← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

الرَّحْمَنِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ دِيزِيلَ ثَنَا آدَمُ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ يَعْنِي قِيَامَ اللَّيْلِ وَالنَّاشِئَةُ بِالْحَبَشِيَّةِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ قَالُوا نَشَأَ رَوَاهُ ابْن جرير فِي مُقَدّمَة تَفْسِيره من حَدِيث عَنْبَسَة عَن أبي إِسْحَاق نَحوه رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر فِي قيام اللَّيْل من طرق عَن أبي إِسْحَاق عَن ابْن عَبَّاس وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ أَيْضًا حَدَّثنا الْمُثَنَّى ثَنَا عبد الله بن صَالح حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ [٣٧ التَّوْبَة] قَالَ لِيُشَبِّهُوا قَرَأت على أَحْمد بن بلغاق أَخْبَرَكُمْ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ الآمِدِيُّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَرَكَاتٍ أَخْبَرَهُ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ [الثَّقَفِيُّ] أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُصْعَبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا أَبُو عَامر ثَنَا الْوَلِيد بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ [٦ المزمل] قَالَ النَّاشِئَةُ حِينَ يَقُومُ الرَّجُلُ ز ١٠١ ب قَوْله فِيهِ [١١٤١] حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ وَيَصُومُ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا الحَدِيث م ٤٩ أ وَقَالَ بعده تَابعه سُلَيْمَان وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن حميد انْتهى

стр. 422

وَالَّذِي يتَبَادَر إِلَى ذهني أَن الْوَاو فِي قَوْله ((وَأَبُو خَالِد)) زَائِدَة فإنني لم أجد الحَدِيث من طَرِيق سُلَيْمَان بن بِلَال وَلَا غَيره إِلَّا من طَرِيق أبي خَالِد الْأَحْمَر واسْمه أَيْضا سُلَيْمَان بن حَيَّان فقد أسْندهُ البُخَارِيّ فِي بَاب ((مَا يذكر من صَوْم النَّبِي ﷺ وإفطاره من كتاب الصَّوْم عَن مُحَمَّد بن سَلام عَنهُ ح ٧٩ ب (وَيحْتَمل أَن تكون الْوَاو زَائِدَة) قَوْله [١٥] بَاب من نَام أول اللَّيْل وأحي آخِره وَقَالَ سُلَيْمَان لأبي الدَّرْدَاء ﵄ نم فَلَمَّا كَانَ من آخر اللَّيْل قَالَ قُم قَالَ النَّبِي ﷺ ((صَدَقَ سلمَان)) قلت هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ البُخَارِيّ بِتَمَامِهِ فِي الْأَدَب من حَدِيث أبي جُحَيْفَة قَوْله فِي [١٨] بَاب مَا يكره من التشدد فِي الْعِبَادَة [١١٥١] وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ هُوَ الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ [﵂] قَالَتْ ((كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ قُلْتُ فُلانَةٌ لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا فَقَالَ مَهْ عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)) (هَكَذَا وَقع عندنَا فِي الرِّوَايَات وَفِي بعض رِوَايَات أبي ذَر حَدَّثنا عبد الله بن مسلمة بِهِ)

стр. 423

وَقد أَخْبَرَنِاه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن منيع عَن عبد الله بن الْحُسَيْن أَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أخْبرهُم مشافهة أَنا الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا مُحَمَّد بن غَالب ثَنَا عبد الله ابْن مسلمة عَن مَالك مثله سَوَاء قَوْله فِي [١٩] بَاب مَا يكره من ترك قيام اللَّيْل لمن كَانَ يقومه عقب حَدِيثِ [١١٥٢] مُبَشِّرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَني يَحْيَى بْنُ أبي كثير قَالَ حَدَّثَني أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بن العَاصِي [﵄] قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ((يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ)) وَقَالَ هِشَام حَدَّثنا ابْن أبي الْعشْرين ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ (قَالَ) حَدَّثَني يحيى عَن عمر بن الحكم بن ثَوْبَان قَالَ حَدَّثَني أَبُو سَلمَة مثله قَالَ وَتَابعه عَمْرو بن أبي سَلمَة عَن الْأَوْزَاعِيّ قلت وَزِيَادَة عمر بن الحكم فِي هَذَا الْإِسْنَاد من الْمَزِيد فِي مُتَّصِل الْأَسَانِيد بِلَا ريب فَإِن ابْن الْمُبَارك ومبشر بن إِسْمَاعِيل لم يوصفا بالتدليس وَقد صرحا ز ١٠٢ أفِي روايتهما بِسَمَاع الْأَوْزَاعِيّ لَهُ من يحيى وبسماع يحيى من أبي سَلمَة وَقد وَقع لي حَدِيث هِشَام بن عمار وَحَدِيث عمر بن أبي سَلمَة جَمِيعًا فَقرأت عَلَى أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْغَزِّيِّ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَّ عَبْدَ اللَّطِيفِ بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحسن بن أَحْمد

стр. 424

[الْحَدَّادَ] أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الأَعْيَنُ هُوَ أَبُو بَكْرٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَبُو حَفْصٍ التِّنِّيسِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الحميد بن حبيب بن أبي الْعِشْرِينَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَني يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَني أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن حَدَّثَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو ح ٨٠ أقَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ((لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ)) رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن ابْن أبي حسان وَمُحَمّد بن مُحَمَّد هُوَ الباغندي كِلَاهُمَا عَن هِشَام بن عمار بِهِ وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن أَحْمد بن يُوسُف الْأَزْدِيّ عَن عَمْرو بن أبي سَلمَة فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بِدَرَجَة على طَرِيقه وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي مَرْيَم وَأحمد بن عِيسَى التنيسِي وَأحمد بن يزِيد عَلَيْك الْمصْرِيّ كلهم عَن عَمْرو بن أبي سَلمَة وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه قَوْله فِي [٢١] بَاب فضل من تعار من اللَّيْل عقب حَدِيثِ [١١٥٥] يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة وهويقول فِي قَصَصِهِ إِذْ هُوَ يَذْكُرُ رَسُول الله ﷺ إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ يَعْنِي بِذَلِكَ عَبْدَ الله بن رَوَاحَة الحَدِيث

стр. 425

تَابعه عقيل وَقَالَ الزبيدِيّ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيّ عَن سعيد والأعرج عَن أبي هُرَيْرَة [﵁] انْتهى أما مُتَابعَة عقيل فأَخْبَرَنِي بهَا غير وَاحِد مشافهة عَن الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ [يُوسُفَ بْنِ االزكي] الْمِزِّيِّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الدرجي أخبرهُ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ فِي آخَرين قَالُوا قرئَ على فَاطِمَة بنت عبد الله وَنحن نسْمع أخْبركُم مُحَمَّد بن عبد الله [بن ريذه] أَنا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ أَنا عَمْرو بن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح الْمصْرِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عَزِيز الْأَيْلِي ثَنَا سَلامَة بن روح عَن عقيل عَن ابْن شهَاب حَدَّثَني الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَقُولُ فِي قصصه فَذكر مثله وَلم يذكر الْبَيْت الثَّالِث وَأما مُتَابعَة الزبيدِيّ فَبِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَى الطَّبَرَانِيّ قَالَ ثَنَا عَمْرو بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء بن زبريق ثَنَا أبي ح وحَدَّثنا عمَارَة بن وثيمة الْمصْرِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن زبريق الْحِمصِي ثَنَا عَمْرو بن الْحَارِث الْحِمصِي ز ١٠٢ ب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَن الزبيدِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب وَعبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج ((أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول فِي قصصه إِن أَخا لكم كَانَ يَقُول شعرًا أَو قولا لَيْسَ من الرَّفَث وَهُوَ عبد الله بن رَوَاحَة قلت فَذكر الأبيات الثَّلَاثَة

