← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

من ٥١ كتاب الْهِبَة قَوْله ٣ بَاب من استوهب من أَصْحَابه شَيْئا وَقَالَ أَبُو سعيد قَالَ النَّبِي ﷺ اضربوا لي مَعكُمْ سَهْما يُشِير إِلَى حَدِيث أبي سعيد فِي الرّقية بِفَاتِحَة الْكتاب وَقد أسْندهُ فِي الطِّبّ وَغَيره قَوْله ٤ بَاب من استسقى وَقَالَ سهل قَالَ لي النَّبِي ﷺ اسْقِنِي هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي النِّكَاح وَفِي الْأَشْرِبَة قَوْله ٥ بَاب قبُول هَدِيَّة الصَّيْد وَقبل النَّبِي ﷺ من أبي قَتَادَة عضد الصَّيْد هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ فِي بَاب قبل الْبَاب الَّذِي قبله من حَدِيث عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه

стр. 842

قَوْله فِي ٨ بَاب من أهْدى إِلَى صَاحبه وتحرى بعض نِسَائِهِ دون بعض ٢٥٨٠ - حَدثنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بهداياهم يومي وقَالَت أُمُّ سَلَمَةَ إِنَّ صَوَاحِبِي اجْتَمَعْنَ فَذَكَرْتُ لَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهَا انْتهى هَكَذَا سَاق الحَدِيث مُخْتَصرا وَقد توهم قوم أَن من قَوْله قَالَت أم سَلمَة إِلَى آخِره حَدِيث مُعَلّق وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ بَقِيَّة الحَدِيث وَقد بَينه الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه بيأنا شافيا قَالَ أَخْبرنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الجناني ثَنَا مُحَمَّد ابْن عُبَيْدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ فَاجْتَمَعْنَ صَوَاحِبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْنَ لَهَا مُرِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا لَهُ حَيْثُ كَانَ قَالَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَأَعْرَضَ عَنِّي قَالَتْ فَلَمَّا عَادَ إِلَيَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ذَكَرْتُ ذَلِكَ فَقُلْتُ إِنَّ صَوَاحِبِي اجْتَمَعْنَ إِلَى فَقُلْنَ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ فَمُرِ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا إِلَيْكَ حَيْثُ كنت فَقَالَ ياأم سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فواالله مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأنا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا وَقد سَاقه الْمُؤلف فِي فضل عَائِشَة عَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي عَن حَمَّاد وَسِيَاق الْإِسْمَاعِيلِيّ أشبه بالسياق الأول وَالله أعلم قَوْله فِيهِ ٢٥٨١ - حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَمْيَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 843

كُنَّ حِزْبَيْنِ فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ وَالْحِزْبُ الآخَرُ فِيهِ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ النَّبِي ﷺ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمٌوا حُبَّ رَسُول الله ﷺ عَائِشَةَ فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُول الله ﷺ أَخَّرَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِي رَسُول الله ﷺ يُكَلِّمُ النَّاسَ فَيَقُولُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ هَدِيَّةً فَلْيُهْدِهَا إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ الحَدِيث وَفِيه ذكر إرسالهن فَاطِمَة قَالَ البُخَارِيّ قصَّة فَاطِمَة يذكر عَن هِشَام عَن رجل عَن الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَقَالَ أَبُو مَرْوَان عَن هِشَام عَن عُرْوَة كَانَ النَّاس يتحرون بهداياهم يَوْم عَائِشَة ٣ وَعَن هِشَام عَن رجل من قُرَيْش وَرجل من الموَالِي عَن الزُّهْرِيّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الْحَارِث بن هِشَام قَالَت عَائِشَة كنت عِنْد النَّبِي ﷺ فاستأذنت فَاطِمَة أما حَدِيث هِشَام عَن رجل عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي قصَّة فَاطِمَة وَأما حَدِيث أبي مَرْوَان عَن هِشَام بِالْحَدِيثين على الِاخْتِلَاف الْمَذْكُور

стр. 844

قَوْله ١١ بَاب الْمُكَافَأَة فِي الْهِبَة ٢٥٨٥ - حَدثنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا وَلم يذكر وَكِيع ومحاضر عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة يَعْنِي أَرْسلَاهُ أما حَدِيث وَكِيع فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه حَدثنَا وَكِيعٌ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا وَأما حَدِيث محَاضِر وَقَالَ الْآجُرِيّ سَأَلت أَبَا دَاوُد عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ لم يرفعهُ إِلَّا عِيسَى ابْن يُونُس وَهُوَ عِنْد النَّاس مُرْسل قَوْله فِي ١٢ بَاب الْهِبَة للْوَلَد وَقَالَ النَّبِي ﷺ اعدلوا بَين أَوْلَادكُم فِي الْعَطِيَّة

стр. 845

هَذَا طرف من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير وَقد أسْندهُ بعد قَلِيل قَوْله فِيهِ وَاشْترى النَّبِي ﷺ مِنَ عمر بَعِيرًا ثمَّ أعطَاهُ ابْن عمر فَقَالَ اصْنَع بِهِ مَا شِئْت تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي هَذَا الْجُزْء قَوْله ١٤ بَاب هبة الرجل لامْرَأَته وَالْمَرْأَة لزَوجهَا قَالَ إِبْرَاهِيم جَائِزَة وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز لَا يرجعان وَاسْتَأْذَنَ النَّبِي ﷺ نِسَاءَهُ أَن يمرض فِي بَيت عَائِشَة وَقَالَ النَّبِي ﷺ الْعَائِد فِي هِبته كَالْكَلْبِ فِي قيئه وَقَالَ الزُّهْرِيّ فِيمَن قَالَ لامْرَأَته هبي لي بعض صداقك أَو كُله ثمَّ لم يمْكث إِلَّا يَسِيرا حَتَّى طَلقهَا فَرَجَعت فِيهِ قَالَ يرد إِلَيْهَا إِن كَانَ خلبها وَإِن كَانَت أَعطَتْهُ عَن طيب نفس لَيْسَ فِي شَيْء من أمره خديعة جَازَ قَالَ الله تَعَالَى ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا﴾ ٤ النِّسَاء أما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم

стр. 846

قَالَ إِذا وهبت لَهُ أَو وهب لَهَا فَهُوَ جَائِز لكل وَاحِد مِنْهُمَا عطيته وَأما قَول عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَ عبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن الثَّوْريّ عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مثل قَول إِبْرَاهِيم وَأما الحديثان المرفوعان فأسندهما الْمُؤلف فِي الْبَاب الْمَذْكُور وَأما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ ابْن وهب فِي جَامِعَة عَن يُونُس فَذكر نَحوه قَوْله فِي ١٥ بَاب هبة الْمَرْأَة لغير زَوجهَا وعتقها إِن كَانَ لَهَا زوج عقب حَدِيث ٢٥٩٢ اللَّيْث عَن يزِيد عَن بكير عَن كريب مولى ابْن عَبَّاس أَن مَيْمُونَة بنت الْحَارِث ﵂ أخْبرته أَنَّهَا أعتقت وليدة وَلم تستأذن النَّبِي ﷺ فَلَمَّا كَانَ يَوْمهَا الَّذِي يَدُور عَلَيْهَا فِيهِ قَالَت أشعرت يَا رَسُول الله أَنِّي أعتقت وليدتي قَالَ أَو فعلت قَالَت نعم قَالَ أما إِنَّك لَو أعطيتهَا أخوالك كَانَ أعظم لأجرك وَقَالَ بكر بن مُضر عَن عَمْرو عَن بكير عَن كريب أَن مَيْمُونَة أعتقت ثمَّ قَالَ بعد قَلِيل ١٦ بَاب بِمن يبْدَأ بالهدية

