← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

حَدِيث عمر أسْندهُ فِي مَوَاضِع من حَدِيث ابْن عمر عَنهُ أقربها بعد بَابَيْنِ قَوْله ١٣ بَاب إِذا وقف شَيْئا قبل أَن يَدْفَعهُ إِلَى غَيره فَهُوَ جَائِز لِأَن عمر ﵁ أوقف فَقَالَ لَا جنَاح على من وليه أَن يَأْكُل إِن وليه عمر أَو غَيره وَقَالَ النَّبِي ﷺ لأبي طَلْحَة أرى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين فَقَالَ افْعَل فَقَسمهَا فِي أَقَاربه وَبني عَمه وَأعَاد بعض حَدِيث أبي طَلْحَة فِي الْبَاب الَّذِي بعده مُعَلّقا أَيْضا وَقد تقدم الحديثان جَمِيعًا قَوْله ١٧ بَاب من تصدق إِلَى وَكيله ثمَّ رد الْوَكِيل إِلَيْهِ ٢٧٥٨ - وَقَالَ إِسْمَاعِيل أَخْبرنِي عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة عَن إِسْحَاق ابْن عبد الله بن أبي طَلْحَةَ لَا أَعْلَمُهُ إِلا عَنْ أنس ﵁ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون﴾ جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تحبون﴾ وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءُ قَالَ وَكَانَتْ حَدِيقَةً كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْخُلُهَا وَيَسْتَظِلُّ بِهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا فَهِيَ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى

стр. 912

رَسُوله ﷺ أَرْجُو بِرَّهُ وَذُخْرَهُ فَضَعْهَا أَيْ رَسُول الله ﷺ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ بَخٍ يَا أَبَا طَلْحَةَ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ قَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَرَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ فَاجْعَلْهُ فِي الأَقْرَبِينَ فَتصدق بِهِ أَبُو طَلْحَة على ذَوي رَحمَه قَالَ وَكَانَ مِنْهُم أبي وَحسان قَالَ وَبَاعَ حسان حِصَّته مِنْهُ من مُعَاوِيَة فَقيل لَهُ تبيع صَدَقَة أبي طَلْحَة فَقَالَ أَلا أبيع صَاعا من تمر بِصَاع من دَرَاهِم قَالَ وَكَانَت تِلْكَ الحديقة فِي مَوضِع قصر بني حديلة هَذَا الحَدِيث وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْحَمَوِيّ والكشميهني جَمِيعًا وَلم يَقع فِي رِوَايَته عَن الْمُسْتَمْلِي وَلَا فِي رِوَايَة أبي الْوَقْت عَن الْحَمَوِيّ فَأَما إِسْمَاعِيل الْمُعَلق عَنهُ فَالَّذِي يتَبَادَر إِلَى ذهني أَنه إِسْمَاعِيل بن أبي أويس شيخ البُخَارِيّ فقد روى الْكثير عَن عبد الله بن أبي سَلمَة وَيدل عَلَيْهِ أَن فِي بعض الرِّوَايَات الَّتِي لم تتصل لنا بِالسَّمَاعِ فِي هَذَا الْموضع حَدثنَا إِسْمَاعِيل ثَنَا عبد الْعَزِيز وَلَكِن وَقع فِي كتاب أبي مَسْعُود وَخلف فِي الْأَطْرَاف جَمِيعًا هُنَا وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر وَكَذَلِكَ ذكر أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج أَنه رَآهُ فِي نُسْخَة أبي عَمْرو يَعْنِي الجيزي الَّتِي كتبهَا عَن الْفربرِي وَزعم أَبُو الْعَبَّاس الطرقي أَن البُخَارِيّ أسْندهُ فِي الْجَامِع فَقَالَ حَدثنَا الْحسن ابْن شوكر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر ثَنَا عبد الْعَزِيز بِهِ وَلم يذكر أحد الْحسن بن شوكر فِي شُيُوخ البُخَارِيّ وَالله أعلم قَوْله فِي ٢٤ بَاب قَول الله تَعَالَى ٢٢٠ الْبَقَرَة ﴿ويسألونك عَن الْيَتَامَى﴾ وَكَانَ ابْن سِيرِين أحب الْأَشْيَاء إِلَيْهِ فِي مَال الْيَتِيم أَن يجْتَمع إِلَيْهِ نصحاؤه وأمناؤه فينظروا الَّذِي هُوَ خير وَكَانَ طَاوس إِذْ سُئِلَ عَن شَيْء من أَمر الْيَتَامَى قَرَأَ ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ ٢٢٠ الْبَقَرَة وَقَالَ عَطاء فِي يتامى

стр. 913

الصَّغِير وَالْكَبِير ينْفق الْوَلِيّ على كل إِنْسَان بِقَدرِهِ من حِصَّته أما قَول ابْن سِيرِين وَأما قَول طَاوس فَقَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِي التَّفْسِير رِوَايَة سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي عَنهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ عَنْ طَاوس أَنه كَانَ إِذا سُئِلَ عَن مَال الْيَتِيم يقْرَأ ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ ٢٢٠ الْبَقَرَة وَأما قَول عَطاء فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا عباد بن الْعَوام عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء أَنه سُئِلَ عَن الرجل يَلِي أَمْوَال الْيَتَامَى وَمِنْهُم الصَّغِير وَالْكَبِير ومالهم جَمِيع لم يقسم قَالَ ينْفق على كل إِنْسَان مِنْهُم من مَاله على قدره قَوْله فِي ٢٦ بَاب إِذا وقف أَرضًا ٢٧٦٩ - حَدثنَا عَبْدُ الله بن مسلمة عَن مَالك عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أنس بن مَالك ﵁ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالا الْحَدِيثَ وَفِيه فَقَالَ بخ ذَلِك مَال رابح أَو رَايِح وَقَالَ إِسْمَاعِيل وَعبد الله بن يُوسُف وَيحيى بن يحيى عَن مَالك رَايِح أسْند أَحَادِيث الثَّلَاثَة فِي مَوَاضِع أما حَدِيث إِسْمَاعِيل فَفِي التَّفْسِير

стр. 914

وَأما حَدِيث عبد الله بن يُوسُف فَفِي الزَّكَاة والوصايا وَأما حَدِيث يحيى فَفِي الْوكَالَة قَوْله ٣١ بَاب وقف الدَّوَابّ والكراع وَالْعرُوض والصامت وَقَالَ الزُّهْرِيّ فِيمَن جعل ألف دِينَار فِي سَبِيل الله وَدفعهَا إِلَى غُلَام لَهُ تَاجر يتجر بهَا وَجعل ربحه صَدَقَة للْمَسَاكِين والأقربين هَل للرجل أَن يَأْكُل من ربح تِلْكَ الْألف شَيْئا وَإِن لم يكن جعل ربحها صَدَقَة فِي الْمَسَاكِين قَالَ لَيْسَ لَهُ أَن يَأْكُل مِنْهَا انْتهى قَالَ ابْن وهب فِي جَامعه أخبرنَا يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا قَوْله ٢٣ بَاب إِذا وقف أَرضًا أَو بِئْرا وَاشْترط لنَفسِهِ مثل وَلَاء الْمُسلمين وأوقف أنس دَارا فَكَانَ إِذا قدمهَا نزلها وَتصدق الزبير بدوره وَقَالَ للمردودة من بَنَاته إِن تسكن غير مضرَّة وَلَا مُضر بهَا فَإِن استغنت بِزَوْج فَلَيْسَ لَهَا حق وَجعل ابْن عمر نصِيبه من دَار عمر سُكْنى لِذَوي الْحَاجة من آل عبد الله ابْن عمر أما أثر يُونُس فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَرْوَزِيُّ أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الأَنْصَارِيُّ حَدثنِي أبي عَن ثُمَامَة عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ وَقَفَ دَارًا

