حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو الهيثم بشر بن فأفأ: قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شعبة، عن مروان الأصفر قال: «قلت لأنس: أقنت عمر؟ قال: خيرٌ من عمر» (١).
١٠٩ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن زوزان، الحافظ أبو بكر الأنطاكي.
كان حيًا في هذا الوقت، ولم أر له تاريخ وفاة.
وجده قيده الأمير بمعجمتين، وقال (٢): روى عن: محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، وأبي الوليد بن برد، وأبي يزيد القراطيسي، وأبي علاثة محمد بن عمرو بن خالد، وأحمد بن يحيى الرقي، وبشر بن موسى. قلت: وزكريا خياط السُّنة، وهذه الطبقة.
روى عنه: محمد بن عبد الله الدهان، وأبو محمد بن ذكوان، وفرج بن إبراهيم النصيبي، وأبو الحسين بن جميع (٣).
قال الأمير ابن ماكولا (٤): له رحلةٌ في الحديث. كتب بالشام، والعراق، ومصر.
قلت: توفي سنة نيفٍ وثلاثين وثلاثمائة (٥).
١١٠ - محمد بن إسحاق بن عيسى، أبو بكر بن خضرون التمار.
بغدادي، ثقة. سمع: علي بن حرب، والعباس الترقفي. وعنه: أبو بكر الوراق، ومحمد بن سليم البزاز (٦).
١١١ - محمد بن حامد بن أحمد بن حمدويه، أبو بكر البخاري الوزّان.
стр. 7667
سمع: سهل بن المتوكل، ومحمد بن عبد الله السعدي، وجماعة. وعاش سبعين سنة.
١١٢ - محمد بن الفتح، أبو بكر القلانسي.
بغدادي، ثقة.
سمع: عباسا الترقفي، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور.
وعنه: ابن المظفر، والدارقطني، وأحمد بن الفرج، وابن جميع (١).
١١٣ - محمد بن محمد بن عبد السلام بن ثعلبة، أبو الحسن الخشني الأندلسي.
سمع أباه فأكثر عنه. وكان فقيهًا مشاورًا في الأحكام، قليل الفقه (٢).
١١٤ - محمد بن محمد بن وشاح، أبو بكر ابن اللباد اللخمي، مولاهم الفقيه الإفريقي المالكي.
من أصحاب يحيى بن عمر الفقيه. صنف فضائل مالك، وكتاب عصمة النبيين، وكتاب الطهارة. وتوفي في صفر. وعليه تفقه أبو محمد بن أبي زيد.
١١٥ - محمد بن محمد بن يونس الأبهري الأصبهاني.
سمع: يونس بن حبيب، وأحمد بن عصام، وأسيد بن عاصم، وإبراهيم بن فهد. وعنه: ابن منده، وعلي بن مقلة.
توفي في ربيع الآخر (٣).
١١٦ - مذكور بن جعفر بن أحمد، أبو زيد البلوي المؤذن.
مصري. روى حديثًا واحدًا عن بكار بن قتيبة.
توفي في المحرم.
١١٧ - مظفر بن أحمد بن حمدان، أبو غانم المصري النحوي المقرئ.
من جلة المقرئين بمصر؛ قرأ على أحمد بن عبد الله بن هلال. قرأ عليه:
стр. 7668
محمد بن علي الأدفوي، ومحمد بن خراسان الصقلي، وعامة أهل مصر.
قال ابن خراسان: توفي في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين.
١١٨ - مغيرة بن راشد، أبو اليمان، قاضي القلزم.
ورخه أبو سعيد بن يونس.
١١٩ - يعقوب بن محمد بن عبد الوهاب، أبو عيسى الدوري.
حدث عن: الحسن بن عرفة، وحفص الربالي، ويحيى بن حبيب الجمال. وعنه: أبو الفتح القواس، وأبو الحسن ابن الجندي، ومحمد بن أحمد بن جميع الصيداوي (١) لكنه سماه يعقوب بن عبد الرحمن. وذاك وهمٌ منه.
قال الخطيب (٢): كان صدوقًا.
стр. 7669
سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
١٢٠ - أحمد بن حامد بن مخلد البغدادي، أبو عبد الله القطان المقرئ.
سمع: إبراهيم بن عبد الله القصار، وأحمد بن أبي خيثمة. وعنه: ابن شاهين، وأبو القاسم ابن الثلاج، وأبو الحسن ابن الصلت الأهوازي.
وثقه الخطيب (١).
١٢١ - أحمد بن عبد الله بن إسحاق، أبو الحسن الخرقي.
تقلد القضاء بواسط، ثم بمصر والمغرب. ثم ولي قضاء بغداد سنة ثلاثين وكان هو وأبوه وعمومته من التجار يشهدون على القضاة. وكان المتقي لله يرعى له خدمته، فلما أفضت الخلافة إليه أحب أن ينّوه باسمه، ويبلغه إلى حال لم يبلغها أحد من أهله فقلده القضاء، ولم يكن له خدمة للعلم ولا مجالسة لأهله، فتعجب الناس. لكن ظهرت منه رُجلة وكفاءة وعفة ونزاهة.
وانقطع خبره من هذا العام لأنه ترحل إلى الشام ومات هناك (٢).
١٢٢ - أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن أبي قماش، أبو عيسى الأنماطي.
سمع: الزعفراني، وسعدان بن نصر، وجماعة. وعنه: أبو أحمد بن الفرضي، وإسماعيل بن الحسن الصرصري.
وثقه الخطيب (٣).
مات في ربيع الآخر.
١٢٣ - أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال، أبو الفضل السلمي.
سمع: أباه، وموسى بن عامر المري، ومحمد بن إسماعيل ابن علية، ومؤمل بن إهاب، وأبا إسحاق الجوزجاني، وغيرهم. وكان أسند من بقي بدمشق. روى عنه: أبو حفص بن شاهين، وعبد الوهاب الكلابي، ومحمد بن
стр. 7670
علي الإسفراييني الحافظ، وأبو بكر بن أبي حديد، وعمران بن الحسن.
توفي في جمادى الأولى عن بضع وتسعين سنة.
١٢٤ - أحمد بن علي بن سعيد، أبو عبد الله الكوفي الكاتب الوزير.
خدم سيف الدولة بن حمدان.
١٢٥ - أحمد بن محمد بن أوس، أبو عبد الله الهمذاني المقرئ.
مسند معمر. روى عن: إبراهيم بن أحمد بن يعيش، وأحمد بن بديل اليامي، وجماعة. وعنه: صالح بن أحمد الحافظ، وأبو بكر بن لال، وشعيب بن علي القاضي. وأهل همذان.
وهو صدوق.
١٢٦ - أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار، أبو بكر الضبي الحلبي المعروف بالصنوبري (١). الشاعر المشهور.
روى عنه من شعره، أبو الحسن الأديب، وأبو الحسين بن جميع، وغيرهما.
فمن شعره السائر:
لا النَّومُ أَدرِي به ولا الأَرقُ … يدري بهاذَين مَن به رَمَقُ
إنّ دموعي مِن طول ما استبقْت … كلَّتْ فما تستطيعُ تستبقُ
ولي مليكٌ لم تبدُ صورتُهُ … مُذْ كان إلا صلَّت له الحَدقُ
نويتُ تقبيل نارْ وجنتهِ … وخفْتُ أدنو منها فأحترقُ
وحكى الصنوبري أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلامه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.
١٢٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني، أبو علي الصحاف.
سمع: إسماعيل بن عبد الله سمويه، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وموسى بن سهل الوشاء. وعنه: ابن منده (٢).
стр. 7671
١٢٨ - أحمد بن محمد بن عصام، أبو بكر القزويني.
ثقة، سمع: هارون بن هزاري، ويحيى بن عبدك. روى عنه جماعة.
١٢٩ - أحمد بن محمد بن ياسين، أبو إسحاق الهروي الحدادي. مؤرخ هراة.
سمع: موسى بن أحمد الفريابي، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة يكثر عددهم. روى عنه: أبو عبد الله بن أبي ذهل، وأبو علي منصور الخالدي، ومحمد بن علي بن الحسن.
لا يوثق به؛ حط عليه الدارقطني والناس.
روى أيضًا عن الفضل بن عبد الله اليشكري.
قال أبو عبد الرحمن السلمي (١): سألت الدارقطني عنه فقال: هو شرٌ من أبي بشر المروزي وكذبهما.
وقال أبو سعد الإدريسي: سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه.
وكان يحفظ الحديث ويعرف، ويقع في حديثه مناكير أرجو أنها لا تقع من جهته. وتوفي في ذي القعدة من سنة أربع وثلاثين.
