← Язык

Язык · id 35073

البلغة الى أصول اللغة

صديق حسن خان

Полный текст (258 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

وجعل رزقه فوت فمه وقطع الله به السبب، ولا أهدى الله له عافته، وسحقه الله ولا أبقى الله لهم سارحاً ولا جارحاً وهي كثيرة جداً (١). ثم ذكر الألفاظ التي بمعنى جميعاً يقال: جاؤا قَضَّهم بقَضِيضهم، أي بآخرهم (٢) إنقضَّ آخرهم على أولهم انْقضاضا، ويقال جاء القوم بلَفِّهم ولفيفهم، أي جاؤوا أخلاطهم وجاؤوا على بَكْرة أبيهم، أي جميعاً (٣). ثم ذكر باب هيَّن وهيْن يقال هيَّن وهيْن، ولَيِّن وليْن (٤)، وخيِّر وخيْر، وسيِّد وسيْد، وميِّت وميْت، وضيِّق وضيْق، وصيِّب وصيْب (٥). ثم ذكرها الألفاظ التي اتفق مفردها وجمعها وغُيِّر الجمع بحركة كالدُّلامز (بالضم) القول الماضي والجمع دَلامز (بالفتح)، والوَرَشان والكَرَوان: طائران، والجمع (بكسر الواو وسكون الراء) وكِرْوان على غير قياس، الجُلادَح: الطويل والجمع جَلادح، وحكي في جمع دُخان دِخان، ثم ذكر ما يقال فيه قد فعل نفسه نحو: رَشِدْت أمرَك، ووفِقت أمرَك، وبَطِرت عيشك، وغَبِنْت رأيك، وألِمَتَ بَطْنَك، وسَفِهت نفسَك (٦). ثم ذكر باب مالَ ومالَة يقال: رجل مال وامرأة مالة، ونال ونالة كثير المال، والنوال، وداء وداءة، وهاع لاع وهاعة لاعة، وصاتُ صاتَةٌ أي شديد الصوت، وإنه لفالُ الفرِاسة أي ضعيف، وإنه لطافٌ بالبلاد وخاطٌ للثياب، وصام الى أيام، وصاح بالرجال، ورجل جافٌ، ورجل ماس، وأرض شَاكَة، ومكان طانٌ: كثير الطِّين، ورجل خال ذو خُيْلاء، وجُرْف هارٍ أي منهار (٧). ثم ذكر المجموع بالواو والنون من الشواذ، يقال: رِثة ورِثون، وقُلة وقُلون، ومائة ومِئون، ويقال: عِضَة وعِضُون، ولغة ولغون، ورِقة ورقون، وبُرة وبُرون، ويقال: لقيت منه الفَتَكرِين والفُتَكرْين، والأَمرِّين؛ والثلاثة من أسماء الداهية، ولا أفعله أبد الآبدين

стр. 142

وعَملِت به العِملِّين، وبلغت به البُلغِين، وجاء فلان بالتَّرْحين والبَرْحين، أي بالداهية، ويقال في جمع لُغة وكُبة: لغين وكبين (١). ثم ذكر فاعلاً بمعنى ذي كذا: كخابز، وتامر، ولابن، وتارس، وفارس، وماحض ودارع (٦٥/ ... ) ورامح، ونابل، وشاعل، وناعل، وشاعر، وَيُقال: القَومُ سامِنُون زابدون إذا كَثُر سَمْنُهُم وَزُبدُهُم، ورجل شاحم لاحم (٢). ثم ذكر ألفاظاً اختلفت فيها لغة الحجاز ولغة تميم كخمس عشْرة أهل الحجاز لا يحركون الشين وتميم تثقِّل وتكسر الشين؛ ومنهم من يفتحها وهَيْهات عند أهل الحجاز وعند تميم أَيْهات (٣)، وتخذت ووخذت وعند تميم اتخذت وأمثلة ذلك كثيرة (٤). ثم ذكر الأفعال التي جاءت لاماتها بالواو وبالياء وعقد لها ابن السكيت بابا في إصلاح المنطق وابن قتيبة بابا في أدب الكاتب (٥)، وقد نظمها ابن مالك في أبيات أولها: قل إن نَسبْتَ عزوته وعزيْته ... وكنْوت أحمد كُنْيةُ وكَنيْتةُ وأخرها: عيني هَمَت تهمو ويهمي دَمْعُها ... وحَمَوْته المأكول مثل حميته وتمامها في المزهر (٦). ثم ذكر الفرق بين الضاد والظاء بوجوه، وقال شاركت الطاء والظاء في النَّاظور، والظَّمَخ، وبني ناعِظ، والظبن والوَقْظ، وظَلْف الدم، واعَظألَّ الشيء، واظل: أي أشرف وشاركتهما الضاد في اظّان واجلنظى، وذهب دمه بظرا، ولبعضهم أبيات في ذلك ذكرها في المزهر أولها (٧). ايها السَّائِلي عن الظاء والضا ... د لِكَيْلا تُضِلَّهُ الألفاظ (٨) ذكر فيها جملة صالحة من تلك الألفاظ.

стр. 143

ثم ذكر جملة من الفروق وقال: لم أقصد الى استيفائها، لأن ذلك لا يكاد يحاط به وقد ألف في هذا جماعة، قال القالي: الوِرثْ في الميراث، والإرْث في الحسب والسَّرى: ما كان في أول الليل، والنَّدى: ما كان في آخره، والرِّحلة: الارتحال، والرُّحْلُة الوِجْه تقول: انتم رُحْلَتي والحَثّ: يكون في السَيْر والسَوْق، وكل شيء، والحض لا يكون فيهما، والمَرْفق في الأمر والمِرْفق في اليد الى غير ذلك مما لا يحصى كثرة (١). الحادية والأربعون: في معرفة آداب اللغوي أول ما يلزمه الإخلاص وتصحيح النية: لقوله (صللم): " الأعمال بالنيات " (٢) ثم التحرّي في الأخذ عن الثقات مع الدأب والملازمة عليهما لقوله (صللم): " إن هذا العلم دِين فانظروا عمن تأخذون دينكم " (٣) ولا شك إن علم اللغة من الدِّين، لأنه من فروض الكفايات، وبه تعرف معاني ألفاظ القرآن والسنة (٤). قال عمر بن الخطاب: لا يُقْرِئ القرآن إلاّ عالم باللغة، وعن ابن عباس قال: إذا سألتم عن شيء من غريب القرآن فالتمسوه في الشعر، فإن الشعر ديوان العرب (٥). وقال الفارابي: لا سبيل الى علم القرآن، وإدراك معانيه (٦٦/ ... ) إلاّ بالتبحر في علم هذه اللغة (٦). وقال بعض أهل العلم حفظ اللغات علينا ... فرض كفرض الصلاة ... (٧) فليس يضبط دين ... الا بحفظ اللغات وليكتب كل ما يراه ويسمعه فذلك أضبط له وليرحل في طلب الفوائد كما رحل الأئمة، ومن لم تكن استفادُة الأدب أحَبَّ اليه من الأهل والمال لم يَنْجُب، وليعتن بحفظ أشعار العرب مع تفهم ما فيها من المعاني واللطائف، فان فيها حكما ومواعظ وآدابا وبه يستعان على تفسير القرآن والحديث (٨).

стр. 144

قالت عائشة: " الشعر منه حَسَنُ ومنه قبيح، خذ الحسن ودع القبيح " رواه البخاري في الأدب المفرد (١). ولقد رويت من شعر كعب بن مالك أشعاراً منها القصيدة فيها أربعون بيتاً أو دون ذلك، وعن الشريد استنشدني النبي (صللم) شعر أمية بن أبي الصلت فأنشدته، فأخذ النبي (صللم) يقول: هِيه هِيه حتى أنشدته مائة قافية (٢). ودفع عبد الملك بن مروان ولده الى الشَّعْبي يؤدبهم فقال: عَلّمْهم الشعر يَمْجُدوا ويَنْجدوا، ولا يقتصر على رواية الأشعار من غير تفهم ما فيها من المعاني، واللطائف وإذا سمع من أحد شيئاً فلا بأس أن يتثبت فيه (٣). قال الأصمعي: سمعت أعرابياً يقول عطس فلان فخرج من أنفه جُلُعْلِعَة فسألته عن الكلمة فقال: هي خُنفساء نصفها حيوان ونصفها طين، قال: فلا أنسى فرحي بهذه الفائدة (٤). وليترفق بمن يأخذ عنه ولا يطول بحيث يضجر، فإذا بلغ الرتبة المطلوبة صار يدعى الحافظ، كما أن من بلغ الرتبة العليا من الحديث يسمى الحافظ، وعلم الحديث واللغة أخوان يجريان من واد واحد، ووظائف الحافظ في اللغة أربعة: أحدها: وهي العليا: الاملاء، وقد أملى حفاظ اللغة من المتقدمين الكثير، فأملى ثعلب مجالس عديدة في مجلد ضخم، وأملي ابن دريد، وابن الأنباري، وولده أبو بكر، وابو علي القالي وغيرهم ما لا يحصى، وطريقتهم في الاملاء، كطريقة المحدّثين سواء. وقد كان هذا في الصدر الأول فاشيا كثيراً، ثم مات الحفاظ، وانقطع املاء اللغة من دهر مديد واستمر املاء الحديث. والوظيفة الثانية: الافتاء في اللغة، وليقصد التحري، والإبانة، والإفادة والوقوف، عندما يعلم، وليقل فيما لا يعلم: لا أعلم، وإذا سئل عن غريب، وكان مفسراً في القرآن فليقتصر عليه (٥). ثم ذكر السيوطي في المزهر (٦٧/ ... ) من سئل من علماء العربية عن شيء، فقال: لا أدري، ومن سئل عنه فلم يعرفه فسأل من هو أعلى منه، ومن ظن شيئاً، ولم يقف فيه على الرواية فوقف عن الاقدام عليه ومن قال قولاً ورجع عنه، وإذا تبين له الخطأ في جواب

стр. 145

غيره من العلماء فلا بأس بالرد عليه ومناظرته ليظهر الصواب، وإذا كان المسؤول عنه من الدقائق التي مات أكثر أهلها، فلا بأس أن يسكت عن الجواب اعزازاً للعلم واظهاراً للفضيلة، ولا بأس بالسكوت إذا رأى من الحاضرين ما لا يليق بالأدب، وليثبت كل التثبت في تفسير غريب وقع في القرآن أو في الحديث (١). وكان الأصمعي لا يفسِّر شعراً يوافقُ تفسيرهُ شيئاً من القرآن، وكان لا ينشد ما كان فيه ذكر الأنواء لقوله (صللم): " إذا ذُكِرُتْ النُّجُوم فَأمْسِكوا " (٢) وكان لا يُفَسِّرُ ولا يُنْشِدُ شعراً يكون فيه هجاء (٣). ثم ذكر من عجز لسانه عن الابانة عن تفسير اللفظ، فعدل الى الإشارة والتمثيل، واذا كان له مخالف فلا بأس بالتنبيه على خلافه. ثم ذكر التثبيت إذا شك في اللفظة: هل هي من قول الشيخ أو رواها عن شيخه وذكر التَّحَرَّي في الرواية، والفرق بين مثله ونحوه، وذكر كيفية العمل عند اختلاف الرواة، والتلفيق بين الروايتين، وذكر من روى الشعر فحرَّفه على غير ما روته الرواة، وذكر طرح الشيخ المسألة على أصحابه ليفيدهم، ولا بأس بامتحان من قدم؛ ليُعْرف محله في العلم ويُنزَل منزلته؛ لا لقصد تعجيزه وتبكيته فإنه حرام، ثم ذكر من سمع من شيخه شيئاً فراجعه فيه أو راجع غيره ليتثبت أمره (٤). الثانية والأربعون: في معرفة كتابة اللغة يُرْوى أنَّ أول من كتب الكتاب العربيّ، والسُّرياني والكتب كلَّها آدم ﵇ قبل موته بثلاثمائة سنة، كتبها في طينٍ وطَبَخَه، فلما أصاب الأرض الغرقُ وجد كل قوم كتاباً فكتبوه، فأصاب إسماعيل - الكتاب العربي، وقيل اسماعيل أول من وضع الكتاب العربي على لَفْظِه ومَنْطِقِه، وكان موصولا حتى فرق بينه ولده، يعني إنه وصل فيه جميع الكلمات ليس بين الحروف فرق، ثم فرقه هميسع وقيذر، وقيل مُرَامر (٥) بن مرة، وأسلم ابن سدرة (٦)، وهما من أهل الأنبار، وقيل حرب بن أمية وتعلم من أهل الحيرة (٧).