стр. 915

بِالْمَدِينَةِ فَكَانَ إِذَا حَجَّ مَرَّ بِالْمَدِينَةِ فَنَزَلَ دَارَهُ وَأما أثر الزبير فَأخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنا أَحْمَدُ بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر بن اللتي أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عبد الله بن أَحْمد بن حمويه أَنا عِيسَى ابْن عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْرَ جَعَلَ دُورَهُ صَدَقَةً عَلَى بَنِيهِ لَا تُبَاعُ وَلا تُورَثُ وَأَنَّ للمردودة من بَنَاته إِن تسكن غَيْرَ مُضِرَّةٍ وَلا مُضَارٍّ بِهَا فَإِنْ هِيَ اسْتَغْنَتْ بِزَوْجٍ فَلا حَقَّ لَهَا وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن حَفْص بن غياث عَن هِشَام نَحوه وَأما أثر ابْن عمر فَقَالَ ابْن سعد أخبرنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا عبد الله ابْن عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ تَصَدَّقَ ابْنُ عُمَرَ بِدَارِهِ مَحْبُوسَةً لَا تُبَاعُ وَلا تُوهَبُ وَمَنْ سَكَنَهَا مِنْ وَلَدِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا قَوْله فِيهِ ٢٧٧٨ - وَقَالَ عَبْدَانُ أَخْبرنِي أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُثْمَانَ ﵁ حَيْثُ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ وَلا أَنْشُدُ إِلا أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ فَحَفَرْتُهَا أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ فَجَهَّزْتُهُ قَالَ فصدقوه بِمَا قَالَ وَقَالَ عمر فِي وَقفه لَا جنَاح على من وليه أَن يَأْكُل أما حَدِيث عَبْدَانِ فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّد عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سلمَان قِرَاءَة عَلَيْهِ بِجَامِع دمشق أخْبركُم أَبُو بكر بن أَحْمد بن أبي مُحَمَّد المغاري بِسَنَدِهِ

стр. 916

الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل وَأحمد بن عَليّ ابْن الْعلَا قَالَا ثَنَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْمروزِي ثَنَا عَبْدَانِ بِهِ سَوَاء رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن عبد الله بن نَاجِية والهيثم بن خلف الدوري عَن الْقَاسِم بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو نعيم عَن أبي أَحْمد عَن الْهَيْثَم وَغَيره بِهِ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم عَن أبي مُحَمَّد الْحَلِيمِيّ عَن أبي الموجه عَن عَبْدَانِ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ قي الْأَفْرَاد تفرد بِهِ عُثْمَان بن جبلة بن أبي رواد وَالِد عَبْدَانِ عَن شُعْبَة وَأما قَول عمر فَتقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ مرَارًا قَوْله فِي ٣٥ بَاب قَول الله ١٠٦ ١٠٧ الْمَائِدَة ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا شَهَادَة بَيْنكُم﴾ ٢٧٨٠ - وَقَالَ عَليّ بن عبد الله حَدثنَا يحيى بن آدم ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ ابْن أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءَ فَمَاتَ السَّهْمِيُّ الحَدِيث هَكَذَا وَقع فِي بعض الرِّوَايَات وَفِي طريقنا من رِوَايَة أبي ذَر وَغَيره وَقَالَ لي عبد الله

стр. 917

وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ حَدثنَا فاروق الْخطابِيّ وحبِيب ابْن الْحَسَنِ قَالا ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا عَليّ بن عبد الله فَذكره بِتَمَامِهِ من ٥٦ كتاب الْجِهَاد قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس الْحُدُود الطَّاعَة قَالَ ابْن أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ قَالَ يَعْنِي طَاعَةَ اللَّهِ قَوْله ٣ بَاب الدُّعَاء بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَة للرِّجَال وَالنِّسَاء وَقَالَ عمر اللَّهُمَّ ارزقني شَهَادَة فِي بلد رَسُولك أسْند فِي آخِره الْحَج وَقد سبق قَوْله فِي ٤ بَاب دَرَجَات الْمُجَاهدين ٢٧٩٠ - حَدثنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فَذَكَرَ حَدِيثنا وَفِيهِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ أَرَاهُ قَالَ وفَوْقه عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ مُحَمَّد بن فليح عَن أَبِيه وفوقه عرش الرَّحْمَن ثمَّ أسْندهُ فِي كتاب التَّوْحِيد عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن فليح وَكَذَا رَوَاهُ يُونُس بن مُحَمَّد عَن فليح بِلَا شكّ أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ

стр. 918

قَوْله ١٣ بَاب عمل صَالح قبل الْقِتَال وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء إِنَّمَا تقاتلون بأعمالكم قَالَ عبد الله بن الْمُبَارك فِي كتاب الْجِهَاد لَهُ حَدثنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز عَن ربيعَة بن يزِيد عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِهَذَا أخبرنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عمر بن عَليّ قَالَ قرئَ على عَائِشَة بنت عَليّ بْنِ عُمَرَ الصِّنْهَاجِيَّةِ وَأنا أَسْمَعُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّمْشَقِيُّ أَنا هبة الله بن عَليّ بْنِ مَسْعُودٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَرَّاءُ أَنا عبد الْعَزِيز بن الْحسن بن إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد الصَّائِغ ثَنَا مُعَاوِيَة ابْن عَمْرٍو ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ الْغَزْوِ فَإِنَّمَا تُقَاتِلُونَ بِأَعْمَالِكُمْ قَوْله ٢٢ بَاب الْجنَّة تَحت بارقة السيوف وَقَالَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة أخبرنَا نَبينَا ﷺ عَن رِسَالَة رَبنَا من قتل منا

стр. 919

صَابِرًا صَار إِلَى الْجنَّة وَقَالَ عمر للنَّبِي ﷺ أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجنَّة وقتلاهم فِي النَّار قَالَ بلَى أما حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَهُوَ طرف من حَدِيث طَوِيل أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجِزْيَة وَأما حَدِيث عمر فَهُوَ طرف من حَدِيث سهل بن حنيف فِي قصَّة الْحُدَيْبِيَة وَقد أسْندهُ الْمُؤلف من حَدِيث أبي وَائِل عَنهُ قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٢٨١٨ أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ عَن كتاب ابْن أبي أوفى بِحَدِيث الْجنَّة تَحت ظلال السيوف تَابعه الأويسي عَن ابْن أبي الزِّنَاد عَن مُوسَى بن عقبَة قَالَ ابْنَ أَبِي عَاصِمٍ فِي كتاب الْجِهَاد حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هُوَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيز بن عبد الله ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن مُوسَى ابْن عُقْبَةَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لاتتمنوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ وَقَالَ عمر بن شبة فِي أَخْبَار الْمَدِينَة حَدثنَا عبد الْعَزِيز هوالأويسي عَن ابْن أبي الزِّنَاد فَذكر بعضه بِلَفْظ دُعَاء النَّبِي ﷺ يَوْم الخَنْدَق اللَّهُمَّ منزل الْكتاب ومنشئ السَّحَاب اهزمهم وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم

стр. 920

قَوْله ٢٣ بَاب من طلب الْوَلَد للْجِهَاد ٢٨١٩ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَأْثُرُ عَنْ رَسُول الله ﷺ قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ أَوْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ كُلُّهُنَّ يَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانا أَجْمَعُونَ قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على صَحِيح البُخَارِيّ حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان ثَنَا يحيى بن بكير حَدثنِي اللَّيْث بن سعد عَن جَعْفَر بن ربيعَة بِهِ سَوَاء قَوْله ٢٦ بَاب من حدث بمشاهده فِي الْحَرْب قَالَ أَبُو عُثْمَان عَن سعد ثمَّ أسْندهُ بعد من حَدِيث سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن أبي عُثْمَان قَوْله فِي ٢٧ بَاب وجوب النفير وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس ﴿فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ﴾ ٧١ النِّسَاء قَالَ سَرَايَا مُتَفَرّقين قَالَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنِي الْمثنى ثَنَا عبد الله ابْن

стр. 921

صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن ابْن عَبَّاس بِهَذَا قَوْله ٣٥ بَاب من حَبسه الْعذر عَن الْغَزْو ٢٨٣٨ - حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا حُمَيْدٌ أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ قَالَ رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ٢٨٣٩ - وَحدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبِي ﷺ كَانَ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلا وَادِيًا إِلا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ وَقَالَ مُوسَى ثَنَا حَمَّاد عَن حميد عَن مُوسَى بن أنس عَن أَبِيه قَالَ النَّبِي ﷺ قَالَ أَبُو عبد الله وَالْأول عِنْدِي أصح قَالَ أَبُو دَاوُد السجسْتانِي فِي كتاب السّنَن فِيمَا قَرَأت عَلَى مُحَمَّدِ بن أَحْمد ابْن عَلِيٍّ أَخْبَرَكُمْ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْخُتَنِيُّ وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَسْقَلانِيُّ سَمَاعًا عَلَى الأَوَّلِ وَإِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا عَلَى الثَّانِي قَالَ الأَوَّلُ أخبرنَا الْحَافِظُ زَكِيُّ الدِّينِ عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْمُنْذِرِيُّ أَنا عُمَرُ بن مُحَمَّد ابْن طَبْرَزَدَ أَنا مُفْلِحُ بْنُ أَحْمَد الرُّومِيُّ وَقَالَ الثَّانِي أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعِرَاقِيُّ إِجَازَةً مُشَافَهَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ قَالا أَنا الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ قَالَ الأَوَّلُ سَمَاعًا وَقَالَ الثَّانِي كِتَابَةً أَنا أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ أَنا أَبُو عَليّ اللؤْلُؤِي ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ حميد عَن مُوسَى بن أنس عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلا وَهُوَ مَعَكُمْ فِيهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمُ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ حَبَسَهُمُ الْعذر

стр. 922

قلت هَذَا عِنْدِي حَدِيث صَحِيح لحسن سِيَاقه وجودة رِجَاله وَقد رَجحه الْإِسْمَاعِيلِيّ فَقَالَ حَمَّاد عَالم بحميد فَتقدم فِيهِ على غَيره ثمَّ سَاق حَدِيثه من طَرِيق عَفَّان عَن حَمَّاد قلت وَإِنَّمَا رجح البُخَارِيّ الْإِسْنَاد الأول لتصريح زُهَيْر عَن حميد بِسَمَاعِهِ لَهُ من أنس وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث مُعْتَمر بن سُلَيْمَان عَنْ حُمَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا وَلَا مَانع أَن يكون حميد سَمعه من مُوسَى ابْن أنس عَن أَبِيه ثمَّ سَمعه من أنس بِدَلِيل أَن سياقته عَن مُوسَى بن أنس أتم وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله فِي ٣٩ بَاب التحنط عِنْد الْقِتَال عقب حَدِيث ٢٨٤٥ مُوسَى بن أنس وَذكر يَوْم الْيَمَامَة قَالَ أَتَى أنس ثَابت بن قيس وَقد حسر عَن فَخذيهِ وَهُوَ يتحنط فَقَالَ يَا عَم مَا يحبسك أَن لَا تَجِيء قَالَ الْآن يَا ابْن أخي وَجعل يتحنط يَعْنِي من الحنوط ثمَّ جَاءَ فَجَلَسَ يَعْنِي فِي الصَّفّ فَذكر فِي الحَدِيث انكشافا من النَّاس فَقَالَ هَكَذَا عَن وُجُوهنَا حَتَّى نضارب الْقَوْم مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعل مَعَ رَسُول الله ﷺ بئس مَا عودتم أَقْرَانكُم رَوَاهُ حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس قَرَأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فِي كِتَابِهِ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الْقَوِيِّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ سَمَاعًا أَنَّ مُحَمَّد بن عبد الله بن رِيذَةَ أَخْبَرَهُمْ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ قَالا ثَنَا حجاج ابْن مِنْهَالٍ ح وَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ثَنَا عَفَّانُ قَالا ثَنَا حَمَّاد ابْن سَلمَة عَن

стр. 923

ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ جَاءَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَقَدْ تَحَنَّطَ وَنَشَرَ أَكْفَانَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكُونَ وَأَعْتَذِرُ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ فَقُتِلَ وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ فَسُرِقَتْ فَرَآهُ رَجُلٌ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ إِنَّ دِرْعِي فِي قِدْرٍ تَحْتَ الْكَانُونِ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَأَوْصَاهُ بِوَصَايَا فَطَلَبُوا الدِّرْعَ فَوَجَدُوهَا وَأَنْفَذُوا الْوَصَايَا رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن عَفَّان بِهِ فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ البرقاني فِي مستخرجه من حَدِيث قبيصَة عَن حَمَّاد بِهِ وَوَصله أَيْضا هُوَ الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق أبي زَائِدَة عَن أبي عون عَن مُوسَى بن أنس عَن أَبِيه وَكَذَا قَالَ ابْن سعد حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ ثَنَا ابْن عون ثَنَا مُوسَى عَن أنس فَذكره مَوْصُولا وَرِوَايَة البُخَارِيّ الْمَذْكُورَة ظَاهرهَا الِانْقِطَاع وَالله أعلم قَوْله ٤٣ بَاب الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ٢٨٥٠ - حَدثنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ وَابْنِ أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ قَالَ سُلَيْمَان عَن شُعْبَة عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد تَابعه مُسَدّد عَن هشيم عَن حُصَيْن عَن الشّعبِيّ عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد

стр. 924

أما حَدِيث سُلَيْمَان فَأخْبرنَا بِهِ أَحْمد بن أبي بكر فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن صاعد أَن يُوسُف بن خَلِيل الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا مُحَمَّد بن أبي زيد أَنا مَحْمُود ابْن إِسْمَاعِيل الصَّيْرَفِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن فاذشاه أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو مُسلم الْكَجِّي ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا شُعْبَة عَن عبد الله بن أبي السّفر وحصين عَن الشّعبِيّ عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن فاروق الْخطابِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله وَهُوَ أَبُو مُسلم الْكَجِّي بِهِ وَأما حَدِيث مُسَدّد فأنبأنا بِهِ عبد الرَّحِيم بن عبد الْوَهَّاب شفاها عَن يُونُس ابْن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بن الْحُسَيْن بن المقير أَن الْفضل بن سهل كتب إِلَيْهِم عَن الْخَطِيب أَنا أَبُو الْحسن الحمامي أَنا أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا معَاذ ابْن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد ثَنَا هشيم عَن حُصَيْن عَن الشّعبِيّ عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد بِهِ قَوْله ٥٠ بَاب الرّكُوب على الدَّابَّة الصعبة وَقَالَ رَاشد بن سعد كَانَ السّلف يستحبون الفحولة لِأَنَّهَا أجرأ وأجسر وَرُوِيَ عَن ابْن محيريز نَحوه قَالَ الْوَلِيد بن مُسلم عَن إِسْمَاعِيل عَمَّن أخبرهُ

