← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 4551–4590 · переход к 4556.

стр. 4551

وثق، وقد لينه بعضهم يسيرا (١). ٢٠٣ - عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري أبو الضحاك، الدمشقي المقرئ. قرأ على يحيى الذماري، وحدث عن: أبيه، وإبراهيم بن أبي عبلة، وعثمان بن عطاء الخراساني، وغيرهم. وأقرأ الناس مدة، فقرأ عليه: هشام بن عمار، والربيع بن ثعلب، وحدث عنه: ابن ذكوان، ومحمد بن وهب، وموسى بن عامر المري، وطائفة. قال الدارقطني (٢): لا بأس به. وقال أبو حاتم (٣): مضطرب الحديث. قلت: روى له أبو داود في كتاب القدر له. ٢٠٤ - ن: عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة أبو محمد القرشي السامي الناجي البصري، والد محمد، وسليمان، وإسماعيل. روى عن: خاله عباد بن منصور، وهشام بن عروة، وابن عون، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعنه: حفيده إبراهيم بن محمد بن عرعرة، وإسحاق بن راهويه، والفلاس، ومحمد بن المثنى، وحميد بن الربيع. ضعفه ابن المديني، وقواه ابن حبان (٤)، وغيره. مات سنة اثنتين وتسعين ومائة (٥). ٢٠٥ - عصمة بن محمد بن فضالة بن عبيد الأنصاري المدني. عن: موسى بن عقبة، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة، وعنه: سعيد بن سلمة الأنصاري، ومحمد بن سعد، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري، والسري بن عاصم.

стр. 4552

قال ابن معين (١): كذاب. وقال العقيلي (٢): يحدث بالبواطيل. قلت: له عن موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس مرفوعا: كلوا التمر على الريق فإنه يقتل الدود هذا موضوع. قال الدارقطني (٣): متروك الحديث. ٢٠٦ - عطاء بن جبلة الفزاري شيخ بغدادي واه، له عن: عباد بن منصور، والأعمش، وليث بن أبي سليم، وابن جريج، وعنه: محمد بن الصباح الجرجرائي، وإبراهيم بن موسى الفراء، وجماعة. قال أبو زرعة (٤): منكر الحديث (٥). وقال أبو حاتم (٦): ليس بالقوي. ٢٠٧ - ت ق: علي بن أبي بكر الرازي الأسفذني، وأسفذن بذال معجمة. له عن: فضيل بن مرزوق، ومحمد بن إسحاق، ومهدي بن ميمون، وسفيان الثوري، وعنه: مخلد بن مالك الجمال، ومحمد بن حميد، ومحمد بن عبيد الهمذاني، وغيرهم. وكان رجلا صالحا ورعا. وثقه أبو حاتم (٧). وقال مخلد الجمال: ما رأيت أحدا أورع منه. وقال القاسم بن زكريا: كان عند محمد بن حميد الرازي، عن علي بن أبي بكر عشرة آلاف حديث.

стр. 4553

وقيل كان من الأبدال (١). ٢٠٨ - علي بن حرملة التيمي تيم الرباب. ولي قضاء القضاة بعد محمد بن الحسن، وكان من جلة أصحاب أبي حنيفة، وأبي يوسف. ذكره الخطيب (٢) مختصرا. ٢٠٩ - علي بن زياد الفقيه أبو الحسن السهمي مولاهم الإسكندراني، يعرف بالمحتسب. روى عن: مالك، وغيره، وعنه: سعيد بن أبي مريم، ويونس بن عبد الأعلى، وكان زاهدا عابدا. قال ابن عبد الحكم: قام علي بن زياد إلى الرشيد، وهو يخطب الناس بمكة، فقال: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون فأمر به فضرب مائة سوط، فكان في البيت يتأوه، ويقول: الموت الموت، ثم أرسل إليه الرشيد يطلب أن يحالله، فأحله. وعن ابن وهب قال: ما تشبه علي بن زياد إلا بنوح في قومه، لا يمل، ولا يفتر من الموعظة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، رحمه الله تعالى. ٢١٠ - ق: علي بن ظبيان أبو الحسن العبسي الكوفي قاضي القضاة للرشيد. يقال: ولي بعد موت محمد بن الحسن، وقبل ذلك كان على قضاء الجانب الشرقي ببغداد. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، وأبي حنيفة، وعدة، وعنه: علي ابن المديني، وداود بن رشيد، وعثمان بن أبي شيبة، وعلي بن مسلم الطوسي، ومحمد بن قدامة المصيصي، ومحمد بن قدامة الجوهري، وجماعة.

стр. 4554

قال ابن معين (١): ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة (٢). وقال الخطيب: كان جليلا دينا متواضعا فقيها من أصحاب الإمام أبي حنيفة، محمود الأحكام (٣). توفي سنة اثنتين وتسعين، ومائة بقرميسين. قال البخاري: منكر الحديث (٤). ومما انفرد به عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا قال: المدبر من الثلث. أخرجه ابن ماجه (٥)، عن عثمان بن أبي شيبة، عنه: وقال: ليس له أصل. وقد رواه الشافعي (٦)، عن علي بن ظبيان، فلم يرفعه، ثم قال: قال ابن ظبيان: كنت أرفعه، فقال أصحابنا: ليس بمرفوع، فوقفته. قال أبو زرعة (٧): هو واهي الحديث جدا. وروى أحمد بن محمد بن محرز (٨)، عن ابن معين قال: كذاب خبيث. وقال ابن عدي (٩): الضعف على رواياته بين. وأما الحافظ أبو علي النيسابوري فقال: لا بأس به. ٢١١ - علي بن عيسى بن ماهان، الأمير. من كبار قواد الدولة، وهو الذي أشار على الأمين بخلع أخيه المأمون من ولاية العهد، فأمره الأمين على أصبهان والجبال، فسار في جيش لجب، وقدم جيش المأمون عليهم طاهر بن الحسين، فالتقى الجمعان، فكان علي بن

стр. 4555

عيسى أول قتيل. وذلك في سنة خمس وتسعين ومائة، وكان قد شاخ، وكان مقتله بظاهر الري. ٢١٢ - علي بن القاسم الكندي الكوفي. عن: عاصم الأحول، وعاصم بن رجاء بن حيوة، ومعروف بن خربوذ، وعنه: سعيد بن محمد الجرمي، وأبو سعيد الأشج، وعبيد بن إسحاق العطار. قال أبو حاتم (١): ليس بالقوي. ٢١٣ - علي بن المبارك الأحمر. شيخ العربية، وتلميذ الكسائي، كان مؤدب الأمين بتعيين الكسائي له. جرت بينه وبين سيبويه مناظرة. قال ثعلب: كان الأحمر يحفظ سوى ما يحفظ أربعين ألف بيت من الشعر شاهدا في النحو. وقال الأحمر: قعدت ساعة، فوصل إلي فيها ثلاث مائة ألف درهم. وقيل: إنه كان في أول أمره من رجالة النوبة بباب الخلافة، وكان يتوقد ذكاء، فرأى الكسائي يغدو ويروح، فأحب العربية، ولزم الكسائي إلى أن برع، وصيره الكسائي يعلم أولاد الرشيد عوضا عن نفسه. وللأحمر عدة تلامذة. أخذ عنه: إسحاق النديم، وسلمة بن عاصم. وقيل: إن محمد بن الجهم أدركه، فقال: كنا إذا أتينا الأحمر تلقانا الخدم، فندخل قصرا من قصور الملوك، ثم يخرج لنا وعليه ثياب الملوك، ينفح منه المسك وهو يتبسم، ونصير إلى الفراء، فيخرج إلينا معبسا، فيجلس على بابه، ونجلس على الأرض بين يديه، فيكون أحلى عندنا من الأحمر. قال سلمة بن عاصم: كان الفراء بينه وبين الأحمر متباعدا، فمات الأحمر بطريق مكة، فاسترجع الفراء وتوجع له. توفي سنة أربع وتسعين ومائة. ويقال: اسمه علي بن الحسن، فالله أعلم (٢). ٢١٤ - ن: عمارة بن بشر الدمشقي

