← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 6721–6760 · переход к 6726.

стр. 6721

وأنت معك الدنيا فاتركني. فلم يدعه، وعزم على حربه، فعبر إسماعيل نهر جيحون إليه بغتة في الشتاء، فخارت قوى عمرو وأخذ في الهرب في الوحل والبرد، فأحاط به أصحاب إسماعيل وأسروه. قال ابن عرفة نفطويه النحوي في تاريخه: حدثني محمد بن أحمد بن خيار الكاتب - وكان شخص مع عبد الله بن الفتح حين وجه به إلى إسماعيل بن أحمد - قال: كان السبب في انهزام عمرو بن الليث وهربه وهرب أصحابه عند عبور إسماعيل إلى بلخ ومقام عمرو بها أن أهلها سئموا مقامه ونزول أصحابه في منازلهم، وإفسادهم أولادهم، ومد أيديهم إلى أموالهم. فوافى إسماعيل فأقام على باب بلخ مدة، ثم خرج أمير من أمراء إسماعيل في أربعين رجلًا إلى موضع فيه ثلج على فرسخ من بلخ ليحمل لإسماعيل الثلج، فصادف رجالًا من أصحاب عمرو في الموضع، فأوقع بهم وقتل، فانهزموا مجروحين إلى البلد، فأنذروا أصحاب عمرو، وعرفوهم أن إسماعيل قد قدم، فأخذوا في الهزيمة، فركبت عساكر إسماعيل أقفيتهم، وخرج عمرو من البلد هاربًا عندما رأى من هرب جيشه من غير حرب جرت، وتقطر (١) بعمرو شهري (٢) تحته في محور (٣) ووحول على نحو فرسخين، وصادفه غلمان إسماعيل الأتراك وهو قاعد في الموضع والشهري واقف، فأتوا به مضرب إسماعيل صاحبهم، فقام إليه إسماعيل وضمه إلى نفسه وقبل عينيه وأجلسه إلى جانبه، وقال: عز علي والله يا أخي ما نالك، وما كنت أحب أن يجري هذا. وأمر بنزع خفه وثيابه التي استوحل فيها، ودعا له بطست وماء ورد فغسل وجهه ورجليه، وألبسه خلعة، ودعا له بسكنجبين، وفي خلال ذلك يمسح إسماعيل وجه عمرو بمنديل معه، فامتنع من السكنجبين، فقال له أبو بكر وزير إسماعيل: اشرب واطمئن. وأخذ إسماعيل القدح فشرب وناوله، ثم دعا بالطعام وأكلا، وقال: أيما أحب إليك؛ المقام، أو البعثة بك إلى أخي أبي يعقوب إسحاق متولي سمرقند؟ قال: احلف لي أنك لا تغدر بي، ولا تغتالني، ولا تسلمني. فحلف له وتوثق، ثم بعث به إلى أخيه، ووافى عبد الله بن الفتح من المعتضد بالخلع والمال إلى إسماعيل،

стр. 6722

وبكتاب المعتضد يأمره فيه بتسليم عمرو إليه، فامتنع وقال: هذا رجل أهل خراسان والري وجميع البلدان التي يجتاز بها؛ يميلون إليه، وهم كالعبيد له، ومتى سلمته إليك وشخصت به لم آمن أن تخرج إليكم العساكر من عند طاهر بن محمد بن عمرو، فيسلمونه منكم، ويوقعون بكم. ولولا أن الله أظفرني به بلا حرب لطال علي أن أظفر به، ومن كنت أنا عنده مع قوة سلطانه؟ والله يا أبا محمد لقد كتب إلي من غير تكنية يقول: يا ابن أحمد، والله لو أردت أن أعمل جسرًا على نهر بلخ من دنانير لا من خشب لفعلت وصرت إليك حتى أقبض عليك. فكتبت إليه: الله بيني وبينك، وأنا رجل ثغري مصاف للترك، لباسي الكردواني والغليظ، لا مال لي، ورجالي إنما هو جيش بغير رزق، وقد بغيت علي، والله بيني وبينك. فلم يزل عبد الله يناظره ويسأله تسليم عمرو إليه، فقال: إن أحببت أن يحمل رأسه إلى سيدي أمير المؤمنين، وطال الخطاب إلى أن أذعن بحمله معه، فوافى رجال إسحاق بعمرو بن الليث، وسلم إلى عبد الله مقيدًا وعليه دراعة خز مبطنة بثعلب، ووكل به تكين التركي، وأمر أن يعادله على الجمازة في قبة، ومعه سكين طويلة، وقال: متى خرج إليكم أحد يحاربكم فاذبحه في الحال. وبعث معه نحو خمسمائة نفس، فكان عمرو يدعو الله على إسماعيل ويقول: غدر بي، خذله الله. ولم يزل صائمًا إلى أن وافى كتاب الوزير عبيد بن سليمان إلى عبد الله بن الفتح يأمره بترفيهه وبسط أمله وإكرامه، فأكل ثلاثة أيام، وعاود الصوم. وجرت له أمور حتى أنه اشتري له فانيذ بثلاثة دراهم، فعرفت أبا حامد أحمد بن سهل وكيله بذلك ليشتري له، فبكى وجعل يتعجب من الدنيا وقال: يا أبا الحسن، عهدي به إذا سار إلى بلده يحمل فرشه ومطبخه على ستمائة جمل، وهو اليوم يطلب بدرهم فانيذًا، ورأيت سراويل عمرو وقد نزلنا سمنان على حائط الخان، وقد غسله غلامه، والريح تلعب به، والناس يتعجبون من ذلك. وكان إذا سار معنا يخرج رأسه من العمارية ويقول لمن يمر به بالفارسية: يا سادتي، ادعو الله لي بالفرج. فكان الناس وأصحاب عبد الله بن الفتح يدعون له، وكان يتصدق بسائر ما يرتب له من المنزل. وأما تكين عديله، فإنه أكل حملًا تامًا، فمات فجاءة واستراح عمرو منه، وأركب معه شخص ظريف كان معنا، فكان عمرو يدعو على إسماعيل ويقول: خذله

стр. 6723

الله، انتقم الله منه كما أسلمني. فقال له جعفر عديله: سألتك بالله، لو كنت ظفرت بإسماعيل، أكنت تقعده في مثل هذه القبة وهذه الفرش؟ لا والله، ما كنت تحمله إلا على قتب وتوريه، فكم تلعنه؟ فلطم وجه نفسه ونتف لحيته وصاح: يا ويله ويا عوله؛ بالفارسية. ووجه إلى عبد الله: اكفني مؤنة هذا العيار الطنبوري وإلا خنقت نفسي. فجاء عبد الله وأصلح بينهما، فقال عديله: فكم يبرمني ويلعن صاحبي؟ ومن يصبر على هذا من أحمق قيمته قيمة مكار، والله ما يحسن أن يقرأ الفاتحة ولا كيف يصلي. وله أخبار طويلة في مسيرنا به. وأخبرني عبد الله بن الفتح أنه أمر بتقييده فجزع، وجعل يعدد حسن آثاره وطاعته، ولعمري، لقد هلك أخوه يعقوب بعد هزيمته بثلاث سنين، فغلب على الأهواز وما وراءها مظهرا للخلاف، فلما هلك تنحى عمرو عن الأهواز، وحمل الأموال إلى السلطان. وأخبرني عبد الله أنه قال له حين قيده: كان لي أمس وراء هذا السور ستون ألف مقاتل، ومن الخيل والبغال والأموال كذا وكذا، فما نفعني الله من ذلك بشيء. وتوجه إسماعيل فافتتح خراسان وطبرستان، وقتل محمد بن زيد العلوي وأسر ابنه، فأنفذ إليه لواء على خراسان، وأدخل عمرو مدينة السلام، وشهر على فالج (١)، يقال إنه أهداه، فرأيته باسطًا يديه يدعو، فرق له الناس. ثم حبس في موضع لا يراه فيه أحد حتى مات. وقال غيره: أدخل بغداد على جمل بسنامين، وعليه جبة ديباج وبرنس السخط، وعلى الجمل الديباج والزينة، فقيل في ذلك: وحسبك بالصفار نبلا وعزة … يروح ويغدو في الجيوش أميرا حباهم بأجمال ولم يدر أنه … على جمل منها يقاد أسيرا فلما أدخل على المعتضد قال: هذا ببغيك يا عمرو. ولم يزل في حبسه نحوًا من سنتين، وهلك يوم وفاة المعتضد، فيقال: إن القاسم بن عبيد الله الوزير خاف وبادر بقتله خوفًا من المكتفي بالله أن يطلقه، فإنه كان محسنًا إلى المكتفي.

