← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 7316–7355 · переход к 7321.

стр. 7316

قال لنا أبو القاسم بدر: هذا الحديث رفعه أبو معاوية، وحدثنا علي بن المنذر: قال: حدثنا محمد بن فضيل موقوفًا. توفي في شوال. وهو ممن جزمت بأنه جاوز المائة (١). ٢٩٣ - جعفر بن أحمد بن عمرو النيسابوري، أبو محمد جعفرك الغازي. أستاذ أبي بكر أحمد بن إسحاق في الفروسية. سمع: أحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف. وعنه جماعة. ٢٩٤ - جعفر بن عبد الله بن مجاشع، أبو محمد الختلي. حدث عن: محمد بن إشكاب، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، ومحمد بن الحجاج الضبي، وجماعة. وعنه: أبو الفضل الزهري، وعمر بن شاهين. ووثق (٢). ٢٩٥ - جعفر بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر بن أبي الصعو البغدادي الصيدلاني. سمع: محمد بن المثنى، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن منصور الطوسي، وعنه: ابن شاهين، وعلي الحربي. وثقه الدارقطني (٣). ٢٩٦ - جعفر بن محمد بن أحمد بن بحر، أبو محمد التميمي النيسابوري. سمع: أحمد بن يوسف، ومحمد بن يزيد السلميين، وسهل بن عمار. وعنه: أبو علي، وأبو أحمد الحاكم الحافظان. ٢٩٧ - حرمي بن أبي العلاء، أبو عبد الله.

стр. 7317

حدث ببغداد عن: أبي عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ومحمد بن منصور الجواز، ويحيى بن الربيع المكيين، ومحمد بن عزيز الأيلي، وحدث بكتاب النسب عن مصنفه الزبير بن بكار. وعنه: أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وعبيد الله بن حبابة، وغيرهم. مات في جمادى الآخرة. وقد وثقه الخطيب (١)، وغيره. وقد تقدم أن اسمه أحمد بن محمد بن إسحاق (٢)، وكان كاتب القاضي أبي عمر محمد بن يوسف. ٢٩٨ - الحسن بن إسماعيل الغساني المصري الفارض. سمع: يونس بن عبد الأعلى. ٢٩٩ - الحسن بن علي العدوي. أحد الكذابين، قيل: توفي فيها، وهو في سنة تسع عشرة (٣). ٣٠٠ - الحسن بن محمد بن الحسن بن زياد الأصبهاني، أبو علي الداركي. ثقة، صاحب كتاب، سمع: صالح بن مسمار، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمد بن حميد الرازي، والحسين بن حريث، وسعيد بن عنبسة، ومحمد بن إسماعيل البخاري. وعنه: أبو أحمد العسال، وأبو بكر محمد بن جشنس، وأهل أصبهان. توفي في جمادى الآخرة (٤). ٣٠١ - الحسن بن محمد بن سنان، أبو علي القنطري السواق. سمع: أحمد بن يوسف، ومحمد بن يحيى. وعنه: أبو علي الحافظ، وغيره من النيسابوريين (٥).

стр. 7318

٣٠٢ - الحسن بن محمد بن يحيى، أبو أحمد العقيلي، قاضي شمشاط. سمع: حميد بن الربيع، وغيره. وعنه: يوسف القواس الزاهد، وأبو بكر ابن شاذان. حدث في هذا العام، ولم نعرف وفاته (١). ٣٠٣ - الحسين بن محمد بن غويث، أبو عبد الله التنوخي الدمشقي. رحل وسمع من: يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عزيز الأيلي، والمزني، والربيع المرادي، وخلق. روى عنه: أبو سليمان بن زبر، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي (٢). ٣٠٤ - داود بن سليمان بن خزيمة، أبو محمد الكرميني القطان. روى التفسير عن: عبد بن حميد. وروى عن: الدارمي، ورجاء بن مرجى. وعنه: أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، وعبد الكريم بن محمد الطواويسي. ٣٠٥ - الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري البصري، الفقيه الشافعي الضرير. له تصانيف في الفقه كالكافي، وغيره. وحدث عن: محمد بن سنان القزاز، وغيره. وعنه: أبو بكر النقاش، وعمر بن بشران، وعلي بن لؤلؤ، ومحمد بن بخيت. وكان ثقة إمامًا مقرئًا، عرض على: روح بن قرة، ورويس، ومحمد بن يحيى القطعي، ولم يختم عليه، قرأ عليه: أبو بكر النقاش، وغيره (٣). ٣٠٦ - طاهر بن علي بن عبدوس، أبو الطيب الطبراني القطان القاضي، مولى بني هاشم.

стр. 7319

روى عن: نوح بن حبيب، وعصام بن رواد، وحماد بن نجيج، وجماعة. وعنه: الطبراني (١)، وعبد الله بن عدي، وأبو زرعة محمد بن إبراهيم الجرجاني، وعبد الوهاب الكلابي. ٣٠٧ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، أبو العباس البغدادي المارستاني الضرير. سمع: رزق الله بن موسى، وإسحاق بن بهلول، ومهنا الشامي. وعنه: أبو الحسن الدارقطني، وابن شاهين، وعمر بن إبراهيم الكتاني، وأبو طاهر المخلص. قال ابن قانع: تكلم فيه (٢). ٣٠٨ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن نصر، أبو محمد النيسابوري العابد. سمع: جديه أحمد بن نصر المقرئ، ومحمد بن عقيل الخزاعي، والذهلي، وعنه: عبيد الله بن سعد، وأبو إسحاق المزكي، وجماعة. ٣٠٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي، مسند الدنيا وبقية الحفاظ ابن بنت أحمد بن منيع. ولد ببغداد في أول رمضان سنة أربع عشرة، ومائتين، وسمع: علي بن الجعد، وخلف بن هشام، وأبا نصر التمار، ويحيى الحماني، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وشيبان بن فروخ، وسويد بن سعيد، وداود بن عمرو الضبي، وخلقًا كثيرًا أزيد من ثلاث مائة. وعنه: ابن صاعد، والجعابي، وأبو بكر القطيعي، وأبو حفص الزيات، وابن المظفر، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعمر الكتاني، وأبو القاسم ابن حبابة، وأبو طاهر المخلص، وعبد الرحمن بن أبي شريح الهروي، وأبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب، وهو آخر من حدث

стр. 7320

عنه. وروى عنه خلق لا يحصيهم إلا الله تعالى، لأنه طال عمره، وتفرد في الدنيا بعلو السند. قال: رأيت أبا عبيد ورأيت جنازته، وأول ما كتبت الحديث سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وحضرت مع عمي علي مجلس عاصم بن علي. وقال أحمد بن عبدان الحافظ: سمعت البغوي يقول: كنت يومًا ضيق الصدر، فخرجت إلى الشط، وقعدت وفي يدي جزء عن يحيى بن معين أنظر فيه، فإذا بموسى بن هارون، فقال: أيش معك؟ قلت: جزء عن يحيى، فأخذه من يدي فرماه في دجلة وقال: تريد أن تجمع بين أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني؟! وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (١): أبو القاسم البغوي يدخل في الصحيح. وقال الدارقطني: كان البغوي قل أن يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. وقال ابن عدي (٢): كان صاحب حديث، وكان وراقًا، من ابتداء أمره يورق على جده وعمه، وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبعٍ وتسعين ومائتين وأهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه، وكانوا زاهدين في حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء، بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرةً بعد مرة حضور مجلس أبيهم، فيقرأ عليهم لفظًا، وكان مجانهم يقولون: ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو الضبي، أي من كثرة ما يروي عنه، وما علمت أحدًا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو، وسمعه قاسم المطرز يقول: حدثنا عبيد الله العيشي، فقال القاسم: في حر أم من يكذب، وتكلم قوم فيه عند عبد الحميد الوراق، ونسبوه إلى الكذب، فقال: هو أنعش من أن يكذب، يعني ما يحسن.