стр. 426

رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الصَّغِير وَغَيره عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحِمصِي فوافقناه بعلو قَوْله [٢٥] بَاب مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى وَيذكر ذَلِك عَن عمار وَأبي ذَر وَأنس وَجَابِر بن يزِيد وَعِكْرِمَة وَالزهْرِيّ [﵃] وَقَالَ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ مَا أدْركْت فُقَهَاء أَرْضنَا إِلَّا يسلمُونَ فِي كل اثْنَتَيْنِ من النَّهَار أما أثر عمار بن يَاسر فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْدَاوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ح ٨٠ ب بِسَفْحِ قَاسِيُونَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ سَمَاعًا أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي السُّعُودِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ سَمَاعًا أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَد بْنِ طَلْحَةَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ حَدَّثَني خَلاسُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ شَهِدْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْوِتْرِ فَقَالَ تَرْضَى بِمَا أَصْنَعُ قَالَ إِنَّ مِنْكَ لَمُقْنِعًا قَالَ أما أَنَا فَأُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ فَإِنْ رُزِقْتُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ شَيْئًا صَلَّيْتُ شَفْعًا حَتَّى الصُّبْحِ رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه من حَدِيث قَتَادَة عَن خلاس نَحوه وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَيْضًا حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ عَن عبيد الله بن عمر عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارِ بن

стр. 427

يَاسِرٍ ((أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ)) وَأما أثر أبي ذَر فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي عَمْرِو بْنِ حِمَاسٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ((أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَتَى سَارِيَةً فَصَلَّى عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ (حماس بِكَسْر الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْمِيم وَآخره مُهْملَة والإسناد حسن) وَأما أنس (فَلَعَلَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى حَدِيثه الْمَرْفُوع فِي صَلَاة النَّبِي ﷺ بهم رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته وَقد أخرجه المُصَنّف فِي الصُّفُوف وَفِي غَيرهَا ولأنس حَدِيث آخر أخرجه ابْن خُزَيْمَة بِلَفْظ كَانَ لَا ينزل منزلا إِلَّا ودعه بِرَكْعَتَيْنِ) وَأما أثر جَابر بن يزِيد [بَيَاض فِي الأَصْل] وَأما أثر عِكْرِمَة فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا حرمي بن عمَارَة عَن أبي خلدَة ز ١٠٣ أقَالَ رَأَيْت عِكْرِمَة دخل الْمَسْجِد فصلى مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ هَذَا حق الْمَسْجِد وَأما أثر الزُّهْرِيّ وَأما أثر يحيى بن سعيد (الْأنْصَارِيّ)

стр. 428

قَوْله فِي آخر الْبَاب قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ ((أَوْصَانِي النَّبِي ﷺ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى)) وَقَالَ عِتْبَانَ ((غَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ [﵁] بَعْدَمَا امْتَدَّ النَّهَارُ وَصَفَفْنَاهُ وَرَاءَهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ)) أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فأسنده فِي كِتَابه من طرق عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَنهُ وَهَذَا طرف مِنْهُ وَقد تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي الْوتر وَأما حَدِيث عتْبَان فأسنده بِتَمَامِهِ بعد هَذَا الْبَاب بِقَلِيل من طَرِيق ابْن شهَاب عَن مَحْمُود بن الرّبيع عَنهُ بِطُولِهِ قَوْله فِي [٢٩] بَاب التَّطَوُّع بعد الْمَكْتُوبَة عَقِبَ حَدِيث [١١٧٢] عبيد االله عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ الحَدِيث تَابعه كثير بن فرقد وَأَيوب عَن نَافِع وَقَالَ ابْن أبي الزِّنَاد عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع ((بعد الْعشَاء فِي أَهله)) أما مُتَابعَة كثير بن فرقد وَأما مُتَابعَة أَيُّوب فأسندها البُخَارِيّ بعد أَرْبَعَة أَبْوَاب عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد عَنهُ بِهِ

стр. 429

وَأما رِوَايَة ابْن أبي الزِّنَاد ح ٨١ أ قَوْله [٣٣] بَاب صَلَاة الضُّحَى فِي الْحَضَر قَالَ عتْبَان بن مَالك عَن النَّبِي ﷺ هُوَ طرف من حَدِيثه الَّذِي تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ آنِفا وَلَكِن لَيْسَ فِي شَيْء من طرقه عِنْد المُصَنّف التَّصْرِيح بِكَوْنِهَا ((صَلَاة الضُّحَى)) نعم قَالَ أَحْمد فِي مُسْنده حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عِتْبَانَ عَنْ مَالك ((أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فِي بَيْتِهِ سُبْحَةَ الضُّحَى فَقَامُوا وَرَاءَهُ فَصَلُّوا بِصَلاتِهِ وَكَذَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِهَذَا اللَّفْظ عَن الْمحَامِلِي عَن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن كَرَامَة عَن عُثْمَان بن عمر (وأَخْبَرَنِي عَالِيا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أَنا عبد الله بن الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ أَنا عُثْمَان بن عَليّ أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي إجَازَة أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا القَاضِي أَبُو بكر الْحِيرِي أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد الميداني ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا يُونُسُ فَذكر مثله سَوَاء) قَوْله فِي [٣٤] بَاب الرَّكْعَتَيْنِ قبل الظّهْر

стр. 430

١١٨٢ - حَدَّثنا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ ((إِنَّ النَّبِي ﷺ ز ١٠٣ ب كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ)) تَابعه ابْن أبي عدي وَعَمْرو عَن شُعْبَة أما مُتَابعَة ابْن أبي عدي م ٥٠ أ وَأما مُتَابعَة عَمْرو وَهُوَ ابْن مَرْزُوق فَأَخْبَرَنَا بِهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ فِي آخَرِينَ إِذْنًا مُشَافَهَةً وَمُكَاتَبَةً عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ نَجْمٍ الْحَنْبَلِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ [الْكَاتِبَةِ] سَمَاعًا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ السَّلامِ [الشَّرِيفَ] أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْبَرْقَانِيُّ فِي كِتَابِ الْمُصَافَحَةِ لَهُ قَالَ قَرَأت عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مَاسِيٍّ أَخْبَرَكُمْ يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق أَنا شُعْبَة عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ)) قَوْله [٣٦] بَاب صَلَاة النَّوَافِل جمَاعَة ذكره أنس وَعَائِشَة [﵄] عَن النَّبِي ﷺ أما حَدِيث أنس فعنى بِهِ حَدِيثه الْمَشْهُور فِي صَلَاة النَّبِي ﷺ عِنْدهم وَفِيه ((فصففت أَنا واليتيم وَرَاءه والعجوز من وَرَائِنَا)) وَقد أسْندهُ البُخَارِيّ فِي مَوَاضِع

стр. 431

من الصَّلَاة وَأما حَدِيث عَائِشَة فعنى بِهِ الحَدِيث فِي صَلَاة النَّبِي ﷺ لَهُم فِي قيام اللَّيْل وَأَنَّهُمْ كَثُرُوا فِي اللَّيْلَة الَّتِي بعْدهَا فَلم يخرج إِلَيْهِم وَقد أسْندهُ أَيْضا فِي الصَّلَاة وَفِي الصَّوْم قَوْله [٣٧] بَاب التَّطَوُّع فِي الْبَيْت ١١٨٧ - حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ ((اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاتِكُمْ وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا)) تَابعه عبد الْوَهَّاب عَن أَيُّوب قَالَ مُسلم فِي صَحِيحه حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا)) [٢٠ كتاب فضل الصَّلَاة فِي مَسْجِد مَكَّة وَالْمَدينَة] قَوْله [٤] بَاب إتْيَان مَسْجِد قبَاء رَاكِبًا وماشيا ١١٩٤ - حَدَّثنا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَني نَافِع عَنْ عُمَرَ [﵄] قَالَ ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا)) زَاد ابْن