стр. 6724

٣٨١ - عياش بن تميم البغدادي السكري. روى عن مخلد بن مالك، وعنه محمد بن مخلد والطبراني (١). توفي سنة تسعين. وثقه الخطيب (٢). ٣٨٢ - عون بن محمد الكندي الأخباري. حدث عن مصعب الزبيري، وجماعة. وعنه الصولي، والحكيمي. توفي ببغداد (٣). ٣٨٣ - الفضل بن عبد الله بن عبد الجبار بن عوف اليشكري الماليني الهروي، أبو العباس. عن مالك بن سليمان السعدي. وعنه أبو النضر محمد بن محمد الطوسي، وأبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، وحامد الرفاء، وجماعة. ٣٨٤ - الفضل بن محمد بن المسيب، الحافظ أبو محمد البيهقي الشعراني، من ذرية باذان ملك اليمن الذي أسلم بكتاب النبي ﷺ . سمع سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن صالح، وعيسى قالون، وسليمان بن حرب، وأحمد بن يونس اليربوعي، وإسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق الفروي، وأبا توبة الحلبي، وأبا جعفر النفيلي، وخلقًا بالشام والحجاز ومصر والعراق وخراسان والجزيرة. وعنه إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن القاسم العتكي، وعلي بن حمشاذ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب، ومحمد بن المؤمل، وحفيده إسماعيل بن محمد بن الفضل، وخلق. قال الحاكم: سمعت أبا بكر بن المؤمل يقول: كنا نقول: ما بقي في الدنيا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، إلا الأندلس. قال الحاكم: وكان الفضل أديبًا فقيها عابدًا عارفًا بالرجال، كان يرسل شعره؛ فلقب بالشعراني.

стр. 6725

وقال ابن ماكولا (١): كان قد قرأ القرآن على خلف بن هشام، وكان عنده تاريخ أحمد بن حنبل عنه، وتفسير سنيد بن داود عنه. قال الحاكم: سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يسأل عن الفضل بن محمد الشعراني، فقال: صدوق، إلا أنه كان غاليًا في التشيع. قيل له: فقد حدث عنه في الصحيح. قال: لأن كتاب مسلم ملآن من حديث الشيعة. وقال أبو أحمد الحاكم: سئل عنه الحسين القباني فرماه بالكذب. وقال ابن أبي حاتم (٢): تكلموا فيه. وقال مسعود السجزي: سألت أبا عبد الله الحاكم عن الفضل الشعراني، فقال: ثقة مأمون، لم يطعن في حديثه بحجة. قال إسماعيل حفيده: توفي جدي في المحرم سنة اثنتين وثمانين (٣). ٣٨٥ - فضل بن محمد بن رومي البغدادي. عن خلف البزار، وجبارة بن المغلس. وعنه عبد الله الخراساني وغيره. قال الخطيب (٤): لم يكن به بأس. ٣٨٦ - الفضل بن الحسن، أبو العباس الأهوازي. عن سليمان الشاذكوني وغيره. وعنه ابن السماك، وابن نجيح، وأبو بكر الشافعي. توفي سنة ثمان وثمانين. وثقه الخطيب (٥). ٣٨٧ - فضيل بن محمد بن فضيل، أبو يحيى الملطي. عن أبي نعيم، وموسى بن داود، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وأبي الوليد الطيالسي. وعنه أبو القاسم الطبراني (٦)، وعبد الرحمن بن أبي حاتم

стр. 6726

بالإجازة (١) له. وكان إمام جامع ملطية. توفي سنة أربع وثمانين. وقد روى عنه من الكبار أبو عروبة الحافظ، وأصله جزري. ٣٨٨ - القاسم بن أحمد بن محمد الخطابي البغدادي. شيخ حسن الحديث. سمع هوذة بن خليفة، وأبا نعيم. وعنه إسماعيل الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. توفي سنة ست وثمانين (٢). ٣٨٩ - القاسم بن أحمد بن زياد البغدادي الشيباني. عن عفان بن مسلم، وعنه الطبراني (٣). توفي قبل التسعين (٤). ٣٩٠ - القاسم بن أسد الأصبهاني الحافظ. أحد أئمة السنة بأصبهان، رحل وطوف، وجمع وصنف. سمع أحمد بن حنبل، وهشام بن عمار، وأبا مصعب، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وطبقتهم. روى عنه غزوان بن إسحاق الهمذاني أحد شيوخ أبي بكر الخلال، وأحمد بن عبد الله بن النعمان الأصبهاني أحد شيوخ ابن منده، وغيرهما (٥). ٣٩١ - القاسم بن عبد الرحمن الأنباري. عن يحيى بن هاشم السمسار، وأبي جعفر النفيلي. وعنه مكرم القاضي، وعثمان ابن السماك. توفي سنة أربع (٦). ٣٩٢ - القاسم بن محمد بن الصباح الأصبهاني النحوي. كان رأسًا في العربية. روى عن سهل بن عثمان، وعبد الله بن عمران.

стр. 6727

وعنه أبو الشيخ وقال: توفي سنة ست وثمانين (١). ٣٩٣ - القاسم بن محمد الدلال، أبو محمد الكوفي. قال الخليلي: ثقة. سمع أبا نعيم، وقطبة بن العلاء، وأسيد بن زيد، وأبا بلال الأشعري، وأحمد بن يونس. قلت: روى عنه ابن عقدة، والطبراني (٢)، والقطان، وجماعة. قال الخليلي: مات في آخر سنة ست وثمانين ومائتين. قلت: فيه خلاف. ٣٩٤ - قطر الندى بنت السلطان خمارويه بن أحمد بن طولون التي تزوج بها المعتضد بالله. أصدقها المعتضد ألف ألف درهم، ويقال: إنما قصد بزواجها أن يفقر أباها، فإنه أدخل معها جهازًا هائلًا، من جملته فيما قيل ألف هاون ذهب. وكانت أيضًا بديعة الجمال، عاقلة جليلة. ماتت في تاسع رجب سنة سبع وثمانين. ٣٩٥ - قيس بن إبراهيم الطوابيقي المؤدب. بغدادي حسن الحديث، عن عبد الأعلى بن حماد، وعنه ابن قانع وغيره. توفي سنة أربع وثمانين (٣). ٣٩٦ - كنيز الفقيه، أبو علي الخادم، مولى المنتصر بالله ابن المتوكل. يروي عن حرملة بن يحيى، والربيع المرادي، والحسن بن محمد الزعفراني. وعنه أبو علي الحصائري، وأبو القاسم الطبراني (٤).

стр. 6728

وكان يقرئ الفقه بجامع دمشق على مذهب الشافعي، وكان من أئمة المذهب. قال الحسن بن حبيب الحصائري: سمعت أبا علي كنيز الخادم يقول: كنت للمنتصر بالله، فلما مات خرجت إلى مصر، فكنت أجلس في حلقة ابن عبد الحكم وأناظرهم على مذهب الشافعي، وكانوا مالكيين، فكنت أقيم قيامتهم، فلما لم يقووا علي سعوا بي إلى أحمد بن طولون، وقالوا: هذا جاسوس للدولة هاهنا. فحبسني سبع سنين، ثم لما مات أطلقت، فأعدت صلاة سبع سنين؛ لأن الحبس كان قذرًا. قال الحصائري: كان فقيهًا فهما بقول الشافعي (١). ٣٩٧ - محمد بن أحمد بن حميد بن نعيم البغدادي. عن عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، وجماعة. وعنه أبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، ولكن أبو بكر ربما سماه أحمد بن محمد (٢). توفي سنة اثنتين وثمانين. ٣٩٨ - محمد بن أحمد بن روح الكسائي الصفواني. عن محمد بن عباد المكي، وعنه محمد بن مخلد والطبراني (٣). توفي سنة ثمان وثمانين ببغداد (٤). ٣٩٩ - محمد بن أحمد بن حنين العطار. عن داود بن رشيد، وعنه ابن مخلد والطبراني (٥) أيضًا. توفي سنة تسع وثمانين (٦). ٤٠٠ - محمد بن أحمد بن عنبسة البزار.