стр. 7321

قال (١): وكان بذيء اللسان، يتكلم في الثقات، وسمعته يقول يوم مات المروزي محمد بن يحيى: أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد، وعاصم بن علي، وسمعت منهما، ولما مات أصحابه احتمله الناس، واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، ومع نفاقه وإسناده كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. قلت: قد بالغ ابن عدي من الحط على البغوي، ولم يقدر أن يخرج له مما غلط فيه سوى حديثين. ثم قال (٢): والبغوي كان معه طرف من معرفة الحديث ومن معرفة التصانيف، وطال عمره، واحتاجوا إليه، وقبله الناس، ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره. وقال الحافظ عبد الغني المصري: سألت أبا بكر محمد بن علي النقاش: تحفظ شيئًا مما أخذ على ابن بنت منيع؟ قال: غلط في حديث، عن محمد بن عبد الواهب، عن أبي شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني، رواه عن محمد، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عنه، فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث، فبلغ ذلك ابن بنت منيع، فخرج إلينا، وعرفنا أنه غلط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانئ، فمرت يده على العادة، ورجع عنه، ورأيت فيه الانكسار والغم، وكان ﵀ ثقة. وقال غير واحد: توفي ليلة عيد الفطر، وعاش مائة وثلاث سنين وشهرًا. قلت: آخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى بن اللتي، وأعرف له حديثًا منكرًا في الأول من حديث ابن أخي ميمي، وفي جزء بيبى، وقد احتج به عامة من خرج الصحيح كالدارقطني، والإسماعيلي، والبرقاني. قال الخطيب (٣): كان ثقة ثبتًا، فهمًا عارفًا.

стр. 7322

قلت: وله كتاب معجم الصحابة في مجلدين، يدل على سعة حفظه وتبحره، وكذلك تأليفه للجعديات؛ أحسن ترتيبها وأجاد تأليفها. قال الدارقطني: لم يرو البغوي عن يحيى بن معين غير حكاية. وقال أبو عبد الرحمن السلمي (١): سألت الدارقطني، عن أبي القاسم البغوي فقال: ثقة، جبل، إمام، أقل المشايخ خطأ، وكلامه في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. قال الخليلي: أبو القاسم البغوي من المعمرين العلماء، سمع: داود بن رشيد، والحكم بن موسى، وطالوت بن عباد، وابني أبي شيبة، ونعيم بن الهيصم، والقواريري، ثم قال: وعنده مائة شيخ لم يشاركه أحد في آخر عمره فيهم، ثم ينزل إلى الشيوخ، وهو حافظ عارف، صنف مسند عمه علي بن عبد العزيز، وقد حسدوه في آخر عمره، فتكلموا فيه بشيء لا يقدح فيه، وقد سمعت عبد الرحمن بن محمد يقول: سمعت أبا أحمد الحاكم يقول: سمعت البغوي يقول: ورقت لألف شيخ. ٣١٠ - عبد الله بن محمد بن عبدوس البغدادي، أبو القاسم العطشي المقرئ. سمع: علي بن حرب، وحماد بن عنبسة، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وعنه: ابن شاهين، والآجري (٢). ٣١١ - عبد الله بن معمر ابن العمركي. شيخ بلخي، قدم بغداد في هذا العام، وحدث عن: عبد الصمد بن الفضل، وإسماعيل بن بشر، روى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، وجماعة. قال الخطيب (٣): لا بأس به. ٣١٢ - عبد الرحمن بن الحسن، أبو القاسم الدمياطي اللواز. ثقة، سمع: يونس بن عبد الأعلى، ويزيد بن سنان القزاز. وكان عدلًا مقبولًا، توفي في شوال.

стр. 7323

٣١٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير، أبو بكر الرهاوي. سمع: أباه، ومحمد بن المستهل البصري، وعنه: ابن عدي، وابن المقرئ. عدم بمكة لما دخلتها القرامطة. ٣١٤ - عفير بن مسعود بن عفير بن بشر الغساني، أبو الحزم. من أهل مورور، سكن قرطبة، صحب محمد بن عبد السلام الخشني، وعاش سبعا وتسعين سنة، وكان حافظًا للغة والسير، أخباريًا مؤدبا (١). ٣١٥ - علي بن الحسن بن سعد بن المختار، أبو الحسن الهمذاني البزاز. سمع: هارون بن إسحاق الهمذاني، ومحمد بن وزير، وحميد بن زنجويه، وعبد الرحمن بن عمر رستة، ومحمد بن عبيد، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، وأحمد بن بديل، وعنه: صالح بن أحمد، وأحمد بن محمد بن روزبة، وجبريل العدل، وآخرون. قال شيرويه: كان ثقة خيرًا، توفي في شهر رمضان. ٣١٦ - علي بن الحسن بن المغيرة، أبو محمد البغدادي الدقاق. سمع: إسحاق بن أبي إسرائيل، والحسن بن عيسى بن ماسرجس، وعنه: عمر بن بشران ووثقه، وأبو بكر بن شاذان، وجماعة (٢). ٣١٧ - علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة، أبو الحسن بن الصيقل المصري، المعروف بعلان. سمع: محمد بن رمح، وعمرو بن سواد، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة، وسلمة بن شبيب، وخلقًا، وعنه: أبو سعيد بن يونس، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبيد الله بن محمد بن أبي غالب البزاز، ومحمد بن أحمد الإخميمي، وطائفة سواهم. وقال ابن يونس: كان ثقة كثير الحديث، ولد فيما حدثنا سنة سبع

стр. 7324

وعشرين، وكتب سنة أربعين، وكان أحد كبراء عدول البلد، وفي خلقه زعارة، توفي في شوال. ٣١٨ - علي بن محمد بن يحيى بن خالد المروزي، أبو الحسن الخالدي. سمع: علي بن خشرم، ومحمد بن عبدة المروزي، وعنه: أبو علي النيسابوري، وأبو العباس السياري، وجماعة. ٣١٩ - عمران بن عثمان بن يونس الأندلسي، أبو محمد. سمع: علي بن عبد العزيز بمكة، وغيره (١). ٣٢٠ - عمر بن حفص بن غالب بن أبي التمام الأندلسي. روى عن: يونس بن عبد الأعلى، وغيره. ٣٢١ - الفضل بن أحمد بن منصور بن ذيال الزبيدي. بغدادي يكنى أبا العباس، سمع: أحمد بن حنبل، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وغيرهما، وعنه: أبو الفتح القواس، ومحمد بن جعفر النجار، وابن معروف القاضي، وأبو الحسن الدارقطني، وقال: ثقة مأمون. وقال القواس: حدثنا إملاءً سنة سبع عشرة. قلت: لم يورخوا وفاته، وقد روى القواس عنه، عن عبد الأعلى حديث أبي العشراء الدارمي (٢). ٣٢٢ - محمد بن أحمد بن زهير بن طهمان القيسي، أبو الحسن الطوسي. محدث مصنف، سمع: عبد الله بن هاشم، وإسحاق الكوسج، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، والذهلي، وعنه: أبو الوليد حسان الفقيه، وأبو علي النيسابوري، وأحمد بن منصور الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وزاهر بن أحمد الفقيه.

стр. 7325

وتوفي بنوقان (١). ٣٢٣ - محمد بن إبراهيم بن فوران (٢) النيسابوري. سمع: الذهلي، وسهل بن عمار، وحدث. ٣٢٤ - محمد بن إدريس بن وهب الأعور. بغدادي، حدث بمصر عن: سعدان بن نصر، وطبقته. مات في جمادى الأولى (٣). ٣٢٥ - محمد بن جابر بن سنان الحراني البتاني، أبو عبد الله المنجم الحاسب، صاحب الزيج، الصابئ. له أعمال عجيبة، وابتدأ بالرصد من سنة أربعٍ وستين ومائتين إلى سنة ست وثلاث مائة، وكان بارعًا في فنه، وشرح مقالات بطليموس. وبتان: من أعمال حران. ٣٢٦ - محمد بن أبي الحسين أحمد بن محمد بن عمار بن محمد بن حازم بن المعلى بن الجارود، أبو الفضل الهروي، الحافظ الشهيد. إمام كبير، عارف بعلل الحديث، له جزء فيه بضعة وثلاثون حديثًا من الأحاديث التي بين عللها، قد أخرجها مسلم في صحيحه. سمع: أحمد بن نجدة، والحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، ومعاذ بن المثنى، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، وطبقتهم، ورحل وطوف، ودخل نيسابور فسمع من: السراج، روى عنه: أبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، وعبد الله بن سعد النيسابوريون، ومحمد بن أحمد بن حماد الكوفي، ومحمد بن المظفر. وقال الحاكم: سمعت بكير بن أحمد الحداد بمكة يقول: كأني أنظر إلى الحافظ أبي الفضل محمد بن أبي الحسين، وقد أخذته السيوف، وهو متعلق بيديه جميعًا بحلقتي الباب حتى سقط رأسه على عتبة الكعبة سنة ثلاثٍ وعشرين.

