← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

قَوْله فِي ٥ بَاب من لم ير الوساوس وَنَحْوهَا من الشُّبُهَات عَقِبَ حَدِيثِ ٢٠٥٦ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ شُكِيَ إِلَى النَّبِي ﷺ الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلاةِ شَيْئًا أَيَقْطَعُ الصَّلاةَ قَالَ لَا حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا قَالَ ابْن أبي حَفْصَة عَن الزُّهْرِيّ لَا وضوء إِلَّا فِيمَا وجدت الرّيح أَو سَمِعت الصَّوْت قَالَ أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي مُسْنده حَدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك عَن مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة عَن الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا وضوء إِلَّا فِيمَا وجدت الرِّيحَ أَوْ سَمِعت الصَّوْتَ قرأته عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أَن مَسْعُود بن الْحسن أخْبرهُم أَنا أَبُو عمر بن مَنْدَه أَنا أَبُو الْحُسَيْن الْخفاف فِي كِتَابه ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي مُسْنده فَذكره وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن روح بن عبَادَة عَن مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة بِهِ فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه قَوْله ٨ بَاب التِّجَارَة فِي الْبَز وَغَيره وَقَوله ٣٧ النُّور ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بيع عَن ذكر الله﴾ وَقَالَ قَتَادَة كَانَ الْقَوْم يتبايعون ويتجرون وَلَكنهُمْ إِذا نابهم حق من حُقُوق

стр. 702

الله لم تلههم تِجَارَة وَلَا بيع عَن ذكر الله حَتَّى يؤدوه إِلَى الله ثمَّ أعَاد هَذَا الْكَلَام بعد بَابَيْنِ قَالَ أَحْمد فِي الزّهْد حَدثنَا يحيى بن سعيد عَن عَوْف ثَنَا سعيد بن أبي الْحسن قَالَ قَالَ فلَان سَمَّاهُ وَنسبه عَوْف وَلَعَلَّه قَتَادَة وَقَالَ ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٣٧ النُّور قَالَ هم رجال فِي سوقهم وتجارتهم لَا تُلْهِيهِمْ بيوعهم وتجاراتهم عَن ذكر الله وَرُوِيَ عَن عمر نَحْو هَذَا قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره أَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالم عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ فِي السُّوقِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَغْلَقُوا حَوَانِيتَهُمْ وَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ فِيهِمْ نَزَلَتْ ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٣٧ النُّور قَوْله ١٠ بَاب التِّجَارَة فِي الْبَحْر وَقَالَ مطر لَا بَأْس بِهِ وَمَا ذكره الله فِي الْقُرْآن إِلَّا بِحَق ثمَّ تَلا ١٤ النَّحْل ﴿وَترى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ ولتبتغوا من فَضله﴾ والفلك السفن الْوَاحِد وَالْجمع سَوَاء وَقَالَ مُجَاهِد تمخر السفن الرّيح وَلَا تمخر الرّيح من السفن إِلَّا الْفلك

стр. 703

الْعِظَام أما قَول مطر فَهَكَذَا وَقع فِي أَكثر الْأُصُول وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْحَمَوِيّ وَقَالَ مطرف وَهُوَ تَصْحِيف وَقد وَصله ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِير سُورَة النَّحْل من طَرِيق عبد الله بن شَوْذَب عَن مطر الْوراق أَنه كَانَ لَا يرى بركوب الْبَحْر بَأْسا وَقَالَ مَا ذكره الله فِي الْقُرْآن إِلَّا بِحَق وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء ثَنَا ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِهِ وَرَوَاهُ عبد عَن شَبابَة عَن وَرْقَاء بِهِ قَوْله فِيهِ ٢٠٦٣ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ وسَاق الحَدِيث هَكَذَا فِي عَامَّة الْأُصُول وَوَقع فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَغَيره وَفِي الأَصْل المقروء على أبي الْوَقْت عقب هَذَا حَدثنِي عبد الله بن صَالح حَدثنِي اللَّيْث بِهَذَا وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر حدّثنَاهُ عَليّ بن وصيف الْقطَّان بِالْبَصْرَةِ ثَنَا مُحَمَّد ابْن غَسَّان بن جبلة الْعَتكِي ثَنَا عمر بن الْخطاب هُوَ السدُوسِي ثَنَا عبد الله ابْن صَالح عَن اللَّيْث بن سعد بِهَذَا

стр. 704

وَقد رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده عَن يُونُس بن مُحَمَّد الْمُؤَدب عَن اللَّيْث بن سعد بِطُولِهِ وَوَقع لنا بعلو فِي مستخرج الْإِسْمَاعِيلِيّ وَغَيره من حَدِيث عَاصِم بن عَليّ عَن اللَّيْث بن سعد بِهِ قَوْله ١٥ بَاب كسب الرجل وَعَمله بِيَدِهِ عقب حَدِيثُ ٢٠٧١ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ فَكَانَ يَكُونُ لَهُمْ أَرْوَاحٌ فَقِيلَ لَهُمْ لَوِ اغْتَسَلْتُمْ رَوَاهُ همام عَن هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ حَدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الْقَوْمُ خُدَّامَ أَنْفُسِهِمْ فَكَانُوا يَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَأُمِرُوا أَنْ يَغْتَسِلُوا تَابعه قُرَيْش بن أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ على هَذَا السِّيَاق أخرجه أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه كِلَاهُمَا عَن

стр. 705

مُحَمَّد بن الْوَلِيد البسري عَنهُ قَوْله فِي ١٧ بَاب من أنظر مُوسِرًا عقب حَدِيثُ ٢٠٧٧ زُهَيْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ تَلَقَّتِ الْمَلائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَقَالُوا أَعَمِلْتَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا قَالَ كُنْتُ آمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعْسِرَ وَيَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُوسِرِ قَالَ قَالَ فَتَجَاوَزُوا عَنْهُ وَقَالَ أَبُو مَالك عَن ربعي وَقَالَ أَبُو عوَانَة عَن عبد الْملك عَن ربعي أنظر الْمُوسر وأتجاوز عَن الْمُعسر وَقَالَ نعيم بن أبي هِنْد عَن ربعي فَأقبل من الْمُوسر وأتجاوز عَن الْمُعسر أما حَدِيث أبي مَالك فَأَخْبَرَنَا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ السَّعْدِيَّ أَخْبَرَهُ عَن الْمُؤَيد ابْن عَبْدِ الرَّحِيمِ وَغَيْرِهِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن النُّعْمَان أَنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِئِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَفَعَهُ قَالَ يُؤْتَى اللَّهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ فَيَقُولُ لَهُ مَاذَا عَمِلْتَ لِي فَيَقُولُ مَا عَمِلْتُ لَكَ شَيْئًا أَرْجُو بِهِ كَبِيرًا مِنْ صَلاةٍ وَلا صَوْمٍ إِنَّكَ كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي فَضْلا مِنْ مَالٍ فَكُنْتُ أُخَالِطَ النَّاسَ فَأُيَسِّرُ عَلَى الْمُوسِرِ وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ قَالَ فَقَالَ اللَّهُ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي قَالَ فَيَغْفِرُ لَهُ قَالَ أَبُو مَسْعُود عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ هَكَذَا سمعناه من رَسُول الله ﷺ تَابعه يزِيد بن هَارُون عَن أبي مَالك وَرَوَاهُ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن أبي مَالك