стр. 6729

سمع وحدث بكفرييا (١) عن محمد بن كثير الصنعاني، روى عنه الطبراني (٢). ٤٠١ - محمد بن أحمد بن يحيى بن شيرين، المحدث أبو أحمد الشيريني الجرجاني، الملقب بالمأمون. روى عن علي بن الجعد، ويحيى بن بكير، وطبقتهما. وعنه محمد بن يزداد البكراوي، ومحمد بن أحمد بن إسماعيل الصرامي، وأبو إسحاق اليزيدي؛ الجرجانيون، ومحمد بن القاسم العتكي (٣). ٤٠٢ - محمد بن أحمد بن لبيد، إمام جامع بيروت. سمع عمرو بن هاشم البيروتي، وعبد الحميد بن بكار. وعنه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان، وأبو علي بن هارون، والطبراني (٤). ٤٠٣ - محمد بن أحمد بن سفيان الترمذي. حدث ببغداد عن القواريري، وعنه أحمد بن كامل والطبراني (٥). ٤٠٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن مطر، أبو بكر الفزاري الخراط الفذائي، وفذايا قرية صغيرة على باب شرقي من دمشق (٦). سمع سليمان ابن بنت شرحبيل، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وجماعة. وعنه إبراهيم بن محمد بن سنان، وأبو علي بن هارون الأنصاري، وغيرها. ٤٠٥ - محمد بن أحمد بن مهدي، أبو عمارة البغدادي، أحد المتروكين. روى عن أبي بكر بن أبي شيبة، ولوين محمد بن سليمان. وعنه أبو سهل القطان، ودعلج، وأبو بكر الشافعي.

стр. 6730

وهاه الدارقطني (١). ٤٠٦ - محمد بن أحمد، قاضي قضاة نيسابور، أبو رجاء الجوزجاني الحنفي. ولي القضاء لعمرو بن الليث الصفار، وحدث عن حوثرة المنقري، وإسحاق الشهيدي، وأبي سعيد الأشج. وتفقه على أبي سليمان الجوزجاني. قال الحاكم: روى عنه أبو عمر الحيري، ومؤمل بن الحسن، وجماعة. مات سنة خمس وثمانين. ٤٠٧ - محمد بن إبراهيم بن زياد، الإمام أبو عبد الله ابن المواز الإسكندراني المالكي، صاحب التصانيف المشهورة. أخذ المذهب عن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج. وكان اعتماده في الفقه على أصبغ، وانتهت إليه رياسة المذهب والمعرفة بدقائقه وتفريعه، وله مصنف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر وابن مبشر عنه. وآخر من روى عنه ولده بكر بن محمد. وقد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون، وقيل: إنه انملس (٢) إلى بعض الحصون الشامية في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجله به في سنة إحدى وثمانين، والمعول بالديار المصرية على قوله. وأما أبو سعيد بن يونس فقال: توفي سنة تسع وستين بدمشق (٣)، وحدث عن يحيى بن بكير. وقيل: إنه روى عن أشهب أيضا (٤). ٤٠٨ - محمد بن إبراهيم، أبو عامر الصوري النحوي. عن سليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، ويحيى بن بكير، وعبد الله بن ذكوان المقرئ. وعنه أبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطبراني (٥)،

стр. 6731

وغيرهما. وآخر من روى عنه موسى بن عبد الرحمن الصباغ (١). ٤٠٩ - محمد بن إبراهيم بن كثير، أبو الحسن الصوري. يروي عن محمد بن يوسف الفريابي، ومؤمل بن إسماعيل، وطبقتهما. وأظنه مات قبل الثمانين ومائتين (٢). ٤١٠ - محمد بن إبراهيم، أبو بكر الصوري. عن أحمد بن صالح المصري، وأبي نعيم الحلبي. وعنه أبو الحسن بن حذلم (٣). ٤١١ - محمد بن إدريس، أبو بكر الأنطاكي. عن يعقوب بن كعب، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم، وصفوان بن صالح المؤذن. وعنه ابن أبي العقب، وأبو الميمون بن راشد (٤). ٤١٢ - محمد بن أسامة بن صخر، أبو يحيى الحجري السرقسطي. حدث بالقيروان بمستخرجة العتبي عنه. روى عنه أحمد بن نصر، وأبو تميم بن محمد التميمي. قتله عامل سرقسطة سنة سبع وثمانين (٥). وقد روى عن أبي صالح، ويحيى بن بكير. ٤١٣ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر العقيلي الأصبهاني الفابزاني (٦). عن هشام بن عمار، وعبد الرحمن دحيم. وعنه إسحاق بن إبراهيم وغيره. توفي سنة ثلاث وثمانين (٧). ٤١٤ - محمد بن إسحاق بن أسد، الهروي ثم البغدادي، الخراز. عن داود بن رشيد، ومحمد بن معاوية النيسابوري. وعنه ابن مخلد العطار.

стр. 6732

توفي سنة أربع (١). ٤١٥ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جوتي (٢)، أبو عبد الله الصنعاني، من شيوخ أبي الحسن القطان باليمن. ثقة. سمع جرير بن المسلم، وابن أبي غسان (٣). مات سنة ثمان وثمانين. ٤١٦ - محمد بن إسحاق بن الحريص، أبو الحسن القرشي الدمشقي، ختن هشام بن عمار. سمع إبراهيم بن هشام الغساني، وعبد الرحمن دحيم، وسليمان بن عبد الرحمن، وجماعة. وعنه أبو علي الحصائري، وأبو عبد الله بن مروان، وعلي بن أبي العقب، والطبراني، وجماعة. توفي في المحرم سنة ثمان وثمانين (٤). ٤١٧ - محمد بن إسماعيل، أبو حصين التميمي الدمشقي، والد أبي الدحداح. سمع صفوان بن صالح المؤذن وغيره. وعنه ابنه، ومحمد بن إبراهيم بن مروان، والطبراني، وجماعة. توفي سنة تسعين (٥). ٤١٨ - محمد بن بشر بن مروان الصيرفي. بغدادي جيد الحديث. سمع عبد الله بن خيران، وإبراهيم بن عبد الله الهروي. وعنه ابن صاعد، وعبد الباقي بن قانع. توفي سنة ثمان وثمانين (٦). وأما:

стр. 6733

• - محمد بن بشر بن مروان أبو بكر القراطيسي الدمشقي، فحدث ببغداد سنة عشرين وثلاثمائة عن بحر بن نصر، والربيع المرادي، روى عنه الدارقطني وغيره (١). ٤١٩ - محمد بن جعفر بن محمد بن ميسرة، بغدادي عرف بابن الرازي. عن أبي همام السكوني وطبقته، وعنه الطبراني (٢) وغيره. توفي سنة تسع وثمانين. ٤٢٠ - محمد بن بشر بن مطر، أبو بكر البغدادي الوراق، أخو خطاب. سمع عاصم بن علي، وشيبان بن فروخ. وعنه أبو جعفر بن بريه، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: ثقة. قلت: مات في رمضان سنة خمس وثمانين (٣). ٤٢١ - محمد بن حجة، أبو بكر البزار. عن يحيى الحماني، وعنه أحمد بن عبيد الصفار وغيره. توفي سنة ثلاث وثمانين (٤). ٤٢٢ - محمد بن حامد الموصلي الصائغ. عن معلى بن مهدي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وجماعة. وعنه يزيد بن محمد في تاريخه، وقال: مات سنة ست وثمانين أو سنة سبع. ٤٢٣ - محمد بن حسن بن دينار، أبو العباس الأحول. أخباري أديب، له تصانيف؛ منها كتاب الدواهي وكتاب الأشباه، وكان موثقًا. روى عن محمد ابن الأعرابي، وروى عنه نفطويه (٥).

стр. 6734

٤٢٤ - محمد بن الحسن بن حيدرة البغدادي البزاز الفقيه. عن منجاب بن الحارث وغيره، وعنه ابن قانع (١). ٤٢٥ - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد الأبهري، أبو الشيخ. عن محمد بن موسى الحرشي، وأبي سعيد الأشج. وعنه أبو أحمد العسال، وأبو القاسم الطبراني (٢). توفي قبل التسعين. وكان ثقة عالمًا. وقيل: توفي سنة تسعين (٣). ٤٢٦ - محمد بن الحسين بن البستنبان، أبو جعفر السامري. عن الحسن بن بشر الكوفي. وعنه الطبراني (٤)، وأبو عبد الله بن محرم. وكان ثقة. توفي سنة تسع وثمانين (٥). ٤٢٧ - محمد بن حماد بن ماهان الدباغ. عن مسدد، وعلي ابن المديني، وأبي الربيع الزهراني. وعنه أبو سهل بن زياد، وحمزة الدهقان. قال الدارقطني: ليس بالقوي. توفي سنة خمس وثمانين (٦). ٤٢٨ - محمد بن حميد بن زياد، أبو مسلم السعيدي. عن محمد بن حميد، وعبد الجبار بن العلاء، وعباد بن أحمد العرزمي، وجماعة. وعنه أحمد بن بندار، وأحمد بن جعفر بن معبد، ومحمد بن عمر الجورجيري؛ الأصبهانيون (٧).

