← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 347

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 999 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

٣٠٥٦ - قَالَ ابْنُ عُمَرَ انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ وَأبي بْنُ كَعْبٍ يَأْتِيَانِ النَّخْلَ الَّذِي فِيهِ ابْنُ صَيَّادٍ الْحَدِيثَ وَفِيهِ ٣٠٥٧ وَقَالَ سَالِمٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي النَّاسِ انْتَهَى هَذَا مَعْطُوفٌ عَلَى حَدِيثِهِ الأَوَّلِ بِغَيْر أَدَاة عطف وَقد سَاق أَحْمد فِي مُسْنده الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة من طَرِيق معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم فرقهما قَوْله ١٧٩ بَاب قَول النَّبِي ﷺ لِلْيَهُودِ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا قَالَهُ الْمَقْبُرِيُّ عَن أبي هُرَيْرَة أسْندهُ الْمُؤلف بِتَمَامِهِ من طَرِيق اللَّيْث عَن سعيد المَقْبُري عَن ابْنه عَن أبي هُرَيْرَة فِي حَدِيث فِي الْجِزْيَة وَالْإِكْرَاه والاعتصام قَوْله ١٨١ بَاب كِتَابَة الإِمَام النَّاس ٣٠٦٠ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلامِ مِنَ النَّاس فكتبنا لَهُ ألفا وَخَمْسمِائة رَجُلٍ الحَدِيث حَدثنَا عَبْدَانِ عَن أبي حَمْزَة عَن الْأَعْمَش فوجدناهم خَمْسمِائَة وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَة يَعْنِي عَن الْأَعْمَش مَا بَين سِتّمائَة إِلَى سَبْعمِائة الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة ومُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَمُحَمّد بن الْعَلَاء بن كريب كلهم عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ

стр. 947

قَوْله ١٨٥ بَاب من غلب على الْعَدو فَأَقَامَ بعرصتهم ثَلَاثًا ٣٠٦٥ - حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم ثَنَا روح بن عبَادَة ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ذَكَرَ لَنَا أَنَسٌ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلاثَ لَيَالٍ تَابعه معَاذ وَعبد الْأَعْلَى ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس عَن أبي طَلْحَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه حَدثنَا أَبُو يعلى ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا معَاذ وَعبد الْأَعْلَى قَالَا ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة بِهِ وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَنْهُمَا وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن يُوسُف بن حَمَّاد عَن عبد الْأَعْلَى بِهِ وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث معَاذ

стр. 948

وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ طريقهم أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَسُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ ح وَأنبأنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله ابْن مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ شِفَاهًا أَنَّ الإِمَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَلامَةَ قَالا أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَافِظِ السِّلَفِيُّ أَنا أَبُو عبد الله الْقَاسِم بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَة عَن أنس عَن أبي طَلْحَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا غَلَبَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا قَوْله ١٨٦ بَاب من قسم الْغَنِيمَة فِي غَزوه وسفره وَقَالَ رَافع كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ بِذِي الحليفة فأصبنا غنما وإبلا فَعدل عشرَة من الْغنم بِبَعِير أسْندهُ الْمُؤلف فِي الشّركَة وَغَيرهَا قَوْله ١٨٧ بَاب إِذا غنم الْمُشْركُونَ مَال الْمُسلم ثمَّ وجده الْمُسلم ٣٠٦٧ - قَالَ ابْن نمير حَدثنَا عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ ذَهَبَ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِي زمن رَسُول الله ﷺ وَأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بِالرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِمِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

стр. 949

أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَنْجَبَ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ الْحَمَامِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن حُبَيْشٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ سَلامٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا ابْن نمير ثَنَا عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ ذَهَبَ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ قَالَ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِي زمن رَسُول الله ﷺ وَأَبَقَ لَهُ عَبْدٌ فَلَحِقَ بِأَرْضِ الرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِمِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ ابْن مَاجَه فِي رِوَايَته بعد وَفَاة النَّبِي ﷺ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِي وَالْحسن بن عَليّ الْخلال كِلَاهُمَا عَن ابْن نمير بِهِ قَوْله فِي ١٨٩ بَاب الْغلُول ٣٠٧٣ - حَدثنَا مُسَدّد ثَنَا يحيى عَن أبي حَيَّان حَدثنِي أَبُو زرْعَة حَدثنِي أَبُو هُرَيْرَة ﵁ وَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ فَذكر الْغلُول فَعَظمهُ وَعظم أمره وَقَالَ لَا أَلفَيْنِ أحدكُم يَوْم الْقِيَامَة على رقبته شَاة لَهَا ثُغَاء على رقبته فرس لَهُ حمحه الحَدِيث وَقَالَ أَيُّوب عَن أبي حَيَّان فرس لَهُ حمحمه يَعْنِي لَهُ صَوت

стр. 950

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا حبيب بن الْحسن وَالْحسن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ قَالا ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بن زيد عَن أَيُّوب عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ عَن أبي زرْعَة ابْن عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغُلُولَ ثُمَّ قَالَ لِيَحْذَرْ أَنْ يَجِيءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ عَلَى عُنُقِهِ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَيَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ وَيَجِيءُ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِهِ بِفَرَسٍ لَهُ حَمْحَمَةٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَأَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ وَيَجِيءُ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِهِ رِقَاعٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَأَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ قَالَ حَمَّاد وَقد سمعته من يحيى بن سعيد فجَاء بِهِ نَحوا من هَذَا وَأخْبرنَا بِبَعْضِه عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أخْبركُم عبد الله ابْن الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل أخبرهُ أَنا أَبُو الْفرج الثَّقَفِيّ عَن فَاطِمَة بنت عبد اللَّهِ سَمَاعًا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله أخْبرهُم أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا يُوسُف بن يَعْقُوب القَاضِي فَذكر بعضه وَقَالَ لم يروه عَن أَيُّوب إِلَّا حَمَّاد وَتفرد بِهِ سُلَيْمَان بن حَرْب وَرَوَاهُ أَبُو الطَّاهِر الذهلي فِي الْجُزْء الرَّابِع من فَوَائده عَن يُوسُف بن يَعْقُوب بِتَمَامِهِ وَرَوَاهُ مُسلم مُخْتَصرا أَيْضا عَن أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا على طَرِيقه بدرجتين قَوْله ١٩٠ بَاب الْقَلِيل من الْغلُول

стр. 951

وَلم يذكرهُ عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي ﷺ أَنه حرق مَتَاعه وَهَذَا أصح ٣٠٧٤ - حَدثنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَانَ عَلَى ثُقْلِ النَّبِي ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كَرْكَرَةُ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هُوَ فِي النَّارِ فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَجَدُوا عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا وَقَالَ ابْن سَلام كركرة يَعْنِي بِفَتْح الْكَاف أما حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فقد ذكره وَأَشَارَ إِلَى أَنه أصح من الحَدِيث الْوَارِد فِي حرق مَتَاع الغال وَفِي ذَلِك حديثان رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُد أَحدهمَا من حَدِيث سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عَن جده وَالْآخر من رِوَايَة عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَن جده وَكِلَاهُمَا ضَعِيف مُضْطَرب أما حَدِيث سَالم فَقَالَ أَبُو دَاوُد حَدثنَا النُّفَيْلِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالا ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ مَسْلَمَةَ أَرْضَ الرُّومِ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ غُلَّ فَسَأَلَ سَالِمًا عَنْهُ فَقَالَ سَمِعت أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غُلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ قَالَ فَوَجَدنَا فِي مَتَاعه مُصحفا فَسَأَلَ سالما عَنهُ فَقَالَ بِعْهُ وَتصدق بِثمنِهِ حَدثنَا أَبُو صَالح مَحْبُوب بن مُوسَى ثَنَا أَبُو إِسْحَاق هُوَ الْفَزارِيّ عَن صَالح