стр. 4556

عن: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعنه: علي بن سهل الرملي، ونصير بن الفرج، ويوسف بن سعيد بن مسلم. حدث عام مائتين (١). ٢١٥ - عمر بن حفص العبدي البصري. عن: ثابت البناني، ومالك بن دينار، ومطر الوراق، وعنه: العلاء بن سالم، وأحمد بن بشار. ضعفه مسلم (٢)، وغيره. مات سنة ثمان وتسعين ومائة، وقيل: سنة تسع وتسعين. ٢١٦ - عمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري أبو سعد. عن: أبيه، وأبي حميد الساعدي، وعنه: يعقوب بن كعب الحلبي، وداود بن رشيد، وهشام بن عمار. كناه الحاكم. ٢١٧ - عمر بن حفص المعيطي. عن: أبي حيان التيمي، وهشام بن عروة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعنه: أحمد بن حنبل، وغيره. قال أبو حاتم (٣): لا بأس به. ٢١٨ - عمر بن زرعة الخارفي. عن: محمد بن سالم، وعيسى بن عمر، وعنه: قتيبة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأبو سعيد الأشج (٤). ٢١٩ - عمر بن صالح بن أبي الزاهرية الأزدي البصري الأوقص. نزيل دمشق. عن: أبي جمرة الضبعي، وأيوب السختياني، ومالك بن دينار، وعنه: داود بن رشيد، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن مصفى، وموسى بن عامر.

стр. 4557

قال أبو حاتم (١): ضعيف. وقال النسائي (٢): متروك. ٢٢٠ - د ن ق: عمر بن عبد الواحد بن قيس أبو حفص السلمي الدمشقي. عن: يحيى بن الحارث الذماري، وتلا عليه كتاب الله. وروى عن: الأوزاعي، وعمر بن محمد العمري، وعبد الرحمن بن ثوبان، والنعمان بن المنذر، وجماعة. قرأ عليه هشام بن عمار، وروى عنه: هو، ودحيم، وإسحاق بن راهويه، ومحمود بن خالد، وموسى بن عامر، وأبو عتبة الحجازي، وعدة. وثقه أحمد العجلي (٣)، وغيره. ولد سنة ثماني عشرة ومائة، وتوفي سنة مائتين، ولم يلحق الأخذ عن والده، مات قديما. ٢٢١ - ت ق: عمر بن هارون البلخي أبو حفص الثقفي مولاهم. عن: جعفر بن محمد، وابن جريج، وأسامة بن زيد، وأيمن بن نابل، وطائفة، وعنه: قتيبة، وعثمان بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وسريج بن يونس، ومحمد بن حميد الرازي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن موسى (خت)، ونصر بن علي الجهضمي، وجماعة سواهم. وكان قد جاور بمكة، وتزوج ابن جريج بأخته فيما قيل. ضعفه ابن معين (٤)، والناس. وقال النسائي (٥)، وجماعة: متروك، وبعضهم كذبه. قال محمد بن عمرو زنيج: قال عمر بن هارون: ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا، ولعثمان البري كذا وكذا، فسئل زنيج

стр. 4558

عنه، فقال: قال بهز: أرى يحيى بن سعيد القطان حسده، قال: أكثر عن ابن جريج، من يلازم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه؟. قال زنيج: وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب. قلت: قد طول شيخنا أبو الحجاج الحافظ ترجمته (١)، وهو مع ضعفه حافظ إمام مقرئ مكثر. قال فيه قتيبة: كان شديدا على المرجئة، من أعلم الناس بالقراءات. وقال غيره: مات ببلخ في أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة. ومن مناكيره: قال هناد بن السري: حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها، فهذا لا يعرف إلا به، ويخالفه ما ثبت من قوله ﵇: اعفوا اللحى. قال ابن سعد (٢): كتب عنه الناس كثيرا، وتركوا حديثه. وقال أحمد بن سيار: كان أبو رجاء، يعني قتيبة، يطريه ويوثقه، ويقول: كان شديدا على المرجئة، وكان من أعلم الناس بالقراءات، كان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في الحروف، فسألت عبد الرحمن بن مهدي عنه وقلت: قد أكثرنا عنه، وبلغنا أنك تذكره، فقال: أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرا، ما هو عندنا بمتهم. وقال ابن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: كذاب، قدم مكة، وقد مات جعفر بن محمد، فحدث عنه (٣). ٢٢٢ - ٤: عمران بن عيينة بن أبي عمران أبو الحسن الهلالي الكوفي، أخو سفيان الإمام. روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، وأبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وعنه: زيد بن الحريش، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وأبو سعيد الأشج، وعمرو بن علي الباهلي، وآخرون.

стр. 4559

قال يحيى بن معين (١): صالح الحديث. وقال أبو حاتم (٢): لا يحتج به، يأتي بالمناكير. وقال العقيلي (٣): له وهم وخطأ. وضعفه أبو زرعة (٤)، وقواه غيره. ٢٢٣ - ق: عمرو بن بكر السكسكي الشامي. عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وابن جريج، وثور بن يزيد، وعنه: إبراهيم بن محمد الفريابي، وأبو الدرداء هاشم بن محمد المقدسيان. اتهمه ابن حبان بالوضع (٥). ٢٢٤ - عمرو بن حمران. شيخ بصري نزل الري، له عن: عوف، وهشام بن حسان، وابن عون، وعنه: يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن عيسى الدامغاني، وآخرون. قال أبو حاتم (٦): صالح الحديث. ٢٢٥ - عمرو بن خليفة البكراوي أخو هوذة، يكنى أبا عثمان. شيخ بصري صدوق، روى عن: محمد بن عمرو، وأشعث الحمراني، وعنه: محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وغيرهما. ٢٢٦ - عمرو بن مجمع الكوفي. عن: إسماعيل بن أبي خالد، ويونس بن خباب، وغيرهما، وعنه: أحمد بن أبي سريج، وأبو كريب، ومحمد بن هشام المروزي، وآخرون. قال ابن معين (٧): ليس بشيء.

стр. 4560

وقال الدارقطني (١): ضعيف. ٢٢٧ - م ٤: عمرو بن محمد العنقزي أبو سعيد الكوفي. محدث مشهور، والعنقز: هو المرزنجوش. حدث عن: ابن جريج، وأبي حنيفة، وحنظلة بن أبي سفيان، وعيسى بن طهمان، والثوري، وإسرائيل، وعنه: قتيبة، وابن راهويه، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن يحيى الذهلي، وجماعة. وثقه أحمد بن حنبل، وغيره. مات سنة تسع وتسعين ومائة (٢). ٢٢٨ - د ن: عمرو بن هاشم الجنبي أبو مالك الكوفي. عن: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث بن سوار، وابن إسحاق، وطبقتهم، وعنه: يحيى بن معين، وإسحاق بن موسى الخطمي، والحسن بن حماد الحضرمي، وعبد الله بن الوضاح، ومحمد بن أبي السري، ويعقوب الدورقي. قال ابن عدي (٣): هو صدوق إن شاء الله. وقال ابن حبان (٤): كان ممن يقلب الأخبار، لا يجوز الاحتجاج به. وقال أحمد: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا هبة الله الحاسب، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن علي، إملاء قال: قرئ على يحيى بن صاعد، وأنا أسمع: حدثكم الحسن بن حماد سجادة، وعبد الله بن الوضاح اللؤلؤي قالا: حدثنا عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كانت امرأة تأتي قوما فتستعير منهم الحلي، ثم تمسكه، فرفع ذلك إلى النبي

стр. 4561

• ﷺ فقال: لتتوب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله، وترد على الناس متاعهم، قم يا فلان فاقطع يدها. هذا حديث غريب من العوالي أخرجه النسائي (١)، عن عثمان بن عبد الله بن خرزاذ، عن الحسن بن حماد، فوقع بدلا بدرجتين عاليا. • - م ٤: عمرو بن الهيثم أبو قطن. يأتي بالكنية. ٢٢٩ - عمير بن عبد المجيد أبو المغيرة الحنفي هو أخو أبي بكر الحنفي. روى عن: عبد الحميد بن جعفر، وعنه: أبو خيثمة، وبندار، ومحمد بن معمر، وآخرون، قال أبو حاتم (٢): ليس به بأس. ٢٣٠ - د خ مقرونا: عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي. عن: عمه يونس، وابن جريج، ورجاء بن جميل. يكنى أبا عثمان. روى عنه: ابن وهب مع تقدمه، ومحمد بن مهدي الإخميمي، وأحمد بن صالح المصري. قال أبو داود (٣): عنبسة أحب إلينا من الليث، كأنه يعني في يونس بن يزيد خاصة. قلت: غمزه يحيى بن بكير، وقال: ما كان أهلا للأخذ عنه. وقال أبو حاتم (٤): كان على الخراج، فكان يعلق النساء بالثدي. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. ٢٣١ - عون بن عبد الله بن عون بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي. ولي القضاء ببغداد في أيام المهدي، ويقال: في أيام الرشيد. أخذ عن: الأعمش، وغيره. ولا يحفظ عنه شيء مسند.