١٣٠ - بصير بن صابر بن داود، أبو محمد البخاري.
سمع: أسباط بن اليسع، وأبا عبد الله بن أبي حفص، والبخاريين. وعنه: أحمد بن محمد بن عمر، وسهل بن عثمان.
١٣١ - حسان بن عبد الله بن حسان، أبو علي الأندلسي، من أهل إستجة.
كان نبيلًا في الفقه، معتنيًا بالحديث، متصرفًا في اللغة والآداب، ولم يكن بإستجة مثله. روى عن: عبيد الله بن يحيى، والأعناقي، وعبد الله بن الوليد، وجماعة (٢).
١٣٢ - الحسن بن أحمد بن يعقوب، أبو محمد الهمداني اليمني، المعروف بابن الحائك؛ اللغوي النحوي الأخباري الطبيب، صاحب التصانيف.
стр. 7672
كان نادرة زمانه، وواحد أوانه. وكان جده يعرف بذي الدُمينة الحائك. وعند أهل اليمن الشاعر هو الحائك لأنه يحوك الكلام.
ولأبي محمد شعر ومدائح في ملوك اليمن. وله كتاب كبير في عجائب اليمن، وكتاب في الطب، وكتاب المسالك والممالك. وشعره سائر. ولما دخل الحسين بن خالويه اليمن جمع ديوان هذا الرجل.
مات بصنعاء في السجن في هذا السنة (١).
١٣٣ - الحسن بن بويه، أمير أصبهان.
١٣٤ - الحسين بن محمد بن هارون، أبو علي الفرمي.
سمع: أحمد بن داود المكي، ويحيى بن أيوب العلاف المصريين.
وكان موثقًا خيرًا. مات في ذي القعدة.
١٣٥ - الحسين بن يحيى بن عياش، أبو عبد الله المتوثي البغدادي القطان الأعور.
سمع: أحمد بن المقدام العجلي، والحسن بن أبي الربيع، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن مجشر، وجماعة. وعنه: الدارقطني، والقواس ووثقه، وأبو الحسين بن جميع (٢)، وهلال الحفار، وأبو عمر بن مهدي، وإبراهيم بن مخلد، وأبو عمر الهاشمي.
توفي في جمادى الآخرة. ومولده في سنة تسع وثلاثين ومائتين.
عواليه في الثقفيات. وكان صاحب حديث كثير الرواية (٣).
١٣٦ - سليمان بن إسحاق الجلاب.
سمع: إسحاق الحربي، وغيره. وعنه: أبو عمر بن حيويه، وأبو القاسم ابن الثلاج.
وثقه الخطيب (٤).
١٣٧ - عباد بن العباس بن عباد، أبو الحسن الطالقاني.
стр. 7673
١٣٨ - عبد الله أمير المؤمنين الخليفة المستكفي بالله ابن الخليفة المكتفي بالله علي ابن المعتضد أحمد ابن الموفق العباسي، أبو القاسم.
بويع عند خلع المتقي لله في صفر سنة ثلاثٍ وثلاثين. وقُبض عليه في جمادى الآخرة هذه السنة، سنة أربعٍ. وسملت عيناه، وسجن. وتوفي بعد ذلك في سنة ثمانٍ وثلاثين في السجن عن ست وأربعين سنة.
وكان أبيض جميلًا، ربعة من الرجال، خفيف العارضين، أكحل، أقنى، ابن أمةٍ. وبايعوا بعده المطيع لله الفضل ابن المقتدر بالله (١).
١٣٩ - عبد الملك بن بحر بن شاذان، أبو مروان الجلاب المكي.
ثقة، مكثر. قاله ابن يونس.
حدث بمصر عن: محمد بن إسماعيل الصائغ، وعبد الله بن أبي مسرة. وعنه: أبو بكر ابن المقرئ، وعبد الرحمن بن عمر النحاس (٢).
١٤٠ - عبيد الله بن أحمد بن عبد الله بن بكير، أبو القاسم التميمي.
سمع: يحيى بن أبي طالب، وعبد الله بن قتيبة، وحمدان ابن الورّاق، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وطائفة. وعنه: الدارقطني، وأبو حفص عمر الآجري، ومحمد بن عبد الرحيم المازني.
وثقه الخطيب (٣)، وغيره. توفي ببغداد.
١٤١ - عبدوس بن الحسين بن منصور، أبو الفضل النيسابوري النصراباذي، أخو الحسن.
سمع: أبا حاتم، وأبا أحمد محمد بن عبد الوهاب، وأبا إسماعيل الترمذي. وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي.
توفي في رمضان.
١٤٢ - عثمان بن محمد بن علان بن أحمد بن جعفر البغدادي، أبو الحسين الذهبي.
حدث بمصر، ودمشق. عن: أبي بكر بن أبي الدنيا، والحارث بن أبي
стр. 7674
أسامة، وإبراهيم الحربي، وطبقتهم. وعنه: أبو هاشم المؤدب، وابن الضراب المصري، وأحمد بن الميانجي، وأبو محمد عبد الوهاب الكلابي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأحمد بن عمر الجيزي شيخ الداني، وآخرون.
وثقه الخطيب (١).
توفي بحلب.
١٤٣ - علي بن إسحاق بن البختري، أبو الحسن المادرائي البصري.
محدث مشهور ثقة. سمع: علي بن حرب، وأبا قلابة الرقاشي، ويوسف بن صاعد، وطائفة. وعنه: أبو الحسين بن جميع (٢)، وأبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وجماعة. ورحل إليه أبو عبد الله بن منده فبلغته وفاته، فرد من الطرق ولم يدخل البصرة.
١٤٤ - علي بن حسن المري البجاني الأندلسي.
سمع من: يوسف المغامي، وطاهر بن عبد العزيز. وحدث. وسمع من أحمد بن موسى بن جرير. حدث عنه: أحمد بن سعيد بن حزم، وأحمد بن عون الله، وعلي بن عمر بن نجيح.
توفي ببجانة (٣).
١٤٥ - علي بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو الحسن البغدادي الكاتب الوزير.
وزر للمقتدر وللقاهر. وحدث عن: أحمد بن بديل اليامي، والحسن بن محمد الزعفراني، وحميد بن الربيع، وعمر بن شبة. روى عنه: ابنه عيسى، والطبراني (٤) وأبو الطاهر الذهلي.
وكان صدوقًا، دينًا، خيرًا، صالحًا عالمًا من خيار الوزراء، ومن صلحاء الكبراء. وكان على الحقيقة غنيًا شاكرًا، ولما نزل به صابرًا. وما أحسن قوله إذ
стр. 7675
عزى ولدي القاضي عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بأبيهما: مصيبةٌ قد وجب أجرها، خيرٌ من نعمةٍ لا يؤدّى شكرها. وصدق والله.
وكان كثير البر والمعروف، والصلاة والصيام، ومجالسة العلماء.
حكى أبو سهل بن زياد القطان أنه كان معه لما نفي إلى مكة. قال: فطاف يومًا، وجاء فرمى بنفسه، وقال: أشتهي على الله شربة ماءٍ مثلوج. فنشأت بعد ساعةٍ سحابةٌ ورعدت، وجاء بردٌ كثير، وجمع الغلمان منه جرارًا، وكان الوزير صائمًا، فلما كان الإفطار جاءته أقداحٌ مملوءة من أصناف الأسوقة فأقبل يسقي المجاورين، ثم شرب وحمد الله، وقال: ليتني تمنيت المغفرة.
وكان متواضعًا، قال: ما لبست ثوبًا بأكثر من سبعة دنانير.
وقال أحمد بن كامل القاضي: سمعت علي بن عيسى الوزير يقول: كسبت سبعمائة ألف دينار، أخرجت منها في وجوه البر ستمائة وثمانين ألفًا.
توفي في آخر السنة، وله تسعون سنة. وقد ذكرناه في الحوادث.
ووقع لي من حديثه بعلو في أمالي ابنه عيسى.
وله كتاب جامع الدعاء، وكتاب معاني القرآن وتفسيره، أعانه عليه أبو بكر بن مجاهد، وأبو الحسين الواسطي، وكتاب ترسلاته.
وزر أولًا أول سنة إحدى وثلاثمائة، وعُزل بعد أربع سنين. ثم وزر في سنة خمس عشرة.