стр. 146

قال ابن فارس: الروايات في هذا الباب تكثر وتختلف، والذي نقوله فيه: إنَّ الخطَّ توقيفٌ (٦٨/ ... ) وذلك لظاهر قوله تعالى: ﴿الذي عَلَّم بالقلم عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعْلَم﴾ (١)، وقوله: ﴿ن والقَلَم وَمَا يَسْطُرون﴾ (٢) وإذا كان كذا فليس بِبَعَيد أنْ يُوَقّف آدم أو غيره من الأنبياء على الكتاب، فأما أن يكون مُخْتَرعٌ اخترعه من تِلقْاء نفسه فشيء لا يُعْلمُ صِحَّته إلا مِنْ خبر صَحِيح. ويؤيده ما قال ابن عباس: أول كتاب أنزله الله من السماء أبو جاد، وعن أبي ذر مرفوعاً: أول من خط بالقلم إدريس أخرجه أحمد في مُسنده (٣). وأسماء هذه الحروف داخلةٌ في الأسْماء التي أعلم الله تعالى أنه علمَّها آدم ﵇ وقد قال: ﴿عَلَّمَهُ البَيَان﴾ (٤) فهَلْ يكون أوّل البيان إلاّ علم الحروف التي يقع بها البيان؟ ولِمَ لا يكون الذّي عَلَّم آدم الأسماءَ كلَّها هو الذي علمَّه الألف، والباء، والجيم والدال؟ فأما من حُكِي عنه من الأعراب الذين لَمْ يَعْرِفوا الهمز، والجّر، والكاف، والدّال، فإنا لم نَزْعم أن العرب كلَّها - مَدَارا وَوَبَراً - قد عرفوا الكتابة كلَّهَّا، والحروف أجْمعها، وما العرب في قديم الزَّمان إلاّ كنحن اليوم. فما كلُّ أحد يّعْرف الكتابة، والخطَّ، والقراءة، وقد كان في الزَّمن الأطول مَنْ كان يعرف الكتابة ويخطّ ويقرأ وكان في أصحاب رسول الله (صللم) كاتبون منهم: عثمان، وعلي، وزيد، وغيرهم وقد عرضت المصاحف على عثمان؛ فأرسل بكتِف شاة الى أبَيّ بن كَعْب فيها حروف فأصلحها. والذي نقوله في الحروف، هو قوْلُنا في الإعراب والعَروض، فإن القوم قد تداولوا الإعراب، ومن قالوا إن أبا الأسود أوّلُ من وضع العربيّة، وأن الخليل أوّل من تكلّم في العروض، فنحن لا نُنْكِر ذلك، بل نقول إنَّ هذين العِلْمين قد كانا قديماً وأتَتْ عليهما الأيّام وقلاَّ في أيدي النّاس، ثُمّ جَدَّدهما هذان الإمامان ومن الدليل على عِرْفان القدماء من الصحابة وغيرهم بالعربية كتابتهُم المصحف على الذي يُعَلّله النّحْويّون في ذوات الواو، والياء، والهَمْز، والمدّ، والقَصْر، فكتبوها على أحوالها (٥).

стр. 147

قال ابن عباس: في قوله تعالى: ﴿أَثارَةٍ من عِلْمٍ﴾ (١) الخط الحسن، وفي قوله: ﴿إِنِّي حَفيظٌ عَليمٌ﴾ (٢) أي كاتب حاسب، وقال بعض المفسرين: في قوله: ﴿يَزيدُ في الخَلْقِِ مَا يَشَاء﴾ (٣) أي الخط الحسن، وقيل الخط لليد لسان، وللخَلَد ترجمان فرداءَته زَمَانة الأدب، وجودته تبلغ بصاحبه شرائف الرتب، وفيه المرافق العظام التي مَنَّ الله بها على عباده، فقال جل ثناؤه: ﴿وَرَبُّك الأَكْرَمُ الَّذي عَلَّمَ بالقَلَم﴾ (٤). وقال الضحاك (٦٩/) في قوله تعالى: ﴿عَلَّمَهُ البَيَان﴾ (٥) الخط وهو لمحة الضمير ووحي الفكر، وسفير العقل، ومستودع السر، وقيد العلوم والحكم، وعنوان المعارف وترجمان الهمم، ومن أهل الجاهلية نفر ذوو عدد كانوا يكتبون، والعرب إذ ذاك من عزّ بزّ؛ منهم أُكَيْدر (٦) بن عبد الملك صاحب دُوْمَة الجَنْدَل، وسفيان بن أمية، وأبو قيس ابن عبد مناف، وعمرو بن عمرو بن عدس (٧)، وممن اشتهر في الاسلام بالكتابة من عِلْية الصحابة عمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، وأبو عبيدة، وأُبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، ويزيد بن أبي سفيان، وأقسم بالقلم في الكتاب الكريم، وأحسن عدّي حيث شبه به قرن الرّيم (٨). تُزْجي أغَنَّ كأنَّ إبْرَةَ رَوْقِهِ ... قَلَمٌ أصاب من الدَّوَاة مِدَادَها (٩) وهو أمضى بيد الكاتب من السيف بيد الكمّي، وقد أصاب ابن الرومي في قوله شاكلة الرمي: كذا قضى الله للأقلام إِذْ بُرِيَتْ ... إنَّ السيوف لها مذ أُرهِفَت خَدَمُ (١٠)

стр. 148

وكان المأمون يقول: لله دَرُّ القلم كيف يحوك وشيَ المملكة! ووصفه ابن المعتز فقال: يخدم الإرادة، ولا يمل الاستزادة، فيسكت واقفاً، وينطق سائراً على أرضٍ بياضها مظلم وسوادها مضيء. وقال أرسطاطاليس: عقول الرجال تحت أسنان أقلامها، وقال أهل العلم: إنَّ أول من خط بالقلم ادريس ﵇ فمتى وضع الخط العربي وسُطِّر المسند الحميدي، وقد ذكر إن لغة يونان عارية من حروف الحلق، ومخالفة لسائر لغات الخلق (١). الثالثة والأربعون: معرفة التصحيف والتحريف أفرده بالتصنيف جماعة من الأئمة منهم العسكري والدارقطني، فالأول: فيما صحف فيه أهل الأدب من الشعر والألفاظ، وغير ذلك، وأصل التصحيف أن يأخذ الرجل اللفظ من قراءته في صحيفة، ولم يكن سمعه من الرجال فيغيره عن الصواب، وقد وقع فيه جماعة من الأجلاء من أئمة اللغة وأئمة الحديث حتى قال الإمام أحمد بن حنبل: ومن يعرى من الخطأ والتصحيف؟ مثاله: صحف الخليل يوم بغاث (بالغين المعجمة) وانما هو بالمهملة وجَرْش طير الجنة بالشين وإنما هو جَرْس (بالسين) (٢). ومن أسماء الشمس (يوح) وصحفه ابن الأنباري (بوح) وإنما البوح النفس، وصحف ابن دريد القَيْس وإنما هو فَيْش (٣). وصحف حماد ثلاثة ألفاظ في القرآن لو قرئ بها لكان صواباً، وذلك أنه حفظ القرآن من مصحف ولم (٧٠/) يقرأه على أحد، الأول (٤): ﴿وعدها أباه﴾ (٥) والثاني: ﴿في غِرةٍ وشقاق﴾ (٦) والثالث: ﴿يَومَئذ شأن يعنيه﴾ (٧) وأما ما تعقّب به المبرد كتاب سيبويه في المواضع التي سماها مسائل الغلط، فقلما يلزم صاحبَ الكتاب منه إلا الشيء النزر، وهو أيضاً مع قلته من كلام غير أبي العباس، وأما كتاب العين ففيه من التخليط والخلل والفساد ما لا يجوز أن يحمل على أصغر أتباع الخليل فضلاً عنه نفسه وكذلك كتاب الجمهرة (٨).

стр. 149

وذكر المحدثون أن من أنواع التصحيف، التصحيف في المعنى، وقد بيناه في كتابنا (منهج الوصول الى اصطلاح أحاديث الرسول) وهو بالفارسية. وذكر السيوطي في المزهر بعض ما أخذ على كتاب العين من التصحيف لا حاجة بنا الى ذكره هنا وكذا ما أخذ على صاحب الصحاح منه (١). الرابعة والأربعون: معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء وقد ألف في ذلك الكثير فمن ذلك طبقات النحاة لأبي بكر الزبيدي ولأبي سعيد السيرافي ومراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي. قال أبو الطيب: قد غلب الجهل وفشا، حتى لا يدرى المتصدر للعلم من رَوَى، ولا من رُوِي عنه؟، ولا مِنْ أين أخذ علمه، وحتى أن كثيراً من أهل دهرنا لا يفرقون بين أبي عُبَيْدة، وأبي عُبَيد، وبين الشيء المنسوب الى أبي سعيد الأصمعي أو أبي سعيد السكرَّي، ويحكون المسألة عن الأحمر، فلا يدرون أهو البصري أو الكوفي، ولا يفرقون بين الأخافش. وإن أكثر آفات الناس الرؤساء الجهال، والصدور الضلاّل، وهذه فتنة الناس على قديم الأيام وغابر الأزمان، فكيف بعصرنا هذا، وقد وصلنا الى كدر الكدر وانتهينا الى عكر العكر، وأُخِذ هذا العلم عَمَّن لا يعلم ولا يفقه، ولا يحسن يفهم الناس ما لا يفهم، ويعلمهم عن نفسه وهو لا يعلم، يتقلد كل علم ويدعيه، ويركب كل افك، ويحكيه، ويجهل، ويَرَى نفسه عالما، ويعيب مَنْ كان من العيب سالماً، ثم لا يرضى بهذا حتى يعتقد أنه أعلم الناس، ولا يقنعه ذلك حتى يظن: أن كل من أخذ عنه هذا العلم، لو حشروا لاحتاجوا الى التعلم، منه فهو بلاءٌ على المتعلمين، ووبال على المتأدبين. قال: وإنَّ أول ما اختل من كلام العرب وأحوج الى التعلم الإعراب، لأن اللحن ظهر في كلام الموالي، والمتعربين من عهد النبي (صللم) فقد روينا أَنَّ رجلاً لحن بحضرته فقال: " أرشِدُوا آخاكم فقد ضَلّ " (٢). وقال أبو بكر: لئن أقرأ فأُسْقِط أحبُّ إليّ من أن أقرأ فألحن، وقد كان اللحن (٧١/ ... ) معروفا، بل قد روينا من لفظ النبي (صللم) أنه قال: " أنا مِن قريش ونشأت في بني سعد فأنِّى لي اللحن " (٣)! وكتب كاتبٌ لأبي موسى الأشعري الى عمر فلحن، فكتب إليه عمر،

