عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَنهُ بِهِ وَوهم الْمزي فَقَالَ هُوَ فِي الِاعْتِصَام قَوْله فِي [١٦١] بَاب وضوء الصّبيان وَمَتى يجب عَلَيْهِم الْغسْل [وَالطهُور] [٨٦٢] حَدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ ((أَعْتَمَ النَّبِيُّ ﷺ ) وَقَالَ عَيَّاشٌ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ [﵂] قَالَتْ أَعْتَمَ [رَسُول الله] ﷺ فِي الْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ الحَدِيث))

стр. 337

وَوَقع فِي بعض الرِّوَايَات ((وَقَالَ لي عَيَّاش)) وَبِهَذَا جزم أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَقد رَوَاهُ الذهلي فِي الزهريات قَالَ ثَنَا عَيَّاش بن الْوَلِيد هُوَ الرقام بِهِ وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَالنَّسَائِيّ جَمِيعًا عَن نصر بن عَليّ عَن عبد الْأَعْلَى بِهِ قَوْله فِي [١٦٢] بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد بِاللَّيْلِ والغلس عقب حَدِيث [٨٦٥] سلم عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ((إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِد فأذنوا لَهُنَّ)) تَابعه شُعْبَة عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَرَأت على أَحْمد بن بلغاق بسفح قاسيون (قلت لَهُ) أخْبركُم إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ إجَازَة إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنَّ يُوسُف بن خَلِيل أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل [الصَّيْرَفِي] أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد [بن فاذ شاه] أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُسلم الْكَجِّي ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق أَنا شُعْبَة عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن ابْن عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ((لَا تمنعوا النِّسَاء الْمَسَاجِد بِاللَّيْلِ)) فَقَالَ ابْنه وَالله لنمنعهن فَلَطَمَهُ وَقَالَ أحَدثك عَن رَسُول الله ﷺ وَتقول مَا تَقول رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن غنْدر عَن شُعْبَة فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا على طَرِيق الْمسند بِدَرَجَة

стр. 338

آخر الْجُزْء الثَّانِي من كتاب تغليق التَّعْلِيق

стр. 339

تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ الْجُزْء الثَّالِث

стр. 340

﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ رَبَّنَا آتنا من لَدُنْك رَحْمَة وصل على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم [١١] من كتاب الْجُمُعَة قَوْله فِي [- ٣] بَاب الطّيب للْجُمُعَة عَقِبَ حَدِيثِ [٨٨٠] شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ [الأَنْصَارِيِّ] قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ قَالَ ((أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَأَنْ يَسْتَنَّ الحَدِيث

стр. 341

قَالَ أَبُو عبد الله هُوَ أَخُو مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر وَلم يسم أَبُو بكر هَذَا ح ٦٥ أرَوَاهُ عَنهُ بكير بن الْأَشَج وَسَعِيد بن أبي هِلَال وعدة كَذَا فِي روايتنا من طَرِيق أبي الْوَقْت وَغَيره وَفِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر روى عَنهُ بكير بن الْأَشَج إِلَى آخِره لم يقل رَوَاهُ فعلى ذَلِك فَلَيْسَ فِيهِ تَعْلِيق وَقد أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيم بن دَاوُد [الْآمِدِيّ] بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخْبركُم إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الإِمَام [والتفليسي] أَن إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي [بن عزون] أَنا أَبُو الْقَاسِم البوصيري أَنا مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى [الْمَدِينِيُّ] أَنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن [بن الطفال] أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن زَكَرِيَّا [بن حيويه] ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب لفظا قِرَاءَة علينا من كِتَابه أَنا مُحَمَّد بن سَلمَة أَنا ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث أَن سعيد بن أبي هِلَال وَبُكَيْر بن الْأَشَج حَدَّثَاهُ عَن أبي بكر بن الْمُنْكَدِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد عَن أَبِيه أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ ((الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة على كل محتلم والسواك ويمس من الطّيب مَا قدر عَلَيْهِ إِلَّا أَن بكيرا لم يذكر عبد الرَّحْمَن وَقَالَ فِي الطّيب وَلَو من طيب الْمَرْأَة رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن عَن ابْن وهب بِهِ وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن عَمْرو بن سَواد

