← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

بِلَال وَكثير بن زيد أسلمي لينه ابْن معِين وَأَبُو [وزرْعَة وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ أَحْمد مَا أرى بِهِ بَأْسا فَحَدِيثه حسن فِي الْجُمْلَة وَقد اعتضد بمجيئه من طَرِيق أُخْرَى وَبِه إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الله ابْن الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن ثَابت عَن أبي رَافع عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الصُّلْحُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ جَائِزٌ رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن عبد الرَّحْمَن بن حمدَان عَن عبد الله بن الْحُسَيْن وَقَالَ صَحِيح تفرد بِهِ عبد الله بن الْحُسَيْن وَهُوَ ثِقَة قلت قد نسبه ابْن حبَان إِلَى سَرقَة الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي شيبَة حَدثنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ وَهَذَا مُرْسل قوي الْإِسْنَاد يعضده مَا قبله وَأما حَدِيث عَمْرو بن عَوْف فَأخْبرنَا بِهِ عمر بن مُحَمَّد بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى عَليّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَيْلانَ الْحَزَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو ابْن عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شروطهم إِلَّا شرطا حرم

стр. 772

حَلالا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن أبي عَامر الْعَقدي عَن كثير بن عبد الله بِهِ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك شَاهدا وَكَذَا حَدِيث أنس وروى الطَّبَرَانِيّ حَدِيث رَافع بن خديج وروى الْبَزَّار حَدِيث عبد الله بن عَمْرو قَوْله ١٦ بَاب مَا يعْطى فِي الرّقية على أَحيَاء الْعَرَب بِفَاتِحَة الْكتاب وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَحَق مَا أَخَذْتُم عَلَيْهِ أجرا كتاب الله وَقَالَ الشّعبِيّ لَا يشْتَرط الْمعلم إِلَّا أَن يعْطى شَيْئا فليقبله وَقَالَ الحكم لم أسمع أحدا كره أجر الْمعلم وَأعْطى الْحسن عشرَة دَرَاهِم وَلم ير ابْن سِيرِين بِأَجْر القسام بَأْسا وَقَالَ كَانَ يُقَال السُّحت الرِّشْوَة فِي الحكم وَكَانُوا يُعْطون على الْخرص

стр. 773

أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِيمَا بعد فِي الطِّبّ وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عُثْمَان ابْن الْحَارِث عَن الشّعبِيّ قَالَ لَا يشْتَرط الْمعلم وَإِن أعطي شَيْئا فليقبله قَالَ وَحدثنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن أَيُّوب بن عَائِذ عَن عَامر وَهُوَ الشّعبِيّ قَالَ الْمعلم لَا يشارط فَإِن أهدي لَهُ شَيْء فليقبله وَأما قَول الحكم فَأخْبرنَا بِهِ عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب الْحَمَوِيّ مشافهة بِمصْر عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَن أَبَا الْحسن الْبَغْدَادِيّ أنبأه أَبُو الْكَرم الْمُبَارك ابْن الْحسن السهروردي فِي كِتَابه عَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الْخَطِيب الصريفيني أَنا أَبُو الْقَاسِم بن حبابة ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ ثَنَا عَليّ بن الْجَعْد ثَنَا شُعْبَة قَالَ سَأَلت مُعَاوِيَة هُوَ ابْن قُرَّة عَن أجر الْمعلم فَقَالَ أرى لَهُ أجرا وَسَأَلت الحكم فَقَالَ مَا سَمِعت فَقِيها يكرههُ رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن يزِيد بن هَارُون عَن شُعْبَة فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا عَالِيا وَأما أثر الْحسن فَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا يحيى بن سعيد بن أبي الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ لما حذقت قلت يَا عماه إِن الْمعلم يُرِيد شَيْئا قَالَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ شَيْئا ثمَّ قَالَ أعْطه خَمْسَة دَرَاهِم قَالَ فَلم أزل بِهِ حَتَّى قَالَ أعْطه عشرَة دَرَاهِم وَقد وَقع لنا من وَجه آخر بِلَفْظ آخر قَرَأنَا على أبي بكر بن إِبْرَاهِيم الفرضي أَن أَبَا بكر بن الرضى أخبرهُ عَن عبد الرَّحْمَن بن مكي قَالَ أَنا السلَفِي قَالَ أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن الطيوري أَنا إِبْرَاهِيم بن عمر الْبَرْمَكِي

стр. 774

أَنا إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن جَعْفَر الحرقي أَنا مُحَمَّد بن مخلد الدوري ثَنَا أَبُو قبيصَة مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عمَارَة ثَنَا دَاوُد بن عَمْرو ثَنَا يَعْقُوب ابْن أسْحَاق حَدثنِي يُونُس يَعْنِي ابْن عبيد قَالَ حذق ابْن لعبد الله بن الْحسن فَقَالَ عبد الله لِلْحسنِ إِن فلَانا حذق والمعلم يطْلب قَالَ فَمَاذَا تُرِيدُ قَالَ اعطه درهما قَالَ سُبْحَانَ الله قَالَ اعطه دِرْهَمَيْنِ قَالَ إِنَّه لَا يرضى وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنِي حَفْص عَن أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لَا بَأْس أَن يَأْخُذ على الْكِتَابَة أجرا وَكره الشَّرْط وَأما أثر ابْن سِيرِين فَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا وَكِيع ثَنَا همام عَن قَتَادَة عَن يزِيد الرشك قَالَ قلت لِابْنِ الْمسيب مَا ترى فِي كسب القسام فكرهه وَكَانَ الْحسن يكرههُ وَقَالَ ابْن سِيرِين إِن لم يكن حسنا فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ وَقَالَ ابْن سعد حَدثنَا عَارِم ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن يحيى بن عَتيق عَن مُحَمَّد أَنه كَانَ يكره أَن يشارط القسام قَالَ وَكَانَ يكره الرِّشْوَة فِي الحكم وَقَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن ابْن عَتيق عَن مُحَمَّد أَنه كَانَ يكره أجور القسام وَيَقُول كَانَ يُقَال السُّحت الرِّشْوَة على الحكم وَأرى هَذَا حكما يُؤْخَذ عَلَيْهِ الْأجر قلت وَقد رُوِيَ هَذَا عَن ابْن مَسْعُود وَعمر وَعلي من قَوْلهم وَأخرجه ابْن جرير فِي تَفْسِيره عَنْهُم وَرُوِيَ عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ مَرْفُوعا وَقَالَ ابْن جرير أَيْضا حَدثنَا يُونُسُ أَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن

стр. 775

أَبِي الْمَوَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ كُلُّ لَحْمٍ أَنْبَتَهُ السُّحْتُ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا السُّحْتُ قَالَ الرِّشْوَةُ فِي الحكم وَقَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره حَدثنَا سَلمَة بن قُتَيْبَة عَن عبد الرَّحْمَن مثله رِجَاله ثِقَات مَعَ إرْسَاله وَأما قَوْله وَكَانُوا يُعْطون على الْخرص قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٢٢٧٦ أبي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ انْطَلَقَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ الحَدِيث وَقَالَ شُعْبَة ثَنَا أَبُو بشر سَمِعت أَبَا المتَوَكل بِهَذَا حَدِيث شُعْبَة أسْندهُ الْمُؤلف فِي كِتَابه الطِّبّ من طَرِيقه قَوْله ٢٠ بَاب كسب الْبَغي وَالْإِمَاء وَكره إِبْرَاهِيم أجر النائحة والمغنية وَقَول الله تَعَالَى ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٣٣ النُّور وَقَالَ مُجَاهِد فَتَيَاتكُم إماءكم أما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن أبي

