← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 5811–5850 · переход к 5816.

стр. 5811

روى عن ابن لهيعة. وعنه أحمد بن يحيى بن خالد الرقي، وأبو علاثة محمد بن أبي غسان. توفي سنة اثنتين وأربعين. ٢٦٠ - ت ن: عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي الكوفي، عن عبد الله بن إدريس، وأبي أسامة، وابن فضيل، ويحيى بن آدم، ويعلى بن عبيد، وطائفة. وعنه الترمذي، والنسائي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون. قال النسائي: ثقة. وقال مطين: مات سنة سبع وأربعين (١). ٢٦١ - عبد الأول بن موسى بن إسماعيل، أبو نعيم المصري. روى عن ابن عيينة، وابن وهب. قال ابن يونس: توفي سنة خمسين. قلت: وكان مؤدبا، روى عنه محمد بن عبد الله بن عرس شيخ للطبراني. ٢٦٢ - م ت ن: عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، أبو بكر البصري المجاور بمكة. مولى الأنصار. سمع سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وعبد الوهاب الثقفي، ويوسف بن عطية، وغندرا، وجماعة. وعنه مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإسحاق بن أحمد الخزاعي، وعمر البجيري، وأبو قريش محمد بن جمعة، وابن صاعد، وابن خزيمة، وأبو عروبة. وروى النسائي أيضا عن زكريا خياط السنة عنه، وقال: لا بأس به. وقال أبو حاتم (٢): صالح. وقال ابن خزيمة: ما رأيت أسرع قراءة منه ومن بندار. قال السراج: مات بمكة في أول جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين (٣).

стр. 5812

٢٦٣ - م د ق: عبد الحميد بن بيان، أبو الحسن الواسطي العطار السكري. عن خالد بن عبد الله الطحان، وهشيم، وإسحاق الأزرق، وعلي بن هاشم بن البريد، وغيرهم. وعنه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابن أبي عاصم، وأبو حبيب العباس ابن البرتي، وعبدان الأهوازي، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، ومحمد بن جرير الطبري، ومطين، وجماعة. قال بحشل (١): مات سنة أربع وأربعين ومائتين (٢). ٢٦٤ - عبد الحميد بن صبيح العنبري. مولاهم البصري. عن حماد بن زيد، وهشيم بن بشير، وبشير بن ميمون. وعنه محمد بن إبراهيم الديبلي المكي، ومحمد بن إدريس وراق الحميدي. لا بأس به. ٢٦٥ - عبد الخالق بن منصور، أبو عبد الرحمن القشيري النيسابوري. عن أبي النضر هاشم بن القاسم، وأبي نعيم، وجماعة. وعنه هلال بن العلاء، وسعيد بن هاشم بن مرثد، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وجماعة. وآخر من روى عنه الحسين بن محمد بن داود بن مأمون القيسي. توفي بمصر سنة ست وأربعين، ولا أعلم فيه جرحا. ٢٦٦ - خ د ن ق: عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون، أبو سعيد الأموي، مولى آل عثمان ﵁، الحافظ الدمشقي، دحيم. ولد سنة سبعين ومائة. وسمع الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن شعيب، وإسحاق الأزرق، وأبا أسامة، وضمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد الرمليين، ومعاذ هشام، وخلقا. ورحل إلى الكوفة، والبصرة، ومصر. وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابناه: عمرو وإبراهيم، وأحمد بن المعلى، وزكريا السجزي، وسعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني، وبقي بن مخلد، وأبوا زرعة، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد

стр. 5813

ابن محمد الباغندي، ومحمد بن عون الوحيدي، ومحمد بن خريم العقيلي، وخلق كثير. وكان من الأئمة الأثبات، ولي قضاء الأردن وقضاء فلسطين. قال عبدان الأهوازي: سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول: قدم دحيم بغداد سنة اثنتي عشرة؛ يعني ومائتين؛ فرأيت أبي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلف بن سالم قعودا بين يديه كالصبيان. قال أبو بكر الخطيب (١): كان دحيم ينتحل في الفقه مذهب الأوزاعي. وقال أبو حاتم (٢)، وغيره: ثقة. وقال أبو داود (٣): حجة، لم يكن بدمشق في زمانه مثله. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال أحمد بن عبد الله العجلي (٤): كان دحيم يختلف إلى بغداد، فذكروا الفئة الباغية هم أهل الشام. فقال: من قال هذا فهو ابن الفاعلة. فنكب عنه الناس، ثم سمعوا منه. وقال محمد بن يوسف الكندي: ورد كتاب المتوكل على دحيم وهو على قضاء فلسطين يأمره بالانصراف إلى مصر ليليها، فتوفي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقين من رمضان سنة خمس وأربعين. قلت: وقع لي حديثه عاليا (٥). ٢٦٧ - عبد الرحمن بن أيوب بن سعيد، أبو عمرو السكوني الحمصي. سمع العطاف بن خالد، وبقية بن الوليد. وعنه علي بن ميمون الرقي، ومحمد بن محمد الباغندي. ٢٦٨ - ت ن: عبد الرحمن بن الأسود الهاشمي، مولاهم البصري الوراق، أبو عمرو.

стр. 5814

عن عبيدة بن حميد، ومعمر بن سليمان الرقي، ومحمد بن ربيعة الكلابي. وعنه الترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن محمد المروزي، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي، ومحمد بن جرير الطبري (١). ٢٦٩ - عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي. ولقبه جحدر. سمع بقية، وابن إدريس، ويحيى بن يمان، وجماعة. وكان صاحب حديث لكنه واه. روى عنه القاسم بن الليث الرسعني، والحسين بن عبد الله القطان، وزيد بن عبد العزيز الموصلي، وإبراهيم بن محمد بن الحارث الغازي، وآخرون. ذكره ابن عدي فقال (٢): كان يسرق الحديث من قوم ثقات. وهو بين الضعف. ومن بلاياه (٣): حدثنا بقية، قال: حدثنا ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ، مرفوعا: لو تعلم أمتي ما لها في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا. ٢٧٠ - عبد الرحمن بن زبان، أبو علي بن أبي البختري الطائي. روى عن عبد الله بن إدريس، وأبي بكر بن عياش، والمحاربي. وعنه ابن أبي الدنيا، ومحمد القنبيطي، وابن صاعد (٤). ٢٧١ - عبد الرحمن بن سليمان بن برد التجيبي الحافظ دحيم. ذكره ابن يونس فقال: مصري كان يحفظ الحديث يلقب دحيما. توفي في سلخ شوال سنة اثنتين وأربعين. ٢٧٢ - ق: عبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي البصري الصيرفي. عن عبد الله بن نمير، ووكيع، وأبي عامر العقدي، وجماعة. وعنه ابن ماجه، وبقي بن مخلد، ومطين، وجماعة. وثقه ابن حبان (٥). ٢٧٣ - د ن: عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الأسدي الحلبي الكبير، أبو محمد، المعروف بابن أخي الإمام.

стр. 5815

كان إمام جامع حلب ومحدثها في زمانه مع أبي نعيم عبيد بن هشام. روى عن عبيد الله بن عمرو الرقي، وخلف بن خليفة، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدراوردي، وأبي المليح الحسن بن عمر، وطبقتهم. رحل إلى الحجاز، والشام، والجزيرة، والعراق. وعنه أبو داود، والنسائي، وبقي بن مخلد، والحسين بن إسحاق التستري، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي نزيل دمشق، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز المعروف أيضا بابن أخي الإمام الحلبي الهاشمي، وعبدان الأهوازي. والحسن بن سفيان، وعمر بن سعيد المنبجي، وخلق. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال النسائي: لا بأس به (٢). ٢٧٤ - ق: عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري. رستة الأصبهاني المديني. سمع يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الوهاب الثقفي، وعدة. وعنه ابن ماجه، ومحمد بن يحيى بن منده، وعبد الله بن أحمد بن أسيد، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن عمر الزهري، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أحمد بن عبدوس الهمداني، والحسن بن محمد الداركي، وخلق. وكان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث. قال إبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني، عن أحمد بن حنبل: ما ذهبت يوما إلى عبد الرحمن إلا وجدت الأخوين الأزرقين عنده، يعني عبد الرحمن وأخاه عبد الله بن عمر. وقال أبو الشيخ (٣): غرائب حديث رستة تكثر. قلت: توفي سنة خمسين. قاله ابن أخيه محمد بن عبد الله (٤). ٢٧٥ - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جده تخفيفا. يكنى أبا القاسم، وولاؤه لبني هاشم.

