← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

أَرقم وَأم سَلمَة احتجموا صياما وَقَالَ بكير عَن أم عَلْقَمَة كُنَّا نحتجم عِنْد عَائِشَة فَلَا تنْهى ويروى عَن الْحسن عَن غير وَاحِد مَرْفُوعا قَالَ أفطر الحاجم والمحجوم قَالَ لي عَيَّاش حَدثنَا عبد الْأَعْلَى ثَنَا يُونُس عَن الْحسن مثله قيل لَهُ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ نعم ثمَّ قَالَ الله أعلم انْتهى أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَأخبرنا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ نِعْمَةَ أخبرهُ أَنا أَبُو المنجا بن اللَّتِّيِّ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أعين أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ الله بن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ أَنا يَعْنِي الْحَكَمَ بْنَ مُوسَى أَنا عِيسَى ابْن يُونُسَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ وَإِنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ قَالَ الدَّارِمِيُّ قَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ زَعَمَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنَّ هِشَامًا أَوْهَمَ فِيهِ انْتهى قلت سقط الحكم فِي غَالب النّسخ الَّتِي وقفت عَلَيْهَا من مُسْند الدَّارمِيّ فَكتبت يَعْنِي لهَذَا فَلَا بُد مِنْهُ لِأَن موت عِيسَى بن يُونُس قبل طلب الدَّارمِيّ الحَدِيث وَيحْتَمل أَن يكون شيخ الدَّارمِيّ فِيهِ سعيد بن مَنْصُور أَو مُسَددًا لَكِن غلب على ظَنِّي أَنه الحكم لإكثار الدَّارمِيّ عَنهُ رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن عِيسَى بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَليّ بن حجر وَالنَّسَائِيّ

стр. 667

عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن مَاجَه عَن أبي زرْعَة عَن الحكم بن مُوسَى أربعتهم عَن عِيسَى بن يُونُس بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب لَا نعرفه من حَدِيث هِشَام إِلَّا من حَدِيث عِيسَى وَقَالَ مُحَمَّد لَا أرَاهُ مَحْفُوظًا قلت قد رَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا عَن أبي زرْعَة وَعَن أبي الشعْثَاء عَليّ بن الْحسن بن سلمَان عَن حَفْص بن غياث عَن هِشَام نَحوه فَكَأَن هشاما هُوَ المتفرد بِهِ كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الدَّارمِيّ وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة ابْن وهب وَغَيره عَن عِيسَى بن يُونُس وَقَالَ رُوَاته كلهم ثِقَات وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من رِوَايَة مُسَدّد وَعلي بن حجر عَن عِيسَى بن يُونُس وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا وَلم يخرجَاهُ وَأخرجه أَيْضا عَن الْأَصَم عَن إِبْرَاهِيم بن أبي دَاوُد الْبُرُلُّسِيّ عَن يحيى بن سُلَيْمَان الْجعْفِيّ عَن حَفْص بن غياث بِهِ قلت قَوْله على شَرطهمَا غير مُسلم فقد أعله البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ كَمَا سَنذكرُهُ

стр. 668

وَحكم فِي الْجَامِع كَمَا ذكرنَا أَن رِوَايَة عمر بن الحكم عَن أبي هُرَيْرَة أصح وَقَالَ فِي التَّارِيخ قَالَ مُسَدّد حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس فَذكره وَقَالَ بعده وَلم يَصح وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن عبيد الله بن سعيد يَعْنِي المَقْبُري عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قلت وَعبد الله بن سعيد المَقْبُري ضَعِيف جدا وَقد أسْند حَدِيثه الدَّارَقُطْنِيّ من وَجْهَيْن وَقَالَ عبد الله لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ قَالَ الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ وَأما قَول عِكْرِمَة فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا هشيم عَن حُصَيْن عَن عِكْرِمَة مثله وَقد ورد مثله مَرْفُوعا أخرجه أَبُو يعلى من حَدِيث عَائِشَة وَفِي إِسْنَاده من لَا يعرف وَأما أثر ابْن عمر فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ بَعْدُ فَكَانَ إِذَا صَامَ لَمْ يَحْتَجِمْ حَتَّى يُفْطِرَ وَقرأت عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُظَفَّرِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الْحَاجِبَ أَخْبَرَهُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ أَنا الْحَسَنُ بن أَحْمد أَنا دعْلج أبن أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أبي عَن

стр. 669

يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَابْنَ عُمَرَ كَأنا يَحْتَجِمَانِ وَهُمَا صَائِمَانِ فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ثُمَّ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ تَرَكَ ذَلِكَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ لِلضَّعْفِ وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ أَبِيه وَأما أثر أبي مُوسَى فَقرأت عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّقَّا بِطِيبَةَ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْهَكَّارِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْقَاسِم البوصيري أَنا أَبُو جَعْفَرٍ يَحْيَى بْنُ الْمُشَرَّفِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَفِيسٍ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ فِيلٍ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ثَنَا روح ابْن عُبَادَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَحْتَجِمُ لَيْلا فَقُلْتُ أَلا كَانَ هَذَا نَهَارًا فَقَالَ أَتَأْمُرُنِي أَنْ أُرِيقَ دَمِي وَأنا صَائِمٌ وَقَدْ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن الْحسن بن إِسْحَاق عَن روح فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث قَتَادَة عَن بكر مَوْقُوفا وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن أبي عدي عَن حميد عَن بكر عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ دخلت على أبي مُوسَى وَهُوَ أَمِير الْبَصْرَة ممسيا فَوَجَدته يَأْكُل تَمرا وكافحا وَقد احْتجم فَقلت لَهُ أَلا تحتجم بنهار قَالَ أتأمرني أَن أهريق دمي وَأَنا صَائِم وَلم يذكر الْمَرْفُوع مِنْهُ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق روح بن عبَادَة وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ

стр. 670

وَقَالَ بعده سَمِعت أَبَا عَليّ الْحَافِظ يَقُول قلت لعبدان الْأَهْوَازِي يَصح أَن النَّبِي ﷺ احْتجم وَهُوَ صَائِم فَقَالَ سَمِعت عباسا الْعَنْبَري يَقُول سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول قد صَحَّ حَدِيث أبي رَافع عَن أبي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ قَالَ أفطر الحاجم والمحجوم وَأما أثر سعد فَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعْدَ بن أبي وَقاص وَعبد الله بن عمر كأنا يحتجمان وهما صائمان هَذَا مُنْقَطع وَقد تقدّمت لَهُ طَرِيق أُخْرَى قَرِيبا وَقَالَ حَدثنَا عَفَّانُ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيم عَن عَامر ابْن سَعْدٍ قَالَ كَانَ أَبِي يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ وَأما أثر زيد بن أَرقم فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ يُونُس ابْن عَبْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيِّ عَنْ دِينَارٍ قَالَ حَجَمْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ صَائِمٌ وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن يعلى بن عبيد عَن يُونُس الْجرْمِي بِهِ وَأما أثر أم سَلمَة فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي جَامعه عَن الثَّوْرِيِّ عَنْ فُرَاتٍ عَنْ قَيْسٍ عَن أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَجِمُ وَهِيَ صَائِمَةٌ وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن يزِيد بْنِ هَارُونَ أَنا سُفْيَانُ عَنْ فُرَاتٍ عَنْ مَوْلًى لأُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ رَأَى أُمَّ سَلَمَةَ تَحْتَجِمُ وَهِي صَائِمَة

