← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.

стр. 3291

وقال أبو حاتم (١): صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس (٢). ٢٨٤ - م ت ن: عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي. عن عمه عباد بن عبد الله، وغيره. وعنه: موسى بن عقبة، وهو أكبر منه، وعبد العزيز الدراوردي، وغيرهما. صدوق مقل (٣). ٢٨٥ - ق: عبد الواحد بن أبي عون المدني. عن: ذكوان مولى عائشة، والقاسم بن محمد، وسعد بن إبراهيم. وعنه: عبد العزيز ابن الماجشون، والدراوردي، وغيرهما. وثقه ابن معين، وغيره. مات سنة أربع وأربعين ومائة. له أحاديث قليلة (٤). ٢٨٦ - عبيد الله بن الأخنس، أبو مالك النخعي الكوفي الخزاز (٥). عن: ابن بريدة، وابن أبي مليكة، وعمرو بن شعيب، ونافع. وعنه: يحيى القطان، وروح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي. وثقه أحمد، وغيره (٦). ٢٨٧ - ع: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، الإمام الثبت، أبو عثمان العدوي العمري المدني، أحد علماء المدينة، وهو أخو عبد الله، وعاصم، وأبي بكر.

стр. 3292

روى عن: أم خالد بنت خالد بن سعيد الصحابية، وعن القاسم، وسالم، وعطاء، والمقبري، ونافع، والزهري، ووهب بن كيسان، وطائفة. وعنه: شعبة، والحمادان، والسفيانان، وبشر بن المفضل، وأبو أسامة، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الرزاق، وخلق كثير. وكان سيداً شريفاً، صالحاً، متعبداً، ثقة، حجة بالإجماع، واسع العلم. اعتزل فتنة ابن حسن. قال النسائي: ثقة ثبت. وقال ابن معين: عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة: الذهب المشبك بالدر. قال الهيثم بن عدي: مات سنة سبع وأربعين ومائة (١). ٢٨٨ - د ت ق: عبيد الله بن أبي زياد المكي، القداح، أبو الحصين. عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وشهر، والقاسم، وعدة. وعنه: الثوري، وعيسى بن يونس، ويحيى القطان، وأبو عاصم، ومحمد بن بكر البرساني، وآخرون. قال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٢): صالح. ولينه بعضهم. وقال ابن عدي (٣): لم أر له شيئاً منكراً. قال عمرو بن علي الفلاس: مات سنة خمسين ومائة (٤). ٢٨٩ - عبيد الله بن العيزار المازني. بصري صدوق، له عن: سعيد بن جبير، ومعاذة العدوية، والقاسم بن محمد. وعنه: يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، ويحيى القطان.

стр. 3293

وثقه غير واحد (١). ٢٩٠ - ت ق: عبيد الله بن الوليد الوصافي، أبو إسماعيل الكوفي، أحد المتروكين. روى عن: طاوس، وعطاء بن أبي رباح وعطية. وعنه: عيسى بن يونس، والمحاربي، ووكيع، ويعلى بن عبيد، وآخرون. قال ابن معين: ضعيف. وقال النسائي (٢)، وغيره: متروك (٣). ٢٩١ - عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أخو عمر، وعبد الله، وجعفر، وأم كلثوم. روى عن: أبيه، وخاليه أبي جعفر محمد بن علي وزيد بن علي، وصفوان بن سليم. وعنه: خالد بن عبد الله، وابن المبارك، وأبو يوسف، وآخرون. وله عدة أولاد، وما علمت فيه جرحة، ولا رواية له في الكتب الستة (٤). ٢٩٢ - ت: عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي اللحام أبو الفضل، والد المحدثين عمر، ومحمد، ويعلى، وإبراهيم، وإدريس. يروي عن: الشعبي، وأبي بردة، وأبي بكر ابني أبي موسى، والحكم بن عتيبة، وغيرهم. وعنه: ابناه عمر، ويعلى، وسفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مغراء. قال أبو زرعة (٥): ليس به بأس (٦).

стр. 3294

٢٩٣ - د ت ق: عبيدة بن معتب الضبي الكوفي. عن: أبي وائل، وإبراهيم، والشعبي. وعنه: شعبة، وعلي بن مسهر، ووكيع، وسعد بن الصلت، ويعلى بن عبيد. ضعفه أبو حاتم (١)، والنسائي (٢). ولم يترك (٣). ٢٩٤ - ٤: عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبو العباس الأردني الطبراني. سمع: مكحولاً، وعبادة بن نسي، وقتادة. سمع من عبد الرحمن بن أبي ليلى فلعلهما اثنان (٤). وعنه: ابن المبارك، وبقية، وابن شابور، وأيوب بن سويد، وآخرون. قال أبو حاتم (٥): لا بأس به. وقال مروان الطاطري: هو ثقة من أهل الأردن. وروى عباس (٦) وآخر، عن ابن معين: ثقة. وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف. وكذا قال محمد بن عوف، والنسائي (٧). وقال دحيم: لا أعلمه إلا مستقيم الحديث. وعن أحمد أنه لينه (٨). ٢٩٥ - عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب بن الحارث القرشي الجمحي.

стр. 3295

مدني نزل الكوفة. رأى ابن عمر يحفي شاربه وأجلسه ابن عمر في حجره. روى عن جده، وعن أمه عائشة بنت قدامة بن مظعون. وعنه: يعلى بن عبيد، ومروان بن معاوية، وابن نمير، ومحمد بن كناسة. قال أبو حاتم (١): يكتب حديثه، قد روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة. ٢٩٦ - ع: عثمان بن الأسود الجمحي، مولاهم المكي. عن: مجاهد، وطاوس، وعطاء، وسعيد بن جبير وطبقتهم. وعنه: الثوري، وابن المبارك، ويحيى القطان، وأبو عاصم، والخريبي، وعبيد الله بن موسى، وخلق. وثقه القطان. قال ابن المديني: له نحو عشرين حديثاً. قال خليفة (٢): مات سنة وأربعين. وقيل: سنة خمسين ومائة (٣). ٢٩٧ - د ق: عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي المدني. عن: أبان بن عثمان، وخارجة بن زيد، وسالم مولى ابن مطيع، والقاسم بن محمد. وعنه: ابنه عمر، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن راشد المكحولي، وعبد العزيز الدراوردي. وولي قضاء المدينة في خلافة مروان، ثم ولاه المنصور قضاءه فكان معه حتى مات بالحيرة قبل أن تبنى بغداد، وكان صدوقاً (٤). ٢٩٨ - د ت ق: عثمان بن عمير، أبو اليقظان الكوفي الأعمى. عن: أنس بن مالك، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، وأبي عمر زاذان،

стр. 3296

وعدي بن ثابت. وعنه: الأعمش، وسفيان، وشعبة، وحجاج بن أرطاة، وشريك، وغيرهم. وهو ضعيف باتفاق. قال ابن معين (١): ليس بشيء. وقال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة. وقال النسائي (٢): ليس بالقوي. وقال ابن عدي: رديء المذهب، غال في التشيع، يكتب حديثه. ويقال: إنه بقي إلى بعد الأربعين ومائة، وأنا أستعبد ذلك؛ لأنه لو تأخر لحمل عنه مثل وكيع، وأبي معاوية (٣). ٢٩٩ - عدي بن حنظلة، أبو طلق الزهري الأعمى. عن: جدته، وإبراهيم التيمي. وعنه: سفيان الثوري، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، والخريبي، وآخرون (٤). ٣٠٠ - عريف بن درهم، أبو هريرة الكوفي النبال. عن: زيد بن وهب، وإبراهيم النخعي، وجبلة بن سحيم. وعنه: مروان بن معاوية، ووكيع، وأبو نعيم. قال أبو حاتم الرازي (٥): صالح الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. ٣٠١ - عزرة بن قيس. شيخ بصري. روى عن أم الفيض أنها سألت ابن مسعود. روى عنه أحمد بن إسحاق الحضرمي، ومسلم بن إبراهيم.