стр. 432

نُمَيْرٍ ((ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ ناقع فَيصَلي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ)) قَالَ مُسلم فِي الْحَج من صَحِيحه حَدَّثنا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير وَأَبُو بكر ابْن أَبِي شَيْبَةَ قَالا ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ بِهِ وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا مُوَافَقَةً أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ أَنا عَليّ بن إِسْمَاعِيل [المَخْزُومِي] أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْمُنعم ح ٨١ ب عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ ز ١٠٤ أيَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم قَالَا ثَنَا أَحْمد ابْن عَليّ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير ثَنَا أبي نَحوه من [٢١] أَبْوَاب الْعَمَل فِي الصَّلَاة قَوْله [١] بَاب استعانة الْيَد فِي الصَّلَاة إِذا كَانَ من أَمر الصَّلَاة وَقَالَ ابْن عَبَّاس [﵄] يَسْتَعِين الرجل فِي صلَاته من جسده بِمَا يَشَاء وَوضع أَبُو إِسْحَاق قلنسوته فِي الصَّلَاة ورفعها وَوضع عَليّ رَضِي الله عَنهُ

стр. 433

كَفه الْيُمْنَى على رصغه الْأَيْسَر إِلَّا أَن بحك جلدا أَو يصلح ثوبا أما أثر ابْن عَبَّاس وَأما أثر أبي إِسْحَاق السبيعِي وَأما أثر عَليّ بن أبي طَالب فَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ بْنِ بَدْرَانَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَكِّيٍّ سَمَاعًا أَنَّ جَدَّهُ أَبَا طَاهِرٍ الْحَافِظَ السِّلَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان ثَنَا جَعْفَرٌ الْخُلْدِيُّ إِمْلاءً ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُسْلِمٌ هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ثَنَا غَزْوَانُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ اللُّزُومِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ ((كَانَ عَلِيٌّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبَّرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى رُصْغِهِ الأَيْسَرِ فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَرْكَعَ إِلا أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا أَوْ يُصْلِحَ ثَوْبًا فَإِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ((سَلامٌ عَلَيْكُمْ)) ثُمَّ يَلْتَفِتُ عَنْ شِمَالِهِ فَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ وَلا نَدْرِي مَا يَقُولُ ثُمَّ يَقُولُ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شَرِيكَ لَهُ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ لَا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الْقَوْم يوجهه فَلا يُبَالِي عَنْ يَمِينِهِ يَنْصَرِفُ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ)) روى البُخَارِيّ بعضه فِي التَّارِيخ عَن أبي نعيم عَن عبد السَّلَام وروى أَبُو دَاوُد لَهُ فِي بعض الرِّوَايَات عَن مُحَمَّد بن قدامَة بن أعين عَن أبي بدر عَن عبد السَّلَام فَوَقع لنا عَالِيا

стр. 434

وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع عَن عبد السَّلَام بِتَمَامِهِ نَحوه إِلَى قَوْله ((إِلَّا أَن يصلح ثَوْبه أَو يحك جسده)) وَهُوَ إِسْنَاد حسن غَزوَان هُوَ وَالِد فُضَيْل بن غَزوَان روى عَنهُ أَيْضا الْأَخْضَر بن عجلَان ح ٨٢ أوَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته وَأَبُو جرير مَا علمت لَهُ رَاوِيا غير ابْنه وَقد ذكره ابْن حبَان أَيْضا فِي ثِقَات التَّابِعين ز ١٠٤ ب قَوْله [٦] بَاب من رَجَعَ الْقَهْقَرَى فِي صلَاته أَو تقدم بِأَمْر ينزل بِهِ رَوَاهُ سهل بن سَعْدٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قلت وَقد أسْندهُ فِي مَوَاضِع بِتَمَامِهِ فِي خطْبَة النَّبِي ﷺ على الْمِنْبَر وَصلَاته فَوْقه وَسُجُوده فِي أَصله ورجوعه الْقَهْقَرَى من طَرِيق أبي حَازِم عَن سهل بن سعد قَوْله [٧] بَاب إِذا دعت الْأُم وَلَدهَا فِي االصلاة ١٢٠٦ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني جَعْفَرٌ هُوَ ابْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ [﵁] قَالَ رَسُول الله ﷺ ((نادت امْرَأَة ابْنهَا م ٥٠ ب وَهُوَ فِي صَوْمَعَتِهِ قَالَتْ يَا جُرَيْجُ قَالَ اللَّهُمَّ أُمِّي وَصَلاتِي

стр. 435

قَالَتْ يَا جُرَيْجُ قَالَ اللَّهُمَّ أُمِّي وَصَلاتِي قَالَتْ يَا جُرَيْجُ قَالَ اللَّهُمَّ أُمِّي وَصَلاتِي قَالَتْ اللَّهُمَّ لَا يَمُوتُ جُرَيْجٌ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِ الْمَيَامِيسِ وَكَانَتْ تَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ رَاعِيَةً تَرْعَى الْغَنَمَ فَوَلَدَتْ فَقِيلَ لَهَا مِمَّنْ هَذَا الْوَلَدُ قَالَتْ مِنْ جُرَيْجٍ نَزَلَ مِنْ صَوْمَعَتِهِ قَالَ جُرَيْجٌ أَيْنَ هَذِهِ الَّتِي تَزْعُمُ أَنَّ وَلَدَهَا لِي قَالَ يَا بَابُوسُ مَنْ أَبُوكَ قَالَ ((رَاعِي الْغَنَمِ)) انْتَهَى هَكَذَا علقه مُخْتَصرا وَوَصله هَكَذَا أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على صَحِيح البُخَارِيّ قَالَ ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان ثَنَا يحيى بن بكير ثَنَا اللَّيْث بن سعد عَن جَعْفَر بن ربيعَة عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة يأثر عَن رَسُول الله ﷺ قلت فَذكر مثله سَوَاء وَقد وَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَخْبَرَنَا بِهِ الْعِمَاد أَبُو بكر بن الْعِزّ بن قدامَة أخْبركُم أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن الْجَوْزِيِّ أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بكر البرقاني أَنا أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ أَخْبَرَنِي أَبُو بكر الْمروزِي ثَنَا عَاصِم بن عَليّ ثَنَا اللَّيْث وسَاق الحَدِيث بِطُولِهِ أتم مِمَّا هُنَا قَوْله عَقِبَ حَدِيثِ [١٢١٠] شَبَابَةَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أبي

