← История

История · id 34

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري

السخاوي

Полный текст (574 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيُّ الْمُرْتَضَى، الْمُتَكَلِّمُ الرَّافِضِيُّ الْمُعْتَزِلِيُّ (١)، وَالرَّشِيدُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقُمِّيُّ (٢)، وَابْنُ النَّجَاشِيِّ (٣)، وَأَبُو عَمْرٍو الكَشِّيِّ (٤)، فِي آخَرِينَ؛ وَيَحْتَاجُ لِتَحْرِيرٍ فِي عَدَمِ تَدَاخُلِ بَعْضِهِمْ. وَأَمَّا الْبُخَلَاءُ: فَلِلْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبُ (٥)، وَكَذَا لَهُ "أَخْبَارُ الطُّفَيْلِيِّينَ" (٦) وَهُمَا ظَرِيفَانِ، وَكَذَا لِأَبِي الْفَرَجِ الْأَصْبَهَانِيِّ "أَخْبَارُ الطُّفَيْلِيِّينَ" (٧). (وَ) (٨) أَمَّا الشُّجْعَانُ: (فَلِلْجَمَالِ) (٩) أَبِي الحَسَنِ عَلِيٍّ ابْنِ (العَلَّامَةِ) (١٠) أَبِي المَنْصُورِ (ظَافِرٍ) (١١)

стр. 352

الأزْدِيِّ (المِصْرِيِّ) (١) المَالِكِيِّ "أَخْبَارُهُمْ" (٢)، وَلِلْخَلِيلِ بْنِ الْهَيْثَمِ "الْحِيَلُ وَالْمَكَائِدِ فِي الْحُرُوبِ" (٣). وَأَمَّا العُورُ (٤) وَالعُمْشُ (٥) وَالعُمْيَانُ (٦) وَالحُدْبَانُ (٧): فَلِلصَّلَاحِ الصَّفَدِيِّ فِيهَا تَصَانِيفُ. وَأَمَا أَخْبَارُ الرُهْبَانِ: فَلِأَبِي القَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ (٨). وَأَمَّا قَتْلَى الْقُرْآنِ: فَلِلثَّعْلَبِيِّ الْمُفَسِّرِ (٩). وَأَمَّا الْعُشَّاقُ:

стр. 353

فَلِجَعْفَرٍ السَّرَّاجِ "مَصَارِعُ الْعُشَّاقِ" (١) وَاخْتَصَرَه بَعْضُهُمْ (٢). وَلِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْمُتَيَّمِينَ (٣) وَكَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ (٤). وَالْحَاصِلُ: أَنَّ مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ مَنْ تَشَرَّفَ بِالِاقْتِصَارِ عَلَى الأَنْبِيَاءِ -عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- خُصُوصًا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، ثُمَّ تَارَةً يُضِيفُ لِذَلِكَ بَدْءَ (٥) الْخَلْقِ، أَوْ يَقْتَصِرُ عَلَى أَحَدِهِمَا. أَوْ تَشرَّفَ (٦) بِالِاقْتِصَارِ عَلَى الصَّحَابَةِ، كَمَا سَبَقَتِ الْإِشَارَة إِلَيْهَا. أَوْ عَلَى [ذِي] (٧) النَّسَبِ المُطْلَقِ، كَالشَّرَفِ (٨)، وَلَيْسَ كِتَابُ "الْإِشْرَافُ عَلَى مَنَاقِبِ الْأشْرَافِ" (٩) لِلْحَسَنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَسْطَلَانِيِّ فِي خُصُوصِهِمْ، وَ"مَعَالِمُ الْعِتْرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَمَعَارِفُ أَهْلِ الْبَيْتِ الْفَاطِمِيَّةِ الْعَلَوِيَّةِ" (١٠) لِعَبْدِ العَزِيزِ (١١)

стр. 354

ابْنِ الْأَخْضَرِ. أَوِ الْمَخْصُوصِ: "كَالطَّالِبيِّينَ" (١) لِلْجِعَابِيِّ (٢)، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ أَسْعَدَ الْجَوَّانِيِّ (٣) وَ"عُمْدَةُ الطَالِبِ فِي نَسَبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ" (٤) وَمُخْتَصَرُهُ؛ وَكَلَاهُمَا لِلشِّهَابِ أَحْمَدَ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَسَنِيِّ، الشَّهِيرِ بِابْنِ عِنَبَةَ (٥)، وَلِأَبِي الْفَرَجِ صَاحِبِ الْأَغَانِي "مَقَاتِلُ الطَّالِبِيِّينَ" (٦)، وَ"نَسَبُ بَنِي شَيْبَانَ" (٧)، وَ"نَسَبُ المَهَالِبَةِ" (٨)؛ لِكَوْنِهِ كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى الْوَزِيرِ الْمُهَلَّبِيِّ. أَوِ "الْقُرَشِيِّينَ": لِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ، فِي مُجَلَّدَيْنِ (٩) قَالَ بَعْضُهُمْ فِيهِ: "هُوَ كِتَابُ عَجَبٍ لَا كِتَابُ نَسَبٍ" يَعْنِي لِمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ. أَوْ "النَّاشِرِيِّينَ" (١٠) لِلْعَفِيفِ (عُثْمَانَ) (١١) ابْنِ [عُمَرَ] (١٢) النَّاشِرِيِّ، أَوْ

стр. 355

"الطَّبَرِيِّينَ" (١)، أَوْ "الظُّهَيْرِيِّينَ" (٢)، أَوْ "النُّوَيْرِيِّينَ" (٣)، أَوْ "القَسْطَلَانِيِّينَ" (٤)، أَوْ "الفُهُودُ" (٥) (لِصَاحِبِنَا النَّجْمِ ابْنِ فَهْدٍ) (٦) فِي تَآلِيفَ خَمْسَةٍ. بَلْ لِأُمِّ الهُدَى عَائِشَةَ (٧) ابْنَةِ الْخَطِيبِ -التَّقِيِّ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الْحَافِظِ الْمُحِبِّ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الطَّبَرِيِّ- مُؤَلَّفٌ فِي "تَارِيخُ بَنِي الطَّبَرِيِّ" فِيهِ فَوَائِدُ. وَلِلشِّهَابِ ابْنِ فَضْلِ اللهِ الْعُمَرِيِّ "فَوَاضِلُ السَّمَرِ فِي فَضَائِلِ آلِ عُمَرَ" فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ (٨)، وَلِلشِّهَابِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَلْقَشَنْدِيِّ الشَّافِعِيِّ "نِهَايَةُ الْأَرَبِ فِي مَعْرِفَةِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ" فِي مُجَلَّدٍ، صَنَّفَهُ لِجَمَالِ الدِّينِ الأُسْتَادَارِ (٩). (أَوْ) (١٠) المُقَيَّدِ بِالوَلاءِ: كَـ"المَوالِي" (١١) لأبِي عُمَرَ الكِنْدِيِّ.

стр. 356

أَوْ عَلَى وَصْفٍ مَخْصُوصٍ: كَالْعَمَشِ، وَالْعَوَرِ، وَالْعَمَى، أَوْ (١) ذَكَاءٍ، وَ (٢) غَفْلَةٍ، وَعَقْلٍ، وَغِنَاءٍ (٣)، وَحُبٍّ مِنْ مُتَيَّمٍ وَعَاشِقٍ، وَمَقْتُولٍ بِالْقُرْآنِ، وَكَرَمٍ، وَبُخْلٍ، وَتَطْفِيلٍ. وَثِقَةٍ: كـ"الثِّقَاتِ" لِأَبِي حَاتِمِ ابْنِ حِبَّانَ، وَهُوَ أَحْفَلُهَا، وَهِيَ عَلَى الطَّبَقَاتِ، وَعَمِلَهَا (٤) الهَيْثَمِيُّ (٥) مُعْجَمًا وَاحِدًا، وَلِلْعِجْلِيِّ، وَابْنِ شَاهِينَ (٦)، وَأَبِي الْعَرَبِ التَّمِيمِيِّ (٧)، وَالشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيْبَكَ (٨) السَّرُوجِيِّ، وَهُوَ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ، مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُكْمَلْ، وَلَوْ تَمَّ لَكَانَ فِي أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مُجَلَّدَةً، بِخَطِّهِ الْمُتْقَنِ السَّرِيعِ (٩)، وَأَسْمَاءُ الْأَحْمَدِينَ فَقَطْ مِنْهُ فِي مُجَلَّدٍ. وَأَفْرَدَ شَيْخُنَا الثِّقَاتِ مِمَّنْ لَيْسَ فِي "التَّهْذِيبُ" وَمَا كَمَلَ أَيْضًا. وَكَذَا فَعَلَ بَعْضُ نُبَلَاءِ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، وَكَتَبْتُ مِنْهُ غَيْرَ نُسْخَةٍ.

