← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 6651–6690 · переход к 6656.

стр. 6651

ولد سنة تسع وتسعين ومائة. وسمع من محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن رجاء، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وحجاج بن منهال، ومسدد بن مسرهد، وإسماعيل بن أبي أويس، وقالون المقرئ، وخلق. وتفقه علي أحمد بن المعدل الفقيه، وأخذ العلل وصناعة الحديث عن علي ابن المديني، وبرع في هذين العلمين. روى عنه أبو القاسم البغوي، وإسماعيل الصفار، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، والحسن بن محمد بن كيسان، وأبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري، وطائفة سواهم. ومن جلالته أن النسائي روى في كتاب الكنى عن رجل، عنه، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي ابن المديني، فذكر كنيته. قال أبو سهل القطان: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: خرج توقيع أمير المؤمنين المعتضد إلى وزيره: استوص بالشيخين الخيرين الفاضلين: إسماعيل بن إسحاق، وموسى بن إسحاق، فإنهما ممن إذا أراد الله بأهل الأرض عذابًا صرف عنهم بدعائهما. وتفقه عليه خلق. قال الخطيب (١): كان عالمًا متقنًا فقيهًا على مذهب مالك، شرح المذهب واحتج له، وصنف المسند، وصنف في علوم القرآن، وجمع حديث أيوب، وحديث مالك. قلت: وصنف موطأ، وصنف كتابًا في الرد على محمد بن الحسن نحو مائتي جزء لم يتم. قال الخطيب (٢): واستوطن بغداد، وولي قضاءها إلى أن توفي، وتقدم حتى صار علمًا، ونشر مذهب مالك بالعراق ما لم يكن في وقت من الأوقات. وله كتاب أحكام القرآن لم يسبق إلى مثله، وكتاب معاني القرآن وكتاب القراءآت.

стр. 6652

قال أبو بكر بن مجاهد: سمعت المبرد يقول: إسماعيل القاضي أعلم مني بالتصريف. وعن إسماعيل القاضي، قال: أتيت يحيى بن أكثم وعنده قوم يتناظرون وهم يقولون: قال أهل المدينة، فلما رآني مقبلًا قال: قد جاءت المدينة. وقال نفطويه في تاريخه: كان إسماعيل كاتب محمد بن عبد الله بن طاهر فحدثني، قال: قال لي محمد: أخبرني عن هذين الحديثين: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، ومن كنت مولاه فعلي مولاه، كيف إسنادهما؟ فقلت: الأول أصح، والآخر دونه. قال نفطويه: فقلت لإسماعيل القاضي: فيه طرق، رواه البصريون والكوفيون؟ فقال: نعم، وقد خاب وخسر من لم يكن علي مولاه. هذا لفظ إسماعيل. قال محمد بن إسحاق النديم: دعا الناس إلى مذهب مالك، واحتج له، وهو أول من عين الشهادة ببغداد لقوم بأعيانهم، وحظر على غيرهم. وقال: إن الناس قد فسدوا، ولا سبيل إلى ضبط الشهادة إلا بهذا. فاقتصر على بعض، وزكى بعضهم بعضا. قلت: وحديثه في الغيلانيات يقع عاليًا. وقد ولي قضاء بغداد اثنتين وعشرين سنة، وولي قبل ذلك بمدة قضاء الجانب الشرقي سنة ست وأربعين بعد موت سوار العنبري. وكان وافر الحرمة، ظاهر الحشمة، كبير القدر. توفي فجاءة في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين، رحمه الله تعالى (١). ١٤٥ - إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو محمد الثقفي النيسابوري السراج، أخو إبراهيم ومحمد. سكن ببغداد، وحدث عن يحيى بن يحيى، وابن راهويه. وأحمد بن حنبل، وجبارة بن المغلس، وجماعة. وكان مختصًا بالإمام أحمد. روى عنه دعلج، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، وابن قانع، وجماعة.

стр. 6653

وثقه الدارقطني. توفي سنة ست وثمانين، وقيل: توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين (١). ١٤٦ - إسماعيل بن بكر البغدادي السكري. عن عمرو بن مرزوق، وخلف البزار. وعنه أبو علي الصواف، وعبد الله بن ماسي، وآخرون. وكان صدوقًا (٢). ١٤٧ - إسماعيل بن عبد الله بن عمرو بن سعيد، أبو الحسن المصري النحاس المقرئ، صاحب الأزرق. قرأ على أبي يعقوب الأزرق، عن ورش. وتصدر بمصر للإقراء. وقرأ عليه خلق منهم: أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن هلال الأزدي، وحمدان بن عون الخولاني، ومحمد بن عمر بن خيرون المعافري الأندلسي، وأبو الحسن بن شنبوذ، وأبو جعفر أحمد بن أسامة التجيبي، وأبو بكر أحمد بن أبي الرخاء (٣)، وأحمد بن إبراهيم الخياط. وآخر من مات من أصحابه التجيبي، وابن أبي الرخاء، شيخا خلف بن خاقان. وكان محققًا مجودا، بصيرًا بقراءة ورش لا يتقدمه فيها أحد. روى أيضا القراءة عن عبد الصمد بن عبد الرحمن، وعبد القوي بن كمونة، وهما من أصحاب ورش. ورحل القراء إليه من البلاد، وكان يقرئ بمكتبه وبجامع مصر، وكف بصره بأخرة. وقال ابن شنبوذ: أخبرني أنه قرأ على أبي يعقوب ختمتين. وقال النقاش: قرأ على عبد الصمد، إلى سورة طه، وعلى ابن كمونة ختمتين. وقال بعضهم: إنه قرأ على أبي يعقوب سبع عشرة ختمة. ١٤٨ - إسماعيل بن الفضل البلخي.

стр. 6654

عن قتيبة، وإسماعيل بن عيسى العطار، وغيرهما. وعنه ابن قانع، وعبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي. ومات سنة ست وثمانين. قال الدارقطني: لا بأس به. قلت: هو أخو عبد الصمد البلخي. وقد رحل إلى الشام. وسمع من: سليمان بن عبد الرحمن، وإسحاق بن الأركون، والمعافى بن سليمان. قال ابن قانع: توفي في رجب (١). ١٤٩ - إسماعيل بن قتيبة بن عبد الرحمن أبو يعقوب السلمي النيسابوري الزاهد. سمع يحيى بن يحيى، ويزيد بن صالح الفراء، وسعد بن يزيد الفراء، وعبد الله بن محمد المسندي. وفي الرحلة: أحمد بن حنبل، وأبا بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، ويحيى الحماني، وخلقًا. وقرأ المصنفات كلها على ابن أبي شيبة. وعنه إبراهيم بن أبي طالب، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وطائفة. وقال الصبغي: كان الإنسان إذا رآه يذكر السلف لسمته وزهده وورعه. وهو أول من سمعت منه. كنا نختلف إليه إلى قرية بشتنقان (٢)، فيخرج إلينا، فيقعد على حصباء النهر، والكتاب بيده، فيحدثنا وهو يبكي. وإذا قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: رحم الله أبا زكريا. توفي في رجب سنة أربع وثمانين، وكانت له جنازة مشهودة، ﵀. ١٥٠ - إسماعيل بن محمد بن أبي كثير أبو يعقوب الفسوي، قاضي المدائن شيخ ثقة. روى عن مكي بن إبراهيم. وعنه أبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي. توفي سنة اثنتين وثمانين (٣).

стр. 6655

١٥١ - إسماعيل بن محمود النيسابوري سمع يحيى بن يحيى، وعنه أبو القاسم الطبراني (١). لم يذكره الحاكم (٢). ١٥٢ - إسماعيل بن نميل (٣) أبو علي الخلال شيخ صدوق. سمع أبا الوليد الطيالسي، وأحمد بن يونس اليربوعي. وعنه عبد الصمد الطستي، والطبراني (٤). توفي سنة ثماني وثمانين. قال الدارقطني: ثقة: حدثنا عنه جماعة (٥). ١٥٣ - إسماعيل بن يحيى بن خازم أبو يعقوب السلمي النيسابوري الأعور. عن إسحاق بن راهويه، وعبد الأعلى النرسي، وجماعة. وعنه أبو الفضل محمد بن إبراهيم، وأبو عبد الله بن الأخرم، وجماعة. توفي سنة تسعين ومائتين. ١٥٤ - الأفشين بن أبي الساج. أمير كبير مشهور؛ كأنه مات في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين بأذربيجان. ١٥٥ - أنس بن السلم أبو عقيل الخولاني الأنطرسوسي، ثم الدمشقي. عن إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، ومخلد بن مالك الحراني، ومعلل بن نفيل، ودحيم، وجماعة كبيرة من الشاميين والحرانيين، وعنه علي بن أبي العقب، وابن عدي، والطبراني (٦)، وخلق (٧).