стр. 342

وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه عَن مُحَمَّد بن سَلمَة كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب فَوَقع لنا موفقة عالية لأبي دَاوُد قلت وَزِيَادَة عبد الرَّحْمَن فِي الْإِسْنَاد أما من الْمَزِيد فِي مُتَّصِل الْأَسَانِيد وَأما أَن يكون عَمْرو بن سليم سَمعه من عبد الرَّحْمَن ثمَّ سَمعه من أَبِيه وَقد صرح شُعْبَة وَبُكَيْر بن الْأَشَج وَغَيرهمَا بِسَمَاع عَمْرو من أبي سعيد وَهَكَذَا رَوَاهُ سعيد بن سَلمَة بن أبي الحسام عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن أَخِيه أبي بكر عَن عَمْرو بن سليم عَن أبي سعيد وَتفرد سعيد بن أبي هِلَال بِزِيَادَة عبد الرَّحْمَن هَكَذَا رَوَاهُ عَنهُ عَمْرو بن الْحَارِث كَمَا أوردناه وَتَابعه اللَّيْث بن سعد عَن خَالِد بن يزِيد عَن ابْن أبي هِلَال أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيم بن دَاوُد بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى أبي عبد الرَّحْمَن [النَّسَائِيّ] ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْحسن بن سوار ثَنَا اللَّيْث ز ٨٢ أبِهِ وقرأت بِخَط الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي فِي الْأَطْرَاف أَن البُخَارِيّ علق حَدِيث االليث أَيْضا وَأما أَنا فَمَا رَأَيْته فِي الْجَامِع

стр. 343

قَوْله [٨] بَاب السِّوَاك للْجُمُعَة وَقَالَ أَبُو سعيد عَن النَّبِي ﷺ يستن تقدم فِي الَّذِي قبله قَوْله فِي [١١] بَاب الْجُمُعَة فِي الْقرى والمدن [ ٨٩٣] حَدَّثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ ((كُلُّكُمْ رَاعٍ)) وَزَادَ اللَّيْث قَالَ يُونُس وَكتب وزريق بْنُ حَكِيمٍ إِلَى ابْنِ شِهَابٍ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي الْقُرَى هَلْ تَرَى أَنْ أَجْمَعَ وَرُزَيْقٌ عَامِلٌ عَلَى أَرْضٍ يَعْمَلُهَا وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ السُّودَانِ وَغَيْرِهِمْ وَزُرَيْقٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ فَكَتَبَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ يَأْمُرُهُ أَنْ يَجْمَعَ يُخْبِرُهُ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ أَن عبد الله بن عمر قَالَ سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ((كُلُّكُمْ رَاع وكلكم مسؤول عَن رَعيته الحَدِيث ح ٦٥ ب أَخْبَرَنِي بِحَدِيث اللَّيْث وَالزِّيَادَة الَّتِي فِيهِ أَبُو الْحسن بن مُحَمَّد بن أبي الْمجد إجَازَة عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَنا الْحَافِظ الضياء أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر [الصفار] أَنا وجيه بن طَاهِر أَنا أَبُو حَامِد أَحْمد بن الْحسن الْأَزْهَرِي أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن حمدون أَنا أَبُو حَامِد بن الشَّرْقِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ثَنَا عبد الله بن صَالح أَبُو صَالح الْمصْرِيّ ثَنَا

стр. 344

اللَّيْث بن سعد بِهِ قَوْله [١٢] بَاب هَل على من يشْهد الْجُمُعَة غسل من النِّسَاء وَالصبيان وَغَيرهم وَقَالَ ابْن عمر إِنَّمَا الْغسْل على من تجب عَلَيْهِ الْجُمُعَة قَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَني أَحْمَدُ بْنُ [الْحَسَنِ] الشَّافِعِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ثَنَا إِسْحَاقُ (بْنُ) إِبْرَاهِيمَ مِنْ كِتَابِهِ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ ثُمَّ مَاتَ أَنا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِنَّمَا الْغسْل على من تجب عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ وَالْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ يَأْتِي عَلَى أَهْلِهِ خَالِد قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق لَا بَأْس بِهِ قلت ويكفيه رِوَايَة ابْن مهْدي عَنهُ وَقد أخرج لَهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه فالإسناد صَحِيح قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٨٩٦] ابْنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة رَفَعَهُ ((نَحْنُ الآخِرُونَ وَالسَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَدِيثَ)) وَفِيهِ [٨٩٧] ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ)) ٨٩٨ - رَوَاهُ أبان بن صَالح ز ٨٢ ب عَن مُجَاهِد عَن طَاوس عَن أبي