стр. 847

٢٥٩٤ - وقَالَ بكر عَن عَمْرو عَن بكير عَن كريب مولى ابْن عَبَّاس أَن مَيْمُونَة زوج النَّبِي ﷺ أعتقت وليدة لَهَا فَقَالَ لَهَا وَلَو وصلت بعض أخوالك كَانَ أعظم لأجرك قرأته على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بْنِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَة عَن عمر بن كرم أَن عمر بن أَحْمد الصفار أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التفلسي أَنا حَمْزَة بن عبد الْعَزِيز المهلبي أَنا أَبُو بكر بن دلويه أَنا عبد الله مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ ثَنَا عبد الله هُوَ ابْن صَالح ثَنَا بكر بن مُضر بِهِ قَوْله ١٧ بَاب من لم يقبل الْهَدِيَّة لعِلَّة وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز كَانَت الْهَدِيَّة فِي زمن رَسُول الله ﷺ هَدِيَّة وَالْيَوْم رشوة أخبرنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَهْدَوِيُّ مُشَافَهَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْفَارِسِيِّ عَنْ جَدِّهِ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَرَضِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ ح وَقرأت عَلَى أَحْمد بن الْحسن السويداوي أَن إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ أَنا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ح وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي

стр. 848

التَّمْهِيدِ قَرَأت عَلَى أَحْمَدَ بْنِ قَاسِمٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَهُمْ قَالُوا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ اشْتَهَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ تُفَّاحًا فَقَالَ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ مِنْ تُفَّاحٍ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ طَيِّبُ الطَّعْمِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَأَهْدَى إِلَيْهِ تُفَّاحًا فَلَمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ قَالَ عُمَرُ مَا أَطْيَبَ رِيحَهُ وَأَحْسَنَهُ ارْفَعْهُ يَا غُلامُ وَأَقْرِئْ فُلانًا السَّلامَ وَقُلْ لَهُ إِنَّ هَدِيَّتَكَ وَقَعَتْ عِنْدَنَا بِحَيْثُ نُحِبُّ قَالَ عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ابْنُ عَمِّكَ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ وَقَدْ بَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ الْهَدِيَّةَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ هَدِيَّةً وَهِيَ لَنَا الْيَوْمَ رِشْوَةٌ وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ أَخْبَرَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا أَبُو الْمليح الْحسن بن عَمْرو الرقي عَن فرات بن مُسلم قَالَ اشْتَهَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز التفاح فَبعث إِلَى بَيته فَلم يجد شَيْئا يشْتَرونَ لَهُ بِهِ فَركب وركبنا مَعَه فَمر بدير فَتَلقاهُ غلْمَان الديرانيين مَعَهم أطباق فِيهَا تفاح فَوقف على طبق مِنْهَا فَتَنَاول تفاحة فشمها ثمَّ أَعَادَهَا إِلَى الطَّبَق ثمَّ قَالَ ادخُلُوا ديركم لَا أعلمكُم بعثتم إِلَى أحد من أَصْحَابِي بشيىء قَالَ فحركت بغلي فلحقته فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ اشْتهيت التفاح فَلم يجدوه لَك فأهدى لَك فرددته قَالَ لَا حَاجَة لي فِيهِ فَقلت ألم يكن رَسُول الله ﷺ وَأَبُو بكر وَعمر يقبلُونَ الْهَدِيَّة قَالَ إِنَّهَا لأولئك هَدِيَّة وَهِي للعمال بعدهمْ رشوة لفظ ابْن سعد رَوَاهُ أَحْمد بن ابْن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي فِي كتاب أَخْبَار عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عبد الله بن جَعْفَر بِهِ

стр. 849

قَوْله ١٨ بَاب إِذا وهب هبة أَو وعد ثمَّ مَاتَ قبل أَن تصل إِلَيْهِ وَقَالَ عُبَيْدَة إِن مَاتَا وَكَانَت فصلت الْهَدِيَّة وَالْمهْدِي لَهُ حَيّ فَهِيَ لوَرثَته وَإِن لم تكن فصلت فَهِيَ لوَرَثَة الَّذِي أهْدى وَقَالَ الْحسن أَيهمَا مَاتَ قبل فَهِيَ لوَرَثَة الْمهْدي لَهُ إِذا قبضهَا الرَّسُول قَوْله ١٩ بَاب كَيفَ يقبض العَبْد وَالْمَتَاع وَقَالَ ابْن عمر كنت على بكر صَعب فَاشْتَرَاهُ النَّبِي ﷺ فَقَالَ هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أسْندهُ وَقد تقدم فِي هَذَا الْجُزْء قَوْله ٢١ بَاب إِذا وهب دينا على رجل قَالَ شُعْبَة عَن الحكم هُوَ جَائِز ووهب الْحسن بن عَليّ ﵉ لرجل دينه أما قَول الحكم فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا أَبُو دَاوُد عَن شُعْبَة قَالَ قَالَ لي الحكم أَتَانِي ابْن أبي ليلى فَسَأَلَنِي عَن رجل كَانَ لَهُ على رجل دين فوهبه لَهُ أَله أَن يرجع فِيهِ قلت لَا قَالَ شُعْبَة فسالت حمادا فَقَالَ بلَى لَهُ أَن يرجع فِيهِ وَأما قَول الْحسن قَوْله فِيهِ وَقَالَ النَّبِي ﷺ من كَانَ لَهُ عَلَيْهِ حق فليعطه أَو ليتحلله مِنْهُ

стр. 850

هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤلف بِمَعْنَاهُ فِي الْمَظَالِم وَالْغَصْب من حَدِيث ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة بِعَين هَذَا اللَّفْظ وَقَالَ مُسَدّد فِي مُسْنده حَدثنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَيْهِ حَقٌّ فَلْيُعْطِهِ إِيَّاهُ أَوْ لِيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُ فِي يَوْمٍ لَا ذَهَبَ فِيهِ وَلا وَرِقَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا يُعْطِيهِ قَالَ يُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنَّ فَضِلَ عَلَيْهِ فَضْلٌ طُرِحَ عَلَيْهِ مِنْ سَيِّئَاتِ الآخَرِ قَوْله فِيهِ ٢٦٠١ - حَدثنَا عَبْدَانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا يُونُسُ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ الحَدِيث بِطُولِهِ قَوْله ٢٣ بَاب الْهِبَة المقبوضة وَغير المقبوضة والمقسومة وَغير المقسومة وَقد وهب النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه لهوازن مَا غنموا مِنْهُم وَهُوَ غير مقسوم يُشِير إِلَى الحَدِيث الطَّوِيل فِي قصَّة هوَازن وَقد أسْندهُ بعد قَلِيل وَفِي الْوكَالَة وَفِي الْمَغَازِي وَسَيَأْتِي فِي أَوَاخِر الْجِهَاد

стр. 851

قَوْله ٢٦٠٣ - وَقَالَ ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ جَابِرٍ ﵁ أَتَيْتُ النَّبِي ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَقَضَانِي وَزَادَنِي هَكَذَا وَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي الْوَقْت وَوَقع فِي طَرِيق أبي ذَر عَن شُيُوخه عَن الْفربرِي عَن البُخَارِيّ حَدثنَا ثَابت بن مُحَمَّد وَكَذَا فِي رِوَايَة أبي عَليّ سعيد بن السكن عَن الْفربرِي وَوَقع فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ عَن أبي أَحْمد الْجِرْجَانِيّ عَن الْفربرِي عَن البُخَارِيّ ثَنَا مُحَمَّد ثَنَا ثَابت وأسنده الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه أَخْبرنِي الْهَيْثَم ثَنَا أَبُو شيبَة بن أبي بكر بن أبي شيبَة ثَنَا ثَابت بن مُحَمَّد بِهِ وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ حَدثنَا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ أَنا عَليّ بن إِسْحَاق المادرائي ثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْأَعرَابِي ثَنَا ثَابت بن مُحَمَّد ثَنَا مسعر بِهِ قَوْله ٢٥ بَاب من أهدي لَهُ هَدِيَّة وَعِنْده جُلَسَاؤُهُ فَهُوَ أَحَق وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس أَن جلساءه شركاؤه وَلم يَصح أخبرنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ فِي كِتَابِهِ أَنا الْحسن ابْن أَحْمَدَ الْحَدَّادُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَبُو نعيم ثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ وَحَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا مَالِكُ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ح وَقَرَأنا عَلَى عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّرَّادِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ النّحاس أَنا

