← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

عن مولاه عروة، وأم عروة أسماء بنت أبي بكر، وندبة مولاة ميمونة. وعنه الزهري، ومات قبله، والضحاك بن عثمان الحزامي، وأبو الأسود يتيم عروة. وهو صدوق. مات في آخر دولة بني أمية (١). ٦٤ - حرب بن عبد الله بن يزيد بن معاوية، بن أبي سفيان. يلقب بأبي جهل. كان أحد من سار في جند حمص للطلب بدم الوليد بن يزيد فقتل بنواحي دمشق في الوقعة (٢). ٦٥ - حسان بن أبي سنان البصري. الزاهد أحد العباد المذكورين صحب الحسن. أخذ عنه ابن شوذب، وجعفر بن سليمان الضبعي. وكان يقول: ما رأيت أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. قال أبو داود الطيالسي: حدثنا عمارة بن زاذان قال: كان حسان بن أبي سنان يفتح باب حانوته فيضع الدواة، والدفتر ويرخي ستره ويصلي فإذا أحس بإنسان قد جاء يقبل على حسابه يوهم أنه كان في الحساب. وقال سلام بن أبي مطيع: كان حسان بن أبي سنان يقول: لولا المساكين ما اتجرت. وقال حماد بن زيد: كنت إذا رأيت حسان كأنه أبداً مريض. وروى البرجلاني عن عبد الجبار بن النضر أن حسان مر بغرفة فقال: مذ كم بنيت هذه؟ ثم قال: يا نفس وما عليك تسألين عن هذا! فعاقبها بصوم سنة. وقال الشاذكوني: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت رجلاً يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم فقلت: يا رسول الله أما بالعراق من الأبدال

стр. 2767

أحد؟ قال: بلى، محمد بن واسع، وحسان بن أبي سنان، ومالك بن دينار (١). ٦٦ - ع: حسان بن عطية الدمشقي، أبو بكر المحاربي مولاهم. أحد أئمة الشاميين. عن أبي أمامة الباهلي، وسعيد بن المسيب، وأبي كبشة السلولي، وأبي الأشعث الصنعاني، ومحمد بن أبي عائشة، وغيرهم. وعنه الأوزاعي، وأبو معيد حفص بن غيلان، وأبو غسان محمد بن مطرف، وأخطأ من قال: روى عنه الوليد بن مسلم لم يدركه (٢). قال الأوزاعي: ما رأيت أحداً أكثر عملاً في الخير من حسان بن عطية. وقال غيره: كان من أهل بيروت. وثقه أحمد، وابن معين (٣). وقد رمي بالقدر فروى مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز ذلك فبلغ الأوزاعي كلام سعيد فيه فقال: ما أغر سعيداً بالله ما أدركت أحداً أشد اجتهاداً ولا أعمل من حسان. وروى ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت يونس بن سيف يقول: ما بقي من القدرية إلا كبشان أحدهما حسان بن عطية. وروى عقبة بن علقمة عن الأوزاعي فذكر شيئاً من مناقب حسان. وقال الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: كان لحسان بن عطية غنم فسمع ما جاء في المنائح فتركها. وقلت: كيف الذي سمع؟ قال: يوم له ويوم لجاره. وقال عبد الملك الصنعاني عن الأوزاعي قال: كان حسان بن عطية إذا صلى العصر يذكر الله في المسجد حتى تغيب الشمس، ومن دعائه:

стр. 2768

اللهم إني أعوذ بك أن أتعزز بشيء من معصيتك، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك، وأعوذ بك أن أقول قولاً أبتغي به وجه غيرك. بقي حسان بن عطية إلى حدود سنة ثلاثين ومائة (١). ٦٧ - د ن: الحسين بن الحارث أبو القاسم الجدلي الكوفي. عن ابن عمر، والنعمان بن بشير، والحارث بن حاطب الجمحي، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي. وعنه زكريا بن أبي زائدة، وحجاج بن أرطاة، وشعبة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات (٢). ٦٨ - د: الحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي المصري. عن أبيه، وتبيع ابن امرأة كعب، وقيل: إنه أدرك عبد الله بن عمرو وسمع منه. وعنه يحيى بن أبي عمرو السيباني، ونافع بن يزيد، وحيوة بن شريح. قال ابن يونس: مات في سنة تسع وعشرين ومائة (٣). ٦٩ - د ن: حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أبو محمد الأنصاري الأشهلي المدني. أرسل عن أسيد بن حضير. وروى عن ابن عباس، وأنس ومحمود بن لبيد وعنه ابنه محمد، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن صالح الأزرق. ومنهم من قال: هو حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة. توفي سنة ست وعشرين ومائة (٤). ٧٠ - خ د ن: حطان بن خفاف، أبو الجويرية الجرمي الكوفي. عن ابن عباس في صحيح البخاري، وعن معن بن يزيد. وعنه شعبة، وإسرائيل، والسفيانان، وزهير بن معاوية، وأبو عوانة.

стр. 2769

وثقه ابن معين (١). ٧١ - حفص بن سليمان المنقري. بصري، عن الحسن. وعنه معمر، وحماد بن زيد. ثقة. مات سنة ثلاثين ومائة (٢). ٧٢ - ن: حفص بن الوليد بن سيف، أبو بكر الحضرمي. أمير الديار المصرية من جهة هشام بن عبد الملك. روى عن الزهري. وعنه الليث، وابن لهيعة، وعمرو بن الحارث. وهو مقل. قتله حوثرة الباهلي في سنة ثمان وعشرين ومائة، وكان ممن خلع مروان الحمار فلم يتم (٣). ٧٣ - الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب، بن حنطب المخزومي المدني. أحد الأشراف. نزل منبج. وروى عن أبيه، وعن أبي سعيد المقبري. وعنه أخوه عبد العزيز، والهيثم بن عمران، وسعيد بن عبد العزيز. قال الدارقطني (٤): يعتبر به. قلت: كان أحد الأجواد الممدحين قصدته الشعراء وامتدحوه (٥). ٧٤ - ٤: حكيم بن جبير الأسدي الكوفي. عن أبي جحيفة وعلقمة، وعبد خير، وعلي بن الحسين، وجماعة. وعنه شعبة، والسفيانان، وزائدة، وإسرائيل، وشريك، وآخرون. وكان من غلاة الشيعة تركه شعبة لما تبين له أمره. وقال أحمد (٦): ضعيف.

стр. 2770

وقال الدارقطني (١)، وغيره: متروك. وأما النسائي فمشاه، وقال: ليس بالقوي (٢). ٧٥ - د ت: حكيم بن الديلم. عن شريح، وأبي بردة وزاذان، والضحاك بن مزاحم، وغيرهم. وعنه سفيان الثوري، وشريك. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم (٣): صالح لا يحتج به (٤). ٧٦ - حنظلة بن صفوان، أبو حفص الكلبي. الأمير. من أشراف الشاميين، ولي إمرة مصر مرتين، وإمرة المغرب (٥). ٧٧ - د ن: حنين بن أبي حكيم المصري، مولى سهل بن عبد العزيز بن مروان. عن علي بن رباح، وعطاء، ومكحول، وسالم أبي النضر. وعنه عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، والليث. له حديث واحد في السنن (٦). • - حيي بن هانئ، هو أبو قبيل (٧). ٧٨ - ع: خالد بن ذكوان المدني. عن الربيع بنت معوذ، وأيوب بن بشير، وأم الدرداء. وعنه