стр. 925

عَن ابْن محيريز قَالَ كَانُوا يستحبون إناث الْخَيل فِي الغارات والبيات وَلما خَفِي يَعْنِي لِأَنَّهَا لَا تصهل وفحول الْخَيل فِي الصُّفُوف والحصون وَلما ظهر أَي لِأَنَّهَا أجسر وحصان الْخَيل فِي الكمين والطلائع لِأَنَّهَا أَصْبِر قَوْله فِي ٤٦ بَاب اسْم الْفرس وَالْحمار ٢٨٥٥ - حَدثنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ قَالَ أَبُو عبد الله وَقَالَ بَعضهم اللخيف يَعْنِي الْخَاء الْمُعْجَمَة قَوْله فِي ٥١ بَاب سِهَام الْفرس وَقَالَ مَالك يُسهم للخيل والبراذين مِنْهَا لقَوْله تَعَالَى ٨ النَّحْل ﴿وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير لتركبوها﴾ وَلَا يُسهم لأكْثر من فرس هَذَا التَّعْلِيق روينَاهُ فِي الْمُوَطَّأ عَن مَالك بِزِيَادَة والهجين من الْخَيل إِذا اخْتَارَهَا الْوَالِي بعد قَوْله والبراذين قَوْله ٥٦ بَاب السَّبق بَين الْخَيل ٢٨٦٨ - حَدثنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَان عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ أَجْرَى النَّبِي ﷺ مَا ضُمِّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ الحَدِيث قَالَ عبد الله ثَنَا سُفْيَان حَدثنِي عبيد الله بِهِ هَكَذَا روينَاهُ فِي جَامع سُفْيَان رِوَايَة عبد الله بن الْوَلِيد عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد

стр. 926

قَوْله ٥٩ بَاب نَاقَة النَّبِي ﷺ قَالَ ابْن عُمَرَ أَرْدَفَ النَّبِيُّ ﷺ أُسَامَةَ عَلَى الْقَصْوَاءِ وَقَالَ الْمِسْوَرُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَأَسْنَدَهُ فِي بَابِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ طَرِيقِ فُلَيْحٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ النَّبِي ﷺ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أُسَامَةَ عَلَى الْقَصْوَاءِ الحَدِيث وَأما حَدِيث الْمسور فَهُوَ طرف من قصَّة الْحُدَيْبِيَة وَقد أسْندهُ فِيهَا وَفِي مَوَاضِع مطولا ومختصرا وَسبق فِي الصُّلْح قَوْله فِيهِ عقب حَدِيث ٢٨٧١ حميد عَن أنس كَانَت نَاقَة النَّبِي ﷺ يُقَال لَهَا العضباء طوله مُوسَى عَن حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس بِهِ قَرَأت عَلَى مُحَمَّدِ بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ أَخْبَرَكُمْ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ

стр. 927

إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنبأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ شِفَاهًا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت أَنا الْقَاسِم ابْن جَعْفَرٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَث ثَنَا مُوسَى ابْن إِسْمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لَا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قُعُودٍ لَهُ فَسَبَقَهَا الأَعْرَابِيُّ فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى أَصْحَاب النَّبِي ﷺ فَقَالَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا إِلا وَضَعَهُ قَوْله ٦١ بَاب بغلة النَّبِي ﷺ الْبَيْضَاء قَالَ أنس وَقَالَ أَبُو حميد أهْدى ملك أَيْلَة للنَّبِي ﷺ بغلة بَيْضَاء أما حَدِيث أنس فَهُوَ طرف من حَدِيث هِشَام بن زيد عَن أنس قَالَ لما كَانَ يَوْم حنين أَقبلت هوَازن فَذكر الحَدِيث وَفِيه وَهُوَ على بغلة بَيْضَاء وَقد وَصله الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَأما حَدِيث أبي حميد فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِزْيَة قَوْله ٦٢ بَاب جِهَاد النِّسَاء ٢٨٧٥ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أخبرنَا سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ قَالَتْ اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ وَقَالَ عبد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا مُعَاوِيَة بِهَذَا هَكَذَا روينَاهُ فِي جَامع سُفْيَان رِوَايَة عبد اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيِّ عَنْهُ

стр. 928

قَوْله فِيهِ ٢٨٧٦ - حَدثنَا قبيصَة ثَنَا سُفْيَان عَن مُعَاوِيَة بِهَذَا وَعَن حبيب بن أبي عمْرَة عَن عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ فَذكره بِلَفْظ نعم الْجِهَاد الْحَج قلت حَدِيث حبيب مَعْطُوف على حَدِيث مُعَاوِيَة كَمَا فِي نَظَائِره وَقد وَصله أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج قَالَ حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا أَبُو بكر بن معدان قَالَ قَرَأت على مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم صَاعِقَة قلت أخْبركُم قبيصَة ثَنَا سُفْيَان عَن حبيب بِهِ نَحوه وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن عبد الله بن زَيْدَانَ عَن هناد بن السّري عَن قبيصَة عَن سُفْيَان عَن حبيب وَمُعَاوِيَة فرقهما قَوْله ٦٥ بَاب غَزْو النِّسَاء ٢٨٨٠ - حَدثنَا أَبُو معمر ثَنَا عبد الْوَارِث ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ الحَدِيث وَفِيه تنقزان الْقرب وَقَالَ غَيره تنقلان الْقرب على متونها

стр. 929

هَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر والكشميهني والحموي هُنَا وَأعَاد البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث بِسَنَدِهِ وَمَتنه فِي الْمَغَازِي فِي غَزْوَة أحد هَكَذَا وَلم يخْتَلف الروَاة فِيهِ والغير الْمُبْهم هُنَا ضَمِيره يعود على أبي معمر وَكَأَنَّهُ حدث البُخَارِيّ بذلك وَإِلَّا فقد رَوَاهُ عَنهُ الدَّارمِيّ والحنيني وَغَيرهمَا عَن أبي معمر بِلَفْظ تنقلان أخرجه مُسلم عَن الدَّارمِيّ وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو يعلى فِي مُسْنده عَن جَعْفَر بن مهْرَان عَن عبد الْوَارِث بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور قَوْله فِي ٧٠ بَاب الحراسة فِي الْغَزْو ٢٨٨٦ - حَدثنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ أَنا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ لم يرفعهُ إِسْرَائِيل وَمُحَمّد بن جحادة عَن أبي حُصَيْن ٢٨٨٧ - وَزَادَ عَمْرٌو أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ طُوبَى لِعَبْدٍ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَشْعَثَ رَأْسُهُ مُغَبَّرَةٌ قَدَمَاهُ إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ إِنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ

стр. 930

أما حَدِيث إِسْرَائِيل وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن جحادة وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عمر وَهُوَ ابْن مَرْزُوق فَوَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر وَأبي الْوَقْت قَالَ البُخَارِيّ وزادنا عَمْرو فهوه على هَذَا مُتَّصِل وَقد وَقع لنا من وَجه آخر قرأته عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أخْبركُم أَحْمد بن عبيد أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْكَرم أَنا هبة الله بن مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله ابْن دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكر مثله سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ وَإِن منع سخط وزاده فِي آخِره طُوبَى لَهُ ثمَّ طُوبَى لَهُ رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن فاروق الْخطابِيّ عَن أبي مُسلم إِبْرَاهِيم بن عبد الله فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا قَوْله ٧٦ بَاب من اسْتَعَانَ بالضعفاء وَالصَّالِحِينَ فِي الْحَرْب وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَخْبرنِي أَبُو سُفْيَان قَالَ قَالَ لي قَيْصر سَأَلتك أَشْرَاف النَّاس اتَّبعُوهُ أم ضُعَفَاؤُهُمْ هَذَا طرف من حَدِيث أبي سُفْيَان الطَّوِيل وَقد أسْندهُ بعد أَبْوَاب بِطُولِهِ قَوْله ٧٧ بَاب لَا يَقُول فلَان شَهِيد

стр. 931

قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ آللَّهُ أعلم بِمن يُجَاهد فِي سَبيله وَالله أعلم بِمن يكلم فِي سَبيله أما الحَدِيث الأول فَهُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي أَوَائِل الْجِهَاد من حَدِيث ابْن الْمسيب عَنهُ وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَهُوَ طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَوَائِل الْجِهَاد أَيْضا من طَرِيق أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَنهُ بِهِ قَوْله ٧٩ بَاب اللَّهْو بالحراب ٢٩٠١ - حَدثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ثَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِحِرَابِهِمْ دَخَلَ عُمَرُ فَأَهْوَى إِلَى الْحَصَى فَحَصَبَهُمْ بِهَا فَقَالَ دَعْهُمْ يَا عُمَرُ وَزَاد عَليّ ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ قَالَ معمر فِي الْمَسْجِد وَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي وزادنا عَليّ فَهُوَ مُتَّصِل من تِلْكَ الطَّرِيق قَوْله ٨١ بَاب الدرق ٢٩٠٦ - حَدثنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ عَمْرٌو حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُول الله ﷺ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ الحَدِيث وَفِيه فَلَمَّا غفل غمزتهما فخرجتا قَالَ أَحْمد عَن ابْن وهب فَلَمَّا غفل وَقد أسْند الْمُؤلف حَدِيث أَحْمد فِي الْعِيدَيْنِ

стр. 932

قَوْله ٨٨ بَاب مَا قيل فِي الرماح وَيذكر عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ جعل رِزْقِي تَحت ظلّ رُمْحِي وَجعل الذلة وَالصغَار على من خَالف أَمْرِي هَذَا طرف من حَدِيث قَرَأْتُهُ تَامًّا عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَرِيرِيِّ عَن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن مَكْتُومٍ وَغَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ عَبْدَ الله بن عمر بن اللتي أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَعْيَنَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ قَمَرٍ أَنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ هُوَ الطَّيَالِسِيُّ ومُوسَى بن دَاوُد هُوَ الضَّبِّيّ قَالا ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ح وَقَرَأْتُهُ على فَاطِمَة بنت مُحَمَّد ابْن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَحْمد بن أَبِي طَالِبٍ عَنْ يَاسَمِينَ بِنْتِ الْبَيْطَارِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ الشِّبْلِيِّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ الْمُنْتَابِ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الضَّبِّيُّ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ غُلامُ تَغْلِبَ ثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرْشِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَعَ السَّيْفِ وَزَاد أَبُو النَّضر حَتَّى يعبد الله وَحده لَا شريك لَهُ ثمَّ اتَّفقُوا وَجعل رِزْقِي تَحت ظلّ رُمْحِي وَجعل الذلة وَالصغَار على من خَالف أَمْرِي وَمن تشبه بِقوم فَهُوَ مِنْهُم رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مسنديهما عَن أبي النَّضر

стр. 933

هِشَام بن الْقَاسِم فوافقناهما بعلو رورى أَبُو دَاوُد قَوْله من تشبه بِقوم فَهُوَ مِنْهُم فَقَط عَن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أبي النَّضر فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَأَبُو منيب لَا يعرف اسْمه وَقد وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَغَيره وَعبد الرَّحْمَن بن ثَابت مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ وَله شَاهد بِإِسْنَاد حسن لكنه مُرْسل رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن عِيسَى ابْن يُونُس عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن سعيد بن جبلة عَن طَاوس عَن النَّبِي ﷺ مثل حَدِيث ابْن عمر ٢٩١٤ - حَدِيث مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ نَافِع مولى أبي قَتَادَة عَن أبي قَتَادَة فِي قصَّة الْحمار وَعَن زيد بن أسلم عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي قَتَادَة هُوَ مَعْطُوف عَلَيْهِ كَمَا فِي نَظَائِره وَكَذَا هُوَ فِي الْمُوَطَّأ قَوْله ٨٩ بَاب مَا قيل فِي درع النَّبِي ﷺ وَقَالَ النَّبِي ﷺ أما خَالِد فقد احْتبسَ أدراعه فِي سَبِيل الله ٢٩١٥ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ وَهُوَ فِي قُبَّتِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ الحَدِيث وَقَالَ وهيب ثَنَا خَالِد يَوْم بدر

стр. 934

أما قصَّة خَالِد فأسندها الْمُؤلف فِي مَوَاضِع من حَدِيث أبي هُرَيْرَة كَمَا سبق فِي الزَّكَاة وَأما حَدِيث وهيب فأسنده فِي التَّفْسِير قَوْله فِيهِ ٢٩١٦ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَنا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة ﵂ قَالَتْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ وَقَالَ يعلى حَدثنَا الْأَعْمَش درع من حَدِيد وَقَالَ مُعلى ثَنَا عبد الْوَاحِد ثَنَا الْأَعْمَش وَقَالَ رَهنه درعا من حَدِيد أما حَدِيث يعلى فأسنده الْمُؤلف فِي السّلم وَأما حَدِيث مُعلى فأسنده الْمُؤلف فِي الاستقراض قَوْله ٩٦ بَاب قتال الَّذين ينتعلون الشّعْر ٢٩٢٩ - حَدَّثنا عَليّ بن عبد الله ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ الحَدِيث قَالَ سُفْيَان زَاد فِيهِ أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أبي هُرَيْرَة رِوَايَة صغَار الْأَعْين ذلف الأنوف الحَدِيث زعم مغلطاي أَن حَدِيث سُفْيَان مُعَلّق وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ مَعْطُوف