стр. 852

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ طَوْقٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ فَرْغَانَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا يَحْيَى بن عبد الحميد الْحمانِي ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نعيم وَأَبُو غَسَّان عَن منْدَل مثله وقرأت على إِبْرَاهِيم ابْن أَحْمد التنوخي عَن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن مَكْتُوم وَغَيره أَن عبد الله ابْن عمر بن اللتي أخبرهُ أَنا أَبُو الْوَقْت قَالَ أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر قَالَ أَنا عبد الله بن أَحْمد بن حَمُّوَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ثَنَا عبد ابْن حميد ثَنَا أَبُو نعيم بِهِ وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي عَن عَمْرو بن دِينَار وَاخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ فَرَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي السّري وَأَبُو الْأَزْهَر عَن عبد الرَّزَّاق مَرْفُوعا وَرَوَاهُ أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ عَن عبد الرَّزَّاق مَوْقُوفا وَهُوَ أصح أُنْبِئْتُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْمُعْطِي أَنَّ السِّلَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ أَنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ الصَّغَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا ومندل بن عَليّ ضَعِيف جدا وَمُحَمّد بن مُسلم الطَّائِفِي اخْتلف فِيهِ

стр. 853

وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ من طَرِيق عبد السَّلَام بن عبد القدوس عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس كَذَا قَالَ عَن عَطاء وَعبد القدوس ضَعِيف وَرِوَايَة الطَّائِفِي أشبه بِالصَّوَابِ وَالْمَوْقُوف أصح وللمتن شَاهد من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَليّ روينَاهُ بِإِسْنَاد ضَعِيف أَيْضا فِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَفِي الغيلانيات وَشَاهد آخر عَن عَائِشَة ذكره الْعقيلِيّ وَضَعفه وَقَالَ لايصح فِي هَذَا الْبَاب عَن النَّبِي ﷺ شَيْء قَوْله ٢٦ بَاب إِذا وهب بَعِيرًا لرجل وَهُوَ رَاكِبه فَهُوَ جَائِز ٢٦١١ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرٌو عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ وَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُمَرَ بِعْنِيهِ فَابْتَاعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ تقدم الْكَلَام على حَدِيث الْحميدِي فِي أول الْبيُوع قَوْله ٢٨ بَاب قبُول الْهَدِيَّة من الْمُشْركين قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ هَاجر إِبْرَاهِيم ﵇ بسارة فَدخل قَرْيَة فِيهَا ملك أَو جَبَّار فَقَالَ أعطوها آجر وَأهْديت إِلَى النَّبِي ﷺ شَاة فِيهَا سم وَقَالَ أَبُو حميد أهْدى ملك أَيْلَة للنَّبِي ﷺ بغلة بَيْضَاء وكساه بردا

стр. 854

وَكتب أليه ببحرهم أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فأسنده فِي الْبيُوع وَفِي مَوَاضِع وَسَيَأْتِي قَرِيبا وَأما حَدِيث الشَّاة فأسنده من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي الْجِزْيَة وَغَيرهَا وَحَدِيث أبي حميد أسْندهُ فِي كتاب الزَّكَاة قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٢٦١٥ شَيبَان عَن قَتَادَة عَن أنس أهدي للنَّبِي ﷺ جُبَّة سندس وَكَانَ يُنْهِي عَن الْحَرِير فَعجب النَّاس مِنْهَا الحَدِيث ٢٦١٦ وَقَالَ سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس أَن أكيدر دومة أهْدى إِلَى النَّبِي ﷺ قَرَأت على أُمِّ الْحَسَنِ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْقَ عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء ابْن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد أخْبرهُم أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني أَنا مَحْمُود ابْن إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَتَّابُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ

стр. 855

ابْن أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَن أكيدر دومة أهْدى إِلَى النَّبِي ﷺ جُبَّةَ سُنْدُسٍ أخرجه أَحْمد عَن روح عَن سعيد قَوْله ٣٢ بَاب مَا قيل فِي الْعمريّ والرقبى ٢٦٢٦ - حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنِي النَّضْرُ بن أنس عَن بشير ابْن نُهَيْكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ وَقَالَ عَطاء حَدثنِي جَابر عَن النَّبِي ﷺ نَحوه هَذَا ظَاهره التَّعْلِيق وَلَيْسَ هُوَ مُعَلّقا فَإِن الْقَائِل وَقَالَ عَطاء حَدثنِي جَابر هُوَ قَتَادَة وَهُوَ مَعْطُوف على الْإِسْنَاد الَّذِي قبله وَقد أسْندهُ مُسلم فِي صَحِيحه من طَرِيق سعيد عَن قَتَادَة عَن عَطاء عَن جَابر وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج من طَرِيق أبي الْوَلِيد عَن همام بالإسنادين جَمِيعًا قَوْله فِي ٣٥ بَاب فضل المنيحة ٢٦٣٠ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنا ابْنُ وَهْبٍ ثَنَا يُونُس عَن ابْن

стр. 856

شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْعَقَارِ فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالْمَؤُنَةَ وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أَنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِذَاقًا فَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأخبرني أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ خَيْبَرَ فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أُمِّهِ عِذَاقَهَا وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ وَقَالَ أَحْمد بن شبيب أَنا أبي عَن يُونُس بِهَذَا وَقَالَ مكانهن من خالصه قَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدثنَا أَحْمد بن شبيب فَذكره بِتَمَامِهِ وَأنباني مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عبد الله ابْن عُمَرَ الْمُنَجَّا أَخْبَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ قَالَ قُرِئَ عَلَى شُهْدَةَ وَأنا اسْمَع أَن مُحَمَّد ابْن عَبْدِ السَّلامِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قَرَأت عَلَى أبي الْعَبَّاس ابْن حَمْدَانَ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا خَرَجَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى إِنْ أَعْطُوهُمْ أَنْصَافَ ثِمَارِ أَمْوَالِهِمْ فِي كُلِّ عَامٍ عَلَى أَنْ يَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالْمَؤُنَةَ قَالَ وَكَانَتْ أُمُّ أَنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ أُمَّ عَبْدِ الله بن أبي طَلْحَة

стр. 857

كَانَ أَخَا أَنَسٍ لأُمِّهِ أَعْطَتْ رَسُول الله ﷺ عِذَاقًا لَهَا فَأَعْطَاهُنَّ رَسُولُ الله ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ ابْن زَيْدٍ وَبِه قَالَ وَأخبرني أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ قِتَالِ خَيْبَرَ وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهَا مِنْ ثِمَارِهِمْ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أُمِّي عِذَاقَهَا وَأَعْطَى أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ خَالِصِهِ قَالَ البرقاني أخرجه البُخَارِيّ فَقَالَ قَالَ أَحْمد ابْن شبيب عَن أَبِيه وَلم يذكر سَمَاعا وَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه رَوَاهُ أَحْمد ابْن سعيد عَن أَحْمد بن شبيب بِهِ قَوْله فِيهِ ٢٦٣٣ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ نَعَم الحَدِيث سَيَأْتِي بطرق فِي كتاب الرقَاق إِن شَاءَ الله قَوْله فِي ٣٦ بَاب إِذا قَالَ أخدمتك هَذِه الْجَارِيَة عقب حَدِيث ٢٦٣٥ حَدثنَا أَبُو الْيَمَانِ أخبرنَا شُعَيْبٌ حَدثنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ هَاجَرَ إِبْرَاهِيمَ بِسَارَّةَ فَأَعْطَوْهَا آجَرَ فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ أَشَعَرْتَ أَنَّ الله كبت الْكَافِر