стр. 706

فَقَالَ فِي رِوَايَته فَقَالَ عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ وَأَبُو مَسْعُود الْأنْصَارِيّ هَكَذَا سمعناه من رَسُول الله ﷺ رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن أبي سعيد الْأَشَج عَن أبي خَالِد وَزعم خلف وَتَبعهُ الْمزي أَن الْأَشَج وهم فِي قَوْله عقبه بن عَامر قَالَ خلف والْحَدِيث إِنَّمَا يحفظ من حَدِيث عقبَة بن عَمْرو أبي مَسْعُود قلت قد تَابع الْأَشَج على هَذَا عَن أبي خَالِد الإِمَام الْكَبِير إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه كَمَا أَخْبَرَنِي أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي عَن عَليّ بن إِ سماعيل سَمَاعا أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا مَسْعُود بن أبي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَسَنَ ابْن أَحْمد الْحداد أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو أَحْمد يَعْنِي ابْن الغطريف ثَنَا ابْن شيرويه ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر ثَنَا سعد بن طَارق هُوَ أَبُو مَالك الْأَشْجَعِيّ بِهِ ثمَّ وجدت الدَّارَقُطْنِيّ قد صرح بِأَن الْوَهم فِيهِ من أبي خَالِد فَهُوَ أشبه وَالله أعلم وَأما حَدِيث شُعْبَة فأسنده الْمُؤلف فِي الاستقراض عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْهُ وَلَفْظُهُ فَأَتَجَوَّزُ عَنِ الْمُوسِرِ وَأُخَفِّفُ عَنِ الْمُعْسِرِ وَقَالَ ابْنُ مَاجَهْ حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْن عُمَيْرٍ سَمِعت رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ رَجُلا مَاتَ فَقِيلَ لَهُ مَا عَمِلْتَ فَإِمَّا ذَكَرَ أَوْ ذُكِّرَ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ وَالنَّقْدِ وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ فَغَفَرَ الله لَهُ

стр. 707

وَأما حَدِيث أبي عوَانَة فأسنده الْمُؤَلِّفُ فِي ذِكْرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَنهُ بِهِ وَأما حَدِيث نعيم بن أبي هِنْد فَقَرَأته على أبي الْفرج بن الْغَزِّي بالسند الْمَذْكُور آنِفا إِلَى إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ نعيم ابْن أَبِي هِنْدٍ قَالَ اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ فَقَالَ حُذَيْفَةُ رَجُلٌ لَقِيَ رَبَّهُ فَقَالَ مَا عَمِلْتَهُ فَقَالَ مَا عَمِلْتُ مِنْ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ ذَا مَالٍ فَكُنْتُ أُطَالِبُ بِهِ النَّاسَ فَكُنْتُ أَقْبَلُ مِنَ الْمُوسِرِ وَأَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ فَقَالَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ هَكَذَا سَمِعت رَسُول الله ﷺ رَوَاهُ مُسلم عَن إِسْحَاق عَن جرير فوافقناه بعلو قَوْله ١٩ بَاب إِذا بَين البيعان وَلم يكتما وَنصحا وَيذكر عَن العداء بن خَالِد قَالَ كتب لي النَّبِي ﷺ هَذَا مَا اشْترى مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ من العداء بن خَالِد بيع الْمُسلم الْمُسلم لَا دَاء وَلَا خبثة وَلَا غائلة وَقَالَ قَتَادَة الغائلة الزِّنَا وَالسَّرِقَة والإباق وَقيل لإِبْرَاهِيم إِن بعض النخاسين يُسمى آري خُرَاسَان وسجستان فَيَقُول جَاءَ أمس من خُرَاسَان وَجَاء الْيَوْم من سجستان فكرهه كَرَاهِيَة شَدِيدَة وَقَالَ عقبَة بن عَامر لَا يحل لامرئ يَبِيع سلْعَة يعلم أَن بهَا دَاء إِلَّا أخبرهُ بِهِ أما حَدِيث العداء بن خَالِد فَقَرَأت على أبي إِسْحَاق البعلي بِالْقَاهِرَةِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُ أَنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ

стр. 708

بُنْدَارٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْخِلُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْبَزَّار ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا الْمنْهَال ابْن بَحْرٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ أَنَّهُ اشْتَرَى من النَّبِي ﷺ غُلامًا وَكَتَبَ عَلَيْهِ الْعُهْدَةَ قَالَ الْمِنْهَالُ لَا أَحْفَظُ فِي الْعُهْدَةِ إِلا قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ بَيْعُ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم عَن أَحْمد بن الْحسن بن عباد عَن الْمنْهَال بن بَحر بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن الْجَارُود فِي الْمُنْتَقى كلهم من حَدِيث عباد بن لَيْث صَاحب الْكَرَابِيسِي عَن عبد الْمجِيد عَن العداء بِتَمَامِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث عباد قلت وَلم ينْفَرد بِهِ عباد كَمَا ترى والمنهال بن بَحر الْمَذْكُور فِي روايتنا وثقة أَبُو حَاتِم وَابْن حبَان وَأما عباد فمختلف فِيهِ وَعبد الْمجِيد وثق والْحَدِيث حسن فِي الْجُمْلَة وَقد وَقع لنا من رِوَايَة الْأَصْمَعِي عَن عُثْمَان الشحام عَن أبي رَجَاء العطاردي عَن العداء بن خَالِد نَحْو هَذَا أخرجه ابْن مَنْدَه فِي الْمعرفَة وَالْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير وَهِي مُتَابعَة جَيِّدَة

стр. 709

وَقد وَقع لي حَدِيث عباد عَالِيا أَيْضا قرأته على خَدِيجَة بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بن مظفر إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا مُحَمَّد بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ هُوَ الأَصَمُّ ثَنَا أَبُو قِلابَةَ حَدَّثَنِي عباد بن لَيْث صَاحب الْكَرَابِيسِي حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَجِيدِ قَالَ قَالَ لِي الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا فَإِذَا فِيهِ هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً عَبَّادٌ شَكَّ لَا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ وَأخْبرنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَة ابْن الذَّهَبِيّ إجَازَة أَنا أَبُو مُحَمَّد بن عَسَاكِر عَن أبي الْوَفَاء بن مَنْدَه أَنا أَبُو الرشيد أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَنا عبد الْوَهَّاب ابْن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حسنويه ثَنَا عبد الله ابْن مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُعَاوِيَة ثَنَا عباد بن اللَّيْث مثله رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم عَن مُحَمَّد بن يَعْقُوب وَهُوَ الْأَصَم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَقد تتبعت طرق هَذَا الحَدِيث من الْكتب الَّتِي عزوتها إِلَيْهَا فاتفقت كلهَا على أَن العداء هُوَ المُشْتَرِي وَأَن النَّبِي ﷺ هُوَ البَائِع وَهُوَ بِخِلَاف مَا علقه المُصَنّف فَلْيتَأَمَّل وَأخبرني أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن أَحْمد بن عبيد الله الْمَقْدِسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّرْخَدِيُّ وَغَيْرُهُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ أَنا يحيى

стр. 710

ابْن مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنا أَبُو الشَّيْخِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو عِيسَى ثَنَا أَبُو يَعْلَى زَكَرِيَّا بن يحيى المنقرئ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ الأَصْمَعِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ لَنَا الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ أَلا أُحَدِّثُكُمْ كِتَابًا كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا مَا اشْترى العداء ابْن خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول الله ﷺ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً شَكَّ عُثْمَانُ بَيْعَ أَوْ بَيَاعَةَ الْمُسْلِمِ لَا دَاءَ وَلا غاثلة وَلا خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ وَقد تؤول قَالَ القَاضِي عِيَاض مَا وَقع فِي البُخَارِيّ من ذَلِك بِأَن البُخَارِيّ ذكره بِالْمَعْنَى على لُغَة من يُطلق اشْترى مَكَان بَاعَ وَبَاعَ مَكَان اشْترى وَهُوَ تَأْوِيل متكلف وَالله الْمُوفق وَأما قَول قَتَادَة فأخبرتنا بِهِ خَدِيجَة بنت إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن سُلْطَان عَن الْقَاسِم بن مظفر وَأبي نصر بن الشِّيرَازِيّ جَمِيعًا عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عمر أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا مُحَمَّد بن يَعْقُوب ثَنَا عبيد الله بن أَحْمد ثَنَا زَكَرِيَّا بن يحيى أَنا الْأَصْمَعِي قَالَ سَأَلت سعيد بن أبي عرُوبَة عَن الغائلة فَقَالَ الْإِبَاق وَالسَّرِقَة وَالزِّنَا قَالَ وَسَأَلت عَن الْخبث فَقَالَ بيع أهل الْعَهْد رَوَاهُ سعيد بن أبي عرُوبَة فِيمَا أَحسب عَن قَتَادَة وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة فِي المُصَنّف ثَنَا هشيم عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قيل لَهُ إِن نَاسا من النخاسين وَأَصْحَاب الدَّوَابّ يُسَمِّي أحدهم إصطبل دوابه خُرَاسَان وسجستان ثمَّ يَأْتِي السُّوق فَيَقُول جَاءَت من خُرَاسَان وسجستان قَالَ فكره ذَلِك إِبْرَاهِيم