стр. 7326

كذا قال؛ وإنما كان ذلك سنة سبع عشرة، ورخه غير واحد، قتلته القرامطة، لعنهم الله. وهو سبط أبي سعد يحيى بن منصور الزاهد الهروي، وقتل معه أخوه أبو نصر أحمد بن أبي الحسين، سمع من جده أبي سعد، وابن خزيمة، روى عنه علي بن الحسن السرخسي، وغيره. وقد خرج صحيحًا على رسم مسلم، ولم يتكهل. ٣٢٧ - محمد بن خالد بن يزيد البرذعي. ممن قتلته القرامطة بمكة، ﵀. ٣٢٨ - محمد بن زبان (١) بن حبيب، أبو بكر الحضرمي المصري. سمع: أباه، ومحمد بن رمح، وأبا الطاهر بن السرح، وزكريا بن يحيى كاتب العمري، والحارث بن مسكين، وطبقتهم، وعنه: ابن يونس، وقال: قال لي: ولدت سنة خمسٍ وعشرين؛ وأبو بكر ابن المقرئ، وإبراهيم بن أحمد رئيس المؤذنين بمصر، وطاهر بن أحمد الخلال، وأبو عدي عبد العزيز ابن الإمام القارئ، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي، ومحمد بن أحمد بن العباس الإخميمي، وخلق سواهم. توفي في جمادى الأولى. قال ابن يونس: كان رجلًا صالحًا، ثقة، ثبتًا، متقللا، فقيرًا، لم يكن يقبل من أحد شيئًا. ٣٢٩ - محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو بكر الأصبهاني. حدث ببغداد عن: أسيد بن عاصم، وأحمد بن عصام، وعنه: ابن شاهين الواعظ، وأبو بكر بن شاذان (٢). ٣٣٠ - محمد بن عبد الحميد، أبو جعفر الفرغاني العسكري الضرير، نزيل دمشق. سمع: أبا سعيد الأشج، والحسن بن عرفة، وعمر بن شبة، وطبقتهم.

стр. 7327

وعنه: أبو هاشم عبد الجبار المؤدب، وأبو بكر أحمد ابن السني، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بن المظفر. ٣٣١ - محمد بن عبد السلام بن عثمان، أبو بكر الفزاري الدمشقي. سمع: أبا أمية الطرسوسي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن شيبان الرملي، وعنه: أبو سليمان بن زبر، وأبو بكر الربعي، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بن المظفر (١). ٣٣٢ - محمد بن عبد الصمد بن هشام الصدفي، أبو بكر المصري. عن: يونس بن عبد الأعلى، وياسين بن عبد الأحد، وعنه: ابن يونس. توفي في جمادى الآخرة. ٣٣٣ - محمد بن عبيد بن أيوب، أبو عبد الله القرطبي الدباج. رحل وسمع من: إسماعيل القاضي، وكان يعاني عمل الديباج، وسمع من: أحمد بن زهير، وحدث، وكان ثقة، روى عنه: عبد الله بن عثمان، وعمر بن يوسف (٢). ٣٣٤ - محمد بن الفضل بن العباس، أبو عبد الله البلخي الزاهد، الحبر الواعظ. كان سيدًا عارفًا؛ نزل سمرقند وتلك الديار، ويقال: إنه وعظ مرةً فمات في ذلك المجلس أربعة أنفس، صحب أحمد بن خضرويه البلخي، وغيره. وقال أبو عبد الرحمن السلمي (٣): حدثنا علي بن القاسم الخطابي الواعظ بمرو إملاءً، قال: حدثنا محمد بن الفضل البلخي الزاهد الصوفي بسمرقند، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، فذكر حديثًا.

стр. 7328

وقال السلمي: توفي سنة سبع عشرة (١)، وسمعت محمد بن علي الحيري يقول: سمعت أبا عثمان الحيري يقول: لو وجدت من نفسي قوةً لرحلت إلى أخي محمد بن الفضل، فأستروح برؤيته. وسمع منه: أبو بكر محمد بن عبد الله الرازي، وغيره، روى عنه: أبو بكر ابن المقرئ إجازةً، ولعله آخر من حدث عن قتيبة، وروى عن أبي بشر محمد بن مهدي، عن محمد ابن السماك، ومن الرواة عنه: إسماعيل بن نجيد، وإبراهيم بن محمد بن عمرويه، ومحمد بن مكي النيسابوري، وعبد الله بن محمد الصيدلاني البلخي شيخ لأبي ذر الهروي. وقال أبو نعيم (٢)، سمع الكثير من قتيبة، وسمعت محمد بن عبد الله الرازي بنيسابور يقول: سمعت محمد بن الفضل يقول: ذهاب الإسلام من أربعة: أولها: لا يعملون بما يعلمون، الثاني: يعملون بما لا يعلمون، الثالث: لا يتعلمون ما لا يعلمون، الرابع: يمنعون الناس من التعليم. وقال (٣): الدنيا بطنك، فبقدر زهدك في بطنك زهدك في الدنيا. قال السلمي في محن الصوفية: لما تكلم محمد بن الفضل ببلخ في فهم القرآن وأحوال الأئمة، أنكر عليه فقهاء بلخ وعلماؤها، وقالوا: مبتدع، وإنما ذاك لسبب اعتقاده مذهب أهل الحديث، فقال: لا أخرج حتى تخرجوني وتطوفوا بي في الأسواق، وتقولوا مبتدع، ففعلوا به ذلك، فقال: نزع الله من قلوبكم محبته ومعرفته، فقيل: لم يخرج منها صوفي من أهلها، فأتى سمرقند، فبالغوا في إكرامه. ٣٣٥ - محمد بن القاسم بن جعفر، أبو الطيب الكوكبي، أخو الحسين. سمع: عمر بن شبة، وقعنب بن المحرر، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وعنه: أبو عمر بن حيويه، والدارقطني، والمخلص.

стр. 7329

وكان ثقة، بغداديًا (١). ٣٣٦ - محمد بن يزيد بن أبي خالد الأندلسي. سمع: محمد بن وضاح، وحدث (٢). ٣٣٧ - محمد بن هارون بن منصور، أبو سعيد النيسابوري المسكي. محدث محتشم، رئيس، سمع: الذهلي، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف، والعباس الدوري، والصغاني، وابن أبي مسرة، وإسحاق الدبري، وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو إسحاق المزكي، وآخرون. مات في المحرم. ٣٣٨ - محمد بن محمد بن خالد، أبو القاسم القيسي الطويري. سمع من: محمد بن سحنون كثيرًا، وولي مظالم بلد القيروان لعيسى بن مسكين، ثم ولي قضاء قشطيلية. قال ابن حارث الحافظ: صحبناه وقد هرم، وقرأنا عليه بعض كتاب ابن سحنون في خفيةٍ وتوارٍ لما كنا فيه، يعني خوفًا من الدولة، وهم بنو عبيد الرافضة. قال: وكان قليل ذات اليد، مات ولم يكن له كفن، وامتحن ﵀ على يد محمد بن عمر المروزي، قاضي الشيعة، ضربه في الجامع وحبسه، فعل ذلك به وبجماعة من الفقهاء والغزاة، وكان البلاء عظيمًا ببني عبيد الباطنية. ٣٣٩ - محمد بن أبي خالد الأندلسي البجاني. رحل وسمع: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وسمع بالقيروان من

стр. 7330

أصحاب سحنون، وسمع من: أبي مصعب أحمد بن سليمان الإلبيري، وحدث. توفي في شعبان (١). ٣٤٠ - منتل بن عفيف، أبو وهب المرادي الوشقي. سمع من: يحيى بن عبد العزيز، وغيره، ورحل فسمع: أبا يحيى بن أبي مسرة، وإسحاق الدبري، وإبراهيم بن برة الصنعاني، روى عنه: زكريا بن يحيى، وغيره. توفي في رمضان. ٣٤١ - هشام بن الوليد بن محمد بن عبد الجبار، أبو الوليد الغافقي القرطبي. سمع من: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح. وكان نحويًا عروضيًا، أدب أمير المؤمنين الناصر وولده المستنصر. توفي في ربيع الأول (٢). ٣٤٢ - يحيى بن محمود بن عبيد الله بن أسد النيسابوري، أبو زكريا. سمع: عتيق بن محمد، وعلي بن الحسن الأفطس، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة.