стр. 150

أن اضرب كاتبك سوطاً واحداً وكان عليٌّ بن المديني (١): لا يغّير الحديث، وإن كان لحْناً إلاّ أن يكون من لفظ النبي (صللم) فكأنه يجوّزُ اللحن على مَنْ سواه (٢). قال السيد المرتضى في تاج العروس في بيان مراتب اللغويين من الأئمة البصريين وبيان أسانيدهم ووفياتهم وكُناهم نقل السيوطي في المزهر عن أبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي في كتابه (مراتب النحويين) ما حاصله: إنّ أول من رسم للناس النحو واللغة أبو الأسود الدؤلي، وكان أخذ ذلك عن علي ﵇ وكان من أعلم الناس بكلام العرب مات في سنة ٦٩، وزعموا أنه كان يجيب في كل اللغة، وهو أول من نقط المصحف، قال أبو حاتم أخذ ذلك عنه وتعلَّمَ منه جماعة منهم عطاء ابنه، ثم أبو سليمان يحيى بن يَعْمَرَ العدواني، ثم أبو عبد الله ميمون الأقرن، ثم عَنْبسة الفيل المهري قيل هو لقب أبيه وهو أبرع أصحابه، ثم توفي، وليس في أصحابه أحد مثل عبد الله بن أبي اسحاق الحضرمي (٣)، وكان يقال هو أعلم أهل البصرة وأنقلهم ففرّع النحو وقاسَه، وتكلم في الهمز حتى عُمِل فيه كتاب ممّا أملاه وكان رئيس الناس وواحِدَهم (٤). وكان عبد الله يقدَّم على أبي عمرو بن العلاء المازني في النحو، وأبو عمرو يُقَدَّم عليه في اللغة، واختلف في اسمه على أحد وعشرين قولاً أصحها زَبّان وقيل: اسمه كنيته، مات سنة ١٥٤، أخذ عن يحيى وميمون، وغيرهما وأخذ عن أبي عمرو جماعة منهم: أبو عمر عيسى بن يوسف الثقفي مات سنة ١٤٩، ويونس بن حبيب الضبي مات سنة ١٨٢ عن ٧٢ سنة، وكان النحو أغلب عليه، وأبو الخطاب عبد المجيد بن الحميد الأخفش الكبير، فكان هؤلاء الثلاثة أعلم الناس وأفصحهم (٥). وألف عيسى كتابين في النحو (الجامع والمكمل) وممن أخذ عن أبي عمرو أبو جعفر محمد بن الحسن الرؤاسي، عالم الكوفة وهو أستاذ الكسائي، فأخذ عن عيسى بن عمر، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي مات سنة ١٧٥، وكان أعلم الناس وأتقاهم وعنه وعن

стр. 151

أبي الخطاب، ويونس الامام أبو زيد سعيد بن (٧٢/ ... ) أوس الأنصاري مات سنة ٢١٥عن ٩٣ سنة (١)، وقد أخذ عنه اللغة أكابر الناس منهم سيبويه (٢). وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى أعلمهم بأيام العرب، وأخبارهم، وأجمعهم لعلومهم مات سنة ٢٠٩ (٣)، وأما الأصمعي أبو سعيد بن عبد الملك فكان أتقن القوم باللغة، وأعلمَهم بالشعر، وأحضرهم حِفظا ومات سنة ٢١٢ (٤)، وأخذ الثلاثة هؤلاء (٥)، عن أبي عمرو بن العلاء أولاً ثم عمن ذكر من تلاميذه، وأخذ الثلاثة أيضاً عن أبي مالك عمرو بن كركرة النميري، صاحب النوادر وابن الدقيش الأعرابي، وأخذ الخليل أيضاً عن هؤلاء، وكان أبو زيد أحفظَ الناس للّغة بعد أبي مالك، وعنه أخذ إمام النحو واللغة أبو بشر عمرو بن عثمان ابن قنبر الملقب بسيبويه مات بشيراز سنة ١٨٠ عن ٣٢، وقال ابن الجوزي مات بساوه (٦) ١٩٤ وقيل غير ذلك وإليه انتهى النحو. وأما أبو عبيدة فإنه أول من صنف الغريب، وكان أعلم الناس بأيام العرب وأخبارهم وعلومهم، وكان يقول ما التقى فَرَسان في جاهليّة أو اسلام إلاّ عرفتُهما، وعرفتُ فارسيَهما (٧). وأما الأصمعي فكان تعلم نقد الشعر من خَلَف بن حَيَّان (٨) الأحمر، وكان مولى أبي بُردة بن أبي موسى الأشعري مات سنة ١٨٠ في حدودها، وكان أخذ النحو عن عيسى بن عمر، واللغة عن أبي عمرو، وأخذ عن الخليل أيضاً حماد بن سلمة الراوية وأبو الحسن النَّضر بن شُمَيل مات سنة ٢٠٣هـ، وأبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي مات بخراسان (٩) سنة ٢٠٢هـ عن ٨٤، وأبو فند المؤرّج بن عمرو السَّدوسي مات سنة ١٩٥هـ، وأبو الحسن علي بن النضر الجَهْضَمِيّ، وأخذ عن يونس بن حبيب ممن اختص به دون غيره أبو علي محمد بن المستنير قُطْرُب مات سنة ٢٠٢ هـ وأخذ عنه أيضاً، وعن خلف الأحمر، محمد بن سلاّم الجُمَحيّ صاحب الطبقات وأخذ عن سيبويه جماعة منهم أبو الحسن سعيد بن

стр. 152

مَسعدة المجاشعي الملقب بالأخفش، وكان غلام أبي شِمْر، وكان أسنَّ من سيبويه وأشعر من بالكوفة وأكثر وأجمع من بالبصرة، ولكن أكثره مصنوع ومنسوب الى من لم يقله، ولكن لم يأخذ عن الخليل مات سنة ٢١٠ وكان أخذ عن أبي مالك النميري (١). وممن أخذ عن أبي عبيدة، وأبي زيد والأصمعي، والأخفش: أبو عبد الله التوّزي، ويقال التوّجي مات سنة ٢٣٨، وأبو علي الْحِرمازيّ، وأبو عمر صالح بن إسحاق الجَرْمي (٧٣/ ... ) وهؤلاء أكبر أصحابهم، ومن دونهم في السن أبو اسحاق ابراهيم الزيادي، وأبو عثمان بكر بن محمد المازني مات سنة ٢٤٥ وأبو الفضل العباس بن الفرج الرِّياشي قتله الزنج بالبصرة، وهو يصلي الضحى في مسجده في سنة ٢٥٧، وأبو حاتم سهل بن محمد السِّجسْتاني مات سنة ٢٥٠، ودون هذه الطبقة جماعة منهم أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن قريب الأصمعي، وهما ابنا اخي الأصمعي، وقد رويا عنه وأخذ عن المازني، والجرْمي جماعة منهم أبو العباس محمد بن زيد المبِّرد مات ٢٨٢ وعنه أخذ أبو اسحاق الزجاج، وأبو بكر محمد بن السراج، ومحمد بن علي بن اسماعيل الملقب بمَبْرَمان (٢). واختصَّ بالتّوجي أبو عثمان سعيد بن هارون الاشنانداني، وبرع من أصحاب أبي حاتم أبو بكر محمد بن الحسن بن دُرَيْد الأُزدي ولد سنة ٢٢٣ ومات بعُمان سنة ٣٢١ وإليه انتهى علم لغة البصريين، تصدر في العلم سنة ٢٦٠ وفي طبقته في السن والرواية أبو علي عيسى بن ذكْوان، وكان أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّيَنَوري أخذ عن أبي حاتم والرِّياشي وابن أخي الأصمعي ومات سنة ٢٦٧. وقد أخذ ابن دريد عن هؤلاء كلهم وعن الأشنانداني فهذا جمهور ما مضى عليه علماء البصرة، وأما أئمة اللغة من الكوفيين وبيان أسانيدهم وألقابهم ووفياتهم، فكان لهم بأزاء من ذكر المفضل الضبّي ثم خالد بن كلثوم (٣) وحماد الراوية (٤)، وقد أخذ عنه أهل المصرين، وخلف الأحمر وروى عنه الأصمعي شعراً كثيراً، وهو حماد بن هرمز الديلمي، وقد تكلم فيه ثم أبو يحيى محمد بن عبد الأعلى بن كناسة توفي بالكوفة سنة ٢٠٧ وكان إمامهم غير مدافع أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي مات بالري سنة ١٨٩ جزم به أبو الطيب

стр. 153

وقيل غير ذلك، ولم يزل أهل المصرين على هذا حتى انتقل العلم الى بغداد قريباً وغلب أهل الكوفة على بغداد فاختلط العلم (١). ثم أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء مات بطريق مكة سنة ٢٠٧، أخذ عن الكسائي وعمن وثق بهم من الأعراب مثل ابن الجراح، وابن مروان وغيرهما، وأخذ عن يونس وعن أبي زيد الكلابي، وممن أخذ عن الكسائي أبو الحسن علي الأحمر، وأبو الحسن علي ابن حازم اللِّحياني صاحب النوادر، وقد أخذ اللِّحياني عن أبي زيد، وأبي عبيدة والأصمعي إلا أن عمدته الكسائي (٧٤/ ... ) ومن علمائهم في عصر الفراء أبو محمد عبد الله بن سعيد الأموي أخذ عن الأعراب، وعن أبي زيد الكلابي، وأبي جعفر الرؤاسي ونبذا عن الكسائي، وله كتاب النوادر، وفي طبقته أبو الحسن علي بن المبارك الأخفش الكوفي مات سنة ٢١٠، وأبو عِكْرَمة الضّبي صاحب كتاب الخيل، وأبو عدنان الراوية صاحب كتاب القسى، وقد رَوَى عن أبي زيد (٢). ومن أعلمهم باللغة وأكثرهم أخذاً عن الأعراب أبو عمرو اسحاق بن مرار الشيباني صاحب كتاب الجيم، وكتاب النوادر مات سنة ٢١٣ عن مائة وعشر سنين، روى عنه أبو الحسن الطوسي، وأبو سعيد الحسن بن الحسين السكري، وأبو سعيد الضرير، وأبو نصر الباهلي، واللحياني، وابن السكيت. وأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي، فإنه أخذ العلم عن المُفَضِّل الضبي وعن البصريين، وعن أبي زيد، وعن أبي زياد وجماعة من الأعراب مثل الصّقيل وعُجْرُمة (٣) وُلِد ليلة ولد الإمام أبو حنيفة ﵁ ومات ٢٣١ (٤). وأما أبو عبيد القاسم بن سلاّم فقد روى عن الأصمعي، وأبي عبيدة، ولم يسمع من أبي زيد شيئاً (٥) مات سنة ٢٢٣ (٦)، واختص بعلم أبي زيد من الرواة ابن نجدة (٧)، وبعلم أبي عبيدة أبو الحسن الأثرم، وكان أبو محمد سلمة بن عاصم راوية الفراء، وانتهى علم