قال الصولي: لا أعلم أنه وزر لبني العباس وزير يشبهه في عفته وزهده، وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه. وكان يصوم نهاره ويقوم ليله. ولا أعلم أنني خاطبت أحدًا أعرف منه بالشعر. وكان يجلس للمظالم وينصف الناس. ولم يروا أعف بطنًا ولسانًا وفرجًا منه. ولما عزل ثانيًا لم يقنع ابن الفرات حتى أخرجه عن بغداد، فجاور بمكة. وقال في نكبته:
ومَن يكُ عنّي سائلًا لشماتةٍ … لِما نابني أو شامتًا غير سائلِ
فقد أبرزتْ مني الخطوبُ ابن حرةٍ … صبورًا على أحوال تلك الزلال
إذا سُرَّ لم يبطر وليس لنكبةٍ … إذا نزلت بالخاشع المتضائلِ
وأشار على المقتدر فوقف ما مغله في العام تسعون ألف دينار على
стр. 7676
الحرمين والثغر. وأفرد لهذه الوقوف ديوانًا سماه ديوان البر (١).
١٤٦ - عمر بن الحسين بن عبد الله، أبو القاسم البغدادي الخرقي الحنبلي، صاحب المختصر في الفقه.
روى عنه: عبد الله بن عثمان الصفار حكايةً، وكان من كبار الأئمة.
قال أبو يعلى ابن الفراء (٢): كانت لأبي القاسم مصنفات كثيرة لم تظهر لأنه خرج عن بغداد لما ظهر بها سبّ الصحابة، وأودع كتبه في دار، فاحترقت تلك الدار.
قلت: قدم دمشق وبها مات، وقبره بباب الصغير.
قال أبو بكر الخطيب (٣): زرت قبره.
قلت: وكان أبوه من أئمة الحنابلة.
١٤٧ - عمرو بن عبد الله بن درهم، أبو عثمان النيسابوري الزاهد المطوعي، المعروف بالبصري.
سمع: محمد بن عبد الوهاب الفراء، وأحمد بن معاذ.
وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو عبد الله بن منده، والحسن بن علي بن المؤمل، ومحمد بن محمش، وغيرهم.
قال الحاكم: لم أُرزق السماع منه، على أنه كان يحضر منزلنا وأنبسط إليه. قال أبي: صحبته إلى رباطِ فَراوةَ، وما رأيت مثل اجتهاده حضرا وسفرًا.
توفي في شعبان، وقد جاوز الثمانين.
١٤٨ - فياض بن القاسم بن حريش، أبو علي الدمشقي.
سمع: شعيب بن عمرو الضبعي، ثم من أبي عبد الملك البسري، وغيره. وعنه: جمح بن القاسم المؤذن، وأحمد بن الميانجي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وغيرهم.
توفي في جمادى الآخرة (٤).
стр. 7677
١٤٩ - محمد بن إبراهيم بن أبي صبيح، أبو عبد الله المغربي الخراط.
شيخ صالح مسن. له رحلة قديمة. سمع: يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأصحاب سحنون.
ذكره عياض في الفقهاء المالكية (١).
١٥٠ - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق القشيري، أبو علي الحراني الحافظ، نزيل الرقة ومؤرخها.
سمع: سليمان بن سيف الحراني، وعلي بن عثمان النفيلي، وأبا الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، ومحمد بن علي بن ميمون العطار، وهلال بن العلاء، وعبد الحميد بن محمد بن المستام، وجماعة.
وعنه: أبو أحمد محمد بن عبد الله بن جامع الدهان، ومحمد بن جعفر البغدادي غندر، وأبو الحسين بن جميع، وأبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب.
عاش إلى هذه السنة.
قرأت على أبي حفص ابن القواس، أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضورًا، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا حسين بن محمد القرشي، قال (٢): أخبرنا محمد بن أحمد بصيدا قال: حدثنا محمد بن سعيد بالرقة، قال: حدثنا أبو عمر عبد الحميد بن محمد قال: حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد، قال: حدثني مالك، قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، «أن رسول الله ﷺ أفرد الحج» (٣).
١٥١ - محمد بن طُغج بن جُف بن يلتكين بن فوران، أبو بكر الفرغاني التركي، صاحب مصر.
روى عن: عمه بدر بن جف.
حكى عنه: عبد الله بن أحمد الفرغاني.
ولي ديار مصر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ولقب بالإخشيد، ثم
стр. 7678
ولي دمشق من قبل الراضي بالله سنة ثلاثٍ وعشرين، مضافًا إلى مصر.
والإخشيد بلسان الفرغانيين: ملك الملوك. وطغج: يعني عبد الرحمن. وأصله من أولاد ملوك فرغانة. وجُف: من الترك الذين حُملوا إلى المعتصم فبالغ في إكرامه؛ وتوفي جف سنة سبع وأربعين ومائتين، فاتصل ابنه طغج بابن طولون صاحب مصر، وترقت به الحال، وصار من أكبر القواد. فلما قتل خمارويه بن أحمد بن طولون، سار طغج إلى الخليفة المكتفي فأكرم مورده. ثم بدا منه تكبر على الوزير، فحُبس هو وابنه هذا فمات طغج في الحبس، وبعد مدة أُخرج محمد من السجن، وجرت له أمورٌ يطول ذكرها.
وكان ملكا شجاعًا حازمًا حسن التدبير، متيقظًا في حروبه، مكرمًا للجند، شديد البطش، لا يكاد أحد يجر قوسه، وله هيبة عظيمة. وبلغ عدة مماليكه ثمانية آلاف مملوك، وعدة جيوشه أربعمائة ألف فيما قيل.
وقيل: بل عاش ستين سنة، وله أولاد ملكوا. وهو أستاذ كافور الخادم الإخشيدي الذي تملك.
توفي الإخشيد بدمشق في ذي الحجة عن ست وستين سنة، ونقل فدفن ببيت المقدس. ومولده ببغداد (١).
١٥٢ - محمد بن عبد الله بن معاذ، أبو بكر التيمي، مولاهم الدمشقي.
سمع: يزيد بن عبد الصمد، وبكار بن قتيبة، وأبا زرعة النصري. وعنه: أبو الحسين الرازي، وعبد الوهاب الكلابي (٢).
١٥٣ - محمد بن عيسى الفقيه الحنفي أبو عبد الله بن أبي موسى الضرير.
ولي قضاء بغداد زمن المتقي وزمن المستكفي. وكان ثقة مشهورًا بالفقه والتصون لا مطعن عليه.
قتلته اللصوص بداره في ربيع الأول (٣).
стр. 7679
١٥٤ - محمد بن محمد بن أحمد الحاكم، أبو الفضل السلمي المروزي الحنفي، الوزير الشهيد.
كان عالم مرو، وشيخ الحنفية في زمانه. ولي قضاء بخارى، واختلف إلى الأمير الحميد، فأقرأه العلم، فلما تملك الحميد قلده أزمة الأمور كلها. وكان يمتنع عن اسم الوزارة، فلم يزل به الأمير الحميد حتى تقلدها.
سمع أبا رجاء محمد بن حمدويه، ويحيى بن ساسويه الذهلي، والهيثم بن خلف الدوري، وطبقتهم بخراسان، والعراق، ومصر، والحجاز، فأكثر؛ وكان يحفظ الفقهيات، ويتكلم على الحديث. ويصوم الاثنين والخميس، ويقوم الليل. ومناقبه جمة. وكان لا ينهض بأعباء الوزارة، بل نهمته في العلم وفي الطلبة الفقراء.
قُتل ساجدًا. من الأنساب (١).
١٥٥ - محمد بن محمد بن عباد النحوي.
ذكره القفطي (٢).
١٥٦ - محمد بن مطهر بن عبيد، أبو النجا المصري الضرير. أحد الأئمة المالكية الأعلام.
وكان رأسًا في الفرائض. له مصنفات في الفرائض والمذهب.
١٥٧ - محمد بن معاذ بن فهد الشعراني، أبو بكر النهاوندي.
روى عن: إبراهيم بن ديزيل، وتمتام، والكديمي، وطائفة. وعنه: أبو بكر بن بلال، ومنصور بن جعفر النهاوندي، وغيرهما.
وهو متروك واه.
١٥٨ - نزار: واسمه محمد القائم بأمر الله، أبو القاسم ابن الملقب بالمهدي عبيد الله، الذي توثب على الأمر، وادعى أنه علوي فاطمي.
بايع أبا القاسم ولده بولاية العهد من بعده بإفريقية، وجهزه في جيشٍ عظيم إلى مصر مرتين ليأخذها. المرة الأولى في سنة إحدى وثلاثمائة،
стр. 7680
فوصل إلى الإسكندرية، فملكها وملك الفيوم، وصار في يده أكثر خراج مصر، وضيق على أهلها. ثم رجع.