стр. 671

وَأما أثر أم عَلْقَمَة فَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ثَنَا مَخْرَمَةُ وَهُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ عَلْقَمَةَ قَالَتْ كُنَّا نَحْتَجِمُ عِنْدَ عَائِشَةَ وَنَحْنُ صِيَامٌ وَبَنُو أَخِي عَائِشَةَ فَلا تَنْهَاهُمْ وَأما حَدِيث الْحسن عَن غير وَاحِد فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ يَعْنِي فِي التَّارِيخِ حَدَّثَنِي عَيَّاشٌ حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ ح وَقَالَ أَيْضًا أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن مُعْتَمر بِهِ قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ رَوَاهُ يُونُس عَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ قَتَادَة عَن الْحسن عَن ثَوْبَان وَرَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب عَن الْحسن عَن معقل بن يسَار وَرَوَاهُ مطر عَن الْحسن عَن عَليّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ أَشْعَث عَن الْحسن عَن أُسَامَة قلت وَرَوَاهُ قَتَادَة أَيْضا عَن الْحسن عَن عَليّ أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَنهُ

стр. 672

وَرَوَاهُ أَبُو مرّة عَن الْحسن عَن غير وَاحِد من الصَّحَابَة أخرجه النَّسَائِيّ وَرِوَايَة البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ لحَدِيث عبد الْأَعْلَى مِمَّا يدل على صِحَة مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ أَنه إِذا قَالَ قَالَ لي فَهُوَ مَحْمُول على السماع قَوْله فِيهِ ١٩٤٠ - حَدثنَا آدَمُ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعت ثَابِتًا قَالَ سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ قَالَ لَا إِلا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ وَزَاد شَبابَة ثَنَا شُعْبَة على عهد النَّبِي ﷺ انْتهى حَدِيث آدم عِنْد البُخَارِيّ مِمَّا وَقع فِيهِ الْخلَل مِمَّن هُوَ دونه فقد رَوَاهُ أَبُو ذَر عَن مشايخه على الصَّوَاب وَلَكِن وَقع فِي كثير من الرِّوَايَات سَمِعت ثَابتا الْبنانِيّ يسْأَل أنس بن مَالك وَهُوَ خطأ وَقد رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن ديزيل الْحَافِظ وجعفر بن مُحَمَّد القلانسي وَأَبُو قرصانة مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْعَسْقَلَانِي وَغَيرهم عَن آدم عَن شُعْبَة عَن حميد الطَّوِيل قَالَ سَمِعت ثَابتا يسْأَل أنسا وَهَذَا هُوَ الَّذِي لَا يتَّجه غَيره فَإِن شُعْبَة لم يلْحق أنسا وَلم يسمع مِنْهُ وَإِن كَانَ بَعضهم أثبت لَهُ رُؤْيَة وَقد أصلحت فِي بعض النّسخ من الصَّحِيح سُئِلَ أنس وَهُوَ أقرب إِلَى الصَّوَاب من الأول وَهَذَا لَيْسَ من شرطنا بل نبهنا عَلَيْهِ للفائدة

стр. 673

وَقد وَقع لنا حَدِيث ابْن ديزيل وَمن وَافقه بِالسَّمَاعِ قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظُ أَخْبرنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحسن القَاضِي ثَنَا ابراهيم ابْن الْحُسَيْنِ ثَنَا آدَمُ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعت ثَابِتًا وَهُوَ يسْأَل أنس ابْن مَالِكٍ أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ قَالَ لَا إِلا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ قَالَ الْبَيْهَقِيّ رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح عَن آدم عَن شُعْبَة سَمِعت ثَابتا الْبنانِيّ يسْأَل أنس بن مَالك وَالصَّحِيح مَا روينَاهُ عَن آدم انْتهى وَكَذَلِكَ قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحجَّاج الْمزي فِي الْأَطْرَاف وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد القلانسي ثَنَا آدم ثَنَا شُعْبَة عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعت ثَابِتًا الْبنانِيّ يسْأَل أنس بن مَالك فَذكره وَأما حَدِيث شَبابَة فَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ أَخْبَرَكُمْ عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي كِتَابِهِ فِيمَا قُرِئَ عَلَى كَرِيمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَهُوَ يسمع عَن أبي الْخَيْر الباغيان أَنَّ أَبَا عُمَرَ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الْحِجَامَةِ للصَّائِم فَقَالَ إِنَّمَا كَرِهُوا لأَنَّ مِنْهُ الضَّعْفَ قَالَ وثنا شُعْبَة عَن حميد عَن أنس نَحوه قَوْله فِي ٣٣ - بَاب الصَّوْم فِي السّفر والإفطار عقب حَدِيث ١٩٤١ - ابْن عُيَيْنَة عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَن بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ لِرَجُلٍ انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي الْحَدِيثَ تَابعه جرير وَأَبُو بكر بن عَيَّاش عَن الشَّيْبَانِيّ عَن بن أبي أوفى انْتهى أما حَدِيث جرير فأسنده فِي الطَّلَاق عَن عَليّ عَنهُ بِهِ وَأما حَدِيث أبي بكر فأسنده بعد قَلِيل فِي الصَّوْم عَن أَحْمد بن يُونُس عَنهُ بِهِ

стр. 674

قَوْله ٣٩ بَاب ١٨٤ - الْبَقَرَة ﴿وعَلى الَّذين يطيقُونَهُ﴾ قَالَ ابْن عمر وَسَلَمَة بن الْأَكْوَع نسختها ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أنزل فِيهِ الْقُرْآن﴾ الْآيَة إِلَى قَوْله ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ١٨٥ - الْبَقَرَة أما حَدِيث ابْن عمر فأسنده فِي الْبَاب وَلَفظه هِيَ مَنْسُوخَة وَلم يبين النَّاسِخ وَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَسَخْتُ هَذِهِ الآيَةَ يَعْنِي ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ ١٨٤ - الْبَقَرَة الآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُم الشَّهْر فليصمه﴾ الْآيَة ١٨٥ - مِسْكينا الْبَقَرَة وَأما حَدِيث سَلمَة فأسنده فِي تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة من رِوَايَة بكير بن الْأَشَج عَن يزِيد بن أبي عبيد عَنهُ قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن نمير ثَنَا الأَعْمَشُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ثَنَا أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ رَمَضَانُ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَكَانَ مَنْ أَطْعَمَ كُلَّ يَوْمٍ