стр. 154

الكوفيين الى أبي يوسف يعقوب بن اسحاق بن السّكِّيت مات سنة ٢٤٤، وأبي العباس أحمد ابن يحيى ثعلب ولد سنة ٢٠٠ ومات سنة ٢٩١ أخذ الأول: عن أبي عمرو والفراء، وكان يحكي عن الأصمعي، وأبي عبيدة، وأبي زيد من غير سماع وقد أخذ عن ابن الاعرابي شيئاً كثيراً والثاني: اعتماده على ابن الاعرابي في اللغة، وعلى سلمة في النحو، وكان يروي عن ابن نَجْدَة كتب أبي زيد، وعن الأثرم كتب أبي عبيدة، وعن أبي نصر كتب الأصمعي وعن عمرو بن أبي عمرو كتب أبيه (١). وأما أبو طالب المفضل فأخذ عن أبيه سلمة، وعن يعقوب، وعن ثعلب فهذا جمهور ما مضى عليه أهل الكوفة (٢). وأخذ عن الخليل جماعة منهم حماد بن سلمة، والنضر بن شميل، وأبو فند المؤرج ابن عمرو السدوسي مات سنة ١٩٥ إلا أن النحو انتهى الى سيبويه (٣). الخامسة والأربعون: معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب وهو نوعان: أحدهما فيما يتعلق بأئمة اللغة والنحو، والثاني: فيما يتعلق بشعراء العرب الذين يُحتج بهم في العربية، والنوعان ذكرهما في المزهر. ثم ذكر فصلاً (٧٥/ ... ) في معرفة كنية من اشتهر باسمه أو لقبه أو نسبه، وهم جماعة ثم عقد فصلاً في معرفة الألقاب وأسبابها. ثم ذكر من لقب ببيت شعر قاله، ثم ذكر من تعددت أسماؤُه، أو كناه أو ألقابه (٤). ثم عقد فصلاً في معرفة الأنساب، وهو أقسام كالمنسوب الى القبيلة صريحا كالدؤلي، والمنسوب إليها ولاء كسيبويه، يقال له الحارثي لأنه مولى بني حارث، والمنسوب الى جدٍ له كالأصمعي نُسِب الى جده أصْمَع والمنسوب الى لباسه كالكسائي، ومنهم من نُسِب الى اسمه واسم أبيه كالنُّمَيْري هو ثقفي واسمه نمير بن أبي نمير، ومنهم من نسب الى مَن صَحِبه كيحيى اليزيدي نسب الى يزيد بن منصور لصحبته إياه، ومنهم من نسب الى مالك غير مُعْتِق كالرياشي هو مولى الهاشمي، ورياش: رجل من جذام، ومنهم من نسب الى بعض أعضائه لكبره كالرُّؤاسي لأنه كان كبير الرأس، واللِّحْياني لعظم لحيته، ومنهم من نُسِب الى أمه كأشْهَب بن رميلة (٥).

стр. 155

السادسة والأربعون: معرفة المؤتلف والمختلف وذلك على أنواع - الأول: فيما يتعلق بأئمة النحو واللغة كالأُبَّدي والأنْدي، الأول: بالباء الموحدة، والثاني: بالنون، والأنْباري والإبْياري، والجَريري، والحَريري، والرَّندي والزيدي، والسِّجْزي والشَّجَري وابن الصائغ وابن الضائع، والفالي والقالي (١). والثاني: فيما يتعلق بشعراء العرب كزياد بالزاي، وذياد بالذال المعجمة [فأما زياد] (٢) جماعة منهم (٣). والثالث: فيما يتعلق بالقبائل مثاله كل ما في العرب عُدَس (بقتح الدال) الا عُدُسَ بن زيد فإنه بضمها، وكذا كل سَدُوس (بفتح السين) الا سُدُوسَ بن أصْمَع في طيء (٤). السابعة والأربعون: معرفة المتفق والمفترق وهي على أنواع: الأول: فيما يتعلق بأئمة اللغة والنحو كالأخفش فإنه أحد عشر نحوياً، وسيبويه أربعة، وثعلب اثنان، ونفطويه اثنان، وابن دريد اثنان والأعلم اثنان، وابن يعيش ثلاثة، وابن هشام جماعة. والثاني: فيما يتعلق بشعراء العرب كامرئ القيس جماعة، والأعشى جماعة، والطرماح اثنان، ونصيب ثلاثة (٥). والثالث: فيما يتعلق بالقبائل مِثاله الضبيعات ثلاثة: ضبيعة بن قيس، وضبيعة بن عجل، وضبيعة بن ربيعة، وفي قَيْس عَيْلان شَكَل بن الحريث، وفي بني كلْب شَكَل بن يَرْبوع الى غير ذلك وهي كثيرة (٦). الثامنة والأربعون: معرفة المواليد والوفيات كأبي الأسود الدؤلي مثلاً قال: (٧٦/ ... ) أبو حاتم ولد في الجاهلية وقال غيره، مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين (٧).

стр. 156

والقاضي مجد الدين صاحب القاموس ولد سنة تسع وعشرين وسبعمائة ومات في شوال سنة سِت عشرة وثمانمائة (١). وهذا باب واسع جداً لا يكاد ينحصر في أمثال هذه المختصرات. التاسعة والأربعون: معرفة الشعر والشعراء قال ابن فارس في فقه اللغة: الشعر كلامُ موزون مُقَفىّ، دالّ على معنى ويكون أكثر من بيت، وقد ذكر ناس في هذا كلمات من كتاب الله كَرِهْنَا ذكَرْهَا، وقد نزَّه الله سبحانه كتابه عن شَبَه الشعر، كما نزّه نبيه (صللم) عن قوله، قال بعض العقلاءَ وسُئِل عن الشعر، فقال: إنّ هَزَل أضْحك، وإن جَدَّ كذب، فالشاعر بين كَذِبٍ وإضحْاك، وإذا كان كذا فقد نزّه الله نبيه عن هاتين الخَصْلَتَين، وعن كل أمر دَنيء. ثم قال ابن فارس: والشعر ديوان العرب، وبه حُفِظت الأنساب، وعُرِفت المآثر، ومنه تُعُلَّمت اللُّغة، وهو حُجَّة فيما أشكل من غريب كتاب الله، وغريب حديث رسول الله ... (صللم)، وحديث صحابته والتّابعين، وقد يكون شاعرٌ أشعَر وشِعْرٌ أحلى وأظرف فأمّا أن تتفاوت الأشْعار القديمة حتّى يتباعدَ ما بينها في الجودة فلا؛ وبكلّ يُحتَجّ، والى كلِّ يُحْتاج، فأمّا الاختيار الذي يراه الناس للنّاس فَشَهَواتٌ، كلُّ يستحسن شيئاً. والشعراء أمراء الكلام، يَقْصُرون الممدود، ويَمُدُّون (٢) المقصور ويُقَدِّمون ويُؤَخِّرون، ويُومِئون (٣) ويُشيرون، ويَخْتَلِسون، ويُعيرون، ويَسْتَعيرون، فأما لَحْنٌ في إعراب، أو إزالة كلمة عن نَهْج صواب فليس لهم ذلك (٤). وقال ابن رشيق في العمدة: العرب أفضل الأمم، وحِكْمَتُها أشرف الحِكَم، كفضل اللسان على اليد، وكلام العرب نوعان: منظوم ومنثور؛ لكل نوع منهما ثلاث طبقات: جيّدة، ومتوسطة، ورديئة، فإذا اتفقت الطبقتان في القَدْر، وتساويا، ولم يكن لإحداهما فضل على الأخرى، كان الحكم للشعر ظاهراً في التسمية، لأن كل منظوم أحسن من كل منثور من جنسه في معترف العادة، ألا ترى أن الدُّرَّ وهو أخو اللفظ ونسيبُه، وإليه يقاس وبه يُشَبَّه إذا كان منظوماً يكون أظهر لحسنه وأصْونَ له، وكذلك اللفظ إذا كان منثوراً تَبَدَّد في الأسماء، وتَدَحْرَجَ في (٥) الطباع، ولم يستقر منه الا المفرط في اللطف (٦) فإذا أخذ سِلْكُ

стр. 157

الوَزْن، وعِقْد القافية تآلفت أشتاته (٧٧/ ... ) وازدوجت فوائده، وأمن السرقة والغَصْب، وقد أجمع الناس على أنّ المنثور في كلامهم أكثر، وأقل جيداً محفوظاً، وأنّ الشعر أقلُّ، وأكثر جيداً محفوظاً، لأن في أدناه من زنة (١) الوزن والقافية ما يقارب به جيد المنثور. وكان الكلام كله منثوراً، فاحتاجت العرب الى الغِناء بمكارم أخلاقها، وطَيِّب أعْرَاقِها، وذكر أيامها الصالحة، وأوطانها النازحة، وفرسانها الأنجاد وسُمَحائها الأجواد؛ لتَهتّز نفوسها (٢) الى الكرم، وتدل أبناءها على حسن الشيم فتوهموا أعاريض فعملوها (٣) موازين للكلام، فلما تم لهم وزنه سموه شعراً؛ لأنهم قد شعَروا به أي فطِنوا له، وقيل ما تكلمت به العرب من جيد المنثور أكثر مما تكلمت به من جيد الموزون، فلم يحفظ من الموزون عُشره (٤)، ولا ضاع من المنثور (٥) عُشره، فإن احتج أحد على تفضيل النثر على الشعر بأن القرآن منثور، وقد قال تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمنَاه الشِّعْرَ وما يّنْبَغَي لَهُ﴾ (٦) فقيل: إنَّ الله بعث رسوله آية وحجة على الخلّق، وجعل كتابه منثوراً ليكون أظهرَ برهاناً بفضله على الشعر الذي من عادة صاحبه أن يكون قادراً على ما يحب من الكلام، وتحدَّى جميع الناس من شاعر وغيره بعمل مثله فأعجزهم ذلك، فكما أن القرآن أعجز الشعراء وليس بِشِعْر، كذلك أعجز الخطباء، وليس بخطبة، والمترسلين وليس بترسل، واعجازه الشعراء أشدُّ برهاناً، ألا ترى العرب كيف نسبوا النبي (صللم) الى الشعر لما غُلِبوا وتبين عجزهم فقالوا: هو شاعر! لما في قلوبهم من هيبة الشعر وفخامته (٧)، وأنه يقع منه ما لا يُلْحَقُ، والمنثور ليس كذلك. فمن هنا قال تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمنَاه الشِّعْرَ وما يّنْبَغَي لَهُ﴾ (٨) أي لتقوم عليكم الحجة ويصح قبَلكم الدليل (٩). قال ابن رشيق: وكانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنأتها بذلك، وصنعت الأطعمة، واجتمع النساء يلعْبن بالمزاهر، كما يصنعن في الأعراس، وتتباشر