стр. 6656

١٥٦ - أنيس بن عبد الله، أبو عمر البغدادي المقرئ النخاس، بمعجمة. عن أبي نصر التمار، وأبي معمر الهذلي. وعنه عثمان ابن السماك، وأبو بكر الشافعي، وجماعة. وكان موثقًا. توفي سنة سبع وثمانين، وقيل: سنة ثمان (١). ١٥٧ - بدر بن المنذر، أبو بكر المغازلي العابد، صاحب أحمد بن حنبل. وهو بكنيته أشهر. وقيل: اسمه أحمد. روى عن معاوية بن عمرو الأزدي. وعنه النجاد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد. وكان صدوقًا قانعًا باليسير، ثقة. يعد من الأولياء، رحمة الله عليه. توفي في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين. قال أبو نعيم (٢): أطبقت الألسنة من الحنبلية، والمحدثين أنه كان من الأبدال، له أحوال عجيبة. وقال أبو بكر الخلال: الحنبلي بدر كان أبو عبد الله يقدمه ويكرمه. وكنت إذا رأيته ورأيت منزله وقعوده، شهدت له بالصبر والصلاح. وعن أحمد بن حنبل أنه كان يتعجب من بدر ويقول: من مثل بدر؟ بدر قد ملك لسانه. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: قال أبو محمد الجريري: كنت عند بدر المغازلي، وكانت امرأته باعت دارًا لها بثلاثين دينارًا، فقال لها بدر: نفرق هذه الدنانير في إخواننا، ونأكل رزق يوم بيوم. ففعلت. فقالت أتزهد أنت ونرغب نحن (٣). ١٥٨ - بدر، أبو الحسن الرومي الجصاص. عن عاصم، وعلي، وشباب العصفري. وعنه أبو بكر النقاش

стр. 6657

، وإسماعيل الخطبي. وكان يكون ببغداد (١). ١٥٩ - بدر، مولى المعتضد بالله ومقدم جيوشه. وكان في حرب فارس لما توفي المعتضد، فعمل القاسم بن عبيد الله الوزير عليه وغير قلب المكتفي عليه؛ فطلبه المكتفي فتخوف وأحس. ثم أرسل إليه أمانًا وغدر به بإشارة القاسم. ولما وصل عدل به في السفينة إلى جزيرة، وقتل صبرًا في رمضان سنة تسع وثمانين. ١٦٠ - بشر بن موسى بن صالح، بن شيخ ابن عميرة، أبو علي الأسدي البغدادي. ولد سنة تسعين ومائة. وسمع من: روح بن عبادة حديثًا واحدًا. ومن: حفص بن عمر العدني، وهوذة بن خليفة، والأصمعي، والحسن بن موسى الأشيب، وعبد الصمد بن حسان، وعمرو بن حكام، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وأبي نعيم، وخلق. وعنه إسماعيل الصفار، وابن نجيح، وأبو عمر الزاهد، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي بن الصواف، وأبو بكر بن مالك القطيعي، وأبو القاسم الطبراني، وخلق. وهو من بيت حشمة وجلالة. قال الخطيب (٢): كان ثقة، أمينًا، عاقلا، ركينًا. وقال ابن المقرئ الأصبهاني: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خبزة قال: سمعت بشر بن موسى يقول: سمعت أبا أسامة يقول: حدثنا هشام بن عروة فلم أحفظ عنه غير هذا. وقال إسماعيل الخطبي سمعت بشر بن موسى يقول: ذهب بي خالي حيان بن بشر الأسدي إلى يحيى بن آدم، وصليت خلف أبي عمرو الشيباني النحوي، فقرأ بسورة السجدة، فسجد. وقال أبو بكر الخلال: كان أبو عبد الله يكرم بشر بن موسى، وكتب له إلى الحميدي إلى مكة.

стр. 6658

وقال الدارقطني: ثقة. وقال الخطبي: توفي لأربع بقين من ربيع الأول سنة ثمان وثمانين (١). ١٦١ - بكر بن أحمد الحبطي. حدث بأصبهان عن محمد بن سعيد بن سابق، وإبراهيم بن موسى الفراء، وجماعة. توفي سنة ثمان أيضًا (٢). ١٦٢ - بكر بن سهل بن إسماعيل، أبو محمد الدمياطي، مولى بني هاشم. عن عبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وسليمان بن أبي كريمة البيروتي، وشعيب بن يحيى، ونعيم بن حماد، ومحمد بن مخلد الرعيني، وصفوان بن صالح الدمشقي، وطائفة. وقرأ القرآن على أصحاب ورش. قرأ عليه: ابن شنبوذ، وزكريا بن يحيى الأندلسي. وحمل الحروف عنه: أحمد بن يعقوب التائب، وإبراهيم بن عبد الرزاق في كتابه إليهما. وعنه أبو جعفر الطحاوي، وأبو العباس الأصم، وأحمد بن عتبة الرازي، وعلي بن محمد الواعظ، وأبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد العسال، وطائفة. وكان شيخًا أسمر، مربوعًا، كبير الأذنين. ولد سنة ست وتسعين ومائة. وقال أبو الشيخ: وكان قد جمعوا له بالرملة خمس مائة دينار ليقرأ عليه التفسير، فامتنع. وقدم بيت المقدس، فجمع له من الرملة وبيت المقدس ألف دينار، فقرأ عليهم الكتاب. ومات في هذه السنة، أي سنة سبع وثمانين. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن يونس: توفي بدمياط في ربيع الأول، سنة تسع وثمانين وهذا أصح. ١٦٣ - بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي الأمير، من بيت إمرة وتقدم، خرج على المعتضد، فلم يتم أمره، ومات

стр. 6659

بطبرستان، وجاء الخبر، فأعطى المعتضد البشير ألف دينار. مات سنة خمس وثمانين. ١٦٤ - تميم بن محمد بن طمغاج، الحافظ أبو عبد الرحمن الطوسي. طوف وسمع: أحمد بن حنبل، وشيبان بن فروخ، وهدبة بن خالد، وعلي بن حجر، ومحمد بن رمح، وحرملة، وإسحاق بن راهويه، وسليمان بن سلمة الخبائري، وطائفة. وعنه أبو النضر الفقيه، وعلي بن حمشاذ، وأبو عبد الله بن الأخرم. وروى الحسن بن سفيان مع تقدمه في مسنده عن ولده أبي بكر، عن تميم بن محمد. قال الحاكم: وتميم محدث ثقة، مصنف. جمع المسند الكبير على الرجال (١). قلت: توفي في حدود التسعين ومائتين. ١٦٥ - ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت بن زكريا الحراني، الصابئ الفيلسوف الحاسب، نزيل بغداد. كان إليه المنتهى في علوم الأوائل، حقها وباطلها. صنف تصانيف كثيرة. وكان بارعًا في فن الهيئة والهندسة. وله عقب ببغداد على دين الصابئة. وكان ابنه إبراهيم بن ثابت رأسًا في الطب، وأما حفيده صاحب التاريخ المشهور ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة فكان أيضا علامة في الطب تركن النفس إلى ما يؤرخه. مات على كفره. وأما ثابت بن قرة فأول أمره أنه كان صيرفيًا بحران ثم استصحبه محمد بن موسى بن شاكر لما انصرف من بلد الروم، لأنه رآه فصيحًا ذكيًا. ويقال: إنه قدم على محمد بن موسى، فتعلم عنده، فوصله إلى المعتضد، وأدخله في جملة المنجمين فكان أصل ما تجدد للصابئين من الرياسة والوجاهة ببغداد. قال ابن أبي أصيبعة (٢): لم يكن في زمان ثابت بن قرة الحكيم من يماثله في الطب، ولا في جميع أنواع الفلسفة. وتصانيفه موصوفة بالجودة. ونال رتبة عالية إلى الغاية عند المعتضد، وأقطعه ضياعًا جليلة. وكان يجلس عنده

стр. 6660

والوزير قائم. وله التلامذة في الطب عيسى بن أسيد النصراني المشهور. قلت: توفي لا إلى رحمة الله سنة ثمان وثمانين ومائتين. ١٦٦ - ثابت بن نعيم، أبو معن الهوجي. عن آدم بن أبي إياس، ومحمد بن أبي السري العسقلاني. وعنه أبو القاسم الطبراني (١). وهوجة قرية من أعمال عسقلان (٢). ١٦٧ - جعفر بن أحمد بن فارس، أبو الفضل الأصبهاني. سمع سهل بن عثمان العسكري، وأبا مصعب الزهري، ومحمد بن حميد الرازي، وطائفة. وعنه ابنه عبد الله بن جعفر مسند أصبهان، وأبو الشيخ، وآخرون. وكان محدثًا فاضلًا، له تصانيف. واتفق موته بالكرج، وذلك في سنة تسع وثمانين (٣). ١٦٨ - جعفر بن أحمد بن أبي موسى الموصلي الحذاء، عن الحميدي، وغسان بن الربيع، وغيرهما، وعنه يزيد بن محمد الأزدي. وذكر يزيد أنه مات سنة سبع أو ثمان وثمانين. ١٦٩ - جعفر بن أحمد ابن الحافظ علي ابن المديني. مات بالبصرة في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين. ١٧٠ - جعفر بن حميد بن عبد الكريم الأنصاري الدمشقي. روى عن جده لأمه عمران بن أبان المزني، عن أنس ﵁. وعنه الطبراني (٤). ١٧١ - جعفر بن سليمان النوفلي المدني، عن عبد العزيز الأويسي، وعنه الطبراني (٥).

