← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 6336–6375 · переход к 6341.

стр. 6336

٤٠٧ - محمد بن الحكم، أبو جعفر الختلي. عن عبيد الله بن موسى. وعنه ابن مخلد، وإسحاق بن سلمة الكوفي. توفي سنة ست وستين (١). ٤٠٨ - محمد بن حمّاد بن بكر أبو بكر المقرئ. صاحب خلف البزّار. مقرئ مجوِّد، صالح عابد. كان الإمام أحمد يجلُّه ويحترمه، ويصلّي خلفه في رمضان. روى عن: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السَّهميّ. وعنه: ابن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وجماعة. توفّي سنة سبعٍ وستين (٢). ٤٠٩ - محمد بن حميد بن هشام، أبو قرة الرعيني المصري. روى عن حسان بن عبد الله الواسطي، وغيره. توفي سنة ست وستين. قال أبو أحمد في الكنى: سمع أبو قرة عبد الله بن يوسف التنيسي، وحسان بن غالب المصري. روى عنه ابن خزيمة، وأحمد بن محمد الواسطي. ٤١٠ - ن: محمد بن خالد بن خلي الكلاعي الحمصي، أبو الحسين. عن أحمد بن خالد الوهبي، وأبي اليمان وأبيه خالد، وبشر بن شعيب. وعنه النسائي، وابنه أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد، وحاجب بن أركين، وابن جوصا، وأبو عوانة، ومحمد بن يوسف الهروي، وأبو العباس الأصم، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره (٣). ٤١١ - محمد بن خلف بن صالح التيمي الكوفي.

стр. 6337

عن إسحاق السلولي، وطلق بن غنام، وخالد بن مخلد. قال ابن أبي حاتم (١): صدوق، سمعت منه بالكوفة. وقال ابن عقدة: مات سنة أربع وستين. ٤١٢ - محمد بن خلف، أبو بكر البغداديّ الحدّاديّ المقرئ. عن: حسين بن علي الجعفيّ، وعبد الله بن نمير، وزيد بن الحباب، وأبي يحيى الحمّانيّ، ويعقوب الحضرمي، والوليد بن القاسم الهمداني، وطائفة. وعنه: البخاريّ، وأبو ذر أحمد ابن الباغنديّ، وابن خزيمة، وابن صاعد، ويعقوب الجصاص، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، وابن مخلد، وطائفة. قال الدّارقطنيّ: ثقة، فاضل. وقال هبة الله بن الحسن الطبري مات في ربيع الأوّل سنة إحدى وستين. له حديث في الصّحيح. وقد روى القراءة عن أبي يوسف الأعشى (٢). ٤١٣ - محمد بن الخليل. أبو جعفر البغداديّ الفلاّس المخرَّميّ. عن: أبي بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بن عبيد، وروح بن عبادة، وحجّاج الأعور، وجماعة. وعنه: أبو بكر بن أبي داود، وأبو عوانة، ومحمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطَّيري، وجماعة. وكان من خيار المسلمين. توفّي في شعبان سنة تسعٍ وستين. ووثقه الخطيب (٣). لم يصّح أنّ النّسائيّ روى عنه (٤).

стр. 6338

٤١٤ - محمد بن داود القومسي. حدث ببغداد عن مسلم بن إبراهيم، وأبي حذيفة النهدي. وعنه ابن البختري، وإسماعيل الصفار. وثقه مطين (١). ٤١٥ - محمد بن دلوية بن منصور الفقيه، أبو بكر النيسابوري الزاهد. رحل، وأكثر عن روح بن عبادة، وأبي داود الطيالسي، وآدم بن أبي إياس، ونحوهم. وعنه ابن خزيمة، وجماعة. توفي سنة خمس وستين. ٤١٦ - محمد بن سحنون الفقيه واسم سحنون عبد السّلام بن سعيد التَّنوخيّ القيروانيّ. المالكّي، الحافظ أبو عبد الله. سمع: أباه، وأبا مصعب الزُّهريّ، وجماعة. . وكان خبيرًا بمذهب مالك، عالمًا بالآثار. قال يحيى بن عمر: كان ابن سحنون من أكبر النّاس حجّة وأتقنهم لها. وكان يناظر أباه، وما شبهّته إلاّ بالسيف. وقيل لعيسى بن مسكين، من خير من رأيت في العلم؟ قال: محمد بن سحنون. وقال غيره: ألّف محمد كتابه المشهور، جمع فيه فنون العلم والفقه، وكتاب السِّير وهو عشرون كتابًا، وكتاب التاريخ وهو ستّة أجزاء، وكتاب الرّدّ على الشّافعي وأهل العراق، وكتاب الزُّهد، وكتاب الإمامة، وتصانيفه كثيرة. ولمّا مات ضربت الأخبية على قبره وأقام النّاس فيها شهورًا حتّى قامت الأسواق حول قبره. ورثاه غير واحدٍ من الشُّعراء. وكانت وفاته سنة خمسٍ وستيّن بالقيروان مات كهلًا ﵀. ٤١٧ - محمد بن سريج بن موسى بن دينار، أبو عبد الله البخاري.

стр. 6339

ذكره ابن ماكولا (١). روى عن عبدان، وأبي وهب محمد بن مزاحم، ومحمد بن سلام البيكندي. وعنه محمد بن صابر. مات سنة ثمان وستين ومائتين. ٤١٨ - محمد بن سعيد بن غالب. أبو يحيى العطار الضّرير. بغداديّ، ثقة. روى عن: سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عليَّة، ومعاذ بن معاذ، وعبيدة بن حميد، ويحيى بن آدم، وأبي أسامة، والشَّافعيّ، وطائفة كثيرة. وعنه: ابن ماجه في تفسيره، وأبو العباس بن سريج الفقيه، وعبد الله بن عروة الهروي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد المروزي الحامض، ومحمد بن مخلد، والمحامليّ، وابن أبي حاتم وقال (٢): صدوق ثقة (٣)، وابن الأعرابيّ وهو آخر أصحابه موتًا (٤). وقال ابن مخلد توفّي في شوال سنة إحدى وستين. ٤١٩ - محمد بن سعيد بن هنّاد أبو غانم الخزاعي البوشنجيّ. حدَّث ببغداد ونيسابور عن: أبي نعيم، والقعنبيّ، وأبي الوليد الطّيالسيّ، وجماعة. وعنه: محمد بن مخلد، وأبو حامد ابن الشَّرقي، وأبو بكر بن المنذر صاحب الخلافيّات، ومحمد بن عقيل البلخيّ، ومكّي بن عبدان، وعدد. واستوطن نيسابور. وقيل: لقي ابن عيينة. توفّي سنة سبعٍ وستيّن ومائتين وقد ذكر الخطيب في تاريخه (٥) أنهّ روى عن سفيان بن عيينة. وهذا بعيد لا وجه له لبعده. ٤٢٠ - محمد بن سليم، أبو جعفر السراج.

стр. 6340

بغدادي ثقة عن حفص بن عبد الله النيسابوري، ويحيى بن أبي بكير. وعنه ابن صاعد، ومحمد بن مخلد. توفي سنة اثنتين وستين (١). ٤٢١ - ق: محمد بن سليمان بن هشام الوراق، ابن بنت مطر. عن المحاربي، وأبي معاوية، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل بن علية، وطبقتهم. وعنه ابن ماجه حديثا واحدا (٢)، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وأبو قريش، وابن جوصا، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وأحمد بن زكريا المقدسي، وحمزة بن الحسين السمسار، وطائفة. قال ابن عقدة: في أمره نظر. وقال أبو علي النيسابوري: ضعيف. وقال ابن عدي (٣): أحاديثه مسروقة، يسرقها من قوم ثقات. وقال ابن المنادي: مات سنة خمس وستين (٤). ٤٢٢ - محمد بن سهل بن إبراهيم النيسابوري. عن محاضر بن المورع، ومؤمل بن إسماعيل. وعنه محمد بن شاذان، ومحمد بن سليمان بن فارس. توفي سنة سبع وستين. ٤٢٣ - محمد بن شجاع، أبو عبد الله ابن الثلجي البغدادي الفقيه الحنفي أحد الأعلام الكبار. قرأ القرآن على أبي محمد ابن اليزيدي وروى الحروف عن: يحيى بن آدم. وتفقه على: الحسن بن زياد اللُّؤلؤيّ، وغيره. وروى عن: إسماعيل بن عليَّة، ووكيع، وأبي أسامة، ومحمد بن عمر الواقديّ، ويحيى بن آدم، وجماعة. وعنه: عبد الله بن أحمد بن ثابت البزّاز. وعبد الوهّاب بن أبي حيّة،