стр. 3297

قال ابن معين: لا شيء (١). ٣٠٢ - د ت: عسل بن سفيان، أبو قرة اليربوعي البصري. عن: عطاء، وابن أبي مليكة. وعنه: الحمادان، وإبراهيم بن طهمان، وروح بن عبادة. قال النسائي: ليس بقوي (٢). ٣٠٣ - عصام بن بشير الكعبي الحارثي، أبو الغلباء الجزري. عن أنس، وعن والده. وعنه: سعيد بن مروان الرهاوي، وعميرة بن عبد المؤمن الرهاوي، والحسن بن محمد بن أعين. قال البخاري (٣): بلغ عشراً ومائة سنة. وذكره ابن حبان في الثقات (٤). وقيل: بلغ مائة وست عشرة سنة. له حديث في اليوم والليلة (٥). ٣٠٤ - د ن ق: عطية بن الحارث، أبو روق الهمداني الكوفي. عن: أنس بن مالك، وإبراهيم التيمي، والشعبي، والضحاك. وعنه: الثوري، وشريك، وسيف التميمي، وأبو أسامة، وطائفة. قال أبو حاتم (٦): صدوق. وقال أحمد (٧)، والنسائي: ليس به بأس (٨). ٣٠٥ - عقبة بن أبي صالح الكوفي. عن إبراهيم النخعي. وعنه: عبيد الله بن موسى، وأبو نعيم.

стр. 3298

قال أبو حاتم (١): صالح الحديث. ٣٠٦ - ع: عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد مولى عثمان بن عفان. عن: أبيه، وعمه زياد، وعراك بن مالك، والقاسم بن محمد، وعكرمة، وسالم بن عبد الله. سألهم مسائل. وروى عن الزهري فأجاد، وعن عمرو بن شعيب، وسلمة بن كهيل. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن أخيه سلامة بن روح، والليث، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، ومفضل بن فضالة المصريون. وكان إماماً حافظاً ثبتاً ثقة لازم الزهري حضراً وسفراً زميلاً له في المحمل. قال يونس بن يزيد الأيلي: ما أحد أعلم بحديث الزهري من عقيل. وقال أحمد بن حنبل: عقيل أقل خطأً من يونس. وقال ابن معين (٢): عقيل ثقة. وقال أبو الوليد: قال لي الماجشون: عقيل كان جلواذاً (٣). وقال أحمد بن حنبل (٤): ذكر عند يحيى القطان إبراهيم بن سعد وعقيل، فجعل كأنه يضعهما. قال أحمد: أيش ينفع هذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى. وقال أبو حاتم الرازي (٥): عقيل لم يكن بالحافظ، كان صاحب كتاب محله الصدق. يقال: مات بمصر سنة أربع وأربعين ومائة فجاءة. وقال محمد بن عزيز: مات سنة اثنتين وأربعين ومائة (٦).

стр. 3299

٣٠٧ - د: عقيل - بالفتح - بن معقل بن منبه اليماني. عن: عميه وهب وهمام. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن أخيه يوسف بن عبد الصمد، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق. وكان قد قرأ التوراة والإنجيل. وثقه يحيى بن معين، وأحمد، وهو قليل الحديث (١). ٣٠٨ - العلاء بن عبد الكريم، أبو عون اليامي الكوفي الزاهد. عن: مرة الطيب، ومجاهد، وعبد الرحمن بن سابط. وعنه: سفيان، وشريك، ووكيع، وأبو نعيم. وثقه أحمد (٢)، وأبو حاتم (٣). وهو قليل الرواية. وكان من الخائفين. قيل له مرة: ما هو إلا عفو الله أو النار، فصاح وسقط مغشياً عليه. يقال: مات سنة ثمان وأربعين ومائة (٤). ٣٠٩ - العلاء بن كثير القرشي، مولاهم الإسكندراني المصري الزاهد. عن: سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وعكرمة. وعنه: الليث، وابن لهيعة، وضمام بن إسماعيل، ورشدين بن سعد. عمل الليث (٥) للمنصور فهجره حتى تاب. وروى سليمان بن داود المهري (٦) عن علي بن مطلب وغيره أن العلاء بن كثير كان لا يتلقى أحداً إذا قدم الإسكندرية غير الليث، فبلغ العلاء أنه ولي، وإنما ولي مصلحة للمسلمين، فلما قدم لم يتلقه ومنع أصحابه. قال

стр. 3300

فدخل الليث المسجد فلم يقم له أحد، فجلس إلى العلاء، فقال: يا ليث وليت! فقال: خفت على دمي، فقال: لسحرة فرعون كانوا أقرب عهداً بالكفر منك، ولهم كانوا أعلم بالله منك حين قالوا: اقض ما أنت قاض، قال: فإني أتوب إلى الله، فقال العلاء لإخوانه: خذوا بيد أخيكم. قلت: وقد وثقه أبو زرعة (١)، ولا شيء له في الكتب. وأصله فارسي، وهو من موالي بني سهم. قال سعيد بن أبي مريم: قال العلاء بن كثير: لو أن الدنيا وضعتني درجة لأحببت أن أبادرها إلى درجة أخرى. وقال علي بن مطلب: كان العلاء بن كثير حسن الصوت بالقرآن، فإذا قام من الليل استيقظ له الجيران لحسن صوته، فخاف الفتنة، فدعا الله، فذهب صوته. قال ابن يونس: توفي العلاء بن كثير بالإسكندرية سنة أربع وأربعين ومائة (٢). ٣١٠ - العلاء بن كثير الدمشقي، مولى بني أمية. نزل الكوفة وحدث عن مكحول. وعنه: يحيى بن حمزة، ومصعب بن سلام، وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي، وآخرون. ضعفه علي ابن المديني. وقال أحمد بن حنبل: ليس بشيء (٣). ٣١١ - خ م د ن ق: العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي الكوفي. عن: خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة. وعنه: جرير بن عبد الحميد، وعبثر بن القاسم، وحفص بن غياث، ومروان بن معاوية، وابن فضيل.

стр. 3301

قال ابن معين (١): ثقة مأمون (٢). ٣١٢ - علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي، الملقب بالسجاد لفضله واجتهاده وتعبده. وهو والد حسين المقتول بفخ وإخوته، وكان يقال: ليس بالمدينة زوجان أعبد منه ومن زوجته، وهي بنت عمه زينب بنت عبد الله بن حسن. توفي علي في سجن المنصور سنة خمس وأربعين ومائة. ٣١٣ - م د ن ق: علي بن أبي طلحة سالم بن مخارق، مولى العباس، أبو الحسن الهاشمي الجزري، نزيل حمص. روى عن: مجاهد، وأبي الوداك جبر بن نوف، وراشد بن سعد. وعنه: الثوري، ومعاوية بن صالح، وفرج بن فضالة، وطائفة. قال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود (٣): كان له رأي سوء كان يرى السيف. قلت: قد روى معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس نفسه فذكر تفسيراً في جزء كبير. قال أحمد بن حنبل: روى التفسير عن ابن عباس ولم يره. قال أبو أحمد الحاكم: كنيته أبو الحسن، وقيل: أبو طلحة، ليس ممن يعتمد على تفسيره الذي يروى عن معاوية بن صالح عنه (٤). ٣١٤ - ٤: علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي الأحول، أبو الحسن. روى عن: أبيه، والحكم بن عتيبة، وكثير بن زياد. وعنه: إبراهيم بن طهمان، وهشيم، وحكام بن سلم، وشجاع بن الوليد. قال أحمد: ليس به بأس.