стр. 2771

عبد الواحد بن زياد، وحماد بن سلمة، وبشر بن المفضل. وانتقل إلى البصرة. قال النسائي: ليس به بأس (١). ٧٩ - خالد بن صفوان، أبو صفوان بن الأهتم التميمي المنقري البصري. أحد فصحاء العرب، ومن مشاهير الأخباريين، وله أخبار في البخل، وفد على هشام بن عبد الملك. حكى عنه شبيب بن شيبة، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد. ومن كلامه، وسئل: أي إخوانك أحب إليك؟ قال: الذي يغفر زللي، ويقبل عللي، ويسد خللي (٢). قلت: إنما ذاك هو الله أجود الأجودين. ٨٠ - م ن: خالد بن عبد الله بن محرز البصري، الأحدب الأثبج. روى عن عمه صفوان بن محرز، وزرارة بن أوفى، والحسن البصري. وعنه سليمان التيمي، وعوف الأعرابي، وأبو بشر، وإبراهيم بن طهمان، وآخرون. وثقه ابن حبان (٣). ٨١ - د: خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد، الأمير أبو القاسم القسري البجلي الدمشقي. أحد الأشراف. ولي إمرة مكة للوليد، ثم إمرة العراقين، وغيرها لهشام بن عبد الملك، وله أخوان: أسد، وإسماعيل، ولجدهم صحبة. روى خالد عن أبيه. وعنه حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وسيار أبو الحكم. وكان خطيباً بليغاً جواداً ممدحاً عظيم القدر لكنه ناصبي. قال ابن معين: رجل سوء يقع في علي ﵁.

стр. 2772

قال يحيى الحماني: قيل لسيار: تروي عن خالد القسري؟ قال: إنه كان أشرف من أن يكذب. وذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال المدائني: أول ما عرف به سؤدد خالد بن عبد الله أنه مر في سوق دمشق، وهو غلام فوطئ فرسه صبياً فوقف عليه فلما رآه لا يتحرك أمر غلامه فحمله، ثم أتى به مجلس قوم فقال: إن حدث بهذا الغلام حدث فأنا صاحبه وطأته فرسي ولم أعلم. قال خليفة (٢): ولي خالد بن عبد الله القسري مكة للوليد سنة تسع وثمانين فبقي حتى عزله سليمان بن عبد الملك، ثم ولي خالد العراق سنة ست ومائة إلى سنة عشرين ومائة فصرف بيوسف بن عمر. قال الأصمعي: حدثنا الوليد بن نوح قال: سمعت خالد بن عبد الله على المنبر يقول: إني لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفاً من الأعراب من تمر وسويق. وقال أبو تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر: حدثني بعض القسريين قال: كان خالد بن عبد الله يدعو بالبدر (٣) ويقول: إنما هذه الأموال ودائع لا بد من تفريقها ويقول: إذا أتانا المملق فأغنيناه، والظمآن فأرويناه فقد أدينا الأمانة. وعن الأصمعي قال: دخل على خالد أعرابي فقال: أيها الأمير قد امتدحتك ببيتين فلا أنشدكهما إلا بعشرة آلاف وخادم، قال: قل، فقال: لزمت نعم حتى كأنك لم تكن … سمعت من الأشياء شيئاً سوى نعم وأنكرت لا حتى كأنك لم تكن … سمعت بها في سالف الدهر والأمم فأمر له بعشرة آلاف وخادم. ودخل (٤) عليه أعرابي فقال: إني قد قلت فيك شعرا، وأنشأ يقول:

стр. 2773

أخالد إني لم أزرك لحاجة … سوى أنني عاف وأنت جواد أخالد إن الحمد والأجر حاجتي … فأيهما تأتي فأنت عماد فقال له خالد: سل يا أعرابي، قال: أصلح الله الأمير مائة ألف درهم، قال: أكثرت، قال: قد حططت الأمير تسعين ألفاً، قال: ما أدري من أي أمريك أعجب! قال: إنك لما جعلت المسألة إلي سألت على قدرك فلما سألتني أن أحط حططت على قدري، قال: يا أعرابي لا تغلبني، يا غلام مائة ألف، فدفعها إليه. وروى زكريا المنقري عن الأصمعي قال: دخل أعرابي على خالد في يوم مجلس الشعراء فأنشده: تعرضت لي بالجود حتى نعشتني … وأعطيتني حتى ظننتك تلعب فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى … حليف الندى ما للندى عنك مذهب فأمر له بمائة ألف. وعن الهيثم بن عدي، أن خالد بن عبد الله القسري قال: لا يحتجب الوالي إلا لثلاث: إما عيي فهو يكره أن يطلع الناس على عيه، وإما صاحب سوء فهو يتستر، وإما بخيل يكره أن يسأل. ولخالد ترجمة طويلة في تاريخ دمشق (١). قال خليفة بن خياط (٢): قتل خالد سنة ست وعشرين ومائة، وهو ابن نحو ستين سنة. قلت: له في سنن أبي داود أنه أضعف صاع العراق فجعله ستة عشر رطلاً. ٨٢ - د ن: خالد بن عرفطة. عن حبيب بن سالم، والحسن البصري، وأبي سفيان طلحة بن نافع. وعنه قتادة، مع تقدمه، وأبو بشر، وواصل مولى أبي عيينة.

стр. 2774

وثقه ابن حبان (١). مات كهلاً (٢). ٨٣ - د ن ق: خالد بن علقمة أبو حية الوادعي الكوفي. عن عبد خير في الوضوء (٣). وعنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وأبو عوانة، وزائدة. وثقه النسائي، وغيره. وسماه شعبة، وأبو عوانة: مالك بن عرفطة (٤). ٨٤ - م د ت ن: خالد بن أبي عمران التجيبي، التونسي أبو عمر قاضي إفريقية. عن حنش الصنعاني، ووهب بن منبه، وعروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، والقاسم بن محمد، وطائفة. وعنه: سعيد بن يزيد، وطلحة بن أبي سعيد، وعبيد الله بن زحر، والليث، وابن لهيعة، وعدة. وكان عالم أهل المغرب وفقيههم. ثقة ثبت. ويقال: كان مجاب الدعوة. قال زوين بن خالد الصدفي: خرجت الصفرية بإفريقية يوم القرن (٥) فبرز خالد بن أبي عمران للقتال فبرز إليه رئيس القوم من زناتة فقتله خالد بن أبي عمران. توفي خالد سنة تسع وعشرين وقيل: سنة خمس وعشرين ومائة (٦)، رحمه الله تعالى. ٨٥ - د: خالد بن محمد الثقفي الدمشقي، نزيل حمص. عن بلال بن أبي الدرداء، وبلال بن سعد، وعمر بن عبد العزيز. وعنه:

стр. 2775

حريز بن عثمان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومعاوية بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم. وثقه أبو حاتم الرازي (١). ٨٦ - ع: خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف أبو الحارث الأنصاري الخزرجي المدني. عن أبيه، وعمته أنيسة، وحفص بن عاصم. وعنه: ابن أخته عبيد الله بن عمر، وشعبة، ومالك، ومبارك بن فضالة، وابن إسحاق. وثقه النسائي. وقال الواقدي: مات زمن مروان (٢). ٨٧ - خلف بن حوشب الكوفي. العابد الأعور، وهو أخو كليب بن حوشب. عن مجاهد، وأبي حازم الأشجعي، وعطاء، وميمون بن مهران، ويزيد بن أبي مريم، وأبي إسحاق، وطائفة. وعنه: شعبة، وسفيان بن عيينة، وشريك، ومروان، وأبو بدر شجاع بن الوليد، فعلى هذا كأنه بقي إلى بعد الأربعين ومائة. وله أخبار ومواعظ وجلالة. قال النسائي: ليس به بأس (٣). ٨٨ - د ن: خلاد بن عبد الرحمن بن جندة الصنعاني. عن سعيد بن المسيب، ومجاهد، وسعيد بن جبير. وعنه: القاسم بن فياض، ومعمر، وبكار بن عبد الله اليماني (٤). وثقه أبو زرعة (٥)، ووصفه معمر بالحفظ (٦).