стр. 6341

ومحمد بن إبراهيم بن حبيش البغويّ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وجدّه يعقوب. قال ابن عديّ (١): كان يضع أحاديث في التّشبيه وينسبها إلى أصحاب الحديث يثلبهم بذلك. روى عن حبان بن هلال، عن حمّاد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة يرفعه: إنّ الله خلق الفرس فأجراها فعرقت، ثمّ خلق نفسه منها. قلت: هذا كذب لا يدخل في عقل المجانين لاستحالته، إلاّ أن يريد خلق شيئًا سمّاه نفسًا، وأضافه إليه إضافة ملك. وبكلّ حال هذا والله كذب بيقين. وقد سأل عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أحمد بن حنبل عنه فقال: مبتدع صاحب هوى. قلت: ومع مذهبه في الوقف في القرآن كان متعبّدًا كثير التّلاوة. قال أحمد بن الحسن البغويّ: سمعته يقول: ادفنوني في هذا البيت فإنهّ لم يبق فيه طابق إلاّ وقد ختمت عليه القرآن. قلت: ولد سنة إحدى وثمانين ومائة، ومات وهو ساجد في صلاة العصر في رابع ذي الحجّة سنة ستِّ وستين وختم له بخير إن شاء الله وأناب عند الموت. قال ابن عدّي (٢): سمعت موسى بن القاسم بن الحسن الأشيب يقول: كان ابن الثّلجيّ يقول: من كان الشّافعيّ؟ إنمّا كان يصحب بربر المغني. فلم يزل يقول هذا إلى أن حضرته الوفاة فقال: رحم الله أبا عبد الله الشّافعيّ. وذكر علمه وقال: قد رجعت عمّا كنت أقول فيه. وقال أبو عبد الله الحاكم: رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمّيّ الخازن، عن أبيه، عن محمد بن شجاع كتاب المناسك في نيِّف وستيّن جزءًا كبارًا دقاقا. روى هذا أبو عمرو الدانيّ، عن عبد الملك الصِّقلّيّ، عن الحاكم.

стр. 6342

وقال هارون بن يعقوب الهاشميّ: سمعت أبا عبد الله وقيل له ابن الثّلجي وأصحابه قال جهمية قيل أكان من أصحاب المريسي قال نعم. قلت وقد جاء عن غير واحد أن ابن الثلجي كان ينال من أحمد بن حنبل وأصحابه ويقول: أيّ شيء قام به أحمد بن حنبل؟!. قال المروذيّ: أتيته ولمته، فقال: إنمّا أقول كلام الله كما أقول سماء الله وأرض الله. فقمت وما كلّمناه حتىّ مات. وكان المتوكّل قد همّ بتوليته القضاء، فقيل له: هو من أصحاب بشر المريسيّ، فقال: نحن بعد في بشر؟ فقطّع الكتاب الّذي كان كتب له في ذلك. ٤٢٤ - محمد بن صالح بن رفيد، أبو عبد الله البخاري، ويعرف بمحمد بن أبي هاشم. سمع من النضر بن شميل، وعبد العزيز بن أبي رزمة، وعمار بن عبد الجبار. وعنه ابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد، وإسحاق بن أحمد بن خلف. توفي سنة أربع وستين. ٤٢٥ - محمد بن الضوء الكرميني، أخو أحمد. وكلاهما رحال صاحب حديث. سمع محمد أبا الوليد، وأحمد بن يونس، ومحمد بن كثير، وسعدوية، والتبوذكي، وطبقتهم (١). وأما أخوه (٢) فأقدم رحلة منه، لكونه لحق أبا نعيم، ومكيا، وقبيصة. ٤٢٦ - محمد بن عاصم بن عبد الله الثَّقفيّ أبو جعفر الأصبهاني (٣) العابد.

стр. 6343

سمع من سفيان بن عيينة، وعبدة بن سليمان وحسين بن علي الجعفي، وأبي أسامة، ويحيى بن آدم، وجماعة. وعنه: أحمد بن عليّ بن الجارود، ومحمد بن عمر الجورجيري وخلق آخرهم موتًا عبد الله بن جعفر بن فارس شيخ للحافظ أبي نعيم. روي عن إبراهيم بن أورمة الحافظ قال: ما رأيت مثل محمد بن عاصم ولا رأى هو مثل نفسه. وقال عليّ بن محمد الثَّقفيّ: كنت أختلف إلى أبي بكر بن أبي شيبة، فما رأيت أحدًا يشبهه في حسن دينه وحفظ لسانه إلاّ محمد بن عاصم. وقال غيره: كان محمد وأسيد وعليّ والنُّعمان بنو عاصم من سكّان المدينة مدينة جيّ. قلت: وقع لنا حديثه عاليا. وتوفّي سنة اثنتين وستين وهو صدوق، ﵀ (١). ٤٢٧ - محمد بن عاصم الرازي النصرآباذي. رحل وسمع من عبد الرزاق، وإسحاق بن سليمان الرازي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (٢): لم يقض لي السماع منه، وكان صدوقا. ٤٢٨ - محمد بن عامر بن إبراهيم الأشعري، مولاهم، الأصبهاني. سمع أباه، وأبا داود الطيالسي، وأبا عمر الجرمي النحوي. وعنه أبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن عيسى المقرئ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وآخرون. قال ابن أبي حاتم (٣): صدوق. وقال أبو نعيم الحافظ (٤): كان يجري في مجلس أبي عبد الله محمد بن عامر فنون العلم: الفقه، والنحو، والشعر، والغريب، والحديث. وقال غيره: عنده غرائب.

стр. 6344

وتوفي سنة سبع وستين، ومات أخوه إبراهيم سنة ستين ومائتين، رحمهما الله. ٤٢٩ - ن: محمد بن عامر الأنطاكي، ويقال: المصيصي، نزيل الرملة، أبو عمر. عن أبي النضر هاشم بن القاسم، وعبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلق. وكان صاحب حديث؛ روى عنه النسائي، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو عوانة، وأبو نعيم بن عدي. وثقه النسائي (١). ٤٣٠ - محمد بن العّباس بن خالد، أبو عبد الله السُّلميّ الأصبهاني، الرّجل الصّالح. رحل في العلم، وسمع: عبيد الله بن موسى، وأبا عاصم النّبيل، وجماعة. وعنه: يوسف بن محمد المؤذّن، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعبد الله بن محمد ولده، وآخر من روى عنه عبد الله بن فارس. قال ابن أبي حاتم (٢): صدوق من عباد الله الصّالحين، صاحب فضل وعبادة. ولمّا توفّي محمد بن العبّاس حضره أحمد بن عصام فقال: كان من ثقات إخواننا، وكان عندي ممّن كان يخشى الله تعالى. قلت: توفّي إلى رحمة الله تعالى سنة ست وستين ٤٣١ - محمد بن العباس بن بسام، مولى بني هاشم. عن سهل بن عثمان، ومحمود بن غيلان. وعنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال (٣): صدوق، والحسين بن المهلب، وجماعة (٤).

стр. 6345

٤٣٢ - محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو بكر الزهيري البغدادي العابد. عن عمرو بن عاصم، والهيثم بن جميل. وعنه عبد الله ابن الإمام أحمد والمحاملي. قال الدارقطني: ثقة. وقيل كان قائما يصلي، فخر ميتا ﵀، توفي سنة خمس وستين (١). ٤٣٣ - ن: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث. الإمام أبو عبد الله المصريّ الفقيه، أخو عبد الرحمن وسعد. ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وروى عن: عبد الله بن وهب، وابن أبي فديك، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وبشر بن بكير، وأيّوب بن سويد الرملّي، وإسحاق بن الفرات، وأشهب بن عبد العزيز، وشعيب بن اللّيث بن سعد، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وطائفة. ولزم الشّافعيّ مدّة، وتفقه به، وبابنه عبد الله، وغيرهما. وعنه: النسائي، وابن خزيمة، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعمرو بن عثمان المكّي الزّاهد، وأبو بكر بن زياد النَّيسابوريّ، وإسماعيل بن داود بن وردان، وأبو العبّاس الأصمّ، وجماعة. وثّقه النَّسائي، وقال مرّة: لا بأس به. وقال غيره: كان أبوه قد ضمّه إلى الشّافعيّ، فكان الشّافعيّ معجبًا به لذكائه وحرصه على الفقه. قال أبو عمر الصَّدفّي: رأيت أهل مصر لا يعدلون به أحدًا، ويصفونه بالعلم والفضل والتواضع. وقال إمام الأئّمة ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصّحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وقال مرَّة: كان محمد بن عبد الله أعلم من رأيت على أديم الأرض