стр. 776

هَاشم عَن إِبْرَاهِيم أَنه كره أجر النائحة والمغنية والكاهن وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ عبد فِي تَفْسِيره حَدثنَا روح عَن شبْل عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ ٣٣ النُّور قَالَ إماءكم على الزِّنَا قَوْله ٢٢ بَاب إِذا اسْتَأْجر أَرضًا فَمَاتَ أَحدهمَا قَالَ ابْن سِيرِين لَيْسَ لأَهله أَن يخرجوه إِلَى تَمام الْأَجَل وَقَالَ الْحسن وَالْحكم وَإيَاس بن مُعَاوِيَة تمْضِي الْإِجَارَة إِلَى أجلهَا وَقَالَ ابْن عمر أعْطى النَّبِي ﷺ خَيْبَر بالشطر فَكَانَ ذَلِك على عهد النَّبِي ﷺ وَأبي بكر وصدرا من خلَافَة عمر وَلم يذكر أَن أَبَا بكر وَعمر جددا الْإِجَارَة بَعْدَمَا مَا قبض النَّبِي ﷺ أما قَول ابْن سِيرِين فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه حَدَّثنا عبد الصَّمد هُوَ ابْن عبد الْوَارِث ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن حميد عَن الحكم فِي الرجل يُؤَاجر دَاره عشر سِنِين فَيَمُوت قبل ذَلِك قَالَ تنْتَقض الْإِجَارَة وَقَالَ إِيَاس بن مُعَاوِيَة تمْضِي إِلَى غايتها وَقَالَ أَيُّوب عَن ابْن سِيرِين إِنَّمَا يَرِثُونَ من ذَلِك مَا كَانَ يملك فِي حَيَاته وَأما قَول الْحسن وَأما قَول الحكم فَتقدم كَمَا ترى مَعَ ابْن سِيرِين وَأما قَول إِيَاس فَتقدم كَمَا ترى مَعَ ابْن سِيرِين

стр. 777

وَأما حَدِيث ابْن عمر فأسنده فِي الْبَاب من طَرِيق جوَيْرِية بن أَسمَاء عَن نَافِع عَنهُ وَقَالَ عقبَة وَقَالَ عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر حَتَّى أَجْلاهُمْ عُمَرُ وَأسْندَ حَدِيث عبيد الله الْمَذْكُور فِي الْمُزَارعَة من طَرِيق يحيى بن سعيد الْقطَّان عَنهُ لَكِن لَيْسَ فِيهِ الْمَقْصُود وَأخرج الْمَقْصُود من طَرِيق مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع قَوْله ٣٨ كتاب الْحِوَالَة ١ بَاب فِي الْحِوَالَة وَهِي يرجع فِي الْحِوَالَة وَقَالَ الْحسن وَقَتَادَة إِذا كَانَ يَوْم أحَال عَلَيْهِ مَلِيًّا جَازَ وَقَالَ ابْن عَبَّاس يتخارج الشريكان وَأهل الْمِيرَاث فَيَأْخُذ هَذَا عينا وَهَذَا دينا فَإِن توي لأَحَدهمَا لَا ترجع على صَاحبه وَأما قَول الْحسن وَقَتَادَة فَقَالَ الْأَثْرَم فِي السّنَن حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة ثَنَا مُحَمَّد بن سَوَاء عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن الْحسن وَقَتَادَة أَنَّهُمَا قَالَا فِي رجل احتال على رجل فأفلس قَالَا إِذا كَانَ مليئا يَوْم احتال عَلَيْهِ فَلَيْسَ لَهُ أَن يرجع وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا عَبدة بن سُلَيْمَان عَن ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة قَالَ إِذا أحَال على مَلِيء ثمَّ أفلس بعد فَهُوَ جَائِز عَلَيْهِ

стр. 778

وَعَن عَبدة عَن سعيد عَن الْحسن نَحوه وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ يَتَخَارَجُ الشَّرِيكَانِ ٣٩ كتاب الْكفَالَة قَوْله بَاب الْكفَالَة فِي الْقَرْض والديون بالأبدان وَغَيرهَا ٢٢٩٠ - وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ ﵁ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا فَوَقَعَ رَجُلٌ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَأَخَذَ حَمْزَةُ مِنَ الرَّجُلِ كُفَلاءَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى عُمَرَ وَكَانَ عُمَرُ قَدْ جَلَدَهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ فَصَدَّقَهُمْ وَعَذَرَهُ بِالْجَهَالَةِ وَقَالَ جرير والأشعث لعبد الله بن مَسْعُود فِي الْمُرْتَدين استتبهم وكفلهم فتابوا وكفلهم عَشَائِرهمْ وَقَالَ حَمَّادٌ إِذَا تَكَفَّلَ بِنَفْسٍ فَمَاتَ فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ وَقَالَ الْحَكَمُ يَضْمَنُ ٢٢٩١ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَني جَعْفَر بن ربيعَة عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ أما حَدِيث حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ فَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ حَدثنَا ابْن

стр. 779

أَبِي دَاوُدَ ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ حَمْزَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَهُ بِمَالٍ لِيُصَدِّقَهُ فَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لامْرَأَةٍ صَدِّقِي مَالَ مَوْلاكِ وَإِذَا الْمَرْأَةُ تَقُولُ بَلْ أَنْتَ صَدِّقْ مَالَ ابْنِكَ فَسَأَلَ حَمْزَةُ عَنْ أَمْرِهَا فَأُخْبِرَ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ زَوْجُ تِلْكَ الْمَرْأَةِ وَأَنَّهُ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ لَهَا فَوَلَدَتْ وَلَدًا فَأَعْتَقَتْهُ امْرَأَتُهُ قَالُوا وَهَذَا الْمَالُ لابْنِهِ مِنْ جَارِيَتِهَا فَقَالَ حَمْزَةُ لأَرْجُمَنَّكَ فَقَالَ لَهُ أَهْلُ الْمَاءِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ أَمْرَهُ رُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَجَلَدَهُ مِائَةً وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ رَجْمًا قَالَ فَأَخَذَ حَمْزَةُ بِالرَّجُلِ كَفِيلا حَتَّى قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُمْ عُمَرُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ وَإِنَّمَا دَرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ أَنَّهُ عَذَرَهُ بِالْجَهَالَةِ وَأما حَدِيث ابْن مَسْعُود فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ أَنا جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يَحْيَى ابْن دُرُسْتَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَلَمَّا سلم قَالَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ مَسْجِدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ فَسَمِعَ مُؤَذِّنَهُمْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُسَيْلَمَةَ الْكَذَّابَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ من هَا هُنَا فَوَثَبَ نَفَرٌ فَقَالَ عَلَيَّ بِابْنِ النَّوَّاحَةِ وَأَصْحَابِهِ فَجِيءَ بِهِمْ وَأنا جَالِسٌ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ أَيْنَ كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ قَالَ فَتُبْ فَأَبَى قَالَ فَأَمَر قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ الأَنْصَارِيَّ فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَضَرَبَ رَأْسَهُ قَالَ فَسمعت عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلا فِي السُّوقِ فَلْيَخْرُجْ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ قَالَ حَارِثَةُ فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ قَدْ جُرِّدَ ثُمَّ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي أُولَئِكَ النَّفَرِ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عدي ابْن حَاتِمٍ بِقَتْلِهِمْ فَقَامَ جَرِيرٌ وَالأَشْعَثُ