стр. 675

مِسْكِينًا تَرَكَ الصَّوْمَ مِمَّنْ يُطِيقُهُ وَرُخِّصَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَنَسَخَتْهَا ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ١٨٤ - الْبَقَرَة فَأُمِرُوا بِالصَّوْمِ قَالَ البهيقي أخبرنَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ يَعْنِي الْحَاكِمَ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ ثَنَا عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيَّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالُوا أُحِيلَ الصَّوْمُ عَلَيْهِ ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ قَدِمَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ وَلا عَهْدَ لَهُمْ بِالصِّيَامِ فَكَانُوا يَصُومُونَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ حَتَّى نزل ﴿شهر رَمَضَان﴾ فَاسْتَكْثَرُوا ذَلِكَ وَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَكَانَ مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا كُلَّ يَوْمٍ تَرَكَ الصِّيَامَ مِمَّنْ يُطِيقُهُ رُخِّصَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَنَسَخَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ١٨٤ الْبَقَرَة قَالَ فَأُمِرُوا بِالصِّيَامِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث شُعْبَة والمسعودي مطولا وَقد وَقع لنا حَدِيث ابْن نمير من جه آخر أَعلَى من طَرِيق الْبَيْهَقِيّ قَرَأت على عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمَقْدِسِي بسفح قَاسِيُونَ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ فِي كِتَابه عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ أَن مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق أخبرهُ فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة ثَنَا ابْن زَيْدَانَ ثَنَا أَبُو كريب وَابْن عَفَّان قَالَا ثَنَا ابْن نمير بِهِ قلت ابْن زَيْدَانَ اسْمه عبد الله وَابْن عَفَّان اسْمه الْحسن بن عَليّ بن عَفَّان قَوْله ٤٠ بَاب مَتى يقْضى قَضَاء رَمَضَان

стр. 676

قَالَ ابْن عَبَّاس لَا بَأْس أَن يفرق لقَوْل الله تَعَالَى ١٨٥ الْبَقَرَة ﴿فَعدَّة من أَيَّام أخر﴾ وَقَالَ سعيد بن الْمسيب فِي صَوْم الْعشْر لَا يصلح حَتَّى يبْدَأ برمضان وَقَالَ إِبْرَاهِيم إِذا فرط حَتَّى جَاءَ رَمَضَان آخر يصومهما وَلم ير عَلَيْهِ إطعاما وَيذكر عَن أبي هُرَيْرَة مُرْسلا وَعَن ابْن عَبَّاس انه يطعم انْتهى أما قَول ابْن عَبَّاس فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن يحيى بن تَمِيم سَمَاعا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المظفر بن عَليّ بن طراد فِي كِتَابه أَن أَبَا الْفَتْح بْنَ الْبَطِّيِّ أَخْبَرَهُ أَنا مُحَمَّدُ بن عبد السَّلَام أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَليّ الصَّانِع ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبرنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ لَا يَضُرَّكَ كَيْفَ قَضَيْتَهَا إِنَّمَا هِيَ عِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ فَأَحْصِهِ تَابعه معمر عَن الزُّهْرِيّ أَنبأَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّحِيم الْجَزرِي مشافهة بالإسكندرية أَنَّ الْعَلامَةَ شِهَابَ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنَ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ أَنا عَبْدُ الرَّحِيم بن يُوسُف أَنا عمر بن مُحَمَّد بن طبرزد أَنا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أَنا الْحسن بن عَليّ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد بن لولو ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ثَنَا نعيم بن حَمَّاد ثَنَا ابْن مُبَارَكٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن عبيد الله بن عبد اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَنْ عَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ يَقْضِيهِ مُتَفَرِّقًا فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ وَقَالَ الدَّارقطني ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز ثَنَا أَبُو بكر ابْن أبي شيبَة ثَنَا ابْن عُلَيَّةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن عبيد الله بن عبد اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ

стр. 677

وروى مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن ابْن شهَاب أَن ابْن عَبَّاس وَأَبا هُرَيْرَة اخْتلفَا فِي قَضَاء رَمَضَان فَقَالَ أَحدهمَا يفرق وَقَالَ الآخر لَا يفرق هَكَذَا أخرجه مُرْسلا وَأما قَول سعيد بن الْمسيب فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه حَدثنَا عَبدة عَن قَتَادَة عَن ابْن الْمسيب أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يقْضى رَمَضَان فِي الْعشْر وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم ثَنَا يُونُس عَن الْحسن ح وَعَن مَنْصُور عَن الْحَارِث العكلي عَن إِبْرَاهِيم أَنَّهُمَا كأنا يَقُولَانِ إِذا تتَابع عَلَيْهِ رمضانان صامهما صياما قَالَ وَإِن صَحَّ بَينهمَا فَلم يقْض الأول فبئسما صنع فليستغفر الله وليصم وَأما قَول أبي هُرَيْرَة فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا حَمْدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ح وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ثَنَا عَلِيُّ بن مُحَمَّد ابْن أَبِي الشَّوَارِبِ ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ رَقَبَةَ قَالَ زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ فِي الْمَرِيضِ يَمْرَضُ فَلا يَصُومُ رَمَضَانَ ثُمَّ يَبْرَأُ فَلا يَصُومُ حَتَّى يُدْرِكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ قَالَ يَصُومُ الَّذِي حَضَرَهُ وَيَصُومُ الآخَرُ وَيُطْعِمُ لكل لَيْلَة مِسْكينا

стр. 678

وَرَوَاهُ الدَّارقطني أَيْضا من رِوَايَة ابْن جريج وَقيس بن سعد عَن عَطاء وَقَالَ إِسْنَاد صَحِيح وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَن مَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ آخَرُ قَالَ يَصُومُ هَذَا وَيُطْعِمُ عَنْ ذَاكَ لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَيَقْضِيهِ وَأخبرنا بِهِ عَالِيًا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّالِحِيُّ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقَ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ عَن عبد الله بن عمر بن اللتي أَن الْفضل بن مُحَمَّد الأبيوردي أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح قَرَأْتُهُ عَالِيًا بِدَرَجَةٍ أُخْرَى عَلَى مَرْيَمَ بِنْتِ أَحْمَدَ الأَسَدِيَّةِ أَخْبَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُؤَرِّخُ أَنَّ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيزِ أَخْبَرَهُمْ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيم ابْن فراس أَنا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُقْرِئ أَنا جدي ثَنَا سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَنْ فَرَّطَ فِي صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يُدْرِكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ فَلْيَصُمْ هَذَا الَّذِي أَدْرَكَهُ ثُمَّ لِيَصُمْ مَا فَاتَهُ وَيُطْعِمْ مَعَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَبِه إِلَى عَليّ بن عمر الْحَافِظ ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصقار ثَنَا الْحسن ابْن الْفضل بن السَّمْح ثَنَا عَليّ بن زيجة الرَّازِيّ ثَنَا عبد الصَّمد الْمُقْرِئ الرَّازِيّ ثَنَا عَمْرو بن أبي قيس عَن مطرف عَن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره وَقَالَ إِسْنَاد حسن مَوْقُوف

