← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.

стр. 3606

٣٦٥ - مطرف بن معقل أبو بكر النهدي، ويقال: الشقري، ويقال: الباهلي البصري العابد المقرئ. روى عن الشعبي، والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وروى الحروف عن عبد الله بن كثير، وبعضها عن معروف بن مشكان. روى عنه ابن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد، وسلم بن إبراهيم، وعلي بن نصر الجهضمي، والعباس بن الفضل الأنصاري المقرئ. وثقه أحمد بن حنبل (١)، وغيره، وهو من المقلين، وجاء من طريقه خبر موضوع عن ثابت البناني، والآفة من غيره (٢). ٣٦٦ - ت: معاذ بن العلاء المازني البصري أخو أبي عمرو بن العلاء. عن سعيد بن جبير، ونافع، وعنه يحيى بن سعيد القطان، وعثمان بن عمر بن فارس، والأصمعي، وبدل بن المحبر. كنيته أبو غسان، وقد استشهد به البخاري في الصحيح ولم يضعفه (٣). ٣٦٧ - ق: معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب الأنصاري المديني. عن أبيه، وأبي الزبير المكي، وعطاء الخراساني، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعنه ابن لهيعة، ومحمد بن عيسى الطباع، ويونس المؤدب، والواقدي. وهو في عداد الشيوخ (٤). ٣٦٨ - ق: معان بن رفاعة السلامي الدمشقي، وقيل: هو حمصي. عن أبي الزبير، وعبد الوهاب بن بخت، وعطاء الخراساني، وعلي بن يزيد الألهاني، وجماعة. وعنه بقية، والوليد بن مسلم، وأبو المغيرة، وعصام بن خالد. وثقه علي ابن المديني، وغيره.

стр. 3607

وضعفه ابن معين، وغيره. وقال الجوزجاني: ليس بحجة (١). ٣٦٩ - م ٤: معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي الحمصي الفقيه، أبو عمرو قاضي الأندلس. سار إلى الأندلس في سنة خمس وعشرين ومائة، فلما انهزم عبد الرحمن بن معاوية الداخل إلى الأندلس عند زوال دولة بني أمية، واستولى على ممالك الأندلس، اتصل به معاوية بن صالح فأرسله إلى الشام سرا في أمر له فلما رجع ولاه قضاء الجماعة، ثم إنه حج في آخر عمره. وحدث عن سريج بن عبيد، وأزهر بن سعيد الحرازي، ومكحول، وربيعة بن يزيد، وزياد بن أبي سودة، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعبد الوهاب بن بخت، وشداد أبي عمار، وأبي الزاهرية، وخلق من الشاميين، وعنه سفيان، والليث، وفرج بن فضالة، وابن وهب، ومعن بن عيسى، وعبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب، وأسد بن موسى السنة، وأبو صالح، وطائفة لقوه بالموسم. قال أحمد (٢): حدثنا ابن مهدي قال: بينما نحن بمكة نتذاكر الحديث إذا إنسان قد دخل بيننا فقلت: من أنت؟ فقال: أنا معاوية بن صالح، فاحتوشناه. وقال عبد الله بن صالح: سمعت هذا الكتاب من معاوية بن صالح مرتين. حرملة: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا معاوية، عن يحيى بن جابر، عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله ﷺ قال: ما وعى ابن آدم وعاء شرا من بطن، حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان آكلا لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه (٣).

стр. 3608

قال ابن سعد (١): كان معاوية قاضيا لهم بالأندلس، وكان ثقة كثير الحديث، حج مرة فلقيه من لقيه من أهل العراق، وغيرهم. وثقه ابن مهدي، وأحمد بن حنبل. وقال أبو الوليد ابن الفرضي (٢): يكنى أبا عبد الرحمن، وأبا عمرو. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت عبد الله بن صالح يقول: قدم علينا معاوية بن صالح مصر فجالس الليث، فقال لي الليث: يا عبد الله ائت الشيخ فاكتب ما يملي عليك، فأتيته فكان يمليها علي، ثم يصير إلي الليث يقرؤها عليه فسمعتها مرتين. قال ابن أبي حاتم (٣): قال أبو زرعة: ثقة محدث. وقال لي أبي: حسن الحديث غير حجة. وقال الأثرم: ذكرت معاوية بن صالح (٤) فحسن أمره. وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد لا يرضى معاوية بن صالح. وقال أبو صالح محبوب الفراء: حدثنا أبو إسحاق يوما بحديث عن معاوية ثم قال: ما كان بأهل أن يروى عنه. وعن موسى بن سلمة، قال: أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت الملاهي فقلت: ما هذا؟ فقال: شيء نهديه، يعني إلى صاحب الأندلس، قال: فلم أكتب عنه. وقال ابن عدي (٥): ما أرى بحديثه بأسا، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات. وقال محمد بن إسماعيل السلمي: حدثنا أبو صالح قال: قدم علينا معاوية بن صالح سنة سبع وخمسين ومائة، وتوفي سنة ثمان (٦).

стр. 3609

٣٧٠ - ت ق: معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي أبو روح. عن مكحول، والزهري، ويونس بن ميسرة، والقاسم أبي عبد الرحمن، وعنه الوليد بن مسلم، والهقل بن زياد، ومحمد بن شعيب، وإسحاق بن سليمان الرازي، ومسلمة بن علي، وعدة. قال البخاري (١): روى عن الزهري أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، وروى عنه عيسى بن يونس، وإسحاق الرازي أحاديث مناكير كأنها من حفظه. وقال ابن أبي حاتم (٢): كان علي بيت المال بالري. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن معين (٣): ليس بشيء. وقال أبو داود (٤): ضعيف. وقال أبو زرعة (٥): أحاديثه كلها مقلوبة. وقال الدارقطني (٦): ضعيف، ويكتب ما روى الهقل عنه (٧). فأما: معاوية بن يحيى الطرابلسي، فسيأتي بعد السبعين ومائة (٨). ٣٧١ - م د: معرف بن واصل السعدي الكوفي. عن أبي وائل، وإبراهيم، والشعبي، وابن بريدة، وإبراهيم التيمي، ومحارب بن دثار، وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وعمرو بن مرزوق، وعبد الله بن صالح العجلي، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وجماعة. وكان أسند من بقي بالكوفة، وثقه غير واحد.

стр. 3610

وقال أحمد (١): ثقة ثقة. وتناكد ابن عدي بذكره في الكامل ولم يقل فيه شيئا بل ساق له حديثين استغربهما (٢). ٣٧٢ - خ م د ق: معروف بن خربوذ المكي، مولى عثمان بن عفان. عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وغيره، وعنه سعيد بن الصلت، وأبو داود، والخريبي، وأبو عاصم، وعبيد الله بن موسى. ضعفه ابن معين. وقال أحمد (٣): ما أدري كيف حديثه. وقال أبو حاتم (٤): يكتب حديثه. وقال آخر: صدوق. وقال العقيلي (٥): لا يتابع على حديثه. حدثناه القاسم بن محمد التميمي، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا أبو عامر الأسدي، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل الكناني قال: قال رسول الله ﷺ : ألا رجل يخبرني عن مضر فقال رجل: أنا أخبرك، أما وجهها الذي فيه سمعها وبصرها فهو الحي من قريش، وأما لسانها الذي يعرب عنها فهذا الحي الذي من أسد بن خزيمة، وأما كاهلها الذي تحمل عليه ثقلها فهذا الحي من بني تميم بن مر، وأما فرسانها ونجومها فهذا الحي من قيس عيلان، فتبسم رسول الله ﷺ كالمصدق له. أبو عامر اسمه محمد بن مهاجر كوفي جائز الحديث. وقال أبو عاصم: كان معروف شيعيا (٦). ٣٧٣ - د ن: معروف بن سويد أبو سلمة الجذامي. مصري، عن علي بن رباح، وأبي قبيل المعافري، وعنه ابن لهيعة،

стр. 3611

ورشدين بن سعد، وابن وهب، وآخرون. وثقه ابن حبان (١). ٣٧٤ - ع: معمر بن راشد أبو عروة الأزدي، مولاهم البصري الإمام أحد الأعلام، سكن اليمن أكثر من عشرين سنة، وقال: شهدت جنازة الحسن. روى عن قتادة، والزهري، وزياد بن علاقة، ومحمد بن زياد الجمحي، وهمام بن منبه، ويحيى بن أبي كثير، وثابت البناني، وأبي إسحاق السبيعي، وإبراهيم بن ميسرة، وإسماعيل بن أمية، والجعد أبي عثمان، وزيد بن أسلم، وسماك بن الفضل، وابن طاوس، وأخي الزهري عبد الله، وعبد الكريم الجزري، وابن المنكدر، ومطر الوراق، وعمرو بن دينار، ومنصور بن المعتمر، وعاصم بن بهدلة، وأيوب السختياني، وزيد بن أسلم. روى عنه من شيوخه أبو إسحاق، وأيوب، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم، وسعيد بن أبي عروبة، وابن المبارك، وابن علية، وسفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وهشام بن يوسف، ورباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وعبد الرزاق، وغندر، ويزيد بن زريع، وخلق سواهم. قال مؤمل بن إهاب: قال عبد الرزاق: كتبت عن معمر عشرة آلاف. قلت: آخر من حدث عن معمر محمد بن كثير، وبقي إلى آخر سنة ست عشرة ومائتين. قال يعقوب بن شيبة: حدثني جعفر بن محمد، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: حدثني عبد الواحد بن زياد، قلت لمعمر: كيف سمعت من ابن شهاب؟ قال: كنت مملوكا لقوم من طاحية فأرسلوني ببز أبيعه فقدمت المدينة فنزلت دارا فرأيت شيخا، والناس يعرضون عليه العلم فعرضت عليه معهم. قال البخاري (٢): معمر بن راشد أبو عروة بن أبي عمرو، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: خرجت أنا وغلام إلى جنازة الحسن، وتلك الأيام طلبت العلم.

стр. 3612

محمد بن كثير، عن معمر قال: سمعت من قتادة، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما شيء سمعت في تلك السنين إلا وكان مكتوبا في صدري. قال أبو أحمد الحاكم: حدث عنه الثوري، وشعبة. وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق قال معمر: جئت الزهري بالرصافة فجعل يلقي علي. وقال هشام بن يوسف: عرض معمر على همام بن منبه هذه الأحاديث، وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: معمر أثبت في الزهري من ابن عيينة. وروى الغلابي عن ابن معين قال: معمر عن ثابت ضعيف. وقال أحمد بن حنبل: ما أضم أحدا إلى معمر إلا وجدت معمرا أطلب للحديث منه، هو أول من رحل إلى اليمن. وقال علي ابن المديني (١): نظرت في أصول الحديث فإذا هي عند ستة ممن مضى؛ من أهل المدينة الزهري، ومن أهل مكة عمرو بن دينار، ومن أهل البصرة قتادة، ويحيى بن أبي كثير، ومن أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش، ثم نظرت فإذا حديث هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلا، فذكر منهم معمرا. قال الفلاس: معمر من أصدق الناس، سمعت يزيد بن زريع يقول: سمعت أيوب يقول: حدثني معمر. وقال ابن عيينة: قال لي ابن أبي عروبة: روينا عن معمركم فشرفناه. عبد الله بن جعفر الرقي: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: كنت بالبصرة مع أيوب، ومعنا معمر في مسجد، فأتى رجل فسأل أيوب عن رجل افترى على رجل فحلف بصدقة ماله لا يدعه حتى يأخذ منه الحد، قال: فطلب إليه فيه، وطلبت إليه أمه فيه، فجعل أيوب يومئ إلى معمر، ويقول: هذا يفتيك عن اليمين، قال: فلما أكثر عليه قال معمر: سمعت ابن طاوس عن أبيه أنه

стр. 3613

كان يرخص له في تركه، قال: قال أيوب: وأنا سمعت عطاء يرخص في تركه. رواه أبو علي في تاريخ الرقة. ابن سعد (١): قال عبد الله بن جعفر: حدثنا عبيد الله بن عمرو قال: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة، فقدم علينا وزميله معمر، قدم معمر يزور أمه. قال عبد الرزاق: قيل للثوري: ما منعك عن الزهري؟ قال: قلة الدراهم، وقد كفانا معمر. قال أحمد في المسند: حدثنا عبد الرزاق قال: قال ابن جريج: إن معمرا شرب من العلم بأنقع، الأنقع: جمع نقع، وهو ما يستنقع. قال أحمد العجلي (٢): معمر ثقة رجل صالح تزوج بصنعاء، رحل إليه سفيان الثوري. وقال هشام بن يوسف: ما رأينا لمعمر كتابا. عبد الرزاق: سمعت ابن المبارك يقول: إني لأكتب الحديث من معمر قد سمعته من غيره، قيل: وما يحملك على ذلك؟ قال: أما سمعت قول الراجز: قد عرفنا خيركم من شركم قال عبد الرزاق: قال لي مالك: نعم الرجل كان معمر لولا روايته التفسير عن قتادة. قال ابن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: اثنان إذا كتب حديثهما هكذا رأيت فيه، وإذا انتقيت كانت حسانا: معمر، وحماد بن سلمة. وقال معمر: دخلت على يحيى بن أبي كثير بأحاديث فقال لي: اكتب حديث كذا وكذا، فقلت: أما تكره أن يكتب العلم يا أبا نصر؟ فقال: اكتب لي فإن لم تكن كتبت فقد ضيعت أو قال عجزت. وقال ابن معين: لما أتى الثوري إلى اليمن أتاه معمر فسلم عليه، فحدث

стр. 3614

يوما بحديث عن ابن عقيل أن النبي ﷺ ضحى بكبشين … .، الحديث (١). قال محمد بن عوف الطائي: حدثنا محمد بن رجاء، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت ابن جريج يقول: عليكم بهذا الذي لم يبق في زمانه أعلم منه - يعني معمرا-. قال أحمد العجلي (٢): لما دخل معمر اليمن كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم فقال لهم رجل: قيدوه قال: فزوجوه، قال عثمان بن سعيد الدارمي (٣): قلت ليحيى بن معين: فابن عيينة أحب إليك أم معمر؟ قال: معمر، قلت: فمعمر أم صالح بن كيسان؟ قال: معمر، قلت: فمعمر أم يونس؟ قال: معمر، قلت: فمعمر أحب إليك في الزهري أم مالك؟ قال: مالك، قلت: إن بعض الناس يقول: أثبت الناس في الزهري سفيان، قال: إنما يقول ذلك من سمع منه، وأي شيء كان سفيان، إنما كان غليما. وقال المفضل الغلابي: سمعت ابن معين يقدم مالكا في الزهري، ثم معمرا، ثم يونس، وكان يحيى القطان يقدم ابن عيينة على معمر. قال عثمان بن أبي شيبة: سألت يحيى القطان: من أثبت الناس في الزهري؟ فقال: مالك، ثم ابن عيينة، ثم معمر. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخافه إلا عن الزهري، وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة والبصرة فله، وما عمل في حديث الأعمش شيئا، وحديثه عن ثابت، وعاصم، وهشام بن عروة مضطرب كثير الأوهام. زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن معمر قال: سقط مني صحيفة الأعمش فإنما أتذكره. وقال يعقوب بن شيبة: حدثني أحمد بن العباس، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت أنه كان زوج أخت امرأة معمر مع معن بن زائدة، فأرسلت إليها أختها بدانجوج، فعلم بذلك معمر بعد ما أكل، فقام فتقيأ.

стр. 3615

وقال عبد الرزاق: أكل معمر عند أهله فاكهة، ثم سأل فقيل: أهدته لنا فلانة النواحة، فقام فتقيأ. قال: وبعث إليه معن بن زائدة والي اليمن بذهب فرده، وقال لأهله: لئن علم بهذا غيرنا لا يجتمع رأسي ورأسك أبدا. وعن بكر بن الشرود، وزيد بن المبارك أن معمرا مات في رمضان سنة اثنتين وخمسين. وقال إبراهيم بن خالد: مات معمر في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة فصليت عليه. وقال أحمد بن حنبل: عاش ثمانيا وخمسين سنة. وقال خليفة (١)، وأبو عبيد، والفلاس: سنة ثلاث. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت أحمد، وابن معين يقولان: مات سنة أربع، وكذا قال الهيثم بن عدي، وعلي ابن المديني. وقد حدث بالعراق من حفظه، فرواية أهل اليمن عنه أمتن (٢). ٣٧٥ - معمر بن قيس، أبو سعيد السلمي. عن الحسن، وعطاء بن أبي رباح، وعنه ابن المبارك، وبشر بن السري، وموسى بن إسماعيل، وإبراهيم بن الحجاج، وغيرهم. وهو أكبر من معمر بن راشد لكنه تأخر موته عنه سنوات. قال ابن معين: ليس به بأس (٣). ٣٧٦ - معن بن زائدة الشيباني الأمير، وهو معن بن زائدة بن عبد الله بن زائدة بن مطر بن شريك أبو الوليد، أحد الأجواد الممدحين، والشجعان المذكورين. كان من أصحاب أمير العراقين يزيد بن عمر بن هبيرة، فلما ملك بنو العباس اختفى معن مدة، والطلب عليه، فلما كان ثورة الخراسانية، والريوندية على المنصور وحمي القتال، ظهر معن بن زائدة، وقاتل بين يدي

стр. 3616

المنصور، وأفرج عنه، وكان النصر على يده، وهو مقنع، فقال له المنصور: من أنت ويحك؟ فكشف القناع، وقال: أنا طلبتك معن بن زائدة، فأكرمه وحباه، وصيره من خواصه، ثم ولاه اليمن وغيرها. قال غياث بن إبراهيم: دخل معن على المنصور فقارب في خطوه، فقال: كبرت سنك يا معن، فقال: في طاعتك يا أمير المؤمنين، قال: إنك لتتجلد، قال: لأعدائك، قال: وإن فيك لبقية، قال: هي لك. قال سعيد بن سالم: لما ولي معن أذربيجان للمنصور قصده قوم من أهل الكوفة فنظر إليهم في هيئة رثة فوثب على أريكته، وأنشأ يقول: إذا نوبة نابت صديقك اغتنم … مرمتها فالدهر بالناس قلب فأحسن ثوبيك الذي هو لابس … وأفره مهريك الذي هو يركب. يا غلام أعط لكل واحد أربعة آلاف، فقال الغلام: دنانير يا سيدي أو دراهم؟ فقال معن: والله لا تكون همتك أرفع من همتي، صفرها لهم. وقال أبو عبيدة: وقف شاعر بباب معن سنة لا يصل إليه، وكان معن شديد الحجاب، فلما طال مقامه سأل الحاجب أن يوصل إليه رقعة، وكان الحاجب حدبا عليه فأوصل الرقعة فإذا فيها هذا: إذا كان الجواد شديد الحجاب … فما فضل الجواد على البخيل. فكتب فيها: إذا كان الجواد قليل مال … ولم يعذر تعلل بالحجاب فقال الشاعر: إنا لله أيؤيسني من معروفه، ثم ارتحل، فأخبر بانصرافه فأتبعه بعشرة آلاف درهم، وقال: هي لك عنده في كل زورة. قال العتبي: قدم معن بغداد فأتاه ابن أبي حفصة فأنشده: وما أحجم الأعداء عنك بقية … عليك ولكن لم يروا فيك مطمعا له راحتان الحتف، والجود فيهما … أبى الله إلا أن تضرا وتنفعا فقال معن: احتكم يا أبا السمط، فقال: عشرة آلاف، فقال معن: ربحت والله عليك تسعين ألفا. وعن أبي عثمان قال: استعمل المنصور قثم رجلا من بني العباس، فأتاه أعرابي فقال:

стр. 3617

يا قثم الخير جزيت الجنة … أكس بنياتي وأمهنه أقسم بالله لتفعلنه فقال: والله لا أفعل، فقال الأعرابي: لكن لو أقسمت على معن بن زائدة لأبر قسمي، فبلغ ذلك معنا فبعث إليه بألف دينار. وقال الكديمي: حدثنا الأصمعي قال: أتى أعرابي معنا، ومعه مولود فقال: سميت معنا بمعن ثم قلت له … هذا سمي فتى في الناس محمود أمست يمينك من جود مصورة … لا بل يمينك منها صور الجود فأعطاه ثلاث مائة دينار ويروى أن المهدي خرج يوما يتصيد فلقيه الحسين بن مطير فأنشده: أضحت يمينك من جود مصورة … لا بل يمينك منها صورة الجود من حسن وجهك تضحى الأرض مشرقة … ومن بنانك يجري الماء في العود قال المهدي: كذبت يا فاسق، وهل تركت في شعرك موضعا لأحد مع قولك في معن بن زائدة. ألما بمعن ثم قولا لقبره … سقتك الغوادي مربعا ثم مربعا فيا قبر معن كيف واريت جوده … وقد كان منه البر والبحر مترعا ولكن حويت الجود، والجود ميت … ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا ولما مضى معن مضى الجود والندى … وأصبح عرنين المكارم أجدعا فأطرق الحسين ثم قال: يا أمير المؤمنين، وهل معن إلا حسنة من حسناتك فرضي عنه. وقيل: إن معنا دخل يوما على المنصور فقال: هيه يا معن تعطي مروان ابن أبي حفصة مائة ألف على قوله: معن بن زائدة الذي زيدت به … شرفا على شرف بنو شيبان قال: كلا يا أمير المؤمنين إنما أعطيته على قوله: ما زلت يوم الهاشمية معلنا … بالسيف دون خليفة الرحمن فمنعت حوزته، وكنت وقاءه … من وقع كل مهند وسنان فقال: أحسنت يا معن.

стр. 3618

ولمعن أشعار جيدة في الشجاعة. وفي أواخر أيامه ولي إمرة سجستان، ووفد عليه الشعراء فلما كان في سنة إحدى أو اثنتين، وقيل: في سنة ثمان وخمسين كان في داره صناع فاندس بينهم قوم من الخوارج، فوثبوا عليه فقتلوه وهو يحتجم ثم تتبعهم ابن أخيه الأمير يزيد بن مزيد فقتلهم. ورثته الشعراء، ولقد أبلغ وأبدع مروان بن أبي حفصة في كلمته: مضى لسبيله معن وأبقى … مكارم لن تبيد ولن تنالا كأن الشمس يوم أصيب معن … من الإظلام ملبسة جلالا وعطلت الثغور لفقد معن … وقد يروي بها الأسل النهالا وأظلمت العراق، وأورثتها … مصيبته المجللة اختلالا وظل الشام يرجف جانباه … لركن العز حين وهى فمالا وكادت من تهامة كل أرض … ومن نجد تزول غداة زالا وكان الناس كلهم لمعن … إلى أن زار حفرته عيالا فليت الشامتين به فدوه … وليت العمر مد له فطالا ولم يك كنزه ذهبا، ولكن … سيوف الهند والحلق المذالا وما رنة من الخطي سمرا … ترى فيهن لينا، واعتدالا. وذخرا من محامد باقيات … وفضل تقى به التفضيل نالا وأيام المنون لها صروف … تقلب بالفتى حالا فحالا. وذكر ابن المعتز في كتاب طبقات الشعراء (١) أن مروان دخل على جعفر البرمكي فاستنشده إياها فلما أنشده أرسل دموعه ثم قال: هل أثابك أحد من أهله شيئا عليها؟ قال: لا فأمر له عليها بألف وست مائة دينار، فزاد مروان فيها هذا: نفخت مكافئا عن قبر معن … لنا مما تجود به سجالا فكافأ عن صدى معن جواد … بأجود راحة بذل النوالا كأن البرمكي بكل مال … تجود به يداه يفيد مالا.

стр. 3619

قال الخطيب (١): بلغني أنه أساء السيرة في أهل سجستان فقتلوه ببست، وذلك سنة اثنتين وخمسين ومائة. ٣٧٧ - ٤: المغيرة بن زياد، أبو هاشم الموصلي. عن عكرمة، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعبادة بن نسي، وقيل: إنه رأى أنس بن مالك. وعنه سفيان، والمعافى بن عمران، والخريبي، وأبو عاصم، ووكيع، وعمر بن أيو ب الموصلي، وطائفة. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو داود (٢): صالح الحديث. وقال النسائي (٣): ليس بالقوي. ووثقه جماعة. وقال ابن عدي (٤): لا بأس به عندي. قال أحمد: ضعيف، كل حديث رفعه فهو منكر، ومغيرة مضطرب الحديث. وكيع: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء، عن ابن عباس: ليس على النائم جالسا وضوء حتى يضع جنبه، أنكره القطان، وقال: إنما ذا قول عطاء حدثناه ابن جريج عنه (٥). وقال أحمد بن حنبل (٦): روى عن عطاء، عن ابن عباس في الرجل تمر به الجنازة، قال: يتيمم ويصلي، وهذا رواه ابن جريج، وعبد الملك عن عطاء، قوله. وروى عن عطاء عن عائشة: من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، والناس يروونه عن عطاء عن عنبسة عن أم حبيبة. وروى عن عطاء، عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقصر الصلاة في السفر ويتم، وهذا رواه الناس عن عطاء، كانت عائشة توفي الصلاة في السفر وتصوم.

стр. 3620

قال البخاري (١): قال وكيع: كان المغيرة بن زياد ثقة. وقال غيره: في حديثه اضطراب. فأما أبو عبد الله الحاكم فزلق لسانه، وقال: لم يختلفوا في تركه. قلت: بل لم يتركه أحد. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وروى ابن أبي خيثمة، وعباس (٢)، وأحمد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة (٣). ٣٧٨ - ت ن ق: المغيرة بن مسلم السراج القسملي، وهو أخو عبد العزيز. روى عن عكرمة، وأبي الزبير، وفرقد السبخي، وعنه إسحاق بن سليمان الرازي، وأبو داود الطيالسي، وشبابة. وثقه ابن معين (٤). ٣٧٩ - المفضل بن لاحق أبو بشر البصري. عن ابن سيرين، ومكحول، وعنه ابنه بشر، ومعاذ بن معاذ، ومسلم بن إبراهيم، وبدل بن المحبر. وثقه ابن معين (٥)، لم يخرجوا له (٦). ٣٨٠ - مقاتل بن سليمان، أبو الحسن البلخي صاحب التفسير. عن مجاهد، والضحاك، وابن بريدة، ومحمد بن سيرين، وعطاء، والمقبري، والزهري، وشرحبيل بن سعد، وعدة، وعنه بقية، وسعد بن الصلت، والوليد بن مزيد، وحرمي بن عمارة، وعبد الرزاق، والمحاربي، وشبابة بن سوار، وعلي بن الجعد، وغيرهم.

стр. 3621

قال ابن المبارك: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة. وعن العباس بن الوليد: أن مقاتلا جلس في مسجد بيروت فقال: لا تسألوني عن شيء مما دون العرش إلا نبأتكم به. وروي أن المنصور ألح عليه ذباب فطلب مقاتل بن سليمان فسأله: لم خلق الله الذباب؟ فقال: ليذل به الجبارين. وقال ابن عيينة: قلت لمقاتل: تحدث عن الضحاك، وزعموا أنك لم تسمع منه، قال: كان يغلق علي وعليه باب، فقلت في نفسي: أجل باب المدينة. أبو خالد بن الأحمر، عن جويبر قال: لقد، والله مات الضحاك، وإن مقاتل بن سليمان له قرطان، وهو في الكتاب. وقال الفلاس: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: قدم علينا مقاتل فجعل يحدثنا عن عطاء، ثم حدثنا بتلك الأحاديث كلها عن الضحاك، ثم حدثني عن عمرو بن شعيب، فقلنا له: ممن سمعتها؟. وقال الوليد بن مزيد: سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء كان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر؟ فقلت: بأيهم آخذ؟ فقال: بأيهم شئت. قال أبو إسحاق الجوزجاني (١): كان مقاتل بن سليمان دجالا جسورا، سمعت أبا اليمان يقول: قدم ها هنا فلما أن صلى أسند ظهره إلى القبلة، وقال: سلوني عما دون العرش، وحدثت أنه قال مثلها بمكة، فقال رجل: أخبرني عن النملة أين أمعاؤها؟ فسكت. وقال عفان بن مسلم: لما قال مقاتل: سلوني سألوه: آدم أول ما حج من حلق رأسه؟ قال: لا أدري. قال البخاري (٢): قال ابن عيينة: سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب. وقال يزيد بن زريع: سمعت الكلبي يقول: مقاتل بن سليمان يكذب علي. قال وكيع: كان مقاتل بن سليمان كذابا.

стр. 3622

وقال ابن معين (١): ليس بشيء. وقال أبو داود، وأبو حاتم (٢): متروك الحديث. وقال النسائي: الكذابون في الضعفاء، المعروفون بوضع الحديث أربعة: ابن أبي يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام. وقال أحمد: مقاتل صاحب التفسير ما يعجبني أن أروي عنه شيئا. وقال ابن عدي (٣): حدثنا محمد بن عيسى إجازة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا العباس بن مصعب قال: قدم مقاتل مرو فتزوج بأم أبي عصمة نوح بن أبي مريم، وكان يقص في الجامع، فقدم عليه جهم فجلس إليه فوقعت العصبية بينهما فوضع كل واحد منهما على الآخر كتابا ينقض على صاحبه. وقال محمد بن إشكاب: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا يوسف يقول: بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما: المقاتلية، والجهمية. وقال علي بن كاس النخعي: حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، عن محمد بن سماعة، عن أبي يوسف أن أبا حنيفة ذكر عنده جهم، ومقاتل فقال: كلامهما مفرط، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال إنه ليس بشيء، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه، روى نحوها إسماعيل بن أسد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: قال أبو حنيفة: وهذا منقطع. قال أحمد بن سيار في تاريخه: مقاتل متروك مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه. وقال ابن أبي حاتم (٤): كتب إلي محمود بن آدم المروزي قال محمود حضرت وكيعا، وسئل عن تفسير مقاتل بن سليمان فقال: لا تنظر فيه، قال: ما أصنع به؟ قال: ادفنه. وقال إبراهيم الحربي: لم يسمع مقاتل بن سليمان من مجاهد شيئا،

стр. 3623

وتفسيره، و (تفسير الكلبي) سواء. ويروى عن مقاتل بن حيان قال: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان إلا كالبحر. وقال الشافعي: الناس في التفسير عيال على مقاتل. وقال عمر بن مدرك: سمعت مكي بن إبراهيم يقول: كان مقاتل بن سليمان يقول للناس: الله تعالى على عرشه. وعن الهذيل بن حبيب أن مقاتلا مات سنة خمسين ومائة. قلت: بقي بعد ذلك حتى لقيه علي بن الجعد. وقال ابن حبان (١): ولاؤه للأزد، وأصله من بلخ، وانتقل إلى البصرة، ومات بها، كنيته أبو الحسن، كان يأخذ عن اليهودي، والنصراني من علم القرآن ما يوافق كتبهم، وكان مشبها يشبه الرب بالمخلوق، ويكذب في الحديث. وقال الفضل بن خالد المروزي: سمعت خارجة بن مصعب يقول: لم أستحل دم نصراني، ولو وجدت مقاتل بن سليمان في موضع لا يراني أحد لشققت بطنه. وسئل ابن المبارك عن مقاتل بن سليمان فقال: ﵀ لقد ذكر لنا عنه عبادة. وعن إسحاق بن راهويه قال: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم نظير في البدعة: جهم بن صفوان، وعمر بن صبح، ومقاتل بن سليمان. وعن أبي حنيفة قال: أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم معطل، ومقاتل مشبه (٢). ٣٨١ - منذر بن ثعلبة العبدي البصري. عن عبد الله بن بريدة، وعلباء بن أحمر، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وعنه وكيع، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو عمر الحوضي.

стр. 3624

وثقه أحمد (١). ٣٨٢ - منذر بن النعمان اليمني الأفطس. عن وهب بن منبه، وغيره، وهو مقل. روى عنه معتمر بن سليمان، وهشام بن يوسف، ومطرف بن مازن، وعبد الرزاق. وثقه ابن معين (٢). ٣٨٣ - خ ن: منصور بن سعد البصري اللؤلؤي. عن ميمون بن سياه، والفرزدق الشاعر، وحماد بن أبي سليمان، وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وموسى بن إسماعيل، وجماعة (٣). ٣٨٤ - د ت ق: المنهال بن خليفة، أبو قدامة العجلي الكوفي. عن عطاء بن أبي رباح، وسماك بن حرب، وجماعة، وعنه وكيع، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الله بن رجاء. ضعفوه. وقال أبو داود (٤): جائز الحديث. وقال ابن معين (٥): ضعيف (٦). ٣٨٥ - د ق: موسى بن أيوب بن عامر الغافقي المصري الفقيه. عن عمه إياس بن عامر، وعكرمة، وسهل بن رافع بن خديج، وأرسل عن عقبة بن عامر، وعنه الليث، وابن المبارك، وابن وهب، والمقبري. وثقه ابن معين (٧)، وهو مقل. قال يحيى بن بكير: هو أول من أحدث القياس بمصر.

стр. 3625

قيل: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة (١). ومر: موسى بن أيوب أبو الفيض، في طبقة أيوب (٢). ٣٨٦ - م د ن: موسى بن ثروان، وقيل: ابن سروان، العجلي البصري المعلم. عن بديل بن ميسرة، ومورق العجلي، وأبي المتوكل الناجي، وعنه شعبة، ووكيع، والنضر بن شميل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشاذ بن فياض. وثقه أبو داود (٣). ٣٨٧ - موسى بن داود، أبو حاتم البصري اللؤلؤي. عن طاوس، والحسن، وعنه ابن المبارك، ومسلم، وحبان بن هلال، وأبو سلمة التبوذكي. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم (٤): لا أعرفه. ٣٨٨ - بخ: موسى بن دهقان المدني، ثم البصري. عن أبي سعيد الخدري، ورأى ابن عمر، وسمع منه أيضا، وعن أبان بن عثمان، وعنه وكيع، وأبو عتاب الدلال، وعثمان بن عمر بن فارس. قال أبو حاتم (٥): ليس بالقوي. قلت: خرج البخاري له في الأدب المفرد، ولعله عاش نحو مائة سنة، وآخر من حدث عن ابن عمر موتا (٦). ٣٨٩ - ت: موسى بن يسار الأزدي، ثم الدمشقي. عن عطاء بن أبي رباح، ومكحول، ونافع، وربيعة القصير، وعنه صدقة السمين، ويحيى بن حمزة، وابن المبارك، وعقبة بن علقمة البيروتي.

стр. 3626

قال أبو حاتم (١): مستقيم الحديث (٢). ٣٩٠ - موسى بن يسار، أبو الطيب المكي. عن عائشة بنت طلحة، وعكرمة، والقاسم، وعنه يحيى بن سعيد القطان، وشبابة. قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: ليس بالقوي عندهم، رماه حفص بن غياث. وقال الفلاس: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كنت عند شيخ بمكة أنا وحفص بن غياث فإذا هو شيخ جارية بن هرم يكتب عنه، فجعل حفص يضع له الحديث فيقول: أحدثك فلان بكذا؟ فيقول: نعم، فلما فرغ ضرب حفص بيده إلى ألواح جارية فمحاها، وقال: هذا يكذب، فسأل يحيى عن الشيخ من هو فامتنع، ثم قال: هو موسى بن يسار. قلت: قد مر أبو الطيب موسى بن سيار، وكذا سماه ابن أبي حاتم (٣)، وأظنه هذا تصحف فقال الخطيب (٤): موسى بن يسار أبو الطيب، مروزي نزل المدائن. عن عكرمة، وعنه أبو معاوية، وشبابة، ونعيم بن ميسرة. قال ابن معين (٥): موسى بن يسار، شيخ لشبابة، ثقة. ٣٩١ - ٤: موسى بن يعقوب القرشي الزمعي المدني. عن عمر بن سعيد النوفلي، وأبي حازم الأعرج، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعنه معن بن عيسى، وابن أبي فديك، وسعيد بن أبي مريم. وثقه ابن معين (٦). وقال أبو داود: صالح.

стр. 3627

وقال النسائي (١): ليس بالقوي. قال ابن سعد (٢): مات في خلافة المنصور (٣). ٣٩٢ - ت ق: ميمون بن موسى المرئي البصري. عن الحسن، وغيره، وعنه حماد بن مسعدة، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، وآخرون. قال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد (٤): كان يدلس. وقال الفلاس: صدوق لكنه ضعيف الحديث (٥). ٣٩٣ - ت: ناصح المحلمي الكوفي الحائك. عن سماك بن حرب، وأبي إسحاق، ويحيى بن أبي كثير، وعنه يحيى بن يعلى الأسلمي، وعبد الله بن صالح العجلي، وإسماعيل بن عمرو البجلي. قال البخاري (٦): منكر الحديث. وقال النسائي (٧): ضعيف (٨). ٣٩٤ - نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسدي أخو مصعب المذكور (٩)، ووالده عبد الله بن نافع الزبيري. عن أبيه، وسالم أبي النضر، وعنه ابنه، وابن أبي الموالي، وفضيل بن سليمان (١٠)، وهو صالح الحديث مقل.

стр. 3628

مات سنة خمس وخمسين ومائة، عن اثنتين وسبعين سنة (١). ٣٩٥ - نصر بن طريف الباهلي، أبو جزي القصاب. بصري متروك. عن قتادة، وحماد بن أبي سليمان، وعنه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الغفار الحراني، وغيرهما (٢). ٣٩٦ - ٤: نصر بن علي بن صهبان الجهضمي. بصري صدوق. عن جده لأمه أشعث بن عبد الله الحداني، والنضر بن شيبان، وعنه أبو داود، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، وهو مقل، وهو جد نصر بن علي الجهضمي شيخ الستة (٣). ٣٩٧ - خ: نصير بن أبي الأشعث الكوفي الكناسي. عن حبيب بن أبي ثابت، وسماك، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وجماعة، وعنه أبو بكر بن عياش، ويحيى بن عيسى الرملي، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة المنقري. وثقه أبو حاتم (٤). لم يخرجوا له، واستشهد به البخاري (٥). ٣٩٨ - النضر بن حميد، أبو الجارود. عن ثابت البناني، وأبي إسحاق السبيعي، وسعد الإسكاف، وعنه مهران بن أبي عمر، وإسحاق بن سليمان الرازيان. قال أبو حاتم (٦): متروك الحديث. وقال العقيلي (٧): روى النضر بن حميد عن أبي الجارود، وثابت، ثم قال (٨): وقال البخاري: منكر الحديث.

стр. 3629

فروى له حديثين منكرين أحدهما باطل (١). إسحاق بن سليمان الرازي: حدثنا النضر بن حميد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : ما من شيء أطيب من ريح المؤمن، إن ريحه ليوجد بالآفاق، وريحه عمله، وحسن الثناء عليه، وما من شيء أنتن من ريح الكافر، وإن ريحه ليوجد بالآفاق، وريحه عمله، وسوء الثناء عليه. ٣٩٩ - د ت ق: النهاس بن قهم أبو الخطاب القيسي البصري. عن أنس بن مالك، وعطاء بن أبي رباح وجماعة، وعنه وكيع، وأبو عاصم، ومعاذ بن معاذ، وعثمان بن عمر، وآخرون. ضعفه ابن معين (٢)، وقال (٣): كان قاصا. ووهاه يحيى القطان. وقال النسائي (٤): ضعيف (٥). ٤٠٠ - ن: نوح بن أبي بلال المدني مولى معاوية. عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار، وعنه الثوري، وزيد بن الحباب، وأبو بكر الحنفي عبد الكبير، وعلي بن ثابت الجزري. قال أبو حاتم (٦)، وأحمد (٧): ثقة. وقال أبو زرعة (٨): لا بأس به (٩). ٤٠١ - د ن ق: نوح بن ربيعة أبو مكين البصري. عن عكرمة، وأبي مجلز لاحق، ونافع، وعنه يحيى القطان، ووكيع، وأبو أسامة، وأبو داود، وأبو عتاب الدلال. وثقه غير واحد.

стр. 3630

وقال العقيلي (١): لا يتابع على حديثه. وقال ابن المديني: قلت ليحيى: أبو مكين قال: هو فوقه، يعني عمر بن الوليد الشني. وقال النسائي في الشني (٢): ليس بالقوي. صفوان بن هبيرة، عن أبي مكين، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا: إذا اشتهى مريض أحدكم شيئا فليطعمه إياه (٣). ٤٠٢ - ن: هارون بن إبراهيم الأهوازي البصري. عن جرير، والفرزدق، وابن سيرين، وعطاء، وعنه ابن المبارك، وأبو عاصم النبيل، وزيد بن الحباب، وأبو داود، والواقدي. قال أبو حاتم (٤): لا بأس به (٥). ٤٠٣ - هارون بن أبي إبراهيم، ميمون بن أيمن البربري، وهذا لقب له، ولم يكن بربريا، وولاؤه للعقار بن المغيرة بن شعبة. يروي عن عطاء، وميمون بن مهران، وعنه عبد الله بن إدريس، ووكيع، وأبو نعيم، وقبيصة، وخلاد بن يحيى. وثقه أبو حاتم (٦)، وغيره (٧)، لم يقع له شيء في الكتب. ٤٠٤ - ق: هارون بن هارون بن عبد الله بن الهدير التيمي أبو عبد الله المدني. عن مجاهد، والأعرج، وعنه ابن أبي فديك، ومحمد بن شعيب بن شابور، وعبد الصمد بن النعمان، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري. وهو أخو محرر بن هارون.

стр. 3631

ضعفه النسائي. وقال البخاري (١): ليس بذاك (٢). ٤٠٥ - ن: هانئ بن أيوب الحنفي. عن طاوس، ومحارب بن دثار، وعنه ابنه أيوب، وحسين الجعفي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبيد الله بن موسى. صدوق. وقال ابن سعد (٣): فيه ضعف (٤). ٤٠٦ - م ٤: هشام بن سعد أبو عباد المدني الحساب، مولى قريش، ويقال له: يتيم زيد بن أسلم. روى عن عمرو بن شعيب، وسعيد المقبري، ونافع، ونعيم المجمر، والزهري، وأكثر عن زيد. روى عنه ابن وهب، ووكيع، وابن أبي فديك، والقعنبي، وأبو عامر العقدي، وخلق. قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالحافظ. وقال ابن معين: ليس بمتروك. وقال النسائي (٥): ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم (٦): هو وابن إسحاق عندي واحد. وقال أحمد: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه. وأما أبو داود فقال: هو ثقة، وهو أثبت الناس في زيد بن أسلم. وقال ابن عدي (٧): هو مع ضعفه يكتب حديثه. قلت: استشهد به البخاري، واحتج به مسلم.

стр. 3632

مات قريبا من سنة ستين ومائة (١). ٤٠٧ - ع: هشام الدستوائي هو هشام بن أبي عبد الله سنبر أبو بكر الربعي مولاهم، البصري، صاحب البز الدستوائي. ودستوا قرية من عمل الأهواز. ولد في حياة الصحابة الصغار. وحمل عن قتادة، ويحيى بن أبي كثير، ومطر الوراق، وحماد بن أبي سليمان، وخلق سواهم، وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وابن المبارك، وابن أبي عدي، وأزهر السمان، وأبو داود، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عمر الحوضي، وعدد كبير. وكان من كبار الحفاظ. قال شعبة: ما من الناس أحد أقول: إنه طلب الحديث يريد به الله غير هشام الدستوائي، وهو أعلم بقتادة مني وبحديثه. وقال أبو داود الطيالسي: كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث. وقال عون بن عمارة: سمعت هشاما الدستوائي يقول: والله ما أستطيع أن أقول إني ذهبت يوما قط أطلب الحديث أريد به، وجه الله . قلت: هذا يقوله مع شهادة شعبة، وما أدراك ما شعبة، له بإخلاص النية. قال أحمد بن حنبل: ما نروي عن أثبت من هشام الدستوائي أما مثله فعسى. وقال شاذ بن فياض: بكى هشام الدستوائي حتى فسدت عينه. وعن هشام قال: إذا فقدت السراج ذكرت ظلمة القبر. وعنه قال: عجبت للعالم كيف يضحك. وقال هدبة بن خالد: حدثنا أمية يعني أخاه، سمعت شعبة يقول: ما أقول إن أحدا يطلب الحديث يريد به وجه الله تعالى إلا هشام الدستوائي، وإن كان ليقول: ليتنا ننجو من الحديث كفافا، لا لنا ولا علينا.

стр. 3633

قال يزيد بن زريع: كان أيوب يحث على الأخذ عن هشام الدستوائي. وقال شعبة: هشام بن أبي عبد الله أحفظ مني عن قتادة، وأكثر مجالسة له مني. وسئل ابن علية عن حفاظ البصرة فقال: هشام الدستوائي. وقال وكيع: كان ثبتا. وكذا قال ابن المديني، وزاد: هو أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير. قال أبو قطن عمرو بن الهيثم: ما رأيت أحدا أكثر ذكرا للموت من هشام الدستوائي. وقال عبد الرحمن بن مهدي: سمعت هشاما مرة يقول إذا حدث: كم من رجل حدث هذا الحديث قد أكل التراب لسانه. قال الكديمي: سمعت أبا نعيم يقول: قدمت البصرة فلم أر بها أفضل من هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة. قلت: مناقبه جمة، لكنه رمي بالقدر. قال محمد بن سعد (١): كان ثقة حجة، إلا أنه يرى القدر. وقال محمد بن عبد الله ابن البرقي: قلت لابن معين: أرأيت من يرمى بالقدر يكتب حديثه؟ قال: نعم قد كان قتادة، وهشام الدستوائي، وابن أبي عروبة، وعبد الوارث بن سعيد، وذكر جماعة يقولون بالقدر، وهم ثقات لم يدعوا إلى شيء. توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقيل سنة أربع. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الصمد قال: مات هشام سنة اثنتين وخمسين ومائة، قال: وكان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين (٢). ٤٠٨ - ٤: هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي أبو العباس، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو ربيعة الدمشقي. عن أنس بن مالك إن كان لقيه، وعن مكحول، وعطاء بن أبي رباح،

стр. 3634

وعمرو بن شعيب، والزهري، وعبادة بن نسي، وقرأ القرآن على يحيى بن الحارث الذماري، وعنه ابن المبارك، وصدقة بن خالد، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، ووكيع، وشبابة، وأبو المغيرة، ويحيى بن يمان، وخلق. قال أحمد (١): صالح الحديث. وقال دحيم، وغيره: ثقة. وقال ابن خراش: كان من خيار الناس. وروى عباس (٢)، عن ابن معين: ليس به بأس. وعن أبي مسهر قال: كان هشام بن الغاز على بيت المال للمنصور. مات سنة ست وخمسين ومائة. وقال ابن معين، وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين (٣). ٤٠٩ - ت: همام بن نافع الحميري الصنعاني والد عبد الرزاق. عن عكرمة، ووهب بن منبه، وميناء بن أبي ميناء، وخاله قيس بن يزيد، وعنه ابنه، وقال: حج أبي همام أكثر من ستين حجة. وقال ابن معين: ثقة. وقال العقيلي (٤): حديثه غير محفوظ. قلت: وهو قديم الوفاة، كان محمد بن عيسى ابن الطباع يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: قدم علينا معمر، وقد مات أبي فقال: لو أدركت أباك ما أردت أن يسند لي حديثا، رواها الحلواني عنه، وفي النفس مع صحة سندها منها فإن عبد الرزاق حدث عن أبيه، ولقيه في حدود الخمسين ومائة قبلها أو بعدها، ومعمر فدخل اليمن قديما في أيام همام بن منبه. قال محمد بن مصفى: حدثنا بقية عن ابن المبارك، عن همام بن نافع، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : رحم الله ابن رواحة كان

стр. 3635

أينما أدركته الصلاة أناخ (١). ٤١٠ - ق: الهيثم بن رافع. بصري، عن أبي يحيى المكي، وعطاء بن أبي رباح، وعنه زيد بن الحباب، وأبو بكر الحنفي، وموسى بن إسماعيل، وآخرون. محله الصدق. وقال ابن معين، وأبو داود (٢): ثقة. وله حديث في الحكرة فيه نكارة (٣). ٤١١ - واسط بن الحارث. عن نافع العمري، وعاصم، وقتادة، وعنه يوسف بن حوشب، وعبد الله بن خراش. له مناكير (٤). ٤١٢ - واضح مولى حرملة المروزي. عن عكرمة، والضحاك، وأبي عثمان الأنصاري، وغيرهم، وعنه ابنه المحدث أبو تميلة يحيى بن واضح، والفضل السيناني، وعلي بن الحسين بن واقد. ما علمت فيه ضعفا بعد (٥). ٤١٣ - ت ق: الوليد بن جميل الفلسطيني. عن مكحول، والقاسم أبي عبد الرحمن، وعنه سلمة بن رجاء، ويزيد بن هارون، وأبو النضر هاشم. قال أبو داود (٦): ليس به بأس.

стр. 3636

وقال أبو زرعة (١): لين الحديث. وقال أبو حاتم (٢): روى أحاديث منكرة عن القاسم (٣). ٤١٤ - الوليد بن دينار، أبو الفضل السعدي التياس. بصري. عن الحسن، وعنه حماد بن زيد، ووكيع، وعمرو بن السكين، وموسى بن إسماعيل، وآخرون. قال ابن معين: ضعيف (٤). ٤١٥ - ن ق: الوليد بن سليمان بن أبي السائب الدمشقي أبو العباس. مولى قريش. عن عمر بن عبد العزيز، ونافع، ورجاء بن حيوة، وبسر بن عبيد الله، وعبد الله بن عامر المقرئ، وعنه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، ومحمد بن حمير، وأبو المغيرة، وجماعة. وثقه دحيم، وغيره. وقال الوليد بن مسلم: رأيته وأتاه الأوزاعي فسلم عليه فنهض فعزم عليه الأوزاعي أن لا يفعل إجلالا له (٥). ٤١٦ - م د ت ن: الوليد بن عبد الله بن جميع الكوفي. عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعنه ابنه ثابت، ويحيى القطان، وأبو نعيم، وزيد بن الحباب، وأبو أحمد الزبيري، وجماعة. وثقه ابن معين (٦). وقال أبو حاتم (٧): صالح الحديث.

стр. 3637

وقال العقيلي (١): في حديثه اضطراب. وقال ابن حبان (٢): فحش تفرده (٣). ٤١٧ - الوليد بن عيسى أبو وهب العامري. عن الشعبي، وسعيد بن جبير، وأبي بردة، وعكرمة، وعنه يحيى بن أبي زائدة، ووكيع، وزيد بن الحباب، وغيرهم. قال البخاري: فيه نظر. ٤١٨ - ع: الوليد بن كثير المخزومي مولاهم المدني. عن بشير بن يسار، وسعيد بن أبي هند، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، ومحمد بن كعب القرظي، وجماعة، وعنه إبراهيم بن سعد، وابن عيينة، وأبو أسامة، والواقدي، وآخرون. وكان أخباريا عارفا ثبتا بالمغازي، والسيرة. قال أبو داود: ثقة إلا أنه إباضي. وقال ابن عيينة: كان صدوقا. وروى عباس (٤) عن ابن معين: ثقة. قلت: ويروي أيضا عن المقبري، والأعرج، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، وعمرو بن شعيب، ومحمد بن جعفر بن الزبير بن العوام، ومحمد بن عباد بن جعفر، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، ومحمد بن عمرو بن عطاء، ومعبد، ومحمد ابني كعب بن مالك. وقال ابن سعد (٥): ليس بذاك، مات سنة إحدى وخمسين ومائة (٦). ٤١٩ - م د ت ن: وهيب بن الورد أبو أمية، ويقال: أبو عثمان المكي العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عبد الوهاب، وهو أخو عبد الجبار بن الورد.

стр. 3638

يروي عن رجل عن عائشة، وعن حميد بن قيس الأعرج، وعمر بن محمد بن المنكدر. وعنه بشر بن منصور السليمي، وابن المبارك، وعبد الرزاق، ومحمد بن يزيد بن خنيس، وإدريس بن محمد الروذي. وقال إدريس: ما رأيت أعبد منه. وقال ابن المبارك: قيل لوهيب أيجد طعم العبادة من يعصي الله؟ قال: لا، ولا ومن يهم بالمعصية. وقال محمد بن يزيد الخنيسي: سمعت سفيان الثوري إذا حدث في المسجد الحرام، وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبا. وقال وهيب: إن استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحد فافعل. قلت: هذا على سبيل المبالغة في الاجتهاد، وإلا فقد سبق - والله - السابقون الأولون، فضلا عن الأنبياء المستحيل سبقهم. وقال محمد بن يزيد: حلف وهيب أن لا يراه الله، ولا أحد من خلقه ضاحكا حتى تأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته، وكانوا يرون له الرؤيا أنه من أهل الجنة فإذا أخبر بها اشتد بكاؤه، وقال: قد خشيت أن يكون هذا من الشيطان. وقال: عجبا للعالم كيف تجيبه دواعي قلبه إلى الضحك، وقد علم أن له في القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثم غشي عليه. قال أبو حاتم الرازي (١): كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد. وقال ابن معين (٢): ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال وهيب: قال عيسى ﵇: حب الفردوس، وخوف جهنم يورثان الصبر على المشقة، ويبعدان العبد من راحة الدنيا. قال ابن حبان (٣): توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة (٤).

стр. 3639

٤٢٠ - د ت: يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، أخو جرير بن أيوب. روى عن جده، والشعبي، وعنه ابن المبارك، وأبو أسامة، وأبو أحمد الزبيري، والفريابي، وعبد الله بن رجاء الغداني. قال ابن معين (١): ليس به بأس، وقال مرة (٢): ضعيف (٣). ٤٢١ - يحيى بن دينار، أبو شيبة البصري. عن عكرمة، والحسن، وعنه موسى بن إسماعيل. ٤٢٢ - ن: يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي. عن أبيه، عن جده الحارث، وله صحبة، وعنه ابن المبارك، وأبو الوليد، وموسى بن إسماعيل، وعفان (٤). ٤٢٣ - ت د ن: يحيى بن أبي سليمان. عن عطاء بن أبي رباح، وسعيد المقبري، وعنه سعيد بن أبي أيوب، وشعبة بن الحجاج، ونافع بن يزيد، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو الوليد. قال أبو حاتم (٥): ليس بالقوي (٦). ٤٢٤ - م د ن: يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري. عن يزيد بن الهاد، وهشام بن عروة، وعنه ابن وهب، ومكي بن إبراهيم، والمقرئ (٧). مات سنة ثلاث وخمسين ومائة (٨). ٤٢٥ - يحيى بن عبد الرحمن أبو شيبة.

стр. 3640

شامي مقل. عن عمر بن عبد العزيز، وحبان بن أبي جبلة، وعنه هشيم، والوليد بن مسلم (١). ٤٢٦ - يحيى بن عبد الرحمن أبو بسطام التميمي. عن الضحاك، والزبير بن عدي، وعنه مروان بن معاوية، وابن نمير، ويعلى بن عبيد، وجماعة. قال أبو حاتم (٢): ليس بقوي. ٤٢٧ - د: يحيى بن عبد العزيز الأردني لا الأزدي، الشامي، وقيل: دمشقي. عن عبادة بن نسي، ويحيى بن أبي كثير، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، روى عنه عمر بن يونس اليمامي، وقال: كان خيرا فاضلا، ويحيى بن حمزة، والوليد بن مسلم. وهو والد تلميذ الشافعي أبي عبد الرحمن الأعمى المتكلم، وقيل: جده. قال ابن معين: ما أعرفه. وقال أبو حاتم (٣): ما بحديثه بأس (٤). ٤٢٨ - ن: يحيى بن عمير المديني البزاز. عن سعيد المقبري، ونافع، وعنه معن بن عيسى، والقعنبي، وخالد بن مخلد، وإسماعيل بن أبي أويس. قال أبو حاتم (٥): صالح الحديث (٦). ٤٢٩ - يحيى بن أبي العلاء موسى الباهلي البصري. عن نافع، وعنه يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو الوليد.

стр. 3641

وثق (١). ٤٣٠ - يزيد بن أسيد السلمي. متولي أرمينية في دولة مروان بن محمد، ثم في دولة المنصور، وكان أمير غزوة دادقشة من ناحية بحر الخزر، دوخ في بلاد العدو، وكان شجاعا مجاهدا دينا خيرا ﵀ (٢). ٤٣١ - ت ق: يزيد بن سنان أبو فروة التميمي مولاهم الجزري الرهاوي. ولد سنة تسع وسبعين. روى عن ميمون بن مهران، والزهري، وزيد بن أبي أنيسة، وسليم بن عامر، وعنه ابنه محمد، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وأبو أسامة. ضعفه ابن معين (٣). وقال البخاري: مقارب الحديث. ومن مناكيره قال: سمعت بكير بن فيروز، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : من خاف أدلج، ومن أدلج دخل المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة (٤). حدث أبو فروة بالكوفة، ومات سنة خمس وخمسين ومائة (٥). ٤٣٢ - يزيد بن أبي صالح، أبو حبيب. عن أنس، وعنه عيسى بن يونس، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وثقه الطيالسي، وقال: كان شعبة يأتيه (٦). ٤٣٣ - ت ق: يزيد بن عبد الله الشيباني مولى الصهباء. كوفي، عن شهر بن حوشب، وطاوس، والحسن البصري، وعنه وكيع، وأبو نعيم، وقبيصة، وأحمد بن يونس.

стр. 3642

وثقه ابن معين (١). ٤٣٤ - ت ق: يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي. مدني نزل البصرة، عن الأعرج، ونافع، وسعيد المقبري، وعنه شبابة، وعبد الصمد بن النعمان، وعلي بن الجعد. قال البخاري (٢): منكر الحديث. وقال أبو داود: متروك (٣). ٤٣٥ - ن: يعقوب بن عطاء بن أبي رباح المكي. عن أبيه، وخاله عبد الله بن كيسان، وصفية بنت شيبة، وعمرو بن شعيب، وعنه شعبة، وابن عيينة، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، وأبو سعد محمد بن ميسر الصغاني، وجماعة. ضعفه أبو زرعة (٤)، وغيره. وقال أبو حاتم (٥): ليس بالمتين. قال ابنه يحيى: مات أبي سنة خمس وخمسين ومائة (٦). ٤٣٦ - ع: يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي. عن أبيه، وجده، والشعبي، ومحمد بن المنكدر، وعنه ابنه إبراهيم، وابنا عمه إسرائيل بن يونس، وأخوه عيسى، وسفيان بن عيينة. قال ابن عيينة: لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه، ومنهم من ينسبه إلى جده فيقول: يوسف بن أبي إسحاق. مات سنة سبع وخمسين ومائة (٧).

стр. 3643

٤٣٧ - د ت ن: يوسف بن صهيب الكندي الكوفي. عن الشعبي، وعبد الله بن بريدة، وحبيب بن يسار، وعنه يحيى القطان، وعبيدة بن حميد، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، ومحمد الفريابي، وآخرون. وثقه ابن معين (١). ٤٣٨ - يوسف بن عبد الله أبو شبيب. بصري مقل، سمع الحسن، وعنه أبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث. قال ابن معين (٢): لا شيء. ٤٣٩ - ق: يوسف بن ميمون المخزومي مولاهم الكوفي. عن الحسن، وابن سيرين، وعطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير، وعنه شعبة، ووكيع، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني. قال البخاري (٣)، وغيره: منكر الحديث جدا (٤). ٤٤٠ - يوسف بن يعقوب أبو عبد الله اليمني، الأبناوي، قاضي صنعاء ومفتيها. عن طاوس، وعمر بن عبد العزيز، وعنه الثوري، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، ومحمد بن الحسن بن أتش. قال أبو حاتم (٥): لا أعرفه. قلت: محله الصدق.

стр. 3644

٤٤١ - م ٤ - يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي. والد إسرائيل، وعيسى، روى عن أنس بن مالك، وناجية بن كعب، ومجاهد، والشعبي، وأبي بردة وأبي بكر ابني أبي موسى الأشعري، وأبيه عمرو بن عبد الله، وهلال بن خباب، وجماعة، وعنه ابنه عيسى، وابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم، وقبيصة، والفريابي، وعلي بن محمد المدائني، وخلق كثير. كان من علماء الكوفة، وهو من بيت علم وحديث. قال ابن مهدي: لم يكن به بأس. وقال أبو حاتم (١): صدوق لا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال بندار: قال سلم بن قتيبة: قدمت من الكوفة فقال لي شعبة: من لقيت؟ قلت: لقيت فلانا وفلانا، ولقيت يونس بن أبي إسحاق، قال: ما حدثك؟ فأخبرته، فسكت ساعة، وقلت له: قال: حدثنا بكر بن ماعز، قال: فلم يقل لك: حدثنا ابن مسعود؟. وقال يحيى القطان: كانت فيه غفلة. وقال أحمد (٢): حديثه مضطرب. قالوا: توفي سنة تسع وخمسين ومائة (٣). ٤٤٢ - د ت ق: يونس بن الحارث الثقفي الطائفي، نزل الكوفة، وحدث عن أبي بردة، والشعبي، وإبراهيم بن أبي ميمونة، وعنه أبو نعيم، وأبو عاصم، وبكر بن بكار، والفريابي، وجماعة. قال أبو حاتم (٤): ليس بقوي. وضعفه أحمد (٥)، وغيره (٦).

стр. 3645

٤٤٣ - يونس بن عبد الله الجرمي. عن: دينار الحجام، وعمارة بن ربيعة، ويونس بن خباب. وعنه: شعبة، والثوري، ومندل بن علي، وابن عيينة، ويعلى بن عبيد، وغيرهم. وثقه أحمد، وابن معين (١). ولم يخرج له أصحاب الكتب شيئا. ٤٤٤ - يونس بن نافع أبو غانم المروزي القاضي. قال ابن المبارك: أول من اختلفت إليه أبو غانم. قلت: روى عن: عمرو بن دينار، وأبي الزبير، وكثير بن زيد. وعنه: أبو تميلة يحيى بن واضح، وابن المبارك، ومعاذ بن أسد، وعتبة بن عبد الله المروزيون. قال ابن حبان (٢): توفي سنة تسع وخمسين ومائة (٣). ٤٤٥ - ع: يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي أبو يزيد، مولى معاوية بن أبي سفيان الأموي. عن: عكرمة، والقاسم، وسالم، ونافع، والزهري، وطائفة. وعنه: جرير بن حازم، والليث، وابن وهب، وأبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي، وعثمان بن عمر بن فارس، وابن أخيه عنبسة بن خالد الأيلي، وجماعة. قال أحمد بن صالح: نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا، وكان الزهري إذا نزل إيلة نزل على يونس بن يزيد، ثم يزامله إلى المدينة. وثقه أحمد بن حنبل، وغيره. قال أبو سعيد بن يونس: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة (٤). وقال البخاري: مات سنة تسع وخمسين. ٤٤٦ - أبو أيوب المورياني وزير المنصور، اسمه سليمان بن أبي سليمان الخوزي. تمكن من المنصور، وغلب عليه، وكان قبل يكتب لسليمان بن حبيب بن
следующие страницы →