Полный текст (1 999 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
أما حَدِيث الْقَاسِم
[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطرين]
وَأما رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ فَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ عبد ربه ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن نَافِع عَن الْقَاسِم [بن مُحَمَّد] عَن عَائِشَة بِهِ
وَهَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ من طَرِيق الْوَلِيد بن مُسلم
وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن هِشَام بن عمار عَن عبد الحميد بن حبيب بن أبي الْعشْرين عَن الْأَوْزَاعِيّ كَذَلِك
وَخَالَفَهُمَا عمر بن عبد الْوَاحِد والوليد بن مزِيد وَإِسْمَاعِيل بن عبد الله وَغَيرهم رَوَوْهُ عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن رجل لم يسم عَن نَافِع وَقَالَ الْبَابلُتِّي عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزبيدِيّ عَن نَافِع وَقَالَ عقبَة بن عَلْقَمَة عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن نَافِع وَقَالَ عِيسَى بن يُونُس وَعباد بن جويريه عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن الْقَاسِم
وَقد رَوَاهُ الْحَافِظ الْكَبِير عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْم عَن الْوَلِيد بن مُسلم فَصرحَ بِسَمَاع الْوَلِيد من الْأَوْزَاعِيّ وبسماع الْأَوْزَاعِيّ من نَافِع قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن
стр. 387
الْكَبِير أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن الْعلوِي أَنا أَبُو الْفضل عَبدُوس بن الْحُسَيْن بن السمسار ثَنَا أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ حَدَّثنا دُحَيْم ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ حَدَّثَني نَافِع عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة
وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [الْحَلاوِيِّ] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو أَحْمد بن سكينَة أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو طَالب بن غيلَان أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْمَاطِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دُحَيْمٍ ثَنَا الْوَلِيدُ وَشُعَيْبٌ قَالا ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ثَنَا نَافِع ح وَبِهِ إِلَى الأَنْمَاطِيِّ ثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْعِشْرِينَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَني نَافِع زَادَ الْوَلِيدُ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ حَدَّثَني الْقَاسِمُ عَنْ عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا
وَبِه إِلَى الشَّافِعِي حَدَّثنا مُوسَى بن هَارُون ثَنَا إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه ثَنَا عِيسَى بن يُونُس عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة بِهِ
قَالَ مُوسَى إِن كَانَ عِيسَى حفظه فَهُوَ غَرِيب وَالْمَعْرُوف عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن نَافِع
وَبِه إِلَى الشَّافِعِي حَدَّثَني ابْنُ يَاسِينَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ حَدَّثَني الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ أَنَّ الْقَاسِمَ أَخْبَرَهُ ((عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب عَن الْبَابلُتِّي فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأَصَح طرقه كلهَا رِوَايَة الْوَلِيد وَمن تَابعه وَالله أعلم
стр. 388
وَأما حَدِيث عقيل عَن نَافِع (فَذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل)
قَوْله [٢٨]
بَاب قَول الله تَعَالَى [الْوَاقِعَة] ﴿وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس شكركم
أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [الْحَلاوِيُّ] عَن زَيْنَب بنت الْكَمَال عَن عَجِيبَة بنت أبي بكر ز ٩٣ ب أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْمُوَقِّتَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَليّ بن زيد ح ٧٣ ب ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا هُشَيْمٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهِ كَانَ يَقْرَأُ / وَتَجْعَلُونِي شُكْرَكُمْ / قَالَ يَعْنِي الأَنْوَاءَ وَمَا مُطِرَ قَوْمٌ إِلا أَصْبَحَ بَعْضُهُمْ كَافِرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [٨٢ الْوَاقِعَة]
وَبِهِ إِلَى دَعْلَجٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْدِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَني ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ قَالُوا هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللَّهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا قَالَ فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿فَلا أقسم بمواقع النُّجُوم﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [٧٥ ٨٢ الْوَاقِعَة]
وأَخْبَرَنِي بِهِ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد [الْغَزِّي] أَن عَليّ بن إِسْمَاعِيل [المَخْزُومِي] أخبرهُ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورِ أَن أَبَا عَليّ الْحداد
стр. 389
أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد [الطَّبَرَانِيّ] ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الجذوعي ثَنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم الْعَنْبَري ثَنَا النَّضر بن مُحَمَّد بِهِ
رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بِهِ فوافقناه بعلو فِي هَذِه الرِّوَايَة وَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا على طَرِيقه بِدَرَجَة فِي الرِّوَايَة الأولى وَللَّه الْحَمد
قَوْله [٢٩]
بَاب لَا يدْرِي مَتى يجِئ الْمَطَر إِلَّا الله
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ ((خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلا اللَّهُ)) هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ أَبُو عبد الله فِي كتاب الْإِيمَان من طَرِيق أبي حَيَّان عَن أبي زرْعَة عَن أبي هُرَيْرَة فِي سُؤال جِبْرِيل عَن الْإِيمَان وَالْإِسْلَام
وَمن [١٦ كتاب] الْكُسُوف
قَوْله [٤] خطْبَة الإِمَام فِي الْكُسُوف
وَقَالَت عَائِشَة وَأَسْمَاء خطب النَّبِي ﷺ
قلت قد أسْند حَدِيث عَائِشَة فِي أَبْوَاب الْكُسُوف من طرق
стр. 390
وَأما حَدِيث أَسمَاء فأسنده فِيهِ وَفِي الطَّهَارَة وَغَيرهَا وَقد تقدم وَسَيَأْتِي ح
قَوْله فِيهِ بعد أَن سَاق حَدِيث [١٠٤٦] عَائِشَة من طَرِيق أَحْمد بن صَالح عَن عَنْبَسَة عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَنْهَا وَكَانَ يحدث كثير بن عَبَّاس أَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄ كَانَ يحدث يَوْم خسفت الشَّمْس بِمثل حَدِيث عُرْوَة عَن عَائِشَة فَقلت لعروة إِن أَخَاك يَوْم خسفت بِالْمَدِينَةِ لم يزدْ على رَكْعَتَيْنِ مثل الصُّبْح قَالَ أجل لِأَنَّهُ ز ٩٤ أأَخطَأ السّنة
قلت وَالْقَائِل وَكَانَ يحدث كثير بن الْعَبَّاس هُوَ ابْن شهَاب رَاوِيه عَن عُرْوَة وَهُوَ الْقَائِل لعروة إِن أَخَاك إِلَى آخِره وَهَذَا كُله عطف على حَدِيثه الأول فقد رَوَاهُ ح ٧٤ أمُصَرحًا بِأَنَّهُ من قَول الزُّهْرِيّ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو
стр. 391