стр. 158

الرجال والولدان؛ لأنه حِماية لأعراضهم، وذَبُّ عن أحسابهم، وتخليد لمآثرهم، وإشادة لذِكرِهم وكانوا لا يهنئون إلاّ بغلام يولد، أو شاعر ينبغ فيهم أو فرس تنْتج (١). وقال محمد بن سلام الجمحي: لا يحاط بشعر قبيلة واحدة من قبائل العرب، وكان الشَّعْر في الجاهلية عند العرب ديوانَ علمهم، ومَنْتَهى حُكْمتهم به يأخذون، واليه يصيرون ... انتهى (٢). قلت ولهذا قال: رسول الله (صللم): " إنّ من البيان لسحراً وإنّ من الشعر لحكمة " (٣). وعن عمر بن الخطاب (٧٨/ ... ) ﵁: كان الشِّعْر علَم قَوم لم يكن لهم علمٌ أصحُّ منه، فجاء الإسلام فتشاغَلَتْ عنه العرب، وتشاغلوا بالجهاد وغَزْو فارس والرُّوم، ولَهَتْ عن الشعر وروايته، فلما كَثر الإسلام، وجاءت الفتوح، واطمأنَّت العرب بالأمصار، راجَعوا رواية الشِّعر، فلم يؤولوا (٤) الى مُدَوَّن، ولا كتاب مكتوب، وألْفَوا ذلك وقد هلكَ من العرب مَنْ هلك بالموت والقتل، فحفِظوا أقلَّ ذلك؛ وذهبَ عنهم منه كثيرٌ، وقد كان عند آل النُّعمان بن المًنْذِر، منه ديوانٌ فيه أشعارُ الفحول، وما مُدِح به هو وأهل بَيْته، فصار ذلك الى بني مروان، أو ما صَارَ منه. قال أبو عمرو بن العلاء: ما انتهى اليكم ممَّا قالتِ العربُ إلاّ أقلُّه ولو جاءكم وافراً لجاءكم علمٌ وشعرٌ كثير (٥). قال ابن رشيق: إنما سمي الشاعر شاعراً؛ لأنه يَشْعُر بما (٦) لا يشعر له غيره (٧). وإنما يتفاضل الكلام والشعر بحسن العبارة والدِّيباجة ورَوْنق الفصاحة، حتى تكون ألفاظهما كالزجاجة، وإلاّ فالمعاني مُعَرَّضة لكل جيل من أهل التوحيد والشرك، حتى للزَّنْج والتَّتَر والتُّرْك؛ لكنهم قصرت بهم ألسنتهم عن بلوغ ما رامُوه من أرَب، قد تهيأ على ألسنة العرب وأقلُّ ما يجب على المتكلم البيان لمخاطبه، وإلاّ كان كخابط الليل وحاطبه، يخاطب العربي بالعجمية، ويخاطب العجمي بالعربية، وصناعة الشعر أشد حصراً وأمد عصْرا،

стр. 159

وذلك أن الشاعر إنما هو راغب، أو راهب، أو مُعاتَب بين يدي ملك؛، فإن حكى عن نفسه وإلاّ كان جديراً بأن يَهْلِك. فان كان الشاعر مخاطباً مَنْ دون الملك الأشم بما لا يُفهم، وكان راغباً في دّرِّهم، كان ذلك سببا لبُطْلان حاجته، وغَيْض (١) مُجاجته (٢) واستهجان شعره، وتحقير أمره والقدماء في هذا أعذر لأنها لغتهم (٣). وقد أطال السيوطي (رح) في المزهر في بيان طبقات الشعراء لا حاجة بنا الى ذكرها (٤). وبسط القول السيد غلام علي بن السيد نوح البلجرامي (رح) في مدح الشعر وجواب ذامّيه في أول كتابه (تسلية الفؤاد من قصائد آزاد) (٥) بسطاً حسناً، وكلاماً لطيفاً، من شاء فليرجع إليه، وسأبسطه إن شاء الله تعالى في كتابي (مراتع الغزلان في ذكر أدباء الزمان). الخمسون: في معرفة أغلاط العرب عقد له ابن جني بابا في كتاب الخصائص قال فيه: كان أبو علي يرى وجه ذلك، ويقول: إنما دخل هذا النحوٌ كلامهم؛ لأنهم ليست لهم أصول يراجعونها، ولا قوانين يستعصمون بها؛ وإنما (٧٩/ ... ) تهجُمُ بهم طباعهم على ما ينطقون به فربما استهواهم الشيء فزاغوا به عن القصد فمن ذلك مالك الموت موضع ملك الموت (٦) في قول الشاعر: فماَلِك موت بالقضاء دهاني (٧) فإن قلت: من أين لهذا الأعرابيّ مع جفائه، وغلظ طبعه معرفة التصريف حتى يبني من ظاهر لفظ مَلَك فاعلا، ويقول: مالك؟ قيل: هَبْهُ لا يعرف التصريف، ألا تراه لا يحسن بطبعه، وقوّة نفسه، ولطف حِسّه هذا القدر! هذا ما لا يجب أن يعتقده عارف بهم، أو آلِف لمذاهبهم، لأنه وإن لم يعلم حقيقة

стр. 160

تصريفه بالصنعة، فإنه يجدها بالقّوة، وأنهم يلاحظون بالمُنَّة (١) والطباع ما لا نلاحظه نحن على طول المباحثة والسماع (٢). ومن ذلك همزهم مصائب وهو غلط منهم، ومن أغلاطهم قولهم حلأت السَّوِيق، ورثأت زوجي بأبيات واستلأَمْتُ الحَجَر، ولَبّأتُ بالحج (٣). ومنها إدمانة موضع أدماء في قول ذي الرمة والرجل آدم ولا يقال أدمانه (٤) ومنها دوّمت في الأرض والصحيح دوّي (٥). وقال ابن فارس: ما جعل الله الشّعراء معصومين يُوَقّوْن الغلط والخطأ، فما صح من شعرهم فمقبول، وما أبته العربية وأصولها فمردود (٦) كقوله: ألَمْ يأتيكَ والأنْبَاءُ تَنْمِي (٧) وقوله: لمّا جَفا إخْوانه مُصْعَباً (٨) وقوله: قِفا عِنْدَ مِمّا تَعْرِفَان رُبُوع (٩) فكله غلط وخطأ وقد استوفينا ما ذكرت الرواة أنَّ الشعراء غِلطوا فيه في كتاب "خُضَارَة " وهو كتاب نقد (١٠) الشعر (١١).

стр. 161

وبسط في المزهر القول في أمثلة ذلك من الأشعارثم قال: ويلحق بهذا أكاذيب العرب وقد عقد لها أبو العباس المبرد باباً في الكامل ثم ذكر بعض الأكاذيب للتمثيل، وقال: قال التوزي: سألت أبا عبيدة عن مثل هذه الأخبار من أخبار العرب فقال: إنّ العجم تكذب أيضاً، فتقول: كان رجل نصفهُ من نحاس ونصفه من رصاص، فتعارضها العرب بهذا وما أشبهه (١). ثم ختم كتابه المزهر بذكر ملح ومقطعات من كلام فصحاء العرب ونسائهم، وصغارهم، وإمائهم ليس ذكرها من غرضنا في هذا المختصر ثم أورد حديث أم زرع وفسّر لغاته وأردفه ببعض مقالات القوم من العرب وقع في غاية الفصاحة والبلاغة (٢). وبالله التوفيق وهو المستعان.

стр. 162

الباب الثاني: في ذكر الكتب المؤلفة في علوم اللغة العربية والفارسية ... (٨٠/ ... ) والتركية والهندكية (١) على ترتيب حروف المعجم من الألف الى الياء التحتية (٢) باب الألف - الأبدال في اللغة: لأبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي المقتول في سنة احدى وخمسين وثلاثمائة (٣)، قال في أوله: هذا كتاب ذكرنا فيه كلام العرب ما جاء في حرف يقوم مقام غيره في أول كلمة أو آخرها أو وسطها وترجمناه بالأبدال (مفتوح الهمزة)، وإنما دعانا الى العدول عن كسرها والخلاف على من سبقنا اليه ذهابنا الى أنْ العرب في أكثر هذا الباب لم تتعمد تعويض حرف من حرف، وإنما هي لغات مختلفة لمعان متفقة تتقارب اللفظتان في لغتين لمعنى واحد حتى لا تختلفا إلاّ في حرف واحد. - أبنية الأسماء والأفعال والمصادر: مجلد للشيخ أبي القاسم علي بن جعفر بن القطاع السعدي المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة (٤)، جمعها من كتب اللغة والنوادر على طريق الاستيفاء، فأجاد، أوله: الحمد لله على ما أولانا من نعمه ... الخ. ذكر فيه أن سيبويه ممن جمعها، وذكر في كتابه للأسماء ثلاثمائة وثمانية أمثلة، وزاد أبو بكر بن السراج (٥) على ما ذكره سيبويه اثنين وعشرين مثالاً، وزاد أبو عمر الجرمي أمثلة يسيرة، وزاد كذلك ابن خالويه. لكنهم تركوا كثيراً أو اضطربوا وخلطوا، وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي ذكر سيبويه وابن السراج منها ستة وثلاثين مصدراً وذكرت منها مائة مصدر مستوعباً، وذكر أنه فرغ في رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. - أبواب الأدب: في اللغة كذا في كشف الظنون، ولم يزد على ذلك (٦). - إتحاف الأريب بما في القرآن من غريب: للشيخ أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي، المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة (٧).

стр. 163

- الاتساق في بقاء وجه الاشتقاق: للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة (١). - اخترى: كتاب في اللغة العربية مترجم باللغة التركية مُلخص من (٨١/ ... ) الصحاح، والدستور، والتكملة، والمجمل، والمغرب، وغير ذلك من كتب اللغة، لمصطفى بن شمس الدين قرة الحصاري الشهير باخترى (٢)، أوله: الحمد لله الذي شرفنا بالنطق والبيان وفضلنا بالفصاحة والتبيان. - ارشاد في اللغة: لمحمد بن عبد ربه القرطبي (٣). - الأريب في تفسير الغريب: للشيخ الامام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (٤). - الأزهر الواضح في اللغة: لمصطفى بن عثمان الرومي، وهو مختصر فَسّر الكلمات العربية بالفارسية، أوله: الحمد لله الملك السبحان ... الخ (٥). - استدراك الغلط الواقع في كتاب العين: لأبي بكر الزبيدي من علماء الأندلس، وهو مختصر لطيف أعجب الناس به كثيراً ولهجوا به مدة حتى عده بعضهم أول المختصرات الأربعة التي فضلت على أمهاتها الأربع بل فضله قوم لصغر حجمه على سائر ما ألف بعده على حروف المعجم كالجمهرة التي ألفت على منوال كتاب العين واشتهرت كثيراً، صنفها ابن دريد المتوفى سنة ٣٢١ عن نيف وتسعين عاما وفي المزهر غير ذلك (٦). - أسماء الأسد: جمع نفر من الأدباء منهم ابن خالويه وأبو سهل محمد بن علي الهروي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة في مجلد ضخم ذكر فيه ستمائة اسم، والشيخ رضي الدين حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة، والشيخ مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة (٧) وللسيوطي وسماه فظام اللسد.