стр. 5816

سكن طرسوس. وإنما هو بغدادي الدار، محدث حافظ. روى عن أبي معاوية الضرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم. وعنه أبو داود، والنسائي، وحرب الكرماني، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع. قال النسائي: لا بأس به. قلت: وقع لنا حديثه عاليا (١). ٢٧٦ - عبد الرحمن بن مسروق، أبو عوف البغدادي. سمع عبد الوهاب بن عطاء، وكثير بن هشام. وعنه أبو القاسم البغوي، ومحمد بن إسحاق السراج. ٢٧٧ - ت ق: عبد الرحمن بن واقد بن مسلم، أبو مسلم الواقدي البصري، ثم البغدادي. عن خلف بن خليفة، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وشريك القاضي، وفرج بن فضالة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي مسلم عبيد الله قائد الأعمش، وخلق. وعنه الترمذي. وابن ماجه عن رجل عنه، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر بن أبي داود، وحاجب بن أركين الفرغاني، وأبو حامد الحضرمي، ومحمد بن حامد خال ولد السني، وجماعة. وثقه ابن حبان (٢)، وغيره. قال حاجب: مات سنة سبع وأربعين (٣). ٢٧٨ - عبد الرحمن بن يونس بن محمد السراج، أبو محمد الرقي. عن عتاب بن بشير، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدراوردي، وأبي بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، وعيسى بن يونس، وطائفة. وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن صالح البخاري، وزكريا الساجي، وحاجب بن

стр. 5817

أركين، ومحمد بن هارون الروياني، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون. وقع لي حديثه عاليا. قال الدارقطني (١): لا بأس به. وقال ابن صاعد: مات سنة ثمان وأربعين (٢). وهو من أقران عبد الرحمن بن يونس المستملي المذكور بعد العشرين (٣). ٢٧٩ - عبد السلام بن عبد الحميد بن سويد، أبو الحسن الجزري إمام مسجد حران، ومسندها في وقته. روى عن زهير بن معاوية، وموسى بن أعين، وغيرهما. روى عنه محمد بن محمد الباغندي، وأبو عروبة، وأخوه أبو معشر الفضل، وآخرون. ويعقوب الفسوي في مشيخته. قال أبو عروبة: كتب الناس عنه قبل الأربعين، ثم ظهروا منه على تخليط فتركوه، فلم يحدث عنه أحد من أصحابنا. وقال أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. قلت: هو آخر من حدث عن زهير. قال أبو عروبة: توفي سنة أربع وأربعين ومائتين. ٢٨٠ - د: عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي، القاضي أبو الفضل الرقي. ولي قضاء الرقة وحران، وقضاء حلب. ثم ولي قضاء بغداد في أيام المتوكل. روى عن أبيه، ووكيع، وعبد الله بن جعفر الرقي. وعنه أبو داود حديثا واحدا، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهو من أقرانه، وأحمد بن علي الأبار، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبو عروبة، وجماعة. وكان يعرف بالوابصي. ولي قضاء بغداد بعد زوال دولة الجهمية في سنة أربع وثلاثين. وقيل: كان ضعيفا في الفقه، ولكنه حمد في القضاء.

стр. 5818

توفي سنة سبع وأربعين. قاله أبو عروبة. وقيل: سنة تسع (١). ٢٨١ - ت: عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر، أبو بكر العتكي البلخي الأعرج الحافظ، ولقبه عبدوس. عن أبي النضر هاشم بن القاسم، ويعلى بن عبيد، ومكي بن إبراهيم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وهوذة بن خليفة، وخلق. وعنه الترمذي، وأبو بكر بن خزيمة، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سوار، وجماعة. حدث بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين. وقال الترمذي في عقيب حديث قتيبة، عن الليث حديث معاذ في الجمع بين الصلاتين (٢): حدثنا عبد الصمد بن سليمان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا قتيبة بهذا. قال شيخنا أبو الحجاج الحافظ (٣): وهو في عدة نسخ من رواية أبي العباس المحبوبي، وغيره، وسقط من النسخ المتأخرة. ٢٨٢ - عبد الصمد بن الفضل بن خالد، أبو نصر الربعي. عن سفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب، ووكيع. قال أبو سعيد بن يونس: قد لقيت من يروي عنه. لقبوه بالمراوحي؛ لأنه أول من عمل المراوح بمصر. وكان رجلا صالحا نزل المعافر بمصر، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين. قلت: روى عنه أبو حاتم (٤). ٢٨٣ - عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي، الأمير أبو إبراهيم الهاشمي العباسي. ولي إمرة الحاج في خلافة المتوكل غير مرة، وحدث عن أبيه، وعلي بن عاصم. وعنه ولده إبراهيم.

стр. 5819

وقع لنا حديثه في جزء البانياسي (١). ٢٨٤ - عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، أبو نصر التمار الموصلي. سمع أبا شهاب الحناط، والمعافى بن عمران، وعلي بن مسهر، والعباس بن الفضل المقرئ صاحب أبي عمرو بن العلاء. وعنه أبو يعلى الموصلي، وغيره. وتوفي سنة ثلاث وأربعين. ذكره يزيد بن محمد في تاريخه. ٢٨٥ - عبد الكريم بن الحارث بن مسكين الزهري، مولاهم المصري الفقيه أبو بكر. حدث عن ابن وهب، وغيره، وليس أبوه قاضي مصر بل آخر. توفي سنة ثمان وأربعين. ٢٨٦ - م د ن: عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، أبو عبد الله الفهمي، مولاهم المصري. عن أبيه، وعبد الله بن وهب، وأسد السنة. وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وأحمد بن إبراهيم البسري، وعبدان الأهوازي، وعمر البجيري، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرازي، وقال (٢): صدوق. توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين، وكان عسرا في الحديث بصيرا بالفقه (٣). ٢٨٧ - عبد الملك بن عبد ربه الطائي. حدث ببغداد عن هشيم، وعبثر بن القاسم. وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن محمد، وأحمد بن الحسن الصوفي الكبير، وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير، وغيرهم (٤). ٢٨٨ - د: عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي، أبو مروان، وأبو الوليد البصري الحذاء، إمام مسجد أبي عاصم. عن أبي داود الطيالسي، وشبابة بن سوار، وأبي عامر العقدي، وزيد بن

стр. 5820

الحباب، وطبقتهم، وقيل: إنه روى عن يزيد بن زريع. وعنه أبو داود، وأبو زرعة، وعمران بن موسى السختياني، ومحمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وجماعة. توفي سنة خمسين (١). ٢٨٩ - عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة. نزل في غافق، وإنما ولاؤه لعمر بن عبد العزيز. روى عن ضمام بن إسماعيل، ورشدين بن سعد، وابن وهب. روى عنه جماعة آخرهم عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان. ترجمه ابن يونس وقال: توفي قريبا من سنة خمس وأربعين. وأخبرنا أحمد بن إبراهيم بن حكم المعافري قال: حدثنا عبد الواحد بن يحيى، قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن ربيعة بن سيف قال: كنا برودس، فقتل رجل قتله العدو، وتوفي رجل. فحملا إلى قبريهما، فمال الناس إلى المقتول، فقال فضالة بن عبيد صاحب النبي ﷺ : والله ما كنت أبالي من أي حفرتيهما بعثت، ثم تلا: ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا﴾ الآيتين (٢). رواه ابن يونس في اسم ربيعة. ٢٩٠ - عبد الوهاب بن زكريا، أبو سعيد الأصبهاني المعدل، عم عبد الله بن محمد بن زكريا. يروي عن أبي داود الطيالسي، وعبد الله بن بكر السهمي، وأزهر السمان، والقعنبي، وجماعة. وعنه مطين، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري (٣). ٢٩١ - ق: عبد الوهاب بن الضحاك، أبو الحارث العُرضي. يروي عن إسماعيل بن عياش، وعبد العزيز بن أبي حازم، والوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه ابن ماجه، وأبو عروبة الحراني، وعبدان، والحسن بن سفيان، ومحمد بن محمد الباغندي، وآخرون.