стр. 2776

٨٩ - ت ن: داود بن شابور، أبو سليمان المكي. عن طاووس، ومجاهد، وعمرو بن شعيب. وعنه: شعبة، وابن عيينة، وداود بن عبد الرحمن العطار. وثقه النسائي (١). ٩٠ - داود بن فراهيج المدني. عن أبي هريرة، وأبي سعيد. وعنه: محمد بن عجلان، وابن إسحاق، وشعبة، وأبو غسان محمد بن مطرف. ضعفه شعبة، والنسائي (٢). وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث. وقال ابن معين (٣): ليس به بأس. وقد بقي إلى أيام مقتل الوليد فإنه قدم الشام إذ ذاك. قال شعبة: كبر وافتقر (٤). أخبرنا جماعة أن عمر بن محمد المعلم أخبرهم، قال: أخبرنا عبد الوهاب الحافظ، قال: أخبرنا أبو محمد بن هزامرد، قال: أخبرنا ابن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج قال: سمعت أبا هريرة ولم يرفعه يقول: الضيافة ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة. ٩١ - ٤: دراج بن سمعان، أبو السمح المصري القاص، مولى عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، وعن أبي الهيثم، وهو سليمان بن عمرو العتواري، وأبي قبيل المعافري، وعبد الرحمن بن حجيرة. وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن يزيد القتباني، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لهيعة.

стр. 2777

وثقه ابن معين (١). وضعفه أبو حاتم يسيراً فإنه قال (٢): فيه ضعف. ويقال كان مجاب الدعوة من الخاشعين. وقال أحمد بن حنبل: حديثه منكر. وقال منذر بن يونس: سمعت دراجاً مولى عمرو بن العاص يقول في قصصه، فذكر حكاية. وقال عمرو بن الحارث: حدثنا دراج أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء يقول: إن في النار لحيات كأعناق البخت. توفي دراج سنة ست وعشرين ومائة (٣). ٩٢ - د ن ق: دويد بن نافع أبو عيسى الحمصي، مولى بني أمية. نزل مصر، وحدث عن عروة، وأبي صالح السمان، وعطاء، وابن شهاب. وعنه: ضبارة (٤) بن عبد الله، وابنه عبد الله بن دويد، والليث بن سعد. قال أبو حاتم (٥): شيخ (٦). ٩٣ - ق: دينار أبو عمر البزار الكوفي، مولى ابن أبي غالب الأسدي. عن زيد بن أرقم (٧)، ومحمد ابن الحنفية، وغيرهما. وعنه إسماعيل بن سليمان، وعلي بن الحزور.

стр. 2778

وثقه وكيع. وقال أبو حاتم (١): ليس بالمشهور (٢). • - ربيعة بن سيف المعافري. مر (٣). ٩٤ - ع: ربيعة بن يزيد القصير، أبو شعيب الإيادي الدمشقي. أحد الأعلام في العلم، والعمل. عن واثلة بن الأسقع، وجبير بن نفير، وأبي إدريس الخولاني، وقيل إنه سمع من معاوية. وعنه: حيوة بن شريح، والأوزاعي، ومعاوية بن صالح، وسعيد بن عبد العزيز، وفرج بن فضالة، وآخرون. قال فرج: كان ربيعة يفضل على مكحول يعني في العبادة. وقال سعيد بن عبد العزيز: لم يكن عندنا أحسن سمتاً في العبادة منه، ومن مكحول. وقيل: كانت داره بناحية دار الفراديس. وقال أبو مسهر: حدثنا عبد الرحمن بن عامر، قال: سمعت ربيعة بن يزيد يقول: ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضاً أو مسافرا. وقال الدارقطني (٤): ربيعة بن يزيد يعرف بالقصير يعتبر به. وقال مروان بن محمد: خرج ربيعة مع كلثوم بن عياض فقتله البربر سنة ثلاث وعشرين ومائة. وقال أبو مسهر: استشهد بإفريقية ﵀ (٥). ٩٥ - ن: ربيع بن لوط. عن عمه البراء بن عازب، وقيس بن مسلم. وعنه: ابن جريج، ومحمد بن عمرو، وشعبة، وابن عيينة، وآخرون (٦).

стр. 2779

٩٦ - د ق: ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري المدني. عن أبيه، عن جده. وعنه إسحاق بن محمد الأنصاري، وفليح بن سليمان، وكثير بن زيد، والدراوردي. قال أبو زرعة (١): شيخ. وقال أحمد بن حنبل: ليس بمعروف (٢). قلت: له خبر في وجوب التسمية على الوضوء (٣). ٩٧ - ن: رزيق بن حكيم الأيلي، أبو حكيم. متولي أيلة لعمر بن عبد العزيز. عبد صالح خير. عن سعيد بن المسيب، وعمرة. وعنه يونس، وعقيل، ومالك، وابن عيينة (٤). ٩٨ - م: رزيق بن حيان، أبو المقدام الفزاري. عن عمر بن عبد العزيز، ومسلم بن قرظة. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرهما. ومنهم من قال زريق بتقديم المعجمة (٥). ٩٩ - ق (٦): رزيق أبو عبد الله الألهاني الحمصي. أرسل عن أبي الدرداء، وعبادة بن الصامت. روى عن أنس بن مالك، وغيره. وعنه: أرطاة بن المنذر، وإسماعيل بن عياش، وأبو الخطاب الدمشقي ومسلمة الخشني.

стр. 2780

وقد وثق. وقال ابن حبان (١): لا يحتج به (٢). ١٠٠ - د ت ق: رياح بن عبيدة الباهلي. عن علي بن الحسين، وأبان بن عثمان، وعمر بن عبد العزيز، وجماعة؛ وعنه ابن شوذب، وداود بن أبي هند، وقعنب بن محرر (٣)، وآخرون. وثقه النسائي (٤). ١٠١ - ع: زبيد بن الحارث اليامي الكوفي أحد الأعلام. عن إبراهيم بن يزيد، وإبراهيم بن سويد النخعيين، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي وائل، وطائفة. وعنه سفيان، وشعبة، وجرير بن حازم، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وشريك، وآخرون. قال شعبة: ما رأيت رجلا خيراً من زبيد. وقال سفيان بن عيينة قال زبيد: ألف بعرة أحب إلي من ألف دينار. وقال ابن شبرمة: كان زبيد يجزئ الليل ثلاثة أجزاء: جزءاً عليه، وجزءاً على ابنه عبد الرحمن، وجزءاً على ابنه عبد الله، فكان زبيد يصلي، ثم يقول لأحدهما: قم، فإن تكاسل، صلى جزءه، ثم يقول للآخر: قم، فإن تكاسل أيضاً صلى جزءه فيصلي الليل كله. قال نعيم بن ميسرة: قال سعيد بن جبير: لو خيرت من ألقى الله تعالى في مسلاخه لاخترت زبيداً الإيامي. وقال ابن يونس، عن عقبة بن إسحاق قال: كان منصور يأتي زبيد بن الحارث فكان يذكر له أهل البيت ويعصر عينيه يريده على الخروج أيام زيد بن علي فقال زبيد: ما أنا بخارج إلا مع نبي وما أنا بواجده. وقد اختلف في كنية زبيد فقيل: أبو عبد الله، وقيل أبو عبد الرحمن.