стр. 952

ابْن مُحَمَّد هُوَ أَبُو وَاقد الْمدنِي قَالَ غزونا مَعَ الْوَلِيد بن هِشَام ومعنا سَالم بن عبد الله بن عمر وَعمر بن عبد الْعَزِيز فَغَلَّ رجل مَتَاعا فَأمر الْوَلِيد بمتاعه فَأحرق وطيف بِهِ وَلم يُعْطه سَهْمه قَالَ أَبُو دَاوُد وَهَذَا أصح الْحَدِيثين قلت لِأَن أَبَا إِسْحَاق الْفَزارِيّ أثبت من الدَّرَاورْدِي وَالظَّاهِر أَن الِاضْطِرَاب فِيهِ من صَالح بن مُحَمَّد فَإِنَّهُ ضَعِيف قَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث تَركه سُلَيْمَان ابْن حَرْب قَالَ وَعَامة أَصْحَابنَا يحتجون بِهَذَا الحَدِيث فِي الْغلُول وَهُوَ حَدِيث بَاطِل لَيْسَ لَهُ أصل وَصَالح هَذَا لايعتمد عَلَيْهِ وَضَعفه أَيْضا ابْن معِين وَابْن الْمَدِينِيّ وَأَبُو حَاتِم وَغير وَاحِد وَقَالَ أَحْمد مَا أرى بِهِ بَأْسا وَأخرج حَدِيثه فِي مُسْنده عَن أبي سعيد مولى بني هَاشم عَن الدَّرَاورْدِي بِهِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو السواق عَن الدَّرَاورْدِي وَقَالَ غَرِيب وَسَأَلت مُحَمَّدًا عَنهُ فَقَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ صَالح وَهُوَ مُنكر الحَدِيث قَالَ وَقد رُوِيَ فِي غير حَدِيث ذكر الغال وَلم يَأْمر النَّبِي ﷺ بحرق مَتَاعه وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل أَبُو وَاقد ضَعِيف وَالْمَحْفُوظ أَن سالما أَمر بِهَذَا وَلم يرفعهُ إِلَى النَّبِي ﷺ وَلَا ذكره عَن أَبِيه وَلَا عَن عمر وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ يَرْوِي عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ حَرَّقُوا مَتَاعَ الْغَالِّ وَضَرَبُوهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا ثمَّ عقبه بروايته عَن الْوَلِيد بن عتبَة وَعبد الْوَهَّاب بن

стр. 953

نجدة كِلَاهُمَا عَن الْوَلِيد بن مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن عَمْرو بن شُعَيْب قَوْله قلت وَزُهَيْر بن مُحَمَّد ضَعِيف الحَدِيث وَالْمَحْفُوظ عَن عَمْرو بن شُعَيْب قَوْله وَالله أعلم وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن سَلام عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة الَّذِي سمى فِيهِ الرجل كركرة بِفَتْح الْكَاف فَأخْبرنَا بِهِ قَوْله ١٩٢ بَاب الْبشَارَة فِي الْفتُوح ٣٠٧٦ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا يَحْيَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي قَيْسٌ قَالَ قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ أَلا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ وَكَانَ بَيْتا فِيهِ خثعم يُسمى كعبة اليمانية الحَدِيث قَالَ مُسَدّد بَيت فِي خثعم أخبرنَا بذلك عبد الله بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ مشافهة عَن أبي أَحْمد إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيَّ أَن عَليّ بن الْحُسَيْن كتب إِلَيْهِم عَن الْفضل بن سهل عَن أبي بكر بن ثَابت أَن أَبَا الْحسن الحمامي أخْبرهُم أَنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا معَاذ بن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد ثَنَا يحيى بن سعيد بِإِسْنَادِهِ فَذكره وَرَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده عَن يحيى بن سعيد بِلَفْظ بَيت الخثعم قَوْله ١٩٣ بَاب مَا يعْطى البشير وَأعْطى كَعْب بن مَالك ثَوْبَيْنِ حِين بشر بِالتَّوْبَةِ أسْندهُ فِي الْمَغَازِي فِي الحَدِيث الطَّوِيل فِي قصَّة تخلف كَعْب عَن غَزْوَة تَبُوك

стр. 954

قَوْله ١٩٩ بَاب الطَّعَام عِنْد الْقدوم وَكَانَ ابْن عمر يفْطر لمن يَغْشَاهُ قَالَ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي فِي الْأَحْكَام حَدثنَا سُلَيْمَانُ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَ مُقِيمًا لَمْ يُفْطِرْ وَإِذَا كَانَ مُسَافِرًا لَمْ يَصُمْ فَإِذَا قَدِمَ أَفْطَرَ أَيَّامًا لِغَاشِيَتِهِ ثُمَّ يَصُومُ أخبرنَا بذلك أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَهْدَوِيّ إِذْنا مشافهة عَن يُونُس ابْن أبي إِسْحَاق عَن عَليّ بن مَحْمُود أَن السلَفِي أخْبرهُم إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو عمرَان بن أبي تليد فِي كِتَابه أَنبأَنَا أَبُو عمر بن عبد الْبر أَنا عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤمن أَنا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي بِهِ قَوْله ٣٠٨٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً زَادَ مُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبٍ سَمِعَ جَابِرًا قَالَ اشْتَرَى مِنِّي النَّبِيُّ ﷺ بَعِيرًا بِوَقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارًا أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَوَزَنَ لِي ثَمَنَ الْبَعِيرِ أخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا أَبُو الْفَرَجِ ابْن الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَن أَبَا عَليّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عبيد الله بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ سمع جَابر ابْن عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ اشْتَرَى مِنِّي النَّبِي ﷺ بَعِيرًا بِوَقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارًا أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَوَزَنَ لِي ثَمَنَ

стр. 955

الْبَعِيرِ فَأَرْجَحَ لِي رَوَاهُ مُسلم عَن عبد الله فوافقناه بعلو دَرَجَة وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي الْمُسْتَخْرج عَن الْحسن بن سُفْيَان فوافقناه فِيهِ أَيْضا ٥٧ كتاب فرض الْخمس قَوْله ٥ بَاب مَا ذكر من درع النَّبِي ﷺ عقب حَدِيثُ ٣١٠٨ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ ﵂ كِسَاءً مُلَبَّدًا وَقَالَ فِي هَذَا نُزِعَ رُوحُ النَّبِيِّ ﷺ وَزَادَ سُلَيْمَانُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ وَكِسَاءٌ مِنْ هَذِهِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ أخبرنَا أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بالسند الْمُتَقَدّم إِلَى الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا شَيبَان بن فروخ ح وقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْهَادِي أخْبركُم أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن الْحباب فِي كِتَابه من مصر أَن عبد الرَّحْمَن بْنَ مَكِّيٍّ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو طَاهِر السلَفِي الْحَافِظ أَنا الْقَاسِم بن الْفضل أَنا يحيى ابْن إِبْرَاهِيم الْمُزَكي أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن إِسْحَاق ثَنَا مُحَمَّد بن أَيُّوب الرَّازِيّ ثَنَا أَبُو الْوَلِيد ثَنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ أبي بردة ابْن أبي مُوسَى قَالَ دَخَلنَا على عَائِشَة فأخرجت إِلَيْنَا إزارا غليظا وَكِسَاءٌ مِنْ هَذِهِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الملبدة فأقسمت لقبضت روح رَسُول الله ﷺ فِيهَا رَوَاهُ مُسلم عَن شَيبَان بن فروخ فوافقناه بعلو

стр. 956

قَوْله فِيهِ ٣١١١ - حَدَّثنا قُتَيْبَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ مُنْذِرٍ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ لَوْ كَانَ عَلِيٌّ ﵁ ذَاكِرًا عُثْمَانَ ﵁ ذَكَرَهُ يَوْمَ جَاءَهُ نَاسٌ فَشَكَوْا سُعَاةَ عُثْمَانَ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ اذْهَبْ إِلَى عُثْمَانَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمُرْ سُعَاتَكَ يَعْمَلُونَ بِهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ اغْنِهَا عَنَّا فَأَتَيْتُ بِهَا عَلِيًّا فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ضَعْهَا حَيْثُ أَخَذْتَهَا ٣١١٢ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ سَمِعت مُنْذِرًا الثَّوْرِيَّ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ أَرْسَلَنِي أَبِي قَالَ خُذْ هَذَا الْكِتَابَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ فَإِنَّ فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ ﷺ بِالصَّدَقَةِ أخبرنَا بِحَدِيث الْحميدِي قَوْله ٦ بَاب الدَّلِيل على أَن الْخمس لنوائب رَسُول الله ﷺ وَالْمَسَاكِين وإيثار النَّبِي ﷺ أهل الصّفة والأرامل حِين سَأَلت فَاطِمَة أَن يخدمها قلت وقصة فَاطِمَة قد أسندها فِي الْبَاب وَفِي مَوَاضِع أُخْرَى وَلَيْسَ عِنْده ذكر إِيثَار أهل الصّفة عَلَيْهَا وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بذلك مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي الأَزْهَرِيِّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو

стр. 957

مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب أَنا أَبُو عَليّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر بن مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ ح وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا بِدِمَشْق عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِدِ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنَّ عُمَرَ بن مُحَمَّد بن عبد الله أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الخليلي أَنا عَليّ ابْن أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا وَجَّهَ فَاطِمَةَ بَعَثَ مَعَهَا بِخَمِيلَةٍ وَوِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ وَجَرَّتَيْنِ وَرَحَايَيْنِ وَسِقَاءٍ قَالَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ وَاللَّهِ لَقَدْ سَنَوْتُ حَتَّى اشْتَكَيْتُ صَدْرِي وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ أَبَاكِ بِسَبْيٍ فَأْتِيهِ فَاسْتَخْدِمِيهِ فَقَالَتْ وَأنا وَاللَّهِ لَقَدْ طَحَنْتُ حَتَّى سَجَلَتْ يَدَايَ فَذَهَبَتْ إِلَيْهِ فَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَذْكُرَ ذَلِكَ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكِ قَالَتْ جِئْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَرَجَعَتْ فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ مَا فَعَلْتِ فَقَالَتْ اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَذْكُرَ لَهُ شَيْئًا فَأَتَيَاهُ جَمِيعًا فَذَكَرَا ذَلِكَ فَقَالا قَدْ أَتَاكَ اللَّهُ بِسَبْيٍ فَأَخْدِمْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا أُخْدِمْكُمَا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ يَطْوُونَ جُوعًا لَا أَجِدُ مَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ وَلَكِنْ أَبِيعُهُ وَأُنْفِقُهُ عَلَيْهِمْ فَذكر بَقِيَّة الحَدِيث فِي تَعْلِيمه لَهما التَّسْبِيح والتحميد وَالتَّكْبِير عِنْد النّوم وروى النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه أَوله من هَذَا الْوَجْه وَحَدِيث حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بن السَّائِب قبل الِاخْتِلَاط وَكَذَا رَوَاهُ زَائِدَة بن قدامَة عَن عَطاء بن السَّائِب وَهُوَ مِمَّن سمع مِنْهُ قبل الِاخْتِلَاط وَرِجَاله كلهم ثِقَات قَوْله ٧ بَاب قَول الله تَعَالَى ٤١ الْأَنْفَال ﴿فَأن لله خمسه وَلِلرَّسُولِ﴾

стр. 958

يَعْنِي للرسول قسم ذَلِك قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّمَا أَنا قَاسِمٌ وَخَازِنٌ وَاللَّهُ يُعْطِي ٣١١٤ - حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد ثَنَا شُعْبَة عَن سُلَيْمَان وَمَنْصُور وَقَتَادَة سمعُوا سَالم ابْن أبي الْجَعْد عَن جَابر بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ ولد لرجل منا من الْأَنْصَار غُلَام فَأَرَادَ أَن يُسَمِّيه مُحَمَّدًا الحَدِيث وَقَالَ حُصَيْن يَعْنِي عَن سَالم بعثت قاسما أقسم بَيْنكُم وَقَالَ عَمْرٌو عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعت سَالِمًا عَنْ جَابِرٍ أَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ الْقَاسِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي أما حَدِيث حُصَيْن فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَدَب وَأما حَدِيث عَمْرو وَهُوَ ابْن مَرْزُوق فَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على صَحِيح البُخَارِيّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الصرصري ثَنَا يُوسُف القَاضِي ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق أَنا شُعْبَة عَن قَتَادَة بِهِ مثله وَحَدِيث إِنَّمَا أَنا قَاسم هُوَ فِي حَدِيث جَابر الْمَذْكُور بِالْمَعْنَى وَتقدم فِي الْعلم من حَدِيث مُعَاوِيَة بِلَفْظِهِ وَحَدِيث إِنَّمَا أَنا خَازِن أسْندهُ الْمُؤلف فِي الِاعْتِصَام من حَدِيث مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان

стр. 959

قَوْله ٨ بَاب قَول رَسُول الله ﷺ أحلّت لكم الْغَنَائِم أسْندهُ فِي الْبَاب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَفظه لنا وَمن حَدِيث جَابر بِمَعْنَاهُ وَلَفظه لي قَوْله فِي ١١ بَاب قسم مَا يقدم عَلَيْهِ ٣١٢٧ - حَدثنَا عبد الله بن عبد الْوَهَّاب ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوبَ عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ النَّبِي ﷺ أُهْدِيَتْ لَهُ أَقْبِيَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ مُزَرَّدَةٌ بِالذَّهَبِ الحَدِيث رَوَاهُ ابْن علية عَن أَيُّوب وَقَالَ حَاتِم بن وردان ثَنَا أَيُّوب عَن ابْن أبي مليكَة عَن الْمسور قَالَ قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أقبية تَابعه اللَّيْث عَن ابْن أبي مليكَة أما حَدِيث ابْن علية فأسنده الْمُؤلف فِي الْأَدَب وَأما حَدِيث حَاتِم فأسنده فِي الشَّهَادَات وَأما حَدِيث اللَّيْث فأسنده فِي اللبَاس قَوْله ١٥ بَاب وَمن الدَّلِيل على أَن الْخمس لنوائب الْمُسلمين مَا سَأَلَ هوَازن النَّبِي ﷺ برضاعة فيهم فتحلل من الْمُسلمين وَمَا كَانَ النَّبِي ﷺ يعد النَّاس أَن يعطيهم من الْفَيْء والأنفال من الْخمس وَمَا أعْطى الْأَنْصَار وَمَا

стр. 960

أعْطى جَابر بن عبد الله من تمر خَيْبَر انْتهى أما قصَّة هوزان فأسندها الْمُؤلف فِي الْبَاب وَغَيره من حَدِيث الْمسور لَكِن لَيْسَ فِيهَا تعرض لذكر الرَّضَاع وَذَلِكَ مَذْكُور فِي الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده بِطُولِهِ وَهُوَ مَذْكُور أَيْضا فِي حَدِيث زُهَيْر بن صرد الْجُشَمِي فَأَما حَدِيث ابْن إِسْحَاق فَقرأت عَلَى أُمِّ الْحَسَنِ التَّنُوخِيَّةِ بِدِمَشْقَ عَنْ سُلَيْمَان ابْن حَمْزَةَ أَنَّ الْحَافِظَ الضِّيَاءَ الْمَقْدِسِيَّ أخْبرهُم أَن أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ وَفْدَ هَوَازِنَ لَمَّا أَتَوْا رَسُول الله ﷺ بِالْجُعْرَانَةِ وَقَدْ أَسْلَمُوا قَالُوا أَنا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ وَقَدْ أَصَابَنَا مِنَ الْبَلاءِ مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ فَامْنُنْ عَلَيْنَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ يُقَالُ لَهُ زُهَيْرٌ وَيُكْنَى بِأبي صرد فَقَالَ يارسول اللَّهِ نِسَاؤُنَا عَمَّاتُكَ وَخَالاتُكَ وَحَوَاضِنُكَ اللائِي كَفَّلْنَكَ وَلَوْ أَنا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ وَالنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ثُمَّ نَزَلَ بِنَا مِنْهُ الَّذِي أَنْزَلْتَ بِنَا لَرَجَوْنَا عَطْفَهُ وَعَائدته عَلَيْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ ثُمَّ أَنْشَدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَهُ وَذَكَرَ فِيهِ قَرَابَتَهُمْ وَمَا كَفلوا مِنْهُ فَقَالَ ... اُمْنُنْ علينا رَسُول الله فِي كرم ... فَإنَّك الْمَرْء نرجوه وندخر

стр. 961

.. اُمْنُنْ على بَيْضَة قد عافها قذر ... مفرق شملها فِي دهرها غير ... ... أبقت لنا الْحَرْب هتافا على حزن ... على قُلُوبهم الْعِمَاد والعمر ... ... إِن لم تداركهم نعماء تنشرها ... يَا أعظم النَّاس حلما حِين تختبر ... ... اُمْنُنْ على نسْوَة قد كنت ترضعها ... إِذْ فوك يملؤه من مخضها الدُّرَر ... ... إِذْ كنت طفْلا صَغِيرا كنت ترضعها ... ... وَإِذ يزينك مَا تَأتي وَمَا تذر ... ... لَا تجعلنا كمن سَالَتْ نعامته ... ... واستبق منا فَأَنا معشر زهر ... فَقَالَ رَسُول الله ﷺ آباؤكم وَنِسَاؤُكُمْ أحب إِلَيْكُم أَو أَمْوَالكُم قَالُوا يَا رَسُول الله خيرتنا بَين أَمْوَالنَا ونسائنا بل ترد علينا أبناءنا وَنِسَاءَنَا فَقَالَ أما مَا كَانَ لي ولبني عبد الْمطلب فَهُوَ لكم فَإِذا صليت الظّهْر بِالنَّاسِ فَقومُوا فَقولُوا أَنا نستشفع برَسُول الله ﷺ إِلَى الْمُسلمين وبالمسلمين إِلَى رَسُول الله ﷺ فِي أَبْنَائِنَا ونسائنا فسأعطيكم عِنْد ذَلِك وأسأل لكم فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ الظّهْر قَامُوا فكلموه بِمَا أَمرهم رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أما مَا كَانَ لي ولبني عبد الْمطلب فَهُوَ لكم وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ وَمَا كَانَ لنا فَهُوَ لرَسُول الله ﷺ وَقَالَت الْأَنْصَار مثل ذَلِك وَقَالَ الْأَقْرَع بن حَابِس أما أَنا يَا رَسُول الله وَبَنُو تَمِيم فَلَا وَقَالَ عُيَيْنَة مثل ذَلِك وَقَالَ عَبَّاس بن مرداس أما أَنا وَبَنُو سليم فَلَا فَقَالَت بَنو سليم أما مَا كَانَ لنا فَهُوَ لرَسُول الله ﷺ قَالَ يَقُول الْعَبَّاس لبني سليم وهنتموني فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أما من تمسك بِحقِّهِ من هَذَا السَّبي فَلهُ سِتّ قَلَائِص من أول فَيْء نصِيبه فَردُّوا إِلَى رَسُول الله ﷺ أَبْنَاءَهُم ونساءهم وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن يُوسُف بن بهْلُول عَن ابْن إِدْرِيس عَن ابْن إِسْحَاق بِهِ وَأما حَدِيث زُهَيْر بن صرد فقد وَقع لنا بعلو أَخْبَرَنِيهِ أَبُو إِسْحَاق التنوخي