стр. 5821

ولي قضاء سلمية، وبها توفي سنة خمس وأربعين. قال الدارقطني (١) وغيره: متروك. وقال البخاري (٢): عنده عجائب. وقال أبو داود (٣): كان يضع الحديث، قد رأيته. وأما محمد بن عوف فكان يحسن القول فيه. وقال عبدان: هو والمسيب بن واضح سواء. وقال ابن عدي (٤): بعض حديثه لا يتابع عليه (٥). ٢٩٢ - د: عبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي الدمشقي الجوبري. عن سفيان بن عيينة، وشعيب بن إسحاق، وجماعة. وعنه أبو داود، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وآخرون. توفي في المحرم سنة خمسين. وكان صدوقا (٦). ٢٩٣ - عبد الوهاب بن فليح المكي المقرئ، أبو إسحاق، مولى عبد الله بن عامر بن كريز. أحد الحذاق بالقراءة، قرأ على داود بن شبل بن عباد، ومحمد بن سبعون، ومحمد بن بزيع، وشعيب بن أبي مرة، وجماعة من المكيين، وسمع من سفيان بن عيينة، واليسع بن طلحة، وعبد الله بن ميمون، ومروان بن معاوية الفزاري، والمعافى بن عمران الموصلي. روى عنه القراءة عرضا إسحاق الخزاعي المكي، ومحمد بن عمران الدينوري، والحسن بن محمد الحداد، والعباس بن أحمد. قال النقاش: حدثنا محمد بن عمران قال: سمعت عبد الوهاب بن فليح يقول: قرأت على أكثر من ثمانين نفسا، منهم من قرأت عليه، ومنهم من سألته عن الحروف المكية.

стр. 5822

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (١): عبد الوهاب بن فليح المقرئ، روى عنه أبي، وسئل عنه فقال: صدوق، كتبت عنه سنة اثنتين وأربعين ومائتين. وقال محمد بن أحمد الشطوي: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا سفيان، فذكر حديثا. وقال محمد بن هارون الأزدي: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا مروان بن مروان، فذكر حديثا. وقال يحيى بن محمد بن صاعد: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح. وممن روى عنه حاتم بن منصور الشاشي، ومحمد بن موسى الحلواني، وغلط من قال: توفي سنة ثلاث وسبعين. وقد وقع لي حديثه عاليا. قرأت على عبد الحافظ بنابلس، ويوسف الحجار بدمشق: أخبركما موسى بن عبد القادر، قال: أخبرنا سعيد بن البناء، قال: أخبرنا علي بن البسري، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن فليح المكي، قال: حدثني اليسع بن طلحة بن أبزود المكي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: جاءت أم محصن بنت قيس إلى النبي ﷺ بصبي لها لم يأكل الطعام فقالت: يا رسول الله، برك عليه، فأجلسه في حجره فبال عليه الصبي، فدعا بماء فصبه على البول ولم يغسله (٢). اليسع هذا يروي عن عطاء بن أبي رباح أيضا. كان الحميدي يحط عليه، وقال البخاري (٣): منكر الحديث. قلت: وأبوه لم يذكره أبو محمد بن أبي حاتم، ولا أعرفه. ٢٩٤ - م ت: عبد بن حميد بن نصر، أبو محمد الكشي، ويقال: الكسي بكسر الكاف وسين مهملة. واسمه عبد الحميد، ولكن خفف. صنف المسند الكبير الذي وقع لنا منتخبه، والتفسير، وغير ذلك. وكان أحد الحفاظ بما وراء النهر. رحل في حدود المائتين ولقي الكبار.

стр. 5823

فسمع يزيد بن هارون، وابن أبي فديك، ومحمد بن بشر العبدي، وعلي بن عاصم، ومحمد بن بكر البرساني، وحسين بن علي الجعفي، وأبا أسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، وعبد الرزاق، وخلقا كثيرا. وعنه مسلم، والترمذي، وولده محمد بن عبد، وعمر بن محمد بن بجير، وبكر بن المرزبان السمرقندي، وزاهر بن عبد الله الصغدي، وإبراهيم بن خريم الشاشي، وحاتم بن الحسن الشاشي، وحفص بن بوخاش، وخلق سواهم. توفي سنة تسع وأربعين. علق له البخاري في دلائل النبوة من صحيحه (١). قال غنجار في تاريخه: حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي، قال: حدثنا حفص بن برخاش الكشي قال: كان شيخنا يحيى بن عبد الغفار مريضا، فعاده عبد بن حميد، فبكى وقال: لا أبقاني الله بعدك يا أبا زكريا، قال: فماتا جميعا. مات يحيى، ثم مات عبد اليوم الثاني فُجَاءَةً من غير مرض، ورفعت جنازتهما في يوم واحد. كذا في السند ابن برخاش، وهو ابن بوخاش. وممن حدث عن عبد أبو معاذ عباس بن إدريس، وسلمان بن إسرائيل الخجندي، والشاه بن جعفر النسفي، ومحمود بن عبثر، ومكي بن نوح المقرئ. ٢٩٥ - ق: عبد ربه بن خالد النميري البصري، أبو المغلس. روى عن أبيه، وفضيل بن سليمان النميري. وعنه ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي. وثقه ابن حبان (٢). وتوفي سنة اثنتين وأربعين (٣). ٢٩٦ - ن: عبدة بن عبد الرحيم، أبو سعيد المروزي. عن ابن عيينة، وبقية، ووكيع، وطبقتهم. وعنه النسائي، وقال: ثقة،

стр. 5824

ومحمد بن زبان المصري، ومحمد بن أحمد بن عمارة، وآخرون. توفي يوم عرفة بدمشق من سنة أربع وأربعين. ويقال له: الباباني. وبابان محلة بمرو. قال الحاكم: حدثنا أبو الحسين بن أبي القاسم المذكر، قال: سمعت عمر بن أحمد بن علي الجوهري ابن علك، قال: أخبرنا أبي قال: قال عبدة بن عبد الرحيم: خرجنا في سرية معنا شاب مقرئ صائم قوام، فمررنا بحصن، فمال لينزل، فنظر إلى امرأة من الحصن فعشقها، فقال لها: كيف السبيل إليك؟ قالت: هين؛ تتنصر وأنا لك. ففعل، فأدخلوه. فلما قفلنا من غزونا رأيناه ينظر من فوق الحصن، فقلنا: ما فعل قرآنك؟ ما فعلت صلاتك؟ قال: اعلموا أني نسيت القرآن كله، ما أذكر منه إلا قوله: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ الآية. ٢٩٧ - عبيد الله بن إدريس النرسي ثم البغدادي. عن إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن المبارك، وجماعة. وعنه ابنه أحمد، والقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله المدائني، وآخرون. وكان ثقة، من موالي بني ضبة. توفي سنة خمس وأربعين (١). ٢٩٨ - ق: عبيد الله بن الجهم البصري الأنماطي. عن ضمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد الرمليين. وعنه ابن ماجه، وأبو عروبة الحراني، وابن خزيمة، وأبو روق أحمد بن محمد الهزاني، وجماعة (٢). ٢٩٩ - عبيد الله بن حفص بن عمر، أبو محمد العبدي البصري، ويعرف بعبيد. سمع معاذ بن هشام، والفضل بن عبد الحميد الموصلي. وعنه أبو عروبة. ٣٠٠ - خ م ن: عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد، أبو قدامة السرخسي. مولى بني يشكر.

стр. 5825

سكن نيسابور ونشر بها علمه. وكان من الحفاظ الأثبات. سمع حفص بن غياث، ويحيى القطان، وسفيان بن عيينة، ومعاذ بن هشام، ووهب بن جرير، وعبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق الأزرق، وطبقتهم. وقد روى البخاري في كتاب الأفعال عنه، عن حماد بن زيد. فإن كان لقيه فهو أكبر شيوخه. روى عنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو زرعة، وجعفر الفريابي، والحسين بن محمد القباني، ومحمد بن إسحاق السراج، وابن خزيمة، وخلق. قال النسائي: ثقة مأمون قل من كتبنا عنه مثله. وقال إبراهيم بن أبي طالب: ما قدم علينا نيسابور أثبت من أبي قدامة ولا أتقن منه. وقال ابن حبان (١): هو الذي أظهر السنة بسرخس، ودعا الناس إليها. وقال يحيى بن الذهلي: كان إماما فاضلا خيرا. وقال البخاري (٢): مات سنة إحدى وأربعين. زاد غيره: بفربر (٣). ٣٠١ - عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر بن محمد بن المنكدر التيمي، أبو القاسم المدني. نزيل قوص. روى عن ابن أبي فديك، وغيره. روى عنه عليل بن أحمد، وعلي بن الحسن بن قديد، وأحمد بن داود، وجماعة مصريون. توفي في آخر سنة خمس وأربعين بمكة بعد قضاء النسك. ٣٠٢ - ت ق: عبيد بن أسباط بن محمد، أبو محمد القرشي. مولاهم الكوفي. عن أبيه، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن يمان، وغيرهم. وعنه الترمذي، وابن ماجه، والبخاري في غير الجامع (٤)، ومطين، ومحمد بن يحيى بن منده، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وجماعة.