стр. 711

تَنْبِيه وَقع بَين الروَاة فِي هَذِه اللَّفْظَة أَعنِي أرِي اخْتِلَاف وَالصَّوَاب مَا كتبت وَهُوَ بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء وَهُوَ مربط الدَّابَّة قَالَ القَاضِي عَيَّاش وَأَظنهُ نقص من الأَصْل بعد أرِي لَفظه دوابهم قلت وَقد بَين ذَلِك رِوَايَة ابْن أبي شيبَة الَّتِي سقناها وَالله أعلم وَأما حَدِيث عقبَة بن عَامر فَقَرَأت على عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عَليّ بِدِمَشْق عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ سَمَاعًا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ السَّيِّدِيِّ أَنَّ تَجَنِّي بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ الْوَهْبَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ قَالَتْ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا الْقَاضِي أَبُو عبد الله الْحُسَيْن ابْن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي ثَنَا أَخُو كرخويه ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ثَنَا أَبِي سَمِعت يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بن أبي حبيب عَن عبد الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ سَمِعت رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ فَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا يَعْلَمُ فِيهِ عَيْبًا إِلا بَيَّنَهُ لَهُ رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن بنْدَار عَن وهب بن جَرِيرٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا ورويناه فِي فَوَائِد أبي الْفَتْح الْأَزْدِيّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن صَالح ذريح ثَنَا عبد الْأَعْلَى ابْن حَمَّاد النَّرْسِي ثَنَا وهب بن جرير بِهِ وَلَفظه وَلَا يحل لمُسلم أَن يَبِيع

стр. 712

أَخَاهُ الْمُسلم شَيْئا يعلم أَن فِيهِ عَيْبًا إِلا بَيَّنَهُ لَهُ رَوَاهُ الْحَاكِم فِي صَحِيحه عَن الْأَصَم عَن مُحَمَّد بن سِنَان الْقَزاز عَن وهب بن جرير بِهِ وَأخرجه الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَهُوَ على هَذَا حَدِيث حسن لمتابعة يحيى بن أَيُّوب لِابْنِ لَهِيعَة عَلَيْهِ وَبَاقِي رِجَاله ثِقَات وَهَكَذَا روينَاهُ مَوْصُولا وَكَأن الْقطعَة الَّتِي علقها البُخَارِيّ عِنْده أَنَّهَا من قَول عقبَة وَأَنَّهَا مدرجة فِي الحَدِيث لأنني وَجدتهَا فِي جَمِيع الرِّوَايَات عَنهُ هَكَذَا مَوْقُوفَة وَالله أعلم قَوْله ٢٥ بَاب مُوكل الرِّبَا لقَوْله تَعَالَى ٢٧٨ الْبَقَرَة ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِي من الرِّبَا﴾ الْآيَة قَالَ ابْن عَبَّاس هَذِه آخر آيَة أنزلت على النَّبِي ﷺ انْتهى أسْندهُ الْمُؤلف فِي التَّفْسِير من حَدِيثه قَوْله ١٨ مَا قيل فِي الصواغ وَقَالَ طَاوس عَن ابْن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ النَّبِي ﷺ لَا يخْتَلى خَلاهَا فَقَالَ الْعَبَّاس إِلَّا الْإِذْخر فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِم فَقَالَ إِلَّا الْإِذْخر أسْندهُ فِي الْحَج من طَرِيق مُجَاهِد عَن طَاوس

стр. 713

قَوْله فِيهِ عقب حَدِيثُ ٢٠٩٠ خَالِدٍ الطَّحَّانِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَفِيهِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ إِلا الإِذْخِرَ لِصَاغَتِنَا وَسُقُفِ بُيُوتِنَا فَقَالَ إِلا الإِذْخِرَ وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ خَالِدٍ لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا أسْندهُ فِي الْحَج من حَدِيث عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ الْمَذْكُور قَوْله ٣٣ بَاب شِرَاء الإِمَام الْحَوَائِج بِنَفسِهِ وَقَالَ ابْن عمر ﵄ اشْترى النَّبِي ﷺ جملا من عمر وَاشْترى ابْن عمر بِنَفسِهِ وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أَبِي بَكْرٍ ﵄ جَاءَ مُشْرك بِغنم فَاشْترى النَّبِي ﷺ مِنْهُ شَاة وَاشْترى من جَابر بَعِيرًا أما حَدِيث ابْن عمر فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ وَقد كَرَّرَه الْمُؤلف فِي بَاب شِرَاء الدَّوَابّ وَالْحمير فَقَالَ وَقَالَ ابْن عمر قَالَ النَّبِي ﷺ بعنيه يَعْنِي جملا صعبا وَأما أثر ابْن عمر فَسَيَأْتِي فِي بَاب بيع العَبْد وَالْحَيَوَان بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَة

стр. 714

وَأما حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر فأسنده الْمُؤلف فِي الْبيُوع وَفِي الْأَطْعِمَة من حَدِيث أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَنهُ وَأما حَدِيث جَابر فقد أسْندهُ فِي عدَّة مَوَاضِع وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ أَيْضا قَوْله ٣٧ بَاب بيع السِّلَاح فِي الْفِتْنَة وَغَيرهَا وَكره عمرَان بن الْحصين بَيْعه فِي الْفِتْنَة قَالَ ابْن عدي فِي الْكَامِل حَدثنَا ابْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ يَعْنِي الْقَرْقَسَانِيَّ فَقَالَ حَدَّثَنِي يَوْمًا عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ أخبرنَا بذلك أَبُو الْحسن بن صَالح الإِمَام أَنا أَبُو الْفضل بن إِسْمَاعِيل ابْن عمر الْحَمَوِيّ أَنا عَليّ بن أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْفُرَاوِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو سعد الْمَالِينِي ثَنَا ابْن عدي بِهَذَا وَأخْبرنَا أَحْمد بن عمر اللؤْلُؤِي عَن يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن الْحَافِظ أَنا يُوسُف ابْن يَعْقُوب بن المجاور أَنا أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ أَنا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز أَنا الْخَطِيب أَنا مُحَمَّد بن عَليّ الْمُقْرِئ قَالَ قَرَأنَا على الْحُسَيْن بن هَارُون الضَّبِّيّ عَن