стр. 7331

سنة ثمان عشرة وثلاث مائة ٣٤٣ - أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم، أبو بكر اللؤلؤي القيرواني النحوي الشاعر اللغوي. إمام بارع في الحديث والفقه والعربية، مات كهلًا؛ وهو القائل هذه الأبيات البديعة: أيَا طَلَلَ الحيّ الّذين تحمّلوا … بوادي الْغَضَا كيف الأَحِبّةُ والحالُ وكيف قضيبُ البانِ والقمرُ الّذي … بوجْنَتهِ ماءُ المَلَاحةِ مُختالُ ولمّا استقلَّتْ ظَعْنُهم وحُدُوجُهُمْ … دعوتُ، وَدَمْعُ العينِ منّي هطّالُ سُقيتُ نقيعٌ السُّمّ إنّ كَانَ ذا الّذي … أتاكِ بهِ الواشون عنّي كما قَالُوا (١) ٣٤٤ - أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي، أبو جعفر الأنباري الحنفي الفقيه. ترجمه أبو بكر الخطيب، فقال (٢): ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وسمع: أبا كريب، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن زنبور المكي، ويعقوب الدورقي، ووالده، وعنه: محمد الوراق، وعمر بن شاهين، والدارقطني، وأبو طاهر المخلص. وكان ثقة، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، فقيهًا حنفيًا، بارعًا في العربية. ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وصرف عن القضاء قبل موته بعام. وله مصنف في نحو الكوفيين، وكان قيمًا به، وكان شاعرًا بليغًا فصيحًا مفوهًا متفننًا. قال ابن الأنباري (٣): ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه، وكان أبوه من حفاظ الحديث، أدرك ابن عيينة.

стр. 7332

٣٤٥ - أحمد بن جعفر، أبو بكر الفهري المصري. سمع: يونس بن عبد الأعلى، وعنه: أبو بكر ابن المقرئ، وغيره. ذكر وفاته أبو سعيد بن يونس، توفي في ذي الحجة. ٣٤٦ - أحمد بن علي بن عبيد الله، أبو علي الأنصاري. حدث بنيسابور عن: أحمد بن حنبل، وأبي الصلت الهروي، وزعم أنه سمع سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال الحاكم: غريب، طير طرأ علينا، يضعفه بذلك، وتوفي عندنا في المحرم، وسمعوا منه. ٣٤٧ - أحمد بن محمد بن حكيم، أبو بكر الصدفي المصري. سمع: يونس بن عبد الأعلى. ٣٤٨ - أحمد بن محمد بن سليمان بن حبش الكاتب. عن: أبي هشام الرفاعي، وعنه: ابن شاهين. ٣٤٩ - أحمد بن محمد بن المغلس البغدادي، أبو عبد الله البزاز، أخو جعفر. سمع: لوينًا، والوليد بن شجاع، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعنه: يوسف القواس، وأبو حفص بن شاهين، وأبو بكر بن شاذان. وكان ثقة. توفي في جمادى الأولى قبل ابن صاعد بنحو من شهر، وكان في عشر المائة. أكثر عن لوين، وكان من بقايا أصحابه (١). ٣٥٠ - أحمد بن يعقوب، أبو عبد الله البغدادي العطار الخضيب. سمع: أحمد بن إبراهيم الدورقي، وعنه: محمد بن أحمد المفيد، وأبو حفص بن شاهين، وهو أخو محمد (٢).

стр. 7333

٣٥١ - إسماعيل بن إبراهيم بن عمار الأنصاري الخزرجي النيسابوري، أخو إسحاق، من ولد سعد بن عبادة. وكان من رؤساء نيسابور، وحدث. ٣٥٢ - إسماعيل بن داود بن وردان، أبو العباس المصري البزاز. سمع: زغبة، ومحمد بن رمح، وزكريا كاتب العمري، وغيرهم. مولده سنة ست وعشرين ومائتين، وعنه: ابن يونس، وأبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بن أحمد الإخميمي. توفي في ربيع الآخر. ٣٥٣ - إسماعيل بن سعدان، أبو معمر البزاز. بغدادي، ثقة، سمع: عبد الله بن محمد بن المسور، ومحمد بن الوليد، ومحمد بن المثنى، وعنه: ابن المظفر، وأبو بكر بن شاذان، وعمر بن شاهين (١). ٣٥٤ - إسحاق بن حمدان بن العباس، أبو يعقوب البلخي المؤدب. في جمادى الآخرة (٢). ٣٥٥ - ثابت بن نذير القرطبي المالكي المفتي، مصنف كتاب الجهاد. سمع: محمد بن عبد السلام الخشني، ومحمد بن وضاح، وجماعة، وكان مائلًا إلى الحديث (٣). ٣٥٦ - جعفر بن محمد بن يعقوب، أبو الفضل الصندلي. ثقة، بغدادي، زاهد، قال القواس: كان يقال إنه من الأبدال. سمع: إبراهيم بن مجشر، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن

стр. 7334

إسماعيل الحساني، وعلي بن حرب، وعنه: عبد العزيز بن جعفر الفقيه، وأبو عمر بن حيويه، ويوسف القواس (١). ٣٥٧ - الحسن بن حمدون بن الوليد، أبو علي النيسابوري. سمع: محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، والذهلي، وعنه: أبو محمد الشيباني، وإسماعيل بن نجيد، وغيرهما. ٣٥٨ - حسن بن عبد الله بن مذحج بن محمد، أبو القاسم الزبيدي الإشبيلي. سمع: محمد بن جنادة، وطاهر بن عبد العزيز، وعبيد الله بن يحيى، وحج فسمع جماعةً بعد الثلاث مائة. ولم يكن له بصر بالحديث (٢). ٣٥٩ - الحسن بن علي بن أحمد بن بشار البغدادي، أبو بكر ابن العلاف المقرئ الشاعر. قرأ القرآن على أبي عمر الدوري، وسمع منه، ومن: حميد بن مسعدة، ونصر الجهضمي، قرأ عليه: أبو الفرج الشنبوذي، والشذائي، وحدث عنه: أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وجماعة. وكان ظريفًا أديبًا، من ندماء المعتضد، وعاش نيفًا وتسعين سنة، وكان ضريرًا، وهو صاحب القصيدة المشهورة: يا هرُّ فارَقْتَنَا ولم تَعُدِ … وكنتَ منّا بمنزلِ الولد (٣) ٣٦٠ - الحسين بن الحسن بن سفيان بن زياد، أبو العباس الفسوي التاجر، نزيل بخارى. سمع: محمد بن رافع، والحسين بن حريث الخزاعي، وجماعة، وعنه: خلف الخيام.

стр. 7335

٣٦١ - الحسين بن محمد بن مودود، أبو عروبة بن أبي معشر الحراني السلمي الحافظ. أحد أئمة هذا الشأن، أول سماعه وطلبه سنة ست وثلاثين ومائتين، سمع: مخلد بن مالك السلمسيني، ومحمد بن الحارث الرافقي، ومحمد بن وهب الحراني، وإسماعيل بن موسى السدي، وعبد الوهاب بن الضحاك، ومحمد بن المصفى الحمصي، والمسيب بن واضح، وعبد الجبار بن العلاء، وخلقًا سواهم. وكان ثقة نبيلًا، روى عنه: أبو حاتم بن حبان، وعبد الله بن عدي، وابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بن المظفر، وعمر بن علي القطان، والقاضي أبو بكر الأبهري، وطائفة سواهم، رحلوا إليه إلى حران. قال ابن عدي: كان عارفًا بالحديث والرجال، وكان مع ذلك مفتي أهل حران، شفاني حيث سألته عن قوم. وقال أبو أحمد في الكنى: أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود بن حماد السلمي، سمع: أبا عثمان عبد الرحمن بن عمرو البجلي، وأبا وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح، كان من أثبت من أدركناه وأحسنهم حفظًا، يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام. وذكره ابن عساكر في ترجمة معاوية، فقال: كان أبو عروبة غاليًا في التشيع، شديد الميل على بني أمية. قلت: كل من أحب الشيخين فليس بغالٍ في التشيع، ومن تكلم فيهما فهو غالٍ رافضي. ورخ موته القراب. ٣٦٢ - الحسين بن يوسف بن يعقوب الأسواني الفحام. سمع: يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، والربيع المرادي. وكان ثقة، مات في ذي القعدة. ٣٦٣ - زنجويه بن محمد بن الحسن الزاهد، أبو محمد بن النيسابوري اللباد. كان أحد المجتهدين في العبادة، سمع: محمد بن رافع، ومحمد بن

