← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.

стр. 3046

١٣٢ - ع: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو محمد الأنصاري المدني، أحد علماء المدينة. روى عن: أنس، وعباد بن تميم، وعروة بن الزبير، وعمرة، وحميد بن نافع، وجماعة. وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق، والزهري مع تقدمه، والثوري، ومالك، وفليح، وابن عيينة، وآخرون. قال مالك: كان رجل صدق كثير الحديث. وقال ابن سعد (١): كان ثقة عالماً، كثير الحديث، عاش سبعين سنة، وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة. وقيل: توفي سنة ثلاثين ومائة (٢). ١٣٣ - ٤: عبد الله بن الحسين أبو حريز الأزدي البصري، قاضي سجستان. روى عن: شهر بن حوشب، والشعبي، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي بردة بن أبي موسى، وطائفة. وعنه: سعيد بن أبي عروبة، والفضيل بن ميسرة، وعثمان بن مطر. وهو صالح الحديث، قواه بعضهم. وقال أبو داود: ليس حديثه بشيء. وقيل: كان يؤمن بالرجعة، فالله أعلم (٣). ١٣٤ - ق: عبد الله بن دينار البهراني الحمصي، أبو محمد. عن: عمر بن عبد العزيز، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وكثير بن العلاء. وعنه: أرطاة بن المنذر، ومعاوية بن صالح، وإسماعيل بن عياش، والجراح بن مليح البهراني. قال أبو حاتم (٤): ليس بالقوي.

стр. 3047

وقال الدارقطني: فيه لين (١). ووثقه أبو علي النيسابوري. وروى المفضل بن غسان عن ابن معين: شامي ضعيف (٢). قلت: له حديث واحد في سنن ابن ماجه (٣). ١٣٥ - ع: عبد الله بن ذكوان أبو الزناد، ويكنى أبا عبد الرحمن، الفقيه المدني مولى قريش، يقال: إنه ابن أخي أبي لؤلؤة قاتل أمير المؤمنين عمر. سمع: أنسا، وأبا أمامة بن سهل، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وسعيد بن المسيب، والأعرج فأكثر عنه. روى عنه: مالك، وشعيب بن أبي حمزة، والليث بن سعد، والسفيانان، وابنه عبد الله بن أبي الزناد، وخلق كثير. وكان أحد الأئمة الأعلام. قال الليث: رأيت خلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه وطالب شعر وصنوف. قال: ثم لم يلبث أن بقي وحده وأقبلوا على ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وقال أبو حنيفة: رأيت ربيعة وأبا الزناد، وكان أبو الزناد أفقه الرجلين. وروى الليث، عن عبد ربه بن سعيد قال: رأيت أبا الزناد دخل مسجد رسول الله ﷺ ومعه مثل ما مع السلطان من الأتباع فمن سائل عن فريضة،

стр. 3048

ومن سائل عن الحساب، ومن سائل عن الشعر، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة. وقال بعض النقاد: أصح الأسانيد: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقال أحمد بن حنبل: هو أعلم من ربعية، قال: وكان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث. وقال مصعب الزبيري: كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام الخليفة بحساب ديوان المدينة، وكان يعاند ربيعة (١). قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، فولي بعد ذلك المدينة فلان التيمي فأرسل إلى أبي الزناد فطين عليه بيتاً فشفع فيه ربيعة. وروى الليث، عن ربيعة قال: أما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضي. قلت: انعقد الإجماع على توثيق أبي الزناد، والله أعلم. وقيل للثوري: جالست أبا الزناد؟ قال: ما رأيت بالمدينة أميراً غيره. توفي أبو الزناد سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل: سنة ثلاثين (٢). ١٣٦ - عبد الله بن سبرة الكوفي، أبو سبرة. عن: الشعبي، وأبي الضحى. وعنه: هشيم، ويحيى بن أبي زائدة، وحفص بن غياث. قال أبو حاتم (٣): صالح. ١٣٧ - د ن: عبد الله بن سليمان الطويل، أبو حمزة المصري. كانوا يرون أنه من الأبدال. روى عن: نافع، وكعب بن علقمة. وعنه: الليث بن سعد، وضمام بن إسماعيل، ومفضل بن فضالة. وهو صدوق مقل، مات سنة ست وثلاثين ومائة، ﵀ (٤).

стр. 3049

١٣٨ - م ٤: عبد الله بن سوادة القشيري. بصري ثقة. عن: أبيه سوادة بن حنظلة، وأنس بن مالك الكعبي. وعنه: حماد بن زيد، وأبو هلال، وعبد الوارث، وابن علية، وغيرهم. وثقه يحيى بن معين، وغيره (١). ١٣٩ - ع: عبد الله بن طاوس بن كيسان أبو محمد اليماني. سمع: أباه، وعكرمة، وعمرة بن شعيب، وعكرمة بن خالد، وجماعة. وعنه: ابن جريج، ومعمر، والسفيانان، وروح بن القاسم، ووهيب بن خالد. قال معمر: كان من أعلم الناس بالعربية، وأحسنهم خلقاً، ما رأينا ابن فقيه مثله. قلت: وثقوه (٢). وقد ذكر ابن خلكان (٣) في ترجمة طاوس أن المنصور طلب ابن طاوس، ومالك بن أنس فصدعه ابن طاوس بكلام. قلت: هذا لا يستقيم؛ لأن ابن طاوس مات قبل أيام المنصور؛ لأنه مات في سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ١٤٠ - م ن: عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة أبو يحيى الأنصاري، أخو إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وعمرو. روى عن: أبيه، وعمه لأمه أنس بن مالك. روى عنه: محمد بن موسى الفطري، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وغيرهما. توفي سنة أربع وثلاثين ومائة. ثقة (٤). ١٤١ - ع: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، أبو طوالة الأنصاري النجاري المدني، قاضي المدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز.

стр. 3050

روى عن: أنس، وأبي يونس مولى عائشة، وعامر بن سعد، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعدة. وعنه: مالك، وفليح، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وآخرون. وحكم بالمدينة، وكان عبداً صالحاً ثقة يسرد الصوم. توفي سنة نيف وثلاثين ومائة (١). ١٤٢ - م د: عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس. حجازي ثقة مقل. روى عن: دينار أبي عبد الله القراظ، ويحيى بن أبي سفيان. وعنه: ابن جريج، وعبد العزيز الدراوردي، وابن أبي فديك، وغيرهم (٢). ١٤٣ - ت ق: عبد الله بن عبد الرحمن أبو نصر الضبي الكوفي. عن: أنس بن مالك، ومساور الحميري. وعنه: الثوري، وابن عيينة، ومحمد بن فضيل. وثقه أحمد بن حنبل (٣). ١٤٤ - ع: عبد الله بن عبد الرحمن البصري، المعروف بالرومي. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وأنس بن مالك. وعنه: ابنه عمر ابن الرومي، وحماد بن زيد. توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة (٤).

