← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

١٤٦ - ع: سيار أبو الحكم الواسطي، العنزي. مولاهم العبد الصالح. روى عن طارق بن شهاب، وأبي وائل، والشعبي، وأبي حازم الأشجعي، وجماعة. وعنه شعبة، وسفيان، وهشيم، وخلف بن خليفة، وآخرون. قال أحمد بن حنبل (١): ثقة ثبت. ويقال: إن اسم أبيه وردان. توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة (٢). ١٤٧ - شبيب بن غرقدة الكوفي. عن عروة البارقي، وسليمان بن عمرو بن الأحوص. وعنه سفيان، وشعبة، وزائدة، وابن عيينة، وآخرون. وثقه ابن معين، وغيره (٣). ١٤٨ - د: شراحيل بن يزيد المعافري المصري. عن أبي عبد الرحمن الحبلي، ومحمد بن هدية الصدفي، ومسلم بن يسار، وأبي علقمة الهاشمي. وعنه عبد الرحمن بن شريح، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وجماعة. توفي بعد العشرين ومائة. قاله ابن يونس (٤). ١٤٩ - د ق: شرحبيل بن سعد المدني، مولى الأنصار. عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري. وعنه زيد بن أبي أنيسة، وابن إسحاق، والضحاك بن عثمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وموسى بن عقبة، وابن أبي ذئب، ومالك، وعبد الرحمن ابن الغسيل. وقيل: إن مالكاً لم يرو عنه شيئاً. وقيل: كنى عن اسمه.

стр. 2802

قال ابن عيينة: كان يفتي ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه، ثم احتاج فكأنهم اتهموه، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدراً. رواه ابن المديني عن سفيان. قال أبو حاتم (١): هو ضعيف الحديث. وقال الدارقطني (٢): يعتبر به. وقال الفلاس: قال ابن أبي ذئب: كان متهماً. قيل: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة. ومع تعنت ابن حبان فقد ذكره في الثقات (٣). قال ابن عدي (٤): هو إلى الضعف أقرب (٥). ١٥٠ - م ت ن: شرحبيل بن عمرو بن شريك، المعافري المصري. عن علي بن رباح، وأبي عبد الرحمن الحبلي. وعنه حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وجماعة. وثقه ابن حبان (٦). ١٥١ - د ت ق: شرحبيل بن مسلم الخولاني الشامي. عن عتبة بن عبد، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة الباهلي، وجماعة. وعنه ثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، وإسماعيل بن عياش. وثقه أحمد، وغيره. وضعفه ابن معين (٧).

стр. 2803

١٥٢ - سوى ق: شعيب بن الحبحاب، أبو صالح الأزدي مولاهم البصري. عن أنس بن مالك، وأبي العالية، وإبراهيم النخعي. وعنه شعبة، والحمادان، وعبد الوارث، وولداه عبد السلام، وأبو بكر ابنا شعيب. وله نحو من ثلاثين حديثاً. وقرأ القرآن على أبي العالية. وثقه أحمد (١)، وغيره. وتوفي سنة ثلاثين ومائة (٢). ١٥٣ - شعيب بن أبي سعيد، أبو يونس مولى قريش. عن أبي هريرة، وأبي سعيد. وعنه عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وغيرهم. ١٥٤ - ن: شيبة بن نصاح بن سرجس، مولى أم المؤمنين أم سلمة وأحد مشيخة نافع في القراءة. ذكر بعض القراء أنه تلا على أبي هريرة، وابن عباس، وأنا أستبعد ذلك. وقد مسحت أم سلمة برأسه ودعت له. وروى عن خالد بن مغيث، والقاسم بن محمد، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي جعفر الباقر. ولا نعلم له رواية حديث عن أبي هريرة ولا عن أبي سعيد، ولو أخذ القرآن عنهما لكان بالأولى أن يسمع منهما. وله حديث واحد عند (٣) النسائي. وقال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضاً عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأدرك عائشة، وأم سلمة. قلت: روى عنه ابن جريج، وابن إسحاق، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن محمد بن قيس، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وآخرون. وثقه النسائي. وقال قالون: كان نافع أكثر اتباعاً لشيبة بن نصاح منه لأبي جعفر.

стр. 2804

وقيل: إن شيبة ولي قضاء المدينة، فالله أعلم. وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاثين ومائة (١). ١٥٥ - خ م: صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. عن أبيه، وأخيه سعد، وأنس بن مالك، ومحمود بن لبيد، والأعرج. وعنه ابنه سالم، وعمرو بن دينار، والزهري، وهما أكبر منه، ومحمد بن إسحاق، ويوسف بن الماجشون. له حديث في مقتل أبي جهل (٢). ١٥٦ - صالح بن إبراهيم أبو (٣) نوح الدهان. عن أبي الشعثاء جابر بن زيد. وعنه زياد بن الربيع، وسلم بن أبي الذيال، وأبان العطار، وآخرون. قال أحمد: ليس به بأس (٤). ١٥٧ - د ت ق: صالح مولى التوأمة، وهو أبو محمد بن أبي صالح نبهان المدني. عن أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وزيد بن خالد، وأنس بن مالك. وعنه موسى بن عقبة، والسفيانان، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وآخرون. قال ابن عيينة: سمعت منه ولعابه يسيل من الكبر، ولقد لقيه الثوري بعدي. وقال ابن معين: من سمع منه قبل أنه يخرف، كابن أبي ذئب، فهو ثبت. وقال مالك، ويحيى القطان: ليس بثقة.

стр. 2805

وقال أبو حاتم (١)، وغيره: ليس بقوي. وكذا مشاه ابن عدي (٢). توفي سنة خمس وعشرين ومائة (٣). ١٥٨ - الصلت بن راشد. عن طاوس، ومجاهد. وعنه جرير بن حازم، وأبان العطار، وحماد بن زيد. وثقه ابن معين (٤). ١٥٩ - م ٤: ضمرة بن سعيد بن أبي حنة (٥) الأنصاري المازني المدني. عن أبي سعيد الخدري، وعن عمه الحجاج بن عمرو، وله صحبة، وأنس بن مالك، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة؛ وعنه مالك، وفليح، وسفيان بن عيينة، وغيرهم. وثقه أبو حاتم (٦). ١٦٠ - ت ق: طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة الأنصاري. عن جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جابر بن عتيك. وعنه يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، وموسى بن إبراهيم الحزامي، وعبد العزيز الدراوردي. قال النسائي: صالح. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف، والفتح بن عبد السلام قالا: أخبرنا محمد بن عمر الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن

стр. 2806

الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن يزيد، قال: سمعت طلحة بن خراش يحدث عن جابر بن عبد الله أن رجلاً قام فركع ركعتي الفجر فقرأ في الركعة الأولى ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فقال النبي ﷺ : هذا عبد عرف ربه، وقرأ في الآخرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقال النبي ﷺ : هذا عبد آمن بربه. قال طلحة: فأنا أستحب أن أقرأ هاتين السورتين في هاتين الركعتين (١). توفي طلحة بن خراش في حدود الثلاثين ومائة (٢). ١٦١ - م د: طلحة بن عبيد الله بن كريز. عن ابن عمر، وأم الدرداء؛ وأرسل عن عائشة، وأبي الدرداء. وعنه محمد بن سوقة، ومالك بن أنس، وحماد بن سلمة. وثقه أحمد، والنسائي. وكريز بالفتح من الأفراد (٣). ١٦٢ - عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. كان لها قصر بظاهر باب الجابية؛ وإليها تنسب أرض عاتكة وهناك قبرها. وهي أم الخليفة يزيد بن عبد الملك. كان لها من المحارم اثنا عشر خليفة. وبقيت إلى أن قتل ابن ابنها الوليد بن يزيد (٤). ١٦٣ - ٤: خ م مقروناً: عاصم بن أبي النجود بهدلة، الإمام أبو بكر الأسدي القارئ الكوفي. أحد الأعلام مولى بني أسد. قرأ القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وروى عنهما، وعن أبي وائل، ومصعب بن سعد، وطائفة كبيرة، وتصدر للإقراء بالكوفة بعد شيخه أبي عبد الرحمن فقرأ عليه خلق منهم: أبو بكر بن