стр. 345

هُرَيْرَة قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ ((إِن لله تَعَالَى على كل مُسلم حَقًا أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّام يَوْمًا)) قَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ [الضَّبِّيُّ] أَنا أَبُو أَحْمَدَ [بْنُ بَكْرِ] بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بِمَرْوَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي ثَنَا يحيى بن بكير ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَن سعيد بن أبي هِلَال عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ عَنْ طَاوُسٍ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا)) م ٤٠ ب قَوْله [١٥] بَاب من أَيْن تُؤْتى الْجُمُعَة وعَلى من تجب وَقَالَ عَطاء إِذا كنت فِي قَرْيَة جَامِعَة فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ من يَوْم الْجُمُعَة فَحق عَلَيْك أَن تشهدها سَمِعت النداء أَو لم تسمعه وَكَانَ أنس [﵁] فِي قصره أَحْيَانًا يجمع وَأَحْيَانا لَا يجمع وَهُوَ بالزاوية على فرسخين قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ مَا الْقَرْيَةُ الْجَامِعَةُ قَالَ ذَاتُ الْجَمَاعَةِ وَالأَمِيرِ وَالْقِصَاصِ وَالدُّورِ الْمُجْتَمِعَةِ غَيْرَ الْمُتَفَرِّقَةِ الآخِذُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ كَهَيْئَةِ جُدَّةَ قَالَ فَجُدَّةُ جَامِعَةٌ وَالطَّائِفُ قَالَ وَإِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَة فَحق عَلَيْك أَن تشهدها إِنْ سَمِعت الأَذَانَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ أَخْبَرَنَا أَحْمد بن أبي بكر [الْمَقْدِسِي] فِي كِتَابه أَن يحيى بن سعد [الْمَقْدِسِي]

стр. 346

أخبرهُ عَن زهرَة بنت حَاضر أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بنْدَار أخْبرهُم أَنا أبي أَنا أَبُو مَنْصُور السواق أَنا أَبُو بكر بن مَالك أَنا أَبُو مُسلم الْكَجِّي ثَنَا أَبُو عَاصِم عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ ((إِذا كنت فِي قَرْيَة جَامِعَة فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ فَذكر بعضه)) وَأما حَدِيث أنس فَقَالَ مُسَدّد فِي مُسْنده الْكَبِير ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن حميد الطَّوِيل قَالَ كَانَ أنس يكون فِي قصره فأحيانا يجمع وَأَحْيَانا لَا يجمع (وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا وَكِيع عَن أبي [البخْترِي] قَالَ رَأَيْت أنسا يشْهد الْجُمُعَة من الزاوية وَهِي على فرسخين من الْبَصْرَة وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ كَانَ أَنَسٌ يَكُونُ فِي أَرْضِهِ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ فَيَشْهَدُ الْجُمُعَةَ بِالْبَصْرَةِ) قَوْله [١٦] بَاب وَقت الْجُمُعَة إِذا زَالَت الشَّمْس وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بشير وَعَمْرو ح ٦٦ أبْنِ حُرَيْثٍ [﵃] أما حَدِيثُ عُمَرَ فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ [أَنَّهُ] قَالَ كُنْتُ أَرَى طِنْفِسَةٍ لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تُطْرَحُ يَوْم الْجُمُعَة

стр. 347

إِلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ فَإِذَا غَشِيَ الطُّنْفُسَةَ كُلَّهَا ظِلُّ الْجِدَارِ ز ٨٣ أخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وَصَلَّى الْجُمُعَةَ] قَالَ [مَالِكٌ وَالِدُ أَبِي سُهَيْلٍ] ثُمَّ نَرْجِعُ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَة فنقيل قائلة وَالضُّحَى)) وَقَالَ أَبُو نعيم فِي كتاب الصَّلَاة بالسند الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ ثَابِتِ بن االحجاج الْكِلابِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ قَالَ ((شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَتْ صَلاتُهُ وَخُطْبَتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ ثُمَّ صَلَّيْتُهَا مَعَ عُثْمَانَ فَكَانَتْ صَلاتُهُ وَخُطْبَتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا عَابَ ذَلِكَ وَلا أَنْكَرَهُ رُوَاته ثِقَات وَعبد الله بن سيدان أدْرك النَّبِي ﷺ وَلم يره وَذكره البُخَارِيّ فَقَالَ لَا يُتَابع على حَدِيثه وَقَالَ أَبُو بكر فِي مُصَنفه حَدَّثنا كثير بن هِشَام عَن جَعْفَر بن برْقَان حَدَّثَني مَيْمُون بن مهْرَان أَن سُوَيْد بن غَفلَة كَانَ يُصَلِّي الظّهْر حِين تَزُول الشَّمْس فَأرْسل إِلَيْهِ الْحجَّاج لَا تسبقنا بصلاتنا فَقَالَ لَهُ سُوَيْد قد صليتها مَعَ أبي بكر وَعمر هَكَذَا وَالْمَوْت أقرب إِلَيّ من أَن أدعها وَقَالَ أَحْمد بن منيع فِي الْمسند وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ الله بن عبد الله عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَزَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانه فَلَمَّا سكت قَامَ