стр. 164

- أسماء الخمر والعصير: لمحمد بن الحسن بن رمضان النحوي (١). - أسماء الخيل: لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين. - أسماء الذئب: لرضي الدين حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة، وجمع السيوطي جزءاً أسماه التهذيب في أسماء الذيب (٢). - أسماء السيف: للشيخ أبي سهل محمد بن علي الهروي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. - أسماء النكاح: لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي صاحب القاموس المتوفى سنة سبع عشر وثمانمائة سماه أسماء السراح. - أسماء في الأسماء: لسعيد بن أحمد بن محمد الميداني المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة أخذه من كتاب السامي في الأسامي لأبيه (٣). - أسماء العادة في أسماء الغادة: لصاحب القاموس. - الاشارات (٨٢/ ... ) الى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات. - اشارة في غريب القرآن: لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة احدى وخمسين وثلاثمائة. - اصلاح خلل الصحاح: للجوهري يأتي في الصاد. - أصول اللغة: للشيخ عبد الواحد بن علي بن برهان اللغوي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة (٤). - الأضداد، والضد في اللغة يقع على معنيين متضادين، والمراد هاهنا الألفاظ التي توقعها العرب على المعاني المتضادة، فيكون الحرف منها مؤدياً لمعنيين مختلفين بدلالة السياق والسباق، كقولهم للأسود كافور قال الشاعر: كُلُّ شيءٍ ما خلا الموتَ جَلَل ... والفتى يَسْعى ويُلهِيْه الأَمْل (٥) فدل ما قبل الجلل وما بعده على أن معناه كل شيء ما خلا الموت يسير ولا يتوهم ذو عقل، وتمييز أنّ الجلل ههنا معناه عظيم وصنف فيه جمع من الأدباء منهم: الشيخ أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة اثنتي عشرة ومائتين، وأبو علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي المتوفى سنة ست ومائتين،

стр. 165

وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة خمسين ومائتين، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. والامام أبو بكر محمد بن القاسم المعروف بابن الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وسعيد بن المبارك ابن الدهان النحوي المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة. والامام أبو الفضائل حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة ومختصر كتاب ابن الأنباري للقاضي تقي الدين عبد القادر التميمي المصري المتوفى سنة تسع وألف ثم رتب هذا المختصر ولده ملا حسن على الحروف أول المرتب: حمد المن بحكمته الباهرة ... الخ. - اعانة الانسان على أحكام اللسان: للقاضي عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة الكناني المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة (١). - الافصاح في أسماء النكاح: لجلال الدين السيوطي من رسائله في اللغة وهي لغة صرف مبسوط بنقوله وشواهده في مجلد. - الافصاح في زوائد (٨٣/) القاموس على الصحاح: للشيخ جلال الدين السيوطي ذكره في الفهرست. - اقنوم اللغة، فارسي مرتب على الحروف، أوله: الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ... الخ (٢). - الالماع في الاتباع: كحسن بسن في اللغة للسيوطي. - أمثلة غريب اللغة: لعلي بن حسن الهنائي المعروف بكراع النمل (٣) كتب كتابه المنضّد سنة سبع وثلاثمائة ذكره السيوطي (٤). - الأنموذج في اللغة: لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة (٥).

стр. 166

- أنواء الغيث في أسماء الليث: لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة. - أنوار اللغات وأزهار الكلمات: تركي مرتب على الحروف كالاخترى، أوله: الحمد لله الذي خلق الإنسان. - الايضاح في حاشيه الصحاح: للجوهري يأتي (١). بَاب البَاء الموَحّدة - بابوس في ترجمة القاموس يأتي في القاف. - البارع في اللغة: للشيخ أبي طالب مفضل بن سلمة بن عاصم اللغوي (٢) الآخذ عن ابن السكيت وثعلب قال أبو الوفا الهوريني: لما قدحوا في مختصر العين بأنه أخل بكتاب العين لحذفه الشواهد النافعة، صنف أبو علي القالي البغدادي المتخرج على بن دريد كتابه البارع أتى فيه بما في العين وزاد عليه (٣). - بحر الغرائب في لغة الفرس: للقاضي لطف الله بن يوسف المشهور بالحليمي (٤) جعله منظوما ومنثوراً، ثم صنف كتاباً آخر في توضيحه وهو المشهور بالقائمة (٥) مشتملاً على دفترين الأول: في اللغة، والثاني: في العروض، والقوافي، والبديع (٦). - البرهان القاطع في لغة الفرس: لمحمد حسين التبريزي الحيدر آبادي اشتمل على تسع قواعد وتسعة وعشرين مقالاً وجعل استخراج اللغة منه على الحرف الأول، والثاني، والثالث، والرابع. وقال في تاريخه (برهان قاطع) كتاب نافع يعني سنة ١٠٦١ الهجرية، أوله: بهترين لغتى كه متكلمان بديع البيان محفل زبان آرائي (٨٤/ ... ) ونيكو ترين نكته كه منشيان انجمن سخن سراى زبان بلاغت تبيان ولسان فصاحت ترجمان رآيان متكلم ومترنم سازند حمد وسياس عليمى رادر خورست كه بحكمت بالغه وقدرت كامله خود شبستان حروف وكلمات رابنورمعاني رنكين ماننده نوبها رجين ساخت ... الخ.

стр. 167

وانتقد عليه أسد الله الغالب الدهلوي، وسماه قاطع برهان ورد عليه الشيخ رحيم وسماه ساطع برهان، وتعقبه نجف عليخان الججري الهندي وسماه دافع هذيان. - بصائر النظائر، في اللغة لم يزد في كشف الظنون على ذلك، ولم أقف عليه (١). - البغية في اللغة: لأبي جعفر أحمد بن يوسف الفهري اللبلى (٢). - البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة: لأبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة (٣). - البلغة في اللغة: لأبي يوسف يعقوب بن أحمد الأديب النيسابوري المتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة، ولمحمد بن أحمد بن محمد أيضاً جعله مجدولاً وأورد الألسنة الأربعة في مادة العربي، والفارسي، والتركي، والمقول (٤). - البلغة المترجم في اللغة: لنوح بن مصطفى المفتي (٥) بقُونِيه (٦). - بهار عجم: في إصطلاحات لسان الفرس مسنداً بالأشعار ألفه تيك جندبهار الأوجيني أوله: بهار آفريني كه كلبرك زبان انسان را استعداد نكبهت سخن كرامت فرموده ... الخ، طبع في مطبعة العلوم بالهند سنة ١٢٦٩ وهو كتاب مفيد نافع في بابه جداً. - بنج أهنك: لميرزا غالب الدهلوي الشيعي أوله: بعد تقديم نيايش داور جهان آفرين وتمهيد ستايش حضرت سيد المرسلين ... الخ، رتبه علي بخش خان بن الهي بخش خان من أخوه غالب، يشتمل على أربع زمازم ذكر في الرابعة اللغات الفارسية. باب التاء الفَوقية - تاج الأسماء في اللغة: مجلد، أوله: الحمد لله الذي علم آدم الأسماء ... الخ، جمع فيه الأسماء للزمخشري، وكتاب السامي للميداني، وصحاح الجوهري. وُرِتب ترتيب الصحاح (٧).

стр. 168

- تاج العروس من جواهر القاموس: للسيد أبي الفيض محمد مرتضى الحسيني الواسطي البلجرامي ثم الزبيدي (٨٥/ ... ) المصري (١) المتوفى بمصر سنة ١٢٠٥ عن ستين سنة كما في تاريخ الجبرتي (٢). وقد أطال الكلام عليه في ترجمته وبلجرام قصبة على خمس فراسخ من قنوج موطن هذا العبد المؤلف، وأما التاج فهو مجلدت عشرة، لم يذكره صاحب كشف الظنون لكون مؤلفه متأخراً عنه في الزمان، أوله: أحمد من قلدنا من عقد صحاح جوهر آلائه وأولانا من سيب لباب مجمل احسانه وعطائه ... الخ (٣)، وقد طبع خمس مجلدات من هذا الكتاب بمصر القاهرة في سنة ١٢٨٦ وذكر في ديباجته أسماء ما يسَّر اللهُ تعالى له الوقوف عليها من كتب اللغة وحصل الأستمداد عليه منها، وهي كثيرة جدا، وهذا الشرح أفضل شروح القاموس، وقد رفع الله قدره بمنه وكرمه ونفع به كما نفع بأصله. قال صاحب الطبع: شرع في طبع القسم الثالث، والرابع في ٣ ذي الحجة سنة ١٢٨٥، وقد بلغ أرباب جمعية المعارف الآن ستمائة واحدى وستين زادهم الله كل حين ثم ذكر أسمائهم في آخر الجزء الأول منه طُبع القاموس مراراً في جملة بلاد بصور مختلفة مع ترجمته بألسن متعددة ومنفرداً حتى بلغ عدد نسخة الموجودة في الآفاق نحو الثمانين ألف نسخة. ومن جملة عنايتهم به أنّ بعضهم رتبه على نمط المصباح باعتبار الأول والثاني، والثالث وسماه منتهى الإرب، ولم يتعد ما أورده المجد ومع تعدد شروحه وحواشيه بالخط لم يطبع شيء منها الى الآن، على أن كل مطالع للقاموس يفتقر اليها ويضطر اليها لأن المجد أدمج واختصر حتى صارت عبارته كالألغاز وتحتاج إلى الايضاح فنحمد الله على ما سهل هذا المقصود وظهر هذا الشرح للوجود ... انتهى (٤). - تاج المصادر في اللغة: لأبي جعفر أحمد بن علي المعروف بجعفرك المقري البيهقي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة وهو مجلد، أوله: الحمد لله رب العالمين حمداً يفوق حمد الشاكرين جمع فيه مصادر القرآن، ومصادر الأحاديث وجرّدها عن الأمثال، والأشعار وأتبعها الأفعال التي تكثر في دواوين العرب (٥).

стр. 169

- تاج المصادر في لغة الفرس: لرودكي الشاعر (١). - تاج اللغات: لمحمد اسماعيل اللندني ألفه لنصير الدين حيدر ملك لكنؤ، أوله: سبحان الذي علم آدم الأسماء بحذافيرها ... الخ وقد طبع في مجلدات. - تحفة الأريب فيما في القرآن من الغريب: للشيخ أبي حيان (٨٦/ ... ) محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وهو مختصر مرتب على الحروف (٢). - التحفة السنية الى الحضرة الحسينية في لغة الفرس بالتركية: لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي وهو في مجلد كبير جمعه من الكتب المصنفة في هذا الفن كالبحر، والوسيلة، ولغة نعمة الله، ودقائق الحقائق وضم إليه أشياء من التواريخ وغيرها، وسماه باسم حسن باشا أمير الأمراء بمصر، وذلك سنة ثمان وثمانين وتسعمائة ثم اشتهر بلغة الدشيشة وانتشر في أقطار (٣) الروم لكونه أعظم ما صنف فيه. - تحفة الصبيان لغة فارسية (٤). - تحفة العلائي، منظومة في اللغة الفارسية: لمحمد بن البواب، أولها: افتتاح مقال بحمد نعماى بيحد ... الخ، جعلها على اسلوب نصاب الصبيان ونصيب الفتيان. - تحفة الفقير: لغة فارسية منظوم مختصر، أوله: ابتداى سخن بنام خدا ... الخ. - تحفة اللغة: للحدادي (٥). - تحبير الموشين فيما يقال بالسين والشين: لصاحب القاموس تتبع فيه أوهام المجمل في نحو ألف موضع (٦). - تذكرة في اللغة: للشيخ تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم القيسي النحوي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وهي في ثلاث مجلدات سماها الأوابد قاله السيوطي (٧). - ترجمان الصحاح في اللغة يأتي.