стр. 935

على رِوَايَة عَليّ عَنهُ وَبِذَلِك جزم أَصْحَاب الْأَطْرَاف وَقد رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن المنيعي عَن مُحَمَّد بن عباد عَن سُفْيَان بالإسنادين جَمِيعًا قَالَ وأخبرنيه الْحسن بن سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلادٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِهِ قَوْله ٩٨ بَاب الدُّعَاء على الْمُشْركين بالهزيمة عقب حَدِيثُ ٢٩٣٤ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَنُحِرَتْ جَزُورٌ بِنَاحِيَةِ مَكَّةَ الْحديث وَفِيه فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْك بِقُرَيْش لأبي جهل بن هِشَام وَعقبَة بن ربيعَة وَشَيْبَة بن ربيعَة والوليد بن عتبَة وَأبي بن خلف وَعقبَة بن أبي معيط وَقَالَ يُوسُف بن أبي إِسْحَاق عَن أبي إِسْحَاق أُميَّة بن خلف وَقَالَ شُعْبَة أُميَّة أَو أبي وَالصَّحِيح أُميَّة أما حَدِيث يُوسُف فأسنده الْمُؤلف فِي الطَّهَارَة من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن يُوسُف عَن أَبِيه بِهِ وَأما حَدِيث شُعْبَة فأسنده فِي المبعث من حَدِيث غنْدر عَنهُ بِهِ قَوْله فِي ١٠١ بَاب دَعْوَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى عقب حَدِيث ٢٩٤٦ أبي هُرَيْرَة ﵁ أمرت أَن أقَاتل النَّاس الحَدِيث رَوَاهُ عمر وَابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عيله وَسلم

стр. 936

أما حَدِيث عمر فأسنده الْمُؤلف فِي مَوَاضِع وَقد تقدم فِي الزَّكَاة وَأما حَدِيث ابْن عمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْإِيمَان من حَدِيث مُحَمَّد بن زيد ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جده قَوْله فِي ١٠٣ بَاب من أَرَادَ غَزْوَة فورى بغَيْرهَا ٢٩٤٨ - حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيّ أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن ابْن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ سَمِعت كَعْبَ بن مَالك ﵁ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلا وَرَّى بِغَيْرِهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ فَذكر الحَدِيث إِلَى قَوْله الَّذِي يُرِيد ٢٩٤٩ - وَعَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ أَخْبرنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالك أَن كَعْب بن مَالك كَانَ يَقُول لقلما كَانَ رَسُول الله ﷺ يخرج إِذا خرج فِي سفر إِلَّا يَوْم الْخَمِيس قلت وَحَدِيث يُونُس مَعْطُوف على حَدِيثه الْمَاضِي وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن أبي يعلى عَن أبي إِسْحَاق عَن ابْن الْمُبَارك عَن يُونُس بِالْحَدِيثين مَعًا قَوْله ١٠٥ بَاب الْخُرُوج آخر الشَّهْر وَقَالَ كُرَيْبٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ لِخَمْسِ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ وَقَدِمَ مَكَّةَ لأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي

стр. 937

الْحِجَّةِ أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْحَج من طَرِيق مُوسَى بن عقبَة عَن كريب بِهِ قَوْله ١٠٧ بَاب التوديع ٢٩٥٤ - وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبرنِي عَمْرٌو عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ بعثنَا رَسُول الله ﷺ فِي بَعْثٍ فَقَالَ لَنَا إِنْ لَقِيتُمْ فُلانًا وَفُلانًا لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ قَالَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ نُوَدِّعُهُ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوا فُلانًا وَفُلانًا بِالنَّارِ وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلا اللَّهُ فَإِنْ أَخَذْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه حَدثنَا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا حَرْمَلَة ثَنَا عبد الله بن وهب بِهِ قَالَ وَأَخْبرنِي ابْن خُزَيْمَة ثَنَا يُونُس وَابْن عبد الحكم قَالَا ثَنَا ابْن وهب بِمثلِهِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي السّير عَن الْحَارِث بن مِسْكين وَيُونُس بن عبد الْأَعْلَى كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب عَن عَمْرو وَآخر كِلَاهُمَا عَن بكير بِهِ قَوْله ١١٤ بَاب من غزا وَهُوَ حَدِيث عهد بعرس فِيهِ جَابر عَن النَّبِي ﷺ أَشَارَ الْمُؤلف إِلَى مَا أسْندهُ فِي الْبَاب قبله من حَدِيث جَابر فِي قصَّة جمله وَفِيهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عروس

стр. 938

قَوْله ١١٥ بَاب من اخْتَار الْغَزْو بعد الْبناء فِيهِ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَخْبَار الْأَنْبِيَاء قَوْله ١١٩ بَاب الجعائل والحملان فِي سَبِيل الله وَقَالَ مُجَاهِد قلت لِابْنِ عمر الْغَزْو قَالَ إِنِّي أحب أَن أعينك بطَائفَة من مَالِي قلت فَلَا قد وسع الله عَليّ قَالَ إِن غناك لَك وَإِنِّي أحب أَن يكون من مَالِي فِي هَذَا الْوَجْه وَقَالَ عمر ﵁ إِن نَاسا يَأْخُذُونَ من هَذَا المَال ليجاهدوا ثمَّ لَا يجاهدون فَمن فعله فَنحْن أَحَق بِمَالِه حَتَّى نَأْخُذ مِنْهُ مَا أَخذ وَقَالَ طَاوس وَمُجاهد إِذا دفع إِلَيْك شَيْء تخرج بِهِ فِي سَبِيل الله فَاصْنَعْ بِهِ مَا شِئْت وَضعه عِنْد أهلك أما حَدِيث مُجَاهِد فأسنده فِي الْمَغَازِي وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَأما قَول عمر فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه حَدثنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا إِسْحَاق ابْن سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ قَالَ جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِن نَاسا يَأْخُذُونَ من هَذَا الْمَالِ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يُخَالِفُونَ وَلا يُجَاهِدُونَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِه حَتَّى نَأْخُذ مِنْهُ مَا أَخَذَ قَالَ أَبُو إِسْحَاق فَقُمْت إِلَى أَسِير بن عَمْرو فَقلت أَلا ترى إِلَى مَا حَدثنِي بِهِ عَمْرو بن أبي

стр. 939

قُرَّة وحدثته بِهِ فَقَالَ صدق جَاءَنَا بِهِ كتاب عمر رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ من هَذَا الْوَجْه وَأما قَول طَاوس وَمُجاهد وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدَّثنا وَكِيع ثَنَا شريك عَن لَيْث عَن مُجَاهِد فِي الرجل يُعْطي الشَّيْء فِي سَبِيل الله فيفضل مِنْهُ الشَّيْء قَالَا هُوَ لَهُ قَوْله ١٢٠ بَاب الْأَجِير وَقَالَ الْحسن وَابْن سِيرِين يقسم للْأَجِير من الْمغنم وَأخذ عَطِيَّة بن قيس فرسا على النّصْف فَبلغ سهم الْفرس أَرْبَعمِائَة دِينَار فَأعْطى صَاحبه مِائَتَيْنِ وَأخذ مِائَتَيْنِ أما قَول الْحسن وَابْن سِيرِين فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن الثَّوْريّ عَن أَشْعَث عَن الْحسن وَابْن سِيرِين لَا سهم للْأَجِير وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان عَن أَشْعَث عَن الْحسن وَابْن سِيرِين وَالْحكم قَالُوا العَبْد والأجير إِذا شَهدا الْقِتَال أعْطوا من الْغَنِيمَة وَأما أثر عَطِيَّة بن قيس قَوْله ١٢٢ بَاب قَول النَّبِي ﷺ نصرت بِالرُّعْبِ مسيرَة شهر قَالَه جَابر عَن النَّبِي ﷺ