стр. 348

وهوطرف من حَدِيث السَّقِيفَة وَقد أخرجه المُصَنّف فِي الِاعْتِصَام وَغَيره وَأما حَدِيث عَليّ فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ [السُّوَيْدَاوِيُّ] أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ الصَّيْقَلِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد التَّيْمِيّ فِي كِتَابه أَن الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعِجْلِيُّ ثَنَا جُبَارَةُ هُوَ ابْنُ الْمُغَلِّسِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عَلِيٍّ الْجُمَعَةَ قَالَ فَصَلَّى بِالْهَاجِرَةِ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عَلِيٍّ الْجُمُعَةَ فَأَحْيَانًا نَجِدُ فَيْئًا وَأَحْيَانًا لَا نَجِدُ حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ((كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ عَلِيٍّ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ

стр. 349

وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا إِسْمَاعِيل بن سميع مثله وَأما حَدِيث النُّعْمَان بن بشير فَقَالَ ابْن أبي شيبَة أَيْضا حَدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ز ٨٣ ب بْنُ مُوسَى ثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ كَانَ النُّعْمَانُ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ بَعْدَ مَا تَزُولُ الشَّمْسُ وَأما عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فَقَالَ فِي الْمُصَنَّفِ حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ قَالَ ((مَا رَأَيْتُ إِمَامًا كَانَ أَحْسَنَ صَلَاة للْجُمُعَة من عَمْرو حُرَيْثٍ كَانَ يُصَلِّيهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْس ح ٦٦ ب قَوْله ١٧ بَاب إِذا اشْتَدَّ الْحر يَوْم الْجُمُعَة [٩٠٦] حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ثَنَا أَبُو خَلْدَةَ هُوَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلاةِ)) يَعْنِي الْجُمُعَةَ قَالَ يُونُس بن بكير أَنا أَبُو خلدَة فَقَالَ ((بِالصَّلَاةِ)) وَلم يذكر الْجُمُعَة وَقَالَ بشر بن ثَابت ثَنَا أَبُو خلدَة قَالَ ((صلى بِنَا أَمِير الْجُمُعَة ثمَّ قَالَ لأنس ﵁ كَيفَ كَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي الظّهْر)) أما حَدِيث يُونُس بن بكير فَقَرَأته على أبي بكر بن أبي عمر الْحَمَوِيّ أَن جده مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْحَاكِم أخبرهُ قيل لَهُ أخْبركُم إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ ومكي بن االمسلم الْقَيْسِي مُكَاتبَة عَن الْحَافِظ أبي طَاهِر السلَفِي أَن أَبَا غَالب مُحَمَّد بن الْحسن الْكَرْخِي أخْبرهُم أَنا القَاضِي أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ أَنا أَبُو نصر أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن الْحسن النيازكي ثَنَا أَبُو الْخَيْر أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْجَلِيل بِالْجِيم العبسقي