стр. 5826

قال مطين: مات في ربيع الآخر سنة خمسين، قال: وكان ثقة. ٣٠٣ - خ: عبيد بن إسماعيل، أبو محمد القرشي الهباري الكوفي. اسمه عبد الله. روى عن المحاربي، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، وأبي أسامة، وجماعة. وعنه البخاري، وعبد الله بن زيدان البجلي، وعلي بن العباس المقانعي، وعمر البجيري، ومطين، ومحمد بن الحسين الخثعمي الأشناني، وآخرون. وثقه مطين أيضا، وقال: مات في آخر ربيع الأول سنة خمسين (١). ٣٠٤ - د: عبيد بن هشام، أبو نعيم الحلبي القلانسي. جرجاني الأصل. روى عن مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي، وابن المبارك، وبكر بن خنيس العابد، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وجماعة. وعنه أبو داود حديثا واحدا (٢)، وبقي بن مخلد، والحسن بن سفيان، وجعفر الفريابي، وأبو عروبة، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق. قال أبو حاتم (٣): صدوق. وقال أبو داود (٤): ثقة، إلا أنه تغير في آخر أمره. لقن أحاديث ليس لها أصل. وقال النسائي: ليس بالقوي (٥). ٣٠٥ - عبدوس بن مالك العطار، صاحب الإمام أحمد. كان أحمد يجله ويحترمه لسنه. روى عن إسحاق الأزرق، وشبابة بن

стр. 5827

سوار، وجماعة. وعنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسحاق السراج، وآخرون (١). ٣٠٦ - ن: عتبة بن عبد الله بن عتبة اليحمدي المروزي، أبو عبد الله. من بقايا المسندين بخراسان. روى عن مالك بن أنس، وسعيد بن سالم القداح، وابن المبارك، وابن عيينة، والفضل بن موسى السيناني، وجماعة. وعنه النسائي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وعيسى بن محمد المروزي الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البستي، والحسن بن سفيان، وابن خزيمة، وهو من كبار شيوخه. قال النسائي: لا بأس به، وقال مرة: ثقة. وممن روى عنه أبو رجاء محمد بن حمدويه مؤرخ مرو، وقال: مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين (٢). ٣٠٧ - عتاب بن ورقاء. أحد فحول الشعراء في هذا الوقت، وله في الزهد هذه القطعة البديعة. أما صحى أما انتهى أما ارعوى … أما رأى الشيب بفوديه بدا؟ سقيا لأيام الشباب وله … غادرني من بعده بادي الأسى أكان ربعا ذا أنين فعفا … أم كان بردا ذا شباب فنضا؟ بل كان ملكا فانقضى وخفض … عيش فمضى وجد سعد فكبى وله: إن الليالي للأنام مناهل … تطوى وتبسط بينها الأعمار فقصارهن مع الهموم طويلة … وطوالهن مع السرور قصار ٣٠٨ - ق: عثمان بن إسماعيل بن عمران، أبو محمد الهذلي الدمشقي. عن الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية. وعنه ابن ماجه، وأحمد بن أنس بن مالك، والحسن بن سفيان، ومحمد بن خريم العقيلي، وجماعة (٣).

стр. 5828

٣٠٩ - عثمان بن أيوب بن أبي الصلت القرطبي. الفقيه الزاهد. روى عن الغاز بن قيس، وأصبغ بن الفرج المصري، وجماعة، وهو أول من أدخل المدونة إلى الأندلس. وكان كبير المحل، أريد على القضاء فامتنع. وكان صديقا ليحيى بن يحيى. توفي سنة ست، أو سبع وأربعين (١). ٣١٠ - عذرة بن مصعب العذري، أبو مجاهد المصري المؤذن. عن ابن وهب، وغيره. مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين (٢). ٣١١ - عسكر بن الحصين، أبو تراب النخشبي الزاهد. من كبار مشايخ الطريق. ونخشب هي نسف بلد من نواحي بلخ. صحب حاتما الأصم، وغيره. وحدث عن محمد بن عبد الله بن نمير، ونعيم بن حماد، وأحمد بن نصر النيسابوري، وغيرهما. وعنه الفتح بن شخرف، وأحمد بن الجلاء، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، ويوسف بن الحسين الرازي، وعلي بن أحمد السائح، وآخرون. وكان صاحب أحوال وكرامات. روى عن أحمد بن نصر، عن أبي غسان الكوفي، عن مسلم بن جعفر قال: قال وهب بن منبه: الإيمان عريان ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وماله الفقه. وقال: ثلاث من مناقب الإيمان: الاستعداد للموت، والرضا بالكفاف، والتفويض إلى الله. وثلاث من مناقب الكفر: طول الغفلة عن الله، والطيرة، والحسد. وعن يوسف بن الحسين، قال: كنت مع أبي تراب بمكة فقال: أحتاج إلى كيس دراهم، فإذا رجل قد صب في حجره كيس دراهم، فجعل يفرقه على من حوله، وكان فيهم فقير يتراءى له أن يعطيه شيئا، فما أعطاه شيئا. ونفدت الدراهم، وبقيت أنا وأبو تراب والفقير، فقال له: تراءيت لك غير مرة، فلم تعطني شيئا. فقال له: أنت لا تعرف المعطي.

стр. 5829

وعن أبي تراب قال: إذا رأيت الصوفي قد سافر بلا ركوة فاعلم أنه قد عزم على ترك الصلاة. وسئل أبو تراب عن صفة العارف، فقال: الذي لا يكدره شيء، ويصفو به كل شيء. وقال أبو عبد الله ابن الجلاء: لقيت ألفي شيخ، ما لقيت فيهم من الصادقين إلا رجلين، أحدهما أبو تراب النخشبي، والآخر أبو عبيد البسري. وقال أحمد بن مروان الدينوري: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي، فجعل يقول أبي: فلان ضعيف، فلان ثقة، فقال أبو تراب: لا تَغْتَبِ العلماء يا شيخ، فالتفت أبي إليه وقال له: ويحك، هذا نصيحة، ليس هذا غيبة (١). كان أبو تراب كثير الحج، فانقطع ببادية الحجاز، فنهشته السباع في سنة خمس وأربعين. ٣١٢ - عصابة الجرجرائي، اسمه إسماعيل بن محمد بن حاتم الباذامي، نسبة إلى جده باذام. قال الصولي: كان يتعسف الألفاظ، ويتشيع، ويهجو العباسيين. وقال محمد بن داود بن الجراح الكاتب في أخبار الشعراء: يطيل ويتعسف غريب الكلام، وليس لشعره حلاوة. وقد مدح إسحاق بن إبراهيم متولي بغداد. قال الصولي: أنشدنا أبو مالك الكندي، قال: أنشدنا إسماعيل بن محمد الباذامي لنفسه في الحسن بن رجاء: خوان الأمير معمى المكان … له شبح ليس بالمستهان يرى بالخواطر لا بالمجس … وبالخبر الشاذ لا بالعيان رقاق كمثل خيوط السمام … يقعن من الشمس في حراءان فإن شرعت فيه أيديهم … رجعن إليهم قصار البنان وأما غضائره الواردات … فأسماء ليس لها معان ٣١٣ - ن ق: عصمة بن الفضل النميري، أبو الفضل النيسابوري.

стр. 5830

عن أبي معاوية، وحسين الجعفي، وزيد بن الحباب، وحرمي بن عمارة، وجماعة. وعنه الترمذي، وابن ماجه، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة، ومحمد بن إسحاق السراج، والحسن بن الحباب المقرئ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وطائفة. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال الحسين القباني: مات عصمة سنة خمسين (٢). ٣١٤ - ن: عقبة بن قبيصة بن عقبة، أبو رئاب السوائي العامري الكوفي. سمع أباه، وعمه سفيان، وعبيد الله بن موسى، وأبا نعيم. وعنه النسائي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومطين، وابن خزيمة، وغيرهم. قال النسائي: صالح (٣). ٣١٥ - م د ت ق: عقبة بن مكرم بن أفلح، أبو عبد الملك العمي البصري، لا الكوفي؛ ذلك تقدم في الطبقة الماضية (٤). عن غندر، ومحمد بن أبي عدي، وابن أبي فديك، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووهب بن جرير، وخلق. وعنه مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأحمد بن عمرو البزار، وعلي بن زاطيا، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وآخرون. قال أبو داود (٥): ثقة ثقة، فوق بندار في الثقة عندي. وقال غيره: كان ثقة مجودا. قال السراج: مات سنة ثلاث وأربعين (٦). ٣١٦ - علكدة بن نوح بن اليسع الرعيني الأندلسي. عن ابن وهب، وابن القاسم، وغيرهما.