стр. 962

أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْفَخْرِ أَخْبَرَهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو عَدْنَانَ بْنُ أَبِي نِزَارٍ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا سُلَيْمَان ابْن أَحْمد ثَنَا عبيد الله بن رماجس برمادة الرملة سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ ثَنَا أَبُو عَمْرو زِيَاد بن طَارق وَكَانَ قد أَتَت عَلَيْهِ مائَة وَعِشْرُونَ سنة سَمِعت أَبَا جَرْوَل زُهَيْر بن صرد الْجُشَمِي يَقُول لما أسرنا رَسُول الله ﷺ يَوْم حنين يَوْم هوَازن وَذهب يفرق السَّبي وَالنِّسَاء أَتَيْته فَأَنْشَدته أَقُول فَذكر الشّعْر كَمَا تقدم وَزَاد بَعْدَمَا ذكر ... أَنا لنشكر للنعماء إِذْ كفرت ... وَعِنْدنَا بعد هَذَا الْيَوْم مدخر ... ... فألبس الْعَفو من قد كنت ترْضِعه ... ... من أمهاتك إِن الْعَفو مشتهر ... ... يَا خير من مرحت كمت الْجِيَاد بِهِ ... عِنْد الْهياج إِذا مَا استوقد الشرر ... ... أَنا نؤمل عفوا مِنْك تلبسه ... ... هدي الْبَريَّة إِذْ تَعْفُو وتنتصر ... ... فَاعْفُ عَفا الله عَمَّا أَنْت راهبه ... ... يَوْم الْقِيَامَة إِذْ يهدى لَك الظفر ... فَقَالَ مَا كَانَ لي ولبني عبد الْمطلب فَهُوَ لكم فَقَالَت قُرَيْش مَا كَانَ لنا فَهُوَ لله وَلِرَسُولِهِ ﷺ وَقَالَت الْأَنْصَار مثل ذَلِك قَالَ الطَّبَرَانِيّ لَا يرْوى عَن زُهَيْر بِهَذَا التَّمام إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد قلت وَزِيَاد بن طَارق مَجْهُول قَالَه أَبُو مَنْصُور البادردي وَأما عبيد الله ابْن رماجس فَهُوَ عبيد الله بن مُحَمَّد بن خَالِد بن حبيب بن جبلة بن قيس ابْن عَمْرو بن عبيد بن ناشب بن عبيد بن غزيَّة بن جشم ورماجس لقب أَبِيه أَو جده وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَنهُ أَبُو سعيد بن الْأَعرَابِي وَأَبُو مَسْعُود مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بِبَيْت الْمُقَدّس وَأَبُو جَعْفَر أَحْمد بن إِسْمَاعِيل ابْن عَاصِم والأمير بدر الحمامي مولى المعتضد وَالْحسن بن زيد الْجَعْفَرِي وعبيد الله بن عَليّ الْخَواص وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن محمويه العسكري وَآخَرُونَ وَقد أشبعت الْكَلَام عَلَيْهِ فِي تَرْجَمته فِي لِسَان الْمِيزَان

стр. 963

وَأما مواعيده ﷺ فأسند الْمُؤلف مِنْهَا فِي الْبَاب وَسَيَأْتِي فِي حَدِيث جَابر شَيْء يدل عَلَيْهَا وَأما مَا أعْطى الْأَنْصَار فمذكور عِنْده من حَدِيث أنس وَفِيه قصَّة أم أَيمن وَأما مَا أعْطى جَابر بن عبد الله من تمر خَيْبَر فَذَلِك فِي الحَدِيث الَّذِي قرأته على فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن مَحْمُودٍ وَأَسْمَاءَ وَحُمَيْرٍ ابْنَيْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْدَهْ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عَليّ السمسار أَنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي ثَنَا عبيد الله بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ ثَنَا عَمِّي هُوَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سعد ثَنَا أبي عَن ابْن إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ فَأَحْبَبْتُ التَّسْلِيمَ عَلَيْكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ آخِرَ مَا أَصْنَعُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ فَقَالَ لِي إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي بِخَيْبَرَ فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا قَالَ فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي فَقَالَ خُذْ مِنْهُ ثَلاثِينَ وَسْقًا فَوَاللَّهِ مَا لآلِ مُحَمَّدٍ بِخَيْبَرَ تَمْرَةٌ غَيْرَهَا فَإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِهِ وَإِنَّكَ سَتُحَامِلُ عَلَيْهِ الْحُرَقَةَ كُلُّ وَسْقٍ بِوَسْقٍ وَأَوَّلُ مَا تَأْتِينَا أُعْطِيكَ مِنْهُ قَالَ جَابِرٌ فَأَشَارَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ ثَلاثَ حَفَنَاتٍ قَالَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ خَيْبَرَ قُلْتُ لِوَكِيلِ رَسُول الله ﷺ مَا أَمَرَنِي قَالَ فَابْتَغَى مِنِّي آيَةً فَأَنْبَأْتُهُ بِهَا قَالَ وَاللَّهِ مَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِخَيْبَرَ تَمْرَةٌ غَيْرَهَا فَقَرَّبَهَا إِلَيَّ فَحَامَلَتْ عَلَيْهَا الْحُرَقَةُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الثَّلاثِينَ بِخَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا قَالَ ثُمَّ توفّي رَسُول الله

стр. 964

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى عَامِلَهُ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَالِ مَوَاعِيدَ وَلَمْ يُنَفَّذْ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُنَفَّذَ مَوَاعِيدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ كَانَ لَهُ عِنْدَهُ مَوْعِدٌ فَلْيَأْتِ قَالَ فَأَتَيْتُ فَقَصَصْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ هَذِهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ احْتَفِنْ فاحتفنت فَكَانَت خَمْسمِائَة دِرْهَمٍ فَأَعْطَانِي خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن وَأَبُو بكر بن أبي عَاصِم فِي كتاب الْبيُوع عَن عبيد الله بن سعد بِهِ وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ عَن الْمحَامِلِي بِهِ فوافقناهم بعلو وَقد أسْند البُخَارِيّ الْقِصَّة الْأَخِيرَة فِي الْبَاب من حَدِيث ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَوْله ١٦ بَاب مَا من النَّبِي ﷺ على الْأُسَارَى من غير أَن يُخَمّس أورد فِيهِ حَدِيث ٣١٣٩ جُبَير بن مطعم لَو كَانَ الْمطعم بن عدي حَيا ثمَّ كلمني فِي هَؤُلَاءِ النتنى لتركتهم لَهُ وَلَيْسَ فِيهِ ذكر صُدُور الْمَنّ مِنْهُ بل فِيهِ جَوَازه وَقد وَقع ذَلِك مُصَرحًا فِي حَدِيث رَوَاهُ المُصَنّف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي قصَّة ثُمَامَة بن أَثَال وَمن حَدِيث جَابر فِي قصَّة غورث بن الْحَارِث وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَنهُ فِي الْمَغَازِي إِن شَاءَ الله وَفِي غير ذَلِك من الْأَحَادِيث قَوْله ١٧ بَاب وَمن الدَّلِيل على أَن الْخمس للْإِمَام وَأَنه يُعْطي بعض قرَابَته دون بعض مَا قسم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لبني الْمطلب وَبني هَاشم من خمس خَيْبَر قَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز لم يعمهم بذلك وَلم يخص قَرِيبا دون من أحْوج إِلَيْهِ وَإِن كَانَ الَّذِي أعْطى لما يشكو إِلَيْهِ من الْحَاجة وَلما مسهم فِي جنبه من قَومهمْ وحلفائهم