стр. 940

هَذَا طرف من حَدِيث أَوله أَعْطَيْت خمْسا لم يُعْطهنَّ أحد من الْأَنْبِيَاء قبلي وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الطَّهَارَة وَفِي الصَّلَاة وَفِي الْخمس من حَدِيث يزِيد الْفَقِير عَن جَابر بِهِ قَوْله ١٢٩ بَاب كَرَاهِيَة السّفر بالمصاحف إِلَى أَرض الْعَدو وَكَذَلِكَ يرْوى عَن مُحَمَّد بن بشر عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ وَتَابعه مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ أما حَدِيث مُحَمَّد بن بشر فَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده أخبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ح وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الأَفْرَادِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هَمَّامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُّوُ لفظ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه بِهِ وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق فأَخْبَرَنَا بِهِ عبد الله بن عُمَرَ الْهِنْدِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن عمر الْحلَبِي أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَرَّانِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَالِكِيُّ ثَنَا عَبْدُ الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل حَدَّثَني أبي ثَنَا يَزِيدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَن نَافِع عَن ابْن عمر سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بالمصحف إِلَى أَرض الْعَدو

стр. 941

قَوْله ١٣٠ بَاب التَّكْبِير عِنْد الْحَرْب ٢٩٩١ - حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ صَبَّحَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ الحَدِيث تَابعه عَليّ عَن سُفْيَان أسْند الْمُؤلف حَدِيث عَليّ وَهُوَ ابْن الْمَدِينِيّ فِي عَلَامَات النُّبُوَّة عَنهُ قَوْله فِي ١٣٥ بَاب السّير وَحده ٢٩٩٨ - حَدثنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ ح وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ حَدثنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوِحْدَةِ الحَدِيث كَذَا فِي بعض الرِّوَايَات وَاعْتمد على ذَلِك الْمزي فِي الْأَطْرَاف وَفِي أَكثر الرِّوَايَات الَّتِي اتَّصَلت لنا حَدثنَا أَبُو نعيم وَبِه جزم أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ فِي الْمُسْتَخْرج وَالله أعلم قَوْله ١٣٦ بَاب السرعة فِي السّير وَقَالَ أَبُو حميد قَالَ النَّبِي ﷺ إِنِّي متعجل إِلَى الْمَدِينَة فَمن أَرَادَ أَن يتعجل معي فَليَتَعَجَّل أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَوَاخِر الْحَج قَوْله ١٥٠ بَاب ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ ٤ سُورَة مُحَمَّد فِيهِ

стр. 942

حَدِيث ثُمَامَة انْتهى يُشِير إِلَى حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي قصَّة إِسْلَام ثمامه بن أَثَال وَقَوله للنَّبِي ﷺ قبل أَن يسلم إِن تقتل تقتل ذَا دم وَإِن تنعم على شَاكر وَهُوَ مُسْند عِنْده فِي الْمَغَازِي وَغَيرهَا قَوْله ١٥١ بَاب هَل للأسير أَن يقتل أَو يخدع الَّذين أسروه حَتَّى ينجو من الْكَفَرَة فِيهِ الْمسور عَن النَّبِي ﷺ انْتهى يُشِير إِلَى حَدِيث الْمسور وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الشُّرُوط وَفِي الْمَغَازِي فِي قصَّة أبي جندل وَأبي بَصِير قَوْله ١٥٦ بَاب لَا تمنوا لِقَاء الْعَدو ٣٠٢٦ - وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا أَخْبرنِي بذلك عبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ ابْن الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجَمَّالِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدَان ثَنَا الْحسن ابْن سُفْيَان ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي ثَنَا أَبُو عَامر الْعَقدي فَذكر مثله سَوَاء رَوَاهُ مُسلم عَن الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي وَعبد بن حميد وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ

стр. 943

عَن أبي الجوزاء أَحْمد بن عُثْمَان كلهم عَن أبي عَامر عبد الْملك بن عَمْرو الْعَقدي فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا على طَرِيق مُسلم بِدَرَجَة وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْحسن بن سُفْيَان على الْمُوَافقَة قَوْله ١٦٠ بَاب مَا يجوز من الاحتيال والحذر مَعَ من يخْشَى معرته ٣٠٣٣ - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ عبد الله ابْن عمر ﵄ قَالَ انظلق النَّبِي ﷺ وَمَعَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ فَحُدِّثَ بِهِ فِي نَخْلٍ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ النَّخْلَ طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَابْنُ صَيَّادٍ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْرَمَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا ضَافِ هَذَا مُحَمَّدٌ فَوَثَبَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ تَرَكْتَهُ بَيَّنَ قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه حَدثنَا أَبُو عمرَان بن هَانِئ ثَنَا الرَّمَادِي حَدثنَا ابْن بكير وَأَبُو صَالح أَن اللَّيْث حَدثهمَا قَالَ حَدثنِي عقيل عَن ابْن شهَاب بِهِ وَقد علق البُخَارِيّ مِنْهُ لَفظه فِي الْجَنَائِز وَسبق قَوْله ١٦١ بَاب الرجز فِي الْحَرْب وَرفع الصَّوْت فِي حفر الخَنْدَق فِيهِ سهل وَأنس عَن النَّبِي ﷺ وَفِيه يزِيد عَن سَلمَة أما حَدِيث سهل وَأنس فأسندهما مَعًا فِي الْمَغَازِي وَأما حَدِيث يزِيد بن أبي عبيد عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع فيشير إِلَى حَدِيثه فِي قصَّة عَمه عَامر بن الْأَكْوَع وَفِيه قَول الرجل لَهُ أَلا تسمعنا من هنياتك وَفِيه

стр. 944

إنشاده اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْت مَا أهتدينا الحَدِيث وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَفِي الدَّعْوَات وَغير مَا مَوضِع قَوْله ١٦٤ بَاب مَا نكره من التَّنَازُع وَالِاخْتِلَاف فِي الْحَرْب وَقَالَ الله تَعَالَى ﴿وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ ٤٦ الْأَنْفَال وَقَالَ قَتَادَة الرّيح الْحَرْب قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره ثَنَا معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْله وَتذهب ريحكم قَالَ ريح الْحَرْب قَوْله ١٦٧ بَاب من قَالَ خُذْهَا وَأَنا ابْن فلَان وَقَالَ سَلمَة خُذْهَا وَأَنا ابْن الْأَكْوَع هَذَا طرف من حَدِيثه فِي ذكر إغارة بني فَزَارَة على لقاح النَّبِي ﷺ وَقد أسْندهُ بِمَعْنَاهُ قبل بِبَاب وأسنده بِهَذَا اللَّفْظ أَيْضا فِي الْمَغَازِي وَأخرجه مُسلم بِهَذَا اللَّفْظ من وَجه آخر عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع قَوْله فِي ١٧٢ بَاب فدَاء الْمُشْركين