стр. 780

فَقَالا بَلِ اسْتَتِبْهُمْ وَكَفِّلْهُمْ عَشَائِرَهُمْ فَتَابُوا وَكَفَلَهُمْ عَشَائِرَهُمْ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح قد أخرج أَبُو دَاوُد بعضه وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَن أبي إِسْحَاق فَذكره نَحوه وَقَالَ أَيْضا حَدَّثنا وَكِيع ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسمعت إِمَامَهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ فَأُتِيَ بِهِمْ سَبْعِينَ وَمِائَةَ رَجُلٍ عَلَى دِينِ مُسَيْلِمَةَ فَأَمَرَ إِمَامَهُمُ ابْنَ النَّوَّاحَةِ فَقُتِلَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَقِيَّتِهِمْ فَقَالَ مَا نَحْنُ بِمُحْرِزِي الشَّيْطَان هَؤُلَاءِ بشائر البؤم رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَقْتُلَهُمْ بِالطَّاعُونِ وَقَالَ الإِمَام أَحْمَدُ حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِي ثَنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش ثَنَا عَاصِم عَن أبي وَائِل عَن ابْن معيز قَالَ خرجت أَسْقِي فرسا لي فِي الشّجر فمررت بِمَسْجِد بني حنيفَة وهم يَقُولُونَ إِن مُسَيْلمَة رَسُول الله فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيه قصَّة ابْن النواحة وَغَيره وَفِيه فاستتابهم فتابوا وخلى سبيلهم ابْن معيز اسْمه عبد الله بن السَّعْدِيّ وَهُوَ بالزاي وَعرف بِهَذَا أَنه الْمُبْهم فِي رِوَايَة قيس ابْن أبي حَازِم وَأما قَول الحكم وَأما حَدِيث اللَّيْث فَسبق الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أول الْبيُوع وَفِي مَوضِع آخر من

стр. 781

الزَّكَاة ٣ بَاب من تكفل عَن ميت دينا فَلَيْسَ لَهُ أَن يرجع وَبِه قَالَ الْحسن قَوْله ٤ بَاب جوَار أبي بكر فِي عهد النَّبِي ﷺ وعقده ٢٢٩٧ - حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأخبرني عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَقَالَ أَبُو صَالح حَدَّثَنِي عبد الله عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَرَفَيِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً الحَدِيث بِطُولِهِ وَهَذَا التَّعْلِيق لَيْسَ هُوَ فِي طَرِيق أبي ذَر وَأَبُو صَالح هَذَا ذكر أَبُو نعيم وَجَمَاعَة مِنْهُم الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنه سُلَيْمَان بن صَالح الملقب سلمويه صَاحب ابْن الْمُبَارك وَذكر أَبُو عَليّ الجياني أَنه جَاءَ مُصَرحًا بِهِ فِي رِوَايَة أبي عَليّ بن السكن عَن الْفربرِي وَذكر الْحَافِظ أَبُو أَحْمد الدمياطي أَن أَبَا صَالح هُوَ مَحْبُوب بن مُوسَى الْأَنْطَاكِي وَمَا أَدْرِي من أَيْن وَقع لَهُ ذَلِك وَالْأول هُوَ الصَّوَاب وَقد روى البُخَارِيّ لِسُلَيْمَان هَذَا فِي مَوضِع آخر بِوَاسِطَة دوز الْأَنْطَاكِي

стр. 782

قَوْله ٤٠ كتاب الْوكَالَة ١ بَاب وكَالَة الشَّرِيك الشَّرِيك فِي الْقِسْمَة وَغَيرهَا وَقد أشرك النَّبِي ﷺ عليا فِي هَدْيه ثمَّ أمره بقسمتها هَذَا الْكَلَام ملفق من حديثين أَحدهمَا حَدِيث عَطاء عَن جَابر أَن النَّبِي ﷺ أَمر عليا أَن يُقيم على إِحْرَامه وأشركه فِي الْهَدْي وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي كتاب الشّركَة بِهَذَا اللَّفْظ فِي حَدِيث وَالثَّانِي حَدِيث عَليّ أَن النَّبِي ﷺ أمره أَن يقوم على بدنه وَأَن يقسم بدنه كلهَا وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْحَج قَوْله ٣ بَاب الْوكَالَة فِي الصّرْف وَالْمِيزَان وَقد وكل عمر وَابْن عمر فِي الصّرْف أما قصَّة عمر فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدثنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سِمَاكٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْطَاهُ آنِيَةً مِنْ هَذِهِ الْحُسْرِ وَآنِيَةً مُمَوَّهَةً بِالذَّهَبِ فَقَالَ اذْهَبْ فَبِعْهَا وَاشْتَرِطْ رِضَانا فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ بِضِعْفِ وَزْنِهِ فَرَجَعَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ اذْهَبْ فَارْدُدْهُ عَلَيْنَا فَانْطَلَقَ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أُعْطِيكَ بِوَزْنِهِ ثَلاثَ مَرَّات قَالَ فجَاء فَذكر

стр. 783

ذَلِكَ لِعُمَرَ فَقَالَ لَا إِلا بِوَزْنِهِ وَأما أثر ابْن عمر فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا هُشَيْمٌ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَخْبرنِي الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كَانَتْ لِي عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ دَرَاهِمُ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهَا إِيَّاهُ فَأَصَبْتُ عِنْدَهُ دَنَانِيرَ فَأَرْسَلَ مَعِي رَسُولا إِلَى السُّوقِ فَقَالَ إِذَا قَامَتْ عَلَى سِعْرٍ فَاعْرِضْهَا عَلَيْهِ فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَأْخُذَهَا بِالسِّعْرِ وَإِنْ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ فَاشْتَرِ لَهُ حَقَّهُ ثُمَّ اقْضِهِ إِيَّاه قَوْله فِي ٤ بَاب إِذا أبْصر الرَّاعِي أَو الْوَكِيل شَاة تَمُوت عقب حَدِيث ٢٣٠٤ مُعْتَمر عَن عبيد الله عَن نَافِع أَنه سمع ابْن كَعْب بن مَالك يحدث عَن أَبِيه أَنه كَانَت لَهُ غنم ترعى بسلع الحَدِيث تَابعه عَبدة عَن عبيد الله حَدِيث عَبدة أسْندهُ الْمُؤلف فِي كتاب الذَّبَائِح عَن صَدَقَة عَنهُ قَوْله ٥ بَاب وكَالَة الشَّاهِد وَالْغَائِب جَائِزَة وَكتب عبد الله بن عَمْرو إِلَى قهرمانه وَهُوَ غَائِب أَن يُزكي عَن أَهله الصَّغِير وَالْكَبِير

стр. 784

قَوْله ٧ بَاب إِذا وهب شَيْئا لوكيل أَو شَفِيع قوم جَازَ لقَوْل النَّبِي ﷺ لوفد هوَازن حِين سَأَلُوهُ الْمَغَانِم فَقَالَ النَّبِي ﷺ نَصِيبي لكم هَذَا مُخْتَصر من حَدِيث الْمسور فِي قصَّة حنين وَقد أسْندهُ فِي مَوَاضِع من الْمَغَازِي وَغَيرهَا وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْخمس إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَوْله ١٠ بَاب إِذا وكل رجلا فَترك الْوَكِيل شَيْئا فَأَجَازَهُ الْمُوكل فَهُوَ جَائِز وَإِن أقْرضهُ إِلَى أجل مُسَمّى جَازَ ٢٣١١ - وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو عَمْرٍو ثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ وَكَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ الحَدِيث بِطُولِهِ هَذَا الحَدِيث قد ذكره فِي مَوَاضِع فِي كِتَابه مطولا ومختصرا وَلم يُصَرح فِي مَوضِع مِنْهَا بِسَمَاعِهِ إِيَّاه من عُثْمَان بن الْهَيْثَم وَقد وَصله أَبُو ذَر فَقَالَ حَدثنَا

