← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 3816–3855 · переход к 3821.

стр. 3816

وقال البخاري (١): منكر الحديث. وقال النسائي (٢) وغيره: متروك (٣). ٢١٤ - ت ق: عبد الجبار بن عمر الأيلي، مولى عثمان ﵁. عن نافع، والزهري، وعطاء الخراساني، وابن المنكدر، وربيعة الرأي. وعنه ابن المبارك، وابن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وخلف بن تميم، وعدة. وثقه ابن سعد (٤) وقال: كان يكون بإفريقية. وقال ابن معين (٥) وجماعة: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري (٦): ليس بالقوي. وقال أبو داود: منكر الحديث (٧). سعيد بن أبي مريم: حدثنا عبد الجبار بن عمر، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه كان عند رسول الله صلى عليه وسلم حين جاءه رجل فسأله عن فأرة وقعت في ودك لهم، فقال: اطرحوها وما حولها إن كان جامدا، قالوا: يا رسول الله، إن كان مائعا؟ قال: فانتفعوا به ولا تأكلوه (٨). ورواه (٩) جماعة عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة هكذا. وتفرد به شيخ عن معمر، كما رواه مالك وابن عيينة عن

стр. 3817

الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة شطره الأول. ورواه الأوزاعي وعبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري، ولم يذكر ميمونة. ورواه عقيل عن الزهري، عن عبيد الله مرسلا. وراه سعيد بن أبي هلال عن الزهري، عن سعيد: بلغنا أن رسول الله صلى عليه وسلم سئل عن فأرة. وقد صحح الذهلي خبر معمر (١). ٢١٥ - ت: عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني الكوفي. عن عدي بن ثابت، وعون بن أبي جحيفة، وعطاء بن السائب، وعدة. وعنه يحيى بن أبي زائدة، والحسن بن صالح، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، ووكيع، وجماعة. قال أحمد (٢): أرجو أنه لا بأس به، كان يتشيع. وعن أبي نعيم قال: لم يكن بالكوفة أكذب منه. وقال ابن حبان (٣): كان غاليا في التشيع، تفرد عن الثقات بالمقلوبات. وأما رواية عباس (٤) عن ابن معين فقال: ليس به بأس. وقال ابن أبي حاتم (٥): سألت أبي عنه فقال: ثقة، قلت: لا بأس به؟ قال: ثقة (٦). قلت: وهم قديم الوفاة؛ مات بعد الستين ومائة، أو قبلها. ٢١٦ - د ن: عبد الجبار بن الورد المكي، أخو وهيب. حدث عن الكبار؛ عطاء، وابن أبي مليكة، وعمرو بن شعيب. وعنه أحمد بن محمد الأزرقي، وعبد الأعلى بن حماد، وداود بن عمرو الضبي، وجماعة.

стр. 3818

وثقه أبو حاتم (١) وأبو داود. وقال البخاري (٢): يخالف في بعض حديثه (٣). ٢١٧ - عبد الحكم بن أعين بن ليث، أبو عثمان، القرشي مولاهم، المصري الفقيه، نزيل الإسكندرية، وهو والد الفقيه عبد الله بن عبد الحكم. مات سنة إحدى وستين ومائة. ٢١٨ - ت ق: عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني. عن شهر بن حوشب، وعن عاصم الأحول. وعنه ابن المبارك، وروح بن عبادة، والفريابي، ومحمد بن بكار بن الريان، وأبو صالح كاتب الليث، وعلي بن عياش، ومنصور بن مزاحم، وسعدوية الواسطي. قال أحمد بن حنبل: حديثه عن شهر مقارب، وهي سبعون حديثا، كان يحفظها كأنها سورة. وقال أبو حاتم (٤): أحاديثه عن شهر صحاح. ووثقه أبو داود وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال يحيى بن معين (٥): ثقة. وقال أبو حاتم (٦): لا يحتج به. قلت: سماعه من شهر كان في سنة ثمان وتسعين، وموته قريب من موت حماد بن سلمة، عام بضعة وستين ومائة. قال علي بن حفص المدائني: سمعت شعبة يقول: نعم الشيخ عبد الحميد بن بهرام، ولكن لا تكتبوا عنه؛ فإنه يروي عن شهر.

стр. 3819

قال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئا قط (١) ٢١٩ - عبد الحميد بن عبد الله بن كثير الداري المكي. عن سعيد بن ميناء، والقاسم بن أبي بزة. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر العقدي، وغيرهما. محله الصدق. ٢٢٠ - عبد الحميد بن عطاء الخولاني. عن ابن شهاب. وعنه ابن لهيعة وهو من أقرانه، وابن وهب. وكان من كتبة الديوان بمصر، مات سنة ثلاث وستين ومائة، ما عرفت فيه جرحا. ٢٢١ - عبد الرحمن بن إبراهيم القاص. سمع العلاء بن عبد الرحمن، وله عنه نسخة. روى عنه ابنه عبد الله، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وزيد بن الحباب، وعفان. وثقه ابن معين (٢). وقال أبو حاتم (٣) والنسائي (٤): ليس بالقوي. وكان قاص أهل المدينة ومذكرهم. ٢٢٢ - ن ق: عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي البصري. عن أبيه، وعوسجة، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، والأصمعي، وداود بن المحبر، وأبو داود الطيالسي، ومؤمل بن إسماعيل، وجماعة. قال أبو داود (٥) وغيره: ليس به بأس.

стр. 3820

قلت: له حديث في الكتب (١)، وبعضهم لينه شيئا (٢). ٢٢٣ - ت ق: عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي المدني. عن عمه، وعن القاسم بن محمد، وزرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، وابن المنكدر. وعنه ابن وهب، والشافعي، والقعنبي، وعلي بن الجعد، ويعقوب بن محمد الزهري، وعدة. قال ابن معين (٣) وغيره: ضعيف. وقال البخاري (٤): منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة (٥). ٢٢٤ - د ت ق: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، أبو عبد الله العنسي الدمشقي المحدث الزاهد، أحد الصالحين. مولده في خلافة عبد الملك بن مروان. روى عن أبيه، وخالد بن معدان، وشهر بن حوشب، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعمرو بن دينار، وعمرو بن شعيب، وزياد بن أبي سودة، وطائفة. وعنه الوليد بن مسلم، وبقية، وبشر بن المفضل، والفريابي، وعبد الله بن صالح العجلي، وعلي بن الجعد، وعاصم بن علي، وخلق. وثقه أبو حاتم (٦)، واختلف قول ابن معين (٧) فيه، ووثقه أيضا دحيم. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أحمد بن حنبل وغيره: أحاديثه مناكير.

стр. 3821

وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال صالح جزرة: قدري صدوق. وقد قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي (١): يكتب حديثه على ضعفه. وقال أبو داود (٢): كان فيه سلامة، كان مجاب الدعوة. أحمد بن كثير البغدادي: عن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: أغلظ ابن ثوبان لأمير المؤمنين المهدي في كلام، فاستشاط ثم سكن، فقال: والله لو كان المنصور حيا ما أقالك. قال: لا تقل ذاك يا أمير المؤمنين، فوالله لو كشف لك عن المنصور حتى يخبرك بما لقي وبما عاين ما جلست مجلسك هذا. الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي أنه كتب إلى ابن ثوبان: أما بعد، فقد كنت بحال أبيك لي وخاصة منزلتي منه عالما، فرأيت أن صلتي إياه وتعاهدي إياك بالنصيحة في أول ما بلغني عنك عن الجمعة والصلوات، فجددت ولهجت، ثم بررت بك فوعظتك، فأجبتني بما ليس لك فيه حجة ولا عذر، وقد أحببت أن أقرن نصيحتي إياك عهدا، عسى الله أن يحدث به خيرا، وقد بلغنا أن خمسا كان عليها أصحاب محمد ﷺ والتابعون؛ اتباع السنة، وتلاوة القرآن، ولزوم الجماعة، وعمارة المسجد، والجهاد. وساق موعظة طويلة يحثه فيها على حضور الجمعة والجماعة، كأنه كان يتأثم من الصلاة خلف أئمة الجور، ولا ريب أنه رأي الخوارج. قال الوليد بن مزيد: لما كانت السنة التي تناثرت فيها الكواكب، خرجنا ليلا إلى الصحراء مع الأوزاعي، ومعنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، قال: فسل سيفه وقال: إن الله قد جد فجدوا، قال: فجعلوا يسبونه ويؤذونه، فقال الأوزاعي: إني أقول أحسن من قولكم: عبد الرحمن قد رفع عنه القلم؛ يعني جن.

стр. 3822

قال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر: مات عبد الرحمن بن ثابت سنة خمس وستين ومائة، وله تسعون سنة (١). ٢٢٥ - عبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد. عن جده، عن سالم بن عبد الله [¬*]. وعنه عبد العزيز بن عمران الزهري، وأنس بن عياض، وزيد بن الحباب، وخالد بن مخلد. قال أبو زرعة (٢): لا بأس به. ٢٢٦ - م د ن: عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي الكوفي عن أبي الزبير، وأبي إسحاق السبيعي، ومنصور. وعنه ابنه حميد، ويحيى بن آدم، وأبو غسان النهدي. وثقه يحيى بن معين (٣). ٢٢٧ - ع: عبد الرحمن بن شريح، أبو شريح المعافري الإسكندراني العابد. عن أبي هانئ بن حميد بن هانئ، وأبي قبيل المعافري، وموسى بن وردان، وأبي الزبير المكي، وجماعة. وعنه ابن المبارك، وابن وهب، وعبد الله بن صالح، وهانئ بن المتوكل، وآخرون. وكان ذا فضل وعبادة وتأله. وثقه ابن معين وغيره. قال هانئ بن المتوكل: حدثني محمد بن عبادة المعافري قال: كنا عند أبي شريح، فكثرت المسائل فقال: قد درنت قلوبكم، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري، استقلوا قلوبكم وتعلموا هذه الرغائب والرقائق، فإنها تجدد العبادة وتورث الزهادة وتجر الصداقة، وأقلوا المسائل، فإنها في غير ما نزل تقسي القلب وتورث العداوة. توفي أبو شريح في شعبان سنة سبع وستين ومائة.

стр. 3823

قال أبو حاتم (١): لا بأس به (٢). ٢٢٨ - عبد الرحمن بن عامر اليحصبي الدمشقي. حكى عن أخيه عبد الله بن عامر المقرئ، وعن إسماعيل بن عبد الله، وربيعة بن يزيد، وزرعة بن ثوب. وعنه الوليد بن مسلم، وابن شابور، وأبو مسهر عبد الأعلى. وكان قارئا لكتاب الله، عمر دهرا (٣). ٢٢٩ - خ د ت ن: عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار العمري المدني سمع أباه، وزيد بن أسلم، وأبا حازم الأعرج. وعنه الحسن الأشيب، وعبد الصمد التنوري، ويحيى القطان، وأبو الوليد، وعلي بن الجعد، وآخرون. قال أبو حاتم (٤): فيه لين. وقال ابن معين (٥): حدث عنه يحيى بن سعيد، وفي حديثه عندي ضعف. وذكره ابن عدي في كامله (٦) بعد أن ساق له أحاديث تستنكر، وقال: بعض ما يرويه منكر، وهو ممن يكتب حديثه من الضعفاء (٧). ٢٣٠ - م: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف، أبو محمد الأنصاري المديني الضرير عن الزهري. وعنه القعنبي، وخالد بن مخلد، وجماعة. قال ابن سعد (٨): كثير الحديث، عالم بالسير.

стр. 3824

مات سنة اثنتين وستين ومائة (١). ٢٣١ - عبد الرحمن بن نعيم النخعي الكوفي، أبو نعيم الكبير. عن الحكم بن عتيبة، وعبد الرحمن بن الأسود. وعنه زيد بن الحباب، وأبو غسان النهدي، وأبو نعيم الفضل دكين، وعبد الرحمن بن هانئ. قال أبو حاتم (٢): صالح الحديث. ٢٣٢ - خ م د ن: عبد الرحمن بن نمر اليحصبي الدمشقي عن الزهري، ما أعلم أحدا روى عنه سوى الوليد بن مسلم. قال ابن عدي (٣): له نسخة (٤)، وأحاديثه مستقيمة. وقال ابن معين (٥): ضعيف. وقال أبو حاتم (٦) وغيره: ليس بقوي (٧). ٢٣٣ - عبد الرحمن بن يحيى بن مسور، أبو شيبة، الصدفي مولاهم، المصري الكاتب في ديوان المنصور وغيره. ولد بإفريقية، وحدث عن موسى بن الأشعث وحبان بن أبي جبلة. وعنه هشيم، وسعيد بن أبي مريم. قال ابن يونس: مات بمصر سنة بضع وستين ومائة. قلت: لينه أحمد بن حنبل. ٢٣٤ - عبد الرحيم بن خالد الجمحي مولاهم، المصري الفقيه، أبو يحيى. من قدماء أصحاب مالك، وكان مالك معجبا به وبفهمه، وهو أول

стр. 3825

من أدخل مصر فقه مالك، وبه تفقه ابن القاسم قبل رحلته إلى مالك، وكان من الصالحين. روى عنه الليث بن سعد، ورشدين، وابن وهب. ومات شابا، توفي سنة ثلاث وستين ومائة. ٢٣٥ - عبد الرحيم بن كردم البصري، ابن عم عبد الله بن عون. روى عن الزهري، وزيد بن أسلم. وعنه أبو أسامة، والعقدي، ومعلى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج السامي، قاله أبو حاتم (١)، ثم قال: هو مجهول. يعني أنه مجهول العدالة عنده، ما تبين له أنه حجة. ٢٣٦ - د ت ن: عبد السلام بن حفص، أبو مصعب. شيخ مديني، له عن الزهري، وزيد بن أسلم، وأبي جعفر القارئ، والعلاء بن عبد الرحمن، وجماعة. وعنه ابن وهب، وعبيد الله بن موسى، وخالد بن مخلد. وثقه ابن معين (٢)، وقيل: عنده مناكير، فالله أعلم (٣). ٢٣٧ - عبد السلام بن عجلان، أبو الخليل العدوي، ويقال: اسم أبيه غالب، ويعرف بصاحب الطعام. سمع عبيدة عن أبي تميمة (٤). وعنه بدل بن المحبر، وموسى بن إسماعيل، وسهل بن بكار. قال أبو حاتم (٥): يكتب حديثه. ويقال: كنيته أبو الجليل؛ بالجيم.

стр. 3826

٢٣٨ - عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الدمشقي. له عدة إخوة. روى عن أبيه، وسليمان بن حبيب، وليث بن أبي رقية، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي. وعنه ابنه بكر، والوليد بن مسلم، ومروان الطاطري، وأبو مسهر، وآخرون. قال أبو حاتم (١): ليس به بأس. وقال أحمد في المسند (٢): حدثنا الوليد قال: حدثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله قال: حدثنا سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، كلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضا الحكم، وآخرهن نقضا الصلاة (٣). ٢٣٩ - د ت ن: عبد العزيز بن أبي سليمان المدني، أبو مودود القاص. رأى أبا سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله وغيرهما. وحدث عن السائب بن يزيد، ومحمد بن كعب القرظي، وعبد الرحمن بن أبي حدرد. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب، وابن أبي فديك، والقعنبي، وكامل بن طلحة، وغيرهم. قال ابن سعد (٤): كان من أهل النسك والفضل، يعظ ويذكر، تأخر موته. وقال أحمد وابن معين (٥): ثقة (٦).

стр. 3827

٢٤٠ - ع: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، أبو عبد الله المدني الفقيه، مولى آل الهدير، التيمي، ووالد عبد الملك الفقيه، وابن عم يوسف ابن الماجشون. روى عن عبد الله بن دينار، وسعد بن إبراهيم، والزهري، ووهب بن كيسان، وعبد الرحمن بن القاسم، وطبقتهم. روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، وحجاج بن منهال، وعبد العزيز الأويسي، وعلي بن الجعد، ويحيى بن بكير، وعبد الله بن صالح، وخلق. وكان إماما مفتيا حجة، صاحب سنة؛ نظر مرة في شيء من كلام جهم فقال: هذا هدم بلا بناء، وصفة بلا معنى. وقال ابن وهب: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة، وصائح يصيح: لا يفتي الناس إلا مالك وعبد العزيز ابن الماجشون. قال أحمد بن أبي خيثمة: كان الماجشون أبوهم أصبهانيا سكن المدينة، وإليه تنسب سكة الماجشون، وكان يلقى الناس ويقول: جوني جوني؛ يعني يحييهم، فلقب بالماجشون. روى عبد الملك بن عبد العزيز أن المهدي أجاز أباه مرة بعشرة آلاف دينار. وقال أبو داود الطيالسي: كان عبد العزيز يصلح للوزارة. وقال أحمد بن كامل: لعبد العزيز كتب مصنفة رواها عنه ابن وهب. وثقه ابن معين. وقيل: إنه يكنى أبا الأصبغ. مات سنة أربع وستين ومائة على الصحيح. وقد أخبرنا عمر بن عبد المنعم قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي كتابة قال: أخبرنا علي بن هبة الله قال: أخبرنا إبراهيم بن علي الفقيه قال: ومنهم - يعني فقهاء المدينة - أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، مات ببغداد سنة ستين ومائة، ودفن في مقابر قريش. وأخبرنا المسلم بن محمد إجازة قال: أخبرنا زيد بن الحسن قال:

стр. 3828

أخبرنا أبو منصور الشيباني قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب (١) قال: اسم أبي سلمة ميمون، روى عنه الليث بن سعد، ووكيع، وسمى طائفة، وأورد بعض ما قلنا. وبين ابن أبي طالب الحجار وبينه ستة أنفس، وهذا في غاية العلو. أخبرنا أبو الحسين اليونيني، وأحمد ابن العماد، وأحمد بن تاج الأمناء، ونصر الله بن محمد، وعلي بن أحمد، وأحمد ابن المجاهد، وعلي بن بقاء، وأحمد بن مؤمن، وعبد الدائم الوزان، وآخرون؛ قالوا: أخبرنا الحسين ابن الزبيدي، وعبد الله بن اللتي. وأخبرنا عبد الحافظ المقدسي قال: أخبرنا ابن الزبيدي، وموسى بن عبد القادر. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بمصر قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن المبارك، وعبد اللطيف بن عسكر، ونفيس بن كرم؛ قالوا ستتهم: أخبرنا عبد الأول السجزي قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله البغوي قال: حدثنا العلاء بن موسى إملاء قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة بإسناد له قال: قال رسول الله ﷺ : يا عائشة، لا يتمسك بأداء حقك بعدي إلا الصابرون. فهذا حديث معضل الإسناد (٢). ٢٤١ - خ م د ت ن: عبد العزيز بن مسلم القسملي مولاهم، الخراساني ثم البصري، يكنى أبا زيد، وهو أخو المغيرة بن مسلم السراج. عن عبد الله بن دينار، ومطر الوراق، وأبي هارون العبدي، وحصين بن عبد الرحمن، وطائفة. وعنه القعنبي، وعبيد الله العيشي، وحفص بن عمر الحوضي، وحفص بن عمر الضرير، وشيبان بن فروخ، وجماعة. قال أبو عامر العقدي: كان من العابدين. وقال يحيى بن إسحاق: حدثنا عبد العزيز، وكان من الأبدال.

стр. 3829

وقال ابن معين (١) وغيره: ثقة. وقال العيشي: مات سنة سبع وستين ومائة (٢). ٢٤٢ - ت ق م متابعة: عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي المدني، قاضي المدينة، ويقال: كان قاضي مكة. روى عن أبيه، وصفوان بن سليم، وسهيل بن أبي صالح، وعدة. وعنه سليمان بن بلال، ومعن بن عيسى، وأبو عامر العقدي، وإسماعيل الأويسي، وجماعة. قال أبو حاتم (٣): صالح الحديث (٤). وأخرج له مسلم في المتابعات لا في الأصول. وقال العقيلي (٥): روى عن الأعرج، ولا يتابع عليه؛ حدثناه الأسفاطي قال: أخبرنا ابن أبي أويس قال: أخبرنا أبي، عن عبد العزيز بن المطلب، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة مرفوعا: من أريد ماله ظلما فقاتل دونه فقتل، فهو شهيد. ٢٤٣ - عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، الدمشقي. عن أبيه، والوليد الجرشي، وسليمان المحاربي. وعنه الوليد بن مسلم، وأبو مسهر. وثقه أحمد العجلي (٦). ٢٤٤ - عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم الأنصاري الكوفي، ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري. عن عطاء بن أبي رباح، ونافع العمري، والحكم بن عتيبة، والمنهال بن عمرو. وعنه شعبة، وكان حسن الرأي فيه، ولا أعلم في شيوخ شعبة

стр. 3830

أوهى منه. وروى عنه طائفة، آخرهم عون بن سلام الكوفي. قال ابن معين (١): ليس بشيء، وقال مرة: ليس بثقة. وقال أبو حاتم (٢): كان من رؤساء الشيعة، متروك الحديث. وقال أحمد بن حنبل: حدث ببلايا في عثمان. وقال ابن المديني: كان يضع الحديث. وقال البخاري (٣): أبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم. عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه قال: كان عبيدة إذا حدثنا عن عبد الغفار يصيح الناس: لا نريد، لا نريد! ثم تركه عبيدة. وقال السعدي (٤): أبو مريم زائغ ساقط. وقال النسائي (٥) وغيره: متروك الحديث. أبو داود الطيالسي: حدثنا عبد الواحد بن زيد قال: سمعت أبا مريم، عن الحكم، عن مجاهد: (لرادك إلى معاد) قال: يرد محمدا ﷺ إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته، قال عبد الواحد: فقلت له: كذبت، ما حدثك بهذا الحكم. قال: اتق الله، تكذبني؟! ثم قال أبو داود: أشهد أن أبا مريم كذاب، وقد سمعت منه، واسمه عبد الغفار (٦). ٢٤٥ - عبد القدوس بن حبيب، أبو سعيد الكلاعي الوحاظي الحمصي. عن الشعبي، ومجاهد، وعكرمة، ومكحول، وعطاء، ونافع، وعدة. وعنه الوليد بن مسلم، وعلي بن الجعد، وعبد الرزاق، وأبو الجهم الباهلي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وآخرون. وهو متروك الحديث. كان ابن المبارك يقول: لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عنه.

стр. 3831

وقال ابن عدي (١): منكر الحديث. وروى عباس عن يحيى (٢): شامي ضعيف. وقال البخاري (٣): أحاديثه مقلوبة. وقال العقيلي (٤): حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني قال: حدثنا ابن المبارك قال: اشتريت بعيرين، فقدمت الشام على عبد القدوس الشامي فقال: حدثنا مجاهد، عن ابن عمر. فقلت: إن أصحابنا يروون هذا عن ابن عباس! فقال: ابن عباس ما روى عنه مجاهد شيئا، وكان مجاهد مولى ابن عمر، قلما يروي إلا عن ابن عمر. فقلت: إنا لله، وفي سبيل الله على نفقتي وبعيري! قال النسائي (٥) وغيره: متروك الحديث. أخبرنا يوسف بن أبي نصر، وعلي بن عثمان البربري، وعبد الله بن قوام، ومحمد بن حازم، ومحمد بن هاشم العباسي، وسونج بن محمد، وطائفة؛ قالوا: أخبرنا الحسين بن المبارك قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا محمد بن أبي مسعود قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: حدثنا أبو الجهم الباهلي قال: حدثنا عبد القدوس: أراه - يعني ابن حبيب - قال: حدثني نافع، عن ابن عمر قال: من اطلع في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنه يطلع في جهنم (٦). ٢٤٦ - عبد القدوس بن مسلم البصري. عن عمرو بن دينار، وأيوب السختياني. وعنه شعبة، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهما. لا بأس به (٧).

стр. 3832

٢٤٧ - عبد المجيد بن أبي زريق البصري. سمع الحسن. وعنه يزيد بن هارون، وعلي بن عثمان اللاحقي، وأبو داود الطيالسي (١). ٢٤٨ - ق: عبد الملك بن الحسين، أبو مالك النخعي الواسطي، ويعرف بابن در، وقيل: بل اسمه عبادة. روى عن علي بن الأقمر، والأسود بن قيس، ويعلى بن عطاء. وعنه ابن المبارك، ويحيى بن أبي بكير، ويزيد بن هارون. قال الفلاس وغيره: ضعيف الحديث. وروى عباس عن ابن معين: ليس بشيء (٢). ٢٤٩ - ن: عبد الملك بن حسن بن أبي حكيم، أبو مروان، الأموي مولاهم، المدني الأحول عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، وسهم بن المعتمر، وعبد الله بن دينار، وجماعة. وعنه حاتم بن إسماعيل، وزيد بن الحباب، والعقدي، والقعنبي، وخالد بن مخلد. وثقه ابن معين (٣). ٢٥٠ - عبد الملك بن إبراهيم بن جبر، أبو مروان المدني البزاز. عن رباح بن صالح، وسالم بن عبد الله. وعنه خالد بن مخلد، وإسماعيل بن أبي أويس، والقعنبي، وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): مجهول. ٢٥١ - ق (٥): عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، الجمحي المدني.

стр. 3833

عن عمر بن عبد العزيز، وسعيد المقبري، وعمرو بن شعيب، وجماعة. وعنه زيد بن الحباب، ويزيد بن هارون، وأبو سلمة التبوذكي، وإسماعيل بن أبي أويس، وآخرون. قال البخاري (١): تعرف وتنكر. وقال أبو حاتم (٢): ليس بالقوي (٣). ٢٥٢ - ت ق: عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري عن أبيه، وعاصم بن بهدلة، وغيرهما. وعنه بدل بن المحبر، وعبد الرحمن بن واقد، وأسد بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وطائفة. قال البخاري (٤): فيه نظر. وقال النسائي: ليس بالقوي (٥). ٢٥٣ - د ت ن: عبد المؤمن بن خالد الحنفي المروزي، قاضي مرو. عن عبد الله بن بريدة، وعكرمة، والحسن، وجماعة. وعنه الفضل بن موسى، وزيد بن الحباب، وأبو تميلة يحيى بن واضح، ونعيم بن حماد. قال أبو حاتم (٦): ليس به بأس (٧). ٢٥٤ - عبد المؤمن بن عبيد الله، أبو عبيدة السدوسي البصري. عن الحسن، وزياد النميري. وعنه عفان، وطالوت بن عباد، ولوين، وإبراهيم بن الحجاج الشامي. وثقه ابن معين (٨)، وخرج له أبو داود في كتاب القدر له (٩).

стр. 3834

٢٥٥ - ت: عبد الواحد بن سليم المالكي البصري. عن عطاء بن أبي رباح، ويزيد الفقير. وعنه أبو داود، وعاصم بن علي، وسعيد بن سليمان، وعلي بن الجعد، وآخرون. ضعفه ابن معين وغيره. وقال النسائي (١): ليس بثقة (٢). ٢٥٦ - عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش المدني، مولى عثمان بن عفان. عن أبيه، وعكرمة، وعبد الرحمن بن أبي بكرة. وعنه يحيى القطان، وعفان، وهدبة، وموسى التبوذكي. قال ابن معين: صالح، وقال مرة (٣): ليس بشيء. وذكره ابن حبان في الثقات (٤). ٢٥٧ - عبد ربه بن أبي راشد اليشكري. شيخ بصري معمر، رأى أبا برزة الأسلمي وعبد الله بن عمر. وحدث عن بعض التابعين. وعنه وكيع، ويحيى القطان، وسهل بن هاشم، وحسين بن محمد المروذي، وغيرهم. وثقه أحمد (٥) وابن معين (٦). ٢٥٨ - عبد ربه بن عطاء الله القرشي. عن ابن أبي مليكة، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وأبي سفيان بن أبي وداعة. وعنه أبو عامر العقدي، وأبو عاصم، وأبو حذيفة النهدي (٧). ٢٥٩ - عبدة بن أبي برزة السجستاني.

стр. 3835

عن منصور بن زاذان، والصلت بن حكيم، وعمرو بن أبي قيس. وعنه جرير بن عبد الحميد، ويحيى بن المغيرة، وهشام بن عبيد الله؛ قاله ابن أبي حاتم (١). ٢٦٠ - عباد بن عبد الصمد التميمي، أبو معمر. شيخ بصري، سكن مصر بإفريقية، وروى عن أنس بن مالك المنكرات. روى عنه مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، وكامل بن طلحة الجحدري، ويحيى بن سليمان الحفري (٢)، وجماعة سواهم. قال البخاري (٣): منكر الحديث. وقال ابن أبي حاتم (٤): سمع أنسا، وسعيد بن جبير، والحسن البصري. قال أبي: ضعيف جدا. وقال العقيلي (٥): أحاديثه مناكير؛ فمنها: حدثنا جبرون بن عيسى بمصر قال: حدثنا يحيى بن سليمان مولى قريش قال: حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس، سمع النبي ﷺ يقول: إذا كان أول يوم من شهر رمضان، نادى الله ﵎ رضوان خازن الجنة، فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: زين الجنان للصائمين، وساق حديثا طويلا شبه موضوع. وقال ابن حبان (٦): عباد يروي عن أنس ما ليس من حديثه، وما أراه لقيه. حدثنا ابن قتيبة بعسقلان قال: حدثنا غالب بن وزير الغزي قال: حدثنا المؤمل الثقفي قال: حدثنا عباد بن منصور، عن أنس نسخة أكثرها موضوعة، منها: أمتي خمس طبقات، كل طبقة أربعون عاما؛ فطبقتي، وطبقة أصحابي، أهل العلم والإيمان، إلى أن قال: ثم الذين يلونهم، إلى المائتين أهل الهرج، وتربية جرو وكلب خير من تربية ولد. ومنها: عنه

стр. 3836

• ﷺ : من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة. قرأت على عمر بن عبد المنعم الطائي، عن أبي اليمن الكندي، وأخبرنا محمد بن إسماعيل الأديب، قال: أخبرنا عبد الخالق بن أنجب التستري، قال: أخبرنا أبو الفرج الحافظ، قالا: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا أحمد بن النقور، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس بن مالك، قال: من طلب العلم يباهي به العلماء، ويماري به السفهاء، أو يصرف أعين الناس إليه، تبوأ مقعده من النار. موقوف. ٢٦١ - م د ت ن: عبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي، الكوفي، أبو السليل. عن أبيه، وعن كليب بن وائل، وعنه: ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأحمد بن يونس، وجعفر بن حميد. وكان عريف قومه. وثقه ابن معين (١)، وغيره. قال ابن قانع: بعض روايته صحيفة. قلت: قد احتج به مسلم. ومات سنة تسع وستين ومائة، وهو صالح الحديث (٢). ٢٦٢ - م: عبيد الله بن الحسن بن الحصين، التميمي، العنبري، قاضي البصرة، وخطيبها. ولد سنة مائة. وروى عن: سعيد الجريري، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند. وعنه: معاذ بن معاذ، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وجماعة. وكان ثقة، كبير القدر، محمودا في القضاء، من عقلاء الرجال.

стр. 3837

قال أحمد العجلي (١): لما طلب للقضاء هرب، فقال أبوه: يا بني، إن كنت هربت لسلامة دينك فقد أحسنت، وإن كنت هربت ليكون أحرص لهم عليك، فقد أصبت أيضا، قال: ثم ولي القضاء. قلت: له حديث واحد في الصحيح (٢). قال ابن سعد (٣): ولي قضاء البصرة بعد سوار بن عبد الله. مات سنة ثمان وستين ومائة. وثقه النسائي (٤). ٢٦٣ - عبيد الله بن حمران العبدي، البصري. سمع: الحسن، وعنه: بهز بن أسد، وحبان بن هلال، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فروخ. محلة الصدق (٥). ٢٦٤ - عبيد الله بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي، ويقال: عبد الله. كان ولي عهد أبيه مروان، فلما قتل مروان هرب هذا وأخوه إلى بلاد النوبة، فقتل أحدهما، وعاش هذا مستخفيا دهرا طويلا، وظفر به المهدي في دولته فسجنه، فمات في المطبق، سنة سبعين، وقد شاخ (٦). ٢٦٥ - ق: عبيد بن وسيم العلوي الكوفي الجمال. روى عن: حسن بن حسن بن الحسن بن علي العلوي، وسلمان أبي شداد، وعمران بن موسى بن طلحة. وعنه: وكيع، وأبو نعيم، وسويد بن سعيد، وجبارة بن المغلس. ما به بأس (٧).

стр. 3838

٢٦٦ - ت: عبيدة بن أبي رائطة التميمي، المجاشعي. كوفي جليل، نزل البصرة، روى عن: ابن المنكدر، وعاصم بن أبي النجود، وعبد الملك بن عمير، وعنه: عفان، وحبان بن هلال، وموسى بن إسماعيل، وأبو عمر الحوضي. وثقه ابن معين. له في الجامع (١) حديث واحد. وكان حذاء، وليس هو بالمكثر. لا بأس به (٢). ٢٦٧ - د: عتاب بن عبد العزيز الحماني. كوفي له عن التابعين (٣). حدث عنه: علي بن نصر الجهضمي، ويزيد بن هارون، وأبو بحر البكراوي (٤). ٢٦٨ - عتبة الغلام بن أبان البصري، العابد. عرف بالغلام بين العباد؛ لأنه تنسك وهو صبي، وكان خاشعا قانتا لله حنيفا. وقد ذكره أبو سعيد ابن الأعرابي فقال (٥): حدثني أبو سعدان الشعراني قال: قال السكن: هو عتبة بن أبان بن صمعة. قال ابن الأعرابي: قال عتبة الغلام: كابدت الصلاة عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة. قال: وصفق بيديه حتى تفطرت أصابعه، ولم يدر بنفسه، وكان يقول في تهجده: إن عذبتني فإني لك محب، وإن ترحمني فإني لك محب، وكان يأوي إلى المقابر والسواحل، ويدخل البصرة يوم الجمعة. قال حسين الجعفي: قال لي عبد الواحد بن زيد: بمن تشبه حزن هذا

стр. 3839

الغلام؟ يعني عتبة، قلت: بحزن الحسن، قال: ما أبعدت. وقال مخلد بن الحسين: صحبت عتبة الغلام، وكان يقال: إن كان أحد قلبه معلق بالعرش فعتبة الغلام، قال لنا: اشتروا لي فرسا يغيظ العدو. وكان يخرج، فيقال له: أستقبلك أحد؟ فيقول: لا، اشتغالا بما هو فيه. قال: وأصاب الناس ظلمة، فخرج عتبة، ويداه على رأسه، وهو يقول لنفسه: وأنت تشتري التمر!. ويقال: كان عتبة يصوم الدهر، وكان رأس ماله فلسا يأخذ به خوصا، فيعمله ويبيعه بثلاثة فلوس، فيأكل بفلس، ويتصدق بفلس ويشتري خوصا بفلس. قال ابن الأعرابي: يقال إنه رأى طائرا، فقال له: تعال، فجاء حتى نزل على يده، فقال له: طر، فطار. وقيل: إنه كان لا يكاد ينقطع بكاؤه. وورد أنه كان يأوي إلى منزله فيصيب فيه قوته، لا يدري من أين هو، وكان ربما غشي عليه في الموعظة. وقال رياح (١) القيسي: بات عندي عتبة الغلام، فسمعته يقول في سجوده: اللهم احشر عتبة من حواصل الطير، وبطون السباع. وقال إبراهيم بن الجنيد: حدثنا عبد الله بن عون الخراز (٢)، قال: حدثنا مخلد بن الحسين قال: جاءنا عتبة الغلام، فقلنا له: ما جاء بك؟ قال: الغزو، قلت: مثلك يغزو! إني أريت أني آتي المصيصة فأغزو فأستشهد، قال: فنودي يوما في الخيالة، فنفر الناس، وجاء عتبة، فاستقبله رجل فقال: هل لك في فرسي، وسلاحي فإني قد اعتللت؟ قال: نعم، فأعطاه، فسار مع الناس، فالتقوا الروم، فكان أول رجل استشهد.

стр. 3840

قال أحمد بن سهل البصري: سألت علي بن بكار: أشهدت قتل عتبة الغلام؟ قال: لا، ولكن شهده مخلد، قتل في قرية الحباب (١). وعن أحمد بن عطاء اليربوعي، قال: نازعت عتبة الغلام نفسه لحما، فقال لها: اندفعي عني إلى قابل، فما زال يدافعها سبع سنين. وعنه أنه قال: لا يعجبني رجل لا يحترف. وذكر مخلد بن الحسين عتبة وصاحبه يحيى الواسطي، فقال: كأنما ربتهم الأنبياء. وعن عتبة، قال: من عرف الله أحبه، ومن أحبه أطاعه. وقال مسلم بن إبراهيم: رأيت عتبة الغلام، وكان يقال: إن الطير تجيئه. وقال عبد الخالق العبدي: كان لعتبة بيت يتعبد فيه، فلما خرج إلى الشام قفله، وقال: لا تفتحوه حتى يبلغكم موتي، فلما بلغهم موته فتحوه، فوجدوا فيه قبرا محفورا وغل حديد. وعن عبد الواحد بن زيد قال: كلمت عتبة الغلام ليرفق بنفسه فبكى، وقال: إنما أبكي على تقصيري (٢). ٢٦٩ - عتبة بن المنذر العبادي (٣) الحمصي. من بقايا التابعين. سمع: أبا أمامة، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: يحيى بن سعيد العطار، ويحيى بن صالح الوحاظي. قاله ابن أبي حاتم (٤) ولم يلينه. ٢٧٠ - د ن: عثمان بن الحكم الجذامي، المصري. عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر، ويونس الأيلي، وابن جريج. وعنه: ابن وهب، وإسحاق بن الفرات، وسعيد بن أبي مريم، والليث بن عاصم القتباني.

стр. 3841

وكان فقيها، زاهدا، كبير القدر، عرض عليه قضاء الديار المصرية فأبى، وهجر الليث بن سعد لكونه نبه عليه (١). مات سنة ثلاث وستين ومائة كهلا (٢). ٢٧١ - عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي. ولاه المهدي قضاء المدينة، فلم يأخذ على القضاء رزقا، وحمدت سيرته، ثم استعفى، وكان من أشراف قريش. روى عن: محمد بن المنكدر، وغيره. قيل: إن إبراهيم بن المنذر الحزامي أدركه، فإن كان هذا فهو من طبقة هشيم في الموت (٣). ٢٧٢ - ت: عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، الزهري، الوقاصي، المدني، أبو عمرو. أحد الضعفاء. روى عن: عمة أبيه عائشة بنت سعد، وابن أبي مليكة، وسعيد المقبري، والزهري، وعدة. وعنه: يونس بن بكير، وإسماعيل بن عمرو البجلي، وحجاج بن نصير، والهذيل بن إبراهيم، وغيرهم. قال البخاري (٤): تركوه. وقال عباس، عن ابن معين (٥): ضعيف، وقال مرة (٦): ليس بشيء. وقال السعدي (٧): ساقط. وقال النسائي (٨)، وغيره: متروك الحديث. وقال الترمذي (٩): ليس بالقوي.

стр. 3842

والترمذي يتساهل في الرجال. أخبرنا أحمد بن هبة الله (١) سنة اثنتين وتسعين وستمائة، قال: أنبأنا عبد المعز بن محمد، قال: أخبرنا تميم بن أبي سعيد، قال: أخبرنا الكنجروذي، قال: أخبرنا ابن حمدان، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: أخبرنا هذيل بن إبراهيم الجماني، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الزهري الوقاصي، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : ما قال عبد لا إله إلا الله في ساعة من ليل ونهار، إلا طمست ما في صحيفته من السيئات حتى تسكن إلى مثلها من الحسنات. والهذيل مقل. كانت له جمة، فلقب بالجماني (٢). ٢٧٣ - ن: عثمان بن عمرو بن ساج القرشي، الجزري، مولى بني أمية. عن: سهيل بن أبي صالح، وخصيف، وإسماعيل بن أمية، وعمر بن ثابت، وابن جريج، وخلق. وعنه: سعيد بن سالم القداح، وعبيد الله بن يزيد الحراني، ومحمد بن يزيد بن سنان، ومعتمر بن سليمان، وهو من أقرانه، وكان قاصا. قال أبو حاتم (٣): لا يحتج به. وقواه ابن حبان (٤). ٢٧٤ - عثمان بن موسى بن بقطر البصري، أبو الخطاب. سمع: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، ونافعا. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وموسى بن إسماعيل (٥). ٢٧٥ - عثمان بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو قدامة.

стр. 3843

عن: عائشة بنت سعد. وعنه: خالد بن مخلد، وهشام بن عبيد الله الرازي، وإسماعيل بن أبي أويس (١). ٢٧٦ - عثمان بن مقسم البري، أبو سلمة الكندي، البصري، أحد الأعلام، على ضعف فيه. يروي عن: يحيى بن أبي كثير، وأبي إسحاق، ومنصور بن المعتمر، وقتادة، وحماد بن أبي سليمان، ونافع، وسعيد المقبري، وطائفة سواهم، وجمع وصنف. روى عنه: سفيان الثوري - مع تقدمه -، وسلم بن قتيبة، وأبو عاصم، وشيبان بن فروخ، وأبو داود الطيالسي، ويحيى بن سلام. وقيل: إنه كان ينكر الميزان فيقول: وإنما هو العدل. تركه يحيى القطان، وابن المبارك. وقال ابن عدي (٢): يكتب حديثه. وقال النسائي (٣)، وغيره: متروك. وقال عباس، عن ابن معين (٤): ليس بشيء. ابن المديني: حدثنا القطان، قال: سمعت البري، يحدث عن نافع، سمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف، ثم حدثني ابن جريج قال: قلنا لنافع: أسمعت ابن عمر يقول: عرفة كلها موقف؟ قال: لا (٥). وقال السعدي (٦): عثمان البري كذبه الثوري. مسلم (٧) بن إبراهيم، حدثنا شعبة قال: أفادني عثمان البري، عن قتادة حديثا، فسألت قتادة فلم يعرفه، قال: فجعل عثمان يقول: بل أنت حدثتني، فيقول: لا، فيقول: بل أنت حدثتني، فقال قتادة: هذا يخبرني عني أن لي عليه ثلاثمائة درهم.

стр. 3844

مؤمل بن إسماعيل: سمعت عثمان البري يقول: كذب أبو هريرة. عفان: سمعت عثمان البري، وذكر عنده الميزان، فقال: له كفتان؟! ينكر ذلك. وسمعه محمد بن كثير يقول: ليس بميزان، إنما هو العدل، قال محمد: فوضعه الله إلى يوم القيامة، يعني البري. وقال عفان: كان عثمان البري يرى القدر، وكان يغلط في الحديث، وفي كتابه الصواب، فلا يرجع إليه، وكان يحدث عشرين حديثا عن علي، وابن مسعود، وعمر، ثم يقول: هذا كله باطل، ثم يجيء برأي حماد فيقول: هذا هو الحق. وسمعته يقول: قضايا شريح كله باطل. وحدثني ثقة عنه، أنه سأله عن تبت يدا أبي لهب في أم الكتاب، فقال: إنما كان في الكتاب: [ت ب ت]، فأما يدا أبي لهب فلم تكن. قلت: لا جهل فوق هذا، فما للتفرقة وجه. ٢٧٧ - ن: عصام بن بشير الكعبي، الحارثي، الجزري. عن: أبيه، وعن أنس بن مالك. وعنه: سعيد بن مروان الرهاوي، والحسن بن محمد بن أعين، وغيرهما. يقال: عاش مائة وعشرين سنة، قاله البخاري (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). وخرج له النسائي في اليوم والليلة (٣). ٢٧٨ - عصام بن طليق، الطفاوي. شيخ بصري، عن: عطية العوفي، وأبي جمرة الضبعي، والحسن البصري، وثابت البناني، والأعمش. وعنه: الأسود بن عامر، وبكر بن بكار، وطالوت بن عباد، وإسماعيل بن إبراهيم الترجماني، وآخرون. قال ابن معين (٤): ليس بشيء.

стр. 3845

وقال أبو زرعة (١): ضعيف. وقال البخاري: مجهول، منكر الحديث. ثم قال البخاري: أحمد بن صالح، قال: حدثنا طالوت، قال: حدثنا عصام بن طليق، قال: حدثنا شعيب، عن أبي هريرة: قتل رجل على عهد رسول الله ﷺ شهيدا، فبكته باكية، فقال لها: ما يدريك أنه شهيد، فلعله كان يتكلم فيما لا يعنيه، أو يبخل بفضل ما لا ينفعه (٢). ٢٧٩ - عطاء المقنع. شيخ لعين، خرساني، كان يعرف السحر والسيمياء، فربط الناس بالخوارق والمغيبات، وادعى الربوبية من طريق المناسخة، فقال: إن الله - جل وعز - تحول إلى صورة آدم، ولذلك أمر الملائكة بالسجود له، ثم تحول إلى صورة نوح، ثم إبراهيم، وغيرهم من الأنبياء، والحكماء الفلاسفة، إلى أن حصل في صورة أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة، ثم بعده انتقل إلي، فعبده خلائف من الجهلة، وقاتلوا دونه مع ما شاهدوا من قبح صورته، وسماجة وجهه. كان مشوها، أعور، قصيرا، ألكن، وكان لا يكشف وجهه، بل اتخذ له وجها من ذهب؛ ولذلك قيل له المقنع. ومما أضلهم به من المخاريق قمر يرونه في السماء مع قمر السماء، فقيل: كان يراه الناس من مسيرة شهرين، ففي ذلك يتغزل هبة الله ابن سناء الملك من قصيدة: إليك فما بدر المقنع طالعا … بأسحر من ألحاظ بدر المعمم ولأبي العلاء المعري: أفق إنما البدر المعمم رأسه … ضلال وغي مثل بدر المقنع ولما استفحل الشر بعطاء - لعنه الله - تجهز العسكر لحربه، وقصدوه وحصروه في قلعته، فلما عرف أنه مأخوذ، جمع نساءه وسقاهن السم

стр. 3846

فهلكن، ثم تناول سما فمات، فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، كما ثبت الحديث في ذلك، ثم أخذت القلعة، وقتل رؤوس أتباعه، وكان بما وراء النهر. هلك في سنة ثلاث وستين ومائة (١). ٢٨٠ - ت ق: عفير بن معدان، أبو عائذ الحمصي، المؤذن. عن: عطاء بن رباح، وقتادة، وسليم بن عامر، وجماعة. وعنه: بقية، والوليد بن مسلم، وأبو المغيرة، وعلي بن عياش، وأبو اليمان، ويحيى الوحاظي، وأبو جعفر النفيلي، وعدة. قال أبو داود (٢): شيخ صالح، ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم (٣): يكثر عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة بما لا أصل له. وقال ابن معين (٤): ليس بشيء. وروى عباس، عن ابن معين (٥): ليس بثقة. وكذا قال النسائي (٦). يحيى الوحاظي: حدثنا عفير، عن سليم، عن أبي أمامة مرفوعا: إن العبد ليؤتى مالا وولدا وصحة، فتشكوه الملائكة، فيقول الله: مدوا له فيما هو فيه، فإني لا أحب أن أسمع صوته (٧). توفي قربيا من سنة ست وستين ومائة (٨). ٢٨١ - عقبة بن أبي الصهباء، أبو خريم الباهلي، مولاهم، البصري.

стр. 3847

سمع: الحسن، وابن سيرين، وسالم بن عبد الله، ونافعا، وغيرهم. وعنه: يزيد بن هارون، وزيد بن الحباب، وأبو الوليد، وسعد بن سليمان، والتبوذكي، وأبو عمر الحوضي، وآخرون. وثقه ابن معين (١). وقال أحمد بن حنبل (٢): صالح الحديث. قلت: لم يخرجوا له شيئا. وفي التابعين: ٢٨٢ - عقبة بن أبي الحسناء. يروي عن: أبي هريرة أحاديث، فيه جهالة. ٢٨٣ - ت: عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم، ويقال: ابن الأصم، البصري. فهذا ضعيف، يروي عن: شهر بن حوشب، وعطاء، وابن بريدة، وابن سيرين، وسالم بن عبد الله. وقد خلط غير واحد من المحدثين ترجمة ذا بذاك الباهلي، فوهموا. روى عنه: حاتم بن عبيد الله، وعاصم بن علي، وحوثرة بن أشرس، وأبو نصر التمار، وشيبان بن فروخ، وغيرهم. قال ابن معين (٣): ليس بشيء. وقال أبو داود (٤): ضعيف. ولينه أحمد بن حنبل (٥). وقال أبو سلمة التبوذكي: أخبرني الحسين بن عربي قال: نظرنا في كتاب عقبة الأصم، فإذا بأحاديث يحدث بها عن عطاء، إنما هي في كتابه: عن قيس بن سعد، عن عطاء.

стр. 3848

قلت: مات سنة ست وستين ومائة. وقد فرق ابن أبي حاتم بين عقبة بن عبد الله الرفاعي (١)، وبين عقبة بن عبد الله الأصم (٢)، وقال: قال أبي: عقبة ابن الأصم لين الحديث. قلت: هما واحد، وهو ضعيف (٣). ٢٨٤ - عقبة بن نافع المعافري، أبو عبد الرحمن، شيخ الإسكندرية، وفقيهها. أخذ عن: ربيعة الرأي، وخالد بن يزيد. وعنه: ابن وهب، وغيره. مات سنة ست وستين ومائة. ٢٨٥ - عكرمة بن إبراهيم الأزدي، القاضي، أبو عبد الله الكوفي. نزيل البصرة. عن: عبد الملك بن عمير، وإدريس الأودي، وسليمان الأعمش، وغيرهم. وعنه: علي بن محمد المدائني، والحسين بن حفص، وعلي بن الجعد، وأبو جعفر النفيلي. ضعفه النسائي (٤). وقال ابن معين (٥): ليس بشيء. وقد ولي قضاء الري. وقال العقيلي فيه (٦): الموصلي، يخالف في حديثه، وفي حفظه اضطراب (٧). ٢٨٦ - ق: العلاء بن زيدل الثقفي، البصري، أبو محمد. وبعضهم سماه: العلاء بن زيد، وبعضهم سماه: العلاء بن يزيد. يروي عن: أنس بن مالك مناكير، وعن شهر بن حوشب، وعنه: يزيد

стр. 3849

ابن هارون، وعبد الملك بن الصباح، وعثمان بن مطيع السلمي، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي، وغيرهم. قال ابن عدي (١): وجماعة: منكر الحديث. وقال أبو داود: متروك الحديث. وقال ابن حبان (٢): يروي عن أنس نسخة موضوعة، لا يحل ذكره إلا تعجبا. وقال النسائي: العلاء بن زيد، متروك، من أهل البصرة. وقال العقيلي (٣): حدثنا إبراهيم بن مهدي الأبلي، قال: حدثنا يوسف بن عيسى القرشي، قال: حدثنا العلاء بن زيدل، قال: حدثنا أنس، قال: قال رسول الله ﷺ الفقراء مناديل الأغنياء، يمسحون بهم من ذنوبهم. قلت: الظاهر أن هذا من بلايا إبراهيم بن مهدي. قال أبو (٤) الفتح الأزدي: كان يضع الحديث. وقد ذكر العقيلي (٥) أيضا: العلاء بن يزيد، أبو محمد الثقفي، الواسطي، وكذا سماه البخاري (٦)، وقال: منكر الحديث، بصري. يزيد بن هارون: حدثنا العلاء أبو محمد الثقفي، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فطلعت الشمس لنور وضياء، فسألنا النبي ﷺ عن ذاك، فقال: لأن معاوية بن معاوية الليثي مات اليوم بالمدينة، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه قيل: بماذا؟ قال: بكثرة قراءة (قل هو الله أحد) .... الحديث بطوله (٧).

стр. 3850

٢٨٧ - العلاء بن هارون الواسطي، أخو الإمام يزيد بن هارون. قديم الموت، ولي قضاء الأنبار، وسكن الرملة مدة. وحدث عن: ابن عون، وحسين المعلم، وعبيد الله بن عمر، وعنه: ضمرة بن ربيعة، وسوار بن عمارة، وعلي بن الجعد الجوهري. كنيته: أبو يعلى. ذكره ابن أبي حاتم (١)، وأشار إلى توثيقه. وممن يروي عنه: حسان بن حسان (٢). ٢٨٨ - د: علي بن حوشب، الفزاري، الدمشقي، أبو سليمان. عن: أبيه، ومكحول، وأبي سلام ممطور، وأبي قبيل المعافري، وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان الطاطري، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأبو توبة الحلبي. وكان حدادا، يجالس سعيد بن عبد العزيز. قال دحيم: لا بأس به. وقال الفسوي (٣): حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، عن مكحول قال: إذا رأيت راية هاشمية فلا تعرض، فإن دولتها طويلة (٤). ٢٨٩ - ٤: علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي، أبو إسماعيل البصري. عن: الحسن، وأبي المتوكل علي الناجي، وعنه: وكيع، وأبو أسامة، وعفان، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فروخ، وجماعة. قال أبو نعيم، وعفان: كان هذا يشبه بالنبي ﷺ . وقال أبو حاتم (٥): كان حسن الصوت بالقرآن، ليس به بأس، ولا يحتج به.

стр. 3851

وقال أبو زرعة (١): ثقة. وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: زعموا أنه كان يصلي كل يوم ستمائة ركعة، كان عابدا - رحمة الله عليه -. وعن مالك بن دينار، أنه كان يسمي علي بن علي الرفاعي: راهب العرب. وكان شعبة يقول: اذهبوا بنا إلى سيدنا، وابن سيدنا علي بن علي. وقال ابن معين: كان يقول بالقدر (٢). قلت: وذكره أبو نعيم في الحلية (٣) مختصرا. ٢٩٠ - علي بن علي القرشي، الكوفي. عن: إبراهيم النخعي، وغيره، وعنه: شريك القاضي (٤). ٢٩١ - علي بن علي الحميري، قاضي الري. عن: عمرو بن قيس الملائي، وعبد الله بن سعد الدشتكي. وعنه: السندي بن عبدوية، وهشام بن عبيد الله، وأبو جعفر النفيلي (٥). محله الصدق (٦). ٢٩٢ - ت ق: عمار بن سيف الضبي، الكوفي، أبو عبد الرحمن، وصي سفيان الثوري. يروي عن: هشام بن عروة، وعاصم الأحول، والأعمش، وأبي معان البصري. وعنه: عبد الرحمن المحاربي، وإسحاق السلولي، وأبو نعيم، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، وآخرون. وثقه أحمد العجلي، فقال (٧): كان متعبدا صاحب سنة، قال: ويقال إنه لم يكن بالكوفة أحد أفضل منه - يعني في الدين -.

стр. 3852

وقال أبو زرعة (١): ضعيف. وقال ابن حبان (٢): كان يروي المناكير عن المشاهير، حتى ربما سبق إلى القلب أنه المتعمد لها، فبطل الاحتجاج به؛ لما أتى عن الثقات من المعضلات. وروى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، عن النبي ﷺ بواطيل (٣). سليمان بن داود الهاشمي: حدثنا محمد بن واصل، عن عمار بن سيف، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال: كنا مع جرير فلما أتينا قطربل أسرع السير، فقلت: رأيناك أسرعت في السير، فقال: إن رسول الله ﷺ ، قال: تبنى مدينة بين دجلة ودجيل، وقطربل والصراة، تجتمع إليها جبابرة الأرض وكنوزها، هي أسرع في الأرض من الوتد في الأرض الخوارة (٤). قال يحيى بن آدم: إنما أصابه عمار على ظهر كتاب فرواه عنه. هو حديثه منكر. وقال أحمد العجلي (٥): حدثنا أبي قال: قدم المسيب بن زهير الضبي الأمير الكوفة، فبعث إلى عمار بن سيف بألفين فردها، قال: فطلبتها زوجته، فأنفذ إليها المسيب بالألفين، فباتت عندها، فأصبح عمار يقول: قد أحدثت في هذه الخزانة حدثا، لقد رأيت في النوم كأنها تضطرم علينا نارا، فقالت: الألفين، أخذتها فهي في الخزانة، قال: كدت أن تحرقينا رديها فردتها (٦). ٢٩٣ - د ت ق: عمارة بن زاذان البصري، الصيدلاني.

стр. 3853

عن: الحسن، ومكحول البصري، وثابت، ويزيد الرقاشي. وعنه: الأسود بن عامر، وعمرو بن عون، وعارم أبو النعمان، وشيبان، وعبد الواحد بن غياث، وخالد بن خداش، وجماعة. قال ابن معين: صالح الحديث. وقال أبو حاتم (١): يكتب حديثه. وقال البخاري (٢): كنيته أبو سلمة، ربما يضطرب في حديثه. قال الحكم بن يزيد: حج عمارة بن زاذان سبعا وخمسين حجة. وقال ابن عدي (٣): هو عندي لا بأس به، ممن يكتب حديثه. وضعفه الدارقطني (٤)، ولم يترك. مات سنة ثمان وستين تقربيا (٥). ٢٩٤ - خ: عمر بن العلاء بن عمار، أبو حفص المازني، البصري. أخو أبي عمرو، ومعاذ، وسفيان. له عن نافع حديث أو حديثان. وعنه: يحيى بن كثير العنبري، وعبد الله بن رجاء الغداني. خرج له البخاري (٦) في أن النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع، ورواه الناس عن عثمان بن عمر، عن معاذ بن العلاء (٧). وقيل: إن يحيى بن كثير إنما رواه عن معاذ، ورجح ذلك أحمد وغيره، وكنية معاذ بن العلاء: أبو غسان، وهو مشهور، أما أبو حفص فلا يكاد يعرف (٨). ٢٩٥ - عمر بن عمرو الأحموسي أبو حفص.

стр. 3854

شامي مقل. قال أبو أحمد الحاكم: سمع عبد الله بن بسر السلمي، وابن أبي البركات. روى عنه: جراح بن يحيى الحمصي، وكعب بن حامد، وأحمد بن علي الشامي، وبقية، وأبو المغيرة عبد القدوس، ويحيى بن سعيد العطار. وثقه أبو حاتم (١)، وهو قليل الرواية. ٢٩٦ - ت ق: عمران بن زيد التغلبي (٢) البصري، الملائي، الطويل عن: سعد بن إبراهيم، وزيد العمي، وأبي حازم الأعرج. وعنه: ابن المبارك، وأسد بن موسى، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وعبيد الله العيشي. كناه عبد الصمد بن النعمان: أبا يحيى. قال أبو حاتم (٣): يكتب حديثه. وقال ابن معين (٤): لا يحتج به. وقال غيره: صالح الحديث (٥). ٢٩٧ - عمران بن قدامة العمي، البصري. من صغار التابعين. روى عن: أنس، والحسن. وعنه: زيد العمي، وحرب بن ميمون، وحماد بن مسعدة، وموسى بن إسماعيل التبوذكي. قال يحيى القطان: لم يكن به بأس، لكنه لم يكن من أهل الحديث، كتبت عنه، ورميت به.

стр. 3855

وقال أبو حاتم (١): ما به بأس. ٢٩٨ - عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب المخزومي. عن أبيه، عن جده بحديثين، أحدهما مرسل في مراسيل أبي داود (٢)، والثاني منكر. روى عنه: معن، وأبو سلمة التبوذكي، ويونس بن محمد، وإبراهيم بن حماد. ذكره ابن حبان في الثقات، وخطب كعوائده فقال (٣): يعتبر بحديثه إذا روى عنه الثقات؛ لأن في رواية الضعفاء عنه مناكير كثيرة. قلت: قد قال الطبراني (٤): لم نرو له حديثا مسندا سوى هذا، وذكر حديثا في كتابي الميزان (٥). ٢٩٩ - عمرو بن حريث، عراقي. عن: طارق بن عبد الرحمن (٦)، وعمران بن سليمان، وبرذعة بن عبد الرحمن، وغيرهم. وعنه: علي بن هاشم، وأبو غسان النهدي، وعبد العزيز بن الخطاب، ويحيى الحماني. ذكره ابن أبي حاتم (٧)، ولم يتعرض إلى تليينه بوجه. ٣٠٠ - عمرو بن العلاء اليشكري، البصري، أبو العلاء. سمع: أبا رجاء العطاردي، وصالح بن سرج. وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو الوليد الطيالسي. ٣٠١ ٤: - عمرو بن أبي قيس الكوفي، ثم الرازي، الأزرق. عن سماك بن حرب، وعمرو (٨)، والمنهال بن عمرو، وعطية العوفي، ومحمد بن المنكدر، والزبير بن عدي، وعدة. وعنه: إسحاق بن
следующие страницы →