стр. 965

٣١٤٠ - حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ مَشَيْتُ أَنا وَعُثْمَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ وَتَرَكْتَنَا وَنَحْنُ وَهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا بَنُو الْمُطَّلِبِ وَبَنُو هَاشِمٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي يُونُس وَزَاد قَالَ جُبَير وَلم يقسم النَّبِي ﷺ لبني عبد شمس وَلَا لبني نَوْفَل وَقَالَ ابْن إِسْحَاق عبد شمس وهَاشِم وَالْمطلب إخْوَة لأم وأمهم عَاتِكَة بنت مرّة وَكَانَ نَوْفَل أَخَاهُم لأبيهم أما قَول عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَ أَبُو زيد عمر بن شبة فِي كِتَابه أَخْبَار الْمَدِينَة ثَنَا عبيد الله بن مُحَمَّد بن عَائِشَة ثَنَا سَلام أَبُو الْمُنْذر ثَنَا عبد الْملك بن أَيُّوب النميري وَدفع إِلَيّ صحيفَة زعم أَنَّهَا رِسَالَة عمر بن عبد الْعَزِيز كتب بهَا إِلَى رجل من قُرَيْش أما بعد فَإِن الله ﵎ أنزل الْقُرْآن على مُحَمَّد هدى وبصائر لقوم يُؤمنُونَ فشرع الدَّين ونهج السَّبِيل وَصرف القَوْل وَبَين مَا يُؤْتى مِمَّا ينَال بِهِ رضوانه وَيَنْتَهِي بِهِ عَن مَعْصِيَته وَجعل مَا أحل من الْغَنَائِم وَبسط لَهُم مِنْهَا فَكَانَ من ذَلِك مَا نفل بَيته ﷺ خَاصَّة فَمَا غنمه من أَمْوَال بني قُرَيْظَة وَالنضير وَغَيرهَا لم يجب لأحد فِيهَا خمس وَلم يضن بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لم يجزها لنَفسِهِ وَلَا أقربائه وَلكنه آثر بأوسقها وأعمرها وأكثرها ترك أهل الْقدَم من الْمُهَاجِرين وَقسم طوائف مِنْهَا فِي الْأَنْصَار وَاحْتبسَ مِنْهَا فريقا لنائبته وَحقه غير مُعْتَقد بِشَيْء من ذَلِك وَلَا مستأثر بِهِ وَلَا مُرِيد أَن يُؤثر بِهِ أحدا ثمَّ جعله صَدَقَة لَا مِيرَاث لأحد فِيهِ زهادة فِي الدُّنْيَا إِلَى أَن قَالَ وَقد ظن نَاس أَن لذِي الْقُرْبَى سَهْما مَفْرُوضًا وَلَو كَانَ كَذَلِك لبينه الله كَمَا بَين سِهَام الْمَوَارِيث من النّصْف وَالرّبع وَالثمن وَالسُّدُس وَلما خص نَص حظهم من ذَلِك غنى وَلَا فقرا وَلَا صلاحا وَلَا جهلا وَلَا قلَّة عدد وَلَا كَثْرَة وَلَكِن رَسُول الله ﷺ قَدْ تبين لَهُم شَيْئا من ذَلِك مِمَّا أَفَاء الله عَلَيْهِ من

стр. 966

العقارات والسبي وَالْعرض والصامت وَلَكِن لم يكن فِي ذَلِك سهم مَفْرُوض حَتَّى قبض الله نبيه غير أَنه قد قسم لَهُم وَلِنِسَائِهِ يَوْم خَيْبَر قسما لم يعمم عامتهم وَلم يخص بِهِ قَرِيبا دون من أحْوج مِنْهُ وَلَقَد كَانَ يَوْمئِذٍ مِمَّن أعْطى من هُوَ أبعد قرَابَة لما شكوا إِلَيْهِ من الْحَاجة مِمَّن كَانَ مِنْهُم وَمن قَومهمْ فِي جنبه وَلَو كَانَ ذَلِك مَفْرُوضًا لم يقطعهُ عَنْهُم أَبُو بكر وَلَا عمر وَبعد مَا وسع وَكثر وَلَا أَبُو الْحسن يَعْنِي عليا حِين ملك مَالك وَلم يكن عَلَيْهِ فِيهِ قَائِم فَهَل لَا أعلمهم من ذَلِك أمرا يعْمل بِهِ فيهم وَيعرف لَهُم بعد وَلَو كَانَ ذَلِك مَفْرُوضًا لم يقل الله لي لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَلكنه يَقُول لذِي الْقُرْبَى بحقهم فَذكر الرسَالَة بِطُولِهَا وَأما حَدِيث اللَّيْث عَن يُونُس فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن بكير عَنهُ وَأما قَول ابْن إِسْحَاق فَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير وَالصَّغِير حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن أبي أويس قَالَ قَالَ ابْن إِسْحَاق إِن بني عبد منَاف بن قصي بن عبد شمس وهَاشِم وَالْمطلب إخْوَة وأمهم عَاتِكَة فَذكر مثله قَوْله ١٩ بَاب مَا كَانَ يُعْطي النَّبِي ﷺ الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم وَغَيرهم من الْخمس وَنَحْوه رَوَاهُ عبد الله بن زيد عَن النَّبِي ﷺ أسْندهُ الْمُؤلف من حَدِيث عباد بن تَمِيم عَن عَمه عبد الله بن زيد بن عَاصِم الْمَازِني فِي الْمَغَازِي فِي حَدِيث طَوِيل

стр. 967

قَوْله فِيهِ ٣١٤٤ - حَدثنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ عَلَيَّ اعْتِكَافُ يَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَفِي بِهِ قَالَ وَأَصَابَ عُمَرُ جَارِيَتَيْنِ مِنْ سَبْيِ حُنَيْنٍ فَوَضَعَهُمَا فِي بَعْضِ بُيُوتِ مَكَّةَ قَالَ فَمَنَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى سَبْيِ حُنَيْنٍ فَجَعَلُوا يَسْعُونَ فِي السِّكَكِ فَقَالَ عُمَرُ يَا عَبْدَ اللَّهِ انْظُرْ مَا هَذَا فَقَالَ مَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى السَّبْيِ قَالَ اذْهَبْ فَأَرْسِلِ الْجَارِيَتَيْنِ قَالَ نَافِعٌ وَلَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْجِعْرَانَةِ وَلَوِ اعْتَمَرَ لَمْ يَخْفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَزَاد جرير بن حَازِم عَن أَيُّوب عَن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ من الْخمس وَرَوَاهُ معمر عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر فِي النّذر وَلم يقل يَوْم أما حَدِيث جرير بن حَازِم فَقَالَ مُسلم حَدثنَا أَبُو الطَّاهِر بن السرج ثَنَا ابْن وهب أَنا جرير بن حَازِم أَن أَيُّوب حَدثهُ أَن نَافِعًا حَدثهُ أَن ابْن عمر حَدثهُ فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ قد أعطَاهُ جَارِيَة من الْخمس فَلَمَّا أعتق رَسُول الله ﷺ سَبَايَا النَّاس سمع عمر أَصْوَاتهم فَذكر الحَدِيث أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ أَنا عبد اللَّطِيف ابْن عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجمال أَن الْحسن بن أَحْمد الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن زُرَيْق بن جَامع ثَنَا عَمْرو بن سَواد ثَنَا ابْن وهب بِهِ مُخْتَصرا وَأما حَدِيث معمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي من حَدِيث ابْن الْمُبَارك ورقع فِي بعض الرِّوَايَات هُنَا وَقَالَ بَعضهم حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْمَغَازِي أَيْضا

стр. 968

قَوْله فِيهِ ٣١٤٥ - حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ثَنَا الْحَسَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ ﵁ قَالَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْمًا وَمَنَعَ آخَرِينَ فَكَأَنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ الحَدِيث زَاد أَبُو عَاصِم عَن جرير سَمِعت الْحسن يَقُول ثَنَا عَمْرو بن تغلب بِهِ أسْند الْمُؤلف حَدِيث أبي عَاصِم فِي الْجُمُعَة عَن مُحَمَّد بن معمر عَنهُ وَقد مضى وَهُوَ أحد الْمَوَاضِع الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على أَنه رُبمَا علق عَن أحد شُيُوخه مَا لم يسمعهُ مِنْهُ قَوْله فِيهِ ٣١٥١ - حَدثنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا هِشَامٌ أَخْبرنِي أَبِي عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵄ قَالَتْ كُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَأْسِي وَهُوَ مِنِّي عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِير من ٥٨ كتاب الْجِزْيَة وَالْمُوَادَعَة قَوْله فِيهِ وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح قلت لمجاهد مَا شَأْن أهل الشَّام عَلَيْهِم أَرْبَعَة دَنَانِير وَأهل الْيمن عَلَيْهِم دِينَار قَالَ جعل ذَلِك من قبل الْيَسَار انْتهى