стр. 3051

١٤٥ - م ٤: عبد الله بن عطاء الطائفي، ثم المكي، مولى قريش. عن: عقبة بن عامر ولم يدركه، وعبد الله بن بريدة، وأبي الطفيل، وعكرمة بن خالد، وغيرهم. وعنه: شعبة، وسفيان، وزهير بن معاوية، وأبو معاوية (١) الضرير، وعبد الله بن نمير، وآخرون. وكان ثقة إن شاء الله. وقال النسائي (٢): ليس بالقوي. قلت: توفي في حدود سنة أربعين ومائة (٣). ١٤٦ - سوى ت: عبد الله بن أبي لبيد أبو المغيرة المدني، مولى الأخنس بن شريق. كان من عباد أهل زمانه. سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وغيرهما. وعنه محمد بن عمرو بن علقمة، وابن إسحاق، والسفيانان. وثقه ابن معين (٤)، وقد قيل عنه القول بالقدر ولم يصح. مات سنة بضع وثلاثين ومائة (٥). ١٤٧ - عبد الله السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس الهاشمي العباسي أمير المؤمنين، أول خلفاء بني العباس. قد ذكرنا من أخباره في الحوادث، وبدولته تفرقت الجماعة، وخرج عن الطاعة ما بين تاهرت وطنجة إلى بلاد السودان وجميع مملكة الأندلس، وخرج بهذه البلاد من تغلب عليها واستمر ذلك. وكان شاباً طويلاً، أبيض مليح الوجه واللحية. ولد بالحميمة من

стр. 3052

ناحية البلقاء ونشأ بها وبويع بالكوفة، وأمه رائطة الحارثية. حدث عن إبراهيم بن محمد الإمام، وهو أخوه. روى عنه عمه عيسى بن علي. وكان أصغر من أخيه المنصور. مولده سنة ثمان ومائة. روى عثمان بن أبي شيبة، وقتيبة، عن جرير، عن الأعمش، عن عطية، وهو ضعيف، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن يقال له: السفاح، فيكون إعطاؤه المال حثياً، ورواه العطاردي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، أخرجه أحمد في المسند (١). قال ابن أبي الدنيا: كان السفاح أبيض طوالاً أقنى ذا شعرة جعدة، حسن اللحية، مات بالجدري. قال عبيد الله العيشي: قال أبي: سمعت الأشياخ يقولون: والله لقد أفضت الخلافة إلى بني العباس وما في الأرض أحد أكثر قارئاً للقرآن ولا أفضل عابداً وناسكاً منهم بالحميمة. وقال الصولي: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن سلم الباهلي، عن أبيه قال: حدثني من حضر مجلس السفاح وهو أحشد ما يكون ببني هاشم والشيعة ووجوه الناس، فدخل عبد الله بن حسن بن حسن ومعه مصحف، فقال: يا أمير المؤمنين، أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف، فأشفق الناس من أن يعجل السفاح عليه بشيء فلا يريدون ذلك في شيخ بني هاشم أو يعيا بجوابه فيكون ذلك نقصاً وعاراً عليه، فأقبل غير منزعج، فقال: إن جدك علياً كان خيراً مني وأعدل، ولي هذا الأمر فأعطى جديك الحسن والحسين وكانا خيراً منك شيئاً وكان الواجب أن أعطيك مثله، فإن كنت فعلت فقد أنصفتك، وإن كنت زدتك فما هذا جزائي منك، قال: فما رد عليه جواباً وانصرف وعجب الناس من جوابه له.

стр. 3053

قال الهيثم بن عدي، وجماعة: عاش السفاح ثلاثاً وثلاثين سنة ومات سنة ست وثلاثين. وأما خليفة (١)، فقال: توفي سنة خمس وثلاثين، وهو ابن ثمان وعشرين سنة. وقال الخطبي: مولده في رجب سنة أربع ومائة. وقال أبو أحمد الحاكم: مات في ذي الحجة سنة ست (٢). ١٤٨ - عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الأنصاري المدني. عن أبيه، عن جده، وعن أم عامر الأشهلية. وعنه: ابن إسحاق، وأبو صخر حميد بن زياد، وشعيب بن عمارة. وهو مقل صدوق (٣). • - عبد الله بن معاوية الهاشمي. قد ذكر في الطبقة الماضية (٤). ١٤٩ - د: عبد الله بن الوليد بن قيس بن أخرم التجيبي المصري. عن: سعيد بن المسيب، وأبي الخير مرثد اليزني، وأبي سلمة، وجماعة. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ورشدين بن سعد، ويحيى بن أيوب، والمصريون. وثقه ابن حبان (٥). مات في سنة إحدى وثلاثين ومائة (٦). ١٥٠ - ع: عبد الله بن أبي نجيح يسار، مولى الأخنس بن شريق الثقفي، أبو يسار المكي، أحد الثقات.

стр. 3054

روى عن: مجاهد، وطاوس، وعطاء، وغيرهم. وعنه: شعبة، والسفيانان، وابن علية، وعبد الوارث، وآخرون. وثقه ابن معين (١)، وغيره. وعن ابن عيينة قال: كان ابن أبي نجيح مفتي أهل مكة بعد عمرو بن دينار، وكان جميلاً فصيحاً، حسن الوجه، لم يتزوج قط. وقال يحيى القطان: كان معتزلياً. وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة قدري. وقال سويد بن سعيد: حدثنا الزنجي، عن ابن جريج قال: رأيت ابن أبي نجيح في النوم في المنارة قائماً يقول: ما لقيت شيئاً مثل الذي لقيت في القدر. وقال يحيى القطان: أخبرني ابن المؤمل، عن ابن صفوان قال: قال لي ابن أبي نجيح: أدعوك إلى رأي الحسن، يعني: القدر. قلت: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة أيضاً، ويقال: لم يسمع التفسير من مجاهد (٢). ١٥١ - ن: عبد الله بن يسار المكي الأعرج، مولى ابن عمر. عن: سهل بن سعد، وسالم بن عبد الله. وعنه: عمر بن محمد العمري، وإبراهيم بن أبي يحيى، وسليمان بن بلال. ذكره ابن حبان في الثقات (٣). وروى له النسائي حديثاً واحداً متنه: ثلاثة لا ينظر الله إليهم (٤). ١٥٢ - عبد الحميد بن يحيى بن سعد أبو يحيى، الكاتب الشهير. أحد من يضرب به المثل في الكتابة والبلاغة، وأستاذه في الصنعة سالم مولى هشام بن عبد الملك، وأصله أنباري، ثم سكن الرقة، وكتب

стр. 3055

الإنشاء لمروان الحمار، وله عقب. حكى عنه خالد بن برمك وغيره، وقيل: كان في الأول مؤدباً، فتنقل في البلدان، وعنه أخذ المترسلون ومنه يستمدون حتى قيل: فتحت الرسائل بعبد الحميد، وختمت بابن العميد، ومجموع رسائله نحو من مائة كراس. قتل مع مروان ببوصير في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فقيل: إنهم حموا له طستاً، ثم وضعوه على رأسه فهلك. ومن جملة تلاميذه يعقوب بن داود وزير المهدي. ويقال: ولاؤه لبني عامر بن لؤي، ويقال: لبني عامر بن كنانة. روي عن مهزم بن خالد قال: نظر إلي عبد الحميد الكاتب وأنا أكتب خطاً رديئاً، فقال: إن أردت أن تجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها، وحرف قطتك وأيمنها (١). ١٥٣ - خ م د ن: عبد الحميد صاحب الزيادي. بصري جليل، روى عن: أنس، وعبد الله بن الحارث، وأبي رجاء العطاردي. وعنه: شعبة، ومهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وابن علية. وثقه أحمد (٢). ١٥٤ - د ت ق: عبد الرحمن بن حبيب بن أردك المخزومي، مولاهم المدني. عن علي بن الحسين، وقيل: هو أخوه من أمه، وعن: عطاء (٣)، وعبد الواحد بن عبد الله البصري. وعنه: عبد الله بن جعفر المديني، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وآخرون. قال النسائي: منكر الحديث. وقال غيره (٤): صدوق فيه شيء.