стр. 858

وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً وَقَالَ ابْن سِيرِين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْدَمَهَا هَاجر أسْندهُ فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء من طَرِيق ابْن سِيرِين آخر الْجُزْء الْخَامِس من تغليق التَّعْلِيق

стр. 859

تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ الْجُزْء السَّادِس

стр. 860

٣٧٣ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صل على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم رَبنَا آتنا من لَدُنْك رَحْمَة وَهِي لنا من أمرنَا رشدا من ٥٢ كتاب الشَّهَادَات قَوْله ٢ بَاب إِذا عدل رجل رجلا فَقَالَ لَا نعلم إِلَّا خيرا ٢٦٣٧ - حَدثنَا حجاج ثَنَا عبد الله بن عمر النميري ثَنَا ثَوْبَان وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَة وَابْن الْمسيب وعلقمة بن وَقاص وعبيد الله عَن حَدِيث عَائِشَة ﵂ وَبَعض حَدِيثهمْ يصدق بَعْضًا حِين قَالَ لَهَا أهل الْإِفْك مَا قَالُوا الحَدِيث أسْند الْمُؤلف حَدِيث اللَّيْث فِي التَّفْسِير وَفِي التَّوْحِيد عَن يحيى بن بكير عَنهُ قَوْله ٣ بَاب شَهَادَة المختبىء

стр. 861

وَأَجَازَهُ عَمْرو بن حُرَيْث قَالَ وَكَذَلِكَ يفعل بالكاذب والفاجر وَقَالَ الشّعبِيّ وَابْن سِيرِين وَعَطَاء وَقَتَادَة السّمع شَهَادَة وَكَانَ الْحسن يَقُول لم يشهدوني على شَيْء وَإِنِّي سَمِعت كَذَا وَكَذَا أما قَول عَمْرو بن حُرَيْث فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم أَنا الشَّيْبَانِيّ عَن مُحَمَّد بن عبيد الله الثَّقَفِيِّ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْمُخْتَبِئِ وَيَقُولُ كَذَا يُفْعَلُ بِالْخَائِنِ وَالْفَاجِرِ وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدثنَا هشيم عَن مطرف عَن الشّعبِيّ ح وَعَن عُبَيْدَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَا شَهَادَة السّمع جَائِزَة وَقد وَقع لنا عَن الشّعبِيّ من وَجه آخر أَنبأَنَا بِهِ عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب الْحَمَوِيّ شفاها عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن بن المقير عَن أبي الْكَرم الشهرزوري أَنا أَبُو مُحَمَّد الصريفيني فِي كِتَابه أَنا عبيد الله ابْن مُحَمَّد ابْن حبابة ثَنَا أَبُو الْقَاسِم عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز الْبَغَوِيّ ثَنَا عَليّ بن الْجَعْد ثَنَا شريك عَن الْأَشْعَث عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ قَالَ تجوز شَهَادَة السّمع إِذا قَالَ سمعته يَقُول وَإِن لم يشهده وَأما قَول ابْن سِيرِين فَقَالَ الْأَثْرَم حَدثنَا ابْن الطباع هُوَ مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا معَاذ عَن أَشْعَث عَن ابْن سِيرِين وَالْحسن أَنَّهُمَا كأنا يريان شَهَادَة الْأَعْمَى جَائِزَة وَأما قَول عَطاء فَقَالَ الْأَثْرَم فِي السّنَن حَدثنَا قبيصَة قَالَ ثَنَا سُفْيَان عَن

стр. 862

ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ تجوز شَهَادَة الْأَعْمَى وَقَالَ الْكَرَابِيسِي فِي أدب الْقَضَاء حَدثنَا روح هُوَ ابْن عبَادَة عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ السّمع شَهَادَة وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ الْخلال حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ ثَنَا مهنى قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل فَقلت ثَنَا ضَمرَة عَن رجل فَذكره عَن قَتَادَة قَالَ إِن للسمع قيافه كقيافة الْبَصَر فَقَالَ أَحْمد يَعْنِي الْأَعْمَى إِذا عرف الرجل وَسمع صَوته حَدثنَا مُحَمَّد ثَنَا وَكِيع قَالَ شهد قَتَادَة عِنْد إِيَاس فَرد شَهَادَته وَأما قَول الْحسن فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا حَاتِمُ بن وردان عَن يُونُس عَن الْحسن قَالَ لَو أَن رجلا سمع من قوم شَيْئا فَإِنَّهُ يَأْتِي القَاضِي فَيَقُول لم يشهدوني وَلَكِن سَمِعت كَذَا وَكَذَا قَوْله ٤ بَاب إِذا شهد شَاهد أَو شُهُود بِشَيْء وَقَالَ آخَرُونَ مَا علمنَا ذَلِك يحكم بقول من شهد قَالَ الْحميدِي هَذَا كَمَا أخبر بِلَال أَن النَّبِي ﷺ صلى فِي الْكَعْبَة وَقَالَ الْفضل لم يصل فَأخذ النَّاس بِشَهَادَة بِلَال أما حَدِيث بِلَال فأسنده فِي الْحَج وَغَيره وَأما حَدِيث الْفضل فعلقه فِي الْحَج وَقد ذكرت هُنَاكَ من وَصله وَأما قَول الْحميدِي

стр. 863

قَوْله فِي ٧ بَاب الشَّهَادَة على الْأَنْسَاب وَقَالَ النَّبِي ﷺ أرضعتني وَأَبا سَلمَة ثويبة هَذَا طرف مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي النِّكَاح وَفِي الرَّضَاع من حَدِيث أم حَبِيبَة بنت أبي سُفْيَان قَوْله فِيهِ ٢٦٤٧ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَنا سُفْيَانُ بْنُ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِي ﷺ وَعِنْدِي رَجُلٌ قَالَ يَا عَائِشَةُ مَنْ هَذَا قُلْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَ يَا عَائِشَةُ أُنْظُرْنَ مِنْ إِخْوَانِكُنَّ فَإِنَّمَا الرِّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ تَابعه ابْن مهْدي عَن سُفْيَان أخبرنَا بِذَلِكَ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا النَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادِ أَخْبَرَكُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم قَالَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَشْعَثَ ح قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَحَدَّثنا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقَالَتْ هَذَا أَخِي فَقَالَ أُنْظُرْنَ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ فَإِنَّمَا الرِّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ رَوَاهُ مُسلم عَن أبي خَيْثَمَة وَعَن أبي بكر فوافقناه فِيهَا بعلو