стр. 3302

وقال أبو حاتم (١): ليس بقوي (٢). ٣١٥ - ق: علي بن عروة القرشي الدمشقي. عن: عطاء بن أبي رباح، والمقبري، وعاصم بن عمر بن قتادة. وعنه: خالد بن حيان الرقي، ومبشر بن إسماعيل، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وغيرهم. تركوه حتى أن صالح بن محمد جزرة قال: حديثه كذب كله (٣). ٣١٦ - د: عمار بن سعد المرادي، وقيل: التجيبي المصري. عن أبي صالح الغفاري عن علي، وله حديث أرسله عن عمر. وعنه: حيوة بن شريح، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وجماعة. وكان من العلماء بمصر في زمانه. مات سنة ثمان وأربعين ومائة (٤). ٣١٧ - م د ق: عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني. عن: عمه سالم، ومحمد بن كعب القرظي، وعبد الرحمن بن سعد. وعنه: مروان بن معاوية، وأحمد بن بشير، وأبو أسامة. وهو صالح الحديث، وقد احتج به مسلم. وقال النسائي: ضعيف (٥). ٣١٨ - د: عمر بن سويد بن غيلان الثقفي، وقيل: العجلي. عن: عائشة بنت طلحة، وسلامة بن سهم. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو أسامة، وأبو نعيم، وآخرون. وهو صدوق موثق (٦).

стр. 3303

٣١٩ - عمر بن سويد العجلي الكوفي. عن: أنس بن مالك، وعائشة بنت طلحة. وعنه: مطلب بن زياد، ووكيع، وأبو نعيم. فرق بينهما بعض الحفاظ (١)، وهو إن شاء الله الذي قبله. ٣٢٠ - د ت: عمر بن عبد الله المدني، مولى غفرة. أدرك ابن عباس، وقد حدث عنه فما أدري سماعاً أم لا. وله عن: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وأبي الأسود الديلي، ومحمد بن كعب، وجماعة. وعنه: ابن لهيعة، وبشر بن المفضل، وعيسى بن يونس، وعلي بن غراب، ومحمد بن شعيب بن شابور، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: ليس به بأس لكن أكثر حديثه مراسيل. وقال ابن سعد (٢): كثير الحديث، ثقة، لا يكاد يسند، كان يرسل حديثه. وقال ابن معين، وغيره: ضعيف. قلت: توفي سنة خمس وأربعين ومائة. وله حديث عن ابن عمر وذاك مرسل. وهو ابن خالة ربيعة الرأي (٣). ٣٢١ - خ م د ن ق: عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني، نزيل عسقلان. عن: جده، وحفص بن عاصم، وسالم، ونافع، وجماعة. وعنه: شعبة، والسفيانان، وابن وهب، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي، وأبو عاصم، وآخرون. وله عدة إخوة. قال ابن سعد (٤): كان ثقة ولم يعقب.

стр. 3304

وقال عبد الله بن داود الخريبي: ما رأيت رجلاً قط أطول من عمر بن محمد، وبلغني أنه كان يلبس درع عمر ﵁ فكان يسحبها. قلت: كان العباس وقيس بن سعد بن عبادة من بابة عمر في الطول المفرط. قال أبو عاصم النبيل: كان عمر بن محمد من أفضل أهل زمانه قدراً وجلالة، قدم بغداد والكوفة فأخذوا عنه (١). توفي سنة خمسين ومائة بعد أخيه أبي بكر بقليل. قلت: إخوته: أبو بكر، وعاصم، وزيد، وواقد. والخمسة قد رووا الحديث (٢). ٣٢٢ - سوى ت: عمر بن نافع، مولى ابن عمر. سمع أباه، والقاسم بن محمد. وعنه: مالك، وإسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وغيرهم. وثقه النسائي، وغيره. وقال ابن سعد (٣): ثبت قليل الحديث، ولا يحتجون به (٤). ٣٢٣ - عمر بن نافع الثقفي. عن: أنس، وعكرمة. وعنه: يحيى بن أبي زائدة، وأبو عوانة، وأبو معاوية، وأبو خباب الوليد بن بكير، وآخرون. قال ابن معين (٥): ليس حديثه بشيء (٦). ٣٢٤ - م ن: عمر بن نبيه الكعبي. عن: أبي عبد الله القراظ، وجمهان الأسلمي. وعنه: إسماعيل بن جعفر،

стр. 3305

وحاتم بن إسماعيل، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو ضمرة. قال القطان: لم يكن به بأس (١). ٣٢٥ - د: عمر بن نبهان الغبري (٢). عن: الحسن، وسلام أبي عيسى، وقتادة. وعنه: جعفر بن سليمان، وأبو قتيبة، وأبو سفيان عبد الرحمن بن عبد ربه. قال ابن معين (٣): ليس بشيء. وقال أبو حاتم (٤)، وغيره: ضعيف الحديث (٥). ٣٢٦ - عمر بن الوليد الشني، أبو سلمة العبدي البصري. عن: عكرمة، وشهاب بن عباد البصري. وعنه: وكيع، وأبو نعيم. قال الفلاس: لم يحدثنا عنه يحيى القطان. وقال أحمد بن حنبل: ثقة. وكذا قال أبو حاتم (٦)، وغيره. قلت: عامة حديثه عن عكرمة مقاطيع. ٣٢٧ - عمر بن يزيد النصري. دمشقي، روى عن: أبي سلام الأسود، والزهري، وعمرو بن مهاجر، ونمير بن أوس. وعنه: عبد الله بن سالم، والهيثم بن عمران، ومحمد بن شعيب بن شابور. وثقه دحيم. وقال العقيلي (٧): يخالف في حديثه (٨). ٣٢٨ - م د ت ن: عمران بن حدير، أبو عبيدة السدوسي البصري.

стр. 3306

له عشرة أحاديث. قال يزيد بن هارون: كان أصدق الناس. وقال أحمد بن حنبل: عمران بخ بخ ثقة. وروى شعبة عن عمران قال: ما دخلت الحمام منذ ثلاثين سنة ولا ادهنت. وقال البخاري (١): قال أبو قطن: مات سنة تسع وأربعين ومائة. قلت: سمع: عبد الله بن شقيق، وأبا عثمان النهدي، وأبا مجلز، وجماعة. وعنه: الحمادان، ومعتمر بن سليمان، ووكيع، ويزيد بن هارون، وعثمان بن الهيثم. ثقة (٢). ٣٢٩ - عمران بن مسلم الفزاري الكوفي. عن: مجاهد، والشعبي، وجعفر بن عمر بن حريث. وعنه: أبو معاوية، وأبو نعيم، وجماعة. فأما عمران بن مسلم القصير، فسيأتي في الطبقة الآتية. وأما هذا فقال أبو أحمد الزبيري: رافضي كأنه جرو كلب (٣). ٣٣٠ - عمران بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، القرشي الأموي أخو أيوب بن موسى. روى عن: مكحول، وسعيد المقبري. وعنه: ابن جريج، وابن علية، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي. وثقه الحاكم (٤). ٣٣١ - ع: عمرو بن الحارث بن يعقوب، مولى قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري، أبو أمية المصري الفقيه، أحد الأئمة الأعلام. روى عن: أبي يونس مولى أبي هريرة، وابن أبي مليكة، وأبي عشانة