стр. 2807

عياش، وحفص بن سليمان، والمفضل الضبي، وحماد بن أبي زياد، وآخرون. وحدث عنه شعبة، والسفيانان، وشيبان، والحمادان، وأبو عوانة، وخلق سواهم. قال أبو بكر: قال لي عاصم: ما أقرأني أحد حرفاً إلا أبو عبد الرحمن السلمي كان قد قرأ على علي ﵁ فكنت أرجع من عنده فأعرض على زر. قال أبو بكر بن عياش: زعم من لا يعلم أن بهدلة أمه. وقال أبو بكر بن عياش: لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: ما رأيت أحداً أقرأ من عاصم ما أستثني أحدا من أصحابه. وكان أبو إسحاق أحد الفصحاء. وقال الحسن بن صالح: ما رأيت أحداً قط أفصح من عاصم إذا تكلم يكاد تدخله خيلاء. وقال أبو هشام الرفاعي: أخبرنا أبو بكر، عن عاصم قال: قال لي رجل: هل لك في رجل من الفقهاء؟ فانطلقت معه فأدخلني على شيخ كبير حوله جماعة كأن على رؤوسهم الطير فجلست فقال: أشهد أن ألي بن أبي تالب، والهسن، والهسين، والمختار يبعثون قبل يوم القيامة فيملؤوا الأرض عدلاً كما ملئت ظلما. قيل: كم يمكثون في العدل سنة؟ قال: أيش سنة وأيش مائة سنة وأيش ألف سنة. قالوا: نشهد أنك صادق، فقلت: أشهد أنك كاذب؛، ثم لقيت أبا وائل فحدثته. وقال سلمة بن عاصم: كان عاصم بن أبي النجود ذا نسك وأدب، وكان له فصاحة وصوت حسن. قال أحمد بن حنبل: كان عاصم رجلاً صالحاً وبهدلة أبوه. وثقه أبو زرعة (١)، وجماعة. وقال أبو حاتم (٢): محله الصدق.

стр. 2808

وقال الدارقطني (١): في حفظه شيء. وقال البخاري (٢): مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وقال غيره: مات في آخر سنة سبع وعشرين. وقال النسائي: ليس بحافظ (٣). قلت: روى له البخاري مقرونا بغيره وكذلك مسلم، ويصحح الترمذي حديثه. فأما في القراءة فثبت إمام، وأما في الحديث فحسن الحديث (٤). ١٦٤ - عاصم بن أبي الصباح الجحدري البصري. المقرئ المفسر. قرأ القرآن على سليمان بن قتة، ونصر بن عاصم، والحسن البصري؛ وقد قرأ سليمان شيخه على ابن عباس؛ وسمع عاصم من غير واحد؛ قرأ عليه هارون بن موسى، والمعلى بن عيسى، وسلام أبو المنذر؛، وله رواية عن عروة بن الزبير، وأبي قلابة الجرمي. قال المدائني: توفي عاصم الجحدري سنة ثمان وعشرين ومائة. نعم، وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر (٥) الجحدري. قد روى أيضاً عن عقبة بن ظبيان؛ روى عنه يزيد بن زياد، وحماد بن سلمة. قال يحيى بن معين: عاصم الجحدري هو صاحب القراءة ثقة. قلت: قراءته شاذة لم تثبت (٦).

стр. 2809

١٦٥ - عاصم بن عمر بن عبد العزيز بن مروان. عن أبيه. وعنه برد بن سنان، وأبو بكر بن عياش. قتل في بعض حروب الضحاك الخارجي (١). ١٦٦ - ق: عاصم بن عمرو البجلي، وقيل: عاصم بن عوف. يقال: إنه قدم به مع حجر بن عدي وأصحابه فأطلق هذا بشفاعة يزيد بن أسد القسري، وعاش بعد ذلك دهراً طويلا. وروى عن عمر مرسلاً، وعن أبي أمامة الباهلي، وعمرو بن شرحبيل. وعنه الشعبي، والقاسم أبو عبد الرحمن، وأبو إسحاق السبيعي، والمسعودي، وابن أبي ليلى، وشعبة، ومالك بن مغول، وآخرون. وأخشى أن يكون اثنين وما ذاك ببعيد، فإن ابن معين ذكر عن عبد الله بن نمير قال: قد رأيت عاصم بن عمرو البجلي. قال ابن معين: كان كوفياً قدم من الشام زمن خالد بن عبد الله القسري. قال أبو حاتم (٢): صدوق (٣). ١٦٧ - د ت ق: عامر بن شقيق بن جمرة بالجيم الأسدي الكوفي. عن أبي وائل. وعنه مسعر، وشعبة، وابن عيينة، وجماعة. ضعفه ابن معين؛ وقال النسائي: ليس به بأس (٤). ١٦٨ - ع: عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام أبو الحارث الأسدي المدني القانت العابد. سمع أباه، وعمرو بن سليم. وعنه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وأبو صخرة جامع بن شداد، وابن عجلان، وابن جريج، ومالك، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: حدثنا ابن عيينة أن عامر بن عبد الله اشترى نفسه من الله تعالى ست مرات، يعني يتصدق كل مرة بديته.

стр. 2810

وقال الزبير بن بكار (١): كان أبوه عبد الله بن الزبير يقول لما يرى من تبتله: قد رأيت أبا بكر، وعمر ولم يكونا هكذا. وقال مالك: كان عامر بن عبد الله يواصل الصيام ثلاثاً. وقال مصعب بن عبد الله (٢): سمع عامر المؤذن وهو يجود بنفسه فقال: خذوا بيدي إلى المسجد، فقيل: إنك عليل! فقال: أسمع داعي الله فلا أجيبه! فأخذوا بيده فدخل مع الإمام في صلاة المغرب فركع مع الإمام ركعة، ثم مات. قرأت على إسحاق الأسدي: أخبركم ابن خليل، قال: أخبرنا أبو المكارم العدل، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم (٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا القعنبي، قال: سمعت مالكاً يقول: كان عامر بن عبد الله بن الزبير يقف عند موضع الجنائز يدعو وعليه قطيفة فربما سقطت عنه القطيفة وما يشعر بها. وروى معن عن مالك قال: ربما خرج عامر بن عبد الله منصرفاً من العتمة من مسجد النبي ﷺ فيعرض له الدعاء قبل أن يصل إلى منزله فيرفع يديه فما يزال كذلك حتى ينادى بالصبح فيرجع إلى المسجد فيصلي الصبح بوضوء العتمة. وروي عن ابن عيينة قال: اشترى عامر نفسه بسبع ديات. ولعامر عدة إخوة منهم خبيب، ومحمد، وأبو بكر وهاشم، وعباد، وثابت، وحمزة بنو عبد الله بن الزبير. قلت: أجمعوا على ثقة عامر. قال الواقدي: مات قبيل موت هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل (٤).