стр. 679

قَوْله ٤١ بَاب الْحَائِض تتْرك الصَّوْم وَالصَّلَاة قَالَ أَبُو الزِّنَاد إِن السّنَن ووجوه الْحق لتأتي كثيرا على خلاف الرَّأْي فَلَا يجد الْمُسلمُونَ بدا من اتباعها من ذَلِك أَن الْحَائِض تقضي الصّيام وَلَا تقضي الصَّلَاة قَوْله ٤٢ بَاب من مَاتَ وعيه صَوْم وَقَالَ الْحسن إِن صَامَ عَنهُ ثَلَاثُونَ رجلا يَوْمًا وَاحِدًا جَازَ أَنبأَنَا بذلك أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز شفاها عَن يُونُس ابْن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ عَن الْمُبَارك بن الْحُسَيْن عَن أبي الْحُسَيْن بن الْمُهْتَدي بِاللَّه عَن أبي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مخلد ثَنَا مُحَمَّد بن هَارُون الفلاس أَنا سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي أَنا عبد الله بن الْمُبَارك ثَنَا سعيد بن عَامر عَن أَشْعَث عَن الْحسن فِيمَن عَلَيْهِ صَوْم ثَلَاثِينَ يَوْمًا فَجمع لَهُ ثَلَاثِينَ رجلا فصاموا عَنهُ يَوْمًا وَاحِدًا قَالَ أَجْزَأَ عَنهُ هَكَذَا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب المدبج قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ١٩٥٢ - مُوسَى بن أعين عَنْ أَبِيهِ عَن عَمْرو بن الْحَارِث عَن ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْن جَعْفَرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنهُ وليه

стр. 680

تَابعه ابْن وهب عَن عَمْرو وَرَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب عَن ابْن أبي جَعْفَر أما حَدِيث ابْن وهب فَقَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الْفرج بن حَمَّاد عَن أبي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ سَمَاعًا أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ بْنَ نَصْرٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْخَيَّاطِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد وَمُحَمّد ابْن إِبْرَاهِيم قَالَا ثَنَا أَحْمد بن عَلِيٍّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا عبد الله ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِثِ ح وَبِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن الْحَارِث عَن عبيد الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ رَوَاهُ مُسلم عَن أَحْمد بن عِيسَى فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن عَن عبد الله بن وهب فوافقناه بعلو أَيْضا وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن صاعد عَن أَحْمد بن مَنْصُور عَن أصبغ بن الْفرج عَن ابْن وهب فَوَقع لنا عَالِيا وَأما حَدِيث يحيى بن أَيُّوب فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ القَاضِي وَأَبُو زَكَرِيَّا ابْن أَبِي إِسْحَاقَ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالُوا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بن يَعْقُوب ثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ أَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ قرئَ على أبي مُحَمَّد بن صاعد وَأَنا أسمع حَدثكُمْ مُحَمَّد

стр. 681

ابْن عبد الْملك بن زَنْجوَيْه وَأَبُو نشيط وَمُحَمّد بن إِسْحَاق قَالُوا أَنا عَمْرو ابْن الرّبيع بن طَارق ح قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَحدثنَا الْحسن بن سعيد بن مُحَمَّد المروروذي ثَنَا أَبُو بكر بن زَنْجوَيْه فَذكر رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن الصغاني فوافقناه وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه عَن زَكَرِيَّا بن يحيى عَن عَمْرو بن الرّبيع بِهِ وَعَن الذهلي عَن سعيد بن أبي مَرْيَم عَن يحيى بن أَيُّوب بِهِ وَرَوَاهُ الْبَزَّار من طَرِيق ابْن لَهِيعَة عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر فَزَاد فِي آخِره إِن شَاءَ وَهِي زِيَادَة مُنكرَة قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ١٩٥٣ زَائِدَة عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ الْحَدِيثَ قَالَ الأَعْمَشُ فَقَالَ الْحَكَمُ وَسَلَمَةُ حِينَ حَدَّثَ مُسْلِمٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَمِعْنَا مُجَاهِدًا يَذْكُرُ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيَذْكُرُ عَنْ أَبِي خَالِدٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنِ الْحَكَمِ وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَقَالَ يَحْيَى وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ أُمِّي مَاتَت وَقَالَ عبيد الله عَن زيد بن أبي أنيسَة عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْم نذر

стр. 682

وَقَالَ أَبُو حَرِيزٍ حَدثنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ للنَّبِي ﷺ مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا صَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا انْتَهَى أما حَدِيث أبي خَالِد فَقَرَأته على فَاطِمَة بنت المنجا أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ فِي كِتَابِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَرَمٍ أَنَّ أَبَا الْوَقْتِ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيزِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَالْحَكَمُ وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِيهِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ رَوَاهُ مُسلم وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحهمَا وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي كتبهمْ عَن أبي سعيد الْأَشَج بِهَذَا الْإِسْنَاد فوافقناهم فِيهِ بعلو دَرَجَتَيْنِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن عَن ابْن صاعد فوافقناه فِيهِ بعلو أَيْضا وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره عَن أبي كريب

стр. 683

وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي هِشَام الرِّفَاعِي كِلَاهُمَا عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر مثله وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن أبي خَالِد وَلَكِن سقط الحكم فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ فَقَط وَأما مُسلم فَلم يسق الْمَتْن بل أحَال بِهِ على حَدِيث زَائِدَة وَهُوَ غير جيد لما فِي متن رِوَايَة أبي خَالِد من الْمُخَالفَة ولتفرد أبي خَالِد أَيْضا بِهَذَا السِّيَاق فَقَالَ البُخَارِيّ فِيمَا حَكَاهُ التِّرْمِذِيّ روى أَبُو مُعَاوِيَة وَغير وَاحِد عَن الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدٍ ابْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلم يذكرُوا سَلمَة بن كهيل عَن عَطاء وَلَا مُسلم البطين عَن مُجَاهِد لَكِن نقل التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل عَن البُخَارِيّ أَنه سَأَلَهُ عَنهُ فَقَالَ جوده أَبُو خَالِد وَاسْتَحْسنهُ جدا قلت وَالِاضْطِرَاب فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث وَمَتنه كَبِير جدا وَالِاضْطِرَاب مُوجب للضعف إِذا تَسَاوَت وُجُوه الِاضْطِرَاب لَكِن اعْتمد الشَّيْخَانِ رِوَايَة زَائِدَة لحفظه فرجحت على بَاقِي الرِّوَايَات هَكَذَا سَمِعت شَيخنَا الْحَافِظ أَبَا الْفضل بن الْحُسَيْن يَقُول لما سَأَلته عَنهُ وَأما حَدِيث يحيى وَأبي مُعَاوِيَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا يحيى بن سعيد سَمِعت الْأَعْمَش عَن مُسلم البطين عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ أَتَت امْرَأَة للنَّبِي ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَت الحَدِيث وَقَالَ الإِمَام أَحْمد أَيْضا حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ أَتَت امْرَأَة للنَّبِي ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ أَفَأَقْضِي عَنْهَا فَقَالَ أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَمَا كُنْتِ تَقْضِيهِ قَالَتْ بَلَى قَالَ فدين الله عز