стр. 2781

قال يحيى القطان: ثبت. وقال أبو حاتم (١)، وغيره: ثقة. وروى ليث عن مجاهد قال: أعجب أهل الكوفة إلي أربعة فذكر منهم زبيداً. وقال إسماعيل بن حماد: كنت إذا رأيت زبيد بن الحارث مقبلاً من السوق رجف قلبي. وروى شجاع بن الوليد، عن عمران بن عمرو قال: كان عمي زبيد حاجاً فاحتاج إلى الوضوء فقام فتنحى فقضى حاجته، ثم أقبل فإذا هو بماء في موضع لم يكن معهم فيه ماء فتوضأ، ثم جاءهم يعلمهم فأتوه فلم يجدوه. وقال يونس المؤدب: أخبرني زياد قال: كان زبيد مؤذن مسجده فكان يقول للصبيان: تعالوا فصلوا أهب لكم الجوز، فكانوا يصلون، ثم يحوطون به، فقلت له في ذلك! فقال: وما علي، أشتري لهم جوزاً بخمسة دراهم ويتعودون الصلاة. وروي عن زبيد أنه كان إذا كانت ليلة مطيرة طاف على عجائز الحي ويقول: ألكم في السوق حاجة؟ قلت: زبيد معدود في صغار التابعين، ولا أعلم له شيئاً عن الصحابة. قال أبو نعيم: مات سنة اثنتين وعشرين ومائة (٢). وقال ابن نمير: سنة أربع وعشرين. ١٠٢ - خ م د ت ق: الزبير بن الخريت. من علماء البصرة. عن السائب بن يزيد، وعبد الله بن شقيق، وأبي لبيد لمازة بن زبار، وعكرمة. وعنه هارون النحوي الأعور، وجرير بن حازم، وحماد بن زيد، وعباد بن عباد، وآخرون. وثقه أبو حاتم (٣)، وغيره، وابن معين (٤).

стр. 2782

١٠٣ - خ ت ن: الزبير بن عربي أبو سلمة النمري البصري. عن ابن عمر. وعنه معمر، وحماد بن زيد، وابنه إسماعيل بن الزبير، وآخرون. قال النسائي: ليس به بأس (١). ١٠٤ - الزبير بن موسى بن ميناء المكي. عن جابر بن عبد الله، وسعيد بن جبير، وجماعة؛ وعنه ابن جريج، وسفيان الثوري، وعبد الله بن أبي نجيح. ذكره ابن حبان في الثقات (٢). ١٠٥ - زجلة مولاة عاتكة بنت عبد الله بن معاوية. أدركت كويسة الصحابية (٣)، وروت عن أم الدرداء، وسالم بن عبد الله، وعمر بن عبد العزيز، وبقيت إلى آخر أيام بني أمية؛ روى عنها كليب بن عيسى الثقفي، وصدقة بن خالد. فقال صدقة: حدثتنا زجلة مولاة معاوية قالت: كنا مع أم الدرداء فأتاها هشام بن إسماعيل الأمير فقال: ما أوثق عملك في نفسك؟ قالت: الحب في الله. وقال سعيد بن عبد العزيز: كانت زجلة لعاتكة امرأة خالد بن يزيد بن معاوية، فكانت ترى منها ما لا تحب فقالت: ما أرضاك لله، فغضبت منها وزوجتها بعبد أسود، فأراها دعت الله فدف عنها الأسود فبلغ ذلك عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية فركب إلى بنت عمه في أمرها فأعتقها (٤). ١٠٦ - زهير بن أبي ثابت العبسي، ويقال: العمي، ويقال: الأسدي. عن الشعبي، وسعيد بن جبير. وعنه الثوري، وشريك، وأبو عوانة. وقد وثق (٥).

стр. 2783

١٠٧ - ت: زياد بن عبد الله النميري البصري. عن أنس. وعنه عبد الرحمن مولى قيس بن حبيب، وأبو سعيد المؤدب محمد بن مسلم، وزائدة بن أبي الرقاد وعمارة بن زاذان. قال ابن حبان في الثقات (١): يخطئ، وكان من العباد. وضعفه أبو داود (٢). ١٠٨ - ع: زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي، أبو مالك الكوفي. أحد الثقات المعمرين. روى عن عمه قطبة بن مالك، والمغيرة بن شعبة، وجرير بن عبد الله البجلي، وأسامة بن شريك، وعمرو بن ميمون الأودي، وجماعة؛ وعنه سفيان، وشعبة، وشيبان، وزائدة، وزهير، وإسرائيل، وأبو عوانة، وأبو الأحوص، وابن عيينة. قال ليث بن أبي سليم: أدرك ابن مسعود. وقال النسائي: ثقة. قيل: مات سنة خمس وعشرين ومائة أو بعدها بيسير وعاش مائة سنة. قال أبو حاتم (٣): صدوق (٤). ١٠٩ - م د ن: زياد بن فياض أبو الحسن الخزاعي الكوفي. عن خيثمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن جبير، وأبي عياض عمرو بن الأسود، وعنه شعبة، والأعمش، وسفيان، وشريك، ومسعر. وثقه أبو حاتم (٥)، وغيره. قال الثوري: كنت إذا رأيته كأنه نشر من قبر. قلت: له في الكتب حديثان في صوم يوم ويوم (٦)، وفي المسكر (٧).

стр. 2784

قيل: مات سنة تسع وعشرين ومائة (١). ١١٠ - م ت ق: زياد بن أبي زياد المخزومي المديني، واسم أبيه ميسرة مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. له دار وذرية بدمشق. روى عن مولاه، وعراك بن مالك، وأبي بحرية عبد الله بن قيس، ونافع بن جبير، وجماعة. وعنه يزيد بن الهاد، وابن إسحاق، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومالك بن أنس، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. وكان عبداً صالحاً زاهداً كبير القدر. قال مالك: كان مملوكاً فدخل يوماً على عمر بن عبد العزيز، وكان يكرمه. وإياه عنى الفرزدق بقوله: يا أيها القارئ المرخي عمامته … هذا زمانك إني قد مضى زمني قال مالك: وكان عابداً معتزلاً يكون وحده يدعو الله، وكانت فيه لكنة، وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم، وكانت له دريهمات يعالج له فيها. وروى يحيى الوحاظي عن النضر بن عربي قال: بينما عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسياً أن يكون معه؛ فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس معه، ثم قال: يا فاطمة هذا زياد فاخرجي فسلمي عليه هذا زياد عليه جبة صوف، وعمر قد ولي أمر الأمة، فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته، ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات؛ فقالت فاطمة: يا زياد هذا أمرنا، وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا منذ ولي. ابن وهب عن مالك قال: كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس فربما أفزعني حسه من خلفي فيضع يده بين كتفي فيقول لي: عليك

стр. 2785

بالجد فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقاً لم يضرك، وإن كان الأمر على غير ذلك كنت قد أخذت بالحذر. قال مالك: وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك، ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير فرده زياد إلى من أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده فلم يزل يدعو لهم حتى مات ﵀. له في الكتب ثلاثة أحاديث (١). ١١١ - د: زياد بن مخراق المزني البصري (٢). عن أبي نعامة قيس بن عباية، وعكرمة، ومعاوية بن قرة، وعنه شعبة، ومالك، وابن عيينة، وابن علية. وثقه ابن معين (٣). يقال: توفي سنة ثلاثين ومائة (٤). ١١٢ - ع: زيد بن جبير الطائي الكوفي. عن ابن عمر، وخشف بن مالك، وأبي يزيد الضبي. وعنه حجاج بن أرطاة، وسفيان، وشعبة، وزهير، وإسرائيل، وأبو عوانة، وآخرون. قال أحمد بن حنبل (٥): صالح الحديث. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. قلت: له سبعة أحاديث. وثقه ابن معين (٦)، وقد وهم العجلي حيث يقول (٧): ليس بتابعي (٨).