стр. 2811

١٦٩ - م ٤: عامر بن عبد الواحد البصري الأحول، عن شهر بن حوشب، وأبي الصديق الناجي، وعمرو بن شعيب، وغيرهم. وعنه شعبة، والحمادان، وهمام، وهشيم، وعبد الوارث بن سعيد، وآخرون. وثقه أبو حاتم (١). وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد: ليس حديثه بشيء. وقال ابن معين (٢): ليس به بأس (٣). ١٧٠ - د: عباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني. عن أخيه، وأبيه، وعكرمة؛ وعنه ابن جريج، وسليمان بن بلال، وسفيان بن عيينة، والدراوردي. وكان رجلاً صالحا. وثقه ابن معين (٤). ١٧١ - ع: عباس بن فروخ الجريري البصري. عن أبي عثمان النهدي، والحسن البصري. وعنه شعبة، وهمام، والحمادان. وثقه أحمد بن حنبل (٥). وليس هو بأخ لسعيد الجريري (٦). ١٧٢ - العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو الحارث الأموي. كان من الأبطال المذكورين، والأسخياء الموصوفين. وكان يقال له:

стр. 2812

فارس بني مروان. استعمله أبوه على حمص، وولي المغازي، وافتتح عدة حصون، ولكنه كان ينال من عمر بن عبد العزيز بجهل. وقد مات في سجن مروان (١). ١٧٣ - ٤: عبد الله بن بدر بن عميرة السحيمي اليمامي. عن ابن عباس، وابن عمر، وقيس بن طلق، وغيرهم. وعنه سبطه ملازم بن عمرو اليمامي، وعكرمة بن عمار، ومحمد بن جابر، وأيوب بن عتبة اليماميون، وياسين الزيات الكوفي. وثقه أبو زرعة (٢)، وابن معين (٣)، والعجلي (٤)، وغيرهم. وهو سحيمي حنيفي (٥). ١٧٤ - عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري. عن أبيه، وعن عروة. وعنه الزهري، وبكير بن الأشج، وعقيل الأيلي (٦). ١٧٥ - ع: عبد الله بن دينار، أبو عبد الرحمن العمري مولاهم المدني. أحد الثقات. سمع ابن عمر، وأنس بن مالك، وسليمان بن يسار، وأبا صالح السمان. وعنه شعبة، ومالك، وورقاء، والسفيانان، وإسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، وابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وخلق سواهم. وقد انفرد عن ابن عمر بحديث النهي عن بيع الولاء وهبته. وأساء العقيلي بإيراده في كتاب الضعفاء فقال (٧): في رواية المشايخ عن عبد الله بن دينار اضطراب، ثم أورد له حديثين مضطربي الإسناد وإنما

стр. 2813

الاضطراب من أصحابه، وقد وثقه الناس. توفي سنة سبع وعشرين ومائة (١). ١٧٦ - عبد الله بن أبي جعفر. أخو عبيد الله بن أبي جعفر الكناني مولاهم المصري. واسم أبيه يسار. روى عن عبد الرحمن بن وعلة. وعنه عمرو بن الحارث، والليث بن سعد. وكان من كبار الفقهاء العابدين. كان على صناعة مراكب الغزو. مات سنة تسع وعشرين ومائة. ١٧٧ - د ت: عبد الله بن السائب، أبو محمد. حليف قريش. له حديث واحد عن أبيه السائب بن يزيد ابن أخت نمر (٢). وعنه ابن أبي ذئب. توفي سنة ست وعشرين ومائة (٣). وفيه جهالة. ١٧٨ - م ن: عبد الله بن السائب الشيباني، ويقال الكندي الكوفي. عن أبيه، وعبد الله بن معقل، وأبي عمر زاذان، وعبد الله بن قتادة المحاربي، وعنه الأعمش، وأبو إسحاق الشيباني، وفضيل بن غزوان، وسفيان الثوري، وآخرون. وثقه أبو حاتم (٤)، وغيره (٥). ١٧٩ - سوى ت: عبد الله بن أبي السفر الثوري الكوفي.

стр. 2814

عن أبيه سعيد بن يحمد، والشعبي، وأبي بردة بن أبي موسى. وعنه شعبة، والثوري، وشريك، وغيرهم. وثقوه (١). ١٨٠ - د ن: عبد الله بن سليمان الطويل، أبو حمزة المصري. أحد الأولياء الأبدال. عن نافع، وكعب بن علقمة. وعنه الليث، وضمام بن إسماعيل، ومفضل بن فضالة، وآخرون. توفي سنة ست وثلاثين ومائة (٢). ١٨١ - عبد الله بن شريك العامري الكوفي. عن ابن عباس، وابن عمر، وجندب الأزدي، قاتل الساحر، وسويد بن غفلة، وعبد الله بن رقيم الكناني، وجماعة. وعنه فطر بن خليفة، والسفيانان، وإسرائيل، وشريك، وآخرون. وثقه أحمد بن حنبل في رواية أبي طالب عنه، وابن معين في رواية الكوسج عنه، وأبو زرعة (٣). وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٤): ليس بالقوي. ، وأما إبراهيم الجوزجاني فعقره، وقال (٥): مختاري كذاب. وتركه عبد الرحمن بن مهدي لسوء مذهبه. وقال العقيلي (٦): كان ممن يغلو يعني في التشيع. قلت: لم يخرجوا له شيئاً في الكتب الستة. قال ابن عيينة: جالسناه، وكان ابن مائة سنة (٧).

стр. 2815

١٨٢ - م د ت ق: عبد الله بن أبي صالح السمان، أخو سهيل، وصالح. روى عن أبيه، وسعيد بن جبير. وعنه ابن جريج، وابن أبي ذئب، وموسى بن يعقوب، وهشيم، وآخرون. وثقه ابن معين. وهو مقل (١). ١٨٣ - ع: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفلي، القرشي المكي. عن أبي الطفيل، وطاوس، وعطاء، ونافع بن جبير. وعنه شعبة، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك، والليث، وابن عيينة، وإسماعيل بن عياش، وآخرون. وثقه أحمد (٢). ١٨٤ - خ: عبد الله بن عبيدة الربذي. عن سهل بن سعد، وعبيد الله بن عبد الله. وأرسل عن جابر أو لقيه. وعنه أخوه موسى بن عبيدة، وصالح بن كيسان. وثقه الدارقطني (٣). وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي (٤): الضعف على حديثه بين. قتل عبد الله بوقعة قديد سنة ثلاثين ومائة (٥). ١٨٥ - عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان. عن أبيه، وعبد الله بن عياض. وعنه شعبة، والمسعودي. وقد ولي إمرة العراقين ليزيد الناقص.

стр. 2816

قال المدائني: كان أكولاً يأكل في اليوم تسع مرات وينتبه في السحر فيدعو بالطعام. وقال غيره: لما قدم يزيد بن عمر بن هبيرة على العراق أمسك عبد الله فقيده وبعث به إلى مروان بن محمد فسجنه في مضيق مظلم واختفى خبره (١). ١٨٦ - د ت ق: عبد الله بن عصم أبو علوان العجلي الحنفي. عن ابن عباس، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري. وعنه إسرائيل، وشريك، وأيوب بن جابر، وغيرهم. وثقه ابن معين. لكن سماه إسرائيل: ابن عصمة (٢). ١٨٧ - ع: عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، الكوفي. كان أسن من عمه القاضي محمد بن عبد الرحمن وأزهد. روى عن جده، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة. وعنه شعبة، والسفيانان، وعمر بن شبيب، وجماعة. قال ابن خراش: هو أوثق ولد ابن أبي ليلى. قيل: توفي سنة ثلاثين ومائة (٣). ١٨٨ - ع: عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني. قتل أبوه يوم الحرة وهذا صبي. روى عن أنس، وعبيد الله بن أبي رافع، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ونافع بن جبير، والأعرج، وجماعة. وعنه الزهري، وموسى بن عقبة، وصالح بن كيسان، ويحيى بن أبي كثير، وزياد بن سعد، ومالك، وعبد العزيز بن الماجشون.