стр. 3307

المعافري، وقتادة، وعمرو بن دينار، وخلق. وعنه: مالك، والليث، وابن لهيعة، وبكر بن مضر، وابن وهب، وخلق كثير. ووثقه الناس. قال يعقوب السدوسي: كان يحيى بن معين يوثقه جداً. وقال ابن وهب: كان قد جعل على نفسه أن يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ليس فيهم أصح حديثاً من الليث، وعمرو بن الحارث يقاربه. وقال الأثرم: سمعت أحمد يقول: قد كان عندي عمرو بن الحارث، ثم رأيت له أشياء مناكير. وقال في موضع آخر عن أحمد: عمرو بن الحارث حمل عليه حملاً شديداً، وقال: يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ. قلت: قد وثقه مطلقاً ابن معين، والعجلي (١)، وأبو زرعة (٢)، وآخرون. قال النسائي: هو أحفظ من ابن جريج. وروى سعيد بن أبي مريم عن خاله قال: كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفاً يسألونه عن القرآن والحديث والفقه والشعر والعربية والحساب، وكان صالح بن علي قد جعل عمرو بن الحارث يؤدب ابنه الفضل فنال حشمة بذلك. قلت: علومه المذكورة هي علوم الإسلام ذلك الوقت ما كان القوم يخوضون سوى في ذلك ولا يعرفونه، فخلف من بعدهم خلف عملوا أصول الدين والكلام والمنطق وخاضوا كما خاضت الحكماء. قال أبو حاتم الرازي (٣): كان عمرو بن الحارث أحفظ الناس في زمانه لم يكن له نظير في الحفظ.

стр. 3308

وقال ابن وهب: ما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث. قلت: يقول ابن وهب مثل هذا القول وقد رأى مالكاً، والليث، وابن جريج. وروى حرملة عن ابن وهب قال: اهتدينا باثنين بمصر: عمرو بن الحارث، والليث، وباثنين بالمدينة: مالك وعبد العزيز بن الماجشون، لولا هؤلاء لكنا ضالين. وقال: وروى أحمد بن يحيى بن وزير، عن ابن وهب، قال: لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك. وقال سعيد بن عفير: كان عمرو بن الحارث أخطب الناس وأبلغه وأرواه للشعر. وقال الليث: كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار، فلم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي والخز، فإنا لله وإنا إليه راجعون. قال أحمد بن صالح: لم يكن بعد عمرو بن الحارث بمصر مثل الليث بن سعد. وروى ابن وهب، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كان ربيعة يقول: لا يزال بالمغرب فقه ما دام فيهم ذاك القصير، يعني عمرو بن الحارث. قال ابن وهب: مات عمرو بن الحارث ﵀ سنة ثمان وأربعين ومائة. وزاد غيره: في شوال من السنة. وقال أحمد بن صالح: ولد عمرو سنة تسعين. وقال يحيى بن بكير: ولد سنة إحدى (١) أو اثنتين وتسعين. وقال أبو داود: عاش ثمانياً وخمسين سنة. وقال أحمد بن صالح (٢): لم يكن بمصر بعد عمرو بن الحارث مثل الليث (٣).

стр. 3309

٣٣٢ - د ت ن: عمرو بن أبي سفيان الجمحي، أخو حنظلة. مكي. عن ابن الزبير، وعن أمية بن صفوان. وعنه: ابن جريج، وابن المبارك، وجماعة. ثقة (١). ٣٣٣ - عمرو بن سعيد، أبو بكر الأوزاعي. عن: أبي سلام ممطور، ومغيث بن سمي، ونوف البكالي. وعنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب، وغيرهما (٢). ٣٣٤ - عمرو بن شراحيل، أبو المغيرة، ويقال: أبو الجهم، العنسي الداراني. عن: بلال بن سعد، وعمير بن هانئ، وحيان بن وبرة، وجماعة. وعنه: يزيد بن مصاد، وعبد الرحمن بن أبي الجون، وصدقة بن خالد، ومحمد بن شعيب بن شابور. له في نسخة أبي مسهر. وثقه أبو زرعة الدمشقي، وكان قدرياً (٣). ٣٣٥ - ن ق: عمرو بن عبد الله بن وهب، أبو معاوية النخعي الكوفي، والد سليمان بن عمرو. له عن: أبي عمرو الشيباني، والشعبي. وعنه: ابن عيينة، ووكيع، وحسين الجعفي، وأبو نعيم. وثقه أبو حاتم (٤)، وغيره. وأما ابنه فكذاب. ومن آخر من روى عن عمرو زيد بن الحباب. توفي في حدود الخمسين ومائة (٥).

стр. 3310

٣٣٦ - عمرو بن عبيد المعتزلي ابن باب، أبو عثمان البصري الزاهد العابد، رأس المعتزلة. روى عن: أبي العالية، وأبي قلابة، والحسن. وعنه: الحمادان، وابن عيينة، وعبد الوارث، ويحيى بن سعيد القطان، وعلي بن عاصم، وعبد الوهاب الثقفي، وقريش بن أنس، وغيرهم. قال الفلاس: كان يحيى يحدثنا عن عمرو بن عبيد، ثم تركه. وقال أبو داود السجزي: أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو. وقال النسائي: عمرو ليس بثقة. وقال حفص بن غياث: ما لقيت أحداً أزهد من عمرو بن عبيد وانتحل ما انتحل. وقال ابن المبارك: كان عمرو بن عبيد يدعو إلى القدر فتركوه. وقال معاذ بن معاذ: سمعت عمراً يقول: إن كانت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة. قال: وسمعت عمرو بن عبيد يقول وذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته، أو قال: لما أحببته، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبلته، ولو سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول لقلت له: ليس على هذا أخذت ميثاقنا. قال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: سمعت ابن عيينة يقول: عمرو بن عبيد سمع الحسن، وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن. سئل عمرو عن مسألة فأجاب فيها، وقال: هذا من رأي الحسن، فقيل: إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا؟ قال: إنما قلت هذا من رأيي الحسن يريد نفسه. وقال ثابت البناني: رأيت عمرو بن عبيد في النوم وفي حجره مصحف، وهو يحك آية من كتاب الله، فقلت: ما تصنع؟ قال: أبدل مكانها خيراً منها. رواه محمد بن المثنى الزمن، عن عبد الرحمن بن جبلة، عن ثابت. ورواه الحسن بن محمد الحارثي، عن ابن عون عنه.

стр. 3311

وقال حزم القطعي: حدثنا عاصم الأحول قال: جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه، فقلت: ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض؟ فقال: يا أحول، أوما تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لنا أن نذكره حتى يحذر، فجئت من عند قتادة وأنا مغتم لما رأيت من نسك عمرو وهديه، فنمت فرأيته والمصحف في حجره، وهو يحك آية، فقلت له: سبحان الله! تحك آية من كتاب الله! قال: إني سوف أعيدها، فتركته حتى حكها، فقلت: أعدها، قال: لا أستطيع. ورواها ثقتان عن حزم. وقال أبو سعيد الأشج: حدثنا الهيثم بن عبد الله فقيه الجامع، قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كنت مع أيوب، ويونس، وابن عون فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم، ووقف وقفة فلم يردوا عليه¬ السلام. وقال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. قال: كذب. وعن عباد بن كثير عن عمرو قال: لا جمعة بعد عثمان. وقال عبد الوهاب الخفاف: مررت بعمرو بن عبيد وهو وحده فقلت: ما لك تركوك؟ فقال: نهى ابن عون الناس عنا فانتهوا. وعن عمر بن النضر قال: سئل عمرو عن مسألة وأنا عنده فأجاب، فقلت: ليس هكذا يقول أصحابنا، قال: ومن أصحابك لا أبا لك؟ قلت: أيوب، ويونس، وابن عون، وسليمان التيمي، قال: أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء. رواها يحيى بن حميد الطويل، عن عمر بن النضر. وقال سوار بن عبد الله: حدثنا الأصمعي أن عمرو بن عبيد أتى أبا عمرو بن العلاء، فقال: يا أبا عمرو الله يخلف وعده؟ فقال: لا، فقال عمرو: فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ فقال أبو عمرو: من العجمة أتيت، الوعد غير الإيعاد، ثم أنشد: وإني إن أوعدته أو وعدته … لمخلف ميعادي ومنجز موعدي وقال جعفر بن محمد بن فضيل، ونصر بن مرزوق: حدثنا إسماعيل بن مسلمة القعنبي، قال: رأيت الحسن بن أبي جعفر في المنام بعدما مات فقال