стр. 6346

بمذهب مالك، وأحفظهم له سمعته يقول: كنت أتعجّب ممّن يقول في المسائل: لا أدري. قال ابن خزيمة: وأمّا الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان من أصحاب الشّافعيّ، وكان ممّن يتكلّم فيه. فوقعت بينه وبين البويطيّ وحشة في مرض الشّافعيّ فحدَّثني أبو جعفر السُّكّريّ صديق الربيع قال: لمّا مرض الشّافعيّ جاء ابن عبد الحكم ينازع البويطيّ في مجلس الشّافعيّ، فقال البويطيّ: أنا أحق به منك. فجاء الحميديّ، وكان بمصر، فقال: قال الشّافعيّ: ليس أحدّ أحق بمجلسي من البويطيّ، وليس أحد من أصحابي أعلم منه. فقال له ابن عبد الحكم كذبت فقال الحميدي: كذبت أنت وأبوك وأُّمك. وغضب ابن عبد الحكم فترك مجلس الشّافعيّ، فحدَّثني ابن عبد الحكم قال: كان الحميديّ معي في الدّار نحوًا من سنة وأعطاني كتاب ابن عيينة، ثمّ أبوا إلا أن يوقعوا بيننا ما وقع. روى هذا كلَّه الحاكم عن حسينك التّميميّ، عن ابن خزيمة. وعن المزنيّ قال: نظر الشّافعيّ إلى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وقد ركب دابّته فأتبعه بصره وقال: وددت أنّ لي ولدًا مثله وعليّ ألف دينار لا أجد قضاءها. وقال أبو الشَّيخ: حدثنا عمرو بن عثمان المكّي قال: رأيت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يصلّي الضُّحى، فكان كلّما صلّى ركعتين سجد سجدتين، فسأله من يأنس به فقال: أسجد شكرا لله على ما أنعم به عليَّ من صلاة الركعتين. وقال ابن أبي حاتم (١): صدوق، ثقة، أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك. وقال أبو إسحاق الشّيرازي (٢): قد حمل محمد في محنة القرآن إلى ابن أبي دؤاد، ولم يجب إلى ما طلب منه، وردَّ إلى مصر، وانتهت إليه الرياسة بمصر، يعني في العلم.

стр. 6347

وقال غيره: إنهّ ضرب فهرب واختفى، وقد نالته محنة أخرى صعبة مرَّت في ترجمة أخيه الشّهيد عبد الحكم سنة سبعٍ وثلاثين (١). بسبب ابن الجرويّ. قال أبو سعيد بن يونس: كان محمد المفتي بمصر في أيّامه، توفّي يوم الأربعاء النِّصف من ذي القعدة سنة ثمانٍ وستيّن وصلّى عليه بكار بن قتيبة القاضي. قلت: آخر من روى حديثه عالياّ عبد الغفّار الشِّيرويّي. وله تصانيف كثيرة منها: كتاب أحكام القرآن، وكتاب الردّ على الشّافعيّ مما خالف فيه الكتاب والسُّنَّة، وكتاب الرّدّ على أهل العراق، وكتاب أدب القضاة. وفي المحدّثين. ٤٣٤ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. رجل روى عن أحمد بن مسعود المقدسيّ. روى أبو نعيم الحافظ حديثه في الحلية فقال (٢): حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين: قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (٣). ٤٣٥ - محمد بن عبد الله بن عبد الجبار، أبو العوام المصري. روى عن عمه النضر بن عبد الجبار. توفي في سنة ثمان أيضا. ٤٣٦ - م: محمد بن عبد الله بن قهزاد، أبو جابر المروزي. عن النضر بن شميل، وجعفر بن عون، ويعلى بن عبيد، وطبقتهم. وعنه مسلم، وأبو عوانة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وآخرون. توفي سنة اثنتين وستين. ثقة (٤). ٤٣٧ - محمد بن عبد الله بن المستورد، الحافظ أبو بكر البغداديّ.

стр. 6348

عن: أبي نعيم، ويحيى بن عبد الله بن بكير، والحسن بن بشر، وجماعة. حدَّث ببغداد، وأصبهان. روى عنه: أبو عبد الله المحامليّ، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وآخرون. توفّي سنة اثنتين أيضا (١). ٤٣٨ - د ن: محمد بن عبد الله بن ميمون، أبو بكر البغدادي ثم الإسكندراني. عن الوليد بن مسلم، وسلم بن ميمون الخواص، وسفيان بن عيينة، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو عوانة، وابن جوصا، وأبو جعفر الطحاوي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم (٢): كتبت عنه بالإسكندرية، وهو صدوق ثقة. وقال ابن يونس: توفي في حادي عشر ربيع الأول سنة اثنتين أيضا (٣). قلت: آخر من روى عنه علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندراني شيخ أبي محمد ابن النحاس. ٤٣٩ - محمد بن عبد الله بن يزيد، أبو عبد الله الهاشمي، مولاهم، البغدادي الأعسم، ويعرف بالمنتوف. روى عن علي بن عاصم، وشبابة بن سوار. وعنه أحمد بن هارون البرديجي، والحسين المحاملي، وآخرون. وهو ثقة، توفي سنة أربع وستين (٤). ٤٤٠ - محمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغدادي الصيرفي. عن سفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه محمد بن خلف وكيع، والحسين المحاملي، وآخرون.

стр. 6349

قال أبو الحسين ابن المنادي: كان أبو جعفر يسأل من يقصده عن مدينة بعد مدينة هل بقي فيها من يحدث؟ فإذا قيل له: لا، خرج إليها في السر فحدثهم ورجع، وكان على نهاية من الدين ﵀. توفي في ربيع الآخر سنة خمس وستين، وله تسعون سنة. وقال الدارقطني: ثقة (١). ٤٤١ - ن: محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث. أبو بكر الرَّبعيّ العجليّ، إمام جامع دمشق. روى عن أبي مسهر، ومحمد بن عيسى ابن الطّبّاع، ومحمد بن المبارك الصوري، وحجّاج بن أبي منيع، وغيرهم. وعنه: النَّسائي، وابن صاعد، وأبو عوانة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن زياد، والحسن بن عبد الملك الحصائريّ، وجماعة. وثّقه النَّسائي. ومات سنة ست وستين (٢). ٤٤٢ - محمد بن عبد الرحمن بن مهران البغدادي. عن مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء. وعنه محمد بن مخلد. توفي سنة سبعين (٣). ٤٤٣ - محمد بن عبد الرحمن بن بحر الهروي المعروف بالعتبي. سمع الحسين بن أحمد بن علي الجعفي، ويزيد بن هارون. حدث ببغداد وهراة. أرخه أحمد بن محمد بن ياسين سنة إحدى وستين، وقال: لم يطعنوا فيه بشيء. ذكره الخطيب (٤).

стр. 6350

٤٤٤ - محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن جعفر البغويّ. والد أبي القاسم البغويّ. قال محمد بن أحمد الإسكافيّ في تاريخه: ولد سنة ثمانٍ وثمانين ومائة، وهو أسنّ إخوته. سمع من: عبد الله بن بكر السَّهميّ، والأشيب. ولم يحدث. وكان تحتهّ وتحت أخيه عليّ بنتي أحمد بن منيع. توفّي بسرَّ من رأى سنة سبعٍ وستيّن ومائتين. ٤٤٥ - محمد بن عبد الكريم بن محمد بن مهاجر. عن الهيثم بن عدي ويزيد بن هارون ووهب بن جرير وجماعة. توفي ستة خمس وستين. ٤٤٦ - د ق: محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو جعفر الواسطيّ الدّقيقيّ. عن: يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، ويعلى بن عبيد، وسعيد بن عامر وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي أحمد الزُّبيريّ، وطائفة. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بن محمد نفطوية، وابن صاعد، وابن أبي حاتم ومحمد بن البختري وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بن سليمان العباداني وجماعة. قال أبو حاتم (١): صدوق. ووثّقه الدَّارقطنيّ (٢). توفّي في شوال سنة ستٍّ وستين (٣). وقع لنا من موافقاته العالية. ٤٤٧ - محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو جعفر الشَّيبانيّ مولاهم الحرّانيّ، ويعرف بالقردوانيّ (٤). قاضي حرّان

стр. 6351

روى عن: أبيه، وعثمان بن عبد الرحمن الطَرائفيّ، ومحمد بن سليمان البومة وأبي نعيم الفضل بن دكين. وعنه: النَّسائي، وأحمد بن عمرو البزّار، وأبو عروبة، وابن صاعد، وأبو عوانة، وعدّة. قال ابن عروبة: كان من عدول الحكّام. ولم يكن يعرف الحديث، وكانت عنده كتب ذكر أنهّ سمعها من أبيه. ومات بحران لليالٍ بقين من ذي الحجّة سنة ثمانٍ وستين (١). *محمد بن عبيد الله بن يزيد أبو جعفر ابن المنادي. سيأتي (٢). ٤٤٨ - محمد بن عبيد أبو الحسن الكوفي الخزاز الأطروش. ورد نيسابور مع عبد الله بن طاهر، وحدث عن محمد بن بشر العبدي، ويعلى بن عبيد، وجماعة. وعنه ابن خزيمة، ومكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، وغيرهم. توفي سنة إحدى وستين ومائتين. ٤٤٩ - ق: محمد بن عبيد بن عتبة، أبو جعفر الكندي الكوفي. عن أبي نعيم، وفروة بن أبي المغراء، وجماعة. وعنه ابن ماجه، وأبو العباس ابن عقدة، وإسماعيل الصفار، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وأبو العباس الأصم (٣). ٤٥٠ - محمد بن عثمان الهرويّ. الحافظ متُّوية. سمع: مسلم بن إبراهيم، والحوضي. توفّي سنة أربعٍ. ٤٥١ - محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي التمار. عن سعيد بن عامر الضبعي، ومحاضر بن المورع، وجماعة. وعنه ابن أبي حاتم، وقال (٤): صدوق.