стр. 969

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ أخبرنَا ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح قَالَ قلت لمجاهد مَا شَأْن أهل الشَّام من أهل الْكتاب تُؤْخَذ مِنْهُم الْجِزْيَة أَرْبَعَة دَنَانِير وَمن أهل الْيمن دِينَار قَالَ ذَلِك من قبل الْيَسَار وَذكره أَبُو عبيد فِي كتاب الْأَمْوَال عَن ابْن عُيَيْنَة بلاغا قَوْله فِي ٤ بَاب مَا أقطع النَّبِي ﷺ من الْبَحْرين ٣١٦٥ - وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن عبد الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَتَى النَّبِيُّ ﷺ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ انثروه فِي الْمَسْجِد الحَدِيث تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة فِي ذكر الْمَسَاجِد قَوْله ٦ بَاب إِخْرَاج الْيَهُود من جَزِيرَة الْعَرَب وَقَالَ عمر عَن النَّبِي ﷺ أقركم مَا أقركم الله أسْندهُ فِي الْجِهَاد وَقد مضى قَوْله ١١ بَاب إِذا قَالُوا صبأنا وَلم يحسنوا أسلمنَا وَقَالَ ابْن عمر فَجعل خَالِد يقتل فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأ إِلَيْك مِمَّا صنع خَالِد وَقَالَ عمر إِذا قَالَ مترس فقد أَمنه إِن الله يعلم الْأَلْسِنَة كلهَا وَقَالَ تكلم لَا بَأْس

стр. 970

أما حَدِيث ابْن عمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي فِي قصَّة الْفَتْح وَأما قَول عمر فَأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدِيٍّ أَنا عَبْدُ اللَّطِيف ابْن عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ وَغَيْرُهُ قَالُوا أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبُخَارِيُّ أَنا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ وَنَحْنُ مُحَاصِرُو قَصْرَ فَارِسَ فَقَالَ إِذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا فَلا تَقُولُوا انْزِلْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللَّهِ وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ وَإِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَقَالَ لَا تَخَفْ فَقَدْ أَمَّنَهُ وَإِذَا قَالَ مَتَرْسُ فَقَدْ أَمنه إِن الله يعلم الْأَلْسِنَة كُلَّهَا هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن سُفْيَان الثَّوْريّ بِهِ وَأما قَول عمر تكلم لَا بَأْس فَهُوَ طرف من قصَّة عمر مَعَ الهرمزان قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي المُصَنّف حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانِ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا قُدِمَ بِهِ عَلَيْهِ اسْتَعْجَمَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ تَكَلَّمَ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَكَانَ ذَلِكَ عَهْدًا وَتَأْمِينًا مِنْ عُمَرَ أخبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُزَاعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهَا وَهُوَ يَسْمَعُ قِيلَ لَهَا أخْبركُم أَحْمد بن

стр. 971

عَبْدِ الدَّائِمِ سَمَاعًا أَنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا عَبْدُ الْوَاحِد ابْن مُحَمَّد بن الْهَيْثَم أَنا عبيد الله بْنَ الْمُعْتَزِّ بْنِ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة أَنا جَدِّي أَنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيل ابْن جَعْفَرٍ ح وَأخبرنا عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَن أبي بكر ابْن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الإِرْبِلِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا يحيى ابْن ثَابِتٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْخِلِّ أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي ثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالا ثَنَا حُمَيْدٌ عَن أنس قَالَ بعث مَعِي أَبُو مُوسَى بِالْهُرْمُزَانِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَكَانَ نَزَلَ عَلَى حُكْمِهِ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْتُ بِهِ قَالَ فَجَعَلَ عُمَرُ يُكَلِّمُهُ فَجَعَلَ لَا يُرْجِعُ إِلَيْهِ الْهُرْمُزَانِ الْكَلامَ قَالَ فَقَالَ لَهُ تَكَلَّمْ فَقَالَ أَكَلامُ حَيٍّ أَمْ كَلامُ مَيِّتٍ قَالَ تكلم لَا بَأْس قَالَ كُنَّا وَأَنْتُم يَا معشر الْعَرَب مَا خلا الله بَيْننَا وَبَيْنكُم نستعبدكم ونقصيكم فَلَمَّا كَانَ الله مَعكُمْ لم يكن لنا بكم تدان قَالَ ثمَّ كَأَن عمر أَرَادَ قَتله قَالَ فَقلت لَيْسَ إِلَى قَتله سَبِيل قد قلت لَهُ تكلم فَلَا بَأْس فَقَالَ لتأتين مَعَك بِشَاهِد آخر أَو لَا تدان بعقوبتك قَالَ فَخرجت من عِنْده فَلَقِيت الزبير بن الْعَوام فَوَجَدته قد حفظ مثل مَا حفظت قَالَ فَأَتَاهُ فَشهد على مثل الَّذِي شهِدت بِهِ فَتَركه فَأسلم وَفرض لَهُ لفظ إِسْمَاعِيل رَوَاهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه عَن أَحْمد بن يُونُس عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن حميد قَالَ ثَنَا أنس فَذكره مُخْتَصرا قَوْله ١٤ بَاب هَل يُعْفَى عَن الذِّمِّيّ إِذا سحر وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبرنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سُئِلَ أَعْلَى مَنْ سَحَرَ مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ قَتْلٌ فَقَالَ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَدْ صُنِعَ لَهُ ذَلِكَ فَلَمْ يَقْتُلْ مَنْ صَنَعَهُ وَكَانَ من أهل الْكتاب

стр. 972

هَكَذَا أخرجه ابْن وهب فِي جَامعه وَسَيَأْتِي إِسْنَاده فِي آخر الْكتاب قَوْله فِي ١٧ بَاب إِثْم من عَاهَدَ ثمَّ غدر ٣١٨٠ - وَقَالَ أَبُو مُوسَى ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَنِبُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا فَقِيلَ لَهُ أَوَ تَرَى ذَلِكَ كَائِنًا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ قَالُوا عَمَّ ذَلِكَ قَالَ تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ﷺ فَيَشُدُّ اللَّهُ قُلُوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على البُخَارِيّ حَدثنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا مُوسَى ابْن الْعَبَّاس ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى هُوَ أَبُو مُوسَى ثَنَا أَبُو النَّضر هَاشم بن الْقَاسِم بِهِ قَوْله ٢٠ بَاب الْمُوَادَعَة من غير وَقت وَقَول النَّبِي ﷺ أقركم مَا أقركم الله بِهِ تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ قَرِيبا من ٥٩ كتاب بَدْء الْخلق قَوْله فِيهِ ١ بَاب مَا جَاءَ فِي قَول الله تَعَالَى ٢٧ الرّوم ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدهُ وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ﴾

стр. 973

وَقَالَ الرّبيع بن خثيم وَالْحسن كل عَلَيْهِ هَين أما قَول الرّبيع فَقَالَ أَبُو جَعْفَر بن جرير فِي تَفْسِيره حَدثنَا ابْن وَكِيع ثَنَا يحيى بن سعيد عَن سُفْيَان عَن مُنْذر عَن الرّبيع بن خثيم وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قَالَ مَا شَيْء يعز عَلَيْهِ وَأما قَول الْحسن فَقَالَ وَقد رُوِيَ عَن قَتَادَة أَيْضا قَالَ ابْن جرير ثَنَا بشر ثَنَا يزِيد ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَوْله وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ يَقُول إِعَادَته أَهْون عَلَيْهِ من بدئه وكل على الله هَين قَوْله فِيهِ ٣١٩٢ - وَرَوَى عِيسَى عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ ابْن شِهَابٍ قَالَ سَمِعت عُمَرَ ﵁ يَقُولُ قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ مَقَامًا فَأخبرنا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ قَالَ أَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف كَذَا قَالَ البُخَارِيّ وَإِنَّمَا رَوَاهُ عِيسَى عَن أبي حَمْزَة عَن رَقَبَة فَيجوز أَن يكون السَّهْو من غير البُخَارِيّ ثمَّ رَأَيْت عَن أبي الْعَبَّاس الطرقي أَنه جعل الْحَذف فِيهِ من غير البُخَارِيّ فَقَالَ إِنَّه فِي رِوَايَة حَمَّاد بن شَاكر بِإِثْبَات أبي حَمْزَة قلت وَهَذَا يُقَوي إِطْلَاق أبي نعيم وَفِي الْجُمْلَة فَهَذَا من السَّهْو الَّذِي لَا يسلم مِنْهُ بشر فقد قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِن أَبَا حَمْزَة وَهُوَ مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي تفرد بِهِ عَن رَقَبَة