стр. 684

وَجل أَحَق وَأما حَدِيث عبيد الله بن عَمْرو فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدّم قَرِيبا إِلَى مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن حَمَّاد ثَنَا هِلَال وَمُحَمّد ابْن مَعْدَانَ قَالا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عبيد الله ثَنَا عبيد الله بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمٌ مِنْ نَذْرٍ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَكُنْتِ قَاضِيَةً عَنْ أُمِّكِ دَيْنًا لَوْ كَانَ عَلَيْهَا قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَصُومِي عَنْ أُمِّكِ رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث زَكَرِيَّا بن عدي عَن عبيد الله بن عَمْرو بِهِ وَأما حَدِيث أبي حريز فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِي أَبُو بكر ابْن عَبْدِ اللَّهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الأَعْلَى أَنا الْمُعْتَمِرُ قَالَ قَرَأت عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمٌ قَالَ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَتَت امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا قَالَ أَرَأَيْتِ لَوْ أَنَّ أُمَّكِ مَاتَتْ وَعَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ اقْضِي دَيْنَ أُمِّكِ وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ قَوْله ٤٣ بَاب مَتى يحل فطر الصَّائِم وَأفْطر أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ حِين غَابَ قرص الشَّمْس

стр. 685

قَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدثنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ نَزَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فَرَآهُ يُفْطِرُ قَبْلَ مَغِيبِ الْقُرْصِ وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَفْطَرَ عَلَى عِرْقٍ وَأنا أَرَى أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَغْرُبْ قَوْله فِي ٤٦ بَاب إِذا أفطر فِي رَمَضَان ثمَّ طلعت الشَّمْس عقب حَدِيثُ ١٩٥٩ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄ قَالَتْ أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ غَيْمٍ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ قيل لهشام أمروا بِالْقضَاءِ قَالَ بُد من قَضَاء وَقَالَ معمر سَمِعت هشاما لَا أَدْرِي أقضوا أم لَا أَخْبرنِي بِذَلِكَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ عَن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن مَكْتُومٍ قَالَ شَيْخُنَا وَقُرِئَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأنا أَسْمَعُ قَالا أَنا عَبْدُ اللَّهِ بن عمر بن اللتي أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حميد أَنا عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرٌ سَمِعت هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسمَاء بنت أبي بكر

стр. 686

قَالَتْ أَفْطَرْنَا فِي زَمَانِ رَسُولِ الله ﷺ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ بَانَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ أنس لهشام قضوا أم لَا قَالَ لَا أَدْرِي قَوْله ٤٧ بَاب صَوْم الصّبيان وَقَالَ عمر ﵁ لنشوان فِي رَمَضَان وَيلك وصبياننا صِيَام فَضَربهُ قَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا أَبُو سِنَانٍ وَالأَجْلَحُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِرَجُلٍ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ جَعَلَ يَقُولُ لِلْمَنْخِرَيْنِ هاوان صِبْيَانُنَا لِصِيَامٍ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَضُرِبَ ثَمَانِينَ سَوْطًا ثُمَّ سَيَّرَهُ إِلَى الشَّامِ وَقَالَ الْبَغَوِيّ فِي الجعديات حَدثنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ سَمِعت عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ فَلَمَّا رُفِعَ إِلَيْهِ عَثَرَ فَقَالَ عَلَى وَجْهِكَ أَوْ بِوَجْهِكَ وَصِبْيَانُنَا صِيَامٌ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ وَكَانَ إِذَا غَضِبَ عَلَى إِنْسَانٍ سَيَّرَهُ إِلَى الشَّامِ أخبرنَا بذلك عَليّ بن مُحَمَّد الْخَطِيب أناالقاسم بن مظفر سَمَاعا أَنا أَبُو الْحسن بن المقير مشافهة عَن الْمُبَارك بن الشهرزوري عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن هرازمرد أَنا أَبُو الْقَاسِم بن حبابة أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ بِهَذَا

стр. 687

وَرَوَاهُ الثَّوْريّ أَيْضا عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ ابْنُ حَزْمٍ رَوَيْنَا من طَرِيق سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ أُتِيَ بِشَيْخٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ لِلْمَنْخِرَيْنِ وِلْدَانُنَا صِيَامٌ ثُمَّ ضَرَبَهُ ثَمَانِينَ وَسَيَّرَهُ إِلَى الشَّامِ قَوْله ٤٩ بَاب التنكيل لمن أَكثر الْوِصَال رَوَاهُ أنس عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ فِي بَاب التَّمَنِّي وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ وَلَفظ التنكيل إِنَّمَا هُوَ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة الَّذِي سَاقه فِي هَذَا الْبَاب وَهُوَ فِي حَدِيث أنس بِالْمَعْنَى قَوْله فِي ٥٣ بَاب مَا يذكر من صَوْم النَّبِي ﷺ وإفطاره وَقَالَ سُلَيْمَان عَن حميد أَنه سَأَلَ أنسا فِي الصَّوْم تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة

стр. 688

وَأسْندَ هُوَ فِي هَذَا الْبَاب الحَدِيث من حَدِيث أبي خَالِد الْأَحْمَر عَن حميد سَأَلت أنسا وَالظَّاهِر أَنه المُرَاد هُنَا فَإِنَّهُ اسْمه أَيْضا سُلَيْمَان وَالله أعلم قَوْله فِي ٥٧ بَاب حق الْأَهْل فِي الصَّوْم رَوَاهُ أَبُو جُحَيْفَة عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ قبل هَذَا بِخَمْسَة أَبْوَاب فِي خبر فِيهِ قصَّة لأبي الدَّرْدَاء وَسليمَان الْفَارِسِي قَوْله فِيهِ فِي حَدِيث ١٩٧٧ ابْن جريج سَمِعت عَطاء عَن أبي الْعَبَّاس الشَّاعِر عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ بلغ النَّبِي ﷺ أَنِّي أَقُول لأصومن النَّهَار الحَدِيث وَفِي آخِره قَالَ عَطاء لَا أَدْرِي كَيفَ ذكر صِيَام الْأَبَد قَالَ البُخَارِيّ قَالَ النَّبِي ﷺ لَا صَامَ من صَامَ الْأَبَد انْتهى وَحَدِيث لَا صَامَ من صَامَ الْأَبَد رَوَاهُ الْمُؤلف أَيْضا بعد بِبَاب من طَرِيق حبيب ابْن أبي ثَابت عَن أبي الْعَبَّاس الشَّاعِر بِلَفْظ لَا صَامَ من صَامَ الدَّهْر وَأما اللَّفْظ الَّذِي علقه بِهِ البُخَارِيّ فَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءٍ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو بن العَاصِي قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلا صَامَ وَلا أَفْطَرَ