стр. 6352

٤٥٢ - ن ق: محمد بن عزيز (١) بن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد، أبو عبد الله الأموي، مولاهم، الأيلي. عن ابن عمه سلامة بن روح، وسليمان بن سلمة الخبائري. وعنه النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وزكريا الساجي، وجعفر الفريابي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو عوانة، والحسن بن يوسف الطرائفي، وطائفة آخرهم موتا أبو الفوارس أحمد بن محمد ابن السندي. وقد روى عنه أبو داود في غير السنن. وقال النسائي: صويلح. وقال ابن أبي حاتم (٢): كان صدوقا. وقال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، سمعت محمد بن حمدون يحكي عن يعقوب الفسوي، قال: دخلت أيلة فسألت عن كتب سلامة بن روح وحديثه من محمد بن عزيز، وجهدت به كل الجهد، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا، وليس عنده شيء من كتب سلامة، ثم حدث بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه. وقيل: إنه تفرد بهذا الحديث: أكثر أهل الجنة البله، عن سلامة بن عقيل، وله متابع؛ قد رواه أبو روح، عن زاهر، عن الكنجروذي، عن ابن حمدان، عن محمد بن المسيب الأرغياني، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن العلاء الأيلي، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ ، قال: أكثر أهل الجنة البله؛ أخبرناه ابن عساكر، عن أبي روح. وقال أبو الجهم بن طلاب: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا مروان بن محمد عن يحيى بن حسان، عن أبي يوسف القاضي عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : أكثر أهل الجنة البله.

стр. 6353

توفي في جمادى الأولى سنة سبع وستين بأيلة (١). ٤٥٣ - محمد بن علي بن محرز. عن يحيى بن آدم، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعنه أبو بكر بن خزيمة، وغيره. توفي بمصر سنة إحدى وستين (٢). ٤٥٤ - محمد بن عليّ بن بسّام، أبو جعفر الحافظ، ولقبه معدان (٣). روى عن: عبد الصمّد بن النُّعمان، وقبيصة. وعنه: مطيَّن، ومحمد بن مخلد. توفّي سنة اثنتين وستين (٤). ٤٥٥ - ن: محمد بن عليّ بن ميمون الرٌَقيّ العطار. عن: عبد الله بن جعفر الرَّقيّ، ومحمد بن يوسف الفريابيّ، والقعنبيّ، وطبقتهم. وعنه: النسَّائيّ، وأبو عروبة، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وأبو العبّاس الأصم، وجماعة. قال الحاكم: ثقة مأمون كان إمام أهل الجزيرة في عصره. قلت: توفّي سنة ثلاثٍ وستين وقيل: سنة ثمانٍ، وهو أصحّ (٥). ٤٥٦ - محمد بن عليّ بن داود البغداديّ، الحافظ أبو بكر ابن أخت غزال. سمع: عفّان، وسعيد بن داود الزّنبريّ، وطائفة. وعنه: أبو جعفر الطّحاويّ، وعليّ بن أحمد علاّن، وأبو عوانة. وثّقه أبو بكر الخطيب (٦). ومات سنة أربعٍ وستين.

стр. 6354

٤٥٧ - محمد بن علي بن الجنيد السرخسي ثم البغدادي، كبشة (١). عن علي بن عاصم، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد بن هارون، وطائفة. وعنه ابن صاعد، ومحمد بن مخلد، والصفار. وكان صدوقا. توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وستين (٢). ٤٥٨ - محمد بن علي بن زياد، أبو جعفر القطان. عن أبي أسامة. وعنه أبو الحسين أحمد ابن المنادي، وإسماعيل الصفار. وقع لنا حديثه بعلو (٣). ٤٥٩ - محمد بن عمار بن عمر بن زياد الدرابجردي. عن عمر بن هارون البلخي، والنضر بن شميل. وعنه ابن خزيمة، وأبو حامد وعبد الله ابنا الشرقي، ومحمد بن سليمان بن منصور، وآخرون. توفي سنة اثنتين وستين. ٤٦٠ - محمد بن عمار بن الحارث الرازي. شيخ معمر رحال، روى عن النضر بن شميل، ويحيى بن الضريس، وإسحاق بن سليمان، وجعفر بن عون العمري، ومحاضر بن المورع. وعنه أبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن قارن بن العباس. قال ابن أبي حاتم: ثقة (٤). ٤٦١ - محمد بن عمران بن زياد، أبو جعفر الضبي النحوي، مؤدب عبد الله ابن المعتز. روى عن محمد بن كناسة، وأبي نعيم، وطبقتهما. وكان أديبا علامة، روى عنه عبد الله بن أبي سعد الوراق، وابن مسروق، وغيرهما.

стр. 6355

وثقه الدارقطني. وكان ببغداد (١). • - محمد بن عمر بن زياد الدارابجردي، هو ابن عمار الذي تقدم. ٤٦٢ - محمد بن عمر بن يزيد. أبو عبد الله الزُّهريّ الأصبهاني. أخو رسته. عن: أبي داود الطّيالسيّ، وبكر بن بكّار، ومحمد بن أبان العنبريّ، والحسين بن حفص. وعنه: ابنه عبد الله بن محمد، وأحمد بن الحسين الأنصاريّ، وعبد الله بن جعفر بن فارس. توفّي سنة ثلاثٍ وستين (٢). ٤٦٣ - محمد بن عمر بن رزين الهمذاني. عن يزيد بن هارون. وعنه أبو عوانة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وغيرهما. ٤٦٤ - محمد بن عمرو بن تمام، أبو الكروس (٣) الكلبي التدمري ثم المصري. عن أسد بن موسى، ومعاوية بن زيد المؤذن، وعبد الله بن يوسف التنيسي. روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم (٤)، وغيره. وهو صدوق. توفي سنة إحدى وستين. ٤٦٥ - محمد بن عمير، أبو بكر الطَّبريّ الفقيه، جليس أبي زرعة الرّازيّ، والمفتي في مجلسه. روى عن الحميدي كتاب التفّسير، وكتاب الرّد على النّعمان. قال ابن أبي حاتم (٥): كان يفتي برأي أبي ثور. وسمعت منه، وهو

стр. 6356

ثقة صدوق (١). ٤٦٦ - محمد بن عنبر بن عثمان، أبو عبد الله الحرشي النيسابوري. عن حفص بن عبد الله، وعبدان بن عثمان، ويحيى بن يحيى. وعنه المؤمل بن الحسن، وغيره. ٤٦٧ - محمد بن عيسى، أبو جعفر البغدادي العطار الأفواهي الأبرش. عن يزيد بن هارون، وحجاج بن محمد، ويحيى بن أبي بكير. وعنه محمد بن مخلد، وأبو عوانة، وإسماعيل الصفار، ومحمد بن جعفر المطيري. وكان ثقة. توفي سنة ثمان وستين (٢). ٤٦٨ - محمد بن غالب بن سعيد، أبو عبد الله الرقي، نزيل أنطاكية. سمع سعيد بن مسلمة الأموي، وغصن بن إسماعيل السامي. وعنه أحمد بن جوصا، ومحمد بن المسيب، وعبد الله بن محمد بن مسلم الأصبهاني. كناه الحاكم. ٤٦٩ - محمد بن الفضل بن صالح المعافري المصري. حدث عن ابن وهب؛ قاله ابن يونس، وأنه توفي سنة أربع وستين. ٤٧٠ - محمد بن الليث المروزي الإسكاف. عن النضر بن شميل، وغيره. توفي سنة ثمان وستين. ٤٧١ - محمد بن محمد بن عيسى الزّاهد، أبو الحسن بن أبي الورد البغداديّ المعروف بحبش. صحب بشر بن الحارث وغيره. وروى عن: أبي النَّصر هاشم بن

стр. 6357

القاسم. وعنه: أبو القاسم البغويّ، وعليّ بن عبد الحميد الغضائريّ، وغيرهما. وله أخ اسمه أحمد، كنيته أيضًا أبو الحسن. زاهد كبير، توفّي قبل حبش وتوفي حبش سنة اثنتين وستين. وقال ابن قانع: سنة ثلاثٍ وستين. وقيل: سنة اثنتين. وكان من أعيان مشايخ القوم من موالي سعيد بن العاص الأمويّ. وسمّي حبشّا لسمرته. وأبو الورد جدّه من أصحاب المنصور وإليه تنسب سويقة أبي الورد (١). ٤٧٢ - محمد بن محمد بن عمر بن الحكم، أبو الحسن ابن العطار البغدادي. عن القعنبي، وأبي الوليد الطيالسي، وجماعة. وعنه موسى بن هارون، ومحمد بن مخلد. ووثقه موسى. توفي سنة ثمان وستين. روى عنه عبد الله بن أحمد في كتاب الرد على الجهمية (٢). ٤٧٣ - محمد بن محمد بن صخر بن سدوس، أبو جعفر التيمي الأصبهاني. عن أبي عاصم النبيل، والحسين بن حفص، وخلاد بن يحيى. وعنه عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، والأصبهانيون. ٤٧٤ - د ن: محمد بن محمد بن مصعب، أبو عبد الله الصوري، عرف بوحشي. عن خالد بن عبد الرحمن، ومؤمل بن إسماعيل، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن زياد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو عوانة، وجماعة.