стр. 2817

وثقه أبو حاتم (١)، وجماعة. وهو صاحب حديث البكر تستأمر (٢). • - عبد الله بن محمد بن عقيل. يأتي في طبقة الأعمش (٣). • - عبد الله بن كثير المقرئ. مر في الطبقة الماضية (٤). ١٨٩ - م د ن ق: عبد الله بن المختار البصري. عن ابن سيرين، ومعاوية بن قرة، وموسى بن أنس. وعنه شعبة، وإسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن زيد، وعدة. توفي شاباً طرياً، وكان ثقة. قال شعبة: كان أصغر مني سناً (٥). ١٩٠ - م د ت ن: عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو محمد المدني. وهو أسن من أخيه الإمام أبي بكر. روى عن ابن عمر، وأنس، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير، وجماعة. وعنه أخوه، وبكير بن الأشج، ومعمر، والنعمان بن راشد، وابنه محمد بن عبد الله. وثقه ابن معين (٦)، وغيره. ١٩١ - عبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي أبو جعفر. نزيل المدائن. عن النبي ﷺ مرسلاً، وعن محمد ابن الحنفية. وعنه عمرو بن مرة، وخالد بن أبي كريمة. ولم يكن بثقة ولا مأمون.

стр. 2818

روى جرير عن رقبة بن مصقلة أن أبا جعفر الهاشمي المدائني كان يضع الحديث. وروى جرير عن مغيرة قال: كان عبد الله بن مسور يفتعل الحديث. وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل (١) عن أبيه قال: كان يكذب. وقال أبو حاتم (٢): حدث بمراسيل لا يوجد لها أصل (٣). ١٩٢ - عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. عن أبيه. وعنه أخوه صالح، وجويرية بن أسماء. وكان جواداً ممدحاً شاعراً من رجال العالم وأبناء الدنيا. خرج بالكوفة وجمع خلقاً وعسكر ونزع الطاعة، وجرت له أمور يطول شرحها. ثم لحق بأصبهان وغلب على تلك الديار، ثم ظفر به أبو مسلم الخراساني فقتله، وقيل: بل سجنه إلى أن مات في حدود الثلاثين. وقال أبو النضر الفامي: قتله شبل بن طهمان متولي هراة بأمر أبي مسلم سنة أربع وثلاثين. وكان فصيحاً مفوهاً شجاعاً جريئاً. وقد ذكره أبو محمد بن حزم في الملل والنحل (٤) فقال: كان رديء الدين معطلاً مستصحباً للدهرية. ذهب بعض الكيسانية إلى أنه حي لم يمت، وأنه بجبل أصبهان ولا بد له أن يظهر، فصار هؤلاء، وأمثالهم في سبيل اليهود بأن ملكيصيدق بن عابر، وإلياس، وفنحاص بن العازر أحياء إلى اليوم، وسلك هذا السبيل بعض نوكى (٥) الصوفية وزعموا أن الخضر وإلياس حيان إلى اليوم. وادعى بعضهم أنه يلقى إلياس في الفلوات، والخضر في المروج (٦).

стр. 2819

١٩٣ - عبد الله بن نعيم بن همام القيني الأردني (١). عن مكحول، وعمر بن عبد العزيز، والضحاك بن عرزب، وعروة بن محمد. وعنه ابناه عاصم، وعبد الغني، وابن جريج، ويحيى بن عبد العزيز الأردني (٢). وكان من كتاب عمر بن عبد العزيز. سئل عنه ابن معين فقال: مظلم (٣). ١٩٤ - م ٤: عبد الله بن هبيرة بن أسعد السبئي الحضرمي المصري أبو هبيرة. عن مسلمة بن مخلد، وأبي تميم الجيشاني، وعبيد بن عميرة، وقبيصة بن ذؤيب. وعنه بكر بن عمرو، وخير بن نعيم، وحيوة بن شريح، وابن لهيعة، وغيرهم. وثقه أحمد. مولده سنة أربعين، ومات سنة ست وعشرين (٤). ١٩٥ - عبد الله بن يزيد بن هرمز، الفقيه أبو بكر الأصم. أحد الأعلام. روى عن جماعة من التابعين. وقيل: بل اسمه يزيد بن عبد الله بن هرمز. تفقه عليه مالك وصحبه مدة وحكى عنه فوائد. قال مالك: كنت أحب أن أقتدي به، وكان قليل الكلام، قليل الفتيا، شديد التحفظ، كثيراً ما يفتي الرجل، ثم يبعث من يرده، ثم يخبره بغير ما أفتاه، قال: وكان بصيراً بالكلام يرد على أهل الأهواء، وكان من أعلم الناس بذلك. وقال ابن وهب: سمعت مالكاً يحدث أن ابن عجلان سأل ابن هرمز

стр. 2820

عن شيء فلم يعجبه ذلك، فلم يزل ابن هرمز يخبره حتى فهم، فقام إليه ابن عجلان فقبل رأسه. قال مالك: بلغني أن ابن شهاب قال لابن هرمز: نشدتك بالله ما علمت أن الناس كانوا يصلون فيما مضى ولم يكونوا يستنجون بالماء؟ فصمت ابن هرمز. قلت لمالك: لم صمت عنه؟ قال: لم يحب أن يقول نعم وهو أمر قد ترك. قال ابن وهب: قال بكر بن مضر: قال عبد الله بن يزيد بن هرمز: ما تعلمت العلم إلا لنفسي. قال ابن وهب: وحدثني محمد بن دينار أن عبد الله بن يزيد بن هرمز كان يقول: إني لأحب للرجل أن لا يحوط رأي نفسه كما يحوط السنة. قال ابن وهب: وقال مالك: كان ابن هرمز رجلا كنت أحب أن أقتدي به. وحدثني مالك أنه دخل يوما على عبد الله بن يزيد بن هرمز فوجده جالساً على سرير له وهو وحده، فذكر شرائع الإسلام وما انتقص منه وما يخاف من ضيعته وإن دموعه لتنسكب. قال: وقتل أبوه يوم الحرة. وحدثني مالك عن ابن هرمز أنه كان يسأل عن الشيء فيقول: إن لهذا نظراً وتفكراً، فيقال: أجل فافعل، فيقول: ما أحب أن أشغل نفسي في ذلك، متى أصلي؟ متى أذكر؟ وقال: إني لأحب أن يكون من بقايا العالم بعده: لا أدري، ليأخذ بذلك من بعده. قال مالك: لم يكن أحد بالمدينة له شرف إلا إذا حزبه الأمر رجع إلى أمر ابن هرمز وقوله، وكان إذا قدمت المدينة غنم الصدقة وإبلها ترك اللحم ولم يأكله، فقيل له: لم؟ قال: لأنهم كانوا يقدمون بها إلى الأمراء ولا يضعونها في حقها. وروى مالك عن ابن هرمز قال: إني لأعجب للإنسان أن يرزق الرزق الحلال فيرغب في الربح فيدخل في الشيء اليسير من الحرام فيفسد المال كله. قال ابن وهب: كان ابن زيد بن أسلم حدثنا عن ابن هرمز أنه قال حين كف عن الكلام: ما كنا إلا قضاة، ولكن لم نكن نعرف ما نحن فيه،