ثم قدمها في سنة سبعٍ وثلاثمائة، فأزاح عامل المقتدر عن مصر ودخلها. ثم خرج إلى الجيزة في جحفلٍ عظيم، فبلغ المقتدر بالله، فجهز مؤنسًا الخادم إلى حربه، فجد في السير وقدم مصر، والقائم مالك الجيزة والأشمونين وأكثر بلاد الصعيد، فالتقى الجمعان وجرت بينهما حروب لا توصف. ووقع في جيش القائم الوباء والغلاء، فمات الناس وخيلهم. فتقهقر إلى إفريقية، وتبعه عسكر المسلمين إلى أن بعد عنهم ودخل المهدية، وهي المدينة التي بناها أبوه.
وفي أيامه خرج عليه أبو يزيد مخلد بن كيداد، وخرج معه خلق كثير من المسلمين الصلحاء ابتغاء وجه الله تعالى لما رأوا من إظهاره للبدعة وإماتته للسنة. وجرت له مع هؤلاء أمور.
وبخروج هذا الرجل الصالح وأمثاله على بني عبيد، أحسنوا السيرة مع الرعية، وتهذبوا وطووا ما يرومونه من إظهار مذهبهم الخبيث، وساسوا ملكهم، وقنعوا بإظهار الرفض والتشيع.
توفي القائم بالمهدية في شوال سنة أربعٍ هذه، ومخلد المذكور محاصر له. وقيل: إن مخلدا كان على رأي الخوارج.
وكان مولد القائم بسلمية في حدود الثمانين ومائتين. وقام بعده في الحال ولده المنصور إسماعيل. وكتم موت أبيه. وبذل الأموال، وجد في قتال مخلد.
وقد ورد عن القائم عظائم، منها ما نقله القاضي عياض، وغيره، قال: لما أظهر بنو عبيد أمرهم نصبوا حسن الأعمى السباب، لعنه الله، في الأسواق للسب بأسجاع لُقنها، منها: العنوا الغار وما وعى، والكساء وما حوى. وغير ذلك.
١٥٩ - نصر بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغدادي الدلال.
سمع الحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي. وعنه: أبو
стр. 7681
الحسن ابن الجندي، وابن جميع في معجمه (١).
١٦٠ - أبو بكر الشبلي، الصوفي المشهور، صاحب الأحوال.
اسمه دلف بن جحدر، وقيل: جعفر بن يونس، وقيل: جعفر بن دلف، وقيل غير ذلك. أصله من الشبلية، وهي قرية (٢)، ومولده بسر من رأى.
ولي خاله إمرة الإسكندرية، وولي أبوه حجابة الحجاب، وولي هو حجابة الموفق. فلما عُزل الموفق من ولاية العهد، حضر الشبلي يومًا مجلسٍ خيرٍ النساج وتاب فيه، وصحب الجنيد ومن في عصره. وصار أوحد الوقت حالًا وقالًا، في حال صحوه لا في حال غيبته.
وكان فقيهًا، مالكي المذهب. وسمع الحديث. حكى عنه: محمد بن عبد الله الرازي، ومنصور بن عبد الله الهروي، ومحمد بن الحسن البغدادي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي، ومحمد بن أحمد الغساني، وجماعة.
وله كلام مشهور، وفي الكتب مسطور.
فعن الشبلي في قوله تعالى: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا﴾. قال: لو اطلعت على الكل لوليت منهم فرارًا إلينا.
وقال مرةً: آه. فقيل: من إي شيء؟ قال: من كل شيء.
وقيل: إن ابن مجاهد قال للشبلي: أين في العلم إفساد ما ينتفع به؟ قال له: فأين قوله: ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ﴾؟ ولكن أين معك يا مقرئ القرآن. إن المحب لا يعذب حبيبه. فسكت. قال: قوله: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ .. الآية.
وقال: ما قلت: الله، قط، إلا واستغفرت الله من قولي الله.
قال جعفر الخلدي: أحسن أحوال الشبلي أن يقال فيه مجنون، يريد أنه كثير الشطح، والمجنون رفع عنه القلم.
وقال السلمي: سمعت أبا بكر الأبهري يقول: سمعت الشبلي يقول: الانبساط بالقول مع الله ترك الأدب، وترك الأدب يوجب الطرد.
وقال أحمد بن عطاء: سمعت الشبلي قال: كتبت الحديث عشرين سنة،
стр. 7682
وجالست الفقهاء عشرين سنة.
وكان يتفقه لمالك. وكان له يوم الجمعة صيحة، فصاح يومًا فتشوش الخلق، فحرد أبو عمران الأشيب والفقهاء، فقام الشبلي وجاء إليهم، فلما رآه أبو عمران أجلسه بجنبه، فأراد بعض أصحابه أن يري الناس أن الشبلي جاهل فقال: يا أبا بكر، إذا اشتبه على المرأة دم الحيض بدم الاستحاضة كيف تصنع؟ فأجاب الشبلي بثمانية عشر جوابًا. فقام أبو عمران وقبل رأسه، وقال: من الأجوبة ستة ما كنت أعرفها. رواها أبو عبد الرحمن السلمي عن أحمد بن محمد بن زكريا، عن أحمد بن عطاء.
وقيل: إنه أنشد:
يقول خليلي: كيف صبرك عنهم؟ فقلت: وهل صبرٌ فيسأل عن كيف بقلبي هوى أذكى من النار حره وأصلى من التقوى وأمضى من السيف وقيل: إنه سأله سائل: هل يتحقق العارف بما يبدو له؟ فقال: كيف يتحقق بما لا يثبت، وكيف يطمئن إلى ما لا يظهر، وكيف يأنس بما لا يخفى. فهو الظاهر الباطن، الباطن الظاهر. ثم أنشأ يقول:
فمن كان في طول الهوى ذاق سلوةً فإني من ليلى لها غير ذائق وأكبر شيءٍ نلته من نوالها أماني لم تصدق كلمحة بارق وكان ﵀ لهجًا بالغزل والمحبة، فمن شعره:
تغنى العود فاشتقنا … إلى الأحباب إذ غنى
أزور الدير سكرانًا … وأغدو حاملًا دنا
وكنا حيث ما كانوا … وكانوا حيث ما كنا
أخبرنا عمر بن عبد المنعم قال: أخبرنا ابن الحرستاني، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاّب، قال: أخبرنا ابن جميع قال: أنشدنا الشبلي:
خرجنا السن نستن … ومعنا من ترى منّ
فلما جننا الليل … بذلنا بيننا دنّ
وكان للشبلي في ابتدائه مجاهدات فوق الحد. قال أبو علي الدقاق:
стр. 7683
بلغني أنه كحل عينيه بكذا وكذا من الملح ليعتاد السهر.
ويروى عن الشبلي أن أباه خلف له ستين ألف دينار سوى الأملاك، فأنفق الجميع، ثم قعد مع الفقراء.
وقال أبو عبد الله الرازي: لم أر في الصوفية أعلم من الشبلي.
قال السلمي: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: سمعت الشبلي يقول: أعرف من لم يدخل في هذا الشأن حتى أنفق جميع ملكه، وغرق في دجلة سبعين قمطرًا بخطه، وحفظ الموطأ، وقرأ بكذا وكذا قراءة. يعني نفسه.
وقال حسن الفرغاني: سألت الشبلي: ما علامة العارف؟ فقال: صدره مشروح، وقلبه مجروح، وجسمه مطروح.
وقد تغير مزاج الشبلي مدة، وجف دماغه، وتوفي ببغداد في آخر سنة أربعٍ وثلاثين، وقد نيف على الثمانين (١).
стр. 7684
سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
١٦١ - أحمد بن محمد بن أبي سعيد الدوري، أبو العباس البزاز، خال الجعابي.
حدث عن: أبي حذافة السهمي، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن إشكاب. وعنه: يوسف القواس وقال: ثقة، وأبو الحسين بن حمة الخلال، وابن البواب المقرئ، وأبو عبد الله بن دوست.
توفي في رمضان (١).
١٦٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يعقوب، مولى الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي، أبو عمر الحذاء القرطبي.
سمع: محمد بن وضاح، وأبان بن عيسى، ومحمد بن يوسف بن مطروح. وأمَّ بالأمير عبد الله بن محمد الأموي، وبالناصر عبد الرحمن بن محمد. وحدث وتوفي في ذي الحجة (٢).
١٦٣ - أحمد بن أبي أحمد الطبري، أبو العباس ابن القاص الفقيه الشافعي، صاحب أبي العباس بن سريج.
إمامٌ كبير صنف في المذهب كتاب المفتاح، وأدب القاضي والمواقيت والتلخيص الذي شرحه أبو عبد الله ختن الإسماعيلي. تفقه عليه أهل طبرستان. وكانت وفاته بطرسوس. وقد شرح حديث أبي عمير (٣). وحدث عن: أبي خليفة، وغيره.
١٦٤ - أحمد بن الوليد بن عيسى، أبو بشر الأسيوطي.