стр. 715

ابْن سعيد أَخْبرنِي عبد الله بن أَحْمد بِهِ وَزَاد قَالَ ابْن معِين فَقلت لَهُ هَذَا يَرْوُونَهُ عَن أبي رَجَاء قَوْله قَالَ فَقَالَ هَكَذَا سمعته ثمَّ قَالَ يحيى لم يكن مُحَمَّد من أَصْحَاب الحَدِيث قلت وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير حَدثنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ثَنَا يَاسِينُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ السَّقَّا عَن عبيد الله بْنِ اللَّقِيطِيِّ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُول الله ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ وَقَالَ ابْن عدي حَدثنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عبد الصَّمد ثَنَا عُثْمَان بن يحيى إِمَام جَامع قرقيسياء ثَنَا مُحَمَّد بن مُصعب أَنا أَبُو الْأَشْهب عَن أبي رَجَاء مثله أخبرناه أَبُو الْحسن بن صَالح الإِمَام بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى ابْن عدي بِهَذَا وَبِه إِلَى الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَأخْبرنَا أبوعبد الله الْحَافِظ وَأحمد بن الْحسن قَالَا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا يَزِيدُ بن هَارُون أَنا بَحر السقا فَذكره وقرأته عَالِيا على عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد المرداوي أخْبركُم جدك الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن الْمُحب أَن الْحَافِظ أَبَا عَلِيٍّ الْبَكْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا عبد الْمعز ابْن مُحَمَّد أَنا زَاهِر بن طَاهِر أَنا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عبد الْوَهَّاب ثَنَا مُحَمَّد بن أَيُّوب ثَنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثَنَا بَحر بن كنيز بِهَذَا وَرَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الْبيُوع مَرْفُوعا أَيْضا وَالصَّوَاب وَقفه وبحر

стр. 716

ابْن كنيز مَتْرُوك وَعُثْمَان بن يحيى ضَعِيف قَوْله فِي ٤٢ بَاب كم يجوز الْخِيَار ٢١٠٨ - حَدثنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ عبد الله بن الْحَارِث عَن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وَزَادَ أَحْمَدُ حَدثنَا بهز قَالَ قَالَ همام فَذكرت ذَلِك لأبي التياح فَقَالَ كنت مَعَ أبي الْخَلِيل لما حَدثهُ عبد الله بن الْحَارِث بِهَذَا الحَدِيث انْتهى أَحْمد هَذَا لم يذكرهُ أَبُو عَليّ الجياني فِي التَّقْيِيد الْبَتَّةَ وَقد قَالَ أَبُو عوَانَة النَّيْسَابُورِي فِي صَحِيحه حَدثنَا أَبُو جَعْفَر الدَّارمِيّ ثَنَا بهز بِهَذَا الحَدِيث وَاسم أبي جَعْفَر أَحْمد بن سعيد فَيظْهر لي أَنه الَّذِي عناه البُخَارِيّ هُنَا لِأَنَّهُ علق عَنهُ فِي الصَّحِيح غير هَذَا وعلق عَنهُ فِي التَّارِيخ أَحَادِيث وَلم أجد هَذَا الحَدِيث فِي مُسْند أَحْمد بن حَنْبَل عَن بهز قَوْله ٤٤ بَاب البيعان بِالْخِيَارِ مَا لم يَتَفَرَّقَا وَبِه قَالَ ابْن عمر وَشُرَيْح وَالشعْبِيّ وَطَاوُس وَعَطَاء وَابْن أبي مليكَة أما قَول ابْن عمر فَهُوَ عِنْده مُسْند قبل ببابين فِي أثْنَاء حَدِيث وَأما قَول شُرَيْح فَأَخْبرنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّد بن الْقَمَر الْفراء بِدِمَشْق فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ قلت لَهُ أخْبركُم جدك أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا وهبان بن

стр. 717

عَليّ الشَّيْبَانِيّ أَنا عبد الْعَزِيز بن باقا ح وأنبأنا بِهِ عَالِيا أَبُو الْحسن ابْن أبي الْمجد شفاها عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن عبد الْعَزِيز أَنا عَليّ بن عَسَاكِر البطائحي أَنا أَبُو طَالب بن يُوسُف أَنا إِبْرَاهِيم بن عمر أَنا أَبُو بكر بن بخيت أَنا عمر بن مُحَمَّد بن عِيسَى أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن هانىء الْأَثْرَم ثَنَا الْفضل بن دُكَيْن ثَنَا سُفْيَان عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح قَالَ البيعان بِالْخِيَارِ مَا لم يَتَفَرَّقَا رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة عَن أبي نعيم الْفضل بن دُكَيْن فوافقناه بعلو وَسَيَأْتِي لَهُ طَرِيق أُخْرَى وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور أخبرنَا هشيم ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ السّلمِيّ سَمِعت أَبَا الضُّحَى يحدث أَنه شهد شريحا واختصم إِلَيْهِ رجلَانِ قد اشْترى أَحدهمَا من الآخر دَارا بأَرْبعَة آلَاف فأوجبها لَهُ ثمَّ بدا لَهُ فِي بيعهَا قبل أَن يُفَارق صَاحبه قَالَ لَا حَاجَة لي فِيهَا فَقَالَ البَائِع قد بِعْتُك وأوجبت لَك فاختصما إِلَى شُرَيْح فَقَالَ هُوَ بِالْخِيَارِ مَا لم يَتَفَرَّقَا قَالَ وَحدثنَا هشيم ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ السّلمِيّ أَنه شهد الشّعبِيّ قضى بذلك وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه حَدَّثنا جرير عَن مُغيرَة عَن الشّعبِيّ فِي رجل اشْترى من رجل برذونا فَأَرَادَ أَن يردهُ قبل أَن يَتَفَرَّقَا فَقضى الشّعبِيّ أَنه قد وَجب عَلَيْهِ البيع فَشهد عِنْده أَبُو الضُّحَى أَن شريحا أُتِي فِي مثل ذَلِك فَرده على البَائِع فَرجع الشّعبِيّ إِلَى قَول شُرَيْح وَأما قَول طَاوس فَأَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَليّ الْأمين قِرَاءَة

стр. 718

عَلَيْهِ عَنْ سِتِّ الْوُزَرَاءِ التَّنُوخِيَّةِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ يَحْيَى أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو زُرْعَةَ أَنا السَّلامُ بْنُ عَلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا الشَّافِعِيُّ أَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا بَعْدَ الْبَيْعِ فَقَالَ الرَّجُلُ عَمَّرَكَ اللَّهُ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ امْرِؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ قَالَ وَكَانَ أَبِي يَحْلِفُ مَا الْخِيَارُ إِلا بَعْدَ الْبَيْعِ وَرَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة أَيْضا ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَن طَاوس نَحوه وَلَيْسَ فِيهِ قَول طَاوس وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيقه وَكَذَا رَوَاهُ هِشَام بن يُوسُف عَن ابْن جريج وَرَوَاهُ ابْن وهب عَن ابْن جريج عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ مُتَّصِلا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ صَحِيح غَرِيب وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيثه وَتَابعه يحيى بن أَيُّوب عَن ابْن جريج قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ وَهَذَا وهم وَالصَّوَاب رِوَايَة هِشَام بن يُوسُف وَأما قَول عَطاء فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَن عبد الْعَزِيز ابْن رُفَيْعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَعَطَاءٍ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا عَن رضى

стр. 719

وَأما قَول ابْن أبي مليكَة فَسبق كَمَا ترى مَعَ عَطاء قَوْله ٤٧ بَاب إِذا اشْترى شَيْئا فوهبه من سَاعَته قبل أَن يَتَفَرَّقَا فَلم يُنكر البَائِع على المُشْتَرِي أَو اشْترى عبدا فَأعْتقهُ وَقَالَ طَاوس فِيمَن يَشْتَرِي السّلْعَة على الرِّضَا ثمَّ بَاعهَا وَجَبت لَهُ وَالرِّبْح لَهُ ٢١١٥ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرٌو عَنِ ابْن عمر ﵄ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ فَكَانَ يَغْلِبُنِي فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ الْقَوْمِ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُمَرَ بِعْنِيهِ قَالَ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعنيه فَبَاعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ تَصْنَعُ بِهِ مَا شِئْتَ أما قَول طَاوس فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثنا ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ابْن طَاوس عَن أَبِيه فِي رجل أَخذ ثوبا بِشَرْط فَبَاعَهُ قَالَ الرِّبْح لَهُ وَأما حَدِيث الْحميدِي فَأخْبرنَا بِهِ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْقَيْسِي فِي كِتَابه أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أخبرهُ عَن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد أَن أَحْمد بن عبد الْغَنِيِّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ الْخياط أَنا أَبُو طَاهِر الْمُؤَدب أَنا أَبُو عَليّ الصَّواف ثَنَا بسر بن مُوسَى ثَنَا أَبُو بكر عبد الله بن الزبير الْحميدِي بِهَذَا سَوَاء