стр. 785

أَبُو إِسْحَاق الْمُسْتَمْلِي ثَنَا مُحَمَّد بن عقيل ثَنَا أَبُو الدَّرْدَاء عبد الْعَزِيز ابْن منيب قَالَ ثَنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم بِهَذَا الحَدِيث بِتَمَامِهِ وَأَخْبرنِي بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن مُحَمَّد بن أبي عمر بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بن جميل فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن أبي الْفرج أَنَّ يَحْيَى بْنَ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر بن غَالب أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ ثَنَا عبيد الله بن مُحَمَّد بن النَّضر اللؤْلُؤِي ثَنَا الْحسن بن السكن ثَنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم الْمُؤَذّن ح قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَخْبرنِي الْحسن بن سُفْيَان حَدثنِي عبد الْعَزِيز بن سَلام سَمِعت عُثْمَان بن الْهَيْثَم ثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَكَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأخبرنا بِهِ عَالِيًا عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله عَن زَيْنَب ابنت الْكَمَالِ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظ كتب إِلَيْهِم أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل الطرسوسي عَن أبي عَليّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن غَالب بن حَرْب ثَنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم فَذكره بِطُولِهِ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة عَن هِلَال بن بشر الصَّواف وَالنَّسَائِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب كِلَاهُمَا عَن عُثْمَان بن الْهَيْثَم بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن الْحَاكِم

стр. 786

وَله طَرِيق أُخْرَى عِنْد النَّسَائِيّ من حَدِيث أبي المتَوَكل عَن أبي هُرَيْرَة قَوْله ١٥ بَاب إِذا قَالَ الرجل لوَكِيله ضَعْهُ حَيْثُ أَرَاك الله ٢٣١٨ - حَدثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأت عَلَى مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالا وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَقَالَ بَخٍ ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ يَعْنِي بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَقَالَ بعده تَابعه إِسْمَاعِيل عَن مَالك وَقَالَ روح عَن مَالك رَايِح يَعْنِي بِالْمُثَنَّاةِ من تَحت أما مُتَابعَة إِسْمَاعِيل فأسندها الْمُؤلف فِي التَّفْسِير عَنهُ وَأما مُتَابعَة روح فَقَالَ الإِمَام أَحْمد ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا مَالك عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي طَلْحَة سمع أنس بن مَالك بِهِ ٤١ كتاب الْحَرْث والمزارعة قَوْله فِي ١ بَاب فضل الزَّرْع وَالْغَرْس إِذا أكل مِنْهُ عقب حَدِيث ٢٣٢٠ أبي عوَانَة عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من مُسلم يغْرس غرسا الحَدِيث وَقَالَ مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أبان ثَنَا قَتَادَة ثَنَا أنس فَذكره

стр. 787

وَقع فِي بعض الطّرق وَهِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر وَقَالَ لنا مُسلم فَهُوَ مُتَّصِل وَقد أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ سَمَاعًا أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو مَسْعُودِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ إِجَازَةً أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بن عبد الله الْحَافِظ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا قَتَادَةُ ثَنَا أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ نَخْلا لأُمِّ مُبَشِّرٍ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ مَنْ غَرَسَ هَذَا مُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ قَالُوا مُسْلِمٌ قَالَ لَا يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ طَيْرٌ أَوْ دَابَّةٌ إِلا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ وَرَوَاهُ مُسلم عَن عبد بن حميد عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين على طَرِيقه وَلم أره فِي منتخب مُسْند عبد قَوْله ٣ بَاب اقتناء الْكَلْب للحرث ٢٣٢٢ - حَدثنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إِلا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ وَقَالَ ابْن سِيرِين وَأَبُو صَالح عَن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا كلب غنم أَو حرث أَو صيد وقا أَبُو حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ كلب صيد أَو مَاشِيَة

стр. 788

أما حَدِيث ابْن سِيرِين وَأما حَدِيث أبي صَالح فَقَالَ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب التَّرْهِيب لَهُ حَدثنَا عَليّ ابْن الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا إِسْحَاق بن أَحْمد الْفَارِسِي ثَنَا نوح بن حبيب ثَنَا وَكِيع عَن شريك عَن سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة مثله وَأما حَدِيث أبي حَازِم فَقَالَ أَبُو الشَّيْخ أَيْضا حَدثنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ ثَنَا سُلَيْمَانُ عَن عبيد الله ثَنَا عبيد الله ابْن عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيُّمَا أَهْلِ دَارٍ رَبَطُوا كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلا مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطًا قَوْله ٦ بَاب قطع الشّجر وَالنَّخْل وَقَالَ أنس أَمر النَّبِي ﷺ النّخل فَقطع هَذَا طرف من حَدِيث بِنَاء الْمَسْجِد وَقد أسْندهُ الْمُؤلف من حَدِيث أنس فِي

стр. 789

الْهِجْرَة والمناقب وَفِي الْوَصَايَا وَفِي الصَّلَاة قَوْله ٨ بَاب الْمُزَارعَة بالشطر وَنَحْوه وَقَالَ قيس بن مُسلم عَن أبي جَعْفَر مَا بِالْمَدِينَةِ أهل بَيت هِجْرَة إِلَّا يزرعون على الثُّلُث وَالرّبع وزارع عَليّ وَابْن مَسْعُود وَسعد بن مَالك وَعمر بن عبد الْعَزِيز وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَعُرْوَة وَآل أبي بكر وَآل عمر وَآل عَليّ وَابْن سِيرِين وَأما حَدِيث قيس بن مُسلم فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه حَدثنَا الثَّوْريّ أَخْبرنِي قيس بن مُسلم عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ بن حُسَيْن بن عَليّ قَالَ مَا بِالْمَدِينَةِ أهل بَيت هِجْرَة إِلَّا وهم يُعْطون أَرضهم بِالثُّلثِ وَالرّبع وَأما عَليّ ﵁ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ صَخْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ صُلَيْعٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْمُزَارَعَةِ عَلَى النِّصْفِ وَأما أثر ابْن مَسْعُود وَسعد بن مَالك فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو

стр. 790

الأَحْوَصِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ كَانَ سَعْدٌ وَابْنُ مَسْعُودٍ يُزَارِعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُوسَى ابْن طَلْحَةَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَقْطَعَ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ الزُّبَيْرَ وَسَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَابْنَ مَسْعُودٍ وَخَبَّابًا وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَرَأَيْتُ جَارِي سَعْدًا وَابْنَ مَسْعُودٍ يُعْطِيَانِ أَرْضَهُمَا بِالثُّلُثِ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ ثَنَا أَبُو حَازِم الْحَافِظ ثَنَا أَبُو الْفضل بن خمرويه ثَنَا أَحْمد بن نجدة ثَنَا سعيد بِهِ وَرَوَاهُ ابْن مَنْدَه من طَرِيق يزِيد بن هَارُون عَن حجاج عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر نَحوه لَكِن قَالَ حميدا بدل خبابا وَأما عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا حَفْص هُوَ ابْن غياث عَن يحيى بن سعيد أَن عمر بن عبد الْعَزِيز كَانَ أَمر بِإِعْطَاء الأَرْض بِالثُّلثِ وَالرّبع حَدثنَا عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ عَن خَالِد الْحذاء أَن عمر بن عبد الْعَزِيز كتب إِلَى عدي أَن يزارع بِالثُّلثِ وَالرّبع قَرَأت على أم الْفضل البعلبكية بِدِمَشْق عَن أبي نصر بن مميل الشِّيرَازِيّ عَن أبي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْأَشْرَف أَن يحيى بن يُوسُف السفلاطوي أخْبرهُم أَنا الْحُسَيْن بن عَليّ البسري أَنا عبد الله بن يحيى السكرِي أَنا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد

стр. 791

الصَّفَّارُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدم ثَنَا مُحَمَّد بن طَلْحَة ابْن مصرف اليامي عَن أبي عُبَيْدَة بن الحكم عَن عمر بن عبد الْعَزِيز أَنه كتب إِلَى عَامله انْظُر مَا قبلكُمْ من أَرض إلصاقية فأعطوها بالمزارعة بِالنِّصْفِ وَمَا لم يزرع فأعطوها بِالثُّلثِ فَإِن لم تزرع فأعطوها حَتَّى تبلغ الْعشْر فَإِن لم يَزْرَعهَا أحد فامنحها فَإِن لم تزرع فأنفق عَلَيْهَا من بَيت مَال الْمُسلمين وَلَا تبيرن قبلك أَرضًا وَأما الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر فَقَالَ عبد الرَّزَّاق سَمِعت هشاما يحدث أَن ابْن سِيرِين أرْسلهُ إِلَى الْقَاسِم بن مُحَمَّد أسأله عَن رجل قَالَ لآخر اعْمَلْ فِي حائطي هَذَا وَلَك الثُّلُث أَو الرّبع قَالَ لَا بَأْس بِهِ قَالَ فَرَجَعت إِلَى ابْن سِيرِين فَأَخْبَرته فَقَالَ هَذَا أحسن مَا يصنع فِي الأَرْض وَأما عُرْوَة بن الزبير فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام بن عُرْوَة قَالَ كَانَ أبي لَا يرى بكرَاء الأَرْض بَأْسا وَأما آل أبي بكر وَآل عمر وَآل عَليّ فقد تقدم فِي عُمُوم حَدِيث قيس بن مُسلم عَن أبي جَعْفَر وَهُوَ عَن ابْن عمر مَشْهُور وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا أَبُو أُسَامَة ووكيع

стр. 792

عَن عَمْرو بن عُثْمَان عَن أبي جَعْفَر قَالَ سَأَلته عَن الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ وَالرّبع فَقَالَ إِنِّي نظرت فِي آل أبي بكر وَآل عمر وَآل عَليّ وَجَدتهمْ يَفْعَلُونَ ذَلِك وَأما ابْن سِيرِين فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا هشيم أَنا يُونُس عَن ابْن سِيرِين أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يَجْعَل الرجل للرجل طَائِفَة من زرعه أَو حرثه على أَن يَكْفِيهِ مؤنتها وَالْقِيَام عَلَيْهَا حَتَّى يبلغ مَا لم ينْفق من عِنْده وَكَانَ الْحسن يكرههُ وَقد تقدّمت لَهُ طَرِيق أُخْرَى عَن ابْن سِيرِين قَوْله فِيهِ وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن الْأسود كنت أشارك عبد الرَّحْمَن بن يزِيد فِي الزَّرْع وعامل عمر النَّاس على إِن جَاءَ عمر بالبذر من عِنْده فَلهُ الشّطْر وَإِن جَاءُوا بالبذر فَلهم كَذَا وَقَالَ الْحسن لَا بَأْس أَن تكون الأَرْض لأَحَدهمَا فينفقان جَمِيعًا فَمَا خرج فَهُوَ بَينهمَا وَرَأى ذَلِك الزُّهْرِيّ وَقَالَ الْحسن لَا بَأْس أَن يجتنى الْقطن على النّصْف وَقَالَ إِبْرَاهِيم وَابْن سِيرِين وَعَطَاء وَالْحكم وَالزهْرِيّ وَقَتَادَة لَا بَأْس أَن يعْطى الثَّوْب بِالثُّلثِ أَو الرّبع وَنَحْوه وَقَالَ معمر لَا بَأْس أَن تكرى الْمَاشِيَة على الثُّلُث وَالرّبع إِلَى أجل مُسَمّى أما أثر عبد الرَّحْمَن بن الْأسود فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا الْفضل ابْن دُكَيْن وَهُوَ أَبُو نعيم عَن بكير بن عَامر عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود قَالَ كنت أزارع بِالثُّلثِ وَالرّبع وأحمله إِلَى عَلْقَمَة وَالْأسود فَلَو رَأيا بِهِ بَأْسا لنهياني عَنهُ وَقَالَ وَأما فعل عمر فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْكَبِير حَدثنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق ثَنَا يُوسُف بن يَعْقُوب ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّاد بن

стр. 793

سَلَمَةَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ لَا يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن الْخطاب أجلى أهل نَجْرَان إِلَى البحرانية وَاشْترى عقرهم وَأَمْوَالهمْ وَأجلى أهل فدك وتيماء وَأهل خَيْبَر وَاسْتعْمل يعلى بن منية فَأعْطى الْبيَاض على إِن كَانَ الْبذر وَالْبَقر وَالْحَدِيد من عمر فلعمر الثُّلُثَانِ وَلَهُم الثُّلُث وَإِن كَانَ مِنْهُم فلعمر الشّطْر وَلَهُم الشّطْر وَأعْطى النّخل وَالْعِنَب على أَن لعمر الثُّلثَيْنِ وَلَهُم الثُّلُث أخبرنَا بذلك عَالِيا عبد الله بن عمر الحلاوي أَنا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا عبد الله بن مُسلم أَنا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن النقور أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمرَان ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ ثَنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد ثَنَا حَمَّاد بِهِ وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ يحيى بن سعيد أَن عمر أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَاشْتَرَى بَيَاضَ أَرْضِيهِمْ وَكُرُومِهِمْ فَعَامَلَ عُمَرُ النَّاسَ إِنْ هُمْ جَاءُوا بِالْبَقَرِ وَالْحَدِيدِ مِنْ عِنْدِهِمْ فَلَهُمُ الثُّلُثَانِ وَلِعُمَرَ الثُّلُثُ وَإِنْ جَاءَ عمر بالبذر من عِنْده فَلهُ الشَّطْرُ وَعَامَلَهُمْ فِي النَّخْلِ عَلَى أَنَّ لَهُمُ الْخُمُسَ وَلِعُمَرَ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ وَعَامَلَهُمْ عَلَى الْكَرْمِ عَلَى أَنَّ لَهُمُ الثُّلُثَ وَلِعُمَرَ الثُّلُثَيْنِ وَهَذَانِ خبران مرسلان يتقوى أَحدهمَا بِالْآخرِ واختلافهما فِي الكمية هُوَ

стр. 794

الْمُقْتَضى لكَون البُخَارِيّ أبهم الْمِقْدَار وَالله أعلم وَأما قَول الْحسن فِي الْكِرَاء فَتقدم شَيْء من مَعْنَاهُ وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم أخبرنَا يُونُس عَن الْحسن بِنَحْوِهِ وَأما رَأْي الزُّهْرِيّ فَقَالَ عبد الرَّزَّاق أخبرنَا معمر سَأَلت الزُّهْرِيّ عَن الرجل يُعْطي أرضه بِالثُّلثِ وَالرّبع فَقَالَ لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا عبد الْأَعْلَى عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يسْتَأْجر الْأَجِير يعْمل فِي الأَرْض بِالثُّلثِ وَالرّبع وَأما قَول الْحسن فِي الْقطن وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ الْأَثْرَم حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا حَمَّاد عَن الْحجَّاج عَن الحكم بن عُيَيْنَة قَالَ سَأَلت إِبْرَاهِيم عَن الحواك يعْطى الثَّوْب على الثُّلُث وَالرّبع قَالَ لَا بَأْس بذلك وَأما قَول ابْن سِيرِين فَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث حَدَّثنا عبيد الله ابْن عمر ثَنَا يزِيد هُوَ ابْن هَارُون ثَنَا ابْن عون قَالَ كَانَ مُحَمَّد هُوَ ابْن سِيرِين لَا يعد بَأْسا أَن يدْفع الْغَزل إِلَى النساج وَله الثُّلُث وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا ابْن أبي عدي عَن ابْن عون سَأَلت مُحَمَّدًا عَن الرجل يدْفع إِلَى النساج الثَّوْب بِالثُّلثِ وَدِرْهَم أَو بِالربعِ أَو بِمَا تَرَاضيا عَلَيْهِ قَالَ لَا أعلم بِهِ بَأْسا