стр. 3056

١٥٥ - ع: عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. عن: أبيه، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب. وعنه: صالح بن كيسان، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وابن عيينة، ويحيى القطان، وآخرون. وهو من العلماء الثقات. توفي سنة سبع (١). ١٥٦ - خ د ن ق: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني المديني، أحد الأخوة. سمع أباه، وعطاء بن يسار. وعنه: يزيد بن خصيفة، ومالك، وابن عيينة، وعدة. وثقه أبو حاتم (٢). قال الهيثم: توفي في أول خلافة المنصور (٣). ١٥٧ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري المدني، حليف بني زهرة. روى عن: أبيه، وعمه (٤) إبراهيم، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: ابنه يعقوب، ومالك، وابن عيينة، وجماعة.

стр. 3057

وثقه ابن معين. وفي الموطأ (١) حديث عنه، عن أبيه قال: قدم على عمر رجل من قبل أبي موسى، فأخبره عن رجل ارتد وقتلوه، فقال: هلا حبستموه … الحديث. ١٥٨ - عبد العزيز بن حكيم الحضرمي الكوفي. عن: زيد بن أرقم، وابن عمر. وعنه: أبو عوانة، وشريك، ومعتمر بن سليمان، وابن فضيل، والقاسم بن مالك المزني، وغيرهم. وثقه ابن معين (٢). وقال أبو حاتم (٣): ليس بقوي، يكتب حديثه. قلت: بقي إلى حدود أربعين ومائة. ١٥٩ - م ت: عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي المصري، أبو الحارث الزاهد، أحد الأولياء. عن المستورد بن شداد، وعن: رجاء بن حيوة، والزهري، ومشرح بن هاعان. وعنه: الليث، وبكر بن مضر، وابن لهيعة، وآخرون. وكان ثقة. توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة (٤). ١٦٠ - خ م د ن: عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. عن: عمه أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وجماعة. وعنه: مالك، وسليمان بن بلال، وجماعة آخرهم الدراوردي.

стр. 3058

وثقه ابن معين (١). ١٦١ - د ت ن: عبد الملك بن أبي بشير البصري، نزل المدائن. عن: عكرمة، وعبد الله بن مساور. وعنه: سفيان، وزهير بن معاوية، والمحاربي. وثقه يحيى القطان (٢). ١٦٢ - عبد الملك بن راشد الحمصي. عن: أبي أمامة، والمقدام بن معدي كرب، وعن أمه عن عائشة. وعنه: سعيد بن عبد العزيز التنوخي، وبقية، ومحمد بن حرب الأبرش، وعبد الرحمن بن الضحاك. قال أبو حاتم (٣): ما بحديثه بأس. ١٦٣ - ع: عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية (٤) اللخمي الكوفي، أحد الأعلام أبو عمر، ويقال: أبو عمرو. رأى علياً ﵁، وروى عن: جابر بن سمرة، وجندب البجلي، وعدي بن حاتم، والأشعث بن قيس، وابن الزبير، وطائفة كبيرة من الصحابة والتابعين. وعنه: الثوري، وزائدة، وحماد بن سلمة، وإسرائيل، وزياد البكائي، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وعبيدة بن حميد، وخلق. وولي قضاء الكوفة بعد الشعبي. قال النسائي، وجماعة: ليس به بأس.

стр. 3059

وقال أبو حاتم (١): ليس بحافظ. وضعفه أحمد لغلطه. وقال ابن معين: مختلط. ووثقه آخرون (٢). وكان معمراً، مات في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة بالاتفاق، وأما سنه، فقال بعضهم: عاش مائة وثلاث سنين، وقيل: مائة وبضع سنين. قال أبو بكر بن عياش: سمعته يقول: هذه السنة توفي لي مائة سنة وثلاث سنين. وروى محمد بن سعيد الأموي عنه قال: رأيت علياً ﵁ واقفاً في رحبة المسجد على فرس، وهو وافي المشيب، وهو يقول: أرى حربا مضللة وسلما … وعهدا ليس بالعهد الوثيق ١٦٤ - عبد الملك بن مروان بن الأمير موسى بن نصير اللخمي. كان من أعيان أمراء الدولة الأموية، ثم من كبار الدولة العباسية. وهذا اتفاق نادر. قال الليث: ولاه مروان بن محمد جند مصر وخراجها، فعدل فينا وسار سيرة جميلة. وقال غيره: قدم صالح بن علي مصر فأكرم عبد الملك بن مروان وأخذه معه إلى العراق، فولاه أبو جعفر المنصور إقليم فارس، وكان فصيحاً من أخطب الناس (٣). ١٦٥ - عبد المؤمن بن أبي شراعة، أبو بلال الأزدي الحلاب. روى عن: ابن عمر، وأنس، وجابر بن زيد، وسعيد بن جبير. وعنه مروان بن معاوية الفزاري.

стр. 3060

قال ابن معين: ثقة (١). ١٦٦ - ع: عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك أبو معاذ الأنصاري البصري. روى عن جده. وعنه: شعبة، والحمادان، وهشيم، وعبيدة بن حميد، وعلي بن عاصم. وثقه أحمد بن حنبل (٢)، ويحيى، وأبو داود (٣)، والنسائي (٤). ١٦٧ - ع: عبيد الله بن أبي جعفر الليثي المصري الفقيه أبو بكر، مولى عروة بن شييم الليثي، من سبي طرابلس الغرب، أعني أباه واسمه يسار. رأى عبيد الله من الصحابة عبد الله بن الحارث الزبيدي، وسمع: الأعرج، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء، وحمزة بن عبد الله بن عمر، والشعبي، ونافعاً، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وبكير بن الأشج، وجماعة. روى عنه: ابن إسحاق، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب، والليث، وابن لهيعة، وغيرهم. قال أبو حاتم (٥): ثقة، بابة يزيد بن أبي حبيب. وروى عبد الرحمن بن شريح عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: غزونا القسطنطينية، فكسر بنا مركبنا، فألقانا الموج على خشبة في البحر وكنا خمسة، فأنبت الله لنا بعددنا ورقة لكل رجل منا فنمصها فتشبعنا وتروينا، فإذا أمسينا أنبت الله مكانها حتى مر بنا مركب فحملنا. ومما روي من كلام عبيد الله وأجاد قال: إذا كان المرء يحدث فأعجبه الحديث فليمسك، وإن كان ساكتاً فأعجبه السكوت فليتحدث.