نعيم وَالدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق أَحْمد بن صَالح شيخ البُخَارِيّ بِسَنَدِهِ وَإِنَّمَا نبهت عَلَيْهِ هُنَا مَعَ أَنه لَا تَعْلِيق فِيهِ خشيَة أَن يظنّ من يرَاهُ أَنه تَعْلِيق وأنني أغفلته كَمَا تقدم فِي نَظَائِر لَهُ وَالله الْمُوفق
قَوْله [٦]
بَاب قَول النَّبِي ﷺ ((يخوف الله بهما عباده)) ) قَالَه أَبُو مُوسَى عَن النَّبِي صلى الله
عَلَيْهِ وَسلم
قلت وَقد أسْند حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ بعد ثَمَانِيَة أَبْوَاب
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [١٠٤٨] حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَفَعَهُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ)) لم يذكر عبد الْوَارِث وَشعْبَة وخَالِد بن عبد الله وَحَمَّاد ابْن سَلمَة عَن يُونُس ((يخوف بهما عباده)) وَتَابعه أَشْعَث عَن الْحسن وَتَابعه مُوسَى عَن مبارك عَن الْحسن أَخْبَرَنِي أَبُو بكرَة عَن النَّبِي ﷺ ((إِن الله تَعَالَى يخوف بهما عباده))
ومتابعة أَشْعَث عَن الْحسن مُتَأَخِّرَة فِي بعض النّسخ وَالصَّوَاب مَا وَقع فِي الْأُصُول
أما حَدِيث عبد الْوَارِث فأسنده أَبُو عبد الله فِي بَاب الصَّلَاة فِي كسوف الْقَمَر عَن أبي معمر عَن عبد الْوَارِث بِهِ وَلَكِن رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن عمرَان بن مُوسَى عَن عبد الْوَارِث وَذكر فِيهِ هَذِه اللَّفْظَة
стр. 392
وَأما حَدِيث شُعْبَة فأسنده فِيهِ عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن سعيد بن عَامر عَنهُ بِهِ
وَأما حَدِيث خَالِد فأسنده فِيهِ عَن عَمْرو بن عون عَنهُ بِهِ
وَأما حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد ابْن عَلِيِّ بِنْ سَاعِدٍ أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل [الصَّيْرَفِي] أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن [بن فاذ شاه] أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لمَوْت أحد ز ٩٤ ب وَلا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا كَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا))
وَأما حَدِيث أَشْعَث فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ [التَّنُوخِيُّ] أَنا أَيُّوبُ بْنُ نِعْمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ [الْحَنْبَلِيِّ] عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَغَيْرِهِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمْدٍ [الدُّونِيَّ] أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نصر الكسار أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب الْحَافِظُ أَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالا ثَنَا خَالِدٌ ثَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَوَثَبَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انجلت ح ٧٤ ب
стр. 393
وَبِه قَالَ أَنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود ثَنَا خَالِد بِمَعْنَاهُ
وَأما حَدِيث مُوسَى وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي
وَأما قَول الدمياطي أَنه مُوسَى بن دَاوُد الضَّبِّيّ فَمَا أَدْرِي من أَيْن أُتِي بِهِ فَإِن الضَّبِّيّ لم يذكرهُ أحد فِي رجال البُخَارِيّ لَا أصلا وَلَا تَعْلِيقا
و ((قد) أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن الْعَبَّاس الْأَسْفَاطِي عَن أبي الْوَلِيد عَن مبارك لكنه عنعنه وَكَذَلِكَ أخرجه ابْن حبَان من طَرِيق هدبة عَن مبارك
قَوْله [٨]
بَاب طول السُّجُود فِي الْكُسُوف
عقب حَدِيث [١٠٥١] يحيى عَن أبي سَلمَة عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ ((لما كسفت الشَّمْس على عهد رَسُول الله ﷺ نُودي إِن الصَّلَاة جَامِعَة فَذكر الحَدِيث
قَالَ وَقَالَت عَائِشَة [﵂] مَا سجدت سجودا قطّ كَانَ أطول مِنْهَا انْتهى
وَقَول عَائِشَة مَعْطُوف على حَدِيث عبد الله بن عَمْرو وَهُوَ من وَرَايَة أبي سَلمَة عَنْهَا وَكَذَا أخرجه مُسلم من طَرِيق أبي سَلمَة عَن عبد الله بن عَمْرو وَفِي آخِره هَذِه الزِّيَادَة عَن عَائِشَة وَإِنَّمَا نبهت عَلَيْهِ لِئَلَّا يظنّ أَنه مُعَلّق وأنني أهملته م ٤٦ أ
стр. 394
قَوْله [٩]
بَاب صَلَاة الْكُسُوف فِي جمَاعَة
وَصلى ابْن عَبَّاس لَهُم فِي صفة زَمْزَم وَجمع عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس وَصلى ابْن عمر يَعْنِي فِي جمَاعَة
أما أثر ابْن عَبَّاس فَأَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّاهِدُ عَنْ وَزِيرَةَ بِنْتِ عُمَرَ التَّنُوخِيَّةِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ [الزُّبَيْدِيَّ] أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا مَكِّيٌّ السَّلارُ أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا الشَّافِعِيُّ أَنا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ سَمِعت طَاوُسًا يَقُولُ ((كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ زَمْزَمَ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم ز ٩٥ أعَن الْأَصَم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بِدَرَجَة
وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن عَن سُفْيَان بِهِ
وَأما أثر عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس
[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطرين]
وَأما أثر ابْن عمر فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي المُصَنّف حَدَّثنا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُهَرْوِلُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَمَعَهُ نَعْلاهُ يَعْنِي لأَجْلِ الْجَمَاعَةِ
стр. 395
(وَقَالَ الْفَاكِهِيُّ فِي أَخْبَارِ مَكَّةَ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الرُّمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ انْكَسَفَ الْقَمَرُ وَابْنُ عُمَرَ بِالْحَصْبَةِ فَدَخَلَ حِينَ انْكَسَفَ فَصَلَّى عِنْدَ الْكَعْبَةِ حَتَّى تَجَلَّى)
قَوْله [١٣]
بَاب لَا تنكسف الشَّمْس لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ
رَوَاهُ أَبُو بكرَة والمغيرة وَأَبُو مُوسَى وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر [﵃] انْتهى
وَقد أسْند أَحَادِيث الْخَمْسَة فِي أَبْوَاب الْكُسُوف
قَوْله [١٤]
بَاب الذّكر فِي الْكُسُوف رَوَاهُ ابْن عَبَّاس [﵄]
وَقَوله [١٥]
بَاب الدُّعَاء فِي الخسوف قَالَه أَبُو مُوسَى وَعَائِشَة [﵄ عَن النَّبِي ﷺ ] انْتهى
وَقد تقدم التَّنْبِيه على أَحَادِيث هَؤُلَاءِ وَهِي مُسندَة كَمَا ذكرنَا عِنْده
стр. 396
قَوْله [١٦]
بَاب قَول الإِمَام فِي خطْبَة الْكُسُوف أما بعد
١٠٦١ - وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثنا هِشَامٌ أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ ((فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهله قُم قَالَ أما بَعْدُ))
قلت قد علقه فِيمَا تقدم قَالَ مَحْمُود ثَنَا أَبُو أُسَامَة فَذكره أتم من هَذَا وَتقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ
وَقد وَقع لي من غير طَرِيق مَحْمُود بن غيلَان عَالِيا جدا قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ فِي كِتَابِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَرَمٍ [الدِّينَوَرِيِّ] أَنَّ نَصْرَ بن نصر العكبري أخبرهُ ح ٧٥ أأَنا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ابْن كَرَامَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ فَقُلْتُ لَهَا مَا شَأْن النَّاس يصلونَ فققلت آيَةٌ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَيْ نَعَمْ فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِدًّا حَتَّى تَجَلانِي الْغَشْيُ وَإِلَى جَنْبِي قِرْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ فَفَتَحْتُهَا فَجَعَلْتُ أَصُبُّ مِنْهَا على ز ٩٥ ب رَأْسِي فَانْصَرف رَسُول االله ﷺ وَقد تجلت الشَّمْس فَخَطب النَّاس فحد اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أما بَعْدُ