стр. 2786

١١٣ - م ٤: زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي الدمشقي نزيل اليمامة. عن جده أبي سلام الأسود، وعبد الله بن زيد (١) الأزرق، وعدي بن أرطاة. وعنه أخوه معاوية بن سلام، ويحيى بن أبي كثير. وثقه الدارقطني (٢)، وغيره (٣). ١١٤ - زيد بن طلحة أبو يعقوب التيمي المدني. عن ابن عباس، وعن (٤) المقبري. وعنه ابنه يعقوب، وعبد الرحمن بن إسحاق، وأبو علقمة عبد الرحمن بن محمد الفروي، وسفيان الثوري. وثقه ابن معين (٥). ١١٥ - د ت ق: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني أخو أبي جعفر محمد، وعبد الله، وعمر، وعلي، والحسين، وهو ابن أمة. روى عن أبيه، وأخيه أبي جعفر الباقر، وعروة. وعنه ابن أخيه جعفر بن محمد، وشعبة، وفضيل بن مرزوق، والمطلب بن زياد، وسعيد بن خثيم الهلالي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وآخرون سواهم. وكان أحد العلماء الصلحاء بدت منه هفوة فاستشهد فكانت سبباً لرفع درجته في آخره. روى أبو اليقظان عن جويرية بن أسماء أو غيره أن زيد بن علي وفد من المدينة على يوسف بن عمر الثقفي أمير العراقين الحيرة فأحسن جائزته، ثم رجع إلى المدينة فأتاه ناس من أهل الكوفة فقالوا: ارجع فليس يوسف بشيء فنحن نأخذ لك الكوفة، فرجع فبايعه ناس كثير وخرجوا معه

стр. 2787

فعسكر فالتقاه العسكر العراقي فقتل زيد في المعركة، ثم صلب فبقي معلقاً أربعة أعوام (١)، ثم أنزل فأحرق فإنا لله وإنا إليه راجعون. قال يعقوب الفسوي: كان قدم الكوفة وخرج بها لكونه كلم هشام بن عبد الملك في دين ومعونة فأبى عليه وأغلظ له. وقد سئل عيسى بن يونس عن الرافضة، والزيدية فقال: أما الرافضة فإنهم جاءوا إلى زيد بن علي حين خرج فقالوا: تبرأ من أبي بكر، وعمر حتى نكون معك، فقال: لا بل أتولاهما وأبرأ ممن يبرأ منهما، قالوا: إذاً نرفضك فسميت الرافضة. وأما الزيدية فقالوا بقوله وحاربوا معه فنسبوا إليه. وقال إسماعيل السدي، عن زيد بن علي قال: الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة، مرقوا علينا كما مرقت الخوارج على علي ﵁. وروى عبد الله بن أبي بكر العتكي، عن جرير بن حازم قال: رأيت النبي ﷺ في المنام كأنه متساند إلى خشبة زيد بن علي، وهو يقول: هكذا تفعلون بولدي. وقال عباد بن يعقوب، وهو رافضي ضال لكنه صادق، وهذا نادر، أخبرنا عمرو بن القاسم قال: دخلت على جعفر بن محمد، وعنده أناس من الرافضة فقلت: إن هؤلاء يبرؤون من عمك زيد، فقال: برئ الله ممن تبرأ منه، كان والله أقرأنا لكتاب الله، وأفقهنا في دين الله، وأوصلنا للرحم ما ترك فينا مثله. وقال المطلب بن زياد: جاء رجل إلى زيد بن علي فقال: أنت الذي تزعم أن الله أراد أن يعصى؟ فقال زيد: أفيعصى عنوة. وروى هاشم بن البريد، عن زيد بن علي قال: كان أبو بكر إمام الشاكرين، ثم تلا ﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾

стр. 2788

وروى كثير النواء قال: سألت زيد بن علي عن أبي بكر وعمر، فقال: تولهما وابرأ ممن تبرأ منهما. وروى هاشم بن البريد عن زيد بن علي قال: البراءة من أبي بكر البراءة من علي. وروى معاذ بن أسد البصري قال: أقر ولد لخالد بن عبد الله القسري على زيد بن علي، وجماعة أنهم عزموا على خلع هشام، فقال هشام لزيد بن علي: قد بلغني كذا؟ قال: ليس بصحيح؛ قال: قد صح عندي، قال: أحلف لك، قال: لا أصدقك، قال: إن الله لم يرفع من قدر أحد حلف له بالله فلم يصدق، قال: اخرج عني، قال: إذاً لا تراني إلا حيث تكره، قال: فلما خرج قال: من أحب الحياة ذل؛ ثم تمثل: إن المحكم ما لم يرتقب حسدا … أو مرهف السيف أو وخز القنا هتفا من عاذ بالسيف لاقى فرجة عجبا … موتا على عجل أو عاش فانتصفا وقد اختلف في تاريخ مصرعه على أقوال: فقال مصعب الزبيري (١): قتل في صفر سنة عشرين ومائة، وله اثنتان وأربعون سنة؛ وقال أبو نعيم: قتل يوم عاشوراء سنة اثنتين وعشرين ومائة. رواه ابن سعد (٢) عنه. وقال هشام ابن الكلبي، والليث بن سعد، والهيثم بن عدي، وغيرهم: قتل سنة اثنتين وعشرين. وقال الزبير بن بكار: قال محمد بن الحسن: قتل زيد يوم الاثنين ثاني صفر سنة اثنتين. وكذا روي عن يحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن (٣). ١١٦ - زيد بن أبي أنيسة، أبو أسامة الجزري الرهاوي الغنوي مولى آل غني بن أعصر. كان أحد الأعلام. روى عن الحكم، وشهر بن حوشب، وعطاء بن أبي رباح، وطلحة بن مصرف، وعمرو بن مرة، وعدي بن ثابت، ونعيم

стр. 2789

المجمر، والمقبري، وخلق كثير. وعنه أبو حنيفة، وعمرو بن الحارث، ومالك بن أنس، ومعقل بن عبيد الله، وأبو عبد الرحيم خالد بن أبي (١) يزيد، وعبيد الله بن عمرو، وآخرون. وثقه ابن معين (٢)، وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن سعد (٣): كان ثقة فقيهاً راوية للعلم كثير الحديث. وقال الواقدي: مات سنة خمس وعشرين ومائة. وقال غيره: سنة أربع وعشرين؛ ومات شابا قيل: إنه عاش بضعاً وثلاثين سنة. وكان يسكن مدينة الرها (٤). ١١٧ - ع: سالم أبو النضر بن أبي أمية المدني، مولى عمر بن عبيد الله القرشي التيمي وكاتبه. روى عن أنس، وعبيد بن حنين، وبسر بن سعيد، وسليمان بن يسار، وعمير مولى ابن عباس، وعامر بن سعد. وروى بالإجازة عن عبد الله بن أبي أوفى في كتابه وذلك في الصحيحين. وروى عنه مالك، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، والسفيانان، وفليح، وغيرهم. قال ابن المديني: له نحو خمسين حديثاً. وقال أبو حاتم (٥): صالح ثقة. قيل: توفي سنة تسع وعشرين ومائة. وقال أبو عبيد: مات سنة ثلاث وثلاثين (٦). ١١٨ - سالم بن وابصة بن معبد الأسدي. أمير الرقة وليها ثلاثين سنة وعاش إلى آخر دولة هشام بن