стр. 974

وَقَالَ أَبُو نعيم لَا نعرفه لعيسى عَن رَقَبَة نَفسه فقد قرأته على فَاطِمَة بنت المنجا بِدِمَشْق عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة عَن مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَن أَبَا رشيد الْأَصْبَهَانِيّ أخْبرهُم أَن أَبَا طَاهِر عَليّ بن الْفضل بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أخبرهُ سَمَاعا عَن جد أَبِيه أبي بكر أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن جَعْفَر الْعدْل إجَازَة أَنا أَبُو الْقَاسِم سُلَيْمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند رَقَبَة بن مصقلة من تأليفه ثَنَا عَليّ بن سعيد الرَّازِيّ ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَليّ الْمروزِي ثَنَا إِسْحَاق بن حَمْزَة الْمروزِي ثَنَا عِيسَى بن مُوسَى الغنجار ثَنَا أَبُو حَمْزَة السكرِي عَن رَقَبَة عَن قيس بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَاب سَمِعت عمر يَقُول قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ مَقَامًا فَأخبرنا عَنْ بَدْء الْخلق الحَدِيث وأنباني غير وَاحِد من مشايخي عَن الْحَافِظ أبي مُحَمَّد عبد الْكَرِيم بن مُنِير الْحلَبِي أَن أَحْمد بن شبيب بن حمدَان أخبرهُ أَنا عبد الْقَادِر بن عبد الله الرهاوي أَنا مَسْعُود بن الْحسن الثَّقَفِيّ ح وأنباني عَالِيا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عَليّ الفاضلي عَن الْقَاسِم بن المظفر عَن عبد الله بن عمر بن عَليّ قَالَ كتب إِلَيْنَا مَسْعُود أَنا أَبُو عَمْرو بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بن مَنْدَه أَنا أبي فِي الْجُزْء الْخَامِس عشر من أَمَالِيهِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي ببخارى ثَنَا صَالح بن مُحَمَّد بن أبي الأشرس ثَنَا عمر بن مُحَمَّد ابْن حُسَيْن البُخَارِيّ قَالَ قَرَأت على جدي رَجَاء بن مُحَمَّد وَكَانَ ثِقَة عَن عِيسَى ابْن مُوسَى عَن أبي حَمْزَة عَن رَقَبَة بن مصقلة عَن قيس بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَاب سَمِعت عمر بن

стр. 975

الْخطاب يَقُول قَالَ فِينَا رَسُول الله ﷺ مَقَامًا فَأخبرنا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ من نَسيَه قَالَ ابْن مَنْدَه هَذَا حَدِيث صَحِيح غَرِيب تفرد بِهِ عِيسَى بن مُوسَى قلت وَقع لي من غير رِوَايَة عِيسَى بن مُوسَى أخرجه أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَوَجَدته فِي فَوَائِد أبي عَليّ بن السكن أَيْضا فَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا مُحَمَّد بن الْمسيب ثَنَا النَّضر بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوب النصيبي ح قَالَ أَبُو نعيم وَحدثنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحسن ابْن قُتَيْبَة ثَنَا النَّضر بن سَلمَة شَاذان وَعلي بن الْحسن بن شَقِيق كِلَاهُمَا عَن أبي حَمْزَة السكرِي عَن رَقَبَة وَلَفظه فَأخْبرنَا بِأَهْل الْجنَّة وَمَا يعْملُونَ وبأهل النَّار وَمَا يعْملُونَ حفظه من حفظه ونسيه من نَسيَه لَكِن النَّضر مَذْكُور بِسَرِقَة الحَدِيث قَوْله فِي ٢ بَاب مَا جَاءَ فِي سبع أَرضين ٣١٩٨ - حَدثنَا عبيد بن إِسْمَاعِيل ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن سعيد بن زيد أَنه خاصمته أروى فِي حق زعمت أَنه انتقصه لَهَا الحَدِيث وَقَالَ ابْن أبي الزِّنَاد عَن هِشَام عَن أَبِيه قَالَ قَالَ لي سعيد بن زيد دخلت على النَّبِي ﷺ قَوْله ٣ بَاب فِي النُّجُوم

стр. 976

وَقَالَ قَتَادَة ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ ٥ الْملك خلق هَذِه النُّجُوم الثَّلَاث جعلهَا زِينَة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بهَا فَمن تَأَول فِيهَا بِغَيْر ذَلِك أَخطَأ وأضاع نصِيبه وتكلف مَا لَا علم لَهُ بِهِ انْتهى أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْمَهْدَوِيّ إجَازَة مشافهة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن الْعِرَاقِيّ أَنبأَنَا الْفضل بن سهل عَن الْخَطِيب أبي بكر أَحْمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنا أَبُو بكر الْحِيرِي ثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّد ثَنَا يُونُس بن مُحَمَّد ثَنَا شَيبَان ح وَقَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره ثَنَا يُونُس ثَنَا شَيبَان عَن قَتَادَة قَالَ وعلامات قَالَ هِيَ النُّجُوم وَقَالَ قَتَادَة إِن الله ﵎ إِنَّمَا خلق هَذِه النُّجُوم لثلاث خِصَال جعلهَا زِينَة للسماء وَجعلهَا يهتدى بهَا وَجعلهَا رجوما للشياطين فَمن تعاطى فِيهَا غير ذَلِك فقد قَالَ رَأْيه وَأَخْطَأ حَظه وأضاع نصِيبه وتكلف مَا لَا علم لَهُ بِهِ وَإِن نَاسا جهلة بِأَمْر الله فقد أَحْدَثُوا فِي هَذِه النُّجُوم كهَانَة من غرس بِنَجْم كَذَا وَكَذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا وَمن سَافر بِنَجْم كَذَا وَكَذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا ولعمري مَا من النُّجُوم نجم إِلَّا يُولد بِهِ الطَّوِيل والقصير والأحمر والأبيض وَالْحسن والذميم قَالَ وَمَا علم هَذِه النُّجُوم وَهَذِه الدَّابَّة وَهَذَا الطَّائِر بِشَيْء من هَذَا الْغَيْب وَقضى الله أَنه لَا يعلم من فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض الْغَيْب إِلَّا الله وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يبعثون قَوْله قَالَ ابْن عَبَّاس هشيما متغيرا وَالْأَب مَا يَأْكُل الْأَنْعَام والأنام الْخلق برزخ حاجز وَقَالَ مُجَاهِد ألفافا ملتفة والغلب الملتفة فراشا مهادا كَقَوْلِه وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ نكدا قَلِيلا

стр. 977

أما تفاسير ابْن عَبَّاس فَقَالَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثنا أَحَمْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ ثَنَا أَبِي أَنا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ ٣١ عبس قَالَ الأَبُّ الْحَشِيشُ لِلْبَهَائِمِ حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُ الدَّوَابُّ وَلا يَأْكُلُ النَّاسُ وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَول ﴿لِلأَنَامِ﴾ ١١٥ الرَّحْمَن قَالَ لِلْخَلْقِ وَقَالَ ابْن جرير حَدثنَا عَلِيٌّ أَنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَليّ عَن بن عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾ ٢٠ الرَّحْمَن يَقُولُ حَاجِزٌ وَأما تَفْسِير مُجَاهِد فَقَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد قَالَ ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا﴾ ١٦ النبأ قَالَ ملتفة أَخْبرنِي شَبابَة عَن وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَحَدَائِقَ غلبا﴾ ٣٠ عبس ملتفة

стр. 978

وَقَالَ مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا﴾ ٢٢ الْبَقَرَة قَالَ مهادا وَقَالَ بَيَاض قَوْله ٤ بَاب صفة الشَّمْس وَالْقَمَر ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ ٥ الرَّحْمَن قَالَ مُجَاهِد كحسبان الرَّحَى وَقَالَ غَيره بِحِسَاب ضحاها ضوؤها أَن تدْرك الْقَمَر لَا يستر ضوء أَحدهمَا ضوء الآخر وَلَا يَنْبَغِي لَهما ذَلِك سَابق النَّهَار يتطالبان حثيثين نسلخ نخرج كل وَاحِد مِنْهُمَا من الآخر ومجري كل وَاحِد مِنْهُمَا واهية وهيها تشققها أرجائها مَا لم ينشق مِنْهَا فَهُوَ على حافتيها كَقَوْلِك على أرجاء الْبِئْر أغطش وجن أظلم وَقَالَ الْحسن كورت تكور حَتَّى يذهب ضوؤها وَاللَّيْلِ وَمَا وسق جمع من دَابَّة اتسق اسْتَوَى بروجا منَازِل الشَّمْس وَالْقَمَر الحرور بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْس وَقَالَ ابْن عَبَّاس ورؤبة الحرور بِاللَّيْلِ والسموم بِالنَّهَارِ أما تفاسير مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٥ الرَّحْمَن ﴿بحسبان﴾ قَالَ كحسبان الرَّحَى

стр. 979

وَبِه فِي قَوْله ١ الشَّمْس ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ قَالَ ضوؤها وَبِه فِي قَوْله ٤٠ يس ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تدْرك الْقَمَر﴾ قَالَ لَا يستر ضوء أَحدهمَا الآخر وَلَا يَنْبَغِي ذَلِك لَهما ﴿وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ ٤٠ يس قَالَ يطلبان حثيثين ﴿نَسْلَخُ﴾ ٣٧ يس نخرج أَحدهمَا من الآخر ومجرى كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي فلك يسبحون وَأما قَول غير مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ ٥ الرَّحْمَن فَقَالَ عبد بن حميد حَدثنَا جَعْفَر بن عون عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن أبي مَالك فِي قَوْله ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ قَالَ بِحِسَاب ومنازل وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ حَدثنَا عبيد الله عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ قَالَ بِحِسَابٍ وَأما تفاسير الْحسن فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا إِسْمَاعِيل بن علية عَن أبي رَجَاء عَن الْحسن فِي قَوْله ١: التكوير ﴿إِذا الشَّمْس كورت﴾ قَالَ تكور حَتَّى يذهب ضوؤها