стр. 2821

فكانت الفروج تستحل بكلامنا وتؤخذ الأموال بكلامنا، أدركنا من كان قبلنا إذا سئلوا عن الشيء قال بعضهم لبعض: انظروا فيما يقول صاحبكم، فيقولون: كلنا نشبه هذا الأمر بالأمر الذي كان في زمان رسول الله ﷺ ، كأنه الذي كان في زمان أبي بكر في فلان وفي زمان عمر في فلان شك ذلك، فقالوا: هو مثله، وقالوا: ليس عندنا شيء غير هذا، ثم اجترأنا أنا وربيعة وأبو الزناد فقلنا: أي شيء يلبس على الناس كأنه وشبهه! قال: فاجترأنا وأبى القوم فقلنا نحن: هو مثله، وسئلنا عن أشياء فقلنا نكرهها، فجاء آخرون كانوا تحتنا فقالوا: لأي شيء نكرهها؟ ما هو إلا حلال وحرام فاجترؤوا على التي هبناها كما اجترأنا على التي هابها من كان قبلنا. مالك، عن ابن هرمز قال: ينبغي للعالم أن يورث جلساءه من بعده: لا أدري. وقال إبراهيم بن المنذر: حدثني مطرف، عن مالك قال: قال لي ابن هرمز: يا مالك، لا تمسك بشيء من هذا الرأي الذي أخذت عني، فإني والله فجرت ذلك وربيعة. وروى مروان الطاطري عن مالك قال: جلست إلى ابن هرمز ثلاث عشرة سنة، وكنت قد اتخذت في الشتاء سراويل محشواً، كنا نجلس معه في الصحن في الشتاء، فاستحلفني أن لا أذكر اسمه في الحديث. وروى الحكم بن عبد الله، عن أبيه، عن مالك قال: رحت إلى صلاة الظهر من بيت ابن هرمز اثنتي عشرة سنة. وعن مالك قال: قال ابن أبي سلمة لعبد الله بن يزيد بن هرمز: الرجل يستفتيني فأفتيه برأي، يسعني ذلك؟ قال: لا والله حتى تعلم، لو جاز ذلك لجاز للسقائين. مطرف، عن مالك قال: كنا نأتي ابن هرمز فيلقي بعضنا على بعض ونتكلم ومعنا ربيعة وابن أبي سلمة، فكثر كلامنا يوماً وداود بن قيس الفراء صامت لا يتكلم، فقلنا لابن هرمز: يا أبا بكر، ما تقول؟ قال: أما أنا فأحب أن أكون مثل هذا، وأشار إلى داود.

стр. 2822

قال أبو حاتم (١): عبد الله بن يزيد بن هرمز أحد الفقهاء ليس بقوي، يكتب حديثه. ١٩٦ - د ن ق: عبد الله بن يزيد، مولى المنبعث. مدني صالح الحديث. روى عن أبيه، وزيد بن خالد الجهني، وغيرهما. وعنه ربيعة الرأي، وعباد بن إسحاق، وسليمان بن بلال (٢)، وجويرية بن أسماء، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي (٣). ١٩٧ - ع: عبد الله بن يزيد، مولى الأسود المدني. عن أبي سلمة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. وعنه يحيى بن أبي كثير، وأسامة بن زيد الليثي، ومالك بن أنس. وقد وثق، وكان مقرئاً من موالي بني مخزوم (٤). ١٩٨ - عبد الله بن يزيد الصهباني الكوفي. عن يزيد بن الأحمر، وكميل بن زياد. وعنه شعبة، والثوري، وشريك. وثقه ابن معين (٥). ١٩٩ - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي. عن أبي عبد الرحمن السلمي، وسعيد بن جبير، ومحمد ابن الحنفية، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. وعنه سفيان، وشعبة، وورقاء، وإسرائيل، وأبو عوانة. وهو صالح الحديث، قال أبو حاتم (٦): ليس بقوي. وضعفه أحمد (٧).

стр. 2823

٢٠٠ - عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان الحجبي العبدري. عن سعيد بن المسيب، وعمته صفية بنت شيبة، وعكرمة، ومحمد بن عباد بن جعفر. وعنه ابن جريج، وقرة بن خالد، وسفيان بن عيينة. وكان ثقة ثبتاً (١). ٢٠١ - عبد الحميد بن رافع. حجازي صدوق. عن سعد بن كعب، والحسن بن مسلم، وأبي فزارة. وعنه ابن جريج، وسفيان الثوري، وجرير بن حازم، ومسلم الزنجي، وغيرهم (٢). ٢٠٢ - خ ت ن: عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي، أمير الديار المصرية لهشام بن عبد الملك. له نسخة عن الزهري نحو مائتي حديث. وعنه يحيى بن أيوب، والليث بن سعد. والليث فمولاه وبسببه نال الليث دنيا عريضة. قال ابن يونس: كان ثبتاً في الحديث، ولي إمرة مصر سنة ثمان عشرة وعزل بعد سنة. قال النسائي: ليس به بأس. يقال: مات سنة سبع وعشرين ومائة (٣). ٢٠٣ - م ن: عبد الرحمن بن عبد الله البصري السراج. عن سعيد المقبري، ونافع، وعطاء. وعنه معمر، وجرير بن حازم، وحماد بن زيد. وثقه أبو حاتم (٤).

стр. 2824

٢٠٤ - ع: عبد الرحمن بن عبد الله الأصبهاني الجهني الكوفي. وكان يتجر إلى أصبهان. روى عن أنس، وزيد بن وهب، وعبد الله بن معقل، وأبي صالح السمان. وعنه شعبة، والسفيانان، وشريك، وأبو عوانة. وثقه ابن معين (١). ٢٠٥ - ع: عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد التيمي المدني الفقيه، أحد الأعلام. سمع أباه، وأسلم مولى عمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وغيرهم. وعنه شعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وفليح بن سليمان، والليث بن سعد، ومالك، والأوزاعي، وابن عيينة، وآخرون. وكان إماماً ورعاً حجة. قال ابن عيينة: كان من أفضل أهل زمانه. وهو خال جعفر الصادق، ولد في حياة عمة أبيه عائشة. وقال ابن عيينة: سمعت ابن القاسم وما بالمدينة يومئذ أفضل منه. وقال معن، عن مالك: إنه رئي على ابن القاسم قميص هروي أصفر ورداء مورد. وقال غيره: استوفده الوليد بن يزيد فقدم، فأدركه الأجل بحوران فمات بها سنة ست وعشرين (٢). ٢٠٦ - د ق: عبد الرحمن بن معاوية، أبو الحويرث الزرقي المدني. شهد جنازة جابر بن عبد الله. وروى عن حنظلة بن قيس الزرقي، ومحمد بن جبير بن مطعم وأخيه نافع. وعنه سفيان، وشعبة، وأبو غسان محمد بن مطرف.

стр. 2825

قال مالك: ليس بثقة. وقال ابن معين (١): لا يحتج به. وقال غيره: لين. وقال حجاج، عن أبي معشر، عن أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية قال: مكث موسى ﵇ بعدما كلمه الله تعالى أربعين ليلة لا يراه أحد إلا مات. توفي أبو الحويرث سنة ثلاثين ومائة (٢). ٢٠٧ - عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك بن مروان الأموي الأمير، أبو الأصبغ. قام مع يزيد الناقص وحارب الوليد، فجعله يزيد ولي عهده من بعد أخيه إبراهيم فيما قيل، وعبد العزيز هذا أخو السفاح لأمه ريطة بنت عبيد الله الحارثية، ولما غلب مروان الحمار على الأمر وثب أعوانه على عبد العزيز فقتلوه بداره في سنة سبع وعشرين ومائة. وكان قدرياً (٣). ٢٠٨ - ع: عبد العزيز بن رفيع، أبو عبد الله الأسدي الطائفي، نزيل الكوفة. عن ابن عباس، وابن عمر، وشريح القاضي، وأنس بن مالك، وعبيد بن عمير، وزيد بن وهب، وجماعة. وعنه شعبة، والثوري، وأبو الأحوص، وشريك، وجرير بن عبد الحميد، وأبو بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، وآخرون. وحديثه نحو من ستين حديثاً، وكان أحد الثقات المسندين، وقد روى عنه رفيقه عمرو بن دينار.