стр. 6661

١٧٢ - جعفر بن محمد بن أبي عثمان أبو الفضل الطيالسي البغدادي الحافظ. سمع عفان، وسليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن الفضل عارم، وإسحاق بن محمد الفروي، وابن معين، وخلقًا سواهم. وعنه ابن صاعد، وإسماعيل الصفار، وأبو بكر النجاد، ومحمد بن العباس بن نجيح، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. قال الخطيب (١): كان ثقة ثبتًا، صعب الأخذ، حسن الحفظ. وقال ابن المنادي: وورخه في رمضان سنة اثنتين وثمانين. كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق. ١٧٣ - جعفر بن محمد الخندقي الخباز، كان يوصف بالحفظ. روى عن خالد بن خداش، وسريج بن يونس. وعنه محمد بن مخلد، وعبد الله بن محمد بن ياسين (٢). ١٧٤ - جعفر بن محمد بن حرب العباداني، ثم البغدادي. عن سليمان بن حرب، وعبد السلام بن مطهر، ومحمد بن كثير العبدي، وسهل بن بكار. وعنه جعفر الخلدي، والطبراني، وآخرون (٣). ١٧٥ - جعفر بن محمد بن كزال أبو الفضل السمسار. عن عفان، وسعيد بن سليمان سعدويه، والحسن بن بشر بن سلم، ويحيى بن عبدويه، وخالد بن خداش، ويحيى الحماني، وجماعة. وعنه أبو سهل القطان، وعبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة. قال الدارقطني: ليس بالقوي. قلت: توفي في شوال سنة اثتين وثمانين (٤). • - جفعر بن محمد القلانسي الرملي.

стр. 6662

عن آدم بن أبي إياس. قد مر في الطبقة الماضية (١). ١٧٦ - جعفر بن محمد بن بكر البالسي، أبو العباس. سمع أبا جعفر النفيلي وهشام بن عمار والحكم بن موسى وعنه بن زبر والنجاد، وأحمد بن إسحاق الرازي. ١٧٧ - جعفر بن محمد بن علي أبو القاسم البلخي المؤدب الوارق. سكن بغداد وحدث عن سهل بن عثمان العسكري، ومحمد بن حميد. وعنه محمد بن مخلد، وعبد الصمد الطستي. توفي سنة ثلاث وثمانين (٢). ١٧٨ - جعفر بن محمد بن هاشم المؤدب عن عفان وعنه الطستي (٣). ١٧٩ - جعفر بن محمد بن إسحاق المصري المعروف بابن الحمار. عن يحيى بن بكير، وغيره. توفي عام أربع وثمانين. ١٨٠ - جفعر بن محمد بن عرفة أبو الفضل البغدادي المعدل. عن محمد بن شعبة بن جوان وعنه الطستي. مات في آخر سنة سبع وثمانين (٤). ١٨١ - جفعر بن محمد بن شريك أبو الفضل الأصبهاني. عن لوين، وعبد الله بن عمران، والحسين بن الفرج. وعنه أبو الشيخ، وأحمد بن بندار، وأبو أحمد العسال، وأحمد بن جعفر السمسار. توفي سنة ثمان وثمانين (٥). ١٨٢ - جعفر بن محمد بن عمران بن بريق، بالراء (٦)، أبو الفضل

стр. 6663

المخرمي. عن سعيد بن محمد الجرمي، وخلف بن هشام. وعنه أحمد بن كامل، والطبراني، وجماعة. توفي سنة تسعين (١). ١٨٣ - جعفر بن محمد بن اليمان المؤدب ثقة. يروي عن سريج بن النعمان، وأبي الوليد الطيالسي. وعنه أبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي (٢). ١٨٤ - جعفر بن محمد بن سوار أبو محمد النيسابوري. عن قتيبة وأبي مروان العثماني، وعبد الله بن عمر ابن الرماح، وعلي بن حجر، وأبي مصعب، وخلق. وعنه محمد بن صالح بن هانئ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، ويحيى بن منصور، وأبو العباس بن حمدان، وإسماعيل بن نجيب، ومحمد بن العباس بن نجيح البغدادي. حدث بنيسابور، وبغداد، وكان من علماء هذا الشأن. توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين (٣). وقع لي حديثه عاليًا. ١٨٥ - جعفر بن محمد الخياط صاحب أبي ثور الفقيه. روى عن عبد الصمد بن يزيد مردوي. وعنه أبو عمرو ابن السماك، وغيره (٤). ١٨٦ - جعفر بن إلياس بن صدقة المصري الكباش الجلاب عن نعيم بن حماد، وأصبغ بن الفرج الفقيه، وعنه الطبراني (٥).

стр. 6664

توفي في شوال سنة اثنتين وثمانين. ١٨٧ - جنيد بن حكيم أبو بكر الأزدي الدقاق. بغدادي فيه لين ما. سمع علي ابن المديني، وعبادة بن زياد. وعنه أبو سهل القطان، ومحمد بن مخلد العطار، وأحمد بن كامل، وعلي بن حمشاذ، وأبو بكر الشافعي. توفي سنة ثلاث وثمانين. قال الدارقطني: ليس بالقوي (١). ١٨٨ - جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون أبو العساكر الطولوني. تملك بعد قتل أبيه بدمشق: فأقام بها ستة أشهر ثم سار إلى الديار المصرية، فوثب عليه أخوه هارون فقتله، لكونه قتل عميه. وذلك في سنة ثلاث وثمانين خرج عليه الأمراء فخلعوه في جمادى الآخرة، وسجن فمات، أو قتل في السجن (٢). ١٨٩ - الحارث بن عبد العزيز، أبو ليلى أمير أصبهان. قتل في سنة أربع وثمانين، وطيف برأسه. ١٩٠ - الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر، المحدث أبو محمد التميمي البغدادي الخضيب مسند بغداد في وقته. ولد سنة ست وثمانين ومائة. وسمع: عبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، وسعيد بن عامر الضبعي، وعبد الله بن بكر السهمي، وهاشم بن القاسم، وكثير بن هشام، والواقدي، وروح بن عبادة، وعثمان بن عمر بن فارس، ومحمد بن عبد الله بن كناسة، وبشر بن عمر الزهراني، وأبا عاصم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، ويحيى بن أبي بكير، وخلقًا كثيرًا. وعنه أبو جعفر الطبري، ومحمد بن مخلد، وعبد الصمد الطستي، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر بن خلاد النصيبي، وأبو بكر الشافعي، وعبد الله بن الحسين النضري المروزي، وخلق.

стр. 6665

قال الدارقطني (١): صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات (٢). وقال أبو الفتح الأزدي الضعيف: الحارث بن أبي أسامة ضعيف، لم أر في شيوخنا من يحدث عنه. قلت: هذه مجازفة، وليت الأزدي عرف ضعف نفسه. وقد أمر الدارقطني البرقاني بإخراج حديث الحارث في الصحيح. وكذا ضعفه ابن حزم. قلت: والحارث نفسه ثقة، وربما أخذ على التحديث، ولهذا عمل فيه محمد بن خلف بن المرزبان: أبلغ الحارث المحدث قولا … عن أخ صادق شديد المحبه ويك قد كنت تعتزي سالف الدهـ … ـر قديما إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا … ـس وحاذيت في اللقاء ابن شبه عن: يزيد والواقدي وروح … وابن سعد والقعنبي وهدبه ثم صنفت من أحاديث سفيا … ن وعن مالك ومسند شعبه وعن ابن المدائني فما زلـ … ـت قديما تبث في الناس كتبه أفعنهم أخذت بيعك … للعلم وإيثار من يزيدك حبه في أبيات، فلما سمعها قال: أدخلوه، فضحني، قاتله الله. وله مسند كبير، سمعنا منه عدة أجزاء بالاتصال. وقال محمد بن محمد بن مالك الإسكافي: سألت إبراهيم الحربي، عن الحارث بن محمد، وقلت: إنه يأخذ الدراهم، فقال: اسمع منه فإنه ثقة. أخبرنا إسحاق الأسدي: قال أخبرنا يوسف الحافظ، قال: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء، قال: أخبرنا أبو علي المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف النصيبي، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد

стр. 6666

ابن إبراهيم بن الحارث، أن خالد بن معدان حدثه، أن جبير بن نفير حدثه، أن عبد الله بن عمرو حدثه أن النبي ﷺ رأى عليه ثوبين أصفرين فقال: إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها صحيح غريب. قال غنجار البخاري: سمعت محمد بن موسى الرازي يقول: سمعت الحارث بن أسامة يقول: لي ست بنات، أكبرهن بنت سبعين سنة، وأصغرهن بنت ستين سنة. وما زوجت واحدة منهن لأني فقير، وما جاءني إلا فقير، فكرهت أن أزيد في عيالي. وإني وضعت كفني على هذا الوتد منذ نيف وثلاثين سنة، مخافة أن لا يجدوا ما يكفنوني فيه. رواها علي بن محمد الرازي الطبيب، عن محمد بن موسى أيضًا. توفي في يوم عرفة سنة اثنتين وثمانين، عن سبع وتسعين سنة. ١٩١ - حامد بن شاذي الكشي. حدث ببغداد عن قتيبة، وعلي بن حجر، وعنه عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وآخرون (١). ١٩٢ - حبشي بن أحمد بن سليمان الموصلي السمسار، عن القعنبي، وغيره من أهل الموصل. توفي سنة ست وثمانين. ١٩٣ - حبوش بن رزق الله بن بيان أبو محمد الكلواذي الأصل المصري. عن عبد الله بن صالح، والنضر بن عبد الجبار، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وجماعة. وكان من عدول مصر. روى عنه علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي، وأبو القاسم الطبراني (٢)، وجماعة. توفي سنة اثنتين وثمانين. ١٩٤ - حجاج بن عمران السدوسي، كاتب الحكم للقاضي بكار. حدث عن بكار؛ وقبله عن سليمان بن داود الشاذكوني.

стр. 6667

وعنه الطبراني (١). توفي في صفر سنة خمس وثمانين. ١٩٥ - الحزنبل الأديب، هو: محمد بن عبد الله بن عاصم، أبو عبد الله التميمي البغدادي الأخباري. روى عن أبي عبيد وابن الأعرابي، وابن السكيت. وعنه أبو بكر الصولي، ومحمد حمويه الفرضي، وغيرهما. مدح الخلفاء والأمراء، وطال عمره، واشتهر ذكره. ١٩٦ - الحسن بن إبراهيم بن مطروح الخولاني المصري. عن يزيد بن سعيد الإسكندراني عن مالك وعنه الطبراني (٢). توفي سنة تسع وثمانين بمصر. ١٩٧ - الحسن بن أحمد بن أبان الرافقي. عن أبي جعفر النفيلي. توفي سنة تسعين. ١٩٨ - الحسن بن أحمد بن الليث، أبو الحسن الرازي. سمع إبراهيم بن موسى الحافظ، وعبد الله القواريري، وأقرانهما. وعنه أبو الحسن القطان، وطائفة. مات سنة سبع وثمانين. ١٩٩ - الحسن بن أحمد بن الطبيب الصغاني. سمع الموطأ من محمد بن عبد الرحيم بن شروس، عن مالك. أخذ عنه: أبو الحسن القطان. مات سنة سبع وثمانين، ورخه الخليلي. ٢٠٠ - الحسن بن أيوب بن مسلم القزوين. عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وأحمد بن يونس. وعنه إسحاق الكيساني، وأهل قزوين.

стр. 6668

وكان أسند من بقي بتلك الديار. توفي سنة تسع وثمانين. ٢٠١ - الحسن بن جرير، أبو علي الصوري الزنبقي. عن عيسى بن مينا قالون، وسعيد بن منصور، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن بكير، وجماعة كثيرة. وعنه علي بن أبي العقب، وخيثمة الأطرابلسي، وسلامة بن أحمد الصوري، والطبراني، وآخرون. والزنبقي: بالنون (١). ٢٠٢ - الحسن بن الجهم، أبو علي التيمي الأصبهاني. عن الحسين بن الفرج، وحيان بن بشر. وعنه أحمد بن بندار الشعار. توفي سنة تسعين (٢). ٢٠٣ - الحسن بن دليل الموصلي. عن غسان بن الربيع، وجبارة بن المغلس، وجماعة. وعنه يزيد بن محمد في تاريخه وقال: مات سنة خمس وثمانين. ٢٠٤ - الحسن بن سهل بن عبد العزيز البصري المجوز. سمع أبا عاصم النبيل، وعثمان بن الهيثم. وعنه الطبراني، وعلي بن محمد بن سختويه، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال (٣): ربما أخطأ. توفي الحسن بن سهل بالبصرة في ذي الحجة سنة تسعين. ٢٠٥ - الحسن بن العباس بن أبي مهران الرازي الجمال، أبو علي المقرئ المجود، نزيل بغداد. سمع سهل بن عثمان، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني، ويعقوب بن حميد بن كاسب. وقرأ القرآن على: أحمد بن قالون، وأحمد بن يزيد الحلواني، ومحمد بن عيسى الأصبهاني، وأحمد بن صالح المصري. وتصدر للإقراء. وكان من كبار المحققين للقراءات. قرأ عليه: أبو بكر بن

стр. 6669

مجاهد، وأبو الحسن بن شنبوذ، وأبو بكر النقاش، وأحمد بن حماد صاحب المشطاح. وروى عنه: محمد بن مخلد، وابن السماك، وعبد الصمد الطستي، وابن قانع، وأبو سهل القطان، والطبراني، وآخرون. وثقه الخطيب (١). وتوفي في رمضان سنة تسع وثمانين. ٢٠٦ - الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبيد الله الأبناوي اليماني البوسي الصنعاني. روى عن عبد الرزاق، وغيره، وعنه الطبراني. قال أبو القاسم بن منده: توفي سنة ست وثمانين. والبوسي: بالفتح والإهمال: ضبطه السلفي، وغيره (٢). وروى عنه: حفيده عبد الأعلى بن محمد بن الحسن، وأبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي الجمال، وأحمد بن شعيب الأنطاكي، وأبو عوانة الحافظ في صحيحه، وأبو الحسن بن سلمة القطان وقال: سمعته يقول: ولدت سنة أربع وتسعين ومائة، وسمعت من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين. قال الخليلي: سمع من عبد الرزاق خمسين حديثًا، وتوفي سنة سبع وثمانين. ٢٠٧ - الحسن بن علي بن الفرات، أبو علي الكرماني. حدث بأصبهان عن يزيد بن هارون، وأبي نعيم. وعنه أحمد بن الحسن النقاش. وبقي إلى بعد الثمانين. قال أبو نعيم الحافظ (٣): فيه ضعف. ٢٠٨ - الحسن بن علي بن خالد بن زولاق، أبو علي المصري الشيعي.

стр. 6670

عن عبد الله بن صالح الكاتب، ويحيى بن سليمان الجعفي. وعنه الطبراني (١). توفي في شوال سنة ثلاث وثمانين. ٢٠٩ - الحسن بن علي بن ياسر، الفقيه أبو علي البغدادي خال الحافظ أبي الآذان. حدث عن محمد بن بكار بن الريان، وطبقته. وعنه علي بن محمد الواعظ، والطبراني. قال الخطيب (٢): ثقة. توفي بمصر سنة تسع وثمانين. ٢١٠ - الحسن بن علي بن حجاج الأنصاري البغدادي حمصة (٣). عن عبد الله بن معاوية الجمحي. وعنه الطبراني (٤). ٢١١ - الحسن بن علي بن خلف الصيدلاني الدمشقي الصرار. سمع سليمان بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن إبراهيم الترجمان، وجماعة. وعنه أبو محمد بن زبر القاضي، والطبراني، وجماعة. توفي سنة تسع وثمانين أيضًا (٥). ٢١٢ - الحسن بن عليل بن الحسين بن علي بن حبيش، أبو علي اللغوي العنزي البغدادي. عن أبي نصر التمار، ويحيى بن معين، وهدبة، وجماعة. وعنه الحسين بن القاسم الكوكبي، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وابن قانع، والطبراني. قال الخطيب (٦): كان صدوقًا صاحب أدب وأخبار. واسم أبيه علي. وقال غيره: له كتاب النوادر.