стр. 436

هُرَيْرَةَ [﵁] عَنِ النَّبِي ﷺ ((أَنَّهُ صَلَّى صَلاةً فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي فَشَدَّ عَلَيَّ لِيَقْطَعَ الصَّلاةَ عَلَيَّ فَأَمْكَنَنِي مِنْهُ فَذَعَتُّهُ الْحَدِيثَ قَالَ النَّضر بن شُمَيْل فذعته بِالذَّالِ أَي خنقته وفدعته من قَول الله ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ أَي يدْفَعُونَ قلت لَيْسَ هَذَا التَّعْلِيق فِي شَيْء من رِوَايَاتنَا من طَرِيق أبي الْوَقْت وَقد رَوَاهُ مُسلم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق بن مَنْصُور عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن شُعْبَة بِهِ وَلَفظه ((فذعته بِالذَّالِ المععجمة)) وَالتَّفْسِير (فِي كَلَام) أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز إجَازَة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن [بن المقير] عَن مُحَمَّد بن نَاصِر [السلَامِي] عَن عبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بن مَنْدَه ز ١٠٥ أأَنا أَبُو بكر المعداني ثَنَا عَليّ بن مَحْمُود ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن رَاشد ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن مخلد ثَنَا أَبُو دَاوُد المصاحفي ثَنَا النَّضر بن شُمَيْل فَذكره فِي كتاب غَرِيب الحَدِيث لَهُ ح ٨٢ ب قَوْله [١١] بَاب إِذا انفلتت الدَّابَّة فِي الصَّلَاة وَقَالَ قَتَادَة إِن أَخذ ثَوْبه يتبع السَّارِق ويدع الصَّلَاة قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه أَنا معمر عَن قَتَادَة قَالَ سَأَلته قلت الرجل يُصَلِّي فَيرى صَبيا على بِئْر فيتخوف أَن يسْقط فِيهَا أينصرف قَالَ نعم قلت

стр. 437

فَيرى سَارِقا يُرِيد أَن يَأْخُذ بغلته قَالَ ينْصَرف قَوْله [١٢] بَاب مَا يجوز من البصاق والنفخ فِي الصَّلَاة وَيذكر عَن عبد الله بن عَمْرو نفخ النَّبِي ﷺ فِي سُجُوده فِي كسوف قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ ((كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِرَاكِعٍ ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ جَلَسَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة كمنا فَعَلَ فِي الأُولَى وَجَعَلَ يَنْفُخُ فِي الأَرْضِ وَيَبْكِي وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَجَعَلَ يَقُولُ رَبِّ لِمَ تُعَذِّبُهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ رب لم تعدبنا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ وَقَضَى صَلاتَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ [ ] فَإِذَا كَسَفَ أَحَدُهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الْمَسَاجِدِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ أَشَاءُ لَتَعَاطَيْتُ بَعْضَ أَغْصَانِهَا وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ حَتَّى إِنِّي لأُطْفِئُهَا خَشْيَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ حِمْيَرَ سَوْدَاءَ طُوَالَةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا ربطتها فَلم تطعمها وَلم تسقيها وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ كُلَّمَا أَقْبَلَتْ نَهَشَتْهَا وَكُلَّمَا أَدْبَرَتْ نَهَشَتْهَا وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بني دفدع وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ مُتَّكِئًا [فِي النَّارِ] عَلَى مِحْجَنِهِ كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ فَإِذَا عَلِمُوا بِهِ قَالَ لَسْتُ أَنَا أَسْرِقُكُمْ إِنَّمَا تعلق بمحجني))

стр. 438

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن قُتَيْبَة عَن جرير فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيا وَهَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وسُفْيَان الثَّوْريّ وزائدة وَغَيرهم عَن عَطاء وَعَطَاء بن السَّائِب ثِقَة ضعف من قبل اخْتِلَاطه فَمِمَّنْ سمع مِنْهُ من قبل الِاخْتِلَاط شُعْبَة قيل وَحَمَّاد بن سَلمَة فَالْحَدِيث ز ١٠٥ ب على هَذَا قوي وَقد وثق السَّائِب الْعجلِيّ وَابْن حبَان وَأخرج هَذَا الحَدِيث ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من طرق مِنْهَا عَن يُوسُف بن مُوسَى عَن جرير مطولا وَمن طَرِيق الثَّوْريّ عَن عَطاء مُخْتَصرا وَصَححهُ مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ أَيْضا وَأخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي يعلى وَعَن أبي خَيْثَمَة عَن ح ٨٣ أجرير بِهِ وَمن طَرِيق زيد بن أبي أنيسَة عَن عَطاء قَالَ سَمِعت أبي يَقُول سَمِعت عبد الله بن عَمْرو فَذكره بِطُولِهِ وَعِنْدِي أَن البُخَارِيّ إِنَّمَا علقه بِغَيْر صِيغَة الْجَزْم للِاخْتِلَاف فِي عَطاء وَالله أعلم

стр. 439

قَوْله [١٣] بَاب من صفق جَاهِلا من الرِّجَال فِي صلَاته لم تفْسد صلَاته فِيهِ سهل بن سعد [﵁] عَن النَّبِي ﷺ تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ وَأَنه وَصله وَقد أسْندهُ بعد هَذَا الْبَاب ببابين م ٥١ أ قَوْله [١٨] بَاب يفكر الرجل فِي الشَّيْء فِي الصَّلَاة قَالَ عمر [﵁] إِنِّي لأجهز جيشي وَأَنا فِي الصَّلَاة قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدَّثنا حَفْصٌ ثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ عُمَرَ قَالَ إِنِّي لأُجَهِّزُ جُيُوشِي وَأَنَا فِي الصَّلاةِ وَرَوَاهُ صَالح بن أَحْمد بن حَنْبَل فِي الْمسَائِل حَدَّثَني أَبِي ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ ((أَنَّ عُمَرَ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأْ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ لَمْ تَقْرَأْ قَالَ إِنِّي حَدَّثْتُ نَفْسِي وَأَنَا فِي الصَّلاةِ بِعِيرٍ جَهَّزْتُهَا مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى دَخَلَتِ الشَّامَ ثُمَّ أَعَادَ وَأَعَادَ الْقِرَاءَةَ قَوْله فِيهِ قَالَ أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن إِذا فعل أحدكُم ذَلِك فليسجد سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ قَاعد وسَمعه أَبُو سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة [﵁]

стр. 440

قلت هَذَا طرف من حَدِيث أَوله ((إِذا أذن الْمُؤَذّن أدبر الشَّيْطَان لَهُ ضراط الحَدِيث وَقد أسْندهُ فِي سُجُود االسهو من طَرِيق الزُّهْرِيّ وَيحيى ابْن أبي كثير فرقها عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه وَهُوَ مُعَنْعَن وَقد صرح مُسلم فِي رِوَايَته من طَرِيق هِشَام عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَن أَبَا هُرَيْرَة حَدثهُ وَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه حَدَّثنا أَبُو دَاوُد الْحَرَّانِي وَالْعَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَا ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد ثَنَا أبي عَن صَالح عَن ابْن شهَاب أَن أَبَا سَلمَة أخبرهُ أَن أَبَا هُرَيْرَة أخبرهُ فَذكره بِتَمَامِهِ قَوْله فِي [١٧] بَاب الخصر فِي الصَّلَاة عَقِبَ حَدِيثِ [١٢١٩] أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ ((نَهَى عَنِ الْخَصْرِ فِي الصَّلاةِ)) وَقَالَ هِشَام وَأَبُو هِلَال عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة [﵁] عَنِ النَّبِيِّ ز ١٠٦ أصلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا التَّعْلِيق فِي بعض الرِّوَايَات دون بعض

стр. 441

فَأَما حَدِيث هِشَام فأسنده البُخَارِيّ فِي الْبَاب الْمَذْكُور بِلَفْظ ((نهى أَن يُصَلِّي الرجل مُخْتَصرا)) وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد من طرق عَن هِشَام بِلَفْظ ((نهى عَن الِاخْتِصَار فِي الصَّلَاة)) وَرَوَاهُ مُسلم من طَرِيق أبي أُسَامَة وَغَيره عَن هِشَام بِلَفْظ ((نهى النَّبِي ﷺ أَن يُصَلِّي الرجل مُخْتَصرا)) وَأما حَدِيث أبي هِلَال فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد حَدَّثنا ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا أَبُو هِلالٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُول الله ﷺ عَنْ الاخْتِصَارِ فِي الصَّلاةِ وَقَالَ تفرد بِهِ عَمْرو عَن أبي هِلَال