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرَجِهِ لَفْظَة ((أما بعد)) فِي هَذَا الحَدِيث عزيزة قلت وَقد وَقعت لنا هَذِه الزِّيَادَة أَيْضا من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن هِشَام ورويناها فِي الْجُزْء الثَّالِث عشر من حَدِيث الخرساني
قَوْله [١٩]
بَاب الْجَهْر بِالْقِرَاءَةِ فِي الْكُسُوف
стр. 397
١٠٦٥ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ ثَنَا الْوَلِيدُ أَخْبَرَنَا ابْنُ نَمِرٍ سَمِعَ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ جَهَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي صَلاةِ الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ واقتص الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ [١٠٦٦] وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ وَغَيْرُهُ سَمِعت الزُّهْرِيَّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ [﵂] ((إِنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَعَثَ مُنَادِيًا بِالصَّلاةِ جَامِعَةً فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ)) وأَخْبَرَنِي عبد الرَّحْمَن بن نمر سمع ابْن شهَاب مثله قَالَ الزُّهْرِيّ فَقلت مَا صنع أَخُوك ذَلِك عبد الله بن الزبير مَا صلى إِلَّا ركعيتين (مثل الصُّبْح) إِذا صلى بِالْمَدِينَةِ قَالَ أجل إِنَّه أَخطَأ السّنة
تَابعه سُفْيَان بن حُسَيْن وَسليمَان بن كثير عَن الزُّهْرِيّ فِي الْجَهْر قلت أما حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ فَظَاهر هَذَا السِّيَاق أَنه مُعَلّق كَمَا فهمه الْحَافِظ أَبُو الْحجَّاج الْمزي فِي الْأَطْرَاف وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ مَوْصُول وَالْقَائِل قَالَ الْأَوْزَاعِيّ هُوَ الْوَلِيد ابْن مُسلم قَالَه عطفا على حَدِيثه عَن ابْن عمر يدل لذَلِك قَول مُسلم فِي صَحِيحه حَدَّثنا مُحَمَّد بن مهْرَان الرَّازِيّ ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم قَالَ قَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَغَيره سَمِعت ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ يخبر عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة فَذكر الحَدِيث وَقَالَ بعده حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم أَنا عبد الرَّحْمَن بن نمر أَنه سمع ابْن شهَاب بِهِ
فَهَذَا كَمَا ترَاهُ أخرجه عَن شيخ البُخَارِيّ وَبَين أَن الحَدِيث عِنْده عَن الْوَلِيد بن مُسلم بِالْوَجْهَيْنِ وَالله أعلم
وَأما حَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن فَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع حَدثنَا أَبُو بكر مُحَمَّد
стр. 398
بْنُ أَبَانٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَدَقَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى صَلاةَ الْكُسُوفِ وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا فَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح
وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق الْفَزارِيّ عَن سُفْيَان بن حُسَيْن نَحوه أهـ ح ٧٥ ب
وَحَدِيث أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ أسْندهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيقه
وَأما حَدِيث سُلَيْمَان بن كثير فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمد ابْن عَبْدِ الْوَارِثِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كثير ثَنَا الزُّهْرِيّ ز ٩٦ أعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ ((خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِي ﷺ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ الْمُصَلَّى فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ ثُمَّ قَرَأَ فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ الحَدِيث
وَقد وَقع لنا من حَدِيث أبي دَاوُد عَالِيا لكنه مُخْتَصر
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم أَن الْحَافِظَ أَبَا الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نعيم أَنا عبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن أبي دَاوُد فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
стр. 399
من [١٧]
أَبْوَاب سُجُود الْقُرْآن
قَوْله [٤]
بَاب سَجْدَة النَّجْم
قَالَه ابْن عَبَّاس [﵄] عَن النَّبِي ﷺ ثمَّ قَالَ بعد بِبَاب [٥]
بَاب سُجُود الْمُسلمين مَعَ الْمُشْركين
وَكَانَ ابْن عمر [﵄] يسْجد على غير وضوء
١٠٧١ - حَدَّثنا مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [﵄] ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ بِالنَّجْمِ الْحَدِيثَ
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن أَيُّوب انْتهى أما أثر ابْن عمر فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ يَعْنِي عُبَيْدَ بْنَ الْحَسَنِ (عَنْ رَجُلٍ زَعَمَ أَنَّهُ كَنَفْسِهِ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنْزِلُ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ ثُمَّ يَرْكَبُ فَيَقْرَأُ السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُ وَمَا يَتَوَضَّأُ
قلت وَأما مَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فَقَالَ حَدَّثنا الْمِهْرَجَانِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا اللَّيْثُ عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَنَّهُ قَالَ ((لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ إِلا وَهُوَ طَاهِرٌ)) فَيحْتَمل أَن يحمل على الطَّهَارَة الْكُبْرَى أَو على
стр. 400
الِاسْتِحْبَاب وَأما رِوَايَة ابْن طهْمَان
[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطر]
قَوْله [٨]
بَاب من سجد لسجود الْقَارئ
وَقَالَ ابْن مَسْعُود لتميم بن حذلم وهوغلام فَقَرَأَ عَلَيْهِ سَجْدَة فَقَالَ اسجد فَأَنت إمامنا فِيهَا
قَرَأت عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعِرَاقِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الإِبَرِيِّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَد بْنِ طَلْحَةَ أَخْبَرَهُمْ (قَالَ) أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد بن عبد الله ز ٩٦ ب بْنِ بِشْرَانَ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الرزاز أَنا مُحَمَّد ح ٧٦ أبْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ أَنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قَرَأت السَّجْدَةَ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ ((أَنْتَ إِمَامُنَا فَاسْجُدْ نَسْجُدْ مَعَكَ))
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير عَن أبي الْحُسَيْن بن بَشرَان فوافقناه فِيهِ بعلو
وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَن الثَّوْريّ
стр. 401