стр. 6671

توفي في سلخ المحرم سنة تسعين. ٢١٣ - الحسن بن عمرو بن الجهم، أبو الحسين الشيعي، وقيل: السبيعي. قال الخطيب (١): روى عن علي ابن المديني، وبشر الحافي. وعنه ابن السماك، وأبو بكر الشافعي. وثقه الدارقطني. وصوابه: الشيعي. وكان يقول ابن السماك وحده: السبيعي. توفي سنة ثمان وثمانين. ٢١٤ - الحسن بن غليب بن سعيد الأزدي، مولاهم المصري. عن سعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عفير، ومهدي بن جعفر الرملي، وجماعة. وعنه النسائي وقال: ثقة. حكاه أبو القاسم الحافظ (٢). وقال لنا أبو الحجاج الحافظ (٣): لم أقف على روايته عنه. وروى عنه: محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري، وعلي بن محمد المصري الواعظ، وأحمد بن مروان الدينوري، والطبراني. توفي في ذي الحجة سنة تسعين. ٢١٥ - الحسن بن المتوكل البغدادي. عن هوذة بن خليفة، وسريج بن النعمان، وعنه الطبري (٤). ٢١٦ - الحسين بن أحمد بن أبي بشر، أبو علي السامري المقرئ السراج. عن بشر بن الوليد الكندي، وأبي صلت الهروي، وابن سهم الأنطاكي،

стр. 6672

وغيرهم. وعنه عبد الله الخراساني، وابن قانع. توفي سنة تسعين ومائتين. أرخه ابن المنادي وقال: كان من أفاضل الناس (١). ٢١٧ - الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي. محدث رحال ثقة. سمع سعيد بن منصور، وعلي بن بحر القطان، وحامد بن يحيى البلخي، ويحيى بن سليمان، وشيبان بن فروخ، ويحيى الحماني، وخلقًا. وعنه أبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة. قال ابن قانع: توفي سنة تسع وثمانين (٢). ٢١٨ - الحسين بن إسماعيل، أبو عبد الله المهدي البغدادي. ذكره الخليلي في مشيخة أبي الحسين القطان، وأنه سمع منه: إبراهيم الرمادي، وهدبة بن خالد. مات سنة سبع وثمانين. ٢١٩ - الحسين بن بشار، أبو علي البغدادي الخياط. عن أبي بلال الأشعري، ونصر بن حريش. وعنه عبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي. قال الخطيب (٣): كان ثقة. توفي سنة ست وثمانين. ٢٢٠ - الحسين بن الحكم بن مسلم، أبو عبد الله القرشي الكوفي الحبري الوشاء. عن إسماعيل بن أبان الوراق، وحسن بن حسين الأشقر، وأبي غسان مالك بن إسماعيل. وعنه أبو العباس بن عقدة، وأحمد بن إسحاق بن بهلول، وخيثمة الأطرابلسي، وآخرون. توفي سنة إحدى وثمانين.

стр. 6673

٢٢١ - الحسين بن حميد بن الربيع الكوفي الخزاز. عن أبي نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة. وعنه عمر بن محمد الكاغدي، وعثمان ابن السماك، وآخرون. وهو ضعيف، وقد جمع تاريخًا. توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ورماه بالكذب مطين (١). ٢٢٢ - الحسين بن داود بن معاذ، أبو علي البلخي الأديب العلامة، نزيل نيسابور، وأحد المتروكين. حدث عن الفضيل بن عياض، وابن المبارك، وأبي بكر بن عياش، وشقيق البلخي، والنضر بن شميل، وعبد الرزاق، وإبراهيم بن هدبة، وغيرهم. وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها: علي بن محمد بن عبيد الحافظ، وعبد الله بن إبراهيم بن هرثمة، وأبو بكر الشافعي. قال الخطيب (٢): ولم يكن ثقة، فإنه روى عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، نسخة أكثرها موضوعة. وقال (٣): أخبرنا الخلال: قال أخبرنا يوسف القواس، قال: حدثنا محمد بن العباس بن شجاع، قال: حدثنا الحسين بن داود، قال: حدثنا الفضيل بن عياض. قلت: فذكر حديثًا قال فيه الخطيب: موضوع. وقال الحاكم: لم ينكر تقدم حسين بن داود بن معاذ في الأدب والزهد، إلا أنه روى عن جماعة لا يحتمل سنه السماع منهم، مثل الفضيل، وابن المبارك. تورع جماعة من الرواية عنهم وقد كثرت المناكير أيضًا في رواياته، منها حديثه عن فضيل، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ : أوحي إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني، وأتعبي من خدمك. قال الحاكم: وأخبرونا أنه توفي بنيسابور سنة اثنتين وثمانين. ٢٢٣ - الحسين بن السميدع، أبو بكر البجلي الأنطاكي. قدم بغداد، وحدث عن محمد بن المبارك الصوري، وموسى بن أيوب

стр. 6674

النصيبي، ومحبوب بن موسى الفراء، ومحمد بن رمح المصري، وطائفة. وعنه ابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار، والطبراني، وآخرون. وثقه الخطيب (١). وقال ابن قانع: توفي سنة سبع وثمانين. ٢٢٤ - الحسين بن عبد الله بن شاكر، أبو علي السمرقندي. سكن بغداد، وحدث عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن رمح، وجماعة. وعنه محمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني (٢): ضعيف. وقال ابن المنادي: مات في شوال سنة ثلاث وثمانين. وقال غيره: كان وراق داود الظاهري. وقد وثقه أبو سعد الإدريسي (٣). ٢٢٥ - الحسين بن علي، أبو العلاء الشاشي. عن علي بن حجر، ونحوه. روى عنه أهل الشاش. وذكره ابن حبان في الثقات (٤)، وقال: مات سنة ثلاث أيضًا. ٢٢٦ - الحسين بن علي بن الفضل الأنصاري الموصلي. عن محمد بن عبد الله بن عمار، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة. وعنه يزيد الأزدي، وقال: ثقة. توفي سنة خمس وثمانين. ٢٢٧ - الحسين بن علي بن بشر الصوفي. عن قطن بن نسير، وجماعة. وعنه أحمد بن الفضل بن خزيمة. توفي سنة ثلاث وثمانين (٥). ٢٢٨ - الحسين بن علي بن مهران الدقاق، شيخ نيسابور.

стр. 6675

سمع إسحاق بن راهويه، وعمرو بن زرارة. وعنه أبو الفضل محمد بن إبراهيم، وعلي بن عيسى، وجماعة. توفي سنة خمس أيضًا. ٢٢٩ - الحسين بن الفضل بن عمير البجلي الكوفي النيسابوري أبو علي المفسر الأديب إمام عصره في معاني القرآن. قال الحاكم: أقدمه عبد الله بن طاهر معه نيسابور سنة سبع عشرة ومائتين وابتاع له الدار المشهورة به بدار عزرة، فسكنها. وبقي يعلم الناس العلم، ويفتي في تلك الدار إلى أن توفي سنة اثنتين وثمانين، عن مائة وأربع سنين. وقبره مشهور يزار. سمع يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، والحسن بن قتيبة المدائني، وأبا النضر، وشبابة، وهوذة بن خليفة. وسمعت (١) محمد بن أبي القاسم المذكر يقول: سمعت أبي يقول: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان ممن يذكر في عجائبهم. وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: ما رأيت أفصح لسانًا من الحسين بن الفضل. وسمعت أبا سعيد بن أبي حامد يقول: سمعت محمد بن يعقوب الكرابيسي، صاحب دار الحسين بن الفضل يقول: كان الحسين في آخر عمره يأمرنا أن نبسط له بحذاء سكة عمار، فكنا نحمله في المحفة. فمر به جماعة من الفرسان على زي أهل العلم، فرفع حاجبه ثم قال لي: من هؤلاء؟ قلت: هذا أبو بكر بن خزيمة، وجماعة معه. فقال: يا سبحان الله! بعد أن كان يزورنا في هذه الدار إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، يمر بنا ابن خزيمة، فلا يسلم أرأيتم أعجب من هذا؟ سمعت إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم: يقول سمعت أبي يقول: كان علم الحسين بن الفضل بالمعاني إلهامًا من الله تعالى، فإنه كان تجاوز حد التعليم. وكان يركع في اليوم والليلة ست مائة ركعة، ويقول: لولا الضعف والسن لم أطعم بالنهار. سمعت أبا زكريا العنبري يقول لما قلد المأمون عبد الله بن طاهر

стр. 6676

خراسان قال: يا أمير المؤمنين حاجة. قال: مقضية. قال: تسعفني بثلاثة: الحسين بن الفضل البجلي، وأبو سعيد الضرير، وأبو إسحاق القرشي. قال: قد أسعفناك. وقد أخليت العراق من الأفراد. ثم ساق له الحاكم من الأحاديث في الغرائب والأفراد بضعة عشر حديثًا. فيها حديث باطل. وهو حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا: من فرج عن مؤمن كربة جعل الله له يوم القيامة شعبتين من نور على الصراط يستضيء بهما من لا يحصيهم إلا رب العزة. روى عنه محمد بن الأحزم، ومحمد بن صالح، ومحمد بن القاسم العتكي، وعمرو بن محمد بن منصور، وأحمد بن شعيب الفقيه، ومحمد بن علي العدل، وأبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك، وآخرون. سمعت (١) محمد بن صالح يقول: شهدت جنازة الحسين، وتوفي يوم الثلاثاء لخمس بقين من شعبان سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وأربع سنين وصلى عليه أبو بكر محمد بن النضر الجارودي. ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ. واجتمع ذلك اليوم خلق عظيم للصلاة عليه. ٢٣٠ - الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز، أبو علي البغدادي الحافظ، صاحب محمد بن سعد مؤلف الطبقات. سمع منه، ومن: مصعب الزبيري، وخلف بن هشام، ومحمد بن سلام الجمحي، ويحيى بن معين، ومحرز بن عون، وأبي خيثمة، وجماعة. وعنه أحمد بن معروف الخشاب، وأحمد بن كامل، وإسماعيل الخطبي، وأبو علي الطوماري. وكان له جلساء من أهل العلم يذاكرهم. وكان عسرًا في الرواية. قال الدارقطني (٢): ليس بالقوي. وقال الخطبي: ولد سنة إحدى عشر ومائتين، ومات في رجب سنة تسع وثمانين.