стр. 2790

عبد الملك. وحدث عن أبيه. وعنه ابن أخيه صخر بن عبد الرحمن، وجعفر بن برقان، وفضيل بن عمرو، وغيرهم. وكان خطيباً مفوهاً شاعراً فاضلاً (١). ١١٩ - ع: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قاضي المدينة أبو إسحاق الزهري المدني، وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. روى عن أبيه، وخاليه إبراهيم وعامر ابني سعد، وعبد الله بن جعفر، وأنس بن مالك، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبي أمامة بن سهل، وحفص بن عاصم، وعميه حميد، وأبي سلمة. وعنه ابنه إبراهيم بن سعد، وشعبة، ومسعر، والسفيانان، وأبو عوانة، وابن عجلان، وطائفة. قال ابن المديني: لم يلق أحداً من الصحابة. قلت: بلى حديثه عن ابن جعفر في الصحيحين. قال: وكان لا يحدث في المدينة فمالك لم يكتب لذا عنه، وسمع منه شعبة، وسفيان بواسط، وابن عيينة بمكة. وقال أيوب السختياني: سمعت سعد بن إبراهيم يقول: يا أهل مكة إنكم تحلون الزنا، - يعني عارية الفرج والمتعة -. وقال إبراهيم بن سعد: أدركت أبي، وله عمائم لا أحفظ عددها كان يعتم ويعممني وأنا صغير، قال: وسرد أبي الصوم أربعين سنة. وقال شعبة: كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن كل يوم وليلة أو ليلتين. وقال غيره: كان لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان من قضاة العدل. توفي سنة خمس وعشرين ومائة، وقيل: سنة ست أو سبع وعشرين ومائة. وقال محمد بن علي الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: وسئل عن سعد بن إبراهيم رأى ابن عمر؟ قال: نعم.

стр. 2791

وقال شعبة عن سعد قال: رأيت ابن عمر يصلي صافاً قدميه وأنا غلام. وروى مسعر عن سعد بن إبراهيم قال: لا يحدث عن رسول الله ﷺ إلا الثقات. وقال ابن معين عن سعيد بن عامر عن شعبة قال: كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله. وقال سعيد بن مسلم بن بانك: رأيت سعد بن إبراهيم يقضي في المسجد. وقال يعقوب بن إبراهيم: توفي جدي وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ومات سنة سبع وعشرين، وقال مرة أخرى: سنة ست. قلت: كان طلابة للعلم، وسمع ولده إبراهيم من الزهري (١). ١٢٠ - خ د ت ق: سعد أبو مجاهد الطائي الكوفي. ثقة مقل. روى عن أبي مدلة مولى عائشة، ومحل بن خليفة وعطية العوفي. وعنه الأعمش، وإسرائيل، وزهير بن معاوية، وابن عيينة (٢). ١٢١ - ع: سعيد بن الحارث بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري. قاضي المدينة. روى عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وجابر، وابن عمر، وغيرهم. وعنه زيد بن أبي أنيسة، وعمرو بن الحارث وعمارة بن غزية، ومحمد بن عمرو، وفليح بن سليمان، وآخرون. مات في حدود عشرين ومائة (٣). ١٢٢ - سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، أبو عبد الرحمن الأنصاري المدني الشاعر هو وأبوه وجده. روى عن ابن عمر وجابر بن عبد الله، ووالده. وعنه أبو عبد الرحمن العجلاني، وابن إسحاق ومعاذ بن فلان.

стр. 2792

وله وفادة على هشام بن عبد الملك، وهو قليل الحديث. ومن شعره: وإن امرأ لاحى الرجال على الغنى … ولم يسأل الله الغنى لحسود (١) ١٢٣ - د ت: سعيد بن عبد الله بن جريج البصري. عن أبي برزة (٢)، ومحمد بن سيرين، وجماعة. وعنه الأعمش وحوشب بن عقيل، وأبو عمرو الزمام، وغيرهم. وهو مجهول العدالة لم يضعف (٣). ١٢٤ - سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي الأمير أبو محمد ويلقب بسعيد الخير. روى عن أبيه، وقبيصة بن ذؤيب، وعمر بن عبد العزيز. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ورجاء بن أبي سلمة، وغيرهما. وكان ديناً متألهاً، ولي الغزو زمن أخيه هشام، وله بالموصل مسجد ودار. مات في حدود سنة ست وعشرين ومائة (٤). ١٢٥ - سعيد بن عمرو بن الأسود الحرشي. قيل: كان صعلوكا يسأل على الأبواب، ثم صار سقاء، ثم صار جندياً، إلى أن ولي إمرة خراسان من قبل عمر بن هبيرة، ثم عزله وسجنه، فلما ولي خالد القسري العراق أخرجه من السجن وأكرمه، فلما هرب ابن هبيرة من سجن خالد بن عبد الله نفذ سعيداً هذا في طلبه فلم يدركه فقدم سعيد على هشام بن عبد الملك، فأمره على حرب الخزر فسار وبيتهم فقتل منهم عدداً لا يحصى. لم يؤرخوا وفاته (٥).

стр. 2793

١٢٦ - خ م د ن ق: سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، الأموي المدني. نزيل الكوفة. كان مع أبيه إذ غلب على دمشق وذبحه عبد الملك، ثم سار وهو كبير مع أهله إلى المدينة، وهو عم أيوب بن موسى. روى عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، وابن عمر، وأم خالد بنت خالد، وأبيه عمرو بن سعيد الأشدق. وعنه بنوه خالد وإسحاق وعمرو، وحفيده عمرو بن يحيى بن سعيد، وشعبة، وغيرهم. وثقه النسائي، وغيره. وطال عمره حتى وفد على الوليد بن يزيد في خلافته. وكان ثقة نبيلاً من كبار الأشراف (١). ١٢٧ - ع: سعيد بن أبي كيسان، الإمام أبو سعد الليثي مولاهم المدني المقبري. كان ينزل بمقبرة البقيع، وكان أسند من بقي في زمانه بالمدينة. حدث عن عائشة وسعد، وأبي هريرة، وأم سلمة، وأبي شريح الخزاعي، وابن عمر، وأبي سعيد، ووالده، وعدة. وعنه أولاده، وشعبة، وابن أبي ذئب، ومالك، والليث بن سعد، وإسماعيل بن أمية، وإبراهيم بن طهمان، وعبيد الله بن عمر، وآخرون. قال أبو حاتم (٢): صدوق. وقال عبد الرحمن بن خراش: ثقة جليل أثبت الناس فيه الليث. وقال محمد بن سعد (٣): ثقة لكنه اختلط قبل موته بأربع سنين. قلت: ما أظنه روى شيئاً في الاختلاط، ولذلك احتج به مطلقاً أرباب الصحاح.

стр. 2794

توفي في سنة خمس وعشرين ومائة، وقيل: سنة ثلاث وقيل: سنة ست وعشرين. وقع لي حديثه عالياً وسهوت عنه، ثم ألحقته هنا (١). ١٢٨ - ع: سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، والد الإمام سفيان ومبارك وعمر. يروي عن عباية بن رفاعة، وخيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم التيمي، وأبي الضحى، والشعبي، وطائفة، وأدرك زمن الصحابة. وعنه بنوه، وشعبة، وزائدة، وأبو عوانة، وأبو الأحوص. وثقه أبو حاتم (٢)، وغيره. توفي سنة ست وعشرين ومائة ويقال: سنة ثمان وعشرين (٣). ١٢٩ - ن ق: سعيد بن هانئ الخولاني (٤). شامي صدوق. عن معاوية، والعرباض بن سارية، وأبي مسلم الخولاني، وغيرهم. وعنه شرحبيل بن مسلم، وعلي بن زبيد الخولانيان، ومعاوية بن صالح، وغيرهم. قال ابن سعد (٥): كان ثقة إن شاء الله توفي سنة سبع وعشرين ومائة كذا قال ابن سعد (٦). ١٣٠ - م ٤: سلم بن عبد الرحمن، أخو حصين بن عبد الرحمن الكوفي. عن إبراهيم النخعي، وأبي عمر زاذان، وأبي زرعة بن عمر، ووراد كاتب المغيرة. وعنه سفيان الثوري، وشريك. قال النسائي: ليس به بأس (٧).