стр. 3312

لي: أيوب، ويونس، وابن عون في الجنة، فقلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار. ثم رأيته الليلة الثانية، فقال مثل ذلك، ثم رأيته في الليلة الثالثة، فقال مثل ذلك، وقال: كم أقول لك. وقال ابن علية: أول من تكلم في الاعتزال واصل بن عطاء الغزال، فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد، فأعجب به وزوجه أخته، وقال لها: زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة. وقال نعيم بن حماد: قيل لابن المبارك: لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد، ورأيهم واحد؟ قال: كان عمرو يدعو إلى رأيه وكانا ساكتين. وقال مؤمل بن إسماعيل: رأيت همام بن يحيى في النوم، فقلت: ما صنع الله لك؟ قال: غفر لي، وأدخلني الجنة، وأمر بعمرو بن عبيد إلى النار، وقيل له: تقول على الله كذا وكذا وتكذب بمشيئته وتمن بركعتين تصليهما. وروي عن محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي أنه رأى عمرو بن عبيد في المنام قد مسخ قرداً. قال أبو بكر: كان عمرو بالبصرة يجالس الحسن مدة، ثم أزاله واصل عن مذهب السنة، فقال بالقدر، ودعا إليه واعتزل أصحاب الحسن، وكان له سمت وإظهار زهد. وقال يعقوب الفسوي (١): كان عمرو نساجاً، ثم تحول شرطياً للحجاج، يعني في صباه. وروي عن الحسن البصري أنه قال: نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث. وقال أبو نعيم الحافظ: أخبرنا عبد الوهاب بن أبي أحمد العسال، قال: سمعت أبي يقول: سمعت مسبح بن حاتم البصري يقول: سمعت عبيد الله بن معاذ يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن عبيد يقول،

стр. 3313

وذكر حديث الصادق، فقال: لو سمعت الأعمش يقوله لكذبته، فذكر القصة كما تقدم. وقال معمر: كان أيوب السختياني إذا ذكر عمراً، قال: ما فعل المقيت. وقال أبو عوانة: ما جالست عمراً إلا مرة فتكلم وطول، ثم قال: لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا. وقال أحمد بن حنبل: بلغني عن ابن عيينة قال: حج أيوب، وعمرو بن عبيد، فطاف أيوب حتى أصبح، وخاصم عمرو حتى أصبح. وعن معمر قال: ما عددت عمرو بن عبيد عاقلاً قط. وقال الخطيب (١): مات عمرو بن عبيد بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة، وقيل: سنة أربع. قلت: قد كان أبو جعفر المنصور يعظم عمرو بن عبيد ويثني عليه ويقول: كلكم يمشي رويد … كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيد قال محمد بن سلام الجمحي: أخبرني الفضيل بن سليمان الباهلي، قال: قال الحسن بن عمارة: أي رجل كان فيكم عمرو بن عبيد لولا ما خالف فيه الجماعة، كان رجل أهل البصرة. قلت: إي والله ورجل أهل الدنيا. قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت ابن معين يقول: كان عمرو بن عبيد من الدهرية، قلت: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون الناس مثل الزرع، وكان يرى السيف. وقال سلام بن أبي مطيع: لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو بن عبيد. قال المدائني، وأبو نعيم: مات سنة أربع وأربعين.

стр. 3314

وذكر ابن قتيبة في المعارف (١) أن المنصور رثى عمرو بن عبيد، ولم يسمع بخليفة رثى من دونه سواه، فقال: صلى الإله عليك من متوسد … قبرا مررت به على مران قبرا تضمن مؤمنا متحنفا … صدق الإله ودان بالقرآن فلو أن هذا الدهر أبقى صالحا … أبقى لنا حقا أبا عثمان (٢) ٣٣٧ - م ٤: عمرو بن قيس الكوفي الملائي البزاز. عن: عكرمة، وعطية العوفي، وأبي إسحاق، والحكم بن عتيبة. وعنه: سفيان الثوري، وأبو خالد الأحمر، والمحاربي، وعمر بن شبيب، وأسباط بن محمد، وسعد بن الصلت، وجماعة. وكان ورعاً عابداً خيرا حافظاً لحديثه. قال الثوري وذكره فأثنى عليه: وكان يتبرك به لزهده وفضله. وقال أبو زرعة (٣): ثقة مأمون. وقال أبو داود: مات بسجستان، وكنيته أبو عبد الله (٤). ٣٣٨ - عمرو بن مروان، أبو العنبس النخعي الكوفي. عن أبيه، عن علي، وله عن أبي وائل. وعنه: حفص بن غياث، ووكيع، وغيرهما. شيخ (٥). ٣٣٩ - ع: عمرو بن ميمون بن مهران، أبو عبد الله الجزري، أحد أئمة الفقهاء. روى عن: أبيه، وسليمان بن يسار، وعمر بن عبد العزيز، ومكحول. وعنه: الثوري، وعباد بن العوام، وابن المبارك، وأبو معاوية، وبشر بن المفضل، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بشر العبدي، وغيرهم.

стр. 3315

وكان يقول: لو علمت أنه بقي علي حرف من السنة باليمن لأتيتها. وقال أبو الحسن الميموني: حدثني أبي قال: لما رأيت قدر عمي عمرو بن ميمون عند المنصور قلت له: لو سألت أمير المؤمنين أن يقطعك قطيعة، فسكت، فألححت عليه، فقال: يا بني إنك لتسألني أن أسأله شيئاً قد ابتدأني هو به غير مرة فلم أفعل. وقال يحيى بن معين (١)، وغيره: ثقة. وقال الميموني: سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن والنحو، وقال: لم أره يغتاب أحداً. قلت: توفي سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة تسع وأربعين ومائة. قال هلال بن العلاء: مات بالرقة وكان يؤدب بحصن مسلمة. وقال الواقدي، وخليفة (٢)، وأبو عبيد: مات سنة خمس وأربعين (٣). ٣٤٠ - عنبسة بن عمار. نزل الكوفة، وحدث أنه رأى ابن عمر يسلم على صبيان المكتب. وروى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأخيه حميد. وعنه: عيسى بن يونس، وأبو معاوية، ومروان الفزاري. وثقه أبو داود (٤)، وقد روى له البخاري في كتاب المسمى بـ الأدب (٥). ٣٤١ - عنبسة بن مهران الحداد. عن: الزهري، ومكحول. وعنه: عبد الله بن رجاء المكي، وأبو عاصم النبيل، ومكي بن إبراهيم. قال أبو حاتم (٦): منكر الحديث.