стр. 6677

قال ابن كامل: كان حسن المجلس، مفننًا في العلوم، كثير الحفظ للحديث مسنده ومقطوعه، ولأصناف الأخبار، والنسب، والشعر، والمعرفة بالرجال، فصيحًا، متوسطًا في الفقه. يميل إلى مذهب العراقيين. سمعته يقول: صحبت ابن معين، فأخذت عنه معرفة الرجال، وصحبت مصعب بن عبد الله، فأخذت عنه معرفة النسب، وصحبت أبا خيثمة، فأخذت عنه المسند، وصحبت الحسن بن حماد سجادة، فأخذت عنه الفقه (١). ٢٣١ - الحسين بن محمد بن زياد، أبو علي النيسابوري القباني الحافظ. أحد أركان الحديث بنيسابور. سمع إسحاق بن راهويه، وعمرو بن زرارة، وطائفة ببلده. وسهل بن عثمان العسكري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبا مصعب، وأبا بكر بن أبي شيبة، وسريج بن يونس، وطبقتهم في رحلته. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وهو من شيوخه؛ وقد قال البخاري في صحيحه (٢): حدثنا حسين، قال: حدثنا أحمد بن منيع، فذكر حديثًا. فقيل: إنه القباني. كذا قاله أبو النصر الكلاباذي (٣)، وغيره. وقال بعضهم: هو الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي. والأول أشبه، لأن القباني كان عنده مسند ابن منيع بكماله، ولأنه كان يلزم البخاري، ويهوى هواه، لما وقع للبخاري بنيسابور ما وقع مع الذهلي (٤). وعنه أيضًا: دعلج، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، ويحيى بن محمد العنبري، وجماعة كثيرة من شيوخ الحاكم. وقال فيه الحاكم: أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا. رحل وأكثر وصنف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكنى، ودونت في الدنيا. ثم روى الحاكم بإسناده، عن القباني قال: كان لزياد جدي قبان، ولم يكن وزانًا. ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان وكان الناس إذا أرادوا أن يزنوا

стр. 6678

شيئًا، جاؤونا، فاستعاروا قبان جدي. فشهر بالقباني. وكان جدي حمله من بلاد فارس إلى نيسابور. وقال أبو عبد الله بن الأخرم: كان أبو علي القباني مجمع أهل الحديث عنده بعد مسلم بن الحجاج. وقال محمد بن صالح بن هانئ: سمعت الحسين بن محمد بن زياد، وحدثنا بحديث عن سريج بن يونس فقال: هذا الحديث كتبه عني محمد بن إسماعيل البخاري، وحدث به. ورأيته في كتاب بعض الطلبة، قد سمعه من البخاري عني. توفي القباني سنة تسع وثمانين ومائتين (١). ٢٣٢ - الحسين بن معاذ بن محمد بن منصور، أبو علي النميري النيسابوري بياع الصبغ. سمع يحيى بن يحيى، وابن راهويه. وبالعراق سهل بن عثمان، وأبا الربيع الزهراني. وبالحجاز: يعقوب بن حميد، ومحمد بن زنبور. وعنه أبو بكر بن علي الرازي الحافظ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، ومحمد بن صالح بن هانئ. توفي في الخامس والعشرين من رمضان سنة ثلاث وثمانين بنيسابور. ٢٣٣ - الحسين بن الهيثم بن ماهان أبو الربيع الرازي الكسائي. سمع هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وحرملة التجيبي، وطبقتهم. وعنه النجاد، وابن زياد القطان، وأبو عوانة، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وآخرون. قال الدارقطني (٢): لا بأس به (٣). ٢٣٤ - حسنون بن الهيثم، أبو علي الدويري المقرئ. قرأ علي هبيرة التمار صاحب حفص. وحدث عن محمد بن كثير الفهري، وداود بن رشيد. وأقرأ الناس. قرأ عليه: أبو بكر الديبلي شيخ لأبي العلاء القاضي الواسطي. وذكر أبو بكر النقاش أنه قرأ عليه. وحدث عنه

стр. 6679

عبد الرحمن بن العباس والد المخلص، وأبو بحر البربهاري، وغيرهما. توفي سنة تسعين. وقد سمع منه الحروف ابن مجاهد. وقرأ عليه محمد بن أحمد بن هارون الحربي (١). ٢٣٥ - حفص بن عمر سنجة الرقي. قيل: توفي سنة خمس وثمانين، وقيل: توفي سنة ثمانين وقد ذكر (٢). ٢٣٦ - حمدان بن ذي النون، أبو أحمد السلمي. عن مكي بن إبراهيم. وعنه عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري الفقيه، وغيره. توفي في آخر سنة اثنتين وثمانين. ٢٣٧ - حمدان بن ياسين الموصلي الفراء أبو حامد. عن أبيه، ومعلى بن مهدي. وعنه أهل الموصل. وروى يزيد بن محمد في تاريخه، عن رجل، عنه وقال: توفي بعد الثمانين. ٢٣٨ - حمدون بن أحمد بن عمارة بن زياد بن رستم أبو صالح القصار، شيخ أهل الملامة (٣)، ورئيسهم، وأول من أظهر الملامة بنيسابور. كان قليل الكلام كثير الفوائد. قال السلمي: مات بعد الثمانين ومائتين. قلت: قد مر في الطبقة الماضية (٤). ٢٣٩ - خالد بن بريد بن وهب بن جرير بن حازم الأزدي البصري. روى عنه عبد الصمد الطستي حديثًا منكرًا. وتوفي سنة اثنتين وثمانين. وروى عنه أيضًا: أحمد بن أبي طاهر، ومحمد بن خلف بن المرزبان.

стр. 6680

وهو ابن يزيد، كذا ضبط في تاريخ الخطيب (١). ٢٤٠ - خشنام بن إسماعيل أبو بكر النيسابوري. عن إسحاق بن راهويه، وأبي سعيد الأشج، وإبراهيم بن بشار الخراساني الصوفي، وغيرهم. وعنه جعفر بن محمد بن سوار، وزنجويه اللباد، وعبد الله بن المبارك الشعيري. ٢٤١ - خطاب بن سعد الخير الأزدي الحمصي، عن هشام بن عمار، وأبي نعيم عبيد بن هشام الحلبي، وعنه أبو الحسن بن شنبوذ، والطبراني، وأبو علي بن هارون الأنصاري، وجماعة. ولعله بقي إلى بعد التسعين ومائتين (٢). ٢٤٢ - خلف بن الحسن بن جوان الواسطي. عن محمد بن خالد بن عبد الله الطحان، وغيره. وعنه ابن قانع، والطستي. قال الدارقطني (٣): لا بأس به (٤). ٢٤٣ - خلف بن المختار المغربي الأطرابلسي النحوي اللغوي. من كبار علماء العربية ببلده. توفي سنة تسعين. ٢٤٤ - خمارويه بن أحمد بن طولون الملك أبو الجيش صاحب مصر والشام بعد والده. ولد سنة خمسين ومائتين وولي الأمر سنة سبعين. كان جوادًا ممدحًا، شجاعًا مبذرًا لبيوت الأموال. ذكر أبو الفتح بن مسرور البلخي، عن علي بن محمد المادرائي، عن عم أبيه أبي علي الحسين بن أحمد الكاتب قال: كان أبو الجيش خمارويه يتنزه بمرج دمشق بعذرا، فغنى له المغني صوتًا أبدل منه كلمة وهو:

стр. 6681

قد قلت لما هاج قلبي الذكرى … وأعرضت وسط السماء الشعرى ما أطيب الليل بسر مرأى. فقال: ما أطيب الليل بمرج عذرا. فأمر له أبو الجيش بمائة ألف دينار. فقلت: أيها الأمير، تعطي مغنيًا في بدل كلمة مائة ألف دينار، وتضايق المعتضد. فقال لي: فكيف أعمل وقد أمرت، ولست أرجع؟ فقلت: تجعلها مائة ألف درهم. فقال لي: فأطلقها له معجلة، وما بقي نبسطها في سنين حتى تصل إليه. قال ابن مسرور: وحدثني أبو محمد، عن أبيه قال: كنت مع أبي الجيش على نهر ثورا، فانحدر من الجبل أعرابي فأخذ بلجامه، فصاح به الغلمان فقال: دعوه. قال: أيها الملك اسمع لي. قال: قل. فقال: إن السنان وحد السيف لو نطقا … لحدثا عنك بين الناس بالعجب أفنيت مالك تعطيه وتنهبه … يا آفة الفضة البيضاء والذهب. فأعطاه خمس مائة دينار. فقال: أيها الملك زدني. فقال للغلمان: اطرحوا سيوفكم ومناطقكم. فقال: أيها الملك، أثقلتني. قال: أعطوه بغلًا. ونقل غيره واحد أن محمد بن أبي الساج قصد خمارويه في جيش عظيم من بلاد أرمينية والجبال، وسار إلى جهة مصر، فالتقاه خمارويه فهزمه خمارويه، وكانت ملحمة مشهودة. ثم ساق خمارويه حتى بلغ الفرات ودخل أصحابه الروم، وعاد وقد ملك من الفرات إلى النوبة. ولما استخلف المعتضد بادر خمارويه وبعث إليه بالهدايا والتحف، وسأله أن يزوج بنته قطر الندى بولده المكتفي بالله. فقال المعتضد: بل أنا أتزوجها. فتزوج بها في سنة إحدى وثمانين، ودخل بها في آخر العام. وأصدقها ألف ألف درهم. فيقال: إن المعتضد أراد بزواجها أن يفقر أباها. وكذا وقع، فإنه جهزها بجهاز عظيم يتجاوز الوصف. حتى قيل: إنه أدخل معها ألف هاون من الذهب، والله أعلم بصحة ذلك. والتزم للمعتضد أن يحمل إليه في السنة مائتي ألف دينار، بعد القيام بمصالح بلاده. قال ابن عساكر (١): قرأت بخط أبي الحسين الرازي: حدثني إبراهيم بن

стр. 6682

محمد بن صالح الدمشقي قال: كان أبو الجيش كثير اللواط بالخدم مفتريًا على الله. بلغ من أمره أنه دخل الحمام، فأراد من واحد الفاحشة، فتمنع فأمر أن يدخل في دبره يد كرنيب. ففعل به، فصاح واضطرب في الحمام إلى أن مات. فأبغضه الخدم، واستفتوا العلماء في حد اللوطي، فقالوا: حده القتل. فتواطئوا على قتله، فقتلوه في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين في قصره بدير مران ظاهر دمشق. وهربوا، فظفر بهم طغج بن جف الأمير، فأدخلهم دمشق مشهورين، ثم ضرب أعناقهم. وقيل: إنه نقل إلى مصر، فدفن عند أبيه. وروى عبد الوهاب بن الحسن بن الحسن الكلابي، عن أبيه أنه ذهب إلى حمص، قال: عرفني مؤذن الجامع، فأضافني في المأذنة في ليلة مقمرة، فلما كان وقت السحر قام يؤذن فأشرفت من المأذنة، فإذا بكلب قد جاء إلى كلب، فقام إليه فقال: من أين جئت؟ قال: من دمشق، الساعة قتل أبو الجيش بن طولون، قتله بعض غلمانه. فقلت: للمؤذن: ألا تسمع؟ قال: نعم. وأصبحنا، فورخت ذلك، وسرت إلى دمشق، فوجدته صحيحًا. ٢٤٥ - خير بن سعد بن خير، الفقيه أبو عبد الرحمن المالكي قاضي الإسكندرية وبرقة. حدث عن محمد بن خلاد، وغيره. وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين. ٢٤٦ - خير بن عرفة بن عبد الله بن كامل، أبو طاهر المصري. عن يحيى بن بكير، وعروة بن مروان الرقي، وعبد الله بن صالح، ويزيد بن عبد ربه الحمصي، وجماعة. وعنه علي بن محمد الواعظ، وأبو القاسم الطبراني، وأبو طالب الحافظ، وآخرون. توفي في المحرم سنة ثلاث وثمانين. ٢٤٧ - خير بن موفق، أبو مسلم التجيبي المصري. عن يحيى بن بكير، ومنصور بن أبي مزاحم، وجماعة. توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين. ٢٤٨ - داود بن إسماعيل الجوزي.

стр. 6683

في تاريخ بغداد (١) أنه حدث عن بشر بن الحارث، ويزيد بن عمر بن جنزة. وعنه عبيد الله بن عبد الرحمن، وعثمان بن إسماعيل السكريان. ٢٤٩ - داود بن سليمان الساجي، عن مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وعنه محمد بن نجيح، والطستي. أحاديثه مستقيمة. توفي سنة إحدى وثمانين (٢). ٢٥٠ - دبيس بن سلام، أبو علي القصباني. عن علي بن عاصم. وعنه عبد الصمد الطستي. قال الدارقطني (٣): ضعيف. وقال الطستي: ثقة (٤). ٢٥١ - دران بن سفيان بن معاوية البصري القطان. روى عن أبي سلمة التبوذكي وعنه الطبراني (٥) وغيره. ٢٥٢ - روح بن الفرج القطان أبو الزنباع المصري. محدث مكثر مقبول. سمع أبا صالح كاتب الليث، وعبد الغفار بن داود، وسعيد بن عفير، ويحيى بن سليمان الجعفي، ويوسف بن عدي، ويحيى بن بكير. وعنه أبو جعفر الطحاوي، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق، وعلي بن محمد الواعظ، وأحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، وسليمان الطبراني، وآخرون. وروى عنه: أبو بكر البزار في مسنده وقال: يقال ليس بمصر أوثق ولا أصدق منه. وقال الطحاوي: كان من أوثق الناس. وقال ابن قديد: رفعه الله بالعلم والصدق.

стр. 6684

توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين (١). ٢٥٣ - روح بن الفرج، أبو حاتم البغدادي المؤدب. عن محمد بن زنبور، ويعقوب الدورقي وجماعة، وعنه علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، وابن قانع وغيرهما. توفي سنة ثمان وثمانين (٢). ٢٥٤ - زرقان الزيات. عن عبد الله بن صالح العجلي، ومسدد. وعنه أبو سهل القطان. توفي في شوال سنة ثلاث وثمانين واسمه محمد بن عبد الله (٣). ٢٥٥ - زكريا بن حمدويه البغدادي الصفار، عن عفان، وعنه الطبراني (٤). توفي سنة ثمان وثمانين (٥). ٢٥٦ - زكريا بن داود بن بكر النيسابوري. قال الحاكم أبو عبد الله: هو أبو يحيى الخفاف المقدم في عصره، صاحب التفسير الكبير. سمع يحيى بن يحيى، ويزيد بن صالح، وعلي بن جعد، وأبا مصعب الزهري، وأبا بكر بن أبي شيبة، وطبقتهم. وعنه أبو حامد ابن الشرقي. وحدثنا عنه: الحسن بن يعقوب، ومحمد بن صالح بن هانئ، ومحمد بن داود بن سليمان، وعلي بن عيسى. توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين (٦). ٢٥٧ - ن: زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة، أبو عبد الرحمن السجزي الحافظ، نزيل دمشق، ويعرف بخياط السنة.

стр. 6685

سمع قتيبة، وشيبان بن فروخ، وإسحاق بن راهويه، وبشر بن الوليد، وحكيم بن سيف الرقي، وصفوان بن صالح المؤذن، وطبقتهم. وعنه النسائي فأكثر، وابن جوصا، ومحمد بن إبراهيم بن زوزان (١)، وأبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة. وثقه النسائي، وغيره. مولده سنة خمس وتسعين ومائة. وتوفي سنة تسع وثمانين عن أربع وتسعين سنة. قال الحافظ عبد الغني بن سعيد: كان ثقة حافظًا حدثنا عنه إسحاق، وأحمد ابنا إبراهيم بن الحداد (٢). ٢٥٨ - زكريا بن يحيى بن عبد الملك البغدادي، أبو يحيى الناقد، أحد العباد. سمع خالد بن خداش، وأحمد بن حنبل، وفضيل بن عبد الوهاب. وعنه أبو بكر الخلال، وأبو سهل القطان، وعبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني (٣): ثقة فاضل. قال محمد بن جعفر بن سام: لو قيل لأبي يحيى الناقد: غدًا تموت، ما ازداد في عمله. قلت: توفي في ربيع الآخر سنة خمس وثمانين (٤). ٢٥٩ - زياد بن الخليل، أبو سهل التستري. حدث ببغداد عن مسدد، وإبراهيم بن بشار، والرمادي، وجماعة. وعنه الطستي، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني (٥): لا بأس به.