стр. 689

وَقَالَ ابْن مَاجَه حَدثنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أبي ثَابت عَن أبي الْعَبَّاس عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده حَدثنَا وَكِيع مثله سَوَاء قَوْله ٦١ بَاب من زار قوما فَلم يفْطر عِنْدهم عقب حَدِيثُ ١٩٨٢ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ الحَدِيث وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَمَ أَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدثنِي حميد سَمِعت أنسا ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هَكَذَا وَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي الْوَقْت عَن الدَّاودِيّ عَن الْحَمَوِيّ وَمن طَرِيق أبي ذَر الْهَرَوِيّ عَن الشُّيُوخ الثَّلَاثَة الْحَمَوِيّ والكشميهني وَالْمُسْتَمْلِي لَكِن وَقع فِي رِوَايَة كَرِيمَة المروزية عَن الْكشميهني وَفِي رِوَايَة أبي مُحَمَّد الْأصيلِيّ عَن أبي زيد الْمروزِي وَفِي رِوَايَة غير وَاحِد كلهم عَن الْفربرِي عَن البُخَارِيّ فِي هَذَا الْموضع حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم قَالَ أَنا يحيى بن أَيُّوب فَذكره وَسَيَأْتِي إسنادي إِلَى كَرِيمَة فِي آخر الْكتاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَوْله فِي ٦٢ بَاب الصَّوْم آخر الشَّهْر عقب حَدِيثُ ١٩٨٣ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَن عمرَان بن حُصَيْن

стр. 690

رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ سَأَلَهُ أَوْ سَأَلَ رَجُلا وَعِمْرَانُ يَسْمَعُ فَقَالَ يَا أَبَا فُلانٍ أَمَا صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرِ قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ يَعْنِي رَمَضَانَ قَالَ الرَّجُلُ لَا الْحَدِيثَ وَقَالَ ثَابِتٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ عَن النَّبِي ﷺ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ قَالَ الْبُخَارِيُّ شَعْبَانُ أَصَحُّ أخبرنَا بِذَلِكَ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يحيى أَنا عبد الرَّحِيم بن يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ أَنا عُمَرُ بن مُحَمَّد بن طبرزد أَنا مُحَمَّد ابْن عبد الْبَاقِي أَنا الْحسن بن عَليّ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد بن كيسَان أَنا يُوسُف بن يَعْقُوبَ الْقَاضِي ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ح وَأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَلاوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدِيٍّ أَنَّ أَبَا الْفرج بن الصيقل أخبرهُ عَنْ خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ ابْن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث بن أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ شَيْئًا قَالَ لَا قَالَ فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ لَفْظُ رَوْحٍ وقرأت على عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْغَزِّيِّ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَن النجيب الْحَرَّانِي أخبرهُ عَن مَسْعُود الْجمال أَنا الْحسن بن أَحْمد الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم قَالَا أَنا أَحْمد بن عَليّ يعنيان أَبَا يعلى ثَنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة ثَنَا ثَابت مثله لَكِن قَالَ أَو لرجل

стр. 691

وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَنْ هداب عَن خَالِد وَهُوَ هدبة وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل كِلَاهُمَا عَن حَمَّاد بن سَلمَة فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بِدَرَجَة على طريقيهما وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن زَكَرِيَّا بن يحيى عَن عبد الْأَعْلَى فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي يعلى فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث الْحسن بن سُفْيَان عَن هدبة فَوَقع لنا عَالِيا بِدَرَجَة مَعَ اتِّصَال السماع قَوْله فِي ٦٣ بَاب صَوْم يَوْم الْجُمُعَة عقب حَدِيثُ ١٩٨٤ أبي عَاصِم عَن ابْن جريج عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ أَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَن صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ زَاد غير أبي عَاصِم أَن ينْفَرد بصومه قلت هَذِه الزِّيَادَة رَوَاهَا أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ قَالَ أَنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا يَحْيَى ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبرنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرٍ أَسمعت رَسُول الله ﷺ يَنْهَى أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ قَالَ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَخْبرنِي الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَليّ ثَنَا يحيى بن

стр. 692

سَعِيدٍ وَأَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قُلْتُ لِجَابِرٍ أَسمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ قَالَ نَعَمْ هَكَذَا رَوَاهُ عَن عَمْرو بن عَليّ عَن أبي عَاصِم وَكَأَنَّهُ حمل رِوَايَة أبي عَاصِم على رِوَايَة يحيى بن سعيد فَإِن سِيَاق الْمَتْن والإسناد مُخَالف لرِوَايَة أبي عَاصِم الَّتِي أخرجهَا البُخَارِيّ عَنهُ وَالله أعلم وَقد تَابع أَبَا عَاصِم على إِدْخَال عبد الحميد بَين ابْن جريج وَمُحَمّد بن عباد حجاج بن مُحَمَّد الْأَعْوَر وَغَيره وتابع يحيى بن سعيد على إِسْقَاطه النَّضر بن شُمَيْل وَحَفْص بن غياث وَغَيرهمَا فَالظَّاهِر أَن ابْن جريج سَمعه عَن مُحَمَّد بن عباد بِوَاسِطَة ثمَّ لقِيه فحدثه بِهِ فَكَانَ يحدث بِهِ على الْوَجْهَيْنِ بِدَلِيل تصريحه بالإخبار من مُحَمَّد بن عباد فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ وَالله أعلم قَوْله فِيهِ عقب حَدِيثُ ١٩٨٦ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ لَا قَالَ تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ لَا قَالَ فَأَفْطِرِي وَقَالَ حَمَّاد بن الْجَعْد سمع قَتَادَة حَدثنِي أَبُو أَيُّوب أَن جوَيْرِية حدثته فَأمرهَا فأفطرت وَأَبُو أَيُّوب اسْمه يحيى بن مَالك أخبرنَا غير وَاحِد مشافهة عَن أبي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَزَرِيُّ أَن الْحَافِظ أَبَا عَليّ الْبكْرِيّ أَخْبَرَهُ فِي كِتَابِهِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الأَخْضَرِ سَمَاعًا أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ عَبْدِ السَّلامِ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن

стр. 693

إِسْحَاقَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ سُئِلَ قَتَادَةُ وَأنا شَاهِدٌ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ أَنَّ جُوَيْرِيَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ هَلْ صُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ لَا قَالَ أَفَتُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ مَا أُرِيدُ ذَاكَ قَالَ فَأَمَرَهَا نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَأَفْطَرَتْ وقرأته أَعلَى من هَذَا السِّيَاق بِدَرَجَة على فَاطِمَة بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بِسَفْحِ قَاسِيُونَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مَحْمُودَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْدَهْ أَن مَسْعُود بن الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ أخبرهُ سَمَاعا عَلَيْهِ عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَزَّاز أَن أَبَا الْقَاسِم بن حبابة أخبرهُ قَالَ أَنا الْبَغَوِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فَذكره قَوْله فِي ٦٨ بَاب صِيَام أَيَّام التَّشْرِيق عقب حَدِيثُ ١٩٩٩ مَالك عَن ابْن شهَاب عَن سَالم عَن ابْن عمر ﵄ وَعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَة الصِّيَامُ لِمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا وَلَمْ يَصُمْ صَامَ أَيَّامَ مِنًى تَابعه إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَدْلِ وَأنا أَسْمَعُ بِمِصْرَ أَخْبَرَتْكُمْ وَزِيرَةُ بِنْتُ الْمُنَجَّا فِي إِجَازَتِهَا أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْدِيِّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهِيَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مُحَمَّدِ ابْن مَنْصُورِ بْنِ عَلانَ أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرّبيع بن