стр. 6735

٤٢٩ - محمد بن حيان، أبو العباس المازني البصري. سمع عمرو بن مرزوق، وأبا الوليد الطيالسي، ومسدد بن مسرهد، وسليمان بن يزيد الملحمي، وجماعة. وعنه دعلج، وأبو القاسم الطبراني (١)، وفاروق الخطابي، وآخرون. ٤٣٠ - محمد بن خلف بن عبد السلام، أبو عبد الله البغدادي الأعور. عن عاصم بن علي، ويحيى بن هاشم السمسار. وعنه محمد بن العباس بن نجيح، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقة. توفي سنة إحدى وثمانين (٢). ٤٣١ - محمد بن الخطاب العدوي مولاهم. روى عن أبي نعيم، روى عنه ابن قانع. توفي سنة أربع وثمانين (٣). ٤٣٢ - محمد بن ربح بن سليمان، أبو بكر البغدادي البزاز. عن يزيد بن هارون، ويعقوب الحضرمي، وأبي نعيم. وعنه أبو سهل القطان، ودعلج، وأبو بكر الشافعي. وثقه الخطيب (٤). توفي سنة ثلاث وثمانين. ٤٣٣ - محمد بن الربيع بن شاهين. شيخ بصري، صاحب حديث. حدث ببغداد عن أبي الوليد الطيالسي، وعيسى بن إبراهيم البركي، وغيره. روى عنه الطبراني في المعاجم (٥)، وأبو الحسن القزويني القطان (٦).

стр. 6736

٤٣٤ - محمد بن زكريا بن دينار، أبو جعفر الغلابي البصري الأخباري. عن عبد الله بن رجاء الغداني، وبكار بن محمد السيريني، والعباس بن بكار، ويعقوب بن جعفر بن سليمان العباسي الأمير، وأبي الوليد الطيالسي، وشعيب بن واقد، وأبي زيد الأنصاري النحوي، وطائفة كبيرة. وعنه هلال بن محمد، ومهدي بن إبراهيم بن فهد، وأبو القاسم الطبراني (١)، وآخرون. وهو في عداد الضعفاء، وأما ابن حبان فذكره في الثقات (٢) وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة. قلت: كان راوية للأخبار علامة، توفي في شوال سنة تسعين. قال الدارقطني (٣): بصري يضع. وقال ابن منده: تكلم فيه. ٤٣٥ - محمد بن زكريا بن عبد الله، أبو جعفر القرشي الأصبهاني. عن عبد الله بن رجاء الغداني أيضًا، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبو حذيفة النهدي، وبكار بن محمد السيريني. وعنه أبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه، وأبو أحمد العسال، وأبو الشيخ، وأبو بكر القباب، وآخرون. توفي بأصبهان في جمادى الأولى سنة تسعين أيضًا. وقال ابن منده: تكلم في سماعه (٤). ٤٣٦ - محمد بن زيدان بن يزيد البجلي الكوفي، أخو عبد الله بن زيدان. سمع سلام بن سليمان المدائني وغيره، وحدث بمصر، روى عنه الطبراني (٥). ٤٣٧ - محمد بن زيد العلوي، المتغلب على طبرستان.

стр. 6737

سار لحربه محمد بن هارون أحد أمراء أمير خراسان إسماعيل بن أحمد، فالتقيا على باب جرجان، فكانت الدبرة أولًا على محمد بن هارون، ثم كر على العلوي فهزم جيشه، وثبت العلوي وقاتل، وأصيب في وجهه عدة ضربات مات منها بعد أيام، وأسروا ابنه زيد بن محمد بن زيد، وحاز محمد بن هارون عسكره وأمواله، واستولى على طبرستان، ودفن العلوي على باب جرجان. وكان له مدة قد غلب على تلك الممالك، وقد مر أخوه الحسن بن زيد سنة سبعين، وقد جرت لهما حروب وخطوب. ٤٣٨ - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله الهمداني السبيعي مولاهم، الكوفي النحوي الملقب بعقدة، والد الحافظ أبي العباس بن عقدة. كان دينًا ورعًا ناسكًا، ولقبوه بعقدة لعلمه بالتصريف والعربية. توفي في شوال سنة ثلاث وثمانين. ٤٣٩ - محمد بن سعيد الأزرق، أبو عبد الله. قال ابن عدي (١): مات سنة تسعين، يضع الحديث. روى عن هدبة بن خالد، وسريج بن يونس. وعنه أحمد بن موسى بن سعدويه. ووضعه بارد، فإنه قال: حدثنا هدبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبيه، عن أنس مرفوعًا: لا شغار في الإسلام. وأبو عوانة مملوك سبي من جرجان، وأبوه كافر، فمن أين له رواية عن أنس؟! ٤٤٠ - محمد بن سفيان بن المنذر الرملي. عن محمد بن أبي السري العسقلاني، ودحيم، وغيرهما. توفي سنة خمس وثمانين (٢). ٤٤١ - محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الباغندي الواسطي، أبو الحافظ الكبير محمد بن محمد. سكن بغداد. وحدث عن عبيد الله بن موسى، وقبيصة بن عقبة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وطبقتهم. وعنه ابنه، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن

стр. 6738

الحسن بن مقسم، وعبد الخالق بن أبي روبا، وجماعة. قال الدارقطني: لا بأس به. وقال الخطيب (١): رواياته كلها مستقيمة. وقال ابن أبي الفوارس: ضعيف. قلت: توفي في آخر سنة ثلاث وثمانين. ولعل ابن أبي الفوارس إنما عنى بالضعف عن ولده. ٤٤٢ - محمد بن سهل بن زنجلة الرازي. رحل به أبوه الحافظ أبو عمرو فسمع أبا جعفر النفيلي، وأبا صالح كاتب الليث، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وطائفة. وعنه محمد بن إسحاق السراج، وعبد الرحمن بن أبي حاتم (٢)، وعلي بن مهرويه، وإسحاق بن محمد الكسائي، وغيرهم. ٤٤٣ - محمد بن سهل بن المهاجر الرقي. عن مؤمل بن إسماعيل، ومحمد بن مصعب القرقساني. ولعله آخر من حدث عنهما، روى عنه الطبراني (٣). ٤٤٤ - محمد بن أبي سهل شيرزاذ الأصبهاني. عن سليمان بن حرب، والقعنبي، وأحمد بن يونس، ويحيى الحماني، وطائفة. وعنه أحمد بن إبراهيم بن يوسف، وعبد الله بن محمد القباب، وآخرون. توفي سنة خمس وثمانين (٤). ٤٤٥ - محمد بن سويد، أبو جعفر البغدادي الطحان. سمع عاصم بن علي، وإسماعيل بن أبي أويس. وعنه أحمد بن خزيمة، وابن نجيح، وجماعة. وكان ثقة.

стр. 6739

توفي سنة اثنتين وثمانين (١). ٤٤٦ - محمد بن شاذان، أبو بكر البغدادي الجوهري. عن هوذة بن خليفة، وزكريا بن عدي. وعنه أبو بكر النجاد، وابن قانع، وجماعة. وثقه الدارقطني (٢). وتوفي سنة ست وثمانين وهو في عشر المائة (٣). وكان قرأ القرآن على خلاد بن خالد، وقرأ عليه ابن شنبوذ وغيره. ٤٤٧ - محمد بن شاذان، أبو سعيد النيسابوري الأصم. شيخ عالم متقن. سمع قتيبة، وإسحاق بن راهويه، وجماعة. وعنه أبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم. توفي سنة ست أيضًا. ٤٤٨ - محمد بن صالح الأشج. شيخ صدوق. سمع عبد الصمد بن حسان، وقتيبة بن سعيد. ويعرف بحمدان الهمذاني. روى عنه حامد الرفاء، وعلي بن إبراهيم القطان، ومحمد بن علي الصيدناني، وجماعة. توفي سنة أربع وثمانين بهمذان. ٤٤٩ - محمد بن الضوء بن المنذر، أبو عبد الله الكرميني، الملقب بخنب. رحل وعني بالحديث، وسمع عمرو بن مرزوق، وأبا الوليد، ومسدد بن مسرهد، وأبا عبيد القاسم بن سلام، وطبقتهم. وعنه أحمد بن الليث، وعمر بن حفص، والبخاريون. وفي أهل بخارى جماعة يقال لهم: خنب. توفي في صفر سنة اثنتين وثمانين. من أعلى أهل بخارى إسنادًا، وهو صدوق إن شاء الله، مولده سنة تسع

стр. 6740

وتسعين ومائة (١). ٤٥٠ - محمد بن العباس بن ماهان المروزي الكابلي، نزيل بغداد. عن عاصم بن علي، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي. وعنه أبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن كامل، وجماعة. توفي سنة إحدى وثمانين (٢). ٤٥١ - محمد بن العباس المؤدب، أبو عبد الله البغدادي، مولى بني هاشم. سمع هوذة بن خليفة، وعبد الله بن صالح العجلي، وعفان بن مسلم، وسريج بن النعمان، وجماعة. وعنه عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، والطبراني (٣). وثقه الخطيب (٤). ومات في ربيع الأول سنة تسعين؛ مات في عشر المائة، يلقب بلحية الليف. ٤٥٢ - محمد بن العباس بن بسام، أبو عبد الرحمن، مولى بني هاشم، المقرئ الرازي. قرأ على أحمد بن يزيد الحلواني وهو من أعيان أصحابه، وحدث عن سهل بن عثمان العسكري. روى عنه الحروف والحديث الحسين بن المهلب المؤدب، ومحمد بن عبد الله المقرئ، وأبو الطيب أحمد بن عبد الله الدارمي. وسمع منه ابن أبي حاتم، وقال (٥): صدوق (٦). ٤٥٣ - محمد بن العباس بن الوليد، النسائي الفقيه، أبو العباس، صاحب أبي ثور.