стр. 442

[٢٢ كتاب السَّهْو] قَوْله [٤] بَاب من لم يتَشَهَّد فِي سَجْدَتي السَّهْو وَسلم أنس وَالْحسن وَلم يتشهدا وَقَالَ قَتَادَة يتَشَهَّد قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه حَدَّثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ وَأَنَسٍ أَنَّهُمَا (سَجَدَا سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلامِ) ثُمَّ قَاما وَلَمْ يُسَلِّمَا وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة قَالَ يتَشَهَّد فِي سَجْدَتي السَّهْو وَيسلم ح ٨٣ ب قَوْله فِي [٥] بَاب يكبر فِي سَجْدَتي السَّهْو ١٢٣٠ - حَدثنَا قَتَادَة ثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ الأَسَدِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَكَبَّرَ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ وَسَجَدَهُمَا النَّاس مَعَه مَكَان مانسي مِنَ الْجُلُوسِ)) تَابعه ابْن جريج عَن ابْن شهَاب فِي التَّكْبِير قَامَ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ عَبْدَ الرحمدن بْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُول الله ﷺ صَلَّى لَهُمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ

стр. 443

قَامَ وَلَمْ يَقْعُدْ فِيهِمَا فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَمَّا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ الأَخِيرَتَيْنِ انْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ فَكَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ سَلَّمَ وَقد وَقع إِلَيْنَا أَعلَى من طَرِيق الإِمَام أَحْمد بِدَرَجَة أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ فِي آخَرِينَ إِجَازَةً عَنِ الْقَاضِي تَقِيّ الدَّين سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَنَّ الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعبم أَنا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم ز ١٠٦ ب عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ الأَسَدِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ فِي الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ سجد سَجْدَتَيْنِ وهوجالس قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق فَوَقع إِلَيْنَا بَدَلا لَهُ عَالِيا قَوْله [٧] بَاب السَّهْو فِي الْفَرْض والتطوع وَسجد ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ سَجْدَتَيْنِ بعد وتره قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا وَكِيع عَن ابْن أبي الْعرُوبَة عَن أبي الْعَالِيَة الْبَراء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ رَأَيْته يسْجد بعد وتره سَجْدَتَيْنِ حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ ح وَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ الْكَبِيرِ ثَنَا يَحْيَى عَن

стр. 444

شُعْبَةَ ثَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُصَلِّيَ صَلاةً إِلا سَجَدْتَ بَعْدَهَا سَجْدَتَيْنِ فَافْعَلْ)) قَوْله [٩] بَاب الْإِشَارَة فِي الصَّلَاة قَالَ كريب عَن أم سَلمَة [﵂] عَن النَّبِي ﷺ قلت هُوَ فِي الْبَاب الَّذِي قبله من [٢٣] كتاب الْجَنَائِز قَوْله [١] بَاب فِي الْجَنَائِز وَمن كَانَ آخر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا الله وَقيل لوهب بن مُنَبّه أَلَيْسَ لَا إِلَه إِلَّا الله مِفْتَاح الْجنَّة قَالَ بلَى وَلَكِن لَيْسَ مِفْتَاح إِلَّا لَهُ أَسْنَان فَإِن جِئْت بمفتاح لَهُ أَسْنَان فتح لَك وَإِلَّا لم يفتح لَك قَرَأت على شيخ الْإِسْلَام أبي حَفْص بن أبي الْفَتْح قلت لَهُ أخْبركُم إِبْرَاهِيم بن عَليّ أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ بْنَ عَبْدِ الْمُنعم أخْبرهُم ح وقرأت على عمر بن مُحَمَّد الصَّالِحِي بِدِمَشْق (قلت لَهُ) أخْبركُم عَليّ بن أبي بكر الْحَرَّانِي أَن عَليّ بن أَحْمد [السَّعْدِيّ] أخْبرهُم كِلَاهُمَا عَن أبي المكارم اللبان أَن الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله [أَبُو نُعَيْمٍ] الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن أَحْمد زَاد فِي رِوَايَة عمر الغطريفي ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن شيرويه ثَنَا إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الذمارِي أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن سعيد بن رمانة أَخْبرنِي ح ٨٤ أأبي قَالَ قيل لوهب بن مُنَبّه فَذكر مثله إِلَّا أَنه قَالَ من أَتَى الْبَاب بِأَسْنَانِهِ فتح لَهُ وَمن لم يَأْتِ الْبَاب بِأَسْنَانِهِ لم يفتح لَهُ انْتهى

стр. 445

وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخر قَرَأت على عبد الله بن عمر [الحلاوي] أخْبركُم يحيى بن يُوسُف [الْمَقْدِسِي] إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عبد الْوَهَّاب بن رواج أَن الْحَافِظ أَبَا طَاهِرٍ السِّلَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن الشِّيرَازِيّ ز ١٠٧ أثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أبي عَليّ الْحسن بن أَحْمد الصفار قَالَ وَفِيمَا كتب إِلَيْنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد الشماخي أَنا يَعْقُوب بن إِسْحَاق ثَنَا يحيى بن عبد الله ماهان عَن مُحَمَّد بن أبان ثَنَا عبد الْملك بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ عَن مُحَمَّد بن سعيد عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رجل لوهب يَعْنِي ابْن مُنَبّه أَلَيْسَ لَا إِلَه إِلَّا الله مِفْتَاح الْجنَّة قَالَ بلَى يَا ابْن أخي وَلَكِن لَيْسَ مِفْتَاح إِلَّا وَله أَسْنَان فَمن جَاءَ بِأَسْنَانِهِ فتح وَمن لَا لم يفتح وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ مُحَمَّد بن سعيد بن رمانة عداده فِي أهل الْيمن قَالَ لي إِسْحَاق أَخْبَرَنِي عبد الْملك بن مُحَمَّد الذمارِي فَذكر نَحوه وَقد رُوِيَ هَذَا بِسَنَد ضَعِيف رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث معَاذ بن جبل وَذكر ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ للعلاء بن الْحَضْرَمِيّ إِذا سُئِلت عَن مِفْتَاح الْجنَّة فَقل مفتاحها لَا إِلَه إِلَّا الله قَوْله فِي [٢] بَاب الْأَمر بِاتِّبَاع الْجَنَائِز عَقِبَ حَدِيثِ [١٢٤٠] الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ ((حَقُّ (الْمُسْلِمِ) عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلامِ الْحَدِيثَ تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ وَرَوَاهُ سَلامَةُ عَنْ عُقَيْلٍ وَأما حَدِيثُ مَعْمَرٍ فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ أَن عَليّ بن

стр. 446

إِسْمَاعِيلَ (بْنِ إِبْرَاهِيمَ) [بْنِ قُرَيْشٍ] أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْخَيَّاطُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح وَقَالَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ رَدُّ السَّلامِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَى وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ)) قَالَ عبد الرَّزَّاق وَكَانَ معمر يُرْسل هَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ وأسنده مرّة عَن ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة السِّيَاق لمُسلم ة كَذَلِك رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن دَاوُد وخشيش بن أَصْرَم عَن عبد الرَّزَّاق فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَقد وَقع لنا من وَجه آخر عَالِيا جدا قَرَأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ مُحَمَّد الْمَقْدِسِي أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ [بن أبي التائب] أَنا عُثْمَان بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد السِّلَفِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْحِيرِي أَنا أَبُو عَليّ الميداني ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيّ فَذكر مثله سَوَاء دون كَلَام عبد الرَّزَّاق وَأما حَدِيث سَلامَة عَن عقيل ز ١٠٧ أ قَوْله فِي [٣] بَاب الدُّخُول على الْمَيِّت بعد الْمَوْت عَقِبَ حَدِيثِ [١٢٤٣] اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ

стр. 447

ابْن ثَابِتٍ عَنْ أُمِّ الْعَلاءِ الأَنْصَارِيَّةِ فِي قِصَّةِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَفِيهِ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ ((وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي)) وَقَالَ نَافِع بن يزِيد عَن عقيل ((مَا يفعل بِهِ)) وَتَابعه شُعَيْب وَعَمْرو بن دِينَار وَمعمر أما حَدِيث نَافِع بن يزِيد فَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي الْمُسْتَخْرج قَالَ حَدثنَا الْقَاسِم ابْن زَكَرِيَّا ثَنَا الْحسن بن عبد الْعَزِيز الجروي ح ٨٤ أثَنَا عبد الله بن يحيى الْمعَافِرِي ثَنَا نَافِع بن يزِيد عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِهِ وَأما حَدِيث شُعَيْب بن أبي حَمْزَة فأسنده أَبُو عبد الله فِي الشَّهَادَات عَن أبي الْيَمَان عَنهُ عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَفِيه ((وَالله مَا أَدْرِي وَأَنا رَسُول الله مَا يفعل الله بِهِ وَأما حَدِيث عَمْرو بن دِينَار فَقَرَأته على الْحَافِظ أبي الْفضل بن الْحُسَيْن قلت لَهُ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْقيم أَن عَليّ بن أَحْمد السَّعْدِيّ أخْبرهُم عَن الْمُؤَيد ابْن عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أبي الرَّجَاء أخْبرهُم أَنَام ٥٢ أأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ أَنا إِسْحَاق بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا سُفْيَان بن عَمْرو عَن الزُّهْرِيّ عَن خَارِجَة بن زيد ثَابت قَالَ لما قدم الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَة استهموا الْمنَازل فَكَانَ سهم عُثْمَان بن مَظْعُون على امْرَأَة يُقَال لَهَا أم الْعَلَاء قَالَت فحضره الْمَوْت فَقَالَت شهادتي عَلَيْك أَبَا السَّائِب أَن الله قد أكرمك فَقَالَ النَّبِي ﷺ سُبْحَانَ الله الَّذِي أَنا عَبده وسوله وَلَا أدرري مَا يفعل الله بِي وَلَكِن قد أَتَاهُ الْيَقِين وَنحن نرجو لَهُ الحَدِيث

стр. 448

وَأما حَدِيث معمر فأسنده أَبُو عبد الله فِي التَّعْبِير عَن عَبْدَانِ عَن عبد الله بن الْمُبَارك عَنهُ عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَلَفظه ((وَالله مَا أَدْرِي وَأَنا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بكم وَقد رَوَاهُ عبد الرزااق عَن معمر بِلَفْظ ((مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بكم أَخْبَرَنِيه إِبْرَاهِيم بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَن عِيسَى بن معالي أَن عبد الله بن عمر [بن اللتي] أخْبرهُم أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن الدَّاودِيّ أَنا عبد الله بن أَحْمد [بن حمويه] أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر بِهِ قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ [١٢٤٤] شُعْبَةَ عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَأَبْكِي الْحَدِيثَ تَابعه ابْن جريج أَخْبَرَنِي ابْن الْمُنْكَدر ز ١٠٨ أأَنه سمع جَابر [﵁] انْتهى قَرَأت على أبي الْفَرَجِ (بْنِ) الْغَزِّيِّ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [الْمَخْزُومِيُّ] أَنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أخبرهُ أَنا أَبُو نعيم أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّد بن بركَة الْحلَبِي ثَنَا يُوسُف بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر ((أَنه سمع جابراا يَقُول جَاءَ قَوْمِي بِأَبِي قَتِيلا يَوْم أحد)) الحَدِيث

стр. 449

رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن عبد بن حميد عَن روح بن عبَادَة عَن ابْن جريج قَوْله فِي [٥] بَاب الْإِذْن بالجنازة وَقَالَ أَبُو رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [﵁] قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ ((أَلا [كُنْتُمْ] آذَنْتُمُونِي)) وَقد أسْندهُ بِتَمَامِهِ فِي بَاب كنس الْمَسْجِد وَفِي مَوضِع آخر من طَرِيق حَمَّاد بن زيد عَن ثَابت عَن أبي رَافع (عَن أبي هُرَيْرَة) بِهِ قَوْله فِي [٦] بَاب فضل من مَاتَ لَهُ ولد فاحتسب عَقِبَ حَدِيثِ [١٢٤٩] شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [﵁] ((أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ ﷺ اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا فَوَعَظَهُنَّ وَقَالَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ الْحَدِيثَ ١٢٥٠ - وَقَالَ شَرِيكٌ عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ حَدَّثَني أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ [﵄] عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ((لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ)) أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ (قُلْتُ لَهُ)

стр. 450

أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَطَّارُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ السَّعْدِيَّ أَخْبَرَهُ قَالَ أَنا الْخَضِرُ ابْن كَامِلٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ قَالَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الْعَزِيزِ [اللُّغَوِيُّ] قَالَ حَدَّثنا أَبُو بكر بن أبي شيبَة (إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ) ثَنَا شَرِيكٌ عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ قَالَ أَتَانيِ أَبُو صَالِحٍ يُعَزِّينِي عَلَى ابْنٍ لِي فَحَدَّثَني عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ النِّسَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا كَمَا جَعَلْتَ لِلرِّجَالِ فَأَتَاهُنَّ (النَّبِيُّ ﷺ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ وَقَالَ ((مَا مِنَ امْرَأَةٍ تَدْفِنُ ثَلاثَةً إِلا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ)) فَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَفَنْتُ اثْنَيْنِ فَقَالَ ((وَاثْنَيْنِ)) وَلم تَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ قَالَ وَقَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ((وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحِنْثَ)) قلت رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة (وَبِهَذَا الْإِسْنَاد) فِي مُصَنفه وَفِي مُسْنده فَوَقع لنا عَالِيا على طريقهما قَوْله [٨] بَاب غسل الْمَيِّت ووضوئه بِالْمَاءِ والسدر وحنط ابْن عمر ز ١٠٨ ب [﵄] ابْنا لسَعِيد بن زيد وَحمله وَصلى وَلم يتَوَضَّأ وَقَالَ ابْن عَبَّاس [﵄] الْمُسلم لَا ينجس حَيا أَو مَيتا وَقَالَ سعد لَو كَانَ نجسا مَا مَسسْته وَقَالَ النَّبِي ﷺ ((الْمُؤمن لَا ينجس)) انْتهى

стр. 451

أما أثر ابْن عمر فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نَافِعٍ أَن عبد الله بن عمر حَنَّطَ ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَحَمَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ قلت اسْم ابْن سعيد الْمَذْكُور عبد الرَّحْمَن وَقد وَقع لنا مُسَمّى فِيمَا قَرَأت عَالِيا على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد أَن أَحْمد بن أبي طَالب أخبرهُ أَنا أَبُو المنجا ابْن اللَّتِّيِّ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز [الْهَرَوِيّ] أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْح أَنا الْبَغَوِيّ ثَنَا الْعَلَاء بن مُوسَى ثَنَا اللَّيْث عَن ناقع أَنه رأى عبد الله بن عمر حنط عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن زيد فَذكره وَوَقع لنا بعلو من حَدِيث اللَّيْث وَأما ابْن عَبَّاس فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن (وَأَن أبي شيبَة فِي المُصَنّف) حَدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [﵄] قَالَ لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيْسَ بِنَجِسٍ حَيًّا وَلا مَيِّتًا وهذ إِسْنَاد صَحِيح وهوموقوف وَقد رُوِيَ من هَذَا الْوَجْه مَرْفُوعا أَخْبَرَنَا عمر بن مُحَمَّد البالسي بِدِمَشْق أَن أَبَا بكر بن أَحْمد [الدقاق المغاري] أخبرهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ [السَّعْدِيُّ] عَن عبد الله بن عمر [بن اللتي] أَن الْفضل بن مُحَمَّد الأبيوردي أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد النوقاني أَنا عَليّ بن عمر [الدَّارَقُطْنِيّ] الْحَافِظ م ٥٢ ب أَنا أَبُو سهل