стр. 350

ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب الْمُفْرد ثَنَا عبيد ثَنَا يُونُس بن بكير ثَنَا خَالِد بن دِينَار أَبُو خلدَة سَمِعت أنس بن مَالك وَهُوَ مَعَ الحكم أَمِير الْبَصْرَة على السرير يَقُولُ ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذا كَانَ الْحر أبرد بِالصَّلَاةِ وَإِذا كَانَ الْبرد بكر بِالصَّلَاةِ)) وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو سهل مُحَمَّد بن نصرويه ثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن خنب ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي ثَنَا عبيد الله [ابْن يعِيش] عَن يُونُس بِهِ وأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيا الْعِمَاد أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أخْبركُم أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن الْحَافِظ أبي الْفرج الْجَوْزِيّ أَن يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا الْحَافِظُ أَبُو بكر البرقاني أَنا الْحَافِظ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجِرْجَانِيّ أَنا أَبُو الْحسن الصُّوفِي ثَنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِي عَن يُونُس بن بكير نَحوه وَأما حَدِيث بشر بن ثَابت فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ [بْنُ مُحَمَّدٍ] الْفَرَائِضِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بن عبد الرَّحْمَن ز ٨٤ أالْكُذْبَرَانِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَزَّارُ ثَنَا أَبُو خَلْدَةَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَ فِي الشِّتَاءِ بَكَّرَ بِالظُّهْرِ وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ أَخَّرَهَا وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ

стр. 351

وأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيا الْعِمَاد أَبُو بكر بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى أبي بكر الْجِرْجَانِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَليّ بن حَاتِم ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مَرْزُوق ثَنَا بشر بن ثَابت قلت فَذكر مثله إِلَّا أَنه قَالَ وَإِذا كَانَ الصَّيف أبرد بهَا قَوْله فِي [١٨] بَاب الْمَشْي إِلَى الْجُمُعَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس [﵄] يحرم البيع حِينَئِذٍ وَقَالَ عَطاء تحرم الصناعات كلهَا وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن سعد عَن الزُّهْرِيّ إِذا أذن الْمُؤَذّن يَوْم الْجُمُعَة وَهُوَ مُسَافر فَعَلَيهِ أَن يشْهد أما حَدِيث ابْن عَبَّاس [فَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ رَوَيْنَا مِنْ طَرِيقِ] عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ((لَا يَصْلُحُ الْبَيْعُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يُنَادَى لِلصَّلاةِ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَاشْتَرِ وَبِعْ وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي التفسيرحدثنا عبد الْبَاقِي بن قَانِع ثَنَا مُحَمَّد بن نوح بن حَرْب العسكري ثَنَا مدرار بن آدم ثَنَا مُحَمَّد بن زِيَاد عَن مَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ((حرمت التِّجَارَة مَا بَين الْأَذَان الأول إِلَى الْإِقَامَة إِلَى انصراف الإِمَام لِأَن الله يَقُول ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [١٠ الْجُمُعَة] وَفِي الْإِسْنَاد من لَا يعرف

стр. 352

وَأما قَول عَطاء فَقَالَ عبد بن حميد بن نصر فِي تَفْسِيره حَدَّثنا روح عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء هَل من شَيْء يحرم إِذا نُودي بِالْأولَى سوى البيع فَقَالَ عَطاء إِذا نُودي بِالْأولَى حرم اللَّهْو وَالْبيع والصناعات كلهَا هِيَ بِمَنْزِلَة البيع والرقاد وَأَن يَأْتِي الرجل أَهله وَأَن يكْتب كتابا وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج قلت لعطاء هَل تعلم من شَيْء يحرم إِذا أذن بِالْأولَى سوى البيع قَالَ نعم والصناعات قلت لَهُ فكتاب أَرَادَ إِنْسَان أَن يَكْتُبهُ حِينَئِذٍ قَالَ لَا أما قَول الزُّهْرِيّ [بَيَاض فِي الأَصْل] قَوْله [٢٦] بَاب الْخطْبَة على الْمِنْبَر وَقَالَ أنس [﵁] خطب النَّبِي ﷺ على الْمِنْبَر هَذَا طرف من حَدِيث طَوِيل وَقد أسْندهُ فِي الاسْتِسْقَاء من طَرِيق ثَابت

стр. 353

وَغَيره عَن أنس ﵁ بِلَفْظ ((بَينا النَّبِي ﷺ يخْطب على الْمِنْبَر وَأخرج فِي ز ٨٤ ب الِاعْتِصَام من طَرِيق أُخْرَى عَن أَنَسٍ ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ على الْمِنْبَر فَذكر السَّاعَة فَذكر حَدِيثا طَويلا)) قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [٩١٨] مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن يحيى ابْن سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَنَسٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ((كَانَ جِذْعٌ يَقُومُ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ) وَقَالَ سُلَيْمَان عَن يحيى أَخْبَرَنِي حَفْص بن عبيد الله بن أنس أَنه سمع جَابِرا قلت ذكر أَبُو مَسْعُود أَن البُخَارِيّ إِنَّمَا قَالَ فِي حَدِيث ابْن أبي كثير عَن يحيى عَن ابْن أنس لِأَن مُحَمَّد بن جَعْفَر يَقُول فِيهِ عَن عبيد الله بن حَفْص فَقَالَ البُخَارِيّ عَن ابْن أنس ليَكُون أقرب إِلَى الصَّوَاب أَخْبَرَنَا بِصِحَّة ذَلِك أَبُو هُرَيْرَة بن الْحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيُّ إِجَازَةً غير مرّة عَن نخوة بنت النصيبي سَمَاعا أَنا يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الطرسوسي أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ وَعبد الله ابْن مُحَمَّد قَالَا ثَنَا أَبُو بكر بن أبي عَاصِم ثَنَا مُحَمَّد بن مِسْكين ثَنَا ابْن أبي مَرْيَم ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ يَحْيَى بن سعيد حَدَّثَني عبيد الله بن حَفْص بن أنس أَنه سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بِهِ

стр. 354

وَذكر هُوَ وَخلف أَن سُلَيْمَان هَذَا هُوَ ابْن بِلَال وَكَأن الْحَامِل ح ٦٧ ب لَهما على ذَلِك أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ فِي عَلَامَات النُّبُوَّة مُسْندًا فَقَالَ حَدَّثنا إِسْمَاعِيل حَدَّثَني أخي عَن سُلَيْمَان بن بِلَال عَن يحيى بن سعيد أَخْبَرَنِي حَفْص بن عبيد الله ابْن أنس بن مَالك أَنه سمع جَابر بن عبد الله فَذكر الحَدِيث قلت وَهَذَا الَّذِي لَا يتَّجه غَيره م ٤١ ب وَأما قَول بَعضهم إِنَّه سُلَيْمَان بن كثير فَلَا معنى لَهُ وَإِن كَانَ ابْن كثير أَيْضا رَوَاهُ عَن يحيى لَكِن لِسُلَيْمَان فِي إسنادان فَإِنَّهُ رَوَاهُ أَيْضا عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن جَابر وَالله أعلم قَوْله [٢٧] بَاب الْخطْبَة قَائِما وَقَالَ أنس بَينا النَّبِي ﷺ يخْطب قَائِما هَذَا طرف من حَدِيث الاسْتِسْقَاء وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِيهِ من وَجه آخر قَوْله فِي [٢٨] بَاب يسْتَقْبل الإِمَام الْقَوْم واستقبل ابْن عمر وَأنس [﵃] الإِمَام وَأما فعل ابْن عمر فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيه أَنا

стр. 355

أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْنِ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنا إِسْمَاعِيلُ وَغَيره عَن يحيى سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ ((السُّنَّةُ إِذَا قَعَدَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُقْبِلُ عَلَيْهِ الْقَوْمُ بِوُجُوهِهِمْ جَمِيعًا)) [وَبِإِسْنَادِهِ ثَنَا] الْوَلِيدُ [قَالَ] فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ فَأَخْبرنِي ز ٨٥ أعَنِ ابْنِ عَجْلانَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ نَافِعٍ ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ يَفْرُغُ مِنْ سُبْحَتِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ فَإِذَا خَرَجَ لَمْ يَقْعُدِ الإِمَامُ حَتَّى يَسْتَقْبِلَهُ)) وَأما فعل أنس فَأَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجَزرِي شفاها بالإسكندرية وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَاكِمُ مُشَافَهَةً بِالْقَاهِرَةِ أَنَّ الْعَلامَةَ شِهَابَ الدِّينِ أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن قيس أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحِيم بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَحْيَى أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ [بْنِ طَبَرْزَدَ] أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الْبَاقِي أَنا الْحسن بن عَلِيٍّ [الْجَوْهَرِيُّ] أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُولُو أَنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ (قَالَ أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ) رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَخَذَ الإِمَامُ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنَ الْخُطْبَةِ قَوْله [٢٩] بَاب من قَالَ فِي الْخطْبَة بعد الثَّنَاء أما بعد رَوَاهُ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاس عَن الني ﷺ [٩٢٢] وَقَالَ مَحْمُودٌ حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ ((دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ وَالنَّاسُ يصلونَ قلت مَا شَأْن
следующие страницы →