стр. 720

وَوَقع فِي روايتنا من طَرِيق ابْن عَسَاكِر بِإِسْنَادِهِ فِي هَذَا الحَدِيث إِلَى البُخَارِيّ وَقَالَ لنا الْحميدِي فَذكره قَوْله فِي ٢١١٦ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ بِعْتُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ مَالا بِالْوَادِي بِمَالٍ لَهُ بِخَيْبَرَ فَلَمَّا تَبَايَعْنَا رَجَعْتُ عَلَى عَقِبِي حَتَّى خَرَجْتُ مِنْ بَيْتِهِ خَشْيَةَ أَنْ يُرَادَّنِي الْبَيْعَ وَكَانَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمَّا وَجَبَ بَيْعِي وَبَيْعُهُ رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ غَبَنْتُهُ بِأَنِّي سُقْتُهُ إِلَى أَرْضِ ثَمُودَ بِثَلاثِ لَيَالٍ وَسَاقَنِي إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاثِ لَيَالٍ قَالَ الْحَافِظ أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه حَدثنَا الْقَاسِم ثَنَا ابْن زَنْجوَيْه ثَنَا أَبُو صَالح حَدثنِي اللَّيْث بِهَذَا وَأخرجه من طَرِيق آخر عَن أبي صَالح وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير عَن ابْن عَمْرو الأديب عَن الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْقَاسِم بِهِ وَأخْبرنَا بِهِ الْمُحب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن منيع أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بن أبي التائب مشافهة عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ أَن الْحَافِظ أَبَا مُوسَى

стр. 721

الْمَدِينِيّ كتب إِلَيْهِم أَنا الْحسن بن أَحْمد الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو صَالح ثَنَا اللَّيْث حَدثنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْن شهَاب عَن سَالم عَن ابْن عمر قَالَ بِعْت من أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ مَالا بِالْوَادِي بِمَالٍ لَهُ بِخَيْبَرَ فَلَمَّا تَبَايَعْنَا رجعت على عَقبي الْقَهْقَرِي فَذكر مثله سَوَاء قَوْله ٤٩ بَاب مَا ذكر فِي الْأَسْوَاق وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف لما قدمنَا الْمَدِينَة قلت هَل من سوق فِيهَا تِجَارَة فَقَالَ سوق قينقاع وَقَالَ أنس قَالَ عبد الرَّحْمَن دلوني على السُّوق وَقَالَ عمر ألهاني الصفق بالأسواق أما حَدِيث عبد الرَّحْمَن فأسنده الْمُؤلف فِي الْبيُوع أَيْضا وَفِي فَضَائِل الْأَنْصَار وَأما حَدِيث أنس فأسنده أَيْضا فِي الْبيُوع وَفِي النِّكَاح وَأما قَول عمر فَهُوَ عِنْده فِي حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ فِي قصَّة اسْتِئْذَانه

стр. 722

ثَلَاثًا على عمر ورجوعه وإنكار عمر عَلَيْهِ وَشَهَادَة أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِتَصْدِيق أبي مُوسَى وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الاسْتِئْذَان وَغَيره قَوْله ٥٠ بَاب كَرَاهِيَة الصفق بالأسواق ٢١٢٥ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا فُلَيْحٌ ثَنَا هِلالٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ فَقُلْتُ أَخْبرنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي التَّوْرَاةِ قَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ الحَدِيث تَابعه عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة عَن هِلَال قَالَ سعيد عَن هِلَال عَن عَطاء عَن ابْن سَلام أما مُتَابعَة عبد الْعَزِيز فَقَالَ الْمُؤلف فِي التَّفْسِير حَدثنَا عبد الله ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة فَذكره فَذكر أَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف أَن عبد الله هَذَا هُوَ ابْن أبي رَجَاء الغداني وَقَالَ الْمزي بل هُوَ عبد الله بن صَالح وتقوى ذَلِك أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن مُحَمَّد بن سِنَان بِسَنَدِهِ ثمَّ أردفه بروايته لَهُ عَن عبد الله ابْن صَالح وَنسبه بِسَنَدِهِ سَوَاء

стр. 723

قلت وَحَدِيثه فِي رِوَايَة أبي ذَر الْهَرَوِيّ حَدثنَا عبد الله بن مسلمة فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمد وَرَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن يزِيد بن هَارُون وَغَيره عَن عبد الْعَزِيز بِهِ وَأما حَدِيث سعيد بن أبي هِلَال فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيمٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ أَنا أَبُو المنجا بن اللتي أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عبد الله بن أَحْمد السَّرخسِيّ أَنا عِيسَى بن عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني اللَّيْثُ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي هِلالٍ عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ سَلامٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ أَنا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهدا وَمُبشرا وَنَذِيرا وَحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ الحَدِيث مثل حَدِيث عبد الله بن عمر وَقَالَ عَطاء بن يسَار وَأَخْبرنِي أَبُو وَاقد اللَّيْثِيّ أَنه سمع كَعْبًا يَقُول مثل مَا قَالَ ابْن سَلام وَرَوَاهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه عَن عبد الله بن صَالح بالإسنادين جَمِيعًا فوافقناه بعلو

стр. 724

قلت وَلَا مَانع من أَن يكون عَطاء بن يسَار لَقِي عبد الله بن عَمْرو بعد ذَلِك فحدثه كَمَا حَدثهُ هَذَانِ فروى كل من الروَاة عَنهُ مَا حفظه وَلِحَدِيث ابْن سَلام شَاهد رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات من طَرِيق زيد بن أسلم قَالَ بلغنَا أَن عبد الله بن سَلام كَانَ يَقُول فَذكره وَالظَّاهِر أَن الْوَاسِطَة بَينه وَبَينه هُوَ عَطاء بن يسَار لِأَن زيدا من المكثرين عَنهُ وَالله أعلم قَوْله فِيهِ بَاب الْكَيْل على البَائِع والمعطي وَقَالَ النَّبِي ﷺ اكتالوا حَتَّى تستوفوا وَيذكر عَن عُثْمَان ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ إِذا بِعْت فَكل وَإِذا ابتعت فاكتل وَأما قَول النَّبِي ﷺ فَكَأَنَّهُ يُشِير إِلَى الْقِصَّة الَّتِي فِي حَدِيث طَارق بن عبد الله الْمحَاربي فقد قَرَأت على أم الْفضل بنت الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان بِدِمَشْق عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرَ وَأَبِي نَصْرِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي الْوَفَاء مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي أَنا أَبُو الْخَيْرِ الْبَاغَبَانُ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ طَارِقٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ رَأَيْتُهُ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَأنا فِي تَبَاعَةٍ لِي فَمَرَّ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَوْمَئِذٍ بِالْحِجَارَةِ قَدْ أَدْمَى كَعْبَهُ وَهُوَ