стр. 452

ابْن زِيَاد ثَنَا عبيد الْعجل ثَنَا يحيى بن مُعلى بن مَنْصُور ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن إِسْمَاعِيل بن عبيد الله المَخْزُومِي ثَنَا ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مثله رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق أبي بكر وَعُثْمَان ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عُيَيْنَة بِهِ مَرْفُوعا وَقَالَ الضياء فِي الْأَحْكَام إِسْنَاده عِنْدِي على شَرط صَحِيح قلت وَأخرجه فِي المختارة من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ كَمَا أوردناه وَالَّذِي يتَبَادَر إِلَى ذهني أَن الْمَوْقُوف أصح فقد رَوَاهُ كَذَلِك ح ٨٥ ب عَمْرو بن أبي عَمْرو عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا أخرجه الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف من طَرِيق عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس وَأما قَول سعد وَهُوَ ابْن أبي وَقاص فَقرأت عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سِتِّ الْعَرَبِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قِرَاءَةً عَنْ جَدِّهَا حُضُورًا أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ [بْنِ طَبَرْزَدَ] أَخْبَرَهُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ وَغَيْرُهُ قَالا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بن عَاصِم ز ١٠٩ أثَنَا أَبُو عمر بن مهْدي أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ حَدَّثَني الْجُعَيْدُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سعد بن أبي

стр. 453

وَقَّاصٍ أَنَّ أَبَاهَا أُوذِنَ بِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ هَلَكَ بِالْعَقِيقِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ سَعْدٌ فَغَسَّلَهُ وَكَفَّنَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى حَاذَى بِدَارِهِ فَأَمَرَ بِغُسْلٍ فَسَكَبَ لَهُ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللَّهِ مَا اغْتَسَلْتُ مِنْ غُسْلٍ وَلَوْ كَانَ نَجِسًا مَا مَسَسْتُهُ وَلَكِنْ آذَانِي الْحَرُّ فَاغْتَسَلْتُ (رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن يحيى الْقطَّان عَن الجعيد بِهِ) وَقد وَقع لنا من قَول سعيد بن الْمسيب أَيْضا قَالَ سمويه فِي فَوَائده حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا أَبُو وَاقِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ وَإِسْحَاقَ مَوْلَى زَائِدَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ قَالَ (يَعْنِي أَبَا وَاقِدٍ) فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ نَجِسٌ لَمْ أَمَسَّهُ وَأما الحَدِيث الْمَرْفُوع فَهُوَ طرف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمُتَّفق على صِحَّته فِي لقِيه النَّبِي ﷺ وَهُوَ جنب وَقد أسْندهُ فِي الطَّهَارَة من طَرِيق أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ فِي بَاب الْجنب يمشي فِي السُّوق قَوْله [١٤] بَاب نقض شعر الْمَرْأَة قَالَ ابْن سِيرِين لابأس أَن ينْقض شعر الْمَيِّت قَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ثَنَا ابْن عون عَن مُحَمَّد بن سِيرِين بِهِ

стр. 454

(وَلابْن أبي شيبَة عَن حَفْص عَن أَشْعَث عَن مُحَمَّد بن سِيرِين ((أَنه كَانَ يَقُول إِذا غسلت الْمَرْأَة ذوب شعرهَا ثَلَاث ذوائب [ثمَّ] جعل خلفهَا) قَوْله [١٥] بَاب [كَيفَ] الْإِشْعَار للْمَيت وَقَالَ الْحسن الْخِرْقَة الْخَامِسَة (يشد بهَا الفخذان والوركان) تَحت الدرْع قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَن هِشَام عَن الْحسن قَالَ تكفن الْمَرْأَة فِي خَمْسَة أَثوَاب قَوْله [١٦] بَاب هَل يَجْعَل شعر الْمَرْأَة ثَلَاثَة قُرُون ١٢٦٢ - حَدَّثنا قَبِيصَةُ حَدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ [﵂] قَالَتْ ضَفَّرْنَا شَعْرَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ يَعْنِي ثَلاثَةَ قُرُونٍ قَالَ وَكِيعٌ قَالَ سُفْيَانُ ((نَاصِيَتَهَا وَقَرْنَيْهَا)) قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي الْمُسْتَخْرج حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلُّوَيْهِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن هِشَامٍ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ لَمَّا غَسَّلْنَا ابْنَةَ النَّبِيِّ ﷺ ز ١٠٩ ب ضَفَّرْنَا شَعْرَهَا ثَلاثَةَ قُرُونٍ نَاصِيَتَهَا وَقَرْنَيْهَا ثُمَّ أَلْقَيْنَهَا خَلْفَهَا حَفْص هِيَ أم الْهُذيْل قَوْله [٢٥] بَاب الْكَفَن من جَمِيع المَال وَبِه قَالَ عَطاء وَالزهْرِيّ وَعَمْرو بن دِينَار وَقَتَادَة ح ٨٦ أوَقَالَ عَمْرو بن

стр. 455

دِينَار الحنوط من جَمِيع المَال وَقَالَ إِبْرَاهِيم يبْدَأ بالكفن ثمَّ بِالدّينِ ثمَّ بِالْوَصِيَّةِ وَقَالَ سُفْيَان أجر الْقَبْر وَالْغسْل هُوَ من الْكَفَن أما قَول عَطاء فَقَالَ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده ثَنَا سعيد بن الْمُغيرَة عَن ابْن الْمُبَارك عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ ((الحنوط والكفن من رَأس المَال وَسَيَأْتِي لَهُ طَرِيق أُخْرَى وَأما قَول الزُّهْرِيّ وَقَتَادَة فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ وَقَتَادَة قَالَا الْكَفَن من جَمِيع المَال وَأما قَول عَمْرو بن دِينَار فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه أَخْبَرَنَا ابْن جريج قَالَ قَالَ عَطاء الْكَفَن والحنوط دين قَالَ وَقَالَهُ عَمْرو بن دِينَار وَأما قَول قَتَادَة فَتقدم كَمَا ترى مَعَ (الزُّهْرِيّ) وَقد روينَا هَذِه الْجُمْلَة حَدِيثا مَرْفُوعا من طَرِيق أبي الزبير عَن جَابر واستنكره أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَأما قَول عَمْرو بن دِينَار فِي الحنوط فَتقدم كَمَا ترَاهُ قبل وَأما قَول إِبْرَاهِيم فأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمد بن عَليّ بن يحيى الْهَاشِمِي أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر [بن اللَّتِّيِّ] أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عبد الله بن أَحْمد [بن حمويه] أَنا عِيسَى بن عمر [السَّمرقَنْدِي] أَنا عبد الله ابْن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي شيبَة ثَنَا حَفْص عَن