стр. 4562

قال الخطيب (١): مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. ٢٣٢ - د: عون بن كهمس بن الحسن البصري التميمي. عن: أبيه، وسليمان التيمي، وهشام بن حسان، وعنه: خلف بن خليفة، ومحمد بن بشار، وأحمد بن عبد الله بن منجوف، وآخرون. قال أبو داود (٢): لم يبلغني إلا خير. ٢٣٣ - العلاء بن الحصين الكوفي أبو حصين الفقيه، قاضي الري. روى عن: عائذ بن شريح، والثوري، والليث، وخالد بن إياس، وطائفة، وعنه: عبد الله بن الجهم، ويوسف بن واقد، ومحمد بن الحسن بن المختار، ومحمد بن حميد الحافظ. وكان يقضي بحصن الأزادان. قال أبو حاتم (٣): كوفي، صالح الحديث. ٢٣٤ - عيسى بن شعيب أبو الفضل البصري النحوي الضرير. عن: مطر الوراق، وسعيد بن أبي عروبة، وأبي حرة واصل، وروح بن القاسم، وعنه: عمرو الفلاس، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن موسى الحرشي، وعباس بن يزيد البحراني، وآخرون. صدقه الفلاس، وتركه غيره. قال ابن حبان (٤): فحش خطؤه فاستحق الترك. قلت: ومما نقموا على عيسى بن شعيب حديث: قدس العدس على لسان سبعين نبيا، وهذا باطل. سمعه منه عبيد بن سعيد. ولم أجد له ذكرا في كثير من كتب المجروحين. وما ذكره العقيلي بل ذكر آخر، قال (٥): عيسى بن شعيب بن ثوبان المدني. عن: فليح، لا يتابع على حديثه. رواه عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثم ساق له العقيلي خبرا منكرا. ٢٣٥ - الغازي بن قيس. أبو محمد الأندلسي،

стр. 4563

أحد الأئمة المشاهير ارتحل إلى المشرق، وروى عن: ابن جريج، والأوزاعي، ومالك، وأخذ عنه الموطأ، وحفظه. وكان كبير الشأن، مجاب الدعوة. وكان يقول: ما كذبت منذ احتلمت. روى عنه: عبد الملك بن حبيب صاحب الواضحة. وقال القاضي عياض (١): كان من أهل إفريقية. قرأ القرآن على نافع. حدث عنه: عثمان بن أيوب، وأصبغ بن خليل، وغيرهما. وعن أصبغ قال: سمعت الغازي يقول: والله ما كذبت كذبة قط منذ اغتسلت، ولولا أن عمر بن عبد العزيز ﵀ قاله ما قلته. قال أبو عمرو الداني: الغاز (٢) بن قيس الأموي القرطبي، قرأ على نافع، وضبط عنه اختياره، وسمع من ابن أبي ذئب، وهو أول من أدخل قراءة نافع، و (موطأ) مالك الأندلس، وعنه قال: عرضت مصحفي هذا، بمصحف نافع بن أبي نعيم ثلاث عشرة مرة. روى عن الغازي القراءة: ابنه عبد الله. وكان صالحا عابدا كثير التهجد بالليل، ﵀. مات الغازي سنة تسع وتسعين ومائة. ٢٣٦ - غالب بن فائد الأسدي الكوفي المقرئ. عرض على حمزة. وسمع من: سفيان، وإسرائيل، وعنه: أبو سعيد الأشج، وسهل بن عثمان، وغيرهما. قال أبو حاتم (٣): ليس به بأس. ٢٣٧ - غسان بن عبيد الموصلي الأزدي. عن: ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وغيرهما، وعنه: عبد الجبار بن عاصم، وسعدان بن نصر، وغيرهما.

стр. 4564

ضعفه أحمد (١). واختلف قول ابن معين فيه (٢). وقال الدارقطني: صالح. وقال ابن عمار: كان يعالج الكيمياء. قلت: هذا يدل على قلة ورعه. ٢٣٨ - ن: غسان بن مضر الأزدي البصري. سمع من: سعيد بن يزيد حديثا واحدا (٣). رواه عنه: أحمد بن حنبل، وخليفة بن خياط، وأبو حفص الفلاس، ومحمد بن يحيى القطعي. وثقوه (٤). ٢٣٩ - بخ: الفرات بن خالد الرازي والد الحافظ أحمد. روى عن: أسامة بن زيد الليثي، ومسعر بن كدام، ومالك بن مغول، ويونس بن أبي إسحاق، وعنه: إبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن حميد. وثقه أبو حاتم (٥)، وما أحسب ابنه أدرك الأخذ عنه. ٢٤٠ - د ق: فرج بن سعيد بن علقمة أبو روح المأربي السبئي اليماني. عن: عم أبيه ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال، وخالد بن سعيد الأموي، وعنه: الحميدي، ومحمد بن يحيى العدني، وسهل بن عاصم. قال أبو زرعة (٦): لا بأس به. ٢٤١ - الفضل بن حبيب المدائني السراج. عن: عبد الله بن العلاء بن زبر، وجماعة، وعنه: ابن معين، ويزيد بن عمر المدائني.

стр. 4565

قال ابن معين (١): لم يكن به بأس. ٢٤٢ - الفضل بن عبد الصمد الرقاشي البصري. من فحول الشعراء، مدح الخلفاء والكبار، وكان بينه وبين أبي نواس مهاجات ومباسطات. ٢٤٣ - ن خ مقرونا: الفضل بن العلاء أبو العباس الكوفي، نزيل البصرة. عن: ليث بن أبي سليم، وإسماعيل بن أمية، وأشعث بن سوار، وجماعة، وعنه: أحمد بن حنبل، وخليفة بن خياط، والفلاس، ومحمد بن عبد الله الرزي، وجماعة. أخرج له البخاري مقرونا بآخر. وقال النسائي: ليس به بأس (٢). ٢٤٤ - خ ن: الفضل بن عنبسة الواسطي الخزاز أبو الحسن. عن: شعبة، ويزيد بن إبراهيم، وهشيم، وعنه: علي ابن المديني، وأحمد بن سنان القطان، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وجماعة. قرنه البخاري بآخر. وقال فيه أحمد بن حنبل (٣): ثقة من كبار أصحاب الحديث. قلت: مات سنة سبع وتسعين ومائة. وقيل: سنة ثلاث ومائتين (٤). ٢٤٥ - خ: الفضل بن مساور البصري ختن أبي عوانة. روى عن: أبي عوانة، وعوف الأعرابي، وحجاج بن أرطاة، وعنه: محمد بن المثنى، وبندار، وجماعة (٥). صدوق.