стр. 5831

توفي سنة اثنتين وأربعين (١). ٣١٧ - علي بن الأزهر بن عبد ربه بن الجارود ابن صاحب تستر الهرمزان، أبو الحسن الرازي. يروي عن الفضيل بن عياض، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سليم، وغيرهم. توفي يوم عرفة بخجند مما وراء النهر. ٣١٨ - علي بن بكار بن هارون، أبو الحسن المصيصي. عن أبي إسحاق الفزاري، ومخلد بن الحسين. وعنه أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الدارمي، وأحمد بن هارون البرديجي، والحسن بن أحمد بن فيل، ومحمد بن بركة برداعس، ومطين، وجماعة. وذكره ابن حبان في الثقات (٢). توفي بعد الأربعين ومائتين. ٣١٩ - علي بن جميل الرقي، أبو الحسن. عن جرير، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم. وعنه الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، وأبو عروبة، والفضل بن عبد الله بن مخلد. وكان كذابا. قال ابن عدي (٣): يسرق الحديث وروى البواطيل عن الثقات. وقال ابن حبان (٤): لا يحل كتب حديثه بحال. توفي سنة سبع وأربعين. ٣٢٠ - علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن السامي الخراساني الأصل. البغدادي الشاعر المشهور، صاحب الديوان المعروف. قيل كان: يرجع إلى دين وخير، وبراعة في ضروب الشعر. وله اختصاص زائد بالمتوكل. ومن شعره:

стр. 5832

خليلي ما أحلى الهوى وأمره … وأعلمني بالحلو منه وبالمر بما بيننا من حرمة هل رأيتما … أرق من الشكوى وأقسى من الهجر؟ وأفصح من عين المحب بسره … ولا سيما إن أطلقت عبرة تجري (١) وله: نوب الزمان كثيرة وأشدها … شمل تحكم فيه يوم فراق يا قلب لم عرضت نفسك للهوى؟ … أوما رأيت مصارع العشاق (٢) وكان ناصبيا منحرفا عن علي ﵇. وقع في الآخر بينه وبين المتوكل لكونه هجاه، فنفاه وكتب إلى ابن طاهر الأمير فصلبه يوما كاملا، ثم أطلقه. فسافر وتنقل إلى الشام، فورد على المستعين كتاب من صاحب البريد بحلب أن علي بن الجهم خرج من حلب إلى العراق، فخرجت عليه وعلى جماعة معه خيل من كلب، فقاتلهم قتالا شديدا دون ماله، فأثخن بالجراح، ولحقه الناس بآخر رمق، فمات في سنة تسع وأربعين. وكانت بينه وبين أبي تمام الطائي مودة أكيدة. ويقال: كان علي بن الجهم في المحدثين كالنابغة في المتقدمين؛ لأنه اعتذر إلى المتوكل بما لا يقصر عن اعتذارات النابغة إلى النعمان؛ فمن ذلك: عفا الله عنك أما حرمة … تعود بعفوك أن أبعدا ألم تر عبدا عدا طوره … ومولى عفا ورشيدا هدا أقلني أقالك من لم يزل … يقيك ويصرف عنك الردا (٣) وله في حبسه: قالوا حبست فقلت ليس بضائري … حبسي وأي مهند لم يغمد (٤) وله وقد عري وصلب أبيات يشبه نفسه فيها بالسيف وقد جرد. وكان يعد من طبقة أبي تمام في الشعراء. وقد ذكر المسعودي عنه أنه كان يسب أباه الذي سماه عليا بغضا منه لعلي، ﵁ ولا رضي عن باغضه.

стр. 5833

٣٢١ - خ م ت ن: علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج، أبو الحسن السعدي المروزي. ولمشمرج صحبة ووفادة. ثقة، حافظ، رحال عالي الإسناد، كبير القدر. سمع: شريك بن عبد الله، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وإسماعيل ابن علية، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وابن المبارك، وهشيم بن بشير، وأبا الخطاب معروفا الخياط صاحب واثلة بن الأسقع، وخلقا كثيرا بالشام، والعراق، والحجاز، وخراسان، والجزيرة. وعنه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن أورمة الأصبهاني، وعبدان بن محمد المروزي، والحسن بن سفيان، وأبو رجاء محمد بن حمدويه، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن أحمد بن أبي عون النسائي، وابن عمه محمد بن عبد الله بن أبي عون، والحسن بن الطيب البلخي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وخلق. وروى عنه: محمد بن علي بن حمزة المروزي، وقال: كان فاضلا حافظا، نزل بغداد ثم تحول إلى مرو فنزل قرية زرزم. وقال النسائي: ثقة مأمون حافظ. وقال أبو بكر الأعين: مشايخ خراسان ثلاثة: قتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، ومحمد بن مهران الرازي. ولعلي مصنفات منها كتاب أحكام القرآن. وقال الحسن بن سفيان: سمعت علي بن حجر ينشد: وظيفتنا مائة للغريب … في كل يوم سوى ما يفاد شريكية أو هشيمية أحا … ديث فقه قصار جياد قال: وأنشد مرة وقد سألوه الزيادة: لكم مائة في كل يوم أعدها … حديثا حديثا لا أزيدكم حرفا وما طال منها من حديث فإنني … به طالب منكم على قدره صرفا فإن أقنعتكم فاسمعوها سريحة … وإلا فجيئوا من يحدثكم ألفا وقال محمد بن عبد الرحمن الدغولي: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان

стр. 5834

المروزي قال: وجه بعض مشايخ مرو إلى علي بن حجر بشيء من السكر والأرز وثوب، فرده وكتب إليه: جاءني عنك مرسل بكلام … فيه بعض الإيحاش والإحشام فتعجبت ثم قلت تعالى … ربنا، ذا من الأمور العظام خاب سعيي لئن شريت خلاقي … بعد تسعين حجة بحطام أنا بالصبر واحتمالي لإخوا … ني أرجو حلول دار السلام والذي سمتنيه يزري بمثلي … عند أهل العقول والأحلام قال أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي: سمعت علي بن حجر يقول: ولدت سنة أربع وخمسين ومائة. وقال غير واحد: توفي في نصف جمادى الأولى سنة أربع وأربعين، فاستكمل تسعين سنة (١). ٣٢٢ - ن: علي بن الحسن الكوفي اللاني. ولان من فزارة. واللان من بلاد العجم. روى عن: المعافى بن عمران، وعبد الرحيم بن سليمان. وعنه: النسائي، وعبد الله بن ناجية، ومطين، وغيرهم. صدوق (٢). ٣٢٣ - ت: علي بن الحسن الكوفي. عن: إسماعيل بن إبراهيم التيمي، ومحبوب بن محرز القواريري. وعنه: الترمذي. وأظنه اللاني (٣). ٣٢٤ - علي بن الحسن بن السماك، ويقال: السمان. عن: عبد الرحمن المحاربي. وعنه: مطين، وأبو بكر أحمد بن عمرو البزار. كنيته أبو الحسين (٤).

стр. 5835

٣٢٥ - ت ن: علي بن سعيد بن مسروق، أبو الحسن الكندي الكوفي، ابن أخي محمد بن مسروق قاضي مصر. روى عن ابن المبارك، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويحيى بن يعلى التيمي، وعبيد الله الأشجعي، وحفص بن غياث، وجماعة. وعنه الترمذي، والنسائي، وأحمد بن يحيى التستري، وعلي بن العباس المقانعي، وابن خزيمة، ومحمد بن محمد الباغندي، وابن صاعد، وطائفة. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال مطين: ثقة. مات في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين ومائتين (٢). ٣٢٦ - ت: علي بن عيسى بن يزيد الكراجكي البغدادي. عن شبابة، وروح بن عبادة، ومحمد بن عمر الواقدي، وعبد الله بن بكر السهمي، وجماعة. وعنه الترمذي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وابن خزيمة، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، والقاضي المحاملي، وجماعة. وثقه ابن حبان (٣). ومات سنة سبع وأربعين (٤). ٣٢٧ - علي بن الفضل القيسي الكرابيسي البصري، أبو الحسن. سمع إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة. سمع منه أبو حاتم الرازي في الرحلة الثالثة وقال (٥): صدوق. ٣٢٨ - ن ق: علي بن ميمون، أبو الحسن الرقي العطار. عن أبي معاوية الضرير، وحفص بن غياث، ومعن بن عيسى، وسفيان بن عيينة، وطبقتهم. وعنه النسائي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وعبدان الأهوازي، وأبو عروبة، والحسن بن أحمد بن فيل البالسي، وآخرون. قال النسائي: لا بأس به. وقال أبو علي الحراني: مات سنة ست وأربعين ومائتين (٦).