стр. 6358

وثقه ابن أبي حاتم (١). ٤٧٥ - محمد بن ماهان السمسار، زنبقة. بغدادي صدوق. روى عن عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون. وعنه محمد بن مخلد، وأحمد بن عثمان الأدمي، وجماعة. قال ابن مخلد: توفي سنة ثمان وخمسين. وهذا غلط أو وهم، فقد بقي إلى قريب السبعين. وثقه البرقاني (٢). ٤٧٦ - ن: محمد بن مسلم بن عثمان بن وارة، أبو عبد الله الرّازيّ الحافظ. طوّف وسمع الكثير. وأخذ عن: محمد بن يوسف الفريابيّ، وأبي عاصم النّبيل، وهوذة بن خليفة، وأبي مسهر، وأبي المغيرة الحمصيّ، وأبي نعيم، وآدم بن أبي إياس، وقبيصة، وبشرٍ كثير. وعنه النسائي ومحمد بن يحيى الذَُهليّ مع تقدمُّه، والبخاريّ خارج الصّحيح، ومحمد بن المسيّب الأرغيانيّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن صاعد، وأبو عوانة والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، والمحامليّ وابن أبي حاتم، وخلق من آخرهم أبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم. قال النسائي: ثقة، صاحب حديث. وقال ابن أبي حاتم (٣): ثقة، صدوق. وجدت أبا زرعة يبجلّه ويكرمه. وقال عبد المؤمن بن أحمد: كان أبو زرعة لا يقوم لأحدٍ ولا يجلس أحدًا في مكانه إلاّ ابن وارة. وقال فضلك الرّازيّ: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: أحفظ من

стр. 6359

رأيت أحمد بن الفرات، وأبو زرعة، وابن وارة. وقال الطّحاويّ: ثلاثة من علماء الزّمان بالحديث اتّفقوا بالرّيّ، لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم. فذكر أبا زرعة، وابن وارة، وأبا حاتم. وعن عبد الرحمن بن خراش قال: كان ابن وارة من أهل هذا الشّأن المتقنين الأمناء. كنت ليلةّ عنده، فذكر أبا إسحاق السَّبيعيّ، فذكر شيوخه، فذكر في طلق واحدٍ سبعين ومائتي رجل. ثمّ قال: كان غاية شيئًا عجبًا. وقال عثمان بن خرزاذ: سمعت سليمان الشَّاذكونيّ يقول: جاءني محمد بن مسلم، فقعد يتقعَّر في كلامه، فقلت: من أيِّ بلدٍ أنت؟ قال: من أهل الرِّيّ. ثمّ قال: ألم يأتك خبري، ألم تسمع بنبئي، أنا ذو الرّحلتين. قلت: من روى عن النبي ﷺ : إنّ من الشّعر حكمة؟ فقال: حدَّثني بعض أصحابنا. قلت: من أصحابك؟ قال: أبو نعيم، وقبيصة. قلت: يا غلام، ائتني بالدِّرَّة. فأتاني بها، فأمرته، فضربه بها خمسين، وقلت: أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول: حدَّثني بعض غلماننا. وقال زكّريا السّاجيّ: جاء ابن وارة إلى أبي كريب، وكان في ابن وارة بأو (١)، فقال لأبي كريب: ألم يبلغك خبري، ألم يأتك نبئي؟ أنا ذو الرّحلتين، أنا محمد بن مسلم بن وارة. فقال: وارة، وما وارة؟ وما أدراك ما وارة؟ قم، فوالله لا حدَّثتك، ولا حدَّثت قومًا أنت فيهم. وقال ابن عقدة: دق ابن وارة على أبي كريب، فقال: من؟ قال: ابن وارة أبو الحديث وأمّه. ذكر أبو أحمد الحاكم أنّ ابن وارة سمع من سفيان بن عيينة، ويحيى القطّان، وهذا وهم منه. قال ابن مخلد، وغيره: توفّي في رمضان سنة سبعين. وقال ابن المنادي: مات سنة خمسٍ وستين وهذا وهم أيضًا (٢). ٤٧٧ - محمد بن مهاجر القاضي الطالقاني ثم البغدادي يعرف بأخي حنيف.

стр. 6360

روى عن أبي معاوية، وغندر، وأبي أسامة، وهشيم، وسفيان بن عيينة. وعنه محمد بن مخلد. قال صالح جزرة: كذاب. قلت: توفي سنة أربع وستين (١). ٤٧٨ - محمد بن موسى. أبو جعفر الحرشيّ الحافظ، الملقَّب: شاباص. حدَّث عن: يزيد بن جنزة المدائنّي، وخليفة بن خياّط. وعنه: المحامليّ، وابن مخلد، وإسماعيل الصّفّار. وهو ثقة (٢). ٤٧٩ - محمد بن النعمان بن بشير أبو عبد الله النيسابوري ثم المقدسي. عن إسماعيل بن أبي أويس وعبد العزيز الأويسي وأبي الجماهر الكفرسوسي. وعنه ابن صاعد وأبو العباس الأصم وجماعة. توفي سنة ثمان وستين. ٤٨٠ - محمد بن هارون، أبو جعفر المخرّميّ البغداديّ الفلاّس شيطا الحافظ. سمع: أبا نعيم، وسليمان بن حرب، وعمرو بن حمّاد، وطبقتهم. وعنه: المحامليّ، ومحمد بن مخلد، وابن أبي حاتم وقال (٣): هو من الحفّاظ الثّقات، وأبو عوانة وقال: كان من أحفظ النّاس. قلت: وقع لنا حدثه بعلو في الأكابر عن مالك. توفّي بالنهروان سنة خمسٍ وستين ومائتين (٤) ٤٨١ - محمد بن هشام بن ملاّس، أبو جعفر النّميريّ الدّمشقيّ.

стр. 6361

عن: مروان بن معاوية، وحرملة بن عبد العزيز. وعنه: حفيده محمد بن جعفر بن محمد الحافظ، وأبو عليّ الحصائّريّ، وابن أبي حاتم وقال (١): صدوق، وأبو العبّاس الأصمّ، وجماعة. وله جزء رواه أبو القاسم بن رواحة عاليًا. توفّي سنة سبعين، وله مائة سنة إلاّ ثلاث سنين. قال: لقيت ابن عيينة سنة اثنتين ومائتين، فكثروا عليه، فلم أكتب عنه. ٤٨٢ - محمد بن ناصح العسكري السراج. عن يزيد بن هارون، وحجاج الأعور. وعنه محمد بن مخلد، والمطيري، وحمزة بن الحسين السمسار (٢). ٤٨٣ - محمد بن وجيه، أبو عبد الله النيسابوري. عن النضر بن شميل، وعمر بن هارون البلخي، وغيرهما. وعنه مكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، وأبو حامد بن حسنويه المقرئ، وآخرون. توفي سنة تسع وستين. ٤٨٤ - محمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر البغدادي القلانسي، مولى بني هاشم. عن يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وزيد بن الحباب، وطبقتهم. وعنه أبو الجهم بن طلاب، وأبو عروبة، ومحمد بن مخلد، وخلق كثير. كذبه أبو عروبة. وقال ابن عدي (٣): يسرق ويضع. وقال الدارقطني (٤): ضعيف.

стр. 6362

وقد فصل الخطيب ترجمته وجعلهما اثنتين (١). ٤٨٥ - محمد بن وهب. أبو بكر الثّقفيّ المقرئ. عن: أبي الوليد الطّيالسي، وجماعة. وعنه: إسماعيل الصّفّار، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وغيرهما (٢). وكان صدر القراء في البصرة في زمانه. سمع الحروف من يعقوب. وقرأ القرآن على روح صاحب يعقوب. تلا عليه: محمد بن يعقوب المعدّل، ومحمد بن المؤمّل الصَّيرفيّ، ومحمد بن جامع الحلوانيّ. بقي إلى قرب السّبعين ومائتين (٣). ٤٨٦ - محمد بن يحيى بن عمار، أبو مسلم القهستاني. عن يزيد بن هارون، وأبي نعيم، وهذه الطبقة. وعنه إبراهيم بن أبي طالب، وأبو قريش محمد بن جمعة، وآخرون. توفي سنة إحدى وستين، وكان يوصف بالحفظ، والمعرفة. ٤٨٧ - ن: محمد بن يحيى بن كثير، أبو عبد الله الكلبيّ الحرّانيّ الحافظ لؤلؤ. سمع: أبا قتادة عبد الله بن واقد، وعثمان بن عبد الرحمن الطَّرائفيّ، وأبو اليمان الحكم بن نافع، وأحمد بن يونس، وطبقتهم. وعنه: النَّسائيّ وقال: هو ثقة، وأبو عروبة الحرّانيّ، وأبو عوانة، وأبو عليّ محمد بن سعيد الرّّقيّ، وطائفة. توفّي في صفر سنة سبعٍ وستين (٤). ٤٨٨ - محمد بن يحيى بن مطر.

