← История

История · id 34

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري

السخاوي

Полный текст (574 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

عَبْدِ اللهِ الْقُضَاعِيُّ (١). أَوْ المُسَمَّوْنَ (٢) بِاسْمٍ خَاصٍ: كَمَنِ اسْمُهُ "عَطَاءٌ" (٣) لِلطَّبَرَانِيِّ، أَوْ "عَبْدُ الْمُؤْمِنُ" (٤) لِلدِّمْيَاطِيِّ، أَوْ "عِوَضٌ" وَسَمَّاهُ مُؤَلِّفُهُ عِوَضٌ (٥): "شِفَاءُ الْمَرَضِ فِيمَنْ تَسَمَّى (٦) بِعِوَضٍ"، أَوْ "أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ" لِشَيْخِنَا فِي آخَرِينَ (٧). أَوْ عَلَى الْمُعَمَّرِينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَصَدْرِ الإِسْلَامِ: وَهُمْ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأخْبَارِيِّينَ (٨)، أَوْ فِي الإسْلَامِ كَالذَّهَبِيِّ فِي كُرَّاسَةِ (٩)، وَشَيْخِنَا (١٠). أَوْ عَلَى "الشُّبَّانِ" (١١) كَابْنِ عَسَاكِرَ فِي جُزْءٍ.

стр. 387

أَوْ عَلَى وَقْتٍ مَخْصُوصٍ: كَـ "عُنْوَانُ أَوْ أَعْوَانُ النَّصْرِ فِي أَعْيَانِ الْعَصْرِ" (١) لِلصَّلَاحِ الصَّفَدِيِّ فِي سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ، و "مُجَّانِي الْهَصْرِ فِي أَعْيَانِ الْعَصْر" (٢) لِأَبِي حَيَّانَ (٣)؛ بَلْ لَهُ "النُّضَارُ فِي الْمَسْلَاةِ عَنِ (ابْنَتِهِ) (٤) نُضَارٍ" (٥) مُفِيدٌ، وَهُوَ شِبْهُ "الرِّحْلَةِ" (٦) و "ذَهَبِيَّةُ الْقَصْرِ فِي أَعْيَانِ الْعَصْر" (٧) لِلشِّهَابِ ابْنِ فَضلِ اللهِ، وَالتَّقِيِّ الْمَقْرِيزِيِّ فِي "الْعُقُودُ الْفَرِيدَةُ" فِي مُجَلَّدَيْنِ، و "الدُّرَرُ الْكَامِنَةِ فِي أَعْيَانِ الْمِئَةِ الثَّامِنَةِ" لِشَيْخِنَا، وَ"الضَّوْءُ اللَّامِعُ لِأَهْلِ الْقَرْنِ التَّاسِعِ" لِكَاتِبِهِ. وَنَحْوهُ مَنْ جَمَعَ عَلَى دَوْلَةٍ مَخْصُوصَةٍ: كَـ "الرَّوْضَتَيْنِ فِي أَخْبَارِ الدَّوْلَتَيْنِ" لِأَبِي شَامَةَ، وَ "الذَّيْلُ" (٨) عَلَيْهِ (٩) لَهُ، وَهُمَا مُشْتَمِلَانِ عَلَى الْحَوَادِثِ أَيْضًا. وَلِلِسَانِ الدِّينِ ابْنِ الْخَطِيبِ "طُرْفَةُ الْعَصْرِ فِي دَوْلَةِ بَنِي نَصْرٍ" (١٠) ثَلَاثُ

стр. 388

مُجَلَّدَاتٍ، وَ "رَقْمُ الْحُلَل فِي نَظْمِ الدُّوَلِ" أُرْجُوزَةٌ (١)، وَلِأَبِي بَكْرِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَيْبَكَ الدَّوَادَارِيِّ "النُّكَتُ الْمُلُوكِيَّةُ إِلَى الدَّوْلَةِ التُّرْكِيَّةِ" (٢) فِي مُجَلَّدٍ بِخَطِّهِ فِي الْكُتُبِ الْفَهْدِيَّةِ، وَلِلْبَدْرِ حَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ "دُرَّةُ الْأَسْلَاكِ فِي دَوْلَةِ الأتْرَاكِ" (٣) سَجْعٌ كُلُّهُ، وَذَيَّلَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ طَاهِرٌ، وَلِلْمِقْرِيزِيِّ "السُّلُوكُ" فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ، اقْتَصَرَ فِيهِ عَلَى مَنْ مَلَكَ مِصْرَ بَعْدَ زَوَالِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ وَانْقِرَاضِهَا مِنَ الْمُلُوكِ الْأَكرَادِ الْأَيُّوبِيَّةِ، وَالسَّلَاطِينِ الْمَمَالِيكِ التُّرْكِيَّةِ وَالْجَرْكَسِيَّةِ، وَمَا وَقَعَ فِي أَيَّامِهِمْ مِنَ الْحَوَادِثِ بِاخْتِصَارٍ (٤)، وَيَذْكُرُ فِي كُلّ سَنَةٍ مَا شَاءَ اللهُ مِنَ الْوَفَيَاتِ، وَانْتَهَى إِلَى سَنَةِ وَفَاتِهِ. وَ "ذَيَّلْتُ" عَلَيْهِ فِي "التِّبْرُ الْمَسْبُوكُ" وَكَذَا ذَيَّلَ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُهْمَلِينَ (وَ) (٥) مِمَّنْ لَا يُوثِقُ بِهِمْ وَلَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِمْ. أَوِ اقْتَصَرَ عَلَى إِفْرَادِ شَخْصٍ مَخْصُوصٍ.