стр. 3316

٣٤٢ - العوام بن حمزة المازني. بصري. عن: أبي عثمان النهدي، وأبي نضرة، وبكر بن عبد الله، وسليمان بن قتة. وعنه: يحيى القطان، وغندر، والنضر بن شميل. وثقه ابن راهوية. وقال ابن معين (١): ليس حديثه بشيء (٢). ٣٤٣ - ع: العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني الربعي الواسطي، أبو عيسى. له عدة إخوة منهم خراش والد شهاب بن خراش. أسلم جدهم يزيد على يد أمير المؤمنين علي فجعله على شرطته. روى عن: إبراهيم النخعي، ومجاهد، وعمرو بن مرة، وسلمة بن كهيل، وطائفة. وعنه: ابنه سلمة، وابن أخيه شهاب، وشعبة، وهشيم، ومحمد بن يزيد، ويزيد بن هارون، وأهل بلده. قال أحمد: ثقة ثقة. وقال يزيد بن هارون: كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر. وقال: توفي سنة ثمان وأربعين ومائة (٣). ٣٤٤ - ع: عوف بن أبي جميلة، أبو سهل البصري الأعرابي، ولم يكن بأعرابي. قال ابن معين: مولده سنة ثمان وخمسين. وقال محمد بن سلام الجمحي: كان عوف في بني حمان بن كعب، ولم يكن أعرابياً، كان فارسياً. وقال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف الأعرابي من بني سعد، ثم قال أحمد: سمعت ابن معين يقول: هوذة عن عوف ضعيف وفي اسم أبيه أقوال أحدها بندوية.

стр. 3317

روى عن: أبي العالية الرياحي، وزرارة بن أوفى، وخلاس الهجري، وأبي رجاء العطاردي، ومحمد بن سيرين، وطائفة سواهم. وعنه: شعبة، وابن المبارك، وغندر، وروح بن عبادة، والنضر بن شميل، وهوذة بن خليفة، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وخلق كثير. وكان أحد علماء البصرة، وكان يقال له: عوف الصدوق، وثقه غير واحد واحتج به أصحاب الصحاح، وقيل: كان يتشيع. وقال الأنصاري: قال لي عوف: سمعت من الحسن قبل وقعة ابن الأشعث. قلت: وكان قدرياً، فروى بندار، وغيره عن يحيى القطان، قال: سمعت عوفاً الأعرابي وحدث بحديث الصادق المصدوق، فقال: كذب عبد الله. وقال ابن المبارك: ما رضي عوف ببدعة حتى كان فيه بدعتان: قدري شيعي. وقال الأنصاري: رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفاً ويقول: ويلك يا قدري. وقال بندار: يقولون عوف، فوالله لقد كان عوف قدرياً رافضياً. مات عوف سنة ست، وقيل: سنة سبع وأربعين ومائة. وقع لنا من عواليه (١). ٣٤٥ - ت ق: عيسى بن سنان، أبو سنان القسلمي الحنفي الفلسطيني نزيل البصرة. روى عن: عثمان بن أبي سودة المقدسي، ويعلى بن شداد بن أوس، ووهب بن منبه، ورجاء بن حيوة، وجماعة. وعنه: الحمادان، وأبو أسامة، وعيسى بن يونس، ويوسف بن يعقوب السدوسي. ضعفه أحمد، وغيره، ولم يترك، هو جائز الحديث (٢).

стр. 3318

٣٤٦ - عيسى بن أبي عطاء الكاتب الشامي. روى عن: أبيه، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: الوليد بن سليمان بن أبي السائب، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب، وجماعة. وقد ولي خراج ديار مصر لمروان بن محمد، وما علمت به بأساً (١). ٣٤٧ - عيسى بن عمر البصري، صاحب النحو. ذكر ابن خلكان (٢) أنه مات سنة تسع وأربعين ومائة، فالله أعلم. وقد ذكرته في الطبقة المقبلة. ٣٤٨ - ع: غالب القطان، من علماء البصريين، يكنى أبا سلمة بن أبي غيلان خطاف. واختلف في ضم خطاف وفتحه، وهو على الأشهر مولى عبد الله بن عامر بن كريز القرشي الأمير، سمع غالب من: الحسن، وابن سيرين، وبكر المزني. وعنه: بشر بن المفضل، وابن علية، وحزم بن أبي حزم، وخالد بن عبد الرحمن السلمي. قال أحمد (٣): ثقة ثقة. وأما ابن معين فقال: لا أعرفه (٤). ٣٤٩ - د ق: فائد بن كيسان، أبو العوام الباهلي الجزار القصاب. عن: أبي عثمان النهدي، وابن بريدة. وعنه: حماد بن سلمة، وزكريا بن يحيى بن عمارة، ومكي بن إبراهيم (٥). ٣٥٠ - د ت ق: الفضل بن دلهم القصاب. واسطي. عن: الحسن، وابن سيرين، وقتادة. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، ومحمد بن خالد الوهبي، ويزيد بن هارون.

стр. 3319

قال أحمد بن حنبل: قال يزيد بن هارون: كان الفضل بن دلهم عندنا قصاباً شاعراً معتزلياً، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع ذاك منه. وقال أبو حاتم (١): صالح. وقال أبو داود: ليس بالقوي ولا الحافظ (٢). ٣٥١ - ق: الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى البصري الواعظ. روى عن أنس بن مالك، وعن: عمه يزيد الرقاشي، وأبي عثمان النهدي، وابن المنكدر. وعنه: سفيان، وحماد بن زيد، ومعتمر بن سليمان، وأبو عاصم العباداني، وأبو عاصم النبيل، وغيرهم. ضعفه أحمد (٣). وقال ابن معين: رجل سوء قدري (٤). ٣٥٢ - ق: الفضل بن مبشر، أبو بكر الأنصاري المدني. عن جابر بن عبد الله. ولعله آخر من روى عن جابر، وروى عن سالم بن عبد الله. وعنه: زياد البكائي، ومروان بن معاوية، وعبد الرحمن بن مغراء، ويعلى بن عبيد، وغيرهم. وهو بكنيته أشهر، يقع حديثه عالياً في مسند عبد. ضعفه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم (٥)، وغيره: ليس بالقوي (٦). ٣٥٣ - ت: الفضل بن يزيد الثمالي الكوفي. عن: الشعبي، وعكرمة. وعنه: علي بن مسهر، ومروان بن معاوية.

стр. 3320

وثقه أبو زرعة (١). ٣٥٤ - ع: فضيل بن غزوان بن جرير. مولى بني ضبة، أبو محمد الكوفي. عن: أبي حازم الأشجعي، وأبي زرعة، وعكرمة، وسالم، وجماعة. وعنه: ابنه محمد، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن المبارك، وإسحاق الأزرق، وابن نمير، ويحيى بن سعيد القطان، وآخرون. وثقه أحمد، وغيره (٢). ٣٥٥ - د ن ق: الفضيل بن ميسرة الأزدي، العقيلي، أبو معاذ البصري. عن: الشعبي، وطاوس، وأبي حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان. وعنه: معتمر، وشعبة، ويزيد بن زريع، ويحيى القطان، وغيرهم (٣). ٣٥٦ - فياض بن غزوان الضبي الكوفي. أحسبه أخا فضيل بن غزوان. قرأ القرآن على طلحة بن مصرف، وحدث عن: زبيد اليامي، ومالك بن مغول، وغيرهم. وعنه: نعيم بن ميسرة، وحكام بن سلم، وإسحاق بن سليمان، وأبو بدر شجاع بن الوليد. وثقه أحمد بن حنبل (٤). ٣٥٧ - د ت ق: قابوس بن أبي ظبيان، حصين بن جندب الجنبي الكوفي. عن أبيه ليس إلا. وعنه: الثوري، وزهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، وعبيدة بن حميد، وأبو بدر السكوني، وغيرهم. قال أبو حاتم (٥): يكتب حديثه.