стр. 6363

حدث بمصر عن عبد الوهاب بن عطاء وشجاع بن الوليد وعنه محمد بن بشر العكبري. وقع لنا من عواليه في الخلعيات. ٤٨٩ - محمد بن أبي يحيى الوقار (١). المصريّ الفقيه. أحمد العالمين بمذهب مالك. صنّف كتاب السُّنَّة، ومختصرا في الفقه، وغير ذلك. واسم أبيه زكريا بن يحيى. توفّي في صفر سنة تسعٍ وستين. ٤٩٠ - محمد بن يزيد بن طيفور، أبو جعفر البغدادي. عن أبي معاوية، وعلي بن عاصم، ورأى هشيم بن بشير. وعنه محمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وغيرهما. توفي سنة ست وستين (٢). ٤٩١ - محمد بن يعقوب بن حبيب، أبو جعفر الغساني الدمشقي. عن أبي مسهر، وأبي الجماهر الكفرسوسي، وآدم بن أبي إياس، وجماعة. وعنه أبو عوانة، ومحمد بن جعفر الملاسي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (٣): صدوق. قلت: توفي سنة أربع وستين في ربيع الأول. ٤٩٢ - محمد بن يوسف. أبو عبد الله البغداديّ الجوهريّ. الرجل الصّالح الحافظ. رحل وطوّف، وحدَّث عن عبيد الله بن موسى، وأبي غسّان مالك بن إسماعيل، وعبد العزيز الأويسيّ، وبشر الحافي وصحبه، ومعلَّى بن أسد، وطبقتهم. روى عنه: عمر بن شبَّة وهو أكبر منه، وابن صاعد، وابن أبي حاتم وقال: ثقة (٤)، ومحمد بن مخلد، وآخرون.

стр. 6364

وقال الخطيب (١): كان موصوفًا بالدِّين والستر وقال ابن قانع: مات في ربيع الآخر سنة خمسٍ وستين. ٤٩٣ - محمد بن يوسف بن أبي معمر السعدي. عن الوليد بن القاسم الهمذاني، وأسد بن موسى. وعنه ابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد. وثقه الخطيب (٢). ٤٩٤ - مالك بن عبد الله بن سيف بن عبد الله بن شهاب، أبو سعيد التجيبي المصري. عن عبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الله بن عبد الحكم، وإسماعيل بن مسلمة بن قعنب، وجماعة. وعنه أبو بكر بن القاسم، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال (٣): كان صدوقا. توفي سنة ثمان وستين ومائتين بمصر. ٤٩٥ - مالك بن عليّ بن مالك بن عبد العزيز. الإمام أبو خالد القرشيّ الفهريّ الأندلسيّ القرطبي الزّاهد. روى عن: يحيى بن يحيى اللَّيثيّ، وعبد الله بن مسلمة القعنبيّ، وأصبغ بن الفرج، وجماعة. وعنه: محمد بن عمر بن لبابة، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وآخرون. توفّي سنة ثمانٍ وستيّن ومائتين. وصنَّف أيضًا في مذهب مالك مختصرًا (٤). ٤٩٦ - مالك بن معروف الأندلسي. من أهل ماردة روى عن عبد الملك بن حبيب وغيره. وتوفي سنة أربع وستين (٥).

стр. 6365

٤٩٧ - المثنَّى بن جامع. أبو الحسن الأنباريّ الزّاهد. روى عن: سعدوية الواسطيّ، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن الصّبّاح، وسريج بن يونس. وعنه: أحمد بن محمد بن الهيثم، ويوسف الأزرق. قال الخطيب (١): كان ثقة مشهورًا بالسُّنَّة. من أصحاب الإمام أحمد. يقال كان مستجاب الدّعوة. وكان بشر الحافي يكرمه ويجله. ٤٩٨ - محمود بن خلف بن أيوب البلخي. روى عن أبيه، وجعفر بن عون، وجماعة. توفي سنة اثنتين وستين. وهو مجهول. ٤٩٩ - محمود بن هشام بن محمد بن ميمون، أبو يحيى النيسابوري. سمع حفص بن عبد الله السلمي، ومكي بن إبراهيم، وعمار بن عبد الجبار، وعبدان بن عثمان، والقعنبي، وسليمان بن حرب، وأبا غسان النهدي، وإسماعيل بن أبي أويس، وطبقتهم. وعنه محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عمرو الحيري، ومكي بن عبدان، وجماعة. قال الحاكم: أخبرني محمد بن إسماعيل السكري، قال: وجدت في كتاب أبي عبد الله الراوساني بخطه: توفي محمود بن هشام يوم الخميس لثلاث ليال بقين من صفر سنة سبع وستين ومائتين. وقال أبو عمرو المستملي: حدثني محمود بن هشام في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين ومائتين، وقال لي حينئذ: أنا ابن خمس وسبعين سنة. ٥٠٠ - مسلم بن الحجّاج بن مسلم، الإمام أبو الحسين القشيريّ النيَّسابوري الحافظ صاحب الصّحيح.

стр. 6366

قال بعض النّاس: ولد سنة أربعٍ ومائتين وما أظنّه إلاّ ولد قبل ذلك. سمع سنة ثمان عشرة ومائتين ببلده من يحيى بن يحيى، وبشر بن الحكم، وإسحاق بن راهوية. وحجّ سنة عشرين، فسمع من: القعنبيّ، وهو أقدم شيخ له، ومن: إسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن يونس، وعمر بن حفص بن غياث، وسعيد بن منصور، وخالد بن خداش، وجماعة يسيرة. وردَّ إلى وطنه. ثمّ رحل في حدود الخمس وعشرين ومائتين فسمع من: عليّ بن الجعد، ولم يرو عنه في صحيحه لأجل بدعةٍ ما. وسمع من: أحمد بن حنبل، وشيبان بن فروُّخ، وخلف البزّار، وسعيد بن عمرو الأشعثيّ، وعون بن سلاّم، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمد بن الصباح الدولابي، وأبي نصر التّمّار، ويحيى بن بشر الحريريّ، وقتيبة بن سعيد، وأميّة بن بسطام، وجعفر بن حميد، وحبّان ابن موسى المروزيّ، والحكم بن موسى القنطريّ، وعبد الرحمن بن سلاّم الجمحّي، وخلق كثير من العراقيّين، والحجازيّين، والشّاميّين، والمصريّين، والخراسانيّين فسمى له شيخنا في تهذيب الكمال مائتين وأربعة عشر شيخًا (١). ورأيت بخطّ حافظ أنّه قد روى في صحيحه عن مائتين وسبعة عشر. روى عنه: الترمذي، حديثًا واحدًا في جامعه (٢)، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الهلالّي، وهما أكبر منه، وصالح بن محمد جزرة، وأحمد بن سلمة، وأحمد بن المبارك المستملي، وهو من أقرانه، وإبراهيم بن أبي طالب، والحسين بن محمد القبانيّ، وعليّ بن الحسين بن الجنيد الرّازيّ، وابن خزيمة، وأبو العبّاس السّرّاج، وابن صاعد، وأبو حامد ابن الشَّرقيّ، وأبو عوانة الإسفرايينيّ، وأبو حامد أحمد بن حمدون الأعمشي، وسعيد بن عمرو البرذعيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ونصرك بن أحمد بن نصر الحفّاظ، وأحمد بن عليّ بن