стр. 357

وَضَعْفٍ: كَـ"الضُّعَفَاءُ" (١) لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ (٢)، وَلِلْبُخَارِيِّ فِي "كَبِيرٍ" (٣) وَ"صَغِيرٍ" (٤)، وَالنَّسَائيِّ (٥)، وَأَبِي حَفْصٍ الفَلَّاسِ (٦). وَلِأَبِي أَحْمَدَ ابْنِ عَدِيٍّ فِي "كَامِلِهِ" وَهُوَ أَكْمَلُ الْكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ قَبْلَهُ وَأَجَلُّهَا، وَلَكِنَّهُ تَوَسَّعَ لِذِكْرِ كُلِّ مَنْ تُكَلِّمُ فِيهِ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً، مَعَ أَنَّهُ لَا يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ (الْكَامِلُ) لِلنَّاقِصِينَ. وَذَيَّلَ عَلَيْهِ أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ طَاهِرٍ فِي "تَكْمِلَةُ الْكَامِلِ" (٧). وَلَأَبِي جَعْفَرَ العُقَيْلِيِّ (٨) وَهُوَ مُقَيَّدٌ بِأَوْقَافِ سَعِيدِ السُّعَدَاءِ، وَكَانَ عِنْدَ المُحِبِّ

стр. 358

ابْنِ الشِّحْنَةِ بِهِ أَصْلٌ مُتْقَنٌ، وَأَبِي حَاتِمِ ابْنِ حِبَّانَ (١)، وَالدَّارَقُطْنِيِّ (٢)، وَأَبِي [يَحْيَى] زَكَرِيَّا السَّاجِي (٣)، وَالحَاكِمِ (٤)، وَأَبِي الفَتْحِ الأزْدِيِّ (٥)، وَأَبِي عَلِيِّ ابْنِ السَّكَنِ (٦)، وَابْنِ الجَوْزِيِّ (٧) وَاخْتَصَرَهُ الذَّهَبِيُّ (٨) بَلْ وَذَيَّلَ عَلَيْهِ فِي تَصْنِيفَيْنِ (٩)، وَجَمَعَ مُعْظَمَهَا فِي "مِيزَانِهِ" وَعَوَّلَ عَلَيْهِ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ، مَعَ أَنَّهُ تَبعَ ابْنَ عَدِيٍّ فِي إِيرَادِ كُلِّ مَنْ تُكُلِّمَ فِيهِ وَلَوْ كَانَ ثِقَةً، وَلَكِنَّهُ الْتَزَمَ أَلَّا يَذْكُرَ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَلَا الْأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ (١٠). وَقَدْ ذَيَّلَ عَلَيْهِ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ فِي مُجَلَّدٍ (١١) [وَ] (١٢) الْتَقَطَ شَيْخُنَا مِنْهُ مَنْ لَيْسَ فِي "تَهْذِيبُ الْكَمَالِ" وَضَمَّ إِلَيْهِ مَا فَاتَهُ فِي الرُّوَاةِ وَتَرَاجِمَ مُسْتَقِلَّةً، مَعَ

стр. 359

انْتِقَادٍ وَتَحْقِيقٍ فِي كِتَابِهِ "لِسَانِ الْمِيزَانِ". وَقَدْ حَقَّقْتُهُ عَلَيْهِ، وَلِي عَلَيْهِ بَعْضُ الزَّوَائِدِ (١). بَلْ وَلَهُ كِتَابَانِ آخَرَانِ هَمَّا: "تَقْوِيمُ اللِّسَانِ" وَ"تَحْرِيرُ الْمِيزَانِ" (٢) كَمَا أَنَّ لِلذَّهَبِيِّ فِي الضُّعَفَاءِ مُخْتَصَرًا [سَمَّاهُ] (٣) "المُغْنِي" (٤) وَآخَرَ سَمَّاهُ: "الضُّعَفَاءُ وَالْمَتْرُوكِينَ" (٥) وَذَيَّلَ عَلَيْهِ (٦). وَالْتَقَطَ بَعْضُهُمْ مِنَ الضُّعَفَاءِ الْوَضَّاعِينَ [فَقَطْ] (٧) وَبَعْضُهُمْ الْمُدَلِّسِينَ، وَبَعْضُهُمْ الْمُخْتَلِطِينَ. وَلِلذَّهَبِيِّ "مَعْرِفَةُ الرُّوَاةِ الْمُتَكَلَّمِ فِيهِمْ بِمَا لَا يُوجِبُ الرَّدَّ" (٨). إِلَى غَيْرِهَا مِنَ الْكُتُبِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ جَمِيعًا، كَكِتَابِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَهُوَ كَثِيرُ الْفَوَائِد (٩) وَ"الطَّبَقَاتُ" لِابْنِ سَعْدٍ، وَالْبُخَارِيِّ فِي تَوَارِيخِهِ الثَّلَاثَةِ: "الْكَبِيرُ" وَهُوَ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وَابْتَدَأَهُ بِالْمُحَمَّدِينَ، وَ"الْأَوْسَطُ" (١٠) وَهُوَ عَلَى السِّنِينَ، وَ"الصَّغِيرُ".

стр. 360

وَلِمَسْلَمَةَ بْنِ قَاسِمٍ (١) "ذَيْلٌ" عَلَى "الْكَبِيرُ" فِي مُجَلَّدٍ سَمَّاهُ: "الصِّلَةُ" (٢) كَذَا رَأَيْتُهُ فِي كَلَامِ شَيْخِنَا، وَكِتَابُ "الصِّلَةُ" عِنْدِي، وَهُوَ ذَيْلٌ عَلَى كِتَاب لِمُؤَلِّفِهَا سَمَّاهُ: "الزَّاهِرُ" (٣) كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ فِي الْخُطْبَةِ. وَذَيَّلَ عَلَى الْمُحَمَّدِينَ مِنْهُ خَاصَّةً: الدَّارَقُطْنِيُّ، ثُمَّ ابْنُ الْمُحِبِّ، وَتَعَقَّبَهُ الْخَطِيبُ فِي كِتَابِهِ "الْمُوَضِّحُ لِأَوْهَامِ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ" (٤) وَهُوَ فِي مُجَلَّدٍ. وَلِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ قَبْلَهُ "جُزْءٌ" (٥) كَبِيرٌ -عِنْدِي- انْتَقَدَ فِيهِ عَلَى الْبُخَارِيِّ، بَلْ لَهُ "الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ" فِي مُجَلَّدَاتٍ، مَاشٍ فِيهِ خَلَفَ الْبُخَارِيِّ، وَالْتَقَطَ مِنْهُ بَعْضَهُمْ (٦) مَنْ لَيْسَ (٧) فِي "تَهْذِيبُ الكَمَالِ" وَلِكِنَّهُ لَمْ يُكْمَلْ. وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيِّ الْهَرَوِيِّ (٨) -وَيُعْرَفُ بِابْنِ خُرَّمٍ- "تَارِيخٌ" (٩)

стр. 361

عَلَى نَحْوِ "التَّارِيخُ الْكَبِيرُ" لِلْبُخَارِيِّ. وَلِعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ "تَارِيخٌ" (١) فِي عَشْرَةِ أَجْزَاءٍ (٢) حَدِيثِيَّةٍ، وَكَذَا لِابْنِ حِبَّانَ كِتَابٌ فِي "أَوْهَامُ أَصْحَابِ التَّوَارِيخِ" (٣) فِي عَشَرَةٍ أَيْضًا. وَكَذَا لِأبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ "الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ" (٤)، وَلِمُسْلِمٍ "رُوَاةُ الاعْتِبَار" (٥)، وَلِلنَّسَّائِيِّ "التَّمْيِيزُ" (٦)، وَلِأبِي يَعْلَى الْخَلِيلِيِّ "الإرْشَادُ" (٧) وَلِلْعِمَادِ ابْنِ كَثِيرٍ "التَّكِميلُ فِي مَعْرِفَةِ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ وَالْمَجَاهِيلِ" (٨) جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ "تَهْذِيبُ" الْمِزِّيِّ وَ"مِيزَانُ" الذَّهَبِيِّ، مَعَ زِيَادَاتٍ وَتَحْرِيرٍ عَلَيْهِمَا (٩) فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَقَالَ: "إِنَّهُ مِنْ أَنْفَعِ شَيْءٍ لِلْفَقِيهِ الْبَارِعِ، وَكَذَا الْمُحَدِّثِ" (١٠). وَلِلصَّلاحِ الصَّفَدِيِّ "الْوَافِي بِالْوَفِيَاتِ" (١١) فِي نَحْوِ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وَجَرَّدَهُ شَيْخُنَا فِي ابْتِدَاءِ أَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّهُ مَاتَ وَهُوَ يَجْرِدُهُ مَرَّةً أُخْرَى.

стр. 362

وَذَكَرَ شَيْخُنَا فِي تَرْجَمَةِ (١): نَاصِرِ بْنِ أَحْمَدَ (٢) بْنِ يُوسُفَ البَسْكَرِيِّ (٣) أَحَدَ مَنْ لَقِيَهُ وَاسْتَفَادَ مِنْهُ، أَنَّهُ جَمَعَ تَارِيخَ الرُّوَاةِ فِي مِئَةِ مُجَلَّدَةٍ، وَأَنَّهُ تَفَرَّقَ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ، مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَنْهَاهُ. وَجَمَعْتُ كِتَابًا حَافِلًا عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، أَصَّلْتُهُ مِنْ "تَارِيخُ الْإِسْلَامِ" لِلذَّهَبِيِّ، وَزِدْتُ عَلَيْهِ خَلْقا أَغْفَلَهُمْ أَوْ تَجَدَّدُوا بَعْدَهُ، وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَوْفِ فِيهِ غَرَضِي إِلَى الْآنِ (٤) فَاسْتَوْفَيْتُ عَلَيْهِ "التَّهْذِيبُ" وَ"تَهْذِيبُهُ" وَ"الْمِيزَانُ" وَ"لِسَانُهُ" وَ"الْإِصَابَةُ" وَ"الدُّرَرُ" وَكَثِيرًا مِنَ الزَّائِدِ مِنْهَا عَلَى الْأَصْلِ كَتَبْتُهُ تَجْرِيدًا مُحِيلًا عَلَى أَمَاكِنِهِ. وَكَذَا اسْتَوْفَيْتُ "ثِقَاتُ" الْعِجْلِيِّ مُرَاعِيًا تَرْتِيبَهَا لِلسُّبْكِيِّ، ثُمَّ لِلْهَيْثَمِيِّ (٥). وَ"ثِقَاتُ" ابْنِ حِبَّانَ مِنْ تَرْتِيبِ الهَيثَمِيِّ (٦) مَعَ سَقَمِهِ، وَلَكِنْ أَصْلُ "الثِّقَاتُ" عِنْدِي بِخَطِّ الْحَافِظِ أَبِي عَلِيٍّ الْبَكْرِيِّ (٧).

стр. 363

وَمِنْ أَوَّلِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ إِلَى أَوَّل الْمُحَمَّدِينَ مِنَ "الضُّعَفَاءُ" لِأَبِي جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيِّ، مِنْ نُسْخَةِ سَعِيدِ السُّعَدَاءِ (١)، وَيَحْتَاجُ لِمُرَاجَعَةِ نُسْخَةِ ابْنِ الشِّحْنَةِ فِي تَرْجَمَةِ: شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيِّ، وَصَفْوَانَ الْأَصَمَّ (٢) عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ سمْعَانَ (٣)، وَتَحْرِيرُ (٤) ذَلِكَ فِي كِتَابِي. وَ"الضُّعَفَاءُ" لِابْنِ حِبَّانَ، وَالْيَسِيرَ مِنَ "الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ" لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَمِنَ "التَّارِيخُ الْكَبِيرُ" لِلْبُخَارِيِّ، وَجَمِيعَ "اسْتِدْرَاكُ" (٥) الدَّارَقُطْنِيِّ عَلَيْهِ فِي الْمُحَمَّدِينَ، خَاصَّةً مِنْ نُسْخَةٍ فِي كُرَّاسَةٍ ذَهَبَ بَعْضُ أَطْرَافِهَا مِنَ الْحَذْفِ، ثُمَّ مَا اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الْمُحِبِّ عَلَى الدَّارَقُطْنِيِّ، وَهُوَ تَرَاجِمُ يَسِيرَةٌ. وَالْيَسِيرَ مِنْ "تَارِيخُ بَغْدَادَ" لِلْخَطِيبِ، وَالْمُجَلَّدَ الثَّانِي وَالثَّالِثَ مِنَ "الذَّيْلُ" عَلَيْهِ لِابْنِ النَّجَّارِ، وَأَوَّلُهُمَا: مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَلِيٍّ، وَآخِرُهُمَا انْتِهَاءُ الْمُحَمَّدِينَ. وَالْكِتَابُ كُلُّهُ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا مِنَ الْمَوْقُوفِ بِجَامِعِ الْحَاكِمِ (٦) وَالْمَوْجُودُ مِنْهُ الْأَرْبَعَةُ الْأُوَلُ، وَانْتَهَتْ إِلَى: أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى، وَبَعْضُ السَّادِسُ وَأَوَّلُهُ

стр. 364

................. (١) وَالْمَفْقُودُ مِنْهُ مِنْ: جَعْفَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى، إِلَى: الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَيْمُونَ، وَالسَّابِعُ وَالثَّامِنُ، وَانْتَهَيَا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، وَالتَّاسِعُ، وَأَظُنُّهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَ التَّقِيِّ (الْقَلْقَشَنْدِيِّ) (٢) وَجَحَدَهُ ابْنُ أَخِيهِ، وَفِيهِ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ، وَبَعْضُ الْحَادِي عَشَرَ، وَالْمَفْقُودُ مِنْهُ كَرَارِيسُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى الْهَاءِ ........... (٣) وَآخِرُهَا ........... (٤) وَالأَرْبَعَةُ الأَخِيرَةُ وَأَوَّلُهَا .................. (٥). فَالْحَاصِلُ: أَنَّ الْمَفْقُودَ الْخَامِسُ، وَبَعْضُ السَّادِسِ، وَجَمِيعُ الْعَاشِرِ، وَبَعْضُ الْحَادِي عَشَر، وَكُنْتُ لَمَحْتُ مِنْهُ أَجْزَاءً فِي أَوْقَافِ الْجَمَالِيَّةِ (٦) ثُمَّ لَمْ أَرَهَا. وَكَذَا اسْتَوْفَيْتُ عَلَيْهِ مُطَالَعَةَ مُسَوَّدَةِ "الذَّيْلُ" (٧) الَّذِي لِلتَّقِيِّ ابْنِ رَافِعٍ (٨) عَلَى ابْنِ النَّجَّارِ مِنْ خَطِّهِ، وَهِيَ فِي مُجَلَّدٍ (٩) وَلَكِنْ حَصَلَ فِيهَا مَحْوٌ لِكَثِيرٍ مِنْ تَرَاجِمِهِ، وَكَذَا بَعْضُ الْمَقُولِ فِي بَعْضِهَا، مَعَ أَنَّهُ كَتَبَ عَلَيْهَا مَا نَصُّهُ: "فِيهِ نَقْصٌ كَبِيرٌ (١٠)

стр. 365

عَنِ الْمُبَيَّضَةِ، وَفِيهِ زِيَادَاتٌ قَلِيلَةٌ. قَالَ: وَالْمُبَيَّضَةُ فِي ثَلَاثِ (١) مُجَلَّدَاتٍ. وَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: أَذْكُرُ فِيهِ مَنْ دَخَلَ بَغْدَادَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَالْفُقَهَاءِ، وَالْمُحَدِّثِينَ، وَالْوُزَرَاءِ، وَالْأُدَبَاءِ، وَمَنْ فَاتَهُمَا -يَعْنِي الْخَطِيبَ وَابْن النَّجَّارِ- أَوْ أَحَدَهُمَا ذِكْرُهُ ذَكَرْتُهُ، وَعَلَى الْمُسَوَّدَةِ بِخَطِّ الذَّهَبِيِّ مَا نَصُّهُ: كِتَابُ "التَّذْيِيلُ وَالصِّلَةُ" عَلَى "تَارِيخُ بَغْدَادَ" أَلَّفَهُ وَتَلَقُّفَهُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ -تَعَالَى- الْإِمَامُ الْحَافِظُ، مُفِيدُ الطَّلَبَةِ، عُمْدَةُ النَّقَلَةِ، تَقِيُّ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ الشَّافِعِيُّ، وَوَصَلَ بِهِ "التَّارِيخُ الْكَبِيرُ" الَّذِي جَمَعَهُ حَافِظُ الْعِرَاقِ مُحِبُّ (٢) الدِّينِ ابْنُ النَّجَّارِ، الَّذِي عَمِلَ كِتَابَهُ ذَيْلًا وَاسْتِدْرَاكًا عَلَى "تَارِيخُ" الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ، غَفَرَ اللهُ لَهُمْ وَلَنَا". انْتَهَى. وَقَدْ أَخْبَرَنِي صَاحِبُنَا النَّجْمُ ابْنُ فَهْدٍ أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى الْمُبَيَّضَةِ وَلَمْ يَسْتَحْضِرْ مَحَلَّهَا. وَالْيَسِيرَ (٣) مِنْ "تَارِيخُ أَصْبَهَانَ" لِأبِي نُعَيْمٍ، وَ"دِمَشْقَ" لِابْنِ عَسَاكِرَ، وَ"الْمِصْرِيِّينَ" (٤) لِابْنِ يُونُسَ، وَ"تَارِيخُ الْفَاسِيِّ" الْمُتَرْجِمِ، وَالْأَوَّلَ مِنَ "الْإِحَاطَةُ"، وَالْخَمْسَةَ الْأوَلَ مِنْ تِسْعَةٍ مِنَ "التَّكْمِلَةُ" لِابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، إِلَى قَوْلِهِ فِي السَّادِسِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْقَيْسِيُّ. وَ"الطَّالِعُ السَّعِيدُ" لِلْأُدْفُوِيِّ، وَ"مُعْجَمُ السَّفَرِ" (٥) لِلسِّلَفِيِّ؛ وَهُوَ فِي مُجَلَّدٍ كَثِيرِ الْفَوَائِدِ بِخَطِّ مُحَمَّدِ ابْنِ الْمُنْذِرِيِّ، قَالَ عَنْ أَبِيهِ الزَّكِيِّ: إِنَّهُ وَقَعَ لَهُ بِخَطٍّ السِّلَفِيِّ فِي جُزَازَاتٍ، كُلُّ تَرْجَمَةٍ فِي جُزَازَةٍ، فَبَيَّضَهَا

стр. 366

وَرَتَّبَهَا كَمَا تَجِيءُ لَا كَمَا يَجِبُ. وَلِذَا (١) لَمْ يَكُنْ تَرْتِيبُهُ كَمَا يَنْبَغِي، وَلَمْ يَكْتُبْ فِيهِ مِنَ الْأَصْبَهَانِيِّينَ أَحَدًا. وَ"مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ" (٢) وَهُوَ فِي أَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا حَدِيثيَّةٍ (٣)، فَنِصْفُهُ الثَّانِي مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّ التَّاجِ ابْنِ مَكْتُومٍ بِالصَّرْغَتِمْشِيةِ (٤)، وَبَاقِيهِ مِنْ غَيْرِهَا. وَ"مُعْجَمُ" (٥) البَدْرِ الفَارِقِيِّ (٦) مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّهِ؛ وَهُوَ تَخْرِيجُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ الْقُطْبِ الْحَلَبِيِّ، وَبِهِ تَرَاجِمُ كَثِيرَةٌ مَعَ قِطْعَةٍ مِنَ الْمُحَمَّدِينَ مِنْ "تَارِيخُ مِصْرَ" (٧) لِأَبِيهِ الْقَطْبِ، وَالْأَوَّلُ مِنْ تَارِيخِهَا لِلْمَقْرِيزِيَ. وَ"مُعْجَمُ" (٨) الْمَجْدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ الْعَدِيمِ (٩) تَخْرِيجُ الْحَافِظِ الْجَمَالِ أَبِي الْعَبَّاسِ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ.

стр. 367

وَ"مُعْجَمُ" (١) أَبِي المَعَالِي الأبَرْقُوهِيِّ (٢) تَخْرِيجُ سَعِدَ الدِّينِ مَسْعُودٍ الْحَارثيِّ مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ، وَ"الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ" (٣) لِلذَّهَبِيِّ مِنْ خَطِّهِ بِالْمَحْمُودِيَّةِ (٤) وَ"مُعْجَمُ" (٥) التَّاجِ السُّبْكِيِّ -تَخْرِيجُ (مُحَمَّدٍ بنِ يَحْيَى بْنِ) (٦) مُحَمَّدٍ بنِ سَعْدٍ المَقْدِسِيِّ (٧) بِخَطِّهِ بِالمَحْمُودِيَّةِ (٨) (أَيْضًا) (٩) فِي مُجَلَّدَيْنِ لِطَافٍ- اشْتَمَلَ عَلَى مِئَةٍ وَاثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ شَيْخًا بِالسَّمَاعِ وَالْإِجَازَةِ. وَالتَّرَاجِمَ الَّتِي انْتَقَاهَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ أَيْبَكَ الدِّمْيَاطِيُّ (١٠) مِنْ "مُعْجَمُ" (١١) ابْنِ مَسْدِيِّ (١٢) وَهِيَ فِي

стр. 368

نَحْوِ أَرْبَعَةِ كَرَارِيسَ ضَخْمَةٍ فِيهَا جَمْعٌ. وَ"طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ الوُسْطَى" (١) لِلْتَّاجِ ابْنِ السُّبْكِيِّ، وَمَا عَلَيْهَا مِنَ الحَوَاشِي مِنَ التَّرَاجِمِ الَّتِي (٢) ذَكَرَهَا الإسْنَوِيُّ. وَكَذَا العَفيفُ عَبْدُ اللهِ (٣) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ المَدَنِيُّ المَطَرِيُّ (٤) الْمُسْتَدْرِكُ هُوَ لَهَا عَلَى الْعِمَادِ ابْنِ كَثِيرٍ. وَتَرَاجِمَ مِنْ غَيْرِهِمَا مِمَّا كُلُّهُ بِخَطِّ الصَّلَاحِ الْأَقْفَهْسِيِّ (٥) وَمَا عَلَيْهَا -أَعْنِي طَبَقَاتِ ابْنِ السُّبْكِيِّ أَيْضًا- مِنْ تَرَاجِمَ وَتَتِمَّاتٍ بِخَطِّ الْجَمَّالِ ابْنِ مُوسَى الْمَرَّاكُشِيِّ (٦) وَهِيَ أَقَلُّ مِمَّا لِلْأَقْفَهْسِيِّ، وَمَا عَلَيْهَا بِخَطِّ شَيْخِنَا، وَلَمْ أَدْرِ أَذَلِكَ بِخَطِّهِ بِالنُّسْخَةِ الَّتِي بِالْقَاهِرَةِ أَمْ لَا، مَعَ عَزْوِ كُلِّ شَيْءٍ لِصَاحِبِهِ. وَقَدْ كَتَبَ الْبُرْهَانُ الْقِيرَاطِيُّ (٧) عَلَيْهَا: طَبَقَاتُ التّاجِ مِنْهَا … يَرْتَقِي لِلْغُرُفَاتِ بِالطِّبَاقِ السَّبْعِ عَوِّذْ … حُسْنُ تِلْكَ الطَّبَقَاتِ وَ"طَبَقَاتُ الْحَنَابِلَةِ" لِابْنِ رَجَبٍ -الَّتِي هِيَ ذَيْلٌ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الْفَرَّاءِ-

стр. 369

وَ"طَبَقَاتُ الْحَنَفِيَّةِ" لِلْمُحْيَوِيِّ عَبْدِ الْقَادِرِ الْقُرَشِيِّ، وَهِيَ (١) "الْجَوَاهِرُ الْمُضِيَّةُ فِي طَبَقَاتِ الْحَنَفِيَّةِ" مَعَ مَا عَلَيْهَا مِنَ الْحَوَاشِي وَالتَّرَاجِمِ بِخَطِّ الْجَمَالِ مُحَمَّدِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُرْشِدِيِّ الْمَكِّيِّ (٢). وَالنِّصْفَ الْأَوَّلَ مِنْ "تَارِيخُ الْيَمَنِ" (٣) لِلْمُوَفَّقِ الْخَزْرَجِيِّ مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّهِ، وَانْتَهَى إِلَى الْعَلَاءِ، وَهُوَ فِي مُجَلَّدَيْنِ، ابْتَدَأَهُ بِسِيرَةٍ، ثُمَّ بِالْخُلَفَاءِ إِلَى الْمُسْتَعْصِمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُسْتَنْصِرِ الْعَبَّاسِيِّ، ثُمَّ بِمَنْ بَعْدَهُ إِلَى الظَّاهِرِ بَرْقُوقَ، وَيُلِمُّ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَوَادِثِ وَالْوَفَيَاتِ، وَكَتَبَ عَلَيْهِ مُؤَلِّفُهُ [رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى قَوْلَهُ] (٤): هَذَا كِتَابٌ حَسَنٌ وَضْعُهُ … مُسْتَوْعِبٌ أَعْيَانَ أَهْلِ اليَمَنِ دُرٌّ وَيَاقُوتٌ إِذَا خِلْتَهُ … تَخَالُ عِقْدًا زَانَ جِيدَ الزَّمَنِ جَمَعْتُهُ أَرْجُو بِهِ دَعْوَةً … مَقْبُولَةً فِي السِّرِّ أَوْ فِي العَلَنِ مِنْ مُسْتَفِيدٍ مِنْهُ أَوْ نَاظِرٍ … فَلْيَدْعُوَنْ لِي وَلَهُ مَنْ وَمَنْ يَقُولُ: يَا رَبِّ اعْفُ وَاغْفِرْ وَجُدْ … وَالْطُفْ وَسَامِحْ وَارْضَ عَنِّي وَعَنْ وَعِدَّةَ مُجَلَّدَاتٍ مِنْ "تَارِيخُ حَلَبٍ" لِلْكَمَالِ أَبِي حَفْصٍ عُمْرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَدِيمِ، وَسَمَّاهُ: "بُغْيَةُ الطَّلَبِ" (٥) كَانَتْ عِنْدَ صَاحِبِنَا (٦) الْجَمَالِ ابْنِ السَّابِقِ الْحَمَوِيِّ (٧) -بِخَطِّ مُؤَلِّفِهِ- وَنَقَلَهَا مِنْهُ صَاحِبَنَا ابْنُ فَهْدٍ؛ أَوَّلُهَا مِنْ: أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ

стр. 370

ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُنَادِي (١) إِلَى آخِرِ: أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ خَلِيفَةَ، وَثَانِيهَا (٢): وَلَيْسَ تِلْوَهُ مَعَ الَّذِي يَلِيهِ، وَأَوَّلُهُمَا: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَتُّوَيْهِ (٣) وَآخِرُهُمَا (٤) فِي أَثْنَاءِ (٥) تَرْجَمَةِ: أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، وَرَابِعُهَا: مِنَ الْحَجَّاجِ بْنِ هِشَامٍ إِلَى آخِرِ: الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَوَّاشٍ (٦). وَخَامِسُهَا وَالَّذِي يَلِيهِ وَهُمَا مِنَ: الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (٧) الخَادِمِ إِلَى أَثْنَاءِ (٨) دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ (٩). وَسَابِعُهَا (وَ) (١٠) الَّذِي يَلِيهِ، وَهُمَا مِنْ أَثْنَاءِ (١١) رَاجِحِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الَأْسَدِيِّ إِلَى: سَعِيدِ بْنِ سَلَامٍ. وَتَاسِعُهَا مِنْ مُشْرِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَلَبِيِّ (١٢) إِلَى أَثْنَاءِ (١٣) الْوَلِيدِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبَانَ (١٤). وَلَكِنْ لَيْسَ فِيهِ حَرْفُ الْهَاءِ جَرْيًا عَلَى عَادَةِ كَثِيرِينَ فِي تَأْخِيرِهِ عَنِ الْوَاوِ.

стр. 371

وَوَقَفْتُ عَلَى الْمُسَوَّدَةِ الَّتِي بِخَطِّ الْمُؤَلِّفِ مِنْ هَذَا الْجُزْءِ بِخُصُوصِهِ عِنْدَ ابْنِ فَهْدٍ، وَعَلَيْهَا بِخَطِّ الْمُؤَلِّفِ تَلْقِيبُهُ بِالرَّابِعَ عَشَرَ، وَعَاشَرُهَا الْكُنَى، إِلَى آخِرِ الْأَنْسَابِ. وَرَأَيْتُ مُجَلَّدًا آخَرَ مِنْهُ فِيهِ بَعْضُ الْبُلْدَانِ، وَكَانَ عِنْدَ الْمُحِبِّ ابْنِ (١) الشِّحْنَةِ مِنْهُ بِخَطِّ الْمُؤَلِّفِ بَعْضُ الْأَجْزَاءِ مِمَّا لَمْ أُطَالِعْه. وَكَذَا اسْتَوْفَيْتُ "ذَيْلُهُ" (٢) لِلْعَلَاءِ ابْنِ خَطِيبِ النَّاصِرِيَّةِ (٣) وَهُوَ فِي أَرْبَعَةِ أَسْفَارٍ. وَاستَوْفَيْتُ عَلَيْهِ تَصَانِيفَ ابْنِ فَهْدٍ فِي: "الظَّهِيرِيِّينَ"، وَ"النُّوَيْرِيِّينَ"، وَ"الطَّبَرِيِّينَ"، وَ"القَسْطَلَانِيِّينَ"، وَ"الْفُهُودِ" إِلَى غَيْرِهَا (٤) مِمَّا لَمْ أَسْتَحْضِرْهُ الآنَ. وَقَدْ سَقَطَ مِنْ آخِرِ الطَّبَقَةِ الثَّلَاثِينَ، وَهِيَ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِئَتَيْنِ إِلَى آخِرِ الْقَرْنِ، وَهُوَ آخِرُ الْمُجَلَّدِ الْعَاشِرِ، مِنْ ذِكْرِ (٥): مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ (٦) بْنِ الفَرَجِ (٧) إِلَى آخِرِ الطَّبَقَةِ. وَلَمْ يُثْبِتْهُ الْبَدْرُ الْبَشْتَكِيُّ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي بِخَطِّهِ بِالبَّاسِطِيَّةِ (٨)، فَكَأَنَّهُ سَقَطَ قَبْلَ كِتَابَتِهِ، فَيُرَاجَعُ مِنْ نُسْخَةٍ أُخْرَى. وَبَيَّضَ لَهُ نَاسِخُ (نُسْخَةِ) (٩)

стр. 372

مَدْرَسَتِهِ السُّلْطَانِ بِمَكَّةَ. (وَكَذَا) (١) يُرَاجَعُ نُسْخَةٌ أُخْرَى مِنَ "الْجَرْحُ" لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، مِنَ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ مِنْ أَجْدَادِ الْمُحَمَّدِينَ، لِتَحْرِيرِ: "مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْعَطَّارِ؛ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ذَلِكَ" (٢). وَيُحَرَّرُ مِنْ "طَبَقَاتُ الْحَنَفِيَّةِ" مَا بَيْنَ: الْمُؤَمَّلِ بْنِ مَسْرُورٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْحَسَنِ. وَهَذَا الْفَصْلُ تَذْكِرَةٌ لِي وَمَنْ لَعَلَّهُ يَقِفُ عَلَى كِتَابِي. وَمِنَ الأُصُولِ فِي الرِّجَالِ: كِتَابٌ فِي "الْأَسْمَاءُ وَالْكُنَى" (٣) لِلإمَامِ أَحْمَدَ، رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُهُ صَالِحٌ. وَ"تَارِيخٌ" عَلَى الرِّجَالِ لِيَحْيىَ بْنِ مَعِينٍ، رَوَاهُ عَنْهُ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ (٤)، وَأَسْئِلَةٌ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْجُنيدِ عَنْهُ (٥)، وَكَذَا مِنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ. وَأَسْئِلَةٌ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ [أَبِي] (٦) شَيْبَةَ لِعَلِيِّ بْنِ

стр. 373

المَدِينِيِّ (١). وَمِنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْآجُرِّيِّ لِأَبِي دَاوُدَ (٢)، وَمِنَ الْبَغْدَادِيِّينَ. وَكَذَا مِنْ مَسْعُودٍ السِّجْزِيِّ (٣) لِلْحَاكِمِ. وَمِنْ أَبِي الْقَاسِمِ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ السَّهْمِيِّ لِلدَّارِقُطْنِيِّ (٤)، وَكَذَا لِلْحُفَّاظِ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الرِّجَالِ مِنَ الْبَرْقَانِيِّ لِلدَّارَقُطْنِيِّ فِي الرِّجَالِ، وَهُوَ غَيْرُ أَسْئِلَتِهِ لَهُ الْمَسْمُوعَةِ عِنْدَنَا (٥). أَوِ اقْتصرَ عَلَى أَهْلِ عِلْمٍ مَخْصُوصٍ: كَالتَّفْسِيرِ، وَالْقِرَاءَاتِ، وَالْحَدِيثِ مِنَ الْحُفَّاظِ وَغَيْرِهِمْ، وَالْفِقْهِ مِنْ أَرْبَابِ الْمَذَاهِبِ الْمَتْبُوعَة (٦) وَغَيْرِهِمْ، وَالتَّصَوُّفِ مِنَ: الْعُبَّادِ، وَالنُّسَّاكِ، وَالزُّهَّادِ، وَاللُّغَةِ، وَالنَّحْوِ، وَالشِّعْرِ مِنَ: الْقُدَمَاءِ وَالْمُحْدَثِينَ، وَالطِّبِّ، وَالْكِتَابَةِ. أَوْ وَظِيفَةٍ مَخْصُوصَةٍ: كَالْخِلَافَةِ مِنَ: الْعَبَّاسِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ، وَالْقَضَاءِ، وَالْحُكْمِ، وَالْإِمَارَةِ، وَالْوِزَارَةِ.

стр. 374

أَوْ عَلَى رُوَاةِ كُتُبٍ مَخْصُوصَةٍ: كَـ "رِجَالُ الْمُوَطَّأِ" (١) [لابْنِ الحَذَّاءِ (٢)، وَلِلأَكْفَانِيِّ هِبَةِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ (٣)، وَكَذَا لَهُ "تَسْمِيَةُ مَنْ رَوَى الْمُوَطَّأَ عَنْ مَالِكٍ"] (٤) وَ"رِجَالُ الْبُخَارِيِّ" لِأَبِي نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيِّ، وَسَمَّاهُ: "الْإرْشَادُ" (٥)، وَ"مُسْلِمٍ" (٦) لِأَبِي بَكْرِ ابْنِ مَنْجَوَيْهِ، وَ"رِجَالُهُمَا مَعًا" (٧) لِهِبَةِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ اللَّالَكَائِيِّ وَأَبِي الْفَضْلِ ابْنِ طَاهِرٍ (٨). وَكَذَا لِلْحَاكِمِ، عَلَى مَا يُشْعِرُ بِهِ كَلَامُ ابْنِ نُقْطَةَ فِي "التَّقْيِيدُ" (٩). وَ"رِجَالُ أَبِي دَاوُدَ" لِأَبِي عَلِيٍّ الْجَيَّانِيِّ (١٠). وَكَذَا رِجَالُ التِّرْمِذِيِّ (١١) وَرِجَالِ النَّسَائِيِّ؛ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْمَغَارِبَةِ (١٢).

стр. 375

وَ"رِجَالُ السِّتَّةِ" لِعَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيِّ فِي كِتَابِهِ "الْكَمَالُ" (١)، وَهَذَّبَهُ الْمِزِّيُّ فِي "تَهْذِيبُ الْكَمَالِ"، وَلَخَّصَهُ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمُ الذَّهَبِيٌّ فِي "التَّذْهِيبُ" وَ"الْكَاشِفُ" وَشَيْخُنَا فِي "التَّهْذِيبُ" وَ"التَّقْرِيبُ". وَذَيَّلَ عَلَى الْمِزِّيِّ: مُغَلْطَايْ (٢) وَجَمَعَ بَيْنَ الْمِزِّيِّ وَشَيْخِنَا بِنَصِّهِمَا -مَعَ زِيَادَاتٍ- التَّقِيُّ بْنُ فَهْدٍ، وَسَمَّاهُ: "نِهَايَةُ التَّقْرِيبِ وَتَكْمِيلُ التَّهْذِيبِ بِالتَّذْهِيبِ" (٣). وَجَمَعَ ابْنُ كَثِيرٍ بَيْنَ "التَّهْذِيبُ" وَ"الْمِيزَانُ" كَمَا تَقَدَّمَ. وَلِابْنِ عَسَاكِرَ شُيُوخُ الْأَئِمَّةِ السِّتَّةِ، سَمَّاهُ: "الشُّيُوخُ النُّبْلُ" (٤). وَلِلذَّهَبِيِّ أَسْمَاءُ مَنْ أَخْرَجَ لَهُمْ أَصْحَابُ الْكُتُبِ السِّتَّةِ فِي تَوَالِيفِهِمْ سِوَاهَا، مِمَّنْ لَمْ يَذْكُرْهُمْ فِي "الْكَاشِفُ" (٥). وَأَفْرَدَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ رِجَالَ ابْنِ حِبَّانَ، وَكَذَا رِجَالَ الدَّارَقُطْنِيِّ (٦)، وَعَبْدُ الْقَادِرِ الْحَنَفِيُّ رِجَالَ الْعُمْدَةِ، وَسَمَّاهُ: "الْإِلْمَامُ". وَلِبَعْضِهِمْ أَسْمَاءُ مَنْ لَهُ ذِكْرٌ أَوْ رِوَايَةٌ فِي "الْمِشْكَاةُ" (٧).

стр. 376

وَلِلنَّوَوِيِّ "تَهْذِيبُ الْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ" الْوَاقِعَةِ فِي كُتُبٍ مَخْصُوصَةٍ مِنْ كُتُبِ الْمَذْهَبِ؛ قَالَ (١): "إِنَّهُ اسْتَمَدَّ فِيهِ (٢) مِنْ كُتُبِ الْأَئِمَّةِ الْحُفَّاظِ الْأَعْلَامَ الْمَشْهُورِينَ بِالإْمَامَةِ فِي ذَلِكَ وَالْمُعْتَمَدِينَ عِنْدَ جَمِيعِ الْعُلَمَاءِ كَـ "تَارِيخُ" الْبُخَارِيِّ، وَابْنِ أَبِي خَيْثَمَةِ، وَخَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ -الْمَعْرُوفِ بِشَبَّابٍ- وَ"الطَّبَقَاتُ الصُّغْرَى" (٣) وَ"الْكُبْرَى" لِمُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ كَاتِبِ الْوَاقِدِيِّ -وَهُوَ ثِقَةٌ، وَإِنْ كَانَ شَيْخُهُ الْوَاقِدِيُّ ضَعِيفًا (٤) - وَمِنَ "الجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ" لابْن أَبِي حَاتِمٍ، وَ"الثِّقَاتُ" لِابْن حبَّانَ، بِكَسْرِ الحَاءِ، وَ"تَارِيخُ نَيْسَابُورَ" لِلْحَاكِمِ، وَ"بَغْدَادَ" لِلْخَطِيبِ، وَ"هَمَذَانَ" (٥) - وَلَمْ يُعَيِّنْ مُؤَلِّفَهُ- وَ"دِمَشْقَ" لِابْنِ عَسَاكِرَ، وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ التَّوَارِيخِ الْكِبَارِ. وَمِنْ كُتُبِ أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ كَـ "الِاسْتِيعَابُ" لابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ، وَكُتُبِ (٦) ابْنِ مَنْدَهْ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَأَبِي مُوسَى، وَابْنِ الْأَثِيرِ، وَغَيْرِهَا. وَمِنْ كُتُبِ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ، وَمِنْ كُتُبِ ضَبْطِ الْأَسْمَاءِ كَـ "الْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُ" (٧) لِلدَّارَقُطْنِيِّ، وَعَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ (٨)، وَالْخَطِيبِ، وَابْنِ مَاكُولَا، وَغَيْرِهَا. وَمِنْ كُتُبِ "طَبَقَاتُ الْفُقَهَاءِ" لِأَبِي عَاصِمٍ الْعَبَّادِيِّ، وَلِأبِي إِسْحَاقَ، وَلِأَبِي عَمْرٍو ابْنِ الصَّلَاحِ، وَهُوَ مُقَطَّعَاتٌ، وَقَدْ شَرَعْتُ فِي تَهْذِيبِهَا وَتَرْتِيبِهَا، وَهُوَ نَفِيسٌ وَلَمْ يُصَنَّفْ مَثَلُهُ، وَلَا قَرِيبٌ مِنْهُ، وَلَا يُغْنِي عَنْهُ

стр. 377

فِي مَعْرِفَةِ الْفُقَهَاءِ غَيْرُهُ، وَيُقْبُحُ بِالْمُنْتَسِبِ إِلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ﵁ جَهْلُهُ". وَلِلْبَدْرِ الْعَيْنِيِّ "رِجَالُ شَرْحِ مَعَانِي الْآثَارِ" لِلطَّحَاوِيِّ (١)، وَلِلزَّيْنِ قَاسِمٍ الْحَنَفِيِّ (٢) رِجَالُ كُلٍّ مِنَ: "الطَّحَاوِيِّ" (٣) وَ"المُوَطَّأِ" (٤) لِمُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ وَ"الآثَارُ" (٥) لَهُ، وَ"مُسْنَدُ" أَبِي حَنِيفَةَ (٦) لِابْنِ الْمُقْرِئِ، وَزَوَائِدُ رِجَالِ كُلٍّ مِنَ: "الْمُوَطَّأُ" (٧)، وَ"مُسْنَدُ" الشَّافِعِيِّ (٨)، وَ"سُنَنُ" الدَّارَقُطْنِيِّ (٩) عَلَى السِّتَّةِ، وَلِأَبِي إِسْحَاقَ الصَّرِيفِينِيِّ (١٠) رِجَالُ كُتُبِ الْعِشْرَةِ، وَكَذَا لِابْنِ الْمُلَقِّنِ (١١). وَلِلْمُعِينِ أَبِي بَكْرِ ابْنِ نُقْطَةَ تَرَاجِمُ الرُّوَاةِ الَّذِينَ اتَّصَلَتْ مِنْ طَرِيقِهِمُ الْكُتُبُ

стр. 378

السِّتَّةُ وَغَيْرُهَا مِنَ الْكُتُبِ وَالْمَسَانِيدِ (١) وَسَمّاهُ: "التَّقْيِيدُ" (٢) وَذَيّلَ (٣) عَلَيْهِ التَّقِيُّ الْفَاسِيُّ الْمَكِّيُّ؛ وَكُلٌّ مِنْهُمَا فِي مُجَلَّدٍ. وَلِشَيْخِنَا "تَعْجِيلُ الْمَنْفَعَةِ بِزَوَائِدِ رِجَالِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ" فِي مُجَلَّدٍ، وَسَبَقَهُ الشَّمْسُ الْحُسَيْنِيُّ فَجَمَعَ "التَّذْكِرَةُ فِي رِجَالِ الْعَشَرَةِ" (٤) وَاخْتَصَرَ "التَّهْذِيبُ" وَحَذَفَ مِنْهُ مَنْ لَيْسَ فِي السِّتَّةِ، وَأَضَافَ إِلَيْهِمْ مَنْ فِي "الْمُوَطَّأُ"، وَ"الْمُسَنْدُ" لِأحْمَدَ، وَ"مُسْنَدُ" الشَّافِعِيِّ، وَ"مُسْنَدُ" أَبِي حَنِيفَةَ لِلْحَارِثِيِّ، إِلَى غَيْرِهَا (٥) مِمَّا يَطُولُ ذِكْرُهُ وَيَعْسُرُ حَصْرُهُ. (وَ) (٦) قَالَ الخَطِيبُ فِي "جَامِعِهِ" (٧): "وَمِنْ جُمْلَةِ مَا يَهْتَمُّ بِهِ الطَّالِبُ سَمَاعُ تَوَارِيخِ الْمُحَدَّثِينَ، وَكَلامِهِمْ فِي أَحْوَالِ الرُّوَاةِ، مِثْلُ كُتُبِ (٨) ابْنِ مَعِينٍ -رِوَايَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ (٩) الْبَغْدَادِيِّ، وَعَبَّاسٍ الدُّورِيِّ، وَالْمُفَضَّلِ الغَلَابِيِّ- وَتَارِيخِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَحَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَخَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ، وَأَبِي حَسَّانٍ الزِّيَادِيِّ (١٠)، وَأَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ، وَكِتَابِ "الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ" لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ. قَالَ:

стр. 379

وَيُرْبِي عَلَى هَذِهِ كُلِّهَا "تَارِيخُ" الْبُخَارِيِّ. ثُمَّ سَاقَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ابْنِ عُقْدَةَ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَتَبَ ثَلَاثِينَ [أَلْفَ] (١) حَدِيثٍ لَمَا اسْتَغْنَى عَنْهُ". انْتَهَى. أَوْ عَلَى أَهْلِ فَنٍّ مَخْصُوصٍ: كَالْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ، أَوِ الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ، أَوِ الْكُنَى، أَوِ الْأَنْسَابِ، أَوِ الْأَلْقَابِ، أَوِ الْمُبْهَمَاتِ، أَوِ الْمُهْمَلَاتِ، أَوْ مَنْ عُرِفَ بِأَبِيهِ، أَوْ أُمِّهِ، أَوِ الْإِخْوَةِ (وَالْأَخَوَاتِ) (٢) أَوِ السَّابِقِ، أَوِ اللَّاحِقِ، أَوِ الْوُحْدَانِ، أَوْ مَنْ رَوَى (٣) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، أَوْ عَنْ شَخْصٍ مَخْصُوصٍ؛ كَالرُّوَاةِ عَنِ الزَّهْرِيِّ. وَكَذَا "مَنْ رَوَى مِنَ (٤) التَّابِعِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ" لِعَبْدِ الْغِنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ (٥)، وَمِنَ الصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ -كَمَا تَقَدَّمَ- وَعَنْ مَالِكٍ لِلدَّارَقُطْنِيِّ، وَالْخَطِيبِ -وَهُوَ أَحْفَلُهَا- (٦) وَابْنِ فِهْرٍ (٧)، وَأَبِي سَعِيدِ ابْنِ يُونُسَ، وَأَبَوَيْ الْقَاسِمِ: ابْنِ شَعْبَانَ وَابْنِ الطَّحَّانِ، وَلِأَبِي الْقَاسِمِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِيسَى اللَّخْمِيِّ (٨) فِي "الْمَسَالِكُ

стр. 380

فِي أَسْمَاءِ أَصْحَابِ الْإِمَامِ مَالِكٍ" -فِي كُرَّاسَةٍ- وَلِلرَّشِيدِ الْعَطَّارِ فِي "الْأَعْلَامُ" (١)، وَعَنِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ فِي "تَصْنِيفَيْنِ" لِلضِّيَاءِ. * * *

стр. 381

﴿[مَنْ أَلَّفَ فِي الْمَعَاجِمِ]﴾ أَوْ ضِدَّهُ، كَشُيُوخٍ لِشَخْصٍ مَخْصُوصٍ: وَيُسَمَّى مُعْجَمًا، وَهُوَ: مَا يَكُونُ عَلَى الْحُرُوفِ، أَوْ مَشْيَخَةٍ، وَهُوَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ، أَوْ عَلَى الْبُلْدَانِ، وَهُوَ قَلِيلٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْأَوَّلِينَ. ثُمَّ تَارَةً يَكُونُ هُوَ الْجَامِعَ لِشُيُوخِهِ، وَتَارَةً غَيْرَهُ، وَلَا أَسْتَبْعِدُ زِيَادَتَهُمْ عَلَى الْأَلْفِ، وَلَمْ أَرَ فِي اسْتِيفَائِهِمْ فَائِدةً، سِيَّمَا وَجُلُّهُمْ لَمْ يُتَرْجِمِ الشُّيُوخَ؛ كَكَثِيرِينَ مِمَّنْ جَمَعَ عَلَى الْفُنُونِ مَعَ اسْتِيفَائِي لِجُلِّهِمْ فِي "فَتْحُ الْمُغِيثِ" (١). وَمِنْهُمُ: السِّلَفِيُّ لَهُ "مُعْجَمُ بَغْدَادَ" (٢)، وَ"مُعْجَمُ أَصْبَهَانَ" (٣)، وَ"مُعْجَمُ السَّفَرِ"، وَعِيَاضٌ (٤)، وَأَبُو سَعْدٍ (٥) ابْنُ السَّمْعَانِيِّ فِي "التَّحْبِيرُ" (٦) وَمِنْ قَبْلِهِ أَبُوهُ أَبُو المُظَفَّرِ (٧)،

стр. 382

وَأَبُو المَوَاهِبِ ابْنُ صَصْرَى (١)، وَابْنُ عَسَاكِرٍ (٢)، بَلْ لَهُ "مُعْجَمُ النِّسْوَانِ" (٣) أَيْضًا، وَابْنُ النَّجَّارِ لِبَغْدَادَ خَاصَّةً وَلِغَيْرِهَا، وَالْحَافِظُ عِزُّ الدِّينِ ابْنُ الْحَاجِبِ الْأَمِينِيُّ (٤) وَالمُنْذِرِيُّ (٥)، والرَّشِيدُ العَطَّارُّ (٦)، وَابْنُ مَسْدِيُّ (٧)، والدِّمْيَاطِيُّ، وَالْقُطْبُ الْحَلَبِيُّ، وَالْبِرْزَالِيُّ، وَأَبُو حَيَّانَ (٨)، وَالذَّهَبِيُّ فِي ثَلَاثَةٍ: "كَبِيرٌ"، وَ"لَطِيفٌ"، وَ"مُخْتَصٌّ" (٩) وَخَرَّجَهُ (١٠) لِلْعَلَاءِ (١١) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْعَطَّار.

стр. 383

وَ"مُعْجَمُ" ابْنِ حَبيبٍ (١) -وَهُوَ بِخَطِّ الذَّهَبِيِّ فِي الْمُؤَيِّدِيَّةِ- (٢) وَابْنُ الْعَدِيمِ (٣)، وَالتَّقِيُّ ابْنُ رَافِعٍ (٤)، وَالْمَجْدُ إِسْمَاعِيلُ الْحَنَفِيُّ (٥)، وَالْجَمَالُ ابْنُ ظَهِيرَةَ (٦) تَخْرِيجَ الْأَقْفَهْسِي، وَالْبُرْهَانُ الْحَلَبِيُّ، جَمْعَ شَيْخِنَا (٧) وَابْنُ فَهْدٍ (٨)، وَشيْخُنَا لِنَفْسِهِ (٩)، وَلِلْتَنُّوخِيِّ (١٠)، وَلِلْقِبَابِيِّ (١١)، وَمَرْيَمَ الَأْذْرَعِيَّةِ (١٢)، وَغَيْرِهِمْ.

стр. 384

وَالْجَمَالُ ابْنُ مُوسَى، لِلزَّيْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمَرَاغِي (١)، وَابْنُ فَهْدٍ لِنَفْسِهِ (٢) وَلِأَبِيهِ، وَلِابْنَي (٣) المَرَاغيِّ، وَخَلْقٌ، وَالْمُصَنِّفُ لِنَفْسِهِ -وَهُوَ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتِ (٤) - وَلِلرَّشِيدِيِّ (٥)، وَالشِّهَابِ الْعُقْبِيِّ (٦)، وَالتَّقِيُّ الشُّمُنِّيِّ (٧)، وَغَيْرُهُمْ. وَمِنَ الْقُدَمَاءِ فِي ذَلِكَ: أَبُو [يُوسُفَ] (٨) يَعْقُوبٌ الفَسَوِيُّ (٩) رَتَّبَهُمْ عَلَى

стр. 385

الْبُلْدَانِ الَّتِي دَخَلَهَا، ثُمَّ الْحَافِظُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ (١)، ثُمَّ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الْأصْبَهَانِيُّ (٢)، ثُمَّ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمَيْهِ: "الْأَوْسَطُ"، وَ"الصَّغِيرُ"، وَأَبُو أَحْمَدَ ابْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ (٣)، وَأَبُو بَكْرٍ الإسْمَاعِيلِيُّ (٤)، وَأَبُو الشَّيْخِ (٥)، وَأَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ (٦)، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنُ الْمُقْرِئِ (٧)، وَغَيْرُهُمْ مِنْ طَبَقَتِهِمْ. وَمِنْ بَعْدِهِمْ: أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ (٨)، وَأَبُو الحُسَيْنِ (٩) ابْنُ جُمَيْعٍ، وَأَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ (١٠)، وَأَبُو عَلِيِّ ابْنُ شَاذَانَ (١١)، وَأَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ الْمُهْتَدِي بِاللهِ (١٢)، وَأَبُو

стр. 386

عَبْدِ اللهِ الْقُضَاعِيُّ (١). أَوْ المُسَمَّوْنَ (٢) بِاسْمٍ خَاصٍ: كَمَنِ اسْمُهُ "عَطَاءٌ" (٣) لِلطَّبَرَانِيِّ، أَوْ "عَبْدُ الْمُؤْمِنُ" (٤) لِلدِّمْيَاطِيِّ، أَوْ "عِوَضٌ" وَسَمَّاهُ مُؤَلِّفُهُ عِوَضٌ (٥): "شِفَاءُ الْمَرَضِ فِيمَنْ تَسَمَّى (٦) بِعِوَضٍ"، أَوْ "أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ" لِشَيْخِنَا فِي آخَرِينَ (٧). أَوْ عَلَى الْمُعَمَّرِينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَصَدْرِ الإِسْلَامِ: وَهُمْ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأخْبَارِيِّينَ (٨)، أَوْ فِي الإسْلَامِ كَالذَّهَبِيِّ فِي كُرَّاسَةِ (٩)، وَشَيْخِنَا (١٠). أَوْ عَلَى "الشُّبَّانِ" (١١) كَابْنِ عَسَاكِرَ فِي جُزْءٍ.

стр. 387

أَوْ عَلَى وَقْتٍ مَخْصُوصٍ: كَـ "عُنْوَانُ أَوْ أَعْوَانُ النَّصْرِ فِي أَعْيَانِ الْعَصْرِ" (١) لِلصَّلَاحِ الصَّفَدِيِّ فِي سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ، و "مُجَّانِي الْهَصْرِ فِي أَعْيَانِ الْعَصْر" (٢) لِأَبِي حَيَّانَ (٣)؛ بَلْ لَهُ "النُّضَارُ فِي الْمَسْلَاةِ عَنِ (ابْنَتِهِ) (٤) نُضَارٍ" (٥) مُفِيدٌ، وَهُوَ شِبْهُ "الرِّحْلَةِ" (٦) و "ذَهَبِيَّةُ الْقَصْرِ فِي أَعْيَانِ الْعَصْر" (٧) لِلشِّهَابِ ابْنِ فَضلِ اللهِ، وَالتَّقِيِّ الْمَقْرِيزِيِّ فِي "الْعُقُودُ الْفَرِيدَةُ" فِي مُجَلَّدَيْنِ، و "الدُّرَرُ الْكَامِنَةِ فِي أَعْيَانِ الْمِئَةِ الثَّامِنَةِ" لِشَيْخِنَا، وَ"الضَّوْءُ اللَّامِعُ لِأَهْلِ الْقَرْنِ التَّاسِعِ" لِكَاتِبِهِ. وَنَحْوهُ مَنْ جَمَعَ عَلَى دَوْلَةٍ مَخْصُوصَةٍ: كَـ "الرَّوْضَتَيْنِ فِي أَخْبَارِ الدَّوْلَتَيْنِ" لِأَبِي شَامَةَ، وَ "الذَّيْلُ" (٨) عَلَيْهِ (٩) لَهُ، وَهُمَا مُشْتَمِلَانِ عَلَى الْحَوَادِثِ أَيْضًا. وَلِلِسَانِ الدِّينِ ابْنِ الْخَطِيبِ "طُرْفَةُ الْعَصْرِ فِي دَوْلَةِ بَنِي نَصْرٍ" (١٠) ثَلَاثُ

стр. 388

مُجَلَّدَاتٍ، وَ "رَقْمُ الْحُلَل فِي نَظْمِ الدُّوَلِ" أُرْجُوزَةٌ (١)، وَلِأَبِي بَكْرِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَيْبَكَ الدَّوَادَارِيِّ "النُّكَتُ الْمُلُوكِيَّةُ إِلَى الدَّوْلَةِ التُّرْكِيَّةِ" (٢) فِي مُجَلَّدٍ بِخَطِّهِ فِي الْكُتُبِ الْفَهْدِيَّةِ، وَلِلْبَدْرِ حَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ "دُرَّةُ الْأَسْلَاكِ فِي دَوْلَةِ الأتْرَاكِ" (٣) سَجْعٌ كُلُّهُ، وَذَيَّلَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ طَاهِرٌ، وَلِلْمِقْرِيزِيِّ "السُّلُوكُ" فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ، اقْتَصَرَ فِيهِ عَلَى مَنْ مَلَكَ مِصْرَ بَعْدَ زَوَالِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ وَانْقِرَاضِهَا مِنَ الْمُلُوكِ الْأَكرَادِ الْأَيُّوبِيَّةِ، وَالسَّلَاطِينِ الْمَمَالِيكِ التُّرْكِيَّةِ وَالْجَرْكَسِيَّةِ، وَمَا وَقَعَ فِي أَيَّامِهِمْ مِنَ الْحَوَادِثِ بِاخْتِصَارٍ (٤)، وَيَذْكُرُ فِي كُلّ سَنَةٍ مَا شَاءَ اللهُ مِنَ الْوَفَيَاتِ، وَانْتَهَى إِلَى سَنَةِ وَفَاتِهِ. وَ "ذَيَّلْتُ" عَلَيْهِ فِي "التِّبْرُ الْمَسْبُوكُ" وَكَذَا ذَيَّلَ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُهْمَلِينَ (وَ) (٥) مِمَّنْ لَا يُوثِقُ بِهِمْ وَلَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِمْ. أَوِ اقْتَصَرَ عَلَى إِفْرَادِ شَخْصٍ مَخْصُوصٍ.

стр. 389

وَقَدْ عَقَدْتُ آخَرَ "الْجَوَاهِرُ وَالدُّرَرُ" (١) لِذَلِكَ خَاتِمَةً لَمْ أُسْبَقْ إِلَيْهَا، اشْتَمَلَتْ عَلَى مَنْ [أَفْرَدَ] (٢) السِّيرَةَ النَّبوِيَّةَ، وَغَيْرَ نَبِيِّنَا ﷺ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ -عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- وَمِنَ الصَّحَابَةِ ﵃ وَمِنَ الْخُلَفَاءِ، وَمِنَ الْأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ، وَمِنَ الْمُلُوكِ، وَمِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَالْحُفَّاظِ، وَالْمُحَدِّثِينَ، وَالزُّهَّادِ، وَالشُّعَرَاءِ، فَلْيُرَاجَعْ مِنْ ثَمَّ. * * *

стр. 390

[تَصَانِيفُ المُؤَلِّفِ] (١) وَمِنَ التَّصَانِيفِ: [وَ] (٢) وَلِي فِي ذَلِكَ لِأَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ عِنْدَ خَتْمِ كُلٍّ مِنْهُمْ (٣)، وَلِابْنِ هِشَامٍ عِنْدَ خَتْمِ "سِيرَتُهُ" (٤) (وَكَذَا لِابْنِ سَيِّدِ النَّاسِ أَيْضًا) (٥) وَلِلْبَيْهَقِي عِنْدَ خَتْمِ "الدَّلَائِلُ" (٦)، وَلِعِيَاضٍ عِنْدَ خَتْمِ "الشِّفَاءُ" (٧)، وَلِلنَّوَوِيِّ -وَهِيَ حَافِلَةٌ (٨) - وَلِلْعَضُدِ (٩)، وَلِابْنِ هِشَامٍ النَّحْوِيِّ (١٠)، وَلِشَيْخِنَا (١١) وَهِيَ فِي
следующие страницы →