стр. 7336

أسلم، والحسين بن عيسى البسطامي، وحميد بن الربيع، والرمادي، وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو الفضل بن إبراهيم الهاشمي، وأبو محمد المخلدي، وآخرون. ٣٦٤ - سعيد بن عبد العزيز بن مروان، أبو عثمان الحلبي الزاهد، نزيل دمشق. سمع: عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، وأبا نعيم عبيد بن هشام، والقاسم الجوعي، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مصفى الحمصي، وجماعة، وعنه: أبو الحسين محمد بن عبد الله الرازي وورخه سنة سبع عشرة، وأبو سليمان بن زبر، وورخه سنة ثمان عشرة (١)، وعلي بن الحسين الأذني، وأبو أحمد الحاكم، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر الأبهري، وطائفة. وقال أبو أحمد الحاكم: كان من عباد الله الصالحين. وقال السلمي: صحب سريًا السقطي، وهو من جلة مشايخ الشام وعلمائهم. وقال أبو نعيم (٢): تخرج به إبراهيم بن المولد، وغيره، وهو ملازم للشرع، متبع له. ٣٦٥ - سليمان بن أبي الشريف القضاعي المصري. روى عن: يونس بن عبد الأعلى، وغيره، وعنه: ابن يونس، وقال: توفي في جمادى الآخرة. ٣٦٦ - صهيب بن منيع، أبو القاسم القرطبي. سمع كثيرًا من بقي بن مخلد، وابن وضاح، وجماعة، وولي قضاء إشبيلية. وتوفي في رجب (٣). ٣٦٧ - عبد الله بن أحمد بن عتاب العبدي.

стр. 7337

عن: الرمادي، ومحمد بن عمرو بن حنان، وعنه: أبو عمر بن حيويه، وابن شاهين. وثقه الخطيب، وورخه في المحرم (١). ٣٦٨ - عبد الله بن إسحاق بن سيامرد، أبو عبد الرحمن النهاوندي. حدث في هذا العام بهمذان عن: محمد بن عزيز الأيلي، ويونس بن عبد الأعلى، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وأبي عتبة الحمصي، وطائفة، وعنه: عبد الرحمن الأنماطي، وصالح بن أحمد الهمذاني. وكان ثقة حافظًا، قاله الحافظ شيرويه. ٣٦٩ - عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش البغدادي الصيرفي، أبو العباس. سمع: يعقوب الدورقي، وأبا الأشعث العجلي، وعنه: الدارقطني ووثقه، وابن شاهين (٢). ٣٧٠ - عبد الله بن حمويه بن إبراهيم الهمذاني، أبو بكر بن أبرك. سمع: يحيى بن جعفر، والحنيني، والحسين بن محمد بن أبي معشر، وعنه: صالح بن أحمد الحافظ. وكان ثقة. ٣٧١ - عبد الله بن محمد بن مسلم، أبو بكر الإسفراييني الحافظ. أحد المجودين الأثبات الطوافين في الأرض، سمع: محمد بن يحيى الذهلي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبا زرعة الرازي، ويونس بن عبد الأعلى، وحاجب بن سليمان، والعباس بن الوليد بن مزيد، وعنه: أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، ومحمد بن الفضل بن خزيمة، وآخرون. ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين، ذكره ابن عساكر (٣).

стр. 7338

٣٧٢ - عبد الله بن محمد بن حسن، أبو محمد الكلاعي، مولاهم، القرطبي، يعرف بابن أخي ربيع الصائغ. سمع: عبيد الله بن يحيى بن يحيى، والأعناقي، وكان حافظًا بصيرًا بعلل الحديث ورجاله، اختصر مسند بقي بن مخلد وتفسيره. وكان ثقة (١). ٣٧٣ - عبد الله بن محمد بن حنين القرطبي، الحافظ أبو محمد ابن أخي ربيع. سمع: عبيد الله بن يحيى الليثي، فمن بعده، وحج متأخرًا فسمع محمد بن زبان، أخذ عنه: أبو سعيد بن يونس بمصر، وجماعة، وكان من كبار الحفاظ (٢). ٣٧٤ - عبد الحكم بن أحمد بن محمد بن سلام، أبو عثمان الصدفي، مولاهم، المصري. روى عن: عيسى زغبة، وأبي الطاهر بن السرح، وذي النون المصري، وغيرهم. قال ابن يونس: كان صدوقًا إلا أنه انقطع من أوائل أصوله شيء، ولم يكن ممن يميز، فحدث بما لم يسمع: فثبتناه فرجع، وكان كثير الحديث. قال لي: ولدت سنة تسع وعشرين ومائتين. قلت: روى عنه: ابن يونس، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. ٣٧٥ - عبد الحميد بن محمد بن الحسين، أبو أحمد البغدادي السمسار، ويعرف بغلام ابن درستويه. بلخي الأصل، سمع: لوينًا، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعنه: عمر بن سبنك، ويوسف القواس. أحاديثه مستقيمة (٣).

стр. 7339

٣٧٦ - عبد العليم بن محمد، أبو الحسن الدمياطي. سمع: يونس بن عبد الأعلى، ويزيد بن سنان القزاز، وغيرهما. مات في ذي الحجة، وكان مقبولًا عند الحكام، ويعرف باللواز. ٣٧٧ - عبد الملك بن أحمد بن نصر البغدادي، أبو الحسين الحناط. سمع: زهير بن قمير، ويعقوب الدورقي، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة في الرحلة، وعنه: أبو القاسم عبد الله بن النخاس، ويوسف القواس، وابن شاهين. وثقه الخطيب (١). ٣٧٨ - عبد الواحد بن محمد المهتدي بالله بن هارون الواثق ابن المعتصم، أبو أحمد العباسي البغدادي. سمع: يحيى بن أبي طالب، وجعفر بن شاكر، والحسين بن محمد بن أبي معشر، وعنه: الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو طاهر المخلص. قال أبو بكر الوراق: كان راهب بني هاشم صلاحًا وورعًا. قلت: وأبوه أفقه الخلفاء، حديثه في جزء بيبى (٢). ٣٧٩ - عروة بن حسين بن عياض، أبو الذكر المصري. سمع: أحمد ابن أخي ابن وهب. ٣٨٠ - عمرو بن يوسف بن مساور، أبو بكر المعافري القرطبي. روى عن: محمد بن وضاح، وحج فلقي: عمران بن موسى بن حميد. روى عنه: أحمد بن بشر، وعبد الله بن محمد بن عثمان، وغيرهما. توفي في شوال (٣). ٣٨١ - عيسى بن محمد الوسقندي الرازي، والد محمد بن عيسى.

стр. 7340

ثقة: سمع أبا زرعة، وجماعة. ٣٨٢ - فرج بن إسحاق القتباني المصري. قال ابن يونس: حكى لنا عن الحارث بن مسكين، وغيره. ٣٨٣ - محمد بن إبراهيم بن نيروز، أبو بكر البغدادي الأنماطي. سمع: أبا حفص الفلاس، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن عوف الحمصي، وخلاد بن أسلم، وعنه: محمد بن إبراهيم العاقولي، ومحمد بن المظفر، والدارقطني، ويوسف القواس ووثقه (١). أخبرنا أبو المعالي المصري، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا هبة الله، قال: أخبرنا ابن النقور، قال: حدثنا عيسى بن الوزير، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الأنماطي، قال: حدثنا الحسين بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ما استودعت قلبي شيئًا قط فخانني. ٣٨٤ - محمد بن أحمد بن حماد زغبة بن مسلم، أبو عبد الله التجيبي المصري. يروي عن: عمه عيسى بن حماد، وعنه: المصريون، وأبو بكر ابن المقرئ. توفي في ربيع الأول. ٣٨٥ - محمد بن أحمد بن سهل بن أبي يزيد، أبو بكر الإخميمي. سمع: الربيع، وبحر بن نصر، وإبراهيم بن مرزوق. توفي في صفر. قال ابن يونس: كتبت عنه. ٣٨٦ - محمد بن إبراهيم بن المنذر، الإمام أبو بكر النيسابوري الفقيه، صاحب التصانيف، نزيل مكة. صنف كتبًا لم يصنف مثلها في الفقه، وغيره، له كتاب المبسوط في الفقه وهو كتاب جليل، وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وهو