стр. 6741

سمع هوذة، وعفان، وطائفة. وعنه علي بن محمد المصري، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وجماعة. وثقه الخطيب (١). ٤٥٤ - محمد بن عبد الله الزاهد، أبو عبد الله ابن الرفاع (٢) القرطبي المالكي. سمع عبد الملك بن حبيب وغيره. وبمصر أبا الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين. وعنه محمد بن عثمان وغيره. توفي سنة إحدى وثمانين (٣). ٤٥٥ - محمد بن عبد الله بن منصور، أبو إسماعيل الشيباني العسكري الفقيه الحنفي، المعروف بالبطيخي، أحد أئمة الحنفية. عن سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، ومحمد بن أبي السري العسقلاني. وعنه المحاملي، وعبد الباقي بن قانع، وعبد الله الخراساني. وكان فقيهًا ثقة. توفي سنة ثلاث وثمانين (٤). ٤٥٦ - محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص، أبو عبد الله الهمذني الذكواني الأصبهاني. أحد الأشراف والأكابر بأصبهان، وهو آخر من حدث عن أبي سفيان صالح بن مهران، ومحمد بن بكير. وقد أتاه كتاب من المستعين بقضاء أصبهان فهرب منها مدة، وهو الذي قام في خلاص أبي بكر بن أبي داود السجستاني من المحنة والقتل لما تعصبوا عليه بأصبهان ورموه بسب علي ﵁. روى عنه أبو أحمد العسال، ومحمد بن أحمد بن الحسن، ومحمد بن إسحاق بن أيوب، وأبو الشيخ، وجماعة.

стр. 6742

توفي سنة خمس وثمانين (١). ٤٥٧ - محمد بن عبد الله بن عتاب، أبو بكر الأنماطي البغدادي، مربع. سمع عاصم بن علي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، ويحيى بن معين. وعنه أحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. وثقه الخطيب (٢). ومات سنة ست وثمانين. • - محمد بن عبد الله بن سفيان الخضيب زرقان، ذكرناه بلقبه. ٤٥٨ - محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري. عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وأحمد بن يونس. وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: صدوق. مات سنة ثمان وثمانين (٣). ٤٥٩ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم الكتاني اليافوني (٤). عن صفوان بن صالح، وإسماعيل بن إبراهيم الترجماني. وعنه أبو علي محمد بن القاسم بن معروف، والطبراني (٥). ٤٦٠ - محمد بن عبد الله بن مخلد، أبو الحسين الأصبهاني، خال محمد بن عبد الله بن رستة، ويعرف بصاحب الشافعي، وبوراق الربيع بن سليمان. نزل مصر وحدث عن قتيبة، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وهانئ بن المتوكل، وكثير بن عبيد، وطائفة. قلت: ذكرناه في الطبقة الماضية (٦)، وإنما أعدناه لقول أبي

стр. 6743

نعيم (١): توفي قبل التسعين. ٤٦١ - محمد بن عبد البر الكلابي الأندلسي الفرضي. روى عن يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب. وطال عمره، وكان ورعًا فاضلًا وفرضيًا حاسبًا. توفي سنة ثلاث وثمانين (٢). ٤٦٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عمارة، أبو قبيصة البغدادي الضبي المقرئ. سمع عاصم بن علي، وسعدويه، وجماعة. وعنه عثمان ابن السماك، وأبو بكر الشافعي. وكان سريع التلاوة جدًا. قال إسماعيل الخطبي: سألته عن أكثر ما قرأ، قال: قرأت في النهار الطويل أربع ختم، وفي الخامسة إلى سورة براءة وأذن المؤذن العصر. وكان من أهل الصدق، رواها الخطيب عن الحسن بن أبي طالب قال: حدثنا يوسف القواس قال: حدثنا الخطبي، فذكرها (٣). قال الخطبي: توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين. وقال الدارقطني: لا بأس به. ٤٦٣ - محمد بن عبد الرحمن بن كامل، أبو الإصبع الأسدي القرقساني. حدث ببغداد عن أبي جعفر النفيلي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وجماعة. وعنه ابن صاعد، وابن السماك، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. وكان يخضب بالحناء. وثقه الخطيب (٤). توفي سنة سبع وثمانين.

стр. 6744

٤٦٤ - محمد بن أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري الدمشقي. عن هشام بن عمار، ودحيم، وجماعة. وعنه الطبراني (١) وغيره، وله شعر جيد. توفي بعد أبيه بقليل. وله: إن حظي ممن أحب كفاف … لا صدود مقصر ولا إنصاف كلما قلت قد أثابت إلى … الوصل ثناها عما أروم العفاف فكأني بين الصدود وبين … الوصل ممن مقامه الأعراف ومن شعره السائر: لا يلوم مستقصر أنت … في البر ولكن مستضعف مستزاد قد شهر الحسام وهو حسام … ويحب الجواد وهو جواد (٢) ٤٦٥ - محمد بن عبد السلام بن بشار، الشيخ أبو عبد الله النيسابوري الوراق الزاهد. كان يورق التفسير لإسحاق بن راهويه، وسمع الكتب الكثيرة من يحيى بن يحيى، والمسند والتفسير من إسحاق. وسمع من الحسن بن عيسى، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن رافع. ولم يرحل. روى عنه مؤمل بن الحسن، وأبو حامد ابن الشرقي، وطائفة. قال ابنه عبدان: كان أبي يقول: نحن في مرحلة. وكان يصوم النهار ويقوم الليل، ويقول: هذا ما أوصانا به يحيى بن يحيى. فائدة قال الحاكم: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت محمد بن يونس المقرئ يقول: سمعت الحسين بن محمد بن زياد القباني يقول: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى، فلما فرغ قال: أتدرون عمن حدثتكم؟ قالوا: حدثتنا عن بندار، عن يحيى بن سعيد. قال: لا والله، حدثنا محمد بن

стр. 6745

عبد السلام بن بشار قال: حدثنا يحيى بن يحيى. توفي في رمضان سنة ست وثمانين. ٤٦٦ - محمد بن عبد السلام بن ثعلبة، أبو الحسن الخشني الأندلسي القرطبي الحافظ اللغوي، صاحب التصانيف. أخذ عن يحيى بن يحيى الليثي. وفي الرحلة عن محمد بن بشار بندار، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وسلمة بن شبيب، والمزني، وطبقتهم. وعنه أسلم بن عبد العزيز القاضي، ومحمد بن قاسم بن محمد، وقاسم بن أصبغ، وابنه محمد بن محمد، وآخرون. وكان ثقة كبير القدر، أريد على قضاء قرطبة فامتنع. توفي سنة ست وثمانين وقد شاخ، وتوفي ابنه محمد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. وجده ثعلبة هو ابن زيد بن الحسن بن كلب بن أبي ثعلبة الخشني ﵁، قاله ابن الفرضي (١) وغيره. وقد روى الحافظ أبو الحسن بالأندلس علمًا كثيرًا، ﵀. ٤٦٧ - محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري. رحل وسمع القعنبي، وعثمان بن الهيثم، وأبا حذيفة النهدي، وطبقتهم. وعنه أحمد بن مروان صاحب المجالسة، وحاجب بن أركين، والحسين بن إسماعيل الصوفي، ومحمد بن إبراهيم بن حمك القزويني، وجماعة. وكان ضعيفًا بمرة. توفي بالدينور سنة إحدى وثمانين. وقد ساق له ابن عدي مناكير (٢)، وقال: له غير هذا مما أنكر عليه. قلت: منها: بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بسخاوة الأنفس وسلامة الصدور. ٤٦٨ - محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء، أبو بكر التيمي البغدادي.