стр. 795

وَأما قَول عَطاء وَأما قَول الحكم فقد سبق من رِوَايَته كَمَا ترى وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حدثناابن علية عَن لَيْث عَن الشّعبِيّ وَالْحكم عَن إِبْرَاهِيم إِنَّهُم كَرهُوا أَن يدْفع الرجل الثَّوْب إِلَى النساج بِالثُّلثِ وَكَانَ عَطاء لَا يرى بذلك بَأْسا وَأما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا عبد الْأَعْلَى عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ لَا بَأْس أَن يَدْفَعهُ إِلَيْهِ بِالثُّلثِ وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ الْأَثْرَم حَدثنَا أَبُو بكر ثَنَا زيد بن الْحباب عَن أبي هِلَال عَن قَتَادَة أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يدْفع الثَّوْب إِلَى النساج بِالثُّلثِ الرَّابِع وَهَكَذَا أخرجه ابْن أبي شيبَة بِهِ وَأما قَول معمر فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه ثَنَا معمر بِهَذَا قَوْله فِيهِ ١٣ بَاب إِذا زرع بِمَال قوم بِغَيْر إذْنهمْ ... ... عقب حَدِيثُ ٢٣٣٣ - مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ فَبَغَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُهَا فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا وَقَالَ عُقْبَةُ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ فَسَعَيْتُ ثُمَّ أَسْنَدَهُ فِي الأَدَبِ عَن سعيد بن أبي مَرْيَم عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ بِتَمَامِهِ وَفِيهِ فسعيت

стр. 796

قَوْله ١٤ بَاب أوقاف أَصْحَاب النَّبِي ﷺ وَأَرْض الْخراج ومعاملتهم ومزارعتهم وَقَالَ النَّبِي ﷺ لِعُمَرَ تصدق بِأَصْلِهِ لَا تبَاع وَلَكِن ينْفق ثمره فَتصدق بِهِ أسْندهُ بِمَعْنَاهُ بعد وَهَذَا اللَّفْظ يَنْبَغِي تحريره فَإِنِّي لم أره فِي طرق هَذَا الحَدِيث وَقد نقل ابْن التِّين عَن الداوودي أَنه غير مَحْفُوظ وَإِنَّمَا أمره أَن يتَصَدَّق بثمره وَيُوقف أَصله قلت وَالَّذِي رده هُوَ معنى مَا ذكره البُخَارِيّ ثمَّ وجدته بِلَفْظِهِ فِي الصَّحِيح فِي أثْنَاء أَبْوَاب الْوَصَايَا مِنْ طَرِيقِ صَخْرِ بْنُ جُوَيْرِيَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْن عمر ﵄ أَنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بِمَالٍ لَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ ثمغ وَكَانَ نَخْلا فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي اسْتَفَدْتُ مَالا وَهُوَ عِنْدِي نَفِيسٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ لَا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ وَلا يُورَثُ وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرَهُ فَتَصَدَّقَ بِهِ عُمَرُ فَصَدَقَتُهُ تِلْكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الحَدِيث فوضح الرَّد على الدَّاودِيّ فِي رده وَالله

стр. 797

أعلم قَوْله ١٥ بَاب من أَحْيَا أَرضًا مواتا وَرَأى ذَلِك عَليّ فِي أَرض الخراب بموات الْكُوفَة وَقَالَ عمر من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ ويروي عَن عَمْرو بن عَوْف عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ فِي غير حق مُسلم وَلَيْسَ لعرق ظَالِم فِيهِ حق ويروي فِيهِ عَن جَابر عَن النَّبِي ﷺ أما قَول عَليّ بن أبي طَالب ﵁ وَأما قَول عُمَرَ فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيا فرج بن عبد الله الحافظي فِي كِتَابه أَنا مولَايَ شرف الدَّين عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَافِظ عَن عبد الرَّحْمَن بن مَكِّيٍّ أَنَّ السِّلَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ الْبَطِرِ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا جَدُّ أَبِي ثَنَا سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا وَقد أسْندهُ الْمُؤلف من رِوَايَة عُرْوَة عَن عمر فِي الْبَاب وَهُوَ مُنْقَطع لِأَن عُرْوَة لم يسمع عمر

стр. 798

وَأما حَدِيث عَمْرو بن عَوْف وَهُوَ الْمُزنِيّ فَأخبرني بِهِ عَبْدُ الْقَادِر بن مُحَمَّد ابْن عَلِيٍّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ سَمَاعًا أَنَّ إِبْرَاهِيم ابْن مَحْمُودٍ الْمُقْرِئَ أَخْبَرَهُمْ مُكَاتَبَةً عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ سَمَاعًا أَنَّ الْحُسَيْن ابْن أَحْمَد بْنِ طَلْحَةَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُرْفِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ الْفَقِيهُ إِمْلاءً ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا كَثِيرُ ابْن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحرفِي فوافقناه بعلو وَاخْتَصَرَهُ الرقاشِي وَقَدْ أخبرنَا بِهِ أَتَمَّ مِنْهُ سِيَاقَةً مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ إِذْنًا مُشَافَهَةً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَمْدُودٍ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ الأَكَّافَ أَخْبَرَهُ سَمَاعًا عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَزْوِينِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْمُوَفَّقِ أَنا الْحَسَنُ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ السِّمِّذِيُّ أَنا جَدِّي لأُمِّي أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ فِيهَا حَقُّ مُسْلِمٍ فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ وَأما حَدِيث جَابر فَقَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بن المنجا بِدِمَشْق أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ فِي كِتَابِهِ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيِّ أَنَّ مُحَمَّد بن أَحْمد الموقت

стр. 799

أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عَليّ السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ابْن خرشيذ قَوْله ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا عباد ابْن عَبَّادٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ وَمَا أَكَلَتِ الْعَوَافِي مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن عباد بن عباد فوافقناه بعلو دَرَجَة على طَرِيق الْمسند وَوَقع لنا من حَدِيث عباد بن عباد عَالِيا جدا وَرَوَاهُ أَيُّوب عَن هِشَام بن عُرْوَة بِلَفْظ آخر قرأته على أم الْحسن بنت مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الدمشقية عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ قُدَامَةَ أَنَّ الْحَافِظَ مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل الصَّيْرَفِي أَنا أَبُو بكر ابْن شَاذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَتَّابُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن بنْدَار عَن عبد الْوَهَّاب فوافقناه فِي شيخ شَيْخه بعلو دَرَجَة وَقَالَ حسن صَحِيح انْتهى فَإِن قيل لم مَرضه البُخَارِيّ وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ قلت التِّرْمِذِيّ اتبع ظَاهر إِسْنَاده وَأما البُخَارِيّ فَإِنَّهُ عِنْده مُعَلل للِاخْتِلَاف فِيهِ على هِشَام فِي إِسْنَاده وَلَفظ مَتنه أما اخْتِلَاف اللَّفْظ فقد مضى وَأما اخْتِلَاف الْإِسْنَاد فَرَوَاهُ يحيى ابْن سعيد الْقطَّان وَهُوَ من حبال الْحِفْظ وَأَبُو ضَمرَة أنس بن عِيَاض الْمدنِي وَأَبُو مُعَاوِيَة كلهم عَن هِشَام عَن ابْن رَافع عَن جَابر