стр. 170

- ترجمان اللغة: للشيخ علي بن نصرة بن داود، وهو مجلد أوله: الحمد لله الذي فضل لسان العرب بالفصاحة والبيان ... الخ جمع فيه الأسماء والأفعال، والحروف على ترتيب التهجي بالحركات الثلاث وبوبه أربعة وثمانين باباً من الألف الى الياء. - ترجمان في اللغة: بالتركية ثلاث مجلدات ليير محمد بن يوسف الأنقروي جمعه من صحاح الجوهري، والمغرب وغيرهما ورتبه على ثمانية وعشرين باباً. - ترجمان المترجم بمنتهى الارب في لغة الترك والعجم والعرب: للفاضل شهاب الدين أحمد بن محمد بن عرب شاه الدمشقي الحنفي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة (١). - ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح: للجوهري يأتي (٢). - تفتيح المصادر في اللغة. - تقريب المرام في غريب القاسم بن سلام: للشيخ الامام محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة كتبه (٨٧/ ... ) على غريب الحديث لأبي عبيدة مبوباً على الحروف (٣). - تكملة الصحاح يأتي (٤). - تلخيص في اللغة: لأبي هلال حسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة (٥). - تلقيح العين في اللغة: لأبي غالب تمام بن غالب بن عمرو القرطبي اللغوي المتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة، قال في القاموس: أديب صاحب الموعب، وقال صاحب الوفيات في ترجمته: وله كتاب جامع في اللغة سماه تلقيح العين ... انتهى، قلت: هو كتاب لم يؤلف مثله اختصاراً واكثار (٦). - تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب: للظهير أبي علي حسن بن الخطير العماني الفارسي المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة (٧).

стр. 171

- تنبيه البصائر في أسماء أم الكبائر: لأبي الخطاب العلامة عمر بن حسين بن علي بن دحية الكوفي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وهو مختصر على الحروف، أوله: الحمد لله الذي رضي دين الاسلام لعباده المسلمين (١). - التنبيه والافصاح عما وقع في كتاب الصحاح لعبد الله بن بريّ العباسي المتوفى سنة اثنين وثمانين وخمسمائة (٢). - تهذيب الأسماء واللغات: للامام محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة وهو كتاب مفيد مشهور في مجلد، أوله: الحمد لله خالق المصنوعات ... الخ جمع فيه الألفاظ الموجودة في مختصر المزني، والمهذب، والوسيط، والتنبيه والوجيز، والروضة. وقال: إن هذه الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات وضم الى ما فيها جُملاً مما يحتاج اليه مما ليس فيها من أسماء الرجال، والملائكة، والجن ليعم الانتفاع ورُتب على قسمين: الأول في الأسماء، والثاني في اللغات. ثم إن الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة غيّر ترتيبه، ورتبه على اسلوب آخر، وكذا فعل الشيخ محيي الدين عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي المتوفى سنة خمس وسبعين وسبعمائة، ولخصه الشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي وسماه بالفوائد السنية. وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة مختصر ذلك الكتاب أيضاً (٣). - تهذيب الطبع في نوادر اللغة: لأبي محمد قاسم بن محمد الأصفهاني (٤). - تهذيب اللغة (٨٨/ ... ): لأبي منصور محمد بن أحمد بن طلحة بن فرج الأزهري اللغوي المتولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة، وهو أستاذ صاحب الغريبين الهروي (٥)، وهذا الكتاب عزيز الوجود قال المفتي سعد الله: ظفرت بنصفه الأخير، ترتيبه أعسر استخراجاً وتناولاً من اللغات يذكر في كل مادة من التقليبات، والاحتمالات العقلية ... انتهى.

стр. 172

أوله: الحمد لله ذي الحول والقدرة ... الخ، ابتدأ فيه بحرف العين وهو كتاب كبير من الكتب المختارة في اللغة وترتيبه على هذه: ع، ح، هـ، خ، غ، ق، ك، ج، ش، ض، ص، س، ز، ط، د، ت، ظ، ذ، ث، ل، ن، ف، ب، م، و، أ، ي، و ذلك باعتبار المخارج ثم ترتيب الفصول كذلك يعني يشرع بعد " ع " بحرف "ح" ثم بحرف " هـ" وهكذا. وقدم المضاعف على الصحيح، وكتب في آخره حروف الجر وأدخل الهمزة معها في باب واحد، وأورد الفوائد العجيبة هناك ومختصره لعبد الكريم بن عطاء الله الاسكندري المتوفى سنة اثنتي عشرة وستمائة. - التهذيب في أسماء الذيب: لجلال الدين السيوطي وهو جزء أورده في ديوان الحيوان (١). - التهذيب في غريب الحديث: لأبي الحسن عبد الواحد بن اسماعيل الشافعي (٢). - التيسير في اللغة: لمحمد بن حسن بن مقسم المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة (٣). - تهذيب التهذيب (٤): لأبي الثناء محمود بن أبي بكر بن حامد التنوخي الأرموي الدمشقي الشافعي في خمس مجلدات، وهي مسودة المصنف من وقف السميساطية بدمشق. قال السيد مرتضى في تاج العروس: ظفرت بها في خزانة الأشرف بالعنبرانيين، التزم فيه الصحاح، والتهذيب، والمحكم مع غاية التحرير والضبط المحكم، وقد حدث عنه الحافظ الذهبي وترجمه في معجم شيوخه، ولد سنة ٦٤٧ وتوفي سنة ٧٢٣ (٥). بَاب الثاء المثلثة ليس في هذا الباب اسم كتاب في اللغة بَاب الجيم (٨٩/ ... ) - جامع الفرس في اللغة: مختصر مفسر بالتركية لمصطفى بن محمد بن يوسف الاين كوتي (٦) وهو على ثلاثة أقسام، الأول: في الأسماء، والثاني: في المصادر، والثالث: في القواعد، أوله: الحمد لله الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشرع (٧).

стр. 173

- جامع اللغة: للسيد محمد بن السيد حسن بن السيد علي صاحب الراموز المتوفى سنة ستين وثمانمائة تقريباً، ذكر فيه إنَّ صِحاح الجوهري مشتمل على ما لا مدخل له في معرفة اللغة من الأشعار، والأمثال، والأنساب، واختصره بعضهم ولكنه أُخل كما أن الأصل أمل فأضاف إليه جميع ما أهمله من اللغة وألحق به غرائب من المغرب، والفائق، والنهاية، وبسط الكلام في معاني الأحاديث فسماه بالجامع معنوناً باسم السلطان محمد خان الفاتح، وكان فراغه من تأليفه ببلدة أوْدَنه (١) سنة أربع وخمسين وثمانمائة (٢). - الجامع في اللغة: لأبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وهو كتاب صغير لكنه قليل الوجود، وصنف الشيخ محمد بن عبد الله الكرماني المتوفى سنة ثلاثمائة جامعاً في اللغة جمع فيه ما أغفله الخليل في كتاب العين (٣). - جامع اللغات: منظوم في اللغة. - جَليس الأنيس في أسماء الخندريس: مجلد للشيخ مجد الدين صاحب القاموس (٤). - الجمع بين صحاح الجوهري وغريب المصنف: لأبي اسحاق ابراهيم بن قاسم البطليوسي المعروف بالأعلم النحوي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة (٥). - الجمع بين العباب والمحكم في اللغة: لتاج الدين أبي محمد أحمد بن عبد القادر المعروف بابن مكتوم المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، ثم لخّصه وسماه المشوق المعلم في تلخيص الجمع بين العباب والمحكم (٦). - الجمهرة في اللغة: لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد اللغوي البصري الأزدي الشافعي المتولد سنة مائتين وثلاث وعشرين المتوفى سنة احدى وعشرين وثلاثمائة انتهت اليه لغة البصريين، وكان أحفظهم وأوسعهم وأقدر على الشعر، وهو كتاب معتبر في مجلد أوله: الحمد لله الحكيم، ذكر فيه أنه ألفه لأبي العباس اسماعيل بن عبد الله بن محمد (٩٠/) بن ميكال أورد في أوله ذكر الحروف المعجمة، وذكر كتاب العين للخليل وصعوبته ومدحه ثم قال: اخترنا بناءه على تأليف حروف المعجم لكونها أنفذ، وكان علم العامة بها كعلم الخاصة فبدأ بالثنائي، ثم بالثلاثي، ثم بالرباعي، ثم ملحق الرباعي، -

стр. 174

- وكذا الخماسي، والسداسي وملحقاتها، وجمع النوادر في باب مفرد قال: وسميناه بذلك؛ لأنا اخترنا له الجمهور من كلاب العرب. يقال أنه أملَى الجمهرةَ في فارس، ثم أملاها بالبَصْرة ثم بغداد في سنة ٢٩٧ من حفظه ولم يستعن عليها بالنظر في شيء من الكتب الا في الهمزة واللفيف ولذلك تختلف النسخ والنسخة المعوّل عليها هي الأخيرة وأخر ما صح نسخة عبيد الله بن أحمد بن جخجخ (١)؛ لأنّه كتبها من عدة نسخ وقرأها عليه. قال بعضهم: وكفى عجباً أن يتمكن الرجل من علمه كل التمكن ثم لا يسلم مع ذلك من الألسن حتى قيل فيه: ابن دريد بقرة ... وفيه عيّ وشره ... (٢) ويدعى من حمقه ... وضع كتاب الجمهرة وهو كتاب العين ... الا أنه غيّره قال الأزهري: ممن ألف الكتب في زماننا فرمي بافتعال العربية وتوليد الألفاظ أبو بكر بن دريد؛ وقد سألت عنه ابراهيم بن عَرفَة، يعني نفطويه فلم يعبأ به، ولم يوثقه في روايته، وهجاه بقوله ابن دريد بقرة ... الخ (٣). قال السيوطي في المزهر: معاذ الله هو بريء، ومن طالع الجمهرة رأى تحريه في رواية لا يقبل فيه طعن نفطويه؛ لأنه كان بينهما منافرة عظيمة بحيث أن ابن دريد هجاه بقوله: لو أنزل الوحي على نفطويه ... لكان ذلك الوحي سخطا عليه ... (٤) وشاعر يدعى بنصف اسمه ... مستأهل للصفع في أخدعيه أحَرَقه الله بنصف اسمِه ... وصيَّر الباقي صراخا عليه قال السيوطي: وظفرت بنسخة منها بخط أبي اليمن أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس الطرابلسي اللغوي، وقد قرأها على ابن خالويه بروايته لها عن ابن دريد وكتب عليها حواشي، من استدراك ابن خالويه على مواضع منها، ونبه على بعض أوهام وتصحيفات.

стр. 175

وقال بعضهم: كان لأبي علي القالي نسخة من الجمهرة بخط مؤلفها وكان قد ... أعطي بها ثلاثمائة مثقال فأبى فاشتدت الحاجة به فباعها بأربعين مثقالاً وكتب عليها ... هذه الأبيات: أنست بها عشرين عاما وبعتها ... وقد (٩١/) طال وجدي بعدها وحنيني وما كان ظني أنني سأبيعها ... ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لعجز وافتقار وصبية ... صغار عليهم تستهل شوؤني فقلت ولم أملك سوابق عبرتي ... مقالة مكوى الفؤاد حزين وقد تخرج الحاجات يا أم مالك ... كرائم من رب بهن ضنين (١) قال: فأرسلها الذي اشتراها وأرسل معها أربعين ديناراً أخرى قال السيوطي: وجدت هذه الحكاية مكتوبة بخط صاحب القاموس على ظهر نسخة من العباب للصاغاني ونقلها من خط تلميذه أبو حامد محمد بن الضياء الحنفي ونقلتها من خطه، ثم اختصرها شرف الدين محمد بن نصر بن عنين الشاعر المتوفى سنة ثلاثين وستمائة، واختصرها أيضاً اسماعيل بن عباد الصاحب وسماها الجوهرة (٢). - جنان الجنان في لغة الفرس: للمنشي (٣) الشاعر. - جني الداني في حروف المعاني: للشيخ بدر الدين حسن بن قاسم المرادي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وهو كتاب مفيد رتب على مقدمة مشتملة على خمسة فصول ثم أورد خمسة أبواب من الآحادي الى الخماسي وهو مأخذ المغني لابن هشام (٤). - الجوهرة: مختصر كتاب الجمهرة (٥) للصاحب بن عباد المتوفى سنة ٣٨٥ قال في آخره لما فرغنا من نظام الجوهره ... أعورّت العين ومات الجمهرة (٦) - جواهر اللغة: لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة (٧) نظمه مولانا محمد الحوافي (٨).