стр. 5836

٣٢٩ - م د ت ن: علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي، أبو الحسن الجهضمي البصري. من أولاد العلماء، روى عن أبي عاصم النبيل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووهب بن جرير، ويزيد بن هارون، وطائفة. وعنه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (١)، وأحمد بن يحيى التستري، وجعفر الفريابي، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة. وروى عنه البخاري في تاريخه. قال ابن أبي حاتم (٢): سألت أبي عنه فوثقه، وأطنب في ذكره والثناء عليه. وقال الترمذي (٣): كان حافظا صاحب حديث. قلت: ورخوه في شعبان سنة خمسين؛ ومات أبوه قبله بنحو مائة يوم أو أكثر. ٣٣٠ - خ: علي بن الهيثم البغدادي صاحب الطعام. عن حماد بن مسعدة، وعمر بن يونس اليمامي، ويحيى بن سليم، ومعلى بن منصور الرازي، وغيرهم. وعنه البخاري، ومحمد بن علي الطبري، والقاضي المحاملي (٤). ٣٣١ - علي بن يونس بن أبان الأصبهاني، مولى بني تميم. عن عبد الرحمن بن مهدي، وجماعة. وعنه محمد بن العباس الأخرم، وعبد الله بن أحمد بن أسيد، وابنه حسن بن علي (٥). ٣٣٢ - علي بن أبي علي الأنصاري، مولاهم الأصبهاني. عن ابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وحبيب بن هوذة. وعنه أحمد بن الحسين الأنصاري، وأحمد بن علي بن الجارود، وأحمد بن محمود بن صبيح الأصبهانيون.

стр. 5837

توفي سنة اثنتين وأربعين (١). ٣٣٣ - ن: عمار بن الحسن بن بشير، أبو الحسن الهمداني الرازي. نزيل نسا. عن جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن المبارك، وشجاع البلخي المقرئ، وزافر بن سليمان، وسلمة بن الفضل الأبرش، وجماعة. وعنه النسائي، والحسن بن سفيان، وعبدان بن محمد المروزي، وعبد الله بن أحمد بن خزيمة الباوردي، ومحمد بن أحمد بن أبي عون النسائي، وطائفة كبيرة. وثقه النسائي، وغيره. وله شعر حسن. توفي سنة اثنتين وأربعين وله ثلاث وثمانون سنة (٢). ٣٣٤ - ق: عمار بن طالوت بن عباد، أخو عثمان. يروي عن أبي عاصم النبيل، وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون، ومحمد بن أبي عدي، وجماعة. وعنه ابن ماجه، وإبراهيم بن أورمة، وعبدان الأهوازي، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وآخرون (٣). ٣٣٥ - عمارة بن عقيل. بغدادي أخباري، أديب علامة. روى عنه أبو العيناء، والمبرد. نقل الخطيب في تاريخه عنه حكاية؛ وهي (٤): قال: كنت رجلا دميما داهية، فتزوجت امرأة حسناء رعناء؛ ليكون أولادي في جمالها، ودهائي، فجاؤوا في رعونتها ودمامتي. ٣٣٦ - ن: عمران بن خالد بن يزيد، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو القرشي، ويقال: الطائي. مولاهم الدمشقي أخو هاشم بن خالد. روى عن سفيان بن عيينة، وحاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، ومعروف الخياط، وطائفة. وعنه النسائي، وإبراهيم بن دحيم، وأحمد بن أنس بن مالك، والحسن بن سفيان، ومحمد بن المعافى

стр. 5838

الصيداوي، ومحمد بن محمد الباغندي، وطائفة. قال النسائي: لا بأس به. وقال عمرو بن دحيم: مات في ربيع الآخر سنة أربع وأربعين (١). ٣٣٧ - عمران بن محمد، أبو جعفر الموصلي الخيزراني. عن معتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه صالح بن العلاء العبدي الموصلي. توفي سنة تسع وأربعين. ٣٣٨ - ت ن ق: عمران بن موسى الليثي القزاز، أبو عمرو البصري. عن حماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد. وعنه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وعمر بن محمد بن بجير، وابن خزيمة، وجماعة. وثقه النسائي. وتوفي سنة بضع وأربعين (٢). ٣٣٩ - عمران بن موسى الطرسوسي. عن أبي جابر محمد بن عبد الملك، وعثمان، وجماعة. ومات كهلا. روى عنه أبو الجهم بن طلاب، وسعيد بن عمرو البرذعي. ٣٤٠ - ت: عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي. نزيل بغداد. عن أبيه عن جده، وعن حفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان، ويعلى بن الأشدق، وجماعة. وعنه الترمذي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وابن ناجية، ومحمد بن جرير الطبري، وطائفة. قال أبو حاتم: (٣) ضعيف.

стр. 5839

وقال النسائي (١): متروك. قلت: ومن ذنوبه روايته عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه: أنا مدينة العلم وعلي بابها. والحديث موضوع ما رواه الأعمش (٢). ٣٤١ - ت: عمر بن حفص بن صبيح، أبو الحسن الشيباني اليماني ثم البصري. عن عبد الله بن وهب، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة. وعنه الترمذي، وابن خزيمة، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو عروبة الحراني، وآخرون. توفي في حدود سنة خمسين. وهو صدوق (٣). ٣٤٢ - د: عمر بن حفص بن عمر بن سعد النميري الوصابي الحمصي. عن بقية بن الوليد، ومحمد بن حمير، واليمان بن عدي. وعنه أبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو عروبة الحراني، وأبو بكر بن أبي داود، ومكحول البيروتي، وجماعة. توفي سنة ست وأربعين ومائتين (٤). ٣٤٣ - عمر بن حفص الدمشقي الخياط. عن معروف الخياط صاحب واثلة بن الأسقع. وعنه أحمد بن عامر، وأبو الحسن بن جوصا، وغيرهما. وهو منكر الحديث. ٣٤٤ - خ ن: عمر بن محمد بن الحسن ابن التل، أبو حفص الأسدي الكوفي. أخو جعفر.

стр. 5840

سمع أباه، ووكيعا، ويحيى بن يمان. وعنه البخاري، والنسائي، وزكريا خياط السنة، ومحمد بن المجدر، وابن صاعد، وأحمد بن عبد الله الوكيل، وابنا المحاملي، وآخرون. وقال النسائي: صدوق. وقال البخاري (١): مات في شوال سنة خمسين. قال سعيد البرذعي (٢): قال لي أبو حاتم: كان ابن التل يصحف فيقول: معاد بن خيل، وحجاج بن فراقصة، وعلقمة بن مرتد! فقلت له: أبوك لم يسلمك إلى الكتاب؟ فقال: كان لنا ضبنة (٣) أشغلتنا عن الحديث. ٣٤٥ - د: عمر بن يزيد السياري، أبو حفص البصري الصفار. نزيل الثغر. عن عبد الوارث، وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، ومسلم بن خالد الزنجي، وعباد بن العوام، وطائفة. وعنه أبو داود، وبقي بن مخلد، وعبدان الأهوازي، والحسين بن عبد الله الرقي القطان، وأبو عبيد علي بن حربويه القاضي، وأبو الطاهر بن فيل، ووالده. وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة: صدوق (٤). ٣٤٦ - عمرو بن بحر بن محبوب، أبو عثمان الجاحظ. البصري المتكلم المعتزلي، صاحب التصانيف المشهورة. أخذ عن أبي إسحاق النظام، وغيره، وحدث عن أبي يوسف القاضي، وثمامة بن أشرس، وحجاج بن محمد. وعنه أبو العيناء محمد بن القاسم، ويموت بن المزرع، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو سعيد العدوي، وغيرهم. وكان واسع النقل كثير الاطلاع، من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم. قال أبو العباس ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون.