стр. 980

وَقَالَ عبد بن حميد حَدثنَا هَاشم بن الْقَاسِم عَن الْمُبَارك هُوَ ابْن فضَالة عَن الْحسن فِي قَوْله ١٧ الإنشقاق ﴿وَاللَّيْل وَمَا وسق﴾ قَالَ وَمَا جمع أَخْبرنِي عَمْرو بن عون عَن هشيم عَن مَنْصُور عَن الْحسن فِي قَوْله ١٨ الإنشقاق ﴿وَالْقَمَر إِذا اتسق﴾ قَالَ اسْتَوَى وَأما قَول ابْن عَبَّاس فِي تَفْسِير الحرور وَأما قَول رؤبة فِي ذَلِك فَذكره أَبُو عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى فِي كِتَابه عَن رؤبة بن العجاج أَنه كَانَ يَقُول الحرور بِاللَّيْلِ والسموم بِالنَّهَارِ وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث أَنا الْأَثْرَم عَن أبي عُبَيْدَة قَالَ الحرور بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْس قَالَ وَكَانَ رؤبة يَقُول الحرور بِاللَّيْلِ والسموم بِالنَّهَارِ قَوْله ٦ بَاب ذكر الْمَلَائِكَة وَقَالَ أنس قَالَ عبد الله بن سَلام للنَّبِي ﷺ إِن جِبْرِيل ﵇ عَدو الْيَهُود من الْمَلَائِكَة وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﴿لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ ١٦٥ الصافات الْمَلَائِكَة أما حَدِيث أنس فَهُوَ طرف من حَدِيث عبد الله بن سَلام فِي قصَّة إِسْلَامه وَقد

стр. 981

أسْندهُ الْمُؤلف من طَرِيق مَرْوَان بن مُعَاوِيَة عَن حميد عَنهُ بِتَمَامِهِ فِي الْهِجْرَة وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ عبد بن حُمَيْدٍ أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِنَّا لنَحْنُ الصافون﴾ قَالَ الْمَلائِكَةُ قَوْله فِيهِ ٣٢٠٧ - حَدثنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَة ح وَقَالَ لي خَليفَة ثَنَا يزِيد ابْن زُرَيْع ثَنَا سعيد وَهِشَام قَالَا ثَنَا قَتَادَة ثَنَا أنس بن مَالك عَن مَالك بن صعصعة ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ بَينا أَنا عِنْد الْبَيْت بَين النَّائِم وَالْيَقظَان فَذكر حَدِيث الْمِعْرَاج بِطُولِهِ وَقَالَ فِي آخِره وَقَالَ همام عَن قَتَادَة عَن الْحسن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْبَيْت الْمَعْمُور حَدِيث أبي هُرَيْرَة هُوَ عِنْد هدبة عَن همام أَيْضا وَإِنَّمَا فَصله البُخَارِيّ لِأَنَّهُ سَاق الْإِسْنَاد من طَرِيق همام وَهِشَام وَسَعِيد جَمِيعًا عَن قَتَادَة وَهَذِه الزِّيَادَة الَّتِي فِي آخر الحَدِيث عِنْد همام حسب بِهَذَا الْإِسْنَاد وَعند الآخر مدرجة فِي حَدِيث أنس عَن مَالك بن صعصعة فَلذَلِك أفرده بِالذكر وَوهم من جعله مُعَلّقا من مصنفي الْأَطْرَاف وَيزِيد مَا قُلْنَاهُ وضوحا مَا أخبرنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأنْصَارِيّ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ أَنا الْحَافِظ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ فِي آخَرِينَ كِتَابُهُ مِنْ أَصْبَهَانَ أَنا الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله

стр. 982

الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا أَبُو عَمْرو بن حَمْدَانَ ح وَقرأت عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابه عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْفَقِيهَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَمْرِو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي ثَنَا حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَة عَن أنس ابْن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فِيهِ فَرُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ قَالَ قَتَادَةُ فَحدثنا الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ رَأَى الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَلا يَعُودُونَ فِيهِ قَوْله فِيهِ ٣٢٠٩ - حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ أَنا مَخْلَدٌ أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبرنِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَابَعَهُ أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبرنِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا الحَدِيث حَدِيث أبي عَاصِم أسْندهُ الْمُؤلف فِي كتاب الْأَدَب من الْجَامِع عَن عَمْرو بن عَليّ عَنهُ بِهِ

стр. 983

قَوْله فِيهِ ٣٢١٤ - حَدثنَا إِسْحَاقُ أَنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي سَمِعت حُمَيْدَ بْنَ هِلالٍ عَنْ أنس ﵁ قَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارٍ سَاطِعٍ فِي سِكَّةِ بَنِي غَنْمٍ زَاد مُوسَى موكب جِبْرِيل رَأَيْت فِي بعض نسخ الْجَامِع قبل حَدِيث إِسْحَاق حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا جرير ح وَحدثنَا إِسْحَاق ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أبي فَهُوَ على هَذَا مُتَّصِل وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي أَيْضا قَوْله فِيهِ ٣٢٢٠ - حَدثنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيّ حَدثنِي عبيد الله عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدُ النَّاسِ الْحَدِيثَ وَعَن عبد الله ثَنَا معمر بِهَذَا الْإِسْنَاد نَحوه قلت وَحَدِيث معمر مَعْطُوف على حَدِيث يُونُس وَقد وصلهما الْحسن بن سُفْيَان فِي رِوَايَته عَن حبَان بن مُوسَى عَن عبد الله عَن معمر وَيُونُس مَعًا عَن الزُّهْرِيّ وَأخرجه أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَن ابْن حمدَان عَنهُ قَوْله فِيهِ وروى أَبُو هُرَيْرَة وَفَاطِمَة ﵄ عَن النَّبِي ﷺ أَن جِبْرِيل كَانَ يُعَارضهُ الْقُرْآن

стр. 984

أسْند الْمُؤلف حَدِيث فَاطِمَة من طَرِيق مَسْرُوق عَن عَائِشَة فِي عَلَامَات النُّبُوَّة وعلقه فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَأسْندَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي فَضَائِل الْقُرْآن من طَرِيق ابْن حُصَيْن عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَوْله فِيهِ ٣٢٣٧ - حَدثنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ تَابعه شُعْبَة وَأَبُو حَمْزَة وَابْن دَاوُد وَأَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش أما حَدِيث شُعْبَة فأسنده الْمُؤلف فِي النِّكَاح وَأما حَدِيث أبي حَمْزَة وَأما حَدِيث ابْن دَاوُد فَقَالَ مُسَدّد فِي مُسْنده الْكَبِير رِوَايَة معَاذ بن الْمثنى عَنهُ حَدثنَا عبد الله بن دَاوُد الْخُرَيْبِي بِهِ وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ أَنا أَبُو الْحسن ابْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة بِهِ وَرَوَاهُ مُسلم عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة فوافقناه بعلو

стр. 985

وَرَوَاهُ هُوَ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي كريب عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ قَوْله فِيهِ وَقَالَ أَنَسٌ وَأَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ تَحْرُسُ الْمَلائِكَةُ الْمَدِينَةَ مِنَ الدَّجَّالِ أما حَدِيث أنس فأسنده الْمُؤلف فِي الْحَج من حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ عَن إِسْحَاق ابْن أبي طَلْحَة عَنهُ وَأما حَدِيث أبي بكرَة فأسنده الْمُؤلف فِي الْفِتَن من حَدِيث مسعر عَن سعد ابْن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن أبي بكرَة قَوْله ٨ بَاب مَا جَاءَ فِي صفة الْجنَّة وَأَنَّهَا مخلوقة قَالَ أَبُو الْعَالِيَة مطهرة من الْحيض وَالْبَوْل والبزاق ﴿كُلَّمَا رزقوا﴾ أَتَوا بِشَيْء ثمَّ أَتَوا بآخر قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قبل أَتَيْنَا من قبل وَأُتُوا بِهِ متشابها يشبه بعضه بَعْضًا وَيخْتَلف فِي الطعوم قطوفها يقطفون كَيفَ شَاءُوا دانية قريبَة الأرائك السرر وَقَالَ الْحسن النضرة فِي الْوَجْه وَالسُّرُور فِي الْقلب وَقَالَ مُجَاهِد سلسبيلا حَدِيدَة الجرية غول وجع الْبَطن ينزفون لَا تذْهب عُقُولهمْ وَقَالَ ابْن عَبَّاس دهاقا ممتلئا كواعب نواهد الرَّحِيق الْخمر
следующие страницы →