стр. 864

قَوْله فِي ٨ بَاب شَهَادَة الْقَاذِف وَالسَّارِق وَجلد عمر أَبَا بكرَة وشبل بن معبد ونافعا بِقَذْف الْمُغيرَة ثمَّ استتابهم وَقَالَ من تَابَ قبلت شَهَادَته وَأَجَازَهُ عبد الله بن عتبَة وَعمر بن عبد الْعَزِيز وَسَعِيد بن جُبَير وَطَاوُس وَمُجاهد وَالشعْبِيّ وَعِكْرِمَة وَالزهْرِيّ ومحارب ابْن دثار وَشُرَيْح وَمُعَاوِيَة بن قُرَّة وَقَالَ أَبُو الزِّنَاد الْأَمر عندنَا بِالْمَدِينَةِ إِذا رَجَعَ الْقَاذِف عَن قَوْله واستغفر ربه قبلت شَهَادَته وَقَالَ الشّعبِيّ وَقَتَادَة إِذا أكذب نَفسه جلد وَقبلت شَهَادَته وَقَالَ الثَّوْريّ إذاجلد العَبْد ثمَّ اعْتِقْ جَازَت شَهَادَته فَإِذا استقضي الْمَحْدُود فقضاياه جَائِزَة أما قصَّة عمر فَقَالَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ فِي التَّفْسِير حَدثنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمُسَيِّب أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ضَرَبَ أَبَا بَكْرَةَ وَشِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ وَنَافِعَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ كِلْدَةَ الْحَدَّ وَقَالَ لَهُمْ مَنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ قَبَلْتُ شَهَادَتُهُ فِيمَا اسْتَقْبَلَ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ أُجِزْ شَهَادَتُهُ فَأَكْذَبَ شِبْلٌ نَفْسَهُ وَنَافِعٌ وَأَبَى أَبِو بَكْرَةَ أَنْ يَفْعَلَ قَالَ الزُّهْرِيّ هُوَ وَالله سنة فاحفظوه وَأخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَمِينُ عَنْ سِتِّ الْوُزَرَاءِ بِنْتِ الْمُنَجَّا إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا مكي بن مَنْصُور أَنا القَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنا

стр. 865

الرَّبِيعُ أَنا الشَّافِعِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ سَمِعت الزُّهْرِيَّ يَقُولُ زَعَمَ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّ شَهَادَةَ الْمَحْدُودِ لَا تَجُوزُ فَأَشْهَدُ لأخبرني فُلانٌ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لأَبِي بَكْرَةَ تُبْ وَأَقْبَلُ شَهَادَتَكَ قَالَ سُفْيَان سمى الزُّهْرِيّ الَّذِي أخبرهُ فحفظته ثمَّ نَسِيته فَلَمَّا قمنا سَأَلت من حضر فَقَالَ لي عمر بن قيس هُوَ ابْن الْمسيب قَالَ الشَّافِعِي فَقلت لَهُ هَل شَككت فِيمَا قَالَ قَالَ لَا قَالَ الشَّافِعِي هُوَ ابْن الْمسيب من غير شكّ قلت وَقد رَوَاهُ أَحْمد بن شَيبَان الرَّمْلِيّ وَالْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي عَن ابْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن الْمسيب من غير شكّ وَوَقع لنا من طَرِيق الزَّعْفَرَانِي عَالِيا جدا أخبرنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ الله الذَّهَبِيّ إجَازَة يلفظ بهَا غير مرّة أَن الْقَاسِم بن مظفر بن عَسَاكِر أخبرهُ عَن مَحْمُود بن مَنْدَه أَن الرشيد الْأَصْبَهَانِيّ أخبرهُ أَنا أَبُو عَمْرو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَه أَنا أبي أَنا أَبُو سعيد بن الْأَعرَابِي ثَنَا الزَّعْفَرَانِي ثَنَا ابْن عُيَيْنَة بِهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره عَن أَحْمد بن حَمَّاد عَن سُفْيَان وَأما قَول عبد الله بن عتبَة فَقَالَ أَبُو جَعْفَر بن جرير الطَّبَرِيّ فِي التَّفْسِير حَدثنَا أَبُو كريب ثَنَا ابْن إِدْرِيس أَنا مسعر عَن عمرَان بن عُمَيْر أَن عبد الله ابْن عتبَة كَانَ يُجِيز شَهَادَة الْقَاذِف إِذا تَابَ وَأما عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا ابْن بشار ثَنَا ابْن مهْدي ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن ابْن جريج عَن عمرَان بن مُوسَى شهِدت عمر بن عبد الْعَزِيز أجَاز شَهَادَة الْقَاذِف وَمَعَهُ رجل

стр. 866

وَرَوَاهُ الْخلال عَن الْمروزِي عَن أبي كريب عَن ابْن الْمُبَارك نَحوه وَأما سعيد بن جُبَير فَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا ابْن بشار ثَنَا عبد الرَّحْمَن ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك عَن يَعْقُوب بن الْقَعْقَاع عَن مُحَمَّد بن زيد عَن سعيد بن جُبَير مثل حَدِيث قبله قَالَ تقبل شَهَادَته يَعْنِي الْقَاذِف إِذا تَابَ وَأما طَاوس وَمُجاهد فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدثنَا إِسْمَاعِيل ثَنَا ابْن أبي نجيح عَن عَطاء وَمُجاهد وَطَاوُس أَنهم قَالُوا فِي الْقَاذِف إِذا تَابَ وَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا يَعْقُوب ثَنَا أَبُو بشر يَعْنِي إِسْمَاعِيل بن علية سَمِعت ابْن أبي نجيح يَقُول الْقَاذِف إِذا تَابَ تجوز شَهَادَته وَقَالَ كلنا نقُوله فَقيل لَهُ من فَقَالَ عَطاء وَطَاوُس وَمُجاهد أخبرنَا بذلك أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِّيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا عَبْدُ المحسن بن عبد الْعَزِيز أَنا مُحَمَّد بن حمد بن حَامِد الأرتاحي عَن عَليّ بن الْحُسَيْن الْفراء أَنا عبد الْبَاقِي بن فَارس أَنا الميمون بن حَمْزَة أَنا أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ أَنا الْمُزنِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي أَخْبرنِي ابْن علية عَن ابْن نجيح فِي الْقَاذِف إِذا تَابَ تقبل شَهَادَته قَالَ ابْن أبي نجيح نقُوله عَطاء وَطَاوُس وَمُجاهد

стр. 867

وَأما الشّعبِيّ فأنبأنا عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب بالسند الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى عَليّ بن الْجَعْد ثَنَا شُعْبَة عَن الحكم فِي شَهَادَة الْقَاذِف قَالَ قَالَ إِبْرَاهِيم لَا تجوز وَكَانَ الشّعبِيّ يَقُول إِذا تَابَ قبلت وَرَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره عَن ابْن أبي الشَّوَارِب عَن يزِيد بن زُرَيْع عَن دَاوُد بن أبي هِنْد عَن الشّعبِيّ قَالَ إِذا تَابَ يَعْنِي الْقَاذِف وَلم يعلم مِنْهُ إِلَّا الْخَيْر جَازَت شَهَادَته وَعَن يَعْقُوب عَن هشيم عَن إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشّعبِيّ أَنه كَانَ يَقُول يقبل الله تَوْبَته وتردون شَهَادَته وَكَانَ يقبل شَهَادَته إِذا تَابَ وَأما عِكْرِمَة فَقَالَ عَليّ بن الْجَعْد بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ ثَنَا شُعْبَة عَن يُونُس عَن عِكْرِمَة قَالَ إِذا تَابَ الْقَاذِف قبلت شَهَادَته وَأما الزُّهْرِيّ فَرَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَنهُ فِي قصَّة وَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا ابْن عبد الْأَعْلَى ثَنَا مُحَمَّد هُوَ ابْن ثَوْر عَن معمر قَالَ قَالَ الزُّهْرِيّ إِذا حد الْقَاذِف فَإِنَّهُ يَنْبَغِي للْإِمَام أَن يستتيبه فَإِن تَابَ قبلت شَهَادَته وَإِلَّا لم تقبل قَالَ كَذَلِك فعل عمر بن الْخطاب بالذين شهدُوا على الْمُغيرَة وَأما محَارب بن دثار فَرَوَاهُ الْكَرَابِيسِي فِي كتاب الْقَضَاء عَن يزِيد بن هَارُون عَن إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشّعبِيّ قَالَ إِذا تَابَ الْقَاذِف قبلت شَهَادَته قَالَ وَقَالَ محَارب بن دثار فَذكر مثله وَأما شُرَيْح فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدثنَا فُضَيْل بن عِيَاض عَن مَنْصُور عَن