стр. 6746

عن هوذة بن خليفة، وقبيصة، وجماعة. وعنه أبو بكر الشافعي، وعبد الباقي بن قانع. ضعفه الدارقطني (١). ٤٦٩ - محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز، أبو الطاهر، القرشي مولاهم، المصري الفقيه. توفي سنة ثلاث وثمانين. قال أبو جعفر الطحاوي: كان فقيهًا لا يدافع، ﵀. ٤٧٠ - محمد بن عبد بن حميد بن نصر، أبو جعفر الكشي. روى عنه عبد المؤمن بن خلف النسفي وغيره. توفي سنة ست وثمانين. ٤٧١ - محمد بن عبدة، أبو بكر المصيصي. حدث عن محمد بن كثير بن مروان الفهري، وأحمد بن يونس اليربوعي، وأبي توبة الربيع بن نافع، وجماعة. وعنه الطبراني (٢)، وأبو أحمد بن عدي، وجماعة. قال ابن عدي: حدثنا إملاء في سنة ثمان وثمانين ومائتين. ٤٧٢ - محمد بن عبيد بن الفرطاش الأنصاري الموصلي. عن محمد بن عبد الله بن عمار، وأبي مصعب الزهري، وأبي كريب محمد بن العلاء. توفي سنة تسع وثمانين. ٤٧٣ - محمد بن عبيد بن أبي الأسد البغدادي، أبو بكر. عن عمرو بن مرزوق، وإسماعيل بن أبي أويس، والحميدي. وعنه ابن البختري (٣)، وأبو بكر الشافعي. وثقه الخطيب (٤).

стр. 6747

توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٤٧٤ - محمد بن عثمان بن سعيد، أبو عامر الضرير الكوفي. يروي عن أحمد بن يونس، ومنجاب بن الحارث. توفي سنة تسع وثمانين. روى عنه الطبراني (١)، وابن سلمة القطان، وغيرهما. ٤٧٥ - محمد بن عاصم بن بلال الضبي. عن محمد بن رافع وغيره. توفي سنة أربع وثمانين، وولد سنة مائتين. ٤٧٦ - محمد بن عصمة بن حمزة السعدي الجوزجاني، كنيته أبو المطلع. روى عن يحيى الحماني، وعمرو بن محمد الحرشي، والربيع بن سليمان. وعنه عبد الله بن محمد البلخي، ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض، وزكريا بن حامد البلخي. ٤٧٧ - محمد بن عقيل، أبو سعيد الفريابي. حدث بمصر عن قتيبة بن سعيد، وداود بن مخراق، وجماعة. وعنه علي بن محمد المصري الواعظ، وأبو محمد بن الورد، وأبو طالب أحمد بن نصر، وأبو القاسم الطبراني. وكان أحد الفقهاء. توفي بمصر في صفر سنة خمس وثمانين. ٤٧٨ - محمد بن علي بن الحسن بن بشر الزاهد، المحدث أبو عبد الله الحكيم الترمذي المؤذن، صاحب التصانيف في التصوف والطريق. سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق. وحدث عن أبيه، وقتيبة بن سعيد، وصالح بن عبد الله الترمذي، وصالح بن محمد الترمذي، وعلي بن حجر السعدي، وعتبة بن عبد الله المروزي، ويحيى بن موسى خت، ويعقوب الدورقي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي، وسفيان بن وكيع، وطبقتهم. روى عنه يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن

стр. 6748

علي، وغيرهما من علماء نيسابور؛ فإنه حدث بها في سنة خمس وثمانين. وقد صحب من مشايخ الطريق يحيى بن الجلاء وأحمد بن خضرويه، ولقي أبا تراب النخشبي. ومن كلامه وحكمه: ليس في الدنيا حمل أثقل من البر، لأن من برك فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك. وقال: كفى بالمرء عيبًا أن يسره ما يضره. وقال: من جهل أوصاف العبودية فهو بنعوت الربانية أجهل. وقال: صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن؛ صلاح الصبيان في الكتاب، وصلاح الفتيان في العلم، وصلاح الكهول في المساجد، وصلاح النساء في البيوت، وصلاح القطاع في السجن. وقال: المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه، والمنافق حزنه في وجهه وبشره في قلبه. وقال: حقيقة محبة الله تعالى دوام الأنس بذكره. وسئل عن الخلق فقال: ضعف ظاهر، ودعوى عريضة. وذكره أبو عبد الرحمن السلمي فقال: نفوه من ترمذ وأخرجوه منها، وشهدوا عليه بالكفر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب ختم الولاية وكتاب علل الشريعة. وقالوا: إنه يقول إن للأولياء خاتمًا كما أن للأنبياء خاتمًا، وأنه يفضل الولاية على النبوة، واحتج بقوله ﵇: يغبطهم النبيون والشهداء (١). وقال: لو لم يكونوا أفضل منهم لما غبطوهم. فجاء إلى بلخ، فقبلوه بسبب موافقته إياهم على المذهب. وقد ذكره ابن النجار ولم يذكر له وفاة ولا راويًا إلا علي بن محمد بن ينال العكبري، فوهم؛ فإن العكبري سمع محمد بن فلان الترمذي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. وقال أبو عبد الرحمن السلمي فيما رواه ابن النجار بإسناده إليه: سمعت علي بن بندار الصيرفي قال: سمعت أحمد بن عيسى الجوزجاني يقول: سمعت محمد بن علي الترمذي يقول: ما صنفت مما صنفت حرفًا عن تدبير،

стр. 6749

ولا لأن ينسب إلي شيء منه، ولكن كان إذا اشتد علي وقتي كنت أتسلى بمصنفاتي. قال السلمي: بلغني أن أبا عثمان سئل عن محمد بن علي فقال: بينوا سري عنه من غير سبب. وقال أيضًا السلمي: وقيل: إنه هجر بترمذ في آخر عمره، وهو من سبب تصنيفه كتاب ختم الولاية وعلل الشريعة. وليس فيه ما يوجب ذلك، ولكن لبعد فهمهم عنه. كذا قال السلمي، والسلمي له كتاب حقائق التفسير من هذا النمط أشياء تنافي الحق. فما أدري ما أقول، أسأل الله السلامة من تخبيطات الصوفية، وأعوذ بالله من كفريات صوفية الفلاسفة الذين تستروا في الظاهر بالإسلام، وعملوا على هدمه في الباطن وربطوا العوام برموز الصوفية وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم العذبة، وسيرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الحلوة التي تجر إلى الانسلاخ والفناء والمحو والجمع والوحدة، وعن ذلك قال الله تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه)؛ يعني طريق الكتاب والسنة المحمدية. ثم قال: (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله). والحكيم الترمذي فحاشى لله؛ ما هو من هذا النمط، فإنه إمام في الحديث، صحيح المتابعة للآثار، حلو العبارة، عليه مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك، إلا ذاك الصادق المعصوم رسول الله ﷺ . فيا مسلمين، بالله تعالوا بنا نبكي على الكتاب والسنة وأهلها، وقولوا: اللهم أجرنا في مصيبتنا، فقد عاد الإسلام والسنة غريبين، فلا قوة إلا بالله العلي العظيم. ٤٧٩ - محمد بن علي بن بطحا، أبو بكر البغدادي التميمي. ثقة مقبول، روى عن هوذة وعفان، وعنه إسماعيل الخطبي. توفي سنة ست وثمانين (١). ٤٨٠ - محمد بن علي بن حمزة، أبو عبد الله العلوي الأخباري الشاعر. يروي عن أبي عثمان المازني، وعمر بن شبة، وجماعة. وعنه

стр. 6750

عبد الرحمن بن أبي حاتم ووثقه (١)، ومحمد بن مخلد. توفي سنة سبع وثمانين (٢). ٤٨١ - محمد بن علي بن عتاب، أبو بكر الإيادي القماط. سمع عبيد الله بن عائشة، وداود بن عمرو الضبي، وأبا الربيع الزهراني. وعنه أحمد بن جعفر ابن المنادي، وإسماعيل الخطبي. وثقه ابن المنادي، وقال: توفي سنة تسع وثمانين (٣). ٤٨٢ - محمد بن علي بن الفضل، أبو العباس البغدادي، الحافظ فستقة. سمع خلف بن هشام، وقتيبة، وعلي ابن المديني، وطبقتهم. وعنه ابن قانع، والطبراني. ومات سنة تسع أيضًا. وثقه الخطيب (٤). ٤٨٣ - محمد بن علي البغدادي الحافظ، قرطمة. سمع محمد بن حميد الرازي، وأبا سعيد الأشج، ومحمد بن يحيى الذهلي، والحسن بن محمد الزعفراني، وطبقتهم بالحجاز والشام وخراسان والعراق ومصر. وكان آية في الحفظ، روى شيئًا قليلًا. وذكر أبو أحمد الحاكم أنه سمع ابن عقدة قال: سمعت داود بن يحيى بن يمان يقول: الناس فيقولون: أبو زرعة وأبو حاتم في الحفظ، والله ما رأيت أحفظ من قرطمة. قال الخطيب (٥): توفي سنة تسعين. ٤٨٤ - محمد بن علي بن شعيب، أبو بكر البغدادي السمسار.