стр. 725

يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُطِيعُوا هَذَا فَإِنَّهُ كَذَابٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قِيلَ غُلامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ قِيلَ عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى أَبُو لَهَبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلامَ خَرَجْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ وَمَعَنَا ظُعَيْنَةٌ لَنَا حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَيْنَا نَحْنَ قُعُودٌ إِذْ أَتَى رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ مِنْ أَيْنَ الْقَوْمُ فَقُلْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ وَمَعْنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ فَقَالَ تَبِيعُونَ الْجَمَلَ قُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ بِكَمْ قُلْنَا بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ قَدْ أَخَذْتُ وَما اسْتَقْصَى فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَذَهَبَ حَتَّى تَوَارَى بِحِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ أَتَعْرِفُونَ الرَّجُلَ فَلَمْ يَكَدْ أَحَدٌ مِنَّا يَعْرِفُهُ فَلامَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَقَالُوا تُعْطُونَ جَمَلَكُمْ مَنْ لَا تَعْرِفُونَهُ فَقَالَتِ الظُّعَيْنَةُ لَا تَتَلاوَمُوا فَلَقَدْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ لَا يَغْدِرُ بِكُمْ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ فَلَّمَا كَانَ الْعَشِيُّ أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ أَنْتُمُ الَّذِينَ جِئْتُمْ مِنَ الرَّبَذَةِ فَقُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ أَنا رَسُولُ رَسُولِ الله ﷺ إِلَيْكُمْ وَهُوَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا فَأَكَلْنَا مِنَ التَّمْرِ حَتَّى شَبِعْنَا وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَد فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ وَأَدْنَاكَ وَأَدْنَاكَ وَثَمَّ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ مِنْ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبِطَيْهِ يَقُولُ لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ رَوَاهُ ابْنُ حبَان فِي صَحِيحه عَن عبد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ بِطُولِهِ

стр. 726

وَرَوَى النَّسَائِيُّ بَعْضَهُ مُفَرَّقًا عَنْ يُوسُفَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى وَقد وَقع لنا من وَجه آخر عَن جَامع بن شَدَّاد قَرَأت على خَدِيجَة بنت إِبْرَاهِيم البعلبكية بِدِمَشْق عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُظَفَّرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهِيَ آخِرُ مَنْ حَدثنَا عَنْهُ بِالسَّمَاعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ الثَّقَفِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمٍ حَدَّثَهُمْ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا عبد الله بن أسْحَاق الْخُرَاسَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ ثَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ لَهُ طَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ وَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ كَذَّابٌ فَلا تُصَدِّقُوهُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا غُلامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ قُلْتُ مَنْ هَذَا الَّذِي يَفْعَلُ بِهِ قَالُوا هَذَا عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى فَلَمَّا أَسْلَمَ النَّاسُ وَهَاجَرُوا خَرَجْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ نُرِيدُ الْمَدِينَةَ نَمْتَارُ مِنْ تَمْرِهَا قَالَ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ حِيطَانِهَا وَنَخْلِهَا قُلْنَا لَوْ نَزَلْنَا فَلَبِسْنَا ثِيَابًا غَيْرَ ثِيَابِنَا هَذِهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ فِي طِمْرَيْنِ لَهُ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ قُلْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ قَالَ فَأَيْنَ تُرِيدُونَ قُلْنَا نُرِيدُ هَذِهِ الْمَدِينَةَ قَالَ مَا حَاجَتُكُمْ فِيهَا قُلْنَا ثِمَارٌ مِنْ تَمْرِهَا قَالَ وَمَعَنَا ظُعَيْنَةٌ لَنَا وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ مَخْطُومٌ بِحَبْلٍ قَالَ تَبِيعُونَ جَمَلَكُمْ هَذَا قُلْنَا نَعَمْ بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ قَالَ فَمَا اسْتَوْضَعْنَا مِمَّا قُلْنَا شَيْئًا فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ وَانْطَلَقَ فَلَمَّا تَوَارَى عَنَّا بِحِيطَانِ الْمَدِينَةِ وَنَخْلِهَا قُلْنَا مَا ضَيَّعَنَا وَاللَّهِ مَا بِعْنَا جَمَلَنَا مِمَّنْ نَعْرِفُ وَلا أَخَذْنَا لَهُ ثَمَنًا قَالَ تَقُولُ الْمَرْأَةُ الَّتِي مَعَنَا وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلا كَأَنَّ وَجْهَهُ شِقَّةُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَنا ضَامِنَةٌ لِثَمَنِ جَمَلِكُمْ قَالَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ فَقَالَ أَنا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ هَذَا تَمْرُكُمْ فَكُلُوا وَاشْبَعُوا وَاكْتَالُوا وَاسْتَوْفُوا فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا وَاكْتَلْنَا فَاسْتَوْفَيْنَا ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَدِينَة فَإِذا هُوَ قَائِم

стр. 727

عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ فَأَدْرَكْنَا مِنْ خُطْبَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ تَصَدَّقُوا إِنَّ الصَّدَقَةَ خَيْرٌ لَكُمْ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا فِي هَؤُلاءِ دَمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ إِنَّ أُمًّا لَا تَجْنِي عَلَى وَلَدٍ ثَلاث مَرَّاتٍ رَوَاهُ أَبُو عبد الله بن مَنْدَه فِي الْمَعْرِفَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ وَلَمْ يَسُقْ لَفْظَهُ وَأَبُو جَنَابٍ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ كُوفِيٌّ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ فِي الْمُتَابَعَاتِ وَكَانَ يُعَابُ عَلَيْهِ التَّدْلِيسُ وَقَدْ صَرَّحَ بِسَمَاعِهِ هُنَا وَأما حَدِيث عُثْمَان فَقَرَأته على سُلَيْمَان بن أَحْمد السقا بِطيبَة المكرمة أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الْهَادِي أَخْبَرَهُ أَنا يُوسُفُ بْنُ مَعَالِي أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُبَيْسٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الرِّضَا أَنا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ح وَقرأت عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ أَخْبَرَكُمْ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جِبْرِيلَ أَنَّ أَبَا الْفرج بن الصيقل أخبرهُ أَنا يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُبَابَةَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنِي ابْنُ زَنْجُوَيْهِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالا ثَنَا عبد الله بن صَالح كَاتب اللَّيْثِ ح وَأَخْبَرَنِيهِ أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابه أَن سُلَيْمَان ابْن حَمْزَةَ الْمَقْدِسِيَّ أَنْبَأَهُ عَنِ الْحَافِظِ ضِيَاء الدَّين الْمَقْدِسِي إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمد الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا عبد الله ابْن

стр. 728

جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ يَعْنِي يحيى ابْن أَيُّوب عَن عبيد الله بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُنْقِذٍ مَوْلَى ابْنِ سُرَاقَةَ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ يَا عُثْمَانُ إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن حَمَّاد عَن أَحْمد بن مَنْصُور وَغَيره عَن أبي صَالح بِهِ ومنقذ مَجْهُول الْحَال وَقد ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقد تَابعه سعيد بن الْمسيب عَن عُثْمَان قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده أَنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ وَقَالَ لَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قُلْتُ وَالإسْنَادُ السَّابِقُ يَرُدُّ عَلَيْهِ وَابْنُ لَهِيعَةَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَلَكِنَّهُ مِنْ قَدِيمِ حَدِيثِهِ فَذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ فِي فُتُوحِ مِصْرَ قَالَ وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ لَهُ اقْرَأْ عَلَى ابْنِ حُجَيْرَةَ السَّلامَ وَأْمُرْهُ فَلْيَنْهَ أَهْلَ بَلَدِهِ عَنِ الزِّنَا فَإِنَّهُ ذُكِرَ لِي أَنَّهُ بِهَا كَثِيرٌ وَقَدْ سَمِعت عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ كُنْتُ أَشْتَرِي التَّمْرَ مِنْ سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ثُمَّ أَجْلُبُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ أُفَرِّغُهُ لَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْمِكْيَلَةِ فَيُعْطُونِي مَا رَضِيتُ بِهِ مِنَ الرِّبْحِ وَيَأْخُذُونَهُ بِخَبَرِي وَلا يَكِيلُونَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا عُثْمَانُ إِذَا بِعْتَ فَكِلْ وَإِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن عَليّ الْمروزِي فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن وهب عَن ابْن لَهِيعَة حَدثنِي مُوسَى بن وردان أَنه سمع سعيد بن الْمسيب يَقُول حَدثنِي عُثْمَان فَذكر