стр. 2795

١٣١ - ن: سلم بن عطية الفقيمي، الكوفي. عن طاوس، والحسن البصري، وعبد الله بن أبي الهذيل. وعنه مسعر، وشعبة، ومحمد بن طلحة بن مصرف. قال أبو حاتم (١): شيخ (٢). ١٣٢ - د: سلم بن قيس العلوي، البصري. وبنو علي قبيلة تسكن ببادية العراق. روى عن أنس بن مالك. وعنه جرير بن حازم، وهمام بن يحيى، وحماد بن زيد (٣). قال أبو زرعة (٤): هو أحب إلي من يزيد الرقاشي لأن كل شيء روى حديثين أو ثلاثة. وقال حماد بن زيد: ذكرت لشعبة سلماً العلوي فقال: ذاك الذي يرى الهلال قبل الناس بيومين. وقال الأبار: حدثنا عبد الله بن عون قال: قال مخلد بن الحسين: كان سلم العلوي لا يخفى عليه مطلع الهلال فإذا كانت ليلة الشك نظر إلى رجل تجوز شهادته فأراه الهلال فإذا ثبت معه على رؤية الهلال جاءا فشهدا ولم يشهد وحده. ويقال: إنه من حدة بصره رأى رجلا يجامع امرأته من مسيرة ميلين أو أكثر فغطى وجهه واستغفر الله (٥). ١٣٣ - ق: سلمة بن صفوان بن سلمة الزرقي. روى عن أبي سلمة، ويزيد بن طلحة. وعنه مالك، وابن إسحاق، وفليح بن سليمان (٦).

стр. 2796

١٣٤ - ع: سلمة بن كهيل أبو يحيى الحضرمي التنعي. وتنعة بطن من حضرموت، وقيل: بل هي قرية. كان من علماء الكوفة الأثبات على تشيع فيه. دخل على ابن عمر وعلى زيد بن أرقم. وروى عن جندب البجلي، وأبي جحيفة السوائي، وسويد بن غفلة، وطائفة كبيرة. وعنه ابنه يحيى، وعقيل بن خالد، وشعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وآخرون. قال عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة، فذكر منهم سلمة بن كهيل. وله مائتان وخمسون حديثاً. وقال أبو حاتم (١): ثقة متقن. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال الثوري: حدثنا سلمة بن كهيل، وكان ركناً من الأركان. وقال يحيى: ولد أبي سنة سبع وأربعين، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة (٢). وقال جماعة: توفي سنة اثنتين وعشرين. وقال آخر: بل توفي في آخر يوم من سنة إحدى وعشرين ومائة. ١٣٥ - ت ق: سلمة بن وهرام اليماني. عن عكرمة، وطاوس، وشعيب بن الأسود الجبئي بوزن السبئي. وعنه الحكم بن أبان، وزمعة بن صالح، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة (٣)، وغيرهم. وثقه أبو زرعة (٤)، وغيره، وضعفه النسائي (٥)، وتوقف في أمره أحمد

стр. 2797

ابن حنبل (١). ١٣٦ - خ د ق سليمان بن حبيب المحاربي، الداراني الدمشقي. قاضي دمشق لعمر بن عبد العزيز فمن بعده من الخلفاء، كنيته أبو أيوب وقيل أبو ثابت. روى عن أبي هريرة، ومعاوية، وأبي أمامة الباهلي وأسود بن أصرم المحاربي، وغيرهم؛ وعنه أيوب بن موسى البلقاوي، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاعي، وآخرون. وروى عنه من القدماء عمر بن عبد العزيز. وكان كبير الشأن. وثقه ابن معين (٢)، وغيره. قال أبو داود: قضى سليمان بن حبيب بدمشق أربعين سنة. وقال ابن معين: حكم ثلاثين سنة. وقال الواقدي، وطائفة: توفي سنة ست وعشرين ومائة وقيل غير ذلك. قال الدارقطني: ليس به بأس. وقال كلثوم بن زياد: أدركت سليمان بن حبيب، والزهري يقضيان بشاهد ويمين، وأقام سليمان يقضي ثلاثين سنة. وقال أبو نعيم: حدثنا عبد العزيز بن عمر، عن سليمان بن حبيب قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما أقلت السفهاء من أيمانهم، فلا تقلهم العتاق والطلاق (٣). ١٣٧ - سليمان بن حميد المزني. عن أبيه عن أبي هريرة، وعن محمد بن كعب القرظي وعامر بن سعد. وعنه الليث بن سعد، وضمام بن إسماعيل، وجماعة.

стр. 2798

مات بمصر سنة خمس وعشرين ومائة. ١٣٨ - ٤: سليمان بن عبد الرحمن. وهو سليمان بن يسار الدمشقي الكبير. وأما الصغير فسليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل (١). روى عن نافع بن كيسان، والقاسم أبي عبد الرحمن (٢)، وعبيد بن فيروز. وعنه يزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، وشعبة بن الحجاج، والليث، وابن لهيعة. قال شعبة: كان حسن النحو. وقال أبو حاتم (٣)، وغيره: ثقة (٤). ١٣٩ - ع: سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول. عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وطاوس. وعنه حسين المعلم، وابن جريج، وشعبة، وسفيان بن عيينة. قال ابن عيينة، وغيره: ثقة (٥). ١٤٠ - ق: سليمان بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، وعلي بن الحسين وأخته فاطمة بنت الحسين؛ وعنه شعبة، والسفيانان، وأبو عوانة. وثقه أحمد (٦)، وابن معين (٧).

стр. 2799

١٤١ - م د ت: سليم بن جبير، أبو يونس مولى أبي هريرة. سكن مصر. وروى عن أبي هريرة، وأبي أسيد الساعدي. وعنه عمرو بن الحارث، وحيوة بن شريح، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وغيرهم. وثقه النسائي. توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة (١). * م ٤ - : سليم بن عامر الخبائري، في الطبقة الماضية (٢). ١٤٢ - م ٤ خت: سماك بن حرب بن أوس بن خالد أبو المغيرة الذهلي البكري الكوفي. أحد أئمة الحديث. وهو أخو محمد، وإبراهيم. روى عن جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك. ورأى المغيرة بن شعبة، وغيره. وروى أيضاً عن سعيد بن جبير ومصعب بن سعد، وإبراهيم النخعي، وثعلبة الليثي، وله صحبة، والشعبي، وعبد الله بن عميرة، وعلقمة بن وائل، وعدة. وعنه الأعمش، وشعبة، وحماد بن سلمة، والثوري، وإبراهيم بن طهمان، وعمر بن عبيد، وأبو الأحوص، وآخرون. وذكر أنه أدرك ثمانين نفساً من الصحابة. قال: وكان بصري قد ذهب فدعوت الله تعالى فرده علي. قال حماد بن سلمة: سمعته يقول: ذهب بصري فرأيت إبراهيم الخليل ﵇ في النوم فقلت: ذهب بصري، فقال: انزل في الفرات فاغمس رأسك وافتح عينيك فيه فإن الله يرد بصرك. ففعلت ذلك فأبصرت. وسمعته يقول: أدركت ثمانين من أصحاب محمد ﷺ . وقال شعبة: أخبرني سماك بن حرب أن رجلا ركب البحر فنفخ زقاً وأوكاه فجعل يسترخي حتى غرق قال: يقول له الزق يداك أوكتا وفوك نفخ.