стр. 3061

وقال سعيد الآدم: كان سليمان بن داود يقول: ما رأت عيني عالماً زاهداً إلا عبيد الله بن أبي جعفر. وقال ابن يونس في تاريخه: كان عالماً زاهداً عابداً، ولد سنة ستين من الهجرة، وتوفي سنة ست وثلاثين، وقيل سنة اثنتين وثلاثين ومائة (١). ١٦٨ - عبيد الله بن الحبحاب السلولي، مولاهم، الكاتب الأمير. كان كاتب هشام بن عبد الملك، ثم رقاه وولاه إمرة مصر، وعظم شأنه، ثم ولاه المغرب مدة. قال ابن يونس: قتله المنصور بواسط سنة اثنتين وثلاثين ومائة مع ابن هبيرة. ١٦٩ - ٤: عبيد الله بن زحر الضمري، مولاهم، الإفريقي. ولد بإفريقية، ورحل في العلم، وكان من الصالحين. روى عن أبي الهيثم صاحب أبي سعيد الخدري، وعن: أبي هارون العبدي، وخالد بن أبي عمران، والربيع بن أنس. وله نسخة مشهورة عن علي بن يزيد الألهاني، وقد أرسل عن أبي أمامة الباهلي، وغيره. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو أكبر منه، ويحيى بن أيوب، وبكر بن مضر، ومفضل بن فضالة، وجماعة. وهو جائز الحديث. قال أبو زرعة (٢): صدوق لا بأس به. وقال أحمد: ضعيف. وقال أبو حاتم (٣): لين الحديث (٤). ١٧٠ - د ق: عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز أبو مطرف الخزاعي. عن: الحسن، والزهري. وعنه: صفوان بن سليم هو من طبقته، وابن

стр. 3062

إسحاق، وحبان بن يسار، وحماد بن زيد، وهارون بن موسى الأعور. وثقه ابن حبان (١). ١٧١ - ق: عبيد الله بن عبيد، أبو وهب الكلاعي الدمشقي. عن: مكحول، وبلال بن سعد، وحسان بن عطية. وعنه: يحيى بن حمزة، وصدقة بن عبد الله، والهيثم بن حميد، وإسماعيل بن عياش. قال ابن معين: ليس به بأس (٢). ١٧٢ - ت ق: عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، أبو المغيرة السبئي المصري. روى عن: عبد الله بن الحارث بن جزء، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وأبي الهيثم سليمان بن عمرو العتواري صاحب أبي سعيد. وعنه عمرو بن الحارث، وابن إسحاق، وابن لهيعة، وبكر بن مضر، وآخرون. وكان من علماء بلده. قال أبو حاتم (٣): صدوق. قال ابن يونس: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة (٤). ١٧٣ - خ ت ق: عبيد الله بن سلمان الأغر مولى بني جهينة. عن والده أبي عبد الله الأغر. وعنه: مالك، وموسى بن عقبة، وسليمان بن بلال، وآخرون. وثقه يحيى بن معين (٥). ١٧٤ - عبيد بن سلمان الأعرج، مولى مسلم بن هلال. سمع: سعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار. وعنه: ابن أبي ذئب، وموسى بن عبيدة.

стр. 3063

قال أبو حاتم (١): لا أعلم في حديثه إنكاراً، يحول من كتاب الضعفاء للبخاري. ١٧٥ - د: عبيد بن سوية الأنصاري، مولاهم، المصري. رجل صالح مفسر قلما روى. أخذ عنه حيوة بن شريح، وابن لهيعة، وعمرو بن الحارث، وغيرهم. توفي سنة خمس وثلاثين ومائة (٢). ١٧٦ - م ن: عبيد بن مهران الكوفي المكتب. عن: أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، ومجاهد. وعنه: فضيل بن عياض، وجرير، وابن عيينة. وثق (٣). ١٧٧ - ع: عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري المدني، أخو يحيى وسعد. روى عن: أبي أمامة بن سهل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعمرة. وعنه: عطاء شيخه، وشعبة، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن عيينة. وثقه أحمد (٤). وقال يحيى القطان: كان وقاداً حي الفؤاد. قيل: توفي سنة تسع وثلاثين (٥). ١٧٨ - عبدة بن رباح الغساني الشامي. عن: أم الدرداء، وعبادة بن نسي، ويزيد بن أبي مالك، وجماعة. وعنه: ابنه الحارث، والوليد بن مسلم، وجبلة بن مالك، وغيرهم.

стр. 3064

وله دار بباب البريد تعرف بدار الكأس، وقد ولي إمرة الموصل والجزيرة للوليد بن يزيد. قال أبو مسهر: كان جليس لسعيد بن عبد العزيز يقال له: هشام بن يحيى الغساني، فقال له: كان عندنا صاحب شرطة يقال له: عبدة بن رياح، فجاءته امرأة فقالت: إن ابني يعقني ويظلمني فأرسل معها يطلبه، فقالت الشرط لها: إن أخذ ابنك ضربه أو قتله، قالت: كذا؟ قالوا: نعم، فمرت بكنيسة على بابها شماس، فقالت: خذوا هذا ابني، فقالوا: أجب الأمير، فلما حضر قالوا له: تضرب أمك وتعقها! قال: ما هي أمي، قال: وتجحدها أيضاً! فضربه ضرباً شديداً، فقالت المرأة: إن أرسلته معي ضربني، فقال: هاتوه، فأركبها على عنقه وأمر فنودي عليه هذا جزاء من يعق أمه، فمر به صديق له، فقالوا: ما هذا! قال: من لم يكن له أم فليمض إلى عبدة يجعل له أماً (١). ١٧٩ - د ت ق: عتبة بن حميد الضبي البصري أبو معاذ. عن: عكرمة، وعبادة بن نسي. وعنه: إسماعيل بن عياش، وأبو معاوية، وابن عيينة، وعبيد الله الأشجعي. قال أبو حاتم (٢): صالح الحديث. وقال أحمد: ضعيف ليس بالقوي (٣). ١٨٠ - خ م د ق: عتبة بن مسلم التيمي، مولاهم، المدني، وهو عتبة بن أبي عتبة. روى عن: عبيد بن حنين، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعنه: ابن إسحاق، ومسلم الزنجي، وإبراهيم بن أبي يحيى، وإسماعيل بن جعفر. وهو من الثقات (٤).

стр. 3065

١٨١ - م ٤: عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، أبو سهل الأنصاري المدني الكوفي. عن: عبد الله بن سرجس، وأبي أمامة بن سهل، وسعيد بن المسيب، وعدد كثير. وعنه: الثوري، وشريك، وهشيم، وعلي بن مسهر، ويحيى بن سعيد الأموي، وعبد الله بن نمير، وطائفة. وكان ثقة، ثبتاً، زاهداً، عابداً (١). ١٨٢ - عثمان بن داود الخولاني الشامي، أخو سليمان بن داود. روى عن: عكرمة، والضحاك، وعمر بن عبد العزيز، وعمير بن هانئ. وعنه: ابن ثوبان وهشام بن الغاز، وعمر بن مروان، وغيرهم. قال العقيلي (٢): هو مجهول بنقل الحديث. وقال ابن عساكر (٣): كان قدرياً. قلت: أورد له ابن عساكر خبراً منكراً يدل على ضعفه. ١٨٣ - عثمان بن عبد الأعلى بن سراقة الأزدي الدمشقي الأمير. ولي إمرة دمشق من قبل عبد الله بن علي. وروى عن: كهيل بن حرملة، عن أبي هريرة حديثاً رواه عنه الأوزاعي. وثقه يعقوب الفسوي. وكان قد ولي إمرة دمشق للوليد بن يزيد، ثم إنه نزع الطاعة وخرج فقتله بنو العباس (٤). ١٨٤ - خ م د ن ق: عثمان بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي المدني. أحد خطباء قريش وعلمائهم وأشرافهم، وكان جميل الهيئة، روى عن أبيه فقط شيئاً يسيراً. وروى عنه: أخوه هشام بن عروة، وأسامة بن زيد، وسفيان بن عيينة، وغيرهم.