стр. 5841

قال الخطيب (١): حدثنا علي بن أحمد النعيمي من حفظه، قال: حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: دخلت على عمرو بن بحر الجاحظ فقلت له: حدثني بحديث، فقال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. وأما ما رواه محمد بن عبد الله الشيباني الكذاب (٢) فقال: حدثنا ابن أبي داود، قال: أتيت منزل الجاحظ، فاطلع إلي من خوخة فقال: من هذا؟ قلت: رجل من أصحاب الحديث. فقال: ومتى عهدتني أقول بالحشوية؟ قلت: إني ابن أبي داود. قال: مرحبا بك وبأبيك. فنزل وفتح لي وقال: ادخل، أيش تريد؟ فقلت: حدثني بحديث. قال: اكتب: حدثنا حجاج، عن حماد، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ صلى على طنفسة. فقلت: حدثني حديثا آخر. فقال: ابن أبي داود لا يكذب. قال يموت بن المزرع: كان جد الجاحظ جمالا أسود. وعن الجاحظ قال: نسيت كنيتي ثلاثة أيام، فأتيت أهلي فقلت: بمن أكنى؟ قالوا: بأبي عثمان. وقال المبرد: حدثني الجاحظ قال: وقفت أنا وأبو حرب على قاص، فأردت الولوع به، فقلت لمن حوله: إنه رجل صالح لا يحب الشهرة، فتفرقوا عنه. فقال لي: الله حسيبك، إذا لم ير الصياد طيرا كيف يمد شبكته. وذكر المبرد أنه ما رأى أحرص على العلم من ثلاثة: الجاحظ، وكان إذا وقع بيده كتاب قرأه كله؛ وإسماعيل القاضي، ما دخلت إليه إلا وبيده كتاب ينظر فيه؛ والفتح بن خاقان، كان يحمل الكتاب في خفه، فإذا قام من بين يدي المتوكل لأمر نظر فيه وهو يمشي، وكذلك في رجوعه. وقال يموت بن المزرع: سمعت خالي الجاحظ يقول: أمليت على إنسان مرة: أنا عمرو، فاستملى: أبا بشر وكتب أبا زيد. وقال إسماعيل ابن الصفار: حدثنا أبو العيناء قال: أنا والجاحظ وضعنا

стр. 5842

حديث فدك، فأدخلنا على الشيوخ ببغداد، فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي، فإنه قال: لا يشبه آخر هذا الحديث أوله. فلم يقبله. قال الصفار: كان أبو العيناء يحدث بهذا بعدما تاب. وأنشد المبرد للجاحظ: إن حال لون الرأس عن حاله … ففي خضاب الرأس مستمتع هب من له شيب له حيلة … فما الذي يحتاله الأصلع (١) وقال رجل للجاحظ: كيف حالك؟ فقال: يتكلم الوزير برأيي، وصلات الخليفة متواترة إلي، وآكل من لحم الطير أسمنها، وألبس من ألينها، وأنا صابر حتى يأتي الله بالفرج. فقال له: الفرج ما أنت فيه. قال: بل أحب أن لي الخلافة، ويختلف إلي محمد بن عبد الملك، يعني الوزير، فهذا هو الفرج. وقال أبو العيناء: أنشدنا الجاحظ: يطيب العيش أن تلقى حكيما … وفضل العلم يعرفه الأديب سقام الحرص ليس له دواء … وداء الجهل ليس له طبيب (٢) وقد عمر الجاحظ وبقي كلحم على وضم. قال المبرد: دخلت على الجاحظ في آخر أيامه فقلت: كيف أنت؟ قال: كيف يكون من نصفه مفلوج ونصفه الآخر منقرس، لو طار عليه الذباب لآلمه، والآفة في هذا أني قد جزت التسعين. وعن عبدان الطبيب قال: دخلنا على الجاحظ نعوده فأتى إليه رسول المتوكل يطلبه، فقال: وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل؟ ما تقولون في رجل له شقان، أحدهما لو غرز بالمسال ما أحس والآخر يمر به الذباب فيغوث. وأكثر ما أشكوه الثمانون. قال ابن زبر في الوفيات (٣): توفي سنة خمسين. وقال الصولي: سنة خمس وخمسين

стр. 5843

قال أبو هفان: ثلاثة لم أر قط ولا سمعت أحب إليهم من الكتب والعلوم: الجاحظ، لم يقع بيده كتاب إلا استوفى مطالعته، حتى إنه كان يكتري دكاكين الوراقين، ويبيت فيها للنظر، والفتح بن خاقان، كان يمشي والكتاب في كمه ينظر فيه، وإسماعيل القاضي، ما جئت إليه إلا رأيته يطالع، أو نحو ذلك. ٣٤٧ - م ن ق: عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، أبو محمد العامري السرحي المصري. راوية ابن وهب. وروى أيضا عن الشافعي، وأشهب بن عبد العزيز. وعنه مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأبو حاتم، وأسامة بن أحمد التجيبي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق. قال أبو حاتم (١): صدوق. قلت: توفي في العشرين من رجب سنة خمس وأربعين (٢). ٣٤٨ - عمرو بن سهل، أبو علي الرازي. عن يحيى بن ضريس، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وطبقتهم. وعنه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال أبو حاتم (٣): صدوق. ٣٤٩ - ق: عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني البصري. عن أبيه أبي عاصم النبيل. وعنه ابن ماجه، وابنه أبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وطائفة. ولم أر له رواية عن غير والده. قال ابن حبان في الثقات (٤): مستقيم الحديث. كان على قضاء الشام. وقال ابنه: مات سنة اثنتين وأربعين (٥).

стр. 5844

٣٥٠ - ع: عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الباهلي البصري الصيرفي الفلاس الحافظ. أحد الأعلام. ولد في حدود الستين ومائة، أو بعدها بقليل. سمع يزيد بن زريع، وعمر بن علي المقدمي، ومعتمر بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وبشر بن المفضل، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن سواء، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الرحمن بن مهدي، وفضيل بن سليمان، ومحمد بن فضيل، وخلقا سواهم. وعنه الجماعة، والنسائي أيضا عن رجل عنه، وعفان بن مسلم أحد شيوخه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن جرير، ومحمد بن يحيى بن منده، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويحيى بن صاعد، وجعفر الفريابي، والقاضي المحاملي، وخلق آخرهم موتا أبو روق أحمد بن محمد الهزاني. قال النسائي: ثقة حافظ، صاحب حديث. وقال أبو حاتم (١): كان أرشق من علي ابن المديني. سمعت عباسا العنبري يقول: ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي. وقال حجاج بن الشاعر: لا يبالي عمرو بن علي أحدث من حفظه أو من كتابه. وذكره أبو زرعة فقال: ذاك من فرسان الحديث، ولم نر بالبصرة أحفظ منه، ومن علي ابن المديني، وسليمان الشاذكوني. وقال الفلاس: حضرت مجلس حماد بن زيد وأنا صبي وضيئ، فأخذ رجل بخدي، ففررت فلم أعد. وقال الفرهياني: سمعت ابن إشكاب الصغير يقول: ما رأيت مثل عمرو بن علي. كان يحسن كل شيء. قال الفرهياني: ولم يكن ابن إشكاب يعد لنفسه نظيرا. وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا الفلاس، قال: حدثنا عبد ربه بن بارق قال: حدثني سماك بن الوليد، عن ابن عباس، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة. . الحديث. قال

стр. 5845

الفلاس: كتب عني هذا الحديث أبو عاصم (١). وقال: روى عني عفان حديثا، فسماني الفلاس وما كنت فلاسا قط. أخبرنا أبو المعالي القرافي، قال: أخبرنا المبارك بن أبي الجود، قال: أخبرنا أحمد بن غالب، قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، قال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك العرب رجل من بيتي يواطئ اسمه اسمي. هذا حديث حسن صحيح (٢). توفي الفلاس بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين، وهو في عشر التسعين. وقد دخل أصبهان مرات، وحدث بها. ٣٥١ - خ ن: عمرو بن عيسى الضبعي البصري الأدمي. عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ومحمد بن سواء، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى. وعنه البخاري، والنسائي عن رجل عنه، وعبدان، ومحمد بن يحيى بن منده، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون (٣). ٣٥٢ - ن: عمرو بن قتيبة. عن الوليد بن مسلم. وعنه النسائي، وسعد بن محمد البيروتي، وبالإجازة أحمد بن المعلى القاضي، وأبو الحسن أحمد بن جوصا. له حديث واحد عند النسائي (٤)، من رواية حمزة الكناني، وأبي علي الأسيوطي، وأبي الحسن بن حيويه، وشذ ابن السني فقال: عمرو بن عثمان، فوهم (٥).