стр. 3321

وقال أحمد: ليس هو بذاك. وقال جرير: لم يكن من النقد الجيد. وقال النسائي (١)، وغيره: ليس بالقوي (٢). ٣٥٨ - ت ن ق: القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي. قد مر أبوه آنفاً (٣). وهذا روى شيئاً يسيراً، روى عن: أبي حازم سلمة بن دينار، وعبد الله بن محمد بن عقيل. وعنه: همام بن يحيى، وعبد الوارث بن سعيد، وداود بن عبد الرحمن العطار. قال أبو حاتم (٤): يكتب حديثه (٥). قلت: موته قريب من موت أبيه. ٣٥٩ - ق: القاسم بن الوليد الهمداني الكوفي الخبذعي، وخبذع بطن من همدان. روى عن: مجاهد، والشعبي، والمنهال بن عمرو، وغيرهم. وعنه: حسين الجعفي، وأسباط بن محمد، وأبو نعيم، وولده الوليد بن القاسم، وصاحب فتوح الشام أبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي البصري، والوليد بن الفضل العنزي. وثقه ابن معين. قيل: توفي سنة إحدى وأربعين ومائة (٦)، وقيل: بعد ذلك. ٣٦٠ - ن ق: قتادة بن عبد الله، أبو روح العامري الهذلي الكوفي. عن جسرة بنت دجاجة. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، ويعلى بن عبيد، وآخرون.

стр. 3322

له حديثان (١). ٣٦١ - قدامة بن حماطة الضبي الكوفي. روى عن: عمر بن عبد العزيز، وأبي بردة بن أبي موسى. وعنه: سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وسوار الشقري (٢). ٣٦٢ - ن ق: قدامة بن عبد الله، أبو روح العامري الذهلي، يقال: هو فليت العامري. روى عن جسرة بنت دجاجة. وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطان، ووكيع، ويعلى بن عبيد. صدوق (٣). ٣٦٣ - ٤ م مقروناً: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة المعافري المصري. عن: أبي قبيل، ويزيد بن أبي حبيب، والزهري. وعنه: الأوزاعي، وهو من أقرانه، والليث بن سعد، وابن وهب، ومحمد بن شعيب بن شابور، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم (٤): ليس بقوي. قال يعقوب الفسوي: سمعت شيوخ مصر يقولون: لما عمل هشام بن عبد الملك صاعه ومده أرسل بهما إلى مصر، فأدخل الصاع المسجد فداروا به على حلق المسجد، فلما انتهوا به إلى حيويل ضرب به الأرض فرفع ذلك إلى هشام، فقال: اسكتوا، فلما كان دولة بني عباس خرج وفد مصر وفيهم

стр. 3323

قرة، فقيل: هذا قرة كاسر الصاع، فقال المنصور: هل لك أن تكسر لنا مداً؟ قال: يا أمير المؤمنين إن بعث موتانا كسرت المختوم والصاع. قلت: توفي سنة سبع وأربعين ومائة (١). ٣٦٤ - خ ن: قطن بن كعب القطعي البصري. عن: ابن سيرين، وأبي يزيد المدني. وعنه: شعبة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث، ومحمد بن بكر البرساني. وهو ثقة، يكنى أبا الهيثم (٢). ٣٦٥ - قنان بن عبد الله النهمي الكوفي. عن: محمد بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوسجة. وعنه: حفص بن غياث، وابن فضيل، وأبو معاوية. وثقه ابن معين (٣)، ثم قال: وقنان بن عبد الله آخر مصري روى عنه ابن لهيعة. قلت: روى له البخاري في كتاب الأدب (٤). ٣٦٦ - كثير بن يسار الطفاوي، أبو الفضل البصري. عن: يوسف بن عبد الله بن سلام، والشعبي، والحسن البصري. وعنه: حماد بن زيد، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، وسعيد بن عامر، وجماعة. لم يضعف. ٣٦٧ - ع: كهمس بن الحسن، أبو الحسن التميمي الحنفي (٥) البصري العابد. أحد الثقات الأعلام. روى عن: أبي الطفيل، وعبد الله بن شقيق، وأبي السليل ضريب بن نفير، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وابن بريدة، والحسن. وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطان، ومعتمر، ووكيع، ومعاذ بن معاذ، وعبد الرحمن بن حماد، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وخلق.

стр. 3324

قال أحمد بن حنبل: ثقة وزيادة. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حدثني الهيثم بن معاوية عمن حدثه، قال: كهمس يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، فإذا مل، قال: قومي يا مأوى كل سوء، فوالله ما رضيتك لله ساعة. وقيل: إن كهمس سقط منه دينار ففتش عليه فلقيه، فلم يأخذه وقال: لعله غيره. وكان ﵀ باراً بأمه، فلما ماتت حج وأقام بمكة حتى مات. وكان يعمل في الجص، وكان يؤذن. وقال يحيى بن كثير البصري: اشترى كهمس دقيقاً بدرهم فأكل منه، فلما طال عليه كاله، فإذا هو كما وضعه. توفي كهمس سنة تسع وأربعين ومائة (١)، ﵀. ٣٦٨ - لبطة بن الفرزدق، واسم الفرزدق همام بن غالب البصري، أبو غالب. روى عن أبيه. وعنه: ابن عيينة، وأبو عبيدة بن المثنى، وولده أعين. خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، فقتل معه سنة خمس وأربعين ومائة. ٣٦٩ - ٤ م مقروناً: ليث بن أبي سليم الكوفي، مولى بني أمية. من علماء الكوفة. عن: طاوس، ومجاهد، وعكرمة، وأبي بردة، وجماعة سواهم. وعنه: إسماعيل بن عياش، وشعبة، وسفيان، ومعتمر، وابن علية، وأبو معاوية، وأبو بدر السكوني، وخلق كثير. قال يحيى بن معين: ليس به بأس. وقال فضيل بن عياض: كان أعلم أهل الكوفة بالمناسك. وقال الدارقطني (٢): كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع في غير حديث بين عطاء، وطاوس، ومجاهد حسب.

стр. 3325

وقال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث. وقال أبو زرعة (١)، وغيره: لين لا تقوم به الحجة. وقال عبد الوارث: كان ليث من أوعية العلم. وقال أبو بكر بن عياش: كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياماً، فإذا وقع على شيء لم يرده. وروى ابن شوذب عن ليث قال: أدركت الشيعة الأول بالكوفة وما يفضلون على أبي بكر، وعمر أحداً، يعني إنما كانوا يتكلمون في عثمان وفي من قاتل علياً. قلت: أخرج له مسلم مقروناً بغيره، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة (٢). ٣٧٠ - م د ن: محمد بن أبي إسماعيل السلمي الكوفي. عن: أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن هلال العبسي، والشعبي، وأبي الضحى. وعنه: عبد الواحد بن زياد، ويحيى القطان، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وعبد الله بن نمير، وآخرون. وثقه ابن معين (٣). وله أخوان: عمر وإسماعيل، واسم أبيهم راشد. وروى يحيى بن آدم عن شريك قال: رأيت أولاد أبي إسماعيل أربعة ولدوا في بطن واحد وعاشوا. قلت: توفي محمد سنة اثنتين وأربعين ومائة (٤). ٣٧١ - محمد بن الأشعث بن يحيى الخزاعي الخراساني الأمير. أحد قواد بني عباس، ولي دمشق للمنصور بعد صالح بن علي العباسي، ثم ولاه إمرة الديار المصرية، ودخل القيروان لحرب الإباضية.