стр. 6367

الحسين القلانسّي، وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، وأبو بكر محمد بن النضر الجاروديّ، ومكّيّ بن عبدان، ومحمد بن مخلد العطّار، وخلق آخرهم وفاة أبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنوية المقرئ أحد الضعفاء. ذكر الحافظ ابن عساكر (١) في ترجمة مسلم أنّه سمع بدمشق من محمد بن خالد السَّكسكيّ، ولم يذكر أنّه سمع من غيره. وهذا بعيد، فلعلّه لقي محمد بن خالد في الموسم، لكن قال ابن عساكر: حدَّثني أبو نَصر اليونارتيّ قال: دفع إليَّ صالح بن أبي صالح ورقة من لحاء شجرةٍ بخط مسلم، قد كتبها بدمشق من حديث الوليد بن مسلم. قلت: إنّ صحّ هذا (٢) فيكون قد دخل دمشق مجتازًا، ولم يمكنه المقام، أو مرض بها ولم يتمكّن من السماع على شيوخها. قال أبو عمرو أحمد بن المبارك: سمعت إسحاق بن منصور يقول لمسلم بن الحجّاج: لم نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين وقال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجّاج في معرفة الصّحيح على مشايخ عصرهما. وسمعت الحسين بن منصور يقول: سمعت إسحاق بن راهوية، وذكر مسلم بن الحجّاج، فقال بالفارسيّة كلامًا معناه: أيّ رجل يكون هذا؟ قال أحمد بن سلمة: وعقد لمسلم مجلس المذاكرة، فذكر له حديث لم يعرفه، فانصرف إلى منزله وأوقد السِّراج، وقال لمن في الدّار: لا يدخل أحد منكم. فقيل له: أهديت لنا سلّة تمر. فقال: قدِّموها. فقدَّموها إليه، فكان يطلب الحديث، ويأخذ تمرة تمرة، فأصبح وقد فني التّمر ووجد الحديث. رواها الحاكم ثمّ قال: زادني الثّقة من أصحابنا أنّه منها مات. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (٣): كان ثقة من الحفّاظ، كتبت عنه

стр. 6368

بالرِّيّ، وسئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال أبو قريش الحافظ: سمعت محمد بن بشّار يقول: حفّاظ الدّنيا أربعة: أبو زرعة بالرِّيّ، ومسلم بنيسابور، وعبد الله الدّارميّ بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى. وقال أبو عمرو بن حمدان: سألت ابن عقدة الحافظ، عن البخاريّ، ومسلم، أيُّهما أعلم؟ فقال: كان محمد عالمًا ومسلم عالمًا. فكرّرت عليه مرارًا، ثم قال: يا أبا عمرو، قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشّام، وذلك أنّه أخذ كتبهم فنظر فيها، فربّما ذكر الواحد منهم بكنيته، ويذكره في موضع آخر باسمه ويتوهَّم أنَّهما اثنان، وأمّا مسلم، فقلَّ ما يقع له من الغلط في العلل، لأّنه كتب المسانيد، ولم يكتب المقاطيع (١) ولا المراسيل. وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم: إنّما أخرجت نيسابور ثلاثة رجال: محمد بن يحيى الذُّهليّ، ومسلم بن الحجّاج، وإبراهيم بن أبي طالب. وقال الحسين بن محمد الماسرجسيّ: سمعت أبي يقول: سمعت مسلمًا يقول: صنّفت هذا المسند الصّحيح من ثلاثمائة ألف حديثٍ مسموعة. وقال أحمد بن سلمة: كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمسة عشر سنة. قال: وهو اثنا عشر ألف حديث، يعني بالمكَّرر، بحيث إنّه إذا قال: حدثنا قتيبة وابن رمح يعدُّهما حديثين، سواء اتفّق لفظهما أو اختلف. وقال ابن منده: سمعت الحافظ أبا عليّ النيَّسابوري يقول: ما تحت أديم السّماء كتاب أصّح من كتاب مسلم. وقال مكّي بن عبدان: سمعت مسلمًا يقول: عرضت كتابي هذا المسند على أبي زرعة فكّل ما أشار عليّ في هذا الكتاب أن له علّة وسببًا تركته. وكلّ ما قال إنّه صحيح ليس له علّة، فهو الّذي أخرجت. ولو أنّ

стр. 6369

أهل الحديث يكتبون الحديث مائتي سنة فمدارهم على هذا المسند. وقال مكّي: سألت مسلمًا عن عليّ بن الجعد فقال: ثقة، ولكنّه كان جهميًّا. فسألته عن محمد بن يزيد فقال: لا يكتب عنه. وسألته عن محمد بن عبد الوهّاب وعبد الرحمن بن بشر فوثَّقهما. وسألته عن قطن بن إبراهيم فقال: لا يكتب حديثه. وممَّن صنَّف مستخرجًا على صحيح مسلم أبو جعفر أحمد بن حمدان الحيريّ، وأبو بكر محمد بن محمد بن رجاء النَّيسابوريّ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايينيّ، وأبو حامد الشّاركيّ الهرويّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي الشّافعيّ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، وأبو الحسن (١) الماسرجسيّ، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو الوليد حسّان بن محمد الفقيه. وقال أبو أحمد الحاكم: حدثنا أبو بكر محمد بن عليّ النجار قال: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: قلت لمسلم: قد أكثرت في الصحّيح عن أحمد بن عبد الرحمن الوهبيّ، وحاله قد ظهر. فقال: إنمّا نقموا عليه بعد خروجي من مصر. وقال الدّارقطنيّ: لولا البخاريّ لما راح مسلم ولا جاء. وقال الحاكم: كان متجر مسلم خان محمش، ومعاشه من ضياعه بأستوا رأيت من أعقابه من جهة البنات في داره. وسمعت أبي يقول: رأيت مسلم بن الحجّاج يحدّث في خان محمش، وكان تامّ القامة، أبيض الرأس واللّحية، يرخي طرف عمامته بين كتفيه. وقال أبو قريش: كنا عند أبي زرعة، فجاء مسلم فسلّم عليه وجلس ساعة وتذاكرا، فلمّا ذهب قلت له: هذا جمع أربعة آلاف حديث في الصحيح! فقال أبو زرعة: لم ترك الباقي؟ ثمّ قال: ليس لهذا عقل لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلًا (٢).

стр. 6370

وقال مكّي بن عبدان: وافى داود بن عليّ نيسابور أيام إسحاق بن راهوية، فعقدوا له مجلس النّظر، وحضر مجلسه يحيى بن محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجّاج، فجرت مسألة تكلَّم فيها يحيى فزبره داود وقال: اسكت يا صبيّ. ولم ينصره مسلم. فرجع إلى أبيه وشكى إليه داود، فقال أبوه: ومن كان؟ ثم قال: مسلم ولم ينصرني. قال قد رجعت عن كلّ ما حدّثته به. فبلغ ذلك مسلمًا، فجمع ما كتب عنه في زنبيلٍ وبعث به إليه، وقال: لا أروي عنك أبدًا، ثمّ خرج إلى عبد بن حميد. قال الحاكم: علَّقت هذه الحكاية عن طاهر بن أحمد، عن مكّيّ. وقد كان مسلم يختلف بعد هذه الواقعة إلى محمد، وإنمّا انقطع عنه من أجل قصّة البخاريّ. وكان أبو عبد الله بن الأخرم أعرف بذلك، فأخبر عن الوحشة الأخيرة. وسمعته يقول: كان مسلم بن الحجّاج يظهر القول باللّفظ ولا يكتمه. فلمّا استوطن البخاريّ نيسابور أكثر مسلم الاختلاف إليه، فلمّا وقع بين البخاريّ وبين محمد بن يحيى ما وقع في مسألة اللّفظ، ونادى عليه، ومنع النّاس من الاختلاف إليه حتّى هجر وسافر من نيسابور، قال: فقطعه أكثر النّاس غير مسلم، فبلغ ذلك محمد بن يحيى فقال يومًا: ألا من قال باللَّفظ فلا يحل له أن يحضر مجلسنا. فأخذ مسلم الرّداء فوق عمامته، وقام على رؤوس النّاس، وبعث إليه بما كتب عنه على ظهر حمال. وكان مسلم يظهر القول باللَّفظ ولا يكتمه. وقال أبو حامد ابن الشَّرقي: حضرت مجلس محمد بن يحيى فقال: ألا من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فلا يحضر مجلسنا فقام مسلم من المجلس. قال أبو بكر الخطيب (١): كان مسلم يناضل عن البخاريّ حتّى أوحش ما بينه وبين محمد بن يحيى بسببه. قال أبو عبد الله الحاكم: ذكر مصنَّفات مسلم: كتاب المسند الكبير على الرجال، وما أرى أنّه سمعه منه أحد، كتاب الجامع على الأبواب، رأيت بعضه، كتاب الأسامي والكنى، كتاب المسند الصحّيح، كتاب