стр. 868

مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ كنت عِنْد شُرَيْح فَجَاءَهُ رجل فَشهد شَهَادَة فَقَالَ لَهُ رجل تجيز شَهَادَة رجل قد حد فَذكر الْخَبَر وَقَالَ ابْن جرير ثَنَا أَبُو كريب وَأَبُو السَّائِب قَالَا ثَنَا ابْن إِدْرِيس عَن مطرف عَن أبي عُثْمَان عَن شُرَيْح فِي الْقَاذِف يقبل الله تَوْبَته وَلَا أقبل شَهَادَته وَقد رُوِيَ عَن شُرَيْح من عدَّة أوجه أَنه رد شَهَادَة الْقَاذِف وَأَبُو مُعَاوِيَة بن قُرَّة وَأما أَبُو الزِّنَاد فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم أَنا حُصَيْن قَالَ رَأَيْت رجلا جلد حدا فِي قذف بِالزِّنَا فَلَمَّا فرغ من ضربه أحدث تَوْبَة فَلَقِيت أَبَا الزِّنَاد فَأَخْبَرته بذلك فَقَالَ لي الْأَمر عندنَا إِذا رَجَعَ عَن قَوْله واستغفر ربه قبلت شَهَادَته وَأما قَول الشّعبِيّ أَيْضا فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا ابْن إِدْرِيس عَن دَاوُد عَن الشّعبِيّ قَالَ إِذا أكذب الْقَاذِف نَفسه قبلت شَهَادَته وَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا أَبُو كريب وَأَبُو السَّائِب قَالَا ثَنَا ابْن إِدْرِيس أَنا دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ فِي الْقَاذِف إِذا تَابَ وأكذب نَفسه قبلت شَهَادَته وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا ابْن بشار ثَنَا عبد الْأَعْلَى ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة أَن عمر بن عبد الله بن أبي طَلْحَة جلد رجلا فِي قذف فَقَالَ

стр. 869

أكذب نَفسك حَتَّى تجوز شهادتك وَأما قَول الثَّوْريّ فَهَكَذَا روينَاهُ فِي جَامعه رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بن الْوَلِيد الْعَدنِي عَنهُ قَوْله وَقد نفى النَّبِي ﷺ الزَّانِي سنة وَنهى النَّبِي ﷺ عَن كَلَام كَعْب بن مَالك وصاحبيه حَتَّى مَضَت خَمْسُونَ لَيْلَة وَالْحَدِيثَانِ مسندان عِنْده الحَدِيث الأول من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي الْحُدُود وَغَيره وَالثَّانِي من حَدِيث كَعْب بن مَالك فِي الْمَغَازِي وَغَيره ٤ قَوْله فِيهِ ٢٦٣٨ - حَدثنَا إِسْمَاعِيلُ حَدثنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَني يُونُسُ عَنِ ابْن شهَاب أَخْبِرِي عُرْوَةُ أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ أَمَرَ فَقُطِعَتْ يَدُهَا قَالَتْ عَائِشَةُ فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا وَتَزَوَّجَتْ وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُول الله ﷺ قَالَ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن حَدَّثنا مُحَمَّد بن يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ كَانَ عُرْوَةُ يُحَدِّثُ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ يَعْنِي حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ

стр. 870

يُعْرَفُونَ وَلا تُعْرَفُ هِيَ فَبَاعَتْهُ فَأَخَذَتْ فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهَا وَهِي الَّتِي شفع فِيهَا أُسَامَة بن زيد وَقَالَ فِيهَا رَسُول الله ﷺ مَا قَالَ هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَهَذَا مُخَالف للفظ الَّذِي علقه البُخَارِيّ سندا ومتنا وَفِي سِيَاق البُخَارِيّ لحَدِيث ابْن وهب وَاللَّيْث جَمِيعًا عَن يُونُس عَن سِيَاقَة وَاحِدَة نظر فقد روى هُوَ حَدِيث ابْن وهب بعد هَذَا مُفردا فَقَالَ عَنهُ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة وَسِيَاق الْمَتْن كَالَّذي هُنَا فَالظَّاهِر أَن حَدِيث اللَّيْث الَّذِي علقه غير الحَدِيث الَّذِي أخرجه أَبُو دَاوُد وَإِن كَانَ الْإِسْنَاد وَاحِدًا فِي قصَّة وَاحِدَة فيحرر هَذَا قَوْله فِي ٩ بَاب لَا يشْهد على شَهَادَة جور إِذا أشهد عقب حَدِيث ٢٦٥٠ - أبي حَيَّان التَّيْمِيّ عَن الشّعبِيّ عَن النُّعْمَان بن بشير قَالَ سَأَلت أُمِّي أبي بعض الموهبة لي الحَدِيث وَفِيه قَوْله ﷺ لَا تشهدني على جور وَقَالَ أَبُو حريز عَن الشّعبِيّ لَا أشهد على جور أخبرنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن ساعد أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخبرهُ أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود ابْن إِسْمَاعِيل الصَّيْرَفِي أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن فاذشاه ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ابْن أَيُّوبَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّد بن أبي بكر الْمُقَدَّمِيُّ ثَنَا مُعْتَمِرٌ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ أَبُو مُعَاذٍ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ ح وَبِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ الطَّبَرَانِيِّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا مُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَان قَالَ

стр. 871

قَرَأت عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنه حَدثهُ أَن النُّعْمَان ابْن بَشِيرٍ خَطَبَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ إِنَّ وَالِدِي بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةِ نَفِسَتْ بِغُلامٍ وَإِنِّي سَمَّيْتُهُ النُّعْمَانَ وَإِنَّهَا قَالَتْ أَشْهِدْ عَلَى ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَكِ وَلَدٌ غَيْرَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ لَا تُشْهِدْنِي إِلا عَلَى عَدْلٍ فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ لفظ الْمقدمِي رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن البجيري عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَاسم أبي حريز هَذَا عبد الله بن حُسَيْن قَاضِي سجستان قَوْله فِي ١٠ بَاب مَا قيل فِي شَهَادَة الزُّور ٢٦٥٣ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ سَمِعَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ أَنَسٍ ﵁ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْكَبَائِرِ قَالَ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ تَابعه غنْدر وَأَبُو عَامر وبهز وَعبد الصَّمد عَن شُعْبَة أما حَدِيث غنْدر فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَدَب وَأما حَدِيث أبي عَامر وَهُوَ عبد الْملك بن عَمْرو الْعَقدي فقد وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ مِنْ حَدِيثِهِ قرأته على فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن جَعْفَر ابْن عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَشْتَةَ أَنا أَبُو سعيد النقاش

стр. 872

أَنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا هَارُونُ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ح قَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نَصْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ عَن مَحْمُود ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْدَهْ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الأَصْبَهَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا عبد الرَّحْمَن بن يحيى أَنا أَبُو مَسْعُودٍ قَالا أَنا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَفَعَهُ قَالَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ أَوْ قَالَ شَهَادَةُ الزُّورِ رَوَاهُ أَبُو عَبَّاس السراج عَن عقبَة بن مكرم عَن أبي عَامر بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأما حَدِيث بهز فَأخبرنا بِهِ عبد الله بن عمر بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَيٍّ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْرَقُ أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا بَهْزٌ وَهُوَ ابْنُ أَسَدٍ ثَنَا شُعْبَةُ أَخْبرنِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَنِ الْكَبَائِرِ أَوْ قَالَ ذَكَرَهَا قَالَ الشِّرْكُ الْعُقُوقُ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ أَوْ قَوْلُ الزُّورِ وَأما حَدِيث عبد الصَّمد فأسنده الْمُؤلف فِي الدِّيات قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٢٦٥٤ - بشر بن الْمفضل عَن الْجريرِي عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن أَبِيه ﵁ رَفعه أَلا أنبئكم بأكبر الْكَبَائِر الحَدِيث وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ثَنَا الْجريرِي ثَنَا عبد الرَّحْمَن أسْند الْمُؤلف حَدِيث إِسْمَاعِيل هَذَا فِي كتاب اسْتِتَابَة الْمُرْتَدين