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير قَالَ لنا مُسَدّد عَن أبي الْأَحْوَص عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ قَالَ تَمِيم بن حذلم قَرَأت عِنْد عبد الله وَقَالَ لنا أَحْمد ابْن يُونُس ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز عَن الْمُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ وَقَرَأَ تَمِيم بن حذلم على عبد الله فَقَرَأَ السَّجْدَة انْتهى
وَقَالَ أَيْضا فِي التَّارِيخ قَالَ أَبُو نعيم عَن إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمِ بن حَنْظَلَة قَرَأت على عبد الله سَجْدَة فَقَالَ أَنْت إمامنا وَقَالَ عبد الله بن عُثْمَان عَن أبي حَمْزَة عَن الْأَعْمَش عَن عمَارَة بن عُمَيْر عَن سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قَرَأت على عبد الله انْتهى
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ وَجَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ قَالَ تَمِيم بن حَذْلَمٍ قَرَأت الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَا غُلامٌ فَمَرَرْتُ بِسَجْدَةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْتَ إِمَامُنَا فِيهَا
وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش فَيحْتَمل أَن تكون الْقِصَّة وَقعت لاثْنَيْنِ وترجح عِنْد البُخَارِيّ الأول لذكره لَهُ فِي الْجَامِع وَأما فِي التَّارِيخ فَلم يرجح شَيْئا
وَقد رُوِيَ هَذَا مَرْفُوعا قَالَ ان أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ بْنُ عَجْلانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ((أَنَّ غُلامًا قَرَأَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ السَّجْدَةَ فَانْتَظَرَ الْغُلامُ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّ يَسْجُدَ فَلَمَّا لَمْ يَسْجُدْ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ فِي هَذِه
стр. 402
السَّجْدَةِ سُجُودٌ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِمَامَنَا فِيهَا وَلَوْ سَجَدْتَ لَسَجَدْنَا
رَوَاهُ هِشَام بن سعد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطاء بن يسَار قَالَ بَلغنِي فَذكره نَحوه
قَوْله [١٠]
بَاب من رأى أَن الله لم يُوجب السُّجُود وَقيل لعمران بن حُصَيْن الرجل يسمع السَّجْدَة وَلم يجلس لَهَا
قَالَ أَرَأَيْت لَو قعد لَهَا كَأَنَّهُ لَا يُوجِبهُ عَلَيْهِ
وَقَالَ سلمَان مَا لهَذَا غدونا
وَقَالَ عُثْمَان [﵁] إِنَّمَا السَّجْدَة على من استمعها
وَقَالَ الزُّهْرِيّ لَا تسْجد إِلَّا أَن تكون طَاهِرا فَإِذا سجدت وَأَنت فِي حضر فَاسْتقْبل الْقبْلَة فَإِن كنت رَاكِبًا فَلَا عَلَيْك حَيْثُ كَانَ وَجهك وَكَانَ السَّائِب بن يزِيد ز ٩٧ ألَا يسْجد لسجود الْقَاص
أما أثر عمرَان بن حُصَيْن م ٤٧ أفَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه أَنا مَعْمَرٌ أَوْ غَيْرُهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَرَأَ الْقَاصُّ السَّجْدَةَ فَمَضَى عِمْرَانُ وَلَمْ يَسْجُدْ مَعَهُ وَقَالَ إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شيبَة حَدَّثنا عبد الْأَعْلَى عَن الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَمَارَى فِي السَّجْدَةِ أَسَمِعَهَا أَوْ لم يسْمعهَا قَالَ
стр. 403
وَسَمِعَهَا فَمَاذَا قَالَ مُطَرِّفٌ وَسَأَلْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنِ الرَّجُلِ لَا يَدْرِي أَسَمِعَ السَّجْدَةَ أَمْ لَا قَالَ وَسَمِعَهَا فَمَاذَا
وَأما أثر سُلَيْمَان فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا عَليّ بن الْحسن ثَنَا عبد الله ابْن الْوَلِيدِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ مَرَّ سَلْمَانُ بِقَوْمٍ يقرأون السَّجْدَةَ قَالُوا اسْجُدْ قَالَ لَيْسَ لَهَا غدونا ح ٧٦ ب
وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ وهوإسناد صَحِيح لِأَن الثَّوْريّ سمع من عَطاء قبل الِاخْتِلَاط
وَأما أثر عُثْمَان فَقَالَ صَاحب المُصَنّف حَدَّثنا وَكِيع عَن ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن ابْن الْمسيب عَنْ عُثْمَانَ قَالَ إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَن مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُثْمَانَ مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَرَأَ سَجْدَةٌ لِيَسْجُدَ مَعَهُ عُثْمَانُ فَقَالَ عُثْمَانُ إِنَّمَا السُّجُودُ عَلَى مَنِ اسْتَمَعَ ثُمَّ مَضَى وَلَمْ يَسْجُدْ
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَن سعييد بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ عُثْمَانُ إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا وَاسْتَمَعَ
وَأما قَول الزُّهْرِيّ فَرَوَاهُ ابْن وهب فِي موطأته عَن يُونُس بن يزِيد عَن
стр. 404
الزُّهْرِيّ بِهِ وَأما أثر السَّائِب بن يزِيد
[بَيَاض فِي الأَصْل]
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [١٠٧٧] ابْنِ جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَن عُثْمَان ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْهُدَيْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [﵁] فِي سُجُودِهِ فِي سُورَةِ النَّحْلِ
وَزَادَ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ [﵄] ((إِن الله لم يُفَوض السُّجُودَ إِلا أَنْ نَشَاءَ))
قلت وَهَذَا أَيْضا ظَاهره التَّعْلِيق وَذكره الْمزي فِي الْأَطْرَاف تبعا للحميدي من جملَة المعلقات وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ مَوْصُول وَالْقَائِل زَاد نَافِع هُوَ ابْن جريج بِدَلِيل أَن الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبا نعيم وَالْبَيْهَقِيّ أَخْرجُوهُ من طَرِيق حجاج بن مُحَمَّد عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي مليكَة وَعَن نَافِع عَن ابْن عمر بعقبه كَمَا أخبرنَا ز ٩٧ ب أَحْمد بن بكر فِي كِتَابه عَنْ نَخْوَةَ بِنْتِ النَّصِيبِيِّ أَنَّ يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّرَسُوسِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ [الْحَدَّادُ] ثَنَا أَحْمد بن عبد الله [أَبُو نعيم] ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا أَبُو نُعَيْمِ بْنُ عَدِيٍّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُلْيَكَةَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحَمْنِ بْنَ عُثْمَانَ التَّيْمِيَّ أَخْبَرَهُ كَذَا قَالَ وَإِنَّمَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ وَكَانَ رَبِيعَةُ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَنَّهُ حَضَرَ
стр. 405
عُمَرُ وَقَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَة قَرَأَ بهَا ح ٧٧ أحَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةُ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا لَمْ نُؤْمَرْ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَا فَلا إِثْمَ وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ
قَالَ يُوسُفُ قَالَ حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَزَادَ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضِ السُّجُودَ عَلَيْنَا إِلا أَنْ نَشَاءَ
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن ابْن جريج مثله وَقَالَ فِي آخِره قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَأَخْبَرَنِي نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا السُّجُودُ إِلا أَنْ نَشَاءَ
من [١٨]
أَبْوَاب تَقْصِير الصَّلَاة
قَوْله فِي [٣]
بَاب كم أَقَامَ النَّبِي ﷺ فِي حجَّته
عقب حَدِيث [١٠٨٥] أبي الْعَالِيَة الْبَراء عَن ابْنِ عَبَّاسٍ [﵄] قَالَ ((قدم النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه لصبح رَابِعَة يلبون بِالْحَجِّ الحَدِيث تَابعه عَطاء عَن جَابر انْتهى