стр. 7341

مشهور، وكتاب الإجماع وكان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف، وكان مجتهدًا لا يقلد أحدًا. سمع: محمد بن ميمون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، روى عنه: أبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي شيخ الطلمنكي، والحسن بن علي بن شعبان، وأخوه الحسين، وآخرون. قال أبو إسحاق الشيرازي (١): توفي سنة تسع أو عشر، وهذا ليس بشيء، فإن ابن عمار لقيه سنة ست عشرة، ووجدت ابن القطان نقل وفاته في هذه السنة فليعتمد. ٣٨٧ - محمد بن أحمد بن معمر، أبو عيسى الحربي. سمع: علي بن إشكاب، وأبا بكر الصغاني، وإبراهيم بن هانئ، روى عنه: أبو حفص بن شاهين أحاديث مستقيمة (٢). ٣٨٨ - محمد بن إبراهيم بن مسرور، أبو عبد الله بن الجباب القرطبي. روى عن: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، وكان بصيرًا بمذهب مالك وبالأحكام، له رئاسة وقدر. توفي في رمضان (٣). ٣٨٩ - محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس، أبو العباس. عن: إبراهيم بن مرزوق، والحسن بن سليمان قبيطة، وعنه: ابنه. وثقه ابن يونس. ٣٩٠ - محمد بن بكر بن بكار، أبو عبد الله الملائي العابد. في ذي القعدة.

стр. 7342

٣٩١ - محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي، أبو الطيب الكوفي. من بيت علم، روى عن: جده، وأبي سعيد الأشج، وهارون بن إسحاق، والخضر بن أبان الهاشمي، وعنه: أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم، وأبو حفص ابن الزيات، وابن المظفر، وأبو حفص الكتاني. وكان ثقة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ولد سنة أربعين (١). ٣٩٢ - محمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي البغدادي. فيها، حدث بهمذان عن: علي بن مسلم الطوسي، وابن عرفة، وأبي زرعة الرازي، روى عنه: صالح بن أحمد، وأبو علي بن بشار الهمذانيان، وابن المظفر (٢). ٣٩٣ - محمد بن زهير بن الفضل، أبو يعلى الأبلي. سمع: بندارًا محمد بن بشار، ونصر بن علي الجهضمي، وأزهر بن جميل، وأحمد بن عبدة الضبي، وعنه: الطبراني (٣)، وزاهر بن أحمد السرخسي، وجماعة، وبلغنا أنه اختلط قبل موته بسنتين. ٣٩٤ - محمد بن سعيد بن محمد المروزي، أبو عبد الله البورقي. حدث ببغداد ونيسابور عن: محمد بن علي بن شقيق، وأحمد بن عبد الله الفرياناني، وعنه: عيسى الرخجي، وغيره. وهو كذاب، قال الحاكم: من أفحش ما وضع، روايته عن شيخ، عن الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رفعه يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي، ويكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس فتنته أضر من فتنة إبليس. توفي هذا المعثر بمرو، روى عنه: أبو بكر الشافعي.

стр. 7343

وقال الخطيب في ترجمته (١): حدثنا علي بن محمد الدينوري، قال: حدثني حمزة السهمي، قال: محمد بن سعيد البورقي كذاب، حدث بغير حديث وضعه. وقال الحاكم: قد وضع ما لا يحصى. وقال الخطيب (٢): ما كان أجرأه على الكذب. قلت: ومما وضع بإسناده عن علقمة، عن عبد الله، مرفوعًا: من ترك درهم شبهةٍ أعطاه الله ثواب نبي من الأنبياء، ومن ترك الكذب دخل الجنة بغير حساب. ٣٩٥ - محمد بن الطيب، أبو نصر الكشي الزاهد. أحد الفقهاء العباد الرحالة في الحديث، سمع: محمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن أيوب الرازي، ويوسف القاضي، والموجودين قبل الثلاث مائة، وعنه: أبو إسحاق المزكي، وأبو الوليد حسان بن محمد، وأبو سعيد بن أبي عثمان. قال الحاكم: وكان حسينك التميمي سلمه أبوه إلى أبي نصر حين حج به وسمعه ببغداد، فسمعت حسينك يذكر من اجتهاده وعبادته وورعه وصومه عجائب. ٣٩٦ - محمد بن محمد بن الربيع بن سليمان المرادي، أبو سليمان. سمع: جده، وبكار بن قتيبة، مات في ذي الحجة، وعنه ابن يونس. ٣٩٧ - محمد بن موسى بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو بكر الزينبي المقرئ. قرأ على قنبل، وغيره، قرأ عليه: أبو بكر أحمد بن محمد الشارب، وأبو بكر أحمد بن نصر الشذائي، وعلي بن محمد بن خشنام المالكي، وأبو

стр. 7344

الفرج الشنبوذي، وأحمد بن محمد العجلي شيخ الأهوازي، وآخرون. ٣٩٨ - محمد بن يوسف بن حماد، أبو بكر الإستراباذي. ذكره حمزة في تاريخ جرجان فقال (١): كان عنده كتب أبي بكر بن أبي شيبة عنه، ومات بجرجان في رمضان سنة ثمان عشرة. قلت: وروى أيضًا عن: عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن حميد، وجماعة، روى عنه: أبو نعيم بن عدي، ومحمد بن الحسن بن حمويه، وغيرهما. وكذا ورخه ابن منده. ٣٩٩ - مكحول بن الفضل، أبو مطيع النسفي. عالم مصنف، سمع: أبا عيسى الترمذي، ومحمد بن أيوب الرازي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، روى عنه: أحمد بن محمد النسفي، وكان من غلاة أصحاب الرأي، له كتاب في الحط على الشافعي. ٤٠٠ - موسى بن هارون بن كامل، أبو القاسم المصري. في صفر، وولد سنة ست وثلاثين ومائتين. ٤٠١ - هشام بن الوليد الغافقي الأندلسي. يروي عن: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، وأخذ عنه جماعة (٢). ٤٠٢ - الوليد بن المطلب السهمي. عن: هارون بن سعيد الأيلي، ورخه ابن يونس. ٤٠٣ - يحيى بن زكريا، أبو علي الرازي المعدل حيكويه. سمع: يحيى بن عبدك القزويني، ومحمد بن عبد العزيز الدينوري. قال الخليلي: أدركت جماعة من أصحابه. ٤٠٤ - يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، مولى أبي جعفر المنصور الهاشمي، أبو محمد البغدادي الحافظ. سمع: محمد بن سليمان لوينا، والحسن بن عيسى بن ماسرجس،

стр. 7345

وسوار بن عبد الله القاضي، وأحمد بن منيع، ويحيى بن سليمان بن نضلة، والحسن بن حماد سجادة، وهارون بن عبد الله الحمال، وأبا همام السكوني، وأبا عمار الحسين بن حريث المروزي، وعبد الله بن عمران العابدي، ومحمد بن زنبور المكي، وخلقًا سواهم بالحجاز، والعراق، والشام، ومصر. وعنه: أبو القاسم البغوي مع تقدمه، ومحمد بن عمر الجعابي، وابن المظفر، والدارقطني، وأبو القاسم بن حبابة، وأبو طاهر المخلص، وعبد الرحمن بن أبي شريح، وأبو مسلم الكاتب، وخلق كثير، ورواية البغوي عنه في ترجمة ابن صاعد من تاريخ دمشق (١). قال ابن صاعد: ولدت سنة ثمان وعشرين، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين. وكان لابن صاعد أخوان: يوسف، وأحمد، وعم اسمه عبد الله بن صاعد. سئل الدارقطني عن يحيى فقال: ثقة، ثبت، حافظ. وقال أحمد بن عبدان الشيرازي: هو أكثر حديثًا من ابن الباغندي، ولا يتقدمه أحد في الدراية. وقال أبو علي النيسابوري: لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجل من الحفظ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ. وسئل الجعابي: أكان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري. وقال البرقاني: قال لي الفقيه أبو بكر الأبهري: كنت عند ابن صاعد، فجاءته امرأة فقالت: ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت، هل الماء طاهر أو نجس؟ فقال: ويحك، وكيف وقعت؟ ألا غطيتيه، فقلت: يا هذه إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر.