стр. 2800

قال أحمد العجلي (١): جائز الحديث، وكان عالما بالشعر وأيام العرب، فصيحاً. وقدمه أحمد بن حنبل على عبد الملك بن عمير. وقال ابن معين: ثقة أسند أحاديث لم يسندها غيره. وقال ابن خراش: في حديثه لين. وقال ابن المبارك: ضعيف الحديث. وقال ابن قانع: توفي سنة ثلاث وعشرين (٢). ١٤٣ - د ت ن: سماك بن الفضل الصنعاني اليماني. عن مجاهد، ووهب بن منبه، وعمرو بن شعيب، وجماعة. وعنه معمر، وشعبة، وآخرون. وثقه النسائي (٣). ١٤٤ - د ت ق: سنان بن سعد الكندي المصري، ويقال سعد بن سنان، والأول أصح. روى عن أبيه، وأنس بن مالك. وعنه يزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، وحيوة بن شريح، والليث، وآخرون. وثقه ابن معين، وغيره. له في كتاب الأدب للبخاري (٤). ١٤٥ - د ق: سيار بن عبد الرحمن الصدفي المصري. عن عكرمة، ويزيد بن قوذر. وعنه نافع بن يزيد، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة، وجماعة. قال أبو حاتم (٥): شيخ (٦).

стр. 2801

١٤٦ - ع: سيار أبو الحكم الواسطي، العنزي. مولاهم العبد الصالح. روى عن طارق بن شهاب، وأبي وائل، والشعبي، وأبي حازم الأشجعي، وجماعة. وعنه شعبة، وسفيان، وهشيم، وخلف بن خليفة، وآخرون. قال أحمد بن حنبل (١): ثقة ثبت. ويقال: إن اسم أبيه وردان. توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة (٢). ١٤٧ - شبيب بن غرقدة الكوفي. عن عروة البارقي، وسليمان بن عمرو بن الأحوص. وعنه سفيان، وشعبة، وزائدة، وابن عيينة، وآخرون. وثقه ابن معين، وغيره (٣). ١٤٨ - د: شراحيل بن يزيد المعافري المصري. عن أبي عبد الرحمن الحبلي، ومحمد بن هدية الصدفي، ومسلم بن يسار، وأبي علقمة الهاشمي. وعنه عبد الرحمن بن شريح، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وجماعة. توفي بعد العشرين ومائة. قاله ابن يونس (٤). ١٤٩ - د ق: شرحبيل بن سعد المدني، مولى الأنصار. عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري. وعنه زيد بن أبي أنيسة، وابن إسحاق، والضحاك بن عثمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وموسى بن عقبة، وابن أبي ذئب، ومالك، وعبد الرحمن ابن الغسيل. وقيل: إن مالكاً لم يرو عنه شيئاً. وقيل: كنى عن اسمه.

стр. 2802

قال ابن عيينة: كان يفتي ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه، ثم احتاج فكأنهم اتهموه، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدراً. رواه ابن المديني عن سفيان. قال أبو حاتم (١): هو ضعيف الحديث. وقال الدارقطني (٢): يعتبر به. وقال الفلاس: قال ابن أبي ذئب: كان متهماً. قيل: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة. ومع تعنت ابن حبان فقد ذكره في الثقات (٣). قال ابن عدي (٤): هو إلى الضعف أقرب (٥). ١٥٠ - م ت ن: شرحبيل بن عمرو بن شريك، المعافري المصري. عن علي بن رباح، وأبي عبد الرحمن الحبلي. وعنه حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وجماعة. وثقه ابن حبان (٦). ١٥١ - د ت ق: شرحبيل بن مسلم الخولاني الشامي. عن عتبة بن عبد، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة الباهلي، وجماعة. وعنه ثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، وإسماعيل بن عياش. وثقه أحمد، وغيره. وضعفه ابن معين (٧).

стр. 2803

١٥٢ - سوى ق: شعيب بن الحبحاب، أبو صالح الأزدي مولاهم البصري. عن أنس بن مالك، وأبي العالية، وإبراهيم النخعي. وعنه شعبة، والحمادان، وعبد الوارث، وولداه عبد السلام، وأبو بكر ابنا شعيب. وله نحو من ثلاثين حديثاً. وقرأ القرآن على أبي العالية. وثقه أحمد (١)، وغيره. وتوفي سنة ثلاثين ومائة (٢). ١٥٣ - شعيب بن أبي سعيد، أبو يونس مولى قريش. عن أبي هريرة، وأبي سعيد. وعنه عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وغيرهم. ١٥٤ - ن: شيبة بن نصاح بن سرجس، مولى أم المؤمنين أم سلمة وأحد مشيخة نافع في القراءة. ذكر بعض القراء أنه تلا على أبي هريرة، وابن عباس، وأنا أستبعد ذلك. وقد مسحت أم سلمة برأسه ودعت له. وروى عن خالد بن مغيث، والقاسم بن محمد، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي جعفر الباقر. ولا نعلم له رواية حديث عن أبي هريرة ولا عن أبي سعيد، ولو أخذ القرآن عنهما لكان بالأولى أن يسمع منهما. وله حديث واحد عند (٣) النسائي. وقال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضاً عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأدرك عائشة، وأم سلمة. قلت: روى عنه ابن جريج، وابن إسحاق، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن محمد بن قيس، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وآخرون. وثقه النسائي. وقال قالون: كان نافع أكثر اتباعاً لشيبة بن نصاح منه لأبي جعفر.

стр. 2804

وقيل: إن شيبة ولي قضاء المدينة، فالله أعلم. وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاثين ومائة (١). ١٥٥ - خ م: صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. عن أبيه، وأخيه سعد، وأنس بن مالك، ومحمود بن لبيد، والأعرج. وعنه ابنه سالم، وعمرو بن دينار، والزهري، وهما أكبر منه، ومحمد بن إسحاق، ويوسف بن الماجشون. له حديث في مقتل أبي جهل (٢). ١٥٦ - صالح بن إبراهيم أبو (٣) نوح الدهان. عن أبي الشعثاء جابر بن زيد. وعنه زياد بن الربيع، وسلم بن أبي الذيال، وأبان العطار، وآخرون. قال أحمد: ليس به بأس (٤). ١٥٧ - د ت ق: صالح مولى التوأمة، وهو أبو محمد بن أبي صالح نبهان المدني. عن أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وزيد بن خالد، وأنس بن مالك. وعنه موسى بن عقبة، والسفيانان، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وآخرون. قال ابن عيينة: سمعت منه ولعابه يسيل من الكبر، ولقد لقيه الثوري بعدي. وقال ابن معين: من سمع منه قبل أنه يخرف، كابن أبي ذئب، فهو ثبت. وقال مالك، ويحيى القطان: ليس بثقة.

стр. 2805

وقال أبو حاتم (١)، وغيره: ليس بقوي. وكذا مشاه ابن عدي (٢). توفي سنة خمس وعشرين ومائة (٣). ١٥٨ - الصلت بن راشد. عن طاوس، ومجاهد. وعنه جرير بن حازم، وأبان العطار، وحماد بن زيد. وثقه ابن معين (٤). ١٥٩ - م ٤: ضمرة بن سعيد بن أبي حنة (٥) الأنصاري المازني المدني. عن أبي سعيد الخدري، وعن عمه الحجاج بن عمرو، وله صحبة، وأنس بن مالك، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة؛ وعنه مالك، وفليح، وسفيان بن عيينة، وغيرهم. وثقه أبو حاتم (٦). ١٦٠ - ت ق: طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة الأنصاري. عن جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جابر بن عتيك. وعنه يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، وموسى بن إبراهيم الحزامي، وعبد العزيز الدراوردي. قال النسائي: صالح. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف، والفتح بن عبد السلام قالا: أخبرنا محمد بن عمر الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن
следующие страницы →