стр. 694

سُلَيْمَانَ أَنا الشَّافِعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الإِمَامُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي شِهَابٍ عَنْ عُرْوَة عَن عَائِشَة فِي الْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدْ هَدْيًا وَلَمْ يَصُمْ قَبْلَ عَرَفَةَ فَلْيَصُمْ أَيَّامَ مِنًى وَعَن ابْن شهَاب عَن سَالم عَن أَبِيه مثل ذَلِك رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم وَآخَرين عَن الْأَصَم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا أَو مُوَافقَة من ٣١ كتاب صَلَاة التَّرَاوِيح قَوْله فِي ١ بَاب فضل لَيْلَة الْقدر قَالَ ابْن عُيَيْنَة مَا كَانَ فِي الْقُرْآن وَمَا أَدْرَاك فقد أعلمهُ وَمَا كَانَ وَمَا يدْريك فَإِنَّهُ لم يُعلمهُ ٢٠١٤ - حَدَّثنا عَليّ بن عبد الله ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَفِظْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تقدم من ذَنبه الحَدِيث تَابعه سُلَيْمَان بن كثير عَن الزُّهْرِيّ أما قَول ابْن عُيَيْنَة فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ إِذْنا مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن مَحْمُود عَن السلَفِي أَنا أَبُو الْعَلَاء عبد الْكَرِيم بن عَليّ بن عبد الله أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن حمدَان فِي كِتَابه أَن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر الْفَقِيه أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحْمَن ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّد

стр. 695

ابْن أبي عمر الْعَدنِي قَالَ قَالَ سُفْيَان يَعْنِي ابْن عُيَيْنَة كل شَيْء فِي الْقُرْآن وَمَا أَدْرَاك فقد أخبرهُ بِهِ وكل شَيْء وَمَا يدْريك فَلم يُخبرهُ بِهِ وَأما حَدِيث سُلَيْمَان بن كثير قَوْله ٣ بَاب تحري لَيْلَة الْقدر فِي الْوتر من الْعشْر الْأَوَاخِر فِيهِ عبَادَة أسْندهُ بِمَعْنَاهُ فِي بَاب رفع لَيْلَة الْقدر قَوْله فِيهِ عقب حَدِيثُ ٢٠٢١ وُهَيْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى الحَدِيث وعقب حَدِيث ٢٠٢٢ عَاصِم عَن أبي مجلز وَعِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس نَحوه وَقَالَ عبد الْوَهَّاب عَن أَيُّوب وَعَن خَالِد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس التمسوها فِي أَربع وَعشْرين أما حَدِيث عبد الْوَهَّاب وَهُوَ الثَّقَفِيّ عَن أَيُّوب بمتابعة وهيب فَأخبرنا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَلِيُّ بْنُ

стр. 696

أَحْمد السَّعْدِيّ عَن مُحَمَّد بن مَعْمَرٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاء أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى آخر الْجُزْء الرَّابِع من تغليق التَّعْلِيق

стр. 697

تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ الْجُزْء الْخَامِس

стр. 698

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم اللَّهُمَّ أعن وَيسر يَا كريم من ٣٤ كتاب الْبيُوع قَوْله فِي ٣ بَاب تَفْسِير المشبهات وَقَالَ حسان بن أبي سِنَان مَا رَأَيْت شَيْئا أَهْون من الْوَرع دع مَا يريبك إِلَى مَا لَا يريبك قَرَأت عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقُدسِي أخْبركُم مُحَمَّد بن غالي أَنا النجيب عَن أبي المكارم اللبان أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا ابْن جَعْفَر ثَنَا جَعْفَر بن أَحْمد بن بهمرد ثَنَا أَحْمد بن روح الْأَهْوَازِي ثَنَا عُثْمَان بن عمر قَالَ قَالَ يُونُس ابْن عبيد قَالَ حسان بن أبي سِنَان مَا شَيْء أَهْون عَليّ من الْوَرع إِذا رَابَنِي شَيْء تركته رَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل فِي كتاب الزّهْد وَفِي كتاب الْوَرع عَن عبد الْوَهَّاب بن عَطاء الْخفاف عَن هِشَام بن حسان عَن حسان بِمَعْنَاهُ وَرَوَاهُ عبد الله بن أَحْمد من زياداته على الزّهْد عَن الْحسن بن عبد الْعَزِيز الجروي قَالَ كتب إِلَيْنَا ضَمرَة عَن عبد الله بن شَوْذَب قَالَ قَالَ حسان مَا أيسر الْوَرع إِذا شَككت فِي شَيْء فَاتْرُكْهُ

стр. 699

أخبرنَا بذلك أَحْمد بن الْحسن السويداوي عَن أبي عبد الله الدمياطي قِرَاءَة عَلَيْهِ أَن أَبَا الْفرج بن الصيقل أخبرهُ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد المقرىء أخبرهُ أَنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد فَذكره وَذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه فَقَالَ قَالَ حَمْزَة قَالَ حسان مَا أيسر الْوَرع إِذا حاك فِي نَفسك شَيْء فَدَعْهُ وَأما اللَّفْظ الَّذِي علقه فقد قَالَ أَبُو نعيم بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ آنِفا حَدَّثنا مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَمْرو ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر ثَنَا زُهَيْر بن نعيم قَالَ اجْتمع يُونُس بن عبيد وَحسان بن أبي سِنَان فَقَالَ يُونُس مَا علمت شَيْئا أَشد عَليّ من الْوَرع فَقَالَ حسان لَكِن أَنا مَا عَالَجت شَيْئا أَهْون عَليّ مِنْهُ قَالَ يُونُس كَيفَ قَالَ حسان تركت مَا يريبني إِلَى مَا لَا يريبني فاسترحت وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا من حَدِيث الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب عَن النَّبِي ﷺ قَالَ دع مَا يريبك إِلَى مَا لَا يريبك أخرجه النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَأحمد والدارمي وَابْن حبَان

стр. 700

وَالْحَاكِم وَأَبُو ذَر الْهَرَوِيّ وَغَيرهم بِسَنَد صَحِيح وَمن حَدِيث أنس بن مَالك أخرجه أَحْمد وَالْحسن بن سُفْيَان فِي مسنديهما بِسَنَد فِيهِ مَجْهُول من حَدِيث ابْن عمر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير وَابْن الْأَعرَابِي بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ وَمن حَدِيث وائلة بن الْأَسْقَع سمعناه فِي مجْلِس السّلمِيّ وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة سمعناه فِي آخر حَدِيث أبي الْقَاسِم الْكُوفِي وَمن قَول عمر وَابْن عمر وَأنس بن مَالك أَيْضا وَابْن مَسْعُود بأسانيد صَحِيحه تركت ذكرهَا تَخْفِيفًا قَوْله فِي ٤ بَاب مَا يكره من الشُّبُهَات وَقَالَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِي ﷺ إِنِّي لأَجِدُ تَمْرَةً سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي أَسْنَدَهُ فِي اللُّقَطَةِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ وَهُوَ ابْنُ مُنَبِّهٍ بِهِ