стр. 2826

بلغنا عنه أنه قلما تزوج امرأة إلا وطلبت فراقه من كثرة جماعه. وقد مات في عشر المائة، توفي سنة ثلاثين ومائة (١). ٢٠٩ - عبد العزيز بن صهيب البناني مولاهم، البصري الأعمى. عن أنس، وشهر، وأبي نضرة العبدي. وعنه شعبة، والسفيانان، والحمادان، وإبراهيم بن طهمان، والمبارك بن سحيم، وهشيم، وعبد الوارث، وآخرون. وثقه أحمد بن حنبل (٢). مات سنة ثلاثين ومائة (٣). ٢١٠ - عبد الكريم بن فيروز، أبو بشر البصري الصفار. عن يزيد بن الشخير، وأبي نضرة العبدي. وعنه حرب بن ميمون الأزدي، وحرمي بن عمارة (٤). ٢١١ - ت ن ق، وم متابعة: عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية المعلم البصري، نزيل مكة. روى عن أنس بن مالك، وحسان بن بلال المزني، والحارث الأعور، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وطائفة. وعنه أبو حنيفة، ومالك، وحماد بن سلمة، والسفيانان، وطائفة. روى عنه من شيوخه مجاهد، وعطاء بن أبي رباح. وكان أحد الفقهاء العلماء إلا أنه يقول بالإرجاء، وفي حديثه ضعف. قال أبو حاتم (٥) وغيره: ضعيف. وكذا ضعفه أيوب السختياني.

стр. 2827

وقد استشهد به البخاري في صحيحه، وخرج له مسلم متابعة. ووفاته قريبة من وفاة سميه عبد الكريم الجزري (١). ٢١٢ - ع: عبد الكريم بن مالك الجزري، أبو سعيد الحراني، مولى بني أمية. عن سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وطاوس، وجماعة. وعنه سفيان الثوري، ومالك، وابن جريج، ومعمر، وزهير بن معاوية، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وابن عيينة. وكان أحد الأثبات، وثقه النسائي ووصفه بالحفظ. مات سنة سبع وعشرين ومائة (٢). ٢١٣ - ع: عبد الملك بن أعين، أخو حمران بن أعين الشيباني مولاهم، الكوفي. وله أيضاً أخوان؛ بلال، وعبد الأعلى. روى هو عن أبي عبد الرحمن السلمي، وأبي وائل. وعنه محمد بن إسحاق، والسفيانان. وهو صادق في الحديث لكنه من غلاة الرافضة، روى له البخاري ومسلم مقروناً بغيره (٣). ٢١٤ - ع: عبد الملك بن حبيب، أبو عمران الجوني البصري. رأى عمران بن حصين. وروى عن جندب بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعبد الله بن الصامت، وأبي بكر بن أبي موسى، وغيرهم. وعنه شعبة، وأبان العطار، والحمادان، وسهيل بن أبي حزم، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو سعيد ابن الأعرابي: كان الغالب عليه الكلام في الحكمة، وكان يقول: أما والله إن لله عباداً آثروا طاعة الله على شهواتهم. وكان

стр. 2828

يقول: أجرى الله علينا وعليكم محبته، وجعل قلوبنا أوطانا تحن إليه. توفي أبو عمران الجوني سنة ثمان وعشرين ومائة، وقيل: سنة ثلاث وعشرين (١). ٢١٥ - عبد الملك بن قطن الفهري. أمير الأندلس من قبل هشام بن عبد الملك، قتل بها سنة خمس وعشرين ومائة (٢). ٢١٦ - عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، الأمير. مر في الحوادث كيف قتل في سنة ثلاثين ومائة بناحية اليمن. ٢١٧ - ق: عبد الواحد بن قيس السلمي الدمشقي، والد عمر. روى عن أبي أمامة الباهلي، وعروة بن الزبير، ونافع. وعنه الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. ولم يدركه ولده. قال النسائي: ليس بالقوي (٣)، وقال مرة: ضعيف (٤). وقال ابن عدي (٥): أرجو أنه لا بأس به. قال صدقة بن خالد: حدثنا مروان بن جناح، عن عبد الواحد بن قيس الأفطس مولى عمرو بن عقبة بن أبي سفيان - وكان عالم أهل الشام بالنحو، وكان معلم أولاد الخليفة يزيد بن عبد الملك - قال: قلت ليزيد: إني لست آخذ منكم شيئاً على التعليم للقرآن، إنما آخذ منكم على أدبي (٦). ٢١٨ - ت: عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، الأسدي الزبيري.

стр. 2829

عن جده ابن الزبير. وعنه هشام بن عروة، وجويرية بن أسماء، وفليح بن سليمان (١). وهو مقل صويلح. ٢١٩ - د: عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري. سمع أباه، والشعبي. وعنه منصور بن زاذان، وهشام الدستوائي، وأبان بن يزيد، وحماد بن سلمة، وآخرون (٢). وهو مقل صدوق. ٢٢٠ - ع: عبيد الله بن أبي يزيد المكي، مولى بني كنانة حلفاء الزهريين. عن ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وعبيد بن عمير، والحسين بن علي، وسباع بن ثابت، ونافع بن جبير، ومجاهد، وطائفة سواهم. وعنه ابن جريج، وشعبة، وورقاء، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وآخرون. وثقه ابن المديني وغيره، وهو من أكبر شيوخ ابن عيينة. قال ابن عيينة: كان ابن جريج يحدثنا عن عبيد الله بن أبي يزيد ويقول: هذا شيخ قديم، يوهم أنه قد مات، فبينا أنا يوماً على باب دار إذ سمعت رجلاً يقول: ادخل بنا على عبيد الله بن أبي يزيد. فقلت: من ذا؟ قال: شيخ لقي ابن عباس. قلت: أدخل معكم؟ قالوا: نعم. قال: فسمعت منه يومئذ أحاديث، ثم أتيت ابن جريج فحدث عنه، فقلت: قد سمعت منه. قال: وقد وقعت عليه! فلم أزل أختلف إليه حتى مات سنة ست وعشرين ومائة، وكان ثقة. قال: وعاش ستاً وثمانين سنة (٣). قلت: وقع لنا من عالي روايته. ٢٢١ - م د ق: عبيد بن الحسن المزني الكوفي. عن عبد الله بن أبي أوفى، وعبد الرحمن بن معقل المزني. وعنه