في سنة خمسٍ أو سنة ست وثلاثين توفي. سمع: أبا الزنباع روح بن الفرج.
стр. 7685
١٦٥ - إبراهيم بن محمد بن خلف بن قديد، أبو إسحاق المصري، مولى الأزد.
سمع: الربيع بن سليمان، وغيره.
قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن بذاك.
١٦٦ - الحسن بن حمويه، قاضي إستراباذ.
روى عن: محمد بن يزداد، وإبراهيم بن علي النيسابوري، وجماعة.
١٦٧ - حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أبو عمر الهاشمي البغدادي، إمام جامع المنصور.
سمع: سعدان بن نصر، وعيسى بن أبي حرب، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدوري.
وعنه: الدارقطني، وأبو الحسين بن المتيم، وإبراهيم بن مخلد، وجماعة.
قال الخطيب (١): كان ثقة، مشهورًا بالصلاح. استسقى للناس فقال: اللهم إن عمر استسقى بشيبة العباس وهو أبي، وأنا أستسقي به. قال: فجاء المطر وهو على المنبر.
ولد سنة تسع وأربعين ومائتين.
١٦٨ - سعيد بن مروان، أبو عثمان الحضرمي الأندلسي.
رحل، وحج، وسمع من: علي بن عبد العزيز، ويحيى بن عمر الفقيه.
سمع منه: حكم بن إبراهيم المرادي كتاب الفضائل لأبي عبيد.
وكان شيخًا فاضلًا، مشهورًا بالعلم (٢).
١٦٩ - سليمان بن عبد الله بن المبارك، أبو أيوب القرطبي. عرف بابن المشتري.
سمع: محمد بن وضاح، وأبا صالح أيوب بن سليمان، وعبيد الله بن يحيى.
وكان عالمًا متعبدًا مجتهدًا فقيهًا؛ روى عنه: محمد بن أحمد بن مفرج، وغيره.
стр. 7686
وقيل: بل توفي سنة سبعٍ وثلاثين (١).
١٧٠ - سليمان بن عبد الملك، أبو أيوب القرطبي.
سمع: محمد بن وضاح، وأبا صالح. وصنف. وكان عابدًا مجتهدًا، مشاورًا في الأحكام.
توفي فيها أو بعدها.
١٧١ - شقيق بن محمد بن عبد الله، أبو دجانة الأنصاري المصري.
وثقه أبو سعيد بن يونس وقال: روى عن إبراهيم بن مرزوق. توفي سنة خمسٍ وثلاثين.
١٧٢ - عباد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس، الوزير أبو الحسن. والد الصاحب إسماعيل بن عباد.
ولي الوزارة للحسن بن بويه. وحدث عن: محمد بن حيان المازني، ومحمد بن يحيى المروزي، وأبي خليفة. وعنه: أبو الشيخ (٢)، وأبو بكر ابن المقرئ (٣).
١٧٣ - عبد الله بن الحسن، أبو محمد الأندلسي الوشقي، يعرف بابن الهندي.
سمع بالقيروان: يحيى بن عمر. وولي قضاء بلده. وتوفي في هذا العام (٤).
١٧٤ - عبد الله بن حوثرة بن العباس الأموي المرواني القرطبي، أبو محمد.
روى عن: بقي بن مخلد، وغيره، ذكره ابن الفرضي مختصرًا (٥).
١٧٥ - علقمة بن يحيى بن علقمة، أبو سليم المصري الجوهري.
стр. 7687
روى عن: أبيه، وبكار بن قتيبة. وكتب الكثير.
وثقه ابن يونس وورّخه.
١٧٦ - علي بن محمد بن مهرويه، أبو الحسن القزويني.
شيخ مسن نيف على المائة. سمع: يحيى بن عبدك بقزوين، وعباسًا الدوري، وحنبل بن إسحاق، ويحيى بن أبي طالب ببغداد، والحسن بن علي بن عفان، وإبراهيم بن أبي العنبس، وجماعة بالكوفة، وعلي بن عبد العزيز بمكة، وإسحاق الدبري، وإبراهيم بن برة باليمن. ورحل إلى العراق مرتين، وكتب ما لا يحصى. وانتخب عليه أبو العباس بن عقدة، مع تقدمه، ثلاثة أجزاء.
روى عنه: أبو طالب علي بن عبد الملك النحوي، وعلي بن الحسن بن سعيد، ومحمد بن أحمد بن عثمان الزبيري، وولده الزبير بن محمد، وجماعة. ومن أهل جرجان: ابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وغيرهما. وأحمد بن علي الآبندوني. وسكن جرجان. وكانت وفاته بقزوين.
وروى عنه: صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ وقال: كان صويلحًا. وكان يأخذ على نسخة علي بن موسى الرضا.
وقال شيرويه الهمذاني: قال عبد الرحمن: روى نسخة الرضا ظاهرًا وباطنًا، فما رواه سرًا لم أسمعه، وكان يأخذ عليه، وتكلموا فيه.
قلت: كأنه كان شيعيًا.
روى عنه من البغداديين: عمر بن سبنك، وأبو بكر الأبهري، وأبو حفص بن شاهين.
وقال صالح الحافظ: محله الصدق.
أخبرنا محفوظ بن معتوق التاجر سنة اثنتين وتسعين وستمائة، قال: أخبرنا عبد اللطيف بن محمد، قال: أخبرنا طاهر بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن الحسين المقومي، قال: أخبرنا الزبير بن محمد، قال: أخبرنا علي بن محمد بن مهرويه قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو عبيد، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد،
стр. 7688
عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق (١).
١٧٧ - علي بن محمد بن موسى، أبو القاسم البغدادي، المعروف بابن صغدان الأنباري الملقب حسنس (٢).
سمع: عباسًا الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وهلال بن العلاء. وحدّث في هذا العام عن جماعة، وانقطع ذكره. روى عنه: أبو المفضل الشيباني، وأبو الحسين بن جميع، وأبو بكر الهيتي.
وقع لي حديثه عاليًا. وقد رواه الخطيب (٣) عن ابن عياض، عن ابن جميع (٤)، عنه. وروى الخطيب أيضًا (٥) عن محمد بن عبد الله الهيتي، إملاءً عنه.
١٧٨ - محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو الفضل المروزي الحاكم.
قُتل بمرو.
١٧٩ - محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان بن أبي مريم الفقيه، أبو رجاء الأسواني المصري الشاعر.
صاحب القصيدة التي ما أعلم في الوجود أطول منها. ذكره ابن يونس، وأنه مات في ذي القعدة. وأنه سمع من علي بن عبد العزيز البغوي. وأنه كان أديبًا فقيهًا على مذهب الشافعي. له قصيدة نظم فيها أخبار العالم، فذكر قصص الأنبياء نبيًا نبيًا ﵈.
قال: وبلغني أنه سُئل قبل موته بسنتين: كم بلغت قصيدتك إلى الآن؟ فقال: ثلاثين ومائة ألف بيت، وقد بقي علي فيها أشياء. ونظم فيها الفقه، ونظم كتاب المزني فيها، وكتاب طب، وكتب الفلسفة. وكان فيه سكون
стр. 7689
ووقار. وكان حسن الصيانة. توفي في ذي الحجة.
قلت: كذا أعاد وفاته بعد أن قدم أنها في ذي القعدة. ثم روى عنه حديثًا.
١٨٠ - محمد بن أحمد بن سليمان القواس.
بغدادي، يروي عن: إسحاق الختلي. وعنه: الدارقطني، وغيره (١).
١٨١ - محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن بحر، أبو عبد الله الفارسي.
بغدادي الدار، ثقة، فقيه على مذهب الشافعي. روى عن: أبي زرعة الدمشقي، وعثمان بن خرزاذ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وبكر بن سهل الدمياطي. روى عنه: الدارقطني فأكثر، وإبراهيم بن خرشيذ قولة، وأبو عمر بن مهدي.
ومولده سنة تسعٍ وأربعين ومائتين (٢).
١٨٢ - محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد البغدادي، الصيرفي أبو بكر المطيري، من مطيرة سامراء.
نزل بغداد، وحدث بها عن: الحسن بن عرفة، وعلي بن حرب، وعباس الدوري، وابن عفان العامري. وعنه: الدارقطني، وابن شاهين، وأبو الحسين بن جميع (٣)، وأبو الحسن بن الصلت.
قال الدارقطني: هو ثقة مأمون (٤).
١٨٣ - محمد بن الحسين بن علي، أبو العباس النيسابوري.
سمع: الحسين بن الفضل، وغيره.
توفي في رمضان.
١٨٤ - محمد بن حيان بن حمدويه، أبو بكر النيسابوري، الصوفي الزاهد.