стр. 456

إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الحكم عَن إِبْرَاهِيم قَالَ الْكَفَن من جَمِيع المَال حَدَّثنا قبيصَة أَنا سُفْيَان عَمَّن سمع إِبْرَاهِيم قَالَ يبْدَأ بالكفن ثمَّ الدَّين ثمَّ الْوَصِيَّة وَأما قَول سُفْيَان فَقَالَ عبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا الثَّوْريّ عَن عُبَيْدَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ يبْدَأ بالكفن ثمَّ بِالدّينِ ثمَّ الْوَصِيَّة (قَالَ فَقلت) لَهُ يَعْنِي لِسُفْيَان فأجر الْقَبْر وَالْغسْل قَالَ هُوَ من الْكَفَن م ٥٣ أ قَوْله [٣٢] بَاب قَول النَّبِي ﷺ ((يعذب الْمَيِّت بِبَعْض بكاء أَهله عَلَيْهِ)) هَذَا طرف من حَدِيث ابْن أبي مليكَة قَالَ توفيت ابْنة لعُثْمَان بِمَكَّة الحَدِيث وَفِيه هَذَا اللَّفْظ عَن ابْن عَبَّاس عَن عمر وَقد أسْندهُ فِي الْبَاب الْمَذْكُور قَوْله فِي التَّرْجَمَة وَقَالَ ((النَّبِيُّ ﷺ ((كُلُّكُمْ رَاع ومسؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ)) هَذَا طرف من حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر وَهُوَ مُسْند عِنْد أبي عبد الله من طرق عَنهُ ز ١١٠ أوَقد تقدم لَهُ [طَرِيق] فِي الْجُمُعَة

стр. 457

قَوْله فِيهَا وَقَالَ النَّبِي ﷺ ((لَا تقتل نفس ظلما إِلَّا كَانَ على ابْن آدم كفل من دَمهَا)) وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أول من سنّ الْقَتْل هَذَا التَّعْلِيق أسْندهُ البُخَارِيّ فِي الدِّيات من حَدِيث مَسْرُوق عَن ابْن مَسْعُود مُخْتَصرا وَفِي كتاب بَدْء الْخلق من هَذَا الْوَجْه بِتَمَامِهِ قَوْله [٣٣] بَاب مَا يكره من النِّيَاحَة على الْمَيِّت وَقَالَ عمر [﵁] دَعْهُنَّ يبْكين على أبي سُلَيْمَان مَا لم يكن نقع أَو لقلقَة وَالنَّقْع التُّرَاب على الرَّأْس وَاللَّقْلَقَة الصَّوْت قلت التَّفْسِير من كَلَام المُصَنّف وَقد وَافقه عَلَيْهِ غَيره قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ لَمَّا مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ اجْتمع نسْوَة ح ٨٦ ب بَنِي الْمُغِيرَةِ يَبْكِينَ عَلَيْهِ فَقِيلَ لِعُمَرَ أَرْسِلْ إِلَيْهِنَّ فَإِنَّهُنَّ لَا يَبْلُغُكَ عَنْهُنَّ شَيْءٌ تَكْرَهُ فَقَالَ عُمَرُ مَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يُهْرِقْنَ دُمُوعَهُنَّ عَلَى أَبِي سُلَيْمَانَ مَا لم يكن نقع أَو لقلقَة وَهَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْأَوْسَط وَفِي الصَّغِير عَن عمر بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْأَعْمَش

стр. 458

وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن هشيم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم مُنْقَطِعًا بِنَحْوِهِ قَالَ فَقلت لإِبْرَاهِيم مَا النَّقْع وَاللَّقْلَقَة قَالَ النَّقْع الشق وَاللَّقْلَقَة الرنة وَقَالَ أَبُو عبيد فِي غَرِيب الحَدِيث حَدَّثنا جرير عَن مَنْصُور عَن أبي وَائِل نَحوه وَقَالَ قَالَ الْكسَائي النَّقْع صنعه الطَّعَام للمأتم وَأنكر ذَلِك أَبُو عبيد وَقَالَ الَّذِي رَأَيْت عَلَيْهِ أَكثر أهل الْعلم أَنه رفع الصَّوْت قَالَ وَقَالَ بَعضهم هُوَ وضع التُّرَاب على الرَّأْس قَالَ وَقيل هُوَ شقّ الْجُيُوب قَالَ وَأما اللَّقْلَقَة فشدة الصَّوْت لم أسمع فِيهِ اخْتِلَافا وقاال أبن سعد أَنا وَكِيع بن الْجراح وَأَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير وَعبد الله بن نمير قَالُوا ثَنَا الْأَعْمَش نَحوه قَالَ وَقَالَ وَكِيع االنقع الشق وَاللَّقْلَقَة الصَّوْت وَعَن هِشَام الطَّيَالِسِيّ عَن شريك عَن عَاصِم عَن أبي وَائِل قَالَ لما مَاتَ خَالِد ابْن الْوَلِيد قَالَ عمر بن الْخطاب مَا على نسَاء بني الْمُغيرَة أَن يسفحن من دُمُوعهنَّ على أبي سُلَيْمَان مَا لم يكن نقعا أَو لقلقَة وَالنَّقْع الشق وَاللَّقْلَقَة الصَّوْت قَوْله فِيهِ [١٢٩٢] حَدَّثنا عَبْدَانُ أَخْبَرَنِي أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب عَن ابْن ز ١١٠ ب عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا ينح عيه)) تَابَعَهُ عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ ثَنَا قَتَادَةُ وَقَالَ آدَمُ عَنْ شُعْبَةَ ((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ [عَلَيْهِ] ))

стр. 459

أما حَدِيث عبد الْأَعْلَى فَقُرِئَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد بن أبي الهيجاء أَن مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَدَّثَ أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبره بِمَا ينح عَلَيْهِ)) وَأما حَدِيث آدم قَوْله [٣٧] بَاب مَا ينْهَى عَن الْحلق عِنْد الْمُصِيبَة ١٢٩٦ - وَقَالَ الحكم بن مُوسَى ثَنَا يحيى بن حَمْزَة عَن عبد الحمن بن جَابر أَن الْقَاسِم بن مخيمرة حَدثهُ حَدَّثَني أَبُو بردة بن أبي مُوسَى [﵁] قَالَ وجع أَبُو مُوسَى وجعا فَغشيَ عَلَيْهِ وَرَأسه فِي حجر امْرَأَة من أَهله فصاحت فَلم يَسْتَطِيع أَن يرد عَلَيْهَا الحَدِيث وَقع فِي بعض الرِّوَايَات من الصَّحِيح حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ وَهِمٌ وَقَدْ أَخْبَرَنِي بِالْحَدِيثِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [الْمَخْزُومِيُّ] أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ بْنَ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَخْبَرَهُمْ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ أَنَّ

стр. 460

الْحسن بن أَحْمد [الْحداد] أخْبرهُم أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثنا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ح ٨٧ أثَنَا الْحسن بن أَحْمد االصوفي ح وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قَالُوا ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا يحيى بن حَمْزَة عَن عبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ أَن الْقَاسِم بن مخيمرة حَدثهُ حَدَّثَني أَبُو بردة بن أبي مُوسَى قَالَ وَجِعَ أَبُو مُوسَى وجعا فَغشيَ عَلَيْهِ وَرَأسه فِي حجر امْرَأَة من أَهله فصاحت بِهِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَرِئَ مِنَ السَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ م ٥٣ أ وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَنْ الحكم بن مُوسَى فوافقناه بعلو دَرَجَة وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي يعلى فوافقناه بعلو أَيْضا قَوْله [٤١] بَاب من لم يظْهر حزنه عِنْد الْمُصِيبَة وَقَالَ مُحَمَّد بن كَعْب القرطي الْجزع القَوْل السيء ز ١١١ أوَالظَّن السيء
следующие страницы →