стр. 2830

منصور، والأعمش، وسفيان، وشعبة، وقيس بن الربيع. وثقوه (١). ٢٢٢ - سوى د: عبدة بن أبي لبابة الأسدي، ثم الغاضري مولاهم، أبو القاسم الكوفي التاجر. أحد العلماء الأثبات، سكن دمشق، وحدث عن ابن عمر، وسويد بن غفلة، وعلقمة، وأبي وائل، وزر بن حبيش. وعنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاعي، وشعبة، والسفيانان، وآخرون. وكان شريكا للحسن بن الحر فقدما بتجارة إلى مكة، وكانت أربعين ألفاً. قال أحمد بن حنبل: لقي عبدة ابن عمر بالشام. وقال الأوزاعي: لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل منه ومن الحسن بن الحر. وروى ابن ثوبان عن عبدة قال: كنت في سبعين من أصحاب ابن مسعود، وقرأت عليهم القرآن. وقال الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة قال: إذا رأيت الرجل لجوجاً ممارياً معجباً برأيه فقد تمت خسارته. وقال حسين الجعفي: قدم الحسن بن الحر وعبدة بن أبي لبابة، وكانا شريكين بأربعين ألفاً تجارة، فوافيا مكة وبأهلها فاقة وحاجة، فقال الحسن لعبدة: هل لك أن نقرض ربنا عشرة آلاف؟ قال: نعم. فأدخلوا مساكين أهل مكة داراً، وبقوا يخرجون واحداً واحداً ثم يعطونه، فقسموا العشرة آلاف، وفضل خلق، فقال: هل لك أن نقرض ربنا عشرة آلاف أخرى؟ قال: نعم. فقسموا، فلم يزالا إلى أن قسما المال كله، وتعلق بهما المساكين وقالوا: لصوص بعث معهم أمير المؤمنين بمال فخانوا. قال: فاستقرضوا عشرة آلاف حتى أرضوا بها من بقي، وطلبهم السلطان فاختفوا حتى ذهب أشراف مكة فأخبروا الوالي عنهما بفضل وصلاح. قال: فخرجوا من مكة بالليل ورجعوا إلى الشام.

стр. 2831

وروي عن عبدة قال: ذقت ماء البحر الملح ليلة سبع وعشرين فوجدته عذباً. وقال أبو المغيرة: حدثنا الأوزاعي، عن عبدة قال: أقرب الناس من الرياء آمنهم منه. وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة: سمعت عبدة يقول: لوددت أن حظي من أهل هذا الزمان أنهم لا يسألوني عن شيء ولا أسألهم؛ يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم. توفي عبدة في حدود سنة سبع وعشرين ومائة (١). ٢٢٣ - م د ن ق: عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم النوفلي المكي. عن ابن عمه سعيد بن محمد، وعن سعيد بن جبير، وعروة بن الزبير، وجماعة. وعنه ابن جريج، وابن إسحاق، وسفيان بن عيينة. وثقه أحمد وغيره (٢). ٢٢٤ - ع: عثمان بن عاصم، أبو حصين الأسدي الكوفي، أحد الأشراف والأئمة. روى عن جابر بن سمرة، وابن الزبير، وأنس بن مالك، والقاضي شريح، وأبي وائل، والأسود بن هلال، وإبراهيم النخعي، وطائفة. وعنه شعبة، والسفيانان، وزائدة، وعبثر بن القاسم، وأبو بكر بن عياش، وآخرون. وكان من أركان المحدثين وثقاتهم، عثمانياً صالحاً خيراً، وكان سيد بني أسد بالكوفة. قال وكيع: كان أبو حصين يقول: أنا أقرأ من الأعمش، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه: اهمز الحوت. فهمزه، فلما كان من الغد قرأ أبو

стр. 2832

حصين في الصبح، فهمز الحوت، فقال له الأعمش لما سلم: كسرت ظهر الحوت يا أبا حصين. فكان ما بلغكم، يعني وقع بينهما. رواها أبو هشام الرفاعي عن وكيع، قال: والذي بلغنا أنه قذف الأعمش فحلف الأعمش ليحدنه، فكلمه بنو أسد فأبى، فقال خمسون منهم: والله لنشهد أن أمه كما قال أبو حصين، فحلف الأعمش لا يساكنهم، وتحول. قال الدارقطني: أبو حصين سمع ابن عباس وزيد بن أرقم وابن الزبير. وقال عبد الرحمن بن مهدي: لا ترى حافظاً يختلف على أبي حصين. وقال مسعر: أتي أبو حصين بجائزة من السلطان فلم يقبلها، فقيل له: مالك لم تقبلها! قال: الحياء والتكرم. وقال أبو شهاب: سمعت أبا حصين يقول: إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب ﵁ لجمع لها أهل بدر. وقال شعبة: أخبرنا أبو حصين، وكان في خلقه زعارة. وروى أبو بكر بن عياش عن أبي حصين قال: دخلت أنا وعمي على ابن عباس، وقرأت القرآن على يحيى بن وثاب. قال أبو عمرو الداني: أخذ عنه القراءة الأعمش، كذا قال أبو عمرو. وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن محمد بن عمران الأخنسي، عن أبي بكر بن عياش قال: دخلت على أبي حصين وهو مختف من بني أمية، فقال: إنهم يريدوني عن ديني، والله لا أعطيهم إياه أبداً. توفي أبو حصين على الصحيح سنة ثمان وعشرين ومائة (١). ٢٢٥ - سوى د: عثمان بن عبد الله بن موهب، أبو عبد الله التيمي المدني الأعرج، نزيل العراق. عن أبي هريرة، وأم سلمة، وجابر بن سمرة، وابن عمر، وعبد الله بن أبي قتادة. وعنه شعبة، وأبو حنيفة، والثوري، وشيبان، وإسرائيل، وأبو عوانة.

стр. 2833

وثقه ابن معين وغيره. وفي الطبقات لابن سعد وهم؛ وهو أنه قال (١): مات في خلافة المهدي سنة ستين ومائة (٢)، وإنما مات في حدود العشرين ومائة (٣). ٢٢٦ - خ د ت: عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان القرشي التيمي. لأبيه صحبة، وجده عثمان أخو طلحة بن عبيد الله أحد العشرة. روى عن أبيه، وأنس بن مالك، وربيعة بن عبد الله بن الهدير. وعنه الضحاك بن عثمان، وفليح بن سليمان، وإبراهيم بن أبي يحيى، وآخرون. وثق (٤). ٢٢٧ - ٤: عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الحجازي. عن سعيد بن المسيب، والأعرج. وعنه ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وأبو بكر بن أبي سبرة، وغيرهم. وثقه ابن معين (٥). ٢٢٨ - خ ٤: عثمان بن المغيرة الثقفي، أبو المغيرة الكوفي الأعشى. عن علي بن ربيعة الوالبي، وزيد بن وهب، وأبي عبد الرحمن السلمي، ومجاهد. وعنه سفيان، وشعبة، وإسرائيل، وشريك، وأبو عوانة.

стр. 2834

وثقه ابن معين، وقال: هو عثمان بن أبي زرعة. قلت: وهو أعشى ثقيف (١). ٢٢٩ - عروة بن أذينة، أبو عامر الليثي الحجازي، الشاعر المشهور. سمع ابن عمر. وعنه مالك في الموطأ، وعبيد الله بن عمر، وغيرهما. وله وفادة على هشام بن عبد الملك، وكان من فحول الشعراء. قال أبو داود: لا أعلم له إلا حديثاً واحداً. ومن قوله السائر: ولقد وقفت على الديار لعلها … بجواب رجع تحية تتكلم والعيس تسجع بالحنين كأنها … بين المنازل حين تسجع مأتم نزلوا ثلاث منىً بمنزل غبطة … وهم على عجل لعمرك ما هم متجاورين بغير دار إقامة … لو قد أجد رحيلهم لم يندموا ولهن بالبيت العتيق لبانة … والحجر يعرفهن لو يتكلم لو كان حيا (٢) قبلهن ظعائنا … حيا الحطيم وجوههن وزمزم (٣) ٢٣٠ - د ت: عطاء بن دينار الهذلي مولاهم، المصري، يكنى أبا طلحة. روى عن عمار بن سعد التجيبي، وحكيم بن شريك الهذلي، وسعيد بن جبير. وعنه عمرو بن الحارث، وحيوة بن شريح، ويحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وابن لهيعة. وثقه أحمد. توفي سنة ست وعشرين ومائة (٤).