стр. 3066

قال مصعب بن عبد الله: كان سالم بن عبد الله يقول: لو أن صائحاً يصيح من السماء لقال: أميركم عثمان بن عروة. وقال عثمان بن عروة: الشكر وإن قل جزاء كل نائل وإن جل. وقال ابن سعد: وفد عثمان على مروان بن محمد فوصله بمائة ألف، وكان من أحسن الناس وجهاً لم يعقب (١). وروي عن عثمان بن عروة قال: كان أبي يقول لي وأنا أغلف لحيتي بالغالية: إني أراها ستقطر أو قد قطرت (٢)، وما يعيب ذلك علي. وقيل: إن عثمان كان يقوم من مجلسه فيسلت ناس الغالية من على الحصى مما أصابها من لحيته. ويقال: لم يكن بالمدينة أحد أحسن منه. قال مصعب الزبيري: كان عثمان أصغر من هشام ومات قبل هشام. وقال ابن سعد (٣): مات قبل الأربعين ومائة (٤). ١٨٥ - ٤: عثمان البتي الفقيه أبو عمرو البصري بياع البتوت، اسم أبيه مسلم، ويقال: أسلم، ويقال: سليمان، وأصله من الكوفة. روى عن: أنس بن مالك، وعبد الحميد بن سلمة، والشعبي، والحسن البصري. وعنه: شعبة، والثوري، وهشيم، ويزيد بن زريع، وابن علية، وآخرون.

стр. 3067

وثقه أحمد والدارقطني (١)، وهو قليل الحديث لكنه من كبار الفقهاء. قال ابن سعد (٢): ثقة له أحاديث وكان صاحب رأي وفقه. وقال أبو حاتم (٣): شيخ يكتب حديثه. وروى عباس (٤)، عن ابن معين: ثقة. وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف. قلت: وممن روى عنه أبو شهاب عبد ربه الحناط، وعثمان بن عثمان الغطفاني، وعيسى بن يونس (٥). ١٨٦ - خ م د ن: عروة بن الحارث، أبو فروة الهمداني الكوفي. عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبي زرعة. وعنه: شعبة، ومسعر، والسفيانان، وعبيدة بن حميد. وهو ثقة يعرف بأبي فروة الأكبر (٦). ١٨٧ - د ن ق: عروة بن رويم أبو القاسم اللخمي الأزدي. عن: أبي ثعلبة الخشني، وأنس بن مالك، وأبي إدريس الخولاني، وأرسل عن أبي ذر، وغيره. روى عنه: محمد بن مهاجر، وسعيد بن عبد العزيز، وهشام بن سعد، ويحيى بن حمزة، ومحمد بن شعيب، وآخرون. وثقه ابن معين (٧). وقال الدارقطني (٨)، وغيره: لا بأس به. وقال أبو حاتم (٩): عامة أحاديثه مراسيل.

стр. 3068

ويقال: إنه أدرك أبا ثعلبة وسمع منه. قال محمد بن المثنى: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال آخر: سنة ست وثلاثين. وقال سعيد بن عبد العزيز: مات سنة أربعين ومائة (١). ١٨٨ - د ق: عروة بن عبد الله بن قشير أبو سهل الجعفي الكوفي. عن: ابن سيرين، ومعاوية بن قرة، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب، وابن أبي مليكة. وعنه: سفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وعمرو بن شمر، وعنبسة بن سعيد، وآخرون. وثقه ابن حبان (٢)، وغيره، وله حديث واحد في السنن (٣). ١٨٩ - ٤ خ متابعة: عطاء بن السائب بن مالك الثقفي، أبو زيد الكوفي، أحد المشاهير. روى عن: أبيه، وعبد الله بن أبي أوفى، وذر الهمداني، وأبي وائل، وسعيد بن جبير، وأبي عبد الرحمن السلمي، وطائفة سواهم. وعنه: سفيان، وشعبة، وحماد بن سلمة، وهؤلاء حديثهم عنه صحيح على ما ذكر بعض الحفاظ، وحماد بن زيد، وزائدة، وأبو إسحاق الفزاري، وابن عيينة، وابن علية، وزياد البكائي، وعلي بن عاصم، ويحيى القطان، وهو أقدم شيخ للقطان، وروى عنه خلق سواهم. قال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة ثقة، رجل صالح، من سمع منه قديماً كان صحيحاً، وكان يختم كل ليلة. وقال أبو حاتم (٤): محله الصدق قبل أن يختلط.

стр. 3069

وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم، لكنه تغير، ورواية شعبة، والثوري، وحماد بن زيد عنه جيدة. وقال أبو بكر بن عياش: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة، رأيت أثر البكاء على خدودهما. وقال أبو داود (١): سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله، كان يختم القرآن كل ليلة. قرأ القرآن عطاء بن السائب على أبي عبد الرحمن السلمي، وكان من المهرة به. وصح أنه رأى علياً ﵁. قال أبو خيثمة زهير، عن أبي بكر بن أبي عياش عنه قال: مسح على رأسي ودعا لي بالبركة. قال ابن المديني: قلت ليحيى القطان: ما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح هو؟ قال: نعم إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة عن زاذان. قال القطان: وما سمعت أحداً يقول في عطاء شيئاً قط في حديثه القديم وقد شهد الجماجم. وقال ابن معين: كل حديثه ضعيف إلا ما كان من حديث شعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة. وروى ابن عيينة عن رجل قال: كان أبو إسحاق سألنا عن عطاء بن السائب ويقول: إنه من البقايا، قال ابن عيينة: وكان عطاء بن السائب أكبر من عمرو بن مرة. وقال عبد الله بن الأجلح: رأيت عطاء بن السائب أبيض الرأس واللحية. وروى قيس بن الربيع، عن عطاء بن السائب قال: شهدت الجماجم، فرأيت رجلاً في السلاح ما يظهر منه إلا عينه، فجاء سهم فأصاب عينه فقتله، ورأيت رجلاً حاسراً في وسطه منطقة، فرمي فأصابه سهم في منطقته ثم نبا عنها. وفي الجعديات: أخبرنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن

стр. 3070

جبير عن النبي ﷺ أنه أتي بقصعة من ثريد، فقال: كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها (١). قال أبو بكر بن الأسود، وغيره: توفي عطاء سنة ست وثلاثين ومائة (٢). ١٩٠ - ت: عطاء بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري العطار. روى عن: أنس، وأبي عثمان النهدي، والحسن، وغيرهم. وعنه: حماد بن سلمة، وإسماعيل بن عياش، وسعد بن الصلت قاضي شيراز، وآخرون. قال ابن معين (٣): ليس بثقة. وقال الفلاس: كذاب. وقال النسائي (٤)، وغيره: متروك. وقال الدارقطني مرة (٥): ضعيف يعتبر به، ومرة قال (٦): متروك (٧). ١٩١ - ت ق: عطاء بن قرة (٨) السلولي الدمشقي أبو قرة. عن: عبد الله بن ضمرة، والزهري. وعنه: ابن ثوبان، وسفيان الثوري، وغيرهما. قال أبو زرعة الدمشقي: كان عبداً صالحاً، قيل له: دخل عبد الله بن علي دمشق، فقال: هاه، فمات. وروي أنه وضع يده على فؤاده وقال:

стр. 3071

وافؤاداه وافؤاداه حتى مات، وذلك سنة اثنتين وثلاثين ومائة (١). ١٩٢ - ع: عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أحد الكبار، نزل دمشق والقدس. وحديثه عن أبي الدرداء، والمغيرة بن شعبة، وابن عباس، وجماعة مرسل. وروى عن: سعيد بن المسيب، وعروة، وابن بريدة، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، ونافع، وعدة. وعنه: شعبة، ومعمر، ومالك، والثوري، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن عياش، وخلق، حتى أن شيخه عطاء روى عنه. وثقه ابن معين (٢). وقال الدارقطني: هو في نفسه ثقة، لكنه لم يلق ابن عباس. قال ابن معين: هو ابن ميسرة رأى ابن عمر وسمع منه. وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: كنا نغزو مع عطاء الخراساني، فكان يحيي الليل صلاة إلا نومة السحر، وكان يعظنا ويحضنا على التهجد. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان عطاء الخراساني إذا جلس ولم يجد من يحدثه أتى المساكين فحدثهم. وروى عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: أوثق عملي في نفسي نشر العلم. وقال عبد الله بن صالح: حدثنا الليث، عن عمرو بن الحارث، عن أيوب السختياني، عن القاسم أنه قال لسعيد بن المسيب: إن عطاء بن أبي رباح حدثني أن عطاء الخراساني حدثه في الرجل الذي أتى رسول الله ﷺ وقد أفطر في رمضان أنه أمره بعتق رقبة قال: لا أجدها … الحديث. هكذا رواه كاتب الليث وغلط، والصواب ما روى سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم قال: قلت لسعيد: إن عطاء الخراساني حدثني عنك في الذي وقع على امرأته قال: كذب ما حدثته، إنما بلغني أن النبي ﷺ قال له: تصدق تصدق.

стр. 3072

وقيل: إن الذي ذكره البخاري في صحيحه في تفسير سورة نوح (١) هو عطاء هذا، وأنا أراه عطاء بن أبي رباح. ولد عطاء الخراساني سنة خمسين، وقيل: ولد سنة ستين. وقال ابنه عثمان: توفي أبي بأريحا سنة خمس وثلاثين ومائة، ﵀ (٢). ١٩٣ - سوى ت: عطاء بن أبي ميمونة البصري. عن: عمران بن حصين، وجابر بن سمرة، وأنس بن مالك، وجماعة. وعنه: خالد الحذاء، وشعبة، وروح بن القاسم، وحماد بن سلمة، وغيرهم. وثقه ابن معين (٣)، وقال: هو وابنه قدريان. وقال عبد الرحمن بن منده: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة، وكان يرى القدر (٤). ١٩٤ - عطاء السليمي الزاهد، عابد أهل البصرة. يحكى عنه أمر يتجاوز الحد في الخوف والحزن. أدرك أنس بن مالك، وأخذ عن الحسن. قال صالح بن أبي ضرار: حدثنا الوليد بن مسلم، عن خليد بن دعلج قال: كنا عند عطاء السليمي فقيل له: إن فلان بن علي قتل أربعمائة من أهل دمشق على دم واحد، فقال متنفساً: هاه، ثم خر ميتاً. قد تقدمت هذه القصة عن عطاء السلولي، فالله أعلم. قال ابن عيينة: حدثنا بشر بن منصور قال: قلت لعطاء السليمي: أرأيت لو أن ناراً أشعلت، ثم قيل: من دخلها نجا، ترى كان أحد يدخلها؟ فقال: لو قيل ذلك لخشيت أن تخرج نفسي فرحاً قبل أن أصل إليها. وقال سليمان الشاذكوني: حدثنا نعيم بن مورع قال: انتبه عطاء السليمي فجعل يقول: ويل لعطاء، ليت عطاء لم تلده أمه، وعليه مدرعة

стр. 3073

فلم يزل كذلك حتى اصفرت الشمس، فقمنا وتركناه. قال أبو سليمان الداراني: كان عطاء السليمي قد اشتد خوفه فكان لا يسأل الله الجنة، وعن مرجى بن وداع الراسبي قال: كان عطاء إذا هبت ريح ورعد قال: هذا من أجلي يصيبكم لو مت استراح الناس. وعن صالح المري قال: أتيته فقلت له: يا شيخ، قد خدعك إبليس، فلو شربت كل يوم شربة سويق. وقيل: كان يدعو: اللهم ارحم غربتي في الدنيا، وارحم مصرعي عند الموت، وارحم وحدتي في قبري، وارحم قيامي بين يديك. وقال علي بن بكار: تركت عطاء السليمي بالبصرة حين خرجت إلى الثغر، فمكث أربعين سنة على فراشه لا يقوم من الخوف ولا يخرج، أضناه الخوف، فكان لا يستطع أن يصلي قائماً، وكان يوضأ على الفراش، وأي شيء أربعين سنة قد أطاع الله عدد شعره. وقال أبو سليمان الداراني: كان عطاء قد اشتد خوفه، فإذا ذكرت عنده الجنة قال: نسأل الله العفو. وعن عطاء السليمي قال: التمسوا لي هذه الأحاديث في الرخص لعل الله أن يروح عني بعض غمي. وقيل: كان إذا بكى بكى ثلاثة أيام ولياليها. وقال الصلت بن حكيم: حدثنا أبو يزيد الهدادي قال: انصرفت من الجمعة، فإذا عطاء السليمي وعمر بن ذر يمشيان، وكان عطاء قد بكى حتى عمش، وكان عمر قد صلى حتى دبر، فقال عمر لعطاء: حتى متى نسهو ونلعب وملك الموت في طلبنا لا يكف! فصاح عطاء وخر مغشياً عليه فأنشج موضحه، واجتمع الناس فلم يزل على حاله إلى المغرب، ثم أفاق فحمل. وقال العلاء بن محمد: شهدت عطاء السليمي خرج في جنازة، فغشي عليه أربع مرات. وقال الأصمعي: حدثنا أبو يزيد قال: قال عطاء: مات حبيب، مات

стр. 3074

مالك، مات فلان، ليتني مت فكان أهون لعذابي. وعن إبراهيم بن أدهم قال: كان عطاء السليمي يمس جسده بالليل مخافة أن يكون قد مسخ (١). ١٩٥ - د: عقيل بن مدرك، أبو الأزهر. شامي صدوق. عن: عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، وأبي الزاهرية، ولقمان بن عامر. وعنه: صفوان بن عمرو، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد (٢). ١٩٦ - م ٤: العلاء بن الحارث أبو وهب الحضرمي الشامي الفقيه. عن: عبد الله بن بسر، وأبي الأشعث الصنعاني، ومكحول، وغيرهم. وعنه: الأوزاعي، ومعاوية بن صالح، ويحيى بن حمزة، وفرج بن فضالة، وآخرون. وكان أعلم أصحاب مكحول. قال محمد بن سعد (٣): كان مفتياً قليل الحديث، خولط. وقال أبو حاتم (٤): لا أعلم في أصحاب مكحول أوثق منه. وقال أبو داود (٥): ثقة تغير عقله. وقال البخاري: منكر الحديث (٦).