стр. 4566

٢٤٦ - ع: الفضل بن موسى أبو عبد الله السيناني المروزي، أحد الأئمة الأعلام. وسينان: من قرى مرو. رحل، وسمع من: هشام بن عروة، وخثيم بن عراك، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وحسين المعلم، ومعمر بن راشد، وآخرين، وعنه: إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، ويحيى بن أكثم، والحسين بن حريث، وعلي بن خشرم، ومحمود بن غيلان، ومحمود بن آدم، وطائفة سواهم. قال أبو نعيم: هو أثبت من ابن المبارك. وقال وكيع: أعرفه ثقة، صاحب سنة. وقال الأبار: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا الفضل بن موسى قال: كان علينا عامل بمرو، وكان نساء، فقال: اشتروا لي غلاما، وسموه بحضرتي حتى لا أنسى اسمه، فقال: ما سميتموه؟ قالوا: واقد، قال: فهلا اسما لا أنساه أبدا، قم يا فرقد! قال الحسين بن حريث: سمعت السيناني يقول: طلب الحديث حرفة المفاليس. ما رأيت أذل من أصحاب الحديث. قال إسحاق بن راهويه: كتبت العلم، فلم أكتب عن أحد أوثق في نفسي من هذين: الفضل بن موسى، ويحيى بن يحيى. قال غيره: مولد الفضل سنة خمس عشرة ومائة. وقال محمد بن حمدويه المروزي: مات ليلة دخل هرثمة بن أعين واليا على خراسان، لإحدى عشرة ليلة من ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين ومائة (١). ٢٤٧ - الفضل البرمكي، هو الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك البغدادي الوزير. أحد رجال الدهر سؤددا، وحزما، وعزما، وخبرة، ورأيا. ولي الأعمال الجليلة من الوزارة والإمارة بخراسان وغيرها لهارون الرشيد. فلما قتل أخاه جعفر بن يحيى سجن هذا وأباه حتى توفيا في الحبس.

стр. 4567

قيل: إن الفضل بن يحيى كان أندى كفا، وأسمح من جعفر، لكنه كان ذا كبر مفرط، وتيه زائد. روي أنه مر بعمرو بن جميل التميمي، وهو يطعم الناس، فلما نزل قال: ينبغي لنا أن نعين عمرا على مروءته، فبعث إليه بألف ألف درهم. فعطايا هذا الرجل كانت من هذا النحو. وكان أخا للرشيد من الرضاعة. مولده سنة سبع وأربعين ومائة، وأمه بربرية اسمها زبيدة، من مولدات المدينة النبوية. مات في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائة (١). ٢٤٨ - فياض بن محمد الرقي. عن: جعفر بن برقان، وأبي جناب الكلبي، ومحمد بن إسحاق، وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو يوسف محمد بن أحمد بن الحجاج الرقي، وغيرهما. فأما. ٢٤٩ - فياض بن محمد البصري الراوي. عن يحيى بن أبي كثير، ففيه جهالة. ٢٥٠ - خ م ت ن ق: القاسم بن مالك المزني أبو جعفر الكوفي. عن: حصين بن عبد الرحمن، وعاصم بن كليب، والمختار بن فلفل، وأيوب بن عائذ. وعنه: أحمد، وأبو خيثمة، وعمرو الناقد، وسعيد الجرمي، ويعقوب الدورقي، والحسن بن عرفة، وجماعة. وثقه أحمد العجلي (٢). وقال أبو حاتم: لا يحتج به (٣). وضعفه الساجي. ٢٥١ - خ: القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم أبو محمد الهلالي المقدمي الواسطي.

стр. 4568

روى عن: أيوب بن خوط، وعن: داود بن أبي هند، وسليمان الأعمش، وعبيد الله بن عمر، وعنه: ابن أخيه مقدم بن محمد، ومحمد بن موسى الدولابي. حدث في سنة سبع وتسعين. ٢٥٢ - ن: القاسم بن يزيد الجرمي الموصلي العابد الزاهد، أحد العلماء. روى عن: أفلح بن حميد، وابن أبي ذئب، وثور بن يزيد، وإبراهيم بن نافع، وجرير بن عثمان، وشبل بن عباد، وسفيان الثوري، وعنه: صالح، وعبد الله ابنا عبد الصمد بن أبي خداش، وأحمد، وعلي ابنا حرب الطائي، ومحمد بن عبد الله بن عمار: المواصلة. وثقه أبو حاتم (١). وقال يزيد بن محمد الأزدي في تاريخه (٢): كنيته أبو يزيد. قال: وكان زاهدا ورعا، من أصحاب سفيان. رحل وكتب عمن لحق من الحجازيين والكوفيين والبصريين والشاميين والمواصلة. وكان حافظا للحديث متفقها. قال بشر بن الحارث: كان يقال: إن قاسما الجرمي من الأبدال، كان لا يشبههم في الزي، يعني أن لباسه وحاله دون لباس المعافى بن عمران، وزيد بن أبي الزرقاء. قال علي بن حرب: دخلت منزل قاسم بن يزيد، فرأيت خرنوبا في زاوية البيت كان يتقوت منه، وسيفا، ومصحفا. قال: ورأى قاسم الجرمي في النوم كأن الموصل على كتفه، قد أخذها من على كتف فتح الموصلي، ففسرها قاسم على رجل فقال: الموصل تقوم بفتح فيموت، وتقوم بك بعده. قال بشر الحافي: كان قاسم يحفظ المسائل والحديث. قال لنا المعافى: اسمعوا منه فإنه الأمين المأمون. وقال يزيد الأزدي: حدثنا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم، عن

стр. 4569

بشر الحافي، أنه ذكر عنده أصحاب سفيان، فأجمعوا على تفضيل المعافى، فقال بشر: رزق المعافى شهرة، وما رأت عيناي مثل قاسم الجرمي، ﵀. وقال هشام بن بهرام: سمعت قاسما الجرمي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. وقال علي الخواص: توفي قاسم الجرمي سنة أربع وتسعين ومائة، ولم أشهد جنازته (١). قلت: وقع لنا من عواليه. ٢٥٣ - ت: قبيصة بن الليث الأسدي أبو عيسى الكوفي. عن: عطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ومطرف بن طريف، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرهم، وعنه: عثمان بن أبي شيبة، وسعيد بن محمد الجرمي، وأبو كريب، ومحمد بن عبيد المحاربي. قال أبو حاتم (٢): شيخ محله الصدق. قلت: له في الجامع فرد حديث (٣). ٢٥٤ - ن: قتادة بن الفضيل الرهاوي أبو حميد. عن: الأعمش، وثور بن يزيد، وإبراهيم بن أبي عبلة، وعنه: علي بن بحر القطان، وأحمد بن سليمان الرهاوي. قال أبو حاتم (٤): شيخ. قيل: مات سنة مائتين. وذكره ابن حبان في الثقات (٥). ٢٥٥ - كريد بن رواحة القيسي. شيخ بصري. عن: شعبة، وأبي هلال محمد بن سليم، وهشام بن حسان،

стр. 4570

وعنه: حسان بن إبراهيم، والهيثم بن المهلب البلدي والد إبراهيم، وعبد الغفار بن عبد الله شيخ أبي يعلى. قال ابن عدي (١): أحاديثه غرائب أفرادات، ثم ساق له عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة قال: كان ابن عباس يحدر (٢) سورة البقرة، وهو جنب يقول: القرآن في جوفي، رواه حسان بن إبراهيم، عنه. ٢٥٦ - خ ت ن ق: مالك بن سعير بن الخمس التميمي الكوفي عن: هشام بن عروة، وابن أبي ليلى، والأعمش، وعنه: زياد بن يحيى الحساني، وعلي بن حرب، ومؤمل بن إهاب، وأحمد بن الأزهر، وعبد الرحمن بن بشر العبدي، وآخرون. قال أبو زرعة (٣): صدوق. قلت: خرج له البخاري متابعة. وضعفه أبو داود. مات سنة ثمان وتسعين ومائة (٤). ٢٥٧ - م ٤ خ مقرونا: مبشر بن إسماعيل الحلبي أبو إسماعيل مولى بني كلب. عن: جعفر بن برقان، وتمام بن نجيح، وحسان بن نوح، والأوزاعي، وحريز بن عثمان. روى عنه: أحمد بن حنبل، والحسن بن الصباح البزار، ودحيم، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام، وطائفة. قال ابن سعد (٥): كان ثقة مأمونا. قال: ومات سنة مائتين. قلت: تكلم فيه بعضهم بلا حجة. ٢٥٨ - ن: محرز بن الوضاح المروزي عن: إسماعيل بن أمية، ومحمد بن ثابت قاضي مرو، وعنه: محمد بن علي بن حرب المروزي، ومحمد بن يحيى بن أيوب، ومحمود بن غيلان المراوزة.