стр. 2835

٢٣١ - خ م ت ق: عطاء بن صهيب الأنصاري. عن مولاه رافع بن خديج. وعنه يحيى بن أبي كثير، وأيوب بن عتبة، وعكرمة بن عمار، والأوزاعي. وثقه النسائي (١). ٢٣٢ - م ٤: عطية بن قيس. قد ذكر في الطبقة الماضية مختصراً (٢)، وهو أبو يحيى الكلابي الدمشقي المذبوح (٣)، مقرئ أهل دمشق مع ابن عامر، ولكن لم يشتهر حرفه. قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضاً عن أم الدرداء عن قراءتها عن أبي الدرداء. وروى عنه القراءة عرضاً علي بن أبي حملة، وسعيد بن عبد العزيز، والحسن بن عمران. قلت: وحدث عن عمرو بن عبسة، ومعاوية، وابن عمر، والنعمان بن بشير، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن غنم. وغزا في أيام معاوية، وأرسل عن أبي الدرداء وغيره. روى عنه ابنه سعد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وأبو بكر بن أبي مريم الغساني، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرهم. قال سعيد بن عبد العزيز: لم يكن أحد يطمع أن يفتح شيئاً من ذكر الدنيا في مجلس عطية. قال ابن عساكر (٤): داره قبلي كنيسة اليهود.

стр. 2836

وكان قارئ الجند، توفي سنة إحدى وعشرين ومائة (١). ٢٣٣ - د ن ق: عقيل بن طلحة السلمي، من أبناء الصحابة. روى عن ابن عمر، ومسلم بن هيصم، وأبي جري الهجيمي. وعنه شعبة، وسلام بن مسكين، وحماد بن سلمة. وثقه النسائي (٢). ٢٣٤ - د: العلاء بن عتبة الحمصي. عن خالد بن معدان، وعمير بن هانئ. وعنه الأوزاعي، ومعاوية بن صالح، وعبد الله بن سالم الأشعري، وإسماعيل بن عياش. صويلح الحديث (٣). ٢٣٥ - علي بن الحصين بن مالك بن الخشخاش العنبري البصري. عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعمر بن عبد العزيز. وعنه المفضل بن لاحق، وابن جريج. وكان يرى رأي الخوارج. قال أبو حاتم (٤): يكتب حديثه. وقال ابن حبان (٥): لا يحتج به (٦). • - ٤، و (م) تبعاً: علي بن زيد بن جدعان. مختلف في تاريخ موته، وهو في الطبقة الآتية (٧). ٢٣٦ - د ق: علي بن نفيل بن زراع، أبو محمد النهدي الحراني، جد أبي جعفر النفيلي الحافظ.

стр. 2837

روى عن سعيد بن المسيب. وعنه أبو المليح الرقي، والنضر بن عربي الباهلي، وغيرهما. قال أبو حاتم (١): لا بأس به. قيل: توفي سنة خمس وعشرين ومائة (٢). ٢٣٧ - خ د ن ق: علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي المدني. عن أبيه، وعن عم أبيه رفاعة بن رافع. وعنه ابنه يحيى بن علي، ونعيم المجمر مع تقدمه، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن إسحاق، وداود بن قيس الفراء، وآخرون. وثقه ابن معين (٣). قال ابن حبان في الثقات (٤): توفي سنة تسع وعشرين ومائة (٥). ٢٣٨ - ت ق: علي بن يزيد بن أبي هلال، أبو عبد الملك الألهاني الشامي. عن مكحول، والقاسم أبي عبد الرحمن وله عنه نسخة مشهورة. وعنه عثمان بن أبي العاتكة، وعبيد الله بن زحر، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ومعان بن رفاعة، وآخرون. وله مناكير، وضعفه جماعة. وقال النسائي (٦): ليس بثقة. وقال غيره (٧): متروك (٨).

стр. 2838

٢٣٩ - م ٤: عمار بن أبي عمار المكي، مولى بني هاشم، وقيل: مولى بني نوفل. عن أبي قتادة الأنصاري، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، والكبار. وعنه خالد الحذاء، وشعبة، ومعمر، وحماد بن سلمة، وآخرون. وثقه (١) أحمد وغيره. ٢٤٠ - ت ق: عمارة بن عبد الله بن صياد الأنصاري المدني، وأبوه الذي يحدث أنه دجال. روى عن جابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار. وعنه مالك بن أنس، والضحاك بن عثمان، ومحمد بن معن الغفاري. قال ابن سعد (٢): ثقة قليل الحديث، قال: وكان مالك لا يقدم عليه في الفضل أحداً. مات في خلافة مروان بن محمد (٣). ٢٤١ - د: عمارة بن عبد الله بن طعمة المدني. عن سعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار أيضاً. وعنه مالك، وابن إسحاق (٤). ٢٤٢ - عمران بن عبد الله بن طلحة بن خلف الخزاعي. عن ابن المسيب، والقاسم. وعنه حماد بن سلمة، وسلام بن مسكين. وما علمت فيه ضعفاً (٥). ٢٤٣ - عمران بن مسلم الجعفي الكوفي الضرير. عن سويد بن غفلة، وسعيد بن جبير، وخيثمة بن عبد الرحمن. وعنه

стр. 2839

سفيان، وشعبة، وزائدة، وأبو عوانة، وجماعة (١). وهو صدوق. ٢٤٤ - عمران بن مسلم بن رباح الثقفي. عن عبد الله بن معقل، وعلي بن عمارة. وعنه سفيان، وشريك، وزكريا بن سياه. وثقه يحيى بن معين (٢). ٢٤٥ - م: عمر بن حسين المكي. عن نافع، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وعنه (٣) عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وابن أبي ذئب، ومالك، وغيرهم. وثقه النسائي (٤). • - م ت ن: عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، قيل: اسمه محمد، يأتي (٥). ٢٤٦ - د: عمر بن قيس الماصر، أبو الصباح الكوفي، مولى ثقيف، وقيل: مولى الأشعث الكندي، وقيل: هو عجلي. وهو جد يونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر بن أبي مسلم الماصر العجلي، أصله من سبي الديلم. روى عن زيد بن وهب، وشريح القاضي، وعمرو (٦) بن أبي قرة، ومجاهد. وعنه مسعر، والثوري، وابن عون، وزائدة.

стр. 2840

وثقه ابن معين، وأبو حاتم (١)، وأبو داود (٢). له في السنن حديث واحد؛ وهو: أيما رجل سببته أو لعنته فاجعلها عليه صلاة يوم القيامة (٣). ٢٤٧ - عمر بن المنكدر التيمي المدني، العابد الخاشع. له طبقة وأخبار في الكتب. قال نافع بن عمر الجمحي: قالت والدة عمر بن المنكدر له: إني أحب أن تنام، قال: يا أمه، إني لأستقبل الليل فيهولني فيدركني الصبح وما قضيت حاجتي. وقد حزن عمر بن المنكدر عند الموت فعاده أبو حازم وكلمه، فقال: إني أخاف أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب. وقيل: إن عمر بن المنكدر خالف أمه في شيء، وكان الحق معه، فقال: يا أمه، أحب أن تضعي قدمك على خدي، قالت: يا بني، وما الذي قلت! فلم يزل بها حتى وضعت قدمها على خده (٤). ٢٤٨ - ت ق: عمرو بن جابر، أبو زرعة الحضرمي المصري. عن جابر بن عبد الله، وسهل بن سعد، وعبد الله بن الحارث بن جزء. وعنه ابن لهيعة، وضمام بن إسماعيل، وبكر بن مضر، وآخرون. قال أبو حاتم (٥): صالح الحديث. وضعفه أبو أحمد بن عدي (٦) وغيره.
следующие страницы →