стр. 6686

توفي سنة ست وثمانين، وقيل: سنة تسعين (١). ٢٦٠ - السري بن سهل الجنديسابوري، عن عبد الله بن رشيد، وعنه عبد الصمد الطستي، والطبراني (٢)، وغيرهما. توفي بفارس سنة تسع وثمانين. ٢٦١ - سعيد بن إسرائيل القطيعي البغدادي، عن حبان بن موسى، وإسماعيل بن عيسى العطار، وعنه الطستي، والطبراني (٣). توفي سنة ثمان وثمانين (٤). ٢٦٢ - سعيد بن الأشعث السجستاني، أخو الإمام أبي داود السجستاني. توفي سنة أربع وثمانين. ٢٦٣ - سعيد بن أوس، أبو عثمان السلمي الدمشقي الإسكاف. عن أحمد بن أبي الحواري، وهشام الأزرق. وعنه عبد الله بن جعفر بن الورد، وسليمان الطبراني (٥)، وجماعة. وهو سعيد بن الحكم بن أوس، نسبوه إلى جده (٦). ٢٦٤ - سعيد بن سيار الواسطي. سمع عمرو بن عون روى عنه الطبراني (٧). ٢٦٥ - سعيد بن عبدويه البغدادي الصفار. عن الربيع بن ثعلب. وعنه ابن قانع، والطبراني (٨). ٢٦٦ - سعيد بن عثمان، أبو سهل الأهوازي. عن أبي الوليد الطيالسي، وبكار السيريني، وجماعة. وعنه أبو سهل

стр. 6687

القطان، وأحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني (١): صدوق (٢). ٢٦٧ - سعيد بن محمد بن المغيرة المصري. عن سعيد بن سليمان سعدويه. وعنه الطبراني (٣). ٢٦٨ - سعيد بن محمد، أبو عثمان الأنجذاني (٤). عن أبي عمر الحوضي، وغيره. وعنه أحمد بن كامل، والطستي، وأبو بكر الشافعي. توفي سنة خمس وثمانين (٥). ٢٦٩ - سعيد بن ياسين البلخي الوراق. حدث ببغداد عن قتيبة، وجماعة. وعنه الطستي، وابن قانع، وابن نجيح. قال الخطيب (٦): ما علمت إلا خيرًا. ٢٧٠ - سلامة بن محمد بن ناهض، ويقال: سلام مخفف أيضًا، أبو بكر الترياقي المقدسي. سمع هشام بن عمار، وصفوان بن صالح، والوليد بن حجر الرملي. وعنه جعفر الفريابي وهو من أقرانه، وأبو طالب أحمد بن نصر، وأبو القاسم الطبراني (٧). ٢٧١ - ن: سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود بن عبد الله بن حذلم أبو أيوب الأسدي الدمشقي. عن أبيه، عن الوليد بن المسلم. وعن صفوان بن صالح، وسليمان ابن بنت شرحبيل، ودحيم، وجماعة. وعنه النسائي وابنه أحمد بن سليمان،

стр. 6688

وعلي بن أبي العقب والطبراني وآخرون. توفي سنة تسع وثمانين (١). ٢٧٢ - سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني، أبو منصور. عن محمد بن السري العسقلاني، وعبد الوهاب بن الضحاك، ومحمد بن وهب الحراني. وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشافعي. وهو ضعيف، قاله الدارقطني (٢). ٢٧٣ - سماعة بن أحمد، أبو بكر البصري القاضي. عن بكار بن محمد السيريني. وعنه عبد الباقي بن قانع، وعبد الصمد الطستي، وابن نجيح. وهو ثقة (٣). ٢٧٤ - سماك بن عبد الصمد، أبو القاسم الأنصاري الدمشقي. عن خالد بن عمرو السلفي، وأبي مسهر الغساني. وعنه أبو عوانة، وعبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي. توفي سنة اثنتين وثمانين بطرسوس (٤). ٢٧٥ - سنان بن محمد بن طالب، أبو بكر التميمي الموصلي. عن أبي نعيم، وعفان، وأبي الجواب، وغيرهم. وعنه يزيد بن محمد الأزدي في تاريخه، وقال: توفي سنة إحدى وثمانين. ٢٧٦ - السندي بن أبان أبو نصر، غلام خلف بن هشام البزار. عن يحيى الحماني، وغيره. وعنه عبد الصمد الطستي. توفي سنة إحدى أيضًا (٥). ٢٧٧ - سهل بن سعد بن نضلة الطائي، أبو القاسم القزويني. سمع علي بن محمد الطنافسي، وأبا مصعب الزهري، وجماعة.

стр. 6689

قال الخليلي في شيوخ القطان: كان ثقة. وذكر أنه كان حيًا في هذا الحين. ٢٧٨ - سهل بن عبد الله بن يونس التستري، الإمام العارف، أبو محمد شيخ الصوفية. روى عن خاله محمد بن سوار وصحبه، وصحب ذي النون المصري قليلًا، لقيه في الحج، وعنه عمر بن واصل، وأبو محمد الجريري، وعباس بن عصام، ومحمد بن المنذر الهجيمي، وجماعة. وكان من أعيان الشيوخ في زمانه، يعد مع الجنيد. وله كلام نافع في التصوف والسنة وغير ذلك. فنقل أبو القاسم التميمي في الترغيب والترهيب من طريق أبي زرعة الطبري: سمعت ابن درستويه صاحب سهل بن عبد الله يقول: قال سهل، ورأى أصحاب الحديث فقال: اجهدوا أن لا تلقوا الله إلا ومعكم المحابر. وفي ذم الكلام، بإسناد، عن سهل وقيل له: إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ قال: حتى يموت، ويصب باقي حبره في قبره. قرأت على ابن الخلال، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا شيخ الإسلام (١)، قال: أخبرنا عبد الرحمن بنيسابور، قال: سمعت الحسن بن أحمد الأديب بتستر يقول: سمعت علي بن الحسين الدقيقي يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: من أراد الدنيا والآخرة فليكتب الحديث. فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة. قلت: هكذا كان مشايخ الصوفية في حرصهم على الحديث والسنة، لا كمشايخ عصرنا الجهلة البطلة الأكلة الكسلة (٢). وبلغنا أنه أتى إلى أبي داود السجستاني مصنف السنن، فقال له: أريد أن تخرج لي لسانك هذا الذي حدثت به أحاديث رسول الله ﷺ حتى أقبله. فأخرجه له فقبله.

стр. 6690

ومن كلامه: لا معين إلا الله، ولا دليل إلا رسول الله ﷺ ، ولا زاد إلا التقوى، ولا عمل إلا الصبر عليه. وقال: الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصر هالك. وقال: الجوع سر الله في أرضه، لا يودعه عند من يذيعه. وقال إسماعيل بن علي الأبلي: سمعت سهل بن عبد الله بالبصرة سنة ثمان ثمانين ومائتين يقول: العقل وحده لا يدل على قديم أزلي فوق عرش محدث، نصبه الحق دلالة وعلما لنا، لتهتدي القلوب به إليه، ولا تجاوزه، أي بما أثبت الحق فيها من نور الهداية، ولم يكلفها علم ماهية هويته. فلا كيف للاستواء عليه، لأنه لا يجوز للمؤمن أن يقول: كيف الاستواء؟ لمن خلق الاستواء؟ وإنما عليه الرضى والتسليم، لقول النبي ﷺ : إنه على عرشه. قال: وإنما سمي الزنديق زنديقًا، لأنه وزن دق الكلام بمخبول عقله، وقياس هوى طبعه، وترك الأثر والاقتداء بالسنة، وتأول القرآن بالهوى. فعند ذلك لم يؤمن بأن الله على عرشه. فسبحان من لا تكيفه الأوهام موجودًا، ولا تمثله الأفكار محدودًا. وقال أبو نعيم (١): حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر الجوربي، قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول: أصولنا ستة أشياء: التمسك بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكل الحلال، وكف الأذى، والتوبة، وأداء الحقوق. وعن سهل قال: من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق، ومن اشتغل بالفضول حرم الورع، ومن ظن ظن السوء حرم اليقين، فإذا حرم هذه الثلاثة هلك. وعنه قال: من أخلاق الصديقين أن لا يحلفوا بالله، ولا يغتابون، ولا يغتاب عندهم، ولا يشبعون بطونهم، وإذا وعدوا لم يخلفوا، ولا يمزحون أصلًا. وقال ابن سالم: قال عبد الرحمن بعض تلامذة سهل التستري لسهل: يا أبا محمد، إني أتوضأ، فيسيل الماء من يدي، فيصير قضبان ذهب. فقال سهل: الصبيان يناولون خشخاشة!
следующие страницы →