стр. 701

قَوْله فِي ٥ بَاب من لم ير الوساوس وَنَحْوهَا من الشُّبُهَات عَقِبَ حَدِيثِ ٢٠٥٦ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ شُكِيَ إِلَى النَّبِي ﷺ الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلاةِ شَيْئًا أَيَقْطَعُ الصَّلاةَ قَالَ لَا حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا قَالَ ابْن أبي حَفْصَة عَن الزُّهْرِيّ لَا وضوء إِلَّا فِيمَا وجدت الرّيح أَو سَمِعت الصَّوْت قَالَ أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي مُسْنده حَدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك عَن مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة عَن الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا وضوء إِلَّا فِيمَا وجدت الرِّيحَ أَوْ سَمِعت الصَّوْتَ قرأته عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أَن مَسْعُود بن الْحسن أخْبرهُم أَنا أَبُو عمر بن مَنْدَه أَنا أَبُو الْحُسَيْن الْخفاف فِي كِتَابه ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي مُسْنده فَذكره وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن روح بن عبَادَة عَن مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة بِهِ فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه قَوْله ٨ بَاب التِّجَارَة فِي الْبَز وَغَيره وَقَوله ٣٧ النُّور ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بيع عَن ذكر الله﴾ وَقَالَ قَتَادَة كَانَ الْقَوْم يتبايعون ويتجرون وَلَكنهُمْ إِذا نابهم حق من حُقُوق

стр. 702

الله لم تلههم تِجَارَة وَلَا بيع عَن ذكر الله حَتَّى يؤدوه إِلَى الله ثمَّ أعَاد هَذَا الْكَلَام بعد بَابَيْنِ قَالَ أَحْمد فِي الزّهْد حَدثنَا يحيى بن سعيد عَن عَوْف ثَنَا سعيد بن أبي الْحسن قَالَ قَالَ فلَان سَمَّاهُ وَنسبه عَوْف وَلَعَلَّه قَتَادَة وَقَالَ ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٣٧ النُّور قَالَ هم رجال فِي سوقهم وتجارتهم لَا تُلْهِيهِمْ بيوعهم وتجاراتهم عَن ذكر الله وَرُوِيَ عَن عمر نَحْو هَذَا قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره أَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالم عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ فِي السُّوقِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَغْلَقُوا حَوَانِيتَهُمْ وَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ فِيهِمْ نَزَلَتْ ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٣٧ النُّور قَوْله ١٠ بَاب التِّجَارَة فِي الْبَحْر وَقَالَ مطر لَا بَأْس بِهِ وَمَا ذكره الله فِي الْقُرْآن إِلَّا بِحَق ثمَّ تَلا ١٤ النَّحْل ﴿وَترى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ ولتبتغوا من فَضله﴾ والفلك السفن الْوَاحِد وَالْجمع سَوَاء وَقَالَ مُجَاهِد تمخر السفن الرّيح وَلَا تمخر الرّيح من السفن إِلَّا الْفلك

стр. 703

الْعِظَام أما قَول مطر فَهَكَذَا وَقع فِي أَكثر الْأُصُول وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْحَمَوِيّ وَقَالَ مطرف وَهُوَ تَصْحِيف وَقد وَصله ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِير سُورَة النَّحْل من طَرِيق عبد الله بن شَوْذَب عَن مطر الْوراق أَنه كَانَ لَا يرى بركوب الْبَحْر بَأْسا وَقَالَ مَا ذكره الله فِي الْقُرْآن إِلَّا بِحَق وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء ثَنَا ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهِ وَرَوَاهُ عبد عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء بِهِ قَوْله فِيهِ ٢٠٦٣ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ وسَاق الحَدِيث هَكَذَا فِي عَامَّة الْأُصُول وَوَقع فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَغَيره وَفِي الأَصْل المقروء على أبي الْوَقْت عقب هَذَا حَدثنِي عبد الله بن صَالح حَدثنِي اللَّيْث بِهَذَا وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر حدّثنَاهُ عَليّ بن وصيف الْقطَّان بِالْبَصْرَةِ ثَنَا مُحَمَّد ابْن غَسَّان بن جبلة الْعَتكِي ثَنَا عمر بن الْخطاب هُوَ السدُوسِي ثَنَا عبد الله ابْن صَالح عَن اللَّيْث بن سعد بِهَذَا

стр. 704

وَقد رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده عَن يُونُس بن مُحَمَّد الْمُؤَدب عَن اللَّيْث بن سعد بِطُولِهِ وَوَقع لنا بعلو فِي مستخرج الْإِسْمَاعِيلِيّ وَغَيره من حَدِيث عَاصِم بن عَليّ عَن اللَّيْث بن سعد بِهِ قَوْله ١٥ بَاب كسب الرجل وَعَمله بِيَدِهِ عقب حَدِيثُ ٢٠٧١ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ فَكَانَ يَكُونُ لَهُمْ أَرْوَاحٌ فَقِيلَ لَهُمْ لَوِ اغْتَسَلْتُمْ رَوَاهُ همام عَن هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ حَدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الْقَوْمُ خُدَّامَ أَنْفُسِهِمْ فَكَانُوا يَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَأُمِرُوا أَنْ يَغْتَسِلُوا تَابعه قُرَيْش بن أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ على هَذَا السِّيَاق أخرجه أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه كِلَاهُمَا عَن

стр. 705

مُحَمَّد بن الْوَلِيد البسري عَنهُ قَوْله فِي ١٧ بَاب من أنظر مُوسِرًا عقب حَدِيثُ ٢٠٧٧ زُهَيْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ تَلَقَّتِ الْمَلائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَقَالُوا أَعَمِلْتَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا قَالَ كُنْتُ آمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعْسِرَ وَيَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُوسِرِ قَالَ قَالَ فَتَجَاوَزُوا عَنْهُ وَقَالَ أَبُو مَالك عَن ربعي وَقَالَ أَبُو عوَانَة عَن عبد الْملك عَن ربعي أنظر الْمُوسر وأتجاوز عَن الْمُعسر وَقَالَ نعيم بن أبي هِنْد عَن ربعي فَأقبل من الْمُوسر وأتجاوز عَن الْمُعسر أما حَدِيث أبي مَالك فَأَخْبَرَنَا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ السَّعْدِيَّ أَخْبَرَهُ عَن الْمُؤَيد ابْن عَبْدِ الرَّحِيمِ وَغَيْرِهِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن النُّعْمَان أَنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِئِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَفَعَهُ قَالَ يُؤْتَى اللَّهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ فَيَقُولُ لَهُ مَاذَا عَمِلْتَ لِي فَيَقُولُ مَا عَمِلْتُ لَكَ شَيْئًا أَرْجُو بِهِ كَبِيرًا مِنْ صَلاةٍ وَلا صَوْمٍ إِنَّكَ كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي فَضْلا مِنْ مَالٍ فَكُنْتُ أُخَالِطَ النَّاسَ فَأُيَسِّرُ عَلَى الْمُوسِرِ وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ قَالَ فَقَالَ اللَّهُ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي قَالَ فَيَغْفِرُ لَهُ قَالَ أَبُو مَسْعُود عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ هَكَذَا سمعناه من رَسُول الله ﷺ تَابعه يزِيد بن هَارُون عَن أبي مَالك وَرَوَاهُ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن أبي مَالك
следующие страницы →