стр. 729

الحَدِيث دون الْقِصَّة وَقد قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل وَغَيره إِن حَدِيث ابْن لَهِيعَة الْقَدِيم صَحِيح وتابع مُوسَى بن وردان على رِوَايَته عَن سعيد إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة وَهُوَ أَضْعَف من ابْن لَهِيعَة رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيقه وَله شَاهد مُرْسل رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه قَالَ حَدثنَا يَحْيَى ابْن أَبِي زَائِدَةَ وَابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ عَن عبد الْملك بن أبي غَنِيَّةَ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ قُدِّمَ لِعُثْمَانَ طَعَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ اذْهَبُوا بِنَا إِلَى عُثْمَانَ نُعِينُهُ عَلَى بَيْعِ طَعَامِهِ فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ وَعُثْمَانُ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْعَرَارَةِ كَذَا وَكَذَا وَأَبِيعُهَا بِكَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَمَّيْتَ فَكِلْ وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي الْعِلَلِ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيث رَوَاهُ مُحَمَّد بن حمير قَالَ حَدثنِي الأوزعي حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ ثَوْبَانَ حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ كَانَ عُثْمَانُ يَشْتَرِي الطَّعَامَ وَيَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ فَقَالَ هَذَا حَدِيث مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد قلت رُوَاته ثِقَات إِلَّا أَن مَكْحُولًا لم يسمع من أبي قَتَادَة وبمجموع هَذِه الطّرق يعرف أَن للْحَدِيث أصلا وَالله أعلم قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٢١٢٧ مُغيرَة عَن الشّعبِيّ عَن جَابر فِي قصَّة دين أَبِيه وَفِيه ثمَّ قَالَ كل للْقَوْم فكلتهم حَتَّى أوفيتهم الَّذِي لَهُم ... . الحَدِيث

стр. 730

وَقَالَ فراس عَن الشّعبِيّ حَدثنِي جَابر عَن النَّبِي ﷺ فَمَا زَالَ يَكِيل لَهُم حَتَّى أَدَّاهُ وَقَالَ هِشَام عَن وهب عَن جَابر قَالَ النَّبِي ﷺ جذ لَهُ فأوف لَهُ أما حَدِيث فراس فأسنده الْمُؤلف فِي الْوَصَايَا وَفِي الْمَغَازِي وَأما حَدِيث هِشَام وَهُوَ ابْن عُرْوَة فأسنده فِي الصُّلْح وَفِي الاستقراض قَوْله ٥٣ بَاب بركَة صَاع النَّبِي ﷺ ومده فِيهِ عَائِشَة ﵂ عَن النَّبِي ﷺ كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلالٌ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْحَج وَفِي الْهِجْرَة وَفِي الطِّبّ من حَدِيث مَالك عَنهُ

стр. 731

قَوْله ٥٥ بَاب بيع الطَّعَام قبل أَن يقبض ٢١٣٦ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا مَالك عَنْ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ زَادَ إِسْمَاعِيلُ مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد بن سُلَيْمَان ثَنَا مُحَمَّد بن أَيُّوب ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَني مَالِكٌ بِهِ وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ قد تَابع إِسْمَاعِيل على هَذَا اللَّفْظ الشَّافِعِي وَابْن مهْدي وقتيبة قَوْله ٥٧ بَاب إِذا اشْترى مَتَاعا أَو دَابَّة فَوَضعه عِنْد البَائِع أَو مَاتَ قبل أَن يقبض وَقَالَ ابْن عمر ﵄ مَا أدْركْت الصَّفْقَة حَيا مجموعا فَهُوَ من الْمُبْتَاع أخبرنَا بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَالِسِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَغَارِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ أَنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَبِيوَرْدِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْقَانِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا دَاوُدُ بن رشيد ثَنَا خَ ٩٠٧٨٧ الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ ح وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ أَبِي بَكْرِ بن

стр. 732

أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُ أَنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ أَنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر عَن أَبِيه قَالَ مَا أدْركْت الصَّفْقَة حَيا مجموعا فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ لَفْظُ الْوَلِيد تَابعه يُونُس عَن الزُّهْرِيّ أخرجه ابْن وهب فِي جَامعه عَنهُ وَهَذَا مَوْقُوف صَحِيح الْإِسْنَاد قَوْله ٥٩ بَاب بيع المزايدة وَقَالَ عَطاء أدْركْت النَّاس لَا يرَوْنَ بَأْسا بِبيع الْمَغَانِم فِيمَن يزِيد قَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَمَّن سمع مُجَاهدًا وَعَطَاء قَالَا لَا بَأْس بِبيع من يزِيد وَعَن ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد مثله وَزَاد كَذَلِك كَانَت تبَاع الْأَخْمَاس قَوْله ٦٠ بَاب النجش وَمن قَالَ لَا يجوز ذَلِك البيع

стр. 733

وَقَالَ ابْن أبي أوفى الناجش آكل رَبًّا خائن وَهُوَ الخداع بَاطِل لَا يحل قَالَ النَّبِي ﷺ الخديعة فِي النَّار وَمن عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد أما قَول ابْن أبي أوفى فَهُوَ مُسْند عِنْد الْمُؤلف فِي بَاب قَول الله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانهمْ ثمنا قَلِيلا﴾ فِي كتاب الشَّهَادَات فِي آخر الحَدِيث وَأما حَدِيث الخديعة فِي النَّار فَرَوَاهُ عَن النَّبِي ﷺ قيس بن سعد بن عبَادَة وَأَبُو هُرَيْرَة وَابْن مَسْعُود وَأنس أما حَدِيث قيس بن سعد فَقَالَ ابْن عدي فِي الْكَامِل أَنا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ ثَنَا أَبُو رَافِعٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ لَوْلا إِنِّي سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ لَكُنْتُ مِنْ أَمْكَرِ النَّاسِ وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده وَإِسْنَاده ضَعِيف تفرد بِهِ عبيد الله بن أبي حميد عَن أبي الْمليح عَن أبي هُرَيْرَة وَله طَرِيق أُخْرَى أخرجهَا أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب التَّرْهِيب لَهُ وَفِي إِسْنَاده جَهَالَة وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده حَدثنَا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ ثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّار

стр. 734

فِيهِ انْقِطَاع بَين عَطاء وَأبي هُرَيْرَة وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين عَن عَبْدَانِ بن مُحَمَّد الْمروزِي عَن إِسْحَاق بِهِ وَأورد ابْن عدي فِي تَرْجَمَة كُلْثُوم وَقَالَ إِنَّه روى أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا أخرجه عَن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحِيم عَن إِسْحَاق بِهِ وَأما حَدِيث ابْن مَسْعُود فَوَقع لنا عَالِيا قرأته على مَرْيَم الأَسدِية عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَانِيِّ سَمَاعًا أَنَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ رَاجٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَدَّلُ إِمْلاءً ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحَمْدَ بْنِ أَبِي عَنَانَ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ح وَقَرَأْتُهُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَتْحِ الْجُبَيْلِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَحْيَى أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو الْمَوْهَبِ ابْن مُلُوكٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْغِطْرِيفِ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ح وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الصَّغِيرِ حَدثنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عُثْمَانُ ابْن الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَاصِمُ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي خَليفَة فوافقناه بعلو قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن عَاصِم إِلَّا الْهَيْثَم تفرد بِهِ ابْنه عَنهُ قلت والهيثم وَالِد عُثْمَان روى عَنهُ جمَاعَة غير ابْنه مِنْهُم أَبُو حُذَيْفَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم لم أر فِي حَدِيثه مَكْرُوها وَأما حَدِيث أنس فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق سيار بن سعد عَنهُ