стр. 873

قَوْله فِي ١١ بَاب شَهَادَة الْأَعْمَى وَأَجَازَ شَهَادَته قَاسم وَالْحسن وَابْن سِيرِين وَالزهْرِيّ وَعَطَاء وَقَالَ الشّعبِيّ تجوز شَهَادَته إِذا كَانَ عَاقِلا ٣ وَقَالَ الحكم رب شَيْء تجوز فِيهِ وَقَالَ الزُّهْرِيّ أَرَأَيْت ابْن عَبَّاس لَو شهد على شَهَادَة أَكنت ترده وَكَانَ ابْن عَبَّاس يبْعَث رجلا إِذا غَابَتْ الشَّمْس أفطر وَيسْأل عَن الْفجْر فَإِذا قيل لَهُ طلع صلى رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ سُلَيْمَان بن يسَار اسْتَأْذَنت على عَائِشَة فَعرفت صوتي قَالَت سُلَيْمَان ادخل فَإنَّك مَمْلُوك مَا بَقِي عَلَيْك شَيْء وَأَجَازَ سَمُرَة بن جُنْدُب شَهَادَة امْرَأَة منتقبة أما قَول الْقَاسِم فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا هُشَيْمٌ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعت الحكم بن عتيبة يسْأَل الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن شَهَادَة الْأَعْمَى فَقَالَ جَائِزَة إِذا كَانَ عدلا وَأما قَول الْحسن وَابْن سِيرِين فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا معَاذ بن معَاذ عَن أَشْعَث عَن الْحسن وَابْن سِيرِين قَالَا شَهَادَة الْأَعْمَى جَائِزَة وَأما قَول الزُّهْرِيّ فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا ابْن مهْدي عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ أَنه كَانَ يُجِيز شَهَادَة الْأَعْمَى

стр. 874

وَأما قَول عَطاء فَتقدم فِي بَاب شَهَادَة المختبئ وَأما قَول الشّعبِيّ فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا وَكِيع ثَنَا الْحسن بن صَالح وَإِسْرَائِيل عَن عِيسَى بن أبي عزة عَن الشّعبِيّ أَنه أجَاز شَهَادَة الْأَعْمَى وَأما قَول الحكم فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا ابْن مهْدي ثَنَا شُعْبَة قَالَ سَأَلت الحكم عَن شَهَادَة الْأَعْمَى فَقَالَ رب شَيْء تجوز فِيهِ وَأما قَول الزُّهْرِيّ فِي ابْن عَبَّاس فَرَوَاهُ الْحُسَيْن بن عَليّ الْكَرَابِيسِي فِي كتاب أدب الْقَضَاء لَهُ عَن معن بن عِيسَى عَن ابْن أبي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَأما قصَّة ابْن عَبَّاس وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَنْ صَاحِبٍ لَهُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ فَكَانَ يُوضَعُ طَعَامُهُ ثُمَّ يَأْمُرُ مُرَاقِبًا يُرَاقِبُ الشَّمْسَ فَإِذَا قَالَ قَدْ وَجَبَتْ قَالَ كُلُوا وَأما حَدِيث سُلَيْمَان بن يسَار فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْعتْق فِي الْجُزْء الَّذِي قبل هَذَا من طَرِيق ابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَأما قصَّة سَمُرَة بن جُنْدُب قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٢٦٥٥ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ سَمِعَ النَّبِي ﷺ رَجُلا يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ ﵀ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهُنَّ مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا وَزَاد عباد بن عبد الله عَن عَائِشَة تهجد النَّبِي ﷺ فِي بَيْتِي فَسمع صَوت

стр. 875

عباد يُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فَقَالَ يَا عَائِشَة أصوت عباد هَذَا قلت نعم قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْ عبادا قُرِئَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَأنا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحَمْدَ بْنِ أَبِي الْهَيْجَاءِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعا أَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْخَطِيبَ أَخْبَرَهُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدٍ الْخَيْرِ سَمَاعًا أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو سعد الكنجروذي أَنا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَهَجَّدَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِهِ وَتَهَجَّدَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوْتَهُ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ هَذَا عَبَّادُ ابْن بِشْرٍ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَبَّادًا أخرجه مُحَمَّد بن نصر فِي قيام اللَّيْل عَن عبيد الله بن سعيد بن إِبْرَاهِيم ابْن سعد عَن عَمه يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه فَوَقع لنا عَالِيا قَوْله ١٣ بَاب شَهَادَة الْإِمَاء وَالْعَبِيد وَقَالَ أنس شَهَادَة العَبْد جَائِزَة إِذا كَانَ عدلا وَأَجَازَهُ شُرَيْح وزرارة بن أبي أوفى وَقَالَ ابْن سِيرِين شَهَادَته جَائِزَة إِلَّا العَبْد لسَيِّده وَأَجَازَهُ الْحسن وَإِبْرَاهِيم فِي الشَّيْء التافه وَقَالَ شُرَيْح كلكُمْ بَنو عبيد وإماء أما قَول أنس فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْمُخْتَارِ بن

стр. 876

فُلْفُلٍ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ شَهَادَةِ الْعَبْدِ فَقَالَ جَائِزَةٌ وَأما قَول شُرَيْح فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا ابْن أبي زَائِدَة عَن أَشْعَث عَن عَامر أَن شريحا أجَاز شَهَادَة العَبْد وَسَيَأْتِي لَهُ طَرِيق أُخْرَى وقرأت على مَرْيَم بنت أَحْمد أخْبركُم يُونُس بن أبي إِسْحَاق إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا عَليّ بن الْحُسَيْن إجَازَة عَن الشريف أبي جَعْفَر العباسي أَن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الْمَكِّيّ أخبرهُ أَنا أَبُو الْحسن بن فراس أَنا عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد أَنا جدي ثَنَا سُفْيَان عَن هِشَام عَن ابْن سِيرِين قَالَ كَانَ شُرَيْح يُجِيز شَهَادَة العَبْد فِي الشَّيْء الْيَسِير إِذا كَانَ مرضيا وَأما قَول زُرَارَة بن أوفى وَأما قَول ابْن سِيرِين فَقَالَ عبد الله بن أَحْمد فِي الْمسَائِل حَدثنَا أبي ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن يحيى بن عَتيق عَن ابْن سِيرِين أَنه كَانَ لَا يرى بِشَهَادَة الْمَمْلُوك بَأْسا إِذا كَانَ عدلا وَأما الْحسن وَإِبْرَاهِيم فَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم قَالَ كَانُوا يجيزونها فِي الشَّيْء الْخَفِيف حَدثنَا معَاذ بن معَاذ عَن أَشْعَث الحمراني عَن الْحسن نَحوه وَأما قَول شُرَيْح فَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن عمار الدهني شهِدت شريحا شهد عِنْده عبد فَأجَاز شَهَادَته فَقيل لَهُ إِنَّه عبد فَقَالَ كلنا عبيد وَأمنا حَوَّاء