стр. 945

٣٠٤٩ - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ أُتِيَ النَّبِي ﷺ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَجَاءَهُ الْعَبَّاسُ الحَدِيث تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَائِل الصَّلَاة فِي ذكر الْمَسَاجِد قَوْله فِي ١٧٥ بَاب جوائز الْوَفْد قَالَ يَعْقُوب بن مُحَمَّد سَأَلت الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن عَن جَزِيرَة الْعَرَب فَقَالَ مَكَّة وَالْمَدينَة واليمامة واليمن وَقَالَ يَعْقُوب وَالْعَرج أول تهَامَة انْتهى قَالَ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي فِي كتاب الْأَحْكَام لَهُ حَدثنَا أَحْمد بن الْمعدل ثَنَا يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن عِيسَى الزُّهْرِيّ قَالَ قَالَ الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن فَذكره وَرَوَاهُ يَعْقُوب بن شيبَة فِي مُسْنده عَن أَحْمد بن الْمعدل عَن يَعْقُوب بن مُحَمَّد عَن مَالك بن أنس أَنبأَنَا بذلك أَبُو عَليّ الفاضلي عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن مَنْصُور عَن الْفضل بن سهل عَن أبي بكر بن ثَابت عَن عبد الْوَاحِد بن مهْدي عَن مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ حَدثنَا جدي ثَنَا أَحْمد بن الْمعدل ثَنَا يَعْقُوب ابْن مُحَمَّد بن عِيسَى الزُّهْرِيّ قَالَ قَالَ مَالك بن أنس جَزِيرَة الْعَرَب الْمَدِينَة وَمَكَّة واليمامة واليمن قَوْله ١٧٨ بَاب كَيفَ يعرض الْإِسْلَام على الصَّبِي

стр. 946

٣٠٥٦ - قَالَ ابْنُ عُمَرَ انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ وَأبي بْنُ كَعْبٍ يَأْتِيَانِ النَّخْلَ الَّذِي فِيهِ ابْنُ صَيَّادٍ الْحَدِيثَ وَفِيهِ ٣٠٥٧ وَقَالَ سَالِمٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي النَّاسِ انْتَهَى هَذَا مَعْطُوفٌ عَلَى حَدِيثِهِ الأَوَّلِ بِغَيْر أَدَاة عطف وَقد سَاق أَحْمد فِي مُسْنده الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة من طَرِيق معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم فرقهما قَوْله ١٧٩ بَاب قَول النَّبِي ﷺ لِلْيَهُودِ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا قَالَهُ الْمَقْبُرِيُّ عَن أبي هُرَيْرَة أسْندهُ الْمُؤلف بِتَمَامِهِ من طَرِيق اللَّيْث عَن سعيد المَقْبُري عَن ابْنه عَن أبي هُرَيْرَة فِي حَدِيث فِي الْجِزْيَة وَالْإِكْرَاه والاعتصام قَوْله ١٨١ بَاب كِتَابَة الإِمَام النَّاس ٣٠٦٠ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلامِ مِنَ النَّاس فكتبنا لَهُ ألفا وَخَمْسمِائة رَجُلٍ الحَدِيث حَدثنَا عَبْدَانِ عَن أبي حَمْزَة عَن الْأَعْمَش فوجدناهم خَمْسمِائَة وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَة يَعْنِي عَن الْأَعْمَش مَا بَين سِتّمائَة إِلَى سَبْعمِائة الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة ومُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَمُحَمّد بن الْعَلَاء بن كريب كلهم عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ

стр. 947

قَوْله ١٨٥ بَاب من غلب على الْعَدو فَأَقَامَ بعرصتهم ثَلَاثًا ٣٠٦٥ - حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم ثَنَا روح بن عبَادَة ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ذَكَرَ لَنَا أَنَسٌ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلاثَ لَيَالٍ تَابعه معَاذ وَعبد الْأَعْلَى ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس عَن أبي طَلْحَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه حَدثنَا أَبُو يعلى ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا معَاذ وَعبد الْأَعْلَى قَالَا ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة بِهِ وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَنْهُمَا وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن يُوسُف بن حَمَّاد عَن عبد الْأَعْلَى بِهِ وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث معَاذ

стр. 948

وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ طريقهم أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَسُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ ح وَأنبأنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله ابْن مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ شِفَاهًا أَنَّ الإِمَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَلامَةَ قَالا أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَافِظِ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو عبد الله الْقَاسِم بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَة عَن أنس عَن أبي طَلْحَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا غَلَبَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا قَوْله ١٨٦ بَاب من قسم الْغَنِيمَة فِي غَزوه وسفره وَقَالَ رَافع كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ بِذِي الحليفة فأصبنا غنما وإبلا فَعدل عشرَة من الْغنم بِبَعِير أسْندهُ الْمُؤلف فِي الشّركَة وَغَيرهَا قَوْله ١٨٧ بَاب إِذا غنم الْمُشْركُونَ مَال الْمُسلم ثمَّ وجده الْمُسلم ٣٠٦٧ - قَالَ ابْن نمير حَدثنَا عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ ذَهَبَ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِي زمن رَسُول الله ﷺ وَأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بِالرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِمِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

стр. 949

أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَنْجَبَ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ الْحَمَامِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن حُبَيْشٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ سَلامٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا ابْن نمير ثَنَا عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ ذَهَبَ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ قَالَ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِي زمن رَسُول الله ﷺ وَأَبَقَ لَهُ عَبْدٌ فَلَحِقَ بِأَرْضِ الرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِمِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ ابْن مَاجَه فِي رِوَايَته بعد وَفَاة النَّبِي ﷺ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِي وَالْحسن بن عَليّ الْخلال كِلَاهُمَا عَن ابْن نمير بِهِ قَوْله فِي ١٨٩ بَاب الْغلُول ٣٠٧٣ - حَدثنَا مُسَدّد ثَنَا يحيى عَن أبي حَيَّان حَدثنِي أَبُو زرْعَة حَدثنِي أَبُو هُرَيْرَة ﵁ وَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ فَذكر الْغلُول فَعَظمهُ وَعظم أمره وَقَالَ لَا أَلفَيْنِ أحدكُم يَوْم الْقِيَامَة على رقبته شَاة لَهَا ثُغَاء على رقبته فرس لَهُ حمحه الحَدِيث وَقَالَ أَيُّوب عَن أبي حَيَّان فرس لَهُ حمحمه يَعْنِي لَهُ صَوت

стр. 950

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا حبيب بن الْحسن وَالْحسن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ قَالا ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بن زيد عَن أَيُّوب عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ عَن أبي زرْعَة ابْن عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغُلُولَ ثُمَّ قَالَ لِيَحْذَرْ أَنْ يَجِيءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ عَلَى عُنُقِهِ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَيَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ وَيَجِيءُ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِهِ بِفَرَسٍ لَهُ حَمْحَمَةٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَأَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ وَيَجِيءُ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِهِ رِقَاعٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَأَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ قَالَ حَمَّاد وَقد سمعته من يحيى بن سعيد فجَاء بِهِ نَحوا من هَذَا وَأخْبرنَا بِبَعْضِه عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أخْبركُم عبد الله ابْن الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل أخبرهُ أَنا أَبُو الْفرج الثَّقَفِيّ عَن فَاطِمَة بنت عبد اللَّهِ سَمَاعًا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله أخْبرهُم أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا يُوسُف بن يَعْقُوب القَاضِي فَذكر بعضه وَقَالَ لم يروه عَن أَيُّوب إِلَّا حَمَّاد وَتفرد بِهِ سُلَيْمَان بن حَرْب وَرَوَاهُ أَبُو الطَّاهِر الذهلي فِي الْجُزْء الرَّابِع من فَوَائده عَن يُوسُف بن يَعْقُوب بِتَمَامِهِ وَرَوَاهُ مُسلم مُخْتَصرا أَيْضا عَن أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا على طَرِيقه بدرجتين قَوْله ١٩٠ بَاب الْقَلِيل من الْغلُول
следующие страницы →