стр. 3075

وقال ابن معين (١): ثقة يرى القدر. وقال ابن المديني (٢): ثقة. قالوا: توفي سنة ست وثلاثين ومائة. وقيل: عاش سبعين سنة (٣). ١٩٧ - م ت: العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي. عن أبي وائل. وعنه الثوري، وحفص بن غياث، ومروان بن معاوية. قال ابن معين: ثقة (٤). ١٩٨ - العلاء بن أبي العباس، الشاعر المكي. واسم أبيه السائب بن فروخ عن أبي الطفيل، وأبي جعفر الباقر. وهو شيعي جلد. روى عنه ابن جريج، والسفيانان. وثقه ابن معين (٥). ١٩٩ - العلاء بن عبد الجبار اليحصبي، الحمصي عن خالد بن معدان، وعمير بن هانئ. وعنه عبد الله بن سالم، والحارث بن عبيد، وإسماعيل بن عياش. قال أبو حاتم (٦): صالح الحديث. ٢٠٠ - م ٤: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أبو شبل المدني، أحد المشاهير، ولاؤه للحرقة من جهينة روى عن أبيه، وعن ابن عمر، وأنس بن مالك، وأبي السائب - مولى هشام بن زهرة - ومعبد بن كعب بن مالك. روى عنه شعبة، ومالك، والسفيانان، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز الدراوردي، وآخرون. ابن إسحاق: حدثني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب قال: كان

стр. 3076

جدي يعقوب مكاتباً لمالك بن أوس بن الحدثان النصري وكانت أمه مولاة لرجل من الحرقة من جهينة فولدت له أبي - وهو مكاتب - فعتق أبي لعتاقة أمه، فدخل به الحرقي بعدما عتق جدي على عثمان بن عفان يسأله اللحق في الديوان فقام إليه مالك بن أوس، فقال: مولاي قد أعتق أبوه فجر إلي ولاؤه، قال: فاختصما إلى عثمان، فقضى به للحرقي، فنحن مولى الحرقة. قال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يزل الناس يتقون حديث العلاء بن عبد الرحمن. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، لم أسمع أحداً يذكره بسوء. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: أنا أنكر (١) من حديثه شيئاً. وقال ابن معين (٢): ليس حديثه بحجة وقال مرة (٣): ليس بالقوي. وقال ابن عدي (٤): ما أرى بحديثه بأساً. توفي العلاء سنة ثمان وثلاثين ومائة (٥). ٢٠١ - ع: علقمة بن أبي علقمة بلال المدني، مولى عائشة كان ثقة يعلم العربية. روى عن أمه مرجانة، وأنس بن مالك، والأعرج. وعنه مالك، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز الدراوردي، وجماعة. وثقه ابن معين (٦).

стр. 3077

توفي قبيل الأربعين في أول خلافة أبي جعفر (١). ٢٠٢ - ٤: علي بن بذيمة، أبو عبد الله الجزري، مولى جابر بن سمرة. وهو كوفي الأصل روى عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وسعيد بن جبير، وعكرمة. وعنه شعبة، ومعمر، وإسرائيل، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال أحمد: صالح الحديث، رأس في التشيع. قيل: توفي سنة ست وثلاثين ومائة (٢). ٢٠٣ - خ ٤: علي بن الحكم البناني، أبو الحكم البصري عن أنس بن مالك، وأبي عثمان النهدي، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب. وعنه الحمادان، وإسماعيل بن علية، وجماعة قال أحمد: ليس به بأس. قلت: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة (٣). ٢٠٤ - ٤ م مقروناً: علي بن زيد بن جدعان، هو علي بن زيد بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري الضرير أحد أوعية العلم في زمانه. روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وأبي عثمان النهدي وعروة، وجماعة، ولزم الحسن مدة. وعنه شعبة، والسفيانان، والحمادان، وهمام، وزائدة، وهشيم، ومعتمر بن سليمان، وعبد الوارث، وابن علية، وخلق، وولد أعمى. قال منصور بن زاذان: لما مات الحسن قلنا لابن جدعان: اجلس مجلس الحسن. قال حماد بن زيد: سمعت الجريري يقول: أصبح فقهاء البصرة عمياناً ثلاثة: قتادة، وعلي بن زيد، وأشعث الحداني.

стр. 3078

وقال حماد بن سلمة: قال علي بن زيد: ربما حدثت الحسن بالحديث أسمعه منه فأقول: يا أبا سعيد أتدري من حدثك فيقول: لا أدري إلا أني سمعته من ثقة، فأقول: أنا حدثتك به. وروى الأصمعي عن مبارك عن علي بن زيد، قال: بت مع الحسن فقمت من الليل فقرأت البقرة وآل عمران والنساء، فقال الحسن: دافعت الصبح الليلة. وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رفاعاً. وقال مرة: حدثنا قبل أن يختلط. وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد وكان يقلب الأحاديث. وعن يزيد بن زريع قال: كان شيعياً. وقال أحمد: ضعيف الحديث. قال ابن معين (١): ليس بذاك. وقال أبو حاتم (٢): يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. وقال النسائي: ضعيف. قال خليفة (٣): مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة. وقال مطين، وغيره: سنة تسع وعشرين ومائة. وقال الترمذي (٤): صدوق (٥). ٢٠٥ - خ د ن ق: علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي المدني، أبو الحسن روى عن عمه رفاعة بن رافع، وعن أبيه يحيى. وعنه ابنه إسحاق، وابن عجلان، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وابنه يحيى بن

стр. 3079

علي، وروى عنه نعيم المجمر، وهو أكبر منه. قال ابن معين (١): ثقة (٢). ٢٠٦ - م ٤: عمار الدهني، أبو معاوية البجلي الكوفي ودهن هو ابن معاوية بن أسلم، وفي بني عبد القيس دهن بن عذرة. روى عمار عن إبراهيم النخعي، وإبراهيم التيمي، وسعيد بن جبير، وأبي الطفيل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسالم بن أبي الجعد. وعنه شعبة، والثوري، وإسرائيل، وشريك، وابن عيينة، وعبيدة بن حميد، وابنه معاوية بن عمار، وآخرون. وثقه أحمد بن حنبل (٣)، وجماعة. وقال مطين: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة (٤). ٢٠٧ - ت ق: عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي البصري روى عن ابن عمر، وأبي سعيد الخدري. وعنه الحمادان، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن عاصم، وجماعة. ضعفه شعبة، وغير واحد. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال غيره: شيعي جلد. وقال ابن عدي (٥): قد حدث عنه ابن عون، والثوري، وشريك، وهشيم، وعبد الوارث. وتذكر عنه أشياء في الغلو في التشيع. قلت: توفي سنة أربع وثلاثين ومائة (٦).