стр. 3326

وكان شجاعا حازما مهيبا، هزم أبا الخطاب عبد الأعلى رأس الخوارج، ثم ظفر به وقتله. ومات ابن الأشعث هذا سنة تسع وأربعين ومائة (١). ٣٧٢ - محمد بن أبي الجعد. روى عن الشعبي أنه كره شراء تراب الصاغة بالورق، ويقال: هو محمد بن الجعد البصري، له عن: عطاء، والزهري، وعنه: سفيان، ووكيع، وأبو نعيم، وغيرهم. قال أبو حاتم (٢): يكتب حديثه. وقال أبو الفتح الأزدي: محمد بن الجعد متروك. قلت: و: ٣٧٣ - محمد بن الجعد. حدث عنه محمد بن عيسى ابن الطباع، كأنه آخر (٣). ٣٧٤ - خ م ن: محمد بن أبي حفصة، أبو سلمة البصري. عن: الزهري، وقتادة، وأبي جمرة الضبعي. وعنه: حماد بن زيد، وابن المبارك، وروح بن عبادة، وجماعة. ثقة مشهور، غيره أثبت منه. قال ابن المديني: قلت ليحيى: حملت عن ابن أبي حفصة؟ قال: نعم، حديثه كله، ثم رميت به، ثم قال: هو نحو صالح بن أبي الأخضر. وقال ابن معين (٤): ثقة. وقال مرة (٥): ليس بالقوي. وقال النسائي في الضعفاء (٦): محمد بن أبي حفصة، وهو ابن ميسرة، ضعيف.

стр. 3327

٣٧٥ - ت: محمد بن خالد الضبي الكوفي، الملقب سؤر الأسد، أبو يحيى، ويقال: أبو حيي. وكان قد افترسه الأسد، ثم نجا وعاش بعد. سمع: سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: سفيان الثوري، وأبو يحيى الحماني. ذكره البخاري (١)، وغيره، وما علمت أحداً ضعفه، بل قال أبو حاتم (٢): ليس به بأس. وقد روى أيضاً عن أنس. وعنه أيضاً: جرير، وأبو معاوية، وسعيد بن خثيم. وظفرت بقول أبي الفتح الأزدي بأخرة أنه قال: منكر الحديث (٣). ٣٧٦ - ق: محمد بن ذكوان الطاحي الأزدي مولاهم البصري، حمو حماد بن زيد. روى عن: شهر بن حوشب، وابن سيرين، ويعلى بن حكيم، وابن أبي مليكة، ورجاء بن حيوة. وعنه: شعبة، وابن جريج، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن بكر السهمي، وحجاج بن نصير، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وآخرون. قال شعبة: كان كخير الرجال. وقال البخاري (٤): منكر الحديث. وقال ابن حبان (٥): على قلة روايته يروي المعضلات عن الثقات. وقال حجاج بن نصير - وهو ضعيف -: حدثنا محمد بن ذكوان، قال: حدثني يعلى (٦) بن حكيم، عن سليمان بن أبي عبد الله، عن أبي هريرة

стр. 3328

مرفوعاً: من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته (١). وسليمان لا يدرى من هو. ابن إسحاق: حدثني محمد بن ذكوان، عن الحسن، عن أبي، عن النبي ﷺ في آدم أنه اشتهى ثماراً من ثمار الجنة، ولما مات غسلته الملائكة وصلت عليه وكبرت عليه أربعاً. ورواه يعلى عن ابن إسحاق، فقال: عن محمد بن ميمون. ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عتي، عن أبي قوله. ٣٧٧ - ن: محمد بن الزبير التميمي الحنظلي البصري. عن: أبيه، وعمر بن عبد العزيز، وبلال بن أبي بردة، والحسن، ومكحول. وعنه: حماد بن زيد، ومعتمر، وعبد الوارث، وابن علية، وعبد الوهاب بن عطاء، وعدة. وروى عنه من أقرانه يحيى بن أبي كثير. ضعفه النسائي (٢)، وأخرج له حديثاً ولم يقوه. وقال البخاري (٣) منكر الحديث (٤). قلت: هو راوي حديثه عن الحسن، عن عمران مرفوعاً: لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين (٥). ٣٧٨ - ت: محمد بن سالم، أبو سهل (٦) الكوفي. عن: الشعبي، وسلمة بن كهيل، وأبي إسحاق. وعنه: الثوري، وجرير الضبي، وابن فضيل، ويزيد بن هارون، وغيرهم. متفق على ضعفه. قال أحمد بن حنبل (٧): شبه متروك.

стр. 3329

وقال ابن عدي (١): الضعف بين على روايته. وقال البخاري (٢): هو صاحب الفرائض، كان ابن المبارك ينهى عنه (٣). ٣٧٩ - ت: محمد بن السائب بن بشر بن عمرو، أبو النضر الكلبي الكوفي الأخباري العلامة، صاحب التفسير. روى عن: الشعبي، وأبي صالح باذام، وأصبغ بن نباتة، وطائفة. وعنه: ابنه هشام ابن الكلبي، صاحب النسب، وشعبة، وابن المبارك، وأبو معاوية، وابن فضيل، ويزيد بن هارون، وسعد بن الصلت، وطائفة سواهم. وقد اتهم بالأخوين: الكذب والرفض، وهو آية في التفسير، واسع العلم على ضعفه. قال زيد بن الحريش: سمعت أبا معاوية يقول: سمعت الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظ أحد، ونسيت ما لم ينس أحد، حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة، وقبضت على لحيتي لآخذ منها ما دون القبضة، فأخذت فوق القبضة. وقال يزيد بن هارون: قال لي الكلبي: ما حفظت شيئا فنسيته، وحضر الحجام فقبضت قبضة، فأردت أن أقول خذ من هاهنا، فقلت: خذ من هاهنا، فأخذ من فوق القبضة. وقال ابن عدي (٤): ليس لأحد تفسير أطول من تفسير الكلبي. قلت: يعني من الذين فسروا القرآن في المائة الثانية، ومن الذين ليس في تفسيرهم سوى قولهم. ثم قال ابن عدي (٥): ولشهرته بين الضعفاء يكتب حديثه. وقال أبو حاتم الرازي (٦): أجمعوا على ترك حديثه.

стр. 3330

وقال أبو داود: جويبر أمثل منه. وقال أبو عوانة: سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر. وقال يزيد بن زريع: رأيت الكلبي يضرب يده على صدره ويقول: أنا سبئي، أنا سبئي. وقال عبد الرحمن بن مهدي: سمعت أبا جزء يقول: قال الكلبي: كان جبريل يوحي إلى النبي ﷺ فقام لحاجة وجلس علي فأوحى جبريل إلى علي. وقد روى نحو هذا أبو عوانة عن الكلبي. وقال حجاج الأعور: سمعت الكلبي يقول: حفظت القرآن في سبعة أيام. رواها أبو عبيد القاسم بن سلام عن الحجاج. وقال معتمر بن سليمان: كان الكلبي كذاباً. قلت: أنا أتعجب من شعبة وتحريه كيف يروي عن مثل هذا التالف. وقال يحيى بن يعلى: سمعت زائدة يقول: اطرحوا حديث أربعة: حجاج، وجابر، وحميد - صاحب مجاهد - والكلبي، فأما الكلبي فصمتاً إن لم أكن سمعته يقول: نسيت علمي فأتيت آل محمد فسقوني عسلاً فامتلأت علماً. أفتأمروني أن أحدث عن رجل يكذب على رسول الله ﷺ . وروى عباس (١) عن يحيى قال: الكلبي ليس بشيء. قلت: موت الكلبي على رأس الخمسين ومائة، وقد مر في الحوادث أنه مات سنة ست وأربعين ومائة (٢). ٣٨٠ - ت ق: محمد بن سعيد بن حسان المصلوب وهو محمد بن أبي قيس، وهو محمد ابن الطبري، وهو القرشي، وهو الأردني، وهو الدمشقي، وهو ابن الطبري. وقد دلسوه ألواناً كثيرة لئلا يعرف لسقوطه. روى عن مكحول، وعبادة بن نسي، ونافع، والزهري، وربيعة بن يزيد وطبقتهم. وعنه سفيان الثوري، وبكر بن خنيس، وأبو بكر بن
следующие страницы →