стр. 6371

التّمييز، كتاب العلل، كتاب الوحدان، كتاب الأفراد، كتاب الأقران، كتاب سؤالات أحمد بن حنبل كتاب عمرو بن شعيب (١)، كتاب الانتفاع بأهب السِّباع، كتاب مشايخ مالك، كتاب مشايخ الثَّوريّ، كتاب مشايخ شعبة، كتاب من ليس له إلاّ راوٍ واحد، كتاب المخضرمين، كتاب أولاد الصحابة، كتاب أوهام المحدثين، كتاب الطبقات، كتاب أفراد الشّاميّين، ثم سرد الحاكم تصانيف أخر تركتها. وقال ابن عساكر في أول كتاب الأطراف له بعد ذكر صحيح البخاريّ، ثمّ سلك سبيله مسلم، فأخذ في تخريج كتابه وتأليفه، وترتيبه على قسمين، وتصنيفه. وقصد أن يذكر في القسم الأول أحاديث أهل الإتقان، وفي القسم الثّاني أحاديث أهل السّتر والصِّدق الّذين لم يبلغوا درجة المتثبتين، فحال حلول المنيَّة بينه وبين هذه الأمنية، فمات قبل استتمام كتابه. غير أنَّ كتابه مع إعوازه اشتهر وانتشر. وذكر ابن عساكر كلامًا غير هذا. وقال أبو حامد ابن الشَّرقي: سمعت مسلمًا يقول: ما وضعت شيئًا في هذا المسند إلاّ بحجّة، وما أسقطت منه شيئًا إلًا بحجَّة. وقال ابن سفيان الفقيه: قلت لمسلم: حديث ابن عجلان، عن زيد بن أسلم: وإذا قرأ فانصتوا. قال صحيح. قلت: لم لم تضعه في كتابك؟ قال: إنمّا وضعت ما أجمعوا عليه. قال الحاكم: أراد مسلم أن يخرّج الصحّيح على ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الرُّواة. وقد ذكر مسلم هذا في صدر خطبته. قال الحاكم: فلم يقدَّر له إلًا الفراغ من الطبقة الأولى، ومات. ثمّ ذكر الحاكم ذاك القول الّذي هو دعوى، وهو قال أن لا يذكر من الحديث إلاّ ما رواه صحابيّ مشهور، له راويان ثقتان فأكثر، ثمّ يرويه عنه تابعيّ مشهور، له أيضًا راويان ثقتان وأكثر، ثمّ كذلك من بعدهم.

стр. 6372

قال أبو عليّ الجيّانيّ: المراد بهذا أنّ هذا الصحابيّ أو هذا التّابعيّ، قد روى عنه رجلان خرج بهما عن حدّ الجهالة. قال عياض: والّذي تأوّله الحاكم على مسلم من اخترام المنيّة له قبل استيفاء غرضه إلا من الطّبقة الأولى. فأنا أقول إنكّ إذا نظرت تقسيم مسلم في كتابه الحديث كما قال على ثلاث طبقات من النّاس على غير تكرار. فذكر أنّ القسم الأوّل حديث الحفّاظ، ثمّ قال: إذا انقضى هذا أتبعه بأحاديث من لم يوصف بالحذق والإتقان، وذكر أنّهم لاحقون بالطّبقة الأولى، فهؤلاء مذكورون في كتابه لمن تدبَّر الأبواب، والطّبقة الثالثة قوم تكلَّم فيهم قوم وزكّاهم آخرون، فخرج حديثهم عمن ضعِّف أو اتهم ببدعة. وكذلك فعل البخاريّ. قال عياض: فعندي أنّه أتى بطبقاته الثّلاث في كتابه، وطرح الطّبقة الرابعة. قال الحاكم: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: توفّي مسلم يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمسٍ بقين من رجب سنة إحدى وستيّن ومائتين. قلت: وقبره مشهور بنيسابور ويزار، وتوفّي وقد قارب السّتين. وقد سمعت كتابه على زينب الكنديّة إلى النّكاح، وعلى ابن عساكر من النّكاح إلى آخر الصّحيح. كلاهما عن المؤيَّد الطّوسي كتابةً: قال أخبرنا الفراوي، قال أخبرنا الفارسيّ، قال أخبرنا ابن عمروية، عن ابن سفيان، عن مسلم. وسمعه المزّيّ، والبرزاليّ، وطبقتهما قبلنا على القاسم الإربليّ ولي منه إجازةً بسماعه بقوله من الطُّوسيّ، وهو عدل مقبول. وسمعه الناس قبل ذلك على الرضي التّاجر، وابن عبد الدّائم، وعلى المرسي وبقيد الحياة منهم عدد كثير من الشيوخ والكهول في وقتنا بمصر والشام. وسمعه النّاس قبل ذلك بحين على ابن الصّلاح، والسَّخاويّ، وتلك الحلبة بدمشق على رأس الأربعين وستمائة، عن المؤيّد وأقرانه، وبمصر

стр. 6373

على ابن الجباب، والمدلجيّ، عن المأموني. فأحسن ما يسمع في وقتنا على من تبقى من أصحاب هؤلاء لقدم سماعهم، فإن تعذر فعلّى أجلّ أصحاب المذكورين قبلهم، وأجلهّم بالإقليمين علمًا وفضلًا وثقة ونبلًا شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاريّ الشّافعيّ، ﵁ وأرضاه. ٥٠١ - مشرف بن سعيد الواسطي، أبو زيد. روى عن إسحاق الأزرق وعلي بن عاصم وجماعة. وعنه أبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار وآخرون. وثقه الخطيب (١)، ومات سنة ست وستين. ٥٠٢ - مصعب بن أحمد البغداديّ القلانسيّ الزّاهد. أبو أحمد. صحبه أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وجعفر الخلديّ، وغيرهما. وكان من طبقة الجنيد، ولكنه تقدَّم موته. كان على قدمٍ عظيمٍ من العبادة والأوراد والورع والتّجريد والقناعة، يأوي المساجد والصحّراء. توفّي سنة سبعين ٥٠٣ - معاذ بن محمد بن مخلد، أبو سعيد النسائي، يعرف بخشنام (٢). روى عن موسى بن إسماعيل، ويحيى بن بكير، وجماعة. وعنه المحاملي، وابن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال (٣): ثقة. قلت: توفي سنة ثلاث وستين (٤). ٥٠٤ - ن: معاوية بن صالح ابن الوزير أبي عبيد الله معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعريّ، مولاهم الدمشقي الحافظ أبو عبيد الله.

стр. 6374

رحل وكتب الكثير، وتلمذ ليحيى بن معين. وحدَّث عن: أبي مسهر الغسّانيّ، وعبد الله بن جعفر الرَّقيّ، وأبي غسّان مالك بن إسماعيل النَّهديّ، وخالد بن مخلد القطوانيّ. وأبي الوليد الطَّيالسيّ، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وعبيد الله بن موسى وخلق. وعنه: النسائي، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو حاتم، وابن جوصا، وأبو عوانة، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان، وآخرون قال النَّسائي: لا بأس به. وقال الطحاوي وغيرهتوفّي بدمشق سنة ثلاث وستين (١). ٥٠٥ - مغيث بن رزاح الخولاني المصري. عن عبد الله بن وهب، وغيره. توفي سنة إحدى وستين. ٥٠٦ - مغيرة بن يحيى بن المغيرة السعدي الرازي. عن أبيه، وعيسى بن جعفر قاضي الري، وعبد الصمد بن حسان. وعنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال (٢): محله الصدق. ٥٠٧ - منذر بن أسد الهروي. عن عمرو بن حكام، ومحمد بن بكار بن بلال الدمشقي. توفي سنة أربع وستين، ولم يذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخه. ٥٠٨ - موسى بن بغا الكبير. أحد قوّاد المتوّكل. ندب سنة خمسين ومائتين لحرب أهل حمص حين قاتلوا واليهم، فأوقع بهم وقتل منهم خلقًا، ورمى النيّران في حمص، وبالغ في العسف. ثمّ ولي حرب الزّنج بالبصرة فنصر عليهم؛ وولي حرب الحسن بن أحمد الكوكبي الحسينيّ الّذي استولى على قزوين وزنجان، فهزمه موسى وقتل من عسكر الكوكبّي نحو العشرة آلاف. توفّي سنة أربعٍ وستيّن أيضا.

стр. 6375

٥٠٩ - ن: موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدنداني. عن أبي اليمان، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، ومسدد، والقعنبي، وخلق. وعنه النسائي، وابن صاعد، وأبو عوانة، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن أيوب ابن الصموت. قال النسائي: لا بأس به (١). ٥١٠ - موسى بن خاقان، أبو عمران النحوي. بغدادي موثق. حدث عن إسحاق الأزرق، وسلم بن سالم البلخي، وعلي بن عاصم، وجماعة. وعنه عبد الله بن ناجية، وابن نيروز الأنماطي، وأبو عبد الله المحاملي (٢). ٥١١ - د: موسى بن سهل بن قادم، أبو عمران الرَّمليّ. أخو عليّ بن سهل. سمع: عليّ بن عبّاس، وعمرو بن هاشم البيروتيّ، وآدم بن أبي إياس، وطبقتهم. وعنه: أبو داود، وابن خزيمة، ومحمد بن المسيّب الأرغياني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وجماعة. قال أبو حاتم (٣): صدوق. وقال عمرو بن دحيم: توفّي في جمادى الأولى سنة اثنتين وستيّن ومائتين. ٥١٢ - موسى بن محمد الشطوي. عن أبي بكر بن عياش. وعنه محمد بن مخلد. قال الدارقطني (٤) متروك (٥). ٥١٣ - موسى بن نصر بن دينار، أبو سهل الرازيّ.
следующие страницы →