стр. 800

وَرَوَاهُ عبد الله بن إِدْرِيس وَغَيره عَن هِشَام ابْنَ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِي ﷺ مُرْسلا وَكَذَا رَوَاهُ يحيى بن عُرْوَة عَن أَبِيه وَرَوَاهُ أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَفِيه اخْتِلَاف غير هَذَا فَلهَذَا لم يجْزم بِهِ وَالله أعلم وَإِن كَانَ ظَاهر الْإِسْنَاد الصِّحَّة فقد قدمنَا أَنه رُبمَا مرض أَحَادِيث صَحِيحَة الْإِسْنَاد لعلل فِيهَا قَوْله ١٧ بَاب إِذا قَالَ رب الأَرْض أقرك مَا أقرك الله وَلم يذكر أَََجَلًا مَعْلُوما فهما على تراضيهما ٢٣٣٨ - حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُوسَى هُوَ ابْنُ عُقْبَةَ أَنا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا ابْن جريج حَدَّثَني مُوسَى بن عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَكَانَ رَسُول الله ﷺ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا الحَدِيث قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق فَذكره وَرَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ قَوْله ١٨ بَاب مَا كَانَ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ يواسي بَعضهم

стр. 801

بَعْضًا فِي الزِّرَاعَة وَالثَّمَر ٢٣٤١ - وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ فَإِنْ أَبَى فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيِّ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفَرَجِ بن الصيقل أَنا مَسْعُود بن أبي مَنْصُور كِتَابَة أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّد بن سهل بن عَسَاكِر ثَنَا الرّبيع ابْن نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بن سَلام ثَنَا يحيى بن أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكره سَوَاء رَوَاهُ مُسلم عَن الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي عَن أبي تَوْبَة فوافقناه فِي شيخ شَيْخه بعلو دَرَجَة قَوْله ١٩ بَاب كِرَاء الأَرْض بِالذَّهَب وَالْفِضَّة وَقَالَ ابْن عَبَّاس إِن أمثل مَا أَنْتُم صانعون أَن تستأجروا الأَرْض الْبَيْضَاء من السّنة إِلَى السّنة أخبرنَا بذلك الْحَافِظ أبوالفضل بْنُ الْحُسَيْنِ إِذْنًا مُشَافَهَةً عَنْ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل ابْن عُمَرَ الدِّمَشْقِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَّ عَليّ بن أَحْمد السَّعْدِيّ أخْبرهُم عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيَّ أخْبرهُم أَنا أَحْمد ابْن

стр. 802

الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بن الْحسن ثَنَا عبد الله ابْن الْوَلِيد ثَنَا سُفْيَان هوالثوري أَخْبرنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ هُوَ الْجَزَرِيُّ عَن سعيد ابْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ صانعون أَن تستأجروا الأَرْض الْبَيْضَاء نَحوه وَأخْبرنَا عَالِيا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن بن المقير أَن الْحَافِظ أَبَا الْفضل بن نَاصِر فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أبي ثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْقطَّان ثَنَا عَليّ بن الْحسن بن أبي عِيسَى الداربجردي فَذكره ٤٢ كتاب الْمُسَاقَاة قَوْله فِي بَاب الشّرْب وَقَالَ عُثْمَان قَالَ النَّبِي ﷺ مِنَ يَشْتَرِي بِئْر رومة فَيكون دلوه كدلاء الْمُسلمين فاشتراها عُثْمَان ﵁ هَذَا طرف من حَدِيث أخرجه المُصَنّف فِي مَوَاضِع بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ وَأما هَذَا اللَّفْظ فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من طَرِيق ثُمَامَة بن حزن الْقشيرِي قَالَ

стр. 803

شهِدت الدَّار حِين أشرف عَلَيْهِم عُثْمَان فَذكر الحَدِيث الَّذِي قرأته على أم الْحسن التنوخية عَنْ سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو بَكْرِ بن شَاذان أَنا أَبُو بكر الْقَتَّابُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَمْرٍو وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ الْقشيرِي قَالَ شهِدت الدَّار حِين أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ فَقَالَ ائْتُونِي بِصَاحِبَيْكُمُ اللَّذَيْنِ أَلَّبَاكُمْ عَلَيَّ قَالَ فَجِيءَ بِهِمَا كَأَنَّهُمَا جَمَلانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا حِمَارَانِ قَالَ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالإِسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَة لَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسْتَعْذَبُ غَيْرَ بِئْرِ رُومَةَ فَقَالَ مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ يَجْعَلُ دَلْوَهُ فِيهَا كَدِلاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهَ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَالدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث يحيى ابْن أبي الْحجَّاج وَفِيه مقَال لينه ابْن معِين وَقَالَ ابْن عدي لَا أرى بِرِوَايَاتِهِ بَأْسا قَوْله فِي ٩ بَاب فضل سقِِي المَاء عقب حَدِيثُ ٢٣٦٣ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ الحَدِيث تَابعه حَمَّاد ابْن سَلمَة وَالربيع بن مُسلم عَن مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أما حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة وَأما حَدِيث الرّبيع بن مُسلم فَأخْبرنَا بِهِ أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه أَن مُحَمَّد

стр. 804

ابْن أَحْمد بن أبي الهيجاء أنبأهم أَنا أَبُو عَليّ الْبكْرِيّ الْحَافِظ أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر الصفار أَنا هبة اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن أَنا عبد الْملك بن الْحسن ثَنَا أَبُو عوَانَة يَعْقُوب ابْن إِسْحَاق الإِسْفِرَايِينِيّ الْحَافِظ فِي صَحِيحه ثَنَا أَبُو مُسلم هُوَ إِبْرَاهِيم ابْن عبد الله الْكَجِّي ثَنَا مُسلم هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم ثَنَا الرّبيع عَن ابْن زِيَاد بِهِ هَكَذَا أخرجه أَبُو عوَانَة فِي مستخرجه على صَحِيح مُسلم وَهُوَ من زياداته قَوْله ١٠ بَاب من رأى أَن صَاحب الْحَوْض والقرية أَحَق بِمِائَة ٢٣٦٩ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ثَلاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ الحَدِيث وَقَالَ عَليّ حَدثنَا سُفْيَان غير مرّة عَن عَمْرو سمع أَبَا صَالح يبلغ بِهِ النَّبِي ﷺ أخبرنَا بذلك من حَدِيث عَليّ بن الْمَدِينِيّ الشَّيْخ أَبُو قَوْله فِي ١١ بَاب لَا حمى إِلَّا لله وَلِرَسُولِهِ ﷺ عقب حَدِيث ٢٣٧٠ الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا حمى إِلَّا لله وَلِرَسُولِهِ وَقَالَ وَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَمَى النَّقِيعَ وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى الشَّرَفَ والربذة

стр. 805

زعم بعض الروَاة والمصنفين أَن الْقَائِل وبلغنا هُوَ البُخَارِيّ وَوهم الزاعم فِي ذَلِك بل قَائِل ذَلِك هُوَ الزُّهْرِيّ وَقد صرح بذلك أَبُو دَاوُد فِي السّنَن فِي هَذَا الحَدِيث وَقد روى ذَلِك بِإِسْنَاد مُتَّصِل لكنه ضَعِيف فَذكره ابْن سعد فِي الطَّبَقَات فِي تَرْجَمَة عمر قَوْله ١٥ بَاب كِتَابَة القطائع ٢٣٧٧ - وَقَالَ اللَّيْث عَن يحيى بن سعيد عَن أنس ﵁ دَعَا النَّبِي ﷺ الْأَنْصَار ليقطع لَهُم بِالْبَحْرَيْنِ فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِن فعلت فَاكْتُبْ لإِخْوَانِنَا من قُرَيْش بِمِثْلِهَا فَلم يكن ذَلِك عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّكُم سَتَرَوْنَ بعدِي أَثَره فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي أخبرنَا بذلك وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن يحيى بن سعيد لِأَنَّهُ لم يَقع لَهُ من طَرِيق اللَّيْث وَطَرِيق زُهَيْر قد وَصلهَا المُصَنّف فِي الْجِزْيَة قَوْله فِي ١٧ بَاب الرجل يكون لَهُ ممر أَو شرب فِي حَائِط أَو فِي نخل