стр. 7346

قال أبو بكر الخطيب (١): قد كان ابن صاعد ذا محل من العلم، وله تصانيف في السنن والأحكام، ولعله لم يجب المرأة ورعًا، فإن المسألة فيها خلاف. توفي في ذي القعدة. قلت: وله كلام متين في الجرح والتعديل والعلل، يدل على تبحره وسعة علمه، وحديثه عند ابن اللتي في غاية العلو، وقد أنبأنا المسلم بن محمد، عن القاسم بن علي قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا ابن الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى ابن الوزير قال: أخبرنا البغوي قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد رجل من أصحابنا ثقة، قال: حدثنا الحسن بن مدرك قال: حدثنا يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: دخلت على أسير، رجل من أصحاب رسول الله ﷺ ، فقال: قال رسول الله ﷺ : «لا يأتيك من الحياء إلا خير» (٢). وقد حدث ابن صاعد مرة بحديث استغربوه، قال ابن المظفر: ثم وجدناه عند حسين الصفار، فجئت ابن صاعد أعدو أبشره، فقال: يا صبي، أنا أحتاج إلى متابعة الصفار؟ فخجلت وقمت. وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: سمعت ابن صاعد يقول: كنت أسمع مشايخنا يتجنبون أحاديث الضعفاء وأصحاب الأهواء، ويقولون: إنا إذا أجلسنا الأخيار مجالس الصيادلة، وجلسنا مجالس النقاد، ودللنا على موضع الثقة والاعتماد، وهجرنا المغموز ودللنا على عواره، وكشفنا عن قناعه، كنا في ذلك كمن قمع المبتدعة وأحيى السنة.

стр. 7347

سنة تسع عشرة وثلاث مائة ٤٠٥ - أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب بن كثير الدمشقي، أبو الجهم المشغراني. أصله من بيت لهيا، وكان يؤدب بها، ثم انتقل إلى قرية مشغرا فصار خطيبها، وكان يتردد إلى دمشق فمات بها. قال ابن زبر (١): سقط من دابته فمات لوقته. سمع: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وهشام بن خالد الأزرق، وعلي بن سهل الرملي، وجماعة، وعنه: أبو الحسين والد تمام الرازي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي، وآخرون. ٤٠٦ - أحمد بن علي بن معبد الشعيري. سمع: الحسن بن عرفة، وأحمد بن منصور زاج، وعنه: الدارقطني، وابن أخي ميمي. قال الخطيب (٢): صدوق. ٤٠٧ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو جعفر العنزي. روى عن: علي بن حجر، وغيره، وعنه: زاهر بن أحمد السرخسي، وأبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمي. توفي في شهر ذي القعدة، وقع لنا حديثه. ٤٠٨ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان، أبو إسحاق القرشي الدمشقي الحافظ، ويقال: إنه أموي. سمع: أحمد بن إبراهيم بن ملاس، ومحمد بن سعيد بن أبي قفيز، وموسى بن عامر المري، وشعيب بن شعيب، ويونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم، وجماعة، وعنه: ابنه محمد، وأبو سليمان بن زبر، وابن

стр. 7348

المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي، وحميد بن الحسن الوراق، وجماعة. وتوفي في رجب. سمع بمصر، والشام (١). ٤٠٩ - إبراهيم بن محمد بن بقيرة، بموحدة، البغدادي، أبو إسحاق البزاز. روى عن: علي ابن المديني، وعلي بن الحسين الدرهمي، ولوين، ويحيى بن أكثم، وعنه: أبو بكر بن شاذان، والدارقطني، وقال: ضعيف. أرخه ابن قانع، وأما أبو القاسم ابن الثلاج، فقال: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة في صفر (٢). ٤١٠ - إسحاق بن محمد الكيساني القزويني، الحافظ. رحل وسمع: علي بن حرب، وأبا زرعة، ومحمد بن مسلم بن وارة. ٤١١ - أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن خالد الأموي، من ولد أبان مولى عثمان بن عفان، أبو الجعد الأندلسي الفقيه المالكي. كان عظيم القدر، كبير الشأن بعيد الصيت، وافر الجلالة، إمامًا فقيهًا، محدثًا رئيسًا نبيلًا، صحب بقي بن مخلد زمانًا، ورحل سنة ستين ومائتين، فلقي أبا إبراهيم المزني، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعاد إلى الأندلس، وولي قضاء الجماعة للناصر لدين الله أمير الأندلس، وكان محمود السيرة، وكف بصره في الآخر وعجز عن الحكم، وكان شديدًا على الشهود المرتبين. توفي في رجب، أرخه ابن يونس. وهو أخو هاشم (٣). ٤١٢ - أوس بن الحارث بن إبراهيم بن سهيل، أبو شيبة الصدفي.

стр. 7349

في ذي الحجة، روى عن يونس الصدفي. ٤١٣ - جعفر بن محمد بن المغلس البغدادي، أخو أحمد. سمع: حوثرة المنقري، وأبا سعيد الأشج، وأحمد بن سنان القطان، وعنه: ابن شاهين، وأبو حفص الكتاني. وثقه الدارقطني (١). ٤١٤ - الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد البصري العدوي الملقب بالذئب، نزيل بغداد. حدث بافترائه عن: عمرو بن مرزوق، ومسدد، وطالوت بن عباد، وكامل بن طلحة، وخراش بن عبد الله، روى عنه: أبو بكر القطيعي، وعمر الكتاني، والدارقطني، وأبو بكر بن شاذان، وآخرون. وزعم أنه ولد سنة عشر ومائتين، فالله أعلم. قال ابن عدي (٢): كان يضع الحديث. وقال الدارقطني (٣): متروك. قلت: جريء على وضع الأسانيد والمتون، ومن موضوعاته: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود. توفي في ربيع الأول (٤). ٤١٥ - الحسين بن الحسين، أبو عبد الله الأنطاكي، قاضي الثغور. سمع: سعد بن محمد البيروتي، ومحمد بن أصبغ بن الفرج المصري، وغيرهما. روى عنه: الدارقطني، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير، ويوسف القواس، وأبو حفص بن شاهين، والمعافى بن زكريا. وقد وثقه الدارقطني والخطيب (٥).

стр. 7350

توفي ببغداد. ٤١٦ - راغب بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عياض المصري، أبو عوانة. سمع: بحر بن نصر الخولاني، كتب عنه: أبو سعيد بن يونس. ٤١٧ - سفيان ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده العبدي، أبو سعيد، أخو إسحاق وإبراهيم. سمع: أحمد بن يونس، وغيره، وعنه: أبو الشيخ (١). ٤١٨ - سليمان بن محمد بن إسماعيل، أبو أيوب الخزاعي الدمشقي. سمع: القاسم الجوعي، وهشام بن خالد، ومحمد بن وزير، وموسى بن عامر المري، وعنه: أبو بكر، وأبو زرعة ابنا أبي دجانة، وأحمد بن محمد بن معيوف، وابن عدي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي، وآخرون. توفي في ذي القعدة (٢). ٤١٩ - سلامة بن عمر بن حفص بن جعفر، أبو محمد المصري. عن: أبيه، وغيره، وعنه: ابن يونس، وقال: كتبت عنه، وأمره مستقيم ثم خلط وحدث بما لم يسمع، قال لي: إنه ولد سنه تسع وثلاثين ومائتين. ومات في سادس عشر ربيع الأول. ٤٢٠ - طاهر بن محمد بن الحكم، أبو العباس التميمي الدمشقي المؤدب البزاز، إمام مسجد سوق الأحد. سمع: هشام بن عمار، وعنه: علي بن عمرو الحريري، وأبو الحسين الرازي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي. قال ابن زبر (٣): توفي سنة تسع عشرة.