стр. 3080

٢٠٨ - خ ٤: عمارة بن أبي حفصة، واسم أبيه ثابت بصري مشهور ولاؤه للعتكيين، ولم يدرك ولده حرمي بن عمارة الأخذ عنه، وهو ابن عم عبد العزيز بن أبي رواد. يروي عن أبي عثمان النهدي، وأبي مجلز لاحق بن حميد، وعكرمة، والحسن، وجماعة. وعنه شعبة، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم. وثقه ابن معين (١)، وغيره. قال خليفة بن خياط (٢): توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وهو من قدماء مشيخة يزيد بن هارون (٣). ٢٠٩ - م ٤: عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية الأنصاري، من بني مازن بن النجار مدني مشهور ثقة. روى عن أبي صالح السمان، والشعبي والربيع بن سبرة الجهني، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعمرو بن شعيب، وغيرهم. وعنه بكر بن مضر، وابن لهيعة، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، وبشر بن المفضل، وآخرون. استشهد به البخاري. وقال ابن سعد (٤): ثقة كثير الحديث. وأما أبو محمد بن حزم فضعفه (٥). توفي سنة أربعين ومائة (٦). ٢١٠ - ع: عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي الكوفي. كان أسن من عمه عبد الله بن شبرمة وكان يفضل عليه. روى عن أبي

стр. 3081

زرعة فأكثر، وعن الأخنس بن خليفة الضبي. وعنه السفيانان، وشريك، وجرير، وابن فضيل، وغيرهم. وثقه ابن معين (١). ٢١١ - د: عمر بن جعثم الشامي الحمصي. عن خالد بن معدان، وسليم بن عامر، وعمرو بن قيس السكوني. وعنه إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد (٢). أما: ٢١٢ - ت ق: عمر بن خثعم اليمامي، فهو عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ويروي عن يحيى بن أبي كثير. ضعيف (٣). ٢١٣ - عمر بن السائب، أبو عمرو المصري الفقيه روى عن القاسم بن قزمان، وابن لعمرو بن أمية الضمري. وهو مقل. روى عنه الليث، وبكر بن مضر، وابن لهيعة. قال ابن يونس: مات سنة أربع وثلاثين ومائة ﵀ (٤). ٢١٤ - ٤: عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. عن أبيه. وعنه مسعر، وأبو عوانة، وهشيم، وغيرهم. قال أبو حاتم (٥): هو عندي صالح. وقال النسائي (٦): ليس بالقوي. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه.

стр. 3082

وأما البخاري فلم يحتج به بل استشهد به. قال ابن سعد (١): قتل عبد الله بن علي عمر بن أبي سلمة مع ابن أخت له من بني أمية وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وكذا قال خليفة (٢). وقيل: سنة ثلاث (٣). ٢١٥ - عمر بن سليمان الدمشقي. روى عن شهر بن حوشب، ومكحول، وسعيد بن سنان. وعنه بقية بن الوليد، وعباد بن كثير وميسرة بن عبد ربه (٤). ٢١٦ - م ن: عمر بن عامر القاضي السلمي البصري، أبو حفص عن أم كلثوم عن عائشة، وعن قتادة، وعمرو بن دينار، وحماد بن أبي سليمان، وجماعة. وعنه سالم بن نوح، ومحمد بن عبد الواحد القطعي، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، وعباد بن العوام، وعدة. قال ابن حبان في الثقات (٥): توفي سنة خمس وثلاثين ومائة. قال ابن المديني: كان على قضاء البصرة، مات فجاءة (٦). ٢١٧ - ق (٧): عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي الكوفي عن أنس بن مالك، والمنهال بن عمرو، وجدته حكيمة. وعنه الثوري، وإسرائيل، وأبو خالد الأحمر، وزياد البكائي، ومروان بن معاوية.

стр. 3083

ضعفه أحمد (١)، وقال الدارقطني: متروك (٢). ٢١٨ - ت ق: عمرو بن دينار البصري قهرمان آل الزبير، ابن شعيب، أبو يحيى الأعور روى عن سالم بن عبد الله، وصيفي بن صهيب. وعنه الحمادان، وابن علية، وعبد الوارث، ومعتمر بن سليمان. ضعفه أحمد بن حنبل. وقال البخاري (٣): فيه نظر (٤). ٢١٩ - د ن ق: عمرو بن عامر، أو ابن عمرو، أبو الزعراء الجشمي عن عمه أبي الأحوص عوف بن مالك، وعبيد الله بن عبد الله، وعكرمة. وعنه سفيان الثوري، وعبيدة بن حميد، وابن عيينة. وثقه ابن معين (٥). ٢٢٠ - عمرو بن عبيد الله، أبو سهيل الأنصاري الخزرجي الواقفي، والد محمد بن عمرو روى عن سعيد بن المسيب، وسعيد بن عمير. وعنه مالك، وابن إسحاق، وسليمان بن بلال، والدراوردي. قال أبو حاتم (٦): محله الصدق. ٢٢١ - د: عمرو بن عمران، أبو السوداء النهدي كوفي مقل. عن عبد خير، وعن المسيب بن عبد خير، وقيس بن أبي حازم، وأبي مجلز. وعنه السفيانان، وحفص بن عبد الرحمن بن سوقة.

стр. 3084

قال أحمد، وابن معين: ثقة. وقال أبو داود (١): قتل أيام قحطبة (٢). ٢٢٢ - ع: عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، أبو عثمان المدني عن أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وأبي سعيد المقبري، والأعرج، وعكرمة. وعنه مالك، ومحمد بن جعفر، وأخوه إسماعيل بن جعفر، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، والدراوردي، وآخرون. قال أبو حاتم (٣): لا بأس به. وقال أحمد (٤): ما به بأس. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال ابن معين (٥): ليس بحجة، واسم أبيه ميسرة (٦). ٢٢٣ - ٤: عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة، أبو ثور السكوني الكندي الحمصي، ولجدهم مازن صحبة ولد عمرو عام قتل علي ﵁، وفد على معاوية مع أبيه. وروى عن عبد الله بن عمرو والنعمان بن بشير، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة، وعبد الله بن بسر، وعاصم بن حميد السكوني، وطائفة. وعنه معاوية بن صالح، وسعيد بن عبد العزيز، وثوابة بن عون الحموي، وعبد الحميد بن عبد العزيز السكوني، ومحمد بن حمير، وجماعة. قال إسماعيل بن عياش: أدرك سبعين صحابياً، وكان سيد أهل حمص. قال ابن معين (٧): شامي ثقة، سمع عبد الله بن عمر.

стр. 3085

وقيل: إنه ولي جيش عمر بن عبد العزيز على غزو الصائفة. وقال ابن سعد (١): صالح الحديث. قال الواقدي: مات سنة خمس وعشرين ومائة، وحدث عن معاوية بحديثين. وقال عمير بن مغلس: حدثنا أيوب بن منصور، سمع عمرو بن قيس يقول: قال لي الحجاج: متى ولدت يا أبا ثور؟ قلت: عام الجماعة سنة أربعين، قال: هي مولدي، قال بعض رواة هذا فتوفي الحجاج سنة خمس وتسعين، وتوفي عمرو بن قيس سنة أربعين ومائة. قاله محمود بن خالد الدمشقي. وقال إسماعيل بن عياش: سمعته يقول: سمعت معاوية على المنبر يزع بهذه الآية ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ نزلت في يوم جمعة يوم عرفة. قال: قال أبو حاتم (٢)، وأحمد العجلي (٣)، وغيرهما: ثقة. وقال الوليد: حدثنا سعيد بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز أغزى الروم صائفتين على إحديهما عمرو بن قيس السكوني في أقل من أربعين ألفا نظراً منه لجماعة من كان أصابه الأزل (٤) على حصار قسطنطينية، قال: فخرج إليهم لاون طاغية الروم لما بلغه من قلتهم فلقيه سائح من سياحي الروم، فقال: أين يريد الملك؟ قال: هذه الطائفة القليلة، قال: تركت لقاءهم وأمراؤهم على تلك السيرة، فلما وليهم هذا الرجل الصالح تعرضهم؟! فقال: ذاك بالشام وهؤلاء بأرض الروم، قال: عمل ذاك مقدمة
следующие страницы →