стр. 6751

سمع عاصم بن علي، وخالد بن خداش، وعلي بن الجعد، وطبقتهم. وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطبراني (١)، وأبو محمد بن ماسي. قال الدارقطني: وكان ثقة (٢). ٤٨٥ - محمد بن علي بن خلف الأطروش الدمشقي. عن هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ودحيم. وعنه عبد الله بن الورد المصري، وعبد المؤمن النسفي، والطبراني (٣). ٤٨٦ - محمد بن علي بن محمد المروزي الحافظ، أبو عبد الله. عن علي بن خشرم، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى القطعي، وخلف بن شاذان، وخلق. وعنه ابن مخلد، والطبراني (٤). وكان ثقة، روى عنه جماعة من أهل مرو (٥). ٤٨٧ - محمد بن عمر بن إسماعيل، أبو بكر الدولابي العسكري. عن هوذة بن خليفة، وأبي مسهر الغساني، وأبي اليمان، وجماعة. وعنه أبو بكر الخرائطي، وعلي بن محمد المصري الواعظ، وأحمد بن مروان الدينوري، وآخرون (٦). ٤٨٨ - محمد بن عمرو، أبو الموجه الفزاري المروزي اللغوي الحافظ. سمع صدقة بن الفضل المروزي، وسعيد بن منصور، وعبدان بن عثمان، وحبان بن موسى، وطبقتهم. ذكره ابن أبي حاتم مختصرًا (٧). وروى عنه الحسن بن محمد بن حكيم المروزي، وعبد الرحمن بن أبي

стр. 6752

حاتم. وسمع أيضًا سعيد بن هبيرة، وسعيد بن سليمان، وعلي بن الجعد. توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٤٨٩ - محمد بن عمرو بن النضر، أبو علي الحرشي النيسابوري، قشمرد (١). سمع حفص بن عبد الله السلمي، وعبدان بن عثمان، والقعنبي، وجماعة. وطال عمره، وتفرد عن حفص. وكان صدوقًا مقبولًا. روى عنه محمد بن صالح بن هانئ، ويحيى بن محمد العنبري، ودعلج السجزي، وآخرون. توفي سنة سبع وثمانين. ٤٩٠ - محمد بن عيسى بن السكن بن أبي قماش، أبو بكر الواسطي. سمع مسلم بن إبراهيم، والحارث بن منصور الواسطي. وعنه أبو بكر النجاد، وإسماعيل الخُطَبي، والطبراني (٢)، وآخرون. توفي راجعًا من الحج سنة سبع أيضًا (٣). ٤٩١ - محمد بن غالب بن حرب، أبو جعفر الضبي البصري التمار تمتام، نزيل بغداد. ولد سنة ثلاث وتسعين ومائة. وسمع أبا نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وعفان، والقعنبي، وعبد الصمد بن النعمان، وأبا حذيفة، وطبقتهم من أصحاب شعبة والثوري. وكان مكثرًا ثقة حافظًا. روى عنه أبو جعفر بن البختري، وإسماعيل الصفار، وعثمان ابن السماك، وأبو سهل بن زياد، وابن كوثر البربهاري، وأبو بكر الشافعي، وخلق. قال الدارقطني (٤): ثقة مأمون، إلا أنه كان يخطئ.

стр. 6753

وقال أيضًا في موضع آخر: ثقة مجود، سمعت أبا سهل بن زياد يقول: سمعت موسى بن هارون يقول في حديث محمد بن غالب، عن الوركاني، عن حماد الأبح، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ قال: شيبتني هود وأخواتها: إنه حديث موضوع (١). قال ابن زياد: فحضرنا مجلس إسماعيل القاضي وموسى بن هارون عنده، والمجلس غاص بأهله. فدخل محمد بن غالب، فلما بصر به إسماعيل قال: إلي يا أبا جعفر، إلي. ووسع له معه على السرير، فلما جلس أخرج كتابًا وقال: أيها القاضي، تأمله. وعرض عليه الحديث، وقال: أليس الجزء كله بخط واحد؟ قال: نعم. قال: هل ترى شيئًا على الحاشية؟ قال: لا. قال: أفترضى هذا الأصل؟ قال: إي والله. قال: فلم أوذى وينكر علي؟ فصاح موسى بن هارون وقال: الحديث موضوع. قال: فرواه محمد بن غالب بحضرة القاضي وهو ساكت، وما زال القاضي يذكر من فضل محمد بن غالب وتقدمه (٢). قلت: مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين (٣). ٤٩٢ - محمد بن الفرج بن محمود الأزرق، أبو بكر. عن أبي النضر هاشم بن القاسم، وحجاج بن محمد، والواقدي، ومحمد بن كناسة، وعبيد الله بن موسى، وجماعة. وعنه عبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي، وابن نجيح، وأبو بكر بن خلاد النصيبي، وآخرون. قال الحاكم (٤): سمعت الدارقطني يقول: لا بأس به، وهو من أصحاب الكرابيسي يطعن عليه في اعتقاده. وقال الخطيب (٥): أما أحاديثه فصحاح.

стр. 6754

مات في آخر سنة إحدى وثمانين. ٤٩٣ - محمد بن الفرج (١)، أبو ميسرة الهمذاني الحافظ، صاحب المسند. سمع من كامل بن طلحة وطبقته. وعنه محمد بن محمد الباغندي، وعبد الباقي بن قانع (٢). ٤٩٤ - محمد بن الفضل بن جابر السقطي البغدادي. سمع سعيد بن سليمان سعدويه، وأبا بلال الأشعري، والليث بن حماد، وعبد الأعلى بن حماد، وجماعة. وعنه أبو بكر محمد بن الحسن النقاش، وأبو بكر بن خلاد العطار، والطبراني (٣)، وآخرون. قال الدارقطني: صدوق. مات أبو جعفر السقطي في رمضان سنة ثمان وثمانين (٤). ٤٩٥ - محمد بن الفضل بن موسى، أبو بكر القسطاني (٥) الرازي. سمع طالوت بن عباد، وهدبة بن خالد، وشيبان بن فروخ. روى عنه ابن أبي حاتم وقال (٦): صدوق، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي (٧). ٤٩٦ - محمد بن فيروز البغدادي، نزيل تنيس. عن عاصم بن علي، وعنه علي بن محمد المصري الواعظ. قال الخطيب (٨): ثقة. ٤٩٧ - محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر، أبو العيناء الهاشمي، مولى أبي جعفر المنصور، البصري الأخباري اللغوي الضرير.

стр. 6755

ولد بالأهواز ونشأ بالبصرة. وأخذ عن أبي عبيدة، والأصمعي، وأبي زيد الأنصاري، وأبي عاصم النبيل. وكان أحد الموصوفين بالذكاء والحفظ وسرعة الجواب. وعنه أبو عبد الله محمد بن أحمد الحكيمي، ومحمد بن يحيى الصولي، وأبو بكر الأدمي، وأحمد بن كامل، ومحمد بن العباس بن نجيح، وآخرون. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. وقيل: إن بعضهم سأله: كيف كنيت أبا العيناء؟ فقال: قلت لأبي زيد سعيد بن أوس: كيف تصغر عينًا؟ فقال: عيينًا يا أبا العيناء. وقيل: إن المتوكل قال: أشتهي أن أنادم أبا العيناء، لولا أنه ضرير. فقال: إن أعفاني أمير المؤمنين من رؤية الهلال ونقش الخواتيم، فإني أصلح. وكان قد ذهب بصره وهو ابن أربعين سنة تقريبًا. ومات سنة اثنتين وثمانين، وكان قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عمره في سفينة فيها ثمانون نفسًا فغرقت بهم، فما سلم غيره فيما قيل، فلما صار إلى البصرة مات. وكان يخضب بالحمرة، والغالب على روايته الحكايات. قال أبو نعيم الحافظ: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الخاركي بالبصرة قال: سمعت أبا العيناء يعزي جدي أبا بكر على زوجته، فقال: إذا كان سيدنا البقية ودفعت عنه الرزية كانت التعزية تهنئة والمصيبة نعمة. نحن ومن في الأرض نفديكا … لا زلت تبقى ونعزيكا وعن ابن وثاب أنه قال لأبي العيناء: والله إني أحبك بكليتي. فقال: إلا عضوًا واحدًا. فبلغ ذلك ابن أبي دؤاد، فقال: لقد وفق في التحديد. وسأله المنتصر فقال: ما أحسن الجواب؟ قال: ما أسكت المبطل، وحير المحق. قال أحمد بن كامل: توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين، وولد سنة إحدى وتسعين ومائة. وقال الدارقطني: مات سنة اثنتين وثمانين (١).