стр. 735

وَزَاد فِيهِ والخيانة وَفِي إِسْنَاده مقَال وَقد وَقع لي من طَرِيق أُخْرَى مُرْسلا قرأته على فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الشَّاطِبِيِّ أَنَّ الرَّشِيدَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعِرَاقِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ السَّرَّاجَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَيَّارٍ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي غَسَّانَ الْمَدَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ انْتهى فَإِن كَانَ حَدِيث أنس مَحْفُوظًا فَيحْتَمل أَن يكون مُحَمَّد بن سِيرِين سَمعه مِنْهُ وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الْبر والصلة عَن عَوْف عَن الْحسن قَالَ بَلغنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَذكر مثله وَأما حَدِيث من عمل عملا الحَدِيث فَهُوَ عِنْد الْمُؤلف من حَدِيث الْقَاسِم عَن عَائِشَة وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الصُّلْح قَوْله ٦٢ بَاب بيع الْمُلَامسَة قَالَ أنس نهى النَّبِي ﷺ عَنهُ ثمَّ قَالَ ٦٣ بَاب بيع الْمُنَابذَة قَالَ أنس نهى عَنهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 736

وهما فِي حَدِيث وَاحِد أسْندهُ بعد قَلِيل بِلَفْظ نهى عَن المحافلة والمخاضرة وَالْمُلَامَسَة والمنابذة والمزابنة قَوْله فِي ٦٤ بَاب النَّهْي للْبَائِع أَن لَا يحفل الْإِبِل وَالْغنم وَالْبَقر عقب حَدِيث ٢١٤٨ الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تصروا الْإِبِل الحَدِيث وَفِيه وَإِن شَاءَ ردهَا وَصَاع تمر وَيذكر عَن أبي صَالح وَمُجاهد والوليد بن رَبَاح ومُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ صَاع تمر وَقَالَ بَعضهم عَن ابْن سِيرِين صَاعا من طَعَام وَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثًا وَقَالَ بَعضهم عَن ابْن سِيرِين صَاعا من تمر وَلم يذكر ثَلَاثًا وَالتَّمْر أَكثر أما حَدِيث أبي صَالح فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ أَنا عَلِيُّ ابْن إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْخَيَّاطِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحسن ابْن سُفْيَانَ ح وثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ قَالا ثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن عَن سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَإِن شَاءَ أمْسكهَا وَإِن

стр. 737

شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَمُسلم فِي صَحِيحه عَن قُتَيْبَة فوافقناهما بعلو وَأما حَدِيث مُجَاهِد فَأَخْبَرَتْنَا بِهِ فَاطِمَةُ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَن أبي نصر بن الشِّيرَازِيّ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّشِيدِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا جَدِّي لأُمِّي أَبُو الْعَلاءِ الْهَمَذَانِيِّ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ حَاتِمِ أَبُو غَسَّانَ ثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَمَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لم يروه عَن ابْن أبي نجيح إِلَّا مُحَمَّد بن مُسلم وَلَا عَن مُحَمَّد إِلَّا أَبُو حُذَيْفَة تفرد بِهِ روح بن حَاتِم قلت وَمن هَذَا الْوَجْه رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده وَأَشَارَ إِلَى تفرد مُحَمَّد بن مُسلم بِهِ وَقد تَابع ابْن أبي نجيح على رِوَايَته عَن مُجَاهِد لَيْث بن أبي سليم قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ بِسَنَدِنَا الْمُتَقَدِّمِ إِلَيْهِ آنِفًا حَدثنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان عَن لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلا تَلْقَوُا

стр. 738

السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ وَلَا تَنَاجَشُوا الحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيه وَلَا تَبِيعُوا الْمُصراة من الْإِبِل وَالْغنم فَمن اشْتَرَاهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ ردهَا وصاعا من تمر وَالرَّهْن مركوب ومحلوب وَلَيْث بن أبي سليم سيء الْحِفْظ لَكِن قوي الْإِسْنَاد بمتابعة ابْن أبي نجيح وَالله أعلم وَأما حَدِيث الْوَلِيد بن رَبَاح فَقَالَ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيُّ ثَنَا كَثِيرٌ هُو ابْنُ زَيْدٍ عَنِ الْوَلِيد ابْن رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ وَكثير بن زيد مُخْتَلف فِيهِ وَأما حَدِيث مُوسَى بن يسَار فَأخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَن بن أحمدبن حَمَّادٍ بِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى أَبِي نعيم قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ الْفَرَاءِ عَن مُوسَى بْنِ يَسَارٍ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذَا اشْتَرَى أحْدُكُمُ الشَّاةَ الْمُصَرَّاةَ فَلْيَحْلِبْهَا إِذَا رَجَعَ بِهَا إِلَى أَهْلِهِ فَإِنْ رَضِيَ حِلابَهَا أَمْسَكَهَا وَإِن كَرِهَهَا رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَمُسلم فِي صَحِيحه عَن القعْنبِي كِلَاهُمَا عَن دَاوُد بِهِ وَأما حَدِيث ابْن سِيرِين فَالَّذِي روى عَنهُ التَّمْر من غير ذكر الثَّلَاث فِيهِ هم جلة أَصْحَابه أَيُّوب وَهِشَام وعَوْف الْأَعرَابِي وحبِيب بن الشَّهِيد

стр. 739

وَغَيرهم وَرَوَاهُ قُرَّة بن خَالِد عَن ابْن سِيرِين بِذكر الطَّعَام فِيهِ وَأخرجه مُسلم على اختلافه أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزِّفْتَاوِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ كِلاهُمَا عَنْ سِتِّ الْوُزَرَاءِ التَّنُوخِيَّةِ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُور أَنا القَاضِي أَبُو بكر الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا الشَّافِعِيُّ ح وَأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَلاوِيُّ أَنا أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن عمر حفنجلة أَنا النجيب الْحَرَّانِي أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو عَليّ بن الْمَذْهَب أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدَّثَني أَبِي ح وَقرأت عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ فَهْدٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ السَّعْدِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ معمر الْقرشِي أَنا سعيد ابْن أَبِي الرَّجَاءِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِئ أَنا إِسْحَاق ابْن أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالُوا ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ثَلاثَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ ردهَا وصاعا من تمر لَا سَمْرَاءَ لفظ ابْن أبي عمر رَوَاهُ مُسلم عَنهُ فوافقناه بعلو على طَرِيقه

стр. 740

وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث سُفْيَان وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن هِشَام الدستوَائي وَأَيوب أخبرنَا أَبُو الْفرج بن حَمَّاد الْغَزِّي بالسند الْمُتَقَدِّمِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا أَحْمد بن السندي وَفَارق قَالَا ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ثَنَا أَبُو عمر ثَنَا حَمَّاد عَن أَيُّوب وَهِشَام عَن مُحَمَّد بن سِيرِين بِهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أبي سَلمَة عَن حَمَّاد بِهِ وَلَيْسَ فِيهِ ثَلَاثًا وَأما رِوَايَة قُرَّة بن خَالِد بِذكر الطَّعَام فِيهِ فَأخبرنا بِهِ أَبُو مُحَمَّد عمر ابْن مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ الْبَالِسِيُّ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ ثَنَا أَبُو بكر بن زِيَاد النَّيْسَابُورِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَالذُّهْلِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ح وَأخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هُوَ ابْنُ مَنْدَهْ ثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ نَاقَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ رَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن جبلة وَالتِّرْمِذِيّ عَن بنْدَار كِلَاهُمَا عَن أبي عَامر فَوَقع لنا موافقه لِلتِّرْمِذِي عالية على طَرِيقه وَقد وَقع لنا عَالِيا من وَجه آخر عَن أبي عَامر أَعلَى مِمَّا مضى بِدَرَجَة قَرَأت عَلَى أُمِّ الْحَسَنِ بِنْتِ الْمُنَجَّا فِيمَا قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي التَّائِبِ وَهِيَ تَسْمَعُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْبَلْخِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ
следующие страницы →