стр. 4571

وثقه ابن حبان (١). ٢٥٩ - ع: ابن أبي فديك (٢)، محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك دينار الديلي مولاهم المدني الحافظ، أبو إسماعيل. عن: سلمة بن وردان، وابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان، وإبراهيم بن الفضل المخزومي، وجماعة، وعنه: إبراهيم بن المنذر، وأحمد بن الأزهر، وسلمة بن شبيب، وعبد بن حميد، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وهارون بن عبد الله الحمال، والحسين بن عيسى البسطامي، ومحمد بن مصفى. وخلق سواهم. وكان ثقة صاحب حديث، لكنه لا رحلة له. قال أبو داود: قد سمع من محمد بن عمرو بن علقمة حديثا واحدا. قال ابن سعد (٣) وحده: ليس بحجة. قال (٤): وتوفي سنة تسع وتسعين ومائة. وقال البخاري (٥): توفي سنة مائتين. ٢٦٠ - ق: محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأسدي العكاشي (٦). عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، وجعفر بن برقان، وابن زياد الإفريقي، وعنه: هاشم بن القاسم الحراني، وسليمان بن سلمة الخبائري، وغيرهما. كذبه أبو حاتم (٧)، وغيره. أحاديثه بواطيل. ٢٦١ - د ن: محمد بن ثور الصنعاني أبو عبد الله العابد.

стр. 4572

عن: عوف الأعرابي، ومعمر، وابن جريج، وعنه: نعيم بن حماد، ومحمد بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبيد المحاربي، ومحمد بن عبيد بن حساب، وطائفة. وثقه ابن معين (١)، وغيره. وكان صواما قواما قانتا لله. قال ابن أبي حاتم (٢): سألت أبي عنه فقال: الفضل والعبادة والصدق، ﵀. ٢٦٢ - ع: غندر (٣)، محمد بن جعفر أبو عبد الله البصري التاجر الكرابيسي الطيالسي الحجة الثبت، مولى هذيل، أحد الحفاظ الأعلام. سمع: حسينا المعلم، وابن أبي عروبة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعوفا الأعرابي، ومعمر بن راشد، وابن جريج، وشعبة، فأكثر عنه. روى عنه: أحمد، وابن المديني، وإسحاق، وابن معين، وأبو خيثمة، والفلاس، وابن أبي شيبة، وبندار، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن الوليد البسري، وخلق سواهم. قال يحيى بن معين (٤): كان أصح الناس كتابا. وأراد بعض الناس أن يخطئ غندرا فلم يقدر. وقال أحمد بن حنبل (٥): قال غندر: لزمت شعبة عشرين سنة. قلت: وابن جريج هو الذي سماه غندرا لكونه شغب على ابن جريج أهل الحجاز، وذلك لأن ابن جريج تعنته في الأخذ. قال ابن معين (٦): أخرج إلينا غندر ذات يوم جرابا فيه كتب، فقال: اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئا. وكان يصوم يوما، ويفطر يوما منذ خمسين سنة. قال عبد الرحمن بن مهدي: كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة.

стр. 4573

قلت: وكان يتجر في الطيالسة والكرابيس، وكان من خيار المحدثين على تغفل فيه في غير العلم. قال الحسين بن منصور النيسابوري: سمعت علي بن عثام يقول: أتيت غندرا فذكر من فضله وعلمه بحديث شعبة، فقال لي: هات كتابك، فأبيت إلا أن يخرج كتابه، فأخرج وقال: يزعم الناس أني اشتريت سمكا فأكلوه، ولطخوا به يدي وأنا نائم، فلما استيقظت طلبته، فقالوا: أكلت فشم يدك، أفما كان يدلني بطني؟. قال ابن عثام: وكان مغفلا. وقال ابن المديني: هو أحب إلي في شعبة من ابن مهدي. وقال ابن مهدي: غندر في شعبة أثبت مني. وروى سلمة بن سليمان، عن ابن المبارك قال: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم. وقال أبو حاتم (١): كان غندر صدوقا مؤديا، وفي حديث شعبة ثقة. وقال (٢): في غير حديث شعبة، يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال عباس (٣)، عن ابن معين: كان غندر يجلس على رأس المنارة يفرق زكاتهفقيل له: لم تفعل هذا؟ قال: أرغب الناس في إخراج الزكاة. واشترى سمكا، وقال لأهله: أصلحوه، ونام، فأكل عياله السمك، ولطخوا يده. فلما انتبه قال: هاتوا السمك. قالوا: قد أكلت! قال: لا، قالوا: فشم يدك. ففعل ثم قال: صدقتم، ولكن ما شبعت (٤). وقال الدينوري في المجالسة: حدثنا جعفر بن أبي عثمان، سمعت يحيى بن معين يقول: دخلنا على غندر فقال: لا أحدثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السوق تمشون، فيراكم الناس فيكرموني. قال: فمشينا خلفه إلى

стр. 4574

السوق، فجعل الناس يقولون له: من هؤلاء يا أبا عبد الله؟ فيقول: هؤلاء أصحاب الحديث جاءوني من بغداد يكتبون عني. قال يحيى بن معين (١): والتفت يوما إلي فقال: اعلم أني منذ خمسين سنة أصوم يوما وأفطر يوما. قلت: توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة في عشر الثمانين (٢). ٢٦٣ - ق: محمد بن الحارث بن زياد الحارث شيخ بصري. روى عن: أبي الزناد، ومحمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني، وعنه: عفان، وسويد بن سعيد، وعمر بن شبة، وبندار. قال أبو زرعة (٣): متروك. وقال ابن معين (٤): ليس بشيء. وقال ابن عدي (٥): عامة ما يرويه غير محفوظ. ٢٦٤ - ع: محمد بن حرب الخولاني الحمصي الأبرش كاتب الزبيدي، يكنى أبا عبد الله. حدث عن: الزبيدي، وبحير (٦) بن سعد، ومحمد بن زياد الألهاني، وعمر بن رؤبة، والأوزاعي، وصفوان بن عمرو، وعدة، وعنه: أبو مسهر، ومحمد بن وهب بن عطية، وإسحاق بن راهويه، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وأبو التقي هشام بن عبد الملك، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وخلق. ذكر ابن سعد (٧) أنه ولي قضاء دمشق. وثقه ابن معين (٨)، وغيره. قال يزيد بن عبد ربه: مات سنة أربع وتسعين ومائة.

стр. 4575

قال أبو حاتم (١): صالح الحديث. ٢٦٥ - خ ن ق: محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي الكوفي ويقال له ابن التل، بمثناة. عن: أبان بن عبد الله البجلي، وفطر بن خليفة، وسفيان، وإبراهيم بن طهمان، وطائفة، وعنه: ابنه عمر، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وجماعة. قال أبو حاتم (٢): شيخ. وذكره ابن عدي في الكامل (٣)، وقال: لم أر بحديثه بأسا. وقال العقيلي (٤): لا يتابع على حديثه. وروى عباس (٥)، عن يحيى قال: قد أدركته وحدثنا، وليس بشيء. وقال البخاري (٦): مات سنة مائتين أو نحوها. قلت: ٢٦٦ - و محمد بن الحسن الأسدي. عن الأعمش، وعنه: داود بن عمرو الضبي. قال فيه ابن معين (٧) أيضا: ليس بشيء. ٢٦٧ - محمد بن الحسن بن أبي سارة أبو جعفر الرؤاسي الكوفي المقرئ. روى عن: أبي عمرو حروفه، وله في القراءات اختيار. وسمع من: الأعمش، وغيره. أخذ عنه: الكسائي، ويحيى الفراء، وخلاد بن خالد، وعلي بن محمد الكندي. ذكره أبو عمرو الداني في طبقات المقرئين. ولم يذكره ابن أبي حاتم؛، وهو شيخ.