стр. 877

وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثنا ابْن عُيَيْنَة عَن عمار الدهني شهِدت شريحا أجَاز شَهَادَة عبد فِي الشَّيْء الْيَسِير فَقيل لَهُ إِنَّه عبد فَقَالَ كلكُمْ بَنو عبيد وَبَنُو إِمَاء قَوْله ١٦ بَاب إِذا زكى رجل رجلا كَفاهُ وَقَالَ أَبُو جميلَة وجدت مَنْبُوذًا فَلَمَّا رَآنِي عمر قَالَ عَسى الغوير أبوسا كَأَنَّهُ يتهمني فَقَالَ عريفي إِنَّه رجل صَالح قَالَ كَذَا اذْهَبْ وعلينا نَفَقَته أُنْبِئْتُ عَمَّنْ سَمِعَ الْحَافِظَ أَبَا عَمْرِو بْنِ الصَّلاحِ يَقُولُ أَنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنعم ح وأنبأنا الْحَافِظ أَبَا الْفضل بن الْحُسَيْن شِفَاهًا أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى سِتِّ الْعَرَبِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ جَدِّهَا حُضُورًا وَإِجَازَةً عَنْ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ ابْن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي أَنا أَحْمد بن الْحُسَيْنِ أَنا عَبْدُ الْخَالِقِ أَنا أَبُو بكر ابْن خَنْبٍ ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي أَبُو بكر ابْن أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ قَالَ قَالَ يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ أَخْبرنِي ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جُلُوسٌ قَالَ وَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَّهُ كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَخَذَهُ قَالَ فَذَكَرَ ذَلِكَ عَرِيفِي فَلَمَّا رَآنِي عمر قَالَ عَسى الغوير أبؤسا مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِكَ هَذِهِ النَّسَمَةَ قَالَ قُلْتُ وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا فَقَالَ عَرِيفِي إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ قَالَ كَذَلِكَ قَالَ نَعَمْ

стр. 878

قَالَ فَاذْهَبْ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ وَلَكَ وَلاؤُهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ وَقَالَ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن ابْن شِهَابٍ عَنِ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا زَمَانَ عُمَرَ فَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذِهِ النَّسَمَةِ قَالَ وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا فَقَالَ لَهُ عَرِيفِي إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ قَالَ كَذَلِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ عُمَرُ اذْهَبْ فَهُوَ حُرٌّ وَلَكَ وَلاؤُهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ وَرَوَاهُ معمر وَغَيره أَيْضا عَن الزُّهْرِيّ وَإِسْنَاده صَحِيح قَوْله ١٨ بَاب بُلُوغ الصّبيان وشهادتهم وَقَالَ مُغيرَة احتملت وَأَنا ابْن ثِنْتَيْ عشرَة سنة وَقَالَ الْحسن بن صَالح أدْركْت جَارة لنا جدة بنت إِحْدَى وَعشْرين سنة أما قَول مُغيرَة وَأما قَول الْحسن بن صَالح فَأخْبرنَا عبد الله بن عمر بن عَليّ قَالَ قرئَ على عَائِشَة بنت عَليّ الصنهاجي وَأَنا أسمع أَن أَحْمد بن عَليّ بن يُوسُف بن بنْدَار أخْبرهُم أَنا هبة الله بن عَليّ بن مَسْعُود البوصيري أَنا عَليّ بن الْحُسَيْن الْفراء أَنا عبد الْعَزِيز بن الْحسن بن إِسْمَاعِيل الضراب أَنا أبي أَنا أَحْمد بن مَرْوَان ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ثَنَا يحيى ابْن آدم عَن الْحسن بن حَيّ هُوَ ابْن صَالح بن حَيّ قَالَ رَأَيْت جدة بنت إِحْدَى وَعشْرين سنة وَأَقل وَأَقل أَوْقَات الْحمل تسع سِنِين

стр. 879

قَوْله ٢٠ بَاب الْيَمين على الْمُدعى عَلَيْهِ فِي الْأَمْوَال وَالْحُدُود وَقَالَ النَّبِي ﷺ شَاهِدَاك أَو يَمِينه وَقَالَ قُتَيْبَة حَدثنَا سُفْيَان عَن ابْن شبْرمَة قَالَ كلمني أَبُو الزِّنَاد فِي شَهَادَة الشَّاهِد وَيَمِين الْمُدَّعِي فَقلت قَالَ الله ٢٨٢ الْبَقَرَة ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى﴾ قلت إِذا كَانَ يكْتَفى بِشَهَادَة شَاهد وَيَمِين الْمُدَّعِي فَمَا تحْتَاج أَن تذكر إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى مَا كَانَ يصنع بِذكر هَذِه الْأُخْرَى أما الحَدِيث الْمَرْفُوع فأسنده بعد قَلِيل من حَدِيث أَبُو وَائِل عَن الْأَشْعَث ابْن قيس وَفِيه قصَّة وَأما أثر ابْن شبْرمَة فَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن عَن ابْن عُيَيْنَة نَحوه وَطَرِيق قُتَيْبَة وَقع فِي بعض الرِّوَايَات حَدثنَا قُتَيْبَة قَوْله ٢٣ بَاب يحلف الْمُدعى عَلَيْهِ حَيْثُمَا وَجَبت عَلَيْهِ الْيَمين وَقضى مَرْوَان على زيد بن ثَابت بِالْيَمِينِ على الْمِنْبَر فَقَالَ أَحْلف لَهُ مَكَاني فَجعل زيد يحلف وأبى أَن يحلف على الْمِنْبَر فَجعل مَرْوَان يعجب مِنْهُ وَقَالَ النَّبِي ﷺ شَاهِدَاك أَو يَمِينه فَلم يخص مَكَانا دون مَكَان أما الحَدِيث الْمَرْفُوع فَسبق القَوْل عَلَيْهِ وَأما قصَّة زيد بن ثَابت فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ دَاوُدَ بن الْحصين سمع

стр. 880

أَبَا غَطَفَانَ بْنَ طَرِيفٍ الْمُرِّيَّ قَالَ اخْتَصَمَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَابْنُ مُطِيعٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ إِلَى مَرْوَانَ فِي دَارٍ فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ على الْمِنْبَر فَقَالَ أَحْلف لَهُ مَكَانِي قَالَ مَرْوَانُ لَا وَاللَّهِ إِلا عِنْدَ مَقَاطِعِ الْحُقُوقِ فَجَعَلَ زَيْدٌ يَحْلِفُ أَنَّ حَقَّهُ لَحَقٌّ وأبى أَن يحلف على الْمِنْبَر قَوْله فِي ٢٦ بَاب كَيفَ يسْتَحْلف وَقَالَ النَّبِي ﷺ وَرجل حلف بِاللَّه كَاذِبًا بعد الْعَصْر أسْندهُ قبل ببابين من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَوْله ٢٧ بَاب من أَقَامَ الْبَيِّنَة بعد الْيَمين وَقَالَ النَّبِي ﷺ لَعَلَّ بَعْضكُم أَلحن بحجته من بعض وَقَالَ طَاوس وَإِبْرَاهِيم وَشُرَيْح الْبَيِّنَة العادلة أَحَق من الْيَمين الْفَاجِرَة أما الحَدِيث الْمَرْفُوع فأسنده فِي الْمَظَالِم وَفِي هَذَا الْبَاب بِمَعْنَاهُ وَأما قَول طَاوس وَأما قَول إِبْرَاهِيم وَأما قَول شُرَيْح فَقَالَ الْبَغَوِيّ فِي الجعديات بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ حَدثنَا عَليّ بن الْجَعْد ثَنَا شريك عَن عَاصِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن شُرَيْح قَالَ من ادّعى قضائي فَهُوَ عَلَيْهِ حَتَّى يَأْتِي بِبَيِّنَة الْحق أَحَق من قضائي الْحق أَحَق من يَمِين فاجرة
следующие страницы →