قال السلمي: كان يذهب مذهب الحسين بن الفضل، وهو من كبار فتيان
стр. 7690
أصحاب أبي عثمان. قعد في حلقة الشبلي، وقد حلق ووضع رأسه على ركبتيه، فصفعه الشبلي، فلم يرفع رأسه وقال: لبيك. فأخذ الشبلي يعتذر إليه. فقال: هو لا ذا ولا ذاك. فقال الشبلي: ورد علينا من أرانا قيمتنا.
قال الحاكم: هو من كبار مشايخ الصوفية، وممن جرى له ببغداد مع الشبلي مناظراتٌ كثيرة. وكان يغشانا أيام والدي، وكان يحفظ حديثًا قرأه علي مرات، سمعه من محمد بن منده، عن بكر بن بكار، وتوفي في جمادى الآخرة. وقد صحب أبا عثمان الحيري.
١٨٥ - محمد بن عمر بن حفص النيسابوري، لا الجورجيري، ذاك تقدم ذكره سنة ثلاثين (١). أبو بكر السمسار الزاهد.
كان لا يشتغل إلا بالصلاة والتلاوة، والصلاة على الجنائز. سمع: إسحاق بن عبد الله بن رزين، وسهل بن عمار. روى عنه: أبو الحسين الحجاجي، وأبو إسحاق المزكي، وابن محمش، وأبو عبد الله بن منده.
توفي في شوال، وله اثنتان وتسعون سنة. وشيعه خلق كجمع يوم العيد.
وكان في مكسب عظيم فتركه (٢).
١٨٦ - محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول، أبو بكر الصولي البغدادي.
أحد الأدباء المتفننين في الآداب والأخبار والشعر والتواريخ. حدث عن: أبي داود السجستاني، والكديمي، والمبرد، وثعلب، وأبي العيناء.
وكان حاذقًا بتصنيف الكتب. نادم عدةً من الخلفاء، وصنف أخبار الخلفاء وأخبار الشعراء والوزراء. وكان حسن الاعتقاد، مقبول القول. وكان جده صول من ملوك جرجان.
روى عنه: أبو عمر بن حيويه، والدارقطني، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن ابن الجندي، وأبو الحسين بن جميع (٣)، وعبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، وعلي بن القاسم، والحسين الغضائري.
стр. 7691
وله شعرٌ كثير سائر.
خرج عن بغداد لإضاقةٍ لحقته. وحديثه بعلوٍّ عند أصحاب السلفي (١).
١٨٧ - هارون بن محمد بن هارون، أبو جعفر الضبي.
أحد الأشراف، من أهل عُمان. سكن بغداد. روى عنه: ابنه القاضي أبو عبد الله الحسين الضبي في أماليه. يروي عن صالح بن محمد بن مهران الأبلي، وغيره.
ذكره الدارقطني فقال: ساد بعُمان في حداثته، ثم خرج عنها فلقي علماء مكة والعراق، ودخل بغداد سنة خمسٍ وثلاثمائة، فارتفع قدره عند السلطان، وانتشرت مكارمه، وأكثر الشعراء مدائحه، وأنفق الأموال في بر العلماء، وفي الصلات.
وكان مبرّزًا في اللغة والنحو ومعاني القرآن. وكانت داره مجمع العلماء إلى أن مات (٢).
١٨٨ - الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل، أبو سعيد الشاشي الحافظ، مصنف المسند.
سمع: عيسى بن أحمد العسقلاني البلخي، ومحمد بن عيسى الترمذي، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي، وعباس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب. روى عنه: أبو عبد الله بن منده، ورحل إليه إلى الشاش؛ وعلي بن أحمد الخزاعي، ومنصور بن نصر الكاغدي، وأهل ما وراء النهر.
١٨٩ - هارون بن عتاب، أبو موسى الشذوني الغافقي الأندلسي.
سمع: محمد بن وضاح، وغيره. وكان فقيها إماما حفظ المدونة حفظا بارعا، وكان فقيه حاضرة قلسانة في زمانه. روى عنه ابن عتاب، وغيره (٣).
стр. 7692
سنة ست وثلاثين وثلاثمائة
١٩٠ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معاوية بن أبي السوار، أبو الحسن المصري.
وثقه ابن يونس، وقال: روى عن أبي يزيد القراطيسي، وأحمد بن حماد زغبة.
١٩١ - أحمد بن جعفر ابن المحدث أبي جعفر محمد بن عبيد الله ابن المنادي، أبو الحسين البغدادي الحافظ.
سمع: جده، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبا داود السجستاني، وخلقًا سواهم. روى عنه: أبو عمر بن حيويه، وجماعة آخرهم محمد بن فارس الغوري.
قال الخطيب (١): كان صلب الدين، شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر عنه الرواية. وقد صنف أشياء وجمع. وكان مولده سنة سبعٍ وخمسين ومائتين تقريبًا، وتوفي في المحرم من هذا العام.
قلت: وكان من جلة القراء، فإنه قد ذكره الداني، فقال: أخذ القراءة عرضًا، وروى الحروف سماعًا عن: الحسن بن العباس، وأبي أيوب الضبي، وإدريس الحداد، والفضل بن مخلد الدقاق. وسمى جماعةً، ثم قال: مقرئ جليل، غاية في الإتقان، فصيح اللسان، عالم بالآثار، نهاية في علم العربية. صاحب سنة، ثقة مأمون. قرأ عليه: أحمد بن نصر الشذائي، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وجماعة منهم أحمد بن عبد الرحمن شيخ عبد الباقي بن الحسن.
ومن شيوخه: زكريا بن يحيى المروزي، وعباس الدوري.
١٩٢ - أحمد بن الحسين بن داناج، أبو العباس الإصطخري الزاهد، نزيل مصر.
سمع: علي بن عبد العزيز البغوي، والحسن بن سهل المجوز، وإسحاق الدبري، ومطينًا، وجماعة بالشام وبغداد. روى عنه: أبو بكر بن جابر التنيسي،
стр. 7693
والحسن بن إسماعيل الضراب، وعبد الرحمن بن النحاس (١). وكان ممتعًا بعين واحدة.
توفي في شوال.
١٩٣ - أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج، أبو القاسم القرطبي، والد الحافظ أبي عبد الله.
روى عن: محمد بن وضاح، وجماعة. روى عنه: ابنه. وهو مولى الإمام عبد الرحمن بن الحكم (٢).
١٩٤ - أحمد بن يوسف بن حجاج بن عمير بن حبيب، أبو عمر الإشبيلي الأديب.
كان حافظًا للنحو، مدققًا؛ شاعرًا عروضيًا، مشاركا في علوم (٣).
١٩٥ - حاجب بن أحمد بن يرحم (٤) بن سفيان، أبو محمد الطوسي.
حدث عن: محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن حماد الأبيوردي، وأبي عبد الرحمن المروزي، وجماعة. وكان يزعم أنه ابن مائة وثماني سنين في سنة خمسٍ وثلاثين.
قال الحاكم: بلغني أن شيخنا أبا محمد البلاذري كان يشهد له بلقي هؤلاء الشيوخ. وحضرت أنا دار السنة بعد فراغ أبي العباس من الإملاء، وحمل حاجب فوضع على الدكة. وقرأ عليه أبو أحمد الورّاق ثلاثة أجزاء، وفيها عن عبد الله بن هاشم، وعبد الرحيم بن منيب. ولم أظفر بذلك السماع. وتوفي سنة ستٍّ فجاءة.
قال مسعود بن علي السجزي: سألت الحاكم عن حاجب الطوسي فقال: لم يسمع حديثًا قط، لكنه كان له عمّ قد سمع الحديث، فجاء البلاذري إليه. فقال: هل كنت مع عمك في المجلس؟ قال: بلى. فانتخب له من كتب عمه تلك الأجزاء الخمسة.
стр. 7694
قلت: روى عنه: منصور بن عبد الله الخالدي، وأحمد بن محمد البصير الرازي، وعلي ابن إبراهيم المزكي، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، وأبو عبد الله بن منده، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ومحمد بن محمد بن محمش.
وقال أبو نصر بن ماشاذة: قلت للحافظ أبي عبد الله بن منده: ما تقول في حاجب بن أحمد؟ فقال: هو ثقة.
١٩٦ - حسن بن عبيد الله بن محمد بن عبد الملك، أبو عبد الملك القرطبي.
سمع: محمد بن وضاح، وعبيد الله بن يحيى الليثي. وكان مشاورًا في الأحكام.
توفي في رجب (١).
١٩٧ - زيد بن محمد بن خلف السامي المصري، أبو عمرو.
شيخ معمر، حدث عن يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب بشيءٍ يسير.