стр. 6756

٤٩٨ - محمد بن محمد بن الحسين بن غزوان، أبو سعيد الجوهري الهروي. عن خالد بن هياج، ورد بغداد وحدث. روى عنه مكرم القاضي، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني (١): لا بأس به (٢). ٤٩٩ - محمد بن محمد بن رجاء بن السندي، أبو بكر الإسفراييني الحافظ، مصنف الصحيح على شرط مسلم. سمع إسحاق بن راهويه، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وابن نمير، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبا بكر بن أبي شيبة، وأبا الربيع الزهراني، وطبقتهم بالحجاز والعراق ومصر وغير ذلك. وعنه أبو حامد ابن الشرقي، ومؤمل بن الحسن، ومحمد بن صالح بن هانئ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه، وآخرون. قال الحاكم: كان ثبتًا دينًا، مقدمًا في عصره. سمع جده وابن راهويه، إلى أن قال: وسمعت محمد بن صالح يقول: سمعت أبا بكر بن رجاء يقول: حدثني أحمد بن حنبل من كتابه في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين. وسمعت بشر بن أحمد قال: توفي أبو بكر سنة ست وثمانين. ٥٠٠ - محمد بن محمد بن حيان، أبو جعفر البصري التمار. سمع القعنبي، ومحمد بن الصلت التوزي، وأبا الوليد الطيالسي، وجماعة. وعنه أبو القاسم الطبراني (٣) وغيره. قال دعلج: سمعت محمد بن محمد بن حيان التمار يقول: كنت لا أحدث، فرأيت النبي ﷺ في النوم، فقال له رجل: يا رسول الله، قل لهذا. فقال لي: حدث. فقلت: عمن أحدث؟ قال: عن القعنبي، وأبي الوليد، وعمرو بن مرزوق، وابن كثير؛ ونحوه، أو كما قال. توفي سنة تسع وثمانين.

стр. 6757

٥٠١ - محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران، أبو أحمد البغدادي المطرز الحافظ. عن داود بن رشيد وغيره. وعنه أبو بكر الشافعي، وعبد الله بن إسحاق الخراساني. قال الدارقطني: ليس بالقوي (١). ٥٠٢ - محمد بن مسلمة بن الوليد الواسطي، أبو جعفر الطيالسي. حدث ببغداد عن يزيد بن هارون، وأبي جابر محمد بن عبد الملك، وأبي عبد الرحمن المقرئ. وعنه أبو جعفر بن البختري، ومحمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات. قال الخطيب (٢): له مناكير، إلا أن الحاكم سمع الدارقطني يقول (٣): لا بأس به. قال الخطيب (٤): ورأيت أبا القاسم اللالكائي والحسن بن محمد بن الخلال يضعفانه. وتوفي في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين، وقد نيف على المائة؛ فإنه ذكر أنه سمع من موسى الطويل مولى أنس بواسط سنة إحدى وتسعين ومائة، قال: وكان لي ثلاث عشرة سنة. قلت: وقد ذكره ابن عدي في الكامل، وقال (٥): حدثنا عبد الحميد الوراق قال: قاطعنا محمد بن مسلمة على أجزاء، فقرأنا عليه، وفيها حديث طويل فقال: ما أحسن هذا، والله إن سمعت بهذا الحديث قط إلا الساعة. قال: وقال له رجل: قل عن هشام بن عروة، فقال: بدرهمين صحاح. ثم ساق له ابن عدي مناكير يسيرة. ٥٠٣ - محمد بن المغيرة بن سنان الضبي الهمذاني السكري الحنفي، محدث همذان ومسندها وشيخ فقهائها الحنفية.

стр. 6758

روى عن القاسم بن الحكم العرني، وهشام بن عبد الله بن عبيد الله الرازي، ومكي بن إبراهيم، وعبيد الله بن موسى، وطبقتهم. وعنه علي بن إبراهيم القزويني القطان، وحامد الرفاء، وجماعة. توفي سنة أربع وثمانين ومائتين. قال السليماني: فيه نظر. ٥٠٤ - محمد بن موسى بن الهذيل، أبو بكر النسفي الملقب مت (١). روى عن أبي محمد الدارمي وعبد بن حميد. توفي سنة خمس وثمانين. ٥٠٥ - محمد بن موسى النهرتيري، أبو عبد الله. صدر نبيل معظم ثقة. روى عن بندار، وأحمد بن عبدة، وجماعة. وعنه أبو بكر الشافعي، والطبراني (٢)، وآخرون. توفي سنة تسع وثمانين ببغداد (٣). ٥٠٦ - محمد بن أبي هارون موسى، أبو الفضل الوراق البغدادي زريق. صالح فاضل واسع العلم، روى عن خلف بن هشام وغيره، وعنه أبو الحسين ابن المنادي وأبو سهل القطان. توفي سنة ثلاث وثمانين (٤). ٥٠٧ - محمد بن أبي هارون موسى الهمذاني. شيخ جليل زاهد عابد، وكان لسؤدده يقال له: صاحب البلد. يروي عن أبي نعيم، وموسى بن إسماعيل، وجماعة. وعنه الحسين بن إسحاق الكرجي، وعلي بن مهرويه القزويني، وعبد الله بن حمويه، وجماعة. ٥٠٨ - محمد بن نصر، أبو بكر الأدمي، ويعرف بابن أبي شجاع.

стр. 6759

عن نوح بن حبيب، وجماعة. وعنه أحمد بن كامل، وأبو سهل بن زياد. مات سنة ست وثمانين ومائتين ببغداد (١). ٥٠٩ - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني، مموس القطان. طوف وسمع هشام بن عمار، ومحمد بن رمح، وطبقتهما. وعنه أحمد بن نيخاب الطيبي، وسليمان الطبراني (٢). وكان موثقا (٣). ٥١٠ - محمد بن النضر بن رباح الهروي، نزيل الموصل. عن عاصم بن علي، وأبي الصلت الهروي، وغيرهما. توفي سنة ست وثمانين. ٥١١ - محمد بن أبي النعمان الأنطاكي. سمع الهيثم بن جميل، وعنه الطبراني (٤). ٥١٢ - محمد بن نعيم بن عبد الله، أبو بكر النيسابوري المديني. سمع قتيبة، وابن راهويه، وعثمان بن أبي شيبة، وأبا مصعب، ومحمد بن أبي الشوارب، وطبقتهم. وعنه محمد بن إسحاق السراج، وأبو حامد ابن الشرقي، ومكي بن عبدان، وعبد الله بن سعد، وجماعة. توفي سنة تسعين في ذي القعدة. ٥١٣ - محمد بن نهار، أبو الحسن. يروي عنه أبو بكر الشافعي وغيره. ضعفه الدارقطني. توفي سنة اثنتين وثمانين. وهو محمد بن نهار بن عمار بن أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي. يروي عن العباس بن الفرج الرياشي، ومحمد بن يزيد الحنفي. وعنه محمد بن

стр. 6760

نجيح أيضًا، وجعفر بن محمد العلوي (١). ٥١٤ - محمد بن هارون بن بكر المصري المؤدب. عن يحيى بن بكير وحرملة. توفي سنة سبع وثمانين. ٥١٥ - محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي. عن أبيه، وعبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، وصفوان بن صالح، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وجماعة. وعنه أبو عبد الله بن مروان، وأحمد بن حميد بن أبي العجائز، وأبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطبراني (٢). توفي سنة تسع وثمانين. ٥١٦ - محمد بن هشام بن أبي الدميك، أبو جعفر، المروزي ثم البغدادي. سمع سليمان بن حرب، وعفان، وابن المديني، وعاصم بن علي، ويحيى الحماني، وطائفة. وعنه عثمان ابن السماك، وأبو عمر غلام ثعلب، وأبو بكر الشافعي، والطبراني (٣)، وآخرون. وثقه الخطيب (٤)، وكان مستملي الحسن بن عرفة. توفي سنة تسع أيضًا. ٥١٧ - محمد بن هشام، وقيل: ابن هاشم بن خلف بن هشام البزار. عن جده، وعلي بن الجعد. وعنه أبو سهل بن زياد، وعبد الصمد الطستي، وغيرهما (٥). ٥١٨ - محمد بن هاشم، أبو صالح العذري الجسريني الغوطي. سمع زهير بن عباد، ومحمد بن أبي السري العسقلاني. وعنه أحمد بن حذلم، وأبو علي بن هارون، وجماعة.
следующие страницы →