стр. 7351

وقال أبو الحسين الرازي: توفي سنة اثنتين وعشرين (١). ٤٢١ - عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي، رأس المعتزلة في زمانه وداعيتهم. قال جعفر المستغفري: لا أستجيز الرواية عن أمثاله. وقال غيره: أخذ الكعبي عن أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط شيخ المعتزلة. وكان الكعبي يقول: إرادة الله ليست من صفات ذاته، ولا هي قائمة به، ولا هي حادثة في محل، ولا لا في محل. ويقول: الله مريد لأفعاله، بمعنى أنه خالق لها على وفق علمه. روى عنه: محمد بن زكريا، ودخل نسف فأكرموا مورده، إلا الحافظ عبد المؤمن بن خلف، فإنه ما سلم عليه وكان يكفره، فسأل الكعبي عنه: فقالوا: لا يدخل على أحد، فقال: نحن نأتيه، فأتاه، فلما دخل عليه لم يقم له، ولم يلتفت إليه من محرابه، فعلم الكعبي، وحلف من بعيد: بالله عليك يا شيخ، أي لا تقم؛ ودعا له قائمًا وانصرف، ودفع الخجل عن نفسه. توفي في جمادى الآخرة من السنة (٢). ٤٢٢ - عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن هارون، أبو القاسم السمرقندي، ثم التنيسي. روى عن: عبد الغني بن أبي عقيل، وجعفر بن مسافر، وجماعة. قال ابن يونس: توفي في جمادى الأولى سنة تسع عشرة. ٤٢٣ - عبيد الله بن ثابت بن أحمد بن خازم، أبو الحسن الكوفي الحريري. سمع: أبا سعيد الأشج، وعلي بن المنذر الطريقي، وعنه: عبد العزيز الخرقي، ومحمد بن المظفر، وأبو حفص بن شاهين.

стр. 7352

وكان ثقة، صاحب حديث، نزل بغداد (١). ٤٢٤ - عبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية، وراق الجاحظ. سمع: محمد بن معاوية بن مالج، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعنه: ابن حيويه، والدارقطني، وأبو حفص الكتاني. قال الدارقطني (٢): كان ثقة، يرمى بالوقف. قلت: توفي في شعبان (٣). ٤٢٥ - علي بن الحسين بن معدان، أبو الحسن الفارسي الفسوي. سمع: إسحاق بن راهويه، وأبا عمار الحسين بن حريث، روى عنه: الحسن بن أحمد أبو علي الفارسي النحوي جزءًا عند أبي محمد الجوهري، وروى عنه: أبو بكر محمد بن أحمد الأصبهاني السمسار شيخ لأبي نعيم، ومحمد بن القاسم بن بشر الفارسي شيخ ابن باكويه. توفي في ربيع الأول، قاله أبو القاسم بن منده. ٤٢٦ - علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي القاضي، أبو عبيد بن حربويه. سمع: أحمد بن المقدام العجلي، ويوسف بن موسى، والحسن بن عرفة، وزيد بن أخزم، والحسن بن محمد الزعفراني، روى عنه: أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر ابن المقرئ، وعمر بن شاهين، وجماعة. قال البرقاني: ذكرته للدارقطني فذكر من جلالته وفضله، وقال: حدث عنه النسائي في الصحيح (٤)، لم يحصل لي عنه حرف، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين.

стр. 7353

قلت: ولي قضاء مصر ثماني عشرة سنة، فسار إليها في سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قال ابن زولاق: كان عالمًا بالاختلاف والمعاني والقياس، عارفًا بعلم القرآن والحديث، فصيحًا عاقلًا عفيفًا، قوالًا بالحق، سمحًا متعصبًا، ثم ذكر ابن زولاق احترام أمير مصر تكين له، وأنه كان يأتي مجلسه، ولا يدعه يقوم له، وإذا جاء هو إلى مجلس تكين، مشى تكين وتلقاه، ولم يكن في زيه ولا منظره بذاك، وكان بوجهه جدري، ولكنه كان من فحول العلماء. قال الفقيه أبو بكر ابن الحداد: سمعت أبا عبيد القاضي يقول: ما لي وللقضاء، لو اقتصرت على الوراقة، ما كان خطي بالرديء، وكان رزقه في الشهر مائة وعشرين دينارًا. قال ابن زولاق: قال أبو عبيد القاضي: ما يقلد إلا عصبي أو غبي، قال: فجمع أحكامه بمصر باختياره، وكان أولًا يذهب إلى قول أبي ثور، قال: وكان يورث ذوي الأرحام، وقد ولي قضاء واسط قبل مصر، قال: وأبو عبيد آخر قاض ركب إليه الأمراء بمصر، وقد تسرى بمصر بجارية، فتجنت عليه وطلبت البيع، وكان به فتق. وذكر ابن زولاق حكايات عدة تدل على وقاره وكمال عقله وأمانته وعدله وورعه التام، وقال: حدث عنه في سنة ثلاثمائة النسائي. وقال أبو زكريا النووي (١): كان من أصحاب الوجوه، تكرر ذكره في المهذب والروضة. وقال أبو سعيد بن يونس الصدفي: هو قاضي مصر، أقام بها طويلًا، وكان شيئًا عجبًا، ما رأينا مثله لا قبله ولا بعده، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور، وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة لأنه كتب يستعفي من القضاء، ووجه رسولًا إلى بغداد يسأل في عزله، وأغلق بابه وامتنع من الحكم فأعفي، فحدث حين جاء عزله وأملى مجالس؛ ورجع إلى بغداد، وكان ثقة، ثبتًا، حدث عن: زيد بن أخزم، وأحمد بن المقدام، وطبقتهما.

стр. 7354

وروى الخطيب في تاريخه (١): أن ابن حربويه توفي في صفر، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري. فأما أبو عبيد الله محمد بن عبدة بن حرب القاضي فقد مر سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة (٢). ٤٢٧ - الفضل بن الخصيب بن العباس بن نصر، أبو العباس الأصبهاني الزعفراني. سمع: أحمد بن عبد الله البزي المقرئ، والنضر بن سلمة، وهارون الفروي، ومحمد بن عبد الله المخرمي، روى عنه: والد أبي نعيم، وأبو أحمد العسال، وأبو بكر ابن المقرئ، والحسن بن عبد الله بن سعيد، وغيرهم. وتوفي في رمضان. قال ابن مردويه في تاريخه: كان يذكر عن أبي كريب حديثين، ثم زاد، وكان يقرأ عليهم من كتب أبي مسعود كل ما يحمل إليه (٣). ٤٢٨ - لقمان بن يوسف القيرواني. سمع: يحيى بن عمر، وابن مسكين صاحبي سحنون، وحج فأخذ عن: علي بن عبد العزيز، وغيره. وكان حافظًا صوامًا قوامًا، عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا باللغة، ذهب بصره مدة ثم أبصر، وتوفي بتونس. ٤٢٩ - محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، أبو عبد الله الضرير. سمع: أحمد بن عصام، ويونس بن حبيب، وأحمد بن يونس، روى عنه: ابنه أبو الشيخ (٤). ٤٣٠ - محمد بن زيد بن أبي خالد البجاني المالكي، نزيل إلبيرة بالأندلس. دارت عليه الفتيا والأحكام، وقد أخذ عن محمد بن سحنون، وفي

стр. 7355

الرحلة من ابن عبد الحكم، وطال عمره، وحملوا عنه (١). ٤٣١ - محمد بن عبد الله بن حمدويه بن الحكم بن ورق، أبو بكر الشماخي البخاري. عن: سعيد بن مسعود المروزي، ومحمد بن عيسى الطرسوسي، ويحيى بن أبي طالب، وأبي حاتم الرازي، وعنه: خلف الخيام، وأبو نصر محمد بن سعيد التاجر. ٤٣٢ - محمد بن عبد الله بن مسرة الأندلسي. رحل وسمع من: عبيد الله بن يحيى الليثي، ومحمد بن وضاح، والخشني، ووالده عبد الله بن مسرة. قال ابن الفرضي (٢): قال لي خطاب بن مسلمة: اتهم بالزندقة فخرج فارًا، وتردد في المشرق مدةً، فاشتغل بملاحات أهل الجدل وأصحاب الكلام والمعتزلة، ثم رجع إلى الأندلس، فأظهر نسكًا وورعًا، واغتر الناس بظاهره، فاختلفوا إليه وسمعوا منه، ثم ظهر الناس على سوء معتقده وقبح مذهبه فانقبض عنه أولوا الفهم، وكان يقول بالقدر، ويحرف التأويل في كثير من القرآن. وله كلام عذب في التصوف والعرفان، ومات كهلًا. ٤٣٣ - محمد بن عبد الصمد البغدادي، أبو الطيب الدقاق، ابن خالة البغوي. عن: حماد بن الحسن بن عنبسة، وطبقته، وعنه: أبو حفص بن شاهين، وابن أخي ميمي (٣). ٤٣٤ - محمد بن عبد الله بن عيسى بن حماد زغبة التجيبي، أبو الحسن المصري. يروي عن: بحر بن نصر الخولاني، وغيره.
следующие страницы →