قال ابن يونس: ليس بالقوي في الحديث، توفي في ذي القعدة.
قلت: روى عنه: عبد الرحمن بن عمر ابن النحاس، ولكن سماه زيد بن خلف بن زيد بن مالك القرشي.
وقد وقع لنا حديثه عاليًا في الثالث عشر الخُلعيات.
١٩٨ - عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري العوفي، أبو محمد البغدادي. والد عبيد الله.
سمع: عباس بن محمد الدوري، وجعفرًا الصائغ، ومحمد بن غالب.
وعنه: أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصفار.
وثقه الخطيب، وقال (٢): توفي سنة ستٍّ. ومولده سنة سبعٍ وخمسين ومائتين.
١٩٩ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني، الأصبهاني المعدل.
стр. 7695
قال الحسين بن محمد الزعفراني في معجمه: حدثنا، قال: حدثنا عبد الله بن محمد التيمي (١).
٢٠٠ - علي بن الحسن بن علي الأصبهاني، أبو الحسن المظالمي، قاضي البلد.
والمظالمي من يرفع الظلامات إلى السلطان.
يروي عن: أبي حاتم، والحارث بن أبي أسامة، وجعفر بن محمد بن شاكر، ومحمد بن غالب تمتام، وطبقتهم. وعنه: أبو الشيخ (٢)، والحسين بن علي بن بكر، وعلي بن محمد القماط، وأبو بكر ابن المقرئ (٣).
٢٠١ - عيسى بن محمد بن عيسى، أبو بكر البلخي.
يروي عن: محمد بن مسلمة الواسطي.
٢٠٢ - عيسى بن مكرم الغافقي القرطبي.
سمع: محمد بن وضاح، ولم يكن بالنافذ في العلم. أرّخه عياض (٤).
٢٠٣ - الفضل بن محمد بن محفوظ المروروذي، نزيل بخارى.
سمع: يوسف بن يعقوب القاضي، والفريابي. ومات في الكهولة.
٢٠٤ - محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم، أبو العباس البغدادي المقرئ الأثرم.
كذا نسبه الدارقطني وجماعة. سمع: الحسن بن عرفة، وعمر بن شبة، وحميد بن الربيع، وبشر بن مطر، وعلي بن حرب، وعباسًا الترقفي. وانتقى عليه الحافظ عمر البصري. وحدث عنه: الدارقطني، وابن المظفر، وعمر الكتاني، وأبو الحسين بن جميع (٥)، والحسن بن علي السابوري، وأبو عمر القاسم الهاشمي، وعلي بن القاسم النجاد.
وسكن البصرة بأخرة. وكان مولده بسامراء سنة أربعين ومائتين (٦).
стр. 7696
أنبأنا ابن علاّن، قال: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال (١): أخبرنا أبو عمر الهاشمي، قال: حدثنا أبو العباس الأثرم سنة ثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى السوسي سنة تسع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن خالد وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تلقوا الجلب، فمن تلقى جلبًا فصاحبه بالخيار إذا دخل السوق» (٢).
٢٠٥ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي، أبو عبد الله البغدادي الكاتب.
سمع: زكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد النور، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، والدوري، والصغاني، والحسن بن مكرم، وجماعة. وعنه: الدارقطني، والمرزباني، وابن جميع الصيداوي (٣)، وإبراهيم بن مخلد، وأحمد بن محمد بن دوست.
وثقه البرقاني، وقال: إلا أنه يروي مناكير.
قال الخطيب (٤): وهو بلخي الأصل. مات في ذي الحجة.
٢٠٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن معقل، أبو علي النيسابوري الميداني، من محلة ميدان ابن زياد.
سمع من محمد بن يحيى الذهلي جزءًا هو عند سبط السلفي في السماء. روى عنه: أبو سعيد بن أبي بكر، وأبو عبد الله بن منده، ومحمد بن محمد بن محمش، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري.
روى أبو عبد الله الحاكم حديثين عن الحيري عنه. وقال: توفي في رجب فجاءة.
٢٠٧ - محمد بن الحسن بن محمد، أبو طاهر النيسابوري المحمداباذي.
стр. 7697
ومحمداباذ: محلةٌ بظاهر نيسابور. كان من كبار الثقات العالمين بمعاني القرآن والأدب. سمع: أحمد بن يوسف السلمي، وعلي بن الحسن الهلالي، وحامد بن محمود، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ويحيى بن أبي طالب.
وكان كثير الحديث. روى عنه: أبو بكر أحمد بن إسحاق، وأبو علي الحافظ، وعبد الله بن سعد، وأبو عبد الله بن منده، وابن محمش، ومحمد بن إبراهيم الجوزجاني، وجماعة.
وقال الحاكم: اختلفت إليه أكثر من سنة، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه. وقد سمعت منه الكثير. سمعت أبا النضر الفقيه يقول: كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي.
قلت: حديثه بعلو عند السلفي.
٢٠٨ - محمد بن الحسن بن يزيد بن أبي خبزة، أبو بكر الرقي.
يروي عن: هلال بن العلاء، وجماعة. وعنه: الدارقطني. وبقي إلى هذه السنة، وانقطع خبره (١).
٢٠٩ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن أسيد، أبو عبد الله المديني.
سمعه أبوه من العراقيين وغيرهم. من: جعفر الصائغ، وتمتام. ومن: عبيد بن شريك، ومحمد بن علي الصائغ، وعبد الله بن أيوب القربي، وعلي بن أحمد بن النضر. وعنه: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو الشيخ (٢)، وعلي بن محمود، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو عبد الله بن منده، وعلي بن ميلة.
وثقه ابن مردويه.
٢١٠ - محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة، أبو عبد الله الأندلسي، الملقب بالبرجون.
جُلّ سماعه من عمه محمد بن عمر. ورحل فسمع بالقيروان من: حماس، وغيره. وكان من أحفظ أهل زمانه. ولي قضاء إلبيرة فلم تُحمد سيرته فعُزل.
стр. 7698
وله في مذهب مالك كتاب المنتخب، وكتاب الوثائق. وكان بارعًا في الشروط.
توفي في ذي الحجة (١).
٢١١ - محمد بن يوسف بن ديزويه، أبو بكر الدينوري، يلقب سقلاب.
سمع: أحمد بن محمد بن سليمان البرذعي، وتوفي في شعبان.
٢١٢ - مكي بن عجيف بن نصير، أبو بكر النسفي الواعظ.
سمع: عبد الصمد بن الفضل، وحمدان بن ذي النون. وعنه: عيسى بن الحسين بن الربيع.
٢١٣ - موسى بن أحمد السوسي المغربي: الفقيه.
يروي عن: يحيى بن عمر، وابن مسكين. من كبار المالكية.
стр. 7699
سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
٢١٤ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الصيدلاني النيسابوري المعدل الطبيب.
سمع: الفضل بن محمد الشعراني، والحسين بن الفضل البجلي، وطبقتهما. وعنه: أبو أحمد الحافظ، والحسين الماسرجسي، والحاكم ابن البيع وقال: توفي في رمضان.
٢١٥ - أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن عاصم، أبو جعفر، ويقال: أبو بكر الصدفي المصري العطار.
سمع: أبا زرعة الدمشقي، ويحيى بن عثمان بن صالح، وروحا أبا الزنباع، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ورحل وحصل. روى عنه: الحسن بن إسماعيل الضراب، والقاسم بن عبيد الله الوراق، ونصر بن أبي نصر الطوسي، وعبد الرحمن بن عمر النحاس (١)، والمغاربة.
٢١٦ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن دليل، أبو الحسين الأصبهاني القاضي.
سمع: أحمد بن يونس الضبي. وعنه: ابن مردويه (٢).
٢١٧ - أحمد بن عبد الله بن زكريا، أبو الحسين الجرجاني الفقيه. تلميذ ابن سريج.
سمع: مطينا، وأبا خليفة، وطبقتهما. وعنه: الحاكم، وغيره.
٢١٨ - أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ، أبو الطيب الحنفي الصعلوكي النيسابوري، عم الأستاذ أبي سهل.
كان إماما مقدما في معرفة الفقه واللغة. أدرك الأسانيد العالية، وصنف في الحديث، وأمسك عن الرواية بعد أن عمر (٣).
стр. 7700
قال الحاكم: وكنا نراه حسرة. سمع: يحيى ابن الذهلي، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب. وبالري: علي بن الجنيد، ومحمد بن أيوب. وببغداد: عبد الله بن أحمد، روى عنه: أبو سهل الأستاذ، والحافظ أبو عبد الله بن الأخرم. وسمعت منه حديثا في المذاكرة.
توفي في رجب، وكان إماما في الشافعية.