وَقَدْ أَسْنَدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدِيث عَطاء فِي الْحَج وَسَيَأْتِي التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِيهِ
قَوْله [٤]
بَاب فِي كم يقصر الصَّلَاة وسمى النَّبِي ﷺ يَوْمًا وَلَيْلَة سفرا
стр. 406
وَكَانَ ابْن عمر وَابْن عَبَّاس [﵃] يقصران ويفطران فِي أَرْبَعَة برد (وَهِي سِتَّة عشر فرسخا)
أما الْمَرْفُوع فأسنده فِي الْبَاب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة
وَأما الْمَوْقُوف فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السُّنَنِ الْكَبِيرِ أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ [الْحَافِظُ] أَنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا لَيْثٌ هُوَ ابْنُ سعد حَدثنِي يزِيد ابْن أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ كَانَ يُصَلِّيَانِ رَكْعَتَيْنِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ
قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَنْ سُلَيَمْانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ الْحَافِظَ الضِّيَاءَ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيِّ سَمَاعًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ (بْنِ) الرُّومِيِّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السراج ز ٩٨ أثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَقْصُرَانِ الصَّلاةَ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ أَنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَالِمٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَكِبَ إِلَى ذَاتِ النُّصْبِ فَقَصَرَ الصَّلاةَ [فِي مَسِيرَةِ ذَلِكَ] فَقَالَ مَالِكٌ وَبَيْنَ ذَاتِ النُّصْبِ وَالْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ برد
стр. 407
قلت وَرُوِيَ حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق مُجَاهِد وَعَطَاء عَنهُ بِلَفْظ ((يَا أهل مَكَّة لَا تقصرُوا الصَّلَاة فِي أدنى من أَرْبَعَة برد من مَكَّة إِلَى عسفان)) وَإِسْنَاده ضَعِيف م ٤٧ ب
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [١٠٨٧] يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ [﵄] عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ((لَا تُسَافِرِ الْمَرَأَةُ ثَلاثًا إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ))
تَابعه أَحْمد عَن ابْن الْمُبَارك عَن عبيد الله عَن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِي ﷺ
أَحْمد هَذَا لَيْسَ هُوَ ابْن حَنْبَل لِأَنَّهُ لم يسمع من ابْن الْمُبَارك وَالظَّاهِر أَنه أَحْمد بن مُحَمَّد الْمروزِي
[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطر]
قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [١٠٨٨] ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ (عَنْ أَبِيهِ) عَنْ أبي هُرَيْرَة [﵁] رَفَعَهُ ((لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلَيْسَ مَعَهَا حُرْمَة))
стр. 408
تَابعه يحيى بن أبي كثير وَسُهيْل وَمَالك عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة [﵁] انْتهى
قلت هَذَا الحَدِيث مِمَّا تبعه الدَّارَقُطْنِيّ على الشَّيْخَيْنِ وَأنكر إخراجهما لرِوَايَة ابْن أبي ذِئْب وَذكر أَن الصَّوَاب رِوَايَة مَالك وَمن تَابعه وَالله أعلم
وَقد اخْتلف فِيهِ على مَالك وعَلى سُهَيْل كَمَا نبينه
فَأَما حَدِيث يحيى فَقَالَ أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا شَيْبَانُ ثَنَا (يَحْيَى) عَنْ سَعِيدٍ عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((لَا يَحِلُّ لامْرَأَة تؤمن باالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ))
وَأما حَدِيث سُهَيْل فَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ [التَّنُوخِيُّ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد ابْن أَبِي الْهَيْجَاءِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْبَكْرِيُّ أَنا أَبُو رَوْحٍ أَنا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْبَحَّاثِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الزَّوْزَنِيُّ ثَنَا أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ((لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ بَرِيدًا إِلا مَعَ ذِي محرم))
стр. 409
وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن عَن يُوسُف بن مُوسَى عَن جرير عَن سُهَيْل وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق جرير
وَكَذَا رَوَاهُ ز ٩٨ ب ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من حَدِيث خَالِد الوَاسِطِيّ عَن سُهَيْل
وَخَالفهُم بشر بن الْمفضل فَقَالَ عَن سُهَيْل عَن ح ٧٧ ب أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة لم يذكر المَقْبُري
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ حِبَّانَ قَالَ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُسَافِرُ ثَلاثًا إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا
(كَمَا رَوَاهُ مُسلم من هَذَا الْوَجْه
قَالَ ابْن عبد الْبر رِوَايَة سُهَيْل اضْطَرَبَتْ إِسْنَادًا ومتنا)
وَأما حَدِيث مَالك فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ قَوَّامٍ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ أَنَّ عَلِيَّ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ هِلالٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُضَرَ أَنا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ أَنا أَبُو عُثْمَانَ [النَّجِيرَمِيُّ] أَنا (زَاهِرُ) بن أَحْمد أَنا
стр. 410
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ح وَقرأت عَلَى أبي الْفرج بن الْغَزِّي أخْبركُم عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَّ أَبَا االفرج بْنَ الصَّيْقَلِ أَخْبَرَهُ عَنْ مَسْعُودِ بن أبي مَنْصُور أَن أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلالٍ غَيْرَ مَرَّةٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ح قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَحَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا الْفَضْلُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَن سعيد بن أبي سعيد الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ ((لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلا مَعَ ذِي حُرْمَةٍ مِنْهَا))
رَوَاهُ مُسلم عَن يحيى بن يحيى
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي فوافقناه بعلو
وَهَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِي وَابْن وهب وَعُثْمَان بن عمر والنفيلي ومُوسَى بن أعين وَغَيرهم عَن مَالك وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور عَن مَالك
وَرَوَاهُ بشر بن عمر الزهْرَانِي وَإِسْحَاق بن مُحَمَّد الفراوي عَن مَالك عَن سعيد عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة كَمَا قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
أُنْبِئْتُ عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَبِي الْهَيْجَاءِ وَغَيْرِهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ [الْبَكْرِيَّ] أَخْبَرَهُمْ أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عُمَرَ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَبُو نعيم الإِسْفِرَايِينِيّ ثَنَا أَبُو عوَانَة ثَنَا أَبُو