стр. 806

وَقَالَ النَّبِي ﷺ من بَاعَ نخلا بعد أَن تؤبر الحَدِيث قَوْله وَعَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن عمر فِي العَبْد وَهُوَ مَوْصُول عطفا على قَوْله فِي الَّذِي قبله حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف ثَنَا اللَّيْث فَذكر الحَدِيث وَعَن مَالك يَعْنِي وَحدثنَا عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك فَهُوَ مَوْصُول على هَذَا وَزعم بعض الشُّرَّاح أَنه مُعَلّق وَلَيْسَ كَذَلِك وَقد وَصله أَبُو دَاوُد من حَدِيث مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن عمر فِي قصَّة العَبْد وَالله أعلم وَقَالَ فِيهِ عقب حَدِيثُ ٢٣٨٣ ٢٣٨٤ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثَمَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ إِلا أَصْحَابَ الْعَرَايَا فَإِنَّهُ أَذِنَ لَهُمْ قَالَ ابْن إِسْحَاق حَدثنِي بشير مثله أما الحَدِيث الأول فأسنده فِي الْبَاب الْمَذْكُور وَأخْبرنَا بِحَدِيث ابْن إِسْحَاق

стр. 807

٤٣ كتاب الاستقراض وَأَدَاء الدُّيُون وَالْحجر والتفليس قَوْله فِي ٣ بَاب أَدَاء الدُّيُون عقب حَدِيثُ ٢٣٨٩ يُونُسَ عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا يَسُرُّنِي أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ رَوَاهُ صَالح وَعقيل عَن الزُّهْرِيّ أما حَدِيث صَالح وَهُوَ ابْن كيسَان فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدَّثنا يَعْقُوب ثَنَا أبي ثَنَا صَالح بِهِ وَأما حَدِيث عقيل قَوْله ١٣ بَاب لصَاحب الْحق مقَال وَيذكر عَن النَّبِي ﷺ لي الْوَاجِد يحل عرضه وعقوبته قَالَ سُفْيَان عرضه يَقُول مطلتني والعقوبة الْحَبْس وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير قَالَ لَنَا عبد الله بن عُثْمَان عَن ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ ح وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن سَعْدٍ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَن وبر بن أبي

стр. 808

دُلَيْلَةَ عَنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لي الْوَاجِد يحل عرضه وعقوبته قَالَ سُفْيَان يَعْنِي عرضه أَن يَقُول مطلني حَقي وعقوبته يسجن قَالَ الْبَيْهَقِيّ فلَان بن فلَان هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن مَيْمُون بن أبي مُسَيْكَة انْتهى وَقَالَ الإِمَام أَحْمد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مسنديهما حَدثنَا وَكِيع ثَنَا وبر ابْن أبي دليلة شيخ من أهل الطَّائِف عَن مُحَمَّد بن مَيْمُون بن أبي مُسَيْكَة وَأثْنى عَلَيْهِ خيرا عَن عَمْرو بن الشريد عَن أَبِيه بِهِ قَالَ وَكِيع عرضه شكايته وعقوبته حَبسه زَاد إِسْحَاق قَالَ فسره سُفْيَان وَرَوَاهُ عَن وبر عرضه أَذَاهُ بِلِسَانِهِ وعقوبته حَبسه وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن الْمُبَارك عَن وبر وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة من حَدِيث وَكِيع وَهُوَ إِسْنَاد حسن وَقد وَقع لنا عَالِيا من حَدِيث أبي عَاصِم قرأته على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بْنِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ فِي الْمُخْتَارَةِ أَنا مُحَمَّد ابْن أَحْمد الصيدلاني أخبرتنا فَاطِمَة بنت عبد الله الجوزدانية أَنا أَبُو بكر بن ريذة أَنا أبوالقاسم الطَّبَرَانِيّ أَنا أَبُو مُسلم الْكَجِّي ثَنَا أَبُو عَاصِم ثَنَا وبر بن أبي دليلة بِهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير عَن أبي عَاصِم فوافقناه بعلو على طَرِيقه

стр. 809

وَابْن أبي مُسَيْكَة قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ مَجْهُول وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات قَوْله ١٤ بَاب إِذا وجد مَاله عِنْد مُفلس فِي البيع وَالْقَرْض والوديعة فَهُوَ أَحَق بِهِ قَالَ الْحسن إِذا أفلس وَتبين لم يجز عتقه وَلَا بَيْعه وَلَا شِرَاؤُهُ وَقَالَ سعيد بن الْمسيب قضى عُثْمَان من اقْتضى من حَقه قبل أَن يفلس فَهُوَ لَهُ وَمن عرف مَتَاعه بِعَيْنِه فَهُوَ أَحَق بِهِ أما قَول الْحسن وَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا حَفْص عَن الْأَشْعَث عَن الْحسن فِي الْمُفلس قَالَ هُوَ أُسْوَة الْغُرَمَاء وَأما قَضَاء عُثْمَان فَأَخْبَرَنَاهُ بِهِ مُحَمَّدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَاعِيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ أَخْبَرَهُمْ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنُ خُزَيْمَةَ أَنا جَدِّي ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ أَفْلَسَ مَوْلًى لأُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَاخْتُصِمَ فِيهِ إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى عُثْمَانُ أَنَّ مَنْ كَانَ اقْتَضَى مِنْ حَقِّهِ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَتَبَيَّنَ إِفْلاسُهُ فَهُوَ لَهُ وَمن عرف مَتَاعه بِعَيْنِهِ فَهُوَ لَهُ رَوَاهُ أَبُو عبيد فِي كتاب الْأَمْوَال عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر مثله قَوْله ١٥ بَاب من أخر الْغَرِيم إِلَى الْغَد أَو نَحوه وَلم ير ذَلِك مطلا وَقَالَ جَابِرٌ اشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ فِي دَيْنِ أَبِي فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقْبَلُوا تَمْرَ حَائِطِي فَأَبَوْا فَلَمْ يُعْطِهِمِ الْحَائِطَ وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ وَقَالَ سَأَغْدُو عَلَيْكُمْ غَدًا فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أصبح فَدَعَا فِي ثَمَرهَا

стр. 810

بِالْبَرَكَةِ فَقَضَيْتُهُمْ هَذَا الحَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف قبل هَذَا بِسِتَّة أَبْوَاب فِي حَدِيث يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن كَعْب بن مَالك عَن جَابر إِلَّا أَنه لَيْسَ عِنْده قَوْله وَلم يكسرهُ فَهَذِهِ اللَّفْظَة وَقعت عِنْده فِي بَاب الْهِبَة وَسَيَأْتِي مُعَلّقا إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَوْله ١٧ بَاب إِذا أقْرضهُ إِلَى أجل مُسَمّى أَو أَجله فِي البيع وَقَالَ ابْن عمر فِي الْقَرْض إِلَى أجل لَا بَأْس بِهِ قَالَ وَإِن أعطي أفضل من دَرَاهِمه مَا لم يشْتَرط وَقَالَ عَطاء وَعَمْرو بن دِينَار هُوَ إِلَى أَجله فِي الْقَرْض ٢٤٠٤ - وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ رَسُول الله ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيل أَن يسلفه الحَدِيث أما قَول ابْن عمر فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا وَكِيع ثَنَا حَمَّاد ابْن سَلَمَةَ سَمِعت شَيْخًا يُقَالُ لَهُ الْمُغِيرَةُ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ إِنِّي أَسْلَفْتُ جِيرَانِي إِلَى الْعَطَاءِ فَيَقْضُونِي أَجْوَدَ مِنْ دَرَاهِمِي قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ تَشْتَرِطْ وَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُجَاهِد أَنه قَالَ استسلف
следующие страницы →