٢١٩ - أحمد بن نزار المغربي المالكي.
روى عن: حمديس القطان. روى عنه: اللبيدي (١)، وغيره.
وكان فقيها عابدا، متبتلا خائفا رحمة الله عليه.
٢٢٠ - إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق القرميسيني الصوفي، شيخ الجبل في زمانه.
صحب إبراهيم الخواص، ومحمد بن إسماعيل المغربي، وحدث عن علي بن الحسن بن أبي العنبر. روى عنه الفقيه أبو زيد المروزي، ومحمد بن عبد الله الرازي، ومحمد بن محمد بن ثوابة، وغيرهم. وساح بالشام، وغيرها.
سئل عبد الله بن منازل عن إبراهيم بن شيبان فقال: إبراهيم حجة الله على الفقراء، وأهل الآداب والمعاملات.
وعن إبراهيم قال: من أراد أن يتعطل ويتبطل فليلزم الرخص.
وقال: علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحة العبودية. وما كان غير هذا. فهو من المغاليط والزندقة.
وقال: الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه، وطرد عنه رغبة الدنيا.
وقال: الشرف في التواضع، والعز في التقوى، والحرية في القناعة.
قال السلمي: توفي سنة سبع وثلاثين.
وقال أبو زيد المروزي: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: الخلق محل الآفات، وأكثر آفة منهم من سكن إليهم (٢).
стр. 7701
٢٢١ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام، أبو إسحاق البخاري الفقيه الأمين.
قدم في هذا العام نيسابور، وقيل توفي فيه. روى عن: صالح جزرة، وأبي الموجه المروزي، وسهل بن شاذويه. وعنه: أبو عمر بن حيويه، وأبو عبد الله الحاكم. وكان فقيه أهل النظر في عصره. وروى عنه: الأستاذ أبو الوليد الفقيه في صحيحه.
٢٢٢ - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو يعقوب البحري الجرجاني، المحدث المسند.
كان رحلة جرجان في وقته. سمع: محمد بن بسام، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أبي مسرة، وهلال بن العلاء، وإسحاق الدبري، وجماعة. وعنه: عبد الله بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وابن الإسماعيلي أبو نصر، والنعمان بن محمد الجرجاني، وأبو بكر السباك، وغيرهم (١).
٢٢٣ - بدر الخرشني، الأمير.
ولاه أستاذه الإخشيد دمشق سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فبقي عليها عامين. فلما قدم محمد بن رائق من بغداد زعم أن المتقي لله ولاه الشام، فهرب بدر بعد وقعة كبيرة بينهما. ثم ولي بدر دمشق سنة ست وثلاثين وثلاثمائة من قبل كافور الإخشيدي. فلما ولي الحسن بن الإخشيد قبض على بدر، ثم أهلك سنة سبع وثلاثين.
٢٢٤ - حبيب بن أحمد بن إبراهيم المعلم، أبو إسماعيل القرطبي.
روى عن: محمد بن وضاح، وإبراهيم بن باز، والخشني. حدث عنه: أحمد بن عون الله، وغيره.
توفي في رجب (٢).
٢٢٥ - الحسن بن حمشاد بن سختويه التميمي، أبو محمد النيسابوري، أخو علي.
стр. 7702
سمع: السري بن خزيمة، وأبا إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأحمد بن أبي خيثمة. وتوفي في جمادى الآخرة عن خمس وثمانين سنة. روى عنه: أبو عبد الله الحاكم.
٢٢٦ - زكريا بن خطاب بن إسماعيل، أبو يحيى الأندلسي.
حج سنة ثلاث وتسعين، وسمع الموطأ من إبراهيم بن سعد الحذاء، عن أبي مصعب، عن مالك. وسمع من جماعة. سمع منه: المستنصر بالله، وجماعة.
وكان ثقة، فقيها، مفتيا. وتوفي في رمضان، وولي القضاء ببعض مدن الأندلس (١).
٢٢٧ - عبد الله بن الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد، أبو بكر النيسابوري.
سمع: أبا المثنى العنبري، وأبا مسلم الكشي. وعنه: أبو سعد بن حمشاد. وهو من بيت حديث.
٢٢٨ - عبد الغفار بن محمد، أبو نصر السائح.
سمع: الربيع بن سليمان المرادي.
٢٢٩ - عدي بن أحمد بن عبد الباقي، أبو عمير الأذني.
سمع: عمه يحيى، ويوسف القاضي. وعنه: عبد المنعم بن غلبون المقرئ، وأحمد بن عبد الكريم الحلبي، وعمر بن علي الأنطاكي، وابن جميع الغساني (٢).
٢٣٠ - عمر بن يوسف بن موسى بن فهد، أبو حفص ابن الإمام الأموي، مولاهم الأندلسي.
من أهل تطيلة. ولي قضاءها، وامتحن بالأسر هو وابنه وأخوه، فافتدوا بخمسة عشر ألف دينار. وتوفي في رجب، وله ثلاث وتسعون.
لا نعلمه روى (٣).
стр. 7703
٢٣١ - عيسى بن زيد بن عيسى، أبو الحسن الهاشمي الطالبي العقيلي النيسابوري الشافعي.
سمع بمكة من: علي بن عبد العزيز وطبقته.
قال الحاكم: فلم يقتصر، وارتقى إلى قوم لم يدركهم، فحدثنا عن الحسن بن عرفة، ويونس بن عبد الأعلى. فقلت له: فمتى دخلت مصر؟ قال: سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ومولدي سنة إحدى وأربعين ومائتين. وكنت أتورع عن الرواية عن هذا وأمثاله.
قلت: روى عنه ابن منده.
٢٣٢ - محمد بن إبراهيم بن نافع، أبو عبد الله السجزي.
حدث بهراة عن: موسى بن هارون، وأبي شعيب الحراني. روى عنه: محمد بن علي السياوشائي (١)، وغيره.
٢٣٣ - محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الواسطي الزعفراني.
راوي التاريخ الكبير عن أحمد بن أبي خيثمة. وروى عن: أحمد بن الخليل البرجلاني، ومحمد بن زكريا الغلابي، وابن أبي الدنيا. وعنه: أبو عمر الهاشمي، وعلي بن محمد بن خزفة الصيدلاني، وغيرهم.
كان متمولا، أكرم صاحب الزنج، فلما ظفر بواسط واستباحها حمى محلته (٢).
٢٣٤ - محمد بن عبد الله بن سفيان، أبو بكر البغدادي المعمري.
سمع: محمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن يونس الكديمي. وعنه: الدارقطني، وأبو عمر الهاشمي.
وهو ثقة (٣).
стр. 7704
٢٣٥ - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن حفص الأصبهاني، أبو صالح الجلكي (١).
سمع: أحمد بن عصام. وعنه: أحمد بن موسى بن مردويه، سمع منه في هذه السنة.
وثقه أبو نعيم (٢).
٢٣٦ - محمد بن علي بن عمر، أبو علي المذكر النيسابوري البرنوذي (٣).
كان أبوه ثقة، فسمعه من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد السلمي، وإسحاق بن عبد الله بن رزين. ولو اقتصر أبو علي على هؤلاء لصار محدث عصره. ولكنه حدث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع، وعلي بن سلمة اللبقي، وعتيق بن محمد.
قال الحاكم: والشره يحملنا على الرواية عن أمثاله. توفي في شعبان وله مائة وسبع سنين.
قلت: روى عنه: أبو إسحاق المزكي، والحاكم، وابن منده، وغيرهم.
٢٣٧ - محمد بن عيسى بن رفاعة، أبو عبد الله الخولاني، المعروف بابن القلاس الأندلسي. من أهل رية سكن قرطبة.
وكان قد رحل وسمع من: علي بن عبد العزيز البغوي، وبكر بن سهل الدمياطي، وجماعة.
وكان ينسب إلى الكذب. كان محمد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن عون الله قد أسقطا روايتهما عنه.
وقال عبد الله بن محمد بن علي الباجي: كان يكذب (٤).
٢٣٨ - محمد بن أبي المنظور عبد الله بن حسان الأندلسي، أبو عبد الله.
стр. 7705
شيخ قديم الرحلة. سمع ببغداد من ابن قتيبة بعض تصانيفه، ومن: إسماعيل القاضي، وسكن القيروان، واشتغل بالتجرد. ولم ينتصب للتحديث.
ولاه أبو القاسم العبيدي القضاء، أراد بتوليته تسكين نفوس العامة والسنة.
وشاخ وعمر. وروى أيضا عن: إسحاق الدبري، والحارث بن أبي أسامة. روى عنه: عبد الله بن أبي هاشم، وابن التبان الفقيه.
توفي في المحرم.