стр. 4576

٢٦٨ - خ ت ق: محمد بن الحسن بن عمران المزني الواسطي قاضي واسط. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والعوام بن حوشب، وفضيل بن غزوان، وعوف الأعرابي، وجماعة، وعنه: أحمد، ومحمد بن سلام البيكندي، وزيد بن الحريش، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، ومحمد بن إسماعيل الحساني، وآخرون. وثقه ابن معين (١). ٢٦٩ - ت: محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني الكوفي نزيل واسط. عن: الأعمش، وثور بن يزيد، وجعفر بن محمد، وعمرو بن قيس الملائي، وعنه: أحمد بن منيع، وسريح بن يونس، والحسن بن حماد، وعمرو بن زرارة، وجماعة. قال النسائي (٢)، وغيره: متروك الحديث. وقال ابن معين (٣): كان يكذب. وقال غير واحد: ضعيف. ٢٧٠ - محمد بن حمزة، أبو وهب الأسدي الرقي، ويعرف بختن حبيب بن أبي مرزوق. حدث عن: الخليل بن مرة، وجعفر بن برقان، وزيد بن رفيع، والثوري، وعنه: بقية، وهو من أقرانه، وداود بن رشيد، وسليمان بن عمر الأقطع، وسعيد بن يحيى الأموي، وموسى بن أيوب، وآخرون. قال أبو عبد الله بن منده: في حديثه مناكير. ٢٧١ - خ ن ق: محمد بن حمير بن أنيس السليحي الحمصي وسليح بطن من قضاعة. يكنى أبا عبد الله. وقيل: كنيته أبو عبد الحميد. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وثابت بن عجلان، وعمرو بن قيس

стр. 4577

الكندي، والزبيدي، إبراهيم بن أبي عبلة، وطائفة، وعنه: خطاب بن عثمان، ومحمد بن مصفى، وهشام بن عمار، وكثير بن عبيد، وأحمد بن الفرج، وطائفة. وقد حدث عنه من شيوخه عبد الله بن لهيعة. وثقه دحيم، ويحيى بن معين (١). وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٢): لا يحتج به، بقية أحب إلي منه. وقال يعقوب الفسوي (٣): ليس بالقوي. قلت: انفرد بحديثه، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ : من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يكن بينه وبين دخول الجنة إلا أن يموت. رواه ابن حبان في صحيحه (٤). قلت: مات في صفر سنة مائتين. • - ع: محمد بن خازم أبو معاوية. سيأتي. ٢٧٢ - د ق: محمد بن خالد بن محمد الوهبي الكندي الحمصي أخو أحمد بن خالد. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وابن جريج، وأبي حنيفة، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وطائفة، وعنه: محمد بن مصفى، وعمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد، وعمر بن أيوب الحمصيون. قيل: إنه مات قبل بقية بقليل. قال أبو داود (٥): لا بأس به. ٢٧٣ - ق: محمد بن خالد الجندي الصنعاني مؤذن الجند. روى عن: أبان بن صالح، وعبد الصمد بن معقل، وشبل بن عباد المكي

стр. 4578

وعنه: الشافعي، وزيد بن السكن، ومنصور بن محمد البلخي العابد. قال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث. وقال الحاكم: مجهول. قلت: هو صاحب ذاك الحديث المنكر: لا مهدي إلا عيسى ابن مريم (١). ٢٧٤ - ٤: محمد بن ربيعة الكلابي الرؤاسي الكوفي أبو عبد الله ابن عم وكيع. روى عن: الأعمش، وهشام بن عروة، وابن أبي خالد، وكامل أبي العلاء، وعنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، وزياد بن أيوب، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن حرب الطائي، والحسين بن محمد بن أبي معشر. قال أبو حاتم (٢): صالح الحديث. ٢٧٥ - خ م د ن ق: محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي. طوف الأقاليم ولقي الكبار. حدث عن: سليمان التيمي، وابن عون، وموسى بن عقبة، وثور بن يزيد، وعنه: زهير بن حرب، وخلاد بن أسلم، وزيد بن الحريش، وعبد الله بن محمد المسندي، وبندار، ومحمد بن المثنى، وآخرون. وهو ثقة (٣). ٢٧٦ - ن: محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي المدني. نزل بغداد. عن: ابن عجلان، وغيره، وعنه: محمد بن عبد الله المخرمي. وثقه ابن معين (٤). قال البخاري (٥): مات قبل المائتين. ٢٧٧ - محمد بن سعد المقدسي.

стр. 4579

عن: ابن لهيعة، ورديح بن عطية، وعنه: صفوان بن صالح. قال أبو حاتم (١): مجهول. قلت: ليس ذكر هذا من شرط كتابنا. ٢٧٨ - محمد بن سعيد بن أبان الأموي الكوفي. حدث ببغداد عن: عبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق الشيباني، وكان مصاحبا للدولة، فقل من كتب عنه. روى عنه: ابن أخيه سعيد بن يحيى، وله عدة إخوة. يحيى بن سعيد، وغيره. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة عن إحدى وثمانين سنة (٢). ٢٧٩ - م ٤: محمد بن سلمة الحراني أبو عبد الله محدث حران. روى عن: خاله أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، وعن ابن عجلان، وابن إسحاق، وخصيف، وهشام بن حسان، وعنه: النفيلي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وخلق كثير. قال ابن سعد (٣): كان ثقة، فاضلا. توفي في آخر سنة إحدى وتسعين. وقال النفيلي: مات في أول سنة اثنتين وتسعين ومائة (٤). ٢٨٠ - محمد بن شجاع بن نبهان المروزي. عن: حسن المعلم، وزيد العمي، وأبي هارون العبدي، وعنه: عيسى غنجار، ونعيم بن حماد، وهدية بن عبد الوهاب، وغيرهم. قال البخاري (٥): سكتوا عنه. وقال ابن المبارك: ليس بشيء. وقال غير واحد: متروك (٦). ٢٨١ - ٤: محمد بن شعيب بن شابور أبو عبد الله الدمشقي، أحد علماء الحديث؛ من موالي بني أمية. سكن بيروت.

стр. 4580

روى عن: عروة بن رويم، ويحيى بن الحارث الذماري، ويحيى بن أبي عمرو السيباني، وعثمان بن أبي العاتكة، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن حسان الكناني، وشيبان النحوي، وعمر مولى غفرة، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وقرة بن حيوئيل، وعمرو بن الحارث المصري، وطائفة، وعنه: سليمان ابن بنت شرحبيل، ودحيم، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، ومحمد بن هاشم البعلي، ومحمود بن خالد السلمي، وخلق سواهم. وثقه دحيم. وقال أحمد (١): ما أرى به بأسا، كان رجلا عاقلا. وقال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضا عن يحيى الذماري، وكان يفتي في مجلس الأوزاعي. قال ابن مصفى: مات سنة تسع وتسعين ومائة. وقال هشام بن عمار: سنة ثمان. وقال دحيم: سنة مائتين (٢). ٢٨٢ - ن ق: محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة التيمي القرشي المدني أبو عبد الله، ويقال له ابن الطويل. يروي عن: عبد الرحمن بن ساعدة، وأبي سهيل نافع بن مالك، وعبد الله بن مسلم بن جندب، وعنه: الحميدي، وعلي ابن المديني، ودحيم، وأحمد بن صالح المصري. قال أبو حاتم (٣): محله الصدق ولا يحتج به. وذكره ابن حبان في الثقات (٤)، ولكنه غلط في تاريخ موته حيث قال (٥): توفي سنة ثمانين ومائة. ٢٨٣ - محمد بن عبد الله الكوفي المقرئ لقبه داهر. سكن الري، وحدث عن: ليث بن أبي سليم، وعمرو بن شمر،

стр. 4581

والأعمش، وعنه: ابنه عبد الله بن داهر، ومحمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن حميد. له مناكير. تكلم فيه أبو حاتم (١). ٢٨٤ - محمد بن عبد الله بن رزين الشاعر المشهور، الملقب بأبي الشيص. وهو ابن عم دعبل الخزاعي الشاعر. وهو صاحب تيك القصيدة التي أولها: أبقى الزمان به ندوب غضاض … ورمى سواد قرونه ببياض ٢٨٥ - محمد بن عبس المروزي. رحل وسمع من: ثور بن يزيد، وهمام بن يحيى، وابن عون، وشعبة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وطبقتهم، وعنه: حامد بن آدم، ومحمد بن عبدويه، ومحمد بن تميم، وغيرهم. ذكره محمد بن حمدويه. ٢٨٦ - ق: محمد بن عثمان بن صفوان الجمحي. عن: حميد الأعرج، وهشام بن عروة، وعنه: الحميدي، ونعيم بن حماد، ومحمد بن مقاتل المروزي، ومحمد بن مهران الجمال. ضعفه أبو حاتم (٢). ٢٨٧ - ع: محمد بن أبي عدي السلمي مولاهم البصري الحافظ يكنى أبا عمرو. وقيل: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وقيل: أبو عدي هو إبراهيم. روى عن: حميد الطويل، وابن عون، وداود بن أبي هند، وعوف الأعرابي، وحسين المعلم، وعدة، وعنه: أحمد بن حنبل، والفلاس، والحسن بن محمد الزعفراني، وبندار، ومحمد بن المثنى، وجماعة. وثقه أبو حاتم (٣)، وغيره.

стр. 4582

مات سنة أربع وتسعين ومائة. ٢٨٨ - د ن ق: محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الأموي مولاهم الدمشقي المحدث. عن: حميد الطويل، وهشام بن عروة، والأوزاعي، وغيرهم، وعنه: هشام بن عمار، ووثقه، وهارون بن محمد بن بكار، والعباس بن الوليد الخلال، وجماعة. قال أبو حاتم (١): لا يحتج به. وذكره ابن عدي في الكامل (٢)، وقال: لا بأس به. ٢٨٩ - محمد بن عيسى الوابشي. عن: شريك القاضي، وأبي الأحوص، ووالده، وعنه: يزيد بن عبد الرحمن المعني، وشهاب بن عباد، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وآخرون. صويلح. • - محمد بن الفضل بن عطية. قد ذكر (٣). ٢٩٠ - ع: محمد بن فضيل بن غزوان أبو عبد الرحمن الضبي، مولاهم الكوفي الحافظ. عن: أبيه، وإبراهيم الهجري، وبيان بن بشر، وحبيب بن أبي عمرة، وعاصم الأحول، وحصين بن عبد الرحمن، وعمارة بن القعقاع، وخلق كثير، وعنه: أحمد، وإسحاق، وأحمد بن بديل، وعلي بن حرب، وأخوه أحمد بن حرب، وأحمد بن سنان القطان، والحسن بن عرفة، والأشج، وأبو كريب، وأبو حفص الفلاس، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وخلق كثير. وكان من أحلاس الحديث. وثقه ابن معين (٤). وقال أحمد بن حنبل: حسن الحديث شيعي.

стр. 4583

وقال أبو داود (١): كان شيعيا متحرقا (٢). قلت: إنما كان متواليا فقط، مبجلا للشيخين، وقد قرأ القرآن على حمزة. ودخل على منصور بن المعتمر فوجده مريضا، فسماعاته من هذا الوقت. قال ابن سعد (٣): بعضهم لا يحتج به. وكان أبو الأحوص يقول: أنشد الله رجلا يجالس محمد بن فضيل، وعمرو بن ثابت أن يجالسنا. وقال يحيى الحماني: سمعت فضيلا أو حدثت عنه قال: ضربت أبي البارحة إلى الصباح أن يترحم على عثمان ﵁ فأبى علي. وقال الحسن بن عيسى بن ماسرجس: سألت ابن المبارك عن أسباط، وابن فضيل، فسكت. فلما كان بعد ثلاثة أيام قال: يا حسن صاحبيك لا أرى أصحابنا يرضونهما. قلت: مات سنة خمس وتسعين ومائة. وقيل: سنة أربع (٤). ٢٩١ - خ ن ق: محمد بن فليح بن سليمان أبو عبد الله المدني. عن: أبيه، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وجماعة، وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وهارون بن موسى الفراء، ومحمد بن إسحاق المسيبي. قال أبو حاتم (٥): ما به بأس، ليس بذاك القوي. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: ليس بثقة، ولا أبوه (٦).

стр. 4584

وقال العقيلي (١): لا يتابع على بعض حديثه. قلت: كثير من الثقات قد تفردوا، فيصح أن يقال فيهم: لا يتابعون على بعض حديثهم. قال البخاري (٢): مات سنة سبع وتسعين ومائة. ٢٩٢ - ت: محمد بن القاسم الأسدي الكوفي. عن: ثور بن يزيد، وجعفر بن برقان، وموسى بن عبيدة، والأوزاعي، وعنه: إبراهيم بن موسى الفراء، والحسين بن عيسى البسطامي (٣)، وعبيد بن يعيش، ومحمد بن معمر البحراني، وجماعة. ضعفه أحمد (٤)، وابن عدي (٥). وكناه العقيلي (٦) أبا إبراهيم، وقال: لا يتابع على حديثه. وقال أحمد أيضا (٧): أحاديثه أحاديث سوء، موضوعة. وقال البخاري (٨): مات سنة سبع ومائتين، يعرف وينكر (٩). ٢٩٣ - ق: محمد بن مروان العقيلي أبو بكر. شيخ بصري يعرف بالعجلي. له عن سعيد المقبري إن صح، وعن داود بن أبي هند، وعمرو بن قيس الملائي، وهشام بن حسان. وعنه: يعقوب، وأحمد ابنا الدورقي، والفلاس، ونصر بن علي، ويحيى بن معين، وطائفة. صدوق (١٠).

стр. 4585

٢٩٤ - خ د ت ق: محمد بن معن الغفاري المدني. عن: جده محمد بن معن بن نضلة، وعن أبيه، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد، وداود بن خالد، وعنه: ابن المديني، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبو مصعب، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة. قال ابن سعد (١): كان ثقة، قليل الحديث. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. ٢٩٥ - د: محمد بن ميمون الزعفراني الكوفي المفلوج عن: هشام بن عروة، وجعفر بن محمد، وحنظلة بن أبي سفيان، وعنه: إبراهيم بن موسى الفراء، وأبو كريب، ومجاهد بن موسى، ويعقوب الدورقي. وثقه أبو داود (٢)، وغيره. ووهاه ابن حبان (٣). ٢٩٦ - الأمين أمير المؤمنين، أبو عبد الله محمد ابن الرشيد هارون ابن المهدي محمد ابن المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي البغدادي. كان ولي عهد أبيه، فولي الخلافة بعد موت أبيه، وكان من أحسن الشباب صورة، أبيض، طويلا، جميلا، ذا قوة مفرطة، وبطش وشجاعة معروفة، وفصاحة، وأدب، وفضيلة، وبلاغة، لكن كان سيئ التدبير، كثير التبذير، ضعيف الرأي، أرعن، لا يصلح للإمارة. ومن شدته قيل: إنه قتل مرة أسدا بيديه، وهذا شيء عجيب. وورد أنه كتب بخطه رقعة إلى طاهر بن الحسين فيها: يا طاهر، ما قام لنا منذ قمنا قائم بحقنا، فكان جزاؤه عندنا إلا السيف، فانظر لنفسك أو دع، قال: فلم يزل طاهر يتبين موقع الرقعة منه. قلت: وكان طاهر قد انتدب لحربه من جهة أخيه المأمون، فكتب له هذه الورقة، وهي غاية في التخذيل؛ لأنه لوح فيها بأبي مسلم، وأمثاله الذين بذلوا

стр. 4586

نفوسهم في النصح، فكان مآلهم إلى القتل. قال المسعودي (١): إلى وقتنا هذا، ما ولي الخلافة هاشمي ابن هاشمية، سوى علي ﵁ ومحمد بن زبيدة، يعني الأمين. وقد مر في الحوادث دولة الأمين وحروبه وما صار إليه. وكناه بعضهم أبا موسى. عاش سبعا وعشرين سنة. وآخر أمره خلع ثم أسر وقتل صبرا في المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة بظاهر بغداد، وطيف برأسه. الصولي: حدثنا أبو العيناء: قال: حدثني محمد بن عمرو الرومي قال: خرج كوثر خادم الأمين ليرى الحرب فأصابته رجمة في وجهه، فجلس يبكي، وجعل الأمين يمسح الدم عن وجهه ثم قال: ضربوا قرة عيني … من أجلي ضربوه أخذ الله لقلبي … من أناس أحرقوه قال: ولم يؤاته طبعه لزيادة، فأحضر عبد الله بن أيوب التيمي الشاعر، وقال له: قل عليهما، فقال: ما لمن أهوى شبيه … فبه الدنيا تتيه وصله حلو ولكن … هجره مر كريه من رأى الناس له … فضلا عليهم حسدوه مثل ما قد حسد القا … ئم بالملك أخوه فقال الأمين: أحسنت والله، بحياتي، يا عباسي انظر، فإن كان جاء على ظهر فأوقره له، وإن كان جاء في زورق فأوقره له. قال: فأوقر له ثلاثة أبغل دراهم. وقيل: إن سليمان بن منصور رفع إلى الأمين أن أبا نواس هجاه، فقال: يا عم أأقتله بعد قوله: أهدي الثناء إلى الأمين محمد … ما بعده بتجارة متربص صدق الثناء على الأمين محمد … ومن الثناء تكذب وتخرص

стр. 4587

قد ينقص البدر المنير إذا استوى … وبهاء نور محمد ما ينقص وإذا بنوا المنصور عد حصاهم … فمحمد ياقوتها المتخلص فغضب سليمان، فقال الأمين: فكيف يا عم أعمل بقوله، وأنشده أبياتا أخر، ثم أبياتا، ثم أرضى سليمان بحبس أبي نواس. وكانت خلافته أربع سنين وأياما (١). ٢٩٧ - د ت: محمد بن يحيى بن قيس أبو عمر الشيباني (٢) عن: أبيه، وموسى بن عقبة، وابن جريج، وعنه: قتيبة، والقواريري، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمد بن يحيى العدني. وثقه الدارقطني (٣) وأباه. ٢٩٨ - ن م في مقدمته: مخلد بن الحسين أبو محمد الأزدي المهلبي البصري، نزيل المصيصة. وكان أحد أوعية العلم. روى عن: موسى بن عقبة، وهشام بن حسان، ويونس الأيلي، والأوزاعي، وعدة، وعنه: حجاج الأعور، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو صالح محبوب الفراء، والمسيب بن واضح، وموسى بن أيوب النصيبي، وجماعة. قال أحمد العجلي (٤): ثقة، رجل صالح عاقل. وقال أبو داود (٥): كان أعقل أهل زمانه. وروي أن هارون الرشيد قال له: ما قرابة بينك وبين هشام بن حسان؟ فقال: هو والد إخوتي، يعني لم يقل زوج أمي. قال سنيد بن داود: سمعت مخلد بن الحسين يقول: ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيهما ظفر: إما غلو فيه، وإما تقصير عنه.

стр. 4588

مات مخلد سنة إحدى وتسعين ومائة. وعن بعضهم أنه توفي سنة ست وتسعين ومائة (١). ٢٩٩ - خ م د ن ق: مخلد بن يزيد الحراني. عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن جريج، وجعفر بن برقان، وحنظلة بن أبي سفيان، والأوزاعي، وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وابن نمير، ومحمد بن سلام البيكندي، وآخرون. قال أبو حاتم (٢): صدوق. قلت: مجمع على ثقته. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة (٣). ٣٠٠ - مرجى بن وداع الراسبي البصري. عن: عطاء السليمي الزاهد، وغالب القطان، وأيوب بن وائل، وجماعة. وعنه: سيار بن حاتم، وعارم، وأحمد بن حنبل، وعلي بن الحسين الدرهمي، وجماعة. قال أبو حاتم (٤): لا بأس به. وقال ابن معين (٥): ضعيف. ٣٠١ - ع: مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن الفزاري الحافظ أبو عبد الله الكوفي نزيل مكة، ثم دمشق، وهو ابن عم الإمام أبي إسحاق الفزاري. روى عن: حميد الطويل، وعاصم الأحول، وابن أبي خالد، وأبي مالك سعد بن طارق الأشجعي، ومحمد بن سوقة، وموسى الجهني، وخلق كثير فيهم عدد من المجاهيل، فإنه كان طلابة للحديث، يكتب عن كل أحد. روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق، وأبو خيثمة، والحسين بن حريث، والحسن بن عرفة، ودحيم، وأبو كريب، ومحمد بن هشام بن ملاس، وأمم سواهم.

стр. 4589

قال أحمد بن حنبل: ثبت حافظ، كان يحفظ حديثه كله. وقال ابن المديني: ثقة فيما روى عن المعروفين. وقال غيره: أكثر عن المجهولين، فينبغي أن يتأمل حال شيوخه، وهو في نفسه ثقة. قال محمد بن عبد الله بن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك. وقال يحيى بن معين (١): وجدت عند مروان بخطه: وكيع رافضي، فقلت له: وكيع خير منك. فسبني. وقيل: كان مروان فقيرا معيلا، كان الناس يبرونه. قيل: مات فجاءة في عشر ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائة (٢). ٣٠٢ - مزاحم بن زفر التيمي الكوفي أخو عثمان بن زفر. روى عن: فطر بن خليفة، وشعبة، وأيوب بن خوط، وعنه: أبو مسهر، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وهارون بن موسى، وأبو الربيع الزهراني، وكان من أشراف أهل الكوفة. حدث بدمشق، ولا رواية له في الكتب الستة. وقد وثقه ابن حبان (٣). وله سمي وهو: • - مزاحم بن زفر. من طبقة صغار التابعين، قد ذكر (٤). ٣٠٣ - مسعدة بن اليسع الباهلي البصري أحد الضعفاء. عن: بهز بن حكيم، وجعفر بن محمد، ومحمد بن أبي حميد، وعنه: عمر بن حفص، والحسن بن عرفة، وأحمد بن أبي الحواري، ومغيرة بن معمر، ومحمد بن وزير الواسطي. قال أحمد بن حنبل (٥): خرقنا حديثه منذ دهر. روى ذلك البخاري (٦)

стр. 4590

عن أحمد. وقال أبو حاتم (١): يكذب على جعفر بن محمد. وكذا كذبه أبو داود (٢). محمد بن وزير، حدثنا مسعدة بن اليسع، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (٣) أن رسول الله ﷺ كسا عليا عمامة يقال لها السحاب، فأقبل وهي عليه، فقال ﵇: ها علي قد أقبل في السحاب، قال جعفر بن محمد: قال أبي: فحرفها هؤلاء، وقالوا: علي في السحاب. ٣٠٤ - خ م د ن: مسكين بن بكير الحراني الحذاء أبو عبد الرحمن. عن: ثابت بن عجلان، وأرطاة بن المنذر، وجعفر بن برقان، والأوزاعي، وشعبة، وعنه: النفيلي، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي شعيب الحراني، وولده الحسن بن أحمد، ومحمد بن وهب بن أبي كريمة، وموسى بن أيوب النصيبي، وآخرون. قال أبو حاتم (٤): لا بأس به، صالح الحديث. وقال غير واحد: صدوق. وقيل: له عن شعبة ما ينكر. وقال أبو أحمد الحاكم: له مناكير كثيرة، كذا قال. قيل: مات سنة ثمان وتسعين ومائة (٥). ٣٠٥ - صريع الغواني، مسلم بن الوليد مولى الأنصار، أبو الوليد. أحد فحول الشعراء. مدح الرشيد، وآل برمك، وسار شعره. ويقال: إن الرشيد هو الذي لقبه بصريع الغواني لقوله: أديرا علي الكأس لا تشربا قبلي … ولا تطلبا من عند قاتلتي ذحلي هل العيش إلا أن تروح مع الصبا … وتغدو صريع الكأس والأعين النجل
следующие страницы →