стр. 389

وَقَدْ عَقَدْتُ آخَرَ "الْجَوَاهِرُ وَالدُّرَرُ" (١) لِذَلِكَ خَاتِمَةً لَمْ أُسْبَقْ إِلَيْهَا، اشْتَمَلَتْ عَلَى مَنْ [أَفْرَدَ] (٢) السِّيرَةَ النَّبوِيَّةَ، وَغَيْرَ نَبِيِّنَا ﷺ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ -عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- وَمِنَ الصَّحَابَةِ ﵃ وَمِنَ الْخُلَفَاءِ، وَمِنَ الْأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ، وَمِنَ الْمُلُوكِ، وَمِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَالْحُفَّاظِ، وَالْمُحَدِّثِينَ، وَالزُّهَّادِ، وَالشُّعَرَاءِ، فَلْيُرَاجَعْ مِنْ ثَمَّ. * * *

стр. 390

[تَصَانِيفُ المُؤَلِّفِ] (١) وَمِنَ التَّصَانِيفِ: [وَ] (٢) وَلِي فِي ذَلِكَ لِأَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ عِنْدَ خَتْمِ كُلٍّ مِنْهُمْ (٣)، وَلِابْنِ هِشَامٍ عِنْدَ خَتْمِ "سِيرَتُهُ" (٤) (وَكَذَا لِابْنِ سَيِّدِ النَّاسِ أَيْضًا) (٥) وَلِلْبَيْهَقِي عِنْدَ خَتْمِ "الدَّلَائِلُ" (٦)، وَلِعِيَاضٍ عِنْدَ خَتْمِ "الشِّفَاءُ" (٧)، وَلِلنَّوَوِيِّ -وَهِيَ حَافِلَةٌ (٨) - وَلِلْعَضُدِ (٩)، وَلِابْنِ هِشَامٍ النَّحْوِيِّ (١٠)، وَلِشَيْخِنَا (١١) وَهِيَ فِي

стр. 391

مُجَلَّدَيْنِ أَوْ مُجَلَّدٍ نَفِيسَةٍ جِدًّا، وَالْخَاتِمَةُ الْمُشَارُ إِلَيْهَا (١) فِي آخَرِينَ، بَلْ أَفْرَدْتُ فِي ابْنِ عَرَبِيٍّ مُجَلَّدًا، وَحَاصِلُهُ فِي كُرَّاسَةٍ (٢)، وَغَيْرُ ذَلِكَ. كُلُّ هَذَا سِوَى تَصَانِيفِي فِي هَذَا السَّبِيلِ مِمَّا أَشَرْتُ إِلَيْهَا مُفَرَّقَةً: كَـ "التِّبْرُ الْمَسْبُوكُ فِي الذَّيْلِ عَلَى السُّلُوكِ" الْمُشْتَمِلِ عَلَى الْوَفَيَاتِ وَالْحَوَادِثِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَمَانِ مِئَةٍ وَإِلَى آخِرِ الْوَقْتِ فِي مُجَلَّدَاتٍ، وَ"وَجِيزُ (٣) الْكَلَامِ فِي الذَّيْلِ عَلَى دُوَلِ الْإِسْلَامِ" اشْتَمَلَ عَلَيْهِمَا بِاخْتِصَارٍ جِدًّا إِلَّا فِي السِّنِينَ الْمُتَأَخِّرَةِ، وَهُوَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِئَةٍ إِلَى الْآنَ، فِي مُجَلَّدٍ أَوِ اثْنَيْنِ. وَ"الذَّيْلُ" (٤) عَلَى الْقُرَّاءِ لِابْنِ الْجَزَرِيِّ، وَعَلَى "قُضَاةُ مِصْرَ" (٥) لِشَيْخِنَا، كُلٍّ مِنْهُمَا فِي مُجَلَّدٍ، وَ"الضَّوْءُ اللَّامِعُ لِأَهْلِ الْقَرْنِ التَّاسِعِ" فِي خَمْسِ مُجَلَّدَاتٍ، وَ"الشِّفَاءُ مِنَ الْأَلَمِ فِي وَفَيَاتِ هَذَيْنِ الْقَرْنَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ" (٦)، وَ"مُعْجَمُ مَنْ حَمَلْتُ عَنْهُ" (٧) فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ ضَخْمَةٍ، وَجُمْلَةٌ كَـ "الْكُنَى" (٨)

стр. 392

وَ"الأَلْقَابُ" (١) كُلٍّ مِنْهُمَا فِي مُجَلَّدٍ. وَأَرْجُو مِنَ اللهِ -تَعَالَى- خَاتِمَةَ خَيْرٍ وَإِصْلَاحَ فَسَادِ الْقَلْبِ. * * *

стр. 393

[مَعَاجِمُ الْبُلْدَانِ] (١) أَوْ عَلَى أَهْلِ بَلَدٍ مَخْصُوصٍ: وَقَدْ رَتَّبْتُ مَنْ عَلِمْتُهُ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ عَلَى تَرْتِيبِ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ فِي الْبِلَادِ. كَـ "أَبِيوَرْدُ" (٢): لِأَبِي الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ إِسْحَاقَ الْأَبِيوَرْدِيِّ الْأَدِيبِ (٣) فِي كِتَابٍ [لَطِيفٍ] (٤) سَمَّاهُ: "نُهْزَةُ (٥) الحُفَّاظِ". وَضُمَّ إِلَيْهَا: "نَسَا" (٦) وَ"كُوفَنُ" (٧) وَ"غَازْيَانُ" (٨) وَغَيْرُهَا مِنْ أُمَّهَاتِ تِلْكَ النَّاحِيَةِ؛ قَالَهُ ابْنُ الْعَدِيمِ. وَلَعَلَّهُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ فِي خُرَاسَانَ.

стр. 394

وَ"أَذْرَبِيجَانُ" (١): لِابْنِ أَبِي الْهَيْجَاءِ (٢) ......... (٣) الرَّوَّادِيِّ (٤). وَ"أَرَّانُ" (٥): لِلْبَرْذَعِيِّ (٦). وَ"إِرْبِلُ" (٧): لِلْبَهَاءِ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ مَوْهُوبِ بْنِ الْمُسْتَوْفِي (٨) (وَهُوَ بِخَطِّهِ فِي خَمْسِ مُجَلَّدَاتٍ، وَأَكْثَرُ مَنْ فِيهِ مِنْ أُدَبَاءَ وَمُلُوكٍ) (٩) وَاخْتَصَرَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّيْحَانِيُّ (١٠) الْمَكِّيُّ. وَ"إِسْتِرَابَاذُ" (١١): لَأبِي سَعْدٍ (١٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ إِدْرِيسَ الْإدْرِيسِيِّ الْإسْتِرَابَاذِيِّ (١٣)، وَلَأبِي الْقَاسِمِ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ السَّهْمِيِّ

стр. 395

تَكْمِلَةُ تَارِيخِهَا (١). وَ"إِسْكَنْدَرِيَّةُ": لِأَبِي الْمُظَفَّرِ مَنْصُورِ بْنِ سَلِيمٍ (٢) (فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ) (٣) وَلِأبِي الْفَضَائِلِ .......... (٤) وَجَمَعَ "فَضَائِلَهَا" أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّبَّاغُ (٥). وَلِمُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّوَيْرِيِّ السَّكَنْدَرِيِّ الْمَالِكِيِّ "صِفَةُ الْكَائِنَةِ الْعُظْمَى" (٦) الَّتِي وَقَعَتْ لِلْفِرِنْجِ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ [وَسَبْعِ مِئَةٍ] حِينِ مَلَكُوهَا وَنَهَبُوا أَمْوَالَهَا، وَأَسَرُوا نِسَاءَهَا وَرِجَالَهَا، فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ، وَلَكِنَّهُ اسْتَطْرَدَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيءٍ؛ فَإِنَّهُ ابْتَدَأَهُ بِصِفَةِ فَتْحِهَا، وَاسْتَمَرَّ بِحَيْثُ كَانَتِ الْوَقْعَةُ

стр. 396

فِي جَانِبِ مَا ذُكِرَ كَالشَّامَة (١)! وَ"إشْبِيلِيَةُ": فَلِأَبِي [بَكْرٍ] (٢) مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَسُّومٍ الْإِشْبِيلِيِّ "مَجَالِسُ الْأَبْرَارِ فِي مُعَامَلَةٍ الْخِيَارِ" (٣) يَشْتَمِلُ عَلَى أَخْبَارِ (٤) صُلَحَائِهَا. وَ"أَصْبَهَانُ": لِأبِي عَبْدِ اللهِ حَمْزَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبِ (٥)، وَلِأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ ابْنِ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ (٦)، وَلِأَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو (٧) عَبْدِ الْوَهَّابِ ابْنِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، هُوَ وَجَدُّهُ (٨)، وَأَبِي الشَّيْخِ ابْنِ حَيَّانَ (٩)، وَأَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ -وَهُوَ أَجْمَعُهَا- عَلَى الْحُرُوفِ، فِي مُجَلَّدَيْنِ (١٠)، وَلَأبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

стр. 397

الْمُعَدِّلِ (١). وَ"إِصْطَبُونَةُ" (٢): لِابْنِ إِدْرِيسَ. وَ"إِفْرِيقيَّةُ" (٣): لِأَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّقِيقِ الْقَيْرَوَانِيِّ الْكَاتِبِ، فِي عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ (٤) (وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْوَرَّاقِ (٥) وَابْنِ الدَّبَّاغِ الْأَنْصَارِيِّ (٦)، وَكَانَ فِي الْمِئَةِ السَّابِعَةِ مِنْ طَبَقَةِ الْمُنْذِرِيِّ) (٧) وَلِأَبِي الْعَرَبِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ تَمِيمٍ التَّمِيمِيِّ الْقَيْرَوَانِيِّ الْحَافِظِ "طَبَقَاتُ" (٨) أَهْلِهَا، وَعَمِلَ أَبُو بَكْرٍ الْمَالِكِيُّ

стр. 398

"عُلَمَاءَهَا" (١) وَكَذَا أَفْرَدَ "عُبَّادَهَا" (٢). وَ"الأَنْدَلُسُ": لِأبِي غَالِبٍ الْغَرْنَاطِيِّ (٣)، وَلِأَبِي عَبْدِ الله الْحُمَيْدِيِّ وَسَمَّاهُ: "جَذْوَةُ الْمُقْتَبِسِ" (٤)، وَلِأَبِي الْوَلِيدِ ابْنِ الْفَرَضِيِّ ("الِاحْتِفَالُ فِي تَرَاجِمِ الرِّجَالِ" (٥) -يَعْنِي مِنْ أَهْلِهِ وَالْوَارِدِينَ عَلَيْهِ- ابْتَدَأَهُ مِنْ أَوَّلِ الْمِئَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى آخِرِ الْأَرْبَعِ مِئَةٍ) (٦) (وَذَيَّلَ عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشْكُوَالَ، وَسَمَّاهُ) (٧) بِـ "الصِّلَةُ" (٨)،

стр. 399

ثُمَّ عَلَيْهَا (١) لِأبِي جَعْفَرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ (٢)، وَ"التَّكْمِلَةُ" لِأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْأَبَّارِ الْقُضَاعِيِّ الْأَنْدَلُسِيِّ، (وَ) (٣) "الذَّيْلُ وَالتَّكْمِلَةُ لِكِتَابَيِ الْمَوْصُولِ وَالصِّلَةِ" (٤) لِقَاضِي الْجَمَاعَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَنْصَارِيِّ الْمَرَّاكُشِيِّ (٥) وَهُوَ حَافِلٌ فِي مُجَلَّدَاتٍ. (وَلِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ الْقُرْطُبِيِّ لِلْأَنْدَلُسِ تَارِيخٌ عَظِيمٌ -فِي مُجَلَّدٍ- ذَيَّلَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَفِيفٍ الْقُرْطُبِيُّ، وَابْنُ مُفَرِّجٍ، وَانْتَهَى إِلَى رَأْسِ الْأَرْبَعِ مِئَةٍ) (٦). وَلِأَبِي [مَرْوَانَ] (٧) حَيَّانَ بْنِ خَلَفِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ حَيَّانَ الْأَنْدَلُسِيِّ، وَهُوَ فِي تَصْنِيفَيْنِ، أَكْبَرُهُمَا يُسَمَّى "الْمُبِينُ" (٨) فِي سِتِّينَ مُجَلَّدًا، وَالْآخَرُ "المُقْتَبِسُ" (٩) فِي

стр. 400

عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ، وَلِأَبِي عُمَرَ ابْنِ عَاتٍ "رَيْحَانَةُ التَّنَفُّسِ (١) فِي عُلَمَاءِ الْأَنْدَلُسِ" (٢)، وَلِأَبِي عَامِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرِ الْبَلَوِيِّ الطُّرْطُوشِيِّ (٣) "دُرَرُ الْقَلَائِدِ وَغُرَرُ الْفَوَائِدِ فِي أَخْبَارِ الْأنْدَلُسِ وَأُمَرَائِهَا وَطَبَقَاتِ عُلَمَائِهَا وَشُعَرَائِهَا" (٤) وَأَبُو حَيَّانَ وَزَادَ فِيهَا (٥). وَجَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ حَارِثٍ فِي الْأَنْدَلُسِيِّينَ (٦) (وَأَوَّلُ مَنْ تَمَلَّكَ الْأَنْدَلُسَ مِنَ الْأُمَوِيِّينَ (٧) الْمَرْوَانِيِّينَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الْأُمَوِيُّ الْمَرْوَانِيُّ، فَأَقَامَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَقَامَ (٨) بَعْدَهُ ابْنُهُ هِشَامٌ، وَاسْتَمَرَّ الْمُلْكُ فِي أَوْلَادِهِ إِلَى رَأْسِ الْأَرْبَعِ مِئَةٍ) (٩).

стр. 401

وَ "بَابُ الْأبْوَابِ" (١): لِمَمُّوسٍ (٢) الدَّرْبَنْدِيِّ. وَ ["بِجَايَةُ"] (٣) لِابْنِ الْحَاجِّ، وَفُضَلَاؤُهَا خَاصَّةً لِلْغِبْرِينِيِّ (٤). وَ "بُخَارَى": لِغُنْجَارٍ (أَبِي عَبْدِ الله) (٥) مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُخَارِيِّ الْحَافِظِ (٦)، ([وَاخْتَصَرَهُ (٧)]، السِّلَفِيُّ، وَالأَصْلُ عِنْدِي) (٨). وَ "الْبَصْرَةُ": لِابْنِ دَهْجَانَ (٩)، وَلِعُمَرَ بْنِ شَبَّةَ (١٠) وَهُوَ فِي كُتُبِ [الْمُحِبِّ] (١١) ابْنِ الشِّحْنَةَ.

стр. 402

وَ "بَغْدَادُ": لَأِحْمَدَ ابْنِ أَبِي طَاهِرٍ (١)، وَلِابْنِ إِسْفَنْدِيَارَ (٢)، وَلِلْخَطِيبِ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ أَوْسَعُهَا (فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتِ) (٣) وَعَلَيْهِ مُعَوَّلُ مَنْ بَعْدَهُ، وَذُيُولُهُ لِأَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمْعَانِيِّ [الْمَرْوَزِيِّ (فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ فَأَقَلَّ)] (٤) ثُمَّ ذَيَّلَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الدُّبَيْثِيِّ، وَهُوَ عِنْدَ السِّبْطِ، وَبِمَكَّةَ نُسْخَتَانِ، وَلِلْقَطِيعِيِّ (٥)، وَلِابْنِ النَّجَّارِ، وَهُوَ أَحْفَلُهَا (أَدْخَلَ فِيهِ مَا فِي كِتَابِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ وَابْنِ الدُّبَيْثِيِّ، وَزَادَ وَأَفَادَ؛ بِحَيْثُ كَانَ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا، بِخَطِّ الْجَمَالِ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ -فِي الْأوْقَافِ الَّتِي بِجَامِعِ الْحَاكِمِ وَفُقِدَ بَعْضُهُ- وَذَيَّلَ (٦) عَلَيْهِ التَّاجُ عَلِيُّ ابْنُ أَنْجَبَ ابْنُ السَّاعِي خَازِنُ كُتُبِ الْمُسْتَنْصِرِيَّةِ بِبَغْدَادَ، يُقَالُ إِنَّهُ فِي نَحْوِ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا، وَكَذَا) (٧) ذَيَّلَ عَلَيْهِ التَّقِيُّ ابْنُ رَافِعٍ، وَهُوَ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ (٨) وَلِأَبِي سَعْدٍ أَيْضًا مِمَّا فِيهِ تَرَاجِمُ الْأَنْسَابِ وَالْمُعْجَمِ، وَلِابْنِ رَافِعٍ أَيْضًا "الْمُعْجَمُ" وَ "الْوَفَيَاتُ".

стр. 403

وَكَذَا لَأَبِي (بَكْرٍ) (١) عُبَيْدِ اللهِ (٢) ابْنِ أَبِي الفَرَجِ (٣) المَارَسْتَانِيِّ (٤) تَارِيخٌ سَمَّاهُ: "دِيوَانُ الْإِسْلَامِ الْأَعْظَمِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ" (٥) لَكِنَّهُ مَا تَمَّمَهُ؛ مَعَ قَوْلِ ابْنِ الدُّبَيْثِيِّ: "إِنَّ مُصَنَّفَهُ لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ" (٦) وَقَدِ اخْتَصَرَ "تَارِيخَ" الْخَطِيبِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ كَـ: ابْنِ مُكَرَّمٍ (٧) وَالذَّهَبِيِّ. "بَلْخُ" (٨): طَبَقَاتُهَا لِأَبِي (٩) إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ دَاوُدَ الْمُسْتَمْلِيِّ (١٠) وَعَمِلَ لَهَا تَارِيخًا فِي مُجَلَّدٍ نَاصِرُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ ابْنُ يُوسُفَ الْمَدِينِيِّ الْحَنَفِيُّ مُؤَلِّفُ "النَّافِعُ" (١١) فِي فِقْهِهِمْ، وَهُوَ فِي كُتُبِ ابْنِ فَهْدٍ؛ رَتَّبَهُ عَلَى الْحُرُوفِ، وَبَدَأَ بِالْمُحَمَّدِينَ، ثُمَّ بِالْأَحْمَدِينَ، ثُمَّ بِإِبْرَاهِيمَ، وَذَكَرَ

стр. 404

الْكُنَى مَعَ الْأَسْمَاءِ، وَأَفْرَدَ لِشُعَرَائِهَا مُؤَلَّفًا وَقَالَ: إِنَّهُ اسْتَمَدَّ فِي تَأْلِيفِ (١) تَارِيخِهِ مِنْ "الطَّبَقَاتُ" (٢) لِأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُوبِيَارِيِّ (٣) الْوَرَّاقِ الَّذِي عَمِلَهُ تَارِيخًا لَهَا وَرَتَّبَهُ عَلَى الْأعْصَارِ لَا عَلَى الْحُرُوفِ. وَمِنْ أَخْبَارِ عُلَمَائِهَا لِأَبِي إِسْحَاقَ الْمُبْدَأُ بِهِ، (وَأَنَّهُ) (٤) رَتَّبَهُ عَلَى الحُرُوفِ (٥) (وَرَوَى فِيهِ بَعْضَ مَا لَا يَنْبَغِي. وَمِنْ ذِكْرِ عُلَمَائِهَا لِعَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيِّ (٦) الْقَرِيبِ الْعَصْرِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَذْكُورِ، وَرَتَّبَهُ عَلَى الطَّبَقَاتِ) (٧). وَمِنْ كِتَابِ "البَهْجَةُ" الْمَوْضُوعِ لِأبي حَنِيفَةَ وَصَاحِبَيْهِ أَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ، وَبَعْضِ أَصْحَابِهِمْ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْ بَلْخٍ. وَفِيهِمْ مَنْ شَرْطُ كِتَابِهِ قَرِيبُ الثَّلَاثِينَ، وَآخِرُ مَنْ فِيهِ: أَبُو اللَّيْثِ الزَّاهِدُ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَاسْتُمِدَّ فِيهِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَيْضًا. وَمِنْ كِتَابِ "الكَشْفُ" (٨) لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيِّ (٩)؛ فَإِنَّ فِيهِ جَمَاعَةً مِنْ بَلْخَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَوْرَدَ أَسَانِيدَهُ بِهَا.

стр. 405

"بَلَنْسِيَةُ" (١) لِابْنِ عَلْقَمَةَ (٢). "بَيْتُ الْمَقْدِسِ": جَمَعَ "تَارِيخَهُ وَفَضَائِلَهُ" (٣) أَبُو الْقَاسِمِ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ابْنِ الرُّمَيْلِيِّ الْمَقْدِسِيُّ الْحَافِظُ (٤) وَمَا أَكْمَلَهُ، وَ "فَضَائِلَهُ" (فِي كُرَّاسَةٍ) (٥) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ (الْخَطِيبُ) (٦) وَالصَّلَاحُ أَبُو سَعِيدٍ خَلِيلُ ابْنُ كَيْكَلْدِي الْعَلَائِيِّ (٧) وَأَبُو مَنْصُورٍ … (٨). وَلِلْعِمَادِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ الْكَاتِبِ "الْفَتْحُ الْقِسِيُّ فِي الْفَتْحِ الْقُدْسِيِّ" فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَلِلْحَافِظِ أَبِي بَكْرِ ابْنِ الْمُحِبِّ "تَجْرِيدُ مَنْ نَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ" (٩). (وَلِلْبُرْهَانِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ التَّاجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِبَاعٍ الفَزَارِيِّ ابْن

стр. 406

الْفِرْكَاحِ (١) "بَاعِثُ النُّفُوسِ عَلَى زِيَارَةِ الْقُدْسِ الْمَحْرُوسِ" (٢) فِي كُرَّاسَةٍ" (٣) "إِلْبِيرَةُ" (٤): لِلْغَافِقِيِّ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ (٥). "بَيْهَقُ" (٦): لِعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ. "تَكْرِيتُ" (٧): جَمَعَ شُيُوخَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُوَيْدَةَ (٨) التَّكْرِيتِيُّ. "تِلْمِسَانُ" وَهِيَ بَيْنَ بِجَايَةَ وَفَاسَ: لِابْنِ الأصْفَرِ (٩) وَلِابْنِ هَدِيَّةَ (١٠).

стр. 407

"تِنِّيسُ" (١): عَمِلَ فَضَائِلَهَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمُحْسِنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ غَانِمٍ (٢) الْخَطِيبُ فِي كِتَابٍ سَمَّاهُ: "الْعَرُوسُ فِي فَضَائِلِ تِنِّيسَ" (٣). "تِهَامَةُ وَالْحِجَازُ": أَخْبَارُهُمَا لِابْنِ (٤) غالب. "تُونُسُ" مَدِينَةٌ بِالْغَرْبِ مِنْ بِلَادِ إِفْرِيِقيَّةَ: "فُقَهَاؤُهَا" (٥) للتَّمِيمِيِّ. "جُرْجَانُ" (٦): لِحَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ السَّهْمِيِّ (٧). (وَهُوَ عِنْدِي، وَاخْتَصَرَهُ الضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ) (٨). "الجَزِيرَةُ" (٩): لِأَبِي عَرُوبَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيِّ (١٠)،

стр. 408

وَكَذَا لِتِلْمِيذِهِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَّانَ الْحَرَّانِيِّ الْحَافِظِ "تَارِيخُهَا" (١). "الْجَزِيرَةُ الْخَضْرَاءُ" بِالْأَنْدَلُسِ: لِابْنِ خَمِيسٍ (٢)، وَ "شُعَرَاؤُهَا" (٣) لِابْنِ الْقَطَّاعِ (٤)، وَلِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ بَسَّامٍ "الذَّخِيرَةُ فِي مَحَاسِنِ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ" (٥) عَوَّلَ فِيهِ عَلَى تَارِيخِ أَبِي مَرْوَانَ ابْنِ حَيَّانَ (٦) فِي مُجَلَّدَاتٍ. "حَرَّانُ": عَمِلَ تَارِيخَهَا أَبُو الثَّنَاءِ حَمَّادُ بْنُ هِبَةَ اللهِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ الْفَضْلِ (٧) الحَرَّانِيُّ (٨)، وَكَمَّلَ عَلَيْهِ أَبُو الْمَحَاسِنِ ابْنُ سَلَامَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْحَرَّانِيُّ (٩)، وَكَتَبَهُ السَّيْفُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الْحَرَّانِيُّ (١٠) بِخَطِّهِ. "حَلَبُ": جَمَعَ (لَهَا) (١١) تَارِيخًا -مِنْ سَنَةِ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ؛ يَتَضَمَّنُ أَخْبَارَ

стр. 409

الْفِرِنْجِ وَأَيَّامَهُمْ، وَخُرُوجَهُمْ إِلَى الشَّامِ مِنَ السَّنَةِ الْمَذْكُورَةِ وَمَا بَعْدَهَا -أَبُو الْفَوَارِسِ حَمْدَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ حَمْدَانَ التَّمِيمِيُّ الْأَثَارِبِيُّ (١) ثُمَّ الْحَلَبِيُّ؛ سَمَّاهُ: "الْقُوتُ" (٢). وَلِلْكَمَالِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَدِيمِ فِي تَارِيخِهَا كِتَابٌ حَافِلٌ سَمَّاهُ: "بُغْيَةُ الطَّلَبِ" وَقَفْتُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُ. وَذَيَّلَ عَلَيْهِ الْعَلَاءُ ابْنُ خَطِيبِ النَّاصِرِيَّةِ فِي مُجَلَّدَاتٍ (٣)، وَمِنْ قَبْلِهِ ابْنُ عَشَائِرَ (٤). "حِمْصُ": لِأحْمَدَ بْنِ عِيسَى (٥)، وَ "مَنْ نَزَلَهَا مِنَ الصَّحَابَةِ" (٦) لِعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَلِأَبِي بَكْرِ ابْنِ صَدَقَةَ (وَيُنْظَرُ إِنْ كَانَ غَيْرَ الْأَوَّلِ) (٧).

стр. 410

"خُرَاسَانُ" (١): لِلْأَبِيوَرْدِيِّ (٢)، وَلِلْحَاكِمِ (٣) "أَخْبَارُ عُلَمَائِهَا" (٤)، وَلِأَبِي زَيْدٍ الْبَلْخِيِّ "مَحَاسِنُ أَهْلِهَا" (٥) (وَلِأَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ السَّلَامِيِّ "أَخْبَارُ وُلَاتِهَا" (٦) وَقَفْتُ عَلَى تَلْخِيصِهِ لِلْحَافِظِ الْجَمَالِ أَبِي الْمَحَاسِنِ يُوسُفَ ابْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ اليَغْمُورِيِّ بِخَطِّهِ فِي كَرَارِيسَ) (٧). "الْخَلِيلُ": زِيَارَتُهُ (٨) لِمَكِّيِّ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الرُّمَيْلِيِّ. "خُوارَزْمُ" (٩): لِلْإِمامِ الْحَافِظِ (الرَّحَّالِ) (١٠) أَبِي مُحَمَّدٍ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ

стр. 411

عَبَّاسِ بْنِ أَرْسَلَانَ الْخُوارَزْمِيِّ (١) (صَاحِبِ كِتَابِ "الْكَافِي فِي الْفِقْهِ") (٢) وَعَصْرِيِّ أَبِي الْقَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَهُوَ فِي نَحْوِ ثَمَانِ مُجَلَّدَاتٍ (كِبَارٍ) (٣) انْتَقَى مِنْهُ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ (٤) لِمُطَهَّرِ (٥) الدِّينِ الْكَاشِيِّ (٦). "دَارَيَّا" (٧): لِعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَبْدِ الله أَبِي عَلِيٍّ الْخَوْلَانِيِّ (٨). "دِمَشْقُ": لِابْنِ عَسَاكِرَ -فِي ثَمَانِينَ مُجَلَّدًا، وَنُسْخَةُ الْمَحْمُودِيَّةِ فِي سَبْعَةٍ وَخَمْسِينَ- افْتَتَحَهُ بِأَخْبَارِهَا، ثُمَّ بِسِيرَةٍ نَبَوِيَّةٍ، خَتَمَهَا بِبَابٍ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ كَمَلَ ذَلِكَ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ وَشَيْءٍ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْأَسْمَاءِ، وَافْتَتَحَ بِالْأَحْمَدِينَ، وَ"ذَيْلُهُ" (٩) لِوَلَدِهِ القَاسِمِ (١٠)، وَقَدِ اخْتَصَرَ الْفَاضِلِيُّ (١١) "تَارِيخَ" ابْنَ

стр. 412

عَسَاكِرِ، وَكَذَا أَبْو شَامَةَ فِي اثْنَيْنِ (١) "كَبِيرٌ" وَ"صَغِيرٌ"، بَلْ ذَيَّلَ (٢) عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ فِي خَمْسَةٍ، وُجِدَ مِنْهُ الْأخِيرُ، وَهُوَ ضَخْمٌ (٣)، وَالذَّهَبِيُّ -وَهُوَ بِخَطِّهِ- فِي عَشَرَةِ أَجْزَاءٍ (٤). وَ"فُتُوحُهَا": لِأبِي إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الأزْدِيِّ البَصْرِيِّ (٥)، وَلِلوَاقِدِيِّ (٦). وَ"فَضَائِلُهَا": لِلرَّبَعِيِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ (٧)، وَلِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَزَارِيِّ (٨). وَلِأَبِي حُذَيْفَةَ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ الْقُرَشِيِّ (٩) "فُتُوحُ الشَّامِ وَالرُّومِ وَمِصْرَ وَالْعِرَاقِ

стр. 413

وَالْمَغْرِب" (١). وَلِأَحْمَدَ بْنِ الْمُعَلَّى (٢) الدِّمَشْقِيِّ "جُزْءٌ" فِي خَبَرِ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِدِمَشْقَ وَبِنَائِهِ (٣). وَ"دُنَيْسِرُ" (٤): لِأَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَضِرِ التُّرْكِيِّ الْمُتَطَبِّبِ الدُّنَيْسِرِيِّ (٥)، سَمَّاهُ: "حِلْيَةُ السِّرِّيَّيْنِ مِنْ خَوَاصِّ (٦) الدُّنَيْسِرِيِّينَ". "الرَّقَّةُ" (٧): لِأَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن القُشَيْرِيِّ الْحَرَّانِيِّ (٨)، وَلِأَبِي عَرُوبَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ الْحَرَّانِيِّ. "الرَّيُّ" (٩): لِأبِي الْحَسَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ (١٠)، وَلَأبِي [سَعْدٍ] (١١) مَنْصُورٍ الآبِيِّ (١٢).

стр. 414

"زَبِيدُ" (١): لِعُمَارَة بْنِ [أَبِي] (٢) الْحَسَنِ الْحَكَمِيِّ الْيَمَنِيِّ الشَّافِعِيِّ الْفَرَضِيِّ الشَّاعِرِ؛ سَمَّاهُ: "الْمُفِيدُ فِي أَخْبَارِ زَبِيدَ" (٣). ["سَامَرَّاءُ"] (٤): لِابْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ (٥). ["سَبْتَةُ"] (٦): لِعِيَاضٍ. "سَمَرْقَنْدُ" (٧): (لِأبِي الْعَبَّاسِ الْمُسْتَغْفِرِيِّ (٨)، وَ) (٩) لِأَبِي (١٠) سَعْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ (مُحَمَّدِ) (١١) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ الْإِدْرِيسِيِّ (١٢) الِإسْتِرَابَاذِيِّ (١٣)

стр. 415

الْحَافِظِ، وَ (لِأَبِي حَفْصٍ) (١) عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّسَفِيِّ "الْقَنْدُ فِي ذِكْرِ عُلَمَاءِ سَمَرْقَنْدَ" (٢) (وَقَدْ اخْتَصَرَهُ (٣) الضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ) (٤). "شَقُورَةُ" نَاحِيَةٌ بِقُرْطُبَةَ مِنْ بِلَادِ الْأنْدَلُسِ (٥): لِابْنِ إِدْرِيسَ (٦). "شِيرَازُ" (٧): لِأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيرَازِيِّ الْقَصَّارِ (٨)، وَكَذَا لِأَبِي الْقَاسِمِ الشِّيرَازِيِّ (٩) وَجَمَعَ مَعَهَا (١٠) فَارِسَ. "الصَّعِيدُ": لِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَاتِبِ (١١)، وَلِلْكَمَالِ جَعْفَرٍ الْأدْفُوِيِّ "الطَّالِعُ السَّعِيدُ الْجَامِعُ (أَسْمَاءَ) (١٢) الفُضَلَاءِ (١٣) وَالرُّوَاةِ بِأَعْلَى الصَّعِيدِ" رَتَّبَهُ

стр. 416

عَلَى الْحُرُوفِ فِي مُجَلَّدٍ. "صَفَدُ" (١): لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُثْمَانِيِّ، قَاضِيهَا (٢). "صَقَلِّيَةُ" (٣): لِأَبِي زَيْدٍ الْغَمْرِيِّ (٤). "صَنْعَاءُ" (لِإِسْحَاقَ ابْنِ جَرِيرٍ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ لَطِيفُ الْحَجْمِ مُفِيدٌ) (٥) [سَيَأْتِي فِي اليَمَنِ] (٦). ["صَنْهَاجَةُ"] (٧): .............................................. (٨). ["صُورُ" (٩)]: لِغَيْثٍ الْأَرْمَنَازِيِّ (١٠).

стр. 417

"طَابَةُ": هِيَ الْمَدِينَةُ النَّبَوِيَّةُ. "طَرَابُلُسُ" (١): قَالَ السِّلَفِيُّ فِي "مُعْجَمُ السَّفَرِ": "صَنَّفَ لَهَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَحْبُوبٍ الطَّرَابُلُسِيُّ (٢) تُوَيْرِيخًا (٣) وَقَفْتُ عَلَيْهِ وَانْتَخَبْتُ مِنْهُ مَا اسْتَغْرَبْتُهُ، وَقَدْ كَتَبَ عَنِّي مُؤَلِّفُهُ كَثِيرًا وَحَدَّثَنِي بِهِ". "طُلَيْطِلَةُ" (٤): لِابْنِ مُطَاهِرٍ (٥). "العِرَاقُ" لاِبْنِ القَاطُولِيِّ (٦)، وَلِأحْمَدَ ابْنِ [أَبِي] طَاهِرٍ (٧)، وَلِلْصُّولِيِّ (٨).

стр. 418

"عَسْقَلَانُ" (١): فَضَائِلُهَا لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ أَبِي مُحَمَّدٍ (٢). "عَسْكَرُ مُكْرَمٍ" (٣): لِأَبِي أَحْمَدَ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيِّ (٤). "غَازِيَانُ": فِي أَبِيوَرْدَ. "غَرْنَاطَةُ": لِابْنِ الْخَطِيبِ (لِسَانِ الدِّينِ) (٥) (أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَعِيدٍ) (٦) فِي "الْإِحَاطَةُ" (وَهُوَ كِتَابٌ نَفِيسٌ، بِخَطِّهِ، فِي أَوْقَافِ سَعِيدِ السُّعَدَاءِ) (٧) وَلَخَّصَ مِنْهُ الْبَدْرُ الْبَشْتَكِيُّ "مَرْكَزُ الْإِحَاطَةِ فِي أُدَبَاءِ غَرْنَاطَةَ" (٨). وَلِأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُزَيٍّ الْغَرْنَاطِيِّ الْأَدِيبِ، الْمُتَوَفَّى سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَسَبْعِ مِئَةٍ "تَارِيخُهَا" (٩) فَحَصَلَ مِنْهُ جُمْلَةٌ مُسْتَكْثَرَةٌ، وَهُوَ قَبْلَ ابْنِ الْخَطِيبِ. "فَارِسُ": تَقَدَّمَ فِي شِيرَازَ.

стр. 419

"فَاسُ" (١): لابْنِ عَبْدِ الكَرِيمِ (٢)، وَلِابْنِ أَبِي زَرْعٍ (٣)، وَلِلزَّلَيْحِيِّ (٤). "القَاهِرَةُ": ..................................... (٥). "قُرْطُبَةُ" (٦): لِلْزَّهْرَاوِيِّ (٧)، وَلِابْنِ مُفَرِّجٍ (٨). وَيُحَرَّرُ إِنْ كَانَ غَيْرَ الأَوَّلِ (٩) وَ"فُقَهَاؤُهَا" لِابْنِ حَيَّانَ (١٠).

стр. 420

["الْقَرَوِيُّونَ" (١)]: لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ حَارِثٍ (٢). ["قَزْوِينُ" (٣)، : لِإمَامِ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ الرَّافِعِيِّ، الْمُسَمَّى بِـ "التَّدْوِينُ" وَالْأَصْلُ الْمُعْتَمَدُ مِنْهُ كَانَ (فِي كُتُبِ الْعَلَاءِ ابْنِ خَطِيبِ النَّاصِرِيَّةِ، وَانْتَخَبَهُ شَيْخُنَا بِحَلَبَ سَنَةَ آمِدَ (٤) فِي كَرَارِيسَ، ثُمَّ صَارَ) (٥) عِنْدَ الْمُحِبِّ ابْنِ الشِّحْنَةِ، وَكُتِبَتْ (٦) مِنْهُ نُسَخٌ. وَمِنْ قَبْلِهِ لِأَبِي يَعْلَى الْخَلِيلِ بْنِ عَبْدِ الله الْخَلِيلِيِّ (٧). "قَلْعَةُ يَحْصُبَ" (٨): لِابْنِ سَعِيدٍ (٩) ....... (١٠) وَيُحَرَّرُ مَعَ "الطَّالِعُ السَّعِيدُ فِي

стр. 421

تَارِيخِ قَلْعَةِ بَنِي سَعِيدٍ" (١). "القَيْرَوَانُ": لِأبِي الْعَرَبِ الصِّنْهَاجِيِّ (٢)، وَلِإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْقَاسِمِ الْقَيْرَوَانِيِّ (٣)، وَلِأَبِي زَيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ "مَعَالِمُ الْإِيمَانِ وَرَوْضَاتُ الرِّضْوَانِ مِنْ عُلَمَاءِ الْقَيْرَوَانِ" وَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّهُ صَنَّفَ مِنْ أَهْلِهَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيُّ "رِيَاضُ (٤) النُّفُوسِ" وَأَبُو بَكْرٍ عَتِيقُ بْنُ خَلَفٍ التُّجِيبِيُّ (٥) "الِافْتِخَارُ" وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَشِيقٍ (٦)، وَغَيْرُهُمْ كَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُونَ (٧). "كِشُّ" (٨): لِأَبِي الْعَبَّاسِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعْتَزِّ الْمُسْتَغْفِرِيِّ الْحَافِظِ (٩).

стр. 422

"كُوفَنُ": فِي أَبِيوَرْدَ. "الْكُوفَةُ": لِابْنٍ مُجَالِدٍ (١)، وَلِعُمَرَ بْنِ شَبَّةَ (٢)، وَلِأَبِي الْحَسَنِ (٣) مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ [هَارُونَ بْنِ] (٤) فَرْوَةَ التَّمِيمِيِّ الكُوفِيِّ النَّحْوِيِّ ابْنِ النَّجَّارِ (٥). "لَمْتُونَةُ" (٦) .................................................... (٧) "مَازَنْدَرَانُ" (٨): لِابْنِ أَبِي مُسْلِمٍ (٩). "مَالَقَةُ" (١٠): وَأَعْلَامُهَا وَأُدَبَاؤُهَا لَأِبِي الْعَبَّاسِ أَصْبَغَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ (١١).

стр. 423

وَعَمِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَضِرِ بْنِ عَسْكَرٍ الْغَسَّانِيُّ (١) لَهَا "تَارِيخًا" (٢) لَمْ يُكْمِلْهُ، فَأَكْمَلَهُ ابْنُ أُخْتِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَمِيسٍ، وَسَمَّاهُ: "مَطْلَعُ الْأَنْوَارِ وَنُزْهَةُ الْبَصَائِرِ وَالْأَبْصَارِ فِيمَا احْتَوَتْ عَلَيْهِ مَالَقَةُ مِنَ الْأَعْلَامِ وَالرُّؤَسَاءِ وَالْأَخْيَارِ، وَتَقْيِيدُ مَا لَهُمْ مِنَ الْمَنَاقِبِ وَالْآثَارِ" وَاسْتَمَدَّ فِيهِ مِنْ تَارِيخِ ابْنِ الْفَرَضِيِّ، وَصِلَةِ ابْنِ بَشْكُوَالَ، وَتَارِيخِ الْحُمَيْدِيِّ وَالرَّازِيِّ وَابْنِ حَيَّانَ، بَلْ وَ"رِجَالُ مَالَقَةَ" (٣) المُؤَلَّفُ، لِلْحَكَمِ (٤) الْمُسْتَنْصِرِ، وَانْتَهَى كِتَابُ ابْنِ خَمِيسٍ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِئَةٍ، وَهُوَ فِي مُجَلَّدٍ لَطِيفٍ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ (٥). [وَ] (٦) لِأَبِي زَيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ كِتَابٌ فِي الْمَشْهُورِينَ مِنْ عُلَمَاءِ مَالَقَةَ، رَتَّبَهُ عَلَى الطَّبَقَاتِ وَقَالَ: إِنَّ الْكُتُبَ الَّتِي لِأهْلِ الْقَيْرَوَانِ غَيْرُ مُخْتَصَّةٍ بِهِمْ: "رِيَاضُ (٧) النُّفُوسِ" لِأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ

стр. 424

الْمَالِكِيِّ، وَ"الِافْتِخَارُ" (١) لِأَبِي بَكْرٍ عَتِيقِ بْنِ خَلَفٍ التُّجِيبِيِّ، وَ"تَارِيخُ" أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَشِيقٍ، وَ"تَارِيخُ" أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُونَ. "الْمَدِينَةُ النَّبَوِيَّةُ": لِعُمَرَ بْنِ شَبَّةَ (٢) كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ، وَهُوَ عِنْدُ صَاحِبِنَا ابْنِ فَهْدٍ، نَقَلَهُ مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّ شَيْخِنَا كَانَتْ عِنْدَ ابْنِ السَّيِّدِ عَفِيفِ الدِّينِ (٣). وَلِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ (٤)، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيِّ فِي مُجَلَّدٍ لَطِيفٍ، وَأَظُنُّهُ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ السِّلَفِيُّ فِي آخِرِ فَهْرَسَتِهِ، وَكَذَا الشَّرِيفُ النَّسَّابَةُ، وَلِأَبِي بَكْرٍ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ الْفِرْيَابِيِّ (٥)؛ ذَكَرَهُ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ مَنْدَهْ (٦) فِي "الْوَصِيَّةُ" لَهُ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ فِي مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ (٧). وَجَمَعَ "فَضَائِلَهَا" الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ (٨) [وَ] الشَّرِيفُ يَحْيَى بْنُ

стр. 425

الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ الْعَلَوِيُّ (١). وَفِي "فَضَائِلِهَا وَمَآثِرِهَا وَمَعَالِمِهَا" الْمُحِبُّ ابْنِ النَّجَّارِ وَسَمَّاهُ: "الدُّرَّةُ الثَّمِينَةُ فِي أَخْبَاْرِ الْمَدِينَةِ" (٢) وَذَيَّلَ عَلَيْهِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْغَرَّافِيِّ (٣) فِي كُرَّاسَةٍ. وَلِأبِي الْيُمْنِ ابْنِ عَسَاكِرَ "إِتْحَافُ الزَّائِرِ" (٤)، وَلِأَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ: "الْأنْبَاءُ الْمُبِينَةُ فِي فَضْلِ الْمَدِينَةِ" (٥). وَلِلْجَمَالِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ الْمَطَرِيِّ (٦) وَهُوَ مُفِيدٌ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ (٧) الْمَلِكِ الْمَرْجَانِيِّ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ (٨)، وَلِرَزِينٍ (٩). وَلِلزَّيْنِ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرَاغِي "تَحْقِيقُ النُّصْرَةِ بِتَلْخِيصِ مَعَالِمِ دَارِ
следующие страницы →