стр. 176

باب الحَاء المهملةِ - حدائق الآداب في اللغة: لعبيد الله بن محمد المعروف بابن شاه مردان (١). - حسن السير فيما في الفرس من أسماء الطير: للجلال السيوطي ذكرها في ديوان الحيوان، قال: وهي خمسة وثلاثون اسما، وقد نظمتها أرجوزة (٢). - حقائق اللغة: لم أقف على مؤلفه، ولم يذكره صاحب كشف الظنون أيضاً (٣). باب الخاء المعجَمَة (٩٢/ ... ) - خلق الانسان: أي في أسماء أعضائه وصفاته صنف فيه جماعة من الأدباء واللغويين، لأنه من اللغة، منهم ابن قتيبة عبد الله بن مسلم النحوي المتوفى سنة ست وسبعين ومائتين، وأبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وأبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي وأبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرابي، وأبو القاسم يوسف بن عبد الله الزجاجي، وأبو بكر محمد بن قاسم الأنباري النحوي الصوفي، وأبو مالك عمرو بن كركرة. والقاضي بيان الحق محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري، وأبو علي حسن عبد الله الأصبهاني المعروف بلكذة، وثابت بن علي الكوفي، وأبو القاسم محمد بن محمود النيسابوري، وأبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي، وأبو بكر محمد بن عثمان المعروف بالجعد، وأبو عمرو اسحاق بن مرار الشيباني، وأبو الطيب محمد بن أحمد الوشاء النحوي، وأبو علي اسماعيل بن القاسم القالي. وأبو اسحاق ابراهيم بن محمد الزجاج النحوي المتوفى سنة عشرة وثلاثمائة، وأبو موسى سليمان بن محمد المعروف بالحامض النحوي. وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني، وأبو زيد سعيد بن أوس الخزرجي المتوفى سنة خمس عشرة ومائتين، وأبو جعفر محمد بن النحاس النحوي، وأبو القاسم عمر بن محمد بن الهيثم، ومحمد بن حبيب النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين،

стр. 177

وللشيخ أبي عبد الله محمد بن عيسى بن أصبع نظم فيه، ولشرف الدين الرحبي (١) لم يسبق الى مثله، ولجلال الدين عبد الرحمن السيوطي سماه غاية الاحسان (٢). - خالق باري (٣): لأمير خسرو والدهلوي معروف. - خالق باري: لميرزا غالب الدهلوي، أوله: الله خداي ... الخ. بَابُ الدال المهملة - الدرة المضيئة في اللغة التركية: منظومة لزين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر العيني المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة (٤). - الدرر المكللة في الفرق بين الحروف المشكلة في اللغة للأزدي (٥). - دستور اللغة: وهو من الكتب المختصرة، في هذا الفن (٩٣/ ... ) لبديع الزمان حسين ابن ابراهيم النطنزي المتوفى سنة تسع وتسعين وأربعمائة، والنطنزي بنونين بينهما طاء وآخره زاي معجمة، أوله: الحمد لله الذي أبدع العالم بقدرته. وهو منقسم على ثمانية وعشرين كتاباً بعدد الحروف المناسبة لمنازل القمر وأورد في كل كتاب اثني عشر باباً بعدد شهور السنة (٦). - دشيشة: في لغة الفرس اسمه التحفة السنية، مَرَّ في حرف التاء (٧). - ديوان الأدب: في اللغة لاسحاق بن ابراهيم الفارابي خال الجوهري المتوفى قريباً من سنة خمسين وثلاثمائة وقيل: في حدود سنة سبعين ألفه لأتسز بن خوارزم شاه (٨) وصدر اسمه في خطبته، وهو كتاب معتبر وهو على خمسة أقسام: الأول: في الأسماء، الثاني في الأفعال، الثالث: في الحروف، الرابع: في تصريف الأسماء، الخامس في تصريف الأفعال.

стр. 178

قال في القول المانوس: قرأ الجوهري هذا الكتاب على خاله المؤلف وترتيبه لطيف. قال فيه: جعلته ستة كتب أولهن: كتاب السالم، والثاني: كتاب المضاعف، والثالث: كتاب المثال، والرابع: كتاب ذوات الثلاثة، والخامس: كتاب ذوات الأربعة، والسادس: كتاب الهمزة، وجعلت كل كتاب من هذه الكتب شطرين: أسماءً وأفعالاً، وقدمتُ الأَسماءَ في أَمْثِلَتِها، وأبوابها على الأَفعال، ثم تَلوْتها بالأَفعال مُبَوَّبَة على مراتبها ومَدارجها، مُقَدِّما بالأَحقَّ فالأَحقَّ منها، حتى أَتيتُ على آخرها ... انتهى (١). قال القفطي (٢): إنه ألفه بمدينة زبيد، وأنه مات قبل أن يروى عنه. وذكر السيوطي من روى عنه فيبطل قوله، وقد لخصه وهذبه حسن بن مظفر النيسابوري المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة (٣). وللامام أبي سعيد محمد بن جعفر ديوان الأدب في عشر مجلدات ضخام أخذ كتاب الفارابي وزاد عليه في أبوابه، فصار مفيداً لأنه هذبه وانتقاه وزاد فيه ما زَيَّنَه وحَلاّهُ، كذا قال ياقوت (٤). - دري كشا: لنجف علي الججري وكان ملازماً لرئاسة بهويال على خدمة العدالة الديوانية زماناً يسيراً ثم عُزِل منها. بَابُ الذال المعجَمة (٩٤/ ... ) لم يقع اسم كتاب في اللغة في هذا الباب، ولم يذكره صاحب الكشف أيضاً. بَابُ الرَّاء المهملة - الراموز: في اللغة للسيد محمد بن السيد حسن، يشتمل على جميع لغات الجوهري، والمغرب والفائق، والنهاية، أوله: الحمد لله حق حمده. قال: إن كتاب الصحاح لما كان فيه تطويل واطناب بايراد كثير مما يستغنى عنه من الأمثال، والشواهد، والأنساب، واختصره بعض الفضلاء ولكنه أخل كما إنَّ الأصل أسهب وزاد فيه فوائد فأضفت الى ما اختاره جميع ما أهمله من اللغة ثم ألحقت غرائب ألفيتها في المغرب وعثرت عليها في الفائق، والنهاية، وبسطت الكلام بعض البسط،

стр. 179

ثم اني بعدما فرغت سمعت من واحد من العلماء أن نقل الجوهري مطعون (١)، وما نقلته من المختصر ليس مما يوجز مبانيه، وما زلت أسأل الله أن يطلعني على مواضع علمه، حتى وفقني الله الى المطالعة في القاموس، واطلعت فيه على ما ركب الجوهري فيه التصحيف، فشمرت عن ساق جدي على أن أقيم ما فيه من الأود حتى فرغت، فبيّنت ما غفل عنه وسها، ونقلت عنه أسماء المحدثين ونسبهم، واجتنبت عن الاطناب، فأشرت الى قول الله بحرف " ق "، والى الحديث بحرف " ح " والى الأثر بحرف " ر " والى الجمع بحرف " ج " والى الموضع بحرف "ع"، والى الجبل بحرف " ل " والى تأنيث الصفات التي تجري على مذكرها " بهاء " بحرفي " ثه " معناهما المؤنث بهاء، والى اسم رجل بحرفي " سم " وأشرت بحرفي " عز " الى ما يتعدى ويلزم (٢). - رسالة العنقاء المغرب الواقع في القاموس: للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري الشافعي المتوفى بمصر سنة خمس وعشرين وألف، أولها: الحمد لله رب المشرق والمغرب. - الرسالة النصيرية في لغة الفرس (٣). - الروض المسلوف فيما له اسمان الى الألوف: للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي (٩٥/ ... ) صاحب القاموس المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة (٤). بَابُ الزَّاء المعجَمَة - زبدة اللغة: فارسي لعلاء الدين علي بن مراد الكاشي المتوفى سنة أربع وعشرين وستمائة جعله على قسمين الأول: في الأسماء، والثاني: في الأفعال (٥). بَابُ السّين المهملة - سبب في حصر لغات العرب: لحسين بن المهذب المصري اللغوي (٦). - سبحة الصبيان لغة منظومة بالتركي معروفة بالمحمودية. - سبعة أبحر في اللغة: منها زيادة على القاموس.

стр. 180

- سدرة العرف في اثبات المعنى في الحرف: لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة احدى عشر وتسعمائة. - سر الفصاحة في اللغة: لأبي محمد عبد الله بن محمد بن سنان الخفاجي الشاعر (١). - سلك الجواهر: فارسي في اللغة منظوم لعبد الحميد بن عبد الرحمن الأنكوري ألفه في جمادى الآخرة، أخذه من نصاب الصبيان ونصاب الفتيان وغيرهما، أوله: الحمد لله الذي زين الانسان بالرأس والرأس بالانسان، أبياته خمسون وخمسمائة وقطعاته خمس وثلاثون (٢). - سرمه سليماني في اللغة الفارسية. - سر الليالي في القلب والابدال: للعلامة أحمد فارس المعروف بالشدياق (٣) نزيل قسطنطينية حالاً صاحب الجوائب، أوله: الحمد لله الذي أنزل القرآن وهو مبني على ثلاثة مقاصد: الأول: سرد الأفعال، والأسماء التي هي أكثر تداولاً وأشهر استعمالاً ونسقها بالنظر الى التلفظ بها لايضاح تناسبها وابداء تجانسها وكشف أسرار معانيها وأصل مدلولاتها. الثاني: ايراد الألفاظ المقلوبة، والمبدلة ويندرج في ذلك الألفاظ المترادفة. الثالث: استدراك ما فات صاحب القاموس من لفظ، أو مثل، أو ايضاح عبارة (٩٦/ ... ) نسق ومادة، وقد أضاف الى هذا المقصد الأخير نقدين من كتابه الجاسوس على القاموس، أحدهما: فيما ذكره صاحب القاموس في غير محله المخصوص به، والثاني: فيما لم (٤) يذكره مطلقاً، وقد اشتهر عند الأدباء والمؤلفين، وهذا الكتاب قد طبع بقسطنطينية بادارة المصنف في سنة ١٢٨٤ في أيام السلطان عبد العزيز خان وظفرت به بالشراء ووجدته للظمآن كالماء، كتاب لم يسبق الى مثله الى الآن ولم تسمع بنظيره آذان الأزمان عدة للبلغاء وحياة لأهل اللّغْي ألف فأجاد وجمع فأوعى وأفاد.
следующие страницы →