стр. 411
قِلابَةَ وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالا ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مَالك عَن سعيد عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي
وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه عَن عَليّ بن مُسلم وَيحيى بن حَكِيم كلهم عَن بشر بن عمر قَالَ ابْن خُزَيْمَة لم يقل أحد من أَصْحَاب مَالك عَن سعيد عَن أَبِيه إِلَّا بشر بن عمر
قلت بل قَالَه أَيْضا إِسْحَاق بن مُحَمَّد الفراوي عَن مَالك أخرجه ز ٩٩ أالدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك من طَرِيقه وَكَذَا رَوَاهُ مُسلم عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك وَالله أعلم
قَوْله [٥]
بَاب يقصر إِذا خرج من مَوْضِعه
وَخرج عَليّ [﵁] فقصر وَهُوَ يرى الْبيُوت فَلَمَّا رَجَعَ قيل لَهُ هَذِه الْكُوفَة قَالَ لَا حَتَّى ندْخلهَا
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الْكَبِيرِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْن هارو ثَنَا وِقَاءُ بْنُ إِيَاسٍ أَبُو يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [﵁] متوجهين هَا هُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ فَصَلَّى
стр. 412
رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا رَجَعْنَا وَنَظَرْنَا إِلَى الْكُوفَةِ حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ الْكُوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ قَالَ لَا حَتَّى نَدْخُلَهَا
وَرَوَاهُ أَيْضا من رِوَايَة الثَّوْريّ عَن وقاء
وَهَكَذَا أخبرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ بِهِ وَإِسْنَاده صَحِيح أخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه م ح ٤٨ أ
قَوْله [٦]
بَاب يُصَلِّي الْمغرب ثَلَاثًا فِي السّفر
[١٠٩١] حَدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَالم عَن عبد الله ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ
قَالَ سَالِمٌ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ
١٠٩٢ - وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ سَالِمٌ ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ [﵄] يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ)) قَالَ سَالِمٌ ((وَأَخَّرَ ابْنُ عُمَرَ الْمَغْرِبَ وَكَانَ اسْتُصْرِخَ عَلَى امْرَأَتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ فَقُلْتُ لَهُ الصَّلاةَ فَقَالَ سِرْ الْحَدِيثَ انْتهى
(قَالَ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث عَن
стр. 413
يُونُس بِتَمَامِهِ)
(قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ حَدَّثنا الْقَاسِم ثَنَا ابْن زَنْجوَيْه ح وحَدَّثنا إِبْرَاهِيم بن هَانِئ ثَنَا الرَّمَادِي قَالَا ثَنَا أَبُو صَالح ثَنَا اللَّيْث عَن يُونُس بِتَمَامِهِ)
قَوْله [٩]
بَاب ينزل للمكتوبة
[١٠٩٧] حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ ((رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ح ٧٨ أوَهُوَ على الرَّاحِلَة يسبح يوميء بِرَأْسِهِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ))
١٠٩٨ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ سَالِمٌ ((كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ مِنَ اللَّيْل وهومسافر وَمَا يُبَالِي حَيْثُ (مَا) كَانَ وَجْهُهُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ))
قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي الْمُسْتَخْرج أَخْبرنِي ز ٩٩ ب عَنِ ابْنِ زَنْجُوَيْهِ ح وَحَدَّثَني إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ عَنِ الرَّمَادِيِّ يَعْنِي كِلاهُمَا عَنْ أَبِي صَالِحٍ ثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ سَالِمٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ
стр. 414
قَوْله فِي [١٠]
بَاب صَلَاة التَّطَوُّع على الْحمار
عقب حَدِيث [١١٠٠] همام عَن أنس بن سِيرِين فِي ذَلِك رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن حجاج عَن أنس بن سِيرِين عَن أنس بن مَالك [﵁] عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطر]
قَوْله ١٢
بَاب من تطوع فِي السّفر
وَركع النَّبِي ﷺ رَكْعَتي الْفجْر فِي السّفر
هَذَا طرف من حَدِيث أبي قَتَادَة فِي قصَّة نومهم عَن صَلَاة الصُّبْح وَقد أخرجه مُسلم من طَرِيق سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة (عَن ثَابت) عَن عبد الله بن رَبَاح عَنهُ
أَخْبَرَنَا بِطُولِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا عَليّ بن إِسْمَاعِيل [المَخْزُومِي] أَنا النَّجِيبُ عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ وَعَبْدَانُ قَالَ ابْنُ يَحْيَى ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ وَاللَّفْظُ لَهُ وَقَالَ عَبْدَانُ ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ عَشِيَّةً فَقَالَ ((إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عُشَيْشَتَكُمْ هَذِه اللَّيْلَة وَلَيْلَتَكُمْ هَذِهِ وَتَأْتُونَ الْمَاءَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يلوى بَعضهم عل بَعْضٍ قَالَ فَإِنِّي لأَسِيرُ جَنْبِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 415
حِينَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ إِذْ نَعَسَ النَّبِي ﷺ فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَدَعَمْتُهُ يَعْنِي أَسْنَدْتُهُ بِيَدِي مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ فَاعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ثُمَّ سَارَ حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ فَنَعَسَ النَّبِي ﷺ فَمَالَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ فَاعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا مِنْ آخِرِ السَّحَرِ مَالَ مَيْلَةً هِيَ أَشَدُّ مِنَ الْمَيْلَتَيْنِ الأَوَّلَتَيْنِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَنْجَفِلَ فَدَعَمْتُهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ ((مَنْ هَذَا قُلْتُ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ ((حفظك االله بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ)) فَقَالَ ((أَتَرَانَا نَخْفَى عَلَى النَّاسِ هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ قُلْتُ ((هَذَا ز ١٠٠ أرَاكِبٌ ثُمَّ قُلْتُ هَذَا رَاكِبٌ فَاجْتَمَعْنَا سَبْعَةَ رَكْبٍ قَالَ فَمَالَ النَّبِي ﷺ عَنِ الطَّرِيقِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ ((احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاتَنَا)) فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ بِالشَّمْسِ فِي ظَهْرِهِ قَالَ فَقُمْنَا فَزِعِينَ فَقَالَ ((ارْكَبُوا فَرَكِبْنَا)) فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ فَدَعَا بِمِيضَأَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا دُونَ وُضُوئِهِ فَبَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ ((يَا أَبَا قَتَادَةَ احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ هَذِهِ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ)) ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلاةِ فصلى النَّبِي ﷺ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ كَمَا كَانَ يُصَلِّي (كل يَوْم) فَذكر تما الْحَدِيثِ بِطُولِهِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ
وَرَوَى مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذِهِ الْقِصَّةَ مُخْتَصَرَةً وَفِيهَا ((ثُمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فصلى
стр. 416
الْغَدَاةَ)) وللمقصود من هَذَا الْموضع شَاهد حسن الْإِسْنَاد رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه ثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّارُ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ الْبَزَّازُ أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَن سعيد بن الْمسيب عَن بِلالٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَنَامَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ بِلالا فَأَذَّنَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلُّوا الْغَدَاةَ
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ عَن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي عَن أبي يحيى مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم لَهُ
وروى الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا هَذَا الْمَعْنى من رِوَايَة عمرَان بن حُصَيْن من طَرِيق الْحسن عَنهُ وَالله الْمُوفق م ٤٨ ب
قَوْله فِيهِ [١١٠٤] وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى السُّبْحَةَ فِي السَّفَرِ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ
قد تقدم أَنه أسْندهُ أَيْضا من طَرِيق اللَّيْث عَن عقيل
فَأَما حَدِيثه عَن يُونُس فَقَالَ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي فِي الزهريات حَدَّثنا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث عَن يُونُس بِهِ
قَوْله فِي [١٣]
بَاب الْجمع فِي السّفر بَين الْمغرب وَالْعشَاء
стр. 417
[١١٠٧] وَقَالَ اإبراهيم بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [﵄] قَالَ ((كَانَ رَسُول الله ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ إِذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ وَيَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ))
١١٠٨ - وَعَنْ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ عبيد الله ز ١٠٠ ب ابْن أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ
وَتَابعه عَليّ بن الْمُبَارك ح ٧٨ ب وَحرب عَن يحيى عَن حَفْص عَن أنس ((جمع النَّبِي ﷺ )
أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِي ثَنَا أَحْمد بن حَفْص حَدَّثَني أَبِي حَدَّثَني إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ طَهْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((أَنَّ رَسُول الله ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي السَّفَرِ إِذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ))
وَأما حَدِيث أنس
[بَيَاض فِي الأَصْل قدر سطر]
وَأما مُتَابعَة عَليّ بن الْمُبَارك فَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ حَدَّثنا أَبُو أَحْمد هُوَ الغطريفي ثَنَا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى ثَنَا عُثْمَان بن
стр. 418
عمر ثَنَا عَليّ بن الْمُبَارك عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن حَفْص بِهِ مثل حَدِيث حَرْب بن شَدَّاد
وَأما حَدِيث حَرْب فأسنده أَبُو عبد الله فِي الْبَاب الَّذِي بعده
قَوْله [١٥]
بَاب يُؤَخر الظّهْر إِلَى الْعَصْر إِذا ارتحل قبل أَن تزِيغ الشَّمْس
فِيهِ ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ
تقدم الْكَلَام على حَدِيث ابْن عَبَّاس قبل كَمَا ترَاهُ لكنه ذكر الْجمع غير مُقَيّد بالارتحال وَإِنَّمَا يُوجد ذَلِك من قَوْله ((إِذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ)) وَالله أعلم
قَوْله [١٩]
بَاب إِذا لم يطق [قَاعِدا] صلى على جنب
وَقَالَ عَطاء إِن لم يقدر أَن يتَحَوَّل إِلَى الْقبْلَة صلى حَيْثُ كَانَ وَجهه
قَالَ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج قلت لعطاء الْمَرِيض يكون مُسْتَلْقِيا لَا يَسْتَطِيع أَن يجلس قَالَ فَليصل منحرفا فَإِن لن يسْتَطع فَليصل مُسْتَلْقِيا يُومِئ بِرَأْسِهِ
قَوْله [٢٠]
بَاب إِذا صلى قَاعِدا ثمَّ صَحَّ أَو وجد خفَّة تمم مَا بَقِي
وَقَالَ الْحسن إِن شَاءَ الْمَرِيض صلى رَكْعَتَيْنِ قَاعِدا وَرَكْعَتَيْنِ قَائِما
стр. 419
من [١٩]
أَبْوَاب التَّهَجُّد والتعبد
قَوْله [١١٢٠] حَدَّثنا عَليّ بن عبد الله ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ طَاوُسٍ (أَنَّهُ) سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ [﵄] قَالَ ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ الْحَدِيثَ
وَقَالَ فِي آخِرِهِ قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ ((وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ)) وَقَالَ سُفْيَان قَالَ سُلَيْمَان بن أبي مُسلم سَمعه من طَاوس عَن ابْنِ عَبَّاسٍ [﵄] عَن النَّبِي ﷺ ز ١٠١ أانْتهى
هَكَذَا وَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي الْوَقْت وَغَيره وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر وَحده فِي هَذَا الْكَلَام الْأَخير قَالَ عَليّ بن خشرم قَالَ سُفْيَان قَالَ سُلَيْمَان فَذكره
قلت وَالَّذِي أَظُنهُ أَن هَذِه الزِّيَادَة من قَول الْفربرِي الرَّاوِي عَن البُخَارِيّ فَإِنَّهُ روى عَن عَليّ بن خشرم كثيرا وَعلا فِي الْجَامِع الصَّحِيح حَدِيثا عَنهُ عَن سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَار عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي فِي قصَّة مُوسَى وَالْخضر وَأَيْضًا فَلم يذكر أحد عَليّ بن خشرم ح ٧٩ أفِي رجال البُخَارِيّ فَالله أعلم
قَوْله [٥]
بَاب تحريض النَّبِي ﷺ على صَلَاة اللَّيْل والنوافل من غير
стр. 420
إِيجَاب
وطرق النَّبِي ﷺ فَاطِمَة وعليا [﵉] لَيْلَة للصَّلَاة
ثمَّ أسْندهُ فِي الْبَاب بِتَمَامِهِ من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عَليّ بن حُسَيْن عَن أَبِيه عَن جده بِهِ
قَوْله [٦]
بَاب قيام النَّبِي ﷺ (حَتَّى ترم قدماه)
وَقَالَت عَائِشَة [﵂] حَتَّى تفطر قدماه
أسْند حَدِيثهَا بِتَمَامِهِ فِي تَفْسِير سُورَة الْفَتْح من كتاب التَّفْسِير وَلَفظ الْبَاب أسْندهُ فِيهِ من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة
قَوْله فِي [١١]
بَاب قيام النَّبِي [ ﷺ ] بِاللَّيْلِ
قَالَ ابْن عَبَّاس [﵄] نَشأ قَامَ بِالْحَبَشَةِ وطاء قَالَ مواطأة الْقُرْآن أَشد مُوَافقَة لسمعه وبصره وَقَلبه ليواطئوا ليوافقوا
قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السُّنَنِ الْكَبِيرِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الْحَاكِمُ أَنا عبد
стр. 421
الرَّحْمَنِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ دِيزِيلَ ثَنَا آدَمُ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ يَعْنِي قِيَامَ اللَّيْلِ وَالنَّاشِئَةُ بِالْحَبَشِيَّةِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ قَالُوا نَشَأَ
رَوَاهُ ابْن جرير فِي مُقَدّمَة تَفْسِيره من حَدِيث عَنْبَسَة عَن أبي إِسْحَاق نَحوه
رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر فِي قيام اللَّيْل من طرق عَن أبي إِسْحَاق عَن ابْن عَبَّاس
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ أَيْضًا حَدَّثنا الْمُثَنَّى ثَنَا عبد الله بن صَالح حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ [٣٧ التَّوْبَة] قَالَ لِيُشَبِّهُوا
قَرَأت على أَحْمد بن بلغاق أَخْبَرَكُمْ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ الآمِدِيُّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَرَكَاتٍ أَخْبَرَهُ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُصْعَبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا أَبُو عَامر ثَنَا الْوَلِيد بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ [٦ المزمل] قَالَ النَّاشِئَةُ حِينَ يَقُومُ الرَّجُلُ ز ١٠١ ب
قَوْله فِيهِ [١١٤١] حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ وَيَصُومُ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا الحَدِيث م ٤٩ أ
وَقَالَ بعده تَابعه سُلَيْمَان وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن حميد انْتهى
стр. 422
وَالَّذِي يتَبَادَر إِلَى ذهني أَن الْوَاو فِي قَوْله ((وَأَبُو خَالِد)) زَائِدَة فإنني لم أجد الحَدِيث من طَرِيق سُلَيْمَان بن بِلَال وَلَا غَيره إِلَّا من طَرِيق أبي خَالِد الْأَحْمَر واسْمه أَيْضا سُلَيْمَان بن حَيَّان فقد أسْندهُ البُخَارِيّ فِي
بَاب ((مَا يذكر من صَوْم النَّبِي ﷺ وإفطاره من
كتاب الصَّوْم عَن مُحَمَّد بن سَلام عَنهُ ح ٧٩ ب (وَيحْتَمل أَن تكون الْوَاو زَائِدَة)
قَوْله [١٥]
بَاب من نَام أول اللَّيْل وأحي آخِره
وَقَالَ سُلَيْمَان لأبي الدَّرْدَاء ﵄ نم فَلَمَّا كَانَ من آخر اللَّيْل قَالَ قُم قَالَ النَّبِي ﷺ ((صَدَقَ سلمَان))
قلت هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ البُخَارِيّ بِتَمَامِهِ فِي الْأَدَب من حَدِيث أبي جُحَيْفَة
قَوْله فِي [١٨]
بَاب مَا يكره من التشدد فِي الْعِبَادَة [١١٥١] وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ هُوَ الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالك عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ [﵂] قَالَتْ ((كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ قُلْتُ فُلانَةٌ لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا فَقَالَ مَهْ عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا))
(هَكَذَا وَقع عندنَا فِي الرِّوَايَات وَفِي بعض رِوَايَات أبي ذَر حَدَّثنا عبد الله بن مسلمة بِهِ)
стр. 423
وَقد أَخْبَرَنِاه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن منيع عَن عبد الله بن الْحُسَيْن أَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أخْبرهُم مشافهة أَنا الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا مُحَمَّد بن غَالب ثَنَا عبد الله ابْن مسلمة عَن مَالك مثله سَوَاء
قَوْله فِي [١٩]
بَاب مَا يكره من ترك قيام اللَّيْل لمن كَانَ يقومه
عقب حَدِيثِ [١١٥٢] مُبَشِّرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَني يَحْيَى بْنُ أبي كثير قَالَ حَدَّثَني أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بن العَاصِي [﵄] قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ((يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ))
وَقَالَ هِشَام حَدَّثنا ابْن أبي الْعشْرين ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ (قَالَ) حَدَّثَني يحيى عَن عمر بن الحكم بن ثَوْبَان قَالَ حَدَّثَني أَبُو سَلمَة مثله
قَالَ وَتَابعه عَمْرو بن أبي سَلمَة عَن الْأَوْزَاعِيّ
قلت وَزِيَادَة عمر بن الحكم فِي هَذَا الْإِسْنَاد من الْمَزِيد فِي مُتَّصِل الْأَسَانِيد بِلَا ريب فَإِن ابْن الْمُبَارك ومبشر بن إِسْمَاعِيل لم يوصفا بالتدليس وَقد صرحا ز ١٠٢ أفِي روايتهما بِسَمَاع الْأَوْزَاعِيّ لَهُ من يحيى وبسماع يحيى من أبي سَلمَة
وَقد وَقع لي حَدِيث هِشَام بن عمار وَحَدِيث عمر بن أبي سَلمَة جَمِيعًا فَقرأت عَلَى أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْغَزِّيِّ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَّ عَبْدَ اللَّطِيفِ بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحسن بن أَحْمد
стр. 424
[الْحَدَّادَ] أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الأَعْيَنُ هُوَ أَبُو بَكْرٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَبُو حَفْصٍ التِّنِّيسِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ
وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الحميد بن حبيب بن أبي الْعِشْرِينَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَني يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَني أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن حَدَّثَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو ح ٨٠ أقَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ((لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ))
رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن ابْن أبي حسان وَمُحَمّد بن مُحَمَّد هُوَ الباغندي كِلَاهُمَا عَن هِشَام بن عمار بِهِ
وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن أَحْمد بن يُوسُف الْأَزْدِيّ عَن عَمْرو بن أبي سَلمَة فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بِدَرَجَة على طَرِيقه
وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي مَرْيَم وَأحمد بن عِيسَى التنيسِي وَأحمد بن يزِيد عَلَيْك الْمصْرِيّ كلهم عَن عَمْرو بن أبي سَلمَة
وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه
قَوْله فِي [٢١]
بَاب فضل من تعار من اللَّيْل
عقب حَدِيثِ [١١٥٥] يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة وهويقول فِي قَصَصِهِ إِذْ هُوَ يَذْكُرُ رَسُول الله ﷺ إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ يَعْنِي بِذَلِكَ عَبْدَ الله بن رَوَاحَة الحَدِيث
стр. 425
تَابعه عقيل وَقَالَ الزبيدِيّ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيّ عَن سعيد والأعرج عَن أبي هُرَيْرَة [﵁] انْتهى
أما مُتَابعَة عقيل فأَخْبَرَنِي بهَا غير وَاحِد مشافهة عَن الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ [يُوسُفَ بْنِ االزكي] الْمِزِّيِّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الدرجي أخبرهُ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ فِي آخَرين قَالُوا قرئَ على فَاطِمَة بنت عبد الله وَنحن نسْمع أخْبركُم مُحَمَّد بن عبد الله [بن ريذه] أَنا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ أَنا عَمْرو بن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح الْمصْرِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عَزِيز الْأَيْلِي ثَنَا سَلامَة بن روح عَن عقيل عَن ابْن شهَاب حَدَّثَني الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَقُولُ فِي قصصه فَذكر مثله وَلم يذكر الْبَيْت الثَّالِث
وَأما مُتَابعَة الزبيدِيّ فَبِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَى الطَّبَرَانِيّ قَالَ ثَنَا عَمْرو بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء بن زبريق ثَنَا أبي ح وحَدَّثنا عمَارَة بن وثيمة الْمصْرِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن زبريق الْحِمصِي ثَنَا عَمْرو بن الْحَارِث الْحِمصِي ز ١٠٢ ب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَن الزبيدِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب وَعبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج ((أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول فِي قصصه إِن أَخا لكم كَانَ يَقُول شعرًا أَو قولا لَيْسَ من الرَّفَث وَهُوَ عبد الله بن رَوَاحَة قلت فَذكر الأبيات الثَّلَاثَة
следующие страницы →