стр. 5846

٣٥٣ - ت: عمرو بن مالك، أبو عثمان الراسبي الغبري لا النكري، البصري. عن سفيان بن عيينة، ويوسف بن عطية، وفضيل بن سليمان النميري، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى. وعنه الترمذي، وعبدان، ومحمد بن جرير الطبري، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة. فيه لين. وأما النكري ففي عصر الزهري (١). ٣٥٤ - عمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز، أبو حفص الجرشي الدمشقي. عن الوليد بن مسلم، ومخيس بن تميم. وعنه أحمد بن نصر بن شاكر، وأحمد بن المعلى، وجماهر الزملكاني، وأحمد بن أنس، وآخرون. وثقه النسائي (٢). ٣٥٥ - ن: عمرو بن منصور، أبو سعيد النسائي الحافظ. عن أبي نعيم، وعفان، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وعبد الأعلى بن مسهر، وعلي بن عياش، والقعنبي، وخلق كثير. وعنه النسائي. وقال: ثقة مأمون ثبت، وعبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني، والقاسم بن زكريا المطرز. قال عباس العنبري: ما قدم علينا مثله ومثل أبي بكر الأثرم (٣). ٣٥٦ - ن: عمرو بن هشام بن بزين، أبو أمية الجزري الحراني. عن جده لأمه عتاب بن بشير، وسفيان بن عيينة، وأبي بكر بن عياش، ومحمد بن سلمة، ومخلد بن يزيد، وجماعة. وعنه النسائي، وبقي بن مخلد، وأحمد بن علي الأبار، والحسين بن إسحاق التستري، وأبو عروبة الحراني، ومحمد بن محمد الباغندي، وآخرون. قال النسائي: ثقة.

стр. 5847

قلت: توفي سنة خمس وأربعين (١). ٣٥٧ - ن: عمرو بن يزيد، أبو بريد الجرمي البصري. عن غندر، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن أبي عدي، وبهز بن أسد، وجماعة. وعنه النسائي، وأبو حاتم الرازي، وعمر بن محمد بن بجير، وأحمد بن عمرو البزار، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وجماعة. قال النسائي: ثقة (٢). ٣٥٨ - عنبسة بن إسحاق بن شمر الضبي البصري. الأمير. كان من أجلاد القوم ودهاتهم. ولي الديار المصرية للمتوكل عشرة أعوام فبقي عليها إلى سنة اثنتين وأربعين. قال ابن يونس: أخبرني من رآه يروح إلى الجمعة في محفية بيضاء وطيلسان ويغلطاق راجلا، وقيل: إنه كتب الحديث ببلده. ٣٥٩ - ت: العلاء بن مسلمة البغدادي الرواس. عن ضمرة بن ربيعة، وعبد المجيد بن أبي رواد، وجماعة. وعنه الترمذي، وابن صاعد، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي. وكان متهما بوضع الحديث (٣). ٣٦٠ - م د ن ق: عيسى بن حماد زغبة، أبو موسى التجيبي، مولاهم المصري. عن الليث، ورشدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن وهب، وابن القاسم. وعنه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو عمران موسى بن سهل الجوني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن زبان بن حبيب، وأحمد بن عبد الوارث العسال، وإسماعيل بن داود بن وردان، والحسين بن محمد المصري مأمون، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض الدمشقي؛ وآخر من روى عنه أحمد بن عيسى الوشاء.

стр. 5848

وثقه النسائي، والدارقطني. قال ابن يونس: هو آخر من روى عن الليث من الثقات. وهو مكثر عنه. توفي في ثاني ذي الحجة سنة ثمان وأربعين. قال أبو حاتم (١): كان ثقة رِضى (٢). ٣٦١ - د: عيسى بن شاذان البصري القطان. أحد الحفاظ. مات كهلا ولم يشتهر اسمه. يروي عن عبد الله بن رجاء الغداني، وأبي عمر الحوضي، وهذه الطبقة. وعنه أبو داود، وولده أبو بكر بن أبي داود، وأبو عروبة، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وآخرون. قال أبو عبيد الآجري (٣): سمعت أبا داود يقول: ما رأيت أحفظ من النفيلي. قلت له: ولا عيسى بن شاذان؟ قال: ولا عيسى بن شاذان (٤). ٣٦٢ - عيسى بن صبيح. من حذاق المعتزلة البغداديين. توفي إلى ظنه بربه سنة خمس وأربعين، ورخه المسعودي. ٣٦٣ - د ن: عيسى بن أبي عيسى السليحي الحمصي، المعروف بابن البراد. عن محمد بن حمير، ويحيى بن أبي بكير، وأبي المغيرة عبد القدوس، وطائفة. وعنه أبو داود، والنسائي، وحرمي بن أبي العلاء، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو عروبة (٥). ٣٦٤ - ن: عيسى بن مساور البغدادي الجوهري. عن الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، ومروان بن معاوية الفزاري، وطبقتهم. وعنه النسائي، والقاسم بن زكريا المطرز، ومحمد بن هارون الحضرمي، وآخرون. قال النسائي: لا بأس به.

стр. 5849

وقال غيره: توفي في شوال سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة خمس (١). ٣٦٥ - عيسى بن مهران الرازي، أبو موسى المستعطف. عن عبد الواحد بن زياد، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وجماعة. وعنه محمد بن جرير الطبري. قال ابن أبي حاتم (٢): سمع منه أبي ثم ترك حديثه وقال: هو كذاب. وقال ابن عدي (٣): هو منحرف في الرفض. حدث بأحاديث موضوعة. ٣٦٦ - عيسى بن يوسف بن عيسى ابن الطباع، أبو يحيى، أخو محمد. عن أبي بكر بن عياش، وابن أبي فديك، وجماعة. وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، وابن صاعد، وآخرون. توفي سنة سبع وأربعين (٤). ٣٦٧ - ق: غياث بن جعفر الرحبي. من الرحبة. ولا أعلم أحدا من أهلها له ذكر قبل هذا. استملى على سفيان بن عيينة وحدث عنه، وعن الوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه ابن ماجه، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن المجدر، وآخرون (٥). ٣٦٨ - الفتح بن خاقان، الأمير أبو محمد التركي الكاتب، وزير المتوكل. كان فصيحا مفوها، وشاعرا محسنا موصوفا بالسخاء والكرم والرئاسة والسؤدد. وكان المتوكل لا يكاد يصبر عنه؛ استوزره وقدمه وأمره على الشام، وأذن له أن يستنيب عنه بها. وللفتح أخبار في الجود والأدب والمكارم والظرافة، وكان معادلا للمتوكل على جمازة لما قدم دمشق. حكى عنه المبرد، وأحمد بن يزيد المؤدب، وغيرهما.

стр. 5850

قال أبو العيناء: دخل المعتصم يوما على خاقان يعوده، فرأى ابنه الفتح صبيا لم يثغر، فمازحه، ثم قال: أيما أحسن، دارنا أم داركم؟ فقال الفتح: دارنا أحسن إذا كنت فيها. فقال المعتصم: والله لا أبرح حتى أنثر عليه مائة ألف درهم. وقال الصولي: حدثنا أبو العيناء قال: قال الفتح بن خاقان: غضب علي المعتصم ثم رضي عني فقال: ارفع حوائجك لتقضى. فقلت: يا أمير المؤمنين، ليس شيء من عرض الدنيا وإن جل يفي برضى أمير المؤمنين وإن قل. فأمر فحشي فمي درا. ومن شعره: بني الحب على الجور فلو … أنصف المعشوق فيه لسمج ليس يستحسن في وصف الهوى … عاشق يحسن تأليف الحجج وقال البحتري: قال لي المتوكل: قل في شعرا وفي الفتح، فإني أحب أن يحكى معي ولا أفقده، فيذهب عيشي ولا يفقدني. فقل في هذا المعنى. فقلت أبياتي التي كنت عملتها في غلامي، وأريته أني عملتها في الحال، وغيرت فيها لفظة ما عشت بيا فتح. وهي: سيدي أنت كيف أخلفت وعدي … وتثاقلت عن وفاء بعهدي لا أرتني الأيام فقدك يا فتـ … ـح ولا عرفتك ما عشت فقدي أعظم الرزء أن تقدم قبلي … ومن الرزء أن تؤخر بعدي حذرا أن تكون إلفا لغيري … إذ تفردت بالهوى فيك وحدي قال: فقتلا معا، وكنت حاضرا فربحت هذه الضربة، وأومأ إلى ضربة في ظهره. قلت: قتلا في سنة سبع وأربعين. ويحكى أن الفتح كان مع قوة ذكائه متبحرا في العلوم، لا يكاد يمل من المطالعة في فنون الأدب (١). ٣٦٩ - فتح بن عمرو التميمي، أبو نصر الكسي. رحل، وروى عن أبي يحيى الحماني، وأبي أسامة، وأزهر السمان، وعبد الرزاق بن همام